Indexed OCR Text

Pages 921-940

٩٢١
غزوة بدر الصغرى
غزوة بدر الصغرى
- كان المسلمون في بدر بالعدوة الدنيا
والمشركون بالعدوة القصوى والركب أي
الغير التي فيها أبو سفيان أسفل من
المسلمین: ٣٥٨/٥
- كراهة الصحابة قسمة الغنائم بالسوية
مثل حالهم في كراهة الخروج للحرب في
غزوة بدر: ٢٧٠/٥
- كراهية بعض المؤمنين قتال قريش في
بدر: ٢٦٥/٥
- لو تواعد المسلمون والمشركون في مكان
القتال في بدر لاختلفوا في الميعاد خوفاً من
القتال: ٣٥٨/٥
- ما کان في شأن أسرى بدر: ٤١٦/٥
- مجادلة الصحابة في الخروج إلى القتال في
بدر كأنهم يساقون إلى الموت: ٢٧٠/٥
- مشاورة رسول الله وم لأصحابه يوم
بدر: ٤٧٠/٢
- مفارقة بين نتائج غزوتي بدر وأحد:
٤٨٧/٢
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر:
٣٦١/٥
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إلقاء
النعاس من الله أمنة: ٢٨١/٥
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
- نصر بدر فيه عظة وعبرة لأولى الألباب:
١٧٦/٢
- نصر بدر كان بامتثال أوامر الله:
٣٩٥/٢
- نعم الله على المؤمنين في غزوة بدر:
٢٨٥/٥
- نهي المسلمين أن يتشبهوا بالمشركين
الذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس
ليصدوا عن سبيل الله: ٣٦٨/٥
- هل قاتلت الملائكة بالفعل يوم بدر:
٢٧٩/٥
- وعد الله المسلمين إحدى الطائفتين:
العير أو النفير أنها لهم ويودون أن غير
ذات الشو کة تكون لهم: ٢٧١/٥
- يخاطب الله المسلمين أنكم لم تقتلوا
المشركين ولكن الله قتلهم: ٢٩٣/٥
- يريد الله أن يحق الحق بكلماته بما أمر به
الملائكة من قتال المشركين في بدر ويقطع
دابر الکافرین: ٢٧١/٥
• غزوة بدر الصغرى
- إشادة الله تعالى بمن شارك في غزوة بدر
الصغرى: ٤٩٦/٢
- انقلاب من کان مع رسول الله {﴾ في
بدر الصغرى، بنعمة من الله وفضل واتبعوا
رضوان الله: ٤٩٧/٢
- إيمان من كان مع رسول الله {َ ﴾ في
غزوة بدر الصغرى وثباتهم: ٤٩٦/٢
- تاريخ غزوة بدر الصغرى: ٤٩٣/٢
- من صدق إيمان من كان مع رسول الله
* في غزوة بدر الصغرى قولهم: حسبنا
الله ونعم الوكيل: ٤٩٦/٢

غزوة تبوك
٩٢٢
غزوة الخندق
• غزوة تبوك
- إرجاء الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة
تبوك إما يعذبهم الله أو يتوب عليهم:
٣٨/٦
- اعتذار المنافقين المتخلفين عن غزوة تبوك
وحلفهم الأيمان الكاذبة: ٧/٦
- انتحال المنافقين أعذاراً أخرى للتخلف
عن غزوة تبوك: ٥٩٣/٥
- بيان أحوال المنافقين الذين تخلفوا عن
غزوة تبوك: ٥٧٩/٥، ٦٤٠/٥
- توبة الله على الثلاثة المؤمنين الذين تخلفوا
عن رسول الله في غزوة تبوك وحال الضيق
الذي حلَّ بهم: ٧٠/٦
- التوبة على النبي والمهاجرين والأنصار
الذين اتبعوا رسول الله { في غزوة تبوك
في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب
فريق منهم: ٦٩/٦
- الثلاثة الذين خلفوا عن التوبة عليهم:
٣٧/٦
- حلف المنافقين بالله الذين تخلفوا عن
غزوة تبوك ليرضوا المسلمين: ٦٤٤/٥
- سبب غزوة تبوك: ٥٦٧/٥
- عتاب من الله للمتخلفين عن رسول الله
* في غزوة تبوك من أهل المدينة ومن
حولهم من الأعراب ولا أن يرغبوا
بأنفسهم عن نفسه: ٧٧/٦
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك: ٦٨٧/٥
- كعب من الذين تخلفوا عن غزوة تبوك،
وقصة تخلفه والتوبة عليه: ٧١/٦
- ما نزل في غزوة تبوك: ٥ /٥٦٦
- مؤاخذة المتخلفين الأغنياء بغير عذر عن
غزوة تبوك: ٥/٦
• غزوة حمراء الأسد
- استحقاق الصحابة الثناء الذين اتبعوا
رسول الله {8 / في حمراء الأسد: ٥٠١/٢
- تاريخ غزوة حمراء الأسد: ٤٩٣/٢
- غزوة حمراء الأسد، وهي تابعة لغزوة
أُحد: ٤٩٣/٢
• غزوة حنين
- أضواء من التاريخ على غزوة حنين:
٥٠٦/٥
- أنزل الله في غزوة حنين السكينة وأنزل
جنوداً من الملائكة: ٥١٢/٥
- ما كان من أحداث في غزوة حنين:
٥١١/٥
- ما كان من غنائم وسبي في غزوة حنين:
٥١٣/٥
• غزوة الخندق
- أرسل الله على الأحزاب ريح الصبا يوم
الخندق: ٣٠٨/١١
- أضواء من السيرة على غزوة الأحزاب أو
غزوة الخندق: ٢٨٧/١١
- بشرى رسول الله { ₪ في غزوة الخندق
بفتح بلاد كثيرة للمسلمين: ٣٠٥/١١
- حفر الخندق قبل غزوة الخندق: ٣٠٥/١١

الغساق
٩٢٣
الغسل
- مجيء الأحزاب من جهة المشرق، ومن
أسفل الوادي، وزاغت الأبصار وبلغت
قلوب المسلمين الحناجر، وظنوا مختلف
الظنون وزلزلوا زلزالاً شديداً: ٢٩١/١١
- مشاورة رسول الله ﴿ لأصحابه في
الخندق: ٤٧٠/٢
- موقف اليهود والمنافقين من المسلمين في
غزوة الخندق: ٢٩١/١١
- نعمة الله على المسلمين يوم الخندق حين
اجتمعت جنود الأحزاب فبعث الله عليهم
ريحاً وجنوداً من الملائكة لم يرها المسلمون:
٢٩٠/١١
- نهاية المعركة برد الذين كفروا مع
غيظهم لم ينالوا خيراً، وكفى الله المؤمنين
القتال: ٣٠١/١١
· الغساق
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً، لابثين فيها
أحقاباً، لا يذقون في جهنم لا برداً ولا
شراباً إلا حميماً وغساقاً: ٣٨٢/١٥
- للكافرين الطاغين شر مآب جهنم
يصلونها فبئس المهاد، هذا حميم فليذوقوه
وغساق، وعذاب آخر من شكله أزواج:
٢٤٢/١٢
· الغسق
- أمر رسول الله 5* بإقامة الصلاة عن
دلوك الشمس أي زوالها إلى غسق الليل
أي ظلمته: ١٥٥/٨
· الغسل
- إجبار الكتابية على الاغتسال من الحيض
لتحل لزوجها: ٦٧٥/١
- أمر أيوب أن يركض أي يضرب برجله
الأرض فنبعت عين جارية باردة اغتسل
منها وشرب فخرج صحيحاً معافى:
٢٢٧/١٢
- تخليل الجنب لحيته عند الغسل: ٩١/٣
- تغسيل الميت والصلاة عليه ودفنه إلا
الشهيد: ٥٢٧/٢
- التيمم بدل من الوضوء ومن الغسل:
٤٦٢/٣
- صفة غسل الحائض: ٦٧٥/١
- عدم جواز أن تؤتى المرأة إذا انقطع
حيضها حتى تغتسل: ٦٧٢/١
- غسل الجمعة: ٥٨٢/١٤
- غسل الشهداء، وتكفينهم، والصلاة
عليهم: ٤٩٩/٢
- فرضية الغسل من الجنابة: ٤٤٩/٣
- قدر الماء الذي يغتسل به من الجنابة:
٩٢/٣
- كيفية الغسل من الجنابة: ٩٠/٣
- لا يصح قربان الصلاة للجنب إلا بعد
الغسل: ٩٠/٣ ٠
- المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة:
٩١/٣
- من موجبات الغسل التقاء الختانين:
٤٥٨/٣

٩٢٤
الغصة
الغسلين
- من موجبات الغسل الجنابة وللجنابة
سببان: ٤٥٨/٣
- من موجبات الغسل نزول المني: ٤٥٨/٣
- وجوب الاغتسال بعد انقطاع دم الحيض
والنفاس: ٤٥٨/٣
- وجوب الغسل بالتقاء الختانين: ٩٠/٣
- وجوب الغسل على الكافر إذا أسلم:
٥١٨/٥
· الغسلین
- ليس لمن أوتي يوم القيامة كتابه بشماله
صديق حميم، ولا طعام إلا من غسلين:
١٠٦/١٥
• الغشاوة
- الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها
وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم
كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل
مظلماً: ١٦٤/٦
- من الكفار من اتخذ الهوى كالإِله، وقد
أضله الله مع علمه بالحق وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة: ٢٩٦/١٣
· الغشي
- إذا غشي الناس وأحاط بهم موج
كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين أي
الطاعة فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد:
١٨٨/١١
- تعالى الكفار عن النظر في آيات الله
كمن جعل الله من بين يديه سداً ومن
خلفه سداً فغشي بصره فهو لا يبصر:
٦٣٩/١١
- ضرب موسى في البحر طريقاً ببساً لبني
إسرائيل واتباع فرعون لهم بجنوده فغشيهم
من البحر ما غشيهم وهو الغرق وأضل
فرعون قومه وما هدى: ٦١٠/٨
- الطلب من رسول الله ولو أن يترقب
وينتظر اليوم الذي تأتي فيه السماء بهيئة
الدخان، هذا الدخان يغشى الناس
ويشملهم فيقولون: هذا عذاب أليم:
٢٢٧/١٣
- مثل آخر لأعمال الكافرين التي يعملونها
في الدنيا مثل ظلمات متراكبة في بحر لجي
عميق يغشاه موج من فوقه موج من فوقه
سحاب ظلمات بعضها فوق بعض:
٥٩٦/٩
- يوم القيامة يكون المجرمون مقرنين في
الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشى
وجوههم النار: ٣٠٠/٧
- يوم يعم العذاب المشركين من كل
الجوانب ويغشاهم ويقال لهم ذوقوا ما
كنتم تعملون: ٢٠/١١
· الغصب
- بناء الغاصب في البقعة المغصوبة: ٤ /٨٠
- خرق الخضر للسفنية ليعيبها حتى لا
يأخذها الملك غصباً: ٣٣٧/٨
- ضمان منافع العين المغصوبة: ٩٤/١٣
• الغصة
- إمهال المكذبين الذين أنعم الله عليهم،
فإن لهم عند الله أنكالاً وجحيماً، وطعاماً
ذا غصة وعذاباً أليماً: ٢١٩/١٥

الغضّ
٩٢٥
الغضب
• الغضّ
- الذين يغضون ويخفضون أصواتهم في
أثناء كلام رسول الله ﴿ أولئك الذين
امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة
وأجر عظيم: ٥٥٠/١٣
- سبب الأمر بغض البصر هو سد الذرائع
إلى الفساد: ٥٤٩/٩
- من وصايا لقمان لابنه: اقصد في مشيك
واغضض من صوتك فإن أنكر الأصوات
صوت الحمير: ١٦٦/١١
- وجوب غض البصر على المؤمنين وحفظ
الفروج: ٥٤٨/٩
- وجوب غض المؤمنات أبصارهن
وحفظهن فروجهن: ٥٥٠/٩
• الغضب
- استعجال الإنسان الخير دائماً والشر وهو
العذاب حال الغضب: ١٢٧/٦
- الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل إلهاً
سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة
الدنيا وكذا جزاء المفترين: ١١٢/٥
- الذين يحاجّون ويخاصمون في دين الله
من بعد ما استجاب الناس له حجتهم
داحضة باطلة عند ربهم وعليهم غضب من
الله ولهم عذاب شديد: ٤٩/١٣
- تولي المنافقين اليهود الذين غضب الله
عليهم: ٤٢٥/١٤
- ذو النون يونس وخروجه مغاضباً وظن
أن لن نقدر عليه بأن يضيق الله عليه في
بطن الحوت: ١٢٥/٩
- رحمة الله غالبة على غضبه: ٢٧/٨
- شر الناس مثوبة من لعنه الله وغضب
عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد
الطاغوت: ٥٩٧/٣
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإِثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون: ٨٥/١٣
- الطلب من بني إسرائيل أن يأكلوا من
طيبات ما رزقهم الله وأن لا يطغوا فمن
طغى حل عليه غضب الله ومن حل عليه
غضب الله فقد هوى: ٦١٢/٨
- عودة موسى إلى قومه بعد انقضاء الميعاد
مع ربه غضبان أسفاً: ١٠٥/٥، ٦١٩/٨
- قول ابن العربي: إن الغضب لا يغير
الأحكام: ١١١/٥
- لما سكن غضب موسى أخذ الألواح التي
كتبت فيها التوراة وفيها هدى ورهبة للذين
يخافون ربهم ويرهبونه: ١١٦/٥
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله ومأواه جهنم وبئس المصير: ٢٩٢/٥
- نزول الذل والمسكنة والغضب على بني
إسرائيل: ١٨٩/١
- نهي المؤمنين أن يتولوا قوماً غضب الله
عليهم، وقد يئسوا من ثواب الآخرة كما
يئس الكفار من بعث موتاهم من القبور:
٥٣٢/١٤
- يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك
الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة

الغفلة
٩٢٦
الغفلة
السوء، وغضب الله عليهم وسخط،
ولعنهم وأعد لهم جهنم يصلونها، وساءت
مرجعاً ومصيراً: ٤٨٢/١٣
· الغفلة
- أرسل رسول الله ﴿ إلى قومه لينذرهم،
وهم قوم لم يأت آباءهم من نذير من قبل،
فهم غافلون عن معرفة الحق: ٦٣٨/١١
- اقتراب الوعد الحق أي يوم القيامة إذا
حصلت أمارات الساعة فإذا حدث ذلك
تشخص أبصار الذين كفروا ويقولون يا
ويلنا قد كنا في غفلة من هذا: ١٤١/٩
- أكثر الناس لهم علم ظاهري بالدنيا
ولكنهم غافلون عن الآخرة: ٥٣/١١
- الذين عطلوا عقولهم وحواسهم فلم
يؤمنوا أولئك كالأنعام بل هم أضل وأولئك
هم الغافلون: ١٧٩/٥
- الذين لا يتوقعون لقاء الله في الآخرة
ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، وهم
عن آيات الله غافلون، أولئك مأواهم النار:
١٢١/٦
- الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون إنما
يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار:
٢٩٥/٧
- أمر رسول الله بإنذار المشركين يوم
الحسرة يوم يتحسرون جميعاً حيث قضي
الأمر، وهم في الدنيا في غفلة وهم لا
يؤمنون: ٤٣٧/٨
- أمر رسول الله ﴿ ﴿ أن لا يطيع من أغفل
الله قلبه عن ذكر الله واتبع هواه و کان
أمره فرطاً أي تجاوز حد الاعتدال:
٢٦٣/٨
- تكذيب المتكبرين بآيات الله وكانوا
عنها غافلين: ٩٧/٥
- خلق الله سبع طرائق أي سماوات وما
كان عن الخلق غافلاً: ٣٤٦/٩
- غفلة الناس عن الحساب مع اقترابه
وإعراضهم عنه: ١٢/٩
- قصَّ الله على رسوله - أحسن
القصص والأخبار، بسبب الوحي بالقرآن
وكان رسول اللـه وَ ﴿ قبله من الغافلين:
٥٢٣/٦
- لا أحد أضل ممن يعبد من دون الله من
لا يستجيب له إلى يوم القيامة، وإذا دعوهم
کانوا غافلین عن دعائهم: ٣٢٥/١٣
- لا يهلك الله القرى بظلم وأهلها
غافلون: ٣٩٨/٤
- المرتد استحب الدنيا على الآخرة،
وأولئك طبع الله على قلوبهم وسمعهم
وأبصارهم وهم الغافلون وهم في الآخرة
خاسرون: ٥٦٤/٧
- نفخ في الصور نفخة البعث، ذلك اليوم
يوم الوعيد، وأتت كل نفس معها ملك
يسوقها، وملك يشهد عليها، ويقال
للإنسان حينئذ: لقد كنت في غفلة عن هذا
المصير في الدنيا: ٦٢٩/١٣
- الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة
أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها:
٨٢٣/١٥

٩٢٧
الغلبة
الغل
• الغل
- الذين أتوا في الزمان من بعد المهاجرين
والأنصار وهم التابعون لهم بإحسان
يقولون ربنا اغفر لنا ذنوبنا واغفر لإخواننا
السلف الصالح، ولا تجعل في قلوبنا غلاً
للذين آمنوا: ٤٥٩/١٤
- من نعم الله على أهل الجنة صفاء
نفوسهم ونزع ما في صدورهم من غل:
٥٧٣/٤
- نزع ما في صدور المتقين من غل وحقد
فهم إخوان على سرر متقابلون: ٣٤٥/٧
· الغلام
- بشارة جبريل لمريم بغلام زكي ورد
مريم بأنها لم يمسسها بشر وليست يبغي
ورد جبريل بأنه أمر الله وهو عليه هين:
٤٠٥/٨
- تعلق يوسف بالدلو حين جاءت سيارة
وأرسلوا واردهم، فقال هذا غلام وأسروه
بضاعة: ٦ /٥٦٢
- ذهاب إبراهيم إلى أهله وتقديمه لضيوفه
عجلاً، فلم يأكل منه ضيوفه من الملائكة،
عندها خاف منهم، فقالوا له: لا تخف
وبشروه بغلام يولد له وهو إسحاق عليه
السلام: ٢٨/١٤
- سبب قتل الخضر للغلام الذي قتله:
٣٣٧/٨
- سؤال زكريا ربه الولد الرضي وبشارته
بغلام اسمه یحیی لم يجعل الله له من قبل
سمیاً: ٣٨٩/٨
- قول إبراهيم بعد نجاته إني ذاهب إلى
ربي وإنه سيهديني، ودعا ربه بأن یھب له
ولداً صالحاً، فبشره الله بغلام حليم هو
إسماعيل: ١٢٥/١٢
• الغلبة
- الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن
سبيل الله، وهي عليهم حسرة ثم يغلبون
والذين كفروا إلى جهنم يحشرون: ٣٣٥/٥
- إلقاء موسى عصاه بوحي من الله
وظهور الحق وبطلان ما كان يعمل السحرة
فغلبوا وانقلبوا صاغرين: ٤٧/٥
- تخفيف الله عن المؤمنين فالمئة الصابرة
تغلب مئتين والألف يغلبون ألفين: ٤٠٤/٥
- سبقت كلمة الله ووعده للمرسلين أن
الله سينصرهم، وإن جند الله هم الغالبون:
١٧٣/١٢
- صبر المؤمنين على القتال فالعشرون
الصابرون يغلبوا مئتين، والمئة يغلبون ألفاً:
٤٠٣/٥
- غلب فارس للروم في أدنى أرض الروم
إلى بلاد العرب في مشارق الشام وسوف
يغلبون الفرس في بضع سنين: ٥١/١١
- الكفار الذين يحادون الله ورسوله هم في
جملة الأذلين المغلوبين: ٤٣١/١٤
- منَّ الله على موسى وهارون عليهما
السلام ونجاهما الله وقومهما من الكرب
العظيم من استعباد فرعون إياهم، ونصرهم
الله فكانوا هم الغالبين: ١٤٣/١٢
- نصر حزب الله وغلبتهم: ٥٨٧/٣

