Indexed OCR Text

Pages 621-627

٠
٦١٧
٦٦ الأخبار فى أن الألسنة خمسة من لسان العجز من هوازن ، وأن اللسانين
الآخرين لسان قريش وخزاعة .
٦٧
بیان العجز من هوازن .
﴿باب): نزول القرآن من سبعة أبواب الجنة.
٦٨
الأخبار ٦٧ - ٧٠ وتأويل معانيها .
٧٢ شرح قوله صلى اللّه عليه فى الخبر رقم: ١٠: ((لكل حرف منها
ظهر وبطن ، والكل حرف حدّ ، ولكل حد مطلع)).
﴿باب ): الوجوه التى من قبلها يوصل إلى معرفة تأويل القرآن.
٧٣
ما لا يوصل إلى علم تأويله إلا ببيان رسول الله، وما لا يعلم تأويله إلا الله
٧٤
الواحد القهار .
٧٥ وما يعلم تأويله كل ذي علم بلسان العرب .
٧٥ خبر ابن عباس : أن التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من
كلامها ، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته ، وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير
لا يعلمه إلا الله تعالى.
﴿باب): الأخبار فى النهى عن تأويل القرآن بالرأى .
٧٧
٧٨ أن القائل فى القرآن برأيه ، وإن أصاب الحق، فقد أخطأ.
٨٠ (باب ): الأخبار فى الحض على العلم بتفسير القرآن، ومن كان يفسّره
من الصحابة .
٨٢ حث اللّه تعالى على الاعتبار بالقرآن وتدبّره.
٨٤ (باب): أخبار غلط فى تأويلها منكر و القول فى تأويل القرآن الأخبار
من ٩٠ - ١٠٣
٨٧ شرح الطبرى لهذه الآثار ، وبيان معانيها ، وبيان معنى قول عائشة
إن رسول اللّه لم يكن يفسر من القرآن شيئاً إلاّ آياً بعدد .
٩٠ (باب): الأخبار عمن كان من قدماء المفسرين محموداً علمه بالتفسير،
ومن كان منهم مذموماً علمُهُ به .

٦١٨
الوجوه الثلاثة فى تأويل القرآن، وبيان إصابة الحق فى التفسير كيف تكون .
٩٢
(باب ): القول فى تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه .
٩٤
أسماء القرآن الأربعة ، وتفسيرها .
٩٤
معنى (( القرآن))
٩٤
معنى (( الفرقان))
٩٨
معنى (( الكتاب))
٩٩.
٩٩
معنى ((الذكر))
١٠٠ أسماء سور القرآن التى سماها بها رسول اللّه، والأخبار فى ذلك.
١٠١ معنى: ((السبع الطول))، وما هى
١٠٢ خبر الأنفال وبراءة .
١٠٣ معنى ((المئون »
١٠٣ معنى ((المثانى))
١٠٤ معنى ((المفصّل))، ((العربى))
١٠٤ معنى ((سورة))
١٠٦ معنى « آية))
٠
٠
١٠٧ (باب): القول فى تأويل أسماء فاتحة الكتاب
١٠٧ معنى (( فاتحة الكتاب))
معنى (( أم القرآن))
١٠٩ معنى ((السبع المثانى))
١١١ (باب): القول فى تأويل الاستعاذة

