Indexed OCR Text
Pages 301-320
الأمن
٣٠١
الأمن
أتباعها جاثين على الركب من الخوف، كل
أمة تدعى إلى كتابها المنزل على رسلهم،
وتجزى كل أمة بما عملت: ٣٠٥/١٣
- من رحمة الله بعباده تذكيره بأحوال
الأمم السابقة للعبرة: ٢١٠/٤
- من شأن الأمم الاختلاف في اختيار
القائد أو الرئيس: ٨٠٨/١
- موت الأمم بالجبن والبخل، وحياتها
بالشجاعة والإنفاق: ٧٨١/١
- هلاك الأمم مقدر بتاريخ معين، لا تأخير
فيه ولا تقديم: ٣١٦/٧
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم ويقال للمشركين
هاتوا برهانكم: ٥٢٣/١٠
- يوم القيامة يبعث الله من كل أمة شهيداً
وهو نبي يشهد عليهم بما أجابوه ولا
يسمح للكفار بالدفاع عن أنفسهم ولا
يطلب منهم العتاب: ٥٢٢/٧
- يوم القيامة يحشر الله من كل أمة فوجاً
ممن يكذب بآياته: ٣٩١/١٠
· الأمن
- اختلاف العلماء في معنى الأمن الذي
دعا به إبراهيم عليه السلام: ٣٣٤/١
- أفأمن الذين مكروا السيئات برسول الله
وهم مشركو مكة أن يخسف الله بهم
الأرض أو يأتيهم العذاب: ٤٥٧/٧
- أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأس الله
وعذابه بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم
يلعبون: ٢٠/٥
- أفأمن أهل القرى مكر الله وبأسه، فلا
يأمن مكر الله إلا الكافرون: ٢١/٥
- أيحسب من كفر بنعمة الله بوصوله إلى
البر أنه آمن أن يخسف به جانب البر أو
يرسل عليه حاصباً: ١٣٣/٨
- إيلاف قريش أي جعلهم الله يألفون،
ويسّر لهم رحلتين، رحلة في الشتاء، ورحلة
في الصيف، فليعبدوا الله وحده رب البيت
الحرام، وهو الذي أطعمهم من جوع،
ووسع عليهم في الرزق، وآمنهم من
الخوف: ٨١٥/١٥
- جعل الله البيت الحرام مثابة للناس وأمناً:
٤٢/١١
- جعل الله بين قرى سبأ وقرى الشام التي
باركنا فيها قرى ظاهرة بينة وقدر الله فيها
السير ليسيروا فيها ليالي وأياماً آمنين:
٤٩٨/١١
- دخول المتقين الجنة بسلام آمنين: ٣٤٤/٧
- ضرب الله مثلاً قرية كانت بأهلها آمنة
من العدو مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من
كل مكان فكفرت بأنعم الله: ٥٧٣/٧
- لا يستوي من يلقى في النار ومن يكون
آمناً يوم القيامة: ٥٦٧/١٢
- ما أرسل الله في قرية رسولاً أو نبياً
يدعوهم إلى الله إلا قال مترفوها إنا
لكافرون: ٥٢٩/١١
- مكن الله للمشركين حرماً جعله الله آمناً
يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من الله:
٥٠١/١٠
الأمة
٣٠٢
الأمة
- من جاء يوم القيامة بالحسنة فله خير
منها وهو آمن من الفزع، ومن جاء بالسيئة
فيكب أي يلقى في النار بما عمل:
٤٠٠/١٠
- من دخل البيت الحرام كان آمناً:
٣٣٤/٢
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إلقاء
النعاس من الله أمنة: ٢٨١/٥
- من نعم الله على المشركين إسكانهم في
الحرم وهو البلد الحرام مكة يأمنون فيه بينما
يتخطف الناس من حولهم: ٤٠/١١
- المؤمنون أحق بالأمن من عذاب الله يوم
القيامة: ٢٨٦/٤
- هل أمن من جحد نعمة الله أن يعيدهم
في البحر فيرسل عليهم قاصفاً من الريح
فيغرقهم بما كفروا: ١٣٣/٨
- هل أمن الناس أن يخسف الله بهم
الأرض فإذا هي تمور وتضطرب أم أمنوا أن
يرسل عليهم ريحاً مصحوبة بحاصب:
٢٧/١٥
- وعد الله المؤمنين بتمكين دينهم الإسلام
الذي ارتضاه لهم وتبديل خوفهم أمناً:
٦٢٥/٩
• الأمة
- إبراهيم عليه السلام كان أمة: ٥٨٥/٧
- اجتباء أمة الإسلام أي اختيارهم من بين
الأمم: ٣١٢/٩
- اختلاف الأمة الإسلامية وتفرقها:
٩١/١١
- أمة الإسلام أمة واحدة: ١٣٩/٩
- أمة الإسلام تعبد الله لا تشرك به شيئاً:
٦٢٦/٩
- أمة الإسلام خير الأمم ما دامت تأمر
بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله:
٣٦٣/٢
- أمة الإسلام خير الأمم وأول الأمة أفضل
ممن بعدهم: ٣٦٧/٢
- أمة الإسلام ستكون لها الخلافة في
الأرض: ١٣٢/٦
- إن هذه أمتكم أمة واحدة أي دين
الأنبياء دين واحد وملة واحدة: ٣٨٤/٩
- تسمية المسلمين من قبل ليكون الرسول
شهيداً عليهم ويكون المسلمون شهداء على
الناس: ٣١٥/٩
- سبب خيرية الأمة الإسلامية: ٣٦٠/٢
- السبب في تأخير عذاب الاستئصال عن
هذه الأمة: ٢٦٢/٩
- صفات الرسول ﴿ ذات الصلة بأمته:
٩٢/٦
- لا ينضب الخير في الأمة: ٧٩٧/١
- مدح الأمة الإسلامية ما داموا قائمين
على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والإيمان بالله: ٣٦٨/٢
· الأُمة
- الإحسان إلى الأرقاء من العبيد والإِماء:
٧١/٣
- إكراه وإجبار الإماء على البغاء أي
الزنى: ٥٧١/٩
الأَمَة
٣٠٣
أمهات المؤمنين
- أنعم الله على الأمة الإسلامية بتفضيلها
باسم العدالة: ٣٧٦/١
- بيع الأمة الزانية: ٢٦/٣
- التزوج بالأمة الكتابية: ٢٣/٣
- تزويج الصالحين من العبيد والإماء:
٥٦٦/٩
- جواز نكاح الأمة لمن لم يكن عنده حرة
عند أبي حنيفة: ١٩/٣
- حد الأمة الزانية خمسين جلدة:
٢٥/٣
- حفظ الفروج إلا على الأزواج أو ما
ملكت الأيمان من الإماء من صفات
المؤمنين: ٣٣١/٩
- زواج الإماء مشروط بشروط ثلاثة:
١٥/٣، ١٨/٣
- شهادة رسول الله و﴿ على أمته:
٣٧٠/١
- الصبر على العزبة خير من نكاح الأمة:
٢٦/٣
- عقوبة الحد على الزانية الأمة: ٢١/٣
- عقوبة العبد مثل عقوبة الأمة: ٢٥/٣
- ما يجوز للحر الذي لا يجد الطّول من
الإماء: ٢٣/٣
- من شروط إباحة نكاح الإماء: خوف
العنت وهو الزنى: ٢٢/٣
- من نعم الله على هذه الأمة إرسال
رسول منهم: ٣٩٥/١
- من نعم الله على هذه الأمة تخصيصها
بقبلة مستقلة: ٣٩٥/١
- مهر الأمة عند جمهور الفقهاء للسيد:
٢٠/٣، ٢٤/٣
- مهر الأمة لها عند المالكية: ٢٠/٣،
٢٤/٣
- نكاح الأمة والعبد مشروط بإذن السيد:
٢٠/٣، ٢٤/٣
• أمهات المؤمنين
- آداب دخول البيت النبوي، وحجاب
نساء النبي : ٤٠٤/١١
- أسباب زواج رسول الله ﴿ من النساء
اللواتي تزوج منهن: ٤٠٣/١١
- أسماء زوجات رسول الله ﴿ ونسبهن:
٣١٦/١١
- اقتران زواج النبي { # بزينب في السيرة
بأحكام شرعية: ٣٥٩/١١
ـيّ على سائر
- امتياز زوجات النبى
النساء: ٣٢٩/١١
- أمر رسول الله ﴿ أن يطلب من زوجاته
وبناته ونساء المؤمنين أن يسدلن عليهن من
جلابيبهن ليتميزن عن الإماء وأنهن حرائر
فلا یتعرض أحد لهن بالأذى: ٤٣١/١١
- أمر زوجات النبي ◌َ﴿ بإقامة الصلاة
وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله:
٣٣٢/١١
- أمر زوجات النبي ®ّ بالقرار في البيوت
وعدم التبرج كما في الجاهلية: ٣٣١/١١
- أمر زوجات النبي ◌ُ ◌ّ بتعلم القرآن
والحكمة أي السنة: ٣٣٣/١١
- إنذار الله لزوجات رسول الله ® أنه إن
الإمهال
٣٠٤
الأموال
وقع الطلاق من رسول الله { ﴿ لأزواجه أن
يبدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات،
سائحات، ثيبات وأبكارا: ٦٩٧/١٤
- إيلاء رسول الله ﴾ من زوجاته لا
يدخل عليهن شهراً: ٧٠٠/١٤
- تخيير زوجات رسول الله وَ ﴿ إن كن
يردن الدنيا وزينتها فيمتعهن رسول الله
ویسرحهن سراحاً جميلاً: ٣١٥/١١
- زوجات رسول اللـه م ﴿ أمهات للمؤمنين
والمؤمنات: ٢٦٧/١١، ٢٧٢/١١
- عتاب لرسول الله و / لتحريم ما أحل
الله له قاصداً إرضاء أزواجه: ٦٩٣/١٤
- لا إثم على أزواج النبي { في ترك
الحجاب أمام محارمهن: ٤١٣/١١
- لما قضى زيد وطراً من زوجته زينب
بنت جحش وطلقها جعلها الله زوجة
لرسول الله { إبطالاً لحكم التبني:
٣٥٤/١١
- ما يصح وما ينبغي لكم أن تؤذوا رسول
الله بأي شيء، ومن أشد أنواع الأذى أن
تتزوجوا بنسائه: ٤١٢/١١
- مضاعفة ثواب زوجات رسول الله څ
من يقنت منهن لله ورسوله يؤتها الله
أجرها مرتين، وأعد اللـه لها رزقاً كريماً:
٣٢٩/١١٠
- من قذف إحدى أمهات المؤمنين ملعون
في الدنيا والآخرة: ٥٣١/٩
- نهي زوجات رسول الله ﴿ عن
الخضوع بالقول أي لين الكلام فيطمع
الذي في قلبه ميل إلى الريبة والأمر وأن
يقلن قولاً معروفاً: ٣٣٠/١١
- النهي عن النظر إلى زوجات رسول الله
: ٤١٢/١١
- وعظ زوجات رسول الله
وتهديدهن بمضاعفة العذاب إذا أتين
بفاحشة: ٣١٨/١١
● الإمهال
- إمهال المكذبين الذين أنعم الله عليهم،
فإن لهم عند الله أنكالاً وجحيماً، وطعاماً
ذا غصة وعذاباً أليماً: ٢١٩/١٥
- إن الكفار زعماء مكة یکیدون، ويدبرون
المكائد للنبي ﴿ ولكن الله يدبر أمراً آخر،
فمهل الكافرين أمهلهم رويداً: ٥٦٠/١٥
- الحلم والإمهال من خصائص صنع الله
وسنته الدائمة في خلقه: ١٦/٥
• الأموال
- أعطى الله فرعون وملأه زينة وأموالاً في
الحياة الدنيا فأضلوا عن سبيل الله: ٢٦٩/٦
- ما أرسل الله في قرية رسولاً أو نبياً
يدعوهم إلى الله إلا قال مترفوها إنا
الكافرون واغتروا بأنهم أكثر أموالاً وأولاداً
وأنهم ليسوا بمعذبين: ٥٢٨/١١
- نهي المؤمنين أن تشغلهم أموالهم
وأولادهم عن ذكر الله ومن فعل ذلك فهو
من الخاسرين: ٦١١/١٤
محـ
الأمير
٣٠٥
الإنابة
· الأمير
- لا بد للناس من أمير وحاكم: ٣٩٩/٤
· الأمین
- طلب الملك أن يحضروا يوسف من سجنه
ليجعله من خاصته ولما كلمه الملك قال: إنك
عندنا اليوم ذا مكانة مكين أمين: ٩/٧
• الأُمية
- أمية رسول الله ﴿ دليل قاطع على أن
القرآن كلام الله: ١٣/١١
- أُمية رسول اللـه : ﴿ لإبطال دعاوى
اختلاق القرآن من عنده: ١٣٢/٥
- بعث الله رسوله محمدً:﴿ وهو أُمي،
أرسله في الأُميين ليتلو عليهم آيات القرآن
ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب القرآن
والحكمة: ٥٦٤/١٤
- رسول الله نبي أُمِّي مكتوب اسمه
وصفته في التوراة والإنجيل: ١٢٧/٥
- رسول الله نبي أُمِّي يؤمن بالله وكلماته
والأمر باتباعه: ١٣٦/٥
- كانت أُمة العرب أُمِّية: ١٣٢/٥
• الأُميون
- الذي حمل طائفة من اليهود على الخيانة:
زعمهم أن التوراة تبيح لهم أكل أموال
الأمیین وهم العرب: ٢٩٠/٢
- الأميون من اليهود لا يعلمون عن دينهم
إلا أكاذيب: ٢١٧/١
• الإنابة
- إذا مسَّ الإِنسان الكافر ضرٌّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما كان يدعو من قبل:
٢٨١/١٢
- الاستدلال على البعث بالتفكر والتدبر في
خلق السماء والأرض، وخالقها قادر على
أن يعجل العذاب لمن ينكر البعث بخسف
الأرض بهم، أو إسقاط الكسف أي القطع
من السماء، وفي ذلك آية لكل عبد منيب:
٤٧٢/١١
- اعتصام إبراهيم ومن معه من المؤمنين
بقولهم: ربنا عليك تو كلنا وإليك أنبنا
وإليك المصير: ٥٠٥/١٤
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى:
٢٩٣/١٢
- الله عز وجل يظهر آياته، وينزل للناس
الرزق أي المطر من السماء، وما يتذكر بذلك
إلا من ينيب ويرجع إلى الله: ٤٠٦/١٢
- الله يجتبي ويختار إليه من يشاء، ويهدي
إليه من ينيب: ٤٣/١٣
- أمر الناس باتباع الدين القيم منيبين إليه،
وتقواه، وإقامة الصلاة، وأن لا يكونوا
مشركين: ٩٠/١١
- إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من
أناب: ١٧٨/٧
- تقييد المغفرة بالإنابة والتوبة وإخلاص
العمل لله: ٣٥٢/١٢
- رد قوم شعيب وحواره معهم وأنه لا
يريد إلا الإصلاح وما توفيقه إلا بالله عليه
تو کل وإلیه ینیب: ٤٥١/٦
٣٠٦
- سوء حال بعض الناس وذلك إذا مسهم
الضر من بلاء وغيره دعوا ربهم منيبين إليه
فإذا رحمهم وكشف ضرهم عادوا إلى
الشرك: ٩٥/١١
- ظن داود عليه السلام أن الله فتنه أي اختبره
بواقعة الخصومة التي حكم فيها فاستغفر ربه
وخر راكعاً وأناب إلى الله: ٢٠٥/١٢
- فتن الله سليمان وألقى على كرسيه
جسداً ثم أناب حین ابتلاه الله بمرض شديد
في جسده: ٢٢٠/١٢
- من مظاهر قدرة الله أنه رفع السماء
وبناها وزينها بالكواكب، وذلك لتبصرة
العباد وذكرى لكل عبد منيب: ٦١٧/١٣
. - مهما اختلف الناس في شيء من جميع
أمورهم فإن حكمه إلى الله: ٣٦/١٣
- وجوب الإنابة إلى الله والاستسلام لأمره
من قبل أن يأتي عذاب الله، ولا يجد
الإنسان نصيراً: ٣٥٣/١٢
• الأنام
- وضع الله الأرض للأنام أي لخلقه،
وجعل فيها لهم فاكهة ونخلاً ذات أكمام،
وحباً ذا عصف وريحان: ٢١٣/١٤
· الأنباء
- تكذيب المشركين بما جاءهم من الذكر
فسيعلمون أنباء ما كانوا به يستهزئون:
١٣٥/١٠
- جاء كفار قريش وأمثالهم من أنباء الأمم
السابقة ما فيه زجر وردع ووعظ:
١٦٠/١٤
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد: ٤٦٦/٦
- يقص الله على رسوله من أنباء من سبق
من الأمم: ٢٥/٥، ٦٣٦/٨
- يوم القيامة ينادى المشركون ماذا أجبتم
المرسلين ولكن الأنباء أي الحجج عميت
عنهم يومئذ فهم لا يتساءلون:
٥١٣/١٠
● الإنبات
- إنزال الله المطر من السماء فأنبت به من
کل زوج کریم: ١٥١/١١
- أو لم ينظر المشركون إلى الأرض كم
أنبت الله فيها من كل زوج كريم وفي
ذلك آية لهم: ١٣٥/١٠
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً: ٤٣٩/١٥
- مد الله الأرض وألقى فيها رواسي،
وأنبت فيها من كل موزون بميزان:
٣٢٨/٧
- من أدلة إمكان البعث خلق النبات،
وذلك أن الأرض ترى هامدة، فإذا أنزل
الله الماء أي المطر عليها اهتزت وربت
وأنبتت من كل زوج بهيج: ١٧٤/٩
• الانبجاس
- ضرب موسى الحجر وانبجاس اثنا عشر
عيناً منه حين استسقاه قومه وعلم كل من
الأسباط بمشربهم: ١٤١/٥
الانبعاث
٣٠٧
الانتقام
• الانبعاث
- لو أراد المنافقون الخروج إلى تبوك مع
رسول الله لأعدوا له عدة ولكن كره الله
انبعاثهم فتبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين:
٥٩٠/٥
· الأنبياء
- سبب تسمية سورة الأنبياء: ٥/٩
· الانتثار
- إذا انفطرت السماء يوم القيامة، وكذا
إذا انتثرت الكواكب وتساقطت والبحار
فجرت فصارت بحراً واحداً: ٤٦٩/١٥
• الانتحار
- استعداد نفر من المسلمين قتل أنفسهم
انتحاراً إذا أمروا بذلك: ١٥٠/٣
- تحريم قتل الإنسان نفسه: ٣٤/٣،
٣٨/٣
• الانتشار
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
: الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة: ٥٧٨/١٤
- عدم دخول بيوت النبي ﴿ إلا بالإذن
بأن دعيتم إلى طعام غير منتظرين إناه أي
نضجه لكن إذا دعيتم فادخلوا، فإذا أكلتم
فانتشروا: ٤١٠/١١
- من آيات الله تعالى خلق أبي البشر من
تراب، ثم انتشار الناس بعد ذلك: ٧٤/١١
• الانتصار
- من انتصر من الظالم من بعد ظلمه له،
فليس من سبيل عليه: ٩٠/١٣
- ولو شاء الله لانتصر من أعدائه الكفار،
ولكن جعل الحرب ليبلو بعضهم ببعض:
٤٠٧/١٣
• الانتظار
- أمر رسول الله بالإِعراض عن المشركين
وانتظار النصر وهم منتظرون الغلبة عليك:
٢٤٢/١١
- تهديد الكافرين بأن يعملوا على مكانتهم
أي منهجهم وأن ينتظروا: ٥١٢/٦
• الانتقام
- إرسال رسل قبل رسول الله ﴿ فكذبهم
قومهم وانتقم الله من الذين أجرموا وكان
حقاً على الله نصر المؤمنين: ١١٥/١١
- استخفاف فرعون بعقول قومه،
وإطاعتهم له، إنهم كانوا فاسقين، فلما
أسخطوا الله انتقم منهم فأغرقهم أجمعين:
١٧٨/١٣
- إن الله عزيز ذو انتقام: ٢٩٨/٧،
٠
٣٢٢/١٢
- الانتقام من أصحاب الأيكة قوم شعيب:
٣٦٩/٧
- الانتقام من الباغي المعلن فجوره: ٩٣/١٣
- رسول الله لا يسمع الصم، أو يهدي
أهل العمى، ولن يفلتوا من عقاب الله، فإما
أن يعاقبوا بعد وفاة رسول الله فالله منتقم
منهم: ١٦٧/١٣
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات القرآن
ومعجزات الرسل فأعرض عنها فإن الله
سينتقم من المجرمين الكفار: ٢٣٢/١١
الأنثى
٣٠٨
الأنثى
- ما أرسل الله من رسول منذر في أمة إلا
قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا
على آثارهم مقتدون، فينتقم الله منهم
وكذلك عاقبة المكذبين: ١٤٤/١٣
· الأنثى
- إذا بشر أحد المشركين بالأنثى ظل
وجهه مسوداً وهم كظيم يتوارى من القوم
من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم
يدسه في التراب: ٤٧٢/٧
- الله عز وجل خلق الزوجين الذكر
والأنثى، من نطفة من مني يمنى: ١٤٢/١٤
- الله يعلم ما تحمل كل أنثى: ١٣١/٧
- إن الساعة علم يوم القيامة مرده إلى الله،
وكذا ما تخرج من ثمرات من أكمامها وما
تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلم الله: ٧/١٣
- التشنيع علی المشر کین بادعائهم الولد لله
وبأن لهم البنين وأن الله اتخذ الملائكة إناثاً:
٨٨/٨
- توبيخ المشركين على تسميتهم الملائكة
إناثاً أي بنات الله، والحال أنه مالهم بذلك
من علم صحيح، وهم إن يتبعون إلا الظن،
والظن لا يغني من الحق شيئاً: ١٢٤/١٤
- جعل المشركون بعض ما في بطون
أنعامهم للذكور دون الإناث: ٤١٢/٤
- جعل المشركون لله الأنثى ولهم الذکر،
وهذه قسمة ضيزى غير عادلة: ١١٩/١٤
- جعل المشركون الملائكة الذين هم عباد
الرحمن إناثاً، وهم لم يشهدوا خلقهم:
١٤٠/١٣
- حقوق الأولاد في الميراث: ٦٠٨/٢
- سؤال المشركين على سبيل التوبيخ ألله
البنات ولهم البنون أم أن الله خلق الملائكة
إناثاً وهم يشهدون على ذلك: ١٦٤/١٢
- علامات وأدلة البلوغ عند الذكور
والإناث: ٥٩٠/٢
- لا فرق بين الذكر والأنثى في العمل
والثواب: ٥٤٤/٢
- لا يضيع الله عمل من عمل ذكراً كان
أو أنثى: ٥٤٢/٢
- للذكور والإناث نصيب في التركة قليلاً
كان أو كثيراً: ٥٩٦/٢
- لله ملك السماوات والأرض وهو الذي
يخلق ما يشاء، فيهب من يشاء من الخلق
الإِناث البنات، ويهب من يشاء البنين الذكور:
١٠٦/١٣
- من أدلة البعث أن الإنسان يظن أن يترك
سدى فلا يحاسب ولا يعاقب، أما كان
الإنسان نطفة من المني، ثم كان علقة
فخلقه الله وسواه فجعل منه الزوجين
الذكر والأنثى: ٢٩٧/١٥
- من علمه تعالى أنه لا تحمل أنثى ولا
تضع إلا بعلم الله: ٥٧٦/١١
- من عمل سيئة فهو يجزى بمثلها، ومن
عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن،
فأولئك يدخلون الجنة: ٤٤٩/١٢
- وعد الله من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى
وهو مؤمن أن يحيبه حياة طيبة وأنه يجزيهم
أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون: ٥٤٨/٧
الإنجيل
٣٠٩
الإنجيل
- يقسم الله بالليل حين يغطي بظلامه ما
كان مضيئاً، وبالنهار إذا تجلى، وبالخالق
الذي خلق الذكر والأنثى: ٦٥٥/١٥
• الإنجيل
- ادعاء اليهود والنصارى أن كلاً منهما
ليس على شيء وهم يتلون التوراة
والإنجيل: ٣٠١/١
- أرسل الله رسلاً من بعد نوح وإبراهيم
عليهما السلام، وأرسل الله عيسى عليه
السلام وأعطاه الله الإنجيل: ٣٦٥/١٤
- الإشادة بالتوراة والإنجيل فيه زجر لليهود
والنصارى عن التحريف والتبديل: ٥٦٣/٣
- الذين أورثوا التوراة والإنجيل من أهل
الكتاب من بعد لفي شك من كتابهم
مريب: ٤٣/١٣
- أمر النصارى بالحكم بالإنجيل: ٥٦١/٣
- إن محمداً رسول من عند الله حقاً،
وصحابته الذين معه يمتازون بالشدة على
الكفار، وهم رحماء بينهم، تراهم یکثرون
الصلاة فهم ركع سجّد يلتمسون فضلاً من
الله ورضواناً، سيماهم في وجوههم من أثر
السجود ذلك وصفهم في التوراة والإنجيل:
٥٣٧/١٣
- إنجيل برنابا: ٤٣١/٨
- إنزال التوراة على موسى والإنجيل على
عيسى من قبل القرآن هداية للناس:
١٥٩/٢
- إنزال القرآن على رسول الله ﴿ ومن
الذين آتاهم الله التوراة والإنجيل يؤمنون به
وبعض من قريش: ٩/١١
- تحريف اليهود للتوراة، والنصارى للإنجيل
وتأويلهما: ٢٩٦/٢
- تعليم عيسى الكتابة والحكمة والتوراة
والإنجيل: ١١٥/٤
- التوراة والإنجيل فيهما هدى ونور:
٥٦٣/٣
- الذكر أي القرآن الذي مع رسول الله
وذكر من قبله من التوراة والإنجيل دليل
علی توحيد الله: ٣٩/٩
- رسول الله نبي أُمِّي مكتوب اسمه
وصفته في التوراة والإنجيل: ١٢٧/٥
- صفات محمد فَل المقررة في التوراة
والإنجيل: ١٣٢/٥
.
- القرآن مصدق ومؤيد للكتب المقدسة
كالتوراة والإنجيل ومهيمنٌ عليها أي
حاكم: ٥٦٨/٣
- كتابة الإنجيل بعد عيسى بحوالي قرن
فأكثر: ٤٧٦/٣
- الكتب المنزلة على الأنبياء أربعة، وهي
الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن: ٣٨٥/٣
- كتمان أهل الكتاب من اليهود
والنصارى شأن رسول الله وم وهو
مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل:
٢٨٣/٢
.......---
الأنداد
٣١٠
الإنذار
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان:
٤٢٠/٨
- كيف يدعي اليهود والنصارى أن إبراهيم
عليه السلام كان منهم وقد كان قبل
التوراة والإنجيل: ٢٧٦/٢
- لم تظهر الأناجيل الأربعة المتداولة اليوم
إلا بعد ثلاثة قرون من تاريخ المسيح:
٤٧٨/٣
- لم ينسخ ما في الإنجيل التوراة إنما جاء
متفقاً معها في أصول الدين: ٢٥٤/٢
- لو أقام اليهود والنصارى التوراة والإنجيل
والقرآن لوسع الله عليهم الرزق: ٦٠٩/٣
- معنى الإِنجيل، والأناجيل المتداولة اليوم:
٤٢٩/٨
- من أوصاف عيسى أن الله يعلمه الكتاب
والخط ويعرفه التوراة، والإنجيل: ٢٥٢/٢
- من كان على بينة من ربه ويؤيده شاهد
على صدقه وهو كتاب الله من إنجيل أو
قرآن وكذا التوراة التي أنزلها الله إماماً
ورحمة أولئك يؤمنون به: ٣٤٩/٦
- وجود جسور التقاء بين القرآن وما
تقدمه من الكتب كالتوراة والإنجيل:
٥٧٢/٣
- وعد الله المجاهدين بالجنة في التوراة
والإنجيل والقرآن واستبشار المؤمنين ببيعهم
الذي بايعوا به: ٥٦/٦
- وقوع التحريف في الإنجيل كما في
التوراة: ٢١٩/١
- اليهود والنصارى ليسوا على شيء من
الدين حتى يعملوا بما في التوراة والإنجيل.
