Indexed OCR Text

Pages 1141-1160

المهطعون
١١٤١
المهطعون
- تنازل المرأة أو وليها عن نصف مهرها
الذي استحقته بسبب الطلاق قبل الدخول:
٧٦١/١
- تنازل المرأة عن صداقها لزوجها بشرط
أن لا يتزوج عليها: ٥٧٤/٢
- جواز أن يكون المهر مالاً أو منفعة:
١٤/٣
- جواز الزيادة والنقصان في المهر: ١٥/٣
- جواز المغالاة في المهور: ٦٤١/٢
- جواز نكاح التفويض، وهو نكاح عقد
من غير ذكر المهر: ٧٥٨/١
- حط المرأة لزوجها المهر كله أو بعضه: ٩/٣
- حق المرأة في كامل المهر: ٦٣٨/٢
- الحكمة في المتعة وإيجاب نصف المهر قبل
الدخول: ٧٥٨/١
- الطلاق قبل الدخول وقبل تسمية المهر:
٧٥٦/١
- عدم استحقاق المرأة شيئاً إن طبقت قبل
الدخول قبل تسمية المهر: ٧٥٩/١
- عفو الزوج الذي طلق امرأته قبل
الدخول عن نصف المهر الآخر الذي لا
تستحقه المطلقة: ٧٦٢/١
- لا حد لكثير المهر: ٥٧٤/٢
- ما دفعه رسول الله - لزوجاته من
مهور: ٣٨٨/١١
- المتعة للمطلقة قبل الدخول، سواء أفرض
لها مهراً أو لم يفرض: ٣٨١/١١
- المطلقة قبل الدخول ومتعتها أو وجوب
نصف المهر لها: ٧٥٣/١
- من حالات الصلح بين الزوجين أن تهب
الزوجة لزوجها بعض المهر أو كله، أو
النفقة: ٣٠٧/٣
- مهر الأمة عند جمهور الفقهاء للسيد:
٢٠/٣، ٢٤/٣
- مهر الأمة لها عند المالكية: ٢٠/٣،
٢٤/٣
- مهر الحرة يختلف باختلاف الأشخاص:
١٨/٣
- مهور الحور العين: ٢٦١/١٣
- موت الزوج قبل الدخول وقبل أن
یفرض للزوجة مهراً: ٧٥٩/١
- هبة المرأة صداقها لزوجها: ٥٧٤/٢
- وجوب صداق المثل إذا فسد الصداق
المعين: ٥٧١/٢
- وجوب المتعة للمطلقة قبل الدخول التي
لم يسم لها مهراً: ٧٦٠/١
- وجوب المهر للزوجة، وإن الفروج لا
تستباح إلا بصداق: ٥٧٣/٢
- وجوب المهر للمرأة المستكرهة على
الزنا: ٥٦٩/٧
- وجوب مهر المثل بالنكاح الفاسد:
١٢/٣
- يحل للزوج أخذ ما وهبت له زوجته من
المهر: ٥٧٥/٢
• المهطعون
- من يعذبهم الله يوم القيامة مهطعين
مقنعي رؤوسهم وأفئدتهم هواء خاوية:
٢٩٦/٧

المهل
١١٤٢
المواطأة
• المهل
- أعد الله للكافرين الظالمين ناراً أحاط بهم
سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل
یشوي الوجوه: ٢٦٤/٨
- الشجرة التي خلقها الله في جهنم شجرة
الزقوم، هي طعام كثير الإثم في جهنم،
ذلك الطعام كالمهل يغلي في البطون كغلي
الحميم: ٢٥٣/١٣
- يوم القيامة تكون السماء كالمهل،
وتكون الجبال کالعهن: ١٢٤/١٥
• المهيل
- يوم القيامة ترجف الأرض والجبال،
و کانت الجبال كئيباً مھیلاً: ٢١٩/١٥
• المهيمن
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن: ٤٨٥/١٤
• المهين
- تفاخر فرعون بأن له ملك مصر، وأنهار
النيل تجري من تحت قصره، ومن بين يديه،
ويدعي أنه خير من موسى الذي هو ضعيف
مھین، ولا یکاد یبین الكلام: ١٧٨/١٣
- الملك يوم القيامة لله يحكم بين المؤمنين
ويدخلهم جنات النعيم، وبين الكافرين
فیدخلهم في عذاب مهين: ٢٧٥/٩
• المواثيق
- أخذ الميثاق على نبي إسرائيل ورفع
الطور عليهم إرهاباً لهم: ٢٥٠/١
- بعض حالات مخالفة اليهود الميثاق: ٢٣٣/١
- ما أمر الله به نبي إسرائيل وأخذ منهم
الميثاق عليه أمر به جمع الخلق: ٢٣٠/١
- ما تضمنه الميثاق الذي أخذ من بني
إسرائيل: ٢٢٩/١
- مخالفة اليهود المواثيق: ٢٢٦/١
● المؤاخذة
- لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا لعجل
لهم العقاب وما ترك على ظهر الأرض من
دابة: ٤٧٣/٧، ٦٢٦/١١
• المواخر
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج، ومن
كلٍّ يأكل الناس السمك اللحم الطري
ويستخرجون حلية يلبسونها وتسير الفلك
فيهن مواخر أي عامرات شاقات تشق الماء:
٥٨٢/١١
• الموازين
- من ثقلت موازين حسناته يوم القيامة
فهو في عيشة راضية، ومن خفت موازين
حسناته فمسكنه ومأواه في نار حامية:
٧٧٢/١٥
- من ثقلت موازينه يوم القيامة فهم
مفلحون: ٥٠٣/٤، ٤٣٥/٩
- من خفت موازينه فأولئك هم الخاسرون
يوم القيامة: ٥٠٤/٤، ٤٣٥/٩
• المواطأة
- النسيء يوقع الذين كفروا في ضلال

الموالاة
١١٤٣
المواقع
زيادة على ضلالهم القديم ليواطئوا أي
ليوافقوا مجرد العدد الأربعة الأشهر الحرم:
٥٥٧/٥
• المواقع
- يقسم الله بمواقع النجوم، وهو قسم
عظيم لو علم الناس ذلك، أن القرآن الذي
أنزل على رسول الله { / كتاب كريم:
٣٠٠/١٤
• المواقيت
- المواقيت المكانية للحج: ٥٧٣/١
● الموالاة
- انظر: الولاية
- استهزاء اليهود والنصارى والمشركين
والمنافقين بالدين واتخاذ شعائره وشرائعه
لوناً من اللعب والنهي عن موالاتهم:
٥٩٥/٣
- إن يكن المسلمون بعضهم أولياء بعض
تجاه الكفار تحصل فتنة عظيمة وفساد كبير:
٤٣١/٥
- إنما ينهى الله المؤمنين عن موالاة الذين
قاتلوهم في الدين وأخرجوهم من ديارهم،
وظاهروا على إخراجهم: ٥١٢/١٤
- التحالف مع غير المسلمين إذا كان
لمصلحة المسلمين: ٢١٩/٢
- تحذير المؤمنين أن يتخذوا الكافرين
أولياء: ٣٤٦/٣
- التنفير عن موالاة أعداء الإسلام من أهل
الكتاب والمشركين: ٥٩٥/٣
- التولية بين الظالمين، إما بالتعاطف
والتناصر فيما بينهم، وإما بتسلط بعضهم
على بعض: ٣٩٧/٤
- جواز موالاة الكفار حالة الخوف:
٢١٧/٢
- عدم موالاة الكافرين في حكم باق إلى
يوم القيامة: ٥٨١/٣
- قطع الموالاة شرعاً بين المؤمنين وبين
الکافرین في أمور الدين وقضاياه الكبرى:
٥٨٠/٣
- قطع الموالاة مع الكفار حيهم وميتهم:
٦٥/٦
- قول الحنفية بتوريث مولى الموالاة:
٥٣/٣
- مثل تولي الجن والإنس بعضهم لبعض
تولي الظالمين بعضهم بعضاً: ٣٩٦/٤
- مسارعة المنافقين في موالاة اليهود:
٥٧٨/٣
- معنى الموالاة: ٢١٦/٢
- من اتخذ كافراً ولياً فليس بمؤمن إذا
اعتقد اعتقاده: ٦٣٨/٣
- من يوالي اليهود والنصارى فإنه منهم،
أي كأنه مثلهم: ٥٧٥/٣، ٥٧٨/٣
- المنع من موالاة الكفار: ٣٣٥/٣
- موالاة الله ورسوله والمؤمنين: ٢١٦/٢،
٥٨٧/٣
- ميراث مولى الموالاة للمسلمين عند
جمهور الفقهاء: ٥٤/٣

