Indexed OCR Text
Pages 261-280
الإطفاء
٢٦١
الاطمئنان
- استحباب التسمية وسنيتها عند أكل كل
طعام وشراب: ٣٧٣/٤
- الأكل مما ذكر اسم الله عليه من
الذبائح: ٣٦٨/٤
- الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه فسق
ومعصية: ٣٧١/٤
- ترغيب رسول الله وَ ﴿ في تقليل الطعام:
٥٤٨/٤
- تفصيل الله لما حرم أكله إلا ما كان عند
الضرورة: ٣٦٩/٤
- جواز تناول المحرمات من الأطعمة
للضرورة : ٤٣٩/٤
- حكم أكل التمساح: ٦٩/٤
- حکم أکل الجراد: ٦٩/٥
- حكم أكل الضفادع عند المالكية:
٦٩/٥
- الحلال والحرام من المآكل: ٤٤٠/١
- الحيوان الذي لم يرد نص بتحريمه
واستطابته العرب فهو حلال وإذا استخبثته
العرب فهو حرام: ٤٣٦/٤، ١٣٣/٥
- الرد على اليهود في تحريم بعض الأطعمة:
٣٢٥/٢
- طعام أهل الكتاب حل لنا، وهو
ذبائحهم: ٤٤٤/٣، ٤٤٧/٣
- عدم الأكل مما ذبح الأصنام والأوثان
ولغير الله: ٣٦٨/٤
- قول بعض المالكية: إن لحوم السباع
وسائر الحيوان ما سوى الإنسان والخنزير
مباح: ٤٣٨/٤
- كان طعام النبي ®ژ ما وجد: ١٩/٤
- كل الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل إلا
ما حرم إسرائيل على نفسه: ٣٢٧/٢
- ما حرَّمه الله في التوراة على بني إسرائيل
من الأطعمة: ٣٣٠/٢
- ما لا يجوز استعماله من الطعام
والشراب، وعلفه من الإبل: ٣٧٣/٧
- ما ورد من المحرمات من الأطعمة في
بعض الأحاديث: ٤٣٥/٤
- المطعوم المحرم على المسلمين والمحرم
على اليهود: ٤٢٩/٤
- المطعومات الحلال: ٤٣٨/٣
- المطعومات المحرمات: ٤٢٣/٣،
٤٢٥/٣، ٥٧٨/٧
- من تحريم الطيبات الإسراف: ١٥/٤
• الإطفاء
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله
وجعل له نداً وشريكاً، وهو يدعى إلى
الإسلام، والله لا يهدي القوم الظالمين،
يريد هؤلاء إطفاء نور الله وإبطال دينه
والله متم نوره: ٥٤٨/١٤
- يريد المشركون وأهل الكتاب أن يطفئوا نور
الإِسلام ویأبى الله إلا أن يتم نوره: ٥٣٥/٥
• الاطمئنان
- استغاثة المؤمنين ربهم في بدر واستجابته
لهم بأنه ممدهم بالملائکة مردفین بشری لهم
ولتطمئن قلوبهم: ٢٧٨/٥
- الإكراه على الردة، مع اطمئنان القلب
بالإِيمان: ٥٦٤/٧
الأطوار
٢٦٢
الاعتذار
- الذين لا يتوقعون لقاء الله في الآخرة
ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، وهم
عن آيات الله غافلون: ١٢١/٦
- من الناس من يعبد الله على حرف، فإن
أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة انقلب
على وجهه: ١٨٤/٩
• الأطوار
- قول نوح لقومه ما لكم لا تخافون عظمة
الله وقد خلقكم أطواراً مختلفة: ١٥٤/١٥
• الإظهار
- الله الذي أرسل رسوله محمداً 58
بالهدى ودين الحق ليظهره على جميع
الأديان ولو كره المشركون: ٥٤٨/١٤
• الإعادة
- الله يبدأ الخلق ثم يعيده: ١١١/٦
- من يبدأ الخلق ثم يعيده وإعادة الخلق
أهون عليه: ٧٨/١١
- يوم القيامة يطوي الله السماء كطي
السجل للكتب كما بدأ أول خلق يعيده
وعداً عليه: ١٥٠/٩
· الاعتبار
- إنه سبحانه قضى بإخراج يهود بني
النضير من أهل الكتاب من ديارهم في
المدينة، في الحشر الأول: ٤٤٤/١٤
• الاعتداء
- إرسال الرسل إلى أممهم من بعد نوح
وقد جاؤوهم بالبينات فما آمنوا بما كذبوا
به من قبل كذلك يطبع الله على قلوب
المعتدين: ٢٤٩/٦
- الاعتداء في الدعاء: ٦٠٦/٤
- حرمة الاعتداء بالباطل: ٤٢٣/٣
- من أسباب البراءة من عهد المشركين
أنهم لا يرقبون في مؤمن إلاَّ ولا ذمةً وهم
المعتدون: ٤٦٦/٥
- الويل والعذاب لمن كذب بيوم الدين،
وما يكذب به إلا من كان معتدياً فاجراً
جائراً، وهو أثيم: ٤٩٣/١٥
- يقول الملك القرين الموكل بابن آدم هذا
ما لدي عتيد، فيقول الله للسائق والشهيد
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد، مناع للخير
معتد مريب شاكٌ في توحيد الله: ٦٣٤/١٣
● الاعتدال
- غرور الإنسان وتجرؤه على معصية الله
الكريم الذي خلقه فسواه وجعله معتدلاً
وركبه وصوره في صورة هي من أعجب
الصور: ٤٧٠/١٥
● الاعتذار
- اعتذار المنافقين لا ينفع لأنهم كفروا بعد
إيمانهم: ٦٤٦/٥
- اعتذار المنافقين المتخلفين عن غزوة تبوك
وحلفهم الأيمان الكاذبة: ٩/٦،٧/٦
- عدم نفع الاعتذار الذي يعتذره الكافرون
يوم القيامة: ٧٠٥/١٤
- الويل للمكذبين فيوم القيامة لا ينطقون
فيه لهول ما يرونه، ولا يؤذن لهم
فيعتذرون: ٣٥٤/١٥
- يوم القيامة لا ينفع الظالمين اعتذارهم،
ولهم اللعنة، ولهم سوء الدار: ٤٦٤/١٢
الاعتراف
٢٦٣
الإعجاز
• الاعتراف
- أعد الله للكافرين عذاب جهنم وبئس
المصير، واعترافهم بذنوبهم واستحقاقهم
العذاب: ١٨/١٥
- فريق في المدينة وحولها اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله
أن يتوب عليهم: ٢٣/٦
- قول الكفار في عذابهم: ربنا أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا، فهل لنا
سبيل للخروج من النار: ٤٠٥/١٢
- مجرد الاعتراف بالذنب لا يكون توبة،
وإنما هو مقدمة للتوبة: ٢٧/٦
● الاعتزال
- العزلة بين أصحاب الكهف وقومهم:
٢٤١/٨
- قرار إبراهيم اعتزال قومه والهجرة إلى
بلاد الشام وأن يجتنب ما يدعون من دون
الله ويدعو ربه ولن يكون بدعاء ربه شقياً
خائباً: ٤٤٨/٨
● الاعتصام
- الذين آمنوا بالله واعتصموا بالقرآن أو
الإسلام يدخلهم الله في رحمته ويهديهم
طريقاً مستقيماً: ٤٠٠/٣
- أمر المسلمين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
والاعتصام بالله المولى فهو نعم المولى ونعم
النصير: ٣١٥/٩
- توبة المنافق وشروط التوبة الندم
والإصلاح والاعتصام بالله والإخلاص:
٣٤٢/٣
● الاعتكاف
- استحباب اعتكاف العشر الأواخر من
رمضان: ٥٢٨/١
- استحباب الاعتكاف وكونه في المسجد:
٥٢٧/١
- أقل الاعتكاف: ٥٢٧/١
- عدم خروج المعتكف إلا لما لا بد منه:
٥٢٧/١
- فساد الاعتكاف بالجماع: ٥٢٧/١
• الإعجاب
- إذا رأيت المنافقين أعجبت بأجسامهم
وهيئاتهم، وإن تكلموا حسن السماع
لکلامهم: ٥٩٨/١٤
- خطاب رسول الله بأن لا تعجبه أموال
المنافقين ولا أولادهم لأن الله يريد أن
يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون: ٦٠٣/٥
• الإعجاز
- أدلة إعجاز القرآن الكريم: ٣٠/١
- إعجاز القرآن بدليل تحدي العرب به:
٣٤٢/٦
- تحدي الجاحدين بالإتيان بمثل أقصر
سورة من القرآن: ١٠٨/١
- القرآن كلام الله وأدلة الإثبات بوجوه
الإعجاز: ٣٠/١
- لو اجتمعت الإنس والجن على الإتيان
بمثل القرآن لم يستطيعوا ذلك ولو كان
بعضهم ظهيراً لبعض: ١٧٣/٨
- مظاهر إعجاز القرآن: ٣٢/١
٢٦٤
الأعراب
الأعجمي
- ملاحظة في الإعجاز العددي في القرآن:
٥١٤/٦
- من أدلة صدق نبوة نبينا محمد ﴿ ﴿ أن
القرآن تحدى المشركين أن يأتوا بمثل القرآن
ولكنهم عجزوا عن ذلك: ١١١/١
- من مظاهر إعجاز القرآن الإخبار عن
المغيبات في المستقبل: ٣٣/١
- من مظاهر إعجاز القرآن إخباره عن
الأمور التي تقدمت قبل نزول القرآن:
٣٣/١
- من مظاهر إعجاز القرآن التي تخص
العرب: ٣٢/١
- من مظاهر إعجاز القرآن ما تضمنه
القرآن من العلم: ٣٤/١
- من مظاهر إعجاز القرآن الوفاء بالوعد،
المدرك بالحس في العيان: ٣٣/١
• الأعجمي
- ادعاء المشركين بأن رسول الله يعلمه
بشر، ورد الله عليهم بأن لسان الذي
يلحدون إليه أعجمي وهذا القرآن عربي
مبین: ٥٥٦/٧
- لو جعل الله القرآن أعجمياً لقال كفار
قريش لولا فصلت آياته وبينت بلغتنا حتى
نفهمه: ٥٧٣/١٢
• الأعراب
- إسقاط شهادة أهل البادية عن الحاضرة:
١٧/٦
- اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية
رسول الله و بقولهم: شغلتنا أموالنا
وأهلونا فاستغفر لنا: ٤٩٦/١٣
- الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا
يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أي
فرائضه: ١٥/٦
- حكم الصلاة خلف الأعرابي: ١٨/٦
- حول المدينة أعراب، ومن أهل المدينة
منافقون مردوا على النفاق سيعذبهم الله
مرتين: ٢٢/٦
- عتاب من الله للمتخلفين عن رسول الله
◌ّ في غزوة تبوك من أهل المدينة ومن
حولهم من الأعراب: ٧٧/٦
- قالت جماعة من الأعراب أول ما دخلوا
الإسلام: آمنا، فرد الله عليهم لا تقولوا آمنا
ولكن قولوا أسلمنا: ٦٠١/١٣
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام:
٥٠٠/١٣
- قول المتخلفين من الأعراب عن الحديبية
إذا انطلقتم أيها المسلمون إلى مغانم خيبر
لتأخذوها فاتركونا نتبعكم في السير:
٤٩٨/١٣
- كفر الأعراب ونفاقهم وإيمانهم: ١٢/٦
- لا حق للأعراب في الفيء والغنيمة:
١٧/٦
الإعراض
٢٦٥
الإعراض
- من الأعراب أناس ينفقون رياء أو يعدون
ذلك مغرماً ويتربص الدائرة بالمسلمين:
١٦/٦
- من الأعراب المؤمنون الذين ينفقون تقرباً
إلى الله ورغبة في صلوات الرسول أي
دعائه: ١٦/٦
- نفاق الأعراب واستئذانهم للتخلف
والقعود عن الجهاد: ٧٠٢/٥
- يحسب المنافقون الأحزاب يوم الخندق لم
يذهبوا وإذا أتى الأحزاب يود المنافقون لو
أنهم بادون في الأعراب: ٢٩٧/١١
• الإعراض
- إذا أنعم الله على الإنسان بنعمة، أعرض
عن الشكر ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو
دعاء عريض: ١٣/١٣،١٦١/٨
- إذا دعي المنافقون إلى رسول الله ليحكم
بينهم يتولى فريق منهم وهم معرضون إلا
إذا كان الحق لهم فإنهم يأتون مذعنين:
٦١١/٩
- الإعراض عمن تولى عن القرآن ولم يرد
إلا الدنيا، فالدنيا هي مبلغه من العلم:
١٢٤/١٤
- الإعراض عن الجاهلين: ٢٣١/٥
- الإعراض عن اللغو من صفات المؤمنين:
٣٣٠/٩
- إعراض المشركين عن آيات الله:
٥٠/٩
- إعراض المشركين عن القرآن المشتمل
على التذكرة الكبرى كأنهم في نفورهم
حمر الوحش التي فرت من رماة:
٢٦١/١٥
- أمر رسول الله أن يصدع بما يؤمر بالجهر
بالدعوة والإعراض عن المشركين: ٣٨١/٧
- أمر رسول الله بالإعراض عن المشركين
وانتظار النصر وهم منتظرون الغلبة عليك:
٢٤٢/١١
- إن أعرض المشركون عن إجابة دعوة
رسول الله ﴿ فما أرسله الله عليهم
حفيظاً، فما عليه إلا البلاغ: ١٠٤/١٣
- إن ير المشركون علامة على صدق
رسول الله 348 يعرضوا ويقولوا هذا سحر
مستمر: ١٦٠/١٤
- إنذار المشركين إن أعرضوا بصاعقة مثل
صاعقة عاد وثمود: ٥٢٨/١٢
- جاء المشركين ذكرهم وهو القرآن الذي
هو موعظتهم وهم عن ذكرهم معرضون:
٤٠٣/٩
- حراسة الله الرحمن وحفظه للإنسان
وإعراض المشركين عن ذكر ربهم: ٦٧/٩
- حلف المنافقين المتخلفين عن تبوك الأيمان
للمؤمنين ليعرضوا عنهم، وأمر المؤمنين أن
يعرضوا عنهم لأنهم رجس: ١٠/٦
- خلق الله السماوات والأرض بالحق، وإلى
أجل مسمى وهو يوم القيامة، أما الكافرون
فهم معرضون عما أنذروا به: ٣٢٤/١٣
- سبب كفر كثير من الناس عدم التفكر
في آيات الله في السماوات والأرض وهم
يمرون عنها معرضين: ٨٨/٧
الأعراف
٢٦٦
الأعلام
- الطلب من يوسف أن يعرض عما جرى
معه، وأمر امرأة العزيز أن تستغفر لذنبها
إنها كانت من الخاطئين: ٥٨١/٦
- قول رسول الله ﴿ لمشركي قريش إن
ما أنبأتكم به من كوني رسولاً هو نبأ
عظيم، وأنتم معرضون عنه: ٢٤٨/١٢
- كلما جاء الكفار ذكر من الرحمن محدث
أي كتاب من السماء كانوا عنه معرضين:
١٣٥/١٠
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات القرآن
ومعجزات الرسل فأعرض عنها فإن الله
سينتقم من المجرمين الكفار: ٢٣٢/١١
- مدح الله للمؤمنين بالقرآن من أهل
الكتاب أنهم يدرؤون بالحسنة السيئة
والإنفاق مما رزقهم الله، وإذا سمعوا اللغو
أعرضوا عنه: ٤٩٢/١٠
- من أعرض عن ذكر الله أي القرآن فإن
له معيشة ضنکی شديدة ويحشره الله يوم
القيامة أعمى: ٦٥٧/٨
- من تمادي الكفار أنهم إذا قيل لهم اتقوا
الله واحذروا أن يصيبكم ما أصاب من
قبلكم من الأمم، لعل الله يرحمكم لكنهم
كانوا ما تأتيهم من آية دالة على توحيد الله
إلا كانوا عنها معرضين: ٢٦/١٢
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم فإذا أنجاهم إلى
البر أعرضوا: ١٣٣/٨
- من يعرض عن القرآن يسلكه عذاباً شاقاً
صعباً: ١٨٥/١٥
• الأعراف
- تردد أصحاب الأعراف بين حال
أصحاب الجنة وأصحاب النار: ٥٨٢/٤
- حال أهل الأعراف وسلامهم على أهل
الجنة وتمنيهم دخولها: ٤ /٥٨١
- سبب تسمية سورة الأعراف: ٤٩٠/٤
- سؤال أهل الأعراف لأهل النار عن حال
المستضعفين الذين استضعفهم الكفار في
الدنيا أهؤلاء الذين أقسمتم أنه لا يرحمهم
الله وقد دخلوا الجنة: ٥٨٥/٤
- ما اشتملت عليه سورة الأعراف:
٤٩١/٤
- محاورة بين أهل الجنة وبين أهل النار
والأعراف: ٥٧٦/٤
- من هم أهل الأعراف: ٥٨٠/٤
- المناظرة بين أصحاب الأعراف وأصحاب
النار: ٥٨٣/٤
- موضوع سورة الأعراف: ٤٩٠/٤
- نداء بعض أصحاب الأعراف لبعض
المستكبرين ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم
تستكبرون: ٥٨٤/٤
• الأعقاب
- أسباب حجب النصر، وتعذيب من
يستحق العذاب أنهم كانوا إذا تليت عليهم
آيات القرآن نكصوا على أعقابهم
مستكبرين بالبيت الحرام سماراً حول البيت
يهجرون القرآن: ٤٠٠/٩
• الأعلام
- الله الذي خلق وألهم صنع السفن
٢٦٧
الأعين
الأعلى
الجارية في البحر كالأعلام أي كالجبال:
٢٢١/١٤
- من أدلة قدرة الله الجواري وهي السفن
تجري في البحر كالأعلام أي كالجبال:
٧٨/١٣
• الأعلى
- تسمية سورة الأعلى: ٥٦٢/١٥
• الأعمار
- الأعمار والآجال بيد الله: ٤٥٩/٢
• الأعمى
- من يعلم أنما أنزل من عند الله الحق ومن
لم يصدق إنما هو أعمى، إنما يتذكر أولو
الألباب: ١٦٢/٧
• الأعناب
- أعد الله للمتقين فوزاً وظفراً، يستمتعون
بالحدائق والأعناب وبالكواعب الأتراب
والكأس الدهاق: ٣٨٧/١٥
- أنزل الله ماء فأنبت فيه الزرع والزيتون
والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات وفي
ذلك آيات لقوم يتفكرون: ٤٠٨/٧
- أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في
الأرض وهو قادر على إذهابه فأنشأ الله
بالماء جنات من نخيل وأعناب للناس:
٣٤٧/٩
- ضرب الله مثلاً رجلين جعل لأحدهما
جنتين من أعناب يحيط بهما النخل، وآتت
الجنتان أكلهما وفجر الله خلالهما نهراً:
٢٧٥/٨
- من الآيات الدالة على قدرة الله إحياء
الأرض الميتة وإخراج الحب منها للأكل،
وأوجد الله فيها جنات من نخيل وأعناب:
١٦/١٢
- من نعم الله اتخاذ السكر من ثمرات النخيل
والأعناب وكذا الرزق الحسن: ٤٨٥/٧
• الأعناق
- الذين أنكروا البعث أولئك هم
الكافرون، الذين توضع الأغلال في
أعناقهم، وفي النار خالدون: ١٢٣/٧
- الذين كذبوا بالقرآن الكتاب وبما أرسل
الله به الرسل من التوحيد فسوف يعلمون
عاقبة أمرهم، حيث تجعل الأغلال في
أعناقهم ويسحبون في السلاسل، ثم
یسجرون في النار: ٤٨٥/١٢
- إلهام الله الملائكة أنه معهم وأمرهم أن
يثبتوا المؤمنين وأن يضربوا أعناق المشركين
ويقطعوا بنانهم: ٢٨٥/٥
- قول سليمان إني أحببت الخيل حب
الخير حصل عن ذكر ربي وأمره حتى
توارت بالحجاب أي غابت عني بسبب
الغبار وبعد المسافة، ردوها علي فطفق
يمسح بسوقها وأعناقها: ٢٢٠/١٢
- مثل الذين لا يؤمنون كمن جعل اللـه في
أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم
مقمحون: ٦٣٨/١١
• الأعين
- شح المنافقين على المسلمين، فإذا جاء
الخوف نظروا كالذي تدور أعينه كالمغشي
عليه من الموت: ٢٩٥/١١
٢٦٨
الإفاضة
الاغترار
- لا إثم في ترك الجهاد على من استعدَّ له
ثم لم يجد مركباً أو نفقة ينفقها، فانصرف
هؤلاء من مجلس رسول الله وأعينهم تفيض
من الدمع: ٧٠٨/٥
• الاغترار
- وعد الله حق بالبعث والحشر، فلا يغرن
الناس الحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور
وهو الشيطان: ٥٦٧/١١
• الإغراء
- توعد الله المنافقين إذا لم يكفوا عما هم
عليه من النفاق والذين في قلوبهم مرض
وهو ضعف الإيمان، وأهل الإرجاف في
المدينة ليغرين الله بهم نبيه بإجلائهم عن
المدينة فلا يجاورونه فيها إلا قليلاً:
٤٣٦/١١
• الإغطاش
- ليس الناس بأصعب خلقاً بعد الموت،
والسماء أشد خلقاً فقد بناها الله، فرفع
سمكها فسواها، وأغطش ليلها وأخرج
ضحاها: ٤١٢/١٥
• الأغلال
- إسرار المستضعفين والمستكبرين يوم
القيامة لما رأوا العذاب وجعلت الأغلال في
أعناق الكفار جزاء بما عملوا: ٥٢٢/١١
- أعد الله لكل من کفر بالله وبنعمه،
سلاسل وأغلالاً وسعيراً: ٣٠٩/١٥
- الذين أنكروا البعث أولئك هم
الكافرون، الذين توضع الأغلال في
أعناقهم، وفي النار خالدون: ١٢٣/٧
- الذين كذبوا بالقرآن الكتاب وبما أرسل
