Indexed OCR Text

Pages 1121-1140

المقام
١١٢١
المغيرات
- المسارعة والمسابقة إلى مغفرة من الله،
وجنة عرضها كعرض السماء والأرض،
أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله، ذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء: ٣٤٨/١٤
- مغفرة الله لذنوب عباده الذين أسرفوا
على أنفسهم فأفرطوا في المعاصي، والطلب
منهم عدم القنوط من رحمة الله: ٣٥١/١٢
- من آمن بالله واتقاه، وآمن برسوله آتاه
الله كفلين من رحمته وجعل له نوراً يمشي
به، وغفر له: ٣٦٧/١٤
- من أقرض الله قرضاً حسناً ضاعفه الله له
وغفر له والله شكور حليم: ٦٤٠/١٤
- من صبر على الأذى، وغفر خطأ من
ظلمه، فإن ذلك من عزم الأمور: ٩١/١٣
- من وسائل المغفرة: الدعاء مع الإيمان
والإخلاص: ١١٢/٣
- من يتق الله يكفر الله عنه سيئاته، ويجعل
له المثوبة على عمله: ٣١٨/٥، ٦٦٦/١٤
- من يؤمن بالله ويعمل عملاً صالحاً يكفر
الله عنه سيئاته، ويدخله جنات، وذلك
الفوز العظيم: ٦٣٠/١٤
- ندم بني إسرائيل على ما فعلوا من عبادة
العجل وطلبهم الرحمة والمغفرة: ١٠٣/٥
- وجوب المبادرة إلى ما يوجب المغفرة،
وهي الطاعة: ٤١٦/٢
- وعد الله الذين آمنوا بالله ورسوله
مغفرةً وأجراً عظيماً: ٥٣٨/١٣
- وعد الله الذين يخافونه ويخشونه بالغيب
مغفرة وأجراً كبيراً: ٤٦٨/٣، ٢٢/١٥
• المغيرات
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً، وبالموريات قدحاً، الخيل
التي توري النار وتقدحها، وبالمغيرات
1
صبحاً: ٧٦٤/١٥
• المفاتيح
- قارون كان من قوم موسى فبغى وتكبر
عليهم، وآتاه الله كنوزاً مفاتح خزائنها تنوء
بالعصبة أولي القوة: ٥٢٨/١٠
· المفر
- علامات القيامة أنه إذا ذهب البصر،
وخسف القمر فذهب ضوءه، وجمع
الشمس والقمر، يقول الإنسان يومها أين
المفر: ٢٧٥/١٥
• المقابر
- جواز التيمم في الموضع الطاهر من مقبرة
المشركين: ٣٧٣/٧
- شغل الناس التكاثر في المال والولد حتى
زاروا المقابر أي أدركهم الموت: ٧٨٠/١٥
• المقاليد
- الله له مقاليد السماوات والأرض، وهو
مالك أمرها وحافظها: ٣٦٢/١٢،
٣٧/١٣
• المقام
- إذا تليت على الكفار آيات الله القرآنية
قالوا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاماً
وأحسن ندياً أي نادياً ومجلساً: ٤٩٥/٨
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون: ٢٥٧/١٣

١١٢٢
المقتسمون
مقام إبراهيم
- جزاء عباد الرحمن الغرفة بما صبروا يوم
القيامة يلقون فيها تحية وسلاماً خالدين فيها
حسنت مستقراً ومقاماً: ١٢٤/١٠
- عذاب جهنم كان غراماً وهي ساءت
مستقراً ومقاماً: ١١٩/١٠
- قول الملائكة ما منا من أحد إلا له مقام
معلوم من المعرفة والعبادة: ١٦٧/١٢
- نبأ نوح من قومه وقوله لهم إن كان كبر
عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى
الله توكلت: ٢٤٢/٦
- وعد الله لأنبيائه ورسله أن الله
سيسكنهم الأرض بعد إهلاك الكافرين
وذلك وعد لمن خاف مقام الله وخاف
وعیده: ٢٤٥/٧
• مقام إبراهيم
- أمر الله المسلمين أن يجعلوا من مقام
إبراهيم مصلى: ٣٣٠/١
● المقام المحمود
- أمر رسول الله { / أن يذكر الله ويداوم
على ذكره بكرةً وأصيلاً، وأن يتهجد في
الليل ويصلي النافلة عسى أن يبعثه الله
المقام المحمود: ٣٣٠/١٥
- فرض صلاة التهجد على رسول الله حما د
نافلة أي زائدة على الصلوات الخمس، فإذا
فعل ما أمر به ليبعثه الله يوم القيامة مقاماً
محموداً: ١٥٧/٨
- المقام المحمود وهو مقام الشفاعة
العظمى: ١٥٧/٨
• المقامع
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
ما في بطونهم و جلودهم وللكافرين في النار
مقامع من حدید: ١٩٩/٩
• المقت
- الذين يجادلون في آيات الله بغير حجة،
كبر ذلك الجدل مقتاً عند الله وعند الذين
آمنوا: ٤٣٦/١٢
- تنادي الملائكة الكافرين يوم القيامة مقت
الله لكم، أكبر من مقتكم أنفسكم وذلك
إذا دعيتم إلى الإيمان فكفرتم: ٤٠٥/١٢
- كبر مقتا عند الله أن يقول المؤمنون ما
لا يفعلون: ٥٤٠/١٤
- لا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا
مقتاً، وخساراً: ٦١٥/١١
· المقتدر
- كذب آل فرعون النذر، وكذبوا بآيات
الله والمعجزات التي جاءهم بها موسى عليه
السلام فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر:
١٩٠/١٤
- المتقون في جنات ونهر، وذلك في مقعد
صدق عند الله المليك المقتدر: ٢٠١/١٤
• المقتسمون
- أهل الكتاب مقتسمون جعلوا القرآن
عضين: ٣٨٠/٧
- المقتسمون هم الذين اقتسموا طرق مكة
يصدون الناس عن الإيمان: ٣٨١/٧

لمکر
١١٢٣
المقتصد
• المقتصد
- قضى الله بتوريث القرآن من اصطفاه
من عباده وجعلهم أقساماً ثلاثة: ظالم
لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات:
٦٠٧/١١
· المقدار
- الله يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد
وكل شيء عنده بمقدار أي بأجل معين:
١٣٢/٧
• المقربون
- حال السابقين المقربين عند الاحتضار
وبعد الموت أن لهم رَوح وريحان وجنة
نعيم: ٣٠٤/١٤
- يوم القيامة ينقسم الناس إلى ثلاثة
أصناف وهم أصحاب اليمين وأصحاب
المشأمة أي أصحاب الشمال وهم أهل
النار، والسابقون من كل أمة إلى الإيمان
أولئك المقربون في جنات النعيم: ٢٦١/١٤
• المقعد
- المتقون في جنات ونهر، وذلك في مقعد
صدق عند الله المليك المقتدر: ٢٠١/١٤
· المقمحون
- مثل الذين لا يؤمنون كمن جعل الله في
أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم
مقمحون: ٦٣٩/١١
• المقنعون
- من يعذبهم الله يوم القيامة مهطعين
مقنعي رؤوسهم وأفئدتهم هواء خاوية:
٢٩٦/٧
• المقوون
- هل رأى الناس النار التي يورونها أي
يقدحونها، هل أنشأ الناس شجرتها أم الله،
لقد جعل الله هذه النار تذكرة ومتاعاً
للمقوين أي المسافرين: ٢٩١/١٤
• المقيل
- أصحاب الجنة يوم القيامة خير مستقراً
وأحسن مقيلاً أي مكاناً يؤوى إليه للقيلولة
والراحة: ٥٠/١٠
• المکاء
- صلاة المشركين عند البيت الحرام مكاء
وتصدية: ٣٣٢/٥
• المكاتبة
- أحكام المكاتبة: ٥٧٦/٩
- الأمر بمكاتبة الأرقاء للندب: ٥٦٩/٩
- مكاتبة العبيد الذين يطلبون ذلك من
سادتهم: ٥٦٨/٩
- ممن تستحق الزكاة: المكاتبون المسلمون
الذين لا يجدون وفاء ما يؤدون لسادتهم:
٦٢٥/٥
• المكث
- إنزال القرآن مفرقاً منجماً ليقرأه رسول
الله على مكث أي مهل: ١٩٩/٨
- ينادي المجرمون مالكاً خازن النار ليقض
علينا ربك فيريحنا من العذاب، قال إنكم
ما کثون مقيمون: ٢٠٢/١٣
• المکر
- اجتماع المشركين ليمكروا برسول الله
ليثبتوه ليحبسوه أو يقتلوه أو يخرجوه

