Indexed OCR Text
Pages 941-960
الفتنة ٩٤١ الفتنة - ابتلاء الله الناس بالشر والخير فتنة: ٥٩/٩ - أحسب الناس وظنوا بعد خلقهم أن يتركوا بغير اختبار بمجرد قولهم آمنا، وأنهم لا يفتنون: ٥٥٧/١٠ - إذا مسّ الإِنسان ضر من فقر أو مرض دعا ربه، وإذا خوله الله نعمة من مال أو جاه بغى وطغى، وقال: أوتيته على علم ومهارة، وحقيقة الأمر أن ذلك فتنة ومحنة: ٣٤٤/١٢ - أرسل الله الناقة فتنة لثمود، وأمر صالحاً أن يترقب ما يحدث لهم ويصطبر العاقبة: ١٨٠/١٤ - الأزواج والأولاد فتنة، والله عنده أجر عظیم: ٦٣٨/١٤ - اعتصام إبراهيم ومن معه من المؤمنين بقولهم: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا: ٥٠٦/١٤ - الذين فتنوا المؤمنين من أصحاب الأخدود وأحرقوهم ثم لم يتوبوا عن ذلك فلهم عذاب جهنم وعذاب الحريق: ٥٣٨/١٥ - الذين هاجروا بعد ما حاول المشركون فتنتهم ثم جاهدوا وصبروا فإن الله غفور رحيم: ٥٦٥/٧ - أمر رسول الله / ألا ينظر إلى ما عند المترفين من النعيم ومتع الدنيا أزواجاً أي أصنافاً وأشكالاً التي هي زهرة الحياة الدنيا ليفتنهم الله فیه ورزق الله خیر وابقی: ٦٦٥/٨ - الأموال والأولاد فتنة للإنسان: ٣١٤/٥، ٣١٦/٥ - إن المشركين وآلهتهم التي يعبدونها من دون الله ليسوا بقادرين على فتنة أحد عن دينه: ١٦٦/١٢ - إن يكن المسلمون بعضهم أولياء بعض تجاه الكفار تحصل فتنة عظيمة وفساد كبير: ٤٣١/٥ - تحذير بني آدم من فتنة إبليس وجنوده مبيناً عداوته لآدم عليه السلام في إخراجه من الجنة: ٥٣١/٤ - التحذير من فتنة لا تصيب الظالمين خاصة: ٣٠٨/٥ - توفير حوائج الدنيا لبني آدم وتحذيرهم من فتنة الشيطان: ٥٢٧/٤ - توكل ودعاء من آمن من قوم موسى أن ينجيهم الله من الكافرين وأن لا يجعلهم فتنة للظالمين: ٢٦٣/٦ - جعل الله بعض الناس فتنة واختباراً لبعض: ٤٢/١٠ - جعل الله خزنة النار تسعة عشر من الملائكة، وجعل عددهم فتنة للكافرين: ٢٥١/١٥ - جعل الله الرؤيا التي أطلع عليها رسول الله ليلة الإسراء فتنة أي اختباراً وامتحاناً للناس: ١٢٠/٨ الفتنة ٩٤٢ الفتنة - جعل الله ضعفاء المسلمين فتنة للمشركين: ٢٢٣/٤ - حال المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم آمنا فإذا نزلت محنة وأوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله: ٥٧٢/١٠ - الحذر من فتنة النساء، فإن كيدهن عظيم: ٥٨٣/٦ - حسب اليهود ألا تكون فتنة فعموا عن الحق وصموا عن استماعه: ٦٢٣/٣ - دعاء موسى حين أخذتهم الرجفة إن هي إلا فتنتك، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا: ١٢٠/٥ - سيبصر ويعلم رسول الله ﴿ وكذا المشركون يوم القيامة من المفتون المجنون الضّال: ٥٠/١٥ - شرع القتال بسبب فتنة المسلمين عن دينهم من قبل المشركين: ٦٣٤/١ - ظن داود عليه السلام أن الله فتنه أي اختبره بواقعة الخصومة التي حكم فيها فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب إلى الله: ٢٠٥/١٢٠ - عدم خروج المنافقين إلى الجهاد فيه خير لأنهم لو خرجوا ما زادوا المسلمين إلا خبالاً أي اضطراباً ولأسرعوا يبغون الفتنة وفي المسلمين سماعون لهم: ٥٩٠/٥ - فتن الله سليمان وألقى على كرسيه جسداً ثم أناب حین ابتلاه الله بمرض شديد في جسده: ٢٢٠/١٢ - الفتنة أكبر من القتل: ٦٣١/١ - فتنة بني إسرائيل بعد ترك موسى لهم وإضلال السامري لهم: ٦١٩/٨ - فتنة عثمان أول الفتن التي وقعت: ٣٠٨/٥ - فتنة المشركين بتبرؤهم من الشرك يوم القيامة: ١٧٢/٤ - فتنة المنافقين في كل عام مرة أو مرتين، ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون: ٩٠/٦ - فتنة موسى باختباره مرة بعد مرة: ٥٥٩/٨ - قتال الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون الدین لله: ٣٣٩/٥ - لعن الخراصون الكذابون، الذين هم في جهل يغمرهم سناهون غافلون في الكفر والشك، يسأل المشركون أيان يوم الدين يوم الجزاء، يوم هم على النار يفتنون: ١١/١٤ - لقد افتتن الذين قبل المسلمين والهدف أن يظهر الذين صدقوا والذين كذبوا: ٥٥٨/١٠ - ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين في شقاق بعید: ٢٧٣/٩ - ليحذر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم: ٦٥٩/٩ - مثار الفتنة هو خلوة الرجل بالمرأة لذلك حرمها الإسلام: ٥٢٣/٦ - محاولة المشركين فتنة رسول الله من3 % ٩٤٣ الفجر الفتور ليفتري على الله ولو فعل ذلك لاتخذوه خليلاً: ١٤٦/٨ - المغفرة للكفار إذا أسلموا، وقتالهم إذا لم يسلموا لمنع الفتنة في الدين: ٣٣٧/٥ - من المنافقين من يستأذن بالتخلف عن الجهاد بسبب افتتانه: ٥٩٦/٥ - من الناس من يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه، وبذلك خسر الدنيا والآخرة: ١٨٤/٩ - من يرد الله فتنته أي اختباره في دينه: ٥٤٦/٣ - نعيم الجنة أفضل نزلاً من جزاء الظالمين الذين لهم شجرة الزقوم التي جعلها الله فتنة للظالمين: ١١٠/١٢ - هل تأخير العذاب فتنة للناس ومتاع إلى حین: ١٥٨/٩ • الفتور - الذين عند الله من الملائكة لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار ولا يفترون: ٣٠/٩ · الفتى - دخول یوسف السجن ومعه فتیان وقصهما على يوسف ما رأياه من الرؤيا: ٥٩٨/٦ - قول عبدة الأوثان قوم إبراهيم من فعل هذا بآلهتنا فقال بعضهم سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم: ٨٥/٩ • الفتيل - من أوتي يوم القيامة كتابه بيمينه فهو يقرأ كتابه