Indexed OCR Text

Pages 801-820

الصلاة
٨٠١
الصلاة
- كان التهجد فرضاً على رسول الله وَّ
وعلى أمته، ثم نسخ بالصلوات الخمس:
٢١١/١٥
- كان المؤمنون في مكة مأمورين بالصلاة
والزكاة ومواساة الفقراء وبالصفح والعفو
عن المشركين: ١٦٩/٣
- كل مسجد بني على ضرار أو رياء
وسمعة فهو في حكم مسجد الضرار لا
تجوز الصلاة فيه عند المالكية: ٥٠/٦
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان وأنه
أوصاه بالصلاة والزكاة ما دام حياً:
٤٢١/٨
- الكلام في الصلاة: ٧٦٩/١
- كيفية صلاة الخوف: ٢٥٠/٣
- كيفية صلاة الخوف عند التحام القتال:
٢٥٧/٣
- كيفية صلاة الخوف عند الحنابلة
والشافعية: ٢٥٦/٣
- كيفية صلاة الخوف عند الحنفية:
٢٥٥/٣
- كيفية صلاة الخوف في صلاة المغرب:
٢٥٧/٣
- كيفية الصلاة في حال المرض: ٧٦٨/١
- كيفية القراءة في الصلاة والدعاء:
٢٠٨/٨
- لا يصح قربان الصلاة للجنب إلا بعد
الغسل: ٩٠/٣
- لكل أمة جهة تولیها في صلاتها: ٣٩٣/١
- ما تفرق أهل الكتاب واختلفوا إلا من
بعد ما جاءتهم البينة، مع أنهم لم يؤمروا
إلا بعبادة الله وحده، وتكون عبادتهم
خالصة له حنفاء مائلين عن الأديان كلها
إلى دين الإِسلام، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا
الزكاة، وذلك دين القيمة: ٧٣٦/١٥
- ما يقرؤه المصلي من القرآن في الصلاة:
٦٦/١
- المبادرة بالخيرات تعني المبادرة بجميع
الطاعات ومنها الصلاة: ٣٩٧/١
- متى يقصر المسافر الصلاة: ٢٥٤/٣
- المتيمم يجد الماء وهو في الصلاة: ٤٦٠/٣
- المحافظة على الصلاة دليل الإيمان: ٧٦٦/١
- مدة الإقامة التي إذا نواها المسافر أتم
الصلاة: ٢٥٤/٣
- مشروعية صلاة الاستخارة وكيفية
فعلها: ٤٣٢/٣، ٥١٨/١٠
- المصلي يصلي قائماً، فإن لم يستطع
فقاعداً: ٥٤٣/٢
- مطالبة المسلم بالصلاة على الدوام حتى
يأتيه الموت: ٣٨٦/٧
- معنى الصلاة في قوله: لا تقربوا الصلاة
وأنتم سكارى: ٨٧/٣
- من البر إقامة الصلاة: ٤٦٣/١
- من ترك الصلاة جحوداً: ٤٥٥/٥
- من ترك الصلاة كسلاً: ٤٥٦/٥
- من ترك النافلة جحوداً: ٤٥٥/٥
- من تيمم فوجد الماء قبل الصلاة أو
أثناءها أو بعدها: ٩٥/٣

الصلاة
٨٠٢
الصلاة
- من صفات المؤمنين إقامة الصلاة:
٧٩/١، ٢٦٠/٥
- من صلى صلاة ليراها الناس ويرونه فيها
فلیس بریاء: ٣٤٥/٣
- من صلى كصلاة المنافقين وذكر
کذ کرهم لحق بهم عدم القبول: ٣٤٥/٣
- من كان إماماً لظالم لا يصلى وراءه إلا
أن يظهر عذره أو يتوب: ٥١/٦
- من وصايا لقمان لابنه أن يقيم الصلاة
ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر ويصبر
على ما أصابه: ١٦٣/١١
- من يشاهد الكعبة ففرضه استقبال عينها
في الصلاة: ٣٨٥/١
- منع بعض العلماء الصلاة في مواضع
العذاب والتيمم بترابها والوضوء بمائها:
٣٧٣/٧
- المنع من الصلاة على أحد من المنافقين
مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم
وموتهم فاسقین: ٦٩٤/٥
- نظر المصلي أمامه أو موضع سجوده:
٣٨٧/١
- نظر المصلي حال ركوعه: ٣٨٧/١
- نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن فعل
الصلاة في حال السكر: ٨٦/٣
- هل التفكر أفضل أو الصلاة: ١٩٨/٥
- هل القصر في عدد الركعات أم في هيئة
الصلاة: ٢٤٩/٣
- الوتر ليس بواجب: ٧٦٩/١
- وجوب قراءة الفاتحة على كل مصل عند
الشافعية: ٦٨/١
- وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة للإمام
والمنفرد عند غير الحنفية: ٦٨/١
- وجوب قضاء الصلاة على من ترك
الصلاة متعمداً: ٥٤٠/٨
- وجوب قضاء الصلاة على من فاتته:
٥٤٠/٨
- وجوب المحافظة على الصلوات في
أوقاتها: ٧٦٨/١
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٤/٦
- وصف الله للمهاجرين بأنهم إن مكنهم
الله في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر:
٢٥٢/٩
- وصية الله لإبراهيم وإسماعيل عليهما
السلام بتطهير البيت الحرام من الأوثان
حين أداء المناسك والعبادات: ٣٣١/١
- وضع السلاح عند صلاة الخوف:
٢٥١/٣
- وضع اليمين على الشمال في الصلاة:
٨٣٥/١٥
- الوضوء شرط لصحة الصلاة: ٤٥٢/٣
- وقوف الإمام في صلاة الجنازة: ٦٩٧/٥
- الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة
أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها، وهم