الموالي
١١٤٤
الموت
- ندم المنافقين على موالاة اليهود:
٥٧٩/٣
- النهي عن موالاة الكفار وأسبابه: ٢١٧/٢،
٣٣٧/٣، ٥٩١/٣، ٤٩٦/١٤، ٥٣٢/١٤
• الموالي
- دعوة من كانوا متبنين في الجاهلية
لآبائهم، فإن لم يعلم آباؤهم فهم إخوان
للمسلمين وموالي لهم: ٢٥٧/١١
• الموعودة
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والموءودة
سئلت بأي ذنب قتلت: ٤٥٢/١٥
• الموبق
- يوم القيامة يقول الله للكافرين نادوا من
زعمتم أنهم شركائي فدعوهم فلم
يستجيبوا لهم وجعل الله بين المشركين
وشر كائهم موبقاً: ٢٩٩/٨
• الموت
- انظر: الوفاة
- إبراء عيسى الأكمه والأبرص وإخراجه
الموتى بإذن الله: ١١٥/٤
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله لا
يخلقون شيئاً ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا
ضراً ولا يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشوراً:
١٢/١٠
- أجل موت الإنسان ومنتهى عمره لا
يتقدم ولا يتأخر ساعة واحدة: ٤٧٧/٧
- الإجماع على وجوب الإحداد على
المتوفى عنها زوجها: ٧٤٤/١
- إحباط الردة عمل مشروط بالوفاة كافراً
أو لا: ٦٣٥/١
- إحياء الله لليهود الذين طلبوا رؤية الله
بعد موتهم: ١٨١/١
- ادعاء النمروذ أنه يحيى ويميت: ٣١/٢
- إذا جاء أجل الموت على أمة أو فرد، لم
يتأخر ولم يتقدم لحظة: ٥٥٧/٤
- إذا جاء الإنسان الموت توفته الملائكة
الموكلون بذلك: ٢٤٢/٤
- إذا رئيت الملائكة عند الموت، فتبشر
المؤمنين بالجنة، وتضرب المشركين والكفار
بمقامع الحديد: ٥١/١٠
- اسم الخضر وموته: ٣٤٣/٨
- إقسام المشركين بأن الله لا يبعث من
يموت، فرد الله عليهم بأنه سيكون ذلك:
٤٤٦/٧
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
- الذي تتربص عنه المرأة المعتدة من الوفاة:
٧٤٠/١
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون، يلبسون من سندس
وإستبرق يجلسون متقابلين، وزوجوا بحور
عين، يطلبون في الجنة، بكل فاكهة وهم
آمنون، لا يموتون في الآخرة، ووقاهم الله
عذاب الجحيم: ٢٥٩/١٣
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم

الموت
١١٤٥
الموت
الملائكة بما يشرح صدورهم في ثلاثة
مواطن: عند الموت، وفي القبر، وعند
البعث: ٥٥٠/١٢
- الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
بتركهم الهجرة: ٢٣٧/٣
- الذين خرجوا مهاجرين في سبيل الله ثم
n
قتلوا في الجهاد أو ماتوا ليرزقنهم اللـه رزقا
حسناً: ٢٨٠/٩
- الذين في نفوسهم شك وكفر ونفاق
تزيدهم سور القرآن كفراً ونفاقاً وزادتهم
رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون:
٨٩/٦
- الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا
مغفرة لهم عند الله: ٤٥٦/١٣
- الذين لا تقبل توبتهم الذين لا يتوبون إلا
عند الموت: ٦٣٠/٢
- الله الذي خلق الموت والحياة لابتلاء الناس
واختبارهم أيهم أحسن عملاً: ١٠/١٥
- الله الذي يحيي الموتى ويكتب ما قدموا
وأسلفوا ويسجل آثارهم وكل شيء تم
إحصاؤه في اللوح المحفوظ: ٦٤٠/١١
- الله تعالى هو الذي يحيي الموتى وهو على
كل شيء قدير: ٣٣٠/٧، ١٧٤/٩،
٢٨٩/٩، ٤١٠/٩، ١٤٢/١٤، ٣١٤/١٤
- الله الخالق الرازق هو الذي يميت ثم
يحشر الناس وليست الآلهة التي يشركون
بها من يفعل ذلك من شيء: ١٠٢/١١
- الله المتصرف في الإنسان بنومه وبموته:
٢٤٥/٤
- الله هو الولي، وهو يحيي الموتى، وهو
قدير على كل شيء: ٣٥/١٣
- الله يتوفى الأنفس أو الأرواح حين
انقضاء آجالها بالموت وكذا التي لم يأت
أجلها الوفاة الصغرى عند المنام: ٣٣٥/١٢
- الله يحبي الأرض بعد موتها، وقد بين
الآيات للناس لعلهم يعقلون: ٣٤٢/١٤
- الله يحبي ويميت، فإذا أراد أمراً فإنما يقول
له كن فيكون: ٤٨١/١٢
- أمر الله عباده بأن ينفقوا ولا يبخلوا قبل
أن يموتوا ويتركوا ذلك ميراثاً لله تعالى:
٥١٤/٢
- أمر رسول الله و بالتوكل على الحي
الذي لا يموت وأن يسبح بحمده:
١٠٢/١٠
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما
رزقهم الله من قبل أن يأتي أسباب الموت:
٦١٢/١٤
- إن محمداً بشر كسائر البشر، وهم قد
ماتوا: ٤٤٣/٢
- انتقال المعتدة من طلاق إلى عدة الوفاة
في حال موت الزوج: ٧٤٥/١
- إنكار الكافر المشرك البعث بقوله إذا
مت لسوف أبعث حياً: ٤٨٧/٨،
٦١٦/١٣
- إنكار المشركين للبعث بقولهم: إذا متنا
وكنا تراباً وعظاماً أنبعث بعد ذلك:
٨٣/١٢،٤١٤/٩
- الأوثان والأصنام لا يخلقون شيئاً، بل

