Indexed OCR Text
Pages 621-640
فهرس الفرق
الردّ على القدرية فى قولهم: إن إزاغة الله قلب العبدء،
جور منه سبحانه وتعالى عن ذلك : ٢١٢، ٢١٣
مباحث العربية والنحو وغيرهما
( ((إذْ)) بمعنى ((حين)): ٤٠٧، ٥٥٠
. ((الألف واللام)) يراد بهما تعيين الأشخاص : ٧٤
. ((الألف واللام)) بمعنى استغراق الجنس، كقوله: ((إنّ الإنسان لفى خسر))،
بمعنى : جنس الناس : ١٢٥
• ((إلى)) بمعنى ((مع))، كقوله: ((من أنصارى إلى الله))، وقولهم: ((الذود إلى
الذود إبل)). وذلك أن من شأن العرب إذا ضموا الشىء إلى غيره ، ثم أرادوا
الخبر عنهما بضم أحدهما مع الآخر، جعلوا مكان (( مع))، ((إلى )) أحيانا،
وتخبر عنهما : (( مع)) أحياناً : ٤٤٣
* ((إلى)) وإذا كان الشىء مع الشىء لم يقولوه بـ ((إلى))، ولم يجعلوا مكان ((مع))،
((إلى)). غير جائز أن يقال: ((قدم فلان وإليه مال)) بمعنى: ومعه مال :
٤٤٣، ٤٤٤
. ((أللّه)) همز ألفه تارة، ووصلها أخرى : ٢٩٧
. ((أما))، إبدال إحدى الميمين ياء فيقولون: ((أيما)): ٣٨٤
. ((أنْ)) فى موضع الجزاء: ٦٣، ٦٥
« ((أنْ)) حلولها محل ((كى)»: ٦٥
* ((أنْ)) قلبت عين ((عن)) ألفاً: ١٧٢
((أنّ)) و((إن)) فتحها وكسرها: ٢٦٨ - ٣٦٦/٢٧٠، ٣٦٧ / ٤٤٢،٤٤١
٦٢٢
٦٢٣
• ((أنى)) معناها: ٣٥٨، ٤٢٠
. ((أو)) بمعنى ((إلا): ٥١٣
. ((أىّ)): ((النظر))، و((التبيّن)) و((العلم)) مع ((أىّ)) يقتضى استفهاماً واستخباراً.
وحظ ((أىّ)) فى الاستخبار، الابتداءُ، وبطولُ عمل المسألة والاستخبار عنه.
وذلك أنّ معنى قول القائل: ((لأنظرن" أيهم قام))، لأستخبرن" الناس: أيهم
قام. وكذلك ((لأعلمن)) : ٤٠٩
. ((أيما)) فى ((أما)): ٣٨٤
• ((أين، أين))؟ فى الاستفهام بمعنى: أقم فلا تبرح : ٢٨١
• ((الباء)) بمعنى: من أجل، نحو: ((ذلك بأنهم قالوا)) بمعنى: من أجل
قولهم : ٢٩٢
* ((بعض)) انظر حكمها وحكم ((كلّ)) فى الإخبار، حين تكون صفة واسماً،
فى ((كل)): ٢١٠
• ((بلى)) تفسير معناها : ٥٢٥
. ((التاء)) دخولها فى التصغير، كما فى ((ثدى)) و((ثدية)): ٤١٢، ٤١٣
• ((التاء)) للدلالة على القطعة من الشىء، كقولهم: ((كنّ فى لحمة ونبيذة))،
يرادُ به القطعة منه [ أو القليل ] : ٤١٣
* ((ذلك)) بمعنى ((هذه)»: ٤٦٦
* ((عن)) قلب عينها ألفاً فتقول: ((أن)): ١٧٢
• ((عند)) مجيبثها مضمرة مع ((من)) كقوله: ((من ربكم)) أى: من عند ربكم:
٤٤٠
٦٢٤
. ((كان)) العرب تنصب النكرات والمنعوتات مع ((كان))، وتضمر معها فى ((كان))
مجهولا لاحتمالها الضمير، نحو: (( إن كان طعاماً طيباً فأتنا به)): ٨٠، ٨١
• ((كان)) العرب إذا جعلوا مع ((كان)) نكرة مؤنثاً نبعثها أو خبرها، أنثوا ((كان))
مرة، وذكروها أخرى، فقالوا: ((إن كانت جارية صغيرة فاشتروها))
و ((إن كان جارية صغيرة فاشتروها)): ٨١
. ((كان)) فعل مكتفٍ بنفسه تام: ٢٩، ٨٢
. ((كان)) ترك خبرها، إذا كان اسمها نكرة، نحو: ((وإن كان ذو عسرة
