Indexed OCR Text

Pages 861-880

العجلة
٨٦١
العدالة
- كل بني إسرائيل عبد العجل غير
هارون: ١١٠/٥
- مقابلة اليهود للبينات بعبادة العجل:
٢٤٩/١
- نهاية قصة اتخاذ العجل إلهاً: ١١٥/٥
• العجلة
- أمر رسول الله و ﴿ أن لا يتعجل بالمبادرة
إلى قراءة القرآن من قبل أن يفرغ جبريل
من الوحي: ٦٤٨/٨
- خلق الإنسان عجولاً: ٦١/٩
- عجل موسى إلى ربه ليرضى في جبل
الطور وكان قومه على أثره: ٦١٨/٨
- العجلة مذمومة في الجملة، لكنها ممدوحة
في الدين: ٦٢١/٨
- العجلة من طبائع الإنسان: ١٢٦/٦
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً: ١٢٨/٦
- من عجلة الإنسان أنه يدعو على نفسه
بالشر كما يدعو ربه بالخير: ٣١/٨
• العجم
- لو أنزل هذا القرآن على بعض الأعاجم
فقرأه عليهم ما كانوا ليؤمنوا به: ٢٤٧/١٠
• العجوز
- بشارة امرأة إبراهيم بإسحاق ومن وراء
إسحاق يعقوب وتعجبها من ذلك بأنها
عجوز وبعلها شيخ: ٤٢٦/٦
- نجى الله لوطاً وأهله إلا عجوزاً هي
امرأته كانت من الغابرين أي الباقين في
العذاب: ١٥١/١٢،٢٢٨/١٠
• العدّ
- آتى الله البشر من كل ما سألوه من نعم
فإنها إن أردتم عدّها لا تحصى: ٢٧٦/٧
- استعجال المشركين وقوع العذاب،
والعذاب آت ولن يخلف الله وعده وهو
حليم فإنه اليوم عنده كألف سنة مما يعد
الناس: ٢٦١/٩
- الله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض،
ثم يعرج أي يصعد إليه أثر الأمر في يوم
كان مقداره ألف سنة مما يعد الناس:
٢٠٨/١١
- أمر رسول الله ﴿ ألا يعجل بالعذاب
على الكافرين لأن الله يعد لهم أوقاتاً
معدودة: ٥٠٦/٨
- سؤال الكفار كم لبثوا في الأرض فأقاموا
فيها فأجابوا أنهم مكثوا يوماً أو بعض يوم
فاسأل العادین: ٤٤٢/٩
- ما ينبغي للرحمن اتخاذ الولد فإن كل
مخلوق من المخلوقات آت الرحمن عبداً لقد
أحصاهم وعددهم منذ خلقهم إلى يوم
القيامة: ٥١٣/٨
● العدالة
- اشتراط الإسلام والعدالة في الشهادة:
١٢١/٢
- اشتراط العدالة في الشهود الذين يسقط
بهم حد القذف: ٤٧٥/٩
- الأصل كون الشاهدين على الوصية
مسلمين عدلين: ١٠٥/٤
- ثبوت العدالة للشهود بالتزكية: ١٢٢/٢

٨٦٢
العدد
العداوة
- الشهادة على الزنا بأربعة رجال مسلمين
عدول: ٦٢٦/٢
- الصحابة كلهم عدول: ٥٦١/١٣
- قبول خبر الواحد إذا كان عدلاً، ومن
ثبت فسقه بطل قوله في الأخبار إجماعاً:
٥٦٠/١٣
● العداوة
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما كان يعبد قومهم من دون الله،
ومعاداتهم وبغضهم لقومهم حتى يؤمنوا
بالله وحده: ٥٠٤/١٤
- الأخلاء يوم القيامة بعضهم عدو لبعض
إلا المتقين: ١٩٤/١٣
- أشد الناس عداوة للمؤمنين في عصر
النبوة هم اليهود والمشركون: ٨/٤
- إلقاء العداوة والبغضاء بين النصارى:
٤٧٨/٣
- إلقاء العداوة والبغضاء بين اليهود:
٦٠٣/٣
- ألقى الله بين فئات اليهود والنصارى
العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة: ٦٠٨/٣
- أمر آدم وحواء وإبليس بالهبوط من الجنة
إلى الأرض بعضكم لبعض عدو: ٥٢٤/٤
- تبرؤ إبراهيم من الأصنام التي عبدها
قومه وأنها عدو له إلا ربّ العالمين:
١٨٣/١٠
- الشيطان عدو للإنسان: ١٠٧/٨،
١٨٧/١٣،٥٦٨/١١
- عسى الله أن يجعل بين المؤمنين وبين من
عاداهم مودة والله قدير: ٥٠٧/١٤
- لا تستوي الحسنة والسيئة، وعلى الداعي
أن يدفع من أساء إليه بالإحسان، فإذا فعل
ذلك كان تحول العدو إلى ولي حميم:
٥٥٥/١٢
- لا يطاع إبليس وذريته ويتخذوا أولياء
من دون الله وهم عدو لبني آدم ومن فعل
ذلك فبئس البدل: ٢٩٨/٨
- من سنن الله أن جعل لكل نبي ورسول
عدواً من المجرمين، وكفى بالله هادياً
ونصيراً: ٦٢/١٠
- من نعم الله على العرب نعمة الوحدة
والتجمع بعد التفرق والألفة بعد العداوة:
٣٥٠/٢
- نهي المؤمنين أن يتخذوا أعداء الله أولياء
يوالونهم ويلقون إليهم بالمودة: ٤٩٧/١٤
- وجود العداوة الدائمة بين الإنسان
والشيطان: ٥٢٦/٤
● العدد
- اشتراط العدد في صلاة الجمعة:
٥٨٥/١٤
- جعل الله خزنة النار تسعة عشر من
الملائكة، وجعل عددهم فتنة للكافرين:
٢٥١/١٥
- حفظ الله الرسل وجعل لهم رصداً من
الملائكة ليعلم الله علم ظهور وانكشاف
أنهم أبلغوا رسالات ربهم، وأنه تعالى

