Indexed OCR Text
Pages 1-20
مَسَاوى الأخلاق وَمَدمُومها لأبي بكر محمد بن جعفر بن سَهِّل الشَّامِيّ (الخرائطي) ٢٤٠ - ٣٢٧هـ حققه وخرج نصُرصَه وَعَلَقن عَليْه مصطفَى بن أبُو النّصر الشابي مَكتبَة السَوَادِي للتَّوزيْع جَدّة - هَاتف: ٦٨٨٤٢١٢ مَسَاوى الأخلاق وَمَدْمُومها (الحرائطي) ٢٤ - ٣٢٧هـ مصطفى بن أبُو النّصر الشَّابِي لِيَيَكَر محَمّد بنْ جَعَعَرْبِن سَهَل الشَّامِيُّ ١٨ 1 حَقْتُه دورْجْ مُصُوصَه وَعَّق علبه مَسَاوئ الأخلاق وَمَذْمُومَهَا لِ بَكر محمّد بنْ جَعْفِرْ بِن سَهْل الشَّامِيّ (الخرائطيٌ) ٢٤٠ - ٣٢٧هـ حَقّقُه وخرّجْ نِصُوصَه وَعَلَق عَليْه مصطفَى بن أبو النّصر الشابي مَكتبَة السَوَادِي للتَّوزيْع جَدّة-هاتف: ٦٨٨٤٢١٢ حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعَة الأولى ١٤١٢هـ- ١٩٩٢م ١ الناشر مكتبة السوادي للتّوزيع ص.ب - ٤٨٩٨ جدة ٢١٤١٢ - ت: ٦٨٨٤٢١٢ فاكس ٦٨٧٨٦٦٤ مُقَرَةٌ التحقيق بقَلَمْ: مُصْطَفَى أبو النَّصْر الشّابي بسْم اله الرحمن الرحيِّيم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّإِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ آل عمران، آية / ١٠٢ / ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَأَتَّقُواْ اللَّهُ الَّذِى قَسَاءَ لُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْرَقِيبًا ﴾. النساء ، آية / ١/ ٥ ﴿وَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْاللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِع ◌ِاللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَا عَظِيمًا﴾. الأحزاب، الآيتان / ٧٠-٧١/ أما بعد: فقد اقتضت حكمة الله البالغة أن يجعل في الحياة مثلاً عليا فاضلة، وأخرى دنيئة صغيرة، كما جعل في النفس البشرية فطرة تهفو إلى الخير ومكارم الأخلاق، وإلى جوار ذلك نزعات طائشة تشرد بها عن سواء السبيل، وتزين لها صفات الخسة والدناءة. فكل مكرمة من معالي الأمور ومحاسن الأخلاق يقابلها في الطرف الآخر خسة ودناءة. لأن الضدَ يُظهر حسنه الضدُ، وقديما قيل: (وبضدها تعرف الأشياء). فلولا خَلق القبيح لما عُرفت فضيلة الجمال والحسن، ولولا خَلْق الظلام لما عُرفت فضيلة النور، ولولا خَلْق أنواع البلايا لما عُرف قدر العافية، ولولا خَلْق الشياطين، والهوى، والنفس الأمارة، لما حصلت عبودية الصبر ومجاهدة النفس والشيطان. ومخالفتهما وترك ما يهواه العبد ويحبه لله، ولولا خلق مساوىء الأخلاق كالكذب، والنفاق، والغدر، والخيانة، والبخل، والرياء، والكبر، والعجب، والمفاخرة، والحسد، والطمع، والحقد، والظلم، وغير ذلك من مذموم الأخلاق ومكروهها ، لما عُرف قدر مكارم الأخلاق، كالصدق، والأمانة، والوفاء، والإيثار، والكرم، والعفة، وكظم الغيظ، والتواضع، والإخلاص، والعدل، وغير ذلك من ممدوح الأخلاق ومحاسنها. فأعرف الناس بقدر الأخلاق الفاضلة، من عَرَف مساوىء الأخلاق ومذمومها ، ولو كان الناس كلهم على صورة واحدة من الخلق الكريم لما ٦ عُرف قدر مكارم الأخلاق، فتبارك الله من له في خلقه وأمره الحكم البوالغ، والنعم السوابغ. وأمام هذه الحقيقة يُطلب من المسلم أن يبحث في أغوار الشر مخافة الوقوع فيه، ومن أجل دفعه والقضاء عليه، وشحذ كامل الهمة للوقوف في وجه الأخلاق السيئة التي تعصف بالأمم والأفراد، وتسري بهم مسرى الداء العضال، فتذهب بالمقومات وبالأخلاق الفاضلة، وتهدر بالكيان، ويكون المآل إلى الوبال والدمار، وقديماً قال الشاعر أحمد شوقي: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا فسوء الخلق ضياع ودمار، فإذا نمت الرذائل في النفس وتفاقم أمرها انسلخ صاحبها من الدين وأصبح مفلساً في دنياه وآخرته، ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مد الله: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وآكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أُخِذَ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يُطْرح في النار))(١). ومن أجل ذلك جعل الله سبحانه وتعالى مكارم الأخلاق صفة الأنبياء والصديقين والصالحين، وبعث نبينا محمداً صلوات الله وسلامه على فترة من الرسل ليتمم مكارم الأخلاق، ويبين معاليها، ويحذر من مذمومها وسيئها، ويقيم السدود في وجهها. (١) رواه مسلم برقم / ٢٥٨١/ في البر، باب تحريم الظلم، والترمذي برقم / ٢٤٢٠/ في صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص. ٧ ومن أجل ذلك كان الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول: ((كان الناس يسألون رسول الله عَ لَّه عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني .. الحديث بطوله))(١). ومن أجل ذلك صنف لنا الإمام الخرائطي - رحمه الله صاحب مكارم الأخلاق - هذا الكتاب في مساوىء الأخلاق ومذمومها ليحذرنا من الوقوع فيها . ومن أجل هذا كله استعنت بالله للقيام بتحقيق هذا المخطوط وتخريج نصوصه، وشرح غريبه، سائلاً الله العظيم رب العرش العظيم أن ينفع به مؤلفه، وقارئه، ومحققه، وناشره، كما أسأله عز وجل أن يجنبنا مساوىء الأخلاق، ويهدينا إلى مكارمها إنه سميع مجيب: عملي في الكتاب: ١ - نسخ الكتاب من المخطوطة، ومن ثم التأكد من سلامة النصوص، وذلك بالرجوع إلى المصادر التي شاركت المصنف في إخراج الرواية. ٢ - تصوير الآيات القرآنية الواردة في الكتاب من المصحف مباشرة. والإحالة في الهامش إلى مواضعها في القرآن الكريم بذكر السورة ورقم الآية. ٣ - كتابة النصوص - دون الإسناد - من أول السطر، وبخط أسود مميز ليسهل على القارىء الرجوع إلى النص مباشرة عند الحاجة. (١) جزء من حديث طويل رواه البخاري (٩٢/٨) في الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، ومسلم برقم / ١٨٤٧ / في الأمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي کل حال. ٨ ٤ - ترقيم جميع روايات الكتاب ترقيماً تسلسلياً لتسهيل الإحالة عليه وقت اللزوم، وعند وضع الفهارس الأحاديث الواردة في الكتاب. ٥ - المحافظة على ترقيم صفحات المخطوط البالغة (١٥٤) صفحة من خلال (٧٧) ورقة، وذلك بتسجيل رقم الصفحة ضمن قوس (١ أ) أو (١ ب) و(٢ أ) و(٢ ب) وهكذا .. خلال الأسطر. وجعلت ترقيم صفحات الكتاب بثوبه الجديد في أسفل كل صفحة كما هو المتعارف عليه الآن. ٦ - تخريج النصوص الواردة بدراسة السند، والاستفادة من أقوال أهل العلم من أهل الجرح والتعديل، وأصحاب الباع في ذلك. للحكم على درجة الحديث ما أمكن ذلك. ٧ - شرح الألفاظ الغريبة، والتعليق على الغامض منها إتماماً للفائدة. ٨ - وضع فهارس للأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الكتاب وذلك تسهيلاً للرجوع إليها . ٩ - أثبت فهرساً للمراجع التي اعتمدتها في التحقيق. ١٠ - ختمت الكتاب بفهرسة عامة تتناسب وعملي في إخراج الكتاب بصورته الحالية، والتي أسأل الله العظيم أن تنال إعجاب القارىء الكريم، فيدعو لي بظهر الغيب دعوة تنفعه وإيانا، إنه سميع مجيب . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. مُصْطَفَى أبو النَّصْر الشّلبي الطائف (الهدا) في ١٧ محرم ١٤١١ هـ الموافق ٨ آب ١٩٩٠ م ٩ ترجمَة الصنف ١ - اسمه ونسبه ونشأته: هو الإمام الحافظ الصدوق المصنف، محمد بن جعفر بن محمد بن سهل ابن شاكر السامري الخرائطي، يكنى بأبي بكر. سكن الشام، وحدَّث بها، فتحصل حديثه عند أهلها. وهو من أهل السامرة بفلسطين، وقيل: من أهل سر من رأى. والأرجح عندي أنه من أهل السامرة بفلسطين، لأن من ينسب إلى السامرة يقال له: سامري، بينما من ينسب إلى سر من رأى يقال له: سُرِّي، كما يقال في تأبط شراً: تأبطي كما في معجم البلدان (٢١٥/٣). (١) مراجع الترجمة. ١ - تاريخ بغداد (١٣٩/٢ - ١٤٠). ٢ - الإكمال لابن ماكولا (٢٩٧/٣). ٣ - الرسالة المستطرفة ص ٣٨. ٤ - شذرات الذهب (٣٠٩/٢). ٥ - الأنساب للسمعاني (٧٥/٥). ٦ - النجوم الزاهرة (٢٦٥/٣). ٧ - البداية والنهاية (١٩٠/١١). ٨ - سير أعلام النبلاء (٢٦٧/١٥). ٩ - الأعلام للزركلي (٧٠/٦). ١١ ٢ - صفاته: فاضل، من حفاظ الحديث، ثقة، حسن الاخبار، مليح التصانيف، كان من الأعيان، وقد أجمعوا على ثقته وفضله. فقال فيه ابن ماكولا رحمه الله: كان من الأعيان الثقات، صنف الکثیر وحدث. وقال فيه الإمام الذهبي رحمه الله: إمام حافظ ، صدوق، مصنف. وقال فيه الخطيب البغدادي رحمه الله: حسن الأخبار، مليح التصانيف. وكان مما اتصف به رحمه الله رقة الطبع والشفقة فيحكى أنه دخل داره يوماً فسمع بكاء ولدٍ له رضيع، فقال: ما له؟ فقالوا: فطمناه، فكتب على مهده هذه الأبيات. من جميع الورى ومن والديه منعوه أحب شيء إليه ن مباحـاً بين يديه منعوه غذاءه ولقد كا ـن هوى فاهتدى الفراق إليه عجباً منه ذا على صغر السـ ٣ - شيوخه وتلامذته: سَمِعَ أبو بكر الخرائطي رحمه الله عن الحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وعمر بن شبة، وعباس الترفقي، وسعدان بن نصر، وسعدان بن يزيد، وحميد بن الربيع، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن بديل، وشعيب بن أيوب، وأحمد بن عبد الخالق الضبعي. وغيرهم. بينما حدَّث عنه من تلامذته كل من: أبو سليمان بن زبر، وأبو علي ابن مهنا الدَّاراني، ومحمد وأحمد ابنا موسى السمسار، والقاضي يوسف الميانجي، وعبد الوهاب الكلابي، ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، وهو راوية هذا الكتاب، وآخرون وقد حدَّث بدمشق وعسقلان. ١٢ ٤ - مؤلفاته : للخرائطي رحمه الله مؤلفات عدة منها: مكارم الأخلاق. ١ - مساوىء الأخلاق. ٢ - اعتلال القلوب. ٣ هواتف الجان وعجائب ما يحكى عن الكهان. - ٤ ٥ - فضيلة الشكر . ٥ - وفاته رحمه الله: توفي رحمه الله كما أجمع أهل العلم على ذلك في شهر ربيع الأول لعام سبع وعشرين وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. واختلف في مكان وفاته: فقيل: بعسقلان، وقيل: في يافا. رحم الله أبا بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي فقد ترك للأمة تراثاً طيبا لا زال بعضه في خزائن المخطوطات. نسأل الله أن ييسر طبعها إنه سميع مجيب. مُصْطَفَى أبو النَّصْرِ الشَّلِي ١٣ وصفُ مخطوطَة الكتاب لقد تم الحصول على هذا المخطوط القيم بفضل الله تبارك وتعالى في مكتبة الأزهر في القاهرة تحت رقم / ١٤١٩/ مواعظ، ولها نسخة مصورة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة تحت رقم / ١٧٠ /. هذا وللمخطوط نسخة ثانية في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم / ٣١٩١/، ولها نسخة مصورة في المكتبة المركزية بجامعة أم القرى. وعدد صفحات هذا المخطوط (١٥٤) صفحة من خلال (٧٧) ورقة من القطع الكبير. وقد قسم المؤلف رحمه الله هذا المخطوط إلى خمسة أجزاء ضمن مجلد واحد. هذا وفي آخر المخطوط سماعات وقراءات مؤرخة وقد أثبت صورتها للبيان والإيضاح. وبهذا تطمئن النفس ويرتاح القلب لنسبة هذا المخطوط إلى مؤلفه الخرائطي رحمه الله، ولا غرو في ذلك، فقد عزاه إليه معظم علماء الأمة سلفاً وخلفاً في كتبهم وتحقيقاتهم. والحمد لله الذي تتم بنعمه الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. ١٥ الحــُ الأول كتابـ_مَاع الطاقـ ١٠٠ غدى وَمرمُوها وطرائق فكرون ). نالدف أبى بكرجمضرر من التَائِرِى الجرابط بحداعد مرضى عن العرق روايه الريتز عم راجم بريانى إلى اكديد السلم عنه وابه إزابنه الأكبر احمد ير عبد الواحد ◌ِ محَتّدة روايه العام الأكسين على مرالمسا من قدر الله السهم. داي الحسن على بنأحمدبر منصورير فسر الحساء كلاهما عن وأيه ابو الفضل اسماعيلز على رارهم الجزور عنها روان بارة وان محمد عبد الرحمن يزيلون المشاعر ١٤١٩ عمران فسر وايه توشف وحيا عبد الله الدمع عنهما ا لما حب السيد الزاهد عوس الذي أبي الفضل مز فز عبد الله العربز بينهه الله بالعلم وقف المحور الخ العار واكيد ش العباث على طلب العلمى مسه وجوالمضرة في التد رواف المعارب هذاولانر لحظه مرز فوجدتالتجارة ترقيع ورد؟ قراء ١ اصلاحفخر: صورة الصفحة الأولى من الجزء الأول من المخطوطة. ١٦ الجزء الأوّل مِن كتاب مساوئ الأخلاق ومذمومها وطرائق مكروهها لأبيبكر محمد بنْ جَعْفَرَبنْ سَهْل السَامِريّ الخرائطى رحمَهُاللَّهُ رَوَايَةَ أبي بكر محمّد بن أحمدَ بن عثمان بن أبي الحديد عنه روَاية ابن ابن أبي الحسَ أُحِمَد بَرٌ عَبْد الْوَاجِدِبن. د محمّد عنه رواية أبي الحسن عليٌ بين المسلم بنُ الفتح السلمِيْ عَنه ١٧ (٢/أ) بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا شيخنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الأول من سنة ثمان وثلاثين وستمائة قراءة عليه. جماع أبواب الأخلاق السيئة والطرائق المذمومة [باب ما جَاء في سوء الخلق من الكراهة] أخبركم أبو الفضل اسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي وأبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين اللخمي فأقر به قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس، قال الجنزوي: وأخبرنا الشيخ الفقيه الإمام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع في سلخ جمادي الآخرة في سنة عشرين وخمس مائة قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد ابن محمد بن أحمد بن أبي الحديد السلمي قراءة عليه في شوال سنة خمس وستين وأربع مائة قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي في ذي الحجة سنة إحدى وأربع مائة قال: قُرىء على أبي بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي بدمشق وأنا حاضر أسمع، حدثكم علي بن حرب الطائي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن القاسم عن عائشة قالت: قال رسول الله مد خله : ١٩ 1 ((لو كان سوء الخلق رجلاً يمشي في الناس لكان رجل سوءٍ، وإنَّ الله لم يخلقني فحَّاشاً))(١). ٢ - حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي حدثنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد قال: حسبت أنه ذكره معه حكيم بن عمير. عن عائشة أن النبي عَ لَّه قال: ((الشؤمُ سوءُ الخلق)). ٣ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا أبو المغيرة ثنا أبو بكر ابن أبي مريم ثنا حبيب بن عبيد عن عائشة عن النبي عَ لّه مثله(٢)(٣) ٤ - حدثنا الترفقي ثنا الفيض بن اسحاق قال: قال الفضيل بن عياض(٤): لا تخالط سيء الخلق، فإنه لا يدعو إلا إلى شر. (١) إسناده ضعيف ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقد أشار الشيخ الألباني حفظه الله إلى ضعفه برقم / ٤٨٤١ /. (٢- ٣) إسناده ضعيف، فيه محمد بن مصعب القرقساني، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب / ٥٠٧/ والميزان (٤٢/٤)، وفيه أيضاً: أبو بكر بن أبي مريم ضعيف كما في ٠ التقريب ص ٦٢٣. (٤) (الفضيل بن عياض): هو الإمام القدوة أبو علي التميمي اليربوعي الخرساني المجاور بجرم الله. ولد بسمرقند، وارتحل في طلب العلم، كتب بالكوفة عن منصور الأعمش وعطاء بن السائب ومجاهد، وجعفر الصادق، وخلق سواهم كثير من الكوفيين والحجازيين حدث عنه ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن عيينة، والشافعي، وسفيان الثوري، وغيرهم كثير. قال فيه سفيان بن عيينة: فضل ثقة، وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض. وقال عبد الصمد بن يزيد: سمعت الفضيل يقول: لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد. وللفضيل رحمه الله مواعظ وقدم في التقوى راسخ والله أعلم. وكان يمتنع من جوائز الملوك. راجع التاريخ الكبير (١٢٣/٧) وحلية الأولياء (٨٤/٨) والمعرفة والتاريخ (١٧٩/١). انظر قول الفضيل رحمه الله في المراجع السابقة المشار إليها في ترجمته. ٢٠