بفرح ولا يظلم فتيلاً: ١٤٠/٨ • الفتية - لجوء الفتية إلى الكهف ودعاؤهم ربَّنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً: ٢٣٧/٨ • الفج - أمر إبراهيم عليه السلام أن يؤذن أي ينادي بالحج يأتون رجالاً أي ماشين وعلى كل بعير ضامر يأتون من كل فج عميق: ٢١٢/٩ • الفجاج - جعل الأرض بساطاً، ليسلك الناس فيها سبلاً فجاجاً: ١٥٦/١٥ - جعل الله في الأرض فجاجاً سبلاً أي طرقاً يسلكها الناس: ٤٩/٩ • الفجر - أفضل وقت لصلاة الفجر: ٤٩٩/٦، ١٦٣/٨ - الأمر بإقامة صلاة الفجر بالأمر بقرآن الفجر لأن قرآن الفجر أي صلاة الفجر تشهده الملائكة: ١٥٥/٨ - تسمية سورة الفجر: ٥٩٩/١٥ - دعاء النبي ◌َّ على جماعة من المشركين في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢ - القنوت في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢ - ليلة القدر سلامة وأمن من غروب الشمس حتى طلوع الفجر: ٧٢٦/١٥ - يقسم الله بالفجر، وبالليالي العشر من ذي الحجة، وبالشفع والوتر: ٦٠٤/١٥ ٩٤٤ الفداء الفجور • الفجور - إن الفجار ومنهم المطففون أعمالهم مكتوبة في ديوان الشر وهو السجين: ٤٩٢/١٥ - دعاء نوح على قومه بقوله: رب لا تترك على وجه الأرض كافراً يسكن الديار، لأنه إن بقي أحد أضلوا عبادك، ولا يلدوا إلا كل فاجر كفار: ١٦٣/١٥ - دفع صدقة التطوع للمسلم والكافر، والبر والفاجر، والفقير والغني: ٧٧/٢ - عمل الرجل الفاضل للرجل الفاجر والسلطان الكافر: ١٢/٧ - منهج الحساب عند الله أنه لا يجعل المؤمنين كالمفسدين في الأرض ولا يجعل المتقين كالفجار: ٢١٢/١٢ - يريد الإنسان في الحقيقة أن يدوم على فجوره في مستقبل أيامه: ٢٧٤/١٥ - يقسم الله بالشمس والضحى: ٦٤٣/١٥ - يوم القيامة تكون وجوه مسفرة متهللة، ضاحكة مستبشرة، ووجوه عليها غبرة، ترهقها فترة، هؤلاء هم الكفرة الفجرة: ٤٤٥/١٥ - يوم القيامة يكون الأبرار في نعيم، والفجار في جحيم وذلك يوم الدين: ٤٧٥/١٥ · الفحشاء - الأمر بإقامة الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر: ٦٢٣/١٠ - نهي الله عن الفحشاء والمنكر والبغي: ٥٣٨/٧ - نهي المؤمنين عن اتباع الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر: ٥١٦/٩ - همّ امرأة العزيز بيوسف وهمه بها لولا أن رأى برهان ربه ذلك ليصرف عنه السوء والفحشاء إنه من المخلصين: ٥٧٧/٦ · الفخار - خلق الله الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجن من مارج من نار: ٢١٨/١٤ · الفخر - إذا أذاق الله الإنسان نعمة من بعد ضراء مسته يقول ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور: ٣٣٥/٦ - إن الله لا يحب كل مختال فخور: ١٦٥/١١، ٣٥٣/١٤ · الفداء - إذا قامت القيامة يود الكافر لو افتدى . من عذاب الله بملء الأرض ذهباً: ٢٠٩/٦ - استحالة قبول الفداء من الكفار يوم القيامة: ٥٢٧/٣ - الذين لم يستجيبوا لله لا ينفعهم الفداء بما في الأرض جميعاً ومثله معه: ١٦١/٧ - تخيير المسلمين بين المنِّ على الأسرى بإطلاق سراحهم وبين الفداء: ٤٠٦/١٣ - جواز المن وفداء أسرى الكفار بأسرى المسلمين وبالمال: ٤١٢/١٣ - فداء إسماعيل بذبح عظيم: ١٣٥/١٢ - قبول الفداء من أسرى بدر: ٤١٧/٥ الفدية ٩٤٥ الفرار - لیس لنفس ولي أو شفیع دون الله ولا ينفعها الفداء: ٢٦٢/٤ - مفاداة الأسرى أو المنّ عليهم بإطلاق سراحهم لا يكون إلا بعد توافر الغلبة على الأعداء: ٤١٨/٥ - وجوب فداء الأسير: ٤٦٥/١ • الفدية - جزاء حلق المحرم أو قتله الهوام: ٥٦٧/١ - مقدار الفدية في الصيام: ٥٠٦/١ - موضع الفدية في ارتكاب محظور من محظورات الإحرام: ٥٦٨/١ - الواجب على الشيخ الهرم والمريض الذي لا يرجى برؤه الفدية عن الصيام: ٥٠٦/١ • الفرات - الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بين البحرين برزخاً وححراً محجوراً: ٩٢/١٠، ٥٨٢/١١ - جعل الله الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً، وجعل الله فيها رواسي شامخات، وأسقى الناس ماءً فراتاً: ٣٤٧/١٥ • الفرادى - تحذير رسول الله لقومه ووعظه لهم بخصلة واحدة أن يقوموا في طلب الحق مثنى وفرادى، ثم يتفكروا ما بصاحبهم محمد من سحر ولا جنون: ٥٤٤/١١ - مجيء الكاذبين الكفار فرادى عن الأنداد والشركاء يوم القيامة كما خلقوا أولاً من بطون أمهاتهم: ٣١٤/٤ · الفرار - إباحة الهرب من الزحف إذا زاد عدد الأعداء عن ضعف المسلمين: ٢٩٦/٥ - إذا جاءت الصاخة وهي القيامة، يومها يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه: ٤٤٣/١٥ - إعراض المشركين عن القرآن المشتمل على التذكرة الكبرى كأنهم في نفورهم حمر الوحش التي فرت من رماة يرمونها فهي مستنفرة، فرت من قسورة: ٢٦١/١٥ - أمر المؤمنين إذا لقوا الكافرين زحفاً ألا ینهزموا ویولوهم الأدبار: ٢٩٢/٥ - خطاب اليهود أنكم إن كان حقاً أنكم أولياء لله فتمنوا الموت واطلبوه إن كنتم كما تقولون ولا يتمنونه أبداً بسبب ما عملوا من الكفر والمعاصي، والله عليم بالظالمين، مع أن الموت الذي يفرون منه فإنه سيلاقيهم ويموتون: ٥٧٢/١٤ - ردّ فرعون على موسى بأنهم ربّوه حين كان وليداً وأنه قتل نفساً منهم وجواب موسى بأنه فعل ذلك ضلالاً ففر ومن ثم وهب الله له حكماً وجعله من المرسلين: ١٤٥/١٠ - الفرار من الزحف من الكبائر: ٢٨٨/٥، ٢٩٢/٥ ٩٤٦ الفرج الفراسة - قول طائفة من المنافقين يوم الخندق يا أهل يثرب لا مقام لكم ارجعوا ويستأذنون رسول الله بالعودة