فنظرة إلى ميسرة)): ٢٩، وقوله: ((إن "كان طعام طيب فأتنا به)): ٨٠
. ((كان)) إتباعُ النكرة خبرها بمثل إعرابها، كقوله: ((إن كان طعام طيب
فأتنا به)): ٨٠، ٨١
( ((كُلّ)) إذا كانت اسماً، جاز الإضمارُ فيها، نحو قوله: ((إنا 'كلّ فيها))،
بمعنى : إننا كلنا فيها
أما إذا كانت صفة، لم يجز فيها الإضمار ، لأنه ضعيف لا يتمكن فى 'ُكلّ
مكان، لا تقول: ((مررت بالقوم كلّ)) تريد: كلهم : ٢١٠
* ((كل))، وقال بعض الكوفيين، إنه جائز الإضمار فيها وهى صفة أو اسم،
سواء ، لأنها كافية بنفسها عما كانت تضاف إليه من المضمر : ٢١٠
• ((كيف )) بمعنى: أىّ حالٍ : ٢٩٤
. ((اللام)) بمعنى ((فى)) فى مثل قوله: ((ليوم لا ريب فيه))، بمعنى: فى يوم
لا ريب فيه : ٢٢٢
. ((اللام)) مخالفتها لمعنى ((فى))، لأن مع اللام نيّة فعل، وخبرٌ مطلوب يترك
ذكره، تجزئ دلالة دخول ((اللام)) منه، نحو: ((فكيف إذا جمعناهم ليوم.
لا ريب فيه )» : ٢٩٤ ، ٢٩٥
[ص ٢٩٤ س: ١٤، سقطت ((فى)) فى الطبع، فتصحح ]
٦٢٥
• ((اللام)) الزائدة للاستعانة فى مثل قوله: ((عسى أن يكون ردٍف لكم)) بمعنى:
ردفكم: ٥١١
• ((لام الابتداء)»: ٥٥٠، ٥٥١
• ((لام القسم)): ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٢
• ((اللام)) التى تدخل فى أوائل الجزاء، تجاب بجوابات الأيمان، يقال: ((لَمَنْ
قام الآتينّه))، فإذا وقع فى جوابها ((ما)) و((لا)) علم أن ((اللام)) ليست
بتو کید للأولى: ٥٥١
• ((الميم)) زيادتها فى ((اللهم)) وفى (فم)) و((ابنم)) و ((زرقم)) وأشباهها: ٢٩٥ -
٢٩٩
• ((الميم)) مجيئها خلفاً من النداء فى ((اللهم)): ٢٩٦، ٢٩٧
• ((ما)، بمعنى ((الذى))، و((ما)) التى بمعنى الجزاء، وما يفرق بينهما: ٣١٩
((ما)) بمعنى ((مهما)) : ٥٥١
• ((مثل)) تقول: ((عندى عبد وأحتاج إلى مثله))، فأنت محتاج إليه وإلى مثله،
ثم تقول: ((أحتاج إلى مثلیه))، فتكون محتاجاً إلى ثلاثة: ٢٣٨، ٢٣٩
• ((مع)، مجىء ((إلى)) بمعناها، انظر ((إلى)) : ٤٤٣، ٤٤٤
(( ((من)، مجىء ((عند) مضمرة فى معناها فى مثل قوله: ((من ربكم))، أى :
من عند ربكم: ٤٤٠
• ((مِنْ)) زائدة: ٥٥١
• ((مِنْ)) الزائدة التى تدخل وتخرج، لا تقع مواقع الأسماء ، ولا تقع فى الخبر
أيضاً ، إنما تقع فى الجحد والاستفهام والجزاء: ٥٥١
• (( هلمّ )) بيان أصلها: ٢٩٧
ج ٦
٦٢٦
. ((هنالك)) معناها : ٣٥٩
• ((الواو)) المتحركة، إذا سبقتها ((ياء)) ساكنة، قلبت ((الواو)) ((ياء))، مثل
((القيووم))، ((القيوم) و((القيوام)) ((القيام))، و((سيويد)) ((سيد)): ١٥٩
. ((الواو)) و((الياء)) إذا فتح ما قبلها، قلبت ((ألفاً)) نحو ((قال)) و((المقال))
وهو ((مَفْعَل)»: ٢٥٨
• الأغلب على أهل الحجاز فى ذوات الثلاثة من ((الياء)) و((الواو)) - ((الياء))،
يقولون: ((الصّياغ)) فى ((الصواغ)): ١٥٩، ١٦٠
[وقع خطأ فى هذه الفقرة هناك، سقطت ((الواو) بين قوله: ((ذوات الثلاثة من ((الياء)) و ((الواو)
فكتبت: ((الياء)) ((الواو))، فلتصحح].
