Indexed OCR Text
Pages 361-380
٨١٣ - حدثنا الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن سهل بن سعد الساعدي أن رجلاً اطلع على النبي عَ لّه من سُترة الحجرة وفي يد النبي عَّ مدرى فقال: لو أعلم أن هذا ينظرني حتى آتيه لطعنت بالمدرى في عينه، وهل جعل الاستئذان الاّ من أجل البصر؟!(١). (١) انظر الحديث الذي قبله. ٣٦١ [باب ما جاء أنه يكره للرجل الاستئذان بعد أن يدخل] ٨١٤ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير قال: استأذن رجل على حذيفة بعدما دخل فقال: أما عيناك فقد دخلتا، وأما إستك فلا(١). ٨١٥ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح عن أبي حي عن ثوبان عن رسول الله عد اله قال : ((ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوماً فيخصّ نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حَقِن)»(٢). (١) إسناده حسن، فيه مسلم بن نذير كوفي يكنى أبا عياض، مقبول من الثالثة، انظر التقريب ص ٥٣١. (٢) إسناده حسن، فيه يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي، مقبول كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٦٠٢، وقال الذهبي في الضعفاء: صالح الحديث. والحديث رواه أبو داود برقم / ٩٠/ في الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن، والترمذي برقم / ٣٥٧/ في الصلاة، باب ما جاء في كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء، ورواه الإمام أحمد في المسند (٢٥٠/٥ و٢٦٠ و٢٦١) من حديث أبي أمامة، وهو حديث حسن بشواهده. ٣٦٢ ٨١٦ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن ثوبان قال: ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: وذكر مثل حديث ابن عرفة ولم يرفعه(١). ٨١٧ - حدثنا الدوري ثنا روح بن عبادة أنبأ ابن جريج أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبرهُ أن كلدة أخبره أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي ◌َّه وهو بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه ولم أستأذن، فقال النبي عد له : ((ارجع فقل السَّلام عليكم أأدخل)) (٢). (١) إسناده حسن، انظر الذي قبله. (٢) صحيح، أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤١٤/٣) وأبو داود برقم/٥١٧٦/ في الأدب، والترمذي برقم / ٢٧١١/ في الاستئذان والأدب، باب ما جاء في الاستئذان ثلاثاً ، والبغوي في شرح السنة (٢٨٤/١٢). ٣٦٣ [باب ما جاء فيما يكره من دخول الحمام بغير مئزر] ٨١٨ - حدثنا أبو بكر الترمذي ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ثنا أبو سهل ثنا ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ◌ُله : ((بئس البيت الحمام، فقال قائل أو قائلون: إنه يتداوىُ به المريض، ويذهب فيه الوسخ، قال: فإن فعلتم فلا تفعلوا إلاّ وأنتم مُتّزرون))(١). ٨١٩ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح أبو بكر الوزان ثنا محمد ابن المنذر أبو حاتم ثنا أبو الأصبغ الحراني ثنا محمد بن سلمة عن محمد (٧٣/ب) بن إسحاق عن ابن طاوس وعن السختياني عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ێّهِ : ((تبنون بيتاً يقال لهُ الحمام، قالوا: يا رسول الله إنه يذهب بالدرن وينفع المريض، قال: فمن دخله فليستتر)). ٨٢٠ - حدثنا محمد بن جابر ثنا جبارة بن المغلس ثنا حماد بن شعيب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي عَّ أنه نهى أن يدخل الحمام إلّ بإزار. (١) إسناده ضعيف، فيه جبارة بن المغلس أبو محمد الكوفي، ضعيف من العاشرة، كما ذكر الحافظ في التقريب ص ١٣٧، وقال ابن معين: كان كذاباً، وقال ابن غير يوضع له. الحديث فيرويه ولا يدري، انظر الضعفاء للعقيلي برقم/٢٥٦/. ٠٠ ٣٦٤ = ١ ٨٢١ - حدثنا محمد بن جابر وخُنيس بن سعيد الواسطي ثنا الحسن بن بشر عن زهير عن أبي الزبير عن جابر عن النبي عَ لّ مثل ذلك(١). ٨٢٢ - حدثنا أبو سهل بنان بن سليمان الدقاق ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة ثنا عبد الله بن شداد عن أبي عذرة - وكان قد أدرك النبي ◌َّ - عن عائشة: نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المآزر(٢). ٨٢٣ - حدثنا علي بن داود القنطري ثنا ابن أبي مريم أنبأ ابن لهيعة عن ابن أبي جعفر عن عائشة زوج النبي عَ لّ قالت: إن للحمامات حجاب لا يستره ما لا يظهر بنيان المشركين ومرج الكفار، وفخ الشيطان، لا يحل لرجل أن يدخله الاّ بمنديل، مروا المسلمين أن يحبسوا نساءهم. الرجال قوامون على النساء (٣). ٨٢٤ - حدثنا نصر بن داود ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا فضيل بن عياض عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال عمر بن الخطاب: لا يحل لرجل أن وفيه أيضاً حماد بن شعيب، قال البخاري في الكبير: فيه نظر، وجرحه ابن حبان وقال: يقلب الأخبار: وقال يحيى بن معين: ليس بشيء انظر الضعفاء برقم / ٣٨١/ والتاريخ الكبير (٢٥/١/٢). (١) كالذي قبله. (٢) إسناده ضعيف، أخرجه أبو داود برقم / ٤٠٠٩ و٤٠١٠/ في الحمام في فاتحته، والترمذي برقم / ٢٨٠٢/ في الأدب، باب ما جاء في دخول الحمام، وابن ماجه برقم / ٣٧٤٩/ في الأدب، باب دخول الحمام، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة واسناده ليس بذاك القائم. (٣) إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة وقد تقدم أنه ذاهب الحديث وأحاديثه مناكير كما ذكر أحمد، وقال ابن حبان لا يحتج به. ٣٦٥ يدخل الحمام إلّ بمئزر (١). ٨٢٥ - حدثنا الرمادي ثنا جعفر بن عون ثنا إبراهيم بن إسماعيل عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب قال: نهانا عمر بن الخطاب أن ندخل الحمامات إلّ وعلينا الأُزر(٢). ٨٢٦٠ - حدثنا نصر بن داود ثنا يحيى بن يوسف الزمي ثنا اسماعيل بن عياش عن عمرو بن مهاجر قال: حدثني خصيٌّ لعمر بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز لم يغتسل في داره قط إلّ بمئزر(٣). (١) إسناده ضعيف جداً فيه محمد بن حسان السمني، صدوق لين الحديث كما في التقريب ص ٤٧٣، وفيه أيضاً: مطرح بن يزيد أبو المهلب ضعيف، قال يحيى بن معين: مطرح بن يزيد كوفي ضعيف، وقال الحافظ ضعيف وكذا الذهبي في الضعفاء ، انظر الضعفاء الكبير للعقيلي / ١٨٦٤ / والمغني في الضعفاء رقم / ٦٢٧٨ / والتقريب ص ٠٥٣٤ وفي السند أيضاً: عبيد الله بن زحر، قال الذهبي في المغني في الضعفاء / ٣٩٢٢/: مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب، ضعفه أحمد بن حنبل، وقال ابن معين: عبيد الله ابن زحر: ليس بشيء، وجرحه ابن حبان وقال: منكر الحديث جداً يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن زيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد الخبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يجوز الاحتجاج بهذه الصحيفة: انظر الضعفاء الكبير رقم / ١١٠١ /٠ إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن اسماعيل أجمع على ضعفه، وقد قال ابن معين ليس (٢) بشيء، وقال البخاري: كثير الوهم، وكذا ابن حاتم والرازي وابن حبان في المجروحين، انظر التاريخ لابن معين (٦/٢) والكبير للبخاري (٢٧١/١/١) والمجروحين (١٠٣/١) والضعفاء الكبير رقم/ ٢٧/ والمغني في الضعفاء برقم/٣٢/ والتقريب ص ١٤٨. إسناده حسن، فيه اسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في (٣) غيرهم، انظر التقريب ص ١٠٩. ٣٦٦ ١٠ ٨٢٧ - حدثنا عمر بن شبة ثنا محمد بن أبي عدي عن الأشعث عن الحسن أنه كان يكره أن يدخل الحمام إلاّ بمئزر ومع قوم مؤتزرين، فإن كان قوم غير مؤتزرين فإنه كان يكرهه. ٨٢٨ - حدثنا محمد بن جابر ثنا سويد بن سعيد ثنا زياد بن الربيع عن صالح الدهان قال: دخل جابر بن يزيد الحمام فرأى قوماً عراة فقال: سبحان الله مسلمون هؤلاء؟ ثم وضع يديه (٧٤/أ) على عينيه وخرج(١). ٨٢٩ - حدثنا الرمادي ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ثنا حسن القصاب قال: سأل رجل الحسن وأنا شاهد فقال يا أبا سعيد: الرجل يدخل الحمام وعليه مئزر، وفي الحمام من ليس عليه مئزر، فقال: ما يستطيع أحدكم أن يأخذ كفاً من تراب فيضرب به عورته؟ قيل: يا أبا سعيد إن الحمام ليس فيه تراب، قال: ذرهم أعلاج تدلدل غراميلهم(٢). ٨٣٠ - حدثنا نصر بن داود ثنا أبو ثابت المدني ح وحدثنا عبد الله ابن أحمد الدورقي ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري قالا: ثنا إبراهيم (١) إسناده حسن. (٢) إسناده ضعيف، فيه سويد بن سعيد، متروك له مناكير أفحش فيه ابن معين، انظر القول التقريب ص ٢٦٠، والمغني في الضعفاء /٢٧٠٦ /، وفيه أيضاً زياد بن الربيع، قال البخاري: في إسناد حديثه نظر، كما ذكر الذهبي في المغني /٢٢٢٨ / ووثقه أبو داود، وكذا الحافظ في التقريب ص ٢١٩. (٣) (غراميلهم) جمع مفردها: غرمول، وهو عضو الذكورة في الرجال. وسند الحديث ضعيف، فيه جهالة أحد الرواة، وفيه أيضاً عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، قال الحافظ: صدوق ربما أخطأ، وضعفه الإمام أحمد بن حنبل، ووثقه آخرون انظر الضعفاء /١٠٤٣ / والتقريب ص ٣٦٨. ٣٦٧ الرافعي قال ابن الدورقي إبراهيم بن علي بن حسين بن أبي رافع عن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله الله : ((عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل، وعورة المرأة على المرأة كعورة الرجل على المرأة ))(١). ٨٣١ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا يزيد بن هارون عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلّ من زوجتك أو ما ملكت يمينك، قلت: يا نبي الله إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: فإن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينّها، قلت: يا رسول الله إذا كان أحدنا خالياً؟ قال: فالله أحق أن يستحى منه(٢). ٨٣٢ - حدثنا علي بن حرب الموصلي ثنا القاسم بن يزيد ثنا سفيان عن رجل قالوا: دثار الضبي عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير قال: دخول الحمام بغير إزار حرام(٣). (١) إسناده ضعيف، فيه إبراهيم الرافعي من الضعفاء، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (١٨٠/٤) وقال حديث صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بقوله: الرافعي ضعفوه وذكره السيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى ضعفه شيخنا الألباني برقم / ٣٨٢٥/ في ضعيف الجامع. (٢) إسناده حسن، فيه بهز بن حكيم بن معاوية صدوق والحديث أخرجه أبو داود برقم / ٤٠١٧ / في الحمام، باب ما جاء في التعري، والترمذي برقم / ٢٦٧٠ و٢٧٩٥/ في الأدب، باب ما جاء في حفظ العورة، وذكره أيضاً البخاري تعليقاً بصيغة الجزم (٧٣/١) في الغسل، باب من اغتسل عرياناً وحده في خلوة فالتستر أفضل، وقال الحافظ في الفتح: وإسناده إلى بهز صحيح، ولهذا جزم به البخاري، وأما بهز وأبوه فليسا من شرطه، وقال: رواه الحاكم وصححه، وحسنه الترمذي. (٣) في سنده دثار الضبي بن أبي شعيب ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٣٦/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. ٣٦٨ ٨٣٣ - حدثنا الترقفي ثنا داود بن الجراح عن عبد العزيز بن أبي روَّاد عن نافع قال: كان ابن عمر لا يدخل الحمام، قلت: فكيف كان يصنع بعانته؟ قال: كان يأمر بعض جواريه فيحلقها (١). ٨٣٤ - حدثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع أن عمر لم يكن يدخل الحمام(٢). ٨٣٥ - حدثنا أحمد بن عصمة النيسابوري ثنا هارون بن عبد الله ابن أبي فديك ثنا الضحاك بن عثمان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أن رسول الله عز له قال: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة))(٣). (١) في سنده عبد العزيز بن أبي روَّاد صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء من السابعة ، انظر التقريب ص ٣٥٧. (٢) إسناده حسن، فيه شيخ المصنف رحمه الله عمر بن شبة أبو زيد، نزيل بغداد ، صدوق له تصانيف كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٤١٣. (٣). إسناده ضعيف، فيه شيخ المصنف رحمه الله أحمد بن عصمة النيسابوري وهو متهم هالك كما سبق ذكره. ولكن الحديث قد صح من طريق زيدبن الحباب عن الضحاك عن زيد بن أسلم الذي أخرجه الإمام مسلم برقم / ٣٣٨/ في الحيض، باب تحريم النظر إلى العورات، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦٣/٣) وأبو داود برقم / ٤٠١٨/ في الحمام، باب ما جاء في التعري، والترمذي برقم / ٢٧٩٤/ في الأدب، باب ما جاء في كراهية مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة، وكلهم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه زيادة: ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا المرأة إلى المرأة في ثوب واحد. ٣٦٩ [باب ذكر من يرخصٌ في دخول الحمام] ٨٣٦ - حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص ثنا شبابة بن سوار ثنا المغيرة بن مسلم عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه (٧٤/ب) عن أبي هريرة عن النبي عَد ◌ُلّه قال: ((نعم البيت الحمام إذا دخله الرجل المسلم ذكّره النار، يتعوذ بالله من النار، وبئس البيت العرس، لأن الرجل المسلم إذا دخله رغّبه في الدنيا وزهده في الآخرة »(١). ٨٣٧ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ثنا سليمان ابن سلمة الخبايري ثنا سليمان بن ناشرة قال: سمعت محمد بن زياد يقول: كان ثوبان مولى رسول الله عَ لَّه جاراً لي، فكان يدخل الحمام فقلت: وأنت صاحب رسول الله عَ لّه تدخل الحمام؟ فقال: كان رسول الله عد اله (١) ضعيف الإسناد في سنده، يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب الهيثمي المدني متروك، وأفحش فرماه الحاكم بالوضع كما في التقريب ص ٥٩٤. أما والده عبيد الله بن عبد الله بن موهب فمقبول كما في التقريب ص ٣٧٢. ذكره المنتقى الهندي في الكنز برقم/ ٢٦٦٤٤ / وعزاه الحكيم الترمذي وابن السني وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. ٣٧٠ يدخل الحمام، وثم يتنَوّر(١) (٢). ٨٣٨ - حدثنا القنطري ثنا يزيد بن خالد بن يزيد ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن كهيل عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة: أن النبي ◌ُّ كان ينوره الرجل، فإذا بلغ مراقه تولى هو ذلك(٣). ٨٣٩ - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق حدثنا عبد العزيز ابن الخطاب ثنا حميد - يعني ابن يعقوب مولى بني هاشم وكان ثقة - عن العباس بن الفضل عن القاسم عن أبي حازم عن ابن عباس قال: يا أيها الناس اتقوا الله ولا تكذبوا، فوالله ما أطلى نبي قط (٤). (١) (يتنور) أي يضع النورة، والنورة من الحجر الذي يحرق ويسوى منه جزء فيحلق به شعر العانة. (٢) ضعيف جداً في سنده سليمان بن سلمة الخبائري، قال أبو حاتم: متروك لا يشتغل به، وكذبه ابن الجنيد، كما في الجرح والتعديل (١٢٢/٤) والميزان (٢٠٩/٢)، وفي سنده أيضاً: سليمان بن ناشرة، لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر الجرح والتعديل (١٤٧/٤). والحديث ذكره الهندي في كنز العمال / ١٨٣١٧/ وعزاه لابن عساكر عن