ويقولون إن بيوتنا عورة وهم يريدون الفرار: ٢٩٢/١١ - اللجوء والفرار إلى الله تعالى والاعتماد عليه في كل الأمور: ٤٥/١٤ - لو اطلعت على أصحاب الكهف لأدبرت فراراً أو لملئت رعباً: ٢٤٤/٨ • الفراسة - فراسة المؤمن: ٣٦٢/٧ • الفراش - القارعة من أسماء القيامة، ويومها يخرج الناس من القبور كالفراش المبثوث في كثرتهم: ٧٧٢/١٥ • الفراعنة - وراثة بني إسرائيل أرض مصر والشام بعد الفراعنة والعماليق: ٧٣/٥ ● الفراغ - أمر رسول الله ﴿ إذا فرغ من تبليغ الدعوة أن ينصب فيجتهد في العبادة، وأن يرغب ويقبل على الله: ٦٨٥/١٥ • الفراق - إذا انتزعت الروح وبلغت التراقي، وقال من حضر المحتضر من يرقيه أو يشفيه، وأيقن الإنسان أنها ساعة الفراق: ٢٩٤/١٥ - إذا شارفت المرأة على انقضاء العدة ولم تنته، فللأزواج اختيار الإمساك بمعروف، وهو الرجعة، وإما المفارقة بمعروف: ٦٥٤/١٤ - الإشهاد على رجعة الزوجة أو المفارقة قطعاً للنزاع، وأداء الشهادة خالصة لله: ٦٦١/١٤،٦٥٥/١٤ - جواز الفرقة بين الزوجين إن لم يكن منها بد: ٣١٣/٣ - حالة الفراق بين الزوجين: ٣٠٩/٣ - الفراق بين موسى والخضر وتعليل الخضر لما قام به من أعمال اعترض عليها موسى: ٣٣٧/٨ • الفرائض - علم الفرائض من أعظم أنواع العلم: ٦١٥/٢ • الفرث - في الأنعام عظة وعبرة فإن الله يسقينا مما في بطونها من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين: ٤٨٤/٧ • الفرج - إحصان مريم لفرجها ونفخ الروح في عيسى في بطنها وجعلها وابنها آية للعالمين: ١٣٣/٩، ٧١٥/١٤ - حفظ المؤمنين لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم لا يلامون على ذلك: ٣٣١/٩، ١٣٢/١٥ - العفة وحفظ الفروج عن المحارم والمآثم، إلا عن المباح: ٣٤٢/١١ - النظر إلى فرج المرأة للشهادة على الزنى أو الولادة: ٥٥٩/٩ - وجوب حفظ الفرج من ارتكاب الفاحشة: ٥٤٩/٩ لفرد ٩٤٧ الفرج - وجوب غض المؤمنات أبصارهن وحفظهن فروجهن: ٥٥٠/٩ • الفرج - الصبر مفتاح الفرج: ٣٧/٥، ٥٢٦/٦ - الفرج الإلهي يأتي بعد الشدة: ٣٦/٥ • الفرح - إذا أذاق الله الإنسان نعمة من بعد ضراء مسته يقول ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور: ٣٣٥/٦ - إذا أذاق الله الإنسان وأعطاه رحمة ونعمة من عنده فرح بها: ١٠٥/١٣ - إذا أنعم الله على الناس فأذاقهم رحمة من عنده من نعمة فرحوا بها وإذا أصابتهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون: ٩٦/١١ - إن أصاب رسول الله والمؤمنين حسنة ساءت المنافقين وإن أصابتهم سيئة يتولوا وهم فرحون: ٥٩٧/٥ - تفريق المشركين دينهم واختلافهم فيما يعبدون فكانوا شيعاً كل حزب فرح بما عنده: ٩١/١١ - تقطع أتباع الأنبياء وتفرقهم أحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون: ٣٨٤/٩ - جواز إظهار الفرح بعد زوال الغم: ٧٢/٧ - فتح أبواب الرزق على الذين أعرضوا وفرحهم بما أوتوا، وأخذهم بغتة: ٢٠٩/٤ - الفرح بفضل الله ورحمته: ٢١٤/٦ - فرح المشركين بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع: ١٧٧/٧ - فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن الجهاد في غزوة تبوك: ٦٨٧/٥ - فرح المؤمنين بنصر الله وذلك بنصر الروم النصارى على الفرس والله ينصر من يشاء: ٥٢/١١ - لا توجد مصيبة في الدنيا إلا وهي مكتوبة عند الله في اللوح المحفوظ، من قبل أن يبرأها أي يخلقها الله، وذلك يسير على الله، وذلك حتى لا يحزن الناس ويأسوا على ما فاتهم، ولا يفرحوا بما آتاهم الله: ٣٥٣/١٤ - لما جاءت الرسل إلى الأمم المكذبة بالبينات لم يلتفتوا إليها، وفرحوا بما عندهم من العلم: ٤٩٩/١٢ - من أهل الكتاب من اليهود والنصارى . يفرحون بالقرآن: ١٩٨/٧ - نصح قوم قارون له بأن لا يفرح وأن يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة دون أن ینسی نصيبه من الدنيا: ٥٢٨/١٠ - يقال في النار للمشركين أين الأصنام التي عبدتموها من دون الله، فأجابوا ضلوا عنا، والحق أننا لم نكن نعبد شيئاً كذلك يضل الله الكافرين، واستحقوا العذاب لفرحهم في الأرض بغير حق، وبما كانوا يمرحون: ٤٨٦/١٢ • الفرد - قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال: لأعطين في الآخرة مالاً وولداً وندد الله بقوله بأنه هل اطلع على الغيب أم اتخذ ٠ ٩٤٨ فرعون الفردوس عهدا عند الرحمن سيُكتب ما يقول ويمد الله له العذاب مداً، ويأتي يوم القيامة فرداً: ٥٠٢/٨ - ما ينبغي للرحمن اتخاذ الولد فإن كل مخلوق من المخلوقات آت الرحمن عبداً لقد أحصاهم وعددهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة، وكل آتيه يوم القيامة فردا: ٥١٣/٨ - نداء زكريا ربه ودعاؤه بأن لا يذره فرداً أي وحيداً واستجابة الله له وهبة يحيى له وإصلاح زوجه: ١٣٢/٩ · الفردوس - الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات الفردوس نزلاً خالدين لا يختارون عنها حولاً أي تحولاً عنها: ٣٧٣/٨ - يرث المؤمنون الفردوس هم فيها خالدون: ٣٣٣/٩ · الفرش - لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان أي أغصان، فيهما عينان تجريان، وفيهما من كل فاكهة زوجان، يتكئ فيها المتقون على فرش بطائنها من إستبرق: ٢٤١/١٤ - من نعم الله أنه أنشأ من الأنعام ما هي صالحة للحمل ومنها ما كالفرش: ٤٢٣/٤ - مهد الله الأرض وفرشها، فنعم الماهدون الله عز وجل: ٤٤/١٤ - نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب، وفاكهة كثيرة لا تنقطع أبداً، وينامون على فرش مرفوعة: ٢٧٤/١٤ ● الفرط - خشية موسى وهارون أن يفرط عليهما أي يعجل بالعقوبة أو يطغى فقال الله لهما لا تخافا إنني معکما أسمع وأرى: ٥٦٥/٨ - نهي رسول الله ﴿ أن يطيع من أغفل الله قلبه عن ذكر الله واتبع هواه وكان أمره فرطاً أي تجاوز حد الاعتدال: ٢٦٣/٨ - يجعل المشركون ما يكرهون لأنفسهم من البنات من الشركاء وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى أولئك لهم النار وهم مفرطون: ٤٧٤/٧ • الفرع - مثل الكلمة الطيبة وهي كلمة التوحيد كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها بإذن ربها: ٢٦٢/٧ • فرعون - إبصار فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون من زوال ملكهم: ٤١٧/١٠ - اتباع فرعون وقومه لبني إسرائيل مشرقين فلما تراءى الجمعان قال بنو إسرائيل إنا لمدركون: ١٧٥/١٠ - اتهام فرعون لموسى بالسحر وتحديد الموعد بينهم يوم الزينة ضحى وهو عيد النيروز: ٤٠/٥، ٥٨٢/٨، ١٥٨/١٠ - أتى الطاغية فرعون ومن تقدمه من الأمم والمؤتكفات قرى قوم لوط بالفعلة الخاطئة، فعصت كل أمة رسولها فأهلكهم الله وأخذهم أخذة رابية: ٩١/١٥ فرعون ٩٤٩ فرعون - اجتماع السحرة إلى فرعون وطلبوا الأجر إن غلبوا ووعدهم له بأنهم سیکونون مقربین: ٤١/٥ - احتفاظ امرأة فرعون موسى ومنع الجنود من قتله: ٤٢٥/١٠ . - إحضار فرعون السحرة لمقاومة دعوة موسی: ٢٥٧/٦ - أخذ آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات: ٦٢/٥ - إخراج فرعون وقومه من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وأورثها الله بني إسرائيل: ١٧٤/١٠ - إرسال فرعون في المدائن حاشرين يصف بني إسرائيل بأنهم شرذمة قليلون وأنهم يغيظوننا وأنا آخذون حذرنا: ١٧٤/١٠ - إرسال موسى بآيات الله وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب: ٤٢٢/١٢ - إرسال موسى وهارون إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا مجرمين: ٢٥٢/٦ - أرسل الله موسى بآياته وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون: ٤٦١/٦، ١٧٦/١٣، ٣٩/١٤، ٢٢٠/١٥ - أرسل موسى وهارون إلى فرعون وملئه فاستكبروا وقالوا لن نؤمن لبشرَيْن مثلنا وقومهما لنا عابدین: ٣٧٥/٩ - استخفاف فرعون بعقول قومه، وإطاعتهم له، إنهم كانوا فاسقين: ١٧٨/١٣ - استعانة فرعون بالسحرة يدل على كونه ذليلاً مهيناً عاجزاً: ٤٤/٥ - استكبار فرعون وجنوده وغرقهم في اليم أي البحر وذلك جزاء الظالمين: ٤٧٣/١٠ - أعطى الله فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا فأضلوا عن سبيل الله: ٢٦٩/٦ - إغراق فرعون وجنوده وإيمان فرعون عند ذلك وعدم قبول ذلك الإيمان: ٢٧٤/٦ - التقاط آل فرعون لموسى ليكون لهم عدواً وحزناً فإن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئین: ٤٢٤/١٠ - أمر الله موسى أن يذهب إلى فرعون الذي طغى: ٥٥٢/٨، ٥٦٤/٨، ١٤٣/١٠ - إن جاء آل فرعون الخير قالوا لنا هذه، وإن أصابتهم سيئة أو مصيبة يطيروا بموسى ومن معه: ٦٣/٥ - إن فرعون لعال في الأرض ومن المسرفين: ٢٦٢/٦ - أنواع عذاب الدنيا بآل فرعون الآيات التسع: ٥٩/٥ - أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود أي الجبل العظيم ونجى الله موسى ومن معه وأغرق فرعون ومن معه: ١٧٥/١٠ - إيمان سحرة فرعون برب العالمين: ٤٦/٥، ٤٩/٥، ٥٩٨/٨، ١٦٥/١٠ - بشارة موسى لقومه بوراثة الأرض وإهلاك عدوهم: ٥٨/٥ ٩٥٠ فرعون فرعون - تجبر فرعون في مصر وجعله أهلها شيعاً وفرقاً واستضعافه طائفة منهم بذبح أبنائهم واستحياء نسائهم وهو من المفسدين: ٤١٥/١٠ - تدمير ما كان يصنع فرعون وقومه وما کانوا یعرشون: ٧٦/٥ - تربى موسى في قصور فرعون وكان مؤمناً ونبياً: ٣٦/٥ - تفاخر فرعون بأن له ملك مصر، وأنهار النيل تجري من تحت قصره، ومن بین یدیه: ١٧٧/١٣ - تكذيب فرعون بآيات الله وإباؤه ورفضه الإيمان: ٥٨١/٨ - تمالؤ فرعون وملئه على موسى وقومه ونصيحة موسى لقومه وحوارهم معه: ٥٤/٥ - التوجيهات لموسى وهارون في دعوة فرعون: ٥٦٤/٨ - الجدل بين موسى وفرعون في إثبات وجود الله: ٥٧٠/٨، ١٥١/١٠ - جعل الله مثلاً للمؤمنين امرأة فرعون التي آمنت بموسى، ودعت ربها بقولها رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة، ونجني من فرعون وعمله، ونجني من القوم الظالمين: ٧١٤/١٤ - جمع فرعون السحرة وتحذير موسى لهم أن لا يفتروا على الله كذباً فيسحتهم أي يستأصلهم بعذاب، وخيبة المفتري: ٥٨٧/٨ - ردّ فرعون على موسى بأنهم ربّوه حين كان وليداً وأنه قتل نفساً منهم وجواب موسى بأنه فعل ذلك ضلالاً ففر ومن ثم وهب الله له حكماً وجعله من المرسلين: ١٤٤/١٠ - رد فرعون على موسى حين جاءه بالآيات التسع بأنه مسحور: ١٩٨/٨ - سؤال فرعون موسى عن القرون الأولى: ٥٧٤/٨ - ضرب موسى في البحر طريقاً ببساً لبني إسرائيل واتباع فرعون لهم بجنوده فغشيهم من البحر ما غشيهم وهو الغرق وأضل فرعون قومه وما هدى: ٦١١/٨ - طلب فرعون من موسى آية تدل على صدقه: ٣٩/٥ - طلب فرعون من هامان أن يبني له صرحاً لعله يبلغ أسباب السماوات وأبوابها ليطلع على إله موسى: ٤٧٢/١٠، ٤٤١/١٢ - طلب ملأ فرعون منه أن لا يذر موسى وقومه وتهديد فرعون بأنه سيقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم: ٥٦/٥ - العصا واليد البيضاء آيتان من تسع آيات آتاهما الله لموسى ليذهب بها إلى فرعون وقومه: ٢٩٢/١٠ - عناد فرعون وملئه وخاطبوا موسى أنه مهما تأتينا من آية لتسحرنا بها فما نحن مؤمنين: ٦٤/٥ - فرعون لقب كل ملك من ملوك مصر: ١٧٥/١ الفِرَق ٩٥١ الفِرَق - قتل فرعون وتعذيبه لبني إسرائيل: ١٧٥/١ - قصة موسى عليه السلام مع فرعون والملأ من قومه: ٢٧/٥ - قصة مؤمن آل فرعون، ودفاعه عن موسى عليه السلام: ٤٢٧/١٢ - قول فرعون لقومه ذروني أقتل موسى، وليدع ربه الذي يزعم أنه أرسله، فإني أخاف أن يبدل دينكم، أو أن يظهر في الأرض الفساد، فقال موسى إني عذت بربي من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب: ٤٢٣/١٢ - قول فرعون لقومه ما علمت لكم من إله غيري: ٤٧٢/١٠ - كان السحر غالباً كثيراً في زمن فرعون: ٤١/٥ - كل من المشركين وآل فرعون كانوا ظالمين: ٣٨٢/٥ - اللجوء إلى موسى لرفع العذاب عنهم، ونقض العهد وإغراق فرعون وقومه: ٧٠/٥ - لما جاء موسى بآيات الله إلى فرعون وملئه قالوا ما هذا إلا سحر مفترى ورد موسى عليهم: ٢٩٢/١٠، ٤٦٧/١٠ - ما أحل الله بالجموع الكافرة من جنود فرعون وثمود: ٥٤٤/١٥ - ما تضمنته دعوة موسى لفرعون وأن موسى رسول الله يقول الحق جاء ببينة من الله وطلبه إطلاق سراح بني إسرائيل: ٣٨/٥ - ما فعله فرعون بالسحرة: ٥٢/٥ - ما كان يفعله فرعون ببني إسرائيل: ١٧٤/١، ٢٢٨/٧ - منَّ الله على المستضعفين من بني إسرائيل وجعلهم أئمة أي قادة وجعلهم وارثين لملك فرعون والتمكين لهم: ٤١٧/١٠ - من نعم الله العشر على اليهود النجاة من فرعون وآله: ١٦٣/١، ١٧٤/١ - نادى الله موسى في الوادي المقدس طوىٍّ، وأمره أن يذهب إلى فرعون الذي طغى: ٤٠٦/١٥ - نجى الله بني إسرائيل بإهلاك عدوهم من العذاب المهين الذي كان يمارسه فرعون، الذي كان متعالياً مسرفا: ٢٣٨/١٣ - نجى الله فرعون ببدنه ليكون ذلك آية لمن خلفه: ٢٧٦/٦ - نزول سوء العذاب بآل فرعون، وهذا العذاب هو النار يعرضون عليها في عالم البرزخ غدواً وعشياً، ويوم القيامة يوم تقوم الساعة يُدخل آل فرعون أشد العذاب: ٤٥١/١٢ - هلاك قارون وفرعون وهامان بعد أن جاءهم موسى بالبينات واستكبارهم: ٦١٣/١٠ - يقود فرعون قومه إلى النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود: ٤٦٢/٦ • الفِرَق - افتراق المسلمين إلى فرق: ٤٧٢/٤ الفِرْق ٩٥٢ الفساد - ما كان شأن المؤمنين أن ينفروا كافة، بل ينفر من كل فرقة منهم طائفة للتفقه في الدين ولينذروا قومهم: ٨١/٦ • الفِرْق - أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود أي الجبل العظيم: ١٧٥/١٠ • الفرقان - الله الذي أنزل الفرقان وهو القرآن على رسول الله ﴿ ليكون نذيراً للعالمين: ٩/١٠ - تسمية غزوة بدر بيوم الفرقان: ٣٩٠/٢ - سبب تسمية سورة الفرقان: ٥/١٠ - الفرقان اسم من أسماء التوراة لأنها تفرق بين الحق والباطل: ١٦/١، ٧٤/٩ - من يتق الله يجعل له فرقاناً ويكفر عنه سيئاته ویغفر الله له: ٣١٨/٥ • الفروج - من مظاهر قدرة الله أنه رفع السماء وبناها وزينها بالكواكب، وليس فيها من فروج: ٦١٧/١٣ • الفريق - من أسباب عذاب أهل النار أنه كان فريق من المؤمنين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا، فاتخذهم هؤلاء سخرياً حتى نسوا ذكر الله وكان أهل النار يضحكون منهم: ٤٣٧/٩ - يفرق الله الناس بعد الحساب فريقاً إلى الجنة، وفريقاً إلى السعير: ٣٤/١٣ • الفزع - حین یخاف الكفار من البعث ويفزعون، فلا فوت أي مفر لهم: ٥٥١/١١ - لا يحزن المؤمنين الفزع الأكبر يوم القيامة وتتلقاهم الملائكة بالبشارة تقول لهم هذا یومکم الذي كنتم توعدون: ١٥٠/٩ - من جاء يوم القيامة بالحسنة فله خير منها وهو آمن من الفزع، ومن جاء بالسيئة فيكب أي يلقى في الناربما عمل: ٤٠٠/١٠ - نبأ الجماعة من الخصوم الذين تسلقوا سور محراب داود حين دخلوا عليه ففزع منهم: ٢٠٤/١٢ - هول يوم ينفخ في الصور فيفزع من في السماوات والأرض: ٣٩٨/١٠ - وقوف الناس والملائكة يوم القيامة فزعين خائفين ينتظرون الأذن بالشفاعة: ٥٠٧/١١ • الفساد - إذا جاء وعد الأولى في إفساد بني إسرائيل بعث الله عليهم عبادً له أولي بأس شدید فجاسوا أي أوغلوا في البلاد: ٢٤/٨ - إذا كان الوعد الثاني في إفساد بني إسرائيل أرسل الله أعداءهم ليسوعوا وجوههم ويدخلوا المسجد أي بيت المقدس وليتبروا ما علوا تتبيراً: ٢٥/٨ - إرسال شعيب إلى مدين وأمرهم بعبادة الله ورجاء اليوم الآخر وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين وتكذيبهم وأخذهم بالرجفة: ٦١٢/١٠ الفساد ٩٥٣ الفساد - إفساد المنافقين في الأرض: ٩١/١ - أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم، وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين: ٢٣٥/١٠ - أمر صالح قومه بطاعته وعدم طاعة المسرفين المفسدين: ٢٢٠/١٠ - إن يكن المسلمون بعضهم أولياء بعض تجاه الكفار تحصل فتنة عظيمة وفساد كبير: ٤٣١/٥ - تجبر فرعون في مصر وجعله أهلها شيعاً وفرقاً واستضعافه طائفة منهم بذبح أبنائهم واستحياء نسائهم وهو من المفسدين: ٤١٦/١٠ - تسلية الخلق في فساد أبنائهم، وإن كانوا صالحين: ٣٩٣/٦ - الدار الآخرة يجعلها الله للذين لا يريدون تعالياً في الأرض ولا فساداً ويجعل الله العاقبة للمتقين: ٥٤٠/١٠ - السبب المشترك في عقاب الأمم وإهلاكهم هو الكفر بالله مع الإفساد في الأرض: ٦١٤/١٠ - طلب قوم لوط منه أن يأتيهم بعذاب أليم ودعاء لوط ربه بالنصر على المفسدين: ٦٠٥/١٠ - الطمع في الدنيا هو