٠
٠
. ((أفعال)) جمع ((فعيل)) مثل ((نصير)) و((أنصار)) : ٤٤٩
• ((فَعْل)) وجمعه ((فعال)) هو القياس مثل: ((حَبَثْل وحبال))، و((فَعْل)) وجمعه
((ُفَعْل)) أو ((فُعُل))، شاذ مثل ((رَهن))، و«رْهن)) و((رُهُن)) : ٩٦،
٩٧
• ((فَعْلان)) أكثر ما يجىء من الأسماء على ((فَعْلان)) ما كان من الأفعال ماضيه
على ((فَعِل، يفعّل )) مثل)) ((سكر يسكر)) فهو ((سكران))
وقد يجىء مما ماضيه على ((فَعَل، يَقَبْعُل)) مثل: ((فَعَس ينعُس)) فهو («نعسان)):
٥٤٣
• ((فَعُول)) بفتح الفاء، مصدر لم يسمع فى كلام العرب إلاّ فى حروف بعينها:
٣٤٤
• (فعيل)) جمعه على ((أفعال)) مثل ((نصير، وأنصار)): ٤٤٩
٦٢٧
((فعيل)) بمعنى ((مفعول)) مثل ((مسيح)) بمعنى: ممسوح : ٤١٤
• ((فيعول))، و((فيعال)) و((فيعل))، أبلغ فى المدح من ((فاعل))، مثل (( قيّوم))
و((قيّام)) و((قيّم)) أبلغ من ((قائم)): ١٥٩
• ((مَفْعَل)) المصدر، تقلب عَيْنه ((ألفاً))، إذا كانت ((واواً)) أو ((ياءً))،
لنقل حركة عينه إلى فائه : ٢٥٨، ٢٥٩
...
• المتروك الذى يستغنى بدلالة ما ذكر، عنه : ١٢٦، ٢٢١
• المقدم الذى معناه التأخير ، والمؤخر الذى معناه التقديم : ٦٢، ٤٥٨
• خروج الكلام على وجه الخبر ، وتأويله الدعاء والرغبة : ٢٢١
• الجمع بين الخطاب والغائب فى قوله: ((قلت للقوم: إنكم مغلوبون))،
و((قلت للقوم: إنهم مغلوبون)» : ٢٢٦
• توجيه الكلام إلى ما كان نظيراً لما فى سياق الكلام ، أولى من توجيهه إلى ما كان
منعدلاً عنه : ٩١
• إلحاق الخطاب بمثله ونظيره من الخطاب ، أولى من إلحاق الخطاب بخلافه من
الخبر وهو غائب : ٢٢٧، ٥٦٤
• قولهم: ((إنه ليعجبنى أن يسأل السائل فيُعْطى))، بمعنى: إنه ليعجبنى أن يعطى
السائل إذا سأل، فالذى يعجبك هو ((الإعطاء))، دون ((المسألة)): ٦٣
• نصبُ المصدر إذا وقع موقع الأمر أو أدّت عن معناه ، مثل قولهم: ((غفرانك))
و((شكراً لله)) و((الصلاة، الصلاة)) بمعنى: صلّوا.
وكذلك تنصب الأسماء، مثل ((اللّه اللّهَ يا قوم)).
وجائزٌ الرفع فيهما : ١٢٨
٦٢٨
• ((الإدغام)) إدغام ((التاء)) فى ((الذال)) و((الظاء))، تدغم ((التاء)) فى (الذال))
لتقارب مخرجهما، وثقل إظهارهما على اللسان، فتصيّرا (( دالا)) عدلاً بين ((الذال
والتاء)) فى مثل ((ادخر)) و((ادكر)).