المکس
١١٢٤
المکتون
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين:
٣٢٣/٥
- إذا أذاق الله الناس رحمة، ورزقهم فضلاً
من بعد ضراء مستهم، إذا لهم مكر في
آيات الله، والله أسرع مكراً: ١٥٢/٦
- أفأمن الذين مكروا السيئات برسول الله
وهم مشركو مكة أن يخسف الله بهم
الأرض أو يأتيهم العذاب: ٤٥٧/٧
- أفأمن أهل القرى مكر الله وبأسه، فلا
يأمن مكر الله إلا الكافرون: ٢١/٥
- الذين يمكرون السيئات في الدنيا لهم
عذاب شديد في الآخرة، ومكرهم يبور:
٥٧٥/١١
- أمر الله نبيه ﴿ أن لا يحزن بسبب
إعراض المشركين أو الضيق من مكرهم:
٥٩٥/٧، ٣٧٨/١٠
- زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن
السبيل: ١٨٩/٧
- سيلحق المجرمين يوم القيامة صغار وذل
بما كانوا يمكرون: ٣٨٣/٤
- شبه الكفار القدامى والجدد، فقد مكر
الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
القواعد فسقط عليهم السقف من فوقهم
وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون:
٤٢٥/٧
- عصيان قوم نوح له ومكرهم في الصد
عن سبيل الله وتمسكهم بآلهتهم:
١٦٢/١٥
- قد مكر الذين من قبل المشركين فلله
المكر جميعاً: ٢٠٩/٧
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنين، ورد المستكبرين بأننا
لم نصدّكم عن الهدى، بل كنتم مجرمين
ورد المستضعفين، بل أنتم مكرتم بالليل
والنهار تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له
أنداداً: ٥٢١/١١
- لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله:
٦٢٥/١١
- ما يمكر الذين كفروا إلا بأنفسهم:
٣٧٩/٤
- مكر الذين ظلموا مكرهم مكراً تزول
منه الجبال: ٢٩٧/٧
- مكر ثمود قوم صالح عليه السلام وکان
عاقبة ذلك أن الله دمرهم فتلك بيوتهم
خاوية بما ظلموا ونجاة الذين آمنوا:
٣٥٠/١٠
- من سنن الله أن جعل الله في كل قرية
أكابر مجرميها ليمكروا فيها بالصد عن
سبيل الله: ٣٧٨/٤
• المکس
- أخذ المكس، وما يتعلق بالجمارك:
٦٦٦/٤
• المكنون
- عند المؤمنين في الجنة زوجات قاصرات
الطرف، ذوات عيون واسعة كأنهن بيض
مكنون أي مصون: ١٠٣/١٢

مكة المكرمة
١١٢٥
مكة المكرمة
- للمؤمنين في الجنة فاكهة مما يتخيرون،
ولحم طير مما يشتهون، وحور عين، كأمثال
اللؤلؤ المكنون: ٢٦٨/١٤
- يطوف على المؤمنين في غلمان لهم
كأنهم لؤلؤ مكنون: ٧٤/١٤
• مكة المكرمة
- أسباب عدم الإذن بالقتال في مكة:
١٦٩/٣
- إسماعيل وأمه هاجر في مكة: ٤٥٩/٨
- الله الذي كفَّ أيدي المشركين عن
المسلمين، وأيدي المسلمين عن المشركين في
داخل مكة يوم الحديبية، من بعد أن أظفر
الله المسلمين على المشركين: ٥١٦/١٣
- أمر رسول الله ﴿ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مكة لرسوله {®، ودخل
الناس في دين الله أفواجاً، أن يسبح بحمد
ربه ويستغفره فإن الله كان تواباً:
٨٥٠/١٥
- الأمر يأتي بمعنى فتح مكة في القرآن:
٣١٧/١
- أوحى الله إلى رسوله محمد ﴿ ﴿ القرآن
عربياً لينذر مكة أم القرى ومن حولها من
العرب: ٣٣/١٣
- بیع دور مكة وإجارتها: ٢٠٦/٩
- حرمة الصيد في الحرم المكي أو المدني:
٤١٦/٣، ٦٢/٤
- خواص السور المكية والسور المدنية:
٢٥٢/٥
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل البلد
الحرام مكة آمناً وأن يجنبه وبنيه أن يعبد
الأصنام: ٢٨٢/٧
- دعاء المستضعفين الذين فقدوا النصير أن
يخرجهم الله من القرية الظالم أهلها وهي
مكة: ١٦١/٣
- صفات التشريع المكي الذي نزل في
القرآن: ٢٠/١
- الصلاة بمكة أفضل من الصلاة بغيرها:
٢٨٨/٧
- عفو رسول الله ول عن قريش بعد فتح
مكة: ٦٦/٧
- فتح مكة عنوة بالسيف كان لضرورة:
٣٣٤/٢
- فرضت الصلاة أولاً بمكة إلى بيت
المقدس أو إلى مكة: ٣٧٤/١
- فضائل مكة: ٣٢٦/١
- قتل جماعة صيداً في الحرم المكي وهم
محلون أو محرمون: ٦٦/٤
- القرآن كتاب مبارك أنزله الله مصدق
الذي بين يديه ولينذر به أم القرى ومن
حولها: ٣٠٧/٤
- قول رسول الله وَ ﴾ أمرت أن أعبد الله
رب مكة التي حرمها وأمرت أن أكون من
المسلمين: ٤٠٥/١٠
- قول المشركين هلا نزل القرآن على أحد
رجلين عظيمين من مكة أو الطائف:
١٥٤/١٣
- كثير من المدن كانت أشد قوة من مكة
التي أخرج أهلها رسول الله ﴿ أهلكهم
الله فلا ناصر ولا معين لهم: ٤١٩/١٣