سبب فساد اليهود: ١٦٣/٥ - ظهور الفساد سبب للدمار والهلاك في الدنيا، والعقاب في الآخرة: ١٠٩/١١ - ظهور الفساد والخلل والانحراف في البر والبحر بسبب معاصي الناس وسوف يذيقهم الله بعض عملهم وسوء صنيعهم لعلهم يرجعون: ١٠٧/١١ - عرض القوم الذين سكنوا بين الجبلين على ذي القرنين أن يعطوه خرجاً ويجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج المفسدين سداً وموافقة ذي القرنين: ٣٥٧/٨ - قول فرعون لقومه ذروني أقتل موسى، وليدع ربه الذي يزعم أنه أرسله، فإني أخاف أن يبدل دينكم، أو أن يظهر في الأرض الفساد: ٤٢٣/١٢ - كان في مدينة ثمود تسعة رهط يفسدون تقاسموا فيما بينهم على قتل أهل صالح ومن ثم إنكارهم ذلك: ٣٤٩/١٠ - لم يكن من القرون أي الأمم والأقوام الماضية الذين أهلكهم الله جماعة أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً: ٥٠٣/٦ - لو اتبع الحق أهواء المشركين لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن من الإنس والملائكة: ٤٠٢/٩ - لو كان في السماء والأرض آلهة إلا الله لفسدتا: ٣٨/٩ - من صفات الفاسقين الإفساد في الأرض: ١٢٢/١ - من صفات المنافقين الإفساد في الأرض: ٩٦/١ - منهج الحساب عند الله أنه لا يجعل ٩٥٤ الفسق الفسخ المؤمنين كالمفسدين في الأرض ولا يجعل المتقين كالفجار: ٢١٢/١٢ - نصح قوم قارون له بأن لا يفرح وأن يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة دون أن ينسى نصيبه من الدنيا وأن يحسن كما أحسن الله إليه وأن لا يبغي الفساد: ٥٢٩/١٠ - نهي شعيب قومه أن يبخسوا الناس أشياءهم وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين: ٤٤٩/٦ - وجوب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والفساد: ٥٠٧/٦ · الفسخ - تنفيذ قضاء القاضي في الظاهر والباطن إذا حكم بعقد أو فسخ أو طلاق عند أبي حنيفة: ٢٩٤/٢ - فسخ الزواج بالعجز عن النفقة: ٥٦٨/٩ - هل الخلع طلاق أو فسخ: ٧١٣/١ · الفسق - إذا أراد الله أن يهلك قوماً أمر مترفيهم أي سلط شرارهم ففسقوا فحق عليهم القول فدمرهم تدميراً: ٣٩/٨ - إذا قيل للمنافقين أقبلوا إلى رسول الله ﴿* يطلب لكم المغفرة، أعرضوا استكباراً واستهزاء، وصدوا وهم مستكبرون، وسواء عليهم أستغفر لهم رسول الله أم لم يفعل فلن يغفر الله لهم، فإن الله لا يهدي القوم الفاسقين: ٦٠٧/١٤ - أرسل الله عيسى عليه السلام وأعطاه الله الإنجيل، وجعل في قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وابتدعوا الرهبانية من عند أنفسهم، لم يشرعها الله لهم، فأعطى الله الذين آمنوا منهم أجرهم، وكثير من هؤلاء المترهبين فاسقون: ٣٦٧/١٤ - أرسل الله نوحاً وإبراهيم عليهما السلام وجعل الله في ذريتهما النبوة والكتاب، فكان من ذريتهما مهتد، وكثير منهم فاسقون: ٣٦٥/١٤ - استخفاف فرعون بعقول قومه، وإطاعتهم له، إنهم كانوا فاسقين: ١٧٨/١٣ - أكثر العلماء على أن البغاة ليسوا بفسقة ولا كفرة: ٥٧١/١٣ - الذين كذبوا بآيات الله يمسهم العذاب بفسقهم: ٢١٥/٤ - إمامة الفاسق في الصلاة: ٥٦١/١٣ - أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن طاعة الله: ٢٩٧/٨ - أهلك الله قوم نوح فهم كانوا فاسقين: ٤٠/١٤ - بئس أن يوصف أو يسمى الرجل فاسقاً أو كافراً بعد إسلامه وتوبته: ٥٨٤/١٣ - التحذير من الفساق ليس من الغيبة المحرمة: ٥٩٥/١٣ - الترف يدعو عادة إلى الإسراف المؤدي إلى الفسوق: ٥٠٧/٦ - تعذيب بني إسرائيل بإنزال الرجز من السماء بسبب فسقهم: ١٨٦/١ ٩٥٥ الفسق الفسق - توبة القاذف هل تسقط فسقه وتقبل شهادته بعد ذلك: ٤٧٩/٩ - حان الوقت لتلين قلوبهم وتخشع لذكر الله وقرآنه ولا يكونوا كأهل الكتاب الذين من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون: ٣٤١/١٤ - حبب الله الإيمان إلى بعض المؤمنين، وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان: ٥٥٩/١٣ - حقت الله على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون: ١٧٦/٦ - خسران الفاسقين في الدنيا والآخرة: ١٢٢/١ - خطاب المؤمنين بأنه إذا جاءهم فاسق بنبأ أن يتبينوا ويتثبتوا خشية أن يلحقوا الأذى بقوم وهم جاهلون حالهم فيصبحوا نادمين على ذلك: ٥٥٧/١٣ - دخول الفاسق النار: ٥١٩/٤ - رد شهادة القاذف ويصير فاسقاً ليس بعدل: ٤٧٣/٩ - الظن المندوب إليه، كإحسان الظن بالأخ المسلم، وإساءة الظن إذا كان المظنون به ظاهر الفسق: ٥٩٤/١٣ - عدم جواز تولية الظالم أو الفاسق: ٣٣٥/١ - عدم جواز معاونة الظلمة والفسقة: ٤٣٨/١٠ - علة ضلال الفاسقين خروجهم عن السنن الكونية التي جعلها الله: ١٢١/١ - الفاسق نوعان: فاسق غير متأول فلا يقبل خبره، وفاسق متأول كالجبرية والقدرية، ويقال له: المبتدع بدعة واضحة، واختلاف العلماء في قبول شهادته: ٥٦١/١٣ - الفسق ما أهل لغير الله به: ٤٣٤/٤ - فسق من لم يحكم بما أنزل الله: ٥٦٢/٣ - قبول خبر الواحد إذا كان عدلاً، ومن ثبت فسقه بطل قوله في الأخبار إجماعاً: ٥٦٠/١٣ - قبول شهادة الفاسق: ٥٦٠/١٣ - القول للمنافقين مهما أنفقتم من نفقة طوعاً أو مكرهين لن يتقبل منكم إنكم كنتم فاسقين: ٦٠٢/٥ - لا يستوي المؤمن والفاسق عند الله تعالى: ٢٣٠/١١ - لا يضل بضرب المثل أو بغيره من القرآن إلا الفاسقون: ١٢١/١ - لا يكفر بآيات الله إلا الفاسقون: ٢٦٢/١ - لما جاءت الملائكة لوطاً ضاق بهم فأخبروه بحقيقتهم وأنهم منزلون على قومه رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون: ٦٠٦/١٠ - ما قطع المسلمون من لينة أي نخلة أو تركوها قائمة مع أصولها في إجلاء بني النضير، فإنما كان ذلك بإذن الله، وليخزي الله الفاسقين: ٤٤٦/١٤ - ما كان لأكثر الأمم الماضية عهد وفوا به بل كان أكثرهم فاسقين: ٢٦/٥ ٩٥٦ الفضائل الفشل - من صفات الفاسقين الإفساد في الأرض: ١٢٢/١ - من صفات الفاسقين قطع ما أمر الله به أن يوصل: ١٢٢/١ - من صفات الفاسقين نقص الميثاق: ١٢١/١ - المنافقون هم الفاسقون: ٦٥٢/٥ - المنع من الصلاة على أحد من المنافقين مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم وموتهم فاسقين: ٦٩٤/٥ - النار مأوى الفاسقين، كلما أرادوا الخروج منها أعيدوا فيها: ٢٣١/١١ - يوم القيامة يعرض الكافرون على النار يعذبون فيها، ويقال لهم أذهبتم طيباتكم ولذائذ کم في الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم يكون جزاؤكم العذاب الذي فيه ذلّ وإهانة، وذلك كان باستكباركم في الأرض بغير حق، وبما كنتم تفسقون: ٣٦٤/١٣ · الفشل - أرى الله رسوله المشركين قليلين في منامه ضعفاء، ولو أراه إياهم كثيرين أقوياء لفشل المسلمون وتنازعوا في الأمر ولكن الله سلم: ٣٦٠/٥ - عدم التنازع والاختلاف لأن ذلك يؤدي إلى الفشل وذهاب الريح أي القوة عند لقاء العدو: ٣٦٧/٥ • الفصال - أمر الإنسان ببر والديه فقد حملته أمه وهنا على وهن ثم رضاعه وفصاله أي فطامه في عامين: ١٦٠/١١ - وصية الإنسان ببر والديه والإحسان إليهما، وذلك لأن أمه حملته كرهاً ووضعته کرھاً وبمشقة، وإن مدة حمله وفصاله أي فطامه ثلاثون شهراً: ٣٥٠/١٣ • الفصل - تسخير الجبال مع داود يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة أي مجموعة إليه من كل جانب كلٌّ له أواب، وشد الله ملكه وقواه، وآتاه الحكمة، وفصل الخطاب حسن الفصل في الخصومات: ٢٠٣/١٢ - يقسم الله بالسماء ذات الرجع، والأرض ذات الصدع، إن القرآن لقول حق يفصل بين الحق والباطل، وهو ليس بالهزل: ٥٥٩/١٥ - يوم القيامة يفصل الله بين عباده أي يقضي بينهم فيما كانوا فيه يختلفون: ٢٣٧/١١ • فصلت - تسمية سورة فصلت: ٥٠٣/١٢ • الفصيلة - يوم القيامة يودُّ المحرم لو يفتدي من العذاب بينيه، وصاحبته أي زوجته وأخيه، وفصیلته التي تؤويه: ١٢٤/١٥ • الفضائل - تسمية البينة، وما اشتملت عليه وفضلها: ٧٣١/١٥ - فضائل سورة آل عمران: ١٥٤/٢ - فضائل ليلة القدر: ٧٢٨/١٥ - فضل آية الكرسي: ١٥/٢ ٩٥٧ الفضل الفضل - فضل أواخر سورة آل عمران: ٥٣٩/٢ - فضل أواخر سورة البقرة: ١٤٤/٢ - فضل سورة الإخلاص: ٨٦٥/١٥ - فضل سورة الأعلى: ٥٦٢/١٥ - فضل سورة الانشقاق: ٥١١/١٥ - فضل سورة الانفطار: ٤٦٦/١٥ - فضل سورة البروج: ٥٢٧/١٥ - فضل سورة البقرة: ٧٥/١ - فضل سورة التكوير: ٤٤٨/١٥ - فضل سورة التين: ٦٨٩/١٥ - فضل سورة الجمعة: ٥٦١/١٤ - فضل سورة الحديد: ٣١٠/١٤ - فضل سورة الحشر: ٤٣٨/١٤ - فضل سورة الدخان: ٢١٧/١٣ - فضل سورة الزلزلة: ٧٤٨/١٥ - فضل سورة الزمر: ٢٦٣/١٢ - فضل سورة الصافات: ٦٩/١٢ - فضل سورة الصف: ٥٣٥/١٤ - فضل سورة الضحى: ٦٦٥/١٥ - فضل سورة الطارق: ٥٤٩/١٥ - فضل سورة الطور: ٥٧/١٤ - فضل سورة العصر: ٧٨٧/١٥ - فضل سورة الغاشية: ٥٨١/١٥ - فضل سورة الفاتحة: ٥٧/١ - فضل سورة الفتح: ٤٦٨/١٣ - فضل سورة الفجر: ٦٠١/١٥ - فضل سورة فصلت: ٥٠٥/١٢ - فضل سورة ق: ٦٠٨/١٣ - فضل سورة القلم: ٤٦/١٥ - فضل سورة القمر: ١٥٥/١٤ - فضل سورة الكافرون: ٨٣٨/١٥ - فضل سورة الليل: ٦٥٢/١٥ - فضل سورة محمد: ٣٩٧/١٣ - فضل سورة المدثر: ٢٣٢/١٥ - فضل سورة المرسلات: ٣٣٦/١٥ - فضل سورة الملك: ٧/١٥ - فضل سورة النجم: ١٠١/١٤ - فضل سورة النصر: ٨٤٧/١٥ - فضل سورة الواقعة: ٢٥٦/١٤ - فضل يوم الجمعة: ٥٩١/١٤ - ما اشتملت عليه سورة قريش وفضلها: ٨١١/١٥ - ما اشتملت عليه سورة الكوثر وفضلها: ٨٢٨/١٥ • الفضل - أجوبة قوم نوح له بأنه بشر واتبعه أراذل القوم وأنه ليس له فضل عليهم وأنهم يظنون به الكذب: ٣٦٦/٦ - استغفار الله والتوبة إليه، فإن فعلوا ذلك متعهم الله متاعاً حسناً إلى أجل مسمى، وآتی کل ذي فضل فضله: ٣٢١/٦ - الإسلام وبعثة رسول الله ﴿ فضل منه تعالى ورحمة، يؤتيه من يشاء: ٥٦٦/١٤ - الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، ووقاهم الله عذاب الجحيم، كل ذلك بفضل من الله، وهو فوز عظيم للمتقين: ٢٥٩/١٣ - الله ذو فضل على الناس ولكن أكثرهم الفضة ٩٥٨ الفضة لا يشكرون: ٢١٨/٦، ٣٧٩/١٠، ٤٧٤/١٢ - إن محمداً رسول من عند الله حقاً، وصحابته الذين معه يمتازون بالشدة على الكفار، وهم رحماء بينهم، تراهم یکثرون الصلاة فهم ركع سجّد يلتمسون فضلاً من الله ورضواناً: ٥٣٦/١٣ - إن يمس الله الإنسان بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسه بخير فلا راد لفضل الله: ٣٠٣/٦ - بشارة رسول الله : ﴿ للمؤمنين بأن لهم فضلاً كبيراً على سائر الأمم عند الله: ٣٧٢/١١ - تقديم أهل الفضل والعزم: ٣٣٠/١٤ - جعل الله الليل والنهار علامتين على قدرته ومحا الضوء من الليل وجعل النهار مبصراً ليبتغي الناس فضلاً من ربهم وليعلموا عدد السنين والحساب: ٣٥/٨ - خوف المؤمنين يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار، هؤلاء يجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله: ٥٨٨/٩ - سخر الله البحر ليأكل الناس منه لحماً طرياً ويستخرجوا حلياً يلبسونها وترى الفلك فيه مواخر ليبتغي