Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
مقدمة المؤلّف
المقدمة الثانية: في تفسير معاني اللغات
نذكر في هذه المقدّمة الكلمات التي يكثر دورها في القرآن، أو تقع في موضعين
فأكثر من الأسماء والأفعال والحروف، وإنما جمعناها في هذا الباب لثلاثة فوائد: أحدها
تفسيرها للحفظ؛ فإنها وقعت في القرآن متفرّقة فجمعها أسهل لحفظها، والثانية ليكون هذا
الباب كالأصول الجامعة لمعاني التفسير؛ لما أن تآليف القرآن جمعت فيها الأصول المطردة
والكثيرة الدور، والثالثة: الاقتصار فنستغني بذكرها هنا عن ذكرها في مواضعها من القرآن
خوف التطويل بتكرارها، وربما نبّهنا على بعضها للحاجة إلى ذلك، ورتبناها في هذا
الكتاب على حروف المعجم، فمَن لم يجد تفسير كلمة في موضعها من القرآن: فلينظر في
هذا الباب، واعتبرنا في هذا الحروف: الحرف الذي يكون فاء الكلمة وهو الأصلي دون
الحروف الزائدة في أوّل الكلمات.
حرف الهمزة: (آية) لها معنيان أحدهما علامة وبرهان والثاني آية من القرآن، وهي
كلام متصل إلى الفاصلة، والفواصل هي رؤوس الآيات (أتى) بقصر الهمزة معناه جاء،
ومضارعه يأتي، ومصدره إتيان، واسم الفاعل منه آت، واسم المفعول منه مأتى، ومنه قوله
تعالى آتى بمدّ الهمزة معناه أعطى، ومضارعه يؤتى، واسم الفاعل مؤت، ومنه والمؤتون
الزكاة (أبى) يأبى أي امتنع (أثر) الشيء بقيته وأمارته، وجمعه آثار والأثر أيضًا الحديث،
وأثارة من علم بقية، وأثاروا الأرض حرثوها وأثر الرجل الشيء يؤثره فضله (إثم) ذنب،
ومنه آثم وأثيم أي مذنب (أجر) ثواب وبمعنى الأجرة، ومنه استأجره وعلى أن تأجرني،
وأما استجارك فأجره ويجركم من عذاب أليم، ومن يجيرني من الله، وهو يجير ولا يجار
عليه: فذلك كله من الجوار بمعنى التأمين (آمن) إيمانًا أي صدق، والإيمان في اللغة

٢٢
مقدمة المؤلف
١ ٠٫٫٠
التصديق مطلقًا، وفي الشرع التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والمؤمن
في الشرق المصدّق بهذه الأمور، والمؤمن اسم الله تعالى: أي المصدّق لنفسه وقيل إنه من
الأمن: أي يؤمن أولياءه من عذابه، وأمن بقصر الهمزة وكسر الميم أمنًا وأمانة: ضدّ
الخوف وأمن من الأمانة، وأمّن غيره من التأمين (أليم) مؤلم أي موجع ومنه تألمون (إمام)
له أربعة معانٍ: القدوة والكتاب، والطريق، وجمع أمّ أي تابع، وهي للمتقين إمامًا (أمّة) لها
أربعة معانٍ: الجماعة من الناس، والدين والحين، والإمام أي القدوة (أميّ) لا يقرأ ولا
يكتب، ولذلك وصف العرب بالأمّيّين (أم) لها معنيان الوالدة، والأصل، وأمّ القرى مكة
(أخرى) مؤنثة آخر وآخر (آل) له معنيان الأهل، ومنه آل لوط، والأتباع والجنود، ومنه آل
فرعون (أمس) اليوم الذي قبل يومك والزمان الماضي (إناه) وقته وجمعه إنا ومنه آناء الليل
(أمر) له معنيان: أحدهما طلب الفعل على الوجوب أو الندب أو الإباحة، وقد تأتي صفة
الأمر لغير الطلب، والتهديد، والتعجيز، والتعجب، والخبر، والثاني بمعنى الشأن والصفة،
وقد يراد به العذاب، ومنه جاء أمرنا (إسرائيل) هو يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليه
السلام وهو والد الأسباط واليهود ذريتهم (إياب) رجوع ومنه مآب أي مرجع، ورجل أوّاب
كثير الرجوع إلى الله، والتأويب التسبيح، يا جبال أوّبي (إفك) أشدّ الكذب، والأفاك:
الكذاب، وأفك الرجل عن الشيء: أي صرف عنه، ومنه تؤفكون (أوى) الرجل إلى
الموضع بالقصر، وآواه غيره بالمدّ، ومنه المأوى (أف) كلمة شر (آلاء الله) نعمه، ومنه آلاء
ربكما (أسف) له معنيان: الحزن، والغضب، ومنه فلما آسفونا (أسوة) بكسر الهمزة وضمها
قدوة (أسى) الرجل يأسى أسّا: أي حزن، ومنه فلا تأس، وكيف آسي (أذان) بالقصر إعلام
بالشيء ومنه الأذان بالصلاة، والآذان بالمدّ: جمع أذن (إذن الله) بمعنى العلم والإرادة
والإباحة، وأذنت بالشيء أعلمت به بكسر الذال، وآذنت به غيري بالمدّ (إصر) له معنيان،
الذنب، والعهد (أيد) أي قوّة، ومنه أيّدناه، وبنيناها بأيد، والأيدي جمع يد، فهمزتها زائدة
(أكل) بضم الهمزة اسم المأكول، ويجوز فيه ضم الهمزة وإسكانها، والأكل بضم الهمزة
المصدر (أيلة) غيضة (أثاث) متاع البيت (أجاج) مرّ (أرائك) أسرّة واحدها أريكة (آنية) له
معنيان أحدهما جمع إناء، ومنه آنية من فضة، وشديدة الحر، ومنه عين آنية، ووزن الأولى
أفعلة، والثانية فاعلة ومذكرها آن (أحد) له معنيان واحد، ومنه (الله أحد) واسم جنس
بمعنى إنسان (أيان) معناه متى (أنى) بمعنى كيف ومتى و(أين) للحصر. (إن) المكسورة
المخففة أربعة أنواع شرطية ونافية وزائدة ومخففة من الثقيلة (أن) المفتوحة المخففة أربعة
أنواع مصدرية وزائدة ومخفّفة من الثقيلة وعبارة عن القول (إنما) نوعان ظرف زمان مستقبل
ومعناها الشرط وقد تخلو عن الشرط ومجانبة (إذا) لها معنيان: ظرف زمان ماضي وسببية
للتقليل (أو) العاطفة لها خمسة معانٍ: الشك، والإبهام، والإباحة، والتخيير، والناضبة

٢٣
مقدمة المؤلّف
للفعل بمعنى إلى أو إلا (أم) استفهامية وقد يكون فيها معنى الإنكار والإضراب وتكون
متصلة للمعادلة بن ما قبلها وما بعدها ومنفصلة مما قبلها (إما) المكسورة المشدّدة للتنويع،
والشك والتخيير، وقد تكون مركبة من إن الشرطية وما الزائدة (إلا) المفتوحة المشدّدة أداة
استثناء وتكون للإيجاب بعد غير الواجب، وتكون مركبة من إن الشرطية ولا النافية (أيّ)
المشدّدة سبعة أنواع: شرطية، واستفهامية وموصولة، ومنادى، وصفة، وظرفية إذا أُضيفت
إلى ظرف، ومصدرية إذا أُضيفت إلى مصدر (إي) المكسورة المخفّفة ومعناها التصديق
(إلي) معناه انتهاء الغاية، وقيل تكون بمعنى مع (الهمزة) للاستفهام، والتقرير، والتوبيخ،
والتسوية، وللمتكلم وأملية، وزائدة للبناء.
حرف الباء: (باري) خالق، ومنه البرية أي الخلق (بعث) له معنيان بعث الرسل
وبعث الموتى من القبور (بسط) الله الرزق وسّعه ومعنى قبض وقدر الرزق: أي ضيّقه، ومن
أسماء الله تعالى: القابض والباسط، وبسطة: زيادة (بشر) من البشارة وهي الإعلام بالخير
قبل وروده، وقد يكون للشر إذا ذكر معها، ويجوز في الفعل التشديد والتخفيف، ومنه
المبشر والبشير، واستبشر بالشيء فرح به (بعد) له معنيان: ضدّ القرب والفعل منه بعد بضم
العين، والهلاك والفعل منه بكسرها ومنه كما بعدت ثمود (بلاء) له معنيان: العذاب،
والاختبار منه أيضًا ونبلوكم (برّ) له معنيان: الكرامة ومنه برّ الوالدين و: أن تبرّوهم،
والتقرّي، والجمع لخصال الخير ومنه: البرّ من اتقى، ورجل بارّ وبرّ والجمع أبرار والبرّ
من أسماء الله تعالى (بات) معروف ومصدره بيات وبيت الأمر دبره بالليل (بغتة) فجأة
(بروج) جمع برج وهو الحصن، وبروج السماء منازل الشمس والقمر (بين) ظرف وبين
يدي الشيء ما تقدّم قبله، والبين الفراق والاجتماع لأنه من الأضداد (بينات) براهين من
المعجزة وغيرها ومبيّنة من البيان (يبيّن) من البيان وله معنيان: بين غير متعد، ومبين لغيره
(بدا) يبدو بغير همز: ظهر، وأبديته: أظهرته، والبادي أيضًا من البداية، ومنه بادون في
الأعراب (بدأ) بالهمزة من الابتداء ويقال بدأ الخلق وأبدأه، وقد جاء القرآن بالوجهين (بغى)
له معنيان: العدوان على الناس، والحسد، والبغا بكسر الباء: الزنا، ومنه امرأة بغيّ أي
زانية، وابتغاء الشيء وبغاه: أي طلبه (بث) الحديث وغيره نشره، والمبثوث: المنتشر،
ومبثوثة متفرقة، والبثّ الحزن الشديد، ومنه أشكو بثي (بوّأ) أنزل الرجل ومنه بوّأكم في
الأرض، ولنبوأنهم، ومبوأ (بوار) هلك، ومنه قومًا بورًا أي هلكى (باء). بالشيء رجع به،
وقد يقال بمعنى اعترف (بأساء) الفقر والبؤس والعدّة والمحنة، والبائس: الفقير من البؤس،
والبأس: القتال والشجاعة، والمكروه، وبأس الله عذابه وبئس كلمة ذمّ (برزخ) شيء بين
شيئين، والبرزخ ما بين الموت والقيامة (بديع) له معنيان جميل، ومبدع أي خالق الشيء
ابتداء (بسر) عبس ومنه: باسرة (بصير) من أبصر، يقال: أبصرته وبصرته، والبصائر