الموت
١١٤٦
الموت
هي مخلوقة، وهم أموات غير أحياء، أي
هي جمادات لا أرواح فيها وما يشعرون
أيان يبعثون: ٤١٧/٧
- بيعة أبي بکر بعد وفاة رسول الله ﴾.
٤٤٢/٢
- تجرع الجبار العنيد الماء الصديد ولا يكاد
يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو
بميت ومن ورائه عذاب غليظ: ٢٤٦/٧
- تحريم الدعاء لمن مات كافراً بالمغفرة
والرحمة: ٦٥/٦
- التذكير بأن الموت بإذن الله: ٤٣٠/٢
- تسلية رسول الله { 3 أنه لا يسمع
الموتى، ولا يسمع الصم دعوته إذا ولوا
مدبرين: ١٢١/١١
- تشبيه الغيبة بأكل لحم الإنسان الميت
للتنفير: ٥٨٨/١٣
- التعجب من شرك المشركين ومن قولهم
أئذا متنا وكنا تراباً أننا لفي خلق جديد:
١٢٣/٧
- التعريف بخطبة المرأة المتوفى عنها زوجها
في عدتها: ٧٤٨/١
- تغسيل الميت والصلاة عليه ودفنه إلا
الشهيد: ٥٢٧/٢
- تقديم تكفين الميت وتجهيزه ودفنه على
الدين والوصية والميراث: ٦١١/٢
- تلقين الميت عند احتضاره الشهادتين:
٥٢٧/٢
- تمني الإنسان عند الموت الرجوع إلى
الدنيا ليعمل صالحاً: ٤٢٨/٩
- تمني بعض المؤمنين الذين لم يشهدوا بدرا
وكانوا يتمنون أن يحضروا مشهداً مع رسول
اللـه ◌َل ليصيبوا كرامة الشهادة: ٤٣٥/٢
- التوبة عند الموت: ٣١٧/٢
- جاءت سكرة الموت وشدته التي تغشى
الإنسان بالحق، ذلك الذي كان يحيد منه
الإنسان ويمتري فيه: ٦٢٨/١٣
- جزاء الذين يموتون وهم كفار: ٣١٧/٢
- جعل الله الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً:
٣٤٧/١٥
- جميع الخلائق ذائقة الموت: ٥٢٤/٢
- جواز الدفن في التابوت: ٢٥٥/٨
- جواز الموت والقتل على رسول الله .
٤٣٦/٢
- حال الظالمين حين يكونون في سكرات
الموت وغمراته والملائكة قد بسطت أيديها
إليهم لقبض أرواحهم: ٣١٣/٤
- حال الكفار حين تتوفاهم الملائكة
يضربون وجوههم وأدبارهم ويقولون لهم
ذوقوا عذاب الحريق: ٣٨٠/٥
- الحامل عند الطلق كالمريض مرض
الموت: ٢١٨/٥
- الحج عن الميت الذي أوصى به: ٣٤٠/٢
- الحجر على المريض مرض الموت في ماله:
٤٨٨/١
- حدد الله تعالى أجل الدنيا وأجل القيامة،
وأجل الإنسان بالموت والبعث: ١٤٠/٤
- حدد الله تعالى أجل وجود الإنسان بدءاً
من الولادة إلى الممات: ١٣٧/٤

الموت
١١٤٧
الموت
- حرمة التصريح بخطبة المعتدة من طلاق
أو وفاة: ٧٥٠/١
- حرمة عقد الزواج على المعتدة من أي
عدة كانت: ٧٥٠/١
- حكم الذين ماتوا قبل تحريم الخمر:
٤٢/٤
- حكم سارق أكفان الموتى وهو النباش:
٣٤٩/١٥
- الحكمة من عدة الوفاة: ٧٤١/١
- الحمل مرض من الأمراض، ولأجل عظم
الأمر كان موت الحامل شهادة: ٢١٧/٥
- خطاب اليهود أنكم إن كان حقاً أنكم
أولياء لله فتمنوا الموت واطلبوه إن كنتم
كما تقولون: ٢٥٣/١، ٥٧١/١٤
- خطبة المتوفى عنها زوجها تعريضاً
ووقت العقد: ٧٤٦/١
- دعاء يوسف بالموت على الإسلام وأن
يلحقه الله بالصالحين: ٨٢/٧
- دليل وجوب الصلاة على الميت:
٦٩٥/٥
- رسول الله مَ﴿ٌّ ميت، ومن حوله
سيموتون، ثم إن الجميع يوم القيامة
يختصمون عند الله فيحكم بينهم:
٣١١/١٢
- رؤية العزیر کیف يحيي الله الموتى: ٣٨/٢
- السكنى للمعتدة من وفاة أربعة أشهر
وعشراً: ٧٧٧/١
- السلام على الموتى يدل على شعورهم
وعلمهم بالمسلِّم: ١٢٣/١١
- سؤال الرسل من ملائكة الموت حين
يتوفون الذين يفترون الكذب أين الشركاء
الذين كنتم تدعونهم من دون الله:
٥٦٣/٤
- سؤال المشركين عمن يرزقهم ومن يملك
السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
والميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون
الله: ١٧٤/٦
- شبه النوم بالموت في بعض الأوجه:
٣٣٦/١٢
- شغل الناس التكاثر في المال والولد حتى
زاروا المقابر أي أدركهم الموت: ٧٨٠/١٥
- الشهادة على الوصية حين الموت: ٩٧/٤
- صلاة رسول الـه مُ﴿ وجميع نسكه
ومحياه ومماته لله رب العالمين: ٤٨١/٤
- طلب إبراهيم عليه السلام من الله أن
يريه كيف يحيي الموتى: ٤٢/٢
- طلب بعض المنافقين والضعفاء التأخير
وقعودهم عن القتال خشية الموت ورغبة في
الدنيا مع أن متاعها زائل: ١٧٠/٣
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم يهديه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه، والذي
يميته ثم يحييه: ١٨٤/١٠
- عدم جواز تمني الموت: ٨٣/٧
- عدم الخوف من الموت لأنه بيد الله
تعالى: ٧٨٥/١
- عدم نعت شهداء الكفاح والجهاد بأنهم
أموات بل هم أحياء: ٤٠٢/١

الموت
١١٤٨
الموت
- عدة الحامل المتوفى عنها زوجها:
٧٤٢/١
- عدة المتوفى عنها زوجها: ٧٣٨/١
- عدة المتوفى عنها زوجها حول كامل:
٧٨٠/١
- عدة الوفاة في الجاهلية: ٧٤١/١
- فرار قوم من الموت وإماتة الله لهم:
٧٨٤/١
- في الأرض يحيا الإنسان وفيها يموت
ومنها يحشر: ٥٢٥/٤
- قبض روح الكافر في منتهى الشدة
والعنف: ٣١٦/٤
- قبض روح المؤمن يكون في يسر
وسهولة: ٣١٦/٤
- القتل في سبيل الله والموت أيضاً وسيلة
إلى نيل رحمة الله وعفوه ورضوانه:
٤٦٥/٢
- القتل في سبيل الله والموت فيه خير من
جميع الدنيا: ٤٦٦/٢
- قضاء دين الميت من الزكاة: ٦٢٧/٥
- قطع الموالاة مع الكفار حيهم وميتهم:
٦٥/٦
- قول طائفة من المنافقين يوم الخندق يا
أهل يثرب لا مقام لكم ارجعوا ويستأذنون
رسول الله بالعودة ويقولون إن بيوتنا عورة
وهم يريدون الفرار ولن ينفعهم الفرار من
الموت أو القتل: ٢٩٢/١١
- قول قوم هود إن هي إلا حياتنا الدنيا
نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين: ٣٦٦/٩
- قول الكفار في عذابهم: ربنا أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا، فهل لنا
سبيل للخروج من النار: ٤٠٥/١٢
- الكفار المعرضون هم في عداد الموتى
الذين لا يسمعون صوتاً: ١٩٨/٤
- كفارة اليمين إذا مات الحالف: ٣٣/٤
- كل أحد من أهل الكتاب حين يدركه
الموت يؤمن بعيسى إيماناً صحيحاً:
٣٧١/٣،٣٦٩/٣
- كل من مات أو قتل فمصيره ومرجعه
إلى الله: ٤٦٦/٢
- كل نفس ذائقة مرارة الموت: ٥٩/٩
- كل نفس ستموت ثم يرجع الجميع إلى
الله تعالى: ٢٦/١١
- كما ينبت من الماء النبات والثمار كذلك
يحيي الله الموتى: ٦١٣/٤
- لا إثم على من فعل ما أبيح له حتى
مات: ٤٧/٤
- لا توبة للذين يموتون وهم كفار:
٦٣١/٢
- لا يدفع شيء الموت عن الإنسان:
٤٨٧/٢
- لا يظن الذين اجترحوا واقترفوا الإثم
والشرك وغيرهما من السيئات أن يجعلهم
الله كالمؤمنين في محياهم ومماتهم:
٢٩٤/١٣
- لعن الإنسان ما أكفره، فقد خلقه من
نطفة فقدره، ثم السبيل يسره في ولادته، ثم
أماته و جعله في قبر یواری فیه: ٤٣٦/١٥

