Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
١٠٦١ اللعب اللعب - إذا قذف الزوج زوجته وثبت زناها قبل الْتِعَانه: ٤٩٣/٩ - ألفاظ اللعان شهادات أو أيمان: ٤٩١/٩ - البداءة باللعان بالزوج: ٤٩٦/٩ - تخصيص آيات اللعان لآية القذف: ٤٩٠/٩ - حكمة اللعان: ٤٩١/٩ - شروط المتلاعنين: ٤٩١/٩ - الفرقة بين المتلاعنين: ٤٩٨/٩ - كيفية اللعان: ٤٩٤/٩ - لا ملاعنة بين الرجل وزوجته بعد انقضاء العدة: ٤٩٣/٩ - لا يحل للرجل قذف زوجته إلا إذا علم زناها أو ظنه والأولى به تطليقها: ٤٩٩/٩ - اللعان بين الزوجين: ٤٨٩/٩ - ما يحتاج إليه اللعان: ٤٩٨/٩ - من آثار اللعان إسقاط حد القذف عن الزوج، وإيجاب حد الزنى على الزوجة: ٤٩٦/٩ - من آثار اللعان نفي الولد: ٤٩٧/٩ · اللعب - اتخاذ الكافرين دسينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا: ٥٨٨/٤ - استهزاء اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين بالدين واتخاذ شعائره وشرائعه لوناً من اللعب والنهي عن موالاتهم: ٥٩٥/٣ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأس الله وعذابه بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم يلعبون: ٢٠/٥ - أمر رسول الله ## أن يترك المشركين والكافرين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يوم البعث الذي يوعدون: ٢١٠/١٣، ١٤٠/١٥ - أمر رسول الله 3* بترك المشركين الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا: ٢٦١/٤ - ترك اليهود والمشركين في خوضهم يلعبون: ٣٠٧/٤ - الحياة الدنيا لعب ولهو، ولذا على المؤمن أن يسترخصها: ٣٨/١١، ٤٦١/١٣، ٣٤٦/١٤ - لئن سئل المنافقون عن أقوالهم وهزئهم، لاعتذروا بأنهم كانوا يخوضون ويلعبون، وقول رسول الله لهم: أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون: ٦٤٥/٥ - ما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدارة الآخرة خير: ١٨٦/٤ - ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما لعباً، بل خلقهما بالحق ولكن أكثر الناس لا يعلمون: ٢٨/٩، ٢٤٥/١٣ - ما يأتي الكفار من ذكر أي قرآن جديد إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم: ١٣/٩ - المشركون في شك من أمر البعث والتوحيد، وهم عابتون لاهون لاعبون: ٢٢٢/١٣ اللُّعَب ١٠٦٢ اللعن - يوم القيامة يوم تمور أي تضطرب فيه السماء اضطراباً، وتسير الجبال وتتحرك من مكانها، يومها الويل والهلاك للمكذبين الذين هم في تردد وخوض في الباطل يلعبون: ٦٢/١٤. • اللُّعَبـ - إباحة صنع لعب البنات: ٤٨٦/١١ · اللعن - أذان مؤذن بين أهل الجنة وأهل النار أن لعنة الله على الظالمين: ٥٨٠/٤ - الذين يصدر منهم الأذى لرسول الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة: ٤٢٤/١١ - أمر أهل الكتاب بالإيمان بالقرآن وتهديدهم باللعن: ١٠٦/٣ - بعض أهل الكتاب يجامعون المشركين ويؤمنون بالجبت والطاغوت ولعنهم لذلك: ١١٧/٣ - بنقض اليهود للميثاق لعنهم الله وجعل قلوبهم غليظة: ٤٧٥/٣ - تقليب وجوه الكفار في النار ويتمنون لو أنهم أطاعوا الله والرسول، ومن ثم يعتذرون ويقولون: إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل فآتهم ضعفاً من العذاب والعنهم لعناً كبيراً: ٤٤٢/١١ - جحود عاد قوم هود بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة: ٤٠٩/٦ - جزاء القذفة في قصة الإفك اللعن في الدنيا والعذاب في الآخرة: ٥٢٤/٩ - جعل الله الشجرة الملعونة وهي شجرة الزقوم في القرآن اختباراً للناس: ١٢٠/٨ - جعل الله فرعون وقادة الضلال أئمة يهدون إلى النار واتبعوا في الدنيا لعنة ويوم القيامة يكونون مبعدين: ٤٧٤/١٠ - جواب إبراهيم لقومه بعد النجاة من النار إن الأوثان التي اتخذتموها من دون الله مودة بينكم في الدنيا فيوم القيامة تكفرون ببعضكم وتلعنون بعضكم ومأواكم النار: ٥٩٥/١٠ - دخول المشركين في النار مع أمم قد سبقتهم في الكفر، سواء من الجن والإنس كلما دخلت أمة لعنت أختها: ٥٦٤/٤ - الدعاء باللعن على كاذب معين: ٤٩٩/٩ - الدعاء على اليهود بالبخل والطرد من رحمته تعالى: ٦٠٦/٣ - سجود الملائكة لآدم وإباء إبليس وطرد من الجنة على أنه رجيم ولعنه إلى يوم الدين: ٣٣٨/٧ - شأن المنافقين التولي عن الطاعة والجهاد والعودة إلى الجاهلية والفساد في الأرض وتقطيع الأرحام ومن فعل ذلك لعنه الله وأصمه وأعمى بصره: ٤٤٠/١٣ اللغة ١٠٦٣ اللغو - شر الناس مثوبة من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت: ٥٩٧/٣ - لعن الله الكافرين وأعد لهم سعيراً: ٤٤١/١١ - لعن الله اليهود لما حرفوه ولما قالوه لرسول الله رد: ١٠٤/٣ - لعن الكافر المعين: ٤١٨/١ - لعن الكفار جملة من غير تعيين: ٤١٧/١ " لعن المسلم العاصي مطلقاً من غير تعيين: ٤١٩/١ - لعن المسلم العاصي المعين: ٤١٨/١ - لعنة الله بني إسرائيل لعدم النهي عن المنكر: ٦٣٢/٣ - لعنة الله على الذين كفروا بعد إيمانهم وخلودهم في النار: ٣١٥/٢ - اللعنة على إبليس: ٢٩٠/٣، ٢٥٥/١٢ - اللعنة على من نقض عهد الله وقطع ما أمر الله به أن يوصل ويفسد في الأرض: ١٧٣/٧ - من قذف إحدى أمهات المؤمنين ملعون في الدنيا والآخرة: ٥٣١/٩ - المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون ملعونون أينما ثقفوا: ٤٣٧/١١ - وعد الله المنافقين والكفار نار جهنم ولعنهم الله: ٦٥٢/٥ - يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء، وغضب الله عليهم وسخط، ولعنهم وأعد لهم جهنم يصلونها، وساءت مرجعاً ومصيراً: ٤٨٢/١٣ - يقود فرعون قومه إلى النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود: ٦ /٤٦٢ - يوم القيامة لا ينفع الظالمين اعتذارهم، ولهم اللعنة، ولهم سوء الدار: ٤٦٤/١٢ • اللغة - استخلاف الإنسان في الأرض وتعليمه اللغات: ١٣٢/١ - قول بعض العلماء إن اللغات كلها توفيقية: ١٤١/١ · اللغو - أحكام يمين اللغو: ٦٨٠/١ - أعد الله للمتقين فوزاً وظفراً، يستمتعون بالحدائق والأعناب وبالكواعب الأتراب والكأس الدهاق، وهم لا يسمعون في الجنة لغواً ولا كذباً: ٤٧٤/٨، ٧٤/١٤، ٢٦٨/١٤، ٣٨٨/١٥، ٥٨٩/١٥ - الإعراض عن اللغو من صفات المؤمنين: ٣٣٠/٩ - البعد عن شهادة الزور والكذب من صفات عباد الرحمن وإذا مروا باللغو مروا كراماً: ١٢٢/١٠ - صدّ الكافرين عن سماع القرآن عند تلاوته أو عدم إطاعة أوامره، ومعارضتهم له باللغو فيه، لكي يغلبوا على أن يسمعه أحد: ٥٤٤/١٢ ١٠٦٤ لقمان اللغوب - مدح الله للمؤمنين بالقرآن من أهل الكتاب أنهم يدرؤون بالحسنة السيئة والإنفاق مما رزقهم الله، وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لمن لم يؤمن لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا نبتغي الجاهلين: ٤٩٢/١٠ - من مكارم الأخلاق الإعراض عن اللغو: ٤٩٤/١٠ • اللغوب - خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام وما مسه من لغوب أي تعب: ٦٤٨/١٣ - قول المؤمنین في جنات عدن: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة الذي لا تحول عنه، ولا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب: ٦٠٩/١١ ● اللفح - من خفت موازينه فهم الذين خسروا أنفسهم وهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون أي عابسون: ٤٣٥/٩ ● اللفيف - إذا جاء يوم القيامة جيء بجميع الناس لفيفاً: ١٩٨/٨ • لقاء الله - الذين كفروا بآيات الله ولقائه هم الأخسرون أعمالاً وضل سعيهم في الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً: ٣٦٨/٨ - الذين لا يتوقعون لقاء الله في الآخرة ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، وهم عن آيات الله غافلون، أولئك مأواهم النار: ١٢١/٦ - تحية المؤمنين من الله يوم لقائه في الآخرة السلام وأعد لهم أجراً كريماً: ٣٦٦/١١ - خسارة من كذب بلقاء الله: ١٨٥/٤، ٢٠٠/٦ - من كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحاً ولا يشرك بعبادة الله أحداً: ٣٧٥/٨ • اللقب - التعريف بلقب مشهور ليس من الغيبة المحرمة: ٥٩٦/١٣ - ليس من التنابز بالألقاب المحرم من غلب عليه اللقب في الاستعمال والشهرة. ٥٩١/١٣ - النهي عن التنابز بالألقاب: ٥٨٤/١٣ ● اللقطة - الأفضل ترك اللقطة أو أخذها: ٥٤٧/٦ - تعريف اللقطة حولاً: ٥٤٧/٦ - اللقطة وكيف تعرف ويتعامل بها: ١٣٣/٣ - النفقة على اللقطة: ٥٤٨/٦ ● لقمان - أعطى الله لقمان الحكمة وأمره بشكره. ١٥٩/١١ - تسمية سورة لقمان: ١٣٥/١١ - قصة لقمان الحكيم: ١٥٣/١١ ١٠٦٥ اللهب اللقيط - من وصايا لقمان أن الحسنة والسيئة ولو كانت تساوي مثقال حبة من خردل فتكن في جوف صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله: ١٦٣/١١ - من وصايا لقمان لابنه: اقصد في مشيك واغضض من صوتك فإن أنكر الأصوات صوت الحمير: ١٦٥/١١ - من وصايا لقمان لابنه أن يقيم الصلاة ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر ويصبر على ما أصابه فإن ذلك من عزم الأمور: ١٦٣/١١ - من وصايا لقمان لابنه لا تصعر خدك للناس أي لا تتكبر عليهم ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور: ١٦٤/١١ - وصية لقمان لابنه وموعظته له أن لا يشرك بالله: ١٥٩/١١ ● اللقيط - الحكم بحرية اللقيط وإسلامه: ٥٤٦/٦ - النفقة على اللقيط: ٥٤٦/٦ · اللمّ - عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم الحض على طعام المسكين وأكل التراث أي الميراث أكلاً لماً أي شديداً: ٦١٥/١٥ • لمح البصر - أمر الله بإيجاد الأشياء إنما يكون مرة واحدة، فيكون حاصلاً كلمح البصر في سرعته: ١٩٩/١٤ - علم الساعة غيب لا يعلمه إلا الله وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب: ٥٠٨/٧ • اللمز - الفرق بين السخرية واللمز: ٥٨٣/١٣ - النهي عن الهمز واللمز: ٥٨٣/١٣ - الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من يغتاب الناس ويطعن بهم، أو يعيبهم في حضورهم: ٧٩٧/١٥ · اللمس - قول الجن إنا لمسنا السماء لطلب الخبر فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً: ١٨٢/١٥ · اللمم . - الله مالك السماوات والأرض فهو يجزي الذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي المحسنين بالحسنى، وهم الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم أي صغائر الذنوب: ١٣٠/١٤ • اللهب - هلكت يدا أبي لهب وخسرت وخابت: ٨٦٠/١٥ - يقال للكفار من قبل خزنة جهنم، اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من