Indexed OCR Text
Pages 341-360
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://web 1essam.blogspot.com/
٣٤١
التوحيد أولا
من درر كلام السلف الوارد في ((التوحيد)) (١):
■ قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ .. أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ،
شَيْئًا ﴾ [آل عمران: ٦٤] لا وثنًا ولا صلِيبًا ولا صنًا ولا طاغُوتًا ولا نارًا،
بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك له، وهذه دعوةٌ جميع الرُّسُل، قال
تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىّ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَإِلَّا أَنْفَاعْبُدُونِ
[الأنبياء])»(٢).
٢٥
■ قال أبو العالية في تفسير ((السواء)) في قوله عزَّ من قائل: ﴿قُلْ يَأَهْلَ
اُلْكِنَبِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَلِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ [آل عمران:
٦٤] .. كلمةُ السَّواءِ ((لا إله إلَّ الله))(٣).
■ قال مجاهدٌ: ((كلمةُ التَّقْوى: لا إله إلَّ الله))(٤).
سُئِلَ الزّهْرِيُّ عن قول النبيِّ وَّهِ: «مَنْ قال لا إله إلا الله دخل
الجنَّةَ))، فقال: ((إنَّما كان هذا في أوَّلِ الإسلامِ قَبْلَ نزولِ الفرائِضِ والأمر
والنَّهْي)) قال الترمذيُّ: ووجْهُ هذا الحديث عند بعض أهلِ العلم: أنَّ أهل
التوحيدِ سيدْخُلونَ الجنَّةَ، وإنْ عذِّبُوا بِالنَّارِ بذُنُوبهم فإِنَّهُم لا يُخَلَّدُون في
النَّارِ))(٥).
قال الإمام البخاريُّ: «قال: عِدَّةٌ منْ أهلِ العلم في قوله تعالى:
0
(١) انظر: ((نضرة النعيم)) (ص ١٣٣٧).
(٢) (تفسير ابن كثير)) (٣٧٩/١).
(٣) ((تفسير الطبري)) (٢١٥/٣).
(٤) «فتح الباري)) (٨/ ٥٧٥).
(٥) الترمذي (٢٤/٥) ورد هذا الأثر شرحًا لحديث: ((من قال: لا إله إلا الله دخل
الجنة)).
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٢
صلاح الأمة في علو الهمة
٩٣
[الحجر] عن قول لا
عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إله إلَّا الله)) (١). قال ابن حجر: ((من هؤلاء أنسُ بن مالكٍ، وعبد الله بن
عمرَ ومجاهدٌ))(٢).
■ قال النَّْسابوريُّ في تفسير سورةِ الإخلاصِ: ((وردَتِ الأخبارُ
الكثيرةُ بفضْل سورة الإخلاص وأنَّها تعْدِلُ ثلثَ القرآن، فاسْتنبطَ العلماءُ
لذلك وجْهًا مناسبًا: وهو أنَّ القرآن مع غزارةٍ فوائِدِه اشتمل على ثلاثة
معانٍ فقطْ هي: معرفة ذاتِ الله تعالى، ومعرفة أفعاله وسُنَتِهِ مع عبادهِ.
ولمَّا تضمَّنَتْ سورةُ الإخلاص أحد هذه الأقْسَام الثلاثة وهو
التَّقْدِيسُ -أي التوحيدُ - وازنها رسولُ اللهِوَلَيهِ بِثُلُثِ القُرْانِ))(٣).
عن عبد الله بن عمرو بن العاص إنشئ أنَّ هذه الآية التي في القُرْآن:
﴾ [الأحزاب] قال: في
٤٥
يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِرًا وَنَذِيرًا
التَّوْارة: يا أيها النبيُّ إنا أرسلناك شاهدًا ونذيرًا وحزْزًا للأمِّيين أنت عبْدِي
ورسولي، سمَّيْتُكَ المتُوَكِّلَ، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ، ولا سخَّابٍ بالأسواق،
ولا يدْفَعُ السيِّئَةَ بالسيِّئَةِ، ولكنْ يَعْفُو ويصْفَحُ، ولنْ يقبضه اللهُ حتى يُقِيمَ
به الملة العوْجاءَ بأن يقولوا: لا إله إلَّا الله، فيَفْتَحُ بها أعيُنَا عُمْيًا، وآذانًا
صُمَّا، وقلوبًا غُلْفًا(٤)، قال ابن حجرٍ: فيفْتحُ بها أي بكلمة التوحيد))(٥).