صلاة الاستخارة
٨٠٣
صلاة الجمعة
الذين يراؤون بصلاتهم إن صلوا:
٨٢٣/١٥
- يسبح لله في المساجد بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة: ٥٨٧/٩
- يوم القيامة يكشف عن ساق ويدعى
المشركون والمنافقون إلى السجود توبيخاً
لهم على تركه في الدنيا فلا يستطيعون
ذلك: ١٥/ ٠٧٤
• صلاة الاستخارة
- مشروعية صلاة الاستخارة وكيفية
فعلها: ٤٣٢/٣، ٥١٨/١٠
• صلاة الاستسقاء
- حكم صلاة الاستسقاء: ١٨٦/١
• صلاة التراويح
- أداء صلاة التراويح في البيت أفضل أو في
المسجد: ٢٦٥/٦
• صلاة التهجد
- حكم صلاة التهجد بالنسبة لرسول الله
مصا: ولأمته: ١٦٣/٨
- فرض صلاة التهجد على رسول الله ﴿
نافلة أي زائدة على الصلوات الخمس، فإذا
فعل ما أمر به ليبعثه الله يوم القيامة مقاماً
محموداً: ١٥٧/٨
• صلاة الجماعة
- جواز ترك صلاة الجمعة وصلاة الجماعة
والصلاة في البيوت لعذر: ٢٦٥/٦
- صلاة جماعتين في مسجد واحد بإمامين:
٥١/٦
- صلاة الجماعة مطلوبة من الرجال، أما
النساء فصلاتهن في بيوتهن أفضل لهن:
٥٨٨/٩
- فضل الصف الأول في صلاة الجماعة:
٣٣٢/٧
• صلاة الجمعة
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة: ٥٨٣/١٤
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة، وذكر المؤمنين الله كثيراً لعلهم
يفلحون: ٥٧٨/١٤
- اختلاف العلماء في أول جمعة جمعت:
٥٨٤/١٤
- أركان خطبة الجمعة: ٥٨٩/١٤
- اشتراط العدد في صلاة الجمعة:
٥٨٥/١٤
- أمر المؤمنين إذا نودي لصلاة يوم الجمعة
الأذان الثانى أن يبادروا إلى السعي والمضي
إلى ذكر الله وهو الخطبة وصلاة الجمعة،
وأن يتركوا البيع: ٥٧٦/١٤، ٥٨٦/١٤
- ترك رسول الله :﴿ قائماً يخطب الجمعة
والانفضاض من حوله حين جاءت تجارة،
أو سمعوا لهواً: ٢٦٥/٦
- ترك رسول اللـه : ﴿ قائماً يخطب الجمعة
والانفضاض من حوله حین جاءت تجارة، أو
سمعوا لهواً، والذي عند الله خير من اللهو
والتجارة، وهو خير الرازقين: ٥٧٩/١٤

صلاة الجنازة
٨٠٤
صلاة الكسوف
- السكوت لسماع خطبة الجمعة:
٥٩١/١٤
- سلام خطيب الجمعة إذا صعد المنبر:
٥٨٩/١٤
- شروط خطبة الجمعة: ٥٨٥/١٤
- شروط خطبة الجمعة مأخوذة من السنة:
٥٨٨/١٤
- صلاة الجمعة فرض، والسعي إليها فرض
أيضاً: ٥٨٠/١٤
- الطهارة من الحدثين لخطبة الجمعة:
٥٨٩/١٤
- فضل يوم الجمعة: ٥٩١/١٤
- القيام أثناء خطبة الجمعة: ٥٨٧/١٤
- كراهة النوم والإمام يخطب للجمعة:
٥٩١/١٤
- من دخل المسجد والإمام يخطب
للجمعة: ٥٩١/١٤
- من لا تجب في حقه صلاة الجمعة:
٥٨٠/١٤
- وقت وجوب صلاة الجمعة: ٥٨٠/١٤
- يستحب لمن أتى الجمعة أن يلبس أحسن
ثيابه ويتطيب ويتسوك: ٥٨٣/١٤
• صلاة الجنازة
- أركان صلاة الجنازة: ٦٩٦/٥
- دليل وجوب الصلاة على الميت:
٦٩٥/٥
- صلاة الجنازة على الغائب: ٣٠٩/١
- قصة حديث الصلاة على عبد الله بن
أبي رأس المنافقين: ٦٩٧/٥
- المنع من الصلاة على أحد من المنافقين
مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم
وموتهم فاسقین: ٦٩٤/٥
- وقوف الإمام في صلاة الجنازة: ٦٩٧/٥
• صلاة الضحى
- صلاة الضحى نافلة مستحبة وأقلها
ركعتان وأكثرها ثنتا عشرة ركعة:
٢٠٧/١٢
صَلى الله
• الصلاة على رسول الله ولا
- الإكثار من الصلاة والسلام على رسول
اللـه * في يوم الجمعة وعند زيارة قبره
، وبعد النداء للصلاة: ٤٢٣/١١
- صلاة الله على رسوله بالرحمة
والرضوان، وصلاة الملائكة بالاستغفار
ورفع الشأن، وصلاة المؤمنين على رسول
الله بالرحمة ومزيد الشرف: ٤٢٠/١١
- الصلاة على رسول الله ﴿ في التشهد
في الصلاة: ٤٢٢/١١
- الصلاة على النبي 8# في الصلاة:
٤٢٧/١١
- كيفية الصلاة على رسول الله
٤٢١/١١
- ما ورد في فضل الصلاة والتسليم على
رسول الله ما﴿: ٤٢٢/١١
- وجوب الصلاة والتسليم على النبي
مرة في العمر: ٤٢٢/١١
• صلاة الكسوف
- صلاة كسوف الشمس والقمر:
٥٦٣/١٢

الصَّلب
٨٠٥
صلح الحديبية
• الصَّلب
- ادعاء اليهود قتلهم المسيح عيسى ابن
مريم وادعاؤهم صلبه وتكذيب الله لهم:
٣٦٧/٣
- إيمان سحرة فرعون بالحق وتهديد
فرعون لهم بتقطيع الأطراف والصلب:
١٦٦/١٠،٥٩٩/٨
- تأويل يوسف رؤيا صاحبيه في السجن
بأن أحدهما يسقي سيده خمراً وأما الآخر
فيصلب فتأكل الطير من رأسه: ٦٠٦/٦
- القتل مع الصلب في حد الحرابة:
٥١٧/٣
- قصة محاولة صلب عيسى ورفعه في
القرآن: ٢٦٣/٢
- وهم من ادعى صلب المسيح ليكفر عن
خطيئة آدم عليه السلام: ٣٦٨/٣
• الصُّلب
- تفكر الإنسان مم خلقه الله، لقد خلقه
من ماء دافق، يخرج هذا الماء من بين
الصلب والترائب: ٥٥٤/١٥
• الصلح
- الاتفاق بين الزوجين بالصلح على ترك
الزوجة بعض حقها للزوج وقبول الزوج
لذلك: ٣٠٦/٣
- أضواء من التاريخ على صلح الحديبية:
٤٤١/٥
- أمر المؤمنين بأن لا يهنوا ولا يضعفوا عن
القتال، ولا يدعوا الكفار إلى الصلح
والمسالمة حال كونهم الأعلون الغالبون:
٤٥٧/١٣
- عقد الصلح بمال يبذله المسلمون للعدو:
٤٠٧/٥ ٠
- عقد الصلح مع العدو جائز غير لازم:
٤٠٧/٥
- مصالحة المشركين إذا طلبوا ذلك:
٤٥٩/١٣
- من حالات الصلح بين الزوجين أن تهب
الزوجة لزوجها بعض المهر أو كله، أو
النفقة: ٣٠٧/٣
- هل فتحت مكة صلحاً أو عنوة:
٢٠٧/٩
● صلح الحديبية
- أضواء من السيرة على صلح الحديبية:
٤٤١/٥، ٤٦٩/١٣
- أنزل الله السكينة والطمأنينة في قلوب
المؤمنين وهم الصحابة يوم الحديبية،
ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم: ٤٨٠/١٣
- تبرؤ الله ورسوله من الذين عاهدهم
رسول الله في صلح الحديبية: ٤٤٦/٥
- تسمية صلح الحديبية فتحا: ٤٧٥/١٣
- رضى الله تعالى عن السابقين الأولين من
المهاجرين الذين هاجروا قبل صلح الحديبية:
٢٢/٦
- فضائل صلح الحديبية على رسول الله
/ *: ٤٧٢/١٣
- ما تحقق في صلح الحديبية: ٤٧٧/١٣

