Indexed OCR Text
Pages 541-560
الجزء الثاني عشر ٥٤١ سورة يوسف السجن ، قال له : اوصني بحاجتك . قال : حاجتي ان تذكرني عند ربك . ينوي الرب الذي ملك يوسف عليه السلام . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله ﴿ وقال للذي ظن أنه ناج ﴾ قال انما عبارة الرؤيا بالظن، فَيُحِقّ الله ما يشاء ويبطل ما يشاء. وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات ، وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه عَ لَه . ((لو لم يقل يوسف عليه السلام الكلمة التي قال: ما لبث في السجن طول ما لبث . حيث يبتغي الفرج من عند غير الله تعالى)). وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ ، عن عكرمة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه عَهٍ ((لولا أنه يعني يوسف قال الكلمة التي قال، ما لبث في السجن طول ما لبث)). وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه عَلِ: ((رحم الله يوسف، لو لم يقل : اذ کرني عند ربك ، ما لبث في السجن طول ما لبث)) . وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الحسن رضي الله عنه قال: ذكر لنا أن نبي اللّه ◌َهل قال: ((رحم الله يوسف لولا كلمته ما لبث في السجن طول ما لبث ، قوله اذكرني عند ربك)» ثم بكى الحسن رضي الله عنه وقال: نحن اذا نزل بنا أمر فزعنا الى الناس . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن نبي . اللّه عَ لَل قال: ((لولا أن يوسف استشفع على ربه، ما لبث في السجن طول ما لبث. ولكن ، إنما عوقب باستشفاعه على ربه)) . وأخرج ابن أبي شيبة وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن أنس رضي الله عنه قال: أوحى الى يوسف: ((من استنقذك من القتل حين هم اخوتك ان يقتلوك؟ قال : أنت يا رب . قال : فمن استنقذك من الجب اذ ألقوك فيه ؟ قال : أنت يا رب . قال: فمن استنقذك من المرأة اذ هممت بها ٠ قال: أنت يا رب. قال: فما لك نسيتني وذكرت آدمياً؟ قال: جزءاً ، وكلمة تكلم بها لساني. قال: فوعزتي، لأخلدنك في السجن بضع سنين. فلبث في السجن بضع سنين)). ٠٠ الجزء الثاني عشر ٥٤٢ سورة يوسف وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الحسن رضي الله عنه قال : لما قال يوسف عليه السلام للساقي: اذكرني عند ربك، قيل له ((يا يوسف ، اتخذت من دوني وكيلا ؟ لأطيلن حبسك : فبكى يوسف عليه السلام وقال : يا رب ، تشاغل قلبي من كثرة البلوى فقلت كلمة)). وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله ﴿ وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك ﴾ قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن : اذكرني للملك ، فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا ، وذلك ان يوسف أنساه الشيطان ذكر ربه وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده ، فلبث في السجن بضع سنين عقوبة لقوله ﴿ اذكرني عند ربك ﴾ . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ فلبث في السجن بضع سنين﴾ قال: بلغنا أنه لبث في السجن سبع سنین . وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد ، وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : أصاب أيوب عليه السلام البلاء سبع سنين ، وترك يوسف عليه السلام في السجن سبع سنين ، وعذب [] بخت نصر خون في السباع سبع سنين . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فلبث في السجن بضع سنين ﴾ اثنتي عشرة سنة . وأخرج ابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش ، عن الكلبي رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه السلام كلمة واحدة ، حبس بها سبع سنين قال أبو بكر : وحبس قبل ذلك خمس سنين . وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس والضحاك في قوله ﴿ فلبث في السجن بضع سنين﴾ قالا أربع عشرة سنة . وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : البضع ، ما بين الثلاث الى التسع . وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : البضع ، ما بين الثلاث الى التسع . الجزء الثاني عشر ٥٤٣ سورة يوسف وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : البضع دون العشرة . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : عثر يوسف عليه السلام ثلاث عثرات : قوله اذكرني عند ربك ، وقوله لاخوته انكم لسارقون ، وقوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب. فقال له جبريل عليه السلام ((ولا حين هممت ؟ فقال : وما أبرئ نفسي . وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي اللّه عنه قال : ذهب يوسف عليه السلام وهو ابن سبع عشرة ولبث في الجب سبعا ، وفي السجن سبعا ، وجمع الطعام في سبع ، فيرون أنه التقى هو وأبوه عند ذلك . وأخرج أحمد في الزهد عن أبي المليح رضي الله عنه قال : كان دعاء يوسف عليه السلام في السجن اللهم ان كان خلق وجهي عندك ، فاني أتقرب اليك بوجه يعقوب ان تجعل لي فرجا ومخرجا ويسرا ، وترزقني من حيث لا أحتسب)). وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن عبداللّه مؤذن الطائف قال : جاء جبريل عليه السلام الى يوسف عليه السلام فقال: يا يوسف ، اشتد عليك الحبس ؟ قال نعم. قال : قل اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني من أمر دنياي وأمر آخرتي فرجاً ومخرجا ، وارزقني من حيث لا أحتسب ، واغفر لي ذنبي وثبت رجائي ، واقطعه من سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك . قوله تعالى: وَقَالَ الْتَلِكُ إِّْ أَرَى سَبْعَ بَقْرَنِ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْنُ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُتُبُلَتِ خُضْرٍ وَأُخْرَبَابِسَتٌ يَبُّهَا الْبَلَأُ أَفْتُونِىِ فِى دَُّىَ إِن كُمْ لِلُّءُ يَانَعْبُرُونَ قَالُواْ أَضْغَتْ أَ خْلَمْ وَمَاتَخْنُ بِتَّأْوِيِالْأَحْلَمِ بِعَلِينَ ﴿ وَقَالَالَّذِى تَجَمِنْهُمَا وَأَذْكَرَبَعْدَ أُنَّذِأَتَاْ أُنْبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ. فَأَرْسِلُونٍ ﴿ يُوسُفُرَبُّهَا الصِّدِّيقُ أَفِنَا فِ سَبْعِ بَقْرَنِ سِمَانٍ يَأْكُهُنَسَبْعَّ عِجَافٌ وَسَيْ سُتُبُلٍَ خُضْرٍ وَأُخْرَ بِسٍَ لَّعَلّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ الجزء الثاني عشر ٥٤٤ سورة يوسف أخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه الصلاة والسلام للساقي ﴿ اذكرني عند ربك﴾ أي الملك الاعظم ، ومظلمتي وحبسي في غير شيء. قال : أفعل . فلما خرج الساقي ، رد على ما كان عليه ورضي عنه صاحبه ، وانساه الشيطان ذكر الملك الذي أمره يوسف عليه السلام ان يذكره له ، فلبث يوسف عليه السلام بعد ذلك في السجن بضع سنين ، ثم ان الملك ريان ابن الوليد، رأى رؤياه التي أرى فيها فهالته وعرف انها رؤيا واقعة ، ولم يدر ما تأويلها فقال للملأ حوله من أهل مملكته ﴿ إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾ فلما سمع نبوا من الملك ما سمع منه ومسألته عن تأويلها ، ذكر يوسف عليه السلام وما كان عبر له ولصاحبه ، وما جاء من ذلك على ما قال من قوله ، فقال ﴿ أنا أنبئكم بتأويله ﴾ . وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ أضغاث أحلام ﴾ قال : من الاحلام الكاذبة . وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه مثله . وأخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد - رضي الله عنه- في قوله ﴿أضغاث أحلام) قال : أخلاط أحلام. وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طرق، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ وادّكر بعد أمة﴾ قال: بعد حين . وأخرج ابن جرير عن مجاهد والحسن وعكرمة وعبدالله بن كثير والسدي ( رضي اللّه تعالى عنهم ) مثله . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿وادّكر بعد أمة ﴾ يقول : بعد سنين . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله يقول : بعد سنين . ذكر بعد امة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - أنه قرأ ﴿واذّكر بعد أمة﴾ قال : بعد أمة من الناس . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - انه قرأ ﴿واد كر بعد أمة﴾ بالفتح والتخفيف ، يقول بعد نسيان. الجزء الثاني عشر ٥٤٥ سورة يوسف وأخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن وقتادة ومجاهد والضحاك- رضي اللّه عنهم - انهم قرأوا ﴿ بعد أمة﴾ أي بعد نسيان . وأخرج ابن جرير عن حميد- رضي الله عنه - قال: قرأ مجاهد رضي الله عنه ﴿وادّكر بعد أمة ﴾ مجزومة مخففة . وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هرون - رضي الله عنه - قال في قراءة أبي بن كعب ﴿أنا آتيكم بتأويله ؟ وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ - رضي الله عنه ـ أنه كان يقرأ﴿ أنا آتيكم بتأويله﴾ فقيل له : أنا انبئكم . قال : أهو كان ينبئهم ؟ وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿أفتنا في سبع بقرات ... ) الآية. قال: أما السمان ، فسنون فيها خصب . وأما السبع العجاف ، فسنون مجدبة. وسبع سنبلات خضر، هي السنون المخاصيب ، تخرج الأرض نباتها وزرعها وثمارها . وأخر يابسات ، المحول الجدوب لا تنبت شيئاً . قوله تعالى: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ وَأَبَقًا حَصَدُُّ فَذَرُوهُ فِ سُلِلَّ قَلِيلًا تَّاتَأْكُلُونَ (١) ثُّ ◌َأْتِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَاءٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًامِمَّا مُخُصِنُونَ ◌ُ وَأَقِمِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيدِيُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ ٤٨ يَعْصِرُونَ ! أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عكرمة - رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه عَله .. ((لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه - والله يغفر له - حين سئل عن البقرات العجاف والسمان. ولو كنت مكانه - والله يغفر له - حين أتاه الرسول ، لبادرتهم الباب. ولكنه أراد أن يكون له العذر)) . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد - رضي الله عنه - قال: لم يرض يوسف عليه السلام أن أفتاهم بالتأويل حتى أمرهم بالرفق ، فقال: ﴿ تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله ﴾ لان الحب اذا كان في سنبله لا يؤكل . الدر المنثور م ٣٥ ج ٤ الجزء الثاني عشر ٥٤٦ سورة يوسف وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله فذروه في سنبله﴾ قال : أراد يوسف عليه السلام البقاء . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ﴿فذروه في سنبله﴾ قال في بعض القراءة الأولى : هو أبقى له لا يؤكل . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه ـــ ان يوسف عليه السلام في زمانه كان يصنع لرجل طعام اثنين ، فيقربه الى الرجل فيأكل نصفه ويدع نصفه ، حتى إذا كان يوما قَرَّبهُ له فأكله فقال له يوسف عليه السلام : هذا أول يوم من السبع الشداد . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد﴾ قال: هن السنون المحول الجدوب . وفي قوله ﴿ يأكلن ما قدمتم لهن﴾ يقول: يأكلن ما كنتم اتخذتم فيهن من القوت ﴿ الا قليلا مما تحصنون ﴾ أي مما تدخرون . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿ مما تحصنون) يقول: تخزنون. وفي قوله ﴿وفيه يعصرون﴾ يقول : الاعناب والدهن . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿عام فيه يغاث الناس﴾ يقول: يصيبهم فيه غيث ﴿وفيه يعصرون﴾ يقول: يعصرون فيه العنب ، ويعصرون فيه الزيت ، ويعصرون من كل الثمرات . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من وجه آخر، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿وفيه يعصرون﴾ يحتلبون . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنهما - في قوله ﴿ وفيه يعصرون ﴾ يحتلبون . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس﴾ قال : يغاث الناس بالمطر ، ﴿ وفيه يعصرون﴾ الثمار والاعناب والزيتون من الخصب . وهذا علم آتاه الله علمه لم یکن فيما سئل عنه . الجزء الثاني عشر ٥٤٧ سورة يوسف وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ ثم يأتي من بعد ذلك عام ... ) الآية. قال: زادهم يوسف عليه السلام علم سنة لم يسألوه عنه . وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾ قال: أخبرهم بشيء لم يسألوه عنه وكان الله تعالى قد علمه إياه ﴿فيه يغاث الناس﴾ بالمطر ﴿وفيه يعصرون﴾ السمسم دهنا، والعنب خمراً ، والزيتون زيتا . وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه ﴿فيه يغاث الناس﴾ قال : بالمطر ﴿ وفيه يعصرون﴾ قال: يعصرون اعنابهم. وأخرج ابن جرير وابو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه ﴿فيه يغاث الناس ﴾ قال: يغاث الناس بالمطر ﴿ وفيه يعصرون﴾ قال: الزيت. وأخرج ابن جرير، عن علي بن طلحة - رضي الله عنه - قال : كان ابن عباس - رضي الله عنه - يقرأ ﴿وفيه تعصرون﴾ بالتاء ، يعني تحتلبون . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق عبدان المروزي - رضي الله عنه - عن عيسى بن عبيد عن عيسى بن عمير الثقفي - رضي الله عنه - قال: سمعته يقرأ فيه يغاث الناس وفيه تعصرون﴾ بالتاء ، يعني الغياث المطر، ثم قرأ ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء تجاجا ﴾ . قوله تعالى: وَقَالَ الْتَلِكآتْنُونِ، فَلَّاجَّةَهُ الرَّسُولُ قَالَ أَ رْجِعْ إِلَى رَّكَ فَسْئَلْهُ مَا بَالْأَلِنِسِوَة الَّتِى قَطَّعْنَ أَيْدِبَهُنَّ إِنَّرَتِى بِكَيْدِ هِنَّ عَلِيمٌ ﴾ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَوَدْتُنَّيُوسُفَ عَزِنَّفْسِهِ، قُلْنَحَشَ لِلَّهِ مَا عَلِنَا عَلَيْهِ مِن سُوَّةٍ قَالَتِأَ مْرَأَنُ الْعَزِيزِالثََّ حَضْحَصَ الْحَوَّنَارَوَدَتْهُ عَن نَّفْسِهِ. وَإِنَّهُ لَِّنَ الصَّادِقِينَ ﴾ ◌َلِكَ لِيَعْلَمَنِى لَمْ أَخُتْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّاللَّهُ لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَابِينَ ( ٥٢ وَمَا أُبْرِ ىُّ نَفْسِىّ إِنَّالنّفْسَ لَأَ مَارَةُ بِالسُّوءِإِلَّمَارَمِرَّ إِنَّرٍَّ غَفُورُ زَّحِيمٌ * الجزء الثالث عشر ٥٤٨ سورة يوسف أخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه قال: تلا رسول اللّه عَ ل هذه الآية ﴿ فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ﴾ فقال: ((لوكنت أنا لأسرعت الاجابة وما ابتغيت العذر). وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللّه عَّهُ قال: ((يرحم الله يوسف ان كان لذا أناة حليماً، لوكنت أنا المحبوس ، ثم أرسل إليّ لخرجت سريعاً)) . وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طرق ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول اللّه عَ لقال: ((عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه- والله يغفر له- حيث أرسل اليه ليستفتى في الرؤيا، وإن كنت أنا لم أفعل حتى أخرج ، وعجبت من صبره وكرمه - والله يغفر له - أتى ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ، ولو كنت أنا لبادرت الباب ، ولكنه أحب أن يكون له العذر)) . وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر، عن الحسن - رضي الله عنه - عن النبي عَ امٍ قال: ((رحم الله أخي يوسف، لو أنا أتاني الرسول بعد طول الحبس لأسرعت الإجابة ، حين قال (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة))). وأخرج ابن المنذر، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿ ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾ قال : أراد يوسف عليه السلام العذر قبل ان يخرج من السجن . وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما جمع الملك النسوة قال لهن : انتن راودتن يوسف عن نفسه؟ ﴿ قلن: حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ﴾ قال يوسف: ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ﴾ فغمزه جبريل عليه السلام فقال: ولا حين هممت بها ؟ فقال ﴿ وما أبرىء نفسي ان النفس الأمارة بالسوء﴾. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ الآن حصحص الحق﴾ قال: تبين . الجزء الثالث عشر ٥٤٩ سورة يوسف وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد وقتادة والضحاك وابن زيد والسدي مثله . وأخرج الحاكم في تاريخه ، وابن مردويه والديلمي ، عن أنس رضي الله عنه . أن رسول الله عَ ل قرأ هذه الآية ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال ((لما قالها يوسف عليه السلام ، قال له جبريل عليه السلام : يا يوسف ، اذكر همك . قال : ﴿ وما أبرىء نفسي﴾ . وأخرج ابن جرير عن عبدالله بن أبي الهذيل قال : لما قال يوسف عليه السلام ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ﴾ قال له جبريل عليه السلام : ولا يوم هممت بما هممت به؟ فقال ﴿ وما أبرىء نفسي ان النفس الأمارة بالسوء﴾ . وأخرج ابن جرير، عن عكرمة قال : لما قال يوسف عليه السلام ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال الملك ــ وطعن في جنبه ــ يا يوسف ، ولا حين هممت ؟ قال ﴿ وما أبرىء نفسي) وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم ، عن حكيم بن جابر في قوله ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخته بالغيب ﴾ قال: قال له جبريل : ولا حين حللت السراويل ؟ فقال عند ذلك ﴿ وما أبرىء نفسي إن النفس الأمارة بالسوء﴾. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ﴾ قال : هو قول يوسف لمليكه حين أراه الله عذره . وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر، عن ابن جريج قال : أراد يوسف عليه السلام العذر قبل أن يخرج من السجن ، فقال ﴿ ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ان ربي بكيدهن عليم ... ﴾ ﴿وذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال ابن جريج : وبين هذا وبين ذلك ما بينه ، قال : وهذا من تقديم القرآن وتأخيره . وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال يوسف - يقول - لم أخن سيدي . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن أبي صالح رضي الله عنه في قوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ﴾ قال هذا قول يوسف عليه السلام ، لم يخن العزيز في امرأته . قال : فقال له جبريل عليه السلام : ولا حين حللت السراويل ؟ فقال يوسف عليه السلام ﴿ وما أبرىء نفسي ... ﴾ الى آخر الآية . الجزء الثالث عشر ٥٥٠ سورة يوسف وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال: قال له جبريل عليه السلام: اذكر همك. قال ﴿أوما أبرىء نفسي ان النفس الأمارة بالسوء﴾ . وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ﴾ فقال له الملك أو جبريل : ولا حين هممت بها ؟ فقال يوسف عليه السلام ﴿ وما أبرىء نفسي ان النفس الأمارة بالسوء﴾ . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال : فقال له الملك : ولا حين هممت ؟ فقال وما أبرىء نفسي ﴾ وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة - رضي الله عنه - قال: ذكر لنا ان الملك الذي كان مع يوسف عليه السلام قال له : اذكر ما هممت به . قال وما أبرىء نفسي ﴾ . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ قال: خشي نبي الله عَّ أن يكون زكى نفسه فقال ﴿ وما أبرىء نفسي ... ) الآية . وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر، عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله وما أبرىء نفسي ﴾ قال : يعني همته التي هم بها . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عبد العزيز بن عمير - رضي الله عنه - قال : النفس أمارة بالسوء، فإذا جاء العزم من اللّه ، كانت هي التي تدعو الى الخير. قوله تعالى: وَقَالَ الْمَلِكَآَتْنُونِى بٌِّ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَّفْسِىٌّ فَلَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنََّلْيَوْمَ لَدَیْنَامَکِیًامِينٌ ﴾ أخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: فأتاه الرسول فقال له : ألق عنك ثياب السجن ، والبس ثياباً جدداً وقم الى الملك ، فدعا له أهل السجن - وهو يومئذ ابن ثلاثين سنة - فلما أتاه ، رأى غلاماً حدثاً . فقال: أيعلم هذا رؤياي ولا يعلمها الجزء الثالث عشر ٥٥١ سورة يوسف السحرة والكهنة ؟ !... وأقعده قدامه وقال له : لا تخف ، وألبسه طوقاً من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك ، وضرب الطبل بمصر أن يوسف عليه السلام خليفة الملك . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ أستخلصه لنفسي﴾ قال : أتخذه لنفسي . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن زيد العمى - رضي الله عنه - قال: لما رأى يوسف عليه السلام عزيز مصر قال : اللهم إني أسألك بخيرك من خيره ، وأعوذ بعزتك من شره . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن أبي ميسرة - رضي الله عنه - قال: لما رأى العزيز لبق يوسف وكيسه وظرفه ، دعاه. فكان يتغدى معه ويتعشى دون غلمانه ، فلما كان بينه وبين المرأة ما كان ، قالت : لم تدني هذا من بين غلمانك ؟ ... مره فليتغد مع الغلمان . قال له : اذهب فتغد مع الغلمان . فقال له يوسف : أترغب أن تأكل معي؟ ... أنا والله يوسف بن يعقوب ، نبي الله ابن اسحق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله . وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال الملك ليوسف : إني أحب أن تخالطني في كل شيء ، إلا في أهلي ، وأنا آنف أن تأكل معي . فغضب يوسف عليه السلام فقال : أنا أحق أن آنف، أنا ابن ابراهيم خليل الله، وأنا ابن اسحاق ذبيح الله، وأنا ابن يعقوب نبي الله . وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : أسلم الملك الذي كان معه يوسف عليه السلام . قوله تعالى: قَالَ أَجْعَلْنِى عَلَى خَزَِّ الْأَرْضِّ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ أخرج ابن أبي حاتم والحاكم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: استعملني عمر - رضي الله عنه- على البحرين ، ثم نزعني وغرمني اثني عشر ألفاً ، ثم دعاني بعد الى العمل فأبيت ، فقال : لم ؟ وقد سأل يوسف عليه السلام العمل ، وكان خيراً منك . فقلت : ان يوسف عليه السلام نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي، الجزء الثالث عشر ٥٥٢ سورة يوسف وأنا ابن أميمة ، وأنا أخاف أن أقول بغير حلم ، وأن أفتي بغير علم ، وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي ويؤخذ مالي . وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن جابر رضي الله عنه قال : كان يوسف عليه السلام لا يشبع ، فقيل له : ما لك لا تشبع وبيدك خزائن الأرض ؟ !... قال : إني اذا شبعت ، نسيت الجائع , وأخرج وكيع في الغرر وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال: قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ قال : إني أخاف أن أشبع فأنسى الجيعان . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن شيبة بن نعامة الضبي - رضي الله عنه - في قوله ﴿اجعلني على خزائن الأرض﴾ يقول: على جميع الطعام ، إني حفيظ لما استودعتني عليهم بسنين المجاعة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله ﴿ اجعلني على خزائن الأرض﴾ قال : كان لفرعون خزائن كثيرة غير الطعام ، فأسلم سلطانه كله له ، وجعل القضاء اليه أمره ، وقضاؤه نافذ . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ اني حفيظ﴾ قال: لما وليت، ﴿عليم ﴾ بأمره. وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سفيان رضي الله عنه في قوله ﴿ اني حفيظ عليم﴾ قال : حفيظ للحساب ، عليم بالألسن . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن الأشجعي - رضي الله عنه - مثله . قوله تعالى: وَكَذَلِكَ مَكْتَّالِيُوسُفَ فِ الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُمِنْهَا حَيْتُ بِشَآءُنُصِيبُ يَرَّحْمَئِنَا مَن ◌َّشَاء وَلَا تُضِيعُ أَنْرَالْحُسِنِينَ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿ وكذلك مكنا ليوسف في الارض ﴾ قال : ملكناه فيما يكون فيها ﴿ حيث يشاء﴾ من تلك الدنيا ، يصنع - فيها ما يشاء ، فَوّضت اليه . قال: لو شاء ان يجعل فرعون من تحت يده ، ويجعله من فوق لفعل . الجزء الثالث عشر ٥٥٣ سورة يوسف وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الفضيل بن عياض - رضي اللّه عنه - قال: وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق حتى مر يوسف عليه السلام فقالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته ، وجعل الملوك عبيدا بمعصيته . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن اسحق - رضي الله عنه - قال: ذكروا أن أطيفر هلك في تلك الليالي ، وان الملك الريان زوّج يوسف عليه السلام امرأته راعيل ، فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين ؟ فقالت : أيها الصديق ، لا تلمني . فإني كنت امرأة كما ترى حسناء جملاء ، ناعمة في ملك ودنيا ، وكان صاحبي لا يأتي النساء ، وكنت كما جعلك الله في حسنك وهيئتك ، فغلبتني نفسي على ما رأيت ، فيزعمون أنه وجدها عذراء ، فأصابها فولدت له رجلین . وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن منبه ، عن أبيه قال : تعرضت امرأة العزيز ليوسف عليه السلام في الطريق حتى مربها ، فقالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته عبيداً، وجعل العبيد بطاعته ملوكا ، فعرفها فتزوجها فوجدها بكرا ، وكان صاحبها من قبل لا يأتي النساء . وأخرج الحكيم الترمذي ، عن وهب بن منبه - رضي الله عنه - قال: أصابت امرأة العزيز حاجة فقيل لها . لو أتيت يوسف بن يعقوب فسألته ، فاستشارت الناس في ذلك فقالوا : لا تفعلي ، فانا نخاف عليك . قالت : كلا ، اني لا أخاف ممن يخاف اللّه. فدخلت عليه فرأته في ملكه ، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته ، ثم نظرت الى نفسها فقالت : الحمدلله الذي جعل الملوك عبيداً بمعصيته ، فقضى لها جميع حوائجها ، ثم تزوجها فوجدها بكرا فقال لها : أليس هذا أجمل مما اردت ؟ قالت : يا نبي الله ، اني ابتليت فيك بأربع: كنت اجمل الناس كلهم ، وكنت انا اجمل أهل زماني ، وكنت بكرا ، وكان زوجي عنينا . وأخرج أبو الشيخ ، عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه - ان يوسف عليه السلام ، تزوج امرأة العزيز فوجدها بكرا ، وكان زوجها عنينا . وأخرج الحكيم الترمذي وابن أبي الدنيا في الفرج ، والبيهقي في الاسماء والصفات، عن انس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول اللّه عَ ل انه قال: الجزء الثالث عشر ٥٥٤ سورة يوسف (( اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فان لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، واسألوا اللّه ان يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم )) . قوله تعالى: وَلَأَخْرُالْآَخِرَةِ خَيْرٌلِلَّذِّبْنَ ءَامَنُواْوَّكَانُواْيَتَّقُونَ أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مالك بن دينار- رضي اللّه عنه - قال: سألت الحسن - رضي الله عنه - فقلت: يا أبا سعيد، قوله ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ ما هي ؟ قال: يا مالك ، اتقوا المحارم ، خمصت بطونهم . تركوا المحارم وهم يشتهونها . قوله تعالى : وَجَآءُ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ان اخوة يوسف لما دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ، جاء بصواع الملك الذي كان يشرب فيه فوضعه على يده ، فجعل ينقره ويطن ، وينقره ويطن ، فقال : إن هذا الجام ليخبرني عنكم خبراً. هل كان لكم أخ من أبيكم يقال له يوسف ، وكان أبوه يحبه دونكم ، وانكم انطلقتم به فالقيتموه في الجب ، وأخبرتم أباكم أن الذئب أكله ، وجئتم على قميصه بدم كذب ؟؟؟ ... قال : فجعل بعضهم ينظر الى بعض ، ويعجبون ان هذا الجام ليخبر خبرهم ، فمن أين يعلم هذا ؟! وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي الجلد - رضي اللّه عنه - قال : قال يوسف عليه السلام لاخوته : إن أمركم ليريبني ، كأنكم جواسيس قالوا : يا أيها العزيز، ان أبانا شيخ صديق ، وانا قوم صديقون ، وان الله ليحيي بكلام الانبياء القلوب ، كما يحيي وابل السماء الارض ، ويقول لهم - وفي يده الاناء وهو يقرعه القرعة - كأن هذا يخبر عنكم بأنكم جواسيس . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عون قال : قلت للحسن - رضي الله عنه - ترى يوسف عرف اخوته؟ قال: لا والله ما عرفهم حتى تعرفوا إليه . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة ــ رضي اللّه عنه - في قوله ﴿فعرفهم وهم له منكرون﴾ قال : لا يعرفونه . الجزء الثالث عشر ٥٥٥ سورة يوسف وأخرج أبو الشيخ عن وهب - رضي الله عنه - قال: لما جعل يوسف عليه السلام ينقر الصاع ويخبرهم ، قام اليه بعض اخوته فقال: أنشدك الله أن لا تكشف لنا عورة . قوله تعالى: وَلَمَّا جَهَّرَهُمْ يِحَهَازِهِمْ قَالَ ثْنُونِ يَِّخْ لَّكُمْ مِنْأَبِكُمْ أَلاَثْرَوْنَ أَنَّ أُوْفِي الْكَيْلَ وَأَنْخَيْرُ الْمُنْزِلِنّ :﴿ فَإِنلَّْتَأْتُونِيپِ،فَلَاگيَلَكُمْ عِندِى وَلَا فَتْرَبُونٍ ﴾ قَالُواْسَنُّرَوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَعِلُونَ ﴿ وَقَالَ لِفِنْيَنِهِ اجْعَلُواْ بِضَحََّهُمْ فِرِحَالِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِ فُونَ إِذَا ◌َنَقْلَبُواْإِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ بَرْجِعُونَ فَلَمَّا رَجَعُواْ إِلَى أَبِهِمْ قَالُواْ يَكَأَبَانًا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانًا نَكْتَلْ وَإِنَّالَهُ لَحَفِظونَ ﴾ قَالَ هَلْءَامَنُّكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَّا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلٌّ فَاَللَّهُ خَيْرٌ حَفِظًا وَهُوَ أَرْجُ الرَّحِمِينَ ﴾ وَلَتَّافَنَحُواْ مَعَهُمْ وَجَدُ وابِضَحَتَهُمْ رُدَّنْ إِلَيْهِمَّ قَالُواْيَتَأَ بَانَا مَانَبْغِىّ هَذِهِ، بِضَعَتْنَارُوَّنْ إِلَيْنَاً وَغَيرُ أَهْلَنَا وَنَخْفَظُ أَخَانًا وَزْ دَادُ كَيْلَ بَعِيْرِ ذَالِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴾ قَالَ لَزْ أُرْسِلَهُ, مَعَكُمْ حَى تُؤْتُونِ مَوْتًِّا مِنَّاللَّهِلِتَأنِّْى بِهَ إِلَّ أَنْ يُحَطَ بِكُمّ فَلَّآءَ اتَّوْهُ مَوْثِقَّهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَاتَقُولُ وَكِيلٌ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ائتوني بأخ لكم من أبيكم ﴾ قال : يعني بنيامين ، وهو أخو يوسف لأبيه وأمه . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿وأنا خير المنزلين﴾ قال : خير من يضيف بمصر. وأخرج ابن جرير، عن ابن جريج ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿ وأنا خير المنزلين﴾ قال : خير المضيفين . الجزء الثالث عشر ٥٥٦ سورة يوسف وأخرج ابن جرير، عن مجاهد - رضي الله عنه- ﴿وأنا خير المنزلين﴾ قال يوسف عليه السلام : أنا خير من يضيف بمصر. وأخرج سعيد بن منصور، عن ابراهيم انه كان يقرأ ﴿وقال لفتيته ﴾ أي لغلمانه اجعلوا بضاعتهم ﴾ أي أوراقهم . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن اسحق قال : كان منزل يعقوب وبنيه فيما ذكر لي ، بعض أهل العلم بالعربات ، من أرض فلسطين بغور الشام . وبعض كان يقول بالادلاج ، من ناحية شعب أسفل من جسمي ، وما كان صاحب بادية له بها شاء وإبل . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن المغيرة ، عن أصحاب عبد الله ﴿فارسل معنا أخانا نكتل ﴾ . وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن جريج - رضي الله عنه - ﴿ فارسل معنا أخانا ﴾ یکتل له بعیرا . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن مغيرة ، عن أصحاب عبد الله - رضي اللّه عنه - ﴿فالله خير حافظا ﴾ . وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد وابن المنذر، عن علقمة أنه كان يقرأ ردت إلينا﴾ بكسر الراء . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾ يقول : ما نبغي هذه أوراقنا ردت إلينا ، وقد أوفي لنا الكيل ﴿ ونزداد كيل بعير﴾ أي حمل بعير. وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وتزداد كيل بعير﴾ قال : حمل حمار. قال : وهي لغة . قال أبو عبيد يعني مجاهد أن الحمار، يقال له في بعض اللغات ، بعير. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله ﴿الا ان يحاط بكم﴾ قال: إلا أن تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك . الجزء الثالث عشر ٥٥٧ سورة يوسف قوله تعالى : وَقَالَ يَبِىَّ لَانَّدْ خُلُواْ مِنْ بَابٍ وَحِدٍ وَادْ خُلُواْ مِنْ أَتَوَبٍ تُتْفَرْقَةٍ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم ◌ِنَاللَّهِ مِن شَىءٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌ وَلَتَّادَ خَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَّرَّهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ ٦٧ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكِالْمُنَوَّلُونَ يُغْنِ عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّحَاجَةٌ فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَلُهَا وَإِنَّهُوَلَّذُ وعِلِيم لِمَا عَلَّمْنَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلَايَعْلَمُونَ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ... ﴾ قال : رهب يعقوب عليهم العين . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، عن محمد بن كعب - رضي الله عنه - في قوله ﴿ لا تدخلوا من باب واحد﴾ قال: خشي عليهم العين . وأخرج ابن جرير، عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ﴿لا تدخلوا من باب واحد ﴾ قال : خشي يعقوب على ولده العين . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ لا تدخلوا من باب واحد ﴾ قال : خاف عليهم العين . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ لا تدخلوا من باب واحد ﴾ قال : كانوا قد أوتوا صورا وجمالا ، فخشي عليهم أنفس الناس . وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابراهيم النخعي - رضي اللّه عنه - في قوله ﴿وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ قال: أحب يعقوب ان يلقى يوسف أخاه في خلوة . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد في قوله ﴿ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها ﴾ قال : خيفة العين على بنيه . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي اللّه عنه - في قوله ﴿وانه لذو علم لما علمناه﴾ قال: انه لعامل بما علم، ومن لا يعمل لا يكون عالما . سے الجزء الثالث عشر ٥٥٨ سورة يوسف قوله تعالى: وَلَمَّادَ خَلُواْ عَلَى يُوسُفَءَاوَىّ إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنَّى أَنَ اْأَخْوَكَ فَلَا تَسْتَكِسْ بِمَا كَانُواْيَعْمَلُونَ ﴿ فَلَّا جَهَّزَهُم بِهَازِهِمْ جَعَلَالسِّقَايَةً فِى رَجْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنَ أَيَّتُهَا الْعِيْرُ إِنكُمْ لَسَرِقُونَ ٧٠ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ قَّاذَانَفْقِدُونَ ﴾ قَالْوْنَفْقِدُ صُوَاعَالْلِكِ وَلِمَنْ جَّةَ بِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيْمْ ﴾ قَالُواْتَِّّلَقّدْ عَلِيْتُمُ مَّا ◌ِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كُتَّاسَرِقِينَ ﴾ قَالُواْفَمَا جَزَاؤُهٍُ إِن كُنتُمْ كَذِبِينَ * قَالُواْجَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ، فَهُوَ جَزَاؤُهُ، كَذَلِكَ نَجْرِالْظَلِنَ ◌ّ فَبَدَأَبِأَ وْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ أُسْتَخْرَجَهَامِن وِعَاءِ أَخِيَّةٍ كَذَلِكَ كِذْنَا لِيُوسُفَّ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِ دِ بِالْتَلِكِ إِلَّا أَن يَشَآءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجٍَ قَّنِتِّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمِ عَلِيمٌ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ آوى اليه أخاه ﴾ قال: ضمه اليه وانزله معه. وفي قوله ﴿فلا تبتئس ﴾ قال: لا تحزن ولا تيأس. وفي قوله ﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ قال: لما قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم. وفي قوله ﴿ جعل السقاية﴾ قال: هو إناء الملك الذي يشرب منه ﴿في رحل اخيه﴾ قال : في متاع أخيه . وأخرج ابن أبي حاتم وابن الانباري في المصاحف ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - في قوله ﴿ جعل السقاية﴾ قال: هو الصواع، وكل شيء يشرب منه فهو صواع . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري ، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال: السقاية والصواع شيء واحد، يشرب منه یوسف . الجزء الثالث عشر ٥٥٩ سورة يوسف وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة - رضي الله عنه - قال: السقاية، هو الصواع . وكان كأسا من ذهب على ما يذكرون . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله ﴿ أيتها العير﴾ قال : كانت العير حميرا . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري وأبو الشيخ وابن منده في غرائب شعبة ، وابن مردويه والضياء ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿صواع الملك ﴾ قال : شيء يشبه المكوك من فضة، كانوا يشربون فيه. وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ان نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﴿صواع الملك ﴾ قال : الصواع ، الكأس الذي يشرب فيه . قال وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم . أما سمعت الاعشى وهو يقول : له درمك في رأسه ومشارب وقدر وطباخ وصاع وديسق وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿صواع الملك﴾ قال: هو المكوك الذي يلتقي طرفاه ، كانت تشرب فيه الأعاجم . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ﴿ صواع الملك ﴾ قال : كان من فضة . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ صواع الملك ﴾ قال : كان من نحاس . وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ ﴿ نفقد صواع الملك﴾ بضم الصاد مع الألف. وأخرج سعيد بن منصور وابن الانباري ، عن أبي هريرة . رضي الله عنه - أنه كان يقرأ («صاع الملك)) . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها (صوغ الملك )) بالغين المعجمة . قال : كان صيغ من ذهب أو فضة ، سقايته التي كان يشرب فيها . الجزء الثالث عشر ٥٦٠ سورة يوسف وأخرج ابن الانباري ، عن أبي رجاء - رضي الله عنه - أنه قرأ ﴿نفقد صواع الملك ﴾ بعين حير معجمة ، وصاد مفتوحة . وأخرج عن عبدالله بن عون - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ ((صوع الملك)) بصاد مضمومة . وأخرج عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ ((صياع الملك)). وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ قال: حمل حمار طعام ، وهي لغة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة - رضي اللّه عنه - في قوله حمل بعير﴾ وقر بعير. وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله وأنا به زعيم ﴾ قال كفيل . وأخرج ابن جرير ، عن سعيد بن جبير ومجاهد وقتادة والضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿وأنا به زعيم﴾ قال: الزعيم، هو المؤذن الذي قال ﴿ أيتها العير﴾ . وأخرج ابن الانباري في الوقف والابتداء ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أن نافع بن الازرق قال له: أخبرني عن قوله ﴿وأنا به زعيم ﴾ ما الزعيم ؟ ... قال : الكفيل . قال فيه فروة بن مسيك : أكون زعيمكم في كل عام يجيش جحفل لجب لهام وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الربيع بن أنس - رضي اللّه عنه - في قوله ﴿ ما جئنا لنفسد في الأرض ) يقول: ما جئنا لنعصي في الارض. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله قالوا فما جزاؤه ﴾ قال: عرفوا الحكم في حكمهم فقالوا ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾ وكان الحكم عند الانبياء ! يعقوب وبنيه عليهم السلام ، أن يؤخذ السارق بسرقته عبدا يسترق . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، عن الكلبي - رضي اللّه