العذاب، إلى ظل من دخان جهنم متشعب إلى شعب ثلاث، ذلك الظل لا يمنع حر الشمس، ولا یفید في رد لھب نار جهنم: ٣٥٢/١٥ اللهٹ ١٠٦٦ اللوح المحفوظ • اللهٹ - لو شاء الله لرفع بلعم بالآيات ولكنه أخلد إلى الأرض ورکن إلى الدنيا فكان في الذلة والحقارة كالكلب يلهث على كل حال: ١٧٤/٥ · اللھو - اتخاذ الكافرين دينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا: ٥٨٨/٤ - أمر رسول الله ﴿ بترك المشركين الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا: ٢٦١/٤ - تحريم المزامير والغناء واللهو: ١٢٨/٨ - ترك رسول الله ﴿ قائماً يخطب الجمعة والانفضاض من حوله حين جاءت تجارة، أو سمعوا لهواً: ٥٧٩/١٤ - الحياة الدنيا زائلة وهي كاللهو واللعب: ١٨٦/٤، ٣٨/١١، ٤٦١/١٣، ٣٤٦/١٤ - سرقة آلات الملاهي: ٥٣٦/٣ - لو شاء الله أن يتخذ اللهو لاتخذ ذلك مما لديه من الملائكة والحور العين: ٢٩/٩ - ما يأتى الكفار من ذكر أي قرآن جديد إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم: ١٣/٩ • لهو الحديث - من الناس من يستبدل بالنافع الضار، وبالقرآن ما يتلهى به من الحكايات والأساطير فيشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً: ١٤٤/١١ ● اللواحة - توعد الله الوليد بن المغيرة بسقر، وهي جهنم، التي لا تبقي ولا تذر وهي تلوح للبشر، عليها خزنة من الملائكة تسعة عشر: ٢٤٥/١٥ ● اللواذ - علم الله تعالى بالذين يتسللون من المسجد أو من مجلس رسول الله ﴿ ﴿ لواذاً أي خفية، واحداً بعد الآخر: ٦٥٨/٩ ● اللواط - تحريم اللواط لأسباب كثيرة: ٦٥٥/٤ - حكم اللواط وحده: ٤٦٣/٩ - عدم تحريم النكاح باللواط: ٦٥٦/٢ - القتل بسبب اللواط: ٤٥٨/٤ - مذاهب العلماء في عقاب اللواط: ٦٥٥/٤ - وجوب حد الزنا في اللواط عند جمهور الفقهاء: ٦٥٥/٤ ● اللواقح - إرسال الرياح لواقح الإنزال الماء من السماء لسقي الناس ويخزنونه: ٣٢٩/٧ ● اللوامة - يقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة: ٢٧٢/١٥ ● اللوح المحفوظ - الله الذي يحيي الموتى ويكتب ما قدموا وأسلفوا ويسجل آثارهم وكل شيء تم إحصاؤه في اللوح المحفوظ: ٦٤٠/١١ لوط عليه السلام ١٠٦٧ لوط عليه السلام - الله يعلم ما في السماء وما في الأرض وذلك في كتاب في اللوح المحفوظ: ٢٩٥/٩ - إن الله عالم الغيب لا يعزب أي لا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا وهو مثبت في اللوح المحفوظ: ٤٦٦/١١ - تعجب المشركين أنه إذا ماتوا وكانوا تراباً كيف يمكن الرجوع إلى بنيتهم، فذلك بعث ورجوع بعید، وقد علم الله ما تنقص الأرض أي ما تأكل من أجسادهم وعند الله اللوح المحفوظ وهو كتاب حفيظ: ٦١٦/١٣ - جميع ما فعلته الأمم في الزبر أي اللوح المحفوظ، وهو مسطور فيه كل صغيرة وكبيرة: ٢٠٠/١٤ - سؤال فرعون موسى عن القرون الأولى فأجابه موسى أن علمها عند الله في اللوح المحفوظ لا يخطئ في علمه شيء من الأشياء ولا ينسى ما علمه منها: ٥٧٤/٨ - القرآن في كتاب مكنون وهو اللوح المحفوظ، لا يمسه إلا المطهرون وهم الملائكة، تنزيل من رب العالمين: ٣٠٢/١٤، ٥٤٥/١٥ - لا توجد مصيبة في الدنيا إلا وهي مكتوبة عند الله في اللوح المحفوظ، من قبل أن يبرأها أي يخلقها الله: ٣٥٢/١٤ - لم يترك الله شيئاً إلا ذكره ولم يفرط به في الكتاب وهو اللوح المحفوظ أو القرآن. ٢٠٣/٤ - لن يصيب المؤمنين إلا ما كتب الله لهم باللوح المحفوظ وعلى الله فليتوكل المؤمنون: ٥٩٧/٥ - ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها وذلك ثابت في كتاب أي في اللوح المحفوظ: ٣٢٧/٦ - ما من غائب في السماء والأرض إلا وهو في اللوح المحفوظ: ٣٨٠/١٠ - ما من قرية ظالمة إلا أهلكها الله قبل يوم القيامة أو معذبها كان ذلك في اللوح المحفوظ مسطوراً أي مسجلاً. ١١٨/٨ - من علمه تعالى أنه لا تحمل أنثى ولا تضع إلا بعلم الله، وما يعمر من إنسان فيمد الله في عمره، وما ينقص من عمر آخر إلا وذلك في اللوح المحفوظ: ٥٧٦/١١ - يقسم الله بالقرآن الكتاب المبين الذي جعله قرآناً عربياً، وأن القرآن في اللوح المحفوظ رفيع القدر، عالي الشأن وأنه هل يطوى القرآن عن المشركين دون إنذار لأنهم مسرفون: ١٢٢/١٣ • لوط عليه السلام - آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً ونجاه من القرية التي عملت الخبائث وأدخله في رحمته: ١٠٠/٩ لوط عليه السلام ١٠٦٨ لوط عليه السلام - إخبار الملائكة ضيوف إبراهيم بأنهم أرسلوا إلى قوم لوط لإهلاكهم: ٣٥٨/٧، ٦٠٥/١٠، ٣٠/١٤ - إخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل ربهم وأمروه أن يسري بأهله في الليل ولا يلتفت أحد منهم وأن موعدهم الصبح: ٤٣٥/٦ - أمر الملائكة لوطاً أن يسري بأهله في الليل وعدم الالتفات وأن دابر قومه مقطوع مصبحین: ٣٥٩/٧ - إنكار لوط على قومه إتيانهم الفاحشة وقطعهم وإتيانهم المنكر في ناديهم: ٦٠٣/١٠ - إنكار لوط على قومه ما كانوا يفعلون و تهديدهم له بأنه إن لم ينته فسوف يكون من المخرجين: ٢٢٦/١٠ - إيمان لوط بإبراهيم عليهما السلام وهجرة إبراهيم: ٥٩٥/١٠ - تدمير قوم لوط بإمطار حجارة عليهم فساء مطر المنذرين: ٢٢٨/١٠، ١٨٥/١٤ - تكذيب قوم لوط المرسلين إذ أمرهم لوط بتقوى الله