الصلصال
٨٠٦
الصناعة
- وعد الله المؤمنين مغانم كثيرة يأخذونها،
فعجل لهم مغانم خيبر، وكفَّ أيدي قريش
عنهم يوم الحديبية بالصلح: ٥١٥/١٣
• الصلصال
- خلق الله الإنسان الأول آدم أبا البشر
من صلصال من حما مسنون: ٣٣٧/٧
- خلق الله الإنسان من صلصال كالفخار،
وخلق الجن من مارج من نار: ٢١٨/١٤
● صلة الرحم
- الإحسان إلى القرابة، بصلة الرحم: ٧٠/٣
- صلة الرحم من صفات المؤمنين أولي
الألباب: ١٦٦/٧
• الصمت
- عدم جواز نذر الصمت في شرعنا: ٤١٦/٨
• الصمد
- هو الله أحد، واحد في ذاته وصفاته، لا
شريك له، وهو الله الصمد، فهو يقصد في
جميع الحاجات: ٨٦٨/١٥
• الصمم
- الذين كفروا وكذبوا بآيات الله، فهم
صمِّ وَبُكْم في الظلمات: ٢٠٣/٤
- إنذار رسول الله {َ ﴿ الناس بالوحي أي
القرآن، ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما
ينذرون: ٧٠/٩
- تسلية رسول الله ﴿ أنه لا يسمع
الموتى، ولا يسمع الصم دعوته إذا ولوا
مدبرين: ١٢١/١١، ١٦٧/١٣
- حسب اليهود ألا تكون فتنة فعموا عن
الحق وصموا عن استماعه: ٦٢٣/٣
- رسول الله {َ ﴿ لا يسمع الكفار وهم
كالموتى، وكالصم لا يسمعهم الدعاء إذا
ولوا مدبرین: ٣٨٥/١٠
- شأن المنافقين التولي عن الطاعة والجهاد
والعودة إلى الجاهلية والفساد في الأرض
وتقطيع الأرحام ومن فعل ذلك لعنه الله
وأصمه وأعمى بصره: ٤٤٠/١٣
- شر الدواب عند الله، أي شر الخلق
الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله
فيهم خيراً لأسمعهم: ٣٠١/٥
- قبول المواعظ من صفات عباد الرحمن
وذلك بأنهم إذا ذكروا بآيات ربهم لم
يخروا عليها صمّاً وعمياناً: ١٢٣/١٠
- مثل الكافرين والمؤمنين كمثل الأعمى
والأصم، والبصير والسميع لا يستويان مثلاً:
٣٥٧/٦
- مثل المنافقين مثل الصم البكم العمي:
١٠٢/١
- من أضله الله فلا أولياء له من دون الله
ويحشرون يوم القيامة على وجوههم عمياً
وبكماً وصماً: ١٨٧/٨
- من المشركين من يستمع إلى رسول الله
ورسول الله لا يُسمع الصمّ: ١٩٦/٦
• صمویل
- قصة النبي صمويل والملك طالوت وترك
بني إسرائيل الجهاد: ٧٩١/١
• الصناعة
- تعلم أهل الفضل الصنائع، والتحرف بها
لا ينقص من مناصبهم: ٤٧٧/١١

٨٠٧
الصور
الصنع
- جواز اتخاذ الصنائع والأسباب: ١١٥/٩
- علم الله داود صنعة لبوس أي الدروع
لتحصن الناس من بأس بعضهم البعض
ولیشکروا الله على ذلك: ١٠٩/٩
● الصنع
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه هم
الأخسرون أعمالاً وضل سعيهم في الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً: ٣٦٨/٨
• الصنوان
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل في الأرض
جنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان
وغير صنوان: ١١٦/٧
· الصھر
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
ما في بطونهم وجلودهم: ١٩٩/٩
• الصواب
- يوم القيامة يقوم جبريل عليه السلام
وجميع الملائكة في صف واحد لا يتكلم
أحد منهم إلا من أذن له الله بالشفاعة
وقال صواباً،: ٣٩٢/١٥
● الصواع
- تجهيز يوسف إخوته بجهازهم وجعل
السقاية في رحل بنيامين وأذن مؤذن أنهم
يفقدون صواع الملك: ٢٤/٧
• الصواعق
- إرسال الله الصواعق فيصيب بها من
يشاء: ١٤٤/٧
• الصوت
- الذين يغضون ويخفضون أصواتهم في
أثناء كلام رسول الله ﴿ ﴿ أولئك الذين
امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة
وأجر عظيم: ٥٥٠/١٣
- ذم رفع الصوت من غير حاجة:
١٦٦/١١
- رفع الصوت في المسجد: ٥٩١/٩
- الطلب من المؤمنين أن لا يرفعوا
أصواتهم فوق صوت رسول الله ﴾:
٥٤٩/١٣
- كثيراً ما أهلك الله من قبل العرب من
قرن أي أمم فلا يُحس منهم من أحد أو
يسمع لهم ركزٌ أي صوتاً: ٥١٧/٨
- من وصايا لقمان لابنه: اقصد في مشيك
واغضض من صوتك فإن أنكر الأصوات
صوت الحمير: ١٦٦/١١
● الصور
- إذا اقترب موعد يوم القيامة نفخ في
الصور: ٢٦٩/٤، ٣٦٠/٨
- إذا نفخ في الصور النفخة الثانية فلا تنفع
الأنساب يومئذ ولا يتساءلون فلا يسأل
قريب قريبه: ٤٣٤/٩
- الذي ينفخ في الصور إسرافيل عليه
السلام: ٢٧٢/٤
- من أهوال القيامة نفخ إسرافيل في الصور
النفخة الأولى، ورفعت الأرض والجبال من
مواقعها فدكتا دكة واحدة: ٩٥/١٥