ومن العرب من يغلّب ((الذال)) فيقول: ((مذّخر)). وكذلك يقول فى ((ظلم))
((اطْلم)) و((اظلم)) : ٤٣٦، ٤٣٧°
• ((الاستفهام)) يرادُ به الأمر، نحو ((فهل أنتم منتهون))، بمعنى: انتهوا = وقولهم
((أين، أين))؟ بمعنى: أقم ، فلا تبرح : ٢٨١
. ((الاستفهام يجازى فيه كما يجازى فى الأمر، نحو قوله: ((أأسلمتم ، فإن أسلموا
فقد اهتدوا)) وقولهم: ((هل تقوم؟ فإن تقم أكرمك)): ٢٨١
. ((الإضمار)) الإضمارُ ضعيفٌ لا يتمكّن فى كل مكان : ٢١٠
* تحريك ما كان ثانيه من الحروف الستة ((حروف الحلق)) مثل قولهم: («شعْر،
وشعر)» : ٢٢٥
• ((التذكير والتأنيث))، العرب تفعل فى جماعة الذكور، إذا تقدمت أفعالها،
فتؤنث أفعالها، ولا سيما الأسماء التى فى ألفاظها التأنيث، تقول: ((جاءت
الطلحات )) : ٣٦٣، ٣٦٥
« العرب إذا قدمت على الكثير من الجماعة فعلها، أنثته، فقالت: ((قالت
النساء، وجائز التذكير فى فعلها بناء على الواحد إذا تقدم فعله، فيقال: ((قال
الرجال )» : ٣٦٥
· ((التصغير)) دخول ((التاء)) فى التصغير، فى مثل تصغير ((ثدى)) ((ثدية)):
٤١٢، ٤١٣.
( ((التصغير)) تصغير ((فاعلة)) على ((فعيلة)) إذا كان اسماً فى معنى فلان وفلان
( أى العلم) مثل: ((فاطمة)) و ((فطيمة)»: ٣٨٥
• العرب إذا كررت، وكان مع المكرّر خبر، ترد المكرر على إعراب الأول
مرة ، وتستأنفه ثانية بالرفع ، وتنصبه فى التام من الفعل والناقص ، نحو :
٦٢٩
وَكُنْتُ كَذِى رِ جْلَيْنِ: رِجْلٌ صحيحة وَرِجْلٌ رَمَى فِيهَاَ الزَّمَانِ فَشَلَّتِ
٢٣١، ٢٣٢
[ف ص ٢٢٢ س: ٧، خطأً، كتب: كنت كذلك رجلين - والصواب: كنت كذى رجلين، فليصحح]
• الجمع، الذى يكون فى معنى الواحد، مثل: ((ذرية)»: ٣٦٢
• ((الجنس)» المفرد الذى يراد به الجنس كله، كقولهم: (( ما أكثر درهم فلان
وديناره)»، يراد به جنس الدراهم والدنانير : ١٢٥
• ((حرف الجر)) حذف حرف الجرّ فى مثل قوله: ((رب ليلة قد بتها، وبتُ
فيها )) وقوله :
مَا شُقّ جَيْبٌ ولا قَمَتْكُ نَائِحَةُ ولا بَكْنْكَ جَيَاءٌ عِنْدَ أَسْلَبٍ
بمعنى : ولا قامت عليك : ٤٢٦، ٤٢٧
. ((الحكاية)) يخرج الكلام معها أحياناً على الخطاب كله، وأحياناً على وجه
الخبر عن الغائب ، وأحياناً بعضه على الخطاب ، وبعضه على الغيبة : ٥٦٤
• ((الحكاية)) مثل قول الرجل: ((مالى أنصار))، فتقول: ((أنا أنصارك)) على الإفراد
والجمع، وقولهم: (( دعنى من تمرتان)) : ١٧٢
• ((الصرف)) المنع من الصرف فى ((أُخر))، وترك حرف ((حمراء))، وصرف جمعها
(حمر)) : ١٧٣
. ((الصرف))، ((الإجراء))، أسماء العجم لا تُجْرى: ٣٤٧
صرف الكلام من الخبر عن الغائب إلى المخاطبة ، لسبوق القول فى كلام
خرج على وجه الحكاية : كقوله: ((حتى إذا كنتم فى الفلك وجرین بهم بربع
طيبة)» : ٤٦٤
• الصفات التى لا تثنى ولا تجمع، مثل ((عدل)): ٤٨٦، ٤٨٧
٦٣٠
● عطف المستقبل على الماضى : ٤٧٢
• الفتحة، أخفُّ الحركات : ٦٥، ٨٦
• ((القلب)) مثل ((الجاه)) فى ((الوجه)) قلبت واوه من أوله إلى موضع العين: ٤١٥
، ((المؤنث اللفظى))، تأنيث فعله ونعته ، وتذكيرهما، كقوله :
أبوك خليفةٌ، ولدَتْهُ أُخْرَى وأنت خليفةٌ، ذَاكَ الكَالُ
فقال: ((ولدته أخرى))، فأنث الفعل والصفة، و((الخليفة)) ذكر ، لتأنيث
لفظ ((الخليفة)): ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٦٥، ٤١٢، ٤١٣
. ((المعارف)) لا توصل = ( أى لا تنعت بجملة): ٤٧١
* ((النسق)) فى معنى الجزاء، نحو: ((إنه ليعجبنى أن يسأل السائل فيعطى))،
بمعنى : أن يعطى السائل إذا سأل : ٦٣
(( النكرة)) يتبعها خبرها : ٨٢
٠
• ((النكرات))، تضمر لها العرب أخبارها، كقوله: ((وإن كان 'ذو عسرة
فنظرة إلى ميسرة )» : ٢٩
• ((الهمز)) من شأن العرب همز كلّ ((ياء)) جاءت بعد ((ألف)) ساكنة: ٣٨٤
• أمر الله فرض لازم، إلا أن تقوم حجة بأنه إرشادٌ وندب: ٥٣، ٨٤
٠ ٠
● لا يجوز أنه يحمل تأويل القرآن إلاّ على الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل فى
ألسن العرب ، دون الأقل ، ما وُجد إلى ذلك سبيل. ولم تضطرنا حجة إلى
صرف ذلك أنه بمعنى واحد ، فيحتاج إلى طلب المخرج بالخفى من الكلام
والمعانى : ٣٦٥
٦٣١
• توجيه معانى كتاب اللّه إلى الظاهر المستعمل فى الناس ، أولى من توجيهها إلى
الخفى القليل فى الاستعمال : ٣٠٩، ٣١٧
• تأويل القرآن على ما كان موجوداً فى ظاهر التلاوة - إذا لم تكن حجة تدلّ على
باطن خاص - أولى من غيره ، وإن أمكن توجيهه إلى غيره : ٥٨٣
#
#
* لا يجوز ترك قراءة جاء بها المسلمون مستفيضة بينهم، إلى غيرها : ٦٥
* النقل المستفيض الذى يمتنع منه الخطأ ، حجة على أن ذلك هو القراءة الصحيحة:
٣١٧
• غير جائزة القراءة بحرف يخالف رسمه خطوط مصاحف المسلمين : ٢٩، ٩٤،
٣٤٨
• القراءة التى لا يجوز غيرها، هى ما جاءت به قرأة المسلمين نقلا مستفيضاً،
من غير تشاعر ولا تواطؤ ، وراثةً ، وما كان مثبتاً فى مصاحف المسلمين :
١٢٧، ١٥٥
· كفى شاهداً على خطأ القراءة ، خروجها عن قراءة أهل إسلام : ٢٦٨
• اتباع خط المصحف ، مع صحة المعنى واستفاضة القراءة به ، أولى من خلاف
المصحف : ٤٢٥
• لا تجوز القراءة بغير القراءة التى تظاهر النقل من القرأة بها : ٤٣٧
· ما اجتمعت عليه القرأة حجة، وما انفرد به المنفرد عنها رأىٌ ، ولا يعترض بالرأى
على الحجة : ٤٤٢
* لا يعترض بالشاذ على الحجة فى القراءة: ٨٠، ١٢٧، ٣٣٤، ٣٦٨
١
فهرس التفسير
تصدير الجزء السادس
٣
تفسير آية الرُّبا
٧
مسّ الشيطان ، وتخبط من مسّه
٨
١١ من عمل فى تجارته بالرّبًا ولم يأكله، مستحق وعيد آ كله، وأنه سواء"
العمل بالربا وأكله وأخذه وإعطاؤه .