١١٢٦
الملائكة
المكيال
- ليس من عذر في عدم الإنفاق في سبيل
الله، فإن الله له ميراث السماوات
والأرض، ولا يتساوى من أنفق في سبيل
الله قبل فتح مكة وقاتل ومن أنفق بعد
الفتح وقاتل: ٣٢٥/١٤
- محاولة أهل مكة إخراج رسول الله { *
منها باستفزازه أي بإزعاجه بعداوتهم
ومكرهم: ١٤٧/٨
- مكة كانت أحب البلاد إلى رسول الله
ال: ٣٨/١٣
- المكي من القرآن ما نزل قبل الهجرة:
١٩/١
- المكي والمدني من القرآن: ١٩/١
- من نعم الله على المشركين إسكانهم في
الجرم وهو البلد الحرام مكة يأمنون فيه بينما
يتخطف الناس من حولهم: ٤٠/١١
- من يرتكب معصية في مكة له عذاب
مؤلم يوم القيامة: ٢٠٦/٩
- هل فتحت مكة صلحاً أو عنوة:
٢٠٧/٩
- وعد الله لرسوله الذي فرض عليه العمل
بالقرآن أنه سيرده إلى مكة التي أخرج
منها: ٥٤٥/١٠
- يقسم الله بالبلد الحرام وهو مكة، حال
كون رسول الله ﴿ حالاً ساكناً فيها:
٦٢٨/١٥
- يقسم الله بالتين والزيتون وطور سيناء،
وبالبلد الأمين مكة، أنه خلق الإنسان في
أحسن تقويم: ٦٩٣/١٥
• المكيال
- إرسال شعيب إلى مدين وأمر بالتوحيد،
وأن لا ينقصوا المكيال والميزان: ٤٤٨/٦
• المكين
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين: ٣٣٩/٩،
٣٤٦/١٥
- طلب الملك أن يحضروا يوسف من
سجنه ليجعله من خاصته ولما كلمه الملك
قال: إنك عندنا اليوم ذا مكانة مكين أمين:
٩/٧
• الملأ
- إرسال موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا و کانوا مجرمین: ٢٥٢/٦
- تسمية الملائكة بالملأ الأعلى: ٧٧/١٢
- حفظ الله السماء من كل شيطان مارد
متمرد عن الطاعة فلا تقدر الشياطين على
التسمع إلى الملأ الأعلى: ٧٥/١٢
- قول رسول الله ﴾ لمشركي قريش ومنا
كان لي من علم باختلاف الملأ الأعلى إذ
يختصمون في شأن آدم عليه السلام وإبليس:
٢٤٩/١٢
• الملامسة
- ملامسة المرأة وماذا يعني وماذا يوجب:
٩٤/٣
• الملائكة
- ابتداء نزول القرآن في ليلة القدر، وهي ليلة
خير من ألف شهر تهبط الملائكة وجبريل من
السماوات إلى الأرض: ٧٢٥/١٥

الملائكة
١١٢٧
الملائكة
- إحاطة الملائكة بالعرش يسبحون بحمد
ربهم، والحال أنه قضي بين العباد بالحق،
وقيل الحمد لله رب العالمين: ٣٨٠/١٢
- احتجاج بعض العلماء على أن الملائكة
أفضل من الأنبياء: ٣٧٠/٦
- إخبار الله للملائكة باستخلاف الإنسان
في الأرض: ١٣٦/١
- إخبار الملائكة ضيوف إبراهيم بأنهم
أرسلوا إلى قوم مسرفين وهم قوم لوط:
٣٥٨/٧، ٦٠٦/١٠
- إِخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل ربهم
وأمروه أن يسري بأهله في الليل ولا يلتفت
أحد منهم وأن موعدهم الصبح: ٤٣٥/٦
- اختيار كثير من العلماء تفضيل المؤمنين
على الملائكة: ٥٢٦/٤
- إذا استكبر المشركون عن عبادة الله
وحده، فإن الملائكة عند الله يسبحون
بالليل والنهار وهم لا يسأمون: ٥٦٢/١٢
- إذا جاء الإنسان الموت توفته الملائكة
الموكلون بذلك: ٢٤٢/٤
- إذا رئيت الملائكة عند الموت، فتبشر
المؤمنين بالجنة، وتضرب المشركين والكفار
بمقامع الحديد: ٥١/١٠
- إرسال جبريل أو غيره من الملائكة، إلى
الرسل من البشر بأمر الله: ١١١/١٣
- أرسل الله نوحاً إلى قومه وأمرهم بتوحيد
الله ورد قومه بأن هذا بشر يريد أن يتفضل
علیهم ولو شاء الله لأنزل ملائكة: ٣٥٦/٩
- استدلال بعض العلماء على أن الملائكة
أفضل من الإنسان: ١٧١/٧
- استغاثة المؤمنين ربهم في بدر واستجابته
لهم بأنه ممدهم بالملائكة مردفین بشرى لهم
ولتطمئن قلوبهم: ٢٧٨/٥
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله،
هؤلاء يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد
من الملائكة: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
ولعن الكاذبین: ٣٥٥/٦
- الذي ينفخ في الصور إسرافيل عليه
السلام: ٢٧٢/٤
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة بما يشرح صدورهم: ٥٥٠/١٢
- الذين عند الله من الملائكة لا يستكبرون
عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل
والنهار ولا يفترون: ٣٠/٩
- الذين يحملون العرش ومن حوله من
الملائكة يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
ويستغفرون للذين آمنوا: ٣٩٦/١٢
- الله الحافظ الذي يرسل حفظة من
الملائكة يحفظون الإنسان: ٢٤١/٤
- الله هو مولى نبيه وجبريلُ والصالحون
من المؤمنين، وكذا الملائكة ظهير بعد ذلك:
٦٩٥/١٤
- الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن
ء
الناس ويعلم ما بين أيديهم وما خلفهم:
٣٠٤/٩

الملائكة
١١٢٨
الملائكة
- إلهام الله الملائكة أنه معهم وأمرهم أن
يثبتوا المؤمنين وأن يضربوا أعناق المشركين
ويقطعوا بنائهم: ٢٨٤/٥
- الإمداد بالملائكة في بدر كان إمداداً
فعلياً، لا معنوياً: ٤٠٣/٢
- الإمداد بالملائكة في غزوة بدر كان للبشارة
بالنصر: ٣٩١/٢، ٣٩٨/٢، ٢٧٤/٥
- أمر الملائكة بالسجود لآدم سجود تکریم
فسجدوا إلا إبليس: ١٤٣/١، ١٤٤/١،
٥١٢/٤، ٣٣٧/٧، ٣٣٨/٧، ١٢٥/٨،
٢٩٦/٨، ٦٥٤/٨، ٣٥٢/١٢
- أمر الملائكة لوطاً أن يسري بأهله في
الليل وعدم الالتفات وأن دابر قومه مقطوع
مصبحین: ٣٥٩/٧
- الأنبياء أفضل من الملائكة: ٢٩٩/٤
- الأنبياء دائماً من الرجال، ولم يكن فيهم
امرأة ولا جني ولا مَلَك: ١٠١/٧
- إنذار المشركين إن أعرضوا بصاعقة مثل
صاعقة عاد وثمود، إذا جاءتهم الرسل من
ربهم وأمرتهم بالتوحيد، فردوا بأنه لو شاء
الله لأنزل ملائكة رسلاً إليكم، وإنا كفرنا
بما أرسلتم به: ٥٢٩/١٢
- إنزال السكينة على رسول الله ڭڅ في
الغار وأيده بجنود لم تروها وهم الملائكة:
٥٦٩/٥
- إنزال الملائكة بالروح وهو الوحي على
من يشاء من عباده: ٣٩٣/٧
- أنزل الله في غزوة حنين السكينة وأنزل
جنودا من الملائكة: ٥١٢/٥
- بدء خلق الإنسان وأمر الملائكة
بالسجود: ٣٣٣/٧
- البر الحقيقي هو الإيمان بالله ورسله
وكتبه وملائكته واليوم الآخر: ٤٦٠/١
- تبرؤ المعبودين كالملائكة والجن والإنس
من أتباعهم: ٤٣١/١
- تتوفى الملائكة الذين ارتدوا يضربون
وجوههم وأدبارهم: ٤٤٨/١٣
- تتوفى الملائكة الذين كفروا ظالمي
أنفسهم، فألقوا السلم وقالوا ما كنا نعمل
من سوء: ٤٢٧/٧
- تتوفى الملائكة المتقين طيبين يقولون
سلام عليكم ادخلوا الجنة: ٤٣٣/٧
- تسبيح الملائكة من خيفة الله: ١٤٤/٧
- تسمية الملائكة بالملأ الأعلى: ٧٧/١٢
- التشنيع على المشركين بادعائهم الولد لله
وبأن لهم البنين وأن الله اتخذ الملائكة إناثاً:
٨٨/٨
- تعرج الملائكة والروح جبريل في مدة
يوم يقدر بخمسين ألف سنة من سنوات
الدنيا: ١٢٣/١٥
- تفضيل بني آدم على الملائكة: ١٥٦/١،
٢٢٤/٤، ١٣٦/٨، ٧٤٥/١٥
- تفضيل الملائكة على آدم: ٥٢٣/٤
- تفضيل الملائكة على البشر: ٥٢٥/٤
- تكاد السماوات يتفطرن أي يتشققن من
فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم،
ويطلبون المغفرة للمؤمنين: ٢٨/١٣
- توبيخ المشركين على تسميتهم الملائكة

