Indexed OCR Text
Pages 341-360
عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من المفصل. ليس من طواله ولا من قصاره يدعو في كل ركعتين بعد التشهد والصلاة على النبي عَ لّم بثلاث دعوات: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم اكفنا ما همَّنَا من أمر آخرتنا ودنيانا، إنا نسألك من الخير كله، ونعوذ بك من الشر كله، فاستقللت صلاته وقراءته ودعاءهُ وظننتُ أنه منعه مكاني أن يصنع شيئاً قد كان يصنعه، فأبت نفسي إلاّ معاودته، فعاودته في مثل الساعة التي أتيتُ فيها قال: فخرج إليّ ورحب بي وقال يابن أخي لعل بينك وبين أحد من أهلك شيء قلت: لا والله يا عم ما بيني وبين أهلي إلاّ خير، قال: فهات حاجتك قلت: نعم سوف، قال: فتدخل؟ قلت: نعم، فصنع مثل ما صنع في الليلة الماضية، فأبت نفسي أن تطيب حتى عاودته الثالثة فصنع مثل ذلك (٦٥/ب) من الدعاء، ومثل ذلك من القرآن، ومثل تلك الركعات، قال: فجاء فقال: الصلاة، فقمت فانطلقت أنا وهو فصلينا صلاة الفجر مع النبيّ عَلّه حتى إذا خفَّ الناس قمت إليه فقلت أي عم، حاجتي التي بتّ عندك؟ قال: ونعم وما هي؟ قلت: إنما بت عندك ليزيدني الله منك، ومن صلاة ومن دعاء، وقد استقللت ما كان منك وظننتُ أنه منعك مكاني أن تصنع شيئاً كنت تصنعه، فقال: وإنما بت عندي من أجل ذلك؟! ولست ضعيفاً مقصراً، هو ما رأيت قلت: إني أذكرك الله تبارك وتعالى وأخلاق الإسلام أمنعك مكاني أن تصنع شيئاً كنت تصنعه؟ فقال: اللهم لا ، فلما قمت ناداني ارجع يابن أخي خصلة أخرى آخذ مضجعي وليس في قلبي غم على أحد من المسلمين، قال ابن عمر: هذه بلغت بها(١). (١) إسناده ضعيف فيه صالح المري من الضعفاء وقد سبق ذكره. والحديث أخرجه ابن حبان برقم / ٦٩٥٢/ باب ذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص، وفي طريق ابن حبان عبد الله بن قيس الرقاشي، قال العقيلي (٢٨٩/٢)= ٣٤١ ٧٧٠ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري حدثني أنس بن مالك قال: كُنَّا جلوساً يوماً عند رسول الله عَ لَّه فقال: «يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة، قال: فطلع رجل من الأنصار تنطف(١) لحيته من وضوئه، علق نعليه في يده الشمال فسلم، فلما كان الغد قال النبيّ ◌َّ مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل على مثل مرّته الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبيّعَ لّه مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبيّ مَلَّم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لا حيتُ أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات عنده ثلاث ليالٍ لم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعار من الليل لا يقول إلّ خيراً، فلما مضت الثلاث الليالِ وكدت أحقر عمله قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله عد اله يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ ما قال رسول الله عَ لَّةٍ؟ قال: ما هو إلا ما رأيت غير اني لا أجد في نفسي على أحد من المسلمين (٧٠/ أ) غشاً ولا أحسده على خير أعطاه الله تبارك وتعالى إياه، قال عبد الله: هذه التي = حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. وأخرج الحاكم بمعناه (٤٩٩/٣) من حديث عائشة وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وأخرجه أحمد (١٦٦/٣) من حديث أنس بن مالك بدون ذكر اسم الصحابي وسنده صحيح أنظر الحديث الذي يليه: (١) (تنطف لحيته) أي: يتساقط منها الماء من أثر الوضوء. ٣٤٢ بلغت بك وهي التي لا نطيق(١). ٧٧١ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح عن الهقل بن زياد عن الصدفي - يعني معاوية بن يحيى حدثني الزهري حدثني من لا أتهم عن أنس مثل حديث معمر قال: قال رسول الله عَّه: يطلع عليكم رجل(٢). ٧٧٢ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا يحيى بن حمزة حدثني زيد بن واقد عن مغيث بن سمي ثنا الأوزاعي عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم(٣) القلب، صدوق اللسان، قالوا: صدق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد))(٤). ٧٧٣ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا محمد بن جعفر الوركاني حدثني أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عد له : (١) (إسناده صحيح، أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٦٦/٣) والبغوي في شرح السنة (١٣ ١١٢٠-١١٤). إسناده ضعيف فيه: معاوية بن يحيى الصدفي، ضعفه البغوي والدارقطني وقال يحيى (٢) ابن معين: هالك ليس بشيء، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ضعيف أنظر الضعفاء للعقيلي (١٨٢/٤) والميزان (١٢٩/٤) والتقريب ص ٥٣٨. (مخموم) خممت البيت إذا كنسته، والمقصود: القلب النظيف من الأدران. (٣) إسناده صحيح، رواه ابن ماجة برقم / ٤٢٦٩/ في الزهد، باب الورع والتقوى (٤) وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد صحيح رواه البيهقي في سننه من هذا الوجه. وذكره أيضاً شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ٩٤٨ /. ٣٤٣ ((من قال إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله وأعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذراً وبراً، ومن شر الشيطان وشركه، من قالهنَّ عصم من كل ساحر وكاهن وشيطان وحاسد))(١). ٧٧٤ - حدثنا جعفر بن عامر البزاز ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو شهاب عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: اشتكى رسول الله عَ لَّه فرقاهُ جبريل عليه السلام فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، الله يشفيك(٢). ٧٧٥ - حدثنا أبو سهل بنان بن سليمان الدقاق ثنا عبد الله بن موسى عن سفيان عن إسماعيل عن أبي صالح في قوله تبارك وتعالى: ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُواْ رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾(٣) قال: عرفوه ولكن حسدوه. (١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١(١٢٢/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. (٢) رواه مسلم برقم /٢١٨٦ / في السلام، باب الطب والمرض والرقي، وأحمد في المسند (٢٨/٣ و٥٦ و٧٥) والترمذي برقم /٩٧٢/ في الجنائز، باب ما جاء في التعوذ للمريض، وسند المصنف رحمه الله حسن. (٣) سورة المؤمنون، آية ٦٩، وسند الرواية صحيح. ٣٤٤ [باب ما جاء فيما يرخصٌ من الحسد وقول النبي- الّ لاحسد إبّ في اثنينُ] ٧٧٦ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال النبي عد له : ((لا حسد(١) إلا في اثنين: رجل آتاه الله تبارك وتعالى القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله تبارك وتعالى مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار))(٢). ٧٧٧ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه (٧٠/ب) عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ لَّه مثل ذلك سواءٍ(٣). (١) قال الحافظ في الفتح: قوله: (لا حسد) أي: لا رخصة في الحسد إلا في خصلتين، أو لا يحسن الحسد إن حسن، أو أطلق الحسد مبالغة في الحث على تحصيل الخصلتين، كأن قيل: لو لم يحصلا إلا بالطريق المذموم لكان ما فيها من الفضل حاملاً على الإقدام على تحصيلها به. فكيف والطريق المحمود يمكن تحصيلها به، وهو من جنس قوله تعالى: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ فإن حقيقة السبق أن يتقدم على غيره في المطلوب اهـ. (٢) رواه البخاري (١٠٨/٦) في فضائل القرآن، باب اغتباط صاحب القرآن، ومسلم برقم / ٨١٥/ في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، وأحمد في المسند (٣٦/٢ و ٨٨ و١٥٢) والترمذي برقم / ١٩٣٧/ في البر والصلة، باب ما جاء في المسند. (٣). إسناده