الصوم
٨٠٨
الصوم
- النفخ في الصور نفختان وماهية الصور:
٤٠١/١٠
- النفخ في الصور النفخة الأولى فيصعق جميع
أهل السماوات والأرض، ثم ينفخ النفخة
الثانية فيبعث جميع الناس: ٣٦٨/١٢
- نفخ في الصور نفخة البعث، ذلك اليوم
يوم الوعيد، وأتت كل نفس معها ملك
يسوقها: ٦٢٩/١٣
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأجداث أي القبور ينسلون: ٣٣/١٢
- النفخات ثلاث كما جاء في حديث
الصور: ٢٧٠/٤
- هول يوم ينفخ في الصور فيفزع من في
السماوات والأرض: ٣٩٨/١٠
- يوم القيامة ينفخ في الصور ويحشر
المجرمون زرقاً: ٦٣٧/٨
- يوم القيامة يوم الفصل، وقت ومجمع
وميعاد الأولين والآخرين وعلاماته أنه ينفخ
في الصور فيأتي الناس أفواجاً: ٣٨١/١٥
• الصوم
- إباحة الجماع في أثناء الليل في الصوم:
٥٢٢/١
- أداء صلاة التراويح في البيت أفضل أو في
المسجد: ٢٦٥/٦
- استحباب الإفطار على رطبات أو
تمرات: ٥٢٦/١
- استحباب تتابع أيام القضاء في الصوم:
٥٠٥/١
- استحباب الدعاء بعد الإفطار: ٥٢٦/١
- استحباب السحور: ٥٢٤/١
- استحباب صيام ستة أيام من شوال:
٥٢٦/١
- إعداد الصوم للتقوى: ٤٩٧/١
- الإفطار في الصوم رخصة، إن شاء أفطر
وإن شاء صام: ٥٠٣/١
- إفطار المريض والمسافر في رمضان:
٥٠٢/١
- الامتناع عن الغيبة والنميمة واللهو الحرام
في الصيام: ٤٩٨/١
- امتياز رمضان باختصاصه بالصوم فيه
لأنه أنزل فيه القرآن: ٥٠٧/١
- الإمساك في الصيام عن الكلام القبيح:
٤١٦/٨
- تتابع الصوم في كفارة اليمين: ٢٥/٤
- تجديد الصيام للبنية ويقوي الصحة:
٤٩٨/١
- تحقيق الصيام معنى المساواة بين الأغنياء
والفقراء: ٤٩٨/١
- جواز صوم الحائض التي طهرت قبل
طلوع الفجر وقبل الغسل: ٥٢٣/١
- الحجامة لا تفطر الصائم: ٥٢٣/١
- حكم الصبي يبلغ في رمضان والكافر
يسلم: ٥٠٨/١
- حكم القبلة أثناء الصيام: ٥٢٢/١
- حکم من جن في رمضان: ٥٠٨/١
- حكم من يجامع ناسياً أثناء الصيام في
رمضان: ٥١١/١

الصوم
٨٠٩
الصوم
- سبب تخصيص الصوم بين العبادات أنه
لله: ٥٠٢/١
- شروط السفر المبيح للفطر: ٥٠٢/١
- الشهود الذي يوجب الصوم: ٥٠٨/١
- الصائم يحتسب الأجر والثواب عند الله:
٤٩٧/١
- صحة صوم من طلع عليه الفجر، وهو
جنب: ٥٢٣/١
- الصوم في جزاء الصيد حال الإحرام:
٦٧/٤
- الصوم للمسافر أفضل لمن قوي عليه:
٥٠٠/١، ٥٠٣/١
- الصوم مطهرة للنفس، ومرضاة للرب:
٤٩٧/١
- الصوم يربي الخشية من الله تعالى:
٤٩٧/١
- الصوم يعد النفس للتقوى: ٥٠٢/١
- صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد الرقبة
في كفارة القتل: ٢٢٠/٣
- الصيام في كفارة الظهار: ٣٨٨/١٤،
٣٩٤/١٤
- الصيام يحقق غاياته مع اشتراط عفة
اللسان وغض البصر: ٤٩٨/١
- صيام يوم عاشوراء: ١٧٧/١
- عدم وجوب الصيام على المسافر
والمريض: ٤٩٩/١
- عدم وجوب الكفارة بالإفطار أو الجماع
في قضاء رمضان: ٥٠٥/١
- فرض الصيام كما فرض على المؤمنين من
أتباع الملل الأخرى: ٤٩٧/١
- فرضية الصيام: ٤٩٢/١
- فضل الصوم وثوابه: ٥٠١/١
- فضل يوم عرفة وصيامه، وأفضل الدعاء
فیه: ٥٨٨/١
- الفطر في سفر المعصية: ٥٠٤/١
- في الصوم فرضاً ونفلاً تسام عن التعلق
بالماديات، وأكبر معونة على كسر حدة
الشهوة: ٣٤١/١١
- كسر الصيام لحدة الشهوة: ٤٩٧/١
- الكفارة بالصوم في اليمين: ٣٤/٤
- كفارة القتل الخطأ صيام شهرين:
٢١٤/٣
- ما يجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا:
٥٠٦/١
- ما يفطّر الصائم وما لا يفطره: ٥١٠/١
- المريض والمسافر واجبه الأصلي الصوم:
٥٠٤/١
- المعتبر في صدقة الفطر مكان وجود
الصائم: ٦٢١/٥
- مقدار الفدية في الصيام: ٥٠٦/١
- المقصود بالفجر هو الفجر الصادق:
٥٢٤/١
- من أفطر ظاناً غروب الشمس: ٥٢٣/١
- من أفطر متعمداً أو جامع في نهار
رمضان وجبت الكفارة عليه عند الحنفية
والمالكية: ٥٠٥/١

الصومعة
٨١٠
الصيحة
- من شك في طلوع الفجر، لزمه الكف
عن الأكل: ٥٢٤/١
- من مات وعليه صيام قضى عنه وليه:
٥٠٥/١
- من يتحمل الصوم مع المشقة كالشيخ
الهرم والمريض والحامل والمرضع عليهم
القضاء أو القضاء والفدية: ٥٠٠/١
- النهي عن صوم الوصال: ٥٢٥/١
- الواجب على الشيخ الهرم والمريض الذي
لا يرجى برؤه الفدية عن الصيام: ٥٠٦/١
- الواجب في شريعتنا الاعتماد على السنة
القمرية في العبادات كالصوم والحج:
٥٥٨/٥
- وجوب إتمام ما شرع فيه من صوم
التطوع: ٥٢٥/١
- وجوب الإمساك عن المفطرات من
طلوع الفجر إلى غروب الشمس: ٥٢٢/١
- وجوب قضاء صوم من أفطر في رمضان:
٥٠٥/١
- وجوب القضاء والكفارة على من أدركه
رمضان آخر قبل أن يقضي ما عليه: ٥٠٥/١
- وعد الله تعالى موسى مكالمته في تمام
ثلاثين يوماً وأمره بصيامها وأمر الله له أن
يكمل صيام عشرة أيام: ٨٨/٥
- وقت الإفطار عند غروب الشمس:
٥٢٥/١
- يندب إفطار الصائم: ٥٢٦/١
· الصومعة
- من أسباب مشروعية القتال دفع الله
الناس بعضهم ببعض ولولا ذلك لهدمت
صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها
اسم الله کثیراً: ٢٥٠/٩
• الصياصي
- أنزل الله يهود بني قريظة الذين هم من
أهل الكتاب والذين عاونوا الأحزاب من
صياصيهم أي حصونهم وقلاعهم:
٣٠٢/١١
• الصيحة
- أرسل الله على ثمود صيحة واحدة
فأصبحوا كهشيم المحتظر صاحب الحظيرة:
٤١٩/٦، ١٨١/١٤
- إهلاك ثمود بالصيحة مصبحين أي في
الصباح: ٣٧٠/٧
- دعاء هود ربه بطلب النصر فقال الله له
عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة
فجعلهم الله غثاء فبعداً للظالمين: ٣٦٧/٩
- عذاب مدين بالصيحة والرجفة المصاحبة
لها، وعذاب أصحاب الأيكة بالسموم
والحر الشديد: ٩/٥
- قول المشركين استعجالاً للبعث استهزاء
وسخرية بالمؤمنين: متى يأتى هذا الوعد
بالبعث إن كنتم صادقين، فكانت الإجابة:
ما ينتظرون للعذاب إلا صيحة واحدة أي
نفخة تأخذهم وهم يختصمون: ٣١/١٢
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم شعيب نجى
الله شعيباً والمؤمنين وأخذت الذين ظلموا
الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين:
٤٥٣/٦