٢٤
مقدمة المؤلّف
البراهين جمع بصيرة (برز) ظهر ومنه: بارزة وبارزون (بطش) أخذ بشدّة (بخس) نقص
(بعل) له معنيان زوج المرأة وجمعه بعولة، والبعل أيضًا الرب، وقيل اسم صنم، ومنه:
أتدعون بعلاً (بهجة) حسن، ويهيج حسن (مبلسون) جمع مبليس وهو البائس، وقيل
الساكت الذي انقطعت حجته، وقيل الحزين النادم منه يبلس. ومنه اشتق إبليس (بهت)
انقطعت حجته (تبارك) من البركة، وهي الكثرة والنماء، وقيل تقدّس (بلى) جواب يقتضي
إثبات الشيء (يل) معناها الإضراب عمّا قبلها (الياء) للإلصاق، ولنقل الفعل في التعدّي،
وللقسم، وللتعليل، وللمصاحبة، وللاستعانة، وظرفية وزائدة.
حرف التاء: (تلا) يتلو: له معنيان: قرأ، واتبع (تقوى) مصدر مشتق من الوقاية فالتّاء
بدل من الواو: معناه الخوف والتزام طاعة الله وترك معاصيه، فهو جامع لكل خير (تاب)
يتوب رجع توبة وتوبا فهو تائب، وتوّاب: كثير التوبة، وتواب: اسم الله تعالى: أي كثير
التوبة على عباده، وتاب الله على العبد: ألهمه التوبة وقبل توبته (تباب) خسران، وتب:
خسر (تيار) هلاك، ومنه متبر (أترفوا) أنعموا، والمترفون: المنعمون في الدنيا.
حرف الثاء: (ثمود) قبيلة من العرب الأقدمين (ثوى) في الموضع أقام فيه ومنه مثوى
(ثبور) هلاك، ومنه دعوا هنالك ثبورًا أي صاحوا هلاكًا (ثمر) ما يؤكل مما تنبت الأرض
ويقال بالفتح والضم (ثقفوا) أخذوا وظفر بهم، ومنه فإمّا تثقفنهم في الحرب (ثَاقِب) مضيء
(ثم) بالفتح ظرف، وبالضم حرف عطف يقتضي الترتيب والمهلة، وقد يردّ لغير الترتيب،
کالتأکید، وترتيب الأخبار.
حرف الجيم: (جعل) له أربعة معان: صير، وألقى، وخلق، وأنشأ يفعل كذا (جناح)
الطائر: معروف وجناح الإنسان إبطه، ومنه: اضمم إليه جناحك، ولا جناح: لا إثم فمعناه
الإباحة، وجنح للشيء مال إليه (لا جرم) لا بدّ (اجتبى) اختار (جدال) مخالفة ومخاصمة
واحتجاج (تجارون) تصيحون بالدعاء (جواري) جمع جارية وهي السفينة (أجرم) فهو
مجرم، له معنيان: الكفر، والعصيان (جنة) الجنون، وقد جاء بمعنى الملائكة (جانٌ) له.
معنيان: الجن والحية الصغيرة (جنة) بالفتح البستان، وبالكسر الجنون، وبالضم الترس وما
أشبهه مما يستتر به، ومنه استعير: أيمانهم جنة (جائية) أي على ركيهم لا يستطيعون مما
هم فيه وقوله جثیا جمع چاث (الجزر) الأرض التي لا نبات فیھا (چائمین) بارکین علی
ركبهم (جبار) اسم الله تعالى له معنيان: قهار، ومتكبّر. وقد يكون من الجير للكسير
وشبهه، والجبار أيضًا الظالم (أحداث) قبور (جزى) له معنيان من الجزاء بالخير والشرّ.
وبمعنى أغنى، ومنه: لا تجزي نفس. وأما أجزأ بالهمز فمعناه كفى (جرح) له معنيان من
الجروح وبمعنى الكسب والعمل، ومنه جرحتم بالنهار. واجترحوا السيئات، ولذلك سميت
:

٢٥
مقدمة المؤلّف
كلاب الصيد جوارح لأنها كواسب لأهلها (جنب) له معنيان من الجنابة وبمعنى البعد ومنه:
عن جنب .
حرف الحاء: (حمد) هو الثناء سواء كان جزاء على نعمه أو ابتداء، والشكر إنما
يكون جزاء، فالحمد من هذا الوجه أعمّ، والشكر باللسان والقلب والجوارح، ولا يكون
الحمد إلاّ باللسان، فالشكر من هذا الوجه أعمّ (حميد) اسم الله تعالى أي بمعنى محمود
(حكمة) عقل أو علم وقيل في الكتاب والحكمة هي السُّنّة (حكيم) اسم الله من الحكمة
ومن الحكم بين العباد، أو من إحكام الأمور وإتقانها (حليم) الحلم العقل وقد يقال بمعنى
العفو، والأحلام العقول، والحليم من أسماء الله تعالى، قيل الذي لا يعجل بالعقوبة على
مَن عصاه، وقيل معناه العفو عن الذنوب، والأحلام ما يرى في النوم (حبط) بطل وأحبطه
الله أبطله (حنيف) مسلم وموحد الله، وقيل حاج، وقيل مختتن، والجمع حنفاء (محصنين
ومحصنات) الإحصان له أربع معانٍ: الإسلام والحرّية، والعفاف، والتزوّج. وليحصنكم
من بأسكم: بغيكم (حجة) بالضم: دليل وبرهان وحاجّ فلان فلانًا: جادله، وحجة علیه:
بالحجة، والحج بالفتح والكسر: القصد، ومنه أخذ حج البيت، وحجة بالكسر سنة،
وجمعها حجج (حطة) أي حط عنّا ذنوبنا وقيل كلمة بالعبرانية تفسيرها لا إله إلاّ الله (حضر)
بالضاد من الحضور، ومنه محضرون، وشرب محتضر، وبالظاء: من المنع، ومنه: وما
المحتظر، وبالذال من الحذر وهو الخوف، ومنه: إنّ
كان عطاء ربك محظورًا، وَّ
ـه وحفظ الشيء حراسته، والحفيظ: اسم الله
كو
من المهالك (حاق) بهم أي حلّ بهم
زآن وأصله بالحبل المعروف (حسب)
عذاب ربك كان محذورًا (
تعالى، قيل معناه العليم
(حبل) من الله ومن الـ:
بكسر السين ظن، مـ
الحساب والحسباء
التاريخ
بالفتح من العدو ومضارعه بالضم ومنه
ـرام، واحداها حسبانة (حساب) من الظن
ـون من المحاسبة أن لا يحاسب عليه ومن
والعدد وبغير حـ
التقدير أي بغيـ
نافيًّا (حسب) اسم الله تعالى، فيه أربعة أقوال:
الله) أي كافيك (حزن) تأسف على ماضٍ أو حال
کافي، وعال
بكسر الزاي، وحزنه غيره، وأحزنه أيضًاً (حصير)
١٤
الخوف ترنت
: حبس عنه، وحسير بالسين: كليل (حصيد) هو ما
مجلس ,
٢ وحصید، أي باقٍ وزاهد (حميم) له معنيان الصديق،
يحصد من
جر) له أربعة معانٍ: الحرام، والعقل، ومنازل ثمود،
والماء الحارّ (محيص
وحجر الكعبة (حمل) بكسر محد: ما على ظهر الدابّة وغيرها، ويستعار للذنوب، وبالفتح
ما في بطن المرأة وجمعه أحمال (إحسان) له ثلاث معانٍ: فعل الحسنات، والإنعام على