الغلط
٩٢٨
الغم
- يأتي الله الأرض ينقصها من أطرافها
وذلك بتغلب المسلمين على الكافرين والله
هو الغالب: ٦٩/٩
● الغلط
- جواز السهو والغلط بوسواس الشيطان
مع الأنبياء والرسل: ٢٧٦/٩
• الغلظة
- أمر رسول الله وَّ بجهاد الكفار
والمنافقين والغلظة عليهم وسيكون مأوى
هؤلاء جهنم وبئس المصير: ٧٠٧/١٤
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة، على هذه النار خزنة من
الملائكة، غلاظ شداد، لا يخالفون أمر الله،
ويفعلون ما يؤمرون: ٧٠٥/١٤
- الغلظة على الكفار والمنافقين: ٦٦٩/٥
- قتال الأقرب فالأقرب من الكفار
وليجدوا في المسلمين غلظة: ٨٥/٦
· الغلمان
- من أصناف النعم على المتقين إمدادهم
بفاكهة ولحم مما يشتهون، يتنازعون أي
يتعاطون في الجنة كأساً من خمر، لا لغو
فيها ولا إثم، ويطوف عليهم غلمان لهم
كأنهم لؤلؤ مكنون: ١٤/ ٧٤
· الغلو
- غلو اليهود بقولهم عزير ابن الله وغلو
النصارى بقولهم المسيح ابن الله: ٦٣٤/٣
- مطالبة أهل الكتاب بعدم الغلو في الدين:
٦٣٢/٣
- نهي أهل الكتاب عن الغلو والإطراء:
٣٩٢/٣
• الغلول
- الغلول من الغنائم كبيرة من الكبائر:
٤٧٦/٢، ٤٨٠/٢
- في تحريم الغلول دليل على اشتراك
الغانمين في الغنيمة: ٤٨١/٢
- ما يفعل بمن غل من الغنيمة: ٤٨٠/٢
- من الغلول: هدايا العمال أو الولاة:
٤٨١/٢
· الغليان
- الشجرة التي خلقها الله في جهنم شجرة
الزقوم، هي طعام كثير الإثم في جهنم،
ذلك الطعام كالمهل يغلي في البطون كغلي
الحميم: ٢٥٣/١٣
• الغليظ
- تجرع الجبار العنيد الماء الصديد ولا
یکاد یسیغه ويأتيه الموت من كل مكان
وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ:
٢٤٦/٧
- سينبأ الكفار يوم القيامة بما عملوا،
وسوف يذوقون عذاباً غليظاً: ١٣/١٣
- نصح رسول الله { ﴿ ألا يغتم على كفر
الكافرين وأن لا يحزن فإن مرجعهم إلى الله
وإنهم يمتعون في الدنيا قليلاً ثم يلزمون إلى
عذاب غليظ: ١٧٨/١١
· الغم
- استجابة الله لدعاء يونس ونجاته من الغم
و کذلك ینجي الله المؤمنين: ١٢٧/٩

الغمام
٩٢٩
الغنائم
- الغم الذي أصاب الصحابة في أُحد:
٤٥٧/٢
- قتل موسى نفساً وإنجاء الله له من الغم:
٥٥٨/٨
- كلما أراد الكافرون أن يخرجوا من غم
أعيدوا فيها ويقال لهم ذوقوا عذاب
الحريق: ١٩٩/٩
· الغمام
- تظليل الغمام وإنزال المن والسلوى من
نعم الله على الأسباط: ١٤١/٥
- يوم القيامة تشقق السماء بالغمام وتنزل
الملائكة تنزيلاً: ٥٥/١٠
• الغمرة
- ترك الكافرون في غمرتهم أي جهالتهم
حتى حين أيظنون أن ما يمدهم الله به من
الأموال والبنين لكرامتهم ومسارعة لهم
بالخيرات بل لا يشعرون: ٣٨٥/٩
- قلوب الكفار والمشركين في غمرة أي
غفلة من القرآن: ٣٩٩/٩
- لعن الخراصون الكذابون، الذين هم في
جهل يغمرهم ساهون غافلون في الكفر
والشك: ١٠/١٤
· الغمز
- كفار قريش الذين أجرموا كانوا في
الدنيا يضحكون ويهزؤون بالمؤمنين، وإذا
مر الكفار بالمؤمنين يتغامزون عليهم
محتقرين لهم: ٥٠٦/١٥
• الغمة
- نبأ نوح من قومه وقولہ لھم إن کان کبر
عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى
الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم
لا يكن أمركم عليكم غمة: ٢٤٣/٦
• الغناء
- آيات المنع من الغناء: ١٤٧/١١
- تحريم المزامير والغناء واللهو: ١٢٨/٨
- حكم الغناء عند الفقهاء: ١٤٧/١١
- سماع الغناء من المرأة: ١٤٨/١١
- الغناء الحرام: ١٤٧/١١
- الغناء المباح: ١٤٧/١١
- كراهة الغناء والمنع منه: ١٤٦/١١
- ما ابتدعه الصوفية اليوم من سماع
المغاني بالآلات: ١٤٨/١١
· الغنائم
- إذا فات بعض زوجات المسلمين إلى
الكفار، وأصاب المسلمون غنيمة من قريش
فيعطى الأزواج ما أنفقوا من المهور، وليتقوا
الله: ٥٢٢/١٤
- استحقاق المقاتلين الغنيمة بمجرد
الاستيلاء عليها: ٧٩/٦
- الأموال التي للدولة حق التدخل فيها
ثلاثة أنواع: الصدقات والزكوات،
والغنائم، والفيء: ٤٦٢/١٤
- رضي الله عن المؤمنين الذين بايعوا رسول
الله وَ لّ بيعة الرضوان تحت الشجرة، فعلم الله
ما في قلوبهم من الإِيمان والصدق، فأنزل
السكينة عليهم، وجازاهم فتحاً قريباً هو فتح
خيبر، وأثابهم أيضاً مغانم كثيرة يأخذونها،
وكان الله عزيزاً حكيماً: ٥١٠/١٣

٩٣٠
الغنی
الغنم
- السرقة من الغنيمة: ٥٣٧/٣
- السؤال عن حكم قسمة الغنائم:
٢٣٥/٥
- عدل رسول اللـه {﴿ في قسمة الغنائم
ومهامه في إصلاح أمته: ٤٧٤/٢
- عدم طلب المسلمين المغانم فعند الله
مغانم كثيرة: ٢٢٥/٣
- الغلول من الغنائم كبيرة من الكبائر:
٤٧٦/٢، ٤٨٠/٢
- في تحريم الغلول دليل على اشتراك
الغانمين في الغنيمة: ٤٨١/٢
- قسمة الغنائم بعد غزوة بني قريظة:
٣٠٨/١١
- قول المتخلفين من الأعراب عن الحديبية
إذا انطلقتم أيها المسلمون إلى مغانم خيبر
لتأخذوها فاتركونا نتبعكم في السير:
٤٩٨/١٣
- كراهة الصحابة قسمة الغنائم بالسوية
مثل حالهم في كراهة الخروج للحرب في
غزوة بدر: ٢٧٠/٥
- كيفية تقسيم الغنائم والفيء: ٣٤٥/٥،
٤٦٢/١٤
- كيفية توزيع الغنيمة على المقاتلين
الفارس منهم والراجل: ٣٥٣/٥
- لا حق للأعراب في الفيء والغنيمة:
١٧/٦
- للشهيد أجر، وللغانم أجر، فلكل من
قاتل في سبيل الله ثواب وأجر: ١٦٤/٣
- ما حصل من تنازع في شأن قسمة
الغنائم: ٢٥٨/٥
- ما كان من غنائم وسبي في غزوة حنين:
٥١٣/٥
- ما لا يدخل في الغنيمة: ٣٥١/٥
- ما يفعل بسهم رسول الله {﴿ من خمس
الغنيمة بعد وفاته: ٣٤٨/٥
- ما يفعل بمن غل من الغنيمة: ٤٨٠/٢
- ملكية الغنيمة للغانمين: ٤٢١/٥
- النفل يكون من الغنيمة بعد إخراج
الخمس المنصوص عليه: ٢٥٧/٥
- وعد الله المؤمنين مغانم كثيرة يأخذونها،
فعجل لهم مغانم خيبر: ٥١٥/١٣
· الغنم
- حرم على اليهود شحوم البقر والغنم:
٤٣٧/٤
- حكم داود وسليمان في الحرث حين
نفشت أي رعت ليلاً فيه غنم القوم
وفهمها الله لسليمان: ١٠٧/٩
- سؤال الله موسى عما في يده فأجابه هي
عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي:
٥٤٥/٨
· الغنى
- أسباب جهاد المنافقين كذبهم حيث
يحلفون بالله ما قالوا كلمة الكفر وقد
قالوها وهمهم باغتيال رسول الله بعد
رجوعه من تبوك وما نقم المنافقون إلا أن
أغناهم الله من فضله: ٦٧٠/٥

٩٣١
الغنى
الغنى
- أعطى الله لقمان الحكمة وأمره بشكره
فإنه من يشكر فإنما يحقق النفع لنفسه ومن
کفر فجحد نعمة الله فإن الله غني حمید:
١٥٩/١١
- أغنى الله الإنسان من كل مخلوق:
١٠٧/١
- الله عز وجل الغني ذو الرحمة: ٤٠٢/٤
- الله هو الغني غنى مطلقاً عن كل ما
سواه، وكل شيء فقير إليه: ٢٣٨/٦
- إن كفر جميع من في الأرض، فإن الله
غني حميد: ٢٢٩/٧
- الإنكار على المشركين واليهود
والنصارى الذين ادعوا أن لله تعالى ولداً
والله الغني عما سواه وله ملك السماوات
والأرض: ٢٣٥/٦
- أوجد الله التفاوت في الأرزاق بين
الناس، فأغنى من شاء، وأفقر من شاء:
١٤٥/١٤
- أيهما أفضل الغنى أو الفقر، واختلاف
العلماء في ذلك: ٢٣٣/٣
- تحقيق الصيام معنى المساواة بين الأغنياء
والفقراء: ٤٩٨/١
- دعوة المؤمنين للإنفاق في سبيل الله،
فمنهم من يبخل، ومن يبخل فإنما يبخل
على نفسه بمنعها من أن تنال الثواب، والله
صاحب الغنى، والعباد فقراء إلى الله وما
عنده من الخير: ٤٦٣/١٣
- دفع صدقة التطوع للمسلم والكافر،
والبر والفاجر، والفقير والغني: ٧٧/٢.
- الشهادة بالحق ولو كانت الشهادة على
الوالدين والأقارب، لا يراعى غني لغناه ولا
يرحم فقير لفقره: ٣٢٣/٣
- طغيان الإنسان وكفره بنعم الله، لأنه
رأى نفسه مستغنياً بالمال، مع أن الرجوع
والمصير إلى الله تعالى: ٧٠٧/١٥
- عهد بعض المنافقين لئن أغناه الله
ليصدقن وليكونن من الصالحين فلما آتاهم
بخلوا وتولوا فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم بما
أخلفوا الله ما وعدوه: ٦٧٧/٥
- غناه سبحانه وتعالى وافتقار خلقه إليه:
٢٢٦/١٤
- الفقر خير من الغنى: ٦٤٦/٤
- لله ما في السماوات وما الأرض وهو
الغني الحميد: ٢٨٨/٩
- لو كفر الناس فإن الله غني عنهم ولا
يرضى لعباده الكفر: ٢٧٦/١٢
- من نعم الله على رسوله محمد ﴿ أنه
وجده ربه یتیماً فجعل له مأوى،ووجده
ضالاً غافلاً عن أحكام الشرائع فهداه،
ووجده عائلاً فقيراً فأغناه: ٧٢/١٥
- مؤاخذة المتخلفين الأغنياء بغير عذر عن
غزوة تبوك: ٥/٦
- الناس جميعاً فقراء محتاجون إلى الله والله
هو الغني الحميد: ٥٨٨/١١
- نالت الأمم السابقة العذاب أنه حين أتتهم
رسلهم بالبينات قالوا کیف یتصور أن يهدينا
بشر، فكفروا وتولوا واستغنى الله عن
عبادتهم، فإن الله غني حميد: ٦٢٤/١٤

٩٣٢
الغوص
الغواش
- وعد الله المتزوجین بالغنى: ٥٧٤/٩
· الغواش
- للذين كذبوا بآيات الله من جهنم مهاد
أي فراش وغواش أي أغطية من النار:
٤/ ٥٦٩
• الغواية
- تبرز الجحيم أي تظهر النار يوم القيامة
للغاوين: ١٩٥/١٠
- تساؤل المشركين في موقف القيامة،
فيقول الأتباع للرؤساء: إنكم كنتم تأتوننا
عن اليمين أي من جهة الخير، فقال
الرؤساء: بل إنكم أبيتم الإيمان، وما كان
لنا عليكم من حجة بل كنتم قوماً فيكم
طغيان فحق على الجميع قول ربنا بدخول
أتباع إبليس النار، نحن ذائقو العذاب جميعاً
فأغويناكم ونحن كنا غاوين: ٩٢/١٢
- رد رؤساء الضلال والكفر يوم القيامة
بأن الذين اتبعوهم آثروا الكفر فأغويناهم
كما غوينا وتبرؤهم من شركهم:
٥١٠/١٠
- سؤال الغاوين يوم القيامة عن الأصنام
التي عبدوها من دون الله هل ينصرونهم أو
ينتصرون: ١٩٥/١٠
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم البعث
وأقسم بعزة الله أنه سيغوي بني آدم إلا
الذين أخلصهم الله لطاعته وتوعد الله له
لیملأن جهنم من إبليس وأتباعه: ٢٥٥/١٢
- عباد الله المخلصين ليس لإبليس سلطان
عليهم إلا من اتبعه من الغاوين: ٣٣٩/٧
- عصی آدم ربه فغوى: ٦٥٥/٨
- علمه الله آياته لكنه لم يعمل بها وانسلخ
منها وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين:
١٧٣/٥
- قول قوم نوح يا نوح قد جادلتنا
فأكثرت جدالنا فائتنا بما تعدنا قال: إنما
يأتيكم به الله إن شاء، ولا ينفعكم نصحي
إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم:
٣٧٣/٦
- نسبة إبليس الغواية إلى الله تعالى وتعهده
بإغواء البشر إلا المخلصين من عباد الله:
٣٣٨/٧
- يتبع الشعراء كل غماوٍ أي ضال:
٢٦٨/١٠
- يقول أهل الغواية وهم في حال الغيظ من
المخاصمة بينهم وبين الآلهة لقد كنا في
ضلال مبين: ١٩٥/١٠
· الغور
- إن أصبح ماء المشركين غوراً فمن يأتيهم
بماء معين: ٤٢/١٥
- قول الصاحب الفقير لصاحب الجنتين
عسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك
ويرسل حسباناً من السماء، وهي الصواعق
فتصبح صعيداً زلقاً أرضاً ملساء لا يثبت
عليها قدم، أو يصبح ماؤها غوراً ولا
تستطيع له طلباً: ٢٧٨/٨
· الغوص
- تذليل الشياطين لسليمان بعضهم بناء
للمباني وبعضهم غواص في البحار وآخرين
د

