Indexed OCR Text

Pages 81-100

الآخرة تَرَكَ زينة الدنيا فمن فَعَلَ ذلك فقد استحيا من الله حقّ الحياء )).
[٩١] - حدثنا عبيد الله بن عمر الجُشَمي(١)، نَا هشام بن
عبد الملك(٢)، نَا ليث بن سعد، نَا يزيد بن أبي حبيب(٣)، عن أبي الخير(٤)،
إنه سمع سعيد بن یزید یقول :
إن رجلاً قال : يا رسول الله ، أوصِيني ، قال :
((أوصيك أنْ تستحبي الله كما تستحبي رجلاً صالحاً من قومك)).
[٩٢] - حدثنا أحمد بن جميل، نّا عبدالله بن المبارك، انّا يونس(١)،
المتقين ٣ / ١٢١، ٩ / ٣٢٨، ٣٢٩. وكنز العمال ٥٧٨١، ٥٧٥٢، ٥٧٥٣، ٤٧٢٧٩.
والمطالب العالية ١٥٦٢ . والجامع الصغير ٩٧٣ . وفيض القدير ١ / ٤٨٧).
[٩١] (١) ابن ميسرة القواريري الجشمي، أبو سعيد البصري. نزيل بغداد، ثقة ثبت. مات سنة
٢٣٥ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٥٣٧، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٠ - ٤١ ).
(٢) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري الحافظ الإمام الحجة .
روى عن عكرمة بن عمار، وشعبة ، وهمام ، ومالك، والليث وغيرهم . وعنه
البخاري ، وأبو داود ، وأبي خيثمة ، والدارمي ، والذهلي وغيرهم . قال العجلي
بصري : ثقة ثبت في الحديث . وقال أبو طالب عن أحمد : متقن . وذكره ابن حبان في
الثقات وقال: كان من عقلاء الناس. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠١، تقريب التهذيب
٢ / ٣١٩، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٥ - ٤٧ ).
(٣) أبو رجاء المصري ، واسم أبيه سويد ، واختلف في ولائه . ثقة فقيه ، وكان يرسل . مات
سنة ١٢٨ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٣، تهذيب التهذيب ١١ / ٣١٨ -
٣١٩) .
(٤) في برلين: عن أبي الحسين . وأبي الخير، هو: مرثد بن عبد الله اليزني . قال الذهبي:
من كبار التابعين بمصر ( ميزان الاعتدال ٤ / ٨٧ ) .
٩١ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للطبراني في الكبير، والبيهقي في شعب
الإيمان ، عن سعيد بن يزيد . قال الذهبي : روى عنه أبو الخير اليزني ، وزعم أن له صحبة . قال
الهيثمي : رجاله وثقوا على ضعف فيهم . انظر الحديث في: ( المعجم الكبير للطبراني ٦ / ٨٥.
ومجمع الزوائد ١٠ / ٢٨٤. والزهد لأحمد بن حنبل ٤٦. ومكارم الأخلاق ٥٠ . وكنز العمال
٥٧٧٠ ) .
[٩٢] (١) ابن يزيد الأيلي، صاحب الزهري . قال الذهبي : ثقة حجة ، شذ ابن سعد في قوله :
٨١

عن الزهري ، أخبرني عروة [ بن الزبير](٢)، عن أبيه ، انّ أبا بكر الصديق
رضي الله عنه ، قال وهو يخطُب الناس :
((يا معشر المسلمين، اسْتَحْيُوا من الله فوالذي نفسي بيده إنّ لَأَظَلُّ حين
أذهبُ الغائط في الفضاء متقنِّعاً بثوبي استحياء من رَبّ عز وجل)).
[٩٣] - حدثني أسد بن عمار (١)، نَا معلّ بن أسد(٢)، نَا دُريد بن
مجاشع(٣)، نَا غالب القطان (٤)، عن مالك بن دينار ، ان عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال :
ليس بحجة . وشذ وكيع فقال : سيء الحفظ . وكذا استنكر له أحمد بن حنبل أحاديث .
=
وقال الأثرم : ضعف أحمد أمر يونس . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٨٤).
(٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[٩٣] (١) ابن أسد ، أبو الخير السعدي، الأعرج، حدث عن الحسن بن علي الجعفي ، ويزيد بن
هارون ، وغيرهم . روى عن عبد الله بن أبي سعد الوراق ، وأبي بكر بن أبي الدنيا .
وغيرهم . ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ( تاريخ بغداد
١ / ١٩ ) .
(٢) العمي أبو الهيثم البصري الحافظ ، أخو بهز. ثقة ثبت. مات سنة ٢١٨ هجرية.
( تقريب التهذيب ٢ / ٢٦٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٣٦ ).
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: لم أعرفه. (مجمع الزوائد ١٠ / ٣٠٢).
(٤) ابن خطاف البصري . قال الذهبي : صدوق مشهور . روى عن الحسن ، وابن سيرين .
وروى عنه بشر بن المفضل ، وابن علية . قال أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن معين : لا
أعرفه. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٣٣٠. تقريب التهذيب ٢ / ١٠٤. وتهذيب التهذيب
٨ / ٢٤٢ ) .
٩٣ - الأثر: أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء، من طريق المصنف، بلفظ: ((من كثر كلامه
كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه)). وأورده
الزبيدي في الإتحاف، وعزاه للمصنف. وقال: رواه العسكري من هذا الطريق ولفظه: ((يا أحنف
من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن كثر كلامه
كثر سقطه ... )). وأورده الغزالي في الإحياء مرفوعاً عن ابن عمر. قال العراقي : رواه أبو نعيم في
الحلية من حديث ابن عمر بسند ضعيف ، وقد رواه أبو حاتم بن حبان في روضة العقلاء ، والبيهقي
في الشعب موقوفاً على عمر بن الخطاب . انظر الحديث في : ( روضة العقلاء ٤٤ . وإتحاف علوم
الدين ٧ / ٤٥٥. وإحياء علوم الدين ٣ / ٩٥) .
٨٢