٢٩
مقدمة المؤلف
الناس، ومراقبة الله تعالى المشار إليها في قوله : ((الإحسان أن تتعبد الله كأنك تراه»
(حق) له أربعة معانٍ: الصدق، والعدل في الحكم، والشيء الثابت، والأمر الواجب
والحق: اسم الله تعالى: أي الواجب الوجود (حاصب) أي ريح شديدة سميت بذلك لأنها
ترمي بالحصباء أي الحصا، والخاصب أيضًا: الحجارة (حلية) حلي (حرج) ضيق أو مشقة
(حول) له معنيان: العامّ، والحيلة، وحِولا بكسر الحاء: انتقالاً (حرث) الأرض مصدر ثم
استعمل بمعنى الأرض والزرع والجنات (حس) بغير أَلِف قتل ومنه: إذ تحسونهم، وأحْس
من الحس (حرم) يضمتين محرمون بالحج (حقب) بضمتين، وأحقاب جمع حقب، وهو
مدّة من الدهر يقال إنه ثمانون سنة (حف) الشيء بالشيء أطاف به من جوانبه ومنه حففناهما
بنخل، والملائكة حافّين (حل) بالمكان يحلّ بالضم والكسر، وحلّ من إحرامه يحلّ بالكسر
لا غير (حطام) فتات، والحطام ما تحطم من عيون الزرع اليابس.
حرف الخاء: (خلق) له معنيان: من الخلقة ومنه الخالق اسم الله وكذا الخلاق.
وخلق الرجل کذب ومنه تخلقون إفگا، واختلاق: أي کذب (خلاق) نصیب (خیر) ضدّ
الشر، وله أربعة معانٍ: العمل الصالح والمال، والخيرة، والتفضيل بين شيئين (خلا) له
معنيان: من الخلوة، وبمعنى ذهب ومنه: أمّة قد خلت (خطيئة) ذهب، وجمعه خطايا
وخطيات، والفعل منه خطىء فهو خاطىء، وأما الخطأ بغير عمد فالفعل منه أخطأ
(خاسئين) مطرودين من قولك خسئت الكلب ومنه: اخسؤوا فيها (خلف) بفتح الخاء
وإسكان اللام، وله معنيان وراء، ومن خلف خلفه: بشير، فإذا خلفه بخير قيل بفتح اللام
(خلاف) له معنيان من المخالفة، وبمعنى بعد، أو دون، ومنه: بمقعدهم خلاف رسول الله
(خوّل) أعطى (خلة) بضم الخاء مودة ومنه الخليل، وجمع أخلاء (خلال) له معنيان:
وداد، ومنه: لا بیع فیه ولا خلال، وبمعنی ین، ومنه خلال الديار، وخلالكم (خز) يخرّ
سقِط على وجهه (خامدون) هالكون، وأصله من خمود النار (خطبٍ) الخطب سبب الأمر
والخطب أيضًا الأمر العظيم. وخطبة النساء بالكسر، وخطبة الخطيب بالضم (يخرصون)
يكذبون، ومنه: يخرصون والخرص أيضًا التقدير وقيل: يخرصون منه: أي يقولون بالظن
من غير تحقيق (خوّان) كثير الخيانة (مختال) من الخيلاء (مخمصة) من الخمص وهو الجوع
(أخدان) جمع خدن وهو الخليل (خراج، وخرج) أي أجرة وعطية .. تاريخ ماايضا
حرف الدال: (دين) له خمسة معانٍ: النملة، والغادة، والجزاء، والكتاب، والطهر
(دأب) له معنيان: عادة، وجدّ، وملازمة، ومته؛ سبع سنين دابًا؛ لمتابعة للزراعة عمن
قولك: دأبت على الشيء: دمت عليه (أدتى) له معنيا؛ أقرب من التدنو، وأقل فهو من
الداتي الحقير (دار السلام) الجنة (دوائر) صروف الدهر، وأحدها دائرة، ومنه دائرة الضوء
(دعاء) لة خمسة معانٍ: الطلب من الله، والعبادة، ومنه: تدعون من دون الله، والتمتّيّ:"

٢٧
مقدمة المؤلّف
ولهم فيها ما يدّعون، والنداء: ادعوا شهداءكم، والدعوة إلى الشيء: ادع إلى سبيل ربك
(دابة) كل ما يدبّ فيجمع جميع الحيوان (دحور) إبعاد، ومنه المدحور المطرود (دعّ)
بتشديد العين، يدع: أي دفع بعنف، ومنه يدع اليتيم، ويدعون إلى نار جهنم دعًا (درأ)
دفع، ومنه يدرؤون (مدرارًا) من درّ المطر إذا صب (داخرين) صاغرين (دكت) الأرض: أي
دقت حبالها حتى استوت مع وجه الأرض ومنه: جعله دكًا: أي مستويًا مع الأرض.
حرف الذال: (ذكر) له أربعة معانٍ: ضدّ النسيان، وذكر باللسان، والقرآن، ومنه:
نزلنا الذكر، والشرف ومذكر مفعل من الذكر (ذنوب) بضم الذال: جمع ذنب، وبالفتح
النصيب، ومنه ذنوبًا مثل ذنوب أصحابهم: أي نصيبًا من العذاب، والذنوب أيضًا: الدلو
(ذبح) بكسر الذال: المذبوح، وبالفتح المصدر (ذرأ) خلق ونشر (ذلول) مذللة للعمل من
الفك ومنه: ذلّلناها لهم، ورجل ذلول: من الذلّ بالضم، وذللت قطوفها أدنيت (أذقان)
جمع ذقن.
حرف الراء: (رب) له أربعة معانٍ: الإله، والسيد، والمالك الشيء، والمصلح للأمر
(ريب) شك، ومنه: ارتابوا، ومريب، وريب المنون: حوادث الدهر (رجع) يستعمل متعديًا
بمعنى ردّ وغير متعدٍّ، والمرجع اسم مصدر أو زمان أو مكان من الرجوع (رعي) له
معنيان: من النظر، ومن رعي الغنم (روح) له أربعة معانٍ للنفس التي بها الحياة: يسألونك
عن الروح، والوحي: ينزل الملائكة بالروح، وجبريل: نزل به الروح الأمين، وملك
عظيم: تنزل الملائكة والروح، وروح بفتح الراء رائحة طيبة، والريحان: الرزق، وقيل
الشجر المعروف (ركام) بعضه فوق بعض، ومنه مركوم، ويركمه (رجا) طمع وقد يستعمل
في الخوف، ومنه لا يرجون لقاءنا (رجال) جمع رجل، وجمع راجل: أي غير راكب،
ومنه: يأتوك رجالاً، ومثله بخيلك ورجلك (رفث) له معنيان: الجماع، والكلام بهذا
المعنى (رجز) عذاب. والرجز فاهجر: فهي الأوثان والرجس بالسين: النجس حقيقة، أو
مجازًا، وقد يستعمل بمعنى العذاب (رهب) خوف، ومنه: يرهبون (رؤوف) من الرأفة وهي
الرحمة إلا أنّ الرأفة في دفع المكروه، والرحمة في دفع المكروه وفعل الجميل، فهي أعمّ
من الرأفة (مرضاة) مفعلة من الرضا (راسيات) ثابتات، ومنه: قيل للجبال: رواسي، ومنه:
مرساها (راغدًا) أي كثيرًا (ربوة) مكان مرتفع (ربًا) هو في اللغة الزيادة، ومنه: ويربي
الصدقات، وربت الأرض: انفتحت (أرحام) جمع رحم، وهو فرج المرأة ويستعمل أيضًا
في القرابة (أرجئه) أخره، ومنه: ترجى ويرجون، ويجوز فيه الهمز وتركه (رأى) من رؤية
العين يتعدّى إلى واحد، ومن رؤية القلب بمعنى العلم: يتعدّى إلى مفعولين (تربص) انتظر
(رفات) فتات (أرذل) العمر: الهرم، والأرذلون: من الرذالة (رقى) من الرقية بفتح القاف،

٢٨
مقدمة المؤلف
ومنه: وقيل من راق، ورقي في السلم بالكسر في الماضي والفتح في المستقبل (أرداكم)
أهلککم، والردى الهلاك، ومنه: تردين، وتردى (رجفة) زلزلة وشدّة.
حرف الزاي: (زبر) بصمتين كتب، والزبور كتاب داود عليه السلام (زخرف) زينة
والزخرف أيضًا: الذهب (زكاة) له في اللغة معنيان: الزكاة، والطهارة، ثم استعمله الشرع
في إعطاء المال، وهو من الزيادة، لأنه يبارك له فيه فيزيد، أو من الطهارة لأنه يُطهره من
الذنوب، وزكيت الرجل: أثنيت عليه، وزكا هو مخفّفة أي صار زكيًّا (زوج) له ثلاث
معانٍ: الرجل، والمرأة، وقد يقال زوجة، والمعنى الصنف والنوع، ومنه: أزواج من
نبات، ومن كل زوج كريم (زلّ) له معنيان: زلّ القدم عن الموضع، وفعل الزلل (زاغ) عن
الشيء زيغًا مال عنه وأزاغه غيره: أماله (زلفى) قربى، وأزلفت: قربت، وزلفًا من الليل:
ساعات (زعم) أي ادّعى، ولم يوافقه غيره، قال ابن عباس: زعم كناية عن كذبٍ (زعيم).
ضامن (تزجى) تسوق (زلزلة) الأرض: اهتزازها، وتستعمل بمعنى الشدّة والخوف، ومنه:
زلزلوا (زجرة) واحدة: صيحة بمعنى نفخة الصور، والزجرة: الصيحة بشدّة وانتهار،
وازدجر: من الزجر ..
حرف السين: (أسباط) جمع سبط وهم ذرية يعقوب عليه السلام كان له اثني عشر
ولدًا ذكرًا فأعقب كل واحد منهم عقبًا، والأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب
(سبيل) هو الطريق، وجمعه سبل، ثم استعمل في طريق الخير والشر، وسبيل الله: الجهاد
وابن السبيل، الضيف وقيل القريب (سوّى) بالتشديد له معنيان: من التسوية بين الأشياء.
وجعلها سواء، وبمعنى أتقن وأحسن، ومنه فسوّاك فعدلكِ (سواء) بالفتح والهمز من
التسوية بين الأشياء، وسواء الجحيم: وسطها، وسواء الصراط: قصد الطريق (سوى).
بالكسر والضم مع ترك الهمزة استثناء، وقد يكون من التسوية (سفهاء) جمع سفيه وهو
الناقص العقل، وأصل السفه: الحمق ولذلك قيل لمبذّر المال سفيه، وللكفّار والمنافقين.
سفهاء (سلوى) طائر يشبه السمانى، وكان ينزل على بني إسرائيل مع المنّ (سأل) له معثيان.
طلب الشيء، والاستفهام عنه، وسال بغير همز من المعنيين المذكورين، ومن السيل.
(سبحان) تنزيه، وسبحان الله: أي نزهته عمّا لا يليق به من الصاحبة والولد والبشركاء
والأنداد وصفات الحدوث وجميع العيوب والنقائص (سار) يسير مشى ليلاً أو نهارًا (سرى)
يسري مشى ليلاً، ويقال أيضًا: أسرى بألف (سخر) يسخر بالكسر في الماضي والفتح في:
المضارع: أي استهزأ، وسخر بالتشديد من التسخير (سخريًا) بضم السين من السخرة وهي:
تكليف الأعمال، وبالكسر من الاستهزاء (سلطان) له معنيان البرهان، والقوّة، ومنه لإ
ينفذون إلا بسلطان (سام) يسوم أي كلف الأمر وألزمه، ومنه يسومونكم سوء العذاب،

٢٩
مقدمة المؤلّف
وأصله من سوم السلعة في البيع (سئم) يسأم: أي ملّ، ومنه: وهم لا يسامون (سنة) أي
عادة (سلف) الأمر: أي تقدّم، وأسلفه الرجل: أي قدّمه، ومنه هنيئًا بما أسلفتم (سراء)
فعلاء من السرور (سارع) إلى الشيء: بادر إليه (سوءة) عورة، والسوء ما يسوء بالفتح
والضم، والسوآى فعلاء من السوء، وسيء بهم: فعل بهم السوء (سنة) بفتح السين: عامّ،
ولامها محذوفة وجمعها سنون وقد تقال بمعنى الحفظ والجذب (سنة) بكسر السين ابتداء
النوم وفاؤها واو محذوفة لأنها من الوسن (سلك) يسلك له معنيان أدخل ومنه اسلك يدك
وسلكه ينابيع، ومنه سلوك الطريق (أسفار) جمع سفر بفتحتين، وجمع سفر وهو الكتاب
(ساح) يسيح أي سار، ومنه فسيحوا في الأرض. والسائحون الصائمون (سوّل) بتشديد
الواو: زين، ومنه: سوّلت لكم أنفسكم أمرا (سرابيل) جمع سربال وهو القميص (سبأ)
قبيلة من العرب (سموم) شدّة الحرّ (سلام) له ثلاثة معانٍ: التحية، والسلامة، والقول
الحسن، ومنه: إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (سلام) اسم الله تعالى معناه السلامة من
كل نقص، فهو من أسماء التنزيه، وقيل سلم العباد من المهالك، وقيل ذو السلام على
المؤمنين في الجنة (سلم) بفتحتين: انقياد وإلقاء باليد، وهو أيضًا بيع (سلم) بفتح السين
وإسكان اللام صلح ومهادنة (سلم) بكسر السين وإسكان اللام ومعناه الإسلام، وبضم
السين وفتح اللام مشدّدة: هو الذي يصعد فيه (أسلم) يسلم له ثلاث معانٍ: الدخول في
الإسلام، والإخلاص لله، والانقياد، ومنه: فلما أسلما (سعى) يسعى، له ثلاث معانٍ:
عمل عملاً، ومنه وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، ومشى، ومنه: فاسعوا إلى ذكر الله،
وأسرع في مشيه، ومنه: رجل يسعى (سكن) يسكن له معنيان: من السكون ضدّ الحركة،
ومن السكنى في الموضع (سكينة) وقار وطمأنينة (سائغ) سهل الشرب لا يغصّ من شربه
(سابغات) دروع واسعات (أساطير) الأوّلين: ما كتبه المتقدّمون (مسيطر) أي مسلط، وأم
هم المسيطرون: الأرباب (سندس) وإستبرق: ثياب حرير، قيل السندس: رقيق الديباج،
والإستبرق: صفيقه (سحقًا) بعدًا، ومنه مكان سحيق: أي بعيد (سعير) جهنم، وسعرت:
أوقدت (سبب) وجمعه أسباب له خمسة معانٍ: الحبل، ومنه فليمدد بسبب إلى السماء،
والاستعارة من الحبل في المودّة والقرابة، ومنه، وتقطعت بهم الأسباب، والطريق ومنه:
فأتبع سببًا، والباب ومنه: أسباب السموات، وسبب الأمر: موجبه.
حرف الشين: (شعر) بالأمر يشعر: أي علمه، والشعور: العلم من طريق الحسّ،
ومنه: لا يشعرون (شهد) يشهد له معنيان: من الشهادة على الشيء، ومن الحضور، ومن
الشهادة في سبيل الله (شكرًا) قد تقدّم في الحمد والشكر، والشكور: اسم الله المجازي
لعباده على أعمالهم بجزيل الثواب، وقيل المثنى على العباد (شرى) أي باع، وقد يكون
بمعنى اشترى (شقاق) عداوة ومعاندة، ومنه: ومَن يشاقق الله (شهاب) کوکب، وقد يطلق

٣٠
مقدمة المؤلّف
على شعلة النار (شجر) هو كل ما ينبت في الأرض، وشجر بينهم: أي اختلفوا فيه (شنآن)
عداوة وشرّ، ويجوز فيه فتح النون وإسكانها (شرع) الله الأمر: أي أمر به، والشريعة
والشرعة: الملّة وشرعة الماء: في الدواب، شعائر الله: معالم دينه، واحدها شعيرة أو
شعارة (شرك) له معنيان: من الإشراك، وهو أيضًا النصيب، ومنه أم لهم شرك في
السموات (شركاء) جمع شريك (مشجون) أي مملوء.
حرف الصاد: (صراط) هو في اللغة الطريق ثم استعمل في القرآن بمعنى الطريقة
الدينية، وأصله بالسين ثم قلبت صادًا لحرف الإطباق بعدها، وفيه ثلاث لغات: بالصاد،
وبالسين، وبين الصاد والزاي (صلاة) إذا كانت من الله فمعناها رحمة، وإذا كانت من
المخلوق فلها معنيين: الدعاء، والأفعال المعلومة (صوم) أصله في اللغة الإمساك مطلقًا،
ثم استعمل شرعًا في الإمساك عن الطعام والشراب، وقد جاء بمعنى الصمت في قوله: إني
نذرت للرحمن صومًا، لأنه إمساك عن الكلام (صدقة) يطلق على الزكاة الواجبة، وعلى
التطوّع، ومنه إنّ المصدّقين والمصدّقات، وأما ﴿أئتك لمَن المصدّقِين﴾ [الصّافَات: ٥٢]
بالتخفيف فهو من التصديق (صدقة) بضم الدال صداق المرأة، ومنه: وآتوا النساء صدقاتهنّ
نحلة، والصدق في القول: ضدّ الكذب، والصدق في الفعل صدق النيّة فيه، والصدق في
القصد: العزم الصادق (صعد) يصعد: أي ارتفع، وأصعد بالألف يصعد بالضم: أي أبعد
في الهروب، ومنه إذ تصعدون، صعيدًا طيبًا: أي ترابًا، والصعيد، وجه الأرض. (ضدّ) له
معنيان فالمتعدّي بمعنى منع غيره من شيء، ومصدره صدّ، ومضارعه بالضم، وغيره بمعنى
أعرض ومصدره صدود (صار) له معنيان: من الانتقال ومنه: تصير الأمور، والمصير،
وبمعنى ضم، ومضارعه يصوّر ومنه: فصرهنّ إليك (صاعقة) له ثلاثة معانٍ: الموست، وكل
بلاء يصيب، وقطعة فار تنزل من شدّة الرعد والمطر، وجمعها صولاحق (أصرّ) على /الذنب
يصرّ إصرارًا: دام عليه ولم يتب منه (صواع) مكيال وهو السقاية والصاع، وسولع بالسين
اسم صنم (صابئين) قوم يعبدون الملائكة ويقولون إنها بنات الله .. وقيل إنهم يرون تأثير
الكواكب. وفيه لغتان. الهمز وتركه. من صبأ إلى الشيء: إذا مال إليه (تصطلون) تفتحالوان
من صبأ بالنار إذا تسخر بها والطاء بدل من التاء (اصطفى) أي اختار. وأصله من الصفي ..
أي اتخذه صفيًّا (صغار) بفتح الصاد ذلّة. ومنه صاغرون. والصغير ضدّ الكبير (صدف) عن
الشيء يصدف. أعرض عنه (صريخ) مغيث ومنه: ما أنا بمصرخكم (صلصال) طين يابس.
فإذا مسّته النار فهو فخار (صرح) قصر وهو أيضًا البناء العالي.
حرف الضاد: (ضرب) له أربعة معانٍ: من الضرب باليه وشبهه. ومن ضرب
الأمثال. ومن السفر. ومنه ضربتم في الأرض. ومن الالتزام. ومنه ضربت عليهم الذلّةِ.
أي ألزموها، وضربنا على آذانهم: أي ألقينا عليهم النوم. و﴿ أفنضرب عنكم الذكر ﴾

