Indexed OCR Text

Pages 381-399

مريم، أنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن
القاسم، عن أبي أمامة قال: كان عمر بن الخطاب يوماً في جمعٍ من أصحابه،
إذ دعا بقميص له جديد فلبسه، فما أحسبه بلغ تراقيه، حتَّى قال: الحمد لله
الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي. ثم قال: رأيت رسول
الله ◌َيّ لبس ثوباً جديداً فقال مثل ما قلت ثم قال: والذي نفسي بيده ما مِنْ عبدٍ
مسلم يلبس ثوباً جديداً ثم يقول ما قلت ثم تعمد إلى سَمل من أخلاقه التي
وضع، فيكسوه انساناً مسلماً مسكيناً فقيراً، لا يكسوه إلا لله عز وجل، إلا لم يزل
في حِرْز الله، وفي ضمان الله، وفي جوار الله، ما دام عليه سِلك واحدٌ، حيّاً
وميتاً.
[١٩٢] حدثنا عبدان، ثنا يحيى بن خلف أبو سلمة الجوباري، أنا
المعتمر بن سليمان عن هشام بن حسان، عن الجارود عن عطية العَوْفي عن أبي
سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلجر: من أطعم مسكيناً على جوع أطعمه الله
من الجنة، ومن سقاه على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة، ومن
كساه على عري كساه الله من خضر الجنة .
ديوان الضعفاء والمتروكين: له صحيفة غرائب عن علي بن يزيد، ليس بحجة وفيه
=
علي بن يزيد الألهاني، قال النسائي والدارقطني: متروك. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي
وفيه القاسم بن عبد الرحمن، قال ابن حبان في المجروحين: كان مما يروي عن
أصحاب رسول الله* المعضلات ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى
القلب أنه كان المتعمد لها. وقال أحمد: حدث عنه علي بن يزيد بأعاجيب ما أراها إلا
من قبل القاسم. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. وقال الحافظ في التقريب، صدوق يرسل
كثيراً. قال ابن حبان في المجروحين (٦٢/٢): إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن
زحر وعلي بن يزيد والقاسم بن عبد الرحمن، لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته
أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة .
وقد رواه الترمذي في جامعه ( كتاب الدعوات باب ١٠٧ ) من طريق آخر وقال: هذا
حديث غريب. ثم أشار إلى إسناد المصنف. ورواه أيضاً بإسناد الترمذي ابن ماجه في
سننه ( كتاب اللباس باب ٢ ).
[١٩٢] في إسناده عطية العوفي، فيه كلام وقد تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في المسند (ج٣ ص١٣) وأبو داود في الزكاة باب ٤١، والترمذي
في صفة القيامة باب ١٨ .
٣٨١

جامع حق الجار
[ ١٩٣] فمن ذلك قوله وهيهو: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتَّى ظننت
أنه سیورثه.
[١٩٤] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا
عبّاد بن العوام، عن عبدالله بن هلال، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وَير: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتَّى ظننت أنّه سيورثه.
[ ١٩٥] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، ثنا محمد بن
[١٩٣] لم أجده من حديث ابن عباس كما أورده المصنف في الحديث التالي، وأخرجه من
حديث عائشة: البخاري في الأدب باب ٢٨، ومسلم في البر والصلة والآداب حديث
١٤٠، وأبو داود في الأدب باب ١٢٣، والترمذي في البر والصلة باب ٢٨، وابن ماجه
في الأدب باب ٤، وأحمد في المسند (ج٦ ص٥٢، ٩١، ١٢٥، ١٨٧، ٢٣٨).
وأخرجه من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب: البخاري في الأدب باب ٢٨، ومسلم
في البر والصلة والآداب حديث ١٤١، وأحمد (ج٢ ص ٨٥ ). وأخرجه من حديث
عبدالله بن عمرو بن العاص: أبو داود في الأدب باب ١٢٣، والترمذي في البر والصلة
باب ٢٨، وأحمد (ج٢ ص ١٦٠). وأخرجه من حديث أبي هريرة: ابن ماجه في الأدب
باب ٤، وأحمد ( ج٢ ص٢٥٩، ٤٤٥، ٤٥٨، ٥١٤ ). وأخرجه أحمد ( ج٥ ص٣٢،
٣٦٥) من حديث رجل من الأنصار.
وهذا المتن ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) رواه المصنف عن
سبعة من الصحابة هم: ابن عباس، وابن عمرو، وأبو هريرة، وعائشة، وأنس، وأبو
أمامة رضي الله عنهم. وقال الترمذي: وفي الباب عن المقداد بن الأسود وعقبة بن عامر
وأبي شريح .
وقد وردت التوصية بالجار في القرآن الكريم في سورة النساء الآية ٣٦ ﴿واعبدوا الله ولا
تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى
والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالاً
فخوراً﴾.
[ ١٩٤] في إسناده عبدالله بن هلال؛ قال الحافظ في اللسان: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال:
يروي عن سعيد بن جبير يرحمه الله. وقال الذهبي في الميزان: ضعفه الأزدي.
[١٩٥] أخرجه أحمد في مسنده ( ج٢ ص ٨٥) بإسناد المصنف من طريق محمد بن جعفر عن
شعبة عن عمر بن محمد. وأخرجه من طريق يزيد بن زريع عن عمر بن محمد - وبعد
مثل إسناد المصنف -: البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب ٢٨، وفي كتاب الأدب
٣٨٢

