Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ تفسير سورة الأنعام : ١٥٦ ١٤١٨١ - حدثنى المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد: (( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا»، اليهود والنصارى . يُخاف أن تقوله قريش . ١٤١٨٢ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج، عن مجاهد: ((أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا))، قال : اليهود والنصارى . قال : أن تقول قريش . ١٤١٨٣ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: (( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا))، وهم اليهود والنصارى . ١٤١٨٤ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط ، عن السدى: ((إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا))، أما ((الطائفتان))، فاليهود والنصارى . ٥ وأما (( وإن كنا عن درَاستهم لغافلين)»، فإنه يعنى : أن تقولوا : وقد كنا عن تلاوة الطائفتين الكتابَ الذى أنزلتُ عليهم (١) = ((غافلين))، لا ندرى ما هى،(٢) ولا نعلم ما يقرأون وما يقولون ، وما أنزل إليهم فى كتابهم، لأنهم كانوا أهله دوننا ، ولم نعن به ولم نؤمر بما فيه، ولا هو بلساننا ، فيتخذوا ذلك حجة. فقطع الله بإنزاله القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حجتهم تلك. (٣) وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : ١٤١٨٥ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى (١) انظر تفسير ((الدراسة)) فيما سلف ٦: ١٢/٥٤٦: ٢٥ - ٣١ (٢) فى المخطوطة: ((ما هم))، ويؤيد ما فى المطبوعة، ما سيأتى بعد فى رقم: ١٤٢٨٨. (٣) انظر تفسير ((الغفلة)) فيما سلف من فهارس اللغة (غفيل). ج ١٢ (١٦) ٢٤٢ تفسير سورة الأنعام : ١٥٦: ١٥٧ معاوية، عن على بن أبى طلحة، عن ابن عباس: (( وإن كنا عن دراستهم الغافلين))، يقول : وإن كنا عن تلاوتهم لغافلين . ١٤١٨٦ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة : ((وإن كنا عن دراستهم الغافلين))، أى : عن قراءتهم . ١٤١٨٧ - حدثنى يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد فى قوله: ((وإن كنا عن دراستهم الغافلين))، قال ((الدراسة))، القراءة والعلم. وقرأ: ﴿وَدَرَ سُوا مَا فِيهِ﴾، [ سورة الأعراف: ١٦٩]. قال: علموا ما فيه، لم يأتوه بجهالة . ١٤١٨٨ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدى: ((وإن كنا عن دراستهم لغافلين))، يقول: وإن كينا عن قراءتهم الغافلين، لا نعلم ما هى .... ٠ ٠ القول فى تأويل قوله ﴿أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَبُ لَكُنََّ أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ بِجَاءَ كُمْ بِنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدَى وَرَسْمَةٌ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ((وهذا كتاب أنزلناه مبارك))، لئلا يقول المشركون من عبدة الأوثان من قريش: ((إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا))، أو: لئلا يقولوا: لو أنّا أنزل علينا الكتاب كما أنزل على هاتين الطائفتين من قبلنا، فأمرنا فيه ونُهِينا ، وبُيِّن لنا فيه خطأ ما نحن فيه من صوابه=((لگنا أهدى منهم) ، أى: لكنا أشدَّ استقامة على طريق الحق ، واتباعاً للكتاب ، ٢٤٣ تفسير سورة الأنعام : ١٥٧ وأحسن عملاً بما فيه ، من الطائفتين اللتين أنزل عليهما الكتاب من قبلنا . (١) يقول الله: ((فقد جاءكم بينة من ربكم)) يقول: فقد جاءكم كتابٌ بلسانكم عربى مبين، حجة عليكم واضحة بينة من ربكم (٢)= (( وهدى))، يقول : وبيان للحق، وفُرْقَانٌ بين الصواب والخطأ =، ((ورحمة)) لمن عمل به واتّبعه، كما : - ٧٠/٨ ١٤١٨٩ - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدى: (( أوتقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم)) ، يقول: قد جاءكم بينة، لسانٌ عربى مبين، حين لم تعرفوا دراسة الطائفتين، وحين قلتم : لو جاءنا كتاب لكنا أهدى منهم . ١٤١٩٠ - حدثنا بشرقال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة : ((أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم))، فهذا قول كفار العرب = ((فقد جاء كم بينة من ربكم وهدى ورحمة)). # القول فى تأويل قوله ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِّنْ كَذَّبَ بَّآَيَتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْاَ سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ، أَ يْثِنَسُوْءَ الْعَذَابِ بَِ كَانُواْ يَصْدِفُونَ﴾ ١٥٠) قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه : فمن أخطأ فعلاً وأشدّ عدواناً منكم ، أيها المشركون المكذبون بحجج اللّه وأدلته = وهى آياته(٣) = ((وصدف عنها))، يقول: وأعرض عنها بعد ما أتته ، فلم يؤمن بها ، ولم يصدّق بحقيقتها. (١) انظر تفسير ((الهدى)) فيما سلف من فهارس اللغة (هدى). (٢) انظر تفسير ((البينة)) فيما سلف من فهارس اللغة (بين). (٣) انظر تفسير ((النظام)) فيما سلف من فهارس اللغة (ظلم). ٢٠٤٩٤ تفسير سورة الأنعام : ١٥٧ وأخرج جل ثناؤه الخبر بقوله: ((فمن أظلم ممن كذب بآيات الله))، مخرج الخبر عن الغائب ، والمغنىّ به المخاطبون به من مشركى قريش. . .. وبنحو الذى قلنا فى تأويل قوله: ((وصدف عنها))، قال أهل التأويل. (١) • ذكر من قال ذلك : ١٤١٩١ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى معاوية ، عن على بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله: ((وصدف عنها))، يقول: أعرض عنها . ١٤١٩٢ - حدثنى المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ((يصدفون عن آياتنا))، يعرضون عنها، و((الصدف)) الإعراض . ١٤١٩٣ - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة : ((وصدف عنها))، أعرض عنها = (( سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون)»، أى : يعرضون . ١٤١٩٤ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السى: ((وصدق عنها))، فصدّ عنها . وقوله: (( سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب»، يقول : سيثيب الله الذين يعرضون عن آياته وحججه ولا يتدبرونها، (٢) ولا يتعرفون حقيقتها فيؤمنوا بما دلتهم عليه من توحيد الله، وحقيقة نبوة نبيه، (٣) وصدق ما جاءهم به من عند = وتفسير ((الآية)) فيما سلف من فهارس اللغة ( أبي). (١) انظر تفسير ((صدف)) فيما سلف ١١ : ٣٦٦. (٢) انظر تفسير ((الجزاء)) فيما سلف من فهارس اللغة (جزى). (٣) فى المطبوعة: ((وحقية نبوة نبيه))، فعل بها ما فعل بأخواتها من قبل. انظر ما سلف ١١: ٤٧٥ تعليق: ٣، والمراجع هناك و((حقيقة)) مصدر بمعنى ((حق)). ٢٤٥ تفسير سورة الأنعام : ١٥٧، ١٥٨ ربهم - ((سوء العذاب))، يقول: شديد العقاب، وذلك عذاب النار التى أعدها الله لكفرة خلقه به = ((بما كانوا يصدفون))، يقول: يفعل اللّه ذلك بهم جزاء بما كانوا يعرضون عن آياته فى الدنيا، فلا يقبلون ١٠ جاءهم به نبيهم محمد صلى اللّه عليه وسلم . القول فى تأويل قوله ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْعَلَبَكَةُ أَوْ بَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ أَيْتِ رَبِّك) قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه : هل ينتظر هؤلاء العادلون بربهم الأوثان والأصنام(١) = ((إلاّ أن تأتيهم الملائكة))، بالموت فتقبض أرواحهم = أو أن يأتيهم ربك، يا محمد ، بين خلقه فى موقف القيامة = ((أو يأتى بعض آيات ربك))، يقول: أو أن يأتيهم بعضُ آيات ربك. وذلك فيما قال أهل التأويل: طلوعُ الشمس من مغربها . * ذكر من قال من أهل التأويل ذلك : ١٤١٩٥ - حدثنى المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ((إلا أن تأتيهم الملائكة))، يقول : عند الموت ، حين توفَّاهم = ((أو يأتى ربك))، ذلك يوم القيامة = (( أو يأتى بعض آيات ربك))، طلوع الشمس من مغربها . ١٤١٩٦ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن ٧١/٨ معمر، عن قتادة: ((إلا أن تأتيهم الملائكة))، بالموت = ((أو يأتى ربك))، (١) انظر: تفسير ((فظر)) فيما سلف ١: ٤٦٧ - ٨/٤٦٩ :٤٣٧، ٤٣٨. ٢٤٦ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ يوم القيامة = ((أو يأتى بعض آيات ربك))، قال: آية موجبة، طلوع الشمس من مغربها ، أو ما شاء الله . ١٤١٩٧ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، ، عن قتادة قوله: ((هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ))،یقول: بالموت= (( أو یأتی ربك))، وذلك يوم القيامة = ((أو يأتى بعض آيات ربك)) . ١٤١٩٨ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدى: ((هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة))، عند الموت= أو يأتى ربك = ((أو يأتى بعض آيات ربك))، يقول: طلوع الشمس من مغربها. ١٤١٩٩ - حدثنا ابن و کیع وابن حميد قالا ،حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبى الضحى، عن مسروق قال، قال عبد الله فى قوله: ((هل ينظرون إلاّ أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك أو يأتى بعض آيات ربك )) ، قال: يصبحون والشمس والقمر من ههنا من قبل المغرب، كالبعيرين القرينين = زاد ابن حميد فى حديثه: ((فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً))، = وقال: ((كالبعيرين المقترنين)).(١) ١٤٢٠٠ - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسین قال، حدثنى حجاج ، عن ابن جريج قوله: ((هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة)»، تقبض الأنفس بالموت= ((أو يأتى ربك))، يوم القيامة = ((أو يأتى بعض آيات ربك)). (١) الأثر: ١٤١٩٩ - خبر عبد الله بن مسعود، لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب السنة، وهذا إسناد صحيح. وخرجه الهيشى فى مجمع الزوائد ٧: ٢٢ وقال: ((رواه الطبرانى من طريقين، إحداهما هذه، وفيها عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم، وهو ضعيف. والأخرى مختصرة، ورجالها ثقات))، قلت : كأنه يعنى هذه الطريق ، أو غيرها من الطرق الآتية بعد . وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٣ : ٥٧، ونسبه إلى سعيد بن منصور ، والفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن أبى حاتم ، وأبى الشيخ، والطبرانى . وأغفل ما أخرجه ابن جرير . ثم انظر خبر ابن مسعود من طرق كثيرة أخرى من رقم : ١٤٢٢٧ - ١٤٢٣٦. ٢٤٧ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ القول فى تأويل قوله ﴿ يَوْمَ يَأْنِى بَعْضُ ،أَيْتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَقْسَا إِيمَنُهَ لَمْ تَكُنْءامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيَمْنِاَ خَيْرًا) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (( یوم یأتی بعض آيات ربك))،لا ينفع من كان قبل ذلك مشركاً بالله، أن يؤمن بعد مجىء تلك الآية . ٠ ٠ ٠ وقيل : إن تلك الآية التى أخبر الله جل ثناؤه أن الكافر لا ينفعه إيمانه عند مجيئها : طلوعُ الشمس من مغربها . • ذكر من قال ذلك، وما ذكرفيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ١٤٢٠١ - حدثنى عيسى بن عثمان الرملى قال، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن ابن أبى ليلى ، عن عطية ، عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: (( يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها))، قال: طلوع الشمس من مغربها .(١) (١) الأثران: ١٤٢٠١، ١٤٢٠٢ - حديث أبى سعيد الخدرى، مروى من طريقين، هذا والذى يليه . ((عيسى بن عثمان بن عيسى الرملى))، شيخ الطبرى، صالح الحديث، مضى برقم: ٣٠٠. و((يحيى بن عيسى التميمى))، عم ((عيسى بن عثمان))، وهو ثقة. مضى برقم: ٣٠٠، ٦٣١٧ ، ٩٠٣٥ ٠ و((ابن أبى ليلى))، هو ((محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى))، كان فقيهاً صدوقاً ، غير أنه كان سيء الحفظ مضطرب الحديث. تركه أحمد. مضى برقم: ٣٢، ٣٣، ٦٣١، ٣٩١٤، ٥٤٣٤ ٠ و((عطية))، هو ((عطية بن سعد بن جنادة العوفى))، مضى تضعيفه فى رقم : ٣٠٥. وكان لعملية عن أبى سعيد الخدرى أحاديث عدة، قال ابن حبان: سمع من أبى سعيد ((الخدرى )»، أحاديث، فلما مات، جعل يجالس الكلبى ... فإذا قال الكلبى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ... فيحفظه، وكناه أبا سعيد، ويروى عنه. فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول: ((حدثنى أبو سعيد))، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدرى، وإنما أراد الكلبى. قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . وهذا الخبر رواه أحمد فى مسنده ٣: ٣١، بالإسناد الثانى، ورواه به أيضاً الترمنى فى كتاب التفسير وقال: ((هذا حديث غريب. ورواه بعضهم ولم يرفعه)). ٢٤٨ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢٠٢ -حدثنا ابن و کیع قال، حدثنا أبی ، عن ابن أبی لیلی ، عن عطية ، عن أبى سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله . ١٤٢٠٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن فضيل وجرير ، عن عمارة، عن أبى زرعة ، عن أبى هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها . قال : فإذا رآها الناس آمن من عليها ، فتلك، ((حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنتمن قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً) . (١) ١٤٢٠٤ - حدثنا عبد الحميد بن بيان السكرى وإسحق بن شاهين قالا، وهو خبر ضعيف الإسناد . (١) الأثر: ١٤٢٠٣ - خبر أبى هريرة، رواه أبو جعفر من طرق. الأولى : من طريق: عمارة، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة ، برقم ١٤٢٠٣، ١٤٢٠٩. الثانية: من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة ، برقم : ١٤٢١٠ ، ١٤٢٣٦. الثالثة : من طريق : ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة برقم : ١٤٢١١ . الرابعة : من طريق : أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة : ١٤٢٢٠. الخامسة : من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبى هريرة برقم : ١٤٢١٩. السادسة : من طريق ابن جريج ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبى هريرة برقم : ١٤٢٢٥. السابعة : من طريق أبى حازم ، عن أبى هريرة ، رقم ١٤٢٤٧، وهو بغير هذا اللفظ . ولتفرق هذه الآثار ، سأجمع كل متشابهين فى التخريج فى مكان واحد . فهذا الأثر رقم : ١٤٢٠٣، ١٤٢٠٩ رواه البخارى من هذه الطريق نفسها (الفتح ٨: ١١/٢٢٣: ٣٠٤) ، ورواه مسلم فى صحيحه ٢: ١٩٤، ورواه أحمد رقم: ٧١٦١، وأبو داود فى سننه ٤ : ١٦٣، وابن ماجة ص: ١٣٥٢. وذكره ابن كثير فى تفسيره ٣ ٠ ٤٣٣، وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٣ : ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق، والنسائى، وابن المنذر ، وأبى الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقى فى البعث ، والطبرانى ، وابن أبى عدى . و ((عمارة)) هو ((عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضى))، روى له الجماعة. ثقة مترجم فى التهذيب . و((أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي))، مضى رقم ٤٨٤١، ٨١٥٥، ٫٩١٦١ ٠ وهذا حديث صحيح الإسناد ٢٤٩ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان ، عن يونس، عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن أبى ذر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يوماً: أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: إنها تذهب إلى مستقرّها تحت العرش، فتخرُّ ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ((ارتفعى من حيث شئت))، فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجرى إلى أن تنتهى إلى مستقرّ لها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، فلاتزال كذلك حتى يقال لها: (( ارتفعی من حيثشئت))، فتصبح طالعةٌ من مطلعها . ثم تجرى لا ينكر الناسُ منها شيئاً ، حتى تنتهى فتخرّ ساجدة فى مستقر لها تحت العرش ، فيصبح الناسُ لا ينكرون منها شيئاً، فيقال لها: ((اطلعى من مغربك))، فتصبح طالعة من مغربها . قال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم: أتدرون أىّ يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: ذاك يومَ ((لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً)). (١) ١٤٢٠٥ - حدثنا مؤمل بن هشام ويعقوب بن إبراهيم قالا ، حدثنا ابن علية ٧٢/٨ (١) الأثر: ١٤٢٠٤، ١٤٢٠٥ - حديث أبي ذر الغفارى، رواه من طرق مطولا ومختصراً، هذان، ثم من رقم ١٤٢٢١ - ١٤٢٢٣، وسأذكرها مفرقة . ((عبد الحميد بن بيان السكرى، القناد))، شيخ الطبرى، مضى مراراً، آخرها ١٠١٥٤، وكان فى المطبوعة هنا ((اليشكرى))، وهو خطأ، صوابه ما فى المخطوطة. و ((إسحق بن شاهين الواسطى))، شيخ الطبرى، مضى برقم : ٧٢١١، ٩٧٨٨. و ((خالد بن عبد الله الطحان))، مضى مراراً، آخرها رقم : ١١٥٠٤. و «يونس)»، هو ((يونس بن عبيد بن دينار العبدى)»، مضى أيضاً بأرقام آخرها : ١٠٥٧٤. و ((إبراهيم التميمى))، هو ((إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى)) تابعى، ثقة. مضى بأرقام آخرها : ١٠٢٨٤ . وأبو ((يزيد بن شريك التيمى))، تابعى ثقة، مضى برقم : ٢٩٩٨. وهو خبر صحيح الإسناد. رواه البخارى (الفتح ٦: ٨/٢١٤: ٤١٦)، ورواه مسلم ٢: ١٩٥، ١٩٦، والطيالسى: ٦٢، والترمذى فى التفسير، وفى الفتن. وذكره ابن كثير فى تفسيره ٣ : ٤٣٤، وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٣: ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، ، وأبى داود، والنسائى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم ، وأبى الشيخ، وابن مردويه ، والبيهقى . وقد استوقى شرحه فى الفتح ( ٨: ٤١٦). ٢٠٠ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ عن يونس ، عن إبراهيم بن یزید التیمی ، عن أبيه ، عن أبى ذر ، عن النی صلى الله عليه وسلم، نحوه. (١) ١٤٢٠٦ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل ، عن عاصم، عن زر ، عن صفوان بن عسّال قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من قِبَل مغرب الشمس باباً مفتوحاً للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه . فإذا طلعت الشمس من نحوه، لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أوكسبت فى إيمانها خيراً. (٢) ١٤٢٠٧ - حدثنا المفضل بن إسحق قال ، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن ابن زبيد الإيامىّ ، عن أبيه ، عن زبيد ، عن زربن حبيش ، عن صفوان بن عسال المرادى قال : ذكرت التوبة ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: للتوبة بابٌ بالمغرب، مسيرةسبعين عاماً = أو : أربعين عاماً = فلا يزال كذلك حتى يأتى بعض آيات ربك . (٣) (١) الأثر: ١٤٢٠٥ - إسناده صحيح، مكرر الذى قبله. (٢) الأثر: ١٤٢٠٦ - حديث ((صفوان بن عسال المرادى)) صاحب رسول الله، رواه أبو جعفر من طريقين . الأول : من طريق عاصم بن أبى النجود ( عاصم بن بهدلة) ، عن زر ، عن صفوان ، رقم ١٤٢٠٦، ١٤٢٠٨، ١٤٢١٦ - ١٤٢١٨، ١٤٢٤٢. الثانى: من طريق زبيد الإيامى ، عن زر ، عن صفوان رقم : ١٤٢٠٧. والخبر، رواه أحمد فى المسند ٤: ٢٤٠، والطيالسى: ١٦٠، وابن ماجة ص : ١٣٥٣، والترمذى، والنسائى. وذكره ابن كثير فى تفسيره ٣ : ٤٣٥، والسيوطى فى الدر المنثور ٣ : ٥٩، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، والطبرانى ، وابن المنذر ، وأبى الشيخ ، والبيهقى، وابن مردويه. وقال ابن كثير: ((صححه النسائى)). ورواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٠٥/٢/٢، من طريق عبد الرحمن بن مرزوق ، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال، ثم قال: ((لا يعرف سماع عبد الرحمن، من زر)» . (٣) الأثر: ١٤٢٠٧ - ((المفضل بن إسحق))، شيخ الطبرى، لم أجد له ترجمة . ((أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الإيامى))، ويقال: ((اليامى)) أيضاً. ذكره ابن حبان فى الثقات، وأخرج له ابن خزيمة فى فصيحه، وقال أبو حاتم: ((محله الصدق))، أما النسائى ٢٥١ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢٠٨ - حدثی محمد بن عمارة قال ، حدثنا سهل بن عامر قال، حدثنا مالك ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال أنه قال : إن بالمغرب باباً مفتوحاً للتوبة مسيرة سبعين عاماً، فإذا طلعت الشمس من مغربها، لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً. (١) ١٤٢٠٩ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن فضيل ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها . فإذا طلعت ورآها الناس، آمن مَنْ عليها، فذلك حين (( لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل)) .(٢) ١٤٢١٠ - حدثنا أبو کریب قال، حدثنا خالد بن مخلد قال ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فيومئذ يؤمن فقال: ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)) قال ابن عدى: (( أفرط النسائى فى أمره، وقد تبحرت حديثه ، فلم أر له حديثاً منكراً)). وكان فى المطبوعة: ((اليامى))، وأثبت ما فى المخطوطة. وأبوه: ((عبد الرحمن بن زبيد الإيامى))، روى عنه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار . قال البخارى: ((منكر الحديث)). وقيل: ((النكارة هى من يحيى))، نقل عن البخارى أيضاً . قال الحافظ فى لسان الميزان: ((وهذا إنما قاله البخارى فى يحمي الراوى عنه. وأما ((عبد الرحمن))، فذكره ابن حبان فى الثقات . وأما أبوه ((زبيد بن الحارث الإيامى)»، فهو ثقة، مضى برقم: ١٨٠، ٢٥٢١، ٥٤٢٠. و((زر بن حبيش))، مضى مراراً . ولم أجد الخبر من هذه الطريق، فى شىء مما بين يدى من الكتب . (١) الأثر: ١٤٢٠٨ - ((محمد بن عمارة الأسدى))، شيخ الطبرى، مضى مراراً. ((سهل بن عامر البجل))، ضعيف جداً، منكر الحديث. مضى برقم: ١٩٧١، ٥٤٣١، ٠٦٣١٣ و((مالك)) هو ((مالك بن مغول بن عاصم البجلى))، ثقة، مضى برقم: ٥٤٣١، ١٠٨٧٢. وهذا خبر ضعيف الإسناد، لضعف ((سهل بن عامر البجلى)). (٢) الأثر: ١٤٢٠٩ - مكرر الذى سلف برقم : ١٤٢٠٣ . ٢٥٢ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ الناس كلهم أجمعون ، وذلك حین (( لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً)).(١) ١٤٢١١ - حدثنا ابن و کیع قال،حدثنا أبی ،عن ابنعون،عن ابن سیرین، عن أبى هريرة قال: التوبة مقبولة ، ما لم تطلع الشمس من مغربها. (٢) ١٤٢١٢ - حدثنا أحمد بن الحسن الترمذى قال، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن قال ، حدثنا ابن عياش قال ، حدثنا ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن مالك بن يخامر ، عن معاوية بن أبى سفيان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها . فإذا طلعت ، طُبع على كل قلب بما فيه، وكُفى الناسُ العمل. (٣) ١٤٢١٣ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو أسامة وجعفر بن عون، بنحوه . (١) الأثر: ١٤٢١٠ - هذه هى الطريق الثانية لأثر أبى هريرة، كما سلف فى صدر التعليق على رقم : ١٤٢٠٣. ((خالد بن مخلد القطوانى)»، ثقة من شيوخ البخارى، مضى برقم ٢٦٠٦، ٤٥٧٧، ٨١٦٦ ، ٨٣٩٧ ٠ و ((محمد بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى))، ثقة معروف، مضى برقم : ٢٦٠٦، ٠٨٣٩٧ و ((العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة))، تابعى ثقة، مضى برقم: ٢٢١. وأبوه ((عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة))، ثقه ، مترجم فى التهذيب. وهذا الخبر رواه مسلم فى صحيحه ٢ : ١٩٤، من طريق يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد ، وعلى بن حجر ، عن إسماعيل بن جعفر (أخو محمد بن جعفر رواى هذا الخبر ) ، عن العلاء ابن عبد الرحمن . وهو حديث صحيح الإسناد . (٢) الأثر : ١٤٢١١ - هذه هى الطريق الثالثة من طرق حديث أبى هريرة، كما سلف فى رقم: ١٤٢٠٣. ((ابن عون))، هو ((عبد اللّه بن عون المزنى)) الفقيه، مضى مراراً، آخرها رقم : ١٠٥٥٩. وكان فى المطبوعة: ((عن أبى عون))، وهو خطأ، صوابه من المخطوطة. وهذا إسناد صحيح أيضاً . . أجده فى عير التفسير ١٤٢١٢ - ((أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذى»، الحافظ ، شيخ ٣١/ الأثر ٢٥٣ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢١٤ - حدثنى يقعوب قال، حدثنا ابن علية، عن أبى حيان التيمى ، عن أبى زرعة قال : جلس ثلاثة من المسلمين إلى مروان بن الحكم بالمدينة ، فسمعوه وهو يحدث عن الآيات : أن أولها خروجاً الدجالُ ، فانصرف القوم إلى عبد الله بن عمرو فحدثوه بذلك ، فقال : لم يقل مروان شيئاً! قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك شيئاً لم أنسته ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أوّل الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها ، أو خروج الدابة على الناس ضُحى، أيَّتهما ما كانت قبل صاحبتها ، (١) فالأخرى على أثرها قريباً . ثم قال عبد الله بن عمرو ، وكان يقرأ الكتب : أظن أولهما خروجاً طاوع الشمس من مغربها ، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت وأستأذنت فى الرجوع ، فيؤذن لها فى الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها، فعلت ٧٣/٨ الطبرى ، مضى برقم : ٧٤٨٩ . و («سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمى الدمشقى))، قال ابن معين: ((ثقة، إذا روى عن المعروفين))، وقال ابن حبان: (( يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل، ففيها مناكير)) . مترجم فى التهذيب. و((ابن عياش))، هو ((إسماعيل بن عياش بن سلم العنسى))، ثقة، متكلم فيه، مضى رقم : ٥٤٤٥، ٨١٦٤، ١٠٣٧٥، ١٠٧٣٠، ١١١٠٨. و((ضمضم بن زرعة بن ثوب الحميرى))، ثقة ، وضعفه بعضهم مضى برقم : ٥٤٤٥. و ((شريح بن عبيد بن شريح الحضرمى))، تابعى ثقة، مضى برقم : ٥٤٤٥، ١٢١٩٤. و((مالك بن يخامر السكسكى))، تابعى ثقة . مترجم فى التهذيب . وهذا خبر صحيح الإسناد ، مختصر خبر رواه أحمد فى مسنده رقم : ١٦٧١، من طريق الحكم ابن نافع: ((عن إسماعيل بن عياش، عن غضم بن زرعة ، يرده إلى مالك بن يخامر ، عن ابن السعدى : أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل. فقال معاوية، وعبد الرحمن ابن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات ، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة ... )) إلى آخر الخبر. وهو فى حديث معاوية من المسند ه: ٢٧٠ من غير هذه الطريق ، بغير هذا اللفظ . وخرجه الهيشى فى مجمع الزوائد ٥ : ٢٥٠، وانظر تخريج أخى السيد أحمد فى المسند : ١٦٧١ . وسيأتى بإسناد آخر رقم : ١٤٢١٣ . (١) فى المطبوعة: ((أيتها كانت)) بغير ((ما))، وهى ثابتة فى المخطوطة، ومسند أحمد. ٢٥٤ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ کما کانت تفعل ،أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت فى الرجوع ، فلم يردّ عليها شيئاً ، (١) فتفعل ذلك ثلاث مرات ، لا يردّ عليها بشىء. حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ، وعرفت أن لو أذن لها لم تدرك المشرق ، قالت : (( ما أبعد المشرق! ربِّ، منْ لى بالناس))! حتى إذا صار الأفق كأنه طَوْق، استأذنت فى الرجوع، فقيل لها: ((اطلعى من مكانك))، فتطلع من مغربها . ثم قرأ: ((يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها))، إلى آخر الآية. (٢) ١٤٢١٥ - حدثنى المثنى قال، حدثنا أبو ربيعة فهد قال، حدثنا حماد ، عن يحيى بن سعيد أبى حيان ، عن الشعبى : أن ثلاثة نفرٍ دخلوا على مروان (١) فى المخطوطة: ((وذلك دانها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت فى الرجوع، فلم يرد عليها شيئاً))، أسقط ما بين الكلام، وأثبته ناشر المطبوعة الأولى من الدر المنثور فيما أرجح ، ومثله فى مسند أحمد. وكان فى المخطوطة: ((وذلك دابها)» غير منقوطة ، صواب قراءتها ما فى المطبوعة والمسند . (٢) الأثر: ١٤٢١٤ - حديث عبد الله بن عمرو، رواه مطولا من طريقين، هذا والذى يليه ، ورواه مختصراً برقم ١٤٢٢٦ - ١٤٢٤٣. ((أبو حيان التيمى)) هو: ((يحيى بن سعيد بن حيان التيمى))، ثقة، مضى مراراً آخرها رقم : ١٠٨٨٣ . و ((أبو زرعة بن عمرو بن جرير))، ثقة، مضى قريباً رقم : ١٤٢٠٣. وهذا الخبر رواه أحمد فى المسند رقم: ٦٨٨١، من هذه الطريق نفسها ، وخرجه الهيشمى فى مجمع الزوائد ٨: ٨، ٩، وقال: ((فى الصحيح طرف من أوله، رواه أحمد ، والبزار ، والطبرانى، فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح)). ورواه الحاكم فى المستدرك ٤: ٥٤٧، ٥٤٨، بنحوه، من طريق جعفر بن عون العمرى ، عن أبى حيان التيمى، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبى غير مصرح بالموافقة . وروى الحاكم أيضاً فى المستدرك ٤: ٥٠٠، ٥٠١، حديث عبد الله بن عمرو هذا بزيادة واختلاف ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إسحق بن وهب ، عن جابر الحيوانى ، قلل : ((كنت عند عبد الله بن عمرو، فقدم عليه قهرمان من الشام، وقد بقيت ليلتان من رمضان ... )) وساق الخبر، ثم قال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وذكره ابن كثير فى تفسيره ٣: ٤٣٦، والسيوطى فى الدر المنثور ٣ : ٥٧، وزاد نسبته إلى ابن أبى شيبة، ومسلم ، وأبى دواد، وابن ماجة، وابن المنذر، وابن مردويه ، والبيهقى . والذى رواه مسلم، وأبو داود ، وابن ماجة ، هو المختصر ، لا هذا المطول . ٢٥٥ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ابن الحكم، فذكر نحوه ،عن عبد الله بن عمرو . (١) ١٤٢١٦ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر قال ، سمعت عاصم بن أبى النجود ، يحدث عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بالمغرب باباً مفتوحاً للتوبة مسيرة سبعين عاماً ، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه . (٢) ١٤٢١٧ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو خالد ، عن حجاج ، عن عاصم، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال قال : إذا طلعت الشمس من مغربها ، فيومئذ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل (٢). ١٤٢١٨ - حدثنى المثنى قال ، حدثنا أبو ربيعة فهد قال، حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: غَدَوْتُ إلى صفوان بن عسال فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب ، عرضه مسيرة سبعين عاماً، فلا يزال مفتوحاً حتى تطلع من قبله الشمس. ثم قرأ: ((هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك أو يأتى بعض آيات ربك))، إلى ((خيراً)). (٣) ١٤٢١٩ - حدثنى الربيع بن سليمان قال، حدثنا شعيب بن الليث قال ، (١) الأثر: ١٤٢١٥ - هذه طريق أخرى للخبر السالف، وهو ضعيف إسناده. ((أبو ربيعة))، لقبه ((فهد))، واسمه ((زيد بن عوف القطعى))، متروك، قال البخارى: ((سكتوا عنه))، واتهمه أبو زرعة بسرقة حديثين، كما هو مفصل فى ابن أبى حاتم . مترجم فى الكبير ٣٦٩/١/٢، وابن أبى حاتم ٥٧٠/٢/١، وميزان الاعتدال ١: ٣٦٤، ولسان الميزان ٢ : ٠٥٠٩ (٢) الأثر : ١٤٢١٦، ١٤٢١٧ - طريقان من طرق حديث صفوان، السالف تخريجه رقم : ١٤٢٠٦ - ١٤٢٠٨. ورواه أحمد فى المسند ٤ : ٢٤٠، ٢٤١، فى حديث طويل. (٣) الأثر : ١٤٢١٨ - طريق من طرق حديث صفوان السالف تخريجه رقم : ١٤٢٠٦ - ١٤٢٠٨، ولكن هذا الإسناد ضعيف، لضعف («أبى ربيعة، فهد))، وقد مضى فى رقم : ٠١٤٢١٥ ٢٥٦ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ حدثنا الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز : أنه قال : قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من المغرب . قال : فإذا طلعت الشمس من المغرب آمن الناس كلهم ، وذلك حين (( لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً)).