٣١
مقدمة المؤلّف
[الزخرف: ٥] أي نمسك عنكم التذكير (ضاعف) الشيء: كثره. ويجوز فيه التشديد
وضعف الشيء بكسر الضاد. مثلاه، وقيل مثله. والضعف أيضًا العذاب. والضعف بالضم
ويجوز فيه الفتح (ضرّ) بفتح الضاد وضمها بمعنى واحد. وكذلك الضمير بالياء. ومنه لا
يضركم كيدهم. والضرّ ما يصيب من المرض وشبهه (ضحى) أوّل النهار. والفعل منه
أضحى. وأما ضحي بكسر الحاء. يضحى في المضارع. فمعناه برز للشمس وأصابه حرّها.
ومنه لا تظمأ فيها ولا تضحى (ضيف) يقال للواحد والاثنين والجماعة (ضيق) بكسر الضاد
مصدر. وبفتحها مع إسكان الياء: تخفيف من ضيق المشدّد: كميت وميت.
حرف الطاء: (طبع) ختم، والخاتم الطابع (طول) بفتح الطاء: فضل أو غنى (طائر)
له معنیان: من الطيران ومن الطیرة (طوی) قیل اسم الوادي وقيل معناه مرتین، أي قدس
الوادي مرتين (طهارة) له معنيان: الطهارة بالماء، ومنه: جنباً فاطّهروا، والماء الطهور وهو
المطهر، والطهارة من القبائح والرذائل، ومنه: أناس يتطهرون. (طيب) له معنيان: اللذيذ،
والحلال (طوفان) السيل العظيم (طاغوت) أصنام وشياطين، ويكون مفردًا أو جمعًا،
والطاغوت أيضًا: رؤوس النصارى على قول (طباق) بعضها على بعض، وطبقًا عن طبق:
حالاً بعد حال (طور) جبل وهو الطور (طفق) يفعل كذا: أي جعل يفعله (طائفين) من
الطواف، وطائف من الشيطان لمم وقرىء طيف.
حرف الظاء: (ظهر) الأمر: بدا، وأظهره غيره: أبداه، وظهير: معين (ظاهر) الرجل
من امرأته، وتظاهر، وتظهر: أي قال لها: أنت عليّ كظهر أَمي، وهو الظاهر (ظهر) البيت
أعلاه وظهرته أي ارتفعت عليه، ومنه: فما استطاعوا أن يظهروه (ظلم) وقع في القرآن على
ثلاثة معانٍ: الكفر، والمعاصي، وظلم الناس: أي التعدّي عليهم (ظنّ) له ثلاثة معانٍ:
التحقيق، وغلبة أحد الاعتقادين، والتهمة (ظمىء) عطش (ظلال) جمع ظل، وظلل بالضم
جمع ظلة وهي ما کان من فوقه وظل بالنهار بمنزلة بات بالليل.
حرف العين: (عاذ) بالله يعوذ أي استجار به ليدفع عنه ما يخاف، ويقال أيضًا استعاذ
يستعيذ، ومنه عذت بربّي، ومعاذ الله (العالمين) جمع عالم، وهو عند المتكلمين: كل
موجود سوى الله تعالى، وقيل العالمين: الإنس والجن والملائكة، فجمعه جمع العقلاء،
وقيل الإنس خاصة، لقوله: ﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾ [الشعراء: ١٦٥] (يعمهون)
يتحيّرون في ضلالهم، والعمه: الحيرة (عدل) يعدل: ضدّ جار، وعدل عن الحق، عدولاً،
وعدلت فلانًا بفلان: سوّيت بينهما، ومنه: أو عدل ذلك صيامًا (عزيز) اسم الله تعالى،
معناه: الغالب، وعزّ: غلب، ومنه: وعزني في الخطاب، والغلبة ترجع إلى القوّة والقدرة،
ومنه: فعززنا بثالث: أي قوّينا، وقيل العزيز القديم المثل (عفا) له أربعة معانٍ: عفا عن

٣٢
مقدمة المؤلف
الذنب: أي صفح عنه، وعفا: أسقط حقه، ومنه إلاّ أن يعفون أو يعفو الذي، وعفا القوم:
كثروا، ومثّه؛ حتى عفواً، وعفا المنزل: إذا درَّس (عفو) له ثلاث معانٍ، العقود عن الذنب،
والإسقاط، والسهل من غير كلفة: ومنه: ماذا ينفقون قل العفو (عين) بكسر العين وإسكان
الياء: وهو جمع عيناء (عنت) معناه الهلاك أو المشقة، ومنه: ولو شاء الله لأعنتكم .. أمي
أهلككم، أو ضيق عليكم، والعنت أيضًا: الزنا، ومنه: ذلك لمن خشي العنت منكم. وأما
عنت الوجوه: فليس من هذا، لأنّ لامه واو فهو من عتا يحتو إذا خضع (عاقب )، له معنيان:
من العقوبة على الذنب، ومن العقبى، ومنه: وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفّار
فعاقبتم: أي أصبتم عقبًا (أعجاز) نخل: أصولها، أعجز الشيء: إذا فات ولم يقدر عليه،
ومنه: وما هم بمعجزين، وما كان الله ليعجزه من شيء، وأما معاجزين بالألف فمعناه
مسابقين (عال) يعيل عيلة: أي افتقر ومنه: ووجدك عائلاً، وعال يعول: عدل عن الحقّ،
وعال يعول أيضًا: كثر عياله، والأشهر أن يقال في هذا المعنى أعال بالألف (عرج) يعرج
بفتح الراء في الماضي، وضمها في المضارع صعد وارتقى ومنه المعارج، وعرج بالكسر
في الماضي والفتح في المستقبل: صار أعرج (عتبى) معناه الرضى، ومنه؛ فما هم من
المعتبين، ولا هم يستعتبون، العتاب العدل (أعدّ) بالألف يسدّ الشيءَ: هيأه، وعَّدٌ بِغير
الألف من العدد (عرش) سرير الملك، ومنه ورفع أبويه على العرش، وأهكذا عرشك،
وعرش الله فوق السماء، وتعرشون تبنون، وعلى عروشها سقوفها (عورة) أصل معناه
الانكشاف فيما يكره كشفه، ولذلك قيل غورة الإنسان، عورات؛ أي أوقات انكشاف،
وبيوتنا عورة: أي خالية معرّضة للسراق (عامقر) له معنيان: المرأة العقيم، واسم فاعل من
عقر الحيوان (عبر) يعبر، له معتيان من عبارة الرؤيا ومنه: إن كنتم فلرؤيا تغبروت، ومن
الجواز على الموضع، ومته: عابر سبيل (عمول) جمع عم، وهو "صفة على وزن فعل بكسر
العين من العمى في البصر أو في البصيرة (علا) يعلو: تكبر، ومنه قولما عالين، وعلا في
الأرض، والعليّ اسم الله، والمتعالي، والأعلى: من العلوّ بمعنى الجلال والعظمة، وقيل
بمعنى التنزيه عن عمّا لا يليق به (عزب) الشيء: غاب، ومنه: لا يعزب عن ربك: أي لا
يخفى عنه (عصبة) جماعة من العشرة إلى الأربعين (علقة) واحدة العلق: وهو الدم
٠٫٠٠.٠
(عاصف) ريح شديدة (عصف) ورق الزرع.
"حرف الغين: (غشاوة) غطاء إما حقيقة أو مجاز (غمام) هو السحاب (غلف) جتمع
أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف: أيّ قلوبنا محجوبة (غرفة) بضم الغيث لها معتيات:
المسكن المرتفع، والغرفة من الماء بالضم وبالفتح: المرة الواحدة (غادر) ترك، وستهام
نغادر (غل) يغل من الغلول، وهو الخيانة والأخذ من المغنم بغير حق، والغل الحقد
(أغلال) جمع غل بالضم، وهو ما يجعل في العنق، ومنه مغلولة (غلا) یغلو من الغلوّ وهو

٣٣
مقدمة المؤلّف
مجاوزة الحدّ والإفراط، ومنه لا تغلوا في دينكم أي لا تجاوزوا الحدّ (غائط) المكان
المنخفض، ثم استعمل في حاجة الإنسان (غشي) الأمر يغشى بالكسر في الماضي والفتح
في المضارع معناه غطى حسًّا ومعنىّ، ومنه: والليل إذا يغشى؛ لأنه يغطي بظلامه، وينقل
بالهمزة والتشديد، فيقال غشي وأغشى، ومن فوقهم غواش يعني ما يغشاهم من العذاب أو
يصيبهم، ومنه: غاشية من عذاب الله، والغاشية أيضًا: القيامة؛ لأنها تغشى الخلق (غير) له
معنيان: ذهب وبقي، ومنه عجوزًا في الغابرين: أي في الهالكين أو في الباقين في العذاب
(غرور) بضم الغين. وبفتحها: اسم فاعل مبالغة، ويراد به إبليس (غاض) الشيء: نقص،
ومنه: وغيض الماء. وتغيض الأرحام. وغاظ بالظاء يغيظ من الغيظ (غور) غاير من غار
الماء إذا أذهب (غرام) عذاب ومنه: إنّا لمغرمون، والمغرم: غرم المال ومنه: من مغرم
مثقلون .
حرف الفاء: (فرقان) مفرّق بي الحق والباطل. ومنه: يجعل لكم فرقانًا: أي تفرقة.
ولذلك سمي القرآن بالفرقان (فئة) جماعة من الناس (فصال) فطام من الرضاع (فضل) له
معنيان: الإحسان، والربح في التجارة وغيرها. ومنه: يبتغون من فضل الله (فسق) أصله
الخروج وتارة يرد بمعنى الكفر. وتارة بمعنى العصيان (فتنة) لها ثلاثة معانٍ: الكفر.
والاختبار. والتعذيب (فاء) يفيء أي رجع (فلك) بضم الفاء: سفينة. ويستوي فيه المفرد
والجمع (فلك) بفتحتين القطب الذي تدور به الكواكب (فزع) له معنيان: الخوف
والإسراع. ومنه: إذا فزعوا فلا فوت (فرح) له معنيان: السرور والبطر (فاحشة) وفحشاء:
هي كل ما يقبح ذكره من المعاصي (فرض) له معنيان: الوجوب. والتقدير (فتح) له معنيان
فتح الأبواب. ومنه فتح البلاد وشبهها. والحكم ومنه: افتح بيننا وبين قومنا. ويقال
للقاضي فاتح. واسم الله الفتاح: قيل الحاكم. وقيل خالق الفتح والنصر (انفضوا) تفرقوا
(فطره) خلقه ابتداء. ومنه: فاطر السموات والأرض. وفطرة الله: التي خلق الخلق عليها.
وأفطر بالألف من الطعام (فطور) شقوق. ومنه انفطرت أي انشقّت. ويتفطرن (فج) طريق
واسع وجمعه فجاج (فار التنور) يقال لكل شيء هاج وعلا حتى فاض. ومنه: وهي تفور.
وقولهم فارت القدر (فوج) جماعة من الناس وجمعه أفواج (فاكهين) من التلذّذ بالفاكهة أو
من الفكهة وهي السرور واللهو (فؤاد) هو القلب، وجمعه أفئدة (استفز) يستفز: أي
استخف (فقه) فهم. ومنه: لا يفقهون. وما نفقه كثيرًا (في) حرف جر بمعنى الظرفية. وقد
تكون للتعليل. وقد تكون بمعنى مع. وقيل بمعنى على (الفاء) لها ثلاثة أنواع: عاطفة.
ورابطة. وناصبة للفعل بإضمار أن. ومعناها الترتيب والتعقيب والسبب.
حرف القاف: (قرآن) القرآن العزيز. ومصدره قرأ: أي تلا. ومنه إنّ علينا جمعه
وقرانه (قنوت) له خمسة معانٍ: العبادة. والطاعة. والقيام فى الصلاة. والدعاء. والسكوت
التسهيل لعلوم التنزيل/ ج ١/ م٣

٣٤
مقدمة المؤلّف
(قضاء) له سبعة معانٍ: الحكم، والأمر، والقدر السابق، وفعل الشيء، والفراغ منه،
والموت، والإعلام بالشيء، ومنه: قضينا إليه ذلك الأمر (قدر) له خمسة معانٍ: من
القدرة، ومن التقدير، ومن المقدار، ومن القدر، والقضاء، وبمعنى التضييق نحو: فقدر
عليه رزقه، وقد يشدّ الفعل ويخفف. والقدر بفتح الدال وإسكانها القضاء والمقدار وبالفتح
لا غير من القضاء (قام) له معنيان: من القيام على الرجلين، ومن القيام بالأمر بتقديره
وإصلاحه، ومنه: ﴿الرجال قوّامون على النساء﴾ [النساء: ٣٤]، وقام الأمر: ظهر
واستقام، ومنه: الدين القيّم دين القيامة (أقام) له ثلاثة معانٍ: أقام الرجل غيره من القيام،
ومن التقويم ومنه: جدارًا يريد أن ينقض فأقامه، وأقام في الموضع: سكن، ومنه مقيم أي
دائم (قيوم) اسم الله تعالى وزنه فيعول وهو بناء مبالغة من القيام على الأمور: معناه مدبّر
الخلائق في الدنيا وفي الآخرة ومنه: قائم على كل نفس: له معنيان: مصدر قام على
اختلاف معانيه، وبمعنى قوام الأمر وملاكه، وقيم بغير ألف: جمع قيمة (قرض) سلف
والفعل منه أقرض يقرض (أقسط) بألف: قسطًا: عدلاً في الحكم، ومنه يحب المقسطين،
وقسط بغير ألف: جار، ومنه: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبًا (مقاليد) فيه قولان:
خزائن، ومفاتح (قدس) يقدس من التنزيه والطهارة، وقيل من التعظيم، والقدوس: اسم الله
تعالى فعول من النزاهة عمّا لا يليق به (قال) يقول من القول، وقد يكون بمعنى الظن
ومصدره قول، وقال يقيل: من القايلة، ومنه: أو هم قائلون، وأحسن مقيلاً (قفي) اتبع،
وأصله من القفا، يقال أقفوته: إذا حبيت في أثره وقفيته بالتشديد: إذا سقت شيئًا في أثره،
ومنه: وقفينا من بعده بالرّسل (قرن) جماعة من الناس، وجمعه قرون (قواعد) البيت:
أساسه، واحدها قاعدة، والقواعد من النساء: واحدة قاعد، وهي العجوز (قربان) ما يتقرّب
به إلى الله تعالى من الذبائح وغيرها، وقربان أيضًا من القرابة (قلى) يقلي: أبغض، ومنه:
وما قلى، ولعملكم من القالين (اقترف) اكتسب حسنة أو سيئة (قصص) له معنيان: من
الحديث، ومن قصّ الأثر، ومنه: على آثارهما قصصا، وقصيه (قررت) به عينا، قرر
بالكسر في الماضي والفتح في المضارع (قسطاس) ميزان (قتر) وقترة: غبار، وعبارة عن
تغير الوجه، وقتور من التقتير (قارعة) داهية وأمر عظيم (قبس) شعلة نار (قنط) يئس من
الخير (قرطاس) صحيفة وجمعه قراطيس.
حرف الكاف: (كافر) له معنيان: من الكفر وهو الجحود، وبمعنى الزرع، ومنه:
أعجب الكفار نباته أي الزراع، وتكفير الذنوب غفرانها (كرّة) رجعة (كبر) بكسر الباء من
السنّ يكبر بالفتح في المضارع، وكبر الأمر بالضم في المضارع والماضي، وكبر بضم
الكاف وفتح الباء: جمع كبرى، وكبار بالضم والتشديد: كبير مبالغة، والكبر: التكيّر، وكبر
الشيء بكسر الكاف وضمها: معظمه، والكبرياء: الملك والعظمة، والمتكبّر: اسم الله

٣٥
مقدمة المؤلّف
تعالى من الكبرياء، وبمعنى العظمة (كفل) يكفل: أي ضم الصبي وحضنه، وأكفلنيها
اجعلني كافلها (كفيل) نصيب (كلالة) هي أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد (كاد) قارب
الأمر ولم يفعله فإذا نفى اقتضى الإثبات (كريم) من الكرم وهو الحسب والجلالة والفضل،
وكريم: اسم الله تعالى أي محسن (أكنه) أغطية وأكنان جمع كن، وهو ما وقى من الحرّ
والبرد (كهل) هو الذي انتهى شبابه (أكمام) الثمار والنخيل جمع كم وهو ما تكون الثمرة فيه
قبل خروجها (أكب) الرجل على وجهه فهو مكب، وكبه غيره بغير ألف (كهف) غار (كيد)
هو من المخلوق احتيال، ومن الله مشيئة أمر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر (كسفًا) بفتح
السين جمع كسفة، وهي القطعة من الشيء وبالسكون كذلك أو مفرد (كبتوا) أي أهلكوا:
أي يكبتهم، ثم يهلكهم، أو يخذلهم (أكمه) هو الذي ولد أعمى (كان) على نوعين: تامّة
بمعنى حضر أو حدث أو وقع، وهي ترفع الفاعل. وناقضة: ترفع الاسم وتنصب الخبر،
وتقتضي ثبوت الخبر للمخبر عنه في زمانها، وقد تأتي بمعنى الدوام في مثل قوله: ﴿وكان
الله غفورًا رحيمًا﴾ [النساء: ٩٦]، ﴿وكان ربك قديرًا﴾ [الفرقان: ٥٤]، وشبه ذلك، وهو
كثير في القرآن، ومعناه: لم يزل ولا يزال موصوفًا بذلك الوصف (كأنّ) معناها التشبيه
(كي) معناها التعليل (كم) معناها التكثير، وهي خبرية واستفهامية (كأين) بمعنى كم، وهي
عند سيبويه كاف التشبيه دخلت على أي (كلا) حرف ردع وزجر، وقيل إنها تكون للنفي:
أي ليس الأمر كما ظننت، وقيل إنها استفتاح كلام بمعنى إلا (الكاف) بمعنى التشبيه
وبمعنى التعليل، وقيل إنها تكون زائدة.
حرف اللام: (لبس) الأمر أي خلطه بفتح الباء في الماضي وكسرها في المستقبل
(ألباب) عقول، وهو جمع لب (لبث) في المكان أقام فيه (لمز) يلمز: أي عاب الشيء
(لؤلؤ) جوهر (لغو) الكلام: الباطل منه، والفحش، ولغو اليمين: ما لا يلزم (لها) بفتح
الهاء من اللهو، ومضارعه يلهو، ولهى عن الشيء بالكسر والياء يلهى بالفتح. إذا أعرض
عنه وألهاه الشيء. إذا أشغله، ومنه لا تلهكم أموالكم (لطيف) اسم الله تعالى، قيل معناه
رقيق، وقيل خبير بخفيات الأمور (لدى ولدن) معناها عند (ليت) معناها التمنّي (لعل)
معناها الترجّي في المحبوبات، والتوقع للمكروهات، وأشكل ذلك في حق الله تعالى،
فقيل جاءت في القرآن على منهاج كلام العرب وبالنظر إلى المخاطب: أي ذلك مما يرتجى
عندكم أي يتوقع، وقد يكون معناها التعليل، أو مقاربة الأمر فلا إشكال (لولا) لها معنيان:
التمنّي، وامتناع شيء لامتناع غيره (لما) لها معنيان: النفي وهي الجازمة ووجود شيء
لوجود غيره وأما ((لما)) بالتخفيف، فهي لام التأكيد دخلت على ما، وقال الكوفيون هي
بمعنى إلا الموجبة بعد النفي (لا) ثلاثة أنواع: نافية، وناهية، وزائدة (اللام) خمسة أنواع:
لام الجر، ولام كي، ولام الأمر، ولام التأكيد في القسم وغيره وهي المفتوحة، ثم إن لام