((من قلَّ حياؤه قلّ وَرَعُهُ، ومن قلّ وَرَعُهُ مات قلبُه)).
[ ٩٤] - حدثني محمد بن عمران أبو عبد الرحمن(١) الأنصاري(٢)، نَا
عبدالله بن قسيم الجعفري (٣)، عن مجالد (٤)، عن الشعبي(٥) ، قال:
((مرّ عمر بن الخطاب في بعض طرق المدينة فسمع امرأة تقول:
إلى اللذّاتِ فاطَلَعَ التِلاعا
دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجٍ عَمْروٍ
وَلَوْ طالتْ إِقامتُهُ رِباعًا
فَقُلْتُ لها : عَجِلْتِ فلَنْ تُطاعي
قِناعا
وَخْزاً مُجَلِّلُني
أُحاذِرُ - إنْ أَطِيعُكِ - سَبَّ نَفسي
فقال عمر وأتيَ بالمرأة : أيّ شيء منعكِ ؟ قالت : الحياء وإكرام
عِرْضي .
فقال عمر رضي الله عنه: إنّ الحياءَ ليدلّ على هَناتٍ ذاتٍ ألوان ، مَن
استحيا استخفى ومن استخفى اتّقى ومن اتّقى وُقّي . وكتب عمر إلى صاحب
زوجها فأقْفله إليها )).
[٩٤] (١) في نسخة عطا: محمد بن عمران أبي عبد الرحمن، وعلى هامشها : محمد بن عمران بن
عبد الرحمن ، وكذا في المطبوعة . وما أوردناه من نسخة برلين .
(٢) محمد بن عمران أبو عبد الرحمن الأنصاري . روى عن أبيه لقي ابن عمر فحدثه . وعنه
محمد بن عمروبن حلحلة . ذكره ابن حبان في الثقات . وذكره البخاري فلم يذكر جرحاً
فيه .
(٣) في برلين : ابن قسيم الجفري .
(٤) ابن سعيد الهمداني . قال الذهبي : مشهور، صاحب حديث على لين فيه . روى عن
قيس بن أبي حازم ، والشعبي . وروى عنه يحيى القطان ، وأبو أسامة ، وجماعة . قال
ابن معين وغيره : لا يحتج به . وقال أحمد : يرفع كثيراً مما لا يرفعه الناس ، ليس
بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكر الأشج أنه شيعي . وقال الدارقطني :
ضعيف . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
مات سنة ثلاث وأربعين ومائة أو نحوها . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٣٨ - ٤٣٩).
(٥) عامر بن شراحيل ، أبو عمرو . ثقة مشهور ، فقيه فاضل . قال مكحول : ما رأيت أفقه
منه . مات بعد المائة. (تقريب التهذيب ١ / ٣٨٧، تهذيب التهذيب ٥ / ٦٥ -
٦٩ ) .
٨٣

[٩٥ ] - سمعتُ أعرابياً من طيء يُنْشد :
ولا الدُّنيا إذا ذَهَبَ الحَياءُ
(( فَلَا وَأَبِيكَ مَا فِي العَيْشِ خَيْرٌ
ويَبْقَى الْعُودُ مَا بَقِيَ اللِحَاءُ))
يَعِيشُ المَرْءُ مَا أَسْتَحْيا بِخَيْرٍ
[٩٦] - حدثنا عبد الرحمن بن يونس(١)، نَا عبدالله بن إدريس(٢)، أنّا
ليث ، عن مجاهد قال :
(( لو أنّ المُسْلِمَ لم يُصِبْ من أخيه إلّا أنّ حياءَه مِنْه يَمْنَعَه من المعاصي)).
[٩٧] - حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة(١)، نَا عبد المجيد يعني :
ابن عبد العزيز(٢)، عن الثوري، عن عبد العزيز بن رُفيع(٣)، عن وهب بن
منبه(٤)، قال: (( الإِيمان عُرْيان ولِباسُه التقوى وزينتُه الحياءُ ومالُه العِفّة)).
[٩٦] (١) ابن هاشم المستملي، البغدادي ، مولى المنصور، صدوق طعنوا فيه للرأي . مات سنة
٢٢٤ هجرية أو بعدها: ( تقريب التهذيب ١ / ٥٠٣، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٠٢).
(٢) ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، أبو محمد الكوفي . ثقة فقيه عابد. مات سنة ١٩٢
هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٤٠١، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٤ - ١٤٦).
[٩٧] (١) أبو الحسن الرقي. صدوق تكلم فيه الأزدي بلا حجة. مات سنة ٢٢٩ هجرية .
( تقريب التهذيب ١ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٠٨ - ٣٠٩).
(٢) ابن أبي رواد . قال الذهبي : صدوق مرجىء كأبيه . وثّقه الإمام يحيى بن معين وغيره .
وقال أبو داود : ثقة داعية إلى الإرجاء . وقال ابن حبان : يستحق الترك ، منكر الحديث
جداً ، يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير. وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ،
يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا يحتج به ويعتبر به . وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن.
معين : ثقة . يروي عن قوم ضعفاء . وقال أحمد : لا بأس به . وفيه غلو في الإرجاء .
مات سنة ست ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٤٨ - ٦٥١ ).
(٣) عبد العزيز بن رفيع الأسدي ، أبو عبد الله المكي الطائفي نزيل الكوفة. روى عن
أنس ، وابن الزبير، وابن العباس ، وأبي عمر وغيرهم . وعنه الأعمش ، ومغيرة ،
وإسرائيل ، والحسن بن صالح ، وجرير وآخرون . قال أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ،
والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : يقوم حديثه مقام الحجة . (تقريب التهذيب
١ / ٥٠٩، وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٣٧).
(٤) أبو عبد الله اليماني. قال الذهبي: صاحب القصص . من أحبار علماء التابعين. ولد في =
٨٤

[٩٨] - حدثني أبو محمد [ القاسم بن هشام](١)، نّا أبو عُتْبة:
الحسن بن علي بن مسلم البَرَّاد الحِمْصي(٢)، وكان من خيار المسلمين، نّا
معاوية بن يحيى(٣) ، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري ، عن أنس بن
مالك ، عن النبي ◌َّ قال :
((إنّ لأهل كلّ دِينِ خُلُقاً، وإنّ خُلُقَ الإِسلام الحياءُ )).
[ ٩٩] - حدثنا أبو كريب الهمداني، نَا زيد بن الحباب [العُْلي)](١)، نَا
= آخر خلافة عثمان . حديثه عن أخيه همام في الصحيحين . وروى عن ابن عباس ،
وعبد الله بن عمرو. وروى عنه عمروبن دينار ، وعوف الأعرابي ، وأقاربه . وكان ثقة
صادقاً ، كثير النقل من كتب الإسرائيليات . قال العجلي : ثقة تابعي ، كان على قضاء
صنعاء . ضعفه الفلاس وحده. ووثقه جماعة . وقال الجوزجاني : كتب كتاباً في القدر ثم
ندم . وقال أحمد بن حنبل : كان يتهم بشيء من القدر ثم رجع . توفي وهب سنة أربع
عشرة ومائة . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٥٢ - ٣٥٣).
[٩٨] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وأبو محمد ، هو: القاسم بن هاشم بن سعيد
السمسار. حدث عن أبيه، والصباح بن عبد الله الرملي. روى عنه ابنه محمد، وأبوبكر بن
أبي الدنيا ، ووكيع القاضي، وكان صدوقاً. توفي سنة ٢٥٩ هجرية. (تاريخ بغداد
١٢ / ٤٣٠) .
(٢) في برلين : الحسين بن علي بن مسلم .
(٣) أبو مطيع الأطرابلسي الدمشقي الأصل . روى عن أبي الزناد ، وبحيربن سعد ، وخالد
الحذاء . وروى عنه الفريابي ، وأبو النضر الفراديسي ، وهشام بن عمار، وخلق . قال
ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : صدوق مستقيم الحديث . وقال أبو
زرعة أيضاً، وجزرة ، وأبو علي النيسابوري : ثقة . وقال ابن معين : صالح ليس
بذاك ، هو أقوى من الصدفي . وقال البغوي : والدارقطني : ضعيف ، زاد الدارقطني
فقال: هو أكثر مناكير من الصدفي. ( ميزان الاعتدال ٤ / ١٣٩ - ١٤٠).
٩٨ - الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير، بلفظ: ((إن خلق الأسلام الحياء)). وأورده ابن
الجوزي في العلل المتناهية. انظر الحديث في: ( المعجم الكبير للطبراني ١٠ / ٣٨٩ . والعلل المتناهية
لابن الجوزي ٢ / ٢٢١ ) .
[٩٩] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . وزيد بن الحباب العكلي ، هو: العابد الثقة.
صدوق جوال. قال الذهبي : وقد قال ابن معين: أحاديثه عن الثوري مقلوبة. وقدوثقه ابن
معين مرة . وابن المديني . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أحمد : صدوق كثير الخطأ ، =
٨٥

شعبة ، عن قتادة ، عن أبي السوّار العَدَوي ، عن عمران بن حُصين ، قال :
قال رسول الله اليوم :
(( إن الحياءَ لا يَأتي إلّا بِخير)).
فقال له ابن كعب [ يعني بشير](٢): مكتوبٌ في التوراة : إنّ من الحياء
وقاراً ومن الحياء سَكينةً، فقال عمران: أحدّثك عن رسول الله وَّرٍ وَتُحدثني
عن صُحُفك .
[١٠٠] - حدثنا إبراهيم بن بركة [البلخي](١)، نَا فاضل بن إبراهيم
البخاري(٢)، نَا إسماعيل بن نوح(٣)، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عائشة ،
قالت: سمعتُ رسول الله وَل ◌َه يقول :
= وطول ابن عدي ترجمته ، ثم قال : زيد من أثبات الكوفيين لا يشك في صدقه . وله
أحاديث تستغرب ، عن سفيان الثوري ، من جهة إسنادها . ( ميزان الاعتدال
٢ / ١٠٠ - ١٠١. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٣. وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٠٢).
(٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
٩٩ - الحديث : أخرجه البخاري ومسلم ، في صحيحيهما، عن عمران بن حصين . انظر الحديث
في: ( صحيح البخاري ٨ / ٣٥. وصحيح مسلم، الحديث ٦٠ من الإيمان . ومسند أحمد بن حنبل
٤ / ٤٢٧. والمعجم الكبير للطبراني ١٨ / ١١٩، ٢٠٦. وشرح السنة ١٣ / ١٧٣ . وحلية الأولياء
٢ / ٢٥١. والأدب المفرد ١٣١٢. ومشكاة المصابيح ٥٠٧١. وتاريخ بغداد ١١ / ٢٩٥. وفتح
الباري ١٠ / ٥٢١. وإتحاف السادة المتقين ٨ / ٣٠٨. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٩٧. ومنحة
المعبود ٢٠٧٣ ) .
[١٠٠] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين.
(٢) في برلين : واصل بن إبراهيم البخاري .
(٣) القرشي. قال الذهبي : روى عن أبيه ، عن جده . وقال الأزدي : متروك الحديث .
( ميزان الاعتدال ١ / ٢٥٢).
١٠٠ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للديلمي في الفردوس ، عن عائشة.
وأخرجه أيضاً الأصبهاني في الترغيب والترهيب عن عائشة . انظر الحديث في: ( الجامع الكبير
١ / ٨٣٤ خط. والترغيب والترهيب للأصبهاني ١٠٩٩. وكنز العمال ٥٧٩١. الفردوس ٥٩٦٤).
٨٦

((من لم يكن له حياء فلا دِينَ له ، ومن لم يكن له حياء في الدنيا لم يدخل
الجَنّة )).
[١٠١] - حدثني القاسم بن هاشم بن سعيد، نَا داود بن المحبّر، عن
عَنْبَسة بن عبد الرحمن القرشي(٢)، نَا يوسف بن أيوب ، عن أنس بن مالك ،
قال : قال رسول الله اليوم:
(( لا إيمانَ لِمن لا حياءَ له)).
[١٠٢] - حدثنا يونس بن عبد الرحيم [ العسقلاني](١)، نَا رَوَّاد بن
مَعْدان التميمي(٢)، نَا أبو سعد(٣)، عن أنس، قال: قال رسول الله الاثير:
[١٠١] (١) ابن قحذم، أبو سليمان البصري. قال الذهبي: صاحب العقل، وليته لم يصنفه.
روى عن شعبة، وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان. وروى عنه أبو أمية،
والحارث بن أبي أسامة ، وجماعة . قال أحمد : لا يدري ما الحديث . وقال ابن المديني :
ذهب حديثه . وقال أبو زرعة وغيره : ضعيف . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، غير
ثقة . وقال الدارقطني : متروك . وروى عباس عن ابن معين ، قال : ما زال معروفاً
بالحديث ، ثم تركه وصحب قوماً من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال أبو داود : ثقة
شبه الضعيف . توفى سنة ست ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٠ ).
(٢) قال الذهبي : روى عن الحسن وغيره . وقال البخاري: تركوه . وروى الترمذي عن
البخاري : ذاهب الحديث . وقال أبو حاتم : كان يضع الحديث ( ميزان الاعتدال
٣ / ٣٠١ - ٣٠٢) .
١٠١ - الحديث : أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق ، عن مجمع بن حارثة ، عن عمه ،
ولفظه: ((الحياء شعبة من شعب الإيمان، ولا إيمان لمن لا حياء له)). انظر الحديث في: ( الترغيب
والترهيب ٣ / ٤٠٠. وإتحاف السادة المتقين ٨ / ٣٠٨. وكشف الخفا ٢ / ٥٢).
[١٠٢] (١) في برلين: يوسف بن عبد الرحيم . وما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. ويونس بن
عبد الرحيم. العسقلاني. روى عن ضمرة. قال أبوحاتم: ليس بالقوي. (ميزان
الاعتدال ٤ / ٤٨٢. الجرح والتعديل ٩ / ٢٤١. المغني ٢ / ٧٦٦) .
(٢) رواد بن الجراح العسقلاني أبو عصام . قال الذهبي . روى عن خليد بن دعلج ،
والأوزاعي ، وعدة . وروى عنه إسحاق ، وابن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعباس
الترقفي . قال أحمد : لا بأس به ، صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير . وقال
ابن معين : ثقة . وقال النسائي : روى غير حديث منكر . وقال أبو حاتم : محله =
٨٧