(١) ١٤٢٢٠ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قُبل منه. (٢) ١٤٢٢١ - حدثی المثی قال ، حدثنا فهد قال، حدثنا حماد، عن يونس ابن عبيد، عن إبراهيم بن يزيد التيمى ، عن أبى ذر : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: إن الشمس إذا غربت أتت تحت العرش فسجدت ، فيقال لها : (((اطلعى من حيث غربت))، ثم قرأ هذه الآية: ((هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة))، إلى آخر الآية . (٣) (١) الأثر : ١٤٢١٩ - هذه هى الطريق الخامسة لحديث أبى هريرة المذكورة فى رقم : ١٤٢٠٣ ((شعيب بن الليث بن سعد المصرى))، ثقة معروف، مضى برقم: ٣٠٣٤، ٥٣١٤. و((الليث بن سعد المصرى))، الإمام المشهور ، مضى مراراً . و ((جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندى)) المصرى ، ثقة ، مضى برقم ٥٠٠٥ ، ٦٨٩٧ ٠ و ((عبد الرحمن بن هرمز)» الأعرج ، مضى مراراً . وهذا الخبر رواه البخارى (الفتح ١١ : ١٣/٣٠٣: ٧٢)، من طريق أبى اليمان ، عن شعيب ، عن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة . (٢) الأثر: ١٤٢٢٠ - هذه هى الطريق الرابعة لخبر أبى هريرة، المذكور فى رقم: ١٤٢٠٣. رواه أحمد فى المسند برقم ٧٦٩٧، ورواه مسلم فى صحيحه من هذه الطريق ، وخرجه أخى السيد أحمد هناك . (٣) الأثر: ١٤٢٢١ - هذه إحدى الطرق الخمس، لحديث أبى ذر التى ذكرتها فى تخريج الخبر رقم : ١٤٢٠٤ وفى إسناد هذا الخبر انقطاع، فإن إبراهيم التيمى، لم يرو عن أبى ذر، قال أحمد: ((لم يلق أبا ذر»، ولعل هذا المنقطع هو سبب قول مسهم فى رواية هذا الحديث ٢ ٠ ١٩٥: ((يونس، ٢٥٧ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢٢٢ - حدثنى المثنى قال، حدثنا يزيد بن هرون ، عن سفيان بن حسين ، عن الحكم ، عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن أبى ذر قال : كنت زِدْفَ النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم على حمارٍ ، فنظر إلى الشمس حين غربت فقال : إنها تغرب فى عين حامية ، (١) تنطلق حتى تخرّ لربها ساجدة تحت العرش ، حتى يأذن لها ، فإذا أراد أن يطلعها من مغربها حبسها، فتقول : يا ربِّ، إن مسيرى بعيد! فيقول لها : اطلعى من حيث غربت ! فذلك حين (( لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل)).(٢) ٧٤/٨ ١٤٢٢٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبدة، عن موسى بن المسيب ، عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن أبى ذر قال : نظر النبى صلى الله عليه وسلم يوماً إلى الشمس فقال : يوشك أن تجىء حتى تقف بين يدى الله ، فيقول : ((ارجعى من حيث جئت))! فعند ذلك: ((لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً)). (٣) عن إبراهيم بن يزيد التيمى، سمعه فيما أعلم، عن أبيه، عن أبى ذر)). فهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وهو أيضاً إسناد ضعيف، لضعف ((فهد))، وهو ((أبو ربيعة))، ((زيد بن عوف))، مضت ترجمته فى رقم : ١٤٢١٥ ، ١٤٢١٨. وكان فى المخطوطة: ((يوسف بن عبيد))، والصواب ما فى المطبوعة . (١) فى المطبوعة: ((فى عين حمئة))، وأثبت ما فى المخطوطة. و((الحمئة)): ذات الحمأة، وهى الطين الأسود المنتن. و((الحامية)) الحارة، وآية سورة الكهف ٨٦: ((حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمثة))، قرئت أيضاً ((حامية))، قال أبو جعفر فى تفسيره ١٦: ١٠ (بولاق): أنهما: ((قراءتان مستفيضتان فى قرأة الأمصار، ولكل واحدة منهما وجه صحيح ، ومعنى مفهوم)) . (٢) الأثر : ١٤٢٢٢ - هذه إحدى الطرق الخمس المذكورة فى رقم: ١٤٢٠٤. ((سفيان بن حسين الواسطى))، ثقة ، تكلموا فى حديثه عن الزهرى. مضى مراراً ، آخرها رقم : ١١٢٨٥. و((الحكم))، هو ((الحكم بن عتيبة الكندى))، ثقة، مضى مراراً، آخرها رقم: ١١٠٨٥. (٣) الأثر : ١٤٢٢٣ - هذه آخر طرق حديث أبى ذر المذكورة فى رقم : ١٤٢٠٤. ج ١٢ (١٧) ٢٥٨ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢٢٤ - حدثنى محمد بن سعد قال ، حدثنى أبى قال ، حدثنى على قال ، حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله: « يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيراً » ، فهو أنه لا ينفع مشركاً إيمانه عند الآيات، وينفع أهل الإيمان عند الآيات إن كانوا اكتسبوا خيراً قبل ذلك. قال ابن عباس : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيةً من العشيّات فقال لهم: يا عباد الله، توبوا إلى الله، فإنكم توشكون أن تروا الشمس من قِبل المغرب، فإذا فعلت ذلك، حُبِست التوبة، وطُوٍى العمل، وخُتم الإيمان .