٣٦
مقديمة المؤلّف
الجر لها ثلاثة معانٍ. الملك، والاستحقاق، والتعليل. وقد تأتي للتعدّي إذا ضعف العامل،
وقد تأتي بمعنى عند، نحو أقم الصلاة لدلوك الشمس، ولام كي معناها التشبيه والتعليل،
وقد تأتي بمعنى الصيرورة والعاقبة، نحو فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًّا. وقد تأتي
بمعنى أن المصدرية، ومنه: يريد الله ليبيّن لكم.
حرف الميم: (مرض) الجسد معروف، ومرض القلب: الشك في الإيمان، والبغض
في الدين (المنّ) شبه العسل، والسلوى طائر، والمنّ أيضًا: الإنعام، والمنّ أيضًا: العطية،
والمنّ أيضًا: القطع، ومنه أجر غير ممنون (أماني) جمع أمنية ولها ثلاثة معان: ما نتمناه
النفس، والتلاوة، والكذب. وكذلك تمني، له هذه المعاني الثلاثة (ملأ) القوم: أشرفهم،
وذوو الرأي منهم (مثل) بفتح الميم والمثلثة، لها أربعة معانٍ: الشبيّة والنظير ومن المثل
المضروب، وأصله من التشبيه، ومثل الشيء حاله وصفته، والمثل الكلام الذي يتمثل به،
ومثل الشيء بكسر الميم شبهه (مرية) شك، ومنه: الممترين أي الشاكين، لا تمار: من
المراء وهو الجدال (أملى) لهم: أمهلهم وزادهم (مهاد) فراش (مدّ): أي أملى، وقد تكون
بمعنى زاد مثلٍ أمدّ بألف من المداد (مضغة) قطعة لحم (إملاق) فقر (مرد) فهو مارد: من
العتوّ والضلال (مكانة) بمعنى مكان أي من التمكين والعز، ومنه مكين (مواخر) فواعل من
المخر يقال مخرت السفينة إذا جرت تشق الماء (مجيد) من المجد وهو الكرم والشرف
(مقت) هو الذمّ أو البغض على ما فعل من القبيح (معين) ماء كثير جارٍ وهو من قولك:
معن الماء إذا كثر، وقيل: هو مشتق من العين، ووزنه مفعول، فالميم زائدة (مارج) مختلط
والمارج لهب النار، من قولك مرج الشيء إذا اضطرب، وقيل من الاختلاط أي خلط
نوعين من النار (مرج) البحرين، أي خلّى بينهما، وقيل خلطهما، وقيل فاض أحدهما في
الآخر (مهل) فيه قولان: درديّ الزيت، وما أُذيب من النحاس (منون) له معنيان: الموت،
والدهر (مس) له معنيان: اللمس باليد وغيره، والجنون (من) لها أربعة أنواع: شرطية،
وموصولة، واستفهامية، ونكرة موصوفة (ما) إذا كانت اسمًا فلها ستة أنواع: شرطية،
وموصولة، واستفهامية، وموصوفة، وصفة، وتعجبية، وإذا كانت حرفًا فلها خمسة أنواع:
نافية ومصدرية وزائدة وكافية ومبهمة (من) لها ستة أنواع: لابتداء الغاية، ولجملة الغاية،
وللتبعيض، ولبيان الجنس والتعليل، وزائدة (مهما) اسم شرط.
حرف النون: (نظر) له معنيان. من النظر، ومن الانتظار، فإذا كان من الانتظار تعدّى
بغير حرف، ومن نظر العين يتعدّى بإلى، ومن نظر القلب يتعدّى في (أنظر) بالألف أخر،
ومنه أنظرني، ومن المنظرين ونظرة إلى ميسرة (نضرة) بالضاد من التنعم، ومنه وجوه يومئذ
ناضرة: أي ناعمة، وأمّا إلى ربها ناظرة، فمن النظر (نعمة) بفتح النون من النعيم ويكسرها
من الإنعام (أتعام) هي: الإبل، والبقر، والغنم. دون سائر البهائم ويجوز تذكيرها وتأنيثها،

٣٧
مقدمة المؤلّف
ويقال لها أيضًا نعم، ونعم كلمة مدح، ويجوز فيها كسر النون وفتحها، وإسكان العين
وكسرها (نعم) بفتح العين والنون كلمة تصديق وموافقة على ما قبلها بالنفى أو الإثبات،
بخلاف بلى: فإنها للإثبات خاصة، ويجوز في نعم فتح العين وكسرها (ندّ) هو المضاهي
والمماثل والمعانت، وجمعه أنداد (أنذر) أعلم بالمكروه قبل وقوعه، ومنه: نذير، ومنذر،
والمنذرين، وكيف كان نذير: أي إنذاري فهو مصدر، ومنه عذابي ونذر، والنذر بغير ألف
ومنه نذر، ثم من نذر: فليوفوا نذورهم (نكال) له معنيان: العقوبة، والعبرة (نجى) بتشديد
الجيم له معنيان: من النجاة ومن النجوة: وهو الموضع المرتفع ومنه ننجيك ببدنك على
قول (نجوى) معناه كلام خفيّ، ومنه: ناجى، وقرّبناه نجيا، وقيل إنه يكون بمعنى الجماعة
من الناس في قوله: وإذ هم نجوى، وقد يجمع ذلك على حذف مضاف تقديره وإذ هم
أصحاب نجوى (نسيان) له معنيان: الذهول، ومنه إن نسينا أو أخطأنا، والترك ومنه: نسوا
الله فنسيهم (نسخ) له معنيان: الكتابة، ومنه نستنسخ ما كنتم تعملون، والإزالة، ومنه: ما
ننسخ من آية أو ننسها (نصر) بالصاد المهملة معروف، وبالسين اسم صنم: ويعوق ونسرا،
أو اسم طائر أيضًا (نشوز) بالزاي: له معنيان شرّ بين الرجل والمرأة، وارتفاع، ومنه أنشزوا
أي قوموا من المكان (نزل) بضمتين رزق، وهو ما يطعم الضيف (نأى) بعد ومنه ينأون عنه
(نكص) رجع إلى وراء (نفر) نفورًا عن الشيء ونفر ينفر بضم المضارع، ومنه نفرت الدابة،
ونفر ينفر بكسر المضارع نفيرًا: أتى، أسرع، وجد، ومنه: انفروا في سبيل الله (نبأ) خبر،
ومنه اشتق النبىء بالهمز، وترك الهمز تخفيفًا، وقيل إنه عند مَن ترك مشتق من النبوّة، وهي
الارتفاع (نطفة) أي نقطة من ماء، ومنه خلقكم من نطفة يعني من المني (أناب) إلى الشيء:
رجع ومال إليه، ومنه: منيب (نفذ) ينفذ أي تمّ وانقطع (نهر) بفتح الهاء الوادي، ويجوز
الإسكان. ﴿وأمّا السائل فلا تنهر﴾ [الضحى: ١٠] فهو من الانتهار، وهو الزجر (منير) من
النور، وهو الضوء حسًّا أو معنّى (نصب) بضمتين وبضم النون وإسكان الصاد وبفتح النون
وإسكان الصاد بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم كان المشركون يذبحون عنده وجمعه
أنصاب (نصب) بفتحتين تعب، ومسّني الشيطان بنصب: أي بلاء وشر (نقم) الشيء ينقمه
أي كرهه وعابه (نضيد) أي منصوب بعضه إلى بعض (نكير) إنكار، ويقال نكر الشيء
وأنكره (نسل) بمعنى أسرع ومنه: ينسلون، من النسلان وهو الإسراع في المشي مع قرب
الخطا .
حرف الهاء: (الهدى) له معنيان: الإرشاد والبيان، ومن البيان: فأما ثمود فهدیناهم،
والإرشاد قد يكون إلى الطريق، وإلى الدين، وبمعنى التوفيق والإلهام (هدى) بفتح الهاء
وإسكان الدال ما يهدى إلى الكعبة من البهائم (هاد) يهود: أي تاب، ومنه هدنا إليك،
والذين هادوا: أي تهوّدوا أي صاروا يهودًا، وأصله من قولهم: هدنا إليك (هود) له