صحيح وانظر الذي قبله. ٣٤٥ ٧٧٨ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة النميري ثنا يحيى بن سعيد القطان ح وحدثنا علي بن حرب الطائي ثنا وكيع بن الجراح جميعاً عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله عند الله يقول: ((لا حسد إلاّ في اثنتين: رجل آتاه الله تعالى مالاً فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله تبارك وتعالى حكمة فهو يقضي بها ويعلمها )»(١). (١) رواه البخاري (٢٦/١) في العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة، ومسلم برقم (٨١٦) في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، وأحمد في المسند (٣٨٥/١ و ٤٣٢). ٣٤٦ [باب ما جاء في ما في علم النجوم والأنواء والتكهن والتطير من الكراهة] ٧٧٩ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة النميري ثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن الأخنس حدثني الوليد بن عبد الله عن يوسف ابن ماهك عن ابن عباس عن النبي عَ لّه قال: «من اقتبس من النجوم علماً اقتبس شعبة من السحر ومن زاد زاد)»(١). ٧٨٠ - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا عبد العزيز بن محمد عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن صفية عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله عد له: ((من أتى عرافاً(٢) لم يقبل له صلاة أربعين يوماً))(٢). (١) إسناده قوي، رواه الإمام أحمد في المسند (٢٢٧ و٣١١) وأبو داود برقم / ٣٩٠٥/ في الطب، باب في النجوم. (٢) (عرافاً) العراف كالكاهن وقيل: هو الساحر. رواه مسلم برقم / ٢٢٣٠/ في السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكاهن وأحمد (٣) (٦٨/٤ و٣٨٠/٥) وكلاهما عن صفية عن بعض أزواج رسول الله عَ لّه عن النبي عَ لَّه . وإسناد المصنف حسن، فيه يعقوب بن محمد الزهري وأبو بكر بن نافع وكلاهما صدوق، ولكن يشهد له ما تقدم من رواية مسلم وأحمد. ٣٤٧ ٧٨١ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي ثنا أبو المحياه عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن حيوة عن أبي الدرداء أن النبي ◌ُ ◌ّ قال: (( من تكهن(١)، أو تطير طيرة ترد عن سفر، لم ينظر إلى الدرجات العُلى من الجنة يوم القيامة))(٢). ٧٨٢ - حدثنا أبو الحارث محمد بن مصعب الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا شعيب بن إسحاق ثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت لرسول الله عَ له: أحوال كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكاهن، فقال رسول الله عد له: ((لا تأتوا الكهان، قلت: وكنا نتطير، قال: ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه(٣) فلا يضره)» (٤). (١) (تكهن) من الكهانة، والكاهن: هو الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضاً ويخطيء أبعاضاً، ويزعم أن الجن تخبره بذلك، وهو مما أبطله الإسلام وحرمه، ونهى عن الذهاب إليه واستماع كلامه وتصديقه بما يخبر به. (٢) إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن مهدي المصيصي، قال الحافظ في التقريب ص ٩٤: مقبول من العاشرة، وقال يحيى بن معين: إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير أنظر الضعفاء للعقيلي (٦٨/١). وفي سنده أيضاً: عبد الملك بن عمير اللخمي حليف بني عدي الكوفي، قال الحافظ في التقريب ص ٣٦٤: ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس، وقد روي هنا بالعنعنة. ولكن الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢١/٥) وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. (٣) (ذلك شيء يجده أحدكم في صدره): قال العلماء : معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ضرورة ولا عتب عليكم في ذلك، لكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أمور