والقرآن: ٦٢١/٣
· الأنداد
- إذا مسَّ الإنسان الكافر ضرٌّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما كان يدعو من قبل وجعل لله
أنداداً ليضل عن سبيل الله: ٢٨٢/١٢
- جعل المشركين أنداداً ليضلوا عن سبيل
الله: ٢٧١/٧
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنین، ورد المستکبرین بأننا
لم نصدّكم عن الهدى، بل كنتم مجرمين
ورد المستضعفين، بل أنتم مكرتم بالليل
والنهار تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له
أنداداً: ١١/ ٥٢١
- كفر المشركين بالله الذي خلق الأرض
في يومين، ويجعلون له أنداداً أي أمثالاً
وأضداداً مساوين له، وهو الله رب العالمين:
٥١٨/١٢
· الإنذار
- إرسال المرسلين مبشرين ومنذرين:
٤/ ٢١٤
- أرسل الله رسوله :﴿ شاهداً على من
أرسل إليهم مبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله
بإذنه وسراجاً منيراً: ٣٧١/١١
- أرسل رسول الله ﴿ إلى قومه لينذرهم،
وهم قوم لم يأت آباءهم من نذير من قبل:
٦٣٨/١١
٣١١
الإنذار
الإنذار
- استعجال المشركين بالعذاب، والعذاب
إذا نزل بساحة قوم فساء صباح المنذَرين:
١٧٤/١٢
- أكثر الأمم الماضية كانوا ضالين، وقد
أرسل الله فيهم رسلاً منذرين، فكانت
عاقبة الأمم التى كفرت الهلاك: ١١٢/١٢
- الله عز وجل رفيع الصفات، صاحب
العرش، ينزل الوحي على من يشاء من
عباده الذين اختارهم لرسالته لينذروا يوم
التلاق يوم القيامة: ٤٠٧/١٢
- أمر رسول الله أن يقول للناس إنما أنا
نذير مبین: ٢٦٥/٩
- أمر رسول الله بإنذار المشركين يوم
الحسرة يوم يتحسرون جميعاً حيث قضي
الأمر: ٤٣٧/٨
- أمر رسول الله { 2 أن ينذر عشيرته
الأقربين وأن يخفض جناحه أي جانبه
للمؤمنين: ٢٦٠/١٠
- أمر رسول الله المدثر أن يقوم فينذر
الناس، وأن يعظم الله ويصفه بالكبرياء:
٢٣٦/١٥
- إنذار رسول الله الناس بالقرآن وتذكير
المؤمنين: ٤٩٥/٤، ٦٩/٩
- إنذار الكفار عذاباً قريباً يكون في يوم
القيامة، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه،
ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً:
٣٩٣/١٥
- إنذار المشركين إن أعرضوا بصاعقة مثل
صاعقة عاد وثمود: ٥٢٨/١٢
- إنذار الناس يوم الآزفة، ذلك اليوم الذي
لكأن القلوب زالت من مكانها فصارت
عند الحناجر: ٤١٥/١٢
- إنذار الناس يوم يأتيهم العذاب فيقولون
ربنا أخرنا إلى أجل نجب دعوتك: ٢٩٧/٧
- إنزال القرآن بالحق وإرسال رسول الله
﴿ مبشراً ونذيراً: ١٩٩/٨
- إنما ينذر رسول الله الذين يخشون ربهم
بالغيب وأقاموا الصلاة: ١١ /٥٩٠
- إنما ينذر رسول الله ﴿ من اتبع الذكر
وهو القرآن: ٦٣٩/١١
- أوحى الله إلى رسوله محمد حملة القرآن
عربياً لينذر مكة أم القرى ومن حولها من
العرب: ٣٣/١٣
- تكذيب قبيلة ثمود صالحاً عليه السلام
فلينظر الناس إلى عذاب الله وإنذاره:
١٨١/١٤
- تكذيب قوم لوط برسولهم لوط عليه
السلام، وقيل لهم ذوقوا عذاب الله، وتبعة
إنذاره: ١٨٦/١٤
- تكذيب قوم نوح رسولهم نوحاً، وقالوا
عنه مجنون وزجروه، فلينظر السامع كيف
كان عذاب الله وكيف كان إنذاره:
١٧٠/١٤
- توجيه نفر من الجن إلى رسول الله
يستمعون القرآن، وأنصتوا للقرآن فلما فرغ
من تلاوة القرآن رجعوا إلى قومهم
ينذرونهم بأنهم سمعوا قرآناً أنزل من بعد
توراة موسى: ٣٨١/١٣
الإنس
٣١٢
الإنس
- تيسير القرآن بلسان رسول اللـه ◌ُ ﴾ أي
بلغته ليبشر به المتقين وينذر به قوماً لداً:
٥١٧/٨
- رسول اللـه { ₪ نذير مبين: ٣٢٠/٦،
٣٤١/٦، ١٢٦/٧، ٣٢٤/١٣
- رسول الله ﴿ ينذر بالقرآن الذين
كفروا بأساً شديداً من الله ويبشر المؤمنين
بالأجر الحسن: ٢٢١/٨
- سواء أنذر رسول الله وم﴾ المصرين على
کفرهم أم لم ینذرهم لا يؤمنون: ٦٣٩/١١
- سوق الكافرين يوم القيامة إلى جهنم
زمراً وفتحت أبوابها لهم، وسؤال خزنتها
أما أتاكم رسل منكم يتلون عليكم آيات
الله وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟:
٣٧٧/١٢
- القرآن موافق للتوراة في أصول الشرائع
مصدق للتوراة أنزله الله بلسان عربي ينذر
به رسول الله ملل الظالمين وبشرى
للمحسنين: ٣٤٣/١٣
- القرآن ينذر من كان حياً على وجه
الأرض، وفي المقابل يحق القول على
الكافرين: ٥٤/١٢
- قول رسول الله څے من اهتدى فلنفسه،
ومن ضلَّ فعليها وإنما أنا من المنذرين:
٤٠٦/١٠
- قول المشركين زوراً وبهتاناً إن محمداً
افترى القرآن، بل هو الحق من الله، أنزله
الله إلى رسول الله لينذر قوماً ما أتاهم من
نذير من قبله لعلهم يهتدون: ٢٠٣/١١
- كذبت عاد قوم هود عليه السلام،
فلينظر الناس إلى عذاب الله وإنذاره:
١٧٥/١٤
- ما كان رسول الله مقيماً في أهل مدين
وما كان بجانب الطور ولكن الله أوحى
بقصصهم لينذر قوماً ما أتاهم من نذير من
قبل رسول الله صل/: ٤٨٠/١٠
- ما كان شأن المؤمنين أن ينفروا كافة، بل
ينفر من كل فرقة منهم طائفة للتفقه في
الدين ولينذروا قومهم: ٨١/٦
- مهمة الرسل: التبشير برضوان الله،
وإنذار من خالف أمره: ٣٨٤/٣
- مهمة رسول الله ₪ الإنذار: ٢١٦/٤
- وجوب النظر والتفكير في خلق
السماوات والأرض وما فيهما من آيات
لكن لا تغني الآيات والنذر قوماً لا
يؤمنون: ٢٩٧/٦
- يرسل الله الرسل مبشرين ومنذرين:
٣٠٧/٨
- يقسم الله بالقرآن الكتاب المبين على أنه
أنزل القرآن في ليلة مباركة هي ليلة القدر،
لينذر الناس بهذا القرآن: ٢٢٠/١٣
- ينكر الله تعالى على من تعجب من
الكفار على إرسال المرسلين منهم ويوحى
إليهم لينذروا الناس ويبشروا الذين آمنوا:
١٠٤/٦
· الإنس
- إخوان الشياطين: وهم شياطين الإنس أو
الفجار من خلال الإنس: ٢٣٦/٥
٣١٣
الإنس
الإنس
- الاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم،
من شر الشيطان الوسواس الخناس، الذي
يوسوس في قلوب الناس هو الموسوس إما