) قال الطبريُّ في قوله تعالى: ﴿﴿قُلْ هَذِهِ، سَبِيلِيَّ أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةِ
(١) (فتح الباري)) (١ / ٩٧).
(٢) ((فتح الباري)) (٩٨/١).
(٣) ((رغائب الفرقان)) النيسابوري (٢٠١/٣٠) على هامش الطبري.
(٤) البخاري -(الفتح)) (٤٨٣٨).
(٥) «فتح الباري)) (٨/ ٤٥١).
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد /https://arabessam.blogspot.com
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٣
التوحيد أولا
[یوسف] يقول تعالى
١٠٨
أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِىّ وَسُبْحَنَ اللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ذكرهُ لنبيِّه محمَّدٍ وَهِ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿هَذِهِ،﴾ الدعوةُ التي أدْعُو إليها
والطريقة التي أنا عليها من الدَّعاء إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دُونَ
الآلهةِ والأوثانِ، والانتهاءِ إلى طاعته وترْكِ معْصِيتِه ﴿ سَبِيلِيّ﴾ وطريقتي
ودعوتي ﴿أَدْعُوَاْ إِلَى اللَّهِ﴾ وحده لا شريك له))(١).
قال القرطبيُّ في تفسير قوله تعالى: ﴿﴿ وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن
دُونِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٦٤] أيْ: لا نتَّبِعُهُ في تحليل شيءٍ أو تحريمه إلَّا فيما
أَتَّخَذُوَأْ أَخْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ
حلَّله الله تعالى، وهو نظیرُ قوله وجَّ.
أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١] معناهُ أنهم أنْزلوهم منزلةَ ربِّهم في
قُبُولِ تحليلهم وتحريمهم لما لم يُحُلِّلْهُ الله تعالى ولم يُحرِّمْهُ))(٢).
■ وقال منهُ في تفسير قوله تعالى: ﴿ أَتَّخَذُوَاْ أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١]، قال أهل المعاني: جعلوا
أحبارهم ورهبانهم كالأرْبَابِ حيث أطاعوهم في كُلِّ شيءٍ)(٣).
■ وسُئِلَ حذيفة عن قوله تعالى: ﴿أَتَّخَذُوَأْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ
أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١] هل عبدوهمْ؟ فقال: لا، ولكن أحلُّوا
لهم الحرام فاستحَلَّوه، وحَرَّمُوا عليهم الحلال فحرَّ مُوهُ)) (٤).
■ قال ابن تيمية هَلَّهُ: ((إنَّ التَّوْحيدَ الذي بعث الله به رسوله قوليٌّ
(١) (تفسير الطبري)) (١٣ /٥٢).
(٢) ((تفسير القرطبي)) (١٠٦/٤) ..
(٣) ((تفسير القرطبي)) (١٢٠/٨).
(٤) (تفسير القرطبي)) (١٢٠/٨).
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
.
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٤
صلاح الأمة في علو الهمة
وعمليٌّ، فالتَّوحيدُ القوليُّ مثلُ سورة الإخلاص: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ
والتوحيدُ العمليُّ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ ولذا كان النبيُّ وَّ- يقرأُ
بهاتين السورتين في ركعتي الفجر وركعتي الطَّوَافِ قوله تعالى: ﴿ قُولُواْ
ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦]، وفي الركعة الثانية بقوله تعالى: ﴿﴿قُلّ
يَأَهْلَ الْكِنَبِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاْءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ
بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًّا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ آَشْهَدُ واْ بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
﴾ [آل عمران] فإنَّ هاتين الآيتين فيهما دينُ الإسلام، وفيهما
٦٤
الإيمانُ القوليُّ والعمليُّ، فقوله تعالى: ﴿ قُولُوَأْءَ امَنَا بِلَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ
إِلَى إِنَهِمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَاَلْأَسْبَاطِ ﴾ إلى آخرها [البقرة: ١٣٦]
يتضمَّنُ الإيمان القوليَّ والإسلامَ. وقوله: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ تَعَالَوْا .. ﴾
الآية إلى آخرها [آل عمران: ٦٤] يتضمنُ الإسلام والإيمان العمليّ، فأعظمُ
نعمةٍ أنعمها الله على عباده الإسلامُ والإيمان وهما في هاتين الآيتينِ))(١).