جعفر، ثنا شعبة عن عمر بن محمد بن زيد بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن
عمر، قال: قال رسول اللّه وَلير: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتّى ظننت أنّه
سیورّته .
[١٩٦] حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرَّقي، ثنا أبو عمر حفص بن
عمر الحوضي، وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب (ح).
وثنا محمد بن جعفر بن أعين، ثنا عفان بن مسلم، قالوا: ثنا شعبة عن
داود بن فراهيج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ما زال جبريل
یوصيني بالجار حتى ظننت أنه سیورّثه.
[١٩٧] حدثنا أحمد بن رشد بن الحمصي المصري، ثنا أحمد بن
صالح، ثنا ابن أبي فديك، عن شبل بن العلاء، عن أبيه عن جدّه، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله ورسله: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتَّى ظننت أنه
سیورثه.
[١٩٨] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن
يوسف، ثنا يونس بن أبي إسحق عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول
اللّه ◌َّ: أتاني جبريل، فما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
المفرد حديث رقم ١٠٤، باب يبدأ بالجار، ومسلم في صحيحه كتاب البر والصلة
=
والآداب حديث رقم ١٤١ .
[ ١٩١٦] أخرجه أحمد في المسند (ج٢ ص ٢٥٩، ٤٥٨، ٥١٤) من طريق شعبة عن داود بن
فراهيج عن أبي هريرة عنه # (مثل إسناد المصنف) وأخرجه من حديث أبي هريرة من
طريق مجاهد عنه ( ج٢ ص ٤٤٥ ) ومن هذه الطريق أخرجه أيضاً ابن ماجه في كتاب
الأدب باب ٤. قال في زوائد ابن ماجه: الحديث إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وداود بن فراهیج في إسناد المصنف وأحمد، وثقه قوم وضعفه آخرون. قاله في ديوان
الضعفاء والمتروكين. وقال في الميزان : قال أبو حاتم : تغير حين كبر، وهو ثقة صدوق.
[ ١٩٧] في إسناده شبل بن العلاء بن عبد الرحمن ، قال ابن عدي: له مناكيرا هـ ديوان الضعفاء
للذهبي. وقال الحافظ في اللسان: قال ابن حبان : روى عنه ابن أبي فديك نسخة
مستقيمة .
[ ١٩٨] رواه من طريق مجاهد أحمد وابن ماجه، انظر الحديث رقم ١٩٦ حاشية.
٣٨٣

[١٩٩] حدثنا فُضيل بن محمد المَلَطي، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن
سَلْمان أبو إسماعيل عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو، أنه أمر بشاة فذبحت
فقال لقيّمه: أهديت لجارنا اليهودي منها شيئاً؟ فإني سمعت رسول الله وله
يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّته.
[ ٢٠٠] حدثنا أبو مسلم الكجي، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا
سفيان، عن داود بن شابور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول
الله وَلقر: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
[٢٠١] حدثنا محمد بن السرّي بن سهل القَنْطري، ثنا داوود بن رُشَيْد،
ثنا سويد بن عبد العزيز، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله وَله: ما زال جبريل
یوصيني بالجار حتى ظننت أنه سیورثه.
[٢٠٢] حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان
عن زبيد، عن مجاهد عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ما زال جبريل
يوصيني بالجار حتَّى ظننت أنه سيورّته.
[١٩٩] أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ٢٨ وقال: حسن غريب. وأخرجه أبو داود في
الأدب باب ١٢٣.
[٢٠٠] أخرجه من هذه الطريق الإمام أحمد في المسند (ج٢ ص ١٦٠) والبخاري في كتاب
الأدب المفرد حدیث ١٠٥ باب يبدأ بالجار.
[ ٢٠١] في إسناده عثمان بن عطاء الخراساني؛ قال البخاري: ليس بذلك. وقال أبو حاتم:
يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي. وقال ابن خزيمة : لا أحتج
به. وقال ابن حبان: أكثر روايته عن أبيه، وأبوه لا يجوز الاحتجاج بروايته. (انظر
التاريخ الكبير والجرح والتعديل وتاريخ ابن معين والميزان وديوان الضعفاء
والمتروكين ). وأبوه عطاء بن عبدالله الخراساني؛ وثقه أحمد. ا هـ الميزان، ويحيى
ابن معين ١ هـ التاريخ. وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل: لا بأس به. وقال الذهبي في
ديوان الضعفاء: ثقة يرسل ويعنعن .
[٢٠٢ ] حديث عائشة تعددت طرقه وأسانيده. وهو عند البخاري في الأدب المفرد حديث رقم
١٠١ و١٠٦ وانظر أيضاً حاشية الحديث رقم ١٩٣ .
٣٨٤

[٢٠٣] حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ليس بالأصبهاني، ثنا
شريح بن النعمان (ح) وثنا أبو يوسف القاضي، ثنا سلیمان بن حرب، ثنا
محمد بن طلحة بن مصرّف، عن زبيد عن مجاهد عن جابر عن عائشة رضي الله
عنها قالت: قال رسول الله رير: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتّى ظننت أنه
سیورثه.
[٢٠٤] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عمرو بن محمد
الناقد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة
رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلاير: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتّى
ظننت أنه سیورثه .
[ ٢٠۵ ] حدثنا عمرو بن أبي الطاهر المصري، ثنا یحیی بن بکیر، ثنا
مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم، عن عمرة
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلقر: ما زال جبريل يوصيني
بالجار، حتَّی ظننت أنه سیورثه.
[٢٠٦ ] حدثنا أبو زيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث بن
سعد (ح).
[ ٢٠٣] في إسناده محمد بن طلحة بن مصرف؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء: ثقة، ضعفه
ابن معين مرة، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: صدوق.
ومحمد بن طلحة محتج به في الصحيحين، وروى عنه أئمة أعلام مثل عبدالرحمن بن
مهدي وعون بن سلام وأبو داود الطيالسي وحسان بن حسان وغيرهم (ترجمته في التاريخ الكبير
وتاريخ ابن معين والجرح والتعديل والميزان والتهذيب).
[٢٠٦ ] في إسناده من الطريق الأولى عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد؛ قال أحمد: كان
أول أمره متماسكاً ثم فسد بآخرة وليس هو بشيء اهـ الضعفاء للعقيلي. وقال الذهبي في
الكاشف: كان صاحب حديث فيه لين. قال أبو زرعة: حسن الحديث لم يكن ممن
يكذب، وقال الفضل الشعراني: ما رأيته إلا يحدث أو يسبح، وقال ابن عدي: هو عندي
مستقيم الحديث له أغاليط وكذبه جزرة. اهـ.
وفيه من الطريق الرابعة أبو شهاب الحناط واسمه عبد ربه بن نافع. قال الذهبي في ديوان
الضعفاء: ليس بالحافظ. وقال الحافظ في التقريب: صدوق يهم. اهـ. وقد أخرج له =
٣٨٥

وثنا معاذ بن المثنی، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد (ح).
وثنا أبو شعيب الحراني، ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب، ثنا زهير بن
معاوية (ح).
وثنا أبو يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا أبو المنهال، ثنا أبو شهاب
الحناط (ح).
وثنا مطیّن، ثنا مصرف بن عمرو، ثنا عبد الله بن إدريس.
وثنا إدريس بن حفص العطار، قالا: ثنا یزید بن هارون (ح).
وثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبدة بن سليمان؛ كلهم
عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلاير: ما زال جبريل
یوصيني بالجار حتَّى ظننت أنه سيورثه.
[٢٠٧] حدثنا أبو يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا
حميد بن الأسود، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند (ح).
وثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن
سعد، حدثني یزید بن عبد الله بن الهاد:
الشيخان والأربعة سوى الترمذي، ووثقه يعقوب بن شيبة وابن خراش وابن نمير
=
والبزار، وقال العجلي والنسائي : لا بأس به ا هـ التهذيب لابن حجر.
وفيه من الطريق السادسة إدريس بن حفص العطار شيخ الطبراني؛ ذكره الذهبي في ديوان
الضعفاء والمتروكين باسم إدريس بن جعفر العطار وقال: شيخ الطبراني، قال
الدارقطني : متروك. ١ هـ.
[ ٢٠٧] في إسناده من الطريق الأولى حميد بن الأسود، قال في التقريب: صدوق يهم قليلاً.
وقال في ديوان الضعفاء والمتروكين: صدوق، كان عفان يحط عليه . ا هـ. وشيخه
عبدالله بن سعيد بن أبي هند؛ قال في التقريب: صدوق ربما يهم. اهـ. وقال في
ديوان الضعفاء والمتروكين: ثقة ، ضعفه أبو حاتم بلا حجة .
وفيه من الطريق الثانية عبدالله بن صالح، وقد تقدم في الحديث السابق .
وفيه من الطريق الرابعة أبو هزيمة موسى بن يوسف، لم اعثر له على ترجمة. وفيه زمعة بن
صالح؛ ضعفه أحمد وأبو حاتم وقواه غيرهما ا هـ ديوان الضعفاء للذهبي.
٣٨٦
:

وثنا عبد الرحمن بن معاوية العُنْبي، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن
سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال:
وثنا محمد بن شعيب بن الحجاج الزبيدي، ثنا أبو هزيمة موسى بن
يوسف، ثنا أبو قرّة موسى بن طارق، عن زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد؛
كلهم: عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة عن عائشة رضي الله
عنها قالت: قال رسول الله وَطاهر: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتّى ظننت أنه
سیورثه.
[٢٠٨ ] حدثنا محمد الحضرمي وعبدان، قالا: حدثنا عبد الوارث بن
عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبي، حدثنا محمد بن ثابت البناني عن أبيه،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّر: ما زال جبريل يوصيني بالجار،
حتّی ظننت أنه سیورثه.
[٢٠٩] حدثنا أبو زرعة الدمشقي: ثنا حَيْوة بن شريح الحمصي، ثنا
إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي
يقول: سمعت رسول الله وَل# وهو على ناقته الجدعاء يقول: أوصيكم بالجار،
حتَّى أکثر فقلت: إنه یورّثه .
[ ٢١٠] حدثنا سعيد بن محمد المخزومي البصري، ثنا سعيد بن
سليمان الواسطي، ثنا يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله وَله: الخلق كلُّهم عيالُ الله، وأحبّ الخلق إليه، أنفعهم
لعياله .
[ ٢٠٨ ] في إسناده محمد بن ثابت البناني، قال في ديوان الضعفاء والمتروكين: ضعفه جماعة
وقال الحاكم: لا بأس به اهـ. وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بشيء،
وقال أبو داود: ضعيف اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي .
[ ٢٠٩] رواه أحمد في المسند (ج ٥ ص ٢٦٧ ).
[ ٢١٠ ] تقدم الحديث بنفس الإسناد برقم ٨٧.
٣٨٧