کے. (٤) رواه مسلم برقم / ١٥٣٧ في المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته، وأحمد في المسند (٤٤٣/٣). ومسند المصنف رحمه الله حسن. ٣٤٨ ٧٨٣ - حدثنا علي بن حرب الطائي، ثنا القاسم بن يزيد ثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن حيوة عن أبي الدرداء قال: ثلاث من كن فيه لم يسكن الدرجات العلى: من تكهن، أو استقسم، أو ردهُ عن سفرٍه(١). ٧٨٤ - حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم القوهستاني ثنا أبو غسان المسمعي حدثنا (٧١/أ) ثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على فضيل بن ميسرة عن أبي حريز أن أبا بردة حدثه عن أبي موسى عن النبيّ عَد ◌َّه قال: ((لا يدخل الجنة مصدق بسحر))(٢). ٧٨٥ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله محمد اله : ((كسب الحجام خبيث، ومهر البغي (٣) خبيث، وحلوان(٤) الكاهن خبيث ))(٥). (١) في سنده عبد الملك بن عمير اللخمي سبق أنه ربما دلس، ويخشى من عنعنته في هذه الرواية، وبقية رجال السند ثقات. (٢) إسناده حسن، فيه فضيل بن ميسرة أبو معاذ البصري صدوق كما ذكر الحافظ في التقريب، وفيه أيضاً عبد الله بن الحسين (أبو حريز)، صدوق يخطىء كما في التقريب ص ٣٠٠. (٣) (البغي): الزانية، ومهرها: أجرها. (حلوان): الحلوان: ما يعطي من الهدية والأجر إذا سئل عن شيء ليخبرهم بما (٤) يجهلونه. (٥) رواه مسلم برقم /١٥٦٨ / في المساقاة، باب تحريم ثمن الكلب، وأحمد في المسند (٤٦٤/٣) وأبو داود برقم / ١/٣٤٢١ في البيوع، باب في كسب الحجام، والترمذي برقم / ١٢٧٥/ في البيوع، باب ما جاء في ثمن الكلب، والنسائي في (١٩٠/٧) في الصيد، باب النهي عن ثمن الكلب. ٣٤٩ ٧٨٦ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس في قوم يكتبون أبا جاد(١) وينظرون في النجوم قال ما أرى لمن فعل ذلك عند الله تبارك وتعالى من خلاق(٢). ٧٨٧ - حدثنا أبو منصور الصاغاني ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا أبو قحذم النضر بن معيد حدثني أبو قلابة عن ابن مسعود عن النبيّ ◌َ ◌ّه قال: ((إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا))(٣). ٧٨٨ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة ثنا سويد بن سعيد ثنا هارون ابن مسلم عن القاسم بن محمد بن علي عن أبيه عن جده علي عن النبيّ عَ ◌ّه قال : (١) (أباجاد): عبارة عن أحرف تكتب ضمن مربعات تكون رموزاً لرقم معين يزعم المنجمون والكهان أنه يحصل بواسطته كشف المقادير المخبأة بتلك الأفلاك ويعتقدون أن لها تأثيراً على الحوادث الأرضية، ومن ذلك أيضاً ما يسمونه بعلم (قراءة الكف أو الفنجان أو الخط بالرمل وما إلى ذلك) وكل هذا دجل وشعوذة يستمتع بها كل من شياطين الجن والأنس مع بعضهم البعض، نسأل الله العافية للمسلمين من هذا البلاء. (٢) إسناده صحيح، وقد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٣٩/٨) بنفس سند المصنف. (٣) إسناده ضعيف، فيه: النضر بن معيد أيو تحذم، قال يحيى بن معين: ليس بشيء أنظر الضعفاء للعقيلي (٢٩١/٤)]. والحديث رواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية (١٠٨/٤) وذكره شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ٣٤/ وقال: روي من حديث ابن مسعود وثوبان، وابن عمر، وطاوس مرسلا، وكلها ضعيفة الاسانيد، ولكن بعضها يشد بعضاً، وذكر الأحاديث وعزاها إلى مصادرها. ٣٥٠ ((يا علي لا تجالس أصحاب النجوم)) (١). ٧٨٩ - حدثنا العباس الدوري ثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبيّيَ ◌ّه في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٢) قال: ((شكركم ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٣) يقولون مطرنا بنوء(٤) كذا وكذا، بنجم كذا وكذا(٥). ٧٩٠ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أصبغ بن الفرج أخبرني عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال: إن رسول الله عَلَّه قال: رواه الإمام أحمد في المسند (٧٨/١) وسنده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن علي هو (١) الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، هو ثقة أبوه زين العابدين، لم يدرك علي بن أبي طالب جده، فروايته عنه مرسلة، والحديث من زيادات عبد الله بن الإمام أحمد. (٢) سورة الواقعة، آية ٠٨٢ سقطت من الأصل وقد استدركتها من نص الحديث عند أحمد. (٣) (٤) (النوء): واحد الأنواء، وهي ثمان وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في منزلة فيها ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر وتطلع أخرى مقابلها ، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر فإذا مُطروا يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، أو لا يرون ذلك المطر من فضل الله عليهم؟! فقيل لهم: أتجعلون رزقكم أي شكركم، بما رزقكم التكذيب، فمن نسب الإنزال إلى النجم فقد كذب برزق الله تعالى، وكذب بما جاء به القرآن، والمعنى: أتجعلون بدل الشكر التكذيب !!. (٥) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلى، ضعفه أحمد وأبو زرعة أنظر التهذيب (٦ /٩٤). والحديث رواه الإمام أحمد في المسند (١٠٨/١ و١٣١) والترمذي برقم / ٣٢٩٥/ في التفسير، باب ومن سورة الواقعة، وقال أبو عبس: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث اسرائيل، ورواه سفيان الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي نحوه ولم يرفعه. ٣٥١ («ألم تروا ما قال ربكم تبارك وتعالى، قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلاّ أصبح فريق بها كافرين يقولون بالكوكب أمطرنا))(١). ٧٩١ - حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إساعيل الترمذي ثنا نوح بن حبيب ثنا الأزهر بن القاسم حدثني أبو هلال حدثني حميد بن هلال قال: سافرت مع مسلم بن يسار سفراً ما بين مكة إلى المدينة فنظرت إلى القمر فقلت: ينزل القمر الليلة بكذا وكذا، فقال لي مسلم: مه، قلت: إن العرب تقول قال مسلم مرّ ملك من الملائكة فقال: يا راعي ذهبت السَّنَّةُ ولم تمطر قال: كلا، بقي نوء كذا وكذا، فقال: كن حماراً فإذا (٧١/ب) هو حمار، ثم مَرّ بأبي الراعي فقال: يا عبد الله ذهبت السنة ولم تمطر، قال: وما علمي، علم ذلك عند الله، قال: لو قلت كما قال ابنك صرت حماراً كما صار ابنك، فقال: أنشدك الله يا عبد الله في ابني، قال: اذهب فسقه وشده الى سارية ثم ائتني به، قال: فساقه وشده إلى سارية قال: فبات الحمار، ولم ينج ثم أتى به في الغد فقال كن رجلاً، فعاد رجلاً، قال: ما رأيت في منامك قال: رأيت كيت وكيت، قال: وأنت لا تدري ما يكون من رجعتك وأنت تتكلف خبر السماء (٢). ٧٩٢ - حدثنا حماد بن الحسن عن عنبسة الورّاق ثنا أبو داود الطيالسي ثنا المسعودي عن علقمة بن مرثد عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ێّه : ((أربع لا يدعهن الناس: الطعن في الأحساب، والنياحة على (١) رواه مسلم برقم /٧٢/ في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء، وأحمد : (٤١٥/٢ و٤٥٥ و٥٢٥) والنسائي (١٦٤/٣) في الاستسقاء، باب كراهية الاستمطار بالكواكب . (٢) الأثر من الإسرائيليات وفي سنده ضعف. ٣٥٢ الميت، والأنواء، والعدوى أجرب بعير فأجرب مائة، فمن أجرب البعير الأول ))(١). ٧٩٣ - حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا عمرو بن طلحة القنّاد ثنا أسباط بن نصر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عد اله قال: ١ ((لا طيرة(٢)، ولا عدوى(٣)، ولا هامة (٤)، ولا صفر))(٥) فقال رجل من القوم: أليس البعير يكون به الجرب فيكون في الإبل فيعديها؟ قال: فجرّب الأول من أعداءُ!