الناس من فضل الله: ٤٠٩/٧ - عدم حلف أولي الفضل والسعة ألا يعطوا أقاربهم المساكين والمهاجرين وليعفوا وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم: ٥١٧/٩ - عمل الرجل الفاضل للسلطان الكافر: ١٢/٧ - الفرح بفضل الله ورحمته: ٢١٤/٦ - فضل الله يؤتيه من يشاء: ٥٨٧/٣ - لولا فضل الله ورحمته ما زكى من الناس أحد والله يزكى من يشاء: ٥١٧/٩ - ليعلم أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا أنهم لا يقدرون علی رد فضل الله، فالفضل بيد الله يؤتيه من يشاء: ٣٦٨/١٤ - المسارعة والمسابقة إلى مغفرة من الله، وجنة عرضها كعرض السماء والأرض، أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء: ٣٤٨/١٤ - ممن يستحق الفيء الفقراء المهاجرون الذين أخرجهم كفار قريش من ديارهم وأموالهم، وإنما فعلوا ذلك فضلاً من الله ورضواناً: ٤٥٧/١٤ - وصف الرجل نفسه بما فيه من علم وفضل: ١٣/٧ • الفضة - أصل النقدين الذهب والفضة الوزن: ٥٦٤/٦ - تختم الرجل بخاتم الفضة: ٤١٣/٧ - جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد الزمهرير، ويطوف عليهم الخدم بآنية من فضة، وأكواب كانت قوارير من فضة: ٣٢٠/١٥ - سقي أهل الجنة الأبرار بكأس خمر الفضولي ٩٥٩ الفعل ممزوجة بالزنجبيل، ويسقون من عين في الجنة تسمى السلسبيل، وحلّوا بأساور من فضة، وسقاهم ربهم شراباً طهوراً: ٣٢٢/١٥ - عدم جواز استعمال أواني الذهب والفضة وعدم جواز اقتنائها: ٢٠٢/٩، ١٩٨/١٣ - القناطير المقنطرة من الذهب والفضة من شهوات الدنيا: ١٨١/٢ - كنز الذهب والفضة وعدم إنفاقها في سبيل الله: ٥٤٣/٥ - من حقارة الدنيا أنه لو كان الناس أمة واحدة على ملة الكفر، لجعل الله لمن يكفر بالرحمن ثروات هائلة، وجعل سقف بيوتهم من فضة: ١٥٥/١٣ • الفضولي - حكم عقد الفضولي: ٤٨٤/٤ • الفضيحة - قدوم قوم لوط عليه حين جاءه الضيوف من الملائكة وقوله أن هؤلاء ضيوفه فلا يفضحوه: ٣٦٠/٧ • الفطام - أمر الإنسان ببر والديه فقد حملته أمه وهنا على وهن ثم رضاعه وفصاله أي فطامه في عامين: ١٦٠/١١ - وصية الإنسان ببر والديه والإحسان إليهما، وذلك لأن أمه حملته كرهاً ووضعته كرهاً وبمشقة، وإن مدة حمله وفصاله أي فطامه ثلاثون شهراً: ٣٥٠/١٣ • الفطرة - الأمر باتباع الإسلام دين الفطرة والتوحيد: ٨٦/١١ - أمر رسول الله ® الناس باتباع الدين الذي شرعه الله من الحنيفية ملة إبراهيم وهو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها: ٨٩/١١ - تبرؤ إبراهيم عليه السلام من عبادة الأصنام التي كان يعبدها أبوه وقومه، إلا عبادة الله الواحد الذي فطره، هو الذي سیهديه: ١٥٢/١٣ - خلق الله البشر على فطرة التوحيد: ١٧٠/٥ - عدم صلاحية الفطرة أو الطبيعة بمجردها سبيلاً للهداية والرشد: ٦١٩/١ - من حكمة الله تعالى وفضله ورحمته إرسال الرسل والأنبياء ليقودوا الفطرة إلى خير الدنيا والآخرة: ٦٢٠/١ - مناظرة إبراهيم لقومه مناظرة المؤمن على الفطرة: ٢٧٨/٤ - الناس جميعاً عند خلقهم مخلوقون مفطورون على فطرة التوحيد: ٥٤٠/٤ • الفطور - الله الذي أبدع سبع سماوات متطابقة، لا يرى فيها من تفاوت أو تناقض، فليرجع الإنسان بصره وليتأمل هل يرى من فطور: ١١/١٥ · الفعل - احتجاج أهل السنة على أن فعل العبد من خلق الله تعالى: ٤٩/٥ الفقر ٩٦٠ الفقر - كبر مقتا عند الله أن يقول المؤمنون ما لا يفعلون: ٥٤٠/١٤ - نهي المؤمنين أن يقولوا ما لا يفعلون: ٥٣٩/١٤ • الفقر - أحق الناس بالصدقة وهم الفقراء بالصفات الخمس: ٨٤/٢ - اختلاف العلماء فيمن هو أسوأ حالا: الفقير أم المسكين: ٦١٦/٥ - إخفاء الصدقة ودفعها للفقراء خير وأبعد عن الرياء والسمعة: ٧٥/٢ - إعطاء اليتيم لفقره أو ليتمه: ٤٦٥/١ - الله صاحب الغنى، والعباد فقراء إلى الله وما عنده من الخير: ٤٦٣/١٣ - أمر رسول الله ﴿ ﴿ بالصبر ومجالسة الفقراء والمستضعفين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه: ٢٦٣/٨ - إنفاق المال على المسكين والفقير: ٤٦٢/١ - الإنفاق يكون للفقراء عامة، مسلمين أو غير مسلمين: ٨٤/٢ - أوجد الله التفاوت في الأرزاق بين الناس، فأغنى من شاء، وأفقر من شاء: ١٤٥/١٤ - بعض قبائح اليهود من نسبة الفقر إلى الله وتكذيبهم النبي ◌ّ: ٥١٥/٢ - تحريم وأد البنات خشية الفقر: ٨٣/٨ - تحقيق الصيام معنى المساواة بين الأغنياء والفقراء: ٤٩٨/١ - تخويف الشيطان من الفقر: ٦٨/٢ - حد الفقر الذي يجوز معه الأخذ من الزكاة: ٦١٧/٥ - دفع صدقة التطوع للمسلم والكافر، والبر والفاجر، والفقير والغني: ٧٧/٢ - دفع الصدقة لمن يظهر التعقف من الفقراء: ٨٥/٢ - دليل الشافعي على أن حال الفقير أشد من حال المسكين: ٣٤٢/٨ - ذو الفقر المدقع ممن تحل له المسألة: ٨٨/٢ - سبب تزيين الشياطين للمشركين قتل أولادهم أنهم خوفوهم الفقر والعار من البنات: ٤١٠/٤ - سخرية الكافرين من المؤمنين من الفقراء: ٦٠٦/١ - الشهادة بالحق ولو كانت الشهادة على الوالدين والأقارب، لا يراعى غني لغناه ولا يرحم فقير لفقره: ٣٢٣/٣ - شهود الناس في الحج منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير: ٢١٣/٩ - الفقر خير من الغنى: ٦٤٦/٤ - الفقر ليس مانعاً من الزواج: ٥٦٨/٩ - كان المؤمنون في مكة مأمورين بالصلاة والزكاة ومواساة الفقراء وبالصفح والعفو عن المشركين: ١٦٩/٣ - كل من لم يستحق شيئاً إرثاً وحضر القسمة وكان من الأقارب أو اليتامى والفقراء يكرم ولا يحرم: ٦٠١/٢