العدل
٨٦٣
العدل
أحاط بما لديهم، وأحصى كل شيء عدداً:
٢٠٠/١٥
- من يعص الله ورسوله، فله نار جهنم
خالداً فيها أبداً، حتى إذا رأى الكافرون ما
يوعدون من العذاب، فسيعلمون حينها من
أضعف ناصراً وأقل عدداً: ١٩٢/١٥
· العدل
- أداء الشهادة بالعدل: ٤٦٨/٣
- أداء الشهادة، وكتابة الكاتب يكونان
بالحق والعدل: ١٣٣/٢
- استحقاق إرث الجنة من جهة العدل
بالعمل الصالح: ٥٧٤/٤
- إقرار مبدأ المسؤولية الشخصية هو عدل
من الله ورحمة بعباده: ٤١/٨
- التزام العدل في الكتابة: ١٣٠/٢
- الذي يباح لهُ التعدد في الزواج هو من
يثق بنفسه بتحقيق العدل: ٥٦٨/٢
- الله أنزل جميع الكتب المنزل على رسله
بالحق وأنزل الميزان أي العدل والتسوية:
٥٠/١٣
- أمر الله رسوله أن يقضي بين الناس
بالحق والعدل دون محاباة أحد: ٢٦٧/٣
- أمر الله عباده بالعدل والإحسان وإيتاء
ذي القربى: ٥٣٧/٧
- الأمر بمعاملة اليتامى بالعدل: ٣٠٤/٣
- أمر رسول الله ﴿ بالدعوة إلى الله
والاستقامة على أمره، وعدم اتباع أهواء
المشركين، وأن يؤمنوا بجميع الكتب المنزلة
من السماء، وأن يعدل في الحكم والقضاء
والإذعان لربوبية الله: ٤٨/١٣
- أمر الكاتب للدين بالعدل: ١٢٠/٢
- بالعدل قامت السماوات والأرض:
٣٢٥/٣
- تعريف العدل وأقسامه: ٥٤٤/٧
- تفويض الحكم والتقاضي إلى النبي
ليقضي بالحق والعدل: ٢٧٢/٣
- تمام العدل وكماله وغايته في معاملة
النساء محال لذا طالب الله الرجال بقدر
الاستطاعة: ٣٠٧/٣
- توبيخ الكفار علی تکذیبهم بیوم الدین،
وإن الله أحكم الحاكمين وأعدل العادلين
ومن عدله إقامة يوم القيامة: ٦٩٧/١٥
- الحكم بالعدل: ١٢٦/٣
- الحكم في اليهود بالعدل: ٥٤٨/٣
- الشهادة بالقسط والحكم بالعدل:
٤٦٤/٣
- الشهادة بوحدانية الله وقيامه بالعدل،
ونوع الدين المقبول عند الله: ١٩٠/٢
- طائفة من بني إسرائيل يتبعون الحق وهم
الذين آمنوا بموسى عليه السلام وبرسول
وبه يعدلون: ١٤٠/٥
الله 1
- العدل أساس الملك، وأصل من أصول
الحكم في الإسلام: ١٣٠/٣
- العدل أقرب للتقوى: ٤٦٨/٣
- عدل الله يقضي بأن من عاد إلى العصيان
عاد الله إلى عقابه: ٢٨/٨

عدن
٨٦٤
عدن
- العدل الإلهي مطلق، لا محاباة فيه لنبي أو
ولي: ٣٩٣/٦
- عدل رسول الله ◌َ في قسمة الغنائم
ومهامه في إصلاح أمته: ٤٧٤/٢
- العدل في القضاء والشهادة بحق:
٢٦٤/٣، ٣٢٠/٣
- العدل في القول أو الحكم من الوصايا
العشر: ٤٥٤/٤
- العدل المطلوب في معاملة الزوجات
العدل المادي أما الميل القلبي فلا: ٥٦٩/٢،
٣١٢/٣،٣٠٨/٣
- عدم اتباع الهوى لئلا يعدل عن الحق إلى
الباطل: ٣٢٣/٣
- العمل الصالح في رأي أهل السنة لا بد
منه لدخول الجنة في ميزان العدل: ٥٧٥/٤
- قاعدة الحكم الأساسية الحكم بالعدل
والحق: ٢٠٩/١٢
- قتل اليهود للذين يأمرون بالعدل
والقسط من الناس: ٢٠٠/٢
- قيامه تعالى بالقسط والعدل: ١٩٦/٢
- كان السلف الصالح مضرب المثل في
التزام شريعة العدل في كل الأقضية:
٣٢٥/٣
- كفر الكافر لا يمنع من العدل في معاملته:
٤٧٠/٣
- لا يحكم الله عز وجل إلا بالحق والعدل:
٣٠٨/٦
- لا يحملنكم بغض قوم وعداوتهم على
ترك العدل: ٤٦٨/٣
- المبالغة بإقامة العدل، والعدل عام شامل
الحكم بين الناس من الحكام: ٣٢٣/٣
- من الأمم أمة قائمة بالحق يعملون بالحق
ويقضون بالعدل وهم أمة محمد :
١٩٢/٥
- من عدل الله ألا يغير نعمة أنعمها على
قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: ٣٨١/٥
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهم
فريقان، فإذا بغى أحد الفريقين وتجاوز على
الآخر فعلى المسلمين أن يقاتلوا الفئة التي
تبغي حتى تفيء وترجع إلی حکم الله، فإن
فاءت فُيُصلح بينهما بالعدل والقسط، فإن
الله يحب المقسطين: ٥٦٨/١٣
- وجوب التزام العدل في كل شيء:
٥٦٩/٢
- وجوب العدل بين الزوجات في جميع
الأحوال: ٣٩٩/١١، ٤٠٠/١١،
٥٦٧/١١
- وجوب العدل في معاملة الناس قاطبة:
٤٧٠/٣
• عدن
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم:
٣٩٧/١٢
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإِيمان بالله ورسوله

العدة
٨٦٥
العدة
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس، فمن
فعل ذلك غفر الله ذنبه وأدخله جنات
تجري من تحتها الأنهار، ومساكن طيبة في
جنات عدن: ٥٥٦/١٤
- جزاء المؤمنين السابقين بالخيرات جنات
عدن يحلون فيها من أساور من ذهب
ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير: ٦٦٢/٥،
١٦٩/٧، ٢٦٥/٨، ٤٧٤/٨، ٦٠٢/٨،
٢٣٦/١٢،٦٠٧/١١
● العدة
- آراء العلماء في خروج المعتدة من بيتها:
٦٥٩/١٤
- ادعاء الزوج مراجعة زوجته بعد انقضاء
العدة: ٦٦١/١٤
- ادعاء الزوج مراجعة المطلقة الرجعية أثناء
عدتها: ٦٩٨/١
- إذا شارفت المرأة على انقضاء العدة ولم
تنته، فللأزواج اختيار الإمساك بمعروف،
وهو الرجعة، وإما المفارقة بمعروف:
٦٥٤/١٤
- إسقاط الجنين أو ما في معنى الجنين
وانقضاء العدة بذلك: ١٧٧/٩
- أقل ما تصدق فيه المعتدة بالأقراء:
٦٩٥/١
- الذي تتربص عنه المرأة المعتدة من الوفاة:
٧٤٠/١
- الأمر بضبط العدة وإحصائها: ٦٥٣/١٤
- انتقال المعتدة من طلاق إلى عدة الوفاة
في حال موت الزوج: ٧٤٥/١
- تحريم الزواج بالمتزوجات، رعاية لحق
الأزواج، ما دامت الزوجية قائمة، أو في
أثناء العدة: ١٠/٣
- تحريم مضارة المرأة المطلقة في المسكن
والنفقة: ٦٧٥/١٤
- التعريف بخطبة المرأة المتوفى عنها زوجها
في عدتها: ٧٤٨/١
- تعريف العدة: ٧٣٩/١
- حرمة التصريح بخطبة المعتدة من طلاق
أو وفاة: ٧٥٠/١
- حرمة الطلاق في الحيض: ٦٥١/١٤
- حق الرجعة بغير عقد ولا شهود مقصور
على المطلقة رجعياً في أثناء العدة: ٦٩٦/١
- حكم الزوجة المطلقة الرجعية مدة
التربص: ٦٩٧/١
- حكم النفقة والسكنى للمطلقة ثلاثاً:
٦٧١/١٤، ٦٧٣/١٤
- حكمة التربص في العدة وهو التعرف
على براءة الرحم: ٦٩١/١
- الحكمة من عدة الوفاة: ٧٤١/١
- خروج المعتدة من بيتها: ٧٤٤/١
- خطبة المتوفى عنها زوجها تعريضاً
ووقت العقد: ٧٤٦/١
- خطبة المعتدة في عدتها جاهلا، والعقد
عليها بعد العدة: ٧٥١/١
- الخلوة قبل الدخول واعتبارها كالجماع
ووجوب العدة بها: ٣٧٩/١١
- الزوج أحق بمراجعة زوجته في عدة
الطلاق الرجعي: ٦٩١/١

