Indexed OCR Text
Pages 41-60
((لقد جاءَ الإِسلامُ وفي العرب بِضْعٌ وسِتُّون خصلةً كلها زادها الإِسلامُ شِدّةً، منها قِرَى الضَيْف وحُسْن الجوار والوفاءُ بالعَهْد )). [٣٦] - حدثنا أبو صالح المروزي: أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي(١)، نَا النضر بن شُميل(٢)، انّا الهِرْماس بن حبيب(٣)، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّه سمع عائشة رضي الله عنها قالت : (( إنّ مكارمَ الأخلاق عشرةٌ: صِدْقُ الحديث وصدْقُ البأس في طاعةِ الله وإعْطاءُ السائل ومُكافَأَة الصَنيع وصِلةُ الرَحمِ وأداءُ الأمانة والتذمُّم للجار والتذمُّم للصاحب وقِرَى الضَيْف ورأسهُنَّ الحَياةُ )) . [٣٧] - حدثني أبو عمر(١): حفص بن عمر المقرىء(٢)، وأحمد بن = يغلبنا بدخوله على عائشة وهي أعلم الناس . وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه . وقال ابن حبان في الثقات : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم. ( تقريب التهذيب ٢ / ١٩، تهذيب التهذيب ٧ / ١٨٠ - ١٨٥). [٣٦] (١) الملقب ((بزاج)). صدوق مات سنة ٢٥٨ هجرية. وقيل غير ذلك. ( تقريب التهذيب ١ / ٢٦، تهذيب التهذيب ١ / ٨٢ - ٨٣). (٢) شيخ أهل مرو. يروي عن جماعة من صغار التابعين. قال الذهبي: ثقة، حجة ، محتجٍ به في الصحاح . ولولا أن العقيلي ذكره ما ذكرته . قال إبراهيم بن شماس : سألت وكيعاً عنه فتغير وجهه ورفع حاجبيه ، ثم قال : إن له مشيخة شبه الرضا به . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٥٨. تقريب التهذيب ٢ / ٣٠١. تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٣٧ - ٤٣٨). (٣) روى عن أبيه ، عن جده . قال أحمد ويحيى: لا يعرف. قال الذهبي: تفرَّد عنه النضر بن شميل . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٥) . [٣٧] (١) في الأصل أبو عمرو . (٢) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، ويقال صهبان الأزدي ، أبو عمر الدوري المقرىء الضرير . روى عن ابن عيينة، وإسماعيل بن عياش ، ووكيع ، وأبي بحر البكراوي وجماعة من أقرانه وغيرهم . وروى عنه ابن ماجه ، وأبو زرعة ، وابن أبي الدنيا وأبو حاتم وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال العقيلي : ثقة . وقال ابن سعد ، كان عالماً بالقرآن وتفسيره . ( ميزان الاعتدال ١ / ٥٦٦ رقم ٢١٥٤، تقريب التهذيب ١ / ١٨٧، الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٤١، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٠٨ ) . ٤١ عبد الأعلى الشيباني ، قالا : نَا إسماعيل بن عياش ، وحدثني سليمان بن منصور الخزاعي(٣)، نَا يحيى بن سعيد الأموي (٤)، وحدثني هاشم بن القاسم الحَرَّاني(٥)، نَا محمد بن سلمة (٦)، عن بكر بن خنيس(٧)، عن زيد بن أبي أنبسة(٨)، كلّهم عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم(٩) ، عن يزيد بن أبي (٣) سليمان بن أبي شيخ الواسطي واسم أبي شيخ منصور بن سليمان ، ويكنى أبا أيوب . سكن بغداد في بركة زلزل . وحدث عن سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد ، وغيرهما . وكان عالماً بالنسب والتواريخ وأيام الناس وأخبارهم . وكان صدوقاً . قال أبو داود السجستاني : ثقة . توفى سنة ٢٤٦ هجرية. ( تاريخ بغداد ٩ / ٥٠ - ٥١ ). (٤) الكوفي . صالح الحديث . يروي عن هشام بن عروة، والأعمش . وروى عنه ابنه سعيد ، وأحمد بن حنبل ، وطائفة . ولقبه جمل . قال الذهبي : وثّقه ابن معين ، وغيره . وذكرته لأن العقيلي ذكره في الضعفاء . وذكر عن المروزي ، قال : سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن سعيد الأموي ولم يثبت أمره في الحديث ؛ قال : كان يصدق . وليس بصاحب حديث . توفي يحيى سنة أربع وتسعين ومائة. (ميزان الاعتدال ٤ / ٣٨٠ . تقريب التهذيب ٢ / ٣٤٨. وتهذيب التهذيب ١١ / ٢١٣ - ٢١٤). (٥) روى عن يعلى بن الأشدق، وجماعة. قال أبو عروبة: كبر وتغيّر. (ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٠ ) . (٦) الحرَّاني الباهلي مولاهم، ثقة. مات سنة ١٩١ هجرية على الصحيح . (تقريب التهذيب ٢ / ١٦١، تهذيب التهذيب ٩ / ١٩٤). (٧) في نسخة برلين : حبيش، وبكر بن خنيس ، هو الكوفي العابد . نزيل بغداد . روى عن ثابت البناني ، وليث بن أبي سليم . والطبقة . وروى عنه وكيع ، وطالوت بن عباد ، وآدم ، وعدة . قال ابن معين : ليس بشيء وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : شيخ صالح لا بأس به . وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : صالح ليس بقوي . وقال ابن حبان : يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها . ( ميزان الاعتدال ١ / ٣٤٤). (٨) الرهاوي ، أبو أسامة ، أحد الحفاظ . روى عن شهر بن حوشب ، وعطاء ، وعمرو ، ابن مرة ، وخلق . وروى عنه مالك ، وعبيد الله بن عمرو ، وجماعة . وثّقه ابن معين . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً راوية للعلم . وقال أحمد: في حديثه بعض النكارة . وهو على ذلك حسن الحديث . ( ميزان الاعتدال ٢ /٩٨) . (٩) الإفريقي العبد الصالح . أبو أيوب الشعباني، قاضي إفريقية . روى عن أبي عبد الرحمن ٤٢ منصور(١٠) ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( مكارمُ الأخلاق عَشرَةٌ تكون في الرجل ولا تكون في ابنه وتكون في ابنه ولا تكون فيه وتكون في السيد ولا تكون في عبده وتكون في العبد ولا تكون في سيده ، فذكر هذه الخصال [ بعينها ](١١). [٣٨] - قال أبو بكر(١) [ ابن أبي الدنيا ](١) [ رحمه الله](٢): (( ونحن ذاكرون في كتابنا [هذا](٣) في كلّ خصلةٍ من الخِصال التي ذكرت أم المؤمنين رضوان الله عليها بعض ما انتهى إلينا عن النبيّ بَّه وعن أصحابه رضوان الله عليهم [ أجمعين ] (٤) ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسانٍ الحبلي والكبار . وروى عنه ابن وهب ، والمقرىء ، وخلق . قال الذهبي : كان البخاري يقوي أمره ولم يذكره في كتاب الضعفاء . وروى عباس ، عن يحيى : ليس به بأس . وقد ضعف . هو أحب إليَّ من أبي بكر بن أبي مريم . وروى معاوية عن يحيى : ضعيف ولا يسقط حديثه . وقال أحمد : ليس بشيء. نحن لا نروي عنه شيئاً. وقال النسائي : ضعيف في الثقات . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال ابن حبان فأسرف : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب . وقال إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة . قال ابن القطان : من الناس من يوثق عبد الرحمن ويربأ به عن حضيض رد الرواية . ولكن الحق فيه أنه ضعيف . مات الإفريقي سنة ست وخمسين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٦١ - ٥٦٤ ) . (١٠) يزيد بن أبي منصور الأزدي، أبو روح البصري . روى عن أبيه ، وأنس ، وذي اللحية الكلابي ، وأبي رافع وعائشة ، ودحين الحجري . وعنه داود بن أبي هند ، ويزيد بن أبي حبيب ، وموسى بن علي بن رباح وغيرهم . قال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين . وقال ابن يونس : قدم مصر وسكن إفريقية ثم رجع إلى البصرة وتوفي بها. ( التاريخ الكبير للبخاري ٤ / ٢ / ٣٦٣، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٣) . (١١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومثبتة في برلين . [٣٨] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ومثبت في برلين. (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين ، ومثبت في الأصل . (٣) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل ، ومثبت في برلين . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومثبتة في برلين. ٤٣ وأهل الفضل والذكر من العلماءِ لِيزدادَ ذو البَصَر في بَصيرته(٥) وينتبهَ المقصّر عن ذلك من طول غفلته فيرغب في الأخلاق الكريمة وينافس في الأفعال الجميلة(٦) التي جعلها الله عز وجل حليةً لدِينِهِ وزينةً لأولیائِهِ ، وقد كان يقال م ليس من خُلق كريم ولا فعلٍ. جميل إلّ وقد وَصَلَهُ الله بالدِين )). [٣٩] - وأخبرني العباس بن هشام بن محمد ، عن أبيه ، قال : أخبرني رجلٌ من حضر موت أنّ بعض الملوك قال لوزير له : عِظْني . قال : ((أيها الملك ، إنما الدنيا حديث فإن استطعتَ أن تكون منها حديثاً حسناً فافعلْ )). [٤٠] - وحدثني إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام(١)، نَا عامر بن يَساف(٢)، عن حَوْشَب(٣)، عن الحسن ، قال: ((ابن آدم، إِصْحَب الناس بمكارم أخلاقك(٤) فإنّ الثواءَ فيهم قليل)). [٤١] - وأخبرني محمد بن الحسين ، نَا الأصمعي(١)، قال : (٥) في برلين : ليزداد ذو البصيرة في بصيرته . = (٦) في برلين : الأعمال الجميلة . [٤٠] (١) البغدادي ، أبو إبراهيم. لا بأس به ، وكان صاحب سنة وفضل وخير. مات سنة ٢٣٦ هجرية. ( تقريب التهذيب ٦٥/١، تهذيب التهذيب ٢٧١/١ - ٢٧٢، تهذيب الكمال ٣ / ١٣ - ١٦ ) . (٢) من أهل اليمامة ، كان بعبادان ، روى عن يحيى بن أبي كثير. وروى عنه الحسن بن الربيع ، ومحمد بن عيسى الطباع. قال أبو حاتم: هو صالح . (الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٩ ) . (٣) حوشب بن مسلم الثقفي مولاهم ، يكنى أبا بشر، يأتي ذكره غير منسوب . روى عن الحسن البصري . وعنه شعبة ، ونوح بن قيس ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أبو داود : كان من كبار أصحاب الحسن . وقال العسقلاني : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي : ليس بذاك . (تهذيب التهذيب ٣ / ٦٦ ) . (٤) في برلين : بمكارم الأخلاق . [٤١] (١) عبد الملك بن قريب الأصمعي أحد الأخباريين والأئمة الصدوقين. قال أبو داود : = ٤٤ (( لما حضرتْ جدّي علي بن أصمع الوفاةُ جمع بَنيه فقال : يا بَنِيَّ ، عاشروا الناس معاشرةً إن عشتم حَنّوا إليكم (٢) وإنْ مِتَّم بَكُوْا عليكم)). [٤٢] - وحدثني هارون بن عبدالله(١)، نَا سَيَّار(٢)، عن عبيدالله بن شُميط بن عَجْلان(٣) ، قال: قال أُيُّوب السِخْتِياني(٤): ((لا يَنْبُل الرجل حتى يكون فيه خَصْلتان ، العفّة عمّا في أيدي الناس والتجاوز عما يكون منهم )) . [٤٣] - وقال أبو بكر [ ابن أبي الدنيا](١)) [وليس ](٢) ينبغي لِذي = الأصمعي صدوق . وقال ابن معين : لم يكن ممن يكذب . وقال الأزدي : ضعيف الحديث . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٢. تقريب التهذيب ١ / ٥٢١ - ٥٢٢ . تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٥ - ٤١٧ ) . (٢) في برلين : إن غبتم . حنوا إليكم . [٤٢] (١) ابن مروان البغدادي، أبو موسى الحمال البزار، ثقة. مات سنة ٢٤٣ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ٣١٢، تهذيب التهذيب ١١ / ٨ - ٩). (٢) البصري ، صالح الحديث . قال الذهبي : وثّقه ابن حبان . قال عبيد الله القواريري: لم يكن له عقل ، كان معي في الدكان . قيل للقواريري : أتتهمه ؟ قال : لا . وقال الحاكم : كان سيار عابد عصره . وقد أكثر عنه أحمد بن حنبل ، وقال الأزدي : عنده مناكير . قال الذهبي : هو رواية جعفر بن سليمان . ومات سنة مائتين أو قبلها بسنة . ( ميزان الاعتدال ٢ /٢٥٣ - ٢٥٤. تقريب التهذيب ١ /٣٤٣ . وتهذيب التهذيب ٤ / ٢٩٠ ) . (٣) عبيد الله بن شميط بن عجلان الشيباني ، ويقال التميمي البصري . روى عن أبيه وعمه الأخضر بن عجلان ، وأيوب ، وغيرهم وعنه سيار بن حاتم ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو عمر الضرير ، وسليمان بن حرب وغيرهم . قال ابن معين ، وأبوداود : ثقة . وقال أبوحاتم : لا بأس به . (٤) ابن أبي تميمة كيسان السختياني ، أبو بكر البصري . ثقة ، ثبت ، حجة. من كبار الفقهاء العباد . مات سنة ١٣١ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٨٩ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٩٧ - ٣٩٩) . [٤٣] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ومثبت من برلين . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . ٤٥ الفهم إن قُصّرّ به في هذه الخصال عن جمعها(٣) أن يُنافِس في بعضها وَيَتَمَسَّكُ بصالحِ ما وُهب له منها، فقد قال [النبيّ] (٤) ◌ِّ: ( إذا أحبّ الله عبداً مَنَحَه منها خُلقاً)). [٤٤] - وحُدِّثتُ عن ابن عائشة التَّيْمي(١) ، قال : قال رجل لحمّاد بن سلمة(٢) : (( الرجل يُبَّب إليه الصلاة وآخر يُبَّب إليه الصيام وآخر يُحُبَّب إليه الجهاد ، وعدَّد خِصالاً من خصال الخير. فقال: هذه كلّها طُرُقٌ (٣) إلى الله أحبَّ أن تُعْمَر )). [ ٤٥ ] - قال أبو بكر (١): (( فَلْيغتنمْ مُغْتنمٌ بَقِيَّةً أيّامِ مهْلته وَلْينافسْ فيما له فيه الحظُّ في دنياه وآخرته قبل انقضاء مُدّته والحلول بِعَقْوَته وَلْيحذر أن يخرج من هذه الدار بِكُرْهِ الموت(٢) = (٣) في برلين : جميعها . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٤٤] (١) عبيد الله بن محمد التيمي بن عائشة واسم جده حفص بن عمر. وقيل له : ابن عائشة ، والعائشي، والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها. ثقة جواد. رُمي بالقدر ولم يثبت. مات سنة ٢٢٨ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٥٣٨، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٥ - ٤٦). (٢) ابن دينار. الإمام العلم ، أبو سلمة البصري . روى عن أبي عمران الجوني ، وثابت ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن كثير الداري ، وخلق . وروى عنه مالك ، وشعبة ، وسفيان ، وابن مهدي ، وعارم ، وعفان ، وأمم . قال الذهبي : كان ثقة ، له أوهام . قال أحمد : هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه . وقال ابن معين : هو أعلم الناس بثابت . وقال آخر : إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام . وروى الكوسج ، عن ابن معين : ثقة . مات حماد سنة سبع وستين ومائة . ( ميزان الاعتدال ١ / ٥٩٠ - ٥٩٥ ) . (٣) في الأصل : هذه كله ، خطأ، وما أوردناه من برلين . [٤٥] (١) هو: ابن أبي الدنيا المصنف . (٢) في برلين : بسكرة الموت . ٤٦ وحسرة الفوت وما التوفيق إلا بالله عز وجل)). [ ٤٦ ] - قال أبو بكر : ((وبلغني أن رجلاً قال(١) ◌ِيمون بن مِهْران(٢): كيف أصبحتَ ؟ قال: [ أصبحتُ ](٣) مستوحِشاً [ كم ](٤) من خلق كريم وفعل جميل قد درس تحت التراب)). [٤٧ ] - [ قال أبو بكر ](١): وحدثني بعض أهل العلم قال : قال بعض الحكماء : (( إنّ الليل والنهار(٢) يعملان فيك فَأَعْمَلْ فيهما)). [٤٨] - وحدثني أزهر بن مروان(١)، قال: نَا كَهْمَس بن المِنهال(٢)، انه سمع رجلاً يقصّ(٣) يقول لصاحب له : ((أيْ أُخَيَّ، انما الليل والنهار خزانتان، من أودعَهما شيئاً وَجَدَه فيهما )). [٤٦] (١) في الأصل: أن رجلاً لمال ، وما أوردناه من برلين. (٢) الجزري ، أبو أيوب الكوفي نزل الرقة . ثقة فقيه . ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز. وكان يرسل . مات سنة ١١٧ هجرية . ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٩٢، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٩٠ ). (٣) ما بين المعقوفتين : مطموسة في الأصل . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . [٤٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ومثبت في ب . (٢) في برلين: ((كما أن الليل والنهار)). [٤٨] (١) في الأصل: وحدثني أن هرمز وأزهر بن مروان، هو الرقاشي. النواء . لقبه فريج. صدوق . مات سنة ٢٤٣ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٥٢، تهذيب التهذيب ١ /٢٠٥ - ٢٠٦، تهذيب الكمال ٣٣٠/٢ ) . (٢) روى عن سعيد بن أبي عروبة . قال الذهبي : اتهم بالقدر . وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب الضعفاء . وقال أبو حاتم : محله الصدق . (٣) في الأصل : أنه سمع رجلاً بمصر يقول . ٤٧ [ ٤٩] - أنشدني أبو عبد الله التميمي(١): فما أَسْطَعْتَ مِن مَعْروفِها فَتَزَوَّدِ )) ((لَعَمْرُكَ مَا الأَيَّامُ إلّ مُعارةٌ [ ٥٠ ] - حدثني محمد بن بكر بن خالد(١)، نَا عبيدالله بن العباس بن الربيع الحارثي (٢)، من أهل نَجْران اليمن بِعَرَفات، عن محمد بن عبد الرحمن البَيْلمانيّ(٣)، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله اليه: ((خصلتان من أخلاق العرب وهما من عمود الدين تُوشِكون أن تَدَعُوهما(٤) . قيل: وما هما ، يا رسول الله؟ قال الحياءُ والأخلاق الكريمة)). [٥١] - حدثني عبد الرحيم بن يحيى الدَبِيلي(١) نَا عثمان بن عُمارة : أبو سعيد(٢)، عن المبارك بن فَضالة، عن حُميد بن هلال(٣)، قال: [٤٩] (١) في الأصل: وأنشدني بعضهم. وأبو عبد الله التميمي هو: يزيد بن عمرو. روى عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي. وعنه جميع بن عمر العجلي. ذكره ابن حبان في الثقات. ( التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٢٣٨، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٤٨ ) . [٥٠] (١) اسمه: محمد بن بكر بن خالد أبو جعفر، القصير، كاتب أبي يوسف القاضي . (٢) في برلين : عثمان بن عمارة بن سعيد . (٣) روى عن أبيه . قال الذهبي: ضعّفوه . قال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن حبان : حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٦١٧ - ٦١٨ ). (٤) في برلين : يوشكون أن يدعوهما . ٥٠ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه لأبي الشيخ ، عن ابن عمرو . انظر الحديث في : ( الجامع الكبير ١ / ٥٠٩ . وكنز العمال ٥٧٩٦ ). [٥١] (١) في برلين: عبد الرحمن، ومصححة كما في الأصل . والدبيلي ساقطة من برلين . (٢) في برلين : عمر بن سعيد . (٣) حميد بن هلال بن هبيرة ، أبو نصر البصري ، ويقال ابن سويد بن هبيرة العدوي . ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان روى عن عبد الله بن مغفل ، وأنس ، وعبد الله بن الصامت ، وأبي صالح السّان وجماعة . وروى عنه أيوب السختياني ، وحجاج بن أبي عثمان وقتادة ، وابن عون ، وشعبة وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه . وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة وأحاديثه مستقيمة . وقال الدارقطني من طريق وهيب عن = ٤٨ (( دخلتُ الكوفة وجلستُ إلى الربيع بن خُثيم فقال : يا أخا بني عديّ ، عليك بمكارم الأخلاق فَكُنْ بها عاملاً ولها صاحباً واعلم أنّ الذي خلق (٤) مكارم الأخلاق لم يخلقها ولم يدلّ عليها حتى أحبَّها وحَّبها إلى أهلها.)). [٥٢ ] - وحدثني أبو جعفر، مولى بني هاشم (١) ، حدثني أبو بكر المديني(٢)، قال : قال سعيد بن العاص(٣): (( يا بَنِيَّ ، ان المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسَابقكم إليها اللئام ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلّ مَنْ عرف فضلها ورجا ثوابها)). [٥٣] - [ قال أبو بكر ](١) وانشد بعضهم (٢): (( لَيْسَ دُنْيا إلّ بِدِينٍ وَلَيْسَ الدِّينُ إلّ مَكارِمَ الأخلاقِ)» = ابن عون عن ابن سيرين : إنه كان من أربعة يصدقون من حدثهم ولا يبالون ممن يسمعون. وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد: كان ثقة . ( التاريخ الكبير للبخاري ١ / ٢ / ٣٤٦، تقريب التهذيب ١ / ٢٠٤، تهذيب التهذيب ٣ / ٥١ - ٥٢) . (٤) في برلين : إن الله عز وجل خلق . [٥٢] (١) محمد بن مزيد بن أبي رجاء، مولى بني هاشم . حدث عن عبد الله بن داود الخريبي، وأبي داود الطيالسي. روى عنه ابن أبي الدنيا، ومحمد عبد الله الحضرمي، إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي مقطوعات من شعر أبي العتاهية وغيره . ( تاريخ بغداد ٣ / ٢٨٧ ) . (٢) أبو بكر المديني ، روى عن هشام بن عروة ، وعبد العزيز بن رفيع . وعنه أحمد بن يونس ، وخالد بن أبي يزيد القرمي ، وموسى بن داود الصبني . قال الترمذي : ضعيف . ( تقريب التهذيب ٢ / ٤٠١، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤ ). (٣) الأموي. قُتل أبوه ببدر. وكان لسعيد عند موت النَّبِي ◌ِ ل تسع سنين. وذكر في الصحابة . وولي أمرة الكوفة لعثمان . وإمرة المدينة لمعاوية . مات سنة ٥٨ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٨ - ٥٠ ). [٥٣] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) في برلين : وأنشدني بعضهم . ٤٩ [٥٤] - وحدثني أحمد بن إبراهيم بن كثير، حدثني عمارة بن يحيى : أبو حمزة(١) ، عن عبد الرحمن بن مهدي(٢)، قال: قال لي بشر بن منصور(٣): ((إنّ لأَدْعو إلى طَعامي مَنْ لو نبذتُه إلى الكلب لَكان أحبّ إليَّ مِن أنْ يأكله )) . [ ٥٥ ] - قال عبد الرحمن : (٤) ((فَلْيَتَّقِ الرجلِ دَناءَةَ الأخلاق كما يَتَّقي الحرام فإنّ الكرم من الدِين )). [٥٦] - وحدثنا أحمد بن إبراهيم، نَا يحيى بن المُثَنَّ الْحَلَبِي، قال : سمعتُ سفيان بن عُيَيْنَة قال : ((عَمِلَ رجلٌ من أهل الكوفة بِخلقِ دَنِيٍّ فَأَعْتَقَ جارٌ له جارية شكراً لِلّه إذ عافاه من ذلك الخلق)) . [ ٥٧ ] - [ قال أبو بكر ](٥) انشدني أبو جعفر القرشي(٦): [٥٤] (١) في برلين: عمارة بن يحيى بن حمزة . (٢) ابن حسان العنبري مولاهم ، أبو سعيد البصري . ثقة ثبت حافظ . عارف بالرجال والحديث . قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه . مات سنة ١٩٨ هجرية . (تقريب التهذيب ١ / ٤٩٩، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٩ - ٢٨٢). (٣) بشربن منصور السلمي البصري . روى عن سعيد الجريري وعاصم الأحول وابن جريج وغيرهم . وعنه ابنه إسماعيل ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي وعدة . قال ابن مهدي : ما رأيت أحداً أخوف لله منه . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم ، نصر بن علي الجهضمي : ثبت في الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : كان من خيار أهل البصرة وعبادهم . وقال يعقوب بن شيبة : كان قد سمع ولم يكن له عناية بالحديث . ( التاريخ الكبير للبخاري ١ / ٢ / ٨٤ ، تقريب التهذيب ١ / ١٠١، تهذيب التهذيب ١ / ٤٥٩ - ٤٦٠ ). [٥٥] (١) يبدو أنه عبد الرحمن بن مهدي السابق ترجمته في هامش (٢) من الحديث (٥٤) السابق . [٥٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل . (٢) هو محمد بن مزيد بن أبي رجاء أبو جعفر القرشي. سبقت ترجمته في حديث (٥٢) هامش رقم (١) . ٥٠ إلّ الثَناءِ فإنّهُ لَكَ باقٍ ((كُلُّ الأُمورِ تَزِولُ عَنْكَ وَتَنْقَضِي ما أخْتَرْتُ غيْرَ مَحاسِنِ الأخْلاقِ )) وَلَوَ أَنْنِ خُيِّرْتُ كُلَّ فَضيلةٍ [ ٥٨ ] - وانشدني الحسين بن عبد الرحمن(١): وَأَكْرَهُ أنْ أعيبَ وَأنْ أُعابا ((أُحِبُّ مَكَارِمَ الأخْلاقِ جَهْدي وَشَرُّ الناسِ مَنْ بَحَثَ السِبابا)) وَاُعْرِضُ عن سِبابِ الناسِ جَهْدي [٥٩] - حدثنا أبو كريب(١)، نا عبد الله بن تُمير(٢)، عن حَجَّاج بن دينار(٣)، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عمرو بن عَبَسَة (٤)، قال: قلت : [٥٨] (١) الحسين بن عبد الرحمن، أبو علي الجرجرائي . روى عن الوليد بن مسلم ، وابن نمير، وخلف بن تميم، وطلق بن غنام وغيرهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وجعفر الفريابي وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات . قال العسقلاني : قال أبو حاتم : مجهول . ( تقريب التهذيب ١ / ١٧٦، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٤٢) . [٥٩] (١) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي. مشهور بكنيته. ثقة، حافظ. مات سنة ٢٤٧ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ١٩٧، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٨٥ - ٣٨٦). (٢) عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي ، أبو هشام الكوفي . روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، والأوزاعي ، والثوري ، ومالك بن مغول وطائفة . وعنه ابنه محمد ، وأحمد ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن يحيى ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وغيرهم . قال عثمان الدارمي : قال يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : ثقة صالح الحديث ، صاحب سنة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث صدوق . وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر. ( التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٢١٦، تقريب التهذيب ١ / ٤٥٧، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٧ ). (٣) الواسطي . روى عن معاوية بن قرة .