وطاعته وأنه لا يسألهم أجراً: ٢٢٦/١٠ - جعل الله مثلاً لحال الكفار في مخالطتهم المسلمين، كمثل امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا في عصمة رسولين، فخانتاهما في الإيمان والدين، فلم ينفعهما نوح ولا لوط، وقيل لهما ادخلا النار مع الداخلين: ٧١٣/١٤ - جواب قوم لوط بطلب إخراج آل لوط لأنهم متطهرون: ٦٤٩/٤، ٣٥٨/١٠ - ذنوب قوم لوط غير الفاحشة: ٦٠٤/١٠ - سدوم هم قوم لوط عليه السلام: ٦٥١/٤ - طلب قوم لوط منه أن يأتيهم بعذاب أليم ودعاء لوط ربه بالنصر على المفسدين: ٦٠٤/١٠ - عرض لوط على قومه الزواج ببناته ولكنهم كانوا في سكرتهم يعمهون: ٤٣٥/٦، ٣٦١/٧ - قدوم قوم لوط عليه حين جاءه الضيوف من الملائكة وإخبارهم أن هؤلاء ضيوفه وألا يفضحوه: ٣٦٠/٧ - قدوم الملائكة مع لوط وما دار بينهم: ٣٥٩/٧ - قول لوط لقومه أتأتون الفاحشة إنكم تأتون الرجال شهوة من دون النساء وأنتم تجهلون: ٣٥٤/١٠ - لما جاء أمر الله بعذاب قوم لوط جعل الله عالي الأرض سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند الله: ٤٣٦/٦ - لما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته البشرى أخذ يجادل في قوم لوط فإنه حليم أواه منیب: ٤٢٧/٦ اللؤلؤ ١٠٦٩ الليل - لوط ليس من ذرية إبراهيم وإنما هو ابن أخيه هاران: ٢٩٣/٤، ٦٥٠/٤ - ما كان يعمله قوم لوط من الخبائث والمنكرات: ٦٥١/٤ - مجيء قوم لوط يهرعون إليه حين رأوا ضيوفه من الملائكة وكانوا من قبل يعملون الفاحشة وما دار بين لوط وقومه: ٤٣٤/٦ - مجيء الملائكة لوطاً وكانوا على أحسن هيئة فسيء بهم وضاق ذرعاً: ٦٥١/٤، ٤٣٤/٦، ٦٠٦/١٠ - نجى الله إبراهيم ولوطاً إلى الأرض المباركة وهي بلاد الشام: ٩٥/٩ - هلاك قوم لوط ونجاته وأهله، إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطر الله عليهم مطراً: ٦٥٤/٤، ٣٦٢/٧، ٣٥٩/١٠، ١٥١/١٢ • اللؤلؤ - أرسل الله البحرين ملحاً وعذباً متلاقيين، وجعل بينهما برزخاً فلا يبغي أحد على أحد يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: ٢٢٠/١٤ - جزاء المؤمنين السابقين بالخيرات جنات عدن يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير: ٢٠٠/٩، ٦٠٧/١١، ٧٤/١٤٠، ٢٦٨/١٤، ٣٢٢/١٥ - من حلف ألا يلبس حلياً فلبس لؤلؤاً: ٤٠١٣/٧ • اللوم - أمر رسول الله أن يتولى ويعرض عن قومه، فليس يلام على ذلك: ٥٠/١٤ - جهاد المؤمنين في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم: ٥٨٦/٣ - حفظ المؤمنين لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم لا يلامون على ذلك: ٠٠١٣٢/١٥ - طلب الشيطان من أتباعه ألا يلوموه ولکن یلوموا أنفسهم: ٢٥٦/٧ - نهي رسول الله # أن يتخذ إلهاً آخر شريكاً مع الله فيلقى في جهنم ملوماً مدحوراً: ٨٣/٨ - يونس من الرسل حيث أبق إلى الفلك المشحون المملوء، فساهم أي تقارع أهل السفينة فكان من المغلوبين فالتقمه الحوت وهو ملیم نفسه: ١٥٥/١٢ • الليالي العشر - يقسم الله بالفجر، وبالليالي العشر من ذي الحجة: ٦٠٤/١٥ • الليل - إيداع السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار دلالات على وجود الله وكمال قدرته: ٥٤٠/٢ - إخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل ربهم وأمروه أن يسري بأهله في الليل ولا يلتفت أحد منهم وأن موعدهم الصبح: ٤٣٦/٦ الليل ١٠٧٠ الليل - اختلاف الليل والنهار من أدلة قدرة الله: ٤٢٢/١ - الله الذي جعل الليل والنهار خلفة أي يخلف أحدهما الآخر لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً: ١٠٥/١٠ - الله الذي يحيي ويميت و له اختلاف الليل والنهار أي تسخيرهما: ٤١٠/٩ - الله عز وجل يغشي الليل النهار: ١١٥/٧ - الله محيط علمه بجميع خلقه، سواء منهم من أسر قوله، أو جهر به، أو هو مستخف بالليل، وسارب أي ظاهر بالنهار: ١٣٣/٧ - الله يقلب الليل والنهار وفي ذلك عبرة لأولي الأبصار: ٦٠٦/٩ - الأمر بإقامة الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل: ٤٩٧/٦ - أمر رسول الله ﴿ أن يصبر على أذى القوم، فإنه في حفظ الله ورعایته، وأن يسبح بحمد الله حين يقوم من مجلسه أو إلى الصلاة، وإذا قام من الليل أن يسبح ربه: ٩٥/١٤ - أمر رسول الله ﴿ّ بالصبر على ما يقوله المكذبون والتسبيح بحمد الله قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل أي ساعاته وأطراف النهار لعل رسول الله يرضى بما ينال عند الله: ٦٦٤/٨ - إيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل من دلائل قدرة الله: ٢٨٦/٩، ٣١٦/١٤ - تسخير الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم للإنسان: ٤٠٨/٧ - تسمية سورة الليل: ٦٥١/١٥ - تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى من. مظاهر قدرة الله: ١٨٧/١١ - جعل الله الليل للناس ليسكنوا فيه، والنهار مبصراً لإبصار مطالب الأرزاق: ٢٣٢/٦ - جعل الله الليل والنهار علامتين على قدرته ومحا الضوء من الليل وجعل النهار مبصراً ليبتغي الناس فضلاً من ربهم وليعلموا عدد السنين والحساب: ٣٥/٨ - جعل الله النوم للناس سباتاً، وجعل لهم الليل لباساً، وجعل لهم النهار معاشاً: ٤٧٤/١٢،٨٨/١٠، ٣٧٤/١٥ - خلق الله الليل والنهار