الملائكة
١١٢٩
الملائكة
إناثاً أي بنات الله: ٤٧١/٧،٣١٢/١،
١٦٤/١٢، ١٤٠/١٣، ١٢٤/١٤
- جعل الله خزنة النار تسعة عشر من
الملائكة: ٢٥١/١٥
- جعل الله مع الناس ملائكة حفظة كراماً
یکتبون ما يفعله الناس: ٤٧٥/١٥
- جعل الله الملائكة رسلاً بينه وبين أنبيائه،
وهم ذوو أجنحة مثنى وثلاث ورباع:
٥٥٩/١١
- جعل المشركين بين الله وبين الجنة وهم
الملائكة نسباً وقد علمت الملائكة أن
المشركين محضرون للعذاب: ١٦٥/١٢
- جهنم لا تبقي ولا تذر وهي تلوح
للبشر، عليها خزنة من الملائكة تسعة عشر:
٢٤٦/١٥
- حال الظالمين حين يكونون في سكرات
الموت وغمراته والملائكة قد بسطت أيديها
إليهم لقبض أرواحهم: ٣١٣/٤
- حقيقة إبليس هل هو من الملائكة أو
الجن: ١٤٦/١
- حقيقة الملائكة والشياطين: ١٤٥/١
- الحوار بين الله سبحانه والملائكة حول
خلق آدم: ١٣٦/١
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة، على هذه النار خزنة من
الملائكة، غلاظ شداد، لا يخالفون أمر الله،
ويفعلون ما يؤمرون: ٧٠٥/١٤
- رسول الله لا يملك خزائن الله ولا يعلم
الغيب وليس ملكاً بل يتبع الوحي:
٢٢٠/٤
- صفات الملائكة التي تدل على العبودية
ونفي الولادة: ٩ /٤٤
- صلاة الله على رسوله بالرحمة
والرضوان، وصلاة الملائكة بالاستغفار
ورفع الشأن، وصلاة المؤمنين على رسول
الله بالرحمة ومزيد الشرف: ٤٢٠/١١
- صلاة الله على عباده أي رحمته، وصلاة
الملائكة عليهم استغفار لهم ليخرج الله
المؤمنين من الظلمات أي الضلال إلى النور
و کان بهم رحيماً: ٣٦٥/١١
- ضيوف إبراهيم من الملائكة وبشارته
بغلام: ٤٢٥/٦، ٣٥٧/٧، ٢٧/١٤
- طلب فرعون أن ينزل على موسى أساور
من ذهب، أو تأتي معه الملائكة مقترنين
متتابعين: ١٧٨/١٣
- طلب المشركين أن يكون مع رسول الله
* ملك يكون معه نذير أو يلقى عليه كنز
أو تكون له جنة يأكل منها: ١٤٩/٤،
٣٣٨/٦، ١٧٩/٨، ٢٤/١٠
- طلب المشركين إنزال الملائكة، أو رؤية
الله: ٤٨/١٠
- عدد الملائكة الذين أمد الله فيهم
المسلمين في بدر: ٣٩٦/٢
- عصمة الملائكة من جميع الذنوب:
١٤١/١

الملائكة
١١٣٠
الملائكة
- عناد الكفار والرد على طلبهم بإنزال
كتاب أو إرسال ملك: ١٤٦/٤
- فائدة جعل الملائكة مو كلين علينا
بالحفظ: ١٣٨/٧
- قتال الملائكة مع المؤمنين في بدر لا يقلل
من أهمية قيام المؤمنين بواجبهم: ٢٨٠/٥
- قدوم الملائكة مع لوط وما دار بينهم:
٣٥٩/٧
- القرآن في كتاب مكنون وهو اللوح
المحفوظ، لا يمسه إلا المطهرون وهم
الملائكة، تنزيل من رب العالمين:
٣٠٢/١٤، ٤٣٤/١٥
- قول الشيطان لآدم وزوجته ما نهاكما
ربكما عن الأكل من الشجرة إلا أن تكونا
مَلَكين أو تكونا من الخالدين وأقسم لهما
أنه من الناصحين: ٥٢٣/٤
- قول الملائكة بأنهم أحق بالاستخلاف
من الإنسان: ١٣٧/١
- قول الملائكة لإبراهيم وزوجته: رحمة الله
وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد:
٤٢٧/٦
- قول الملائكة ما منا من أحد إلا له مقام
معلوم من المعرفة والعبادة: ١٦٧/١٢
- كتاب الأبرار في عليين في كتاب بيّن
مسطور وعليون كتاب مرقوم مسطور
تشهده الملائكة المقربون: ٤٩٩/١٥
- كثير من الملائكة لا تشفع لأحد إلا لمن
أذن الله أن يشفع له: ١٢٠/١٤
- كلما طرح في جهنم فوج سألهم خزنتها
من الملائكة ألم يأتكم نذير: ١٧/١٥
- كيف عرفت الملائكة ما سيحصل من
الإنسان: ١٣٦/١
- لا تنزل الملائكة بالوحي إلا بأمر الله
والله لم ينس رسوله محمداً / /: ٤٨١/٨
- لا تنفع شفاعة الأصنام عند الله، فلا
تنفع شفاعة إلا من أذن الله له من الملائكة
والنبيين: ٥٠٦/١١
- لا يأمر الله الناس أن يتخذوا الملائكة
والنبيين أرباباً من دون الله لأن هذا كفر:
٢٩٩/٢
- لا يحزن المؤمنين الفزع الأكبر يوم القيامة
وتتلقاهم الملائكة بالبشارة تقول لهم هذا
يومكم الذي كنتم توعدون: ١٥٠/٩
- للإنسان ملائكة معقبات يتعاقبون على
حراسته وحفظه يحفظونه من أمر الله:
١٣٤/٧
- لم تقاتل الملائكة مع المؤمنين يوم أُحد:
٢٨٠/٥
- لما جاءت الملائكة لوطاً ضاق بهم
فأخبروه بحقيقتهم وأنهم منزلون على قومه
رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون:
٦٠٦/١٠
- لن يؤمن المشركون إلا بإذن الله، ولو
نزلت الملائكة عليهم أو كلمهم الموتى أو
حشر عليهم كل شيء في مقابلتهم:
٣٥٣/٤

