Indexed OCR Text

Pages 621-632

٦٢١
لِلُعُ (٢٠) - الجَنْكُت: ٢٩ /٤٤-٤٥
فائدة خلق السماوات والأرض
وتلاوة القرآن وإقامة الصلاة
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضَ بِالْحَقّ إِنَ فِ ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
٤٤
أَثّلُ مَا أُوْجِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ وَأَقِمِ الصَّلَوَةٌ إِنَ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ
الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِّ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
٤٥
المفردات اللغوية:
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ محقاً غير قاصد به باطلاً، وقصده
بالذات من خلقهما إفاضة الخير، والدلالة على ذاته وصفاته، كما أشار إليه
بقوله: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً﴾ دلالة على قدرته تعالى. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لأنهم
المنتفعون بها في الإيمان، بخلاف الكافرين.
﴿أَثْلُ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ﴾ القرآن، تقرباً إلى الله بقراءته،
واستكشافاً لمعانيه . ﴿إِنَ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَّرِ﴾ بأن
تكون سبباً للانتهاء عن المعاصي حال الاشتغال بها وغيرها؛ لأنها تذكر بالله،
وتورث النفس خشية، أي من شأنها ذلك. والمنكر: القبيح شرعاً وعقلاً.
روي أن فتى من الأنصار كان يصلي مع رسول الله وّلقر الصلوات، ولا يدع
شيئاً من الفواحش إلا ركبه، فوصف له، فقال: ((إن صلاته تنهاه)) فلم يلبث
إلا أن تاب. ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي إن الصلاة أكبر من سائر الطاعات،
وإنما عبر عنها بالذكر، لاشتمالها على الذكر الذي هو العمدة في تفضيلها على
سائر الحسنات ونهيها عن السيئات. ويصح أن يكون المعنى: ولذكر الله إياكم
برحمته أكبر من ذكركم إياه بطاعته. ﴿ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ منه ومن سائر
الطاعات، فيجازيكم به أحسن المجازاة.

٦٢٢
لِلُعُ (٢٠) - الجِنْكُتُوتِ: ٢٩ /٤٤-٤٥
المناسبة:
بعد أن أمر الله تعالى الناس بالإيمان، وأبان ضعف دليل الكفار على عبادة
معبوداتهم، لفت النظر إلى من تجب له العبادة وهو الذي لا يعجزه شيء،
وخالق السماوات والأرض، والمرشد بكتابه إلى معالم الحق، والمبين طريق
العبادة المرضية له وهو الصلاة. كما أن في الآيات إيناساً للنبي وَّ وللمؤمنين
عن إعراض الكفار واليأس منهم، وبالتأمل في خلق السماوات والأرض
وتلاوة القرآن الدال على أن الرسل السابقين كنوح وإبراهيم ولوط بلغوا
الرسالة، وأقاموا الأدلة على الإيمان بالله تعالى، ولم ينقذوا قومهم من الضلالة
والجهالة.
التفسير والبيان:
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِثَ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
٤٤
أي إن الله تعالى أوجد وأبدع السماوات والأرض للدلالة على قدرته
العظيمة، وإفاضة الخير، ولِحِكُم وفوائد دينية ودنيوية، فقد خلقهما محقاً غير
قاصد الباطل، ولم يخلقهما عبئاً ولهواً ولعباً، وفي ذلك دلالة واضحة على أنه
تعالى المتفرد بالخلق والتدبير والألوهية، كما جاء في رواية عن الله عز وجل:
((كنتُ كنزاً مخفياً، فأردتُ أن أُعرف، فخَلَقْتُ الخَلْقِ، فبي عرفوني)) إلا أنه لم
يصح حديثاً، ومعناه صحيح مستفاد من قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
[الذاريات: ٥٦/٥١] .
وَاُلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (@)
ولا ينتفع بتلك الدلالات ولا يفهم هذه الأسرار إلا المؤمنون المصدقون
بالله ورسوله؛ لأنهم يستدلون بآثار الخلق على وجود المؤثر فيها.
ثم أمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بتلاوة القرآن وهو قراءته وإبلاغه للناس
للاستزادة من المعرفة الدالة على وجود الله ووحدانيته وقدرته وحكمته فقال:

٦٢٣
لُعُ (٢٠) - الجنكُوتِ: ٢٩ /٤٤-٤٥
﴿أَثْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ﴾ أي اقرأ يا محمد ومثلك كل مسلم،
وأدم تلاوة هذا القرآن وتبليغه للناس، فإنه إمام ونور، وهدى ورحمة، ودليل
خير ونجاة، وعلاج ما استعصى من الأزمات والمحن، وتخطي مراحل اليأس
والقنوط.
كذلك أمر تعالى بالصلاة قرة عين المؤمن فقال:
﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوَّةُ إِنَ الضََّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكِّرِ﴾ أي
وأدّ أيها النبي وكل مؤمن فريضة الصلاة ونافلتها تامة الأركان والشروط، مع
الخشوع والخضوع لله، واستحضار خشية الله في جميع مراحلها، فهي تشتمل
بمواظبتها على شيئين: ترك الفواحش والمنكرات، وهي عماد الدين، وصلة
بين العبد وربه، ودليل الإيمان واليقين، وفرجة المكروب والمحزون، وسبب
لتطهير العبد من آثار الذنوب والمعاصي. جاء في الحديث الذي أخرجه الطبراني
وغيره من رواية عمران وابن عباس مرفوعاً: ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء
والمنكر، لم تزده من الله إلا بُعْداً)) وروى أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي عن
أنس رضي الله عنه أن النبي وَّ قال: ((حُبِّب إلي من دنياكم النساء، والطيب،
وجُعلت قرة عيني في الصلاة)).
و کل ذلك مشروط بأدائها بخشوع وخضوع وإخلاص كما ذكر، حتى تكون
ذات مدلول وروح، وذات إشعاع تملأ النفس استحضاراً لعظمة الله والخوف
منه، وإلا كانت مجرد حركات وأفعال مادية فاقدة الأثر المقصود منها. ثم أكد
تعالى رفعة شأن الصلاة فقال: ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.
أي إن الصلاة أكبر من سائر الطاعات، وذكر الله وتفقده الناس العابدين
برحمته أكبر من ذكرهم إياه بطاعته، والله عليم بما يصنعون من خير أو شر،
وعليم بذات الصدور، يعلم جميع أقوالكم وأفعالكم ونياتكم: ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ
السِّرَ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧/٢٠] وفي ذلك وعد ووعيد، وحث على مراقبة الله في كل

٦٢٤
لُزُ (٢٠) - الجنكتُت: ٢٩ /٤٤-٤٥
الأحوال، فمن يعلم أن الله يسمعه ويراه، لزم الحياء، وخشي العذاب،
وأحسن العبادة. ومن أتى بالذكر النافع وهو الحاصل عن علم وتأمل ووعي
قلب وتفرغ نفس مما سوى الله، نال المراد، وحقق المبتغى، وأما ما كان مجرد
لقلقة باللسان، دون استحضار لعظمة الله وخشوع معه، فلا خير فيه ولا نفع.
فقه الحياة أو الأحكام:
يستنبط من الآيات ما يأتي:
ا - خلق الله السماوات والأرض على وجه الإحكام والإتقان والعدل
والقسط، ولأهداف وغايات دينية ودنيوية، منها أن الإنسان يستدل بهما على
وجود الخالق القادر الكامل الشامل العلم، الذي لا يعزُب عن علمه أجزاء
الموجودات فيهما، ولا يعجزه شيء فيهما.
أَ - إن المستفيد من خلق السماوات والأرض هو الإنسان، ولا ينتفع في
دلالتهما على الاعتقاد بوجود الخالق الواحد إلا المصدقون بالله ورسوله.
٢- على المسلم مواظبة التلاوة لآي القرآن، وتبليغ أحكامها المستفادة
منها، فإن القرآن كتاب هداية، ودستور حياة فاضلة.
٤- على المؤمن أيضاً استدامة إقامة الصلاة: وهو أداؤها في وقتها
بقراءتها، وركوعها وسجودها، وقعودها، وتشهدها، وجميع شروطها.
٥- إن الصلوات الخمس لما فيها من تلاوة القرآن المشتمل على الموعظة
تنهى عن الفواحش والمنكرات، وتكّفر ما بينها من الذنوب إذا أديت بحقها
وكانت مع استحضار عظمة الله وبأسه، أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة
أن النبيِ وَ ير قال: ((أرأيتم لو أن نَهَراً بباب أحدكم يغتسل فيه كلَّ يوم خمس
مرات، هل يَبْقَى من دَرَنِهِ شيء؟ قالوا: لا يبقى من دَرَنه شيء، قال: فذلك
مَثَلُ الصلوات الخمسِ، يمحو الله بهن الخطايا)).