((من أَلْقَى جلباب الحياء فلا غَيْبَةً له)) .
[١٠٣] - حدثنا أبو كريب [ الهمداني](١)، نَا محمد بن الصلت(٢)، نَا
يحيى بن سلمة بن كُهيل(٣)، عن أبيه(٤)، عن أبي الزعراء(٥)، قال: قال
عبدالله :
= الصدق ، تغيّر حفظه. وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا
يتابعه عليه الناس . وقال البخاري : رواد ، عن سفيان : كان قد اختلط ، لا يكاد
يقوم ، ليس له كبير حديث قائم . وقال النسائي : ليس بقوي . وروى معاوية بن
صالح ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : منكر ، لا يشبه حديث
الثقات. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٥ - ٥٦ ) .
(٣) الساعدي . روى عن أنس. مجهول . قال الذهبي : حدث عنه رواد بن الجراح.
وليس بعمدة . وقد ذكره أحمد بن علي السليماني فيمن يضع الحديث . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٥٢٨ ) .
١٠٢ - الحديث: أخرجه ابن عدي في الكامل، بلفظ: ((من خلع ... )). وأخرجه أيضاً
الخرائطي في مساوىء الأخلاق، وأبو الشيخ في الثواب، والبزار، والبيهقي، والخطيب، وابن عساكر
والديلمي ، والقضاعي ، وابن النجار ، كلهم من حديث أنس ، وقال البيهقي : في إسناده ضعف ،
وإن صح حمل على فاسق معلن بفسقه . قال الذهبي في المهذب : أحد رواته - أبو سعيد الساعدي .
مجهول . وفي الميزان قال: ليس بعمدة . ثم أورد له هذا الخبر. قال السخاوي : والحاصل أن جميع
طرق هذا الحديث : ضعيفة ، فطريق أبي الشيخ ، والبيهقي فيه ابن الجراح ، عن أبي سعد
الساعدي . وطريق ابن عدي : فيه الربيع بن بدر ، عن أبان ، وهذا أضعف من الأول . ولكن
للحديث شواهد تقويه من غير هذه الطرق. انظر الحديث في: ( السنن الكبرى ١٠ / ٢١٠ .
وإتحاف السادة المتقين ٤ / ١١٧. وإحياء علوم الدين ١ / ٢١٧. وتاريخ بغداد ٤ / ١٧١،
٨ / ٤٣٨. وكشف الخفا ٢ / ٢٤٢. ٣٢٠، ٥١١. والدر المنتثرة ١٧٧. والعلل المتناهية
٢ / ٢٩٦) .
[١٠٣] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين.
(٢) أبو جعفر الأسدي الكوفي . روى عن فليح، وعبد الرحمن بن الغسيل . وروى عنه
البخاري ، وأبو زرعة . قال الذهبي : وثّقه أبو حاتم . وقال بعضهم : فيه لين . وقال
محمد بن عبد الله بن نمير: أبو غسان النهدي أحب إليَّ منه. وهو ثقة . قال الذهبي:
مات سنة ثماني عشرة ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٨٥ . تقريب التهذيب
٢ / ٧١ . وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٣٢، ٢٣٣).
(٣) يحيى بن سلمة بن كهيل. روى عن أبيه . قال أبو حاتم وغيره : منكر الحديث . وقال =
٨٨

(( الإِيمان عُرْيان، وزينته التقوى، ولباسه الحياء)).
[١٠٤] - حدثنا زياد بن أيوب(١)، نَا محمد بن يزيد(٢)، نَا زياد بن أبي
زياد(٣)، عن معاوية بن قرّة، قال: قال رسول الله الخير:
= النسائي : متروك . وقال عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه . ( ميزان
الاعتدال ٤ / ٣٨١ - ٣٨٢).
(٤) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي ، أبو يحيى الكوفي . روى عن أبيه كهيل ، وخاله
أبي الزعراء ، ومجاهد، ومسلم وغيرهم . وعنه سفيان بن سعيد ، والحسن ، وعلي ،
ومنصور وجماعة . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث ، فيه تشيع قليل .
قال يعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة ثبت . وقال ابن المبارك : كان ركناً من
الأركان . ( تقريب التهذيب ١ / ٣١٨، تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٥ - ١٥٧) .
(٥) هو : عبد الله بن هانىء: أبو الزعراء . صاحب ابن مسعود . قال البخاري : لا يتابع
على حديثه . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥١٦ - ٥١٧ ) .
١٠٣ - الأثر : أخرجه البوصيري في إتحاف السادة المهرة ، عن مسدد بن مسرهد في مسنده ،
حدثنا يحيى ، عن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن ربيع، سمعت وهب بن منبه، يقول: (( الإيمان
عريان ، ولباسه التقوى)) . وقد روي هذا الأثر مرفوعاً، عن أبي الدرداء ، أخرجه الحاكم في تاريخ
نيسابور. وأورده صاحب كتاب الذريعة من غير إسناد . انظر الحديث في : ( أمالي الشجري
١ / ١٥، ٣٦. وكنز العمال ٨٧. وكشف الخفا ١ / ٢٢. وإتحاف السادة المتقين ١ / ٧٣،
٢ / ٢٦٨. وإحياء علوم الدين ١ / ٦).
[١٠٤] (١) ابن زياد أبو هاشم البغدادي ، الطوسي الأصل . يلقب دلويه . وكان يغضب منها.
ولقبه أحمد: شعبة الصغير. ثقة حافظ مات سنة ٢٥٢ هجرية . ( تقريب التهذيب
٢ / ٢٦٥، تاريخ بغداد ٨ / ٤٧٩).
(٢) الواسطي الكلاعي ، مولى خولان ، أصله شامي. ثقة عابد . مات سنة ١٩٠
هجرية . أو قبلها أو بعدها. ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٠ ، تهذيب التهذيب
٩ / ٥٢٧ ) .
(٣) الجصاص البصري ، ثم الواسطي . روى عن أنس ، وعن أبي عثمان النهدي ، وابن
سيرين . وروى عنه يزيد بن هارون ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وجماعة . قال ابن
معين ، وابن المديني : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : واهٍ . وقال النسائي والدارقطني :
متروك . وقال ابن حبان في الثقات : ربما يهم . قال الذهبي : بل هو مجمع على
ضعفه . وقال ابن الجوزي : في الرواة سبعة زياد بن أبي زياد ليس فيهم مجروح سوى
الجصاص . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٨٩ . تقريب التهذيب ٣ / ٣٦٧ . تهذيب التهذيب
٣ / ٣٦٧ ) .
٨٩

((أرْجُو للمُنافِقِ ما دام يستحيي)).
[١٠٥] - حدثني أبي [ رحمه الله](١)، عن هشام بن محمد، عن
عبد الرحمن بن سليمان بن الغَسيل(٢) ، قال :
((وفد الحَزينُ الكناني - واسمه سليمان - إلى عبد العزيز بن مروان بمصر
وكان عبد العزيز من أجْمَل الناس وقد هَيَّأ له قصيدةً مدحه بها(٣) ، فلما نظر إلى
بهائه وجماله أُرْتِجَ عليه فمكث طويلاً لا ينطق فأكَبَّ عبد العزيز بِقَضيبه في
الأرض فارتجل الحزين (٤) وهو قائم بين يديه :
بِكَفِّ أَرْوَعَ في عِرْنِينِهِ شَمَمُ
بِكَفِّهِ خَيْزُرانٌ رِيحُها عَبِقٌ
فَما يُكَلَّمُ إلّ حِينَ يَبْتَسِمُ
يُغْضِي حَياءً وَيُغْضِى مِنْ مَهابَتِهِ
فقال عبد العزيز : لو كنتَ قلتَ هذا لقد كنتَ فرغتَ(٥)، فأمر له
بِوَصيفَيْنْ)).
[١٠٦] - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نّا رَوْح بن عُبادة(١)، نَا ابن
[١٠٥] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. وهو محمد بن عبيد بن سفيان ، مولى بني أمية ،
حدث عن هشيم بن بشير، وجرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم . قال
الخطيب : روى عنه أبو بكر أحاديث مستقيمة. ( تاريخ بغداد ٢ / ٣٧٠ ).
(٢) المدني رأى سهل بن سعد. وروى عن عكرمة وجماعة. وروى عنه أبو نعيم، وأبو
الوليد، وخلق. وثَّقه أبو زرعة، والدارقطني. وروى عباس، عن يحيى: ثقة. وقال مرة:
ليس به بأس . وروى عثمان بن سعيد عن يحيى : صويلح . وقال النسائي : ليس
بالقوي . وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : هو ممن يعتبر بحديثه ويكتب . وقال
البخاري : مات سنة إحدى وسبعين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٦٨ ).
(٣) في برلين : هيأ له قصيدة قد مدحه بها .
(٤) في نسخة برلين : فارتجز الحر .
(٥) في نسخة برلين: لقد كنت في غنى .
[١٠٦] (١) القيسي. قال الذهبي: ثقة مشهور حافظ من علماء أهل البصرة . روى عن حسين
المعلم، وابن عون، وخلق. وروى عنه أحمد، وعبد بن حميد، وأبوبكر الصاغاني،
وخلق . روى الكديمي ، عن ابن المديني ، قال : نظرت لروح في أكثر من مائة ألف =
٩٠

جُرَيج(٢)، قال: قال عمر بن عبد العزيز: قال رسول اللّه السير:
(( مَن لم يستحي فهو كافر)).
[ ١٠٧] - حدثنا أبو عبدالله بن الأعرابي ، قال : قال بعض العرب :
مِنْ حاجةٍ وَأُمِيتُ السِرَّ كِثْمانا
إنّ لأَسْتُرُ ما ذو العَقْلِ سَاتِرُهُ
جَعَلْتُها لِلْتِي أَخْفَيْتُ عُنْوانا
وحاجةٍ دونَ أُخْری قد سَمِحْتُ بها
وَلا أَمانَةَ وَسْطِ القَوْمِ عُرْيانا
إنّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لا حَياءَ لَهُ
[١٠٨] - وحدثني محمد بن الحسين، نَا جعفر بن عون(١)، نَا عفّان بن
جُبير الطائي (٢)، يرفع الحديث إلى كعب(٣)، قال :
= حديث ، كتبت منها عشرة آلاف . وقال ابن معين وغيره : صدوق ، وتكلم فيه
القواريري بلا حجة . وقيل : إن عبد الرحمن تكلم فيه لكونه وهم في إسناد ، فلا
ضير. وقال يعقوب بن شيبة : قال محمد بن عمر : قال يحيى بن معين : هذا
القواريري يحدث عن عشرين شيخاً من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح .
ثم قال يعقوب : وسمعت عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة ، ثم بلغني عنه أنه قواه .
وروى الكتاني ، عن أبي حاتم ؛ قال: لا يحتج به . وقال النسائي في العتق ، وفي
الكنى ج روح ليس بالقوي . قال الذهبي : نعم ، عبد الرحمن بن مهدي أقوى منه ،
وأما هو فصدوق صاحب حديث . مات سنة خمس ومائتين . ( ميزان الاعتدال
٢ / ٥٨ - ٦٠ ) .
(٢) هو : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، أبو خالد المكي . قال الذهبي : أحد
الأعلام الثقات . يدلس ، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحواً من
سبعين امرأة نكاح المتعة . كان يرى الرخصة في ذلك . وكان فقيه أهل مكة في زمانه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن
جريج أحاديث موضوعة . كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها . ( ميزان الاعتدال
٢ / ٦٥٩ ) .
[١٠٨] (١) المخزومي. صدوق. مات سنة ٢٠٦ هجرية وقيل: ٢٠٧ هجرية. (تقريب التهذيب
١ / ١٣١، تهذيب التهذيب ٢ / ١٠١ ).
(٢) جعفر بن عون بن جعفر بن عمروبن حريث المخزومي ، أبو عون الكوفي . روى عن
الأعمش ، وهشام بن عروة ، وأبي العميس وجماعة . وعنه أحمد بن حنبل ،
٩١

((لم يكن الحياءُ في رجلٍ قط فَتَطْعَمَه النارُ أبداً)).
[ ١٠٩] - وحدثني محمد، نَا أبو إسحاق الضرير(١)، نَا أبو عبيدة
الناجي(٢)، قال : سمعتُ الحسن يقول:
((الحياءُ والتكرم(٣) خَصْلتانِ من خصال الخير لم يكونا في عبدٍ إلا رَفعَهُ اللّه
بهما )) .
[١١٠] - حدثني محمد، نَا الفضل بن دُكين(١)، نَا الحسن بن
صالح(٢) ، عن بعض أصحابه ، قال : قال سعيد بن جُبير :
= وإسحاق بن راهويه ، وبندار وغيرهم . ذكره ابن حبان ، وابن شاهين في الثقات . قال
أبو حاتم : صدوق . قال ابن معين ، وابن قانع : ثقة . (تهذيب التهذيب
٢ / ١٠١) .
(٣) كعب الأحباروهو: كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق. ثقة. مخضرم. ليس له في
البخاري . وفي مسلم رواية لأبي هريرة عنه. ( تقريب التهذيب ٢ / ١٣٥، تهذيب
التهذيب ٨ / ٤٣٨ - ٤٤٠ ) .
[١٠٩] (١) في برلين: ((حدثنا أبو إسحاق الصرير)) هكذا بدون تنقيط .
(٢) في برلين: (( أبو عبيد التاجي)).
(٣) في نسخة برلين : الحياء والكرم .
[١١٠] (١) أبو نعيم. قال الذهبي: حافظ حجة إلا أنه يتشيّع من غير غلو ولا سب. توفي سنة
تسع عشرة ومائتين. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٣٥٠ - ٣٥١).
(٢) الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو ابن شقي بن هني بن رافع الهمداني الثوري،
أبو عبد الله الكوفي العابد الفقيه ، ابن حي . روى عن أبيه ، وأبي إسحاق ، وعاصم
الأحول ، وعمرو بن دينار وجماعة . وعنه ابن المبارك ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يونس ،
وعلي بن الجعد وغيرهم . كان الثوري سيء الرأي فيه ، وقال : ذاك رجل يرى السيف
على الأمة ، ويترك الجمعة . وكان زائدة يحذر الناس من ابن حي . قال الدارقطني ،
والنسائي ، ويحيى : ثقة . وقال العسقلاني : قولهم كان يرى السيف يعني كان يرى
الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وما ترك الجمعة وإنما كان لا يصلي خلف فاسق
وقال : ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والاتقان والورع التام . وقال ابن سعد : كان
ناسكاً عابداً فقيهاً حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيّعاً . (تهذيب التهذيب
٢ / ٢٨٥ - ٢٨٩، ميزان الاعتدال ١ / ٤٩٦ - ٤٩٩).
٩٢