باب
ما جاء في قول النبي ◌ّار: من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليحسن إلى جاره
[٢١١] حدثنا بشربن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عمرو بن
دينار، أخبرني نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الكعبي، قال: سمعت
رسول الله ◌َ و يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره.
[٢١٢] حدثنا بشر، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، حدثني محمد بن عجلان
عن سعيد المقبري عن أبي شريح عن النبي وَلّ بمثله.
[٢١٣] حدثنا محمد بن إسحق بن راهويه، ثنا أبي عيسى بن يونس،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَال *: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره.
[٢١١] أخرجه بهذا الإسناد البخاري في كتاب الأدب المفرد حديث رقم ١٠٢ باب الوصاة
بالجار، ومسلم في الإيمان حديث ٧٧، وابن ماجه في الأدب باب ٤، والدارمي في
الأطعمة باب ١١، وأحمد في المسند (ج٤ ص ٣١وج٦ ص ٣٨٤).
وقد أورده المصنف مختصراً وتمامه (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خيراً أو ليصمت)).
[٢١٢] أخرج الحديث من طريق سعيد المقبري عن أبي شريح عنه رؤية: البخاري في صحيحه
كتاب الأدب باب ٣١، والدارمي في سننه كتاب الأطعمة باب ١١، وأحمد في مسنده
( ج٦ ص ٣٨٥) ولفظه ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته)) قيل: وما جائزته يا رسول الله؟ فقال: ((يوم
وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)).
[٢١٣ ] أخرجه بهذا الإسناد مسلم في صحيحه كتاب الإيمان حديث رقم ٧٦.
وأصل حديث أبي هريرة من طريق أبي صالح عند أحمد ومالك والشيخين وغيرهم من
أصحاب السنن .
٣٨٨

باب
ما جاء في قول النبي ◌َّر: من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم جاره
[٢١٤] حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا أبي، ثنا عبد
العزيز بن أبي حازم، حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، أن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أخبره عن
زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله وَالَ: مَنْ كان يؤمن بالله واليوم
الآخر، فلیکرم جاره.
[ ٢١٥] حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، عن عبد
الرحمن بن إسحق عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وظيفته:
مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
[٢١٦] حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: ثنا
حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطاهر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليكرم جاره.
[٢١٧] حدثنا عبد الله بن سَلْم الرازي، ثنا عبد الله بن عمران
الأصبهاني، ثنا أبو داوود الطيالسي، ثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالرُ: مَنْ كان يؤمن
بالله واليوم الآخر، فلیکرمْ جاره.
[ ٢١٤] أخرجه البزار في مسنده بلفظ ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، والضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة )).
[٢١٥] حديث أبي هريرة أورده المصنف هنا بطرق وأسانيد متعددة، وقد أشرنا إلى بعض هذه
الطرق في الأحاديث السابقة .
[٢١٦] في إسناده حماد بن سلمة، وفيه كلام بسيط، وقد تقدم.
[٢١٧] في إسناده زمعة بن صالح، ضعفه أحمد وأبو حاتم، وقواه غيرهما. وقد تقدم.
٣٨٩

[ ٢١٨] حدثنا محمد بن صالح النرسي، ثنا محمد بن المثنى، ثنا
محمد بن أبي عدي: (ح).
وثنا محمد بن عبدوس السراج، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي،
حدثني أبي: كلاهما عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّهُ: مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرمْ جاره.
[ ٢١٩] حدثنا المقدام بن داود المصري، ثنا عمي سعيد بن عيسى بن
تليد، ثنا مفضّل بن فضالة، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد عن الأعرج،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: مَنْ كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فلیکرمْ جاره.
[ ٢٢٠] حدثنا معاذ، ثنا مسدد، ثنا یزید بن زريع، ثنا يونس بن عبيد،
عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقر: من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فلیکرم جاره.
[٢٢١] حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني
الليث بن سعد، حدثني يحيى بن أيوب، عن يعقوب بن إبراهيم، عن عبد
الرحمن بن جبير بن نفیر عن محمد بن ثابت بن شرحبیل، أن عبد الله بن یزید
الخطمي حدثه عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله وَ له: قال: مَنْ كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرمْ جارَه.
[٢١٩] في إسناده المقدام بن داود المصري الرعيني؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء:
صويلح، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. اهـ. ومفضل بن فضالة المذكور في المتن
هو الرعيني القتباني قاضي مصر، ثقة إمام مجاب الدعوة. ا هـ الكاشف. وهو غير
المفضل بن فضالة بن أبي أمية البصري، قال الذهبي: لا يحتج به ا هـ ديوان الضعفاء.
[ ٢٢٠] يزيد بن زريع الحافظ أبو معاوية البصري، قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة،
١ هـ الكاشف. وهو غير يزيد بن زريع الرملي، ضعفه ابن معين. ا هـ ديوان الضعفاء
للذهبي .
[٢٢١] أخرجه ابن حبان في صحيحه مطولاً ومختصراً (رقم ٢٣٨ و ٢٠٥٣).
٣٩٠