■ قال عبد الرحمن بن حسن بن محمَّدٍ بن عبد الوهّاب: ((إن حقيقة
معنى كلمة ((لا إله إلَّا الله)) الإخلاصُ ونفْيُ الشرْكِ. وكلاهما متلازِمَان،
لا يوجدُ أحدهما بدونِ الآخرِ، فإنَّ منْ لم يكنْ مُخْلِصًا فهو مشركٌ، ومنْ لم
يكن صادقًا فهو منافقٌ، والمخلِصُ أنْ يقولها مُخْلِصًا الإلهيَّة لله وَّ، وهذا
التوحيدُ هو أساسُ الإسلام الذي قال الخليل الشّله: ﴿ رَبَّنَا وَأَجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ
لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ لَّكَ ﴾ [البقرة: ١٢٦] ..
ولذا قُيِّدتْ في الحديث بقوله وَّ: ((غير شاٌّ)) فلا تنفعُ إلَّا من قالها
(١) ((قاعدة جليلة في التوسُل والوسيلة)) لابن تيمية (١٨٢، ١٨٣).
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٥
التوحيد أولا
بعلم ويقينٍ لقوله: ((صدْقًا من قلْبهِ خالصًا من قلبه .. ))(١).
■ وقال أيضًا في قوله تعالى:
[المؤمنون].
٥٩
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
((ترك الشِّرْك يتضمَّنُ كمال التوحيد ومعرفته على الحقيقة ومحبتَّهُ
وقبوله والدعوة إليه كما قال تعالى: ﴿﴿ قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِّ
[الرعد]، وتضمَّنتَ هذه الآية كمال التوحيد
٣٦
إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَثَابٍ
وتحقيقه))(٢).
■ قال ابن القيم منه:
حَقُّ الإِلهِ عِبَادَةٌ بالأَمْرِ لَا
مِنْ غَيْرِ إِشْرَاكِ شَيْئًا هُمَا
لمْ يَنْجُ مِنْ غَضَبِ الإِلَهِ وَنَارِهِ
وَالنَّاسُ بَعْدُ فَمُشْرِكٌ بِالَِهِ
■ وقال بعض الشعراء:
فَيَا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الإِلَـ
وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ
بِهَوَى النُّفُوسِ فَذَاكَ للشَّيْطَانِ
سَبَبُ النَّجَاةِ فَحَبَّذَا السَّبَبَانِ
إِلَّ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الأَصْلَانِ (٣)
أَو ذُو ابْتِدَاعِ أَوْ لَهُ الْوَصْفَانِ (٤)
ـهُ أَمْ كَيْفَ يَحْحَدُهُ الْجَاحِدُ؟!
تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الْوَاحِدُ (٥)
(١) ((قرة عيون الموحدين)) للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب
(ص١٠٨).
(٢) المرجع السابق (ص ٢).
(٣) الأصلان هما توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية.
(٤) ((قرة عيون الموحدين)) (ص٩).
(٥) ((الإملاء في إشكالات الإحياء)) (٢٠) ملحق إحياء علوم الدين.
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://web lessam.blogspot.com/
٣٤٦
صلاح الأمة في علو الهمة
■ وقال ابن كثيرٍ في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ﴾ يعني: هو
الواحدُ، الأحدُ، الذي لا نظير له، ولا وزير، ولا نديدَ، ولا شبيهَ، ولا
عَدِيلَ. ولا يُطْلقُ هذا اللفظُ على أحدٍ في الإثباتِ (١) إلَّا على الله وَّ، لأَنَّهُ
الكامِلُ في جميع صفاته وأفعاله))(٢).
: وَكَيّفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ
* قال تعالى:
أَشْرَكْتُمْ بِلَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ، عَلَيْهِكُمْ سُلْطَنَا فَأَىُّ اَلْفَرِيِقَيْنِ أَحَقُّ ◌ِلْأَمْنِّ إِن كُنتُمْ
ـ) الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم
٨١
تَعْلَمُونَ (
مُهْتَدُونَ (١٢)
[الأنعام].
يقول لقومه: كيف يسوغ في عقل، أو عند ذي لب أن أخاف ما
جعلتموه لله شريكًا في الإلهية، وهي ليست بموضع نفع ولا ضر، وأنتم لا
تخافون أنكم أشركتم بالله في إلهيته أشياء لم ينزل بها حجة عليكم، ولا
شرعها لكم، فالذي أشرك بخالقه وفاطره وباريه -الذي يقر بأنه خالق
السموات والأرض ورب كل شيء ومليكه ومالك الضر والنفع - آلهة لا
تخلق شيئًا وهي مخلوقة، ولا تملك لأنفسها ولا لعابديها ضرًّا، ولا نفعًا،
ولا موتًا، ولا حياة، ولا نشورًا، وجعلها ندًا له ومثلًا في الإلهية تعبد،
ويسجد لها، ويخضع لها، ويتقرب إليها، أحق بالخوف ممن لم يجعل مع الله
إلهًا آخر، بل وحده، وأفرده بالإلهية، والربوبية، والعظمة، والسلطان
والحب والخوف، والرجاء، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون؟
(١) لعلّ مراده أن هذا اللفظ لا يطلق مقصودًا بها معيَّنًا، وإلا فقد ورد مقصودًا به
العموم في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ أَسْتَجَارَكَ﴾ [التوبة: ٦].
(٢) ((تفسير ابن كثير)) (٦٠٩/٤).
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات و تقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٧
التوحيد أولا
فحكم الله سبحانه بينهما بأحسن حكم خضعت له القلوب، وأقرت به
الفطر، وانقادت له العقول فقال: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيَمَنَهُم بِظُلْمٍ
[الأنعام] فتأمل هذا الكلام، وعجيب
٨٢
أُوْلَكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
موقعه، في قطع الخصوم، وأحاطته بكل ما وجب في العقل أن يرد به ما
دعوه إليه وأرادوا حمله عليه وأخذه بمجامع الحجة التي لم تبق لطاعن
مطعنًا، ولا سؤالًا، ولما كانت بهذه المثابة، أشار سبحانه بذكرها وعظمها
بالإشارة إليها، وأضافها إلى نفسه تعظيمًا لشأنها فقال: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَّا
ءَاتَّيْنَهَا إِبْرَهِيمَ عَلَى قَوْمِّ نَرفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ﴾ [الأنعام: ٨٣].
فعلم السامع بإضافته إياها إلى نفسه أنه هو الذي فهمها خليله ولقنها
إياه وعنه سبحانه أخذها الخليل، وكفى بحجة يكون الله وجَّ ملقنها خليله
وحبيبه أن تكون قاطعة لمواد العناد قامعة لأهل الشرك والإلحاد))(١).
أي الفريقين أحقُّ بالأمن وأوْلى أن لا يلحقه الخوف؟ فريق
الموحّدين؟ أم فريق المشركين؟ فحكم الله سبحانه بين الفريقين بالحُكْم
العَدْل الذي لا حُكْم أصحُّ منه. فقال: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيَمَانَهُم
٨٢
بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
ولما نزلت هذه الآية شق أمرها على الصحابة وقالوا: يا رسول الله
((وأينا لم يظلم نفسه؟)) فقال: ((إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول العبد
[لقمان])(٢). فحكم سبحانه
١٣
الصالح ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
(١) ((الصواعق المرسلة)) لابن القيم (٤٨٥، ٤٩٠).
(٢) رواه البخاري (١٠٩/١) في الإيمان -باب: ظلم دون ظلم، ومسلم (٣٢٩/١)
في الإیمان -باب: صدق الإیمان وإخلاصه.
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٤٨
صلاح الأمة في علو الهمة
للموحدين بالهدى والأمن، وللمشركين بضد ذلك، وهو الضلال
والخوف، ثم قال: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآءَاتَيْنَهَا إِبْرَهِيمَ عَلَى قَوْمِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن
نَشَاءُ
[الأنعام: ٨٣].
كيف يخافُ مَن وَخَّد الله؟ وماذا يخاف ومَنْ يخاف؟ وكُلّ قوة -غیر
قوّة الله - هزيلة، وكلَّ سلطان غير سلطان الله لا يُخاف؟ إن الموَحِّد يركن
إلى حماية الله ورعايته.
((إن منطق المؤمن الواثق المدرك لحقائق هذا الوجود. إنه إن كان أحدٌ
قمينًا بالخوف فليس هو إبراهيم وليس هو المؤمن، وكيف يخاف آلهة
عاجزة -كائنة ما كانت هذه الآلهة، والتي تتبدَّى أحيانًا في صورة جبَّارين
في الأرض بطّاشين؛ وهم أمام قدرة الله مهزولون مضعوفون !!.
كيف يخاف إبراهيم الشَّام هذه الآلهة الزائفة العاجزة، ولا يخافون هم
أنهم أشركوا بالله ما لم يجعل له سلطانًا ولا قوة من الأشياء والأحياء؟ وأيّ
الفريقين أحق بالأمن؟ الذي يُؤمن به ويكفر بالشركاء؟ أم الذي يشرك
بالله ما لا سلطان له ولا قوة؟ أي الفريقيْن أحقُّ بالأمن، لو كان لهم شيءٌ
من العِلْم والفهم؟
هنا يتنزّلُ الجواب من الملأ الأعلى؛ ويقضي الله بحكمه في هذه القضية
﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيَمَنَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
٨٢
الذين آمنوا وأخلصوا أنفسهم لله، لا يخلطون بهذا الإيمان شركًا في
عبادة ولا طاقة ولا اتجاه. هؤلاء لهم الأمن، وهؤلاء هم المهتدون.
وقبل أن نغادر هذه النقطة نحب أن نستمتع بنفحة من نفحات الحياة
في عصر صحابة رسول الله وَلٍ - وهذا القرآن يتنزّلُ عليهم غضًّا؛ وتشربه
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
https://weblessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
٣٤٩
التوحيد أولا
نفوسهم، وتعيش له وبه، وتتعامل به وتتعايش بمدلولاته وإيحاءاته
ومقتضياته، في جدًّ ووعي في التزام عجيب، تأخذنا روعته وتبهرنا
جدِّيته؛ وندرك منه كيف كان هذا الرَّهط الفريد من الناس، وكيف صنع
الله بهذا الرَّهط من الخوارق، في ربع قرنٍ من الزمان:
روى ابن جرير بإسناده عن عبد الله بن إدريس، قال: ((لما نزلت هذه
الآية: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ ﴾، شقّ ذلك على أصحاب
رسول الله وَّيه وقالوا: أيُّنَا لم يظلم نفسه؟ قال: فقال رسول الله وَله:
(ليس كما تظنون، وإنما هو ما قال لقمان لابنه: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ
﴾ [لقمان])).
١٣
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وروى كذلك بإسناده عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب قرأ:
﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْإِيمَانَهُمْ يِظُلْمٍ ﴾، فلما قرأها فزع. فأتى أُبيَّ بن كعب
فقال: يا أبا المنذر قرأت أية من كتاب الله مَنْ يَسْلَم؟ فقال: ما هي؟ فقرأها
عليه .. فأنيا لا يظلم نفسه؟ فقال: غفر الله لك! أما سمعت الله تعالى ذكره
؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم
١٣
يقول: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
بشرك.
وروى - بإسناده- عن أبي الأشعر العبدي عن أبيه، أن زيد بن
صوحان سأل سلمان، فقال: يا أبا عبد الله، آية من كتاب الله قد بلغت مني
كل مبلغ ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيَمْنَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾! فقال سلمان: هو الشرك
بالله تعالى ذِكْرُه. فقال زيد: ما يسرُّني بها أني لم أسمعها منك، وأن لي مثل
كل شيءٍ أمسیت أملكه.
فهذه الآثار الثلاثة تُصوِّر لنا كيف كان حِسُّ هذا الرَّهْط الكريم بهذا
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات و تقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٠
صلاح الأمة في علو الهمة
القرآن الكريم. كيف كانت جدِّية وَقْعِهِ في نفوسهم. كيف كانوا يتلقّونه
وهم يشعرون أنه أوامر للتنفيذ وتقريراتٌ حاسمة للطاعة، وأحكامٌ نهائية
للنفاذ.
وكيف كانوا يجزعون أن يُؤاخذوا بأي درجة من درجات التقصير،
والتفاوت بين عملهم وبين مستوى التكليف، حتى يأتيهم من الله
ورسوله التيسير! إنه مشهدٌ كذلك رائعٌ باهر .. مشهد هذه النفوس التي
علَّمت هذا الدين .. وكانت ستارًا لقدر الله؛ ومنفّذًا لمشيئته في واقع
(١)
الحياة))(١).
وقفاتٌ مع آيات التوحيد:
* قال تعالى: ﴿ وَوَضَّى بِهَآ إِبْرَهِمُ بَنِهِ وَيَعْقُوبُ يَبَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ أَصْطَفَى لَكُمُ
اُلِّيَنَ فَلَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِى قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَهِمَ
[البقرة].
١٣٣
وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهَا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
* وقال تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
١٦٣
[البقرة].
* وقال تعالى: ﴿يَأَهْلَ الْكِتَبِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُواْ
عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، أَلْقَلِهَا"
إِلَى مَرْيَمَ وَرُوٌ مِنْهُ فَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِّهِ، وَلَا تَقُولُواْ ثَلَاثَةٌ أَنْتَهُواْ خَيْرَاً لَّكُمْ إِنَّمَا
اُللَّهُ إِلَهُ وَحِدٌ سُبْحَانَهُ: أَن يَكُونَ لَهُ، وَلَكُ لَّهُهُمَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضُِ
﴾ [النساء].
وَكَفَى بِاَللَّهِ وَكِيلًا
(١) ((الظلال)) (١١٤٢/٢، ١١٤٣).
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://web lessam.blogspot.com/
٣٥١
التوحيد أولا
وقال تعالى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ
إِلَهٍ إِلَّ إِلَهٌ وَحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنْتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ
﴾ [المائدة].
٧٣
عَذَابٌ أَلِيمُ
** وقال تعالى: ﴿قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبُرُ شَهِدَةٌ قُلِ اَللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ وَأُوْحِىَ إِلَّ هَذَا
الْقُرْءَانُ لِأُنذِرَّكُمْ بِهِ، وَمَنْ بَغَ أَبِنَّكُمْ لَتَشْهَدُ ونَ أَتَّ مَعَ اللَّهِءَالِهَةً أُخْرَ قُل لَّا أَشْهَذَّ قُلْ
[الأنعام].
١٩
إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ وَإِنَِّ بَرِىٌّ مِمَا تُشْرِكُونَ (
** وقال تعالى: ﴿أَوَ عَجِبْنُمْ أَنْ جَءَّ كُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنْكُمْ
لِيُنذِرَكُمْ وَأَذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِىِ الْخَلْقِ
قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ,
بَصْطَةٌ فَذْكُرُوَاْ ءَالَآءَ اَللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأَنِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِقِينَ
٧٠
[الأعراف].
﴿ أَتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ
وقال تعالى
اللَّهِ وَالْمَسِيحَ أَبْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُوَأَ إِلَهَا وَاحِدَّالَّ
[التوبة].
٣١
إِلَهَ إِلَّا هُوَّ سُبْحَانَهُ, عَمَّا يُشْرِكُونَ (
* وقال تعالى: ﴿يَصَحِتَى السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِقُونَ خَيْرَ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ
٤ [يوسف].
اٌلْقَهَّارُ
* وقال تعالى: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْ تُم مِّن دُونِّ أَوْلِيَآءَ
لَ يَمْلِكُونَ لِأَفْسِ نَفْعًا وَلَا ضَرّأْ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَتُ
وَالنُّورُّ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ، فَتَشَبَّهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اَللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ
اُلْقَهَّرُ ١﴾ [الرعد].
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَتُ وَبَرَزُ واْلِلَّهِ الْوَاحِدِ
* وقال تعالى:
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٢
صلاح الأمة في علو الهمة
٤٨
اُلْقَهَّارِ
[إبراهيم].
هَذَا بَلُغُ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُواْ بِهِ، وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ
وقال تعالى:
[إبراهيم].
٥٢
وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ اُلْأَلْبُبِ
﴿ وقال تعالى: ﴿إِلَهُكُمْإِلَهٌ وَحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فُلُوبُهُم ◌ُنْكِرَةٌ
[النحل].
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ )
﴿﴿ وَقَالَ اللَّهُ لَا نَتَّخِذُواْ إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَحِدٌ فَإِنَّنَىَ
* وقال تعالى:
[النحل].
٥١
فَارْهَبُونِ
* وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَنَ كَانَ يَرْجُواْ
: [الكهف].
١١٠
لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحْدَاً
** وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَايُوحَى إِلَى أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَهَلْ
[الأنبياء].
١٠٨
أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
وَلِكُلّ أُمٍَّ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُواْ أَسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا
* وقال تعالى:
رَزَقَّهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِّ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَلَهُ: أَسْلِمُواْ وَبَشِرِ الْمُخْبِتِينَ
[الحج].
٣٤
﴿ وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا
وقال تعالی:
الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمَّ وَقُولُوَأْءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَ هُكُمْ
[العنكبوت].
٤٦
وَجِدٌ وَفَحْنُ لَهُ, مُسْلِمُونَ
: وقال تعالى: ﴿وَالصَّفَتِ صَفَّا فَالزَّجِرَتِ زَخْرًا فَالتَّلِيَتِ ذِكْرَّا)
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ـ
﴾ [الصافات].
٤
** وقال تعالى: ﴿ وَعَجُوْأَنْ جََّ هُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمٌّ وَقَالَ الْكَفِرُونَ هَذَا سَحِرٌ كَذَابٌ
٢)﴾ [ص].
أَجَعَلَ أَلَّ لِهَةَ إِلَهَا وَحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَىُّ ثُجَابٌ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٣
التوحيد أولا
﴾ [ص].
٦٥
* وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّ اللَّهُ الْوَحِدُالْقَهَّارُ
ج
﴿ لَّوْأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّأَصْطَفَى مِمَا يَخْلُقُ مَايَشَآءُ
وقال تعالى:
[الزمر].
سُبْحَنَهُ, هُوَ اللَّهُ الْوَحِدُ الْقَهَارُ
* وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ أَشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
٤٥
بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ: إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (
٤ [الزمر].
* وقال تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ: إِذَا دُعِىَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُوٌّ وَإِنِيُشْرَكِهِ»
تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِّ الْكَبِيرِ
﴾ [غافر].
** وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ هُمْ بَرِزُونَ لَ يَخْفَ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلَّهِ
﴾ [غافر].
اَلْوَحِدِ الْقَهَّارِ )
* وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُوَاْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ، وَكَفَرْنَا بِمَا كُنّا
ء [غافر].
٨٤
بِهِمُشْرِكِينَ
** وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَآ أَنْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ
﴾ [فصلت].
فَأُسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَأَسْتَغْفِرُوهُ وَوَيِلٌلِلْمُشْرِكِينَ
* وقال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىِ إِنَزَهِيمَ وَاُلَّذِينَ مَعَهُ: إِذْ قَالُو ◌ْلِقَوْمِهِمْ
إِنَّا بُرَءَا ؤُاْ مِنكُمْ وَمِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَوَةُ وَالْبَغْضَآءُ
أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَهِيَمَ لِأَبِهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن
٤ [الممتحنة].
٤
شَىْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
﴿ قُلْ أُوحِىَ إِلَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنّ فَقَالُواْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانَا عَجَبًا
* وقال تعالى:
٢
﴿﴿ يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ فَامَنَابِهِ، وَلَن نُشْرِكَ بِرَبِنَا أَحَدًا
[الجن].
** وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًّا ) وَنَّهُ لَمَا قَامَ عَبْدُ
# [الجن].
اُللَّهِيَدْ عُوهُ كَادُ واْيَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (٥) قُلْ إِنَّمَا أَدْ عُواْرَبِ وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدَالَ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
https://weblessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
٣٥٤
صلاح الأمة في علو الهمة
اللَّهُ الصَمَدُاللَمْ يَلِدْ
وقال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ
[الإخلاص].
هي
وَلَمْ يُولَدْ ◌ٌ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ
** وقال تعالى: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ اَلْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَّةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ,مَا
جُ
فِي السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضَِّ مَن ◌َذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلََّ بِمَا شَآءