Indexed OCR Text

Pages 1-20

وَصَابَ الُلَاءِ
عِنْدَحُضُوْرِ المؤَتِ
تأليف
الحافظ أبي سليمان محمدبن عبدالّد بن أحمد بن ◌َ الرَّفي
المتوفى سنة ٣٧٩هـ
راجَعَه وخرج أحاديثُه وَعَلَّى عَليه
الشّيْخِ عَبَدُ القَادِرُ الأَرْنَاؤُوظ
حقّقه وَصَنَعَ فهارسَه
ضَلَاحْ مُحَمَدَ الْخِيّ
دَار إنتركتير

بِسْطِاللَّهِ الرّحمنِ الرَّحِيمِ

وَصََّ الُالمَاءِ
عِنْدَ حُضُوْرِ المُؤَتِ

حقوق الطبع محفوظة للنا شر
الطبعة الثَّالثَة
١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م
بن
د
كتير
لِلطِّبَاعَةِ وَالنّشْرِ وَالتّوزيع
رش-ص. ب ٣١١- هاتف ٢٢٥٨٧٧ - شارع مستم البارودي - بناء خولي وصلاحي
بيروت - ص. ب ١١٣/٦٣١٨

مقدّمَة التحقيق
قال اللّه تعالى في كتابه العزيز: ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا
ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نَحْبَهُ ومنهم مَن ينتظرُ وما بدَّلوا
تبديلاً﴾ [الأحزاب: ٢٣].
وقال جلّ شأنه: ﴿واتَّقُوا يوماً تُرْجَعُون فيه إلى اللَّه، ثم تُوفَّى كل
نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وهم لا يظلمون﴾ [البقرة: ٢٨١](١).
الحياة الآخرة هي الحياة الباقية الخالدة، ففيها ينعم المؤمن بجنات
عرضها السموات والأرض، رفقاؤه فيها الأنبياء والشهداء والصالحون، قال
تعالى: ﴿ومَن يطع اللَّه والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من
النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رفيقاً ﴾ [النساء:
٦٩]. فيها: ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
أمّا الكافر فيخلّد في سقر، وما أدراك ما سقر؟ يذوق فيها ألواناً من
العذاب ویتمنّی أن یکون تراباً.
فطوبى لمن عمل صالحاً ونهى النفس عن الهوى، وآمن بالله حقَّ
إيمانه، لينال الجزاء الأوفى ولتكون الجنّة هي المأوى.
(١) وهي آخر آية نزلت على رسول اللَّهُ وَه، وبعدها بأيام توفي وَّر .

وكم تختلف نظرة الناس إلى هذه الحياة الفانية، فمنهم من يرى أن
اغتنام الملذَّات وارتكاب المحرَّمات هو السبيل الأمثل للتمتّع بهذه الحياة،
وأنّ محاسبة الإِنسان بعد الموت حديث خرافة لا يستحق إلا السخرية
والاستهزاء.
وآخرون يرون بأن الحياة الدُّنيا هي الجسر الواصل إلى الحياة
الأبديّة الخالدة، فهم يجاهدون النفس الأمّارة بالسوء، ويعملون صالحاً،
مؤمنين بقول اللَّه تعالى: ﴿فمن يَعْمَلْ مثقال ذَرَّةٍ خيراً يَرَهُ، ومن يَعْمَلْ
مثقال ذرّة شَرَّأَ يره ﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨].
وهؤلاء الأبرار حينما يشعرون بِدُنِّ الأجل، واقتراب الرحيل، وأن
ساعة الوداع أزفت، يقدِّمون للناس خلاصة تجاربهم في الحياة الدُّنيا،
فيجودون بالنصح الخالص، والموعظة الحسنة، وما نصحهم هذا إلّ
هديتهم الأخيرة قبل الرحيل.
وأقوال الناس عند حضور الموت، ووصاياهم، وما يتمثّلون به، وما
يردِّدونه عند شعورهم بِدُنوِّ الأجل، وانقطاع الأمل. هذه الأقوال، وهذه
الوصايا، لم يُعِرْها المؤلفون اهتمامهم، وإنما أوردوا منها نماذج متفرّقة في
بعض كتب التراجم، وكتب التاريخ.
ولا أعرف أحداً من المؤلِّفين أو في المؤرِّخين، أو الأدباء، أو
العلماء، جمع كتاباً في هذا الموضوع سوى ((أبي بكر عبد الله بن
محمد بن عُبيد بن سفيان القرشي ((المعروف)) بابن أبي الدنيا المتوفى سنة
٢٨١ هـ. في كتابه ((المحتضرين)) حيث جمع في هذا الكتاب كثيراً من
الأقوال، والوصايا، والشعر، الذي ذكره أولئك المحتضرون ..
وقد سار على نهجه ومنواله ((أبو سليمان محمد بن عبد الله ابن
أحمد بن زَبْر الرَّبَعيّ الحافظ المتوفى في دمشق سنة ٣٧٩ هـ، وقد ترك
٦
ء

عدداً من المؤلفات منها ((الوفيات على السنين))، و((أخبار ابن أبي ذئب))
وكتاب ((وصايا العلماء عند حضور الموت)) وهو كتابنا هذا.
ولم يُشِر ((أبو سليمان)) إلى كتاب ابن أبي الدنيا، وإن كان من
المرجح أنه اطلع عليه وأخذ منه. والذي دفعني إلى تحقيق هذا الكتاب:
١ - هو عدم اهتمام أحد من المحققين بهذا النوع من هذه الكتب.
٢ - أن المؤلف كان محدِّثاً، ثقة، حافظاً، مؤرِّخاً ولكنه لم ينل حظّاً
من الاهتمام من قِبَل المحققين.
ولعّي أكون بإقدامي على إخراج هذا الكتاب قد أدَّيت خدمة عامة
في وقت كثر فيه إقبال الناس على الدنيا وزخارفها ناسين أو متناسين الساعة
التي يقف فيها الإِنسان على الجسر الفاصل بين حياة الدنيا الفانية وحياة
الآخرة الباقية .
وقد يكون هذا الكتاب مذكِّراً للناس بأن ساعة الاحتضار آتية لا ريب
فيها، وأن مَن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شرّاً يره.
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل إلى العالِم المحدِّث المحقق الشيخ
عبد القادر الأرناؤوط لتفضّله بمراجعة الكتاب، وتخريج أحاديثه، والتعليق
عليه، والكلام على رجال الأسانيد فيه، جزاه الله خير الجزاء ونفع
بأعماله المسلمين أجمعين، ومتّعنا وإيّاه بالصحة والعافية طول العمر.
ربنا آتِنا من لدنك رحمة، وهيّىء لنا من أمرنا رشداً، وكن لنا عوناً
وسنداً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّ مَن أتى الله بقلب سليم.
دمشق: ١ / محرم / ١٤٠٦ هـ
صلاح محمد الخيمي
1
٧

-

ترجَمة المؤلف
بعد بحث طويل عن ترجمة وافية عن حياة ابن زَبْر لم أجد له إلّ
القليل من الترجمات التي تحدّثت عن كونه محدِّثاً، ثقة، نبيلاً، حافظاً
مؤرِّخاً ... إلى غير ذلك من الصفات، دون أن تشير هذه الكتب إلى دوره
في الحياة السياسية التي كانت مضطربة في ذلك العصر، علماً بأن والده
كان قاضياً لدمشق، ومصر، خلال الربع الأول من القرن الرابع الهجري،
وكان على صلة وطيدة بالخلفاء والأمراء والحكام.
وسنورد ثبتاً للمصادر والكتب التي ترجمت ((لأبي سليمان
عبد الله بن زَبْر)) ثم نقتطف منها أهم ما جاء فيها:
١ - تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ١٥/ ص٢٥١ - ٢٥٢.
٢ - تذكرة الحفّاظ للذهبي جـ ٣/ص ٩٩٦.
٣ - شذرات الذهب لعبد الحيّ بن العماد الحنبلي جـ ٣ / ص ٩٦.
٤ - العِبَر في خبر من عبر للذهبي جـ ٣/ ص ١٢.
٥ - الولاة والقضاة لمحمد بن يوسف الكندي المصري ص ٥٤٣.
٦ - الإِكمال لعلي بن هبة الله الشهير بابن ماكولا جـ ٤ / ص ١٦٣.
٧ - هدية العارفين لإِسماعيل باشا البغدادي جـ ٢ / ص٥١.
٨ - تاريخ الأدب العربي لبروكلمان الذيل ١ / ص ٢٨٠.
٩ - الأعلام لخير الدين الزركلي جـ ٧ / ص ٩٨.
٩