الموت
الموت
١١٤٩
- للذين كفروا نار جهنم لا يموتون فيها
ولا يخفف عنهم من عذابها: ٦١٣/١١
- لما قضى الله على سليمان بالموت بقي
الجن يعملون له حتى أكلت دابة الأرض
أي الأرضة منسأته أي عصاه: ٤٨٤/١١
- لن يؤمن المشركون إلا بإذن الله، ولو
نزلت الملائكة عليهم أو كلمهم الموتى أو
حشر عليهم كل شيء في مقابلتهم:
٣٥٣/٤
- لو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت
به الأرض أو كلم به الموتى لكان هذا هو
القرآن المنزل على رسول الله: ١٨٦/٧
- لئن قيل للمشركين أو الكفار إنكم
مبعوثون من بعد الموت لقالوا: هذا سحر
مبین: ٣٢٩/٦
- ما تعلم نفس موضع موتها: ١٩٦/١١
- ما جعل الله لبشر قبل رسول الله الخلود
في الدنيا، فإذا مات فلن يبقى المشركون
بعده: ٥٨/٩
- ما فعل أبو بكر بعد وفاة رسول الله
ات: ٤٣٧/٢
- ما قاله أبو بکر بعد وفاة رسول الله څ:
٤٣٨/٢
- ما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله:
٤٣٨/٢، ٢٩١/٦
- ما كان من إشاعة قتل رسول الله څ
كان تمهيداً لموت رسول الله ﴿ فيما بعد:
٤٣٧/٢
- ما كانت عليه عدة الوفاة في أول
الإسلام: ٧٧٥/١
- ما من أحد بر ولا فاجر إلا والموت خير
له: ٥١٣/٢
- ما يفعله من كان مسافراً أو حضره
الموت وعنده شيء يدفعه إلى شاهدین
ويرتاب أهل الميت بهم فيحلفان بعد العصر
على صدقهما: ١٠٢/٤
- المتوفي الحقيقي هو الله: ٢٤٥/٤
- متى تبدأ عدة الوفاة والطلاق: ٧٤٥/١
- مثل الذي آمن كمثل الذين كان ميتاً في
الضلالة فأحياه الله بالإيمان: ٣٧٧/٤
- مثل المؤمن والكافر مثل الأعمى
والبصير، والظلمات والنور والظل والحرور
والأحياء والأموات: ٥٩٣/١١
- مجادلة الصحابة في الخروج إلى القتال في
بدر كأنهم يساقون إلى الموت: ٢٧٠/٥
- مدة العدة من الوفاة: ٧٤١/١
- مما رد به قوم هود عليه أنه يعدكم أنكم
إذا متم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون هيهات
لما توعدون: ٣٦٦/٩
- مما يثبت البعث أن الله الذي خلق
السماوات والأرض ولم يعي أي يعجز في
خلقهن قادر على أن يحيي الموتى:
٣٩٠/١٣
- من الآيات التي تدل على صدق رسالة
عيسى عليه السلام إحياء الموتى بإذن الله:
٢٥٣/٢

الموثق
١١٥٠
المؤتفكات
- من أدلة إثبات قدرة الله على إحياء
الموتى: ٤٤/٢
- من حضر أجله مات، فلا يمنع حذر من
قدر: ٣٠٩/١١
- من كان يرجو لقاء الله ويأمل ثوابه فإن
أجله آت: ٥٦١/١٠
- من مات ولم يحج فيجوز في رأي
الجمهور النيابة في الحج عنه: ٣٤٠/٢
- من مات وله ورثة فليس له أن يوصي
بجميع ماله: ٤٨٧/١
- من مظاهر قدرة الله إخراج الحي من
الميت والميت من الحي: ٢١١/٢، ٣٢٢/٤،
٦٨/١١
- من الناس من يتوفى قبل بلوغ الأشد ومن
الناس من يرد إلى أرذل العمر: ١٧٣/٩
- من يلقى الله يوم القيامة وهو محرم
فعذابه جهنم لا يموت فيها ولا يحيى حياة
متعة: ٦٠٠/٨
- المنع من الصلاة على أحد من المنافقين
مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم
وموتهم فاسقين: ٦٩٤/٥
- موت إبليس عند النفخة: ٣٤١/٧
- الموت أمر محتم لا مفر منه، ولا ينجو منه
أحد: ٤٤٣/٢، ١٧٤/٣،١٧١/٣
- الموت بعد الحياة: ٣٤٠/٩
- موت الزوج قبل الدخول وقبل أن
یفرض للزوجة مهراً: ٧٥٩/١
- الموت ليس بعدم محض، ولا فناء صرف:
٢٨٧/٥
- موت المسلم على الإسلام: ٣٤٩/٢
- الموت مصير كل نفس والثواب يوم
القيامة: ٥٢١/٢
- المؤمنون لا يموتون في الجنة ولا يعذبون
وهذا هو الفوز العظيم: ١٠٤/١٢
- وجوب عدة الوفاة على كل زوجة:
٧٤٥/١
- وجوب مواراة الميت ودفنه: ٣٤٩/١٥
- وصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت:
٩٢/٨، ١٤٠/١٤
- وصية الحول للمتوفى عنها زوجها ومتعة
كل مطلقة: ٧٧٢/١
- الوصية للوالدين والأقربين بشيء من
المال إذا ظهرت علامات الموت: ٤٨٤/١
- الوفاة على الكفر توجب الخلود في النار:
٤٥٨/١٣
- الوقوف على قبر المسلم إلى أن يدفن:
٦٩٦/٥
- يتوفى الناس ملك الموت الذي وكل بهم
ثم يرجعون إلى ربهم: ٢١٦/١١
· المؤتفکات
- أتى الطاغية فرعون ومن تقدمه من
الأمم والمؤتكفات قرى قوم لوط بالفعلة
الخاطئة، فعصت كل أمة رسولها فأهلكهم
الله وأخذهم أخذة رابية: ١٤٣/١٤،
٩١/١٥
• الموثق
- طلب يعقوب من أولاده أن يأتوه موثقاً
من الله حتی یرسل معھم بنیامین: ٢٣/٧