٦١٩
١١٣ خبر أول سورة أنزلت من القرآن: ((اقرأ))
٠
١١٤ (باب): القول فى تأويل: ((بسم الله الرحمن الرحيم))
١١٤ الفعل الجالب للباء فى ((بسم))
١١٥ أن ((اسم)) بمعنى المصدر ((تسمية)
١١٨ تعليق على صحة مذهب الطبرى أن كلمة ((اسم)) مصدر جاء على غير بناء
فعله ، بمعنى ((تسمية)).
١١٨ أن القائل ((بالله)) عند تذكية البهائم والأنعام، تارك ما سنّ له بإجماع
الجميع .
١١٩ الردّ على قول من قال إن ((اسم)) زائد فى بيت لبيد:
• إلى الحول ثم اسم السلام عليكما .
١٢٢ ((الله )) وبيان تفسيره
١٢٣ ((الإله)) و(«الإلاهة» وفعلهما
١٢٦ ((رحمن)) و((رحيم))، وبيان الفرق بينهما، وإن كان اشتقاقهما
من ((الرحمة))
١٣١ بطلان زعم من زعم أن العرب لم تكن تعرف ((الرحمن))
١٣٢ خطأ من زعم أن ((الرحمن)): ذو الرحمة، وأن ((الرحيم)): الراحم.
١٣٣ ((الرحمن)) اسم منع من التسمى به ومن الوصف به. و((الرحيم)) اسم يجوز
الوصف به .
١٣٥ (باب): القول فى تأويل فاتحة الكتاب
١٣٩ خطأ من قرأ ((الحمدَ لله)) واستحقاقه العقوبة إذا قرأها وهو عالم بخطئه.
١٤٣ كل أهل زمان ((عالم)) ذلك الزمان.
:

٦٢٠
١٤٦ مذهب الطبرى أن ((بسم الله الرحن الرحيم))، ليست آية من الفاتحة.
١٤٧ ليس فى القرآن آبتان متجاورتان مكررتان بمعنى واحد
١٤٨ اختلاف القراء فى ((مالك)) و((ملك))، وبيان وجوههما .
١٥١ تفضيل بنى إسرائيل على العالمين، تفضيل موقوت بزمانهم
١٥٢ قراءة من قرأ ((مالك)) بنصب الكاف، ورفض هذه القراءة
١٥٦ الكلام فى إسناد من أكثر الأسانيد دوراناً فى تفسير الطبرى .
١٦٢ بيان معنى أمر الله عباده أن يسألوه المعونة .
١٦٣ سبب تقديم الخبر عن العبادة ، وتأخير طلب المعونة .
١٦٤ وجه تكرار (( إياك)) فى الآية .
١٦٧ أن الله لا يكلف عبداً فرضاً إلا بعد تبيينه له، وإقامة الحجة عليه .
١٧٩ الدليل على أن طاعة اللّه لا ينالها المطيعون إلا بإنعام من الله.
١٨٢ كراهة القراءة بنصب ((غير المغضوب)).
١٨٤ حاجة الطبرى إلى ذكر وجوه إعراب القرآن ، مع أنه قصده فى كتابه
وجوه تأويل القرآن .
١٨٨ صفة غضب الله تعالى.
١٩٠ ردّ مقالة من قال: ((غير)) فى آية الفاتحة، بمعنى ((سوى)).
١٩٨ (باب): مسألة يسأل عنها أهل الإلحاد والطاعنون فى القرآن: أن قوله تعالى:
( مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين)) قد حوت معانى الآيات الخمس
الباقية من سورة فاتحة الكتاب . وجواب الطبرى .
١٩٨ ((التّوراة)) مواعظ وتفصيل، و((الزبور)) تحميد وتمجيد، ((والإنجيل))
مواعظ وتذكير- ليس فى واحد منهما معجزة تشهد لمن أنزل إليه بالتصديق.
١٩٨ المعانى التى فضل بها القرآن سائر الكتب ، وهى خالية منها
٢٠٠ حديث (( فاتحة الكتاب))، وما يجاب به العبد إذا تلاها
٠