١٠ - معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة جـ ١٠ / ص ١٩٦.
١١ - مجلة معهد المخطوطات الذيل ٢ / ص ٧٣.
١٢ - تاريخ التراث العربي فؤاد سزكين جـ ١ / ص٥٠٤.
قال ابن عساكر :
هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد
الرحمن بن زبر، أبو سليمان بن أبي محمد الرَّبَعي، الحافظ، رحل في
طلب الحديث، وصنَّف، وروى عن أبيه القاضي أبي محمد، وأبي القاسم
البغوي، وأبي محمد بن صاعد وأبي بكر بن أبي داود ... ((وقد أورد ابن
عساكر أسماء قرابة خمسين شيخاً، روى عنهم ابن زبر)).
وروى عنه: تمام بن محمد، وعبد الوهّاب الميداني، وأبو الحسن
علي بن محمد بن طوق الداراني .. وغيرهم كثير. وقد أورد ابن عساكر
بعض الأحاديث التي رواها (ابن زبر). كما روى أقوال بعض العلماء
والمحدِّثين الذي تحدَّثوا عن ابن زَبْر وأَثْنَوْا عليه أمثال أبي بكر ابن
الخطيب، وعلي بن هبة اللَّه، وأبي محمد بن محمد الأكفاني .. وغيرهم
وقد أجمعوا على أنه جمع الجموع الكثيرة، وأنه كان ثقة نبيلاً مأموناً، وأنه
كان يُملي الحديث في جامع دمشق.
ويتابع ابن عساكر حديثه فيقول بأنه مات يوم السبت لاثنتي عشرة
ليلة خَلَت من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ما ملخصه:
الحافظ المفيد المصنّف أبو سليمان .. محدِّث دمشق وابن قاضيها.
قال ابن زَبْر: كان أبو جعفر الطحاوي قد نظر في أشياء من تصانيفي، وباتت
عنده وتصفَّحها فأعجبته، وقال لي: يا أبا سليمان أنتم الصيادلة، ونحن
الأطباء.
١٠

قال الكتاني: حدّثنا عنه عدة، وكان يُملي بالجامع، وكان ثقة نبيلاً
مأموناً. وله كتاب ((الوفيات)) - مشهور- على السنين، وحكى عنه أبو
نصر بن الجبان أنه رأى الحقّ تعالى في النوم. فذكر أنه رأى نوراً.
وقال عبد الحي بن العماد الحنبلي في ((شذرات الذهب)) وفي وفيات
سنة ٣٧٩: وفيها أبو سليمان بن زَبْر المحدِّث الحافظ الثقة الجليل ...
وصنّف التصانيف المفيدة.
وقال الكندي محمد بن يوسف في كتابه ((الولاة والقضاة)) وبعد
ترجمة والده عبد الله بن أحمد ... وكان ولده أبو سليمان من أهل
الحديث معدوداً في الحفّاظ له تصانيف: منها ((معرفة الصحابة)) و((التاريخ
على السنين))، وذكر في تاريخه أنه ولد بالرَّقَّة سنة ٢٩٨ هـ.
٦
1
وقد أوردتْ بقية الكتب التي ترجمت له أخباراً مشابهة لما مرّ في
الكتب السابقة، دون أن تتعرَّض هذه الكتب جميعاً، لتنقلاته ورحلاته،
وهل شارك أباه في سفراته بين بغداد ومصر ودمشق؟. وما هو موقفه من
الذين كانوا يتربّعون على كراسي الحكم؟ .. مع أن والده قد تولّى القضاء
في دمشق، وفي مصر، وقد أجمعت كلّ الكتب التي ترجمت لأبيه بأنه لم
يكن ثقةً، وضعّفه أكثر من واحد في رواية الحديث(١). ولكنّ الابن لم يسِر
في طريق أبيه، بل خالفه في ذلك وسلك طريق الصادقين المصدّقين.
-
(١) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبْر القاضي، كان
من الفقهاء والمحدّثين، ينفرد بأشياء. وقال الخطيب [البغدادي]: كان غير ثقة، مات
سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وحَطَّ عليه الدارقطني، وحدَّث عن الهيثم بن سهل بخبر
باطل .
١١

وَصْفُ النَُّخِ الخَطِيَّةِ المُعْتَمَدَة فِي التَّجَقِيْق
يوجد من كتاب وصايا العلماء، نسختان: وقد أشار إليهما الدكتور
فؤاد سزكين في كتابه ((تاريخ التراث العربي)) وفي الجزء الأول المترجم
ص ٥٠٤.
١ - النسخة الأولى: وتوجد في دار الكتب الوطنية الظاهرية، وهي موجودة
في مجموع يحمل الرقم ((٥٦)) وعدد أوراقها ((١٧)) ق وعدد أوراق
المجموع ((٢٦٢)) ق وهي النسخة المعتمدة في التحقيق وقد سميناها
بالنسخة ((أ)).
٢ - النسخة الثانية: وتوجد في مكتبة بلدية الإِسكندرية وتحمل الرقم
٢١٣٠ وعدد أوراقها ((١٣)) ق وهي النسخة (ب).
وصف النسخة ((أ)) وهي نسخة دار الكتب الوطنية الظاهرية.
تقع هذه النسخة ضمن مجموع يحتوي على الكتب والرسائل
التالية :
١ - كتاب المروءة وما جاء في ذلك. جمع أبي بكر محمد بن خلف
المرزباني عن شيوخه (١ - ٧) ق.
٢ - مختصر الانتخاب من كتاب ((من صبر ظفر)) تأليف أبي بكر محمد بن
علي بن محمد بن عمر المطوعي الغازي النيسابوري ((٨ - ٢٩)» ق.
١٣

٣ - تقييد العلم. لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
(٣٠ - ٦٢)) ق. وهو مطبوع في بيروت بتحقيق الدكتور يوسف
العش.
٤ - مسند أبي بكر الصديق. تصنيف أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد
المَرْوَزِي القاضي ((٦٣ - ١٠٧)) ق. وهو مطبوع في دمشق بتحقيق
الشيخ شعيب الأرناؤوط.
٥ - الجزء الثالث من الفوائد والأفراد. تأليف علي بن عمر بن مهدي
الدارقطني الحافظ ((١١٠ - ١٢٥)» ق.
٦ - جزء فيه من حديث أبي محمد بن معروف، ومن حديث أبي بكر
محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ((١٢٩ - ١٣٨)» ق.
٧ - وصايا العلماء عند حضور الموت. تأليف أبي سليمان محمد بن
عبد الله بن أحمد بن زبر الرَّبَعي الحافظ ((١٤٤ - ١٦٠)) ق، وهو
كتابنا هذا.
٨ - من فوائد أبي بكر القاسم بن زكريا المطرز وأماليه القديمة ((الغرايب
الحسان)) ((١٦٣ - ١٧٥)) ق.
٩ - مجلس من أمالي الإِمام أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن
یحیی بن مندة ((١٧٧ - ١٨٠)» ق.
١٠ - من الفوائد العوالي الصحاح والحسان: رواية الشيخ أبي الثناء
حمدان بن سعید بن حمدان (١٨٢ - ١٩٠)» ق.
١١ - أحاديث الأربعين: تأليف أبي منصور منعم بن أحمد بن محمد بن
زياد (١٩٢ - ١٩٧)) ق.
١٢ - من حديث أبي حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى المعروف
١٤

بابن الزیات «١٩٩ - ٢٠٨)» ق.
١٣ - الجزء الأول من فوائد أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد النصيبي
بانتقاء الدارقطني «٢١٢ - ٢٢٥)» ق.
١٤ - الجزء السادس من فوائد الإِخوان من الأحاديث الموافقات والأبدال
والعوالي الحسان (٢٣٠ - ٢٤٢)» ق.
١٥ - من حديث أبي الحسن محمد بن المظفر عن حاجب بن أركين
الفرغاني (٢٤٤ - ٢٦٢)» ق.
إن الكتب والرسائل الموجودة في هذا المجموع، من القرنين السادس
والسابع الهجريين.
يتألف كتاب ((وصايا العلماء عند حضور الموت)) من سبع عشرة ورقة
كتبت بخط نسخي معجم مشكول بعض الشكل، وعلى الهوامش بعض
التصويبات. وقد كتب بمداد أسود واضح ويخط أبي بكر بن محمد بن
علي بن سلطان الرسعني .
٠
على الورقة الأولى من الكتاب ما نصّه.
جزء فيه وصايا العلماء عند حضور الموت
تأليف أبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي
الحافظ رضي الله عنه.
رواية أبي علي أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر عنه.
رواية أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء الفقيه عنه.
رواية الفقيه أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي
عنه .
٧
١٥