((رأيت رجلاً يصنع شيئاً يُكْرَه، فقيل له: ألا نَهَيْتَه؟ قال: استحييتُ
منه )) .
[١١١] - كتب إلينا محمد بن سُليم(١)، يخبرنا أنّ: الحسين بن بِسْطام
الكوفي(٢)، صاحب أبي بكر بن عيّاش ، حدثهم قال : حدثني [ بشر بن
غالب بن ](٣) بشر بن غالب الأسدي (٤)، عن الزهري ، عن مجمِّع بن فلان بن
جارية(٥)، عن عمّه مجمع بن جارية (٦)، عن رسول الله وَال قال:
((الحياءُ شعبة من شعب الإِيمان، ولا إيمانَ لمن لا حياءَ له، وإنّما يُدْرَك
الخيرُ [ كلُّه](٧) بالعقل، ولا دِين لمن لا عَقْلَ له)).
[١١٢] - حدثني إسحاق بن حاتم(١)، نَا ابن أبي فُديك ، عن محمد بن
[١١١] (١) في الأصل: سليمان، والمثبت من نسخة برلين.
(٢) في برلين: ((الحسن بن بسطام)).
(٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من نسخة برلين .
(٤) روى عن الزهري. قال الأزدي: مجهول. (ميزان الاعتدال ٣٢٢/١).
(٥) في برلين: ((مجمع بن جارية)).
(٦) مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع بن يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن
زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري المدني ، وهو أحد من
جمع القرآن إلَّ اليسير منه. روى عن النبي وَلُ. وعنه ابنه يعقوب وابن أخيه
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة . ( تهذيب التهذيب
١٠ / ٤٧ ) .
(٧) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
١١١ - الحديث: متفق عليه من حديث أبي هريرة، انظر الحديث في: ( صحيح مسلم،
حديث ٥٧ ، ٥٨ من الإيمان. وسنن أبي داود، الباب ١٤ من الإيمان. وسنن النسائي ٨ / ١١٠.
وسنن ابن ماجه ٥٧ . ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ٤١٤، ٤٤٢. ومصنف ابن أبي شيبة ٨ / ٣٣٤.
وإتحاف السادة المتقين ٨ / ٣٠٧، ٥١٢،٣٠٨. وفتح الباري ٢ / ٥١ . والإيمان لابن أبي شيبة ٦٦ مكارم
الأخلاق للخرائطي ٤٩. والتمهيد ٩ / ٢٣٥ . وتاريخ بغداد ٤ / ١١٥) .
[١١٢] (١) العلَّف بن بيان المدائني. حدث ببغداد. وكان ثقة. مات سنة ٢٥٢ هجرية ببغداد.
( تاريخ بغداد ٦ / ٣٦٥ - ٣٦٦ ) .
٩٣

سليمان الأحمسي(٢)، عن قطن - أو فطر - بن وهب القرطي(٣)، قال: قال
رسول الله الي :
(( ثلاث من كن فيه اتُّقِيَ بهن في الدنيا وُذِّبَ بهن في الآخرة :
الفُحش ، والبذاء ، وقلّة الحياء)).
[١١٣] - حدثنا خلف [ بن هشام](١) البزار ، نَا أبو شهاب ، عن
ليث بن أبي سُليم(٢)، عن عثمان(٣)، عن زاذان (٤)، عن سليمان ، قال :
= (٢) في برلين : محمد بن سلمان الأحمسي .
(٣) قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع الليثي، أبو الحسن ، ويقال الخزاعي المدني . روى
عن عمّه ، وعبيد بن عمير الليثي وغيرهم . وعنه مالك بن أنس ، والوليد بن كثير المدني
وآخرون . قال أبو حاتم : صالح الحديث . قال النسائي ، ليس به بأس . وذكره ابن
حبان في الثقات . (تهذيب التهذيب ٨ / ٣٨٣) .
[١١٣] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
(٢) الكوفي الليثي أحد العلماء . قال أحمد : مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .
وقال يحيى والنسائي : ضعيف . وقال ابن معين أيضاً : لا بأس به . وقال ابن حبان :
اختلط في آخر عمره . وقال الدارقطني : كان صاحب سنة ، إنما أنكروا عليه الجمع بين
عطاء وطاوس ، ومجاهد حسب . وقال عبد الوارث : كان من أوعية العلم . وقال ابن
معين : ليث أضعف من عطاء بن السائب . قيل : مات ليث سنة ثلاث وأربعين
ومائة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٢٠ - ٤٢٣ ).
(٣) ابن عمير، أبو اليقظان الثقفي الكوفي البجلي . روى عن أنس ، وغيره . راوي حديث
الجمعة . ويقال له : عثمان بن أبي زرعة ، وعثمان بن قيس ، وعثمان بن أبي حميد
الأعمى ، وغير ذلك . قال الذهبي : ضعفوه . وقد روى عنه الأعمش ، وسفيان ،
وشعبة ، وشريك ، وغيرهم . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو أحمد الزبيري :
كان يؤمن بالرجعة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف .
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان أبي اليقظان . وقال أحمد بن
حنبل : أبو اليقظان خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو ضعيف
الحديث . وقال ابن عدي : رديء المذهب ، يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا
عنه مع ضعفه. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٠ - ٥١ ).
(٤) كذا في الأصل، وفي برلين: ((ابن زاذان)).
٩٤

((إذا أراد الله بعبد هلاكاً نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياءَ لم تَلْقَه إلا
مَقيتاً بحقّتاً)) .
[١١٤] - حدثنا خلف، نَا أبو شهاب، عن عوف(١)، عن مَعْبَد بن
كعب الجُهَني(٢)، قال :
(( لباس التقوى الحياء)).
[١١٤] (١) الأعرابي، أبو سهل البصري. روى عن أبي العالية، وأبي رجاء. وروى عنه شعبة،
وروح ، وهوذة، والنضر بن شميل، وخلق آخرهم عثمان بن الهيثم. وكان يقال له عوف
الصدوق . وقيل : كان يتشيّع . وقد وثّقه جماعة . وقال بندار وهو يقرأ لهم حديث
عوف : والله لقد كان عوف قدرياً رافضياً شيطاناً . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو
داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٣٠٥).
(٢) قال الذهبي : تابعي . صدوق في نفسه ، ولكنه سن سنة سيئة ، فكان أول من تكلم في
القدر، ونهى الحسن الناس عن مجالسته . وقال : هو ضال مضل . ويقال : هو
معبد بن عبد الله بن عويم ، قتله الحجاج صبراً لخروجه مع ابن الأشعث . وقد وثقه
ابن معين . ( ميزان الاعتدال ٤ / ١٤١ ) .
٩٥

باب
في الصدق وما جاء في فضله ، وذم الكذب(4)
[١١٥] - حدثنا أبو خيثمة، نَا جرير (١)، عن منصور(٢)، عن أبي
وائل (٣)، عن عبدالله، قال: قال رسول الله الكثير:
(*) في الأصل: ((الصدق وما جاء فيه)). وما أوردناه من برلين.
[١١٥] (١) ابن عبد الحميد الضبي. قال الذهبي: عالم أهل الري. صدوق يحتج به في الكتب.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث: اختلط عليه حديث أشعث وعاصم
الأحول ، حتى قدم عليه بهز فعرفه . وقال أبو حاتم : صدوق ، تغيّر قبل موته وحجبه
أولاده . قال الذهبي : حدث عن عبد الملك بن عمير، ومنصور، وطبقتهما . وعنه
أحمد ، وابن راهويه ، وابن معين ، ويوسف بن موسى ، وخلق . وقال ابن عمار : كان
حجة ، وكانت كتبه صحاحاً . وقال أبو حاتم : جرير يحتج به . وقال اللالكائي :
جرير مجمع على ثقته . وقال يوسف بن موسى : مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة .
( ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٤ - ٣٩٦) .
(٢) في نسخة برلين: ((عن ابن منصور)).
(٣) هو: شقيق بن سلمة الأسدي. أبو وائل الكوفي . ثقة مخضرم . مات في خلافة عمر بن
عبد العزيز. (تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦١ - ٣٦٣) .
١١٥ - الحديث: أخرجه البخاري ، ومسلم من طريق المصنف . وأخرجه الترمذي في سننه ،
وقال : هذا حديث حسن . وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده ، عن ابن مسعود مثله . وأخرجه أيضاً
المصنف في الصمت في موضعين قسم فيهما الحديث . وهو من نفس الطريق . انظر الحديث في :
( صحيح البخاري ٨ / ٣٠، صحيح مسلم، الحديث ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥، في البر والصلة.
ومسند أحمد بن حنبل ١ / ٣٨٤، ٤٣٢. وسنن الترمذي ٤ / ٣٤٧. والسنن الكبرى ١٠ / ١٩٦،
٢٤٣. وسنن الدارمي ٢ / ٢٩٩. والمستدرك ١ / ١٢٧. والصمت لابن أبي الدنيا ٤٤٥، ٤٦٩ .
٩٦