والشمس والقمر في فلك يسبحون: ٥٠/٩ - سخر الله للناس الشمس والقمر دائبين، وسخر لهم الليل والنهار: ٢٧٦/٧ - في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من مطر يسبب الرزق للناس، فأحيا الله به الأرض بعد موتها، وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون: ٢٦٩/١٣ - في تعاقب الليل والنهار وما خلق الله في السماوات لآيات لقوم يتقون: ١١٧/٦ - لا يسهل ولا ينبغي للشمس أن تدرك القمر، ولا أن يسبق الليل النهار وكل هذه المخلوقات في فلك يسبحون: ٢٠/١٢ ٠ ليلة القدر ١٠٧١ ليلة القدر - لله ما سكن وتحرك بالليل والنهار: ١٥٧/٤ - لو جعل الله الليل سرمداً إلى يوم القيامة فلن يأتي بضياء إلا الله: ٥٢١/١٠ - لو جعل الله النهار سرمداً إلى يوم القيامة فلن يأتي بليل يسكن فيه الناس إلا الله: ٥٢١/١٠ - ليس الناس بأصعب خلقاً بعد الموت، والسماء أشد خلقاً فقد بناها الله، فرفع سمكها فسواها، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها: ٤١٢/١٥ - من أدلة التوحيد والحشر والنبوة أن الله جعل الليل ليسكن الناس فيه والنهار مبصراً: ٥٦١/١٢،٣٩٢/١٠ - من أدلة قدرة الله خلق الليل والنهار وتعاقبهما فيسلخ الله النهار من الليل فإذا الناس مظلمون: ١٧/١٢ - من رحمة الله بعباده أن جعل لهم النهار ليبتغوا من فضله والليل ليسكنوا فيه لعلهم یشکرون: ٥٢٢/١٠ - من قدرة الله أنه جعل الليل سكناً: ٣٢٣/٤ - من مظاهر قدرة الله تعالى تعاقب الليل والنهار: ٢١١/٢، ٦٠٠/٤ - يقسم الله بالخنس وهي الكواكب الرواجع، والتي تجري في أفلاكها وتكنس بالليل، وبالليل إذا عسعس: ٤٥٨/١٥ - يقسم الله بالشفق، وبالليل وما وسق . فجمع وضم: ٥٢٢/١٥ - يقسم الله بالشمس والضحى، والقمر إذا تلا الشمس في الطلوع، والنهار إذا جلى الشمس وكشفها، والليل إذا يغشى الشمس ويغطيها: ٦٥٥/١٥، ٦٧١/١٥ - يقسم الله بالفجر، وبالليالي العشر من ذي الحجة، وبالشفع والوتر، وبالليل إذا جاء وأقبل: ٦٠٥/١٥ - يقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر، والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر أي الدواهي العظام: ٢٥٣/١٥ - يقسم الله بالليل إذا يغشى الشمس ويغطيها: ٦٤٣/١٥ • ليلة القدر - ابتداء نزول القرآن في ليلة القدر، وهي ليلة خير من ألف شهر: ٧٢٤/١٥ - أمارات أو علامات ليلة القدر: ٧٢٨/١٥ - بدء نزول القرآن في رمضان في ليلة القدر: ١٧/١ - تعیین ليلة القدر في رمضان: ٧٢٧/١٥ - الحكمة في إخفاء ليلة القدر بين ليالي رمضان: ٧٢٨/١٥ - فضائل ليلة القدر: ٧٢٨/١٥ - معنى نزول القرآن في ليلة القدر: ٧٢١/١٥ - يقسم الله بالقرآن الكتاب المبين على أنه أنزل القرآن في ليلة مباركة هي ليلة القدر: ٢٢٠/١٣ للينة ١٠٧٢ اللين · اللین - الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث، وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله: ٣٠٤/١٢ - أمر الله إلى موسى أن يذهب هو وهارون إلى فرعون الذي طغى وأن يقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى: ٥٦٥/٨ - برحمة من الله ألان الله قلب رسوله على أمته: ٤٦٨/٢ - تواضع الزوج ولينه: ٦٤/٣ - كان هارون ألين جانباً من موسى عليهما السلام: ١٠٨/٥ ● اللينة - ما قطع المسلمون من لينة أي نخلة أو تركوها قائمة مع أصولها في إجلاء بني النضير، فإنما كان ذلك بإذن الله: ٤٤٦/١٤ حرف الميم • الماء - إباحة التيمم لفقد الماء، أو للمرض، أو للسفر: ٩٢/٣ - أخرج الله من الأرض ماءها ومرعاها، والجبال أرساها كالأوتاد، متاعاً للناس ولأنعامهم: ٤١٢/١٥ - إرسال الرياح لواقح لإنزال الماء من السماء لسقي الناس ويخزنونه: ٣٢٩/٧، ٨٩/١٠ - إقرار المشركين بالله الذي أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها: ٣٣/١١ - الله أنزل من السماء ماء بقدر الحاجة فأنشر أي أحيا به بلدة ميتة وكذلك يخرج الناس يوم القيامة: ١٢٩/١٣ - الله خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً للناس: ٢٧٥/٧، ٣٦٤/١٠، ٥٩٩/١١ - الله خلق كل دابة من ماء وأنواع هذه الدواب: ٦٠٧/٩ - إن أصبح ماء المشركين غوراً فمن يأتيهم بماء معين: ٤٢/١٥ - أنزل الله ماء فأنبت فيه الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات وفي ذلك آيات لقوم يتفكرون: ٤٠٨/٧ - أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في الأرض: ٣٤٧/٩ - أنزل الله من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة وهو اللطيف الخبير: ٢٨٧/٩، ٦١٨/١٣ - أنزل الله من السماء ماء للناس منه شراب ومنه شجر يسوم الناس فيه أنعامهم: ٤٠٨/٧ - تشبيه الحق والإِيمان بالماء المستقر والمعدن النقي الصافي: ١٦٢/٧ - التيمم عند فقد الماء: ٤٥٩/٣،٨٣/٣ - جريان الربا في الماء: ٨٠٧/١ - جعل الله الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً، وجعل الله فيها رواسي شامخات، وأسقى الناس ماءً فراتاً: ٣٤٧/١٥ - جعل الله من الماء كل شيء حي: ٤٨/٩ - سقي الماء من أفضل الأعمال: ٥٩٠/٤ - صفة الجنة التي وعدها الله المتقين أن فيها أنهاراً من ماء غير آسن لم يتغير طعمه: ٤٢٤/١٣ - طلب أهل النار من أهل الجنة أن يفيضوا عليهم من الماء أو الطعام ورد أهل الجنة أن الله حرمهما علی الکافرین: ٥٨٧/٤ - طلب الماء للمسافر لصحة التيمم: ٩٤/٣ - عدم جواز الانتفاع بماء السخط، فراراً من سخط الله: ٣٧٢/٧ - قدر الماء الذي يغتسل به من الجنابة: ٩٢/٣ الماء الدافق ١٠٧٤ المآب - كان عرشه على الماء: ٣٢٨/٦ - الماء القليل يفسده قليل النجاسة: ٩٤/١٠ - الماء الكثير والقليل وتأثير النحاسة عليهما: ٩٤/١٠ - الماء المستعمل القليل في رفع حدث أو إزالة نجس طاهر غير مطهر: ٩٥/١٠ - المتيمم يجد الماء وهو في الصلاة: ٤٦٠/٣ - مثل من يدعون الأصنام مثل الباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه: ١٤٦/٧ - من أدلة إمكان البعث خلق النبات، وذلك أن الأرض ترى هامدة، فإذا أنزل الله الماء أي المطر عليها اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج: ١٧٣/٩، ٥٦٢/١٢ - من تيمم فوجد الماء قبل الصلاة أو أثناءها أو بعدها: ٩٥/٣ - من مظاهر قدرة الله أنه أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها: ٣٢٦/٤، ٤٨٤/٧ - المياه المنزلة من السماء والمودعة في الأرض طاهرة مطهرة: ٩٤/١٠ - نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب: ٢٧٣/١٤ - هل رأى الناس الماء الذي يشربونه أهم أنزلوه من المزن أي السحب أم الله، لو شاء الله لجعله أجاجاً لا يصلح لشرب ولا ٢٢٢/١٢ الزرع، فهلا شكر الناس نعمة الله: ٢٩٠/١٤ - يسوق الله الماء إلى الأرض الجرز اليابسة يخرج به زرعاً تأكل منه الأنعام والناس: ٢٤١/١١ • الماء الدافق - تفكر الإنسان مم خلقه الله، لقد خلقه من ماء دافق، يخرج هذا الماء من بين الصلب والترائب: ٥٥٤/١٥ • الماء المهين - الله بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله أي ذريته من سلالة من ماء مهين: ٢٠٩/١١ - خلق الإنسان من ماء مهين، فجعله الله في مستقر مكين وهو الرحم: ٣٤٦/١٥ • المآب - الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب: ١٧٩/٧ - إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً: ٣٨٢/١٥ - رسول الله مأمور أن يعبد الله لا يشرك به إليه يدعو وإليه مآبه: ١٩٨/٧ - ظن داود عليه السلام أن الله فتنه أي اختبره بواقعة الخصومة التي حكم فيها فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب إلى الله: ٢٠٥/١٢ - لسليمان عند ربه زلفى وحسن مآب: المال ١٠٧٥ المآرب - للكافرين الطاغين شر مآب جهنم يصلونها فبئس المهاد: ٢٤٢/١٢ - وعد الله المتقين بحسن المآب وهي جنات عدن مفتحة الأبواب: ٢٣٦/١٢ - يوم القيامة يقوم جبريل عليه السلام وجميع الملائكة في صف واحد لا يتكلم أحد منهم إلا من أذن له الله بالشفاعة وقال صواباً، ذلك اليوم المتحقق فمن أراد النجاة اتخذ إلى ربه مآباً: ٣٩٣/١٥ • المآرب - سؤال الله موسى عما في يده فأجابه هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى: ٥٤٥/٨ • مأجوج - أصل يأجوج ومأجوج: ٣٥٧/٨ - ترك بعض الناس يوم خروج يأجوج ومأجوج يموج أي يضطرب ويختلط مع بعض آخر: ٣٦٠/٨ - عرض القوم الذين سكنوا بين الجبلين على ذي القرنين أن يعطوه خرجاً ويجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج المفسدين سداً وموافقة ذي القرنين: ٣٥٧/٨ - فتح سد يأجوج ومأجوج من أمارات الساعة وهم من كل حدب ينسلون: ١٤١/٩ - قول ذي القرنين عن السد الذي بناه هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد الله بخروج يأجوج ومأجوج من وراء السد جعله الله . د كاً: ٣٥٩/٨ • المارج - خلق الله الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجن من مارج من نار: ٢١٩/١٤ • المارد - حفظ الله السماء من كل شيطان مارد متمرد عن الطاعة: ٧٥/١٢ • ماروت - ما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت: ٢٦٨/١ - ما يعلمه هاروت وماروت للناس: ٢٦٩/١ - هل هاروت وماروت ملكان: ٢٧٧/١ • الماشية - ما حرَّق الجاهليون من الماشية والإبل: ٨٧/٤ • الماعون - تسمية سورة الماعون وما اشتملت عليه: ٨١٨/١٥ - الماعون: اسم جامع لما لا يمنع في العادة، ويسأله الفقير والغني، ولا ينسب سائله إلى لوم: ٨٢٥/١٥ - الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها، وهم الذين يراؤون بصلاتهم إن صلوا ويمنعون الماعون أي العارية وفعل الخير: ٨٢٤/١٥ • المال - أخذ المال من جاحده سراً: ٩٦/١٣ - أخذ المظلوم من مال الظالم الذي ائتمنه عليه: ٥٩٧/٧ المال ١٠٧٦ المال - الإشهاد عند دفع المال إلى اليتيم: ٥٨٦/٢ - اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية لرسول الله ﴿ بقولهم: شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا: ٤٩٦/١٣ - الاقتصاد في إنفاق المال: ٥٨٣/٢ - أكل أموال الناس بالباطل: ٥٢٨/١ - أكل الإنسان ماله بالباطل: إنفاقه في المعاصي: ٣٣/٣ - أكل مال الغير بالباطل أي بأنواع المكاسب غير المشروعة: ٣٣/٣ - أكل مال اليتيم من الكبائر: ٥٩٨/٢، ٦٠٢/٢ - الأكل من مال اليتيم إذا كان الولي محتاجاً: ٥٨٥/٢ - أكل اليهود للسحت، وهو المال الحرام من أخذ الرشوة، واستباحة أجر البغي وثمن الخمر والميتة وغيرها: ٥٤٧/٣ - الأموال والأولاد فتنة للإنسان: ٣١٤/٥، ٣١٦/٥ - الأموال والأولاد قد تكون سبباً للعذاب