الموج
١١٥١
موسى عليه السلام
• الموج
- إذا غشي الناس وأحاط بهم موج
کالظلل دعوا الله مخلصين له الدين أي
الطاعة: ١٨٨/١١
- ترك بعض الناس يوم خروج يأجوج
ومأجوج يموج أي يضطرب ويختلط مع
بعض آخر: ٣٦٠/٨
- تسيير الناس في البحر في الفلك والجريان
بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصف
وجاءهم الموج من كل مكان دعوا الله
مخلصین له الدين: ١٥٤/٦
- جرت سفينة نوح في موج كالجبال:
٣٨٩/٦
- مثل آخر لأعمال الكافرين التي يعملونها
في الدنيا مثل ظلمات متراكبة في بحر لجي
عميق يغشاه موج من فوقه موج من فوقه
سحاب: ٥٩٦/٩
• المودة
- أقرب الناس محبة ومودة للمؤمنين
النصارى: ٨/٤
- جواب إبراهيم لقومه بعد النجاة من النار
إن الأوثان التي اتخذتموها من دون الله مودة
بينكم في الدنيا فيوم القيامة تكفرون
ببعضكم: ٥٩٥/١٠
- رسول الله { لا يطلب على تبليغ
الرسالة أجراً إلا أن يقدر المشركون صلة
الرحم والقرابة بينه وبينهم فيودّوه لذلك:
٦١/١٣
- عسى الله أن يجعل بين المؤمنين وبين من
عاداهم مودة والله قدير: ٥٠٧/١٤
- من آيات الله تعالى أنه خلق النساء من
جنس الرجال ليسكنوا إلى بعضهم وجعل
بينهم مودة ورحمة: ٧٥/١١
- مودة غير المسلمين إذا وثق بهم الحاكم:
٣٨٠/٢
- نهي المؤمنين أن يتخذوا أعداء الله أولياء
يوالونهم ويلقون إليهم بالمودة: ٤٩٧/١٤
• المور
- هل أمن الناس أن يخسف الله بهم
الأرض فإذا هي تمور وتضطرب: ٢٧/١٥
- يوم القيامة يوم تمور أي تضطرب فيه
السماء اضطراباً: ٦٢/١٤
• الموريات
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً، وبالموريات قدحاً، الخيل
التي توري النار وتقدحها: ٧٦٤/١٥
• موسى عليه السلام
- آتی الله موسى التوراة وجعله هدى لبني
إسرائيل: ٣٠٤/٤، ١٥/٨، ٣٧٦/٩،
١٠/ ٤٧٤، ٤٦٤/١٢، ٥٧٥/١٢
- آتى الله موسى وهارون عليهما السلام
التوراة ضياء وذكراً للمتقين: ٧٤/٩
- الآيات التسع التي أرسل بها موسى إلى
بني إسرائيل: ٦٢/٥، ١٩٦/٨
- اتباع الحق لدى بعض قوم موسى:
١٣٨/٥

موسى عليه السلام
١١٥٢
موسى عليه السلام
- اتخاذ قوم موسى بعد خروجه إلى جبل
الطور من حليهم عجلاً جسداً له خوار
صاغه السامري: ١٠١/٥
- اتهام فرعون لموسى بالجنون وتهديده له
بالسجن: ١٥٢/١٠
- اتهام قوم فرعون لموسى بأنه ساحر
وطلبهم أن يرجيه وهارون ويجمع السحرة:
٤٠/٥، ٥٨٢/٨، ١٥٨/١٠
- اجتماع السحرة مع موسى وإلقاؤهم
سحرهم حيث سحروا أعين الناس
واسترهبوهم: ٤١/٥
- احتفاظ امرأة فرعون بموسى ومنع الجنود
من قتله: ٤٢٥/١٠
- إحضار فرعون السحرة لمقاومة دعوة
موسى: ٢٥٧/٦
- إخبار الله رسوله ﴿ بأنه آتى موسى
التوراة فلا يكن في مرية أي شك من لقائه
أي لقاء القرآن: ٢٣٦/١١
- إخبار رسول الله عن قصة موسى دليل
على نبوة رسول الله ◌َ﴾: ٤٧٩/١٠
- اختيار موسى سبعين رجلاً للميقات
وأخذتهم الرجفة: ١٢٠/٥
- اختيار موسى سبعين رجلاً لميقات
الكلام والرؤية ومناجاته ربه: ١١٨/٥
- أخذ الله من النبيين ميثاقهم، ومن رسول
الله ◌ُ ﴿، ومن نوح وإبراهيم وموسى
وعيسى وأخذ الله منهم ميثاقاً غليظاً وذلك
بتبليغ الدين إلى أقوامهم: ٢٧٠/١١
- أراد فرعون أن يستفز موسى ومن معه
أي يخرجهم من الأرض فأغرقه الله ومن
معه جميعاً وأسكن الله بني إسرائيل من
بعده: ١٩٨/٨
- إرادة موسى أن يبلغ مجمع البحرين ولو
أن يسير حقباً أي دهراً طويلاً: ٣٢٠/٨
- الأربعون يوماً التي واعد الله فيها موسى
عليه السلام: ١٧٧/١
- إرسال موسى بآيات الله لإخراج قومه
من الظلمات إلى النور: ٢٢٧/٧
- إرسال موسى بآيات الله وسلطان مبين
إلى فرعون وهامان وقارون: ٤٢٢/١٢
- إرسال موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا وكانوا مجرمين: ٢٥٢/٦
- أرسل الله موسى بآياته وسلطان مبين
إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون:
٤٦١/٦، ١٧٦/١٣، ٣٩/١٤
- أرسل موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا وقالوا لن نؤمن لبشرَيْن مثلنا
وقومهما لنا عابدون: ٣٧٥/٩
- إرضاع أم موسى له وإلقاؤه في اليم
ووعد الله لها بأن لا تخاف ولا تحزن وأن
الله سيرده إليها ويجعله من المرسلين:
٤٢٣/١٠
- أصبح فؤاد أم موسى فارغاً بعد ذهاب
ولدها موسى في البحر: ٤٢٥/١٠
- اصطفاء موسى عليه السلام وكان
رسولاً نبياً: ٤٥٤/٨،٩٠/٥

موسى عليه السلام
١١٥٣
موسى عليه السلام
- أضواء من التاريخ على قصة موسى عليه
السلام: ٣٠/٥
- التقاط آل فرعون لموسى ليكون لهم
عدواً وحزناً: ٤٢٤/١٠
- إلقاء الله محبته على موسى عليه السلام
واصطفاؤه على عينه أي تربيته في ظل
رعايته: ٥٥٨/٨
- إلقاء موسى عصاه بوحي من الله
وظهور الحق وبطلان ما كان يعمل السحرة
فغلبوا وانقلبوا صاغرين: ٤٧/٥، ١٦٤/١٠
- إلقاء موسى عليه السلام عصاه فلما رآها
تهتز كأنها جانٌ ولى مدبراً ولم يعقب:
٢٩١/١٠، ٤٦٠/١٠
- ألقي سحرة فرعون ساجدين وقالوا: آمنا
برب العالمين رب موسى وهارون: ٤٨/٥
- إلهام أم موسى بقذفه في التابوت ومن
ثم قذفه في اليم وهو نهر النيل، فألقاه النهر
في الساحل وأخذه فرعون: ٥٥٨/٨
- أمر الله لموسى أن يذهب وهارون بآيات
الله ولا ينيا أي يفترا عن ذكر الله:
٥٦٤/٨، ٧٠/١٠، ١٤٣/١٠
- أمر الله موسى أن يذهب إلى فرعون
الذي طغى: ٥٥٢/٨
- إن جاء آل فرعون الخير قالوا لنا هذه،
وإن أصابتهم سيئة أو مصيبة يطيروا بموسى
ومن معه: ٦٣/٥
- انفجار المياه من الحجر حين ضربه
موسى ليستقي بنو إسرائيل: ١٨٣/١
- إنقاذ موسى من القتل وهو طفل رضيع:
٣٦/٥
- أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك
البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود
أي الجبل العظيم: ١٧٥/١٠
- أوحى الله إلى موسى أن يسير مع قومه
وأن فرعون سيتبعهم: ١٧٣/١٠
- بشارة موسى لقومه بوراثة الأرض
وإهلاك عدوهم: ٥٨/٥
- بعث موسى بعد الرسل الذين تقدموه:
٣٧/٥
- تحريم المراضع على موسى ورد الله له
إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن: ٤٢٦/١٠
- تذكير موسى قومه بأيام الله: ٢٢٧/٧
- تذكير موسى قومه بنعم الله عليهم:
٤٩٢/٣، ٢٢٨/٧
- تربى موسى في قصور فرعون وكان
مؤمنا ونبيا: ٣٦/٥
- تفجير الماء من الحجرات كان معجزة
لموسى والمعجزات من صنع الله: ١٨٤/١
- تقاعس اليهود عن الجهاد وطلبهم من
موسى أن يقاتل لوحده: ٤٩٧/٣
- تكليم الله لموسى عليه السلام: ٧/٢،
٣٨٣/٣
- تمالؤ فرعون وملئه على موسى وقومه
ونصيحة موسى لقومه وحوارهم معه:
٥٤/٥
- تمرد اليهود ومعاندتهم لموسى: ١٨١/١

موسى عليه السلام
١١٥٤
موسى عليه السلام
- التوجيهات لموسى وهارون في دعوة
فرعون: ٥٦٤/٨
- جمع فرعون السحرة وتحذير موسى لهم
أن لا يفتروا على الله كذباً فيسحتهم أي
يستأصلهم بعذاب، وخيبة المفتري:
١٦٣/١٠،٥٨٧/٨
- حلم موسى على قومه بني إسرائيل:
٣٧/٥
- حمل بني إسرائيل أوزاراً أي أثقالاً من
زينة قوم مصر حين خرجوا منها، وقذفهم
لها بأمر السامري في حفرة فأخرج لهم
عجلاً جسداً له خوار: ٦٢١/٨
- الحوار بين فرعون وموسى حول
الربوبية: ٥٧٠/٨، ١٥١/١٠
- حين جاء موسى النار ورأى نورها
نودي أن بورك من في النار ومن حولها:
٢٨٩/١٠
- خرق الخضر للسفينة التي ركبها وموسى
واعتراض موسى على ذلك: ٣٢٣/٨
- خشية موسى أن يكذبه فرعون وقومه
وأن يضيق صدره ولا ينطلق لسانه فدعا
الله أن يجعل هارون نبياً معه: ١٤٢/١٠
- خشية موسى وهارون أن يفرط عليهما
أي يعجل بالعقوبة أو يطغى فقال الله لهما
لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى: ٥٦٥/٨
- خطاب الله لموسى مباشرة لا يلزم كونه
خيراً من رسول الله محمد ﴿: ٥٤٦/٨
- خوف موسى حين طلب منه أن يذهب
إلى فرعون بأنه قتل منهم نفساً وطلبه أن
يكون معه هارون وإجابة الله له بأن يكون
هارون نبياً وشد عضده به: ٤٦٦/١٠
- خوف موسى عليه السلام بعد قتله
المصري وترقبه وخروجه من المدينة:
٤٣٦/١٠
- دخول موسى المدينة واستغاثة رجل من
قومه به وقتله رجلاً بو کزه وندم موسى
على ذلك بطلب المغفرة من الله:
٤٣٤/١٠
- دخول موسى والخضر القرية وعدم تضييف
أهلها لهما وإقامة الخضر الجدار فيها: ٣٣٦/٨
- دعاء موسى بالدنيا حسنة وبالآخرة
حسنة إنا هدنا إليك: ١٢٦/٥
- دعاء موسى حين أخذتهم الرجفة إن
هي إلا فتنتك، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا:
١٢٠/٥
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن يشرح الله صدره وييسر أمره وأن يحل
عقدة لسانه ليفقهوا قوله: ٥٥٢/٨
- دعاء موسى له ولأخيه هارون وطلبه
الرحمة: ١٠٩/٥
- دعوة ابنة شعيب لموسى ليجزيه أبوها:
٤٤٦/١٠
- ذكر اسم موسى في القرآن أكثر من مئة
وثلاثين مرة: ٣٠/٥
- ذكر القرآن ست عشرة معجزة لموسى
عليه السلام: ١٩٧/٨
- ذهاب موسى عليه السلام إلى أرض
مدين: ٤٤٥/١٠

موسى عليه السلام
١١٥٥
موسى عليه السلام
- رجوع موسى عن الميقات غضبان أسفاً،
وإلقاؤه الألواح ولومه هارون وأخذه بلحيته
ورد هارون على ذلك: ١٠٧/٥، ٦١٩/٨
- رد فرعون على موسى حين جاءه
بالآيات التسع بأنه مسحور ورد موسى
بأنه ما أنزل الآيات إلا الله وإني لأظنك يا
فرعون مثبوراً أي هالكاً: ١٩٨/٨،
٤٦٧/١٠
- رد قوم موسى بأنهم أوذوا من قبله ومن
بعده وحضهم على العزم على الشكر وأن
الله يهلك عدوهم: ٥٧/٥
- رد موسى على قومه حين طلبوا أن يجعل
لهم آلهة أن هؤلاء متبر ما فيه وباطل ما
كانوا يعملون: ٨١/٥
- رؤية موسى للنار وطلبه من أهله أن
يمكثوا ليأتيهم منها بقبس: ٥٣٥/٨،
٢٨٥/١٠، ٢٨٩/١٠، ٤٥٨/١٠
- زواج موسى من إحدى ابنتي شعيب:
٤٤٨/١٠
- سؤال الله موسى عما في يده فأجابه هي
عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي:
٥٤٥/٨
- سؤال فرعون موسى عن القرون الأولى
فأجابه موسى أن علمها عند الله في اللوح
المحفوظ: ٥٧٤/٨
- سؤال موسى للسامري ما خطبك فقال
بصرت بما لم يبصروا به فأخذت قبضة من
أثر جبريل فنبذتها على حلية بني إسرائيل
وكذلك سولت لي نفسي: ٦٢٨/٨
- سؤال اليهود موسى أن يروا الله جهرة
فنزلت بهم الصاعقة: ٣٦٤/٣
- شدة حدة موسى عليه السلام: ١١١/٥
- شريعة موسى في أصلها الموحى به
كشريعة الإسلام في الجملة: ٣٥/٥
- صير قوم موسى اثني عشرة فرقة أو قبيلة
تسمى أسباطاً: ١٤١/٥
- ضرب موسى الحجر وانبجاس اثنا عشر
عيناً منه حين استسقاه قومه وعلم كل من
الأسباط بمشربهم: ١٤١/٥
- طائفة من بني إسرائيل يتبعون الحق وهم
الذين آمنوا بموسى عليه السلام وبرسول
الله ◌ُ﴾ وبه يعدلون: ١٤٠/٥
- طلب ابنة شعيب من أبيها استئجار
موسى الذي كان قوياً أميناً: ٤٤٨/١٠
- طلب أم موسى من أخته أن تقصه أي
تتبع أثره فرأته من جنب أي بُعد:
٤٢٦/١٠
- طلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل
لهم آلهة كما كانت أصنام لأقوام مروا
عليهم ووصف موسى لهم بالجهل: ٨٠/٥
- طلب موسى ممن آمن من قومه أن يتوكلوا
علی الله إن كانوا مسلمين: ٢٦٢/٦
- طلب موسى من أخيه هارون أن يخلفه
في قومه وأن يصلح ولا يفسد: ٨٩/٥
- طلب موسى من الخضر أن يتبعه وقول
الخضر إنك لن تستطيع أن تصبر معي ووعد
موسى له بالصبر وعدم عصيانه أوامره:
٣٢٢/٨