شيطان الجن وإما شيطان الإنس:
٨٨٦/١٥
- استعاذة رجال من الإنس برجال من
الجن فزادوهم بذلك رهقاً: ١٧٥/١٥
- استمتاع الجن والإنس بعضهم ببعض
حتى بلوغ أجل الموت: ٣٩٠/٤
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل، فكان جزاء هذا وأمثاله أن
وجب عليهم العذاب في جملة أمم كافرة
من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا
خاسرين: ٣٦٢/١٣
- إن قدر الإنس والجن على أن ينفذوا من
أقطار السماوات والأرض أي جوانبها
ونواحیھا فلینفذوا: ٢٢٩/١٤
- الإِنس لا يرون الجن: ٥٣٣/٤
- تمت كلمة الله أي قضاء الله وقدره
ليملأن جهنم من الجن والإنس: ٥٠٦/٦
- الثقلان الإنس والجن، والتفرغ لحسابهم
على أعمالهم: ٢٢٩/١٤
- جنود سليمان من الجن والإنس والطير:
٣٠١/١٠
- دخول المشركين في النار مع أمم قد
سبقتهم في الكفر، سواء من الجن والإنس
كلما دخلت أمة لعنت أختها: ٥٦٤/٤
- ذرأ الله لجهنم أي قسم لها كثيراً من
الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا
يسمعون بها: ١٧٨/٥
- رسالة الإسلام شاملة للثقلين الجن
والإنس: ١٣/١٠
- رسول الله مبعوث إلى الجن والإنس وإلى
جميع العالمين: ٣٠٨/٤، ٣٨٤/١٣،
٣٨٦/١٣، ١٧٦/١٥
- سنة الله في الخلق أن يكون للأنبياء عدو
من الجن والإنس منهم شياطين يوحي
بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً:
٣٥٥/٤
- سؤال الجن والإنس يوم القيامة عن
إيمانهم بالرسل من الإنس ومهمة هؤلاء
الرسل: ٣٩٧/٤
- شهود الجن والإنس بإرسال الرسل لهم
وأن الدنيا غرتهم وشهدوا على أنفسهم
بالكفر: ٣٩٨/٤
- شيطان الإنس أشد من شيطان الجن:
٣٥٨/٤
- طلب الكفار من ربهم أن يريهم الذين
أضلوهم من شياطين الجن والإنس لكي
يدوسوهم بأقدامهم ليكونوا من الأسفلين
الأذلین: ٥٤٥/١٢
- لو اتبع الحق أهواء المشركين لفسدت
السماوات والأرض ومن فيهن من الإنس
والملائكة: ٤٠٢/٩
- لو اجتمعت الإنس والجن على الإِتيان
الإنسان
٣١٤
الإنسان
بمثل القرآن لم يستطيعوا ذلك ولو كان
بعضهم ظهيراً لبعض: ١٧٣/٨
- لو شاء الله لهدى كل نفس، لكن ثبت
قضاؤه بملئه جهنم من الجن والإنس:
٢١٧/١١
- ما خلق الله الجن والإنس إلا لعبادته:
٥١/١٤
- محاورة بين الشيطان وأتباعه من الإنس
يوم القيامة: ٢٥٦/٧
- يوم الحساب تتبدد وتنقطع صلات
الوصل والمنافع بين الإنس والجن: ٣٩٣/٤
- يوم القيامة تنشق السماء وتتصدع،
وتصير كوردة حمراء، وذابت مثل الدهن،
يومها لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان لأن
الله سبحانه قد أحصى أعمالهم: ٢٣٤/١٤
- يوم القيامة يحشر الجن والإنس جميعاً
ويخاطب الجن قد استكثرتم من الإنس:
٣٩٠/٤
• الإنسان
- ابتداء خلق الإنسان من طين: ١٤٠/٤
- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق
وأوجد كل شيء، خلق الإنسان من علق:
٧٠٤/١٥
- إخبار آدم بأسماء المسميات دليل على
شرف الإنسان: ١٤٢/١
- إخبار الله للملائكة باستخلاف الإنسان
في الأرض: ١٣٦/١
- إذا أذاق الله الإنسان منه رحمة أي رزقاً
ثم نزعها منه إنه ليؤوس كفور: ٣٣٤/٦
- إذا أذاق الله الإنسان نعمة من بعد ضراء
مسته يقول ذهب السيئات عني إنه لفرح
فخور: ٣٣٥/٦
- إذا أنعم الله على الإنسان من نعمه
أعرض ونأى بجانبه، وإذا أصابه الشر كان
یؤوساً: ١٦١/٨
- إذا مسَّ الإِنسان الكافر ضرّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما كان يدعو من قبل:
٢٨١/١٢
- استخلاف الإنسان في الأرض وتعليمه
اللغات: ١٣٢/١
- الاستدلال بخلق الإنسان والنبات على
البعث: ١٦٩/٩
- استدلال بعض العلماء على أن الملائكة
أفضل من الإنسان: ١٧١/٧
- أصل البشرية واحد: ٥٥٨/٢
- أطوار حياة الإنسان: ١٢٣/١١
- الله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان
بالنطق والتعبير عما في نفسه: ٢١٢/١٤
- الله الذي يرسل الرياح مبشرات بمجيء
السحاب وأنزل من السماء ماء طهوراً
فيحيي به بلدة ميتاً ويسقيه خلقه من الأنعام
والإنسان: ٨٩/١٠
- الله بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل
نسله أي ذريته من سلالة من ماء مهين:
٢٠٩/١١
- الإِنسان أخو الإنسان أحب أم كره:
٥٥٦/٢
الإنسان
٣١٥
الإنسان
- الإِنسان أفضل وأكمل حالاً من الصنم:
٢٢٦/٥
- الإنسان ظلوم كفار: ٢٧٧/٧
- الإنسان كثير الجدل والمخاصمة:
٣٠٦/٨
- بدء خلق الإنسان وأمر الملائكة
بالسجود: ٣٣٣/٧
- تسمية سورة الإنسان: ٢٩٩/١٥
- تفكر الإنسان مم خلقه الله، لقد خلقه
من ماء دافق: ٥٥٤/١٥
- تكريم الإنسان الذي جعله الله خليفة في
الأرض: ١٣٨/١
- تكريم الإنسان يقتضي عدم معصية الله:
١٤٤/١
- جبل الإنسان على الهلع، إذا مسه الشر
كان جزوعاً، وإذا أصابه الخير فهو كثير
المنع: ١٣٠/١٥
- جعل المشركون لله ولداً، إن الإنسان
لكفور: ١٣٨/١٣
- حدد الله تعالى أجل الدنيا وأجل القيامة،
وأجل الإنسان بالموت والبعث: ١٤٠/٤
- حدد الله تعالى أجل وجود الإنسان بدءاً
من الولادة إلى الممات: ١٣٧/٤
- حراسة الله الرحمن وحفظه للإنسان
وإعراض المشركين عن ذكر ربهم: ٦٧/٩
- خطأ الإنسان في تفكيره، فإذا ما ابتلاه
ربه وامتحنه فأكرمه بالمال، ووسع عليه
بالنعم والرزق، فيقول ربي أكرمني:
٦١٢/١٥
- خلق الله الإنسان الأول آدم أبا البشر
من صلصال من حماً مسنون: ٣٣٧/٧
- خلق الله الإنسان من صلصال كالفخار،
وخلق الجن من مارج من نار: ٢١٨/١٤
- خلق الله الإنسان من نطفة أمشاج
لابتلائه واختباره وجعله الله سميعاً بصيراً:
٣٠٣/١٥
- خلق الله الناس والدواب والأنعام مختلفة
الألوان: ٦٠٠/١١
- خلق الإنسان عجولاً: ٦١/٩
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين: ٣٣٨/٩
- خلق الإنسان من نطفة ثم جعله الله
بشراً سوياً فإذا هو خصيم مبين أي ناطق،
وذلك إشارة إلى قوة عقله: ٦٣/١٢
- خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم
يخاصم ربه: ٣٩٨/٧
- رد الإنسان إلى أسفل السافلين، إلا
المؤمنين فلهم أجر غير ممنون: ٦٩٤/١٥
- الشيطان خذول للإنسان: ٥٦/١٠
- طريق تكاثر النوع الإنساني: ٥٥٧/٢
- طغيان الإنسان وكفره بنعم الله، لأنه
رأى نفسه مستغنياً بالمال، مع أن الرجوع
والمصير إلى الله تعالى: ٧٠٧/١٥
- غرور الإنسان وتجرؤه على معصية الله
الكريم الذي خلقه فسواه وجعله معتدلاً:
٤٧٠/١٥
- الفرق بين تكريم الإنسان وتفضيله على
کثیر من الخلق: ١٣٦/٨
الانسلاخ
٣١٦
الإنشاء
- قد أتى على الإنسان زمن من الدهر كان
فيه منسياً ولم يكن شيئاً مذكوراً:
٣٠٣/١٥
- قول الملائكة بأنهم أحق بالاستخلاف
من الإنسان: ١٣٧/١
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر ورزقهم من الطيبات،
وفضلهم علی کثیر من خلقه: ١٣٤/٨
- لعن الإنسان ما أكفره، فقد خلقه من
نطفة فقدره، ثم السبيل يسره في ولادته:
٤٣٥/١٥
- ليس للإنسان كل ما يتمناه، ولله النصر
في الدنيا والآخرة: ١٢٠/١٤
- الملائكة أفضل أم البشر: ١٥٦/١،
١٣٦/٨
- من عجلة الإنسان أنه يدعو على نفسه
بالشر کما يدعو ربه بالخير: ٣١/٨
- من كان في ريب من البعث فإن خلق
الإنسان من تراب ثم من نطفة ثم من علقة
ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة: ١٧٢/٩
- النوع الرابع من أنواع الأدلة على وجود
الله الصانع، وهو متعلق بأحوال الإنسان:
٣٢٨/٤
- وجود العداوة الدائمة بين الإنسان
والشيطان: ٥٢٦/٤
- وحدة الأصل الإنساني: ٥٥٤/٢
- ولد آدم هو الخليفة الذي استخلفه الله:
١٤٠/١
- يقسم الله بالبلد الحرام وهو مكة، حال
کون رسول الله ﴾﴾ژ حال ساكن فيها،
و كذا یقسم الله بکل والد وولد أنه خلق
الإنسان في كبد أي في تعب ونصب:
٦٢٩/١٥
- يقسم الله بالتين والزيتون وطور سيناء،
وبالبلد الأمين مكة، أنه خلق الإنسان في
أحسن تقويم: ٦٩٣/١٥
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات: ٧٨٩/١٥
• الانسلاخ
- إذا انسلخت أي انقضت الأشهر الحرم
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم:
٤٥٣/٥
- علمه الله آياته لكنه لم يعمل بها وانسلخ
منها وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين:
١٧٣/٥
· الإنشاء
- إرسال صالح إلى ثمود وأمرهم بالتوحيد
ودلل على ذلك بأن الله أنشأهم من
الأرض واستعمرهم فيها: ٤١٦/٦
- الله أعلم بالناس وبصير بهم إذ أنشأ
الناس من الأرض، وحين صورهم أجنة في
بطون أمهاتهم: ١٣١/١٤
- الله الذي أنشأ للناس السمع والأبصار
والأفئدة، وقليل منهم يشكر الله:
٤٠٩/٩
الانشقاق
٣١٧
الأنصار
- الله الذي خلق الناس وأنشأهم وجعل
لهم السمع والأبصار والأفئدة ومع هذا
فإنهم قليلاً ما يشكرون: ٣٦/١٥
- الله خلق الحور العين خلقاً جديداً
فأنشأهن إنشاءً، فجعلهن أبكاراً عرباً أتراباً:
٢٧٤/١٤
- أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في
الأرض وهو قادر على إذهابه فأنشأ الله
بالماء جنات من نخيل وأعناب: ٣٤٧/٩
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين ثم خلق الله
النطفة علقة فالعلقة مضغة فالمضغة عظاماً
ثم كسى الله العظام لحماً ثم أنشأه خلقاً
آخر: ٣٣٩/٩
- سؤال الإنسان بكل غرابة من يحيي
العظام وهي رميم، والجواب أن الله يحييها
كما أنشأها أول مرة وذلك دليل على
البعث: ٦٣/١٢
- كم قصم الله أي أهلك من قرية كانت
ظالمة وأنشأ الله بعدها قوماً آخرین: ٢٧/٩
- من مظاهر قدرة الله أنه أنشأ جميع البشر
من نفس واحدة فمستقر ومستودع:
٣٢٥/٤
- هل رأى الناس النار التي يورونها أي
يقدحونها، هل أنشأ الناس شجرتها أم الله:
٢٩١/١٤
● الانشقاق
- انشقاق القمر معجزة لرسول الله
١٥٩/١٤
- تسمية سورة الانشقاق: ٥١٠/١٥
- تكاد السماوات أن يتفطرن أي يتشققن
وأن تنشق الأرض وأن تخر الجبال هداً
بسبب نسبة الولد للرحمن: ٥١٢/٨
- رؤية المشركين لانشقاق القمر:
١٦٣/١٤
- من أهوال القيامة انشقاق السماء في
ذلك اليوم فهي واهية مسترخية: ٩٥/١٥
- من أهوال يوم القيامة أن السماء
انشقت، وأطاعت ربها وحق لها أن تطيع:
٥١٤/١٥
- يوم القيامة تنشق السماء وتتصدع،
وتصير كوردة حمراء: ٢٣٤/١٤
• الأنصاب
- الأنصاب حجارة حول الكعبة رجس:
٤٠/٤
- تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام:
٣٤/٤
● الإنصات
- توجيه نفر من الجن إلى رسول الله { 4%
يستمعون القرآن وينصتون له: ٣٨١/١٣
• الأنصار
- الذين أتوا في الزمان من بعد المهاجرين
والأنصار يقولون ربنا اغفر لنا ذنوبنا واغفر
لإخواننا السلف الصالح: ٤٥٩/١٤
- تشريع الميراث بقرابة الرحم، فأولو
الأرحام أولى ببعضهم البعض من المهاجرين
والأنصار: ٢٦٨/١١
- التوبة على النبي والمهاجرين والأنصار
٣١٨
الأنعام
الانصراف
الذين اتبعوا رسول اللـه * في غزوة تبوك
في ساعة العسرة: ٦٩/٦
- رضى الله عن السابقين الأولين من
الأنصار وهم أصحاب بيعة العقبة:
٢٢/٦
- الصنف الثاني من أصناف المؤمنين الذين
آووا ونصروا: ٤٢٨/٥
- فضل المهاجرين والأنصار على غيرهم
لهم مغفرة ورزق كريم: ٤٣٢/٥
- كان الإرث بين المهاجرين والأنصار
بالإسلام والهجرة دون القرابة: ٤٢٨/٥
- ممن يستحق الفيء الذين تبوؤوا دار
الهجرة، وتمكن الإيمان في قلوبهم قبل
هجرة المهاجرين، وهم الأنصار: ٤٥٨/١٤
- المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء
بعض: ٤٢٨/٥
● الانصراف
- إذا ما أنزلت سورة نظر بعض المنافقين
إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا
صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون:
٩٠/٦
• أنطاكية
- قصة أصحاب القرية وهي أنطاكية:
٦٤٢/١١
● الانطلاق .
- يقال للكفار من قبل خزنة جهنم،
اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من
العذاب: ٣٥٢/١٥
• الإنظار
- إهلاك فرعون ومن معه فما بكت ولا
أسفت عليهم السماء والأرض، وما كانوا
منظرين ممهلين: ٢٣٨/١٣
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم البعث
وأقسم بعزة الله أنه سيغوي بني آدم:
٢٥٥/١٢
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم البعث
وإنظار الله له: ٥١٥/٤
- ما تتنزل الملائكة إلا بالحق، وإنزالهم
إنزال للهلاك والعذاب لا يؤخر عنهم
العذاب ولا ينظرون: ٣٢٠/٧
- يأتي العذاب المكذبين بغتة فيقولون هل
نحن منظرون أي مؤخرون: ٢٤٨/١٠
• الأنعام
- إباحة الأكل من الأنعام وعدم اتباع
خطوات الشيطان في تحريم ما أباح الله:
٤٢٣/٤
- إباحة بهيمة الأنعام: ٤١٥/٣، ٢٢٦/٩
- اشتراط السوام لوجوب الزكاة في
الأنعام: ٣٥/٦
- أكثر المشركين لا يسمعون أو يعقلون إن
هم إلا كالأنعام بل هم أضلّ: ٨١/١٠
- الذين عطلوا عقولهم وحواسهم فلم
يؤمنوا أولئك كالأنعام بل هم أضل وأولئك
هم الغافلون: ١٧٩/٥
- الله الذي يرسل الرياح مبشرات بمجيء
السحاب وأنزل من السماء ماء طهوراً
الأنعام
٣١٩
الأنعام
فيحبي به بلدة ميتاً ويسقيه خلقه من الأنعام
والإنسان: ٨٩/١٠
- الله خالق الأزواج كلها، وخلق للناس
من الفلك والأنعام ما يركبون:
١٣٠/١٣
- الله خلق الأنعام للناس ليركبوها
وليأكلوا منها، وللناس فيها منافع، وليبلغ
الناس عليها حاجاتهم، وليحملوا عليها
وعلى الفلك: ٤٩٣/١٢
- الله فاطر السماوات والأرض ومبدعهما،
جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ليستمر
البقاء الإنساني، وخلق أيضاً من الأنعام
أزواجاً: ٣٦/١٣
- أمر هود عليه السلام عاداً أن يتقوا الله
الذي أمدهم بأنعام وبنين وجنات وعيون:
٢١٢/١٠
- الانتفاع بجلود الأنعام الميتة التي لم تدبغ:
٥١٨/٧
- الأنعام في الهدي أفضل من غيرها:
٢٣٩/٩
- الأنعام من شهوات الدنيا: ١٨٢/٢
- الإنكار على المشركين بالتحليل
والتحريم مما رزقهم الله من الأنعام افتراء
على الله: ٢١٧/٦
- تحليل بهيمة الأنعام بالأكل من طريق
الذبح الشرعي: ٤١٩/٣
- تخصيص المشركين بعض الأنعام والحرث
والزروع الأوثانهم: ٤١١/٤.
- تفسير سورة الأنعام: ١٣٠/٤
- جعل الله الأرض ممهدة وسلك للناس
فيها سبلاً وأنزل من السماء ماء فأخرج به
أزواجاً من نبات شتى ليأكل الناس منها
ويرعوا أنعامهم وفي ذلك آيات لأولي
النهى: ٥٧٥/٨
- جعل الله في الأنعام عبرة حيث يسقي
الناس مما في بطونها: ٣٤٨/٩
- جعل الله لكل أمة منسكاً ليذكروا اسم
الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام:
٢٢٩/٩
- جعل الله من أصواف وأوبار وأشعار
الأنعام أثاثاً ومتاعاً إلى حين: ٥١٥/٧
- جعل الله من جلود الأنعام بيوتاً
يستخفها الناس يوم ظعنهم وإقامتهم:
٥١٥/٧
- جعل المشركون بعض ما في بطون
أنعامهم للذكور دون الإناث: ٤١٢/٤
- خلق الله الناس والدواب والأنعام مختلفة
الألوان: ٦٠٠/١١
- خلق الأنعام من نعم الله على الإنسان له
فیھا دفء ومنافع: ٣٩٩/٧
- شريعة الجاهلية في الزروع والثمار
والأنعام وقتل الأولاد: ٤٠٥/٤
- شق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً، وزيتوناً ونخلاً، وحدائق غلباً
كثيرة الأشجار، وفاكهة وأباً، متاعاً للناس
ولأنعامهم: ٤٤٠/١٥
- شهود الناس في الحج منافع لهم ويذكروا
اسم الله على ما رزقهم من الأنعام: ٢١٣/٩
٠
الإنفاق
٣٢٠
الإنفاق
- عدم انتهاك حرمة القلائد من الأنعام:
٤١٧/٣
- في الأنعام عظة وعبرة فإن الله يسقينا مما
في بطونها من بين فرث ودم لبناً خالصاً
سائغاً للشاربين: ٤٨٤/٧
- في الأنعام وهي أربعة أصناف لدلالة على
قدرة الله ووحدانيته: ٤٧٩/٧
- قسم المشركون لشركهم وجاهليتهم
الأنعام والحرث والزروع إلى ثلاثة أقسام:
٤١١/٤
- قسم وأعطى الله من الأنعام ثمانية
أزواج: ٢٧٥/١٢
- ما اشتملت عليه سورة الأنعام: ١٣١/٤
- ما حرَّم الجاهليون من الماشية والإبل:
٨٧/٤
- ما هي الأنعام: ٤١٥/٣
- من ألوان شرائع الجاهلية قبل الإسلام
أنهم جعلوا لله مما ذرأ نصيبا من الزرع
ء
والثمار والأنعام: ٤٠٨/٤
- من دلائل قدرة الله خلق الأنعام للناس
و تذليلها لهم فهم يركبونها ويأكلون منها،
ولهم فيها منافع أخرى: ٥٤/١٢
- من نعم الله أنه أنشأ من الأنعام ما هي
صالحة للحمل ومنها ما كالفرش: ٤٢٣/٤
- منافع الأنعام کثیرة لا یکاد یوجد لها
مثيل: ٤٠٢/٧
- وسائل الشيطان: هي الإضلال، وتقطيع
آذان الأنعام وجعل علامات عليها للأصنام:
٢٩٠/٣
- يدخل الله المؤمنين جنات تجري الأنهار
من تحتها، وأما الكفار فإنهم يأكلون
ويتمتعون كالأنعام: ٤١٨/١٣
- يسوق الله الماء إلى الأرض الجرز اليابسة
يخرج به زرعاً تأكل منه الأنعام والناس:
٢٤١/١١
• الإنفاق
- الإحسان للوالدين والأقارب والجيران
والتحذير من الإنفاق رياء: ٦٥/٣
- إذا طلب من المعرضين النفقة مما رزقهم
الله قال هؤلاء الكفار للمؤمنين: أنطعم من
لو شاء الله أطعمه: ٢٦/١٢
- أصول الإنفاق: ٦٤/٨، ٦٧/٨
- إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالله
والإنفاق في سبيل الله سبب لمغفرة
الذنوب: ٤٧٩/٣
- الاقتصاد في إنفاق المال: ٥٨٣/٢
- الذي ينفق ماله في سبيل الله، فإنه كمن
يقرضه قرضاً حسناً: ٣٢٦/١٤
- الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن
سبيل الله، وهي عليهم حسرة: ٣٣٥/٥
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله: ٦٠٢/١١
- الله تعالى بكرمه وفضله ينمي نفقات
المخلصين ويكافئهم بالمزيد: ٦٢/٢
- أمر الله عباده الذين آمنوا بإقامة الصلاة،
والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية:
٢٧٢/٧