[٢٢٢] حدثنا أحمد بن بشر البيروتي، ثنا عبد الحميد بن بكار، ثنا
الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سعيد عن أبي
شريح أن رسول الله وَ ي﴿ قال: مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرمْ جاره.
[٢٢٣] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي عن مالك، عن سعيد
المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله وير: من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرمْ جارَه .
[٢٢٤ ] حدثنا عبيد بن غنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سفيان، عن
محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح قال: قال رسول الله
وَله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
[ ٢٢٥] حدثنا عمر بن حفص بن السدوسي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا
أبو بكر النهشلي، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح
قال: قال رسول الله وَله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
[٢٢٦] ثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح (ح)، وثنا
المقدام بن داود المصري، ثنا أسد بن موسى، قالا: أخبرنا الليث بن سعد،
حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي كعب خزاعة، عن
النبي ◌َّر قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
باب
ما جاء في قول النبي وقال: من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يؤذي جاره
[٢٢٧] حدثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا هشام بن سعد،
[ ٢٢٢] حديث أبي شريح تقدم (انظر ٢١١ و٢١٢ ) وقد رواه المصنف هنا من خمس طرق:
٢٢٢ - ٢٢٦.
[٢٢٧ ] حديث أبي هريرة هذا رواه المصنف هنا من طرق وأسانيد عدة وقد أخرج بعض طرقه
البخاري ومسلم وأبو داود والإِمام أحمد وغيرهم.
٣٩١
=

عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل ◌َهُ: مَنْ
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره .
[٢٢٨] حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا محمد بن النضر، ثنا
الحسن بن الربيع: (ح) وثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح):
وثنا الحضرمي، ثنا جندل بن والق، ومنجاب بن الحارث، قالوا:
حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جاره .
[ ٢٢٩] حدثنا الحضرمي، ثنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، ثنا عبد
الله بن عبد العزيز أبو عبد العزيز الليثي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلاير: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جاره.
[ ٢٣٠] حدثنا محمد بن إسحق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا حسين بن علي
الجعفي عن زائدة، عن مَيْسرة الأشجعي، عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَلتر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جاره .
[٢٣١] حدثنا مصعب بن الزبيري، ثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن أبي
حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَلهو: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره.
[٢٣٢] حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر
(ح).
وقد أورده المصنف مختصراً، وتمامه (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن
=
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)).
[ ٢٣٢] في إساده نعيم بن حماد الخزاعي، اختلف فيه. قال الحافظ ابن حجر في التقريب : =
٣٩٢

وثنا يحيى بن عثمان المصري، ثنا نعيم بن حماد، ثنا إبراهيم بن سعد
(ح).
وثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داوود،
ثنا زمعة بن صالح، (ح).
ثنا مطلب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني
عبد الرحمن بن خالد بن مسافر كلهم عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلا يؤذي جاره .
[ ٢٣٣] حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا خالد بن يوسف السمتي، ثنا
أبو عوانة، ثنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َّ﴾: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره.
[٢٣٤] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا
یعلی بن عبيد :
وثنا الحسين بن إسحق، ثنا عثمان بن شيبة، ثنا محمد بن بشر (ح).
وثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا سعید بن یحیی بن سعید الأموي، ثنا
أبي؛ كلهم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول
اللّه ◌َلّ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره.
[ ٢٣٥] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب،
صدوق يخطيء كثيراً، فقيه عارف بالفرائض. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء
=
والمتروكين: وثقه أحمد وجماعة وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال الأزدي: قالوا
كان يضع الحديث، وقال أبو داود: عنده نحو من عشرين حديثاً ليس لها أصل، وقال
الدارقطني: كثير الوهم ا هـ. وفيه زمعة بن صالح وقد تقدم الكلام فيه .
[٢٣٣] في إسناده خالد بن يوسف بن خالد السمتي، قال الذهبي في ديوان الضعفاء
والمتروكين: فيه لين، وأبوه ساقط.
[ ٢٣٥] في إسناده دراج أبو السمح؛ قال الحافظ في التقريب: اسمه عبدالرحمن بن سمعان،
ودراج بتثقيل الراء وآخره جيم لقب له، صدوق، وفي حديثه عن أبي الهيثم سليمان بن =
٣٩٣

أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله وَّر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جاره .
باب
وجوب اللعنة على من آذَى جاره
[٢٣٦] ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا آدم بن أبي إياس (ح).
وحدثنا عبيد بن غنام نا ( ... ) قالا: ثنا عليّ بن حكيم الأودي، نا شريك
عن أبي عمر عن أبي جحيفة قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ يشكو جاره فقال له:
أخرج متاعك في الطريق. فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه فيلعنونه، فجاء
إلى النبي و يقول فقال: يا رسول الله، لقيت من الناس، قال: وما لقيت منهم؟
قال: قد يلعنوني، فقال رسول الله وَ له: قد لعنك الله قبل الناس، فقال: فإني لا
أعود، فجاء الذي شكاه فقال رسول اللّه وَّر: ارفع متاعك، فقد كُفيت.
[٢٣٧] حدثنا الحضرمي، ثنا إسماعيل بن بهرام الخزاز، ثنا أبو خالد
عمرو العتواري ضعف. اهـ. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ضعفه أبو حاتم، وقال
=
أحمد : أحاديثه مناكير.
[ ٢٣٦] في إسناده أبو عمر المنبهي مجهول.
والحديث أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد ( حديث رقم ١٢٥ باب شكاية الجار )
بلفظ ((شكى رجل إلى النبيِ ◌ّل جاره، فقال: احمل متاعك فضعه على الطريق فمن مر
به يلعنه. فجعل كل من مر به يلعنه. فجاء إلى النبي 18َّ فقال: ما لقيت من الناس؟
فقال: إن لعنة الله فوق لعنتهم. ثم قال للذي شكی كفيت أو نحوه)).
[ ٢٣٧] أخرجه أبو داود في الأدب باب ١٢٤ بلفظ ((جاء رجل إلى النبي ◌َّقو يشكو جاره، فقال:
اذهب فاصبر. فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال: اذهب فاطرح متاعك في الطريق. فطرح
متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله
به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئاً تكرهه)). وأخرجه
البخاري في الأدب المفرد ( حديث رقم ١٢٤ باب شكاية الجار ) بلفظ ((قال رجل: يا
رسول الله إن لي جاراً يؤذيني، فقال: انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق. فانطلق فأخرج
متاعه، فاجتمع الناس عليه فقالوا: ما شأنك؟ قال لي جار يؤذيني فذكرت للنبي وَلّ فقال =
٣٩٤

الأحمر، عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ، مثل
حديث أبي جحيفة .
[٢٣٨] حدثنا الحضرمي، ثنا جبارة بن مغلس، ثنا الحجاج بن تميم عن
ميمون بن مهران عن ابن عباس عن النبي ◌َّ® بنحوه.
باب
قوله ◌َله: لا قليل من أذى الجار
[٢٣٩] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا عبيد الله بن
موسَى، عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة، عن أم سلمة زوج النبي وَّه
قالت: كنت أنا والنبي ◌َّهَ في لحافه إذ دخلت شاة لجارتنا، فأخذت قُرْصةٌ
فقمتُ إليها، فأخذتُها مِنْ بين لحييها، وقال رسول الله وَّر: ما كان يومنك أن
تعشفيها، إنه لا قليل من أذى الجار.
وهذا ما أردنا جمعه من الأحاديث والأخبار والله أعلم.
تم المجموع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وذلك في اليوم المبارك ثاني
عشر من ربيع الأول ... والحمد لِلَّه وحده وحسبنا الله ونعم الوكيل.
انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق، فجعلوا يقولون اللهم العنه، اللهم اخزه. فبلغه فأتاه
=
فقال ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك )).
[ ٢٣٨] في إسناده جبارة بن المغلس الحماني؛ قال عبدالله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث
سمعتها من جبارة ... فقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعته منه ؛ هذه موضوعة، أو
هي كذب اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: قال أبو
نمير: صدوق، كان يوضع له الحديث، وقال البخاري: مضطرب الحديث.
[ ٢٣٩] قوله ((تعشفيها)): العشوف الشجرة اليابسة، ويقال للبعير أول ما يجاء به لا يأكل القتّ
ولا النوى: إنه لمعشف. والمعشف الذي عرض عليه ما لم يكن يأكل فلم يأكله. وأكلت
طعاماً فأعشفت عنه ولم يهنأني. وإني لأعشف هذا الطعام أي أقذره وأكرهه. وقد ركبت
أمراً ما كان يعشف لك، أي ما كان يعرف لك. ( انظر لسان العرب مادة عشف )
٣٩٥