٣٨
مقدمة المؤلّف
معنيان: اسم نبي عاد عليه السلام وبمعنى اليهود، ومنه كونوا هودًا (هوى) النفس: مقصور
وهو ما تحبه وتميل إليه، والفعل منه: بكسر الواو في الماضي وفتحها في المضارع
(والهواء) بالمدّ والهمز: ما بين السماء والأرض، وأفئدتهم هواء: أي متحرّقة لا تعي شيئًا
(وهوى) يهوي بالفتح في الماضي والكسر في المضارع: وقع من علو، ويقال أيضًا بمعنى
الميل، ومنه: أفئدة من الناس تهوي إليهم (هاجر) خرج من بلاده، ومنه سمّى المهاجرون
(هجر) من الهجران، ومنه الهجر أيضًا، وهو فحش الكلام، وقد يقال في هذا هجر بالألف
(أهل) لغير الله به أي صيح، والإهلال: الصياح، وفي النيّة أي أريد به غير الله (مهيمن)
عليه شاهد، وقيل مؤتمن. اسم الله القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم، وقيل
الشهيد، وقيل الرقيب (هوان، هون) أي ذل (مهين) بضم الميم أي مفعل مشتق من الهوان:
أي مذل، وأما مهين، بفتح الميم فمعناه: ضعيف أو ذليل.
حرف الواو: (وقود) النار بفتح الواو: ما توقد به من الحطب وشبهه، والوقود بالضم
المصدر (وجه) له معنيان: الجارحة، والجهة. وأما وجه الله: ففي قوله ابتغاء وجه الله أي
طلب رضاه، وفي قوله: كل شيء هالك إلاّ وجهه، ويبقى وجه ربك: قيل الوجه الذات،
وقيل صفة كاليدين، وهو من المتشابه (وعد) يعد وعدًا بالخير، وقد يقال في الشر وأوعد
بالألف يوعد وعيدًا بالشر لا غير (ود) يودّ له معنيان من المودّة والمحبة، وبمعنى تمنى:
ودوا لو تكفرون، والودّ بالضم: المحبة، وودّ: اسم صنم بضم الواو وفتحها (ودود) اسم
الله تعالى أي محبّ لأوليائه وقيل محبوب (ويل) كلمة شر، وقيل إن الويل وادٍ في جهنم
(وجب) له معنيان من وجوب الحق بمعنى سقط كقولهم وجب الحائط إذا سقط ومنه
وجبت جنوبها (وسط) وأوسط له معنيان من التوسّط بين الشيئين، وبمعنى الخيار والأحسن
(وسع) يسع سعة: من الاتّساع ضد الضيق، والسعة الغنى، والواسع اسم الله تعالى: أي
واسع العلم والقدرة والغنى والرحمة (واسع) جواد موسع غنيّ أي واسع الحال وهو ضدّ
المقتر: وإنا لموسعون قيل أغنياء، وقيل قادرون، وإلا وسعها: طاقتها (ولّي) له معنيان:
أدبر، وجعل واليًا، وتولّى له ثلاث معانٍ: أدبر، وأعرض بالبدن أو بالقلب، وصار واليًا،
واتخذ وليًّا، ومنه: ومَن يتولّى الله ورسوله (وليّ) ناصر، والوليّ اسم الله، قيل ناصر،
وقيل متولّي أمر الخلائق (مولى) له سبعة معانٍ: السيد والأعظم، والناصر، والوالي أي
القريب، والمالك والمعتق، وبمعنى أولى، ومنه النار مولاكم (ولج) يلج أي دخل، ومنه:
ما يلج في الأرض، وأولج: أدخل، ومنه: يولج الليل في النهار (وهن) يهن: ضعف،
ومنه: وهن العظم، والوهن: الضعف (ورد) الماء يرده: إذا جاء إليه وأورده غيره،
وأرسلوا واردهم، الذي يتقدّمهم إلى الماء فيسقى لهم (أوزعني) أي ألهمني ووفقني
(يوزعون) يدفعون (وليد) صبي والجمع ولدان (وجل) يوجل وجلا: خاف. ومنه: لا

٣٩
مقدمة المؤلّف
توجل (أوجس) وجد في نفسه وأضمر (وارى) يواري: أي يستر ومنه يواري سوأة أخيه،
وما ووري عنهما، وتواروا أي استتروا واستخفوا (وطأ) يطأ. له ثلاث معانٍ: جماع المرأة.
ومن الوطىء بالأقدام. ومنه أرضًا لم تطؤها. والإهلاك. ومنه: لم تعلموهم أن تطؤهم
(وقر) بفتح الواو وهو الصمم والثقل في الأذن. والوقر بكسر الواو: الحمل. ومنه:
فالحاملات وقرًا (ودق) هو المطر (واصب) أي دائم (وكيل) كفيل بالأمر. وقيل: كافٍ
(وزر) بفتحتين أي ملجأ (وزير) أي معين. وأصله من الوزر بمعنى الثقل. لأنّ الوزير يحمل
عن الملك أثقاله (وسوس) الشيطان إلى الإنسان: ألقى في نفسه. والوسواس: الشيطان
(أوحى) يوحي وحيًا، له ثلاث معانٍ: كلام الملك من الله للأنبياء. ومنه قيل للقرآن وحي.
وبمعنى الإلهام، ومنه: أوحى ربك إلى النحل، وبمعنى الإشارة. ومنه: فأوحى إليهم أن
سبحوا: أي أشار (وعى) العلم يعي: حفظه. ومنه: أُذن واعية، وأوعى بالألف: يوعى
جمع المال في وعاء. ومنه: جمع فأوعى.
حرف الياء: (يمين) له أربعة معانٍ: اليد اليمين، وبمعنى القوّة، وبمعنى الحلف.
وأيمن أي إلى الجهة اليمين (يسير) له معنيان قليل، ومنه: كيل يسير، وهين، ومنه: ذلك
على الله يسير، واليسر: ضدّ العسر (يئس) أي انقطع رجاؤه، ومنه: لا تيئسوا من روح
الله، وإنه ليؤس وأما: أفلم ييئس الذين آمنوا: فمعناه ألم يعلم (يم) هو البحر (ميسر) هو
القمار في النرد والشطرنج وغير ذلك. وهو مأخوذ من يسر لي كذا إذا وجب. واليسر بفتح
الياء والسين: الرجل الذي يشتغل بالميسر. وجمعه أيسار. وميسر العرب أنهم كانوا لهم
عشرة قداح وهم الأزلام لكل واحد منها نصيب معلوم من ناقة ينحرونها. وبعضها لا
نصيب له. ويجزؤنها عشرة أجزاء ثم يدخلون الأزلام في خريطة ويضعونها على يد عدل.
ثم يدخل يده فيها فيخرج باسم رجل قدحًا. فمَن خرج له قدح له نصيب: أخذ ذلك
النصيب. ومَن خرج له قدح لا نصيب له: غرم ثمن الناقة كلها (ينبوع) أي عين من ماء
والجمع ينابيع.

الكلام على الاستعاذة
في عشرة فوائد: من فنون مختلفة: (الأولى) لفظ التعوّذ على خمسة أوجه: أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم وهو المروي عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم والمختار عند
القرّاء. وأعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله القويّ من الشيطان الغويّ.
وأعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد. وهي محدثة: وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم. وهو مرويّ عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم. (الثانية) يؤمر القارىء بالاستعاذة
قبل القراءة. سواء ابتدأ أوّل سورة أو جزء سورة على الندب. (الثالثة) يجهر بالاستعاذة عند
الجمهور وهو المختار. ورُوِيّ الإخفاء عن حمزة ونافع. (الرابعة) لا يتعوّذ في الصلاة عند
مالك. ويتعوّذ في أوّل ركعة عند الشافعي وأبي حنيفة. وفي كل ركعة عند قوم. فحجة
مالك عمل أهل المدينة وحجة قول غيره: قول الله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله
من الشيطان الرجيم﴾ [النحل: ٩٨] وذلك يعمّ الصلاة وغيرها. (الخامسة) إنما جاء أعوذ
بالمضارع دون الماضي؛ لأنّ معنى الاستعاذة لا يتعلق إلاّ بالمستقبل لأنها كالدعاء وإنما
جاء بهمزة المتكلم وحده مشاكلة للأمر به في قوله: ﴿فاستعذ﴾ [النحل: ٩٨]. (السادسة)
الشيطان: يحتمل أن يراد به الجنس فتكون الاستعاذة من جميع الشياطين، أو العهد فتكون
الاستعاذة من إبليس. وهو من شطن إذا بعد؛ فالنون أصلية والياء زائدة. وزنه فيعال. وقيل
من شاط إذا هاج؛ فالنون زائدة. والياء أصلية ووزنه فعلان. وإن سمّيتابه لم ينصرف على
الثاني لزيادة الألف والنون، وانصرف على الأوّل. (السابعة) الرجيم فعيل بمعنى مفعول،
ويحتمل معنيين: أن يكون بمعنى لعين وطريد. وهذا يناسب إبليس لقوله: ﴿وجعلناها
رجومًا للشياطين﴾ [الملك: ٥] والأوّل أظهر. (الثامنة) مَن استعاذ بالله صادقًا أعاذه؛