موسى عليه السلام
١١٥٦
موسى عليه السلام
- طلب موسى من قومه الاستعانة بالله
والصبر وأن الأرض لله يورثها من يشاء
والعاقبة للمتقين: ٥٦/٥
- عتاب موسى لهارون أنه لم يتبعه حين
رأى ضلال بني إسرائيل وأخذ بلحيته
ورأسه: ١٠٥/٥، ٦٢٧/٨
- عجل موسى إلى ربه ليرضى في جبل
الطور وكان قومه على أثره: ٦١٨/٨
- العصا واليد البيضاء آيتان من تسع آيات
آتاهما الله لموسى ليذهب بها إلى فرعون
وقومه: ٢٩٢/١٠
- عودة موسى عليه السلام إلى مصر:
٤٥٥/١٠
- الفراق بين موسى والخضر وتعليل الخضر
لما قام به من أعمال اعترض عليها موسى:
٣٣٧/٨
- قارون كان من قوم موسى فبغى وتكبر
عليهم، وآتاه الله كنوزاً مفاتح خزائنها تنوء
بالعصبة أولى القوة: ٥٢٨/١٠
- قتل الخضر للغلام وقول موسى أقتلت
نفساً بغير نفسٍ لقد جئت شيئاً نكراً أي
منكراً: ٣٢٤/٨
- قص موسى لشعيب عليهما السلام ما
جرى معه: ٤٤٧/١٠
- قصة موسى عليه السلام مع الخضر في
السنة النبوية: ٣١٧/٨
- قصة موسى عليه السلام مع فرعون
والملأ من قومه: ٢٧/٥
- قصة مؤمن آل فرعون، ودفاعه عن
موسى عليه السلام: ٤٢٧/١٢
- قول موسى ربِّ بما أنعمت علي فلن
أكون ظهيراً للمجرمين: ٤٣٥/١٠
- قول موسى عليه السلام لقومه: لم
تؤذونني وأنتم تعلمون أني رسول الله
إليكم، فلما زاغوا وتركوا الحق، أزاغ الله
قلوبهم: ٥٤٦/١٤
- قول موسى وهارون لفرعون إنا رسولان
من الله فأطلق سراح بني إسرائيل ولا
تعذبهم وقد جئناك بآية من ربك والسلام
على من اتبع الهدى: ٥٦٦/٨
- كان هارون ألين جانباً من موسى
عليهما السلام: ١٠٨/٥
- كان هارون وزيراً لموسى: ٨٩/٥
- اللجوء إلى موسى لرفع العذاب عنهم،
ونقض العهد وإغراق فرعون وقومه:
٧٠/٥
- لقاء موسى بالعبد الصالح وهو الخضر
الذي آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من
لدنه علماً: ٣٢٢/٨
- لما بلغ موسى أشده آتاه الله حكماً أي
النبوة وعلماً: ٤٢٧/١٠
- لما سكن غضب موسى أخذ الألواح التي
كتبت فيها التوراة وفيها هدى ورهبة للذين
يخافون ربهم ويرهبونه: ١١٦/٥
- ما أوحاه الله إلی موسی أن الله واحد
فعلیه عبادته وإقامة الصلاة لذ کره: ٥٣٧/٨

المؤصدة
١١٥٧
الموعد
- ما يستفاد من قصة موسى عليه السلام:
٣٥/٥
- المعجزات التي أيد بها موسى عليه
السلام: ٣٩/٥
- معجزة موسى بإلقاء عصاه وتحولها إلى
ثعبان، ونزع يده من جيبه فإذا هي بيضاء
تلمع وتتلألأ للناظرين: ١٥٧/١٠
- منَّ الله على موسى وهارون عليهما
السلام ونجاهما الله وقومهما من الكرب
العظيم من استعباد فرعون إياهم:
١٤٣/١٢
- من معجزات موسى أن يسلك يده في
جيبه تخرج بيضاء من غير سوء: ٥٥١/٨،
٢٩٢/١٠، ٤٦٠/١٠
- من نعم الله على بني إسرائيل أن فضلهم
على عالمي زمانهم: ٨١/٥
- مناجاة موسى لربه أو مكالمة موسى ربه،
وطلبه رؤية الله، وإنزال التوراة عليه:
٨٩/٥،٨٤/٥
- منن الله وأفضاله على موسى عليه
السلام: ٥٥٨/٨
- مهمة الرسول موسى عليه السلام
ونصائحه لقومه: ٢٢٤/٧
- موت موسى وهارون في التيه: ٤٩٨/٣،
٥٠٠/٣
- نادى الله موسى من جانب الطور الأيمن
وقربه نجیا: ٤٥٥/٨
- نداء الله لموسى أن يأتي القوم الظالمين
قوم فرعون لعلهم يتقون: ١٤١/١٠
- هجرة موسى أو خروجه من أرض
مصر: ٣٦/٥
- هلاك قارون وفرعون وهامان بعد أن
جاءهم موسى بالبينات واستكبارهم:
٦١٣/١٠
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٣/٦
- وعد الله تعالى موسى مكالمته في تمام
ثلاثين يوماً وأمره بصيامها وأمر الله له أن
يكمل صيام عشرة أيام: ٨٨/٥
- وهب الله لموسى أخاه هارون نبياً:
٤٥٥/٨
● المؤصدة
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم، أو يعيبهم في
حضورهم، كلا لسوف ينبذ في الحطمة،
وهي نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة
فتغشاها بحرها، وهي عليهم مؤصدة مطبقة
في عمد ممددة طويلة: ٧٩٨/١٥
• الموعد
- إخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل ربهم
وأمروه أن يسري بأهله في الليل ولا يلتفت
أحد منهم وأن موعدهم الصبح: ٤٣٦/٦
- إخبار موسى للسامري بجزائه أن يقول
في الدنيا لا مساس وله موعد لن يخلفه في
الآخرة: ٦٢٩/٨
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب لكن