(١) فقال الناس : هل لذلك من آية يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن آية تلكم الليلة ، أن تطول كقدر ثلاث ليال ، فيستيقظ الذين يخشون ربهم ، فيصدُّون له ، ثم يقضون صلاتهم والليل مكانه لم ينقض ، ثم يأتون مضاجعهم فينامون . حتى إذا استيقظوا والليل مكانه ، فإذا رأوا ذلك خافوا أن يكون بين يدى أمرٍ عظيم . (٢) فإذا أصبحوا وطال عليهم طلوع الشمس ، فبينا هم ينتظرونها إذ طلعت عليهم من قبل المغرب ، فإذا فعلت ذلك لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل. (٣) ١٤٢٢٥ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسین قال، حدثی حجاج ، عن ابن جريج ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبى هريرة : أنه سمعه يقول : قال ((عبدة))، هو ((عبدة بن سليمان الكلابى))، ثقة من شيوخ أحمد. مضى مراراً ، آخرها: ٨٣١٥ ٠ و ((موسى بن المسيب الثقفى)) ويقال: ((موسى بن السائب))، لم يذكر البخارى فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال أحمد: (( ما أعلم إلا خيراً))، وضعفه الأزدى . مترجم فى التهذيب ، والكبير ٢٩٤/١/٤، وابن أبى حاتم ١٦١/١/٤ . (١) فى المخطوطة: ((وطوى العمل، وختم العمل))، وصححه الناشر الأول من الدر المنثور. (٢) فى المطبوعة، والدر المنثور: ((خافوا أن يكون ذلك بين يدى أمر عظيم))، وما فى المخطوطة مستقيم . (٣) الأثر: ١٤٢٢٤ - ((محمد بن سعد العوفى))، وسلسلة إسناده، شرحها أخى السيد أحمد فى التعليق على الأثر رقم : ٣٠٥، وكل رواته ضعفاء . ٢٥٩ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا كلهم أجمعون، فيومئذ ((لا ينفع نفساً إيمانها))، الآية . (١) ١٤٢٢٦ - وبه قال، حدثی حجاج قال ، قال ابن جريج، أخبرنى ابن أبیعتيق ، أنه سمع عبيد بن عمیر یتلو: (( يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها))، قال، يقول: [كنا] تُحدّث، والله أعلم، أنها الشمس تطلع من مغربها = قال ابن جريج، وأخبرنى عمرو بن دينار : أنه سمع عبيد بن عمير يقول ذلك = قال ابن جريج، وأخبرنى عبد الله بن أبي مليكة : أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول : إن الآية التى لا ينفع نفساً إيمانها ، إذا طلعت الشمس من مغربها . = قال ابن جريج : وقال مجاهد ذلك أيضاً . (٢) ١٤٢٢٧ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبى ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن مسعود: (( يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها)) ، قال : طلوع الشمس من مغربها. (٣) (١) الأثر: ١٤٢٢٥ - هذه هى الطريق السادسة من طرق حديث أبى هريرة، التى ذكرتها فى صدر التعليق على رقم : ١٤٢٠٣. ((صالح مولى التوأمة)) هو ((صالح بن نبهان)). مضى برقم: ١٠٢٠، ٣٩٥٩، ثقة، ولكنهم تكلموا فيه من قبل خرف أصابه فاختلط، فقال أحمد: ((من سمع منه قديماً فذاك))، وابن جريج أحد القدماء الذين رووا عنه ، فحديثه هذا لا بأس به . ولم أجد الخبر فى مكان آخر . (٢) الأثر : ١٤٢٢٦ - هذه طريق أخرى لخبر عبد الله بن عمرو بن العاص، مختصر الخبر السالف رقم : ١٤٢١٢، وهو من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو ، وهو إسناد صحيح. (٣) الأثر: ١٤٢٢٧، ١٤٢٢٨ - خبر عبد الله بن مسعود، رواه الطبرى آنفاً من طريق رقم: ١٤١٩٩، ثم رواه هنا من طرق، من رقم ١٤٢٢٧ - ١٤٢٣٤، ١٤٢٣٩، وهذا بيان طرقه . الأولى: من طريق أبي الضحى ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ، برقم : ١٤١٩٩، ثم ١٤٢٣٠، ١٤٢٣٢، ١٤٢٣٣. الثانية: من طريق قتادة، عن زرارة بن أوى، عن ابن مسعود ، برقم : ١٤٢٢٧، ١٤٢٢٨، ١٤٢٣١ ٠ ٢٦٠ تفسير سورة الأنعام : ١٥٨ ١٤٢٢٨ - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة قال ، سمعت قتادة يحدث، عن زرارة بن أوفى ، عن عبد الله بن مسعود فى هذه الآية: ((يوم يأتى بعض آيات ربك))، قال : طلوع الشمس من مغربها . ١٤٢٢٩ - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا ابن أبىعدی وعبد الوهاب ، عن عوف ، عن ابن سيرين قال ، حدثنى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: كان عبد الله بن مسعود يقول : ما ذكر من الآيات فقد مضّين غير أربع : طلوع الشمس من مغربها ، ودابة الأرض ، والدجال ، وخروج يأجوج ومأجوج، والآية التى تختم بها الأعمال : طلوع الشمس من مغربها. ألم تر أن الله قال : (( يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت ٧٥/٨ فى إيمانها خيراً))، قال: فهى طلوع الشمس من مغربها.(١) الثالثة : من طريق ابن سيرين ، عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن ابن مسعود، برقم : ١٤٢٢٩ . الرابعة : من طريق أشعث بن أبى الشعثاء ، عن أبى الشعثاء ، عن ابن مسعود ، برقم : ١٤٢٣٤، ١٤٢٣٩. وهذا الخبر من الطريق الثانية . ((زرارة أوفى الحرشى)) القاضى، ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. ولكنه لم يسمع من ابن مسعود ، كما قال أبو داود الطيالسى ، فهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وانظر تخريج الأثر السالف رقم : ١٤١٩٩ . (١) الاثر: ١٤٢٢٩ - هذه هى الطريق الثالثة لخبر ابن مسعود، كما ذكرت فى التعليق على الأثرين السالفين . و «عبد الوهاب)) هو ((عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى))، ثقة، مضى مراراً ، آخرها: ١٠٧٢٩ ٠ و ((عوف)) هو ((عوف بن أبى جميلة العبدى))، ((عوف الأعرابى))، مضى مراراً ، آخرها رقم : ٥٤٧٣ - ٥٤٧٧. وكان فى المطبوعة والمخطوطة: ((عبد الوهاب بن عوف، عن ابن سيرين))، وهو لا يصح ، خطأ محض وسيتبين ذلك فيما بعد . ((ابن سيرين)) هو ((أنس بن سيرين الأنصارى))، كما يتبين من إسناد الحاكم فى المستدرك، ولكن ابن كثير فى تفسيره صرح بأنه ((عن محمد بن سيرين))، وكلاهما روى عنه عوف الأعرابى ، والأرجح أن هذا الحديث من حديث ((محمد بن سيرين)).