الملائكة
١١٣١
الملائكة
- لو اتبع الحق أهواء المشركين لفسدت
السماوات والأرض ومن فيهن من الإِنس
والملائكة: ٤٠٢/٩
- لو أنزل الله ملكاً لجعله اللـه رجلاً
ويقعون في اللبس والاشتباه نفسه:
١٤٩/٤، ١٥٠/٤
- لو شاء الله لأهلك الناس، وجعل بدلاً
منهم ملائكة في الأرض يعمرونها ويخلفون
الناس فيها: ١٨٧/١٣
- لو كان في الأرض ملائكة يمشون لبعث
إليهم رسولاً من جنسهم: ١٨٥/٨
- ما تتنزل الملائكة إلا بالحق، وإنزالهم
إنزال للهلاك والعذاب لا يؤخر عنهم
العذاب ولا ينظرون: ٣٢٠/٧
- ما نزل على رسول الله ﴿ أنزله الله
بعلمه والملائكة يشهدون بذلك: ٣٨٤/٣
- ما ينتظر الكفار إلا أن تأتي الملائكة
وتقبض أرواحهم: ٤٣٦/٧
- مجيء الملائكة لوطاً وكانوا على أحسن
هيئة فسيء بهم وضاق ذرعاً: ٦٥١/٤،
٤٣٤/٦
- الملائكة عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول
فلا يتكلمون إلا بإذن الله: ٤٠/٩
- الملائكة لا يستكبرون عن عبادة الله
ويسبحونه وله يسجدون: ٢٤٤/٥
- الملائكة لها مهام منها لحفظ الإنسان
ومنها للموت: ٢٤٥/٤
- الملائكة مكلفون، ومعصومون،
ومتوعدون: ٤٤/٩
- من أهوال القيامة نفخ إسرافيل في الصور
النفخة الأولى، ورفعت الأرض والجبال من
مواقعها فدكتا دكة واحدة، فحينئذ وقعت
الواقعة، وانشقت السماء في ذلك اليوم فهي
واهية مسترخية، والملائكة على أرجاء السماء،
ويحمل العرش ثمانية من الملائكة: ٩٥/١٥
- من كان عدواً لله وملائكته وجبريل
ومیکائیل: ٢٥٩/١
- من مهام الملائكة البشارة: ٢٣٩/٢
- من يدعي الألوهية من الملائكة فذلك
جزاؤه جهنم: ٤١/٩
- من يُسأل عن أعماله كالمسيح والملائكة
لا يصلح للألوهية: ٤٢/٩
- موقف اليهود من جبريل والملائكة
والرسل: ٢٥٥/١
- نعمة الله على المسلمين يوم الخندق حين
اجتمعت جنود الأحزاب فبعث الله عليهم
ريحاً وجنوداً من الملائكة لم يرها المسلمون:
٢٩٠/١١
- نفخ في الصور نفخة البعث، ذلك اليوم
يوم الوعيد، وأتت كل نفس معها ملك
يسوقها، وملك يشهد عليها: ٦٢٩/١٣
:- هل قاتلت الملائكة بالفعل يوم بدر:
٢٧٩/٥
- هل هاروت وماروت ملكان: ٢٧٧/١
- وضع كتب وصحائف أعمال بني آدم
يوم القيامة ويجاء بالأنبياء والشهود الذين
يشهدون على الأمم من الملائكة الحفظة:
٣٦٩/١٢

١١٣٢
الملتحد
الملتحد
- يتلقى الملكان الحفيظان ما يتلفظ به
الإنسان وما يعمله يقعدان عن اليمين وعن
الشمال، فهما رقيب عتيد: ٦٢٧/١٣
- يتوعد الله الكافرين وأنهم لا يؤمنون إلا
إذا جاءهم أحد ثلاثة أمور، وهي مجيء
الملائكة، أو مجيء الرب، أو مجيء الآيات:
٤٦٨/٤
- يتوفى الناس ملك الموت الذي وكل بهم
ثم يرجعون إلى ربهم: ٢١٦/١١
- يحسب المشركون أن الله لا يسمع
سرهم ونجواهم، والحقيقة أن رسل الله من
الملائكة يكتبون جميع ما يصدر عنهم:
٢٠٤/١٣
- يدخل المؤمنون أولو الألباب جنات عدن
وكذلك من صلح من آبائهم وأزواجهم
وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من كل
باب یقولون سلام علیکم ما صبرتم: ١٦٩/٧
- يريد الله أن يحق الحق بكلماته بما أمر به
الملائكة من قتال المشركين في بدر ويقطع
دابر الكافرین: ٢٧١/٥
- يعلم الله ما تقدم من الملائكة، من عمل
ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله وهم من
خشية الله مشفقون: ٤١/٩
- يقسم الله بالسماء والطارق وهو النجم
الثاقب، أن كل نفس عليها ملائكة حفظة
يحفظون عليها عملها وقولها: ٥٥٤/١٥
- يقسم الله بالصافات وهم الملائكة تصف
في السماء للعبادة كصفوف الناس في
الصلاة: ٧٠/١٢
- يقسم الله بالمقسمات وهي الملائكة التي
تقسم الأرزاق: ٩/١٤
- يقسم الله بالملائكة تتلو القرآن: ٧٠/١٢
- يقسم الله بالملائكة تزجر السحاب أي
تسوقه: ٧٠/١٢
- يقسم الله بالنازعات والناشطات
والسابحات والسابقات والمدبرات وهي
الملائكة تنزع أرواح الكفار، وأرواح
المؤمنين، وتسبح في السماء، وتسبق
بالأرواح إلى مستقرها، وتنزل بتدبير ما
دبر: ٤٠٠/١٥
- يقول الملك القرين الموكل بابن آدم هذا
ما لدي عتيد، فيقول الله للسائق والشهيد
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد: ٦٣٤/١٣
- يوم القيامة تدك الأرض دكاً، ويأتي الله
الفصل القضاء بين عباده، ويقف الملائكة
صفاً صفاً: ٦٢١/١٥
- يوم القيامة تشقق السماء بالغمام وتنزل
الملائكة تنزيلاً: ٥٥/١٠
- يوم القيامة يرى المشركون الملائكة وإنما
في حال شر وسوء وتبشرهم الملائكة بالنار
ويقول الكفار: حجراً محجوراً: ٤٩/١٠
- يوم القيامة يقوم جبريل عليه السلام
وجميع الملائكة في صف واحد لا يتكلم
أحد منهم إلا من أذن له الله بالشفاعة
وقال صواباً: ٣٩٢/١٥
• الملتحد
- أمر رسول الله ﴿ أن يتلو القرآن ويتبع
ما فيه فلا مبدل لكلمات الله ولن يجد