العدة
٨٦٦
العدة
- السكنى للمطلقة أثناء عدتها: ٦٧٠/١٤
- السكنى للمعتدة من وفاة أربعة أشهر
وعشراً: ٧٧٧/١
- الطلاق في وقت تستقبل فيه المرأة العدة:
٦٥١/١٤
- عدم مراجعة المعتدة بقصد إلحاق الضرر
بهن: ٧٢٢/١
- عدم وجوب الإحداد على المعتدة من
طلاق رجعي: ٧٤٤/١
- عدة الآيسة من المحيض والصغيرة التي
لم تحض: ٦٦٥/١٤
- عدة التي جُهل حيضها بالاستحاضة أو
ممتدة الدم: ٦٦٧/١٤
- العدة ثلاثة أطهار أو ثلاث حيضات:
٦٩٤/١
- عدة الحامل المتوفى عنها زوجها:
٧٤٢/١
- عدة الحامل المطلقة: ٧٤٣/١
- عدة الصغيرة قبل سن الحيض: ٦٩٠/١٠
- العدة في الأطهار أو الحيض: ٦٥٩/١٤
- عدة المتوفى عنها زوجها: ٧٣٨/١
- عدة المتوفى عنها زوجها حول كامل:
٧٨٠/١
- عدة المرأة الحامل وضع الحمل:
٦٦٥/١٤
- عدة المرأة حق لله وللعبد: ٣٧٧/١١
- عدة المطلقة وحقوق النساء: ٦٨٨/١
- عدة الوفاة في الجاهلية: ٧٤١/١
- عدة اليائسات من المحيض: ٦٩٠/١
- العقد على المعتدة، والدخول بها:
٧٥١/١
- لا عدة على المطلقات قبل الدخول:
٦٩٠/١، ٣٧٧/١١
- لا ملاعنة بين الرجل وزوجته بعد
انقضاء العدة: ٤٩٣/٩
- ليس للرجل أن ينكح أخت زوجته أو
رابعة إذا كانت المطلقة رابعة إذا كانتا في
عدة من طلاق رجعي: ٦٥٦/٢
- ما الذي يكون فيه الزوج مراجعاً في
العدة: ٦٩٧/١
- ما تفعله المعتدة على زوجها المتوفى:
٧٤٣/١
- ما كانت عليه عدة الوفاة في أول
الإسلام: ٧٧٥/١
- ما يترتب على كون العدة بالأطهار أو
بالحيضات: ٦٩٥/١
- متى تبدأ عدة الوفاة والطلاق:
٧٤٥/١
- مدة العدة من الوفاة: ٧٤١/١
- مراجعة الزوجة في عدة الطلاق الرجعي
مشروطة ديانة بإرادة الإصلاح ونية
المعاشرة بالمعروف: ٦٩١/١
- مراجعة المرأة من طلاق رجعي في عدتها
وطلاقها ثانية ووجوب العدة في حقها:
٣٨٠/١١
- المرتابة في عدتها: ٦٦٧/١٤
- ملازمة المعتدة بيتها وعدم خروجها منه
إلا إذا ارتكبت فاحشة الزنى: ٦٥٣/١٤

العدو
٨٦٧
العدوان
- النفقة للمرأة الحامل المتوفى عنها
زوجها: ٦٧٥/١٤
- وجوب العدة على زوجات النبي
بالموت: ٤١٧/١١
- وجوب العدة لأهداف كثيرة: ٦٩٣/١
- وجوب عدة الوفاة على كل زوجة:
٧٤٥/١
- وجوب النفقة والسكنى للحامل المطلقة:
٦٧٠/١٤
- وصية الحول للمتوفى عنها زوجها ومتعة
كل مطلقة: ٧٧٢/١
- وقوع الخلع، ووجوب العدة بعده:
٧٠٦/١
· العدو
- آداب وموعد لقاء العدو: ٣٦٥/٥
- الإعداد الحربي لقتال الأعداء بحسب
الطاقة والاستطاعة: ٣٩٢/٥
- التقاط آل فرعون لموسى ليكون لهم
عدواً وحزناً: ٤٢٤/١٠
- ألم المسلمين كما يألم غيرهم من
الأعداء ولكنهم يرجون من الله ما لا يرجو
عدوهم: ٢٦٣/٣
- أمر المؤمنين بأخذ الحذر من عدوهم:
١٥٨/٣
- التجسس على الأعداء أمر جائز شرعاً:
٣١٠/١١
- تمني لقاء العدو مجرد آمال لا قرار ولا
ثبات لها: ٤٢٦/٢
- الثبات حين لقاء العدو بالصبر والصمود
أول آداب وقواعد القتال: ٣٦٥/٥
- الجهاد ثلاثة أنواع: جهاد العدو، وجهاد
الشيطان، وجهاد النفس والهوى: ٦٦٨/٥
- ذكر الله كثيراً بالقلب واللسان والتضرع
والدعاء بالنصر من آداب لقاء العدو:
٣٦٦/٥
- رد قوم موسى بأنهم أوذوا من قبله ومن
بعده وحضهم على العزم على الشكر وأن
الله يهلك عدوهم: ٥٧/٥.
- سنة الله في الخلق أن يكون للأنبياء عدو
من الجن والإنس: ٣٥٥/٤
- شهادة العدو على العدو: ٣٨٣/٢ ٠
- قتال العدو عند الاستطاعة والسلم عند
الضعف: ٤٠٦/٥
- نفاذ حكم العدو على عدوه في الله تعالى
ونفاذ شهادته عليه: ٤٧٠/٣
- وجوب المحافظة على العهود مع
الأعداء، وتحريم الخيانة معهم: ٣٩١/٥
- يحسب المنافقون كل صيحة عليهم وإنما
هم عدو ◌ُحذر منهم: ٥٩٩/١٤
· العدوان
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول:
٤٠٧/١٤
- التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون
على الإثم والعدوان: ٤١٨/٣
- العدوان يقابل مثله: ٥٤٨/١

العدوة
٨٦٨
العذاب
- مسارعة كثير من اليهود في الإثم
والعدوان وأكلهم السحت: ٥٩٩/٣
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، ثم يعودون إلى ما نهاهم
الله عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية
رسول الله ﴾: ٤٠٦/١٤
• العدوة
- كان المسلمون في بدر بالعدوة الدنيا
والمشركون بالعدوة القصوى والركب أي
العير التي فيها أبو سفيان أسفل من
المسلمين: ٣٥٨/٥
• العذاب
- اتفق الجمهور الأعظم من الأمة على أن
عذاب الكافر دائم: ٤٧٩/٦
- اتهام قوم شعيب له بأنه مسحور وأنه
بشر مثلهم وطلبوا إسقاط الكسف عليهم
من السماء فكذبوه فأخذهم عذاب يوم
الظلة: ٢٣٦/١٠
- أتى عذاب الله وبأسه من هلكوا من
الأقوام بياتاً - ليلاً - أو هم قائلون في
القيلولة: ٤٩٨/٤
- إثبات عذاب البرزخ في القبر:
٤٥٢/١٢
- الأجل هو العذاب الذي أجلت له الأمم
المكذبة: ٥٥٦/٤
- إذا أتى عذاب الله أو أتت الساعة وهي
يوم القيامة هناك يدعو المشركون ربهم
دون أصنامهم: ٢٠٨/٤
- إذا أتى عذاب الله بياتاً أو نهاراً ماذا
يستعجل منه المجرمون أثم إذا وقع آمنوا به
وقد كانوا يستعجلونه: ٢٠٧/٦
- إذا أخذ الله المترفين بالعذاب جأروا أي
استغاثوا وهم رغم ذلك لا ينصرون:
٣٩٩/٩
- إذا جاء أمر الله وجاءت الساعة بغتة
وفتح الله على المشركين باباً ذا عذاب
شديد إذا هم فيه مبلسون أي متحيرون
آيسون: ٤٠٤/٩
- إذا عاين الكفار العذاب فلا يخفف عنهم
ولا هم ينظرون: ٥٢٣/٧
- إذا قيل للمشركين اتبعوا ما أنزل الله
على رسوله، قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه
آباءنا واعتقادهم قائم على الهوى وتزيين
الشيطان الذي يدعوهم إلى عذاب السعير:
١٧٥/١١
- إذا نزل العذاب بقوم نجى الله الصالحين:
٦٠٨/١٠
- إذا وقع العذاب ينجي الله الرسل والذين
آمنوا: ٢٩٧/٦
- إذاقة الذين كفروا عذاباً شديداً
وجزاؤهم أسوأ ما عملوا، ذلك جزاء أعداء
الله النار، لهم فيها دار الخلد، لجحودهم
بآياتنا: ٥٤٥/١٢
- إرجاء الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة
تبوك إما يعذبهم الله أو يتوب عليهم:
٣٩/٦
- أرسل الله الناقة آية لثمود وأمرهم صالح
بأن لها شرب يوم ولهم شرب يوم وأن لا