واثلة. (٣) ضعيف الإسناد بسبب الإرسال فإن حبيب بن أبي ثابت يرسل عن أم سلمة ولم يسمع منها، قال الذهبي في الميزان (٤٥١/١) من ثقات التابعين. وقال الحافظ في التقريب ص ١٥٠: ثقة فقيه كثير الإرسال والتدليس. وفيه أيضاً: كهيل لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً انظر الجرح والتعديل (١٧٣/٧) والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٣/١) موقوفاً على ابن عمر، وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٤) ضعيف الإسناد، فيه العباس بن الفضل بن عمر بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري: متروك، اتهمه أبو زرعة، وقال ابن حبان حديثه عن البصرين أرجى من حديثه عن الكوفيين التقريب ٢٩٣. ٣٧١ ٨٤٠ - حدثنا أبو الحارث الدمشقي ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا الوليد عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول قال: لما قدم أبو الدرداء وأصحاب رسول الله عَ لَّه الشام دخلوا الحمامات وأطّلوا بالنورة(١). : (١) ضعيف، في سنده الوليد بن مسلم، ثقة ولكنه كثير التدليس والتسوية، كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٥٨٤. وفيه أيضاً: ابن ثوبان واسمه (عبد الرحمن بن ثابت العنبس) صدوق يخطىء ورمي بالقدر وتغير بآخره، انظر التقريب ٣٣٧. وفيه أيضاً: مكحول لم يدرك أبا الدرداء، ولم يذكر له أي سماع منه كما في المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٧٢ . ٣٧٢ [باب ما يكره للنساء من دخول الحمام ٨٤١ - حدثنا نصر بن داود ثنا أبو نعيم ثنا أبو حمزة الثمالي ثنا سالم بن أبي الجعد عن عائشة قالت: دخل عليها نسوة، فقالت: من أنتنّ؟ قلن: من أهل الشام، من أهل حمص، فقالت: لعلكنّ ممن يدخل الحمام؟ قلن: نعم، قالت: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((أيما امرأة وضعت خمارها في غير بيتها فقد هتكت سترها بينها وبين الله عز وجل »(١). ٨٤٢ - حدثنا نصر بن داود ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا فضيل ابن عياض عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زخر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال عمر بن الخطاب: لا يحل لا مرأة أن تدخل الحمام إلاّ من سقم فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني على مفرشها قالت: حدثني خليلي عَِّ على مفرشي هذا قال: ((إذا وضعت المرأة خمارها (٧٥/أ) في غير بيت زوجها هتكت ما (١) إسناده ضعيف، فيه أبو حمزة الثمالي واسمه: ثابت بن أبي صفية الثمالي أبو حمزة، كوفي، ضعيف رافضي، كما ذكره الحافظ انظر التقريب ص ٠١٣٢ وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم لا يحتج به، وقال الجوزجاني واه الحديث، وقال النسائي ليس بثقة، وقال ابن عدي هو الى الضعف أقرب وذكره ابن حبان في المجروحين انظر الضعفاء الكبير برقم / ٢١٤/. قلت: لكن متن الحديث صحيح له عدة شواهد كما سيأتي إن شاء الله. ٣٧٣ بينها وبين الله عز وجل من ستر، فلم يتناها دون العرش))(١). ٨٤٣ - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عائشة قالت: سمعت رسول الله آلّ يقول: ((أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت سترها فيا بينها وبين الله عز وجل))(٢). ٨٤٤ - حدثنا القنطري ثنا ابن أبي مريم أنبأ يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زخر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال عمر بن الخطاب: لا يحل لمؤمن أن يدخل الحمام إلاّ بمئزر، ولا يحل لمؤمنة أن تدخل الحمام إلّ من سقم، فإن عائشة زوج النبي عَ لّة حدثتني وهي على فراشها فقالت: سمعت رسول الله عَّم وهو على فراشي أو موضع مفرشي يقول: «أيما مؤمنة وضعت خمارها في غير بيتها هتكت الحجاب فيما بينها وبين ربها تبارك وتعالى ))(١). ٨٤٥ - حدثنا القلوسي ثنا بكر بن يحيى بن زيان ثنا حبان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: دخل نسوة من أهل حمص على عائشة، فقالت لهنّ: من أنتنّ؟ قلن: من أهل الشام، من أهل حمص، (١) إسناده ضعيف جداً: فيه مطرح بن يزيد ضعيف كما سبق ذكره، وفيه أيضاً عبيد الله بن زخر عن علي بن يزيد عن القاسم، منكر الحديث جداً. انظر تمام الكلام على رجاله في الحديث السابق رقم ٨٢٤، والحديث أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤٥/١) وقال: هذا حديث لا يصح ومطرح وعلي القاسم ليسا بشيء. (٢) حديث صحيح، وقد سبق تخريجه. (٣) إسناده ضعيف، انظر الحديث السابق برقم / ٨٤٢٪. ٣٧٤ فقالت: لعلكنّ ممن يدخل الحمام؟ قلن: نعم، قالت: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((أيما امرأة وضعت خمارها في غير بيتها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل)»(١). ٨٤٦ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا الحكم بن الصلت حدثني يزيد بن أبي هدية القاري عن هشام بن عروة عن أبيه أن نسوة جئن عائشة زمن الحجاج من أهل الشام، وأهل العراق، فأذنت للعراقيات قبل الشاميات وقالت للشاميات: ألستن تدخلن الحمامات؟ قلن: بلى أرضنا أرض باردة، فقالت: سمعت رسول الله عَلَّه يقول: ((أيما امرأة تعرت في غير بيتها هتك الله ما بينها وبينه من ستر)»(٢). (١) إسناده ضعيف، فيه بكر بن يحيى بن زبان، يكنى أبا علي، مقبول من التاسعة كما في التقريب ص ١٢٧. وفيه أيضاً: حبان بن علي الغتري، أبو علي الكوفي ضعيف من الثامنة وكان له فقه وفضل كما ذكر الحافظ في التقريب ص ١٤٩. قلت: ولكن متن الحديث قد صح من طريق أخرى صحيحة أخرجها أبو داود برقم / ٤٠١٠/ في كتاب الحمام في فاتحته، والترمذي/ ٢٨٠٣ / في الأدب، باب ما جاء في دخول الحمام، وقال أبو عبس هذا حديث حسن، وابن ماجه برقم / ٣٧٥٠/ في الأدب، باب دخول الحمام، والحاكم في المستدرك (٢٨٨/٤) وصححه ووافقه الذهبي. (٢) إسناده ضعيف جداً. ٣٧٥ [بابٌ ما جاء فيما يكره للمرء أن يمثل له الناس قيامًا] ٨٤٧ - حدثنا العباس الدوري ثنا روح بن عبادة ثنا حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال: دخل معاوية بيتاً فيه عبد الله بن عامر وعبد الله بن الزبير فقام ابن عامر، وثبت ابن الزبير، وكان أوزنها، فقال معاوية: إجلس يآبن عامر فإن رسول الله عَ لَّه قال: (( من سرَّه أن يمثل(١) لهُ الرجال قياماً (٧٥/ب) فليتبوأ(٢) مقعده من النار)) (٣). ٨٤٨ - حدثنا محمد بن يوسف أبو بكر الطباع ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثوري عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال: خرج معاوية فقام ابن الزبير وابن صفوان حيث رأياه، فقال معاوية: اجلسا، سمعت رسول الله مَ اله يقول: ((من سرَّه أن يمثلَ لهُ الرجال قياماً فليتبوأ مقعده أو بيته من النار))(٤). (١) (يَعْثُلَ) مَثَلَ الناس للأمير قياماً: إذا قاموا بين يديه وعن جانبيه وهو جالس. (٢) (فليتبوأ) تبوأ منزلاً: إذا اتخذه مقاماً له. (٣) إسناده صحيح، أخرجه الإمام أحمد في المسند (٩١/٤ و٩٣ و١٠٠) وأبو داود برقم / ٥٢٢٩/ في الأدب، باب قيام الرجل للرجل، والترمذي برقم / ٢٧٥٦/ في الأدب، باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل، والبخاري في الأدب المفرد رقم / ٩٧٧ / وحسنه الترمذي. (٤) حديث صحيح، انظر الذي قبله. ٣٧٦ ٨٤٩ - حدثنا العباس الترقفي ثنا الفريابي عن سفيان الثوري عن حسن الشهيد ثنا أبو مجلز قال: خرج معاوية إلى عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان فقاما، أو قام أحدهما، فقال معاوية: سمعت رسول الله معد له يقول: ((من سرَّه أن يمثُلَ لهُ الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار))(١). ٨٥٠ - حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن حبيب أنه أخبرهُ قال: سمعت أبا مجلز يحدث: أن معاوية خرج وعبد الله بن عامر قاعد، وابن الزبير، فقام ابن عامر، وقعد ابن الزبير، وكان أوزنها، فقال معاوية: قال رسول الله عَ لّه: ((من سرَّهُ أن يمثل لهُ الرجال قياماً فليتبوأ بيتاً في النار))(٢). ٨٥١ - حدثنا أبو جعفر عبد الله بن الحسن الهاشمي ثنا ابن كنانة ثنا مسعر عن أبي العدبس عن أبي خلف عن أبي مرزوق عن أبي أمامة قال: أقبل رسول الله عَ ◌ّه يتوكأ على عود من سَّم، فلما رأيناهُ قمنا فقال: ((إذا رأيتموني فلا تقوموا كما يصنع الأعاجم تعظم عظماءها، قال: فأحببنا أن يدعو لنا فقال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وعافنا، وارضى عنّا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجّنا من النار، وأصلح لنا شأننا، قال: وأحببنا أن يزيد فقال: أوبقي شيءٍ؟!))(٣). (١) صحيح، انظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح، انظر السابق. (٣) سنده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٥٣/٥ و٢٥٦) وأبو داود برقم /٥٢٣٠/ في الأدب، باب في قيام الرجل للرجل، دون ذكر الدعاء. وفي سند الحديث ابو العَدبَّس كوفي مجهول من السادسة كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٦٥٨ . وفيه أيضاً: أبو مرزوق، عن أبي غالب عن أبي أمامة، لين ولا يعرف اسمه لي، انظر التقريب ص ٦٧٢. ٣٧٧ ، ٨٥٢ - حدثنا أبو موسى عيسى الزغاث الطيالسي ثنا يحيى بن هاشم السمسار ثنا مسعر عن أبي العنبس عن أبي العدبس عن أبي مرزوق عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله مَّه فلما رأيناه صفنا لهُ، فلما رآنا قال: ((اجلسوا، أُفِعْلٌ كفعل الأعاجم؟ فقلنا: يا رسول الله لو دعوت الله تبارك وتعالى، فقال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا وأطعمنا، وأسقنا، فقلنا: يا رسول الله لو زدتنا، فقال: أوبقي شيء؟!))(١). (١) إسناده ضعيف، انظر سابقه. ٣٧٨ [باب ما جاء فيما يكره من السفر يوم الجمعة] ٨٥٣ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا عمر بن خالد الحراني عن عبد الله بن لهيعة عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عد له : ((من سافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة أن لا يصاحب في سفره، ولا يعان على حاجته))(١). (١) في سنده ابن لهيعة، وروايته عن غير العبادلة ضعيفة، وفيه عمر بن خالد الحراني لم أجد له ترجمة بما لدي من المراجع. ٣٧٩ [باب ما جاء فيما يكره من الأجراس في الأسفار والرفاق] (٧٦/أ) ٨٥٤ - حدثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر قال: أخبرني نافع عن سالم عن أبي الجراح مولى أم حبيبة عن النبي عَ لّه قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس))(١). ٨٥٥ - حدثنا القنطري ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني نافع عن سالم بن عبد الله عن أبي الجراح مولى أم حبيبة أنه سمعه يخبر عبد الله بن عمر أن أم حبيبة حدثته أن رسول الله مُد ◌َّم قال: ((إن العير التي فيها الجرس لا يقربها الملائكة))(٢). (١) إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٢٧/٦) وأبو داود برقم / ٢٥٥٤/ في الجهاد ، باب في تعليق الأجراس، والدارمي (٢٨٨/٢)، وابن حبان برقم / ٤٦٥٨ / باب ذكر الأخبار عن نفي جوائز صحبة المرء ذوات الأجراس استحباباً، وفي سند الحديث أبو الجراح مولى أم حبيبة لم يوثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن يشهد للحديث ما رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة بنفس اللفظ. (٢) إسناده حسن، انظر الذي قبله. ٣٨٠