٨١١
الصيد
الصيد
- ما أنزل الله على قوم المؤمن حبيب
النجار وهم أصحاب القربة جنداً من
الملائكة، وما كانوا بحاجة إلى هذا الإنزال،
وما كان إهلاكهم إلا بصيحة صاح بها
جبريل فكانوا خامدين: ٨/١٢
- ما ينتظر المشركون إلا صيحة واحدة ما
لها من فواق أي انتظار: ١٩٤/١٢
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي، يقول المبعوثون: يا ويلنا من بعثنا
من مرقدنا، فيجابون: هذا ما وعد الرحمن
وصدق المرسلون في وعدهم، وما كانت
سرعة البعث إلا صيحة واحدة فإذا الجميع
محضرون بين يدي الله: ٣٣/١٢
- الهلاك بالصيحة من أنواع عقوبات
الأمم: ٦١٤/١٠
- هلاك قوم لوط بالصيحة مشرقين فجعل
الله عاليها سافلها وأمطر الله عليهم حجارة
من سجيل: ٣٦٢/٧
- يحسب المنافقون كل صيحة عليهم وإنما
هم عدو یُحذر منهم: ٥٩٩/١٤
- يوم القيامة ينادي المنادي نداء يسمعه
كل فرد من أفراد المحشر، يومها يسمعون
الصيحة صيحة البعث بالحق، ذلك يوم
الخروج: ٦٥١/١٣
• الصيد
- إباحة الصيد بالجوارح من سباع البهائم
والطير: ٤٤٥/٣
- إباحة صيد البحر للمحرم: ٥٩/٤،
٦٨/٤
- إباحة صيد غير المحرم بعد الانتهاء من
أعمال الحج: ٤٢٢/٣
- الابتلاء والاختبار بإرسال كثير الصيد في
الإحرام: ٥٢/٤
- اختلاف الحكمين في جزاء الصيد في
الحرم أو الإحرام أو اتفاقهما: ٦٥/٤
- إذا أحرم شخص وبيده صيد أو في بيته
عند أهله: ٧٠/٤
- إذا دلَّ المحرم حلالاً على صيد، فقتله
الحلال: ٧٠/٤
- إذا كانت شجرة نابتة في الحل، وفرعها
في الحرم فأصيب ما عليه من الصيد: ٧١/٤
- إذا وجد الصائد مع كلبه كلباً آخر:
٤٤٦/٣
- اشتراك جماعة محرمين في قتل صيد:
٦٦/٤
- اصطياد شخص حلال صيداً في الحل ثم
أدخله في الحرم: ٧٠/٤
- أضواء من التاريخ على قصة اليهود
وحيلتهم للاصطياد يوم السبت: ١٥٠/٥
- أكل الكلب المعلم من الصيد الذي
اصطاده: ٤٤٦/٣
- أكل المحرم من الصيد الذي لم يصده:
٥٤/٤
- تجاوز اليهود واعتناؤهم بصيد السمك
يوم السبت ومسخهم لذلك قردة: ١٩٨/١
- تحريم صيد البر حال الإحرام: ٥٣/٤

الصيد
٨١٢
الصيد
- التخيير في جزاء قتل الصيد في الإحرام:
٥٧/٤
- ترك التسمية على الصيد: ٣٧٤/٤
- جزاء صيد الإحرام حال القتل العمد أو
الخطأ: ٥٥/٤
- جزاء الصيد في الحرم أو الإحرام شيئان:
٦٤/٤
- جواز اتخاذ الكلاب واقتنائها للصيد:
٤٤٧/٣
- حرم الطائف لا يجوز قطع شجره، ولا
صید صیده عند الشافعي: ٦٢/٤
- حرمة الصيد في أثناء الإحرام بالحج
والعمرة: ٤١٦/٣
- حرمة الصيد في الحرم المكي أو المدني:
٤١٦/٣
- حكم الحيوان الذي يكون في البر والبحر
هل يحل صيده للمحرم: ٦٨/٤
- حل اقتناء الجوارح المعلمة، وحل أكل ما
اصطادته: ٤٤٢/٣
- حل ما جرحته الجوارح وقتلته، وأدركه
الصائد ميتاً: ٤٤٥/٣
- ذبح المثل في صيد الإحرام في الحرم:
٥٧/٤
- ذبح المحرم للصيد: ٦١/٤
- سائر ما في البحر من الحيوان يجوز
اصطياده وأكله: ٦٨/٤
- الصوم في جزاء الصيد حال الإحرام:
٦٧/٤
- الصيد بعد التحلل من الإحرام: ٤١٧/٣
- الصيد بكلاب اليهود والنصراني:
٤٤٦/٣
- الصيد حال الإحرام خطأ أو نسياناً:
٦٣/٤
- صيد الحرم المكي والمدني: ٦٢/٤
- الصيد في حالة الإحرام وجزاء صيد البر:
٤٩/٤
- قتل جماعة صيداً في الحرم المكي وهم
محلون أو محرمون: ٦٦/٤
- كان الصيد أحد معايش العرب العاربة:
٦٠/٤
- كره مالك صيد أهل الكتاب: ٦١/٤
- الكفارة بإطعام مساكين في جزاء الصيد
حال الإحرام: ٦٧/٤
- كيفية تقدير الجزاء في صيد الإحرام:
٥٧/٤
- لا يجوز للمحرم قبول صيد وُهب له أو
شراؤه أو اصطياده: ٦٩/٤
- ما رماه الصائد بسهم فتردى أو غرق في
ماء: ٤٤٦/٣
- ما لا يؤكل لحمه فللمحرم أن يقتله عند
الشافعي: ٦٢/٤
- ما المراد بالصيد الذي يحرم على المحرم
أكله: ٥٤/٤
- ما يأكله المحرم من الصيد البري: ٦٩/٤
- ما يفعل بجزاء الصيد حال الإحرام إذا
كان الجزاء هدياً: ٦٧/٤
- هل تستثنى السباع من صيد البر: ٦١/٤
- هل يجوز أن يكون الجاني أحد الحكمين

الصيف
٨١٣
الصيف
في تقدير الجزاء في قتل الصيد حال
الإحرام: ٦٦/٤
- وجوب التسمية عن إرسال الكلب المعلم
للصيد: ٤٤٨/٣
- وجوب الجزاء في تكرار قتل الصيد حال
الإحرام: ٥٨/٤
• الصيف
- استدلال الإمام مالك على أن الزمان
قسمان: شتاء وصيف: ٨١٧/١٥
- إيلاف قريش أي جعلهم الله يألفون،
ويسَّر لهم رحلتين، رحلة في الشتاء، ورحلة
في الصيف: ٨١٤/١٥