٦٢١
٢٠٥ (القول فى تفسير السورة التى يذكر فيها البقرة).
...
٢٠٥ وجوه القول فى فواتح سور القرآن ، وبيان كل قول ، وما رجحه الطبرى
من معانى هذه الوجوه .
٢٠٩ ذكر ((أ ب ت ث))، و((حطى))، و « أبی جاد)»
٢١٥ بعض سور القرآن يفتتحها الله بالحمد لنفسه، وبعضها بتعظيم نفسه بالتسبيح.
٢٢١ كيف يجوز أن يكون حرف واحد شامل للدلالة على معان كثيرة .
٢٢٢ كُلّ من تأوَل شيئاً على وجه دون وجه، سئل البرهان على دعواه بما يجب
التسليم له. ثم يعارض بقول مخالفة ، ويسأل عن الفرق بينه وبينه من
أصل يدل عليه .
٠ ٠
٢٣٧ اختلاف أهل التأويل فى القوم الذين نزلت فيهم أوائل سورة البقرة : أنهم
مؤمنو العرب خاصة ، وأنهم مؤمنو أهل الكتاب خاصة ، وأنهم جميع
المؤمنين من العرب والعجم وأهل الكتابين ، وسواهم.
٢٣٩ أربع آيات من سورة البقرة فى نعت المؤمنين ، وآيتان فى نعت الكافرين ،
وثلاث عشرة فى المنافقين .
٢٤٣ كانت النفقات قربات ، قبل نزول فرض الزكاة ، وفرائض الزكاة فى
سورة براءة .
٢٤٦ خبر ابن عباس : أن سورة البقرة من أولها تعريض بذم كفار أهل
الكتاب .
٢٥١ اختلاف المفسرين فى الذين عنوا بقوله: ((إن الذين كفروا سواءً
عليهم ... ))، أنهم اليهود، أو أنهم الكفار جميعاً، أو أنهم الذين قتلوا
يوم بدر .

٦٢٢
٢٦٣ قراءة من قرأ: ((وعلى أبصارهم غشاوة)) بنصب ((غشاوة)) غير جائزة،
وإن كان لها مخرج فى العربية . وبيان هذا المخرج .
٢٧٠ صفة المنافق .
٢٧٠ ما كان عليه اليهود من عداوة رسول الله صلى الله عليه.
٢٨٢ اختلاف القراء فى قراءة : (( بما كانوا يكذبون »
٣٠١ الاختلاف فى صفة استهزاء اللّه عزّ وجل
٣٠٥ الرد على من نفى عن اللّه تعالى ما وصف به نفسه .
٣٣٠ ليس لأحد خلاف رسوم مصاحف المسلمين
٣٧١ أن العرب فى جاهليتها كان عندها من العلم بوحدانية الله وأنه مبدع
الخلق وخالقهم ورازقهم ، نظير الذى كان عند أهل الكتابين .
٣٨٤ أخبار فى صفة الجنة .
٣٨٩ أخبار فى صفة ثمار الجنة .
٣٩٥ أخبار فى صفة الأزواج المطهرة .
٤١١ العهد الذى أخذه الله على الناس حين أخرجهم من صلب آدم .
٤١٧ كل شىء نسبه اللّه إلى غير أهل الإسلام من مثل اسم ((خاسر))
فإنما يعنى به الكفر ، وما نسبه إلى أهل الإسلام ، فإنما يعنى به الذنب .
٤١٨ القول فى الإحياء والإماتة مرتين .
٤٢٦ أن رسول الله صلى الله عليه، لم يكن قط كاتباً، ولا لأسفار أهل الكتاب
تالياً ، ولا لأحد منهم مصاحباً ومجالساً .
٤٣٣ الخبر فى خلق السماء من رقم ٥٩٠ - ٥٩٥
٤٤٨ خبر دحو الأرض من مكة ، وأن بها قبر نوح وهود وصالح وشعيب بين
زمزم، والركن ، والمقام .
٤٤٩ الأخبار فى خلق آدم وخلافته وما كان من قول الملائكة وإبليس من
رقم ٦٠٠ - ٦١٦

٦٢٣
٥٠١ الأخبار فی ذکر إبليس وما كان قبل لعنته .
٥١٢ الأخبار فى أمر آدم وحواء .
٥٢٤ اختلاف القراء فى قراءة: ((فأزلهما الشيطان)).
٥٢٦ أخبار استزلال إبليس آدم وحواء ، ودخوله الجنة بعد طرده . أخبار
من رقم ٧٤٢ - ٧٥٢ .
٥٣٥ الذين أهبطوا من الجنة، والعداوة بين آدم والحية .
٥٤٢ الاختلاف فى الكلمات التى تلقاها آدم
٥٧٩ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير
٥٨٥ فهرس اللغة
٥٩٠ فهرس أعلام المترجمين فى التعليق
٦٠٢ فهرس المصطلحات
٦٠٣ فهرس الردّ على الفرق
٦٠٤ فهرس مباحث العربية والنحو وغيرهما