، وجماعة . وروى عنه شعبة ، وعيسى بن يونس ، وطائفة . قال أحمد ويحيى : ليس به بأس . وقال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقد وثّقه ابن المبارك ، ويعقوب بن شيبة والعجلي . ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٦١ ) . (٤) عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه. روى عن النبي ◌َّ . روى عنه ابن مسعود ، وأبو أمامة الباهلي ، وكثير بن مرة ، وجبير بن نفير وآخرون . صحابي مشهور ، أسلم بمكة ، هاجر بعد أحد ثم نزل الشام . قال أبو نعيم : كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ( تقريب التهذيب ٢ / ٧٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٦٩). ٥١ ((يا رسول الله، ما الإِيمان؟ قال: ((الصبر والسَماحة)). قلت: فأيُّ الإِيمان أفضل ؟ قال: خُلق حسن )). [ ٦٠] - حدثني بعض أهل العلم، عن خَلَف بن خليفة (١)، نَا الحجاج بن دينار ، عن محمد بن ذكوان(٢)، عن عبيد بن عمير(٣) ، عن عمرو بن عَبَسَة ، أنّ رجلاً سأل النبي وَّ فقال : (( ما الإِيمان؟ قال: الصبر والسماحة وخلق حسن ، [ يعني بالصبر عن محارم الله والسماحة أداءَ ما افترض الله عليه وخلق حسن ](٤) مكارم الأخلاق والأعمال )). [٦١] - حدثني إسماعيل بن أسد(١)، نَا عبيد بن جَنَّاد(٢)، نَا يوسف بن محمد بن المنكدر(٣) ، عن أبيه (٤) ، عن جابر بن عبدالله، قال : ((سُئل النبي وا عن الإِيمان قال: ((الصبر والسماحة)). [٦٠] (١) الأشجعي الكوفي المعمر. روى عن محارب بن دثار وغيره. وروى عنه قتيبة ، وسعيد بن منصور، وابن عرفة، وخلق. قال ابن معين وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن سعد: تغيّر قبل موته واختلط . مات سنة إحدى وثمانين ومائة . ( ميزان الاعتدال ١ / ٦٥٩ - ٦٦٠ ) . (٢) روى عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأخيه . قال الذهبي: ما روى عنه سوى شعبة . كان يتَّجر في الأكسية . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٤٣). (٣) ابن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، ولد على عهد النبي ◌َّر قاله مسلم . وعده غيره في كبار التابعين . وكان قاضي أهل مكة . مجمع على ثقته . فمات قبل ابن عمر . (تقريب التهذيب ١ / ٥٤٤، تهذيب التهذيب ٦ / ٧١ ). (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٦١] (١) في برلين : خليفة بن خلف. (٢) في برلين : عبيد الله بن حمَّد. (٣) التيمي. روى عن أبيه. وعنه غير واحد. قال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : صالح الحديث . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٧٢ - ٤٧٣ ) . (٤) محمد بن المنكدر، وقد سبق ترجمته في حديث (١٠) هامش رقم (٥). : ٥٢ [٦٢] - حدثنا أبو عبيدالله (١): يحيى بن محمد بن السَكَن البَزّار(٢)، نَا ريحان بن سعيد(٣)، نَا عَرْعَرة بن البِرِنْد(٤)، حدثني الُنَّ أبو حاتم(٥) ، عن عبيدالله بن العَيْزار(٦)، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر (٧)، عن عائشة رضي ٦١ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: ((الإيمان الصبر والسماحة)) وعزاه لأبي يعلى في مسنده ، والطبراني في الكبير، عن جابر . قال الهيثمي : فيه يوسف بن محمد بن المنكدر متروك. قال النسائي : ضعيف . قال ابن حجر في لسان الميزان عن النسائي : متروك الحديث . انظر الحديث في: (مجمع الزوائد ١ / ٥٩ . مصفف ابن أبي شيبة ١١ / ٣٣ . والمطالب العالية ٣١٢٢. والدر المنثور ١ / ٦٦، ٢ / ٧٣ . والإيمان لابن أبي شيبة ٤٣. وإتحاف السادة المتقين ٩ / ٥ . والجامع الصغير للسيوطي ٣٠٩٩ . وفيض القدير ٣ / ١٨٦ ). [٦٢] (١) في برلين : أبو عبد الله. (٢) يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب القرشي ، أبو عبيد الله ويقال أبو عبيد البصري البزاز ، نزيل بغداد . روى عن معاذ بن هشام ، وحبان بن هلال ، وبدل بن المحبر وغيرهم . وروى عنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، والبزار ، وابن خزيمة ، وابن أبي الدنيا وطائفة . قال النسائي : لا بأس به ، وفي موضع آخر ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : قال مسلمة : بصري صدوق . وقال صالح بن محمد : لا بأس به . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٥٧، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٧٢ ). (٣) الناجي : روى عن عباد بن منصور. قال الذهبي: صدوق . وقال ابن معين : ما أرى به بأساً . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه، فكأنه لم يرضه . وقال النسائي : ليس به بأس . قيل : مات سنة ثلاث ومائتين ، روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٢ ) . (٤) الشامي ، والد محمد. روى عن خاله عباد بن منصور، وابن عون ، وطائفة . وروى عنه حفيده إبراهيم بن محمد ، والفلاس ، وجماعة . قال الذهبي : وثقه ابن حبان ، وغيرة ، وضعفه علي بن المديني . مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. ( التاريخ الكبير للبخاري ٤ / ١ / ٩٢. تقريب التهذيب ٢ / ١٨. ميزان الاعتدال ٣ / ٦٣). (٥) ابن بكر ، أبو حاتم العبدي العطار . بصري . قال الذهبي : ذكره العقيلي . يروي عن بهزبن حكيم . وعنه عبد الصمد بن النعمان . قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٣٤ ) . (٦) المازني البصري . روى عن سالم بن عبد الله ، والحسن البصري ، وطلق بن حبيب. وروى عنه مهدي بن ميمون ، ويحيى بن سعيد القطان . وقال ثقة . ( الجرح والتعديل ٥ / ٣٣٠) . (٧) ابن أبي بكر الصديق ، التيمي ، ثقة . أحد الفقهاء بالمدينة . قال أيوب : ما رأيت أفضل = ٥٣ الله عنها قالت: قال رسول الله التالي : ( أقيلوا الكِرامَ عَثْراتِهِم)) . [٦٣] - حدثني محمد بن الحسين، حدثني محمد بن عبد العزيز(١)، قال : قال أبي ، قال [ مالك ](٢) بن دينار : ((المؤمن كريمٌ في كلّ حالةٍ لا يُحبّ أنْ يؤذى جاره ولا يفتقر أحدٌ من منه. مات سنة ١٠٦ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ١٢٠، تهذيب التهذيب = ٨ / ٣٣٣ ) . ٦٢ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير ١٣٦٣. فيض القدير ٢ / ٧٤ - بلفظ ((أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود)). وعزاه لأحمد بن حنبل في مسنده والبخاري في الأدب المفرد وأبي داود في سننه ، وكلهم عن عائشة . قال المنذري : وفيه عبد الملك بن زيد العدوي ضعيف . قال ابن عدي : الحديث منكر بهذا الإسناد . قال المنذري : وروي من أوجه أخر ليس منها شيء يثبت . وقال - في المنار في إسناد أبي داود انقطاع وأطال في بيانه. قال المناوي : والحاصل أنه ضعيف وله شواهد ترقيه إلى الحسن". ومن زعم وضعه كالقزويني أفرط ، أو حسنه كالعلائي فرط . ومن شواهده ما رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس رضي الله عنه: ((أقبلوا السخي زلته ، فإن الله آخذ بيده كلما عثر)) . وفي سنده ليث بن سليم مختلف فيه وكذا رواه الطبراني وابن نعيم عن حديث ابن مسعود بنحوه بسند ضعيف. انظر الحديث في: (( سنن أبي داود ٤٣٧٥. ومسند أحمد ٦ / ١٨١. والسنن الكبرى ٨ / ٢٦٧، ٣٣٤. وسنن الدارقطني ٣ / ٢٠٧ . وموارد الظمآن ١٥٢٠. ومجمع الزوائد ٦ / ٢٨٢. وحلية الأولياء ٩ / ٤٣. وفتح الباري ١٢ / ٨٨. وشرح السنة ١٠ / ٣٣٠. ومشكاة المصابيح ٣٥٦٩. ومشكل الآثار ٣ / ١٢٦، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩. وميزان الاعتدال ٤٦٥٩، ٤٩٥٦، ٥٢١٠، ١٠٠٢٧. ولسان الميزان ٤ / ١٨٩، ٣٠٢. وكشف الخفا ١ / ٨٣ . وتاريخ بغداد ١٠ / ٨٦. والفوائد المجموعة ٢٠٢. والأدب المفرد ٤٦٥. ومكارم الأخلاق للخرائطي ٥٥ . والضعفاء للعقيلي ٢ / ٣٤٣. والكامل لابن عدي ٥ / ١٩٤٥، ٧ / ٢٥٤٩ ) . [٦٣] (١) ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي. قال الذهبي: منكر الحديث . ويقال بمشورته جلد الإِمام مالك. وقال النسائي : متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة : محمد ، وعبد الله ، وعمران ؛ ليس لهم حديث مستقيم . وقال الذهبي : روى عنه ابنه إبراهيم ، وعبد الصمد بن حسان ؛ وهو مقل. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٦٢٨ ) . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . ٥٤ = أقربائه . قال ثم يبكي مالك ويقول : وهو مع ذلك غَنِي الْقَلْب لا يملك من الدنيا شيئاً، إن أزَلْتَهُ عن دينه لم يَزل وإن خدعتَه [عن ماله](٤) انخدع، لا يرى الدنيا من الآخرة عوضاً ولا يرى البخل من الجود حظّاً، منكسر القلب ذو هموم قد تفرَّد بها مكتئباً محزونٌ ليس له في فرح الدنيا نصيبٌ ، ان أتاه منها شيءٌ فرَّقه وإن زُوي عنه كلَّ شيءٍ فيها لم يطلبه . قال ثم يبكي ويقول : هذا والله الكرم هذا [والله الكرم ](٥))). [٦٤] - حدثني أبو جعفر الكندي(٦)، نا محمد بن بكر السعدي(٢)، عن الهيثم بن جَّاز (٣)، عن يحيى بن أبي كثير، قال : كان يقال : ((ما أكرمَ العبادُ أنفسَهم بمثل طاعة الله ولا أهان العباد أنفسهم بمثل مَعْصِية الله)). [ ٦٥] - حدثني محمد بن إدريس [ الحنظلي](١)، نَا عبدة بن (٣) من علماء البصرة وزهادها المشهورين . وكان ينسخ المصاحف . قال الذهبي : صدوق. وثَّقه النسائي وغيره . وقال بعضهم : صالح الحديث . وقال الأزدي : يعرف وينكر . وقال الذهبي : استشهد به البخاري واحتج به النسائي . وذكره ابن حبان في الثقات . يكنى أبا يحيى . يروي عن أنس بن مالك . وفي وفاته أقوال . أحدها سنة ثلاثين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٢٦ ) . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . (٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٦٤] (١) محمد بن بشير بن مروان الكندي الواعظ. حدث عن ابن المبارك . تكلم فيه . روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره . وقال يحيى : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي في حديثه . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٩١ ) . (٢) في برلين : محمد بن أبي بكير السعدي . (٣) في الأصل : الهيثم بن حماد. والهيثم بن جماز، هو الحنفي البكاء . بصري معروف . روى عن يحيى بن أبي كثير، وثابت . وروى عنه شجاع بن أبي نصر ، وآدم بن أبي إياس ، وجماعة . قال ابن معين : كان قاصاً بالبصرة . ضعيف وقال مرة : ليس بذاك . وقال أحمد : ترك حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . (ميزان الاعتدال ٤ / ٣١٩ - ٣٢٠) . [٦٥] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. ومحمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي ، أبو حاتم ٥٥ سليمان(٢)، عن إسحاق بن عيسى(٣)، عن يزيد بن بزيع (٤)، عن زيد بن أسلم ، قال : ((خُلّتان من أخبرَك(٥) أن الكرم إلّ فيهما فَكَذِّبْهُ إكرامُك نفسَك بطاعة الله عز وجل وإكرامُك نفسَك عن معاصي الله عز وجل)). [٦٦] - حدثني محمد بن الحسين، حدثني العُمَري(١) ، نَا حفص بن سليمان المقرىء(٢)، قال : ((قال رجل لحاتم الطائي (٣): كيف تجد البخلَ من قلبك ؟ قال : إني الرازي . أحد الحفاظ الأثبات . مات سنة ٢٧٧ هجرية . ( تقريب التهذيب ٢ / ١٤٣ ، = تهذيب التهذيب ٩ / ٣١ - ٣٤). (٢) أبو محمد المروزي، نزل المصيصة. صدوق. يقال: مات سنة ٢٣٦ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٥٣٠، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٥٩ - ٤٦٠). (٣) يوجد إثنان من طبقة واحدة ويرجى تحديده . (٣) في برلين : حدثني إسحاق بن عيسى . (٤) في برلين إسحاق بن زريع . ويزيد بن بزيغ ، روي عن عطاء . قال الذهبي : ضعفه الدارقطني، وابن معين ، وهو من الرملة. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٢٠). (٥) في برلين : خلقان من أخبرك . [٦٦] (١) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أخو عبيد الله. قال الذهبي: صدوق. في حفظه شيء. روى عن نافع وجماعة. روى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين : ليس به بأس ، يكتب حديثه . وقال الدارمي : قلت لابن معين : كيف حاله في نافع؟ قال : صالح ثقة . وقال الفلاس : كان يحيى القطان لا يحدث عنه . وقال أحمد بن حنبل : صالح لا بأس به . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو في نفسه صدوق . وقال ابن المديني : عبد الله ضعيف . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٤٦٥ - ٤٦٦ ). (٢) حفص بن سليمان الأسدي ، أبو عمرو البزاز ، الكوفي ، الغاضري ، وهو حفص بن أبي داود القارىء ، صاحب عاصم ، ويقال له : حفيص . متروك الحديث مع إمامته في القراءة انظر: ( تقريب التهذيب ١ / ١٨٦. وتهذيب التهذيب ٤٠٢/٥ ). (٣) حاتم بن حريث الطائي المحري الحمصي الشامي . روى عن معاوية ، وأبي أمامة، ومالك بن أبي مريم ، وجبير بن نفير . وعنه الجراح بن مليح ، ومعاوية بن صالح . قال ٥٦ لَأَجِدُ منه ما يجد الِّيك ولكني أحمل نفسي على خِطَطِ الكرام)). [٦٧] - حدثني [ محمد ] بن أبي رجاء القرشي(١)، قال : قال رجل لأبي العتاهية وسأله حاجة : (( إن المكارم موصولة بالمكارة فَمَنْ أراد مكرمةً صَبَرَ على مكروهها، فأعجبه ذاك وقضى حاجته )) . [٦٨] - حدثنا خالد بن مرداس السَرَّاج(١)، نَا أبو عَقيل(٢)، عن حفص بن عثمان(٣) ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((تعلّموا من الشعر ما يكون لكم حُكْمًاً ويدلّكم على مكارم الأخلاق)). [٦٩] - حدثنا عبد الرحمن بن واقد(١)، نَا المبارك بن سعيد(٢)، عن = أبو حاتم: شيخ . وقال ابن حجر : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ثقة. ( التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١ /٧٦، وتقريب التهذيب ١ / ١٣٧ رقم ٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٩ ) . [٦٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. ومحمد بن أبي رجاء القرشي، هو: محمد بن مزيد ، سبق ترجمته ، حديث (٥٢ ) هامش (١). [٦٨] (١) أبو الهيثم السراج. وكان ثقة. ومات ببغداد سنة ٢٣١ هجرية . روى عن عباد بن عباد المهلبي ، وأيوب بن جابر ، والحكم بن عمر الرعيني . وروى عنه أبو زرعة . (الجرح والتعديل ٣ / ٣٥٤، تاريخ بغداد ٨ /٣٠٧ - ٣٠٨). (٢) يحيى بن المتوكل ، أبو عقيل. روى عن بهية ، وابن المنكدر . وروى عنه يحيى بن يحيى ، ولوين، وجماعة . مدني . ويقال كوفي . قال الذهبي : ضعفه ابن المديني والنسائي . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أحمد : واه . وقال أبو زرعة : لينَّ الحديث . قال الذهبي أيضاً : مات سنة سبع وستين ومائة. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠٤. تقريب التهذيب ٢ / ٣٥٦ . وتهذيب التهذيب ١١ / ٢٧٠ - ٢٧١). (٣) حفص بن عثمان . روى عن عمر بن الخطاب مرسل ، وروى عنه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ( التاريخ الكبير للبخاري ١ / ٢ / ٢٥٩) . [٦٩] (١) أبو مسلم. يروي عن سفيان بن عيينة، وشريك، قال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات. يسرق الحديث. قال الذهبي: هو أبو مسلم الواقدي. مات سنة سبع وأربعين ٥٧ عبد الله بن الوليد(٣)، عن عبد الملك بن عُمير (٤) ، قال : (( تعلّموا الشعر فإنّ فيه محاسنَ تُبْتَغِى ومَساويَ تُتَّقِى)). [ ٧٠] - حدثني هارون بن سفيان، نا يحيى بن غيلان(٢)، عن = ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٩٦ . تقريب التهذيب ١ / ٥٠٢ . تهذيب التهذيب ٦ / ٢٩٢ ) . (٢) مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبد الرحمن الكوفي نزيل بغداد الأعمى ، صدوق . روى عن أبيه وأخويه سفيان وعمر ، والأعمش ، وموسى الجهني ، وعاصم بن بهدلة ، وسالم بن أبي حفصة وطائفة . وروى عنه يحيى بن معين ، وداود بن رشيد ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن حسان السمني وآخرون . قال ابن معين والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العسقلاني : قال ابن حبان : ربما أخطأ وقال الذهبي : ذكره العقيلي في الضعفاء فعلق عليه بحديث واحد خولف في سنده . ( التاريخ الكبير ٤ / ١ / ٤٢٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٧، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٨). (٣) عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني الكوفي، ربما قيل له العجلي. روى عن بكير بن شهاب ، وعاصم بن كليب ، وعاصم بن بهدلة وغيرهم . وعنه ابن عيينة ، وابن المبارك ، وأبو عاصم ، وأبو نعيم وغيرهم . قال علي بن المديني : مجهول لا أعرفه . وقال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تهذيب التهذيب ٦ / ٦٩ ). (٤) اللخمي الكوفي الثقة، أبو عمر القبطي عرف بذلك الفرس كان له اسمه قبطي . رأى علياً. وروى عن جابر بن سمرة ، وجندب البجلي ، وخلق . وروى عنه زائدة ، وإسرائيل ، وجرير، وخلق . وكان من أوعية العلم ، ولي قضاء الكوفة بعد الشعبي ، ولكنه طال عمره ، وساء حفظه . قال أبو حاتم : ليس بحافظ - تغيّر حفظه . وقال أحمد : ضعيف ، يغلط . وقال ابن معين : مخلط . وقال ابن خراش : كان شعبه لا يرضاه . وذكر الكوسج ، عن أحمد : أنه ضعفه جداً، ووثقه العجلي . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . مات في آخر سنة ست وثلاثين ومائة. (ميزان الاعتدال ٢ /٦٦٠ - ٦٦١ ) . [٧٠] (١) ابن بشير، أبو سفيان المستملي، كان مستملي يزيد بن هارون ويعرف بالديك. ( تاريخ بغداد ١٤ / ٢٥ ) . (٢) في برلين : حدثنا يحيى بن غيلان . = ٥٨ يعقوب بن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ (٣)، قال: (( سمعت عبد العزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وسمع رجلاً يقول لرجل : اقْضِني يا مُفْلِس. فقال: هذا داء الكرام)). [ ٧١] - حدثني إبراهيم بن راشد(١)، نَا مسلم بن إبراهيم(٢)، نّا عون بن عمرو القيسي(٣)، أخو رباح، نّا سعيد الجُرَيري (٤)، عن عبد الله بن = (٣) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارىء المدني. روى عن أبيه وزيد بن أسلم ، وعمرو بن أبي عمرو، وأبي حازم بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح وغيرهم . وعنه ابن وهب ، ويحيى بن بكير ، وقتيبة بن سعيد وغيرهم . قال الدوري عن ابن معين: ثقة . وقال أحمد: ثقة : وذكره ابن حبان في الثقات . ( التاريخ الكبير للبخاري ٤ / ٢ / ٣٩٨، تقريب التهذيب ٢ / ٣٧٦ رقم ٣٨٤، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٩١ - ٣٩٢ ) . [٧١] (١) الأدمي. شيخ لمحمد بن مخلد. قال الذهبي: وثّقه الخطيب، واتهمه ابن عدي. ( ميزان الاعتدال ١ / ٣٠ . تاريخ بغداد ٦ / ٧٤ ، ولسان الميزان ١ / ٥٥ - ٥٦ ). (٢) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمر البصري الحافظ ، ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره . روى عن عبد السلام بن شداد ، وجرير بن حازم ، وأبان بن يزيد العطار ، وشعبة ، وصالح المري ، ووهب بن خالد وجماعة . وروى عنه البخاري ، وأبو داود ، وعبد بن حميد ، والدارمي وأحمد بن يوسف السلمي ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ، وبندار، وأبو موسى ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويحيى بن معين وآخرون . قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة صدوق . وقال ابن حبان في الثقات : كان من المتقنين . وقال ابن قانع : بصري صالح . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . مات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٤٤، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٢١ - ١٢٣ ). (٣) بصري . روى عن الحريري . قال ابن عون : لا شيء . وقال البخاري : عون بن عمرو القيسي جليس لمعتمر . منكر الحديث . مجهول . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٣٠٦ - ٣٠٧). (٤) سعيد بن إياس، أبو مسعود الجريري البصري، أحد العلماء الثقات ، تغيُّر قليلاً، ولذلك ضعفه يحيى القطّان ، ووثّقه جماعة . روى عن أبي الطفيل ، وأبي عثمان النهدي. وروى عنه ابن علية . ويزيد بن هارون ، وخلق . قال أحمد : هو محدث البصرة . وقال أبو حاتم : تغيّر حفظه قبل موته . وقال محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط . وروى عباس عن ابن معين قال : سمع يحيى بن سعيد من = ٥٩ بُريدة(٥) عن يحيى بن يَعْمُر (٦)، عن جرير بن عبدالله البَجَلِي(٧)، أنّ = الجريري ، وكان لا يروي عنه . قال الذهبي: لأنه أدركه في آخر عمره . وقال أحمد : كان أيوب السختياني يقدم الجريري على سليمان التيمي ، لأنه كان يخاصم القدرية ، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم . مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ١٢٧ - ١٢٨ ) . (٥) ابن الحصيب الأسلمي المروزي . من ثقات التابعين . وثّقه أبو حاتم والناس . وقال وكيع : سليمان أخوه أحمد منه كانوا يقولون أصحهما حديثاً سليمان . قال الذهبي : لم أورده إلا لأن النباتي استدركه على ابن عدي : نعم ، وذكره العقيلي . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٣٩٦ ) . (٦) قال الذهبي : وجدت عثمان بن دحية قال فيه : ضال مضل . عجز الله، وقال : نحن أقدر منه وهو قول القدرية بأجمعهم . وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي . ثقة . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٥ - ٤١٦ ) . (٧) جرير بن عبد الله بن جابر وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي، أبو عمرو، وقيل أبو عبد الله اليماني، صحابي مشهور. روى عن النبي ◌َّ وعن عمرو ، ومعاوية . وعنه أولاده المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم ، وابن ابنه أبو زرعة بن عمر ، وأنس ، والشعبي ، وزيد بن وهب وغيرهم . مات سنة ٥١ وقيل بعدها . ( تقريب التهذيب ١ / ١٢٧ رقم ٥٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٧٣ ). ١ ٧١- الحديث: أخرجه ابن ماجه ، عن ابن عمر ، وفي سنده محمد بن الصباح . وثقه أبو زرعة وله حديث . وفي سنده أيضاً محمد بن عجلان ، ضعفه البخاري ، ووثقه غيره . وأخرجه أيضاً البزار في مسنده وابن خزيمة في صحيحه والطبراني في المعجم الكبير، وابن عدي في الكامل ، والبيهقي في شعب الإيمان ، كلهم من جرير بن عبد الله البجلي . وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني وفيه حصين بن عمر مجمع على ضعفه وأخرجه أيضاً : البزار في مسنده عن أبي هريرة . وقال الهيثمي : فيمن لم أعرفه . وأخرجه أيضاً ابن عدي في الكامل من حديث سهل ، عن معاذ بن جبل وأبي قتادة الأنصاري . وقال الهيثمي : وسهل لم يدرك معاذاً . وفي سنده أيضاً عبد الله بن خراش وثّقه ابن حبان وقال يخطىء. وأخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك عن جابر بن عبد اله . وأخرجه أيضاً الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس . وقال الهيثمي : فيه إبراهيم بن يقظان ، وكذا مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث وفيهما ضعف، لكن وثقه ابن حبان الأول . وأخرجه أيضاً في الكبير عن عبد الله بن ضمرة . وقال الهيثمي : فيه الحسين بن عبد الله بن ضمرة وهو كذاب . وأخرجه أيضاً ابن عساكر في تاريخه عن أنس وعدي بن حاتم وضعفه. أخرجه أيضاً الدولابي في الكنى، وابن عساكر في التاريخ عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن عبد بلفظ ((إذا أتاكم شريف قومه فأكرموه)). قال الذهبي في مختصر المدخل : طرقه كلها ضعيفة وله شاهد مرسل وحكم ابن الجوزي بوضعه ، وتعقبه العراقي وابن حجر ٦٠ =