العذاب
٨٦٩
العذاب
يمسوها بسوء فيأخذهم العذاب فعقروها
فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب:
٢٢٢/١٠
- استجابة الله تعالى لدعاء عيسى بنزول
المائدة ووعید من یکفر بعد ذلك: ١٢١/٤
- استحباب ثمود العمى على الهدى،
فأخذتهم صاعقة العذاب الهوان بما كسبوا،
ونجى الله الذين آمنوا وكانوا يتقون:
٥٣١/١٢
- استحقاق الكافرين الهلاك والعذاب في
نار جهنم لصفات ثلاث: ٢٢٢/٧
- استعجال الإنسان الخير دائماً والشر وهو
العذاب حال الغضب: ١٢٧/٦
- استعجال قوم نوح العذاب ويأسه منهم:
٣٧١/٦
- استعجال المشركين العذاب: ٢٣٣/٤،
٢٦١/٩، ٢٤٩/١٠، ١٩/١١، ٢٠/١١،
١٧٤/١٢، ١٩٤/١٢
- الاستغفار أمان وسلامة من العذاب:
٣٣٣/٥
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم:
٣٩٧/١٢
- الاستغفار والتوبة من الذنوب والعزم
على عدم العود طريق النجاة والأمن من
العذاب: ٤٥٧/٦
- استكبار عاد في الأرض، وقالوا من أشد
منا قوة، ولم يعلموا أن الله أشد منهم قوة،
وجحدوا بآيات الله، فأرسل الله عليهم
ريحاً صرصراً في أيام نحسات، وذلك عذاب
الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى،
وهم لا ينصرون: ٥٣٠/١٢
- اشتراك الأتباع والرؤساء في العذاب يوم
القيامة، وكذلك يفعل الله بالمجرمين:
٩٢/١٢
- الإعراض عن مجالس المستهزئين بالقرآن
وعذابهم: ٢٥٧/٤
- أفأمن الذين مكروا السيئات برسول الله
وهم مشركو مكة أن يخسف الله بهم
الأرض أو يأتيهم العذاب، أو يأخذهم في
تقلبهم أو يأخذهم على تخوف: ٤٥٧/٧
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم،
يتفكهون بفواكه الجنة، ووقاهم ربهم
عذاب الجحيم: ٢٥٩/١٣، ٧٠/١٤
- الذين أجرموا بارتكاب الكفر خالدون
في عذاب جهنم لا يخفف الله عنهم العذاب
فترة أو لحظة، وهم فيه مبلسون أي
آیسون: ٢٠٢/١٣
- الذين استنكفوا واستكبروا عن عبادة الله
فيعذبهم عذاباً أليماً: ٣٩٥/٣
- الذين حقت عليهم كلمة الله بالعذاب لا
يؤمنون حتى يروا العذاب: ٢٨٣/٦
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه يئسوا من
رحمة الله، ولهم عذاب أليم: ٥٨٨/١٠
- الذين كفروا بالله وكذبوا بآياته فهم
يحضرون في العذاب: ٦٤/١١
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار

العذاب
٨٧٠
العذاب
يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
ما في بطونهم و جلودهم وللكافرين في النار
مقامع من حديد كلما أراد الكافرون أن
يخرجوا من غم أعيدوا فيها ويقال لهم
ذوقوا عذاب الحريق: ١٩٩/٩
- الذين كفروا لهم شراب من حميم
وعذاب أليم يوم القيامة بما كفروا:
١١٣/٦
- الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
يزيدهم عذاباً فوق العذاب: ٥٢٤/٧
- الذين لا يؤمنون بالآخرة زينت لهم
أعمالهم فهم يعمهون فيتيهون في الضلال،
أولئك لهم سوء العذاب: ٢٨٣/١٠
- الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب
والضلال البعيد: ٤٧٢/١١
- الذين يحاجّون ويخاصمون في دين الله
من بعد ما استجاب الناس له حجتهم
داحضة باطلة عند ربهم وعليهم غضب من
الله ولهم عذاب شديد: ٤٩/١٣
- الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين
آمنوا لهم عذاب أليم: ٥١٥/٩
- الذين يسعون في رد آيات الله معاجزين
في العذاب محضرون: ٥٣٠/١١
- الذين يمكرون السيئات في الدنيا لهم
عذاب شديد في الآخرة، ومکرهم یبور:
٥٧٥/١١
- الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب
أليم: ٦٣٨/٥
- الله أعلم بالناس إن شاء رحمهم وإن شاء
عذبهم وما أرسل رسول الله عليهم وكيلاً:
١٠٨/٨
- الله عز وجل يعذب من يشاء ويرحم من
يشاء وإليه يقلب الناس أي يردون بعد
الموت: ٥٨٧/١٠
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب:
٣٠٩/٨
- أمر رسول الله بالصبر على سؤال
المشركين العذاب، فهم يرونه بعيداً والله
يعلمه قريباً: ١٢٤/١٥
- أمر رسول الله ﴿ أن يعبد الله وحده
ولا يدعوَ معه إلهاً آخر فيكون من
المعذبين: ٢٥٩/١٠
- أمر رسول الله { ﴿ بإخبار العباد أن
عذاب الله لمن أصر على الكفر والمعاصي
عذاب أليم: ٣٤٩/٧
- أمر رسول الله ميّ بالصبر كما صبر قبله
أولو العزم من الرسل، وعدم استعجال
عذاب المشركين فإنه واقع لا محالة:
٣٩١/١٣
- أمر رسول أن يذكر الناس ويعظهم
ويخوفهم، فهو لا سلطان له ولا سيطرة
عليهم، ومن تولى عن الموعظة وكفر،
فيعذبه الله العذاب الأكبر: ٥٩٦/١٥
- الأمر يأتي بمعنى العذاب في القرآن:
٣١٧/١

العذاب
٨٧١
العذاب
- إمهال المكذبين الذين أنعم الله عليهم،
فإن لهم عند الله أنكالاً وجحيماً، وطعاماً
ذا غصة وعذاباً أليماً: ٢١٩/١٥
- الأموال والأولاد قد تكون سبباً للعذاب
في الدنيا وفي الآخرة: ٦٠٥/٥
- إن الله يبعث الناس فيجزي المؤمنين
بالمغفرة والرزق الكريم والذين كفروا
وسعوا في إبطال آيات الله في القرآن
معاجزين لهم عذاب من رجز أليم:
٤٦٧/١١
- إن أهلك الله رسوله والمؤمنين أو رحمهم
من عذابه فهذا لا يجير الكافرين من عذاب
أليم: ٤١/١٥
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً، لابثين فيها
أحقاباً: ٣٨٢/١٥
- إن يتب المنافقون يك خيراً لهم وإن
يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً: ٦٧١/٥
- إنذار أخير للكفار بسوء العذاب:
٤٦٦/٤
- الإنذار بعذاب الاستئصال: ٢٤/٩
- إنذار الكفار عذاباً قريباً يكون في يوم
القيامة، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه،
ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً:
٣٩٣/١٥
- إنذار الناس يوم يأتيهم العذاب فيقولون
ربنا أخرنا إلى أجل نجب دعوتك: ٢٩٧/٧
- إنزال العذاب في الغمام: ٦٠٥/١
- أنواع عذاب الدنيا بآل فرعون الآيات
التسع: ٥٩/٥
- أهلك الله ثمود الذين جابوا الصخر
بالوادي، وفرعون ذي الأوتاد، وهؤلاء
وعاد طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد
فصب عليهم ربك سوط عذاب:
٦٠٧/١٥
- إيقاع العذاب ليس بمقدور رسول الله
س: ٢٣٥/٤
- بعث ملك الجبال إلى رسول الله عارضاً
علیه أن ينزل العذاب بالمشر کین: ٢٣٥/٤
- تأكد وقوع العذاب للكفار في نار
جهنم: ١٧٦/٢
- تجرع الجبار العنيد الماء الصديد ولا يكاد
يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو
بميت ومن ورائه عذاب غليظ: ٢٤٦/٧
- الترغيب بالإيمان لزيادة الخير، والترهيب
من الكفر بالعذاب المبكر: ١٧/٥
- تساؤل أهل الجنة عن أحوالهم في الدنيا،
فقالوا: إنا كنا في الدنيا مشفقين خائفين من
عذاب الله، فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب
السموم: ٧٥/١٤
- تعذيب بني إسرائيل بإنزال الرجز من
السماء بسبب فسقهم: ١٨٦/١
- تعذيب المشركين في الدنيا والآخرة:
٢٠١/٦
- تقليب وجوه الكفار في النار ويتمنون لو
أنهم أطاعوا الله والرسول: ٤٤٢/١١

العذاب
٨٧٢
العذاب
- تكذيب قوم لوط برسولهم لوط عليه
السلام، فأرسل الله عذاباً ريحاً ترميهم
بالحصباء إلا آل لوط نجاهم الله في السَّحر:
١٨٧/١٤
- تکذیب ما عُبد من دون الله بمن عبدهم
فما يستطيعون صرفاً ولا نصراً ومن يظلم
من المشركين يذقه الله عذاباً كبيراً:
٣٩/١٠
- التهديد بعذاب الاستئصال والإنذار
بعذاب القيامة: ٤٠٠/٤
- تهديد المشركين بأن يعملوا على
طريقتهم، فإن رسول الله على طريقته
ومنهجه، وسوف يعلم المشركون من يأتيه
عذاب يخزيه ويحل عليه عذب مقيم:
٣٢٨/١٢
- التهديد والإنذار بالعذاب قبل وقوعه
رحمة بالناس ولطف بهم: ٤٥٧/٦
- توعد من ترك الجهاد إن لم ينفروا
يعذبهم الله عذاباً أليماً ويستبدل قوماً
غيرهم ولا يضروه شيئاً: ٥٦٨/٥
- حال الظالمين المشركين لما رأوا العذاب
يوم القيامة يقولون هل من سبيل إلى الرجعة
إلى الدنيا: ١٠٠/١٣
- حال الكفار حين تتوفاهم الملائكة
يضربون وجوههم وأدبارهم ويقولون لهم
ذوقوا عذاب الحريق: ٣٨٠/٥
- حفظ الله السماء من كل شيطان مارد
متمرد عن الطاعة فلا تقدر الشياطين على
التسمع إلى الملأ الأعلى ويقذفون أي يرمون
بالشهب من كل جهة يقصدون السماء
منها، دحوراً يدحرون دحوراً ولهم في
الآخرة عذاب واصب أي دائم: ٧٥/١٢
- الحوار بين الأشقياء يوم العذاب:
٢٥٢/٧
- حول المدينة أعراب، ومن أهل المدينة
منافقون مردوا على النفاق سيعذبهم الله
مرتين: ٢٢/٦
- حين يأتي العذاب لا يصرف عمن
يستحقه وحاق بالكافرين ما كانوا به
يستهزئون: ٣٣٤/٦
- حين يقع العذاب بالكفار لا يكفون عن
وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم
ينصرون: ٦٢/٩
- خوف إبراهيم على أبيه أن يمسه عذاب
من الرحمن: ٤٤٦/٨
- خوف رسول اللـه ﴿ إن عصى ربه
عذاب يوم عظيم: ١٥٩/٤
- الخوف من عذاب الله من صفات عباد
الرحمن وذلك بدعائهم ربنا اصرف عنا
عذاب جهنم: ١١٨/١٠
- الخوف من العذاب وسوء الحساب من
صفات المؤمنين أولي الألباب: ١٦٧/٧
- خوف المؤمن وإشفاقه من عذاب الله:
١٣٢/١٥
- دعاء موسى على فرعون وملئه أن
يطمس الله على أموالهم وأن يشدد على
قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم
وإجابة الله دعاءه ودعاء هارون: ٢٧٠/٦

العذاب
٨٧٣
العذاب
- دعوة الجن قومهم إلى الإِيمان برسول الله
﴿ والقرآن، وتوحيد الله، فإن فعلوا ذلك
غفرت لهم ذنوبهم، ويجاروا من عذاب
أليم: ٣٨٤/١٣
- ذوق الكفار العذاب الأليم جزاء بما
كانوا يعملون: ١٠٠/١٢
- رد عاد على هود أنه أوعظت أم لا فما
نحن معذیین فأهلكهم الله: ٢١٣/١٠
- زين الله السماء الدنيا بالكواكب هي
كالمصابيح، وجعلها رجوماً للشياطين وأعد
الله لهم عذاب السعير: ١٢/١٥
- سأل سائل فطالب بعذاب واقع
بالكافرين، ليس له ما يدفعه، من الله ذي
المعارج أي ذي السماوات: ١٢٢/١٥
- سبب استحقاق الكفار العذاب أنهم
ألفوا ووجدوا آباءهم ضالين، فهم يهرعون
على آثارهم: ١١٢/١٢
- سبب العذاب الكفار والمنافقين واحد في
كل العصور: ٦٥٧/٥
- السبب في تأخير عذاب الاستئصال عن
هذه الأمة: ٢٦٢/٩
- سلك الله أي أدخل القرآن والتكذيب به
في قلوب المجرمين، لا يؤمنون به حتى يروا
العذاب الأليم: ٢٤٨/١٠
- سؤال إبراهيم عليه السلام ضيوفه
الملائكة عن شأنهم، فقالوا: إنا أرسلنا إلى
قوم لوط المجرمين، لنرسل عليهم حجارة
من طين من العذاب: ٣٢/١٤
- سوف يعلم المشركون حين يرون
العذاب من أضل سبيلاً: ٧٩/١٠
- صدّ الذين كفروا بمنع الناس عن سبيل
الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس
جميعاً يستوي فيه العاكف أي المقيم وأهل
البوادي ومن يرد بالمسجد الحرام إلحاداً أو
ظلماً یذیقه الله العذاب الأليم: ٢٠٥/٩
- طلب قوم لوط منه أن يأتيهم بعذاب
أليم ودعاء لوط ربه بالنصر على المفسدين:
٦٠٤/١٠
- طلب المشركين الإتيان بالعذاب ومنع
تعذيبهم إكراماً لرسول الله { ₪: ٣٢٦/٥
- الطلب من رسول الله ﴿ أن يترقب
وينتظر اليوم الذي تأتي فيه السماء بهيئة
الدخان، هو في الماضي ما أصاب المشركين
من جدب وقحط بدعاء النبي ﴿ عليهم،
وفي المستقبل أمارة وعلامة من أشراط
الساعة، هذا الدخان يغشى الناس ويشملهم
فيقولون: هذا عذاب أليم: ٢٢٧/١٣
- الطلب من المشركين يوم القيامة أن
يدعوا شركاءهم فدعوهم ولكنهم لم
يستجيبوا لهم ورأوا العذاب: ٥١١/١٠
- عاقبة حمل الإنسان للأمانة أن يعذب الله
المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركين،
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات:
٤٥٢/١١
- العذاب الأخروي للمصرين من اليهود
على الكفر: ٣٧٤/٣