حرف الضاد
• الضامر
- أمر إبراهيم عليه السلام أن يؤذن أي
ينادي بالحج يأتون رجالاً أي ماشين وعلى
كل بعير ضامر يأتون من كل فج عميق:
٢١٢/٩
• الضأن
- ما كان عليه المشركون في الجاهلية في
تحريم ما حرموه من الضأن والمعز والبقر
والإبل: ٤ /٤٢٤
• الضبح
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً: ٧٦٤/١٥
• الضحك
- أرسل الله موسى رسولاً إلى فرعون
بالآيات، لكنهم ضحكوا وسخروا منها:
١٧٦/١٣
- الله أضحك من شاء في الدنيا، وأبكى
من شاء: ١٤١/١٤
- تعجب المشركين من أن يكون الحديث
أي القرآن صحيحاً، وضحكهم منه
استهزاء: ١٥٠/١٤
- عاقبة المنافقين أنهم سيضحكون قليلاً
وييكون كثيراً بما كانوا يكسبون:
٦٨٨/٥
- كفار قريش الذين أجرموا كانوا في
الدنيا يضحكون ويهزؤون بالمؤمنين، وإذا
مر الكفار بالمؤمنين يتغامزون عليهم
محتقرين لهم: ٥٠٦/١٥
- من أسباب عذاب أهل النار أنه كان
فريق من المؤمنين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا
وارحمنا، فاتخذهم هؤلاء سخرياً حتى نسوا
ذكر الله وكان أهل النار يضحكون منهم:
٤٣٧/٩
- يوم القيامة تكون وجوه مسفرة متهللة،
ضاحكة مستبشرة، ووجوه عليها غبرة،
ترهقها فترة، هؤلاء هم الكفرة الفجرة:
٤٤٥/١٥
• الضحى
- اتهام فرعون لموسى بالسحر وتحديد
الموعد بينهم يوم الزينة ضحى وهو عيد
النيروز: ٥٨٣/٨
- أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأس الله
وعذابه بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم
يلعبون: ٢٠/٥
- تحذير آدم من إبليس بأنه عدو له فلا
يخرجنه من الجنة هو وزوجه فيشقى ووعد
آدم في الجنة ألا يجوع فيها ولا يعرى، ولا
يظمأ فيها ولا يضحى: ٦٥٤/٨
- تسمية سورة الضحى: ٦٦٥/١٥
- صلاة الضحى نافلة مستحبة وأقلها
ركعتان وأكثرها ثنتا عشرة ركعة:
٢٠٧/١٢

· الضد
٨١٥
الضر
- كأن المشركين حين يرون الساعة لم
يلبثوا في الدنيا إلا عشية أو ضحى من يوم:
٤٢١/١٥
- ليس الناس بأصعب خلقاً بعد الموت،
والسماء أشد خلقاً فقد بناها الله، فرفع
سمكها فسواها، وأغطش ليلها وأخرج
ضحاها: ٤١٢/١٥
- وجوب صلاة الضحى على رسول الله
: ٣٩٦/١١
- يقسم الله بالشمس والضحى، والقمر إذا
تلا الشمس في الطلوع: ٦٤٢/١٥
- يقسم الله بالضحى، وبالليل إذا سكن
وغطى النهار بظلمته، أن الله ما ودع
رسوله وقطعه، وما تلاه: ٦٧١/١٥
• الضد
- اتخاذ المشركين آلهة ليكونوا لهم عزاً أي
أنصاراً وأعواناً فكان أن كفرت هذه
الأصنام والآلهة عبادتهم وكانوا عليهم
ضداً: ٥٠٥/٨
• الضر
- الآلهة يعبدها المشر كون من دون الله، إذا
أراد الله بخلقه ضراً لا يكشفون ضره، وإذا
أرادهم برحمة، فلا ممسك لرحمته: ٣٢٧/١٢
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله لا
يخلقون شيئاً ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا
ضراً: ١٢/١٠
- إذا مسّ الإنسان ضر من فقر أو مرض
دعا ربه، وإذا خوله الله نعمة من مال أو
جاه بغى وطغى: ٣٤٤/١٢
- الله رب السماوات والأرض واتخذ
المشركون من دونه أولياء لا يملكون
لأنفسهم نفعاً ولا ضراً: ١٥١/٧
- أمر الله نبيه أن يقيم وجهه للدين حنيفا
وأن لا يشرك بالله ما لا ينفع ولا يضر:
٣٠٢/٦
- إن يصب الله الإنسان بضرر أو خير فلا
صارف له إلا هو: ٠١٦٣/٤
- إن يمس الله الإنسان بضر فلا كاشف له
إلا هو وإن يمسسه بخير فلا راد لفضل الله:
٣٠٣/٦
- إنما النجوى بالإثم والعدوان من الشيطان
لأجل أن يوقع المؤمنين بالحزن، وليس
بضارهم شيئاً إلا بإذن الله: ٤٠٧/١٤
- رسول الله لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً
إلا ما شاء الله: ٢٠٨/٥، ٢٠٦/٦
- سوء حال بعض الناس وذلك إذا مسهم
الضر من بلاء وغيره دعوا ربهم منيبين إليه
فإذا رحمهم وكشف ضرهم عادوا إلى
الشرك: ٤٦٩/٧، ٩٥/١١
- الطلب من المشركين أن يدعوا الذين
زعموا أنهم آلهة من دون الله فلا يملكون
أن يكشفوا عنهم الضر أو تحويله أو تبديله:
١١٧/٨
- قدرة الله على كشف الضر: ١٦١/٤
- قول إبراهيم لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا
نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين فأجابهم هل
يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو
يضرون: ١٨٢/١٠