٦٢٥
لُعُ (٢٠) - الجِنكُتُوت: ٢٩ /٤٤-٤٥
وروى أنس بن مالك قال: كان فتى من الأنصار يصلي مع النبي وَّ، ولا
يدع شيئاً من الفواحش والسرقة إلا ركبه، فذُكِر للنبي ◌ََّ، فقال: ((إن
الصلاة ستنهاه)) فلم يلبث أن تاب وصلحت حاله، فقال رسول الله وَتليفون: ((ألم
أقل لكم؟)).
ويؤكده الحديث المتقدم الذي رواه الطبراني وغيره: ((من لم تنهه صلاته عن
الفحشاء والمنكر لم تزده من الله إلا بُعْداً، ولم يزدد بها من الله إلا مقتاً)).
قال أبو العالية في قوله تعالى: ﴿إِنَ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِّ﴾ : إن الصلاة فيها ثلاث خصال، فكل صلاة لا يكون فيها شيء
من هذه الخلال فليست بصلاة: الإخلاص، والخشية، وذكر الله،
فالإخلاص يأمره بالمعروف، والخشية تنهاه عن المنكر، وذكر الله: القرآن
يأمره وینهاه.
◌َ- دل قوله تعالى ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ على أن الصلاة أكبر من سائر
الطاعات وأفضل من كل العبادات، وأن ذكر الله لعباده بالثواب والثناء
عليهم ورحمته إياهم أكبر من ذكرهم له في عبادتهم وصلواتهم، وكذلك إن
تلاوة القرآن وإقامة الصلاة ينبغي أن يكون الإتيان بهما على أبلغ وجوه
التعظيم؟
روي عن ابن عمر أن النبي وَّ قال في قول الله عز وجل: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ
أَكْبَرُ﴾: ((ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه)). وفي حديث آخر: ((من
ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير
منهم))(١).
(١) روى الطبراني عن معاذ عن أنس حديثاً بلفظ: ((لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملأ من
ملائكتي، ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الملأ الأعلى)».

٦٢٦
الجُزُ (٢٠) - العنكبوت: ٢٩ /٤٤-٤٥
لاً- الذكر النافع: هو الذي يكون مع العلم، وإقبال القلب، وتفرغه، إلا
من الله، وأما ما لا يتجاوز اللسان فله رتبة أخرى.
وذكر الله تعالى للعبد: هو إفاضة الهدى ونور العلم عليه، وذلك ثمرة لذكر
العبد ربه، قال الله عز وجل: ﴿فَاذْكُرُونِيّ أَذْكُرَّكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢/٢].
٨- إن قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ نوع من الوعد والوعيد،
وحث على مراقبة الله تعالى في السرّ والعلن.
آمنت بالله تعالى
انتهى الجزء العشرون