العذاب
٨٧٤
العذاب
- عذاب الاستئصال لا يكون إلا بشيوع
المعاصي والذنوب والمنكرات: ٤٢/٨
- عذاب الله يصيب به من يشاء: ١٢٦/٥
- عذاب الإهانة والذي ينتظر الذين كذبوا
على الله واستكبروا عن اتباع آياته:
٣١٤/٤
- العذاب بسبب الإعراض عن حكم الله:
٥٧١/٣
- العذاب الشديد لمن كفر بآيات الله:
١٦٠/٢
- العذاب الضعف لمن في النار: ٥٦٥/٤
- عذاب الظالمين الذين احتالوا على الصيد
يوم السبت بعذاب بئيس ونجاة الواعظين
الذین نهوا عن السوء: ١٥٣/٥
- عذاب الكافرين محقق وهو تعذيب
الأبدان وإيلام الأرواح: ١٢٥/٣
- العذاب لمن يستحقه ليس بظلم من الله
لأن الله لا يظلم أحداً: ٥١٨/٢
- العذاب الواقع في اليهود منه دنيوي ومنه
أخروي: ١٦٢/٥
- في الآخرة إما عذاب شديد، وإما مغفرة
من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلا متاع
الغرور: ٣٤٧/١٤
- قد لا يأتي العذاب الشديد فجأة، وإنما
بالتدريج: ١٥٥/٥
- قدرة الله على إنزال العذاب على المشركين
من فوقهم أو من تحت أرجلهم: ٢٥١/٤
- قدرة الله على إنزال مختلف أنواع
العذاب: ٢٥٥/٤
- القدرة الإلهية على تعذيب العصاة:
٢٤٩/٤
- قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال:
لأعطين في الآخرة مالاً وولداً وندد الله
بقوله بأنه هل اطلع على الغيب أم اتخذ
عهداً عند الرحمن سيُكتب ما يقول ويمد
الله له العذاب مداً، ويأتي يوم القيامة فرداً:
٥٠٢/٨
- قول الإنسان حين يرى العذاب في
الآخرة لو أن لي كرة ورجعة إلى الدنيا
فأكون من المؤمنين: ٣٥٤/١٢
- قول ذي القرنين إنه من ظلم بالشرك
فسيرد إلى ربِّه يعذبه عذاباً نكراً، ومن آمن
فله جزاء الحسنى: ٣٥٦/٨
- قول رسول الله ﴿ أمرت أن أعبد الله
مخلصاً له الدين وأن أكون أول المسلمين،
وأخاف إن عصيت ربي عذاب يوم القيامة:
٢٩١/١٢
- قول الضعفاء يوم القيامة للذين استكبروا
إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم معنون عنا من
عذاب الله: ٢٥٤/٧
- القول للمتخلفين من الأعراب عن الحديبية
ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس شديد
تخيرونهم بين القتال أو الإسلام، فإن أطاع
الأعراب واستجابوا للجهاد، يعطيهم الله ثواباً
وأجراً حسناً، وإن يتولوا كما تولوا من قبل
يعذبهم الله عذاباً أليماً: ٥٠١/١٣
- قيام الساعة ونزول العذاب والهلاك
متحقق كائن لا محالة: ٣٩٤/٧

العذاب
٨٧٥
العذاب
- قيل لنوح اهبط بسلام منا وبركات
عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سيمتعهم
الله ثم يمسهم عذاب أليم: ٣٩٧/٦
- كثير من أهل القرى من الأمم عتوا
وتمردوا عن أمر الله ومتابعة رسله،
فحاسبهم الله حساباً شديداً، وعذبهم
عذاباً منكراً في الآخرة: ٦٨٢/١٤
- كثيراً ما يقرن الله تعالى في القرآن بين
المغفرة والعذاب: ٤٨٨/٤
- كذبت بعض الأمم الماضية بالرسل
فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون:
٣٠٦/١٢
- كذبت عاد قوم هود عليه السلام،
فأرسل الله عليهم ريحاً صرصراً في يوم
نحس واستمرت الريح، فلينظر الناس إلى
عذاب الله وإنذاره: ١٧٥/١٤
- كراهة دخول مواطن العذاب: ٣٧٢/٧
- كنز الذهب والفضة وعدم إنفاقها في
سبيل الله ولهم عذاب أليم: ٥٤٣/٥
- لا يزال الكفار في مرية أي شك وريب
من هذا القرآن أو من الرسول حتى تأتيهم
الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم:
٢٧٤/٩
- لقد حق القول أي وجب العذاب على
أکثر أهل مكة، فهم لا يؤمنون: ٦٣٨/١١
- للذين كفروا نار جهنم لا يموتون فيها
ولا يخفف عنهم من عذابها: ٦١٣/١١
- للكافرين عذاب شديد، وللمؤمنين
مغفرة وأجر كبير: ٥٦٨/١١
- للكافرين عذابان: عذاب في الآخرة
وعذاب في الدنيا: ١٩٠/٧، ٩٦/١٤
- للمنافقين عذابان: ٦٥٦/٥
- لله سلطة التصرف في أهل السماوات
والأرض، يغفر لمن يشاء ویعذب من يشاء:
٤٩٧/١٣
- لله ملك السماوات والأرض يعذب من
يشاء ويغفر لمن يشاء: ٥٣٤/٣
- لم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم
يونس لما آمنوا كشف الله عنهم عذاب
الخزي ومتعهم إلى حين: ٢٩٠/٦
- لم لا يعذب الله المشركين وهم يصدون
عن المسجد الحرام وما كانوا أولياؤه:
٣٣١/٥
- لم يرد الله أن يطهر قلوب اليهود
والمنافقين وجزاؤهم الخزي في الدنيا
والعذاب الأخروي: ٥٤٧/٣
- لم يعذب الله المشركين ما دام رسول
الله ◌ُّ فيهم وما داموا يستغفرون:
٣٣١/٥
- لما جاء أمر الله بالعذاب وهو الريح نجى
الله هوداً والذين آمنوا معه من عذاب
غليظ: ٤٠٩/٦
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم شعيب نجى
الله شعيباً والمؤمنين وأخذت الذين ظلموا
الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين:
٤٥٣/٦
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم لوط جعل
الله عالي الأرض سافلها وأمطر عليهم