١٢ عمل أهل الجاهلية فى الربا .
١٣ زعمهم أن البيع مثل الربا .
١٥ محق الربا ، وإرباء الصدقات .
١٧ إن الله يقبل الصدقة، ولا يقبل إلاّ الطيب، وأنه يربيها كما يربى أحدكم
فصیله، والأحاديث فى ذلك .
٢٢ عظة الله لعباده فى ترك الربا، والآثار فيمن نزلت فيهم هذه الآية.
٢٤
الإيذان من الله بحرب آكل الربا ، والآثار فى ذلك .
٢٧ ((إن كلّ ربا موضوع، وأول ريا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب)).
٢٨ إنظارُ ذى العسرة إلى ميسرته، ومعنى الإعسار والميسرة، فى الربا وغيره .
٣٣ اختبارُ أبى جعفر فى عموم آية إنظار المعسر ، مع نزولها خاصة فى الربا .
٦٣٢
٦٣٣
٣٤ أن كل ذى دين فى مال غريمه ، لا فى رقبته ، وأنه لا سبيل لصاحب الدين
على رقبة غريمه، بحبسٍ أو غيره .
٣٥ التصدّق بالدين على الغريم ، والآثار فى ذلك .
القول فى أن آيات الربا ، هنّ آخر آيات نزلت من القرآن، والآثار فى ذلك .
٣٧
٣٩ قوله: ((واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى اللّه))، هى أيضاً آخر آية نزلت من القرآن،
والآثار فى ذلك .
٤٣ تفسير آية الدين . وكتابته .
٤٣ القرض والسلم ، من الديون المؤجلة إلى أجل مسمى ، إذا كانت آجالها معلومة
بحدَ موقوف عليه، والآثار فى السلم خاصة .
٤٧ كتابة الدين الذى تداينوه إلى أجل مسمى، أهو حق واجبٌ وفرضٌ لازم،
وقول من قال إنه فرضٌ لازم .
قول من قال إنّ كتابة الدين فرض"، ثم نسخ، والآثار فى ذلك.
٤٨
٥١ اختلافهم فى وجوب الكتاب على الكاتب إذا استكتب ، والآثار فى ذلك .
٥٢ قول من قال إن وجوب الكتابة منسوخٌ.
٥٣ قول من قال هى واجبة ، ولكنها واجبة على الكاتب فى حال فراغه .
٥٣
ترجيح أبى جعفر أن الكتابة واجبةٌ .
٥٤ القول فى النسخ، وأن الناسخ لا يكون إلا حيث لا يجوز اجتماع حكمه وحكم
المنسوخ فى حال واحدة .
٥٦ القول فى إملال الذى عليه الحقّ.
٥٧ بيان معنى ((السفيه))، وهو بحث نفيس.
٦٣٤
القول فى استشهاد الشهيدين ، أو رجلٍ وامرأتين .
٦٠
القول فى قوله: ((أن تضل إحداهما فتذ کر إحداهما الأخرى )» وبيان معنى
٦٣
ذلك ، وهو فصل جيد جيداً .
القول فى إباء الشهداء إذا ما دعوا للشهادة ، واختلافهم فى ذلك .
٦٨
ترجيح أبى جعفر فى إباء الشهداء ، وهو نظرٌ لطيفٌ .
٧٣
القول فى تفسير ((التجارة الحاضرة))، وإسقاط فرض الكتابة عنها .
٧٩
٨٢ الإشهاد عند التبايع، واختلافهم فى أنه أمر واجب أو ندبٌ.
٨٤ ترجيح أبى جعفر أنه فرض واجبٌ .
٨٥ النهى عن مضارة الكاتب والشهيد ، والآثار فى ذلك .
ترجيح أبى جعفر فيما اختلفوا فيه فى النهى عن مضارة الكاتب والشهيد .
٩٠
٩٤
الرهان المقبوضة فى السفر، حيث لا يجد المتداينون كاتباً
٩٩ النهى عن كتمان الشهادة .
١٠٣ حديث النَّفْس، وإسقاطُه عن أهل الإيمان، والأحاديث فى ذلك.
١١٧ حديث معاتبة العبد ربه بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة .
١١٨ النسخ ، وأنه لا يكون فى حكم ، إلا بنفيه بآخر هو له نافٍ من كلّ وجوهه.
١١٩ تقرير اللّه عبده يوم القيامه بذنوبه ، والأحاديث فى ذلك.
١٢١ العباد غير مؤاخذين بشىء إلا بفعل ما نهوا عنه ، أو ترك ما أمروا بفعله .
١٣٢ سؤال العباد ربهم أن لا يؤاخذهم بالنسيان والخطأ، وبيان معنى ذلك ، وهو
فصل نفيسٌ.
٦٣٥
١٤٢ الآثار فى ختام سورة البقرة ، واستجابة الله لعباده ما سألوه .
١٤٦ آخر تفسير سورة البقرة .
{سُورَةُ آل عِيْرَانَ﴾
١٤٩ تفسير ((سورة آل عمران)).
١٤٩ صدر هذه السورة فى التوحيد .
١٥٠ افتتاحها بنفى الألوهية أن تكون لغيره تعالى ، لنزولها فى وفد نصارى نجران .
١٥١ أخبارُ وفد نصارى نجران ، والآثار فى ذلك .
١٥٧ بيان وصفه تعالى نفسه بالحياة، بقوله ((الحىّ)).
١٦٧ تصوير العباد فى الأرحام ، والآثار فى ذلك .
١٦٩ القول فى المحكم والمتشابه .
١٧٤ اختلاف أهل التأويل فى المحكم والمتشابه ، وهو فصل مستوعب .
١٨٠ بيان أبى جعفر فى المحكم والمتشابه .
١٨٦ آية المحكم والمتشابه ، نزولها فى وفد نصارى نجران .
١٨٧ نزولها فى أبى ياسر بن أخطب .
١٨٧ نزولها فى كل مبتدع فى دينه بدعة .
١٨٧ الأثر فى الحرورية والسبائية .
١٨٩ الذين يجادلون فى الكتاب، والأمر بالحذر منهم ، والآثار فى ذلك.
٢٠٠ البيان عن معنى ((التأويل)).
٦٣٦
٢٠١ بيان معنى ((الراسمين فى العلم)).
٢١٢ تزييفُ قول القدرية: إن أزاعة الله قلب عبده عن طاعته، جور منه تعالى.
٢١٤ أحاديث أن نقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن .
٢٢٧ مقالة اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لقى نفراً من قريش أغماراً
لا يعرفون القتال .
٢٣٥ عدة المسلمين، وعدة المشركين فى يوم بدر ، والآثار فى ذلك.
۔۔
٢٦٣ ((رضوان الله)) والحديث فى بيانه .
٢٦٥ بيان معنى (( المستغفرين بالأسحار)).
٢٧٥ بيان معنى ((إن الدين عند الله الإسلام)).
٢٧٦ اختلاف أهل الكتاب من بعد ما جاءهم العلم .
٢٨٥ قتل أهل الكتاب الذين يأمرونهم بالقسط .
٢٨٥ خبر أبى عبيدة بن الجراح ، فى قوله : إن أشد الناس عذاباً ، رجل قتل
نبيًّا، أو رجل أمر بالمنكر ونهى عن المعروف .
٢٨٨ دعاء رسول اللّه بنى إسرائيل إلى الرضى بما فى التوراة.
٢٩٢ مقالة اليهود: لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات .
٣٠٢ الآثار فى إيلاج الليل فى النهار ، وإيلاج النهار فى الليل .
٣٠٤ الآثار فى إخراج الحىّ من الميت ، وإخراج الميت من الحيّ .
٣١٣ نهى المؤمنين عن اتخاذ الكفار أعواناً وأنصاراً وظهوراً.
٦٣٧
٣٢٢ زعم بعض أهل الكتاب فى عهد رسول اللّه أنهم يحبون الله، واحتجاج الله
عليهم فى ذلك .
٣٢٨ نسب امرأة عمران ، أم مريم .
٣٣٠ خبر نذر امرأة عمران ما فى بطنها للكنيسة، ومعنى ((التحرير)).
٣٣٦ الأحاديث فى قوله: (( ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان يطعنُه طعنة ،
إلا ما كان من مريم وولدها )) .
٣٤١ خبر مولد عيسى عليه السلام .
٣٤٦ كفالة زكريا مريم .
٣٤٩ الآثار فى كفالة مريم ، واقتراعهم بالأقلام .