الملجأ
١١٣٣
الملك
رسول الله { من دون الله ملتحداً أي
ملجأ: ٢٦٣/٨، ١٩١/١٥
• الملجأ
- من مظاهر خوف المنافقين أنهم يتمنون
لو وجدوا ملجأ، أو مغارات، أو مدخلاً
أي سرباً تحت الأرض، لولوا إليه وهم
يجمحون: ٦٠٨/٥
- وجوب الاستجابة لدعوة الله إلى الإِيمان،
من قبل أن يأتي يوم القيامة، وهو يوم لا
مرد له، وليس للإنسان فيه ملجأ ولا يقدر
على إنكار شيء فيه: ١٠٤/١٣
• الملح
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب
فرات وهذا ملح أجاج: ٩٢/١٠،
٥٨٢/١١
• الملقيات
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس، وبالملقيات الملائكة
تلقي بالذكر: ٣٤٠/١٥
• الملك
- الاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم:
٨٨٥/١٥
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن: ٤٨٥/١٤
- الله يعطي من يشاء النبوة والملك كآل
إبراهيم: ٢١٠/٢
- تسمية سورة الملك: ٥/١٥
- تعبير يوسف لرؤيا الملك: ٦١٤/٦
- توبيخ أهل الكتاب على البخل والطمع
في الملك آخر الزمان: ١١٧/٣
- جمع سليمان بين النبوة والملك:
٣٠١/١٠
- جواز تسمية الكافر ملكاً: ٣٢/٢
- حكم تولي المرأة الملك: ٣١٦/١٠
- دخول يوسف عليه السلام على الملك:
٩/٧
- دعاء سليمان أن يهبه الله ملكاً لا ينبغي
لأحد من بعده: ٢٢١/١٢
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف وسبع سنبلات: ٦١٣/٦
- طلب الملك أن يحضروا يوسف من
سجنه ليجعله من خاصته: ٩/٧
- طلب الملك رؤية يوسف والأمر بإخراجه
من السجن وامتناعه من الخروج حتى تثبت
براءته: ٦١٩/٦
- طلب يوسف من الملك أن يجعله على
خزائن الأرض وأنه حفيظ عليم: ١٠/٧
- العزة لله جميعاً والملك له: ٢٣١/٦
- لا يملك المشركون السماوات والأرض
فإذا فرض أنهم يملكون فليرتقوا في
الأسباب التي توصلهم إلى السماء:
١٨٧/١٢
- لله ما في السماوات وما في الأرض ملكاً
وعبيداً واختراعاً وخلقاً: ٢٢٢/٧
- لله ملك السماوات والأرض ولم يتخذ

الملة
١١٣٤
ملك اليمين
ولداً ولم يكن له شريك وخلق كل شيء
فقدره تقديراً: ١٠/١٠
- مثل ضربه لحالة الأصنام بالمقارنة مع ذاته
وذلك كمثل من سوى بين عبد مملوك
عاجز، وبين مالك حر التصرف رزقه الله
رزقاً فهو ينفق منه: ٥٠٣/٧
- الملك أو الحكم ليس بالوراثة إنما
بالكفاءة: ٧٩٦/١
- الملك في قصة يوسف هو الملك الأكبر
وليس العزيز: ٩/٧
- الملك يوم القيامة لله يحكم بين المؤمنين
ويدخلهم جنات النعيم، وبين الكافرين
فیدخلهم في عذاب مهين: ٢٧٥/٩
- ملكية بيت الزوجية للرجل: ٤١٤/١١
- ملكية الولد للوالد: ٥١٤/٨
- واجب الملك أو الحاكم أن يقوم بحماية
الخلق في حفظ ديارهم وإصلاح ثغورهم:
٣٦٣/٨
- يوم القيامة تشقق السماء بالغمام وتنزل
الملائكة تنزيلاً والملك يومها للرحمن، وكان
يومها على الكافرين عسيراً: ٥٥/١٠
· ملك اليمين
- حفظ المؤمنين لفروجهم إلا على
أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم لا
يلامون على ذلك: ١٣٢/١٥
· الملكوت
- أرى الله إبراهيم ملكوت السماوات
والأرض ليكون من الموقنين: ٢٧٥/٤
- التفكر في ملكوت السماوات والأرض
وما خلق الله من شيء من دواعي الإيمان:
١٩٤/٥
- ما رآه إبراهيم من ملكوت السماوات
والأرض: ٢٧٦/٤
- من براهين إثبات البعث أن الله بيده
ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه
واعتراف المشركين بذلك: ٤١٦/٩
• الملة
- اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة:
٤٧٧/٤، ٥٨٦/٧
- اتفاق شريعة القرآن مع ملة إبراهيم:
٣٣٠/٢
- ادعاء المشركين بأنهم ما سمعوا بالدعوة
إلى التوحيد في الملة الآخرة وهي النصرانية:
١٨٦/١٢
- أمر الله رسول الله ﴿ باتباع ملة إبراهيم في
عقائد الشرع وأصوله لا الفروع: ٥٨٨/٧
- ترك يوسف ملة الذين لا يؤمنون بالله
واتباعه ملة آبائه إبراهيم وإسحاق
ويعقوب: ٥٩٩/٦
- عدم رضا اليهود والنصارى حتى يتبع
رسول الله ◌َ / ملتهم: ٣٢١/١
- لا أحد أحسن ديناً ممن أسلم قلبه لله
وحده واتبع ملة إبراهيم حنيفاً: ٢٩٦/٣
- معنى الملة: ٣٢١/١
- ملة إبراهيم القائمة على التوحيد، هي
شرعة القرآن: ٣٢٩/٢
- ملة الإسلام قديمة دعا لها الأنبياء جميعاً:
٣٤٥/١

المن
١١٣٥
المليك
- ملة التوحيد أو ملة الإسلام هي ملة
واحدة وشريعة واحدة: ١٣٩/٩
- ملة المسلمين ملة إبراهيم: ٣١٣/٩
- وصية إبراهيم لذريته بالملة الحنيفية
وكذلك فعل يعقوب عليه السلام:
٣٤٥/١
• المليك
- المتقون في جنات ونهر، وذلك في مقعد
صدق عند الله المليك المقتدر: ٢٠١/١٤
• الممتحنة
- تسمية سورة الممتحنة: ٤٩٠/١٤
• الممددة
- سوف ينبذ الهمزة اللمزة في الحطمة،
وهي نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة
فتغشاها بحرها، وهي عليهم مؤصدة مطبقة
في عمد ممددة طويلة: ٧٩٩/١٥
• الممدود
- نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر
مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود:
٢٧٣/١٤
• المن
- إبطال ثواب الصدقات بالمن والأذى:
٥٠/٢
- إذا لقي المسلمون الكافرين وقاتلوهم
فعليهم ضرب رقابهم، وإذا أثخنوهم
وأكثروا فيهم القتل وأسروهم فليشدوا
الوثاق أي القيد، وبعد الأسر هم مخيرون
بين المنِّ بإطلاق سراحهم وإما الفداء حتى
تضع الحرب أوزارها: ٤٠٦/١٣
- اعتراف يوسف بأن الله امتن عليه وعلى
أخيه: ٦٢/٧
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر
لا يمنّ عليهم به: ٥٢٣/١٥،٥١٣/١٢
- أمر رسول الله المدثر أن يقوم فينذر
الناس، وأن يعظم الله ويصفه بالكبرياء،
وأن يطهر ثيابه، ويهجر الرجز، وأن لا يمن
على أصحابه وغيرهم بتبليغ الوحي
مستكثراً عليهم ذلك: ٢٣٧/١٥
- أيريد الأعراب الذين ادعوا الإِيمان أن
يعرفوا الله بما في نفوسهم من الدين، والله
يعلم ما في السماوات والأرض، وهم مع
ذلك يمنون على رسول الله أنهم أسلموا، فرد
الله عليهم: قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله
يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان: ٦٠٣/١٣
- تساؤل أهل الجنة عن أحوالهم في الدنيا،
فقالوا: إنا كنا في الدنيا مشفقين خائفين من
عذاب الله، فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب
السموم: ٧٥/١٤
- رد الإنسان إلى أسفل السافلين، إلا
المؤمنين فلهم أجر غير ممنون: ٦٩٥/١٥
- رد الرسل على أممهم التي كفرت بهم
أنهم بشر مثلهم منَّ الله على من يشاء، ولا
يأتون بسلطان إلا بإذن الله: ٢٣٧/٧
- لا تقبل الصدقة التي يعلم الله من
صاحبها أنه یمن أو يؤذي بها: ٥٤/٢
- مفاداة الأسرى أو المنّ عليهم بإطلاق
سراحهم لا يكون إلا بعد توافر الغلبة على
الأعداء: ٤١٨/٥