الغول
٩٣٣
الغيب
مقرنين مقيدين بالأصفاد بالقيود
والسلاسل: ٢٢٢/١٢
- تسخير الشياطين لسليمان يغوصون له
ويعملون غير ذلك في أعماق البحر:
١١١/٩
• الغول
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين، يدار عليهم بكأس من
معين من خمر تجري في أنهر، هذه الخمر
بيضاء فيها لذة لمن يشربها، ليس فيها غول
أي كحول: ١٠٢/١٢
• الغي
- خلف من بعد الأنبياء خلف يدَّعون
اتباع الأنبياء، ولكنهم أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات فسوف يلقون عقاباً
لذلك غياً: ٤٧٣/٨
- صفات المتكبرين أنهم إذا ظهر لهم سبيل
الغي والضلال والفساد بادروا إليه: ٩٧/٥
- يمد الشياطين إخوانهم في الغي ولا
يقصرون: ٢٣٣/٥
· الغياب
- تفقد سليمان للطير وافتقاده للهدهد فقد
كان من الغائبين: ٣١١/١٠
· الغيب
- إخبار نوح لقومه أنه ليس عنده خزائن
الله ولا يعلم الغيب وليس بملك: ٣٦٨/٦
- الاطلاع على الغيب مقصور على الأنبياء
والرسل: ٥١٣/٢
- الذي تولى عن الخير، وأعطى قليلاً من
المال وأكدى أن أحجم عن العطاء، وهو
الوليد بن المغيرة، فهل عنده علم الغيب فهو
يعلم أن صاحبه يتحمل عنه أوزاره يوم
القيامة: ١٣٩/١٤
- الله عز وجل عالم الغيب والشهادة:
٢٤٣/٤، ٢٧٠/٤، ١٣٢/٧، ٤٢١/٩،
٢٠٨/١١، ٣٣٨/١٢، ٤٨٤/١٤
- الله يعلم سر المنافقين ونجواهم وهو علام
الغيوب: ٦٧٨/٥
- الله يعلم غيب السماوات والأرض وهو
عليم بما تخفيه الصدور: ٦١٥/١١
- أمر الرسول أن يقول للتائبين اعملوا
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
وستردون إلى عالم الغيب والشهادة:
٣٢/٦
- إن الله عالم الغيب لا يعزب أي لا
يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في
الأرض: ٤٦٦/١١
- إنما ينذر رسول الله الذين يخشون ربهم
بالغيب وأقاموا الصلاة: ٥٩٠/١١،
٦٣٩/١١، ٦٠٣/١٣
- رسول الله لا يعلم بالغيب إلا بطريق
الوحي: ٣٣٧/١٣
- رسول الله لا يملك خزائن الله ولا يعلم
الغيب وليس ملكاً بل يتبع الوحي:
٢٢٠/٤
- رسول الله لو كان يعلم الغيب لاستكثر
من الخير وما مسه السوء إن هو إلا نذير.
وبشير: ٢٠٨/٥

الغيب
٩٣٤
الغيب
- سيرجع اليهود إلى الله عالم الغيب
والشهادة: ٥٧٢/١٤
- صفات المتقين خشية الله بالغيب أي
السر والإشفاق أي الخوف من الساعة:
٧٥/٩
- عدم قبول اعتذار المنافقين المتخلفين عن
تبوك، أن الله قد أخبر المؤمنين سلفاً
أخبارهم وسيرى الله عملهم ورسوله
ويردون إلى الله عالم الغيب والشهادة:
٩/٦
- علم الساعة عند الله وسؤال الناس
رسول الله عنها: ٢٠٠/٥
- علم الغيب مختص بالله تعالى: ٢٠٧/٥،
٥٠٨/٧
- غلب فارس للروم في أدنى أرض الروم
إلى بلاد العرب في مشارق الشام وسوف
يغلبون الفرس في بضع سنين وهذا من
الإخبار بالغيب: ٥١/١١
- الغيب لله، وهو وحده المختص به:
١٤٨/٦
- قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال:
لأعطين في الآخرة مالاً وولداً وندد الله
بقوله بأنه هل اطلع على الغيب أم اتخذ
عهداً عند الرحمن: ٥٠١/٨
- قصة نوح وقومه من أخبار الغيوب
السابقة يوحيها الله إلى نبيه ما كان يعلمها
من قبل، وأمره بالصبر فإن العاقبة للمتقين:
٣٩٨/٦
- قصة يوسف من أخبار الغيب التي لم
يطلع عليها رسول الله * وهذا من
الوحي: ٨٦/٧
- الكهانة والعِرافة كذب يتنافى مع أصل
معرفة الله للغيب: ٢٤٤/٤
- لا يطلع الله الناس على الغيب:
٥١٠/٢، ١٩٧/١٥
- لا يعلم الغيب إلا الله: ٢٥٠/٨،
٣٧٣/١٠
- لما قضى الله على سليمان بالموت بقي
الجن يعملون له حتى أكلت دابة الأرض
أي الأرضة منسأته أي عصاه فلما خرَّ أي
سقط تبين للجن أنهم لو كانوا يعلمون
الغيب ما لبثوا يعملون طيلة هذه الفترة : .
٤٨٤/١١
- ليس عند المشركين علم الغيب فهم
يكتبون ما أرادوا: ٧٩/١٥
- ما من غائب في السماء والأرض إلا وهو
في اللوح المحفوظ: ٣٨٠/١٠
- مفاتح الغيب الخمسة التي استأثر الله
بعلمها: ٢٢٣٩/٤_١٩٥/١١
- مفاتح الغيب لا يعلمها إلا الله: ٢٣٩/٤
- من صفات المتقين الإِيمان بالغيب: ٧٩/١
- من مظاهر إعجاز القرآن الإخبار عن
المغيبات في المستقبل: ٣٣/١
- ولله غيب السماوات والأرض وإليه
يرجع الأمر كله فهو مستحق أن يعبد
ويتوكل عليه: ٥١٢/٦
- يختار الله تعالى من رسله من يشاء أن
يطلعه على بعض المغيبات ثم يخبر الرسول