في الدنيا وفي الآخرة: ٦٠٥/٥ - الأموال والبنون من زينة الحياة الدنيا: ٢٨٤/٨ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وذلك بقتالهم في سبيل الله: ٥٦/٦ - إن الإنسان كنود جحود بطبعه، وإنه ليشهد بذلك على نفسه، وإن الإنسان لحب الخير أي المال الشديد: ٧٦٦/١٥ - الإنفاق على اليتيم حال الصغر من ماله ودفعه إليه بعد البلوغ: ٥٨٤/٢،٥٦٢/٢ - إنفاق الكافر للمال سيكون حسرة عليه يوم القيامة: ٣٧٦/٢ - إنفاق المال رياء: ٧٤/٣ - أنواع أكل أموال الناس بالباطل: ٥٣٠/١ - إيتاء اليتامى أموالهم وتحريم أكلها: ٥٦٠/٢ - تحريم أكل المال بالباطل: ٣١/٣ - تحريم طيبات على اليهود بأكلهم الربا وقد نهوا عنه، وأكلهم أموال الناس بالباطل: ٣٧٤/٣ - ترك الكافرون في غمرتهم أي جهالتهم حتى حين أيظنون أن ما يمدهم الله به من الأموال والبنين لكرامتهم ومسارعة لهم بالخيرات بل لا يشعرون: ٣٨٥/٩ - تسليم مال اليتيم إليه عند بلوغه سن الرشد: ٤٥٣/٤ - التعبير بأموالكم للإشارة إلى أن مال الفرد هو مال الأمة: ٣٥/٣ - تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارة التي يخشى كسادها والمساكن: ٤٩٩/٥ - تكثير المال سبب لتكثير الحرص في الشرع: ٥٤٨/٥ - توعد الله الوليد بن المغيرة الذي خلقه الله وحيداً في بطن أمه ثم جعل له مالاً ممدوداً أي واسعاً: ٢٤٢/١٥ المال ١٠٧٧ المال - جعل الأموال وسيلة إصلاح شؤون الحياة يقتضي تثميرها: ٥٨٣/٢ - الجهاد بالمال له وجهان: ٥٨٦/٥ - جواز أن يكون المهر مالاً أو منفعة: ١٤/٣ - الحجر على السفهاء والضعفاء ونحوهم، وعدم تسليم المال إليهم إلا بالرشد: ٥٧٩/٢ - الحياة الدنيا مجرد لعب ولهو، وتفاخر بين الناس وتكاثر في الأموال والأولاد: ٣٤٦/١٤ - الخروج خوف الإذاية في المال: ٢٤٢/٣ - خطاب رسول الله بأن لا تعجبه أموال المنافقين ولا أولادهم لأن الله يريد أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون: ٦٠٣/٥ - دعاء إبراهيم قائلاً رب لا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم: ١٩٠/١٠ - دعوة نوح قومه إلى الاستغفار والتوبة، فإن فعلوا ذلك أرسل الله المطر عليهم مدراراً، وأمدَّهم بأموال وبنين، وجعل لهم بساتين وأنهاراً: ١٥٤/١٥ - الدنيا دار ابتلاء واختبار في الأنفس والأموال: ٥٢٦/٢ - ذم الدنيا أو المال إنما يكون عند نسيان جانب الآخرة: ١١٨/٢ - ذم المال ليس لذاته، إنما لما يؤديه من طغيان وتكبر وفسوق: ١٨١/٢ - الربا من أكل أموال الناس بالباطل: ٥٣٠/١ - رد الكرة لبني إسرائيل وإمدادهم بأموال وبنین وجعلهم أکثر نفیراً: ٢٤/٨ - صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان أن المؤمنين هم الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، بل ثبتوا على حال واحدة، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون: ٦٠٢/١٣ - الصنف الأول من أصناف المؤمنين المهاجرون الأولون قبل صلح الحديبية الذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم: ٤٢٧/٥ - عاقبة الكفار المغرورين بالمال والولد: ١٧١/٢ - عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم الحض على طعام المسكين: ٦١٥/١٥ - فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن الجهاد في غزوة تبوك وكرهوا الجهاد بأنفسهم وأموالهم وقولهم لا تنفروا في الحر: ٦٨٨/٥ - في أموال المتقين حق للسائل والمحروم الذي يتعفف من سؤال الناس: ١٨/١٤ - في المال حق سوى الزكاة: ١٩/١٤ - في المؤمن حق معلوم في ماله للسائل والمحروم: ١٣١/١٥ - قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال: لأعطين في الآخرة مالاً وولداً: ٥٠١/٨ - القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض: ٦١٦/٦ المال ١٠٧٨ المال - كثرة المال محنة وبلاء: ٥٣٠/١٠ - كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله: ٥٤٢/٥ - كسب المال الحلال للنفقة على النفس والعيال بمنزلة الجهاد: ٢٢٩/١٥ - لن يغني عن الكافرين من يهود ومنافقين ومشركين أموالهم ولا أولادهم يوم القيامة: ٣٧٤/٢ - المال في ذاته ليس مبغوضاً عند اللـه: ١١٨/٢ - مثل ما ينفقه الكافرون من أموال في غير مرضاة الله إلا كمثل ريح عاتية: ٣٧٥/٢ - المحافظة على مال اليتيم من الوصايا العشر: ٤٥٢/٤ - مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس: ٤٩٤/٥ - المسامحة عن العرض والمال: ٩٦/١٣ - المعتبر في زكاة المال المكان الذي فيه المال: ٦٢١/٥ - من آمن بالله حق الإيمان، واتقى ربه، يؤته ثواب أعماله وأجره، ولا يأمر الله المؤمنين بإخراج جميع أموالهم في الزكاة، وإن يطلب الله من المؤمنين أموالهم كلها فيجهدهم ويلح في الطلب وعندئذ يخرج أضغانهم أي أحقادهم: ٤٦٢/١٣ - من أوتي کتاب أعماله بشماله فيقول یا ليتني لم أُوت كتابيه ولم أدر ما هو حسابي، ليتها كانت الموتة القاضية، ما أفادني مالي شيئاً: ١٠٥/١٥ - من بخل بماله واستغنى بشهوات الدنيا،. و كذب بموعود الله، فسوف ييسره الله للعسری، ولا يغني عنه شيئاً ماله إذا تردی وسقط في جهنم: ٦٥٦/١٥ - نار جهنم ملتهبة تتلظى نزاعة للشوى أي أعضاء الإنسان، تنادي من أدبر وتولى عن الحق والإيمان، وجمع المال فأوعى فجعله