الموعظة
١١٥٨
المؤلفة قلوبهم
جعل للعذاب موعداً لن يجدوا عنه موئلاً
أي ملجأ: ٣٠٩/٨
- أهلك الله الأمم الغابرة وجعل لهلاكها
موعداً: ٣١٢/٨
- عرض جميع البشر على الله صفاً ويقال
لهم لقد أتيتمونا كما خلقناكم أول مرة بل
زعمتم أنه لا لقاء لكم مع الله ولا موعد:
٢٩٠/٨
- من يكفر بالقرآن من الأحزاب فالنار
موعده لا ريب في ذلك ولا مرية: ٣٥٠/٦
- يقول المشركون نحن جماعة كثيرو العدد،
ولنا النصر، فرد الله عليهم أن هذا الجمع
سيهزم ويولون الأدبار هاربين، والساعة
يوم القيامة موعدهم في عذاب الآخرة:
١٩٦/١٤
• الموعظة
- الألواح التي كتبت لموسى وما فيها من
الموعظة: ٩٠/٥
- أنزل الله آيات بينات ومثلا من الذين
خلوا من قبل وموعظة للمتقين: ٥٧٣/٩
- الإيمان مدعاة الاتعاظ: ٧٢٦/١
- الدعوة إلى دين الله بالحكمة والموعظة
الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن:
٥٩٣/٧
- العبرة والعظات المستفادة من قصة
يوسف: ٦ /٥٢٢
- قبول المواعظ من صفات عباد الرحمن
وذلك بأنهم إذا ذكروا بآيات ربهم لم
يخروا عليها صمّاً وعمياناً: ١٢٣/١٠
- القرآن موعظة من الله وشفاء لما في
الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين: ٢١٣/٦
- قصّ الله على رسوله ﴿ قصص الأنبياء
والرسل ليثبت به فؤاد رسول الله وهي حق
وموعظة وذكرى للمؤمنين: ٦ /٥١١
- وصية لقمان لابنه وموعظته له أن لا
يشرك بالله: ١٥٩/١١
• الموفور
- إمهال الله لإبليس وأنه من تبعه من
الناس فإن جهنم له جزاء موفوراً: ١٢٦/٨
• الموقدة
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم، أو يعيبهم في
حضورهم، سوف ينبذ في الحطمة، وهي
نار الله الموقدة: ٧٩٨/١٥
• موقعة الجمل
- خروج عائشة رضي الله عنها إلى موقعة
الجمل: ٣٣٤/١١
• الموقوذة
- تحريم أكل الموقوذة: ٤٢٨/٣
● المؤلفة قلوبهم
- أصناف المسلمين من المؤلفة قلوبهم:
٦٢٤/٥
- المؤلفة قلوبهم ممن يستحقون الأخذ من
الزكاة: ٦٢٣/٥
- المؤلفة قلوبهم نوعان: مسلمون، وكفار:
٦٢٣/٥
- هل بقي سهم المؤلفة قلوبهم من الزكاة،
أو نسخ: ٦٢٤/٥

المؤمن
١١٥٩
الميثاق
• المؤمن
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن: ٤٨٥/١٤
• الموئل
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب لكن
جعل للعذاب موعداً لن يجدوا عنه موئلاً
أي ملجأ: ٣٠٩/٨
• الميتة
- أكل ميتة الجراد: ٦٩/٥
- أكل الميتة والانتفاع بها: ٤٢٥/٣
- الانتفاع بأجزاء الميتة: ٥١٧/٧
- الانتفاع بأجزاء الميتة الصلبة التي لا دم
فيها: ٤٤٨/١
- الانتفاع بجلود الميتة، ودباغها: ٤٤٨/١،
٥١٨/٧
- الانتفاع بدهن الميتة: ٤٤٧/١
- الانتفاع بصوف الميتة: ٥١٧/٧
- تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل
لغير الله به: ٥٧٨/٧
- تعريف الميتة: ٤٢٥/٣
- التعزير في إتيان الميتة: ٤٦٤/٩
- حرمة أكل الميتة وأنواعها: ٤٣٣/٤
- دباغ جلود الميتة: ٤٤٨/١
- سبب تحريم الميتة: ١/ ٤٤٢
- عدم جواز الانتفاع بلبن الميتة: ٤٩٠/٧
- موت الفأرة في السمن: ٤٤٨/١
- الميتة كل ما مات من غير ذبح شرعي:
٤٤٤/١
- وسوسة الشياطين من الإنس والجن إلى
المشركين ليجادلوا في أكل الميتة: ٣٧١/٤
- وقوع الحيوان في القدر وموته فيه:
٤٤٩/١
- يحل أكل ميتتين السمك والجراد:
٤٢٥/٣
• الميثاق
- أخذ الله من النبيين ميثاقهم، ومن رسول
الله﴿ وذلك بتبليغ الدين إلى أقوامهم:
٢٦٩/١١
- أخذ الله من اليهود الميثاق واليهود:
٦٢٣/٣
- أخذ المرأة من زوجها ميثاقاً غليظاً:
٦٣٩/٢
- أخذ الميثاق على بني إسرائيل للعمل
بالتوراة: ٤٧٤/٣
- أخذ الميثاق على النصارى على متابعة
الرسول ومناصرته فنسوا حظاً مما ذكروا
به: ٤٧٨/٣
- أخذ الميثاق الغليظ من اليهود: ٣٦٦/٣
- أخذ ميثاق الكتاب على اليهود ألا
يقولوا على الله إلا الحق: ١٦٠/٥
- بنقض اليهود للميثاق لعنهم الله وجعل
قلوبهم غليظة: ٤٧٥/٣
- تقديس الوفاء بالعهود والمواثيق في شرعة
الإِسلام، وإن مسَّ ذلك مصلحة بعض
المسلمين: ٤٣٥/٥

الميد
١١٦٠
الميراث
- رسول الله وَ﴿ يدعو للإيمان، وقد أخذ
الله ميثاق الناس في عالم الذر أن يؤمنوا:
٣٢٤/١٤
- الصنف الثالث من أصناف المؤمنين هم
المؤمنون الذين لم يهاجروا ونصرهم إلا
على قوم بينهم وبين المسلمين ميثاق:
٤٢٩/٥
- عدم قتال من بين المسلمين وبين قومه
ميثاق ومعاهدة: ٢٠٢/٣
- عدم نقض الميثاق من صفات المؤمنين
أولي الألباب: ١٦٦/٧
- كيف أخذ الله الميثاق من بني آدم من
ظهورهم ذريتهم: ١٦٨/٥
- اللعنة لمن نقض عهد الله من بعد ميثاقه:
١٧٢/٧
- الميثاق العام المأخوذ على بني آدم:
٤٦١/٣، ١٦٥/٥
- نقض اليهود للميثاق، وكفرهم بآيات
الله وقتلهم الأنبياء: ٣٦٦/٣
- نقض اليهود والنصارى الميثاق: ٤٧١/٣
• الميد
- جعل الله في الأرض رواسي لئلا تميد أي
تضطرب بالناس: ٤١٠/٧، ٤٩/٩
- من أدلة قدرة الله إلقاء رواسي في
الأرض لئلا تميد أي تضطرب والبث فيها
من كل دابة: ١٥١/١١
• الميراث
- آيات المواريث: ٦٠٤/٢
- إثبات الحق المقرر في الميراث لكل من
الرجال والنساء، إبطالاً لعادة الجاهلية في
عدم توريث النساء: ٦٠٠/٢
- إذا كان مع البنت بنت ابن في الميراث:
٦١٧/٢
- إرث ذوي الأرحام وهو من لا سهم له
في القرآن من قرابة الميت: ٤٣٥/٥
- إرث النساء كرهاً والعضل عن الزواج
وأخذ شيء من المهور: ٦٣٣/٢
- أسباب الإرث في الجاهلية: ٦٠٧/٢
- استحباب الإيصاء من الثلث للأقارب
غير الوارثين: ٤٨٦/١
- أصحاب فرض الثلث في الميراث:
٦١٦/٢
- أصحاب فرض الثلثين في الميراث:
٦١٦/٢
- أصحاب فرض الثمن في الميراث:
٦١٦/٢
- أصحاب فرض الربع في الميراث:
٦١٦/٢
- أصحاب فرض السدس في الميراث:
٦١٧/٢
- أصحاب فرض النصف في الميراث:
٦١٦/٢
- أصول ميراث الإخوة والأخوات من
الميت كلالة: ٤٠٦/٣
- إعطاء كل وارث حقه من التركة:
٤٨/٣