العذاب
٨٧٦
العذاب
حجارة من سجيل منضود مسومة عند
الله: ٤٣٦/٦
- لما رأت عاد العذاب أو السحاب
مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض أي
سحاب ممطرنا، ولكن كان فيه ما
استعجلوا به من العذاب ريح فيها عذاب
أليم تدمر كل شيء بأمر ربها: ٣٧٣/١٣
- لما رأى المشركون العذاب زلفة أي قريباً
اسودت وجوههم وقيل لهم هذا الذي
كنتم به تستعجلون: ٣٧/١٥
- لما كشف الله الرجز عن فرعون وقومه
إلى أجل مؤقت إذا هم ينكثون: ٧١/٥
- لو أتى المشركين العذاب بغتة أو جهرة
فلا يهلك إلا الظالمون: ٢١٤/٤
- لو أخذ الله المشركين بالعذاب لما
استكانوا أي خضعوا لربهم ولما تضرعوا:
٤٠٤/٩
- لو أن للكافرين الذين ظلموا ملك كل
ما في الأرض وملك مثله لجعلوا الكل فداء
من عذاب يوم القيامة: ٣٣٩/١٢
- لو ركن رسول الله : ﴿ إلى المشركين
لأذاقه الله عذاباً مضاعفاً في الدنيا والآخرة
ولم يجد نصيراً من دون الله: ١٤٧/٨
- لولا أن الله قضى على بني النضير
بالجلاء والخروج من أوطانهم لعذبهم الله
بالقتل في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب
النار: ٤٤٤/١٤
- لولا كلمة سبقت من الله بتأخير عذاب
أمة محمد ◌َ﴿ إلى الآخرة لكان عقاب
ذنوبهم لازماً لهم: ٦٦٤/٨
- لولا ما سبق من حكم الله بتأخير
العذاب عن المكذبين لعجل لهم العذاب في
الدنيا: ٥٧٥/١٢
- ليحذر الذين يخالفون أمر رسول الله أن
تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم:
٦٥٩/٩
- لئن أخر الله العذاب عن الكفار
والمشركين إلى أمة معدودة أي أجل معلوم
ليقولن ما يحبسه: ٣٣١/٦
- لئن مسّ المكذبين نفحة من عذاب الله
لقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين: ٧٠/٩
- ما من قرية ظالمة إلا أهلكها الله قبل يوم
القيامة أو معذبها كان ذلك في اللوح
المحفوظ مسطوراً أي مسجلاً: ١١٨/٨
- ما يدور من كلام بين الأمم في النار
وسؤالهم العذاب كل للآخر: ٥٦٤/٤
- ما ينتظر الكفار إلا أن تأتي الملائكة
وتقبض أرواحهم، أو يأتي أمر الله بعذابهم
كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم
الله: ٤٣٦/٧
- ماذا يفعل الله بعذابكم إن شكرتم
وآمنتم: ٣٤٣/٣، ٣٤٦/٣
- مبادرة المؤمن إلى التوبة وإصلاح الحال
حتى يفاجئه العذاب: ٦٠٥/١

٨٧٧
العذاب
العذاب
- الملك يوم القيامة لله يحكم بين المؤمنين
ويدخلهم جنات النعيم، وبين الكافرين
فیدخلهم في عذاب مهين: ٢٧٥/٩
- من تقحم نار جهنم فلا يجد ما يتقي به
سوى وجهه، ليتقي العذاب يوم القيامة:
٣٠٥/١٢
- من تولى الشيطان فإنه يضله ويهديه إلى
عذاب السعير: ١٦٨/٩
- من حقت عليه كلمة العذاب فلا ينقذه
أحد من النار: ٢٩٤/١٢
- من صفات عباد الرحمن بعدهم عن
الشرك والقتل والزنى، ومن يفعل ذلك يلق
في الآخرة عقاباً شديداً بمضاعفة العذاب إلا
من تاب: ١٢٠/١٠
- من عدل الله أن لا يعذب أحداً في الدنيا
إلا بعد إعذار وبعثه للرسل: ٣٨/٨
- من العذاب الذي يمكن أن يرسله الله أن
يلبس المشركين شيعاً يذيق بعضهم بأس
بعض: ٢٥١/٤
- من مكابرة المشركين أنهم إن يروا كسفاً
أي قطعاً من نار السماء ساقطة لتعذيبهم،
يقولوا هذا سحاب متراكم: ٩٣/١٤
- من الناس من يجادل في الله وصفاته بغير
علمٍ ولا هدى ولا كتاب منير يثني عطفه
مستكبراً ليضل عن سبيل الله هذا سيكون
له في الدنيا خزي ويوم القيامة له عذاب
الحريق: ١٨٣/٩
- من يصرف الله عنه عذاب يوم القيامة
فقد رحمه: ١٥٩/٤
- من يعذبهم الله يوم القيامة مهطعين
مقنعي رؤوسهم وأفئدتهم هواء خاوية:
٢٩٦/٧
- من يعص الله ورسوله، فله نار جهنم
خالداً فيها أبداً، حتى إذا رأى الكافرون ما
يوعدون من العذاب، فسيعلمون حينها من
أضعف ناصراً وأقل عدداً: ١٩٢/١٥
- منع بعض العلماء الصلاة في مواضع
العذاب والتيمم بترابها والوضوء بمائها:
٣٧٣/٧
- المؤاخذة العقوبة على الذين يظلمون
الناس ويبغون في الأرض بغير حق، هؤلاء
لهم عذاب أليم: ٩٠/١٣
- نزول سوء العذاب بآل فرعون، وهذا
العذاب هو النار يعرضون عليها في عالم
البرزخ غدواً وعشياً، ويوم القيامة يوم تقوم
الساعة يُدخل آل فرعون أشد العذاب:
٤٥١/١٢
- نصح رسول الله ﴿ ألا يغتم على كفر
الكافرين وأن لا يحزن فإن مرجعهم إلى الله
وإنهم يمتعون في الدنيا قليلاً ثم يلزمون إلى
عذاب غليظ: ١٧٨/١١
- نهي الله رسوله عن استحسان أموال
المنافقين وأولادهم لأن الله يريد أن يعذبهم
بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون:
٦٩٤/٥
- هل تأخير العذاب فتنة للناس ومتاع إلى
حین: ١٥٨/٩
- الهلاك والويل لكل أفاك كذاب بآيات

٨٧٨
العذاب
العذاب
الله كثير الإثم والمعاصي، يسمع آيات
القرآن تتلى عليه، ومع هذا يبقى مصراً
مستكبراً كأنه لم يسمعها، فله عذاب أليم،
وإذا علم من آيات الله شيئاً اتخذها هزواً،
فله عذاب مهين: ٢٧٧/١٣
- وجوب الإنابة إلى الله والاستسلام لأمره
من قبل أن يأتي عذاب الله، ولا يجد
الإنسان نصيراً: ٣٥٣/١٢
- وعظ زوجات رسول اللـه ◌ِ *
وتهديدهن بمضاعفة العذاب إذا أتين
بفاحشة: ٣١٨/١١
- الويل للكافرين من عذاب أليم: ٢١٩/٧
- يأتي العذاب المكذبين بغتة فيقولون هل
نحن منظرون أي مؤخرون: ٢٤٨/١٠
- يتبرأ الكافر يوم القيامة من شيطانه،
ويتمنى أن لو بينه وبين الشيطان بعد
المشرق والمغرب، فبئس الصاحب القرين،
ويقال لهم لن ينفعكم ذلك إذ تبين لكم
أنكم ظلمتم أنفسكم فهم في العذاب
مشتركون: ١٦٧/١٣
- يجزي الله الصادقين مع الله بصدقهم
ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
بمشيئته: ٣٠٠/١١
- يذيق الله العصاة العذاب الأدنى عذاب
الدنيا دون العذاب الأكبر عذاب الآخرة
لعلهم يرجعون: ٢٣١/١١
- يقال لأهل النار ذوقوا العذاب بما نسيتم
لقاء يومكم هذا وسنعاملكم معاملة الناسي
فذوقوا عذاب الخلد: ٢١٧/١١
- يقال للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد:
٢٠٧/٦
- يقسم الله بجبل الطور، وبالكتاب
المسطور، في الرّق أي الجلد الرقيق المنشور،
والبيت المعمور، وهو الكعبة المشرفة،
والسقف المرفوع، وهي السماء العالية،
والبحر المسجور، أي المملوء ماء، بأن
عذاب الآخرة واقع على الكافرين، ليس له
ما يدفعه: ٦١/١٤
- يقول الله للسائق والشهيد ألقيا في جهنم
كل كفار عنيد، مناع للخير معتد مريب
شاكّ في توحيد الله، الذي جعل مع الله
إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد:
٦٣٤/١٣
- يقول أهل النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم
يخفف عنا يوماً من العذاب: ٤٥٧/١٢
- يوم القيامة ترى الناس سكارى وما هم
بسکاری ولكن عذاب الله شدید:
١٦٧/٩
- يوم القيامة يتذكر الإنسان ويندم وأنى له
الذكرى، يقول حينها: يا ليتني قدمت
لحياتي الأخروية، يومها لا يعذب أحد مثل
عذاب الله، ولا يوثق أحد الكافر كوثاق
الله: ٦٢١/١٥
- يوم القيامة يعذب الكافرون بالنار يقال
لهم أليس هذا الذي تعذبون به بالحق
فيقولون بلى وربنا، فيقال لهم ذوقوا
العذاب بكفركم: ٣٩١/١٣
- يوم القيامة يعرض الكافرون على النار