٦٢٧
فهرس المجلد العاشر
فهرس
المجلد العاشر
فهرس الجزء التاسع عشر
الصفحة
الموضوع
سورة الفرقان
٥
تسميتها ومناسبتها لما قبلها
٥
ما اشتملت عليه السورة
٦
إنزال القرآن ووحدانية الله تعالى
٧
مطاعن المشركين في القرآن
١٤
طعن المشركين في النبي المنزل عليه القرآن
١٩
إنكار المشركين يوم القيامة وحالهم فيه ومقارنتهم بأهل الجنة
٢٨
٣٥
أحوال الكفار مع معبوداتهم يوم القيامة
٤٠
بشرية الرسل عليهم السلام
طلب المشركين إنزال الملائكة عليهم أو رؤية الله والإخبار بإحباط
٤٥
أعمالهم
رهبة يوم القيامة وهوله
٥٢
هجر الكفار القرآن ومطالبتهم بإنزاله جملة واحدة
٥٩
قصص بعض الأنبياء وعقوبات مكذبيهم
٦٨
١- قصة موسى وهارون عليهما السلام
٧٠
٢- قصة نوح عليه السلام
٧١
٣- قصة عاد وثمود وأصحاب الرس
٧٢
٤ - قصة لوط عليه السلام
استهزاء المشر کین بالنبي
وتسمية دعوته إضلالا
ء
٧٢
٧٥

٦٢٨
فهرس الجزء التاسع عشر
الموضوع
. الصفحة
أدلة خمسة على وجود الله وتوحيده
٨٣
جهل المشركين في عبادة الأوثان وتوجيه النبي وسبب جعل العبادة
٩٧
للرحمن
١٠٩
صفات عباد الرحمن
سورة الشعراء
١٢٩
تسميتها ومناسبتها لما قبلها
١٢٩
١٣٠
مشتملاتها
فضلها
١٣١
تكذيب المشركين بالقرآن وإنذارهم وإثبات وحدانية الله
١٣٢
القصة الأولى - قصة موسى وهارون عليهما السلام مع فرعون
١٣٨
وقومه
١- امتنان فرعون على موسى بتربيته
١٣٨
٢ - الجدل بين موسى وفرعون في إثبات وجود الله
١٤٨
٣- معجزة موسى عليه السلام ووصف فرعون لها بالسحر
١٥٦
٤ - إيمان السحرة بالله في المبارزة الحاسمة في مشهد عظيم
١٦٠
٥- نجاة موسى وقومه وإغراق فرعون وجنده
١٦٩
مقدمة لخروج بني إسرائيل من مصر
١٧٣
القصة الثانية - قصة إبراهيم عليه السلام
١٧٩
١- التنديد بعبادة الأصنام وبيان صفات الرّب المستحق للعبادة
١٧٩
٢- دعاء إبراهيم عليه السلام دعاء المخلصين الأوّابين
١٨٧
٣- أوصاف يوم القيامة وثواب الله وعقابه وندم المشركين على
١٩٢
ضلالهم
١٩٩
القصة الثالثة - قصة نوح عليه السلام مع قومه
القصة الرابعة - قصة هود عليه السلام مع قومه
٢٠٨

٦٢٩
فهرس المجلد العاشر
الصفحة
الموضوع
٢١٦
القصة الخامسة - قصة صالح عليه السلام مع قومه
القصة السادسة - قصة لوط عليه السلام مع قومه
٢٢٤
القصة السابعة - قصة شعيب عليه السلام مع قومه
٢٣٠
٢٤٠
إنزال القرآن من عند الله لإنذار المشركين وبشارة المؤمنين
آداب الداعية وواجباته
٢٥٦
الرّد على افتراء المشركين بأن النبيّ كاهن أو شاعر
سورة النمل
٢٦٣
٢٧٦
٢٧٦
تسميتها ومناسبتها لما قبلها
٢٧٧
مشتملاتها
رسالة القرآن
القصة الأولى - قصة موسى عليه السلام بالوادي المقدس
القصة الثانية - قصة داود وسليمان عليهما السلام
٢٧٩
٢٨٥
٢٩٧
٢٩٦
١- نعم الله الجليلة عليهما
أ - تعليم سليمان منطق الطير
ب - جنود سلیمان
جـ - قصة النملة
٢٩٩
٣٠١
٣٠٢
٣٠٦
٢- قصة الهدهد مع سليمان عليه السلام
٣- جواب بلقيس على كتاب سليمان عليه السلام
٣١٨
٣٢٧
٣٣٨
٣٤٣
٣٥٣
٤ - إسلام بلقيس وولاؤها وزيارتها لسليمان عليه السلام
خلاصة نعم الله تعالى على سليمان عليه السلام
القصة الثالثة - قصة صالح عليه السلام مع قومه
القصة الرابعة - قصة لوط عليه السلام مع قومه