الضراء
٨١٦
الضرب
- قول إبراهيم لقومه أتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم أف لكم
ولما تعبدون من دون الله: ٩١/٩
- لما قام رسول الله {4₪ يدعو الله ويعبده،
كادت الإنس والجن يكونون عليه لبداً أي
جماعات، فقال رسول الله: إنما أدعو إلى
توحيد الله، ولا أملك لكم ضراً ولا رشداً:
١٩١/١٥
- لو رحم الله الكفار وكشف ما بهم من
ضرّ للجوا أي تمادوا في طغيانهم يعمهون
أي يترددون: ٤٠٤/٩
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم: ١٣٢/٨
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً فإذا كشف الله
عنه الضر مرَّ كأن لم يدع إلى ضر مسه:
١٢٨/٦، ٢٨١/١٢
- من الناس من يعبد من غير الله آلهة من
الأصنام لا تضره ولا تنفعه وذلك ضلال
بعيد: ١٨٤/٩
- من يعبد من دون الله ما لا ينفعه ولا
يضره ويرد على أعقابه إلى الشرك يكون
مثله مثل الذي استهوته الشياطين: ٢٦٧/٤
- نداء أيوب ودعاؤه ربه أنه مسه الضر
وأنت أرحم الراحمين: ١١٨/٩
- يعبد المشركون من دون الله ما لا
ينفعهم ولا يضرهم: ١٤١/٦، ١٠١/١٠
• الضراء
- إذا أذاق الله الإنسان رحمة منه بعد ضراء
مسته ليقولن هذا شيء أستحقه: ١٢/١٣
- إذا أذاق الله الإنسان نعمة من بعد ضراء
مسته يقول ذهب السيئات عني إنه لفرح
فخور: ٣٣٥/٦
- إذا أذاق الله الناس رحمة، ورزقهم فضلاً
من بعد ضراء مستهم، إذا لهم مكر في
آيات الله: ١٥٢/٦
- أرسل الله رسلاً إلى أمم سابقة فأخذهم
بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون: ٢٠٩/٤
- إن الله إذا أرسل نبياً إلى قرية وقوم
فكذبوه فلا يعاجلهم الله بالعذاب وإنما
يأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون: ١٥/٥
- من أوصاف أهل الجنة أنهم ينفقون في
السراء والضراء: ٤١١/٢
• الضرار
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
• الضرب
- إلهام الله الملائكة أنه معهم وأمرهم أن
يثبتوا المؤمنين وأن يضربوا أعناق المشركين
ويقطعوا بنانهم: ٢٨٤/٥
- أمر الله أيوب أن يأخذ بيده ضغئاً حزمة
من القضبان فيضرب به زوجته التي حلف
أن يضربها حتى لا يحنث بيمينه: ٢٢٨/١٢
- تتوفى الملائكة الذين ارتدوا يضربون
وجوههم وأدبارهم: ٣٨٠/٥، ٤٤٨/١٣
- ضرب الزوج زوجته تأديباً: ٢٢٩/١٢
- الضرب غير المبرح للمرأة لعلاج نشوز
الزوجة: ٦٠/٣

الضرر
٨١٧
الضعف
- عدم جواز أن تضرب المرأة برجليها
ليعلم الناس ما تخفي من زينة: ٥٥٦/٩
• الضرر
- إزالة الضرر وهدمه: ٥١/٦
- انتفاع الإنسان بما يتخذه بإضراره بأحد:
١١٣/٩
- تحريم المضارة بين الزوجين: ٧٣٦/١
- التسريح بإحسان هو الطلاق بدون
إضرار: ٧٢٤/١
- جواز منع الضرر: ١٦٠/١٣
- الضرر والإضرار حرام، وهو في الوصية
من الكبائر: ٦١٩/٢
- عدم إضرار الكاتب والشاهد المتعاملين:
١٢٤/٢
- عدم مراجعة المعتدة بقصد إلحاق الضرر
بها: ١/ ٧٢٢
• الضرورة
- إباحة المحرمات حال الضرورة الشرعية:
٣٧٢/٤
- إذا وجد المضطر أكثر من نوع من
المحرمات، فما الذي يقدمه: ٤٥١/١
- أكل الربا حال الضرورة القصوى:
٤٠٩/٢
- أكل المضطر من المحرمات عند
الضرورة: ٤٤٣/١، ٤٥١/١، ٤٢٣/٣،
٤٣٥/٣، ٤٣٦/٣، ٤٣٩/٤، ٥٧٨/٧
- الله يجيب دعاء المضطر إذا دعاه
ويكشف السوء، ويجعل الناس خلفاء في
الأرض: ٣٦٦/١٠
- تفصيل الله لما حرم أكله إلا ما كان عند
الضرورة: ٣٦٩/٤
- ما يأكل المضطر من المحرمات:
٤٥٠/١
- من هو المضطر: ٤٥٠/١
- وجوب مراعاة حرمة المؤمن والامتناع
من قتله إذا اختلط بالكفار إلا لمصلحة
ضرورية قطعية: ٥٢٥/١٣
• الضريبة
- فرض الحاكم الرسوم والضرائب على
الناس: ٩٦/١٣
• الضريع
- ليس لأهل النار طعام إلا ضريع، لا
يسمن ولا يغني من جوع: ٥٨٤/١٥
• الضعف
- استنقاذ الضعفاء المؤمنين من عباد الله من
براثن العدو: ١٦٥/٣
- الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
بتركهم الهجرة: ٢٣٧/٣
- الله خلق الإنسان من ضعف، ثم جعل
من بعد الضعف قوة، ثم يجعل من بعد ذلك
ضعفاً وشيبة: ١٢٤/١١
- تحاجج الضعفاء والمستكبرين في النار
يقول الضعفاء: إنا كنا تبعاً لكم،
وأطعناكم، فعل تدفعون عنا نصيباً من
النار: ٤٥٧/١٢
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره: ٣٠٩/٥

الضعف
٨١٨
الضلال
- جعل الله ضعفاء المسلمين فتنة
للمشركين: ٢٢٣/٤
- دعاء المستضعفين الذين فقدوا النصير أن
يخرجهم الله من القرية الظالم أهلها وهي
مكة: ١٦١/٣
- رد المستكبرين على الضعفاء يوم القيامة،
لو هدانا الله لهديناكم سواء أجزعنا أم
صبرنا ما لنا من محيص: ٢٥٥/٧
- طلب المشركين من رسول اللـه مُ ل طرد
الضعفاء من المسلمين وحسابهم على الله:
٢٢٢/٤
- عفو الله عمن لم يهاجر لضعفه: ٢٣٨/٣
- قول الضعفاء يوم القيامة للذين استكبروا
إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من
عذاب الله: ٢٥٤/٧
- ليس على الضعفاء والمرضى والفقراء
العاجزين عن الإنفاق في الجهاد إثم في عدم
الجهاد إذا نصحوا لله ورسوله: ٧٠٥/٥
- من الأمثال التي ضربها الله أن الأصنام
لا تستطيع خلق ذباب ولو اجتمعوا له وإن
يسلبهم الذباب شيئاً لا يستطيعون استنقاذه
ضعف الطالب والمطلوب: ٣٠٣/٩
- هجرة المستضعفين: ٢٣٤/٣
· الضعف
- تقليب وجوه الكفار في النار ويتمنون لو
أنهم أطاعوا الله والرسول، ومن ثم
يعتذرون ويقولون: إننا أطعنا سادتنا
وكبراءنا فأضلونا السبيل فآتهم ضعفاً من
العذاب والعنهم لعناً كبيراً: ٤٤٢/١١
- ليست الأموال والأولاد هي تقرب زلفى
عند الله بل العمل الصالح مع الإيمان،
وهؤلاء لهم جزاء الضعف بما عملوا:
٥٢٩/١١
• الضغث
- أمر الله أيوب أن يأخذ بيده ضغثاً حزمة
من القضبان فيضرب به زوجته التي حلف
أن یضربها حتى لا يحنث بيمينه: ٢٢٨/١٢
• الضفادع
- إرسال الطوفان والجراد والقمل والدم
والضفادع آيات مفصلات فاستكبروا
و کانوا مجرمين: ٦٤/٥
- حكم أكل الضفادع: ٤٤٧/١، ٦٩/٤،
٦٩/٥
• الضلال
- اتباع الظالمين أهواءهم بغير علم، ومن
أضله الله فلا هادي له ولیس له من ينصره:
٨٥/١١
- اختيار الإنسان للضلال: ٦٥/١
- إذا كان المحتضر أو المتوفى من المكذبين
الضالين وهم أصحاب الشمال، فله ضيافة
أو نزل من حميم، والاصطلاء بنار الجحيم:
٣٠٥/١٤
- إذا مسَّ الإِنسان الكافر ضرّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما كان يدعو من قبل وجعل لله
أنداداً ليضل عن سبيل الله: ٢٨٢/١٢
- أرسل الله في كل أمة رسولاً أمروهم
بعبادة الله واجتناب الطاغوت فمنهم من