((إنّ الصِدْقِ يَهْدِي إلى البِرّ وإنّ البَرّ يهدي إلى الجَنَّة وإنّ الرجل لَيصدُق
حتى يُكْتَبَ صديقاً ، وإنّ الكذب يهدي إلى الفُجور وإن الفجور يَهْدي إلى النار
وإنّ الرجل لَيكذِب حتى يُكْتَبَ عند اللّه كَذّاباً)).
[١١٦] - حدثنا أحمد بن إبراهيم [ بن كثير](١)، حدثني خالد(٢) بن
◌َخْلَد البَجَلي(٣) ، حدثني سليمان بن بلال(٤)، حدثني عمرو بن أبي عمرو(٥) ،
عن المطّلب بن خَنْطَب(٦)، عن عُبادة بن الصامت(٧)، قال: قال
رسول الله مَثير :
وفتح الباري ١٠ / ٥٠٧. والدر المنثور ٣ / ٣٩٠. وتفسير ابن كثير ٤ / ١٧٠. وحلية الأولياء
٨ / ٣٧٨. وكنز العمال ٦٨٥٩. وإتحاف السادة المتقين ٧ / ٥١٩، ١٠ / ٦٧، ٨٥).
[١١٦] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين.
(٢) في برلين: (( ثنا خالد)).
(٣) القطواني الكوفي ، أبو الهيثم ، مولى بجيلة . روى عن أبي الغصن ثابت بن قيس ،
ومالك ، وسليمان بن بلال ، وعدة . وروى عنه البخاري ، وإسحاق ، وعباس
الدوري ، وخلق . قال أبو داود : صدوق ، لكنه يتشيَّع . وقال أحمد : له مناكير .
وقال يحيى وغيره : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن
سعد : منكر الحديث ، مفرط في التشيّع . وذكره ابن عدي ، ثم ساق له عشرة
أحاديث استنكرها ، ثم قال : هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله . مات خالد سنة
ثلاث عشرة ومائتين . ( ميزان الاعتدال ١ / ٦٤٠ - ٦٤٢ ) .
(٤) التيمي مولاهم ، أبو محمد ، أو أبو أيوب المدني. ثقة . مات سنة ١٧٧ هجرية .
( تقريب التهذيب ١ / ٣٢٢، تهذيب التهذيب ٤ / ١٧٥ - ١٧٦ ).
(٥) مولى المطلب . قال الذهبي : صدوق . حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول . سمع
أنساً، وسعيد بن جبير، وجماعة . وعنه مالك ، والدراوردي . قال أبو حاتم : لا بأس
به . وقال أبو داود : ليس بذاك . وفي لفظ : ليس بقوي . وقال أحمد وغيره : ما به
بأس . وروى عباس عن يحيى : لا يحتج بحديثه . وقال في موضع آخر من كتاب
عباس : كان يستضعف . وكان مالك يروي عنه . وقال الجوزجاني : مضطرب
الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن القطان : الرجل مستضعف ،
وأحاديثه تدل على حاله . قال الذهبي : ما هو بمستضعف ولا بضعيف نعم ولا هو في
الثقة كالزهري وذويه . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٨١ - ٢٨٢ ).
(٦) المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم ،
المخزومي . روى عن عمر ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن =
٩٧

((اضْمَنوا لِي سِتّاً من أنفسكم أضْمَنْ لكم الجنّة؛ اصْدُقوا إذا حدّثتم ،
وأوْفُوا إذا وعدتم ، وَأَدُّوا إذا اثْتُمِنْتم ، واحْفَظوا فُروجكم ، وغُضُّوا أبصاركم ،
وكُفَّوا أيدِیكم » .
[١١٧] - حدثنا زهير بن حرب، نَا وكيع، نَا سفيان ، عن الأعمش ،
عن عبدالله بن مُرَّة(١)، عن مسروق، عن عبدالله بن عمرو، قال : قال
رسول الله اليوم :
= عمر، وأنس ، وجابر وغيرهم . وعنه ابناه عبد العزيز والحكم ، وعاصم الأحول ،
والأوزاعي ، وعدة . قال أبو حاتم : عامة حديثه مراسيل . وقال ابن سعد : كان كثير
الحديث ، لا يحتج به لأنه يرسل كثيراً . وقال الدارقطني ، ويعقوب بن سفيان : ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات . ( تهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٨ - ١٧٩ ).
(٧) الأنصاري الخزرجي ، أبو الوليد المدني . الصحابي الجليل أحد النقباء . بدري مشهور .
مات بالرملة سنة ٣٤ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٣٩٥ ، تهذيب التهذيب
٥ / ١١١) .
١١٦ - الحديث: أخرجه المصنف في الصمت ، من طريق يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل بن
جعفر ، أخبرني عمرو بن أبي عمر ، به . وأخرجه أيضاً أحمد بن حنبل من نفس الطريق . وأخرجه
الحاكم في المستدرك من طريق المصنف في الصمت، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم
يخرجاه)). قال الذهبي في استدراكه على المستدرك: ((فيه إرسال)). وأخرجه البيهقي في السنن
الكبرى ، وقال الذهبي في اختصاره : إسناده صالح . وقال البيهقي : سمعته وتعلمته من أهل
الثقة، ولو لم أجده ما قلته . وقال العلائي في أماليه : سنده جيد ، وله طرق هذه أمثلها ، وفي كلامه
إشارة إلى أنه لم يرتقِ عن درجة الحسن . وقال الهيثمي بعد عزوه لأحمد والطبراني: (( ورجال أحمد
ثقات إلاّ أن المطلب لم يسمع من عباده)). والحديث أورده أيضاً ابن حجر في المطالب العالية ، وعزاه
لأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع في مسنديهما عن أنس بلفظ: (( تقبلوا لي ستاً أتقبل لكم
الجنة .. )). وأورده البوصيري في إتحاف المهرة ، وعزاه لابن أبي شيبة، وأبي يعلى، وابن حبان في
صحيحه . انظر الحديث في: ( الصمت ٤٤٧. ومسند أحمد بن حنبل ٥ / ٢٣٣، ٣٢٣.
والمستدرك ٤ / ٣٥٨. ومشكاة المصابيح ٤٨٧٠. وكشف الخفا ١ / ١٤٩. ومجمع الزوائد
٤ / ١٣٨، ١٤٥، ٤١٨، ٢٢٤. ومكارم الأخلاق للخرائطي ٣١. والترغيب والترهيب ٣٥١٣.
وكنز العمال ٤٣٥٣١، ٤٣٥٣٣. والمطالب العالية ٢ / ٤١٤. وإتحاف المهرة ٣ / ١٠١. والدر
المنثور ٣ / ١٢٦ . والكامل لابن عدي ٣ / ١١٩٢) .
[١١٧] (١) عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي. روى عن ابن عمر، والبراء، وأبي
الأحوص، وغيرهم. وعنه الأعمش، ومنصور. قال ابن معين، وأبو زرعة ، والنسائي :
٩٨