٣٥٣ الآثار فى دخول زكريا على مريم ، ووجدانه عندها الرزق .
٣٥٦ خبر من أخبار مريم ، منذ ولادتها إلى أن صارت نذيرة فى الكنيسة .
٣٧١ بيان معنى ((مصدقاً بكلمة من اللّه))، واختلافهم فى معنى ((الكلمة)).
٣٧٧ أخبار يحيى بن زكريا ، وصفته .
٣٨٥ آية زكريا أن لا يكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً .
٣٩٤ حديث: ((خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة)).
٣٩٥ حديث: ((خير نساء ركبن الإبل صوالح نساء قريش)).
٣٩٨ خبر فاطمة بنت رسول اللّه، وما أسره إليه أبوها، بأبي هو وأمي صلى الله عليه
وسلم ، قبل وفاته .
٤١٠ بشارة الملائكة مريم ، بولادتها عيسى عليه السلام .
٦٣٨
٤١٤ بيان معنى ((المسيح)).
٤١٥ صفة عيسى عليه السلام .
:
٤٢٥ ما كان من أمر عيسى فى خلقه من الطين كهيئة الطير بإذن الله.
٤٣١ آيات عيسى فى إحياء الموتى ، ورحلته إلى أرض مصر .
٤٣٨ ما أحل عيسى لليهود مما ◌ُحُرّم فى التوراة.
٤٤٤ سبب استنصار عيسى بالحواريين ، واختلاف أهل العلم فى ذلك .
٤٥٥ بيان رفع عيسى ، وكيف كانت وفاتُه ، واختلافهم فى ذلك .
٤٥٨ الأحاديث فى نزول عيسى وقتله الدجال .
٤٦٧ خلق عيسى ، كخلق آدم .
٤٦٨ مقالة وفد نصارى نجران فى أمر عيسى عليه السلام ، والآثار فى ذلك .
٤٦٩ أسماء وفد نصارى نجران .
٤٧٣ تفسير آية المباهلة .
٤٧٨ الآثار فى سبب المباهلة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووفد نصارى
نجران .
٤٨٩ محاجة النصارى واليهود فى إبراهيم ، وادعاء كل فريق أنه منهم .
٤٩٣ نفى اليهودية والنصرانية عن إبراهيم عليه السلام .
٤٩٤ تفسير (( الحنيف)).
٤٩٥ خبر زيد بن عمرو بن نفيل فى طلب الدين .
٤٩٨ الحديث فى أن إبراهيم هو ولىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٦٣٩
٥٠٦ خبر الذين قالوا: ((آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا
آخره » .
٥٢١ قولهم: ((ليس علينا فى الأميين سبيل))، وكيف كان فعلهم فى ذلك.
٥٢٨ آية : الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلا، نزولها ، فى أحبار يهود.
٥٢٩ قول من قال إنها نزلت فى الأشعث بن قيس .
٥٢٩ حديث ((المين الفاجرة)) وأنها من الكبائر.
٥٣٨ ظلم من يدعو الناس إلى عبادة نفسه .
٥٤٠ ((الربانيون))، فصلٌ جيد فى بيان معنى هذه الكلمة .
٥٦٥ اختلاف أهل التأويل فى معنى إسلام الكاره .
٥٧٠ تفسير آية الإسلام ، وأن من ابتغى غيره ديناً فلن يقبل منه .
٥٧٢ الذين كفروا بعد إيمانهم ، وقبول توبتهم .
٥٧٨ الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً ، لا تقبل توبتهم ، واختلاف أهل
التأويل فى معنى ذلك .
٥٨٢ بیان جيد فى معنى ازديادهم الكفر .
٥٨٧ تفسير آية الحض على الإنفاق .
٥٨٩ أحاديث جزاء الصدقة .
٠
٦٤٠
٥٩٧ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير.
--
٦٠١ فهرس اللغة .
٦١٠ فهرس أعلام المترجمين فى التعليق .
٦٢٠ فهرس المصطلحات .
٦٢١ فهرس الفرق .
٦٢٢ فهرس مباحث العربية والنحو وغيرهما .
٦٣٢ فهرس التفسير .
تم إيداع هذا المصنف بدار الكتب والوثائق القومية
تحت رقم ١٩٨٦ / ١٩٧١