العذب
٨٧٩
العرب
يعذبون فيها، ويقال لهم أذهبتم طيباتكم
ولذائذكم في الدنيا واستمتعتم بها:
٣٦٤/١٣
- يوم القيامة يقول المنافقون والمنافقات
للمؤمنين انتظرونا لعلنا نقتبس من نوركم،
فتقول الملائكة ارجعوا إلى الدنيا فالتمسوا
النور، فضرب بين المؤمنين وبين المنافقين
بسور باطنه من قبل أهل الجنة فيه الرحمة،
وظاهره من قبل المنافقين العذاب: ٣٣٥/١٤
- يوم يعم العذاب المشركين من كل
الجوانب ويغشاهم ويقال لهم ذوقوا ما
كنتم تعملون: ٢٠/١١
· العذب
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب
فرات وهذا ملح أجاج: ٩٢/١٠
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج:
٥٨٢/١١
• العراء
- لولا أن تدارك الله يونس برحمة منه
لألقي في العراء وهو مذموم: ٨٠/١٥
- نبذ يونس من بطن الحوت إلى العراء
وهو سقيم، وأنبت الله له شجرة من يقطين
وأرسله الله إلى قومه فآمنوا: ١٥٦/١٢
• العِرافة
- الكهانة والعرافة كذب يتنافى مع أصل
معرفة الله للغيب: ٢٤٤/٤
● العرائش
- إلهام الله النحل أن تتخذ من الجبال بيوتاً
ومن الشجر ومما يعرشون: ٤٨٦/٧
• العرب
- إبراهيم عليه السلام أبو العرب: ٤٤٩/٨
- ادعاء المشركين بأن رسول الله يعلمه
بشر، ورد الله عليهم بأن لسان الذي
يلحدون إليه أعجمي وهذا القرآن عربي
مبين: ٥٥٦/٧
- أمر رسول الله 3 28 أن يستمسك بالقرآن
الموحى به إليه فإنه صراط مستقيم، وإن
القرآن لشرف عظيم لرسول الله ولقريش
والعرب عامة، وسوف يسألون عن هذا
القرآن: ١٦٨/١٣
- أنزل الله القرآن عربياً: ٥٢٨/٦،
١٩٩/٧، ٦٤٧/٨
- إنقاذ العرب من النار بالإسلام: ٣٥٠/٢
- أوحى الله إلى رسوله محمد رَ ط القرآن
عربياً لينذر مكة أم القرى ومن حولها من
العرب: ٣٣/١٣
- بعث الله رسولاً من العرب لأجيال
آخرين من المؤمنين لم يلحقوا بهم في ذلك
الوقت، وسيلحقون بهم: ٥٦٥/١٤
- بعث الله رسوله محمداً :﴿ وهو أُمي،
أرسله في الأميين ليتلو عليهم آيات القرآن
ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب القرآن
والحكمة، ومن قبله کانوا في ضلال مبين:
٥٦٤/١٤
- تكذيب أمم من قبل برسلهم وما بلغ

العرب
٨٨٠
العرب
العرب والمشركون معشار ما آتينا تلك
الأمم فكذبوا رسل الله فأهلكهم الله:
٥٤٣/١١
- دفن العرب بناتهم وهم أحياء في التراب
وأشدهم في هذا بنو تميم: ٤٧٥/٧
- رسول الله - عربي من ولد إسماعيل:
٣٤١/١، ٤٧٨/٢، ٩٤/٦
- شعيب من أنبياء العرب: ٦٥٩/٤
- عموم الرسالة المحمدية للناس جميعاً فما
أرسل رسول الله للعرب خاصة بل أرسله
الله للناس كافة بشيراً ونذيراً: ٥١٥/١١
- القرآن تنزيل ربّ العالمين نزل به الروح
الأمين جبريل على قلب رسول الله ﴾
ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين:
٢٤٥/١٠
- القرآن عربي ضرب الله فيه من كل مثل
لعلهم يتذكرون: ٣٠٩/١٢
- القرآن كتاب فصلت آياته وبينت بياناً
شافياً، وقد أنزله الله قرآناً عربياً لقوم
يعلمون: ٥١٠/١٢
- القرآن الكريم سبب لرفعة شأن العرب،
لأنه نزل بلغتهم، وفيه أحكام الشرع:
٢٣/٩
- القرآن كله عربي: ٣٦/١
- القرآن موافق للتوراة في أصول الشرائع
مصدق للتوراة أنزله الله بلسان عربي ينذر
به رسول الله 20 الظالمين وبشرى
للمحسنين: ٣٤٣/١٣
- قراءة القرآن بغير العربية: ٧٠/١
- قوم ثمود من العرب البائدة قبل إبراهيم
عليه السلام: ٦٣٩/٤
- كانت أمة العرب أُمِّية: ١٣٢/٥
- كانت مساكن عاد باليمن بالأحقاف
وهم قبيلة عربية: ٦٢٩/٤
- لا يعني إنزال القرآن بالعربية أنه خاص
بهم دون غيرهم: ١٢٤/١٣
- للقرآن الفضل الأكبر في الحفاظ على
اللغة العربية: ٣٨/١
- لو جعل الله القرآن أعجمياً لقال كفار
قريش لولا فصلت آياته وبينت بلغتنا حتى
نفهمه، وقد أنزل الله القرآن عربياً:
٥٧٣/١٢
- ليس في القرآن لفظ غير عربي:
٥١٤/١٢
- ما كان بين الأوس والخزرج من العرب
من حروب: ٣٥٠/٢
- المرجع في حكم المآكل التي لم ينص
على تحريمها أو تحليلها ما استطابته العرب:
١٣٣/٥
- مزية عربية القرآن وفضله على العرب:
٣٨/١
- من نعم الله على العرب نعمة الوحدة
والتجمع بعد التفرق والألفة بعد العداوة:
٣٥٠/٢
- يسر الله القرآن بلسان رسول الله
اللسان العربي لعلهم يتذكرون: ٢٦٠/١٣
- يقسم الله بالقرآن الكتاب المبين الذي
جعله قرآناً عربياً، وأن القرآن في اللوح