رواية الشيخ أبي الحسن علي بن أبي عبد الله بن المقيّر علي
السلمي إجازة.
رواية أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي عنه.
رواية الشيخ الإِمام زين الدين أبي العباس أحمد بن عبد الدايم بن
نعمة المقدسي عنه.
سماع منه لمالكه وكاتبه أبي بكر بن محمد بن علي بن سلطان
الرسعني عفا الله عنه.
سماع بتاريخ ٦٦٧ هـ بمنزل أبي بكر .. الرسعني بسفح جبل
قاسيون ظاهر مدينة دمشق حرسها الله تعالى، والحمد لله وحده وصلّى
اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.
وهناك سماع آخر سنة ٦٦٧ هـ بدار السنة النورية بدمشق كتبه
محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلبكي .
ثم سماع رابع بالجامع المظفري سنة ٦٩٤ هـ بسفح قاسيون.
عدد الأسطر في كل صفحة ١٩، القياس ٢٠ × ١٤ سم، ترك له
هامش بعرض ٢٫٥ سم.
على الورقة الأخيرة وبعد نهاية الكتاب:
آخر كتاب وصايا العلماء لابن زبر .. رحمه الله، والحمد لله ربّ
العالمين .
قوبل بأصلين فصح إن شاء الله تعالى ..
وصف النسخة ((ب)).
وهي نسخة بلدية الإِسكندرية وقد أشار إليها الدكتور سزكين في
كتابه ((تاريخ التراث العربي)) الجزء الأول المترجم ص ٥٠٤.
١٦

على الغلاف:
((وصايا العلماء عند حضور الموت - هذا الكتاب: تأليف ابن زهير كما
في كشف الظنون)) وهذا تحريف لابن زبر - نمرة وصول الكتاب: ٧٦٣٣ -
متسلسلة ٢١٣٠ د.
تتألف النسخة (ب) من ست وعشرين صفحة كتبت بخط نسخي
٤
واضح ولكن النسخة قد أصيبت بالماء فطمست بعض كلماتها وقد ظهر
هذا في الصفحات ١ - ٢ - ٣ - ٤ - ٥ - ٦ - ٧ - ٨ - ٢٥ - ٢٦.
هذه النسخة مختصرة، وتختلف عن نسخة الظاهرية، إذ حذف منها
كثير من الأسانيد، كما حذف منها كثير من الوصايا، وقد أشرت إلى ذلك
أثناء التحقيق .
وقد جاء في الورقة الأخيرة ما نصّه:
تمّت الوصايا بحمد الله وعونه، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
نجزت على يد العبد الفقير إلى الله تعالى علي بن عبد الرحمن بن
عمر نفعه اللَّه بالعلم الشريف. وأعانه عليه بتاريخ الثاني والعشرين من شهر
رمضان سنة عشرين وسبعمائة .
قوبلت على النسخة المنقول منها حسب الطاقة فوافقت والحمد لله.
وقد اعتمدنا في التحقيق على نسخة الظاهرية لأنها أتمّ وأقدم وعليها
سماعات لعدد من العلماء الموثوقين.
١٧

وَصَايَ الُالمَاءِ
عِنْدَخُضُوْرِ المؤَتِ
٠
تأليف
الحافظ أبي سليمان محمدين عبدالّد بن أحمدين ◌َالريفي
المتوفى سنة ٣٧٩ هـ
راجَعَه وفريج أحاديثُه رَعَلََّ عَليه
الشَّيْخِ عَبَدُ القَادِرُ الأَرْنَاؤُوطُ
حقّقه وَصَنَعَ فهارسَه
ضَكَلَاحْ مُحَمَّد الخِِّي

-