في وعاء فكنزه ولم يؤدِّ حق الله: ١٢٥/١٥ - نداء بعض أصحاب الأعراف لبعض المستكبرين ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون: ٥٨٤/٤ - نهي الله رسوله عن استحسان أموال المنافقين وأولادهم لأن الله يريد أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون: ٦٩٤/٥ - نهي رسول الله ﴿ أن يطيع كل شخص كثير الحلف حقير مهين، هماز يمشي بالنميمة، وإنما كان كفره لأن الله أنعم عليه بالمال والبنين: ٥٧/١٥ - النهي عن تطبيع المال ووجوب حفظه وتدبيره: ٥٨٧/٢ - هل يلزم الكفيل بالنفس ضمان المال أو لا: ٣٨/٧ - هلکت یدا أبي لهب وخسرت وخابت، لم يغن عنه ماله وما كسب يوم القيامة: ٨٦٠/١٥ المباءة ١٠٧٩ المالك - وجوب النفر للجهاد خفافاً وثقالاً والجهاد بالمال والنفس في سبيل الله: ٥٧٦/٥ - وسيباعد عن النار الذي اتقى، الذي ينفق ماله طالباً أن يكون عند الله زكياً متطهراً وما ينفق ماله مقابل نعمة لأحد من الناس عليه، إنما ابتغاء رضوان الله: ٦٦١/١٥ - الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من يغتاب الناس ويطعن بهم، أو يعيبهم في حضورهم، ويفعل ذلك بما جمع من المال وأحصاه وعدده، يظن أن ماله يضمن له الخلود فلا يموت: ٧٩٧/١٥ • المالك - الله مالك جميع ما في الكون من إنسان وحيوان وجماد: ٧٩٧/١ - الله مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء: ٢٠٩/٢ • مَالك - ينادي المجرمون مالكاً خازن النار ليقض علينا ربك فيريحنا من العذاب: ٢٠٢/١٣ • المأوى - أمر رسول الله لو / بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم وسيكون مأوى هؤلاء جهنم وبئس المصير: ٧٠٧/١٤ - لا يُظن أن الكافرين يعجزون اللـه في الأرض ومأواهم النار وبئس المصير: ٦٢٧/٩، ٣١٢/١٣ - من أضله الله فلا أولياء له من دون الله ويحشرون يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصمّاً ومأواهم جهنم كلما خبت أي سکن لهبها زادهم الله سعيراً: ١٨٨/٨ - من نعم الله على رسوله محمد ﴿ أنه وجده ربه يتيماً فجعل له مأوى: ٦٧٢/١٥ - النار مأوى الفاسقين، كلما أرادوا الخروج منها أعيدوا فيها: ٢٣١/١١ - يوم القيامة يكون جزاء من طغى وآثر الدنيا الجحيم هو مأواه، ومن خاف القيام بين يدي الله عز وجل، ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي مأواه: ٤١٩/١٥ • المائدة - استجابة الله تعالى لدعاء عيسى بنزول المائدة ووعيد من يكفر بعد ذلك: ١٢١/٤ - الذي دفع الحواريين إلى سؤال إنزال المائدة : ١٢٢/٤ - إنزال المائدة على بني إسرائيل بطلب الحواريين: ١١٧/٤ - انفراد سورة المائدة ببيان أصول مهمة في الإسلام: ٤١٠/٣ - تاريخ نزول سورة المائدة: ٤٠٨/٣ - سبب تسمية سورة المائدة: ٤٠٨/٣ - طلب الحواريين للمائدة ودعاء عيسى بذلك: ١٢٠/٤ - ما اشتملت عليه سورة المائدة من أحكام تشريعية: ٤٠٩/٣ • المباءة - جعل الله لإبراهيم مكان البيت مباءة أي مرجعا يرجع إليه للعبادة: ٢١١/٩ المباركة ١٠٨٠ المتاع • المباركة - حین جاء موسی النار ورأى نورها نودي أن بورك من في النار ومن حولها: ٢٨٩/١٠ • المباهلة - آية المباهلة من أعلام نبوة محمد﴿ لأنه دعا وفد نصارى نجران إلى المباهلة فأبوا ورضوا بالجزية: ٢٧١/٢ - اختيار رسول اللـه ﴿ في مباهلة وقد نصارى نجران علياً وفاطمة والحسن والحسين: ٢٧٠/٢ - دعوة رسول اللـه : ﴿ نصارى نجران للمباهلة: ٢٦٩/٢ - دعوة من جادل في عيسى عليه السلام إلى المباهلة: ٢٦٩/٢ - الرد على من زعم ألوهية عيسى والمباهلة: ٢٦٦/٢ • المبثوث - القارعة من أسماء القيامة، ويومها يخرج الناس من القبور كالفراش المبثوث في کثر تهم: ٧٧٢/١٥ • المبلسون - الله يرسل الرياح فتثير الرياح سحاباً فيبسطه الله كيف يشاء ويجعله كسفاً أي قطعاً متفرقة فيخرج الودق أي المطر من خلاله ينزله الله على من يشاء فإذا نزل استبشروا وكانوا من قبل مبلسين أي آيسين: ١١٦/١١ • المبوأ - بوأ الله بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقهم من الطيبات: ٢٧٦/٦ ● المتاع - استغفار الله والتوبة إليه، فإن فعلوا ذلك متعهم الله متاعاً حسناً إلى أجل مسمى، وآتی کل ذي فضل فضله: ٣٢١/٦ - الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلى الله مرجعهم: ٢٣٧/٦ - تحذير مؤمن آل فرعون قومه بقوله: إنما هذه الحياة الدنيا متاع، وإن الآخرة هي دار القرار: ٤٤٨/١٢ - جعل الله من أصواف وأوبار وأشعار الأنعام أثاثاً ومتاعاً إلى حين: ٥١٥/٧ - دخول البيوت غير المسكونة بدون استئذان فيها متاع للإنسان: ٥٣٩/٩ - فرح المشركين بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع: ١٧٧/٧ - في الآخرة إما عذاب شديد، وإما مغفرة من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور: ٣٤٧/١٤ - لو أراد الله إغراق الناس في الماء فلا صريخ لهم يغيثهم ولا منقذ إلا برحمة من الله يُحفظون من الغرق ويسلمهم إلى أجل مسمى ومتاعاً إلى حين: ٢١/١٢ - ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء، وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً، وعنباً وقضباً، وزيتوناً ونخلاً، وحدائق غلباً كثيرة الأشجار، وفاكهة وأباً، متاعاً للناس ولأنعامهم: ٤٤٠/١٥