محتويات الكتاب
مصطلحات حديثية
٣١٠
٣١١
تمهيد . .
الجزء الأول: فضل تلاوة القرآن، وكثرة ذكر الله تعالى والصمت
إلا من خير، وحبّ المساكين ومجالستهم
٣١٢
باب ما جاء في حسن الخلق
٣١٣
باب فضل لين الجانب، وسهول الأخلاق، وقرب المأخذ، والتواضع
٣١٧
باب فضل الانبساط إلى الناس، ولقائهم بطلاقة الوجه
٣١٨
باب فضل تبسّم الرجل في وجه أخيه المسلم
٣١٩
باب فضل الرِّفق والحِلْم والأناة
٣٢٠
رباب فضل الصبر والسماحة
٣٢٢
باب فضل مَنْ يملك نفسه عند الغضب
٣٢٤
باب فضل الرحمة، ورقة القلب
٣٢٦
باب فضل كظم الغيظ .
٣٢٨
باب فضل العفو عن الناس
٣٣١
باب ما جاء في نصيحة المسلمين
٣٣٥
باب فضل سلامة الصدر وقلّة الغلّ للمسلمين
٣٣٦
باب فضل الإصلاح بين الناس
٣٣٨
باب فضل إنعاش الحقوق
٣٣٩
٣٩٧

باب فضل ما جاء في نصرة المظلوم
٣٤٠
باب فضل الأخذ على يد الظالم .
٣٤٠
باب ما جاء في الأخذ على أيدي السفهاء
٣٤١
باب فضل معونة المسلمين والسعي في حوائجهم
باب آخر في ذلك .
٣٤٤
باب فضل إغاثة اللهفان
٣٤٥
باب فضل التكفّل بأمر الأرامل
٣٤٧
باب فضل التكفل بأمر الأيتام .
. باب حـ فضل تربية المنبوذين والإِنفاق عليهم حتى يكبروا
٣٥٣
باب حـ فضل اصطناع المعروف
٣٥٦
باب ح فضل محاسن الأفعال
باب فيمن ظلم رجلاً مسلماً.
٣٥٩
باب فضل شفاعة المسلم لأخيه
٣٦٠
٣٦١
باب ما جاء في فضل حوائج المسلمين إلى السلاطين وتنجزها لهم
٣٦٢
بأب فضل ردّ المسلم عن عرض أخيه المسلم ونصره إياه
٣٦٤
الجزء الثاني :
باب فضل التودّدٍ إلى الناس ومداراتهم
٣٦٤
باب فضل معونة الغزاة في سبيل الله عز وجل
٣٦٥
باب فضل من أعان حاجاً أو فطّر صائماً
٣٦٦
باب فضل رحمة الصغير وتوقير الكبير، ومعرفة حق العلماء.
٣٦٧
باب فضل توسعة المجالس للعلماء
٣٦٨
باب فضل إلقاء الرجل الوسادة لأخيه المسلم
٣٦٨
باب فضل إطعام الطعام .
٣٦٩
باب فضل من كسى أخاه المسلم ثوباً
٣٨٠
جامع حق الجار .
٣٨٢
باب ما جاء في قول النبي ◌َله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليحسن إلى جاره
٣٨٨
٣٩٨
٣٣٩
٣٤٨
٣٥٣

باب ما جاء في قول النبي ◌َّ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
٣٨٩
فليكرم جاره
باب ما جاء في قول النبي ◌َّ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلا یؤذي جاره
٣٩١
باب وجوب اللعنة علی من آذَی جاره
٣٩٤
٣٩٥
باب قوله ◌َّ : لا قليل من أذى الجار
٣٩٩