الله به الرسل من التوحيد فسوف يعلمون
عاقبة أمرهم، حيث تجعل الأغلال في
أعناقهم: ٤٨٥/١٢
- رسول الله يضع عن بني إسرائيل الإصر
والأغلال: ١٢٩/٥
- مثل الذين لا يؤمنون کمن جعل الله في
أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم
مقمحون: ٦٣٨/١١
• الإغماء
- وصية المعتوه والمغمى عليه: ٤٨٩/١
• الإغواء
- إغواء الشيطان وطرده من الجنة:
٥١٠/٤
- للشيطان دور في إغواء بعض الناس من
طريق الوسوسة لهم: ٥١٨/٤
- محاولات إغواء الشياطين لا تقتصر على
وجه واحد: ٥١٨/٤
- معاندة إبليس ونسبة الإغواء إلى الله
وتوعده للعباد وأنه سيأتيهم من كل جهة
حتى لا يكونوا شاكرين: ٥١٥/٤
• الأفّ
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل: ٣٦١/١٣
• الإفاضة
- أمر الله نبيه بأن يقف مع المسلمين جميعاً
في عرفات: ٥٨١/١
الافتراء
٢٦٩
الافتتان
- أمر قريش وبعض القبائل العربية
بالإفاضة من عرفات: ٥٨١/١
- طلب أهل النار من أهل الجنة أن يفيضوا
عليهم من الماء أو الطعام ورد أهل الجنة أن
الله حرمهما على الكافرين: ٥٨٧/٤
- علم الله شامل لكل شأن من شؤون
الإنسان وكل عمل من تلاوة قرآن أو غيره
وشهود الله لذلك إذا يفيض الإنسان فيه:
٢٢٢/٦
• الافتتان
- أحسب الناس وظنوا بعد خلقهم أن
يتركوا بغير اختبار بمجرد قولهم آمنا،
وأنهم لا يفتنون: ٥٥٨/١٠
- لقد افتتن الذين قبل المسلمين والهدف
أن يظهر الذين صدقوا والذين كذبوا:
٥٥٨/١٠
• الافتداء
- يوم القيامة يودُّ المحرم لو يفتدي من
العذاب بينيه، وصاحبته أي زوجته وأخيه،
وفصيلته التي تؤويه: ١٢٤/١٥
• الافتراء
- اتهام هود بأنه افترى على الله كذباً:
٣٦٦/٩
- ادعاء المشركين أن رسول الله افترى
القرآن: ٣٤٢/٦
- ادِّعاء المشركين أن رسول الله افترى
القرآن، فرد رسول الله عليهم بأنه لو
افتريته لعاقبني الله أشد العقوبة:
٣٣٢/١٣
- إذا تليت آيات القرآن الواضحات على
المشركين قالوا عن رسول الله مثل: ما هذا
إلا رجل يريد صدٍ كم عما عبد آباؤكم وما
هذا القرآن إلا إفك مفترى: ٥٤٢/١١
- استهزاء الكفار برسول الله وقول
بعضهم لبعض على سبيل التعجب والتهكم
هل ندلكم على رجل يخبركم أنكم إذا
بليتم ومزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق
جديد، وحاله أنه إما افترى على الله كذباً
أو أن به جنوناً: ٤٧٢/١١
- أظلم الناس من افترى على الله الكذب
أو كذب بآياته: ١٣٧/٦
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله
بالشرك وكذب بالحق لما جاءه وستكون
جهنم مثوى للكافرين: ٤٠/١١
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله،
هؤلاء يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد
من الملائكة: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
ولعن الكاذبين: ٣٥٥/٦
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله
وجعل له نداً وشريكاً، وهو يدعى إلى
الإسلام، والله لا يهدي القوم الظالمين،
يريد هؤلاء إطفاء نور الله وإبطال دينه
والله متم نوره: ٥٤٨/١٤
- الافتراء على الله عز وجل: ١٦٧/٤
- افتراء الكذب على الله وعقابه: ٣٠٩/٤
- الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل إلهاً
سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة
الدنيا وكذا جزاء المفترين: ١١٢/٥
الافتراء
٢٧٠
الافتراء
- الذين يفترون على الله الكذب لا
يفلحون: ٥٧٩/٧،٢٣٧/٦
- الإنكار على المشركين بالتحليل
والتحريم مما رزقهم الله من الأنعام افتراء
على الله: ٢١٧/٦
- إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون
بآيات الله: ٥٥٧/٧
- تبديل الله آية مكان آية، واتهام
المشركين رسول الله بأنه مفتر: ٥٥٥/٧
- جمع فرعون السحرة وتحذير موسى لهم
أن لا يفتِروا على الله كذباً فيسحتهم أي
يستأصلهم بعذاب: ٥٨٧/٨
- خسران الكفار أنفسهم وضل عنهم ما
كانوا يفترون: ٥٩٤/٤
- خسران المشركين الذين قتلوا أولادهم
سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء
على الله: ٤١٣/٤
- سيحمل دعاة الكفر والضلال أثقالهم
وأوزارهم يوم القيامة وسوف يسألون عما
كانوا يفترون: ٥٧٤/١٠
- الظالمون لم يكونوا معجزين في الأرض
وما لهم أولياء من دون الله يضاعف لهم
العذاب، وقد خسروا أنفسهم وضل عنهم
ما كانوا يفترون: ٣٥٧/٦
- ظلم من افترى على الله كذباً ليضل
الناس بغير علم: ٤٢٥/٤
- عاقبة افتراء الكذب على الله: ٥٦١/٤
- قدوم مريم على قومها تحمل عيسى فقال
قومها لقد جئت شيئاً فرياً: ٤١٩/٨
- قول رسول الله ﴾ للكافرين المشركين
إن كنت افتريت القرآن فعلي إجرامي:
٣٧٣/٦
- قول المشركين افترى محمد على الله
الكذب، ولو فعل ذلك لختم الله على قلبه:
٦٢/١٣
- قول المشركين زوراً وبهتاناً أن محمداً
افترى القرآن، بل هو الحق من الله:
٢٠٣/١١
- قول المشركين عن القرآن إنه إفك افتراه
محمد وأعانه عليه قوم آخرون من أهل
الكتاب: ١٦/١٠
- لو شاء الله ألا يفعل شياطين الجن
والإِنس ما فعلوه لكان لكن دعهم وما
يفترون: ٣٥٧/٤
- ما في القرآن من قصص ليس حديثاً
يفترى: ١٠١/٧
- ما كان للقرآن أن يفترى من دون الله،
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل
الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين:
١٨٨/٦
- مبايعة النبي /3 المهاجرات بيعة النساء،
وهي أن لا يشركن بالله، ولا يسرقن، ولا
يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان
یفترینه: ٥٢٩/١٤
- محاولة المشركين فتنة رسول الله وَ ال*
ليفتري على الله: ١٤٦/٨
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
الأصنام التي لا يعلمون حقيقتها نصيباً مع
الإفساد
٢٧١
الإفك
الله مما رزقهم من الحرث والأنعام وتوعد
الله بسؤالهم على افترائهم: ٤٧١/٧
- النهي عن سلوك سبيل المشركين
بالتحليل والتحريم افتراء على الله: ٥٧٨/٧
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم ويقال للمشركين
هاتوا برهانكم هناك يعلمون أن الحق لله
وضل عنهم ما كانوا يفترون: ٥٢٤/١٠
- يوم القيامة تبلو كل نفس ما أسلفت أي
تختبر وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل
عنهم ما يفترون: ١٧٠/٦
• الإفساد
- تحريم الإفساد في الأرض: ٦٠٣/٤
- عاقبة المفسدين من فرعون وملئه: ٣٨/٥
- اللعنة على الذين يفسدون في الأرض:
١٧٣/٧
- منع الإفساد في الأرض: ٦٦٣/٤
- النهي عن الإفساد في الأرض بعد
إصلاحها: ٦٠٦/٤
• الأفق
- رأى رسول الله ﴿ جبريل على صورته
الأصلية في أفق الشمس الأعلى:
١٠٨/١٤، ٤٦٠/١٥
• الإفك
- إذا تليت آيات القرآن الواضحات على
المشركين قالوا عن رسول الله مضط®: ما هذا
إلا رجل یرید صد کم عما عبد آباؤكم وما
هذا القرآن إلا إفك مفترى وما الدين
والإسلام إلا سحر مبين: ٥٤٢/١١
- الإفك بهتان عظيم: ٥١٤/٩
- الذي تولى كبر الإفك رأس المنافقين عبد
الله بن أبي: ٥١١/٩
- الذين جاؤوا بالإفك عصبة من المسلمين:
٥١١/٩
- الذین جلدهم رسول الله ﴾﴾ في حادثة
الإفك: ٥١٩/٩
- إلقاء سحرة فرعون حبالهم وعصيهم
وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون فألقى
عصاه فإذا هي تلقف أي تبتلع ما يأفكون:
١٦٤/١٠
- الله خالق كل شيء وهو الواحد فكيف
يؤفك أي ينقلب الناس عن عبادته ومثل
هذا الإفك والضلال بعبادة غير الله ضل
وأفك الجاحدون لآيات الله: ٤٧٤/١٢
- براءة عائشة رضي الله عنها، مما رماها به
أهل الإفك: ٥١١/٩
- تنزل الشياطين على كل أفاك أثيم من
الكهنة الذين يلقون السمع إلى الشياطين
وأكثرهم كاذبون: ٢٦٧/١٠
- جزاء القذفة في قصة الإفك اللعن في
الدنيا والعذاب في الآخرة: ٥٢٤/٩
- قال كفار مكة أو اليهود لأجل إيمان
بعض الفقراء والمستضعفين لو كان هذا
الدين حقاً ما سبقونا إلى الإِيمان به، وحين
لم يهتدوا بالقرآن قالوا هذا إفك قديم:
٣٤٣/١٣
- قصة الإفك كما وردت في السنة
الصحيحة: ٥٠٥/٩
٢٧٢
الأفئدة
الإفلاس
- قول إبراهيم لقومه إن الذي تعبدون من
دون الله أو ثاناً وتختلقون الإفك: ٥٨٥/١٠
- قول إبراهيم لقومه ماذا تعبدون من دون
الله أتريدون إفكاً آلهة دون الله تريدون،
وما ظنكم إذا لقيتم ربكم: ١٢٣/١٢
- قول المشركين عن القرآن إنه إفك افتراه
محمد وأعانه عليه قوم آخرون من أهل
الكتاب وما قالوه ظلم وزور: ١٦/١٠
- مشاورة رسول الله ﴿ لأصحابه في
قصة الإفك: ٤٧٠/٢
- الهلاك والويل لكل أفاك كذاب بآيات
الله كثير الإثم والمعاصي، يسمع آيات
القرآن تتلى عليه، ومع هذا يبقى مصراً
مستكبراً كأنه لم يسمعها: ٢٧٥/١٣
• الإفلاس
- الحجر على المفلس: ١١٠/٢
· الأفنان
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، فيهما عينان تجريان:
٢٤٠/١٤
• الأفواج
- أمر رسول الله وَ ﴿ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مكة لرسوله {3 /3، ودخل
الناس في دين الله أفواجاً، أن يسبح بحمد
ربه ويستغفره: ٨٥١/١٥
- يوم القيامة يوم الفصل، وقت ومجمع
وميعاد الأولين والآخرين وعلاماته أنه ينفخ
في الصور فيأتي الناس أفواجاً: ٣٨١/١٥
· الأفواه
- إنذار الذين قالوا اتخذ الله ولداً وهؤلاء
ما لهم علم ثابت بذلك ولا لآبائهم كبرت
وعظمت تلك الكلمة التي خرجت من
أفواههم: ٢٢١/٨
- تلقي المسلمين الإفك بألسنتهم وقولهم
بأفواههم ما ليس لهم به علم ويحسبونه هيناً
وهو عند الله عظيم: ٥١٣/٩
- مضاهاة اليهود والنصارى قول الذين
كفروا وذلك قولهم بأفواههم: ٥٣٣/٥
- نبأ الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم جاءتهم رسلهم
بالبينات، فردوا أيديهم في أفواههم وأعلنوا
كفرهم: ٢٣٤/٧
- يوم القيامة يختم الله على أفواه الكفار
وتتكلم أیدیهم وتشهد أرجلهم بما اقترفوا:
٤٤/١٢
• الأفول
- رؤية إبراهيم للكوكب وهو المشتري
وقال هذا ربي لمحاجة قومه والإنكار
عليهم فلما أفل أنكره: ٢٧٦/٤
• الأفئدة
- إصغاء أفئدة قلوب الذين لا يؤمنون
بالآخرة إلى إيحاء الشياطين ويرضونه
ويقترفونه: ٣٥٧/٤
- الله أخرج الناس من بطون أمهاتهم لا
يعلمون شيئاً وجعل لهم السمع والأبصار
والأفئدة لعلهم يشكرون: ٥٠٩/٧
الإقامة
٢٧٣
الاقتصاد
- الله الذي أنشأ للناس السمع والأبصار
والأفئدة، وقليل منهم يشكر الله: ٤٠٩/٩،
٣٦/١٥
- الله بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل
نسله أي ذريته من سلالة من ماء مهين، ثم
بعد ذلك جعله سوياً ونفخ فيه من روحه
وجعل للناس سمعاً وأبصاراً وأفئدة:
٢٠٩/١١
- الله يقلب أفئدة المشركين وأبصارهم فلا
يؤمنون ویذرهم في طغيانهم يعمهون:
٣٤٥/٤
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن ذرية
إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي زرع عند
البيت الحرام ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من
الناس تهوي إليهم: ٢٨٤/٧
- من يعذبهم الله يوم القيامة مهطعين