(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥٢٦/٢) في سنده المسعودي وهو صدوق سبق ذكره، ولكن للحديث شاهد من حديث أبي مالك الأشعري أخرجه مسلم برقم /٩٣٤/ في الجنائز، باب التشديد في النياحة، والترمذي برقم / ١٠٠١/ في الجنائز، باب ما جاء في كراهية النوح. (٢) (الطيرة) معناها التشاؤم، وأخذت الطيرة من اسم الطير، وذلك أن العرب كانت تتطير ببروح الطير وسنوحها فيصدهم ذاك عن مقاصدهم، فأبطل النبي عَ لّ أن يكون لشيء فيها تأثير في اجتلاب نفع أو ضر، ومن ذلك الآن تطير العامة بصوت الغراب وما شابه ذلك، أما ما يقع في قلب الإنسان من حب الأمر وكرهه فليس بطيرة إذا مضى لحاجته وتوكل على ربه، قال ابن عباس إن مضيت فمتوكل، وإن نكصت فمتطير. (٣) (لا عدوى) يقال: أعداه المريض، إذا أصابه منه بمقارنته سواء بالمؤاكلة أو المشاربة أو المجاورة وقد أبطل ذلك الإسلام. (٤) (ولا هامة) الهام جمع همامة، وهو طائر كانت العرب تزعم أن عظام الميت تصير هامة فتطير، وكانوا يقولون: إن القتيل تخرج من هامته - أي: رأسه - هامته، ولا تزال تقول: اسقوني، اسقوني، حتى يقتل قاتله. (٥) (ولا صفر) فقد ذكر في الحديث تفسير قوله (لا صفر) أن العرب كانت تزعم أن في البطن حية تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطله الإسلام. (٦) إسناده حسن، فيه عمرو بن حماد بن طلحة القناد (أبو محمد الكوفي)، صدوق رمي بالرفض من العاشرة كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٤٢٠. وفيه أيضاً أسباط بن نصر الهمداني (أبو يوسف) صدوق كثير الخطأ يغرب، كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٩٨. = ٣٥٣ ٧٩٤ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع عبد الله بن عباس قال: خلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، ونسي الثالثة، ويقولون: الاستسقاء بالأنواء(١). ٧٩٥ - حدثنا حماد بن الحسن الوراق ثنا أبو داود الطيالسي ثنا أبو عوانة عن حصين بن عبد الرحمن عن ميمون بن مهران قال: أربع لا تتكلم فيهنّ: علي، وعثمان، والنجوم، والقدر(٢). ٧٩٦ - حدثنا الترقفي ثنا الفريابي عن سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يتعلمون من النجوم ما يهتدون به في ظلمات البر والبحر. ٧٩٧ - حدثنا الصاغاني ثنا سريج بن يونس ثنا أصرم بن غياث أبو غياث ثنا مقاتل بن حيان عن عبد الله بن أبي سلمة عن أبيه قال: قال رسول الله عد له : ((تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر))(٣). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٥/٥) وقال: رواه الطبراني بأسانيد = ورجال بعضها رجال الصحيح. قلت: وللحديث شواهد صحيحة من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وجابر، وأنس، لمزيد من المعرفة راجعها في تخريج السنة لابن أبي عاصم، تخريج شيخنا الألباني - حفظه الله - من رقم ٢٦٤ حتى ٢٨٤. (١) رواه البخاري (٢٣٤/٤) في فضائل أصحاب النبي عَ لّ، باب أيام الجاهلية. (٢) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٩٢/٤). (٣) إسناده ضعيف، فيه أصرم بن غياث النيسابوري (أبو غياث) قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قاله أحمد والدار قطني، وقال النسائي: متروك، أنظر الضعفاء للعقيلي (١١٨/١). ٣٥٤ [باب ما جاء فيما يستحب أن يقال عندالطيرة] ٧٩٨ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس (٧٢/أ) أنه كان يقول عند الطيرة: ما شاء الله، لا قوة إلاّ بالله، أنا عبد الله، وأعلم أنه لا يأتي بالحسنات إلاّ الله، ولا يُذْهِبُ بالسيئات إلا الله تبارك وتعالى (١). ٧٩٩ - حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر القرشي قال: سئل النبي ◌ُّ عن الطيرة فقال: ((أحسنها الفأل ولا ترد مسلماً، فإذا رأى أحدكم شيئاً من الطيرة فكرههُ فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات الّ أنت، ولا يدفع السيئات إلّ أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يمضي لحاجته))(٢). (١) إسناده ضعيف، فيه: ابن عمرو الحضرمي المكي متروك، قال البخاري: ليس بشيء وكذا ابن معين، وجرحه ابن حبان (٣٨٢/١) وقال أحمد: متروك الحديث، وقال الحافظ في التقريب ٢٨٣: متروك، انظر: أيضاً الضعفاء للعقيلي (٢٢٤/٢). (٢) ضعيف الإسناد، أخرجه أبو داود برقم/٣٩١٩/ في الطب، باب في الطيرة، والبيهقي في السنن (١٣٩/٨)، وفي سنده حبيب بن أبي ثابت كثير الإرسال والتدليس، كما ذكره الحافظ في التقريب ص ١٥٠، وفيه أيضاً عروة بن عامر القرشي مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، كما في التقريب ص ٣٨٩، فعلى هذا فالحديث مرسل. وقال الحافظ في الإصابة (٢٣٧/٤) بعد أن ساق الحديث من طريق أبي داود وغيره: رجاله ثقات لكن حبيب كثير الإرسال. ٣٥٥ [بابٌ ما جاء فيما يكره من طرح الأذى في الطريق] ٨٠٠ - حدثنا علي بن الحسين البرّاء ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن بيان قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: خطب سعد بن أبي وقاص فقال: إياكم والملاعن: أن يقذف أحدكم أذاه في الطريق فلا يمر أحد في الطريق إلاّ قال: لعن الله من فعل هذا(١). (١) صحيح الإسناد. ٣٥٦ [باب ما جاء فيما يكره للرجل أن يطلع في دار قوم ◌ٍبغير إذنهم] ٨٠١ - حدثنا أبو يوسف القلوسي ثنا حجاج بن حماد أنبأ سهيل قال: كنتُ مع أبي فأتى صاحباً له، فاطلع في دار قوم فرأى امرأة فلقي الرجل فقال: إني نظرت في الدار فرأيت امرأة ولو فقأتم عيني لهدرت، ثم قال: أنبأ أبو هريرة عن النبي عَ لّه قال: ((من اطلع في دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه هدرت(١) عينه)) (٢). ٨٠٢ - حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ثنا أبو غسان ثنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه أحدهما أو كلاهما قال: (لو أن امرءاً اطّلع عليك بغير إذن فحذفته بعصا ففقأت عينه ما كان عليك جناح (٣)) (٤). (١) (هدرت): ذهب دمه هدراً إذا لم يطلب بثأره. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤١٤/٢ و ٥٢٧). وأخرجه أبو داود برقم / ٥١٧٢/ في الأدب، باب في الاستئذان. وفي سند المصنف سهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بآخره، انظر التقريب ص٢٥٩، ولكن للحديث شواهد صحيحة كما سيأتي عند البخاري ومسلم وغيرهم، فالحديث حسن إن شاء الله. (٣) (جناح) الجناح: المطالبة والإثم. رواه البخاري (٤٤/٨) في الديات، باب من اطلع في بيت قوم ففقأوا عينه فلا دية (٤) له، ومسلم برقم / ٢١٥٨ / في الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، وأحمد (٤١٤/٢ و٥٢٧) وأبو داود (٥١٧٢) في الأدب، باب في الاستئذان والنسائي (٦١/٧) في القسامة، باب من اقتص وأخذ حقه دون السلطان. ٣٥٧ ١ ٦ ٨٠٣ - حدثنا العباس الترقفي ثنا عثمان بن سعيد الحمصي ثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ێ : «لو اطلع رجل في بيتك، ولم تأذن لهُ، فحذفته بعصا، ففقأت عينه ما كان عليك جناح))(١). ٨٠٤ - حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا أنبأ أبو الوليد الطيالسي ثنا قيس بن الربيع عن المنصور بن المعتمر عن طلحة ابن مصرف عن هزيل بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال: انطلقت تلقاء الباب فقال النبي عَ ◌ّة: ((هكذا هكذا إنما جعل الاستئذان بعلة البصر))(٢). ٨٠٥ - حدثنا (٧٢/ب) أبو بكر ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ثنا أيوب بن سليمان بن بلال حدثني أبو بكر عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن أبي عتيق عن نافع أن ابن عمر أخبرهُ أن رسول الله عَد ◌َّه قال: («لو أن رجلاً اطلع في بيت رجل ففقاً عينه ما كان عليه فيه شيء ))(٣). (١) صحيح، انظر السابق. (٢) أخرجه أبو داود برقم / ٥١٧٥/ في الأدب، باب في الاستئذان من طريق أبو داود الحضرمي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن رجل عن سعد .. وفي سند المصنف: قيس بن الربيع الأسدي، صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به كما في التقريب ص ٤٥٧، ولكن للحديث شاهداً من حديث سهل بن سعد في الصحيحين بلفظ: (إنما جعل الإذن من أجل البصر). (٣) إسناده حسن بالشواهد، في سنده عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (أبو عتيق) مقبول كما في التقريب ص ٣٤٤. ٣٥٨ ٨٠٦ - حدثنا حماد بن الحسن الوراق ثنا حبان بن هلال ح وحدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي ثنا حجاج ثنا حماد بن سلمة ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله عَلّم كان قائماً يصلي فجاء رجل فاطلع في بيته فأخذ سهاً من كنانته فسدد به نحو عينه(١). ٨٠٧ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا يزيد بن هارون أنبأ حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي عَّه كان في بيته فاطلع رجل من خلل كان في الباب فسدَّد النبي عَ لّ نحوه بمشقص(٢) متأخر الرجل(٣). ٨٠٨ - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ثنا حجاج ثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس أن رجلاً اطلع في بعض حجر النبي ◌َّ فقام إليه النبي عَّ بمشقص أو مشاقص فكأني أنظر إلى رسول الله عَ لَه ليطعنه(٤). ٨٠٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن عامر قال: أيما رجل دخل دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه فلا غرم عليهم(٥). (١) صحيح الإسناد، انظر الذي يليه. (٢) (بمشقص) وجمعه مشاقص: سهم له نصل طويل، وقيل هو سهم عريض، وقيل: هو من النصال ما طال وعرض. (٣و٤) رواه البخاري (٤٤/٨) في الديات، باب من اطلع في بيت قوم ففقأوا عينه فلا دية له، ومسلم برقم /٢١٥٧/ في الأدب، باب تحريم النظر في بيت غيره، وأبو داود برقم / ٥١٧١/ في الأدب، باب في الاستئذان، والترمذي برقم / ٢٧٠٩/ في الاستئذان، باب من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، والنسائي (٦٠/٧) في القسامة، باب في العقول. (٥) إسناده حسن، فيه يونس بن أبي اسحاق السبيعي (أبو اسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلاً، كما ذكر الحافظ في التقريب ٦١٣. ٣٥٩ ٨١٠ - حدثنا الترمذي ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن عامر قال: إذا دخل رجل دار قوم بغير إذنهم فعقره كلبهم فلا ضمان عليهم، وأيما رجل دخل دار قوم بإذنهم فعقره كلبهم فقد ضمنوا(١). ٨١١ - حدثنا يعلى بن داود القناطري ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث بن سعد أخبرني ابن شهاب أن سهل بن سعد أخبره أن رجلاً اطلع من حجر في باب النبي عَ ◌ّه ومع رسول الله عَ لَّه مدرى(٢) يحك به رأسه فلما رآه رسول الله محمد اله قال: «لو أعلم أنه يبصرني لطعنت به في عينه: إنما جعل الاستئذان من أجل النظر))(٣). ٨١٢ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا محمد بن مصعب القرقساني ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سهل بن سعد قال كان رسول الله عَ لِ يخلل رأسه بمدرى فجاء رجل فاطّلع من حجر كان في باب حجرة النبي عَّ فقال رسول الله (٧٣/ أ) عَ لَّه وفي يده المدرى فقال: ((لو أعلم أنه ينظرني لطعنت في عينه))، وقال :. ((إنما جعل الاستئذان من أجل البصر)) (٤). : (١) إسناده حسن كالذي قبله. (٢) (مدرى) المدرى: شيء يسرح به شعر الرأس محدد الطرف من حديد و غيره وهو كسن من أسنان المشط ولكن أغلظ وأطول. (٣) رواه البخاري (٤٤/٨) في الديات، باب من اطلع في بيت قوم ففقأوا عينه ولا دية له، ومسلم برقم/٢١٥٦/ في الأدب، باب تحريم النظر في بيت غيره، والترمذي برقم / ٢٧١٠ / في الاستئذان، باب من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، والنسائي (٦٠/٧ و٦١) في القسامة، باب في العقول. (٤) انظر الحديث الذي قبله. ٣٦٠ ٠٠ هو.