((أربعٌ من كُنّ فيه كان مُنافِقاً خالصاً ؛ وَإن كانت فيه خصلة منهنّ كانت
فيه خصلة من النفاق حتى يَدَعَها . إذا وعَد أخلف، وإذا حدّث كَذَبَ ، وإذا
خاصمٍ فَجَرَ ، وإذا عاهد غَدَرَ)) .
[١١٨] - حدثنا يحيى بن أيوب، نَا إسماعيل بن جعفر (١) ، أخبرني
سُهيل(٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله و الله قال:
ثقة. وقال العجلي : تابعي ثقة . (تهذيب التهذيب ٦ / ٢٤، تقريب التهذيب
١ / ٤٤٩ ) .
١١٧ - الحديث : أخرجه البخاري ، ومسلم في صحيحيهما ، والترمذي في سننه ، وأحمد بن حنبل
في مسنده ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه المصنف في الصمت من نفس
الطريق . انظر الحديث في: ( صحيح البخاري ١ / ٣،١٥ / ١٧٢ . وصحيح مسلم ، حديث
١٠٦ من الإيمان. وسنن الترمذي ٢٦٣٢. ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ١٨٩. والسنن الكبرى
٩ / ٢٣٠، ١٠ / ٧٤. وشرح السنة ١ / ٧٤. ومشكاة المصابيح ٥٦ . وإتحاف السادة المتقين
٢ / ٢٦٩، ٧ / ٥٠٧، ٥٠٨، ٩/ ٢٣٢. وكنز العمال ٨٤٨، ٨٤٩. وفتح الباري ١ / ٤٩.
وتهذيب تاريخ ابن عساكر ١٠ / ٤٨٩. ومكارم الأخلاق للخرائطي ١٣ . وإحياء علوم الدين
٣ / ١٣٠. وتفسير ابن كثير ٨ / ١٣١. والترغيب والترهيب ٣ / ٥٩٣ . وحلية الأولياء
٧ / ٢٠٤ . والدر المنثور ١ / ٢٣٩. والنفاق للفريابي ٨٦. ومسند أبي عوانة ١ / ٢٠. والصمت
٤٧٤ ) .
[١١٨] (١) الزرقي الأنصاري أبو إسحاق القارىء. ثقة ثبت. مات سنة ١٨٠ هجرية. (تقريب
التهذيب ١ / ٦٨، تهذيب التهذيب ١ / ٢٨٧ - ٢٨٨).
(٢) في برلين : حدثنا سهيل، وفي الأصل : أخبرني أبو سهيل . وسهيل هو ابن ذكوان ، أبو
السندي . روى عن عائشة ، وزعم أنها كانت سوداء ، فكذبه يحيى بن معين . وقال
غير واحد : متروك الحديث . وهو واسطي . أدركه هشيم ، بل ويزيد بن هارون .
وقال عباد بن العوام : كنا نتهمه بالكذب . وقال النسائي : سهيل بن ذكوان . وليس
بالسمان متروك . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٤٢ - ٢٤٣) .
١١٨ - الحديث : أخرجه المصنف في الصمت من طريق أبو حفص الصيرفي ، حدثنا أبو داود ،
حدثنا شعبة ، أخبرني منصور، قال : سمعت أبا وائل ، عن عبد الله ، وذكره . وأخرجه
البخاري ، ومسلم ، وأحمد بن حنبل ، عن أبي هريرة . انظر الحديث في : ( صحيح البخاري
١ / ١٥، ٢٣٦، ٤ /٥، ٨ /٣٠. وصحيح مسلم، الباب ٢٥، حديث ١٠٧، ١٠٩، ١١٠
من الإيمان. والدر المنثور ٣ / ٢٦١. وتفسير القرطبي ١٨ / ١٢٢. وتفسير ابن كثير ١ / ٢٩٩
وتاريخ بغداد ١٤ / ٧٠. ومكارم الأخلاق للخرائطي ٢٩، ٣٣. وفتح الباري ١ / ٨٩. والسنن
٩٩

((آية المنافق ثلاثٌ، إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اثْتُمِنَ
خانَ )).
[١١٩] - حدثنا هارون بن عمر القرشي(١)، نَا يحيى بن حسان(٢)، نّا
ابن لهيعة، نَا الحارث بن يزيد(٣)، عن عبد الرحمن بن حُجيرة(٤) ، عن
عبدالله بن عمرو، عن النبي وَلّ قال:
(( ثلاثٌ إذا كن فيك لم يَضُرَّك(٥) ما فاتكَ من الدنيا. صِدْق الحديث،
وحِفْظ أمانة، وعِفّة في طعمة )).
[١٢٠] - حدثنا علي بن الجعد، انّا شعبة(١)، عن يزيد بن خْير(٢)،
الكبرى ٦ / ٨٥، ٢٨٨، ١٠ / ١٩٦. وشرح السنة ١ / ٧٢. وكنز العمال ٨٤٢. والصمت لابن
أبي الدنيا ٤٧٢، ٤٧٣. ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ٣٥٧).
[١١٩] (١) في برلين: حدثني هارون بن عمر القرشي. وهو هارون بن عمر بن يزيد المخزومي
الدمشقي. روى عن الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، ويحيى بن سليم، الطائفي . وعنه
صالح بن بشير الطبراني . قال أبو حاتم : شيخ صدوق أدركته ، محله الصدق .
( الجرح والتعديل ٩ / ٩٣ ).
(٢) التنيسي، من أهل البصرة. ثقة. مات سنة ٢٠٨ هجرية. ( تقريب التهذيب
٢ / ٣٤٥، تهذيب التهذيب ١١ / ١٩٧ ).
(٣) الحضرمي أبو عبد الكريم المصري . ثقة ثبت عابد. مات سنة ١٣٠ هجرية.
( تقريب التهذيب ١ / ١٤٥، تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٣ ).
(٤) البصري القاضي ، ابن حجيرة الأكبر، ثقة. مات سنة ٨٣ هجرية . وقيل : بعدها .
( تقريب التهذيب ١ / ٤٧٧ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٦٠).
(٥) في الأصل: ((لن يضرك)).
١١٩ - الحديث : أخرجه المصنف في الصمت من هذا الطريق . وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند
من هذا الطريق أيضاً . وأخرجه الأصبهاني أيضاً في الترغيب والترهيب . انظر الحديث في : (مسند
أحمد بن حنبل ٢ / ١٧٧. والصمت لابن أبي الدنيا ٤٤٨. والترغيب والترهيب للأصبهاني في
٥٩١ ) .
[١٢٠] (١) في برلين : حدثنا شعبة.
(٢) الرحبي . قال الذهبي: وثّقوه . ذكره العقيلي في كتابه . قال الفلاس : سمعت يحيى
يقول : هشام بن عروة ، عن أبيه . قال الخطيب أبو بكر : هو أحب إليَّ من حديث =
١٠٠