مقنعي رؤوسهم وأفئدتهم هواء خاوية:
٢٩٦/٧
- الويل والخزي لكل همزة لمزة:
٧٩٨/١٥
• الإقامة
- إقامة الكفار في ديار الإسلام: ٥٢٠/٥
- جعل الله من جلود الأنعام بيوتاً
يستخفها الناس يوم ظعنهم وإقامتهم:
٥١٥/٧
• الاقتباس
- يوم القيامة يقول المنافقون والمنافقات
للمؤمنين انتظرونا لعلنا نقتبس من نوركم:
٣٣٤/١٤
● الاقتتال
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهما
فريقان، فإذا بغى أحد الفريقين وتجاوز على
الآخر فعلى المسلمين أن يقاتلوا الفئة التي
تبغي حتى تفيء وترجع إلى حكم الله:
٥٦٧/١٣
• الاقتحام
- كلام أهل النار مع بعضهم فتقول طائفة
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحباً بهم إنهم
صالو النار: ٢٤٣/١٢
• الاقتداء
- إبراهيم أبو الأنبياء وخصائص رسالاتهم
والاقتداء بهديهم: ٢٨٩/٤
- الاقتداء بهدي الأنبياء واتباع هداهم في
الدعوة إلى توحيد الله: ٢٩٧/٤
- صلاة المأموم الصحيح قائماً خلف إمام
مريض لا يستطيع القيام: ٧٧٠/١
- ما أرسل الله من رسول منذر في أمة إلا
قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا
على آثارهم مقتدون: ١٤٣/١٣
• الاقتراف
- إصغاء أفئدة قلوب الذين لا يؤمنون
بالآخرة إلى إيحاء الشياطين ويرضونه
ويقترفونه: ٣٥٧/٤
- من يقترف حسنة ويعملها يزد الله له
فيها حسناً: ٦٢/١٣
● الاقتصاد
- إذا غشي الناس وأحاط بهم موج
١
الأقدام
٢٧٤
الاكتتاب
كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين أي
الطاعة فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد:
١٨٨/١١
- الاقتصاد في إنفاق المال: ٥٨٣/٢
- قضى الله بتوريث القرآن من اصطفاه
من عباده وجعلهم أقساماً ثلاثة: ظالم
لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات:
٦٠٧/١١
• الأقدام
- إن نصر المؤمنون دين الله ينصرهم الله
ويثبت أقدامهم عند القتال: ٤٠٨/١٣
- طلب الكفار من ربهم أن يريهم الذين
أضلوهم من شياطين الجن والإنس لكي
يدوسوهم بأقدامهم ليكونوا من الأسفلين
الأذلين: ٥٤٥/١٢
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
- يوم القيامة يعرف الكفار المجرمون يوم
خروجهم من القبور بسيماهم أي
علاماتهم، فيؤخذوا بنواصيهم وأقدامهم
مجموعاً بينهما: ٢٣٥/١٤
• الإقرار
- إقرار المريض مرض الموت بدين لغير
وارث: ٦٢٠/٢
- ثبوت الزنى بالإقرار أو البينة أو الشهادة
أو الحبل عند المرأة: ٤٥٩/٩
- ثبوت السرقة بالإقرار أو الشاهدين:
٥٣٢/٣
- الرجوع عن الإقرار في الحدود: ٢٧٩/١٥
- قبول إقرار الإنسان على نفسه، وعدم
صحة الإقرار إلا من تكلف بشرط عدم
الحجر عليه: ٢٧٩/١٥
• الأقطار
- إن قدر الإنس والجن على أن ينفذوا من
أقطار السماوات والأرض أي جوانبها
ونواحيها فلینفذوا: ٢٢٩/١٤
• الأقفال
- أفلا يتدبر المنافقون القرآن أم قلوبهم
عليها أقفال: ٤٤٦/١٣
!
• الأقلام
- لو أن جميع أشجار الأرض جعلت أقلاماً
وجعل البحر مداداً وأمده سبعة أبحر معه،
فكتبت بها كلمات الله، ما نفدت كلمات
الله: ١٨٥/١١
• الأقوات
- جعل في الأرض رواسي من فوقها،
وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام
لأجل السائلين: ٥١٩/١٢
• الأ کابر
- من سنن الله أن جعل الله في كل قرية
أكابر مجرميها ليمكروا فيها بالصد عن
سبيل الله: ٣٧٨/٤
• الاكتتاب
- قول المشركين عن القرآن إنه أساطير
الإكرام
٢٧٥
الأكرم
الأولين اكتتبها محمد بواسطة أهل الكتاب
فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً: ١٧/١٠
• الإكرام
- تبارك وتقدس وتنزه الله ذو الجلال
والإكرام: ٢٥٠/١٤
- خطأ الإنسان في تفكيره، فإذا ما ابتلاه
ربه وامتحنه فأكرمه بالمال، ووسع عليه
بالنعم والرزق، فيقول ربي أكرمني:
٦١٣/١٥
- شراء يوسف في مصر من ملكها وقول
الملك لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولداً: ٥٦٦/٦
١ - عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم
الحض على طعام المسكين: ٦١٤/١٥
- كل من على الأرض وكذا أهل
السماوات سيفنون وتنتهي حياتهم ولا
يبقى إلا ذات الله سبحانه ذو الجلال
والإكرام: ٢٢٤/١٤
- من یهن الله فما له من مكرم: ١٩٢/٩
• الإ كراه
- إجماع العلماء على أنه من أكره على قتل
غيره أنه لا يجوز له ذلك: ٥٦٩/٧
- إذا تلفظ المكره بالكفر فليجره على
لسانه مجرى المعاريض: ٥٧٠/٧
- الإكراه بحق من الدين: ٢٦/٢
- الإكراه على الردة، مع اطمئنان القلب
بالإيمان: ٥٦٤/٧
- الإكراه على الزنى، أو الإجارة على
الزنى حرام قطعاً: ٥٧٦/٩
- إكراه وإجبار الإِماء على البغاء أي
الزنى: ٥٧١/٩
- حد الزانى المكره: ٥٦٩/٧
- حكم بيع المكره: ٥٦٨/٧
- حكم طلاق المكره: ٥٦٨/٧
- حكم يمين المكره: ٥٧٠/٧
- ظهار المكره: ٣٩٣/١٤
- عدم قبول نفقة المنافقين بسبب كفرهم
بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم
كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون:
٦٠٣/٥
- القصاص من المكره: ٩٤/١٣
- القول للمنافقين مهما أنفقتم من نفقة
طوعاً أو مكرهين لن يتقبل منكم إنكم
كنتم فاسقين: ٦٠٢/٥
- لا يكره أحد على الإيمان: ٢٩١/٦
- للإكراه مراتب: ٥٦٨/٧
- ما يكون به الإكراه: ٥٧٠/٧
- من أكره على الكفر والردة فاختار القتل
فهو أعظم أجراً عند الله ممن اختار
الرخصة: ٥٦٧/٧
- منع الإكراه على الدين والله هو الهادي
إلى الإيمان: ٢٠/٢
- وجوب المهر للمرأة المستكرهة على
الزنى: ٥٦٩/٧
• الأكرم
- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق وأوجد
كل شيء، خلق الإنسان من علق، وهو الرب
الأکرم من کل کریم: ٧٠٥/١٥
الأكل
٢٧٦
الأكل
• الأكل
- أباح الله لآدم وزوجه حواء سكنى الجنة
وأن يأكلا من جميع ثمارها إلا شجرة
واحدة: ٥٢٢/٤
- أباح الله للناس الأكل من مواضع أحد
عشر دون استئذان صريح إذا علم رضا
صاحب الطعام: ٦٥٠/٩
- إباحة الأكل من الأنعام وعدم اتباع
خطوات الشيطان في تحريم ما أباح الله:
٤٢٣/٤
- إباحة الأكل من بيوت معينة دون إذن:
٦٤١/٩
- إباحة الأكل والشرب من غير إسراف:
٥٤٤/٤
- إباحة الزينة والطيبات من المآكل
والمشارب: ٤ /٥٤١
- أسباب رفع الحرج في الأكل من بيوت
معينة: إما الملك الخاص، وإما القرابة، وإما
الوكالة والاستئجار: ٦٥٠/٩
- استحباب التسمية وسنيتها عند أكل كل
طعام وشراب: ٣٧٣/٤
- أكل التراث أي الميراث أكلاً لماً أي
شديداً، وحب المال حباً جماً: ٦١٥/١٥
- الأكل مما ذكر اسم الله عليه من
الذبائح: ٣٦٨/٤
- الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه فسق
ومعصية: ٣٧١/٤
- الأكل من رزق الله الحلال الطيب،
وشكر نعمته: ٥٧٧/٧
- الله خلق الأنعام للناس ليركبوها
وليأكلوا منها، وللناس فيها منافع:
٤٩٣/١٢
- أمر الله رسله أن يأكلوا من الطيبات
الحلال وأن يعملوا صالحاً: ٣٨٣/٩
- أمر بني إسرائيل بدخول القرية والأكل
منها حيث شاؤوا وأن يقولوا حطة:
١٤٦/٥
- أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في
الأرض وهو قادر على إذهابه فأنشأ الله
بالماء جنات من نخيل وأعناب للناس فيها
فواكه كثيرة منها يأكلون: ٣٤٧/٩
- الترخيص أن يأكل الرجل وحده ومع
الجماعة، لكن الأكل مع الجماعة أبرك
وأفضل: ٦٤٨/٩
- ترك المشركين ليأكلوا ويتمتعوا ويلههم
الأمل فسوف يعلمون: ٣١٤/٧
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر: ٢٣٧/٩
- تفصيل الله لما حرم أكله إلا ما كان عند
الضرورة: ٣٦٩/٤
- جعل الله في الأنعام عبرة حيث يسقي
الناس مما في بطونها وللناس فيها منافع
كثيرة ومنها يأكلون وعليها وعلى الفلك
يحمل الناس: ٣٤٨/٩
- جواز أكل البصل والثوم وماله رائحة
كريهة: ١٩١/١
- جواز أكل الطيبات: ١٩١/١
- حكم أکل الجراد: ٦٩/٥
الأُکل
٢٧٧
الأُکل
- الحلال والحرام من المآكل: ٤٤٠/١
- خص الله الأكل بالذكر والمعنى كل
أنواع الاستعمال: ١٩/٤
- شهود الناس في الحج منافع لهم ويذكروا
اسم الله على ما رزقهم من الأنعام فكلوا
منها وأطعموا البائس الفقير: ٢١٣/٩
- طعن المشركين في نبوة رسول الله { *
أنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق:
٢٣/١٠
- عدم الإسراف لا في الأكل، ولا في
الصدقة: ٤٢٢/٤
- ليس على الأعمى أو الأعرج، أو المريض
حرج وكذا لا حرج على الإنسان أن يأكل
من بيته أو بيت ولده وكذا الأكل من
بیوت أقاربه: ٦٤٦/٩
- ما أرسل الله من رسول قبل رسول الله
** إلا كانوا بشراً يأكلون الطعام ويمشون
في الأسواق: ٤٢/١٠
- ما جعل الله الرسل جسداً غير طاعمين
كالملائكة وما كانوا مخلدين في الدنيا:
٢١/٩
- ما يحرم أكله من الحيوان: ٤٤٤/١
- من الآيات الدالة على قدرة الله إحياء
الأرض الميتة وإخراج الحب منها للأكل:
١٦/١٢
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج،
ومن كلِّ يأكل الناس السمك اللحم
الطري: ٥٨٢/١١
- من دلائل قدرة الله خلق الأنعام للناس
وتذليلها لهم فهم يركبونها ويأكلون منها:
٥٥/١٢
- من السنة التسمية عند الأكل والشرب:
١٢٤/٦
- وجوب الأكل والشرب إذا كان ترك
ذلك مفيداً بالإنسان: ٥٤٨/٤
- وسوسة الشياطين من الإنس والجن إلى
المشركين ليجادلوا في أكل الميتة: ٣٧١/٤
- يدخل الله المؤمنين جنات تجري الأنهار
من تحتها، وأما الكفار فإنهم يأكلون
ويتمتعون كالأنعام: ٤١٩/١٣
- يسوق الله الماء إلى الأرض الجرز اليابسة
يخرج به زرعاً تأكل منه الأنعام والناس:
٢٤١/١١
- يقال للمكذبين في الدنيا كلوا وتمتعوا في
الدنيا زماناً قليلاً إنكم مجرمون مشركون:
٣٦١/١٥
- يكون المتقون في الآخرة في جنات
وظلال وعیون، ولهم فواکه مما یشتهون،
يقال لهم كلوا واشربوا متهنئين بما كنتم
تعملون: ٣٦٠/١٥
· الأُکل
- الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها
الأنهار أكلها دائم وظلها وتلك عقبى
المتقين: ١٩٧/٧
الأكمام
٢٧٨
إل یاسین
- مثل الكلمة الطيبة وهي كلمة التوحيد
كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في
السماء تؤتي أكلها بإذن ربها: ٢٦٢/٧
• الأكمام
- إن الساعة علم يوم القيامة مرده إلى الله،
وكذا ما تخرج من ثمرات من أكمامها وما
تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلم الله: ٧/١٣
- وضع الله الأرض للأنام أي لخلقه،
وجعل فيها لهم فاكهة ونخلاً ذات أكمام،
وحباً ذا عصف وريحان: ٢١٣/١٤
· الأکمه
- إبراء عيسى الأكمه والأبرص وإخراجه
الموتى بإذن الله: ١١٥/٤
- من الآيات التي تدل على صدق رسالة
عيسى عليه السلام إبراء الأكمه والأبرص:
٢٥٣/٢
• الأكنان
- جعل الله لكم مما خلق ظلالاً ومن
الجبال أكناناً: ٥١٥/٧
• الأکنة
- استماع فريق من المشركين للقرآن،
والحال أنه لا تجزي عنهم لأن الله جعل
على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقراً:
١٧٦/٤
- إعراض المشركين عن القرآن وقالوا
قلوبنا في أكنة أي أغطية فهي لا تفقه ما
تقول، وفي آذاننا وقر: ٥١٠/١٢
- جعل الله على قلوب المشركين أكنة أي
أغطية أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً: ٩٧/٨
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات الله
فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه وقد
جعل الله على قلوبهم أكنة أن يفقهوه:
٣٠٨/٨
• الأكواب
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، وحالهم في الجنة أنهم
على سرر موضونة ويطوف عليهم ولدان
خدم لهم مخلدون على صفة واحدة،
بأكواب وأباريق، وكأس من معين:
٢٦٧/١٤
- للمتقين في الجنة لهم عين جارية، وسرر
مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق
مصفوفة وزرابي مبثوثة: ٥٨٩/١٥
- ويطوف على الأبرار الخدم بآنية من
فضة، وأكواب كانت قوارير من فضة:
٣٢٠/١٥
• الإلّ
- إن يظهر المشركون على المسلمين لا
يرقبون في المسلمين إلاَّ ولا ذمة: ٤٦٦/٥
- من أسباب البراءة من عهد المشركين
أنهم لا يرقبون في مؤمن إلاَّ ولا ذمةً وهم
المعتدون: ٤٦٦/٥
• إل ياسين
- إلياس عليه السلام من الرسل دعا قومه إلى
تقوى الله، ونعى عليهم عبادتهم لصنمهم بعل
وتر کهم لعبادة الله رب العالمين، فكذبوه فإنهم
المحضرون في العذاب، سلام الله على إل
یاسین: ١٤٨/١٢
الإلانة
٢٧٩
الإلحاد
● الإلانة
- إِلانة الحديد لداود ليعمل دروعاً سابغات
أي كوامل تامة: ٤٧٦/١١
• الألباب
- آتی الله موسى الهدى وآتى بني إسرائيل
التوراة، هدى وذكرى لأولي الألباب:
٤٦٤/١٢
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى، يبشر
الله عباده الذين يستمعون القول فيتبعون
أحسنه أولئك هداهم الله وهم أولو
الألباب: ٢٩٤/١٢
- أمر أولي الألباب بتقوى الله: ٧٨/٤
- أنزل الله القرآن كثير البركة للتدبر
والتفكر وليتذكر أولو الألباب: ٢١٣/١٢
- أوصاف أولي الألباب السعداء
وجزاؤهم: ١٦٣/٧
- صفات أولي الألباب: ٥٤٠/٢
- لا يستوي الذين يعلمون والذين لا
يعلمون، ولا يتذكر إلا أولو الألباب:
٢٨٣/١٢
- ما يقوله أولو الألباب المتفكرون
الذاكرون: ٥٤١/٢
- من يعلم أنما أنزل من عند الله الحق ومن
لم يصدق إنما هو أعمى، إنما يتذكر أولو
الألباب: ١٦٢/٧
- الهدف العام من قصص القرآن أن تكون
عبرة لأولي الألباب: ١٠٠/٧
- وهب الله لأيوب أهله ومثلهم معهم رحمة
من الله وذکری لأولي الألباب: ٢٢٨/١٢
• الالتفات
- إخبار الملائكة لوطاً بأنهم رسل ربهم
وأمروه أن يسري بأهله في الليل ولا يلتفت
أحد منهم وأن موعدهم الصبح: ٤٣٦/٦
● الالتفاف
- التفاف الساق بالساق عند الموت فلا
يقدر على تحريكها، إلى الله تساق الأرواح
بعد قبضها من الأجساد: ٢٩٤/١٥
● الالتقاط
- حكم الالتقاط: ٥٤٦/٦
• الالتقام
- يونس من الرسل حيث أبق إلى الفلك
المشحون المملوء، فساهم أي تقارع أهل
السفينة فكان من المغلوبين فالتقمه الحوت
وهو مليم: ١٥٥/١٢
• الإلجاح
- الإلحاح في المسألة مع الغنى حرام لا
يحل: ٨٨/٢
• الإلحاد
- الإلحاد بأسماء الله: ١٨٥/٥
- الذين يلحدون بآيات الله لا يخفون على
الله: ٥٦٧/١٢
- من يرد بالمسجد الحرام إلحاداً أو ظلماً
یذیقه الله العذاب الأليم: ٢٠٥/٩
- وجوب تنزيه الله تعالى عن الإلحاد في
أسمائه: ١٨٨/٥
الألسنة
٢٨٠
الله عز وجل
• الألسنة
- اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية
لرسول اللـه وال بقولهم: شغلتنا أموالنا
وأهلونا فاستغفر لنا، وهم يقولون بألسنتهم
ما ليس في أعماق قلوبهم: ٤٩٦/١٣
- تلقي المسلمين الإفك بألسنتهم وقولهم
بأفواههم ما ليس لهم به علم ويحسبونه هيناً
وهو عند الله عظيم: ٥١٣/٩
- شح المنافقين على المسلمين، فإذا جاء
الخوف نظروا كالذي تدور أعينه كالمغشي
عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف سلقوا
المسلمين أي آذوهم بألسنة حداد:
٢٩٦/١١
- من آيات الله تعالى خلق السماوات
والأرض واختلاف ألسنة الناس وألوانهم:
٧٦/١١
- يجعل المشركون ما يكرهون لأنفسهم
من البنات من الشركاء وتصف ألسنتهم
الكذب أن لهم الحسنى: ٤٧٤/٧
- يوم القيامة تشهد على الناس ألسنتهم
وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون:
٥٢٨/٩
• الألف
- استعجال المشركين وقوع العذاب،
والعذاب آت ولن يخلف الله وعده وهو
حليم فإنه اليوم عنده كألف سنة مما يعد
الناس: ٢٦١/٩
• الألفاف
- أنزل الله من السحب المعصرات ماء
تجاجاً، يخرج الله به حباً ونباتاً وجنات
ألفافاً: ٣٧٤/١٥
• الإلقاء
- كلما ألقي وطرح في جهنم فوج سألهم
خزنتها من الملائكة ألم يأتكم نذير:
١٧/١٥
- لا يستوي من يلقى في النار ومن يكون
آمناً يوم القيامة: ٥٦٧/١٢
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا
تمنى ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة:
٢٧٢/٩
- مد الله الأرض وألقى فيها رواسي، وأنبت
فيها من كل موزون بميزان: ٣٢٨/٧
- من أدلة قدرة الله إلقاء رواسي في
الأرض لئلا تميد أي تضطرب والبث فيها
من كل دابة: ١٥١/١١
• اللات
- يقرع الله المشركين على عبادتهم اللات
والعزى ومناة، وهي ثالث الصنمين:
١١٨/١٤
● الله عز وجل
- الآراء في رؤية الله عز وجل: ٩٣/٥
- إبداع السماوات والأرض واختلاف
الليل والنهار دلالات على وجود الله
وكمال قدرته: ٥٤٠/٢
- إثبات أهل السنة إمكان رؤية الله في
الآخرة: ٩٣/٥
- احتجاج أهل السنة على أن الله خالق
الكفر والإيمان: ٢٩٣/٦