الضلال
٨١٩
الضلال
هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة:
٤٤٦/٧
- أسباب الهداية والضلالة: ١٧٦/٥
- استبدال أهل الكتاب الضلالة بالهدى:
٤٥٤/١، ١٠٢/٣
- استخلاف داود في الأرض ليحكم بين
الناس بالحق ولا يتبع الهوى فمن اتبع
الهوی ضل عن سبيل الله: ٢٠٦/١٢
- إسناد الإضلال إلى الله تعالى من قبيل
إسناد العقل إلى السبب: ١٢٤/١
- أضل فرعون قومه وما هدى: ٦١١/٨
- إضلال الله للإنسان على أحد وجهين:
٦٥/١
- إضلال كبراء قوم نوح للناس:
١٦٣/١٥
- الإضلال نوعان: ٦٤/١
- الإعراض عمن تولى عن القرآن ولم يرد
إلا الدنيا، فالدنيا هي مبلغه من العلم وإن
الله يعلم من ضل عن سبيله، ويعلم من
اهتدى: ١٢٥/١٤
- أعطى الله فرعون وملأه زينة وأموالاً في
الحياة الدنيا فأضلوا عن سبيل الله: ٢٦٩/٦
- أكثر الأمم الماضية كانوا ضالين، وقد
أرسل الله فيهم رسلاً منذرين: ١١٢/١٢
- أكثر أهل الأرض كانوا ضلالاً:
٣٦٨/٤
- أكثر المشركين لا يسمعون أو يعقلون إن
هم إلا كالأنعام بل هم أضلّ: ٨١/١٠
- الذين حق عليهم الضلالة اتخذوا
الشياطين أولياء ويحسبون أنهم على هداية:
٥٣٨/٤
- الله أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم
بالهداية: ٥٩٣/٧
- الله هو الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال:
١٧٥/٦
- أمر الله نبيه أن يقول للناس قد جاءكم
الإسلام دين الحق من ربكم فمن اهتدى
فلنفسه ومن ضل فعليها وما أنا عليكم
وكيل: ٣٠٦/٦، ٣٣٤/١٢
- أمر رسول الله ◌َ أن يقول لمن خالفه
وكذبه إن الله أعلم من جاء بالهدى ومن
هو في ضلال مبين: ٥٤٥/١٠
- إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من
أناب: ١٧٨/٧
- إن الكافرين المجرمين في ضلال في الدنيا
ونار مستعرة في الآخرة: ١٩٧/١٤
٠
٠
- إن يطع رسول الله ومن معه، أكثر من
في الأرض من الكفار والمشركين يضلونه
عن دين الله: ٣٦٧/٤
- بعث الله رسوله محمداً : ﴿ وهو أُمي،
أرسله في الأُميين ليتلو عليهم آيات القرآن
ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب القرآن
والحكمة، ومن قبله كانوا في ضلال مبين:
٥٦٤/١٤
- بعد إقامة الحجة على الناس، يضل الله
من يشاء ويهدي من يشاء: ٢٢٠/٧

٨٢٠
الضلال
الضلال
- تراجع الضالين والمضلين في الكلام فيما
بينهم باللوم يوم القيامة: ٥٢١/١١
- تسلية رسول الله ﴿ أنه لا يسمع
الموتى، ولا يسمع الصم دعوته إذا ولوا
مدبرين وكذلك لا يهدي العمي عن
ضلالتهم: ١٢١/١١
- تسمية المشركين دعوة رسول الله { *
إضلالاً: ٧٩/١٠
- تمسك أهل السنة بأن الضلال والهداية
من الله: ٣٩١/٤
- جعل المشركين أنداداً ليضلوا عن سبيل
الله: ٢٧١/٧
- حال الناس يوم البعث فريقان: فريق
هداه الله وفريق حقت عليه كلمة العذاب
والضلالة: ٥٣٧/٤
- الحوار يوم القيامة بين الضالين والمضلين:
٥٢١/١١
- دعاء نوح على قومه بقوله: رب لا تترك
على وجه الأرض كافراً يسكن الديار، لأنه
إن بقي أحد أضلوا عبادك، ولا يلدوا إلا
كل فاجر كفار: ١٦٣/١٥
- دعوة المشركين إلى الإيمان بالله بطريق
التلطف، وأن أحد الفريقين المؤمنين أو
المشركين لعلى هدى أو في ضلال مبين:
٥١٢/١١
- رسول الله لا يهدي العمي عن ضلالتهم
إنما يسمع المؤمنين: ٣٨٦/١٠، ١٦٧/١٣
- سبب استحقاق الكفار العذاب أنهم
ألفوا ووجدوا آباءهم ضالين، فهم يهرعون
على آثارهم: ١١٢/١٢
- سؤال رسول الله 8 للمشركين لو كان
القرآن من عند الله وكفرتم به، فلا أحد
أضل منكم وفي شقاق بعيد: ١٧/١٣
- سوف يعلم المشركون حين يرون
العذاب من أضل سبيلاً: ٧٩/١٠
- سيبصر ويعلم رسول الله { 1 وكذا
المشركون يوم القيامة من المفتون المجنون
الضّال: ٥١/١٥
- ضرب المشركين الكافرين الأمثال
وطعنهم في رسول لله فضلوا فلا يستطيعون
سبيلاً: ٢٥/١٠
- ضلال الكافرين وجزاؤهم: ٣٨٦/٣
- ضلال الكثير من الناس باتباع الهوى:
٣٦٩/٤
- طلب الكفار من ربهم أن يريهم الذين
أضلوهم من شياطين الجن والإنس لكيّ
يدوسوهم بأقدامهم ليكونوا من الأسفلين
الأذلين: ٥٤٥/١٢
- ظلم من افترى على الله كذباً ليضل
الناس بغير علم: ٤٢٥/٤
- عرف الله الإنسان طريق الهدى
والضلال، فهو إما سيكون شاكراً أو
كافراً: ٣٠٤/١٥
- علة ضلال الفاسقين خروجهم عن
السنن الكونية التي جعلها الله: ١٢١/١
- فتنة بني إسرائيل بعد ترك موسى لهم
وإضلال السامري لهم: ٦١٩/٨
- الفجار والكفار يرون المؤمنين عادة في
ضلال: ٦٢٥/٤