الغيبة
٩٣٥
الغيظ
بعض الناس بنفاق رجل وإخلاص آخر:
٥١٠/٢
• الغيبة
- الامتناع عن الغيبة والنميمة واللهو الحرام
في الصيام: ٤٩٨/١
- تحذير المسلم أخاه المسلم ممن يخافه لا
يدخل في الغيبة: ٥٣٨/٦
- تحريم الغيبة مرتبط بحماية الكرامة
الإنسانية: ٥٨٩/١٣
- تحريم الغيبة، وهي ذكرك أخاك بما
يكره: ٥٨٧/١٣
- تشبيه الغيبة بأكل لحم الإنسان الميت
للتنفير: ٥٨٨/١٣
- جواز الغيبة إذا كان في ذلك مصلحة
راجحة: ٥٨٨/١٣
- طريق المغتاب للناس في توبته: ٥٨٩/١٣
- الغيبة حرام، وهي من الكبائر:
٥٩٤/١٣
- الغيبة لا تحرم إذا كانت لغرض صحيح
شرعاً لا يتوصل إليه إلا به، وهذه الأمور:
٥٩٥/١٣
- من أشد أنواع الأذى: الطعن في
الصحابة، والغيبة: ٤٢٥/١١
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم: ٧٩٧/١٥
· الغیث
- الله الذي ينزل الغيث من بعد قنوط
الناس ويأسهم، وينشر رحمته على الوجود
كله، والله هو الولي الحميد: ٧٦/١٣
- الحياة الدنيا مجرد لعب ولهو، وتفاخر بین
الناس وتكاثر في الأموال والأولاد، وسرعة
زوالها كمثل غيث أعجب الزراع نباته، ثم
يهيج فيكون مصفراً، ثم يكون حطاماً:
٣٤٦/١٤
- معرفة وقت إنزال الغيث أي المطر من
الغيب: ١٩٥/١١
· الغیض
- الله يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد
وكل شيء عنده بمقدار أي بأجل معين:
١٣٢/٧
• الغيظ
- إرسال فرعون في المدائن حاشرين يصف
بني إسرائيل بأنهم شرذمة قليلون وأنهم
يغيظوننا وأنا آخذون حذرنا: ١٧٤/١٠
- أعد الله للكافرين عذاب جهنم وبئس
المصير، إذا طرحوا فيها سمعوا لنار جهنم
شهيقاً وهي تفور، تكاد تميز من الغيظ أي
تتقطع من الغيظ: ١٧/١٥
- الأمر بقتال المشركين فإن الله يعذبهم
بأيديكم، ويخزيهم بالقتل، وينصركم عليهم
ويشفي صدور المؤمنين ويذهب غيظ
قلوبهم ويتوب الله على من يشاء:
٤٧٦/٥
- غيظ الكافرين من المؤمنين: ٣٨١/٢
- كل ما يصيب المجاهدين من نصب أو
ظمأ أو مخمصة، أو يطؤون موطئاً يغيظ
الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً ولا يعملون
من عمل صالح ولا يقطعون وادياً ولا

الغيظ
٩٣٦
الغيظ
ينفقون نفقة إلا كتبه الله لهم ويجزيهم
بأحسن ما كانوا يعملون: ٧٧/٦
- من أوصاف أهل الجنة كظم الغيظ:
٤١٢/٢
- من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً مَ ﴿
في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب أي بحبل
إلی سقف بيته ثم لیخنق نفسه ويتصور في
نفسه هل يُذهب فعله غيظه من نصرة
رسول الله ﴾: ١٨٨/٩
- نهاية المعركة برد الذين كفروا مع
غيظهم لم ينالوا خيراً، وكفى الله المؤمنين
القتال: ٣٠١/١١
- يغيظ اللـه بالصحابة الكفار:
٥٣٧/١٣

حرف الفاء
• الفاتحة
- الأحكام المستفادة من الفاتحة: ٦٦/١
- الأساس من أسماء سورة الفاتحة: ٥٧/١
- استحضار المصلي معاني الفاتحة في
صلاته: ٦٩/١
- أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- أعطى الله نبيه محمدًّ :﴿ السبع المثاني
وهي الفاتحة والقرآن العظيم: ٣٧٧/٧
- أم القرآن من أسماء سورة الفاتحة:
٥٦/١
- أم الكتاب من أسماء سورة الفاتحة:
٥٦/١
- تأمين المصلي بعد قراءة الفاتحة: ٧٠/١
- الجهر أو الإسرار في التأمين آخر سورة
الفاتحة: ٦١/١
- الحمد من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- خصوصية سورة الفاتحة: ٣٨٤/٧
- الرُّقية من أسماء سورة الفاتحة: ٥٧/١
- الشفاء من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- الصلاة من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- فاتحة الكتاب من أسماء سورة الفاتحة:
٥٦/١
- فضل سورة الفاتحة: ٥٧/١
- القرآن العظيم من أسماء سورة الفاتحة:
٥٦/١
- قراءة الفاتحة في الصلاة: ٦٦/١
- الكافية من أسماء سورة الفاتحة: ٥٧/١
- كيفية حمد الله من خلال سورة الفاتحة:
٦٦/١
- ما اشتملت عليه سورة الفاتحة من معان:
٥٦/١
- المثاني من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- معنى التأمين آخر سورة الفاتحة: ٦١/١
- الوافية من أسماء سورة الفاتحة: ٥٧/١
- وجوب قراءة الفاتحة على كل مصل عند
الشافعية: ٦٨/١
- وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة للإمام
والمنفرد عند غير الحنفية: ٦٨/١
• الفاحشة
- الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين
آمنوا لهم عذاب أليم: ٥١٥/٩
- الله لا يأمر بالفحشاء: ٥٣٦/٤
- الله يجزي الذين أساؤوا بما عملوا،
ويجزي المحسنين بالحسنى، وهم الذين
يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم أي
صغائر الذنوب: ١٣٠/١٤
- إنكار لوط على قومه إتيانهم الفاحشة
وقطعهم وإتیانهم المنکر في ناديهم: ٦٠٣/١٠
- تحريم اقتراف الفاحشة ما ظهر منها وما
بطن: ٤٥١/٤، ٥٥٢/٤
- تحريم اقتراف الفواحش من الوصايا
العشر: ٤٥٠/٤

الفاكهة
٩٣٨
الفارس
- تحريم الزنى فإنه فاحشة وساء سبيلاً:
٧٤/٨
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإِثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون: ٨٥/١٣
- عند فعل المشركين فاحشة ينكرها
الشرع، تعللوا بتقليد الآباء أو أن الله أمر
بها: ٥٣٦/٤
- الفاحشة وهي كل ما عظم جرمه وإثمه:
٤٥٠/٤
- فعل قوم لوط للفاحشة: ٦٥٢/٤
- قول لوط لقومه أتأتون الفاحشة إنكم
تأتون الرجال شهوة من دون النساء وأنتم
تجهلون: ٣٥٤/١٠
- مجيء قوم لوط يهرعون إليه حين رأوا
ضيوفه من الملائكة وكانوا من قبل يعملون
الفاحشة وما دار بين لوط وقومه: ٤٣٤/٦
- ملازمة المعتدة بيتها وعدم خروجها منه
إلا إذا ارتكبت فاحشة الزنى: ٦٥٣/١٤
- وعظ زوجات رسول الله وَ ﴾
وتهديدهن بمضاعفة العذاب إذا أتين
بفاحشة: ٣١٨/١١
· الفارس
- كيفية توزيع الغنيمة على المقاتلين
الفارس منهم والراجل: ٣٥٣/٥
• الفارقات
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس، وبالعاصفات عصفاً
وهي الرياح الشديدة، وبالناشرات نشرا
وهي الرياح تنشر المطر، وبالفارقات وهي
الملائكة الذين ينزلون بأمر الله بما يفرق بين
الحق والباطل: ٣٤٠/١٥
· الفاره
- تذكير صالح قومه بنعم الله بقوله
أتظنون أنکم مخلدون في الدنيا في جنات
وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم أي
نضيج لطيف وتنحتون من الجبال بيوتاً
فارهین: ٢٢٠/١٠
• الفاطر
- الله فاطر السماوات والأرض ومبدعهما:
٣٣٨/١٢، ٣٦/١٣
- تسمية سورة فاطر: ١١/ ٥٥٤
- الحمد والشكر الخالص لله فاطر
السماوات والأرض: ٥٥٩/١١
- رسول الله ﴿ لا يتخذ ولياً غير الله
فاطر السماوات والأرض: ١٥٨/٤
- قول الرسل لأقوامهم الذين كفروا أفي
الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعو كم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخر كم إلى
أجل مسمى: ٢٣٥/٧
• الفاقرة
- وجوه المؤمنين في الجنة ناضرة حسنة، إلى
ربها ناظرة، ووجوه باسرة تظن أن يفعل
بها فاقرة: ٢٨٥/١٥
• الفاكهة
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون، يلبسون من سندس
وإستبرق يجلسون متقابلين، وزوجوا بحور

الفأل
٩٣٩
الفتاح
عين، يطلبون في الجنة، بكل فاكهة وهم
آمنون: ٢٥٨/١٣، ٧٠/١٤
- أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في
الأرض وهو قادر على إذهابه فأنشأ الله
بالماء جنات من نخيل وأعناب للناس فيها
فواکه كثيرة منها يأكلون: ٣٤٧/٩
- جزاء المحسنين أهل الجنة أنهم في شغل
عن غيرهم فاكهون متنعمون بالنعيم:
٣٨/١٢
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، وحالهم في الجنة أنهم
على سرر موضونة أي منسوجة بإحكام،
يتكئون عليها متقابلين، ولهم فيها فاكهة مما
يتخيرون: ٢٦٧/١٤
- عباد الله الذين أخلصهم لعبادته، لهم
رزق معلوم من الله، فيتمتعون بلذيذ
الفواكه وهم مكرمون: ١٠١/١٢
- في الجنة ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين،
والمؤمنون خالدون فيها، هذه الجنة
أورثتموها بعملكم، لكم فيها فاكهة كثيرة
منها تأكلون: ١٩٧/١٣
- للخائفين من ربهم جنتان أخريان
مدهامتان أي شديدتا الخضرة، فيهما عينان
نضاختان أي فوارتان، وفيهما فاكهة ونخل
ورمان: ٢٤٨/١٤
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، فيهما عينان تجریان، وفيهما
من كل فاكهة زوجان: ٢٤٠/١٤
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً، وزيتوناً ونخلاً، وحدائق غلباً
كثيرة الأشجار، وفاكهة وأباً، متاعاً للناس
ولأنعامهم: ٤٤٠/١٥
- من أصناف النعم على المتقين إمدادهم
بفا کهة ولحم مما يشتهون: ٧٤/١٤
- من حلف ألا يأكل فاكهة فأكل رماناً أو
رطباً: ٢٥١/١٤
- نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر
مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء
مسكوب، وفاكهة كثيرة لا تنقطع أبداً:
٢٧٤/١٤
- وضع الله الأرض للأنام أي لخلقه،
وجعل فيها لهم فاكهة ونخلاً ذات أكمام،
وحباً ذا عصف وريحان: ٢١٣/١٤
- وعد الله المتقين بحسن المآب وهي جنات
عدن مفتحة الأبواب يتكئون فيها يطلبون
ما شاؤوا من الفاكهة والشراب:
٢٣٦/١٢
- يكون المتقون في الآخرة في جنات
وظلال وعيون، ولهم فواكه مما يشتهون:
٣٦٠/١٥
• الفأل
- النهي عن الفأل والطيرة: ٣٢٧/١٣
● الفتاح
- يجمع الله بين المؤمنين والمشركين يوم
الحساب، ثم يفتح أي يقضي بينهم بالحق
وهو الفتاح العليم: ٥١٤/١١

الفتنة
٩٤٠
الفتح
• الفتح
- استفتاح المشركين وهم أهل مكة على
سبيل التهكم، فقد جاءهم الفتح: ٢٩٤/٥
- أمر رسول الله ﴿ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مكة لرسوله ﴾، ودخل
الناس في دين الله أفواجاً، أن يسبح بحمد ربه
ويستغفره فإن الله كان تواباً: ٨٥٠/١٥
- بشرى رسول الله {# في غزوة الخندق
بفتح بلاد كثيرة للمسلمين: ٣٠٥/١١
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإِيمان بالله ورسوله
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس، فمن
فعل ذلك غفر الله ذنبه وأدخله جنات
تجري من تحتها الأنهار، ومساكن طيبة في
جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وفوق
ذلك نصر من الله وفتح قريب للبلاد ويبشر
الله به المؤمنين: ٥٥٦/١٤
- تساؤل الكفار عن الفتح أي ميعاد وقوع
العذاب فأجابهم الله يوم الفتح لا ينفع
الكفار إيمانهم ولا ينظرون: ٢٤١/١١
- تسمية سورة الفتح: ٤٦٦/١٣
- تسمية صلح الحديبية فتحاً: ٤٧٥/١٣
- دعاء نوح بأن یفتح الله بينه وبين قومه:
٢٠٤/١٠
- رضي الله عن المؤمنين الذين بايعوا
رسول الله وال بيعة الرضوان تحت الشجرة،
فعلم الله ما في قلوبهم من الإِيمان والصدق،
فأنزل السكينة عليهم، وجازاهم فتحاً قريباً
هو فتح خبير: ٥١٠/١٣
- عفو رسول الله ﴿ ﴿ عن قريش بعد فتح
مكة: ٦٦/٧
- لقد صدق الله تعالى تأويل الرؤيا التي
رآها رسول الله ﴿ أنهم سيدخلون
المسجد الحرام في العام القابل، وليس في
عام الحديبية، محلقاً بعضهم شعره، ومقصراً
بعضهم الآخر، لا يخافون، فعلم الله ما لم
يعلموا، وجعل الله قريباً من ذلك فتحاً
قريباً: ٥٣١/١٣
- ليس من عذر في عدم الإنفاق في سبيل
الله، فإن الله له ميراث السماوات
والأرض، ولا يتساوى من أنفق في سبيل
الله قبل فتح مكة وقاتل ومن أنفق بعد
الفتح وقاتل: ٣٢٥/١٤
- من شدة عناد الكافرين أنه لو فتح على
هؤلاء المعاندين باباً من السماء فجعلوا
يعرجون أي يصعدون لقالوا إنما سكرت
أبصارنا بل نحن مسحورون: ٣٢١/٧
- يجمع الله بين المؤمنين والمشركين يوم
الحساب، ثم يفتح أي يقضي بينهم بالحق
وهو الفتاح العليم: ١١ /٥١٤
• الفتق
- كانت السماوات والأرض رتقاً أي
متصلتين ببعضهما ففتقهما الله أي
فصلهما: ٤٧/٩
• الفتنة
- ابتغى الفتنة المنافقون من قبل وقلبوا
الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله:
٥٩١/٥