المناجاة
١١٣٦
المنافع
- منَّ الله على موسى وهارون عليهما
السلام ونجاهما الله وقومهما من الكرب
العظيم من استعباد فرعون إياهم:
١٤٣/١٢
- من شروط الإنفاق وآدابه لاستحقاق
الثواب أن لا يتبع المنفق ما أنفقه مناً وأذى:
٤٩/٢
- المنّ من الكبائر: ٥٢/٢
- من نعم الله العشر إمدادهم بأنواع من
الطعام ومنها المن والسلوى: ١٨٢/١،
١٤١/٥، ٦١١/٨
- منن الله وأفضاله على موسى عليه
السلام: ٥٥٨/٨
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به، أن
رسول الله (38 ليس بنعمة ربه بمجنون،
وإن له عند الله أجراً لا منّة فيه، وإنه لعلى
خلق عظيم: ٤٩/١٥
• المناجاة
- آداب المناجاة حتى لا يكون المؤمنون
مثل اليهود: ٤٠٦/١٤
- تقديم الصدقة قبل مناجاة رسول الله
*، ثم رفع الله ذلك بقوله: أأشفقتم أن
تقدموا بين يدي نجواكم صدقات:
٤١٩/١٤
- نادى الله موسى من جانب الطور الأيمن
وقربه نجياً: ٤٥٥/٨
• المنازعة
- جعل الله لكل أمة منسكاً أي شريعة
ومنهاجاً هم ناسكوه فلا ينازع أحد رسول
الله في الأمر ودعوة رسول الله لهم إلى الله
فرسول الله علی هدی مستقیم: ٢٩٤/٩
• المنازل
- جعل الله من الشمس ضياء والقمر نوراً
وقدره منازل وبه يعرف عدد السنين
والحساب: ١١٦/٦
- قدر الله للقمر منازل يسير فيها حتى
صار كالعرجون القديم: ١٨/١٢
• المناص
- أهلك الله كثيراً من الأمم الخالية
فاستغاثوا حينها ولات حين مناص فليس
الوقت وقت خلاص: ١٨٤/١٢
• المناظرة
- إثبات المناظرة وصحة المجادلة في الدين:
٣٢/٢
- دليل إثبات المناظرة في العلم: ٤٢٨/٤
- من أجل إثبات ألوهية الله وربوبيته ناظر
إبراهیم وجادل: ٢٧٩/٤
- مناظرات إبراهيم الأربع مع أبيه، ومع
قومه، ومع ملك زمانه، ومع الكفار:
٢٧٩/٤
• المنافع
- الله خلق الأنعام للناس ليركبوها
وليأكلوا منها، وللناس فيها منافع، وليبلغ
الناس عليها حاجاتهم، وليحملوا عليها
وعلى الفلك: ٣٩٩/٧، ٢٢٨/٩،
٣٤٨/٩، ٥٥/١٢، ٤٩٤/١٢
- جواز أن يكون المهر مالاً أو منفعة:
١٤/٣

المنافقون
١١٣٧
المنذر
- خلق الله الحديد فيه بأس شديد ومنافع
للناس وذلك ليعلم الله من ينصره وينصر
رسله بإخلاص ونية صالحة: ٣٥٨/١٤
- شهود الناس في الحج منافع لهم ويذكروا
اسم الله على ما رزقهم من الأنعام فكلوا
منها وأطعموا البائس الفقير: ٢١٣/٩
• المنافقون
- تسمية سورة المنافقون: ٥٩٣/١٤
• المناکب
- الله الذي سخر الأرض للناس وذللها
لهم، فليمشوا في مناكبها وليأكلوا من
رزقه، ثم النهاية إليه تعالى، وإليه النشور:
٢٣/١٥
• المنام
- أرى الله رسوله المشركين قليلين في
منامه ضعفاء، ولو أراه إياهم كثيرين أقوياء
لفشل المسلمون وتنازعوا في الأمر ولكن
الله سلم: ٣٦٠/٥
- قصة رؤية إبراهيم عليه السلام في المنام
أنه يذبح ولده إسماعيل: ١٣٣/١٢
• مناة
- يقرع الله المشركين على عبادتهم اللات
والعزى ومناة، وهي ثالث الصنمين:
١١٨/١٤
● المناهدة
- جواز المناهدة، وهي الأكل الجماعي
المشترك من زاد السفر المختلط: ٦٥٨/١
إرسائها، وليس لرسول الله من شيء في
تحديدها ووقتها، ومنتهاها إلى الله .:
٤٢٠/١٥
- المرجع والمصير والمنتهى إلى الله تعالى:
١٤١/١٤
• المنثور
- يوم القيامة تصبح أعمال الكفار التي
عملوها في الدنيا هباءً منثوراً: ٤٩/١٠
• المنخنقة
- تحريم أكل المنخنقة: ٤٢٧/٣
• المنذر
- تعجب المشركين من بعثة منذر منهم هو
رسول الله واتهموه بأنه ساحر كذاب:
١٨٤/١٢
- سؤال المشركين عن الساعة عن زمان
إرسائها، وليس لرسول الله من شيء في
تحدیدها ووقتها، ومنتهاها إلى الله. ورسول
الله منذر من يخشاها: ٤٢١/١٥
- عجب كفار قريش لأنه جاءهم منذر
منهم، وهو واحد من جنسهم: ٦١٥/١٣
- القرآن تنزيل ربّ العالمين نزل به الروح
الأمين جبريل على قلب رسول الله { ﴾
ليكون من المنذزين بلسان عربي مبين:
٢٤٤/١٠
- قول رسول اللـه ﴿ ﴿ إنما أنا منذر وليس
من إله إلا الله الواحد القهار وهو رب
السماوات والأرض وما بينهما العزيز
الغفار: ٢٤٨/١٢
• المنتھی
- سؤال المشركين عن الساعة عن زمان| - ما أهلك الله من قرية أي أمة إلا لها
١

المنكر
١١٣٨
المنزل
منذرون، ذكرى وما كان الله ظالماً:
٢٥٠/١٠
• المنزل
- أمر نوح إذا استوى ومن معه على الفلك
أن يدعو الحمد لله الذي نجانا من القوم
الظالمين، وأن يدعو بقوله رب أنزلني منزلاً
مباركاً وأنت خير المنزلين: ٣٥٧/٩
- دعاء السفر في البر والبحر والدعاء عند
دخول المنازل: ١٣٣/١٣
- صاحب العلو والسفل والسقف في بيع
المنزل: ١٥٩/١٣
• المنسأة
- لما قضى الله على سليمان بالموت بقي
الجن يعملون له حتى أكلت دابة الأرض
أي الأرضة منسأته أي عصاه: ٤٨٤/١١
• المنسك
- جعل الله لكل أمة منسكاً أي شريعة
ومنهاجاً هم ناسكوه: ٢٩٤/٩
• المنشور
- يقسم الله بجبل الطور، وبالكتاب
المسطور، في الرّق أي الجلد الرقيق المنشور،
والبيت المعمور: ٦٠/١٤
• المنضود
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم لوط جعل
الله عالي الأرض سافلها وأمطر عليهم
حجارة من سجيل منضود مسومة عند
الله: ٤٣٦/٦
- نعیم أصحاب الیمین أنهم في سدر مخضود،
وطلح منضود، وظل ممدود: ٢٧٣/١٤
• المنع
- جبل الإنسان على الهلع، إذا مسه الشر
كان جزوعاً، وإذا أصابه الخير فهو كثير
المنع: ١٣٠/١٥
· المنفوش
- القارعة من أسماء القيامة، ويومها يخرج
الناس من القبور كالفراش المبثوث في
كثرتهم، وتصير الجبال كالعهن المنفوش:
٧٧٢/١٥
• المنقلب
- سيعلم الذين ظلموا أنفسهم بالكفر أي
منقلب ينقلبون: ٢٦٩/١٠
• المنکر
- إذا تليت على المشركين آيات الله عرف
في وجوههم المنكر يكادون يسطون أي
يبطشون بالمؤمنين: ٣٠١/٩
- إذا علم الرجل من الآخر منكراً ولا يقبل
منه فعليه أن يعرض عنه: ٢٦٣/٤
- إرشادات للمؤمنين بفعل الخيرات، وترك
المنكرات، وجزاء الطائعين والعصاة:
٤٠٥/٢
- الاستعانة على تغيير المنكر ليس من الغيبة
المحرمة: ٥٩٥/١٣
- أعلى درجات الشهداء من قُتل وهو يأمر
بالمعروف أو ينهى عن المنكر: ٥٥٧/١
- الأمر بإقامة الصلاة فإنها تنهى عن
الفحشاء والمنكر: ٦٢٣/١٠
- إنكار لوط على قومه إتيانهم الفاحشة
وقطعهم وإتيانهم المنكر في ناديهم: ٦٠٤/١٠

١١٣٩
المهاد
المني
- التشنيع على المظاهرين وتوبيخهم، فهم
يقولون منكراً من القول وزوراً: ٣٨٤/١٤
- الساكت عن المنكر شريك في الإثم:
٣٣٢/٣
- قتل الخضر للغلام وقول موسى أقتلت
نفساً بغير نفسٍ لقد جئت شيئاً نكراً أي
منكراً: ٣٢٤/٨
- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم:
٦٥٢/٥
- المنكر ما أنكره الشرع بالنهي عنه:
٥٤٥/٧
- المنكر واجب التغيير: ٢٠١/٢
- نهي الله عن الفحشاء والمنكر والبغي:
٥٣٨/٧
- نهي المؤمنين عن اتباع الشيطان فإنه يأمر
بالفحشاء والمنكر: ٥١٦/٩
- وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا
ظھر منهم منکر: ٣٣٥/٣
- يبدأ بإزالة المنكر بالأخف فالأخف:
٢٠١/٢
• المني
- الله عز وجل خلق الزوجين الذكر
والأنثى، من نطفة من مني يمنى: ١٤٢/١٤
- من أدلة البعث أن الإنسان يظن أن يترك
سدى فلا يحاسب ولا يعاقب، أما كان
الإنسان نطفة من المني، ثم كان علقة
فخلقه الله وسواه: ٢٩٧/١٥
- من أدلة المعاد أن المني الذي يقذفه
الرجال في أرحام النساء، هل يخلق الناس
ويجعلونه بشراً سوياً أم الله هو الخالق:
٢٨٨/١٤
- من موجبات الغسل نزول المني:
٤٥٨/٣
· مِنی
- أمر الله تعالى بذكره في أيام منى:
٥٨٤/١
- التعجل في المبيت في منى في يومين:
٥٨٥/١
- المبيت بمنى ليالي التشريق: ٥٩٢/١
• المنيب
- تقرب الجنة للمتقين يوم القيامة، تقول
لهم الملائكة: هذا ما توعدون لكل أواب،
كثير الحفظ لحدود الله، من خشي الرحمن
بالغيب وجاء بقلب منيب: ٦٤١/١٣
- لما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته
البشرى أخذ يجادل في قوم لوط فإنه حليم
أواه منيب: ٤٢٧/٦
• المنير
- أرسل الله رسوله و ﴿ شاهداً على من
أرسل إليهم مبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله
بإذنه وسراجاً منيراً: ٣٧٢/١١
- الله الذي جعل في السماء بروجاً وجعل
فيها الشمس سراجاً والقمر منيراً:
١٠٥/١٠
• المهاد
- الذين لم يستجيبوا لله لا ينفعهم الفداء

المھر
١١٤٠
المهد
بما في الأرض جميعاً ومثله معه ولهم سوء
الحساب ومأواهم جهنم وسوء المهاد:
١٦١/٧
- للذين كذبوا بآيات الله من جهنم مهاد
أي فراش وغواش أي أغطية من النار:
٥٦٩/٤
- للكافرين الطاغين شر مآب جهنم
يصلونها فبئس المهاد: ٢٤٢/١٢
• المهد
- الذين تكلموا في المهد وفي صغرهم:
٢٥٦/٢
- تكليم عيسى الناس في المهد وكهـلاً:
١١٥/٤
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان:
٤٢٠/٨
· المھر
- إباحة الاستمتاع بالنساء بعقد الزواج
المشتمل على مهر: ١٢/٣
- إباحة تعدد الزوجات إلى أربع ووجوب
إيتاء المهر: ٥٦٤/٢
- إباحة الزواج بغير المحارم بشرط المهر:
٥/٣
- إباحة زواج رسول الله ﴿ من امرأة
تهب نفسها له بغير مهر لكن لم يكن عنده
امرأة كذلك: ٣٨٩/١١
- إجماع العلماء على ألا تحديد في أكثر
الصداق: ٦٤٢/٢
- إذا فات بعض زوجات المسلمين إلى
الكفار، وأصاب المسلمون غنيمة من قريش
فيعطى الأزواج ما أنفقوا من المهور، وليتقوا
الله: ٥٢٢/١٤
- إرث النساء كرهاً والعضل عن الزواج
وأخذ شيء من المهور: ٦٣٣/٢
- استحقاق المطلقة قبل الدخول نصف
المهر المسمى: ٧٥٨/١، ٧٦٠/١
- امتحان المؤمنات المهاجرات وعدم
إعادتهن إلى الكفار لأنهم لا يحلون لهن،
ولا الكافرات يحللن لهم، وليدفع المؤمنون
للمشركين ما أنفقوا من المهور: ٥١٨/١٤
- أمر الأزواج بإعطاء الزوجات مهورهن
عن طيب نفس: ٥٦٩/٢
- إيجاب المهر في الخلوة الصحيحة:
٥٧٥/٢
- تحريم عضل المرأة، وذلك بالتضييق عليها
حتى تفتدي نفسها بالمال من ميراث أو
صداق: ٦٣٦/٢
- تسمية المهر أجراً: ١٢/٣،٩/٣،
٣٩٤/١١
- تسمية المهر أجراً لا يدل على نكاح
المتعة: ١٢/٣
- تقرر جميع المهر للزوجة بالخلوة
الصحيحة: ٧٥٩/١
- تقرر المهر بالخلوة عند الفقهاء: ٦٤٣/٢
- تنازل الزوجة عن مهرها لزوجها:
٥٧٤/٢