٦٣٠
فهرس الجزء العشرين
فهرس الجزء العشرين
الموضوع
الصفحة
تتمة قصة لوط عليه السلام
٣٥٧
أدلة الوحدانية والقدرة الإلهية
٣٥٩
لا يعلم الغيب إلا الله
٣٧١
إنكار المشركين البعث
٣٧٥
٣٨١
بالقرآن الكريم
إثبات نبوة محمد
من أمارات القيامة ومقدماتها
٣٨٨
١- إخراج دابة الأرض وحشر الظالمين المكذبين بآيات الله ٣٨٨
ورسله أمام ربهم
٣٩٥
٢- النفخ في الصور وتسيير الجبال
٤٠٣
الاشتغال بعبادة الله وحمده وتلاوة القرآن
٤٠٩
سورة القصص
۔
تسميتها ومناسبتها لما قبلها
٤٠٩
ما اشتملت عليه السورة
٤١٠
قصة موسى عليه السلام
٤١٢
١- نصرة المستضعفين
٤١٢
٢- إلقاء موسى في اليم بعد ولادته وإرضاعه والبشارة بنبوته
٤١٩
٣- قتل المصري خطأ وخروجه من مصر
٤٣١
٤ - ذهاب موسى عليه السلام إلى أرض مدين وزواجه بابنة ٤٤٠
شعيب عليه السلام

٦٣١
فهرس المجلد العاشر
الموضوع
الصفحة
٥- عودة موسى عليه السلام إلى مصر ونبوته
٤٥٥
٦- نبوة هارون وتکذیب فرعون
٤٦٣
٧- محاجة فرعون في ربوبية الله تعالى وعاقبة عناده مع قومه
٤٦٩
الحاجة إلى إرسال الرسل وبعثة محمد
٤٧٧
تكذيب أهل مكة بالقرآن وبرسالة النبي :
٤٨٣
إيمان طوائف من أهل الكتاب بالقرآن
٤٨٩
الرد على شبهات المشركين
٤٩٥
تقريع المشركين يوم القيامة بأسئلة ثلاثة
٥٠٧
صاحب الحق المطلق في الاختيار المستحق للحمد والعبادة
٥١٤
٥١٩
أدلة العظمة والسلطان الإلهي وتأكيد تقريع المشركين
قصة قارون
٥٢٥
١- بغيه على قوم موسى واغتراره بماله
أضواء من التاريخ على قصة قارون
٥٢٥
٥٢٧
٢- بعض مظاهر بغي قارون وكبريائه
٥٣٢
٣- محل الجزاء ومقداره والعبرة من قصة هارون
٥٣٨
٥٤٢
وأصحابه مع قومه
قصص النبي
سورة العنكبوت
٥٥٠
تسميتها وموضوعها ومناسبتها لما قبلها
٥٥٠
مشتملات السورة
٥٥١
اختبار الناس وجزاؤهم
٥٥٣
صلابة المكلفين ومظاهر فتنة المؤمنين وتهديد الكافرين والمنافقين
٥٦٦

٦٣٢
فهرس الجزء العشرين
الموضوع
الصفحة
قصة نوح عليه السلام مع قومه
٥٧٧
قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه
٥٨١
٥٨١
١- الأدلة على الأصول الثلاثة - الوحدانية والرسالة والبعث
٢- جواب قوم إبراهيم له وإيمان لوط به وتعداد النعم عليه
٥٩١
قصة لوط عليه السلام مع قومه
قصص شعيب وهود وصالح وموسى عليهم السلام مع أقوامهم
٦٠٠
٦٠٩
قصة شعيب
٦١٢
٦١٢
قصة هود وصالح
٦١٣
قصة موسى
أنواع عقوبات الأقوام المكذبين
٦١٣
تشبيه حال عبدة الأصنام بحال العنكبوت
٦١٦
فائدة خلق السموات والأرض وتلاوة القرآن وإقامة الصلاة
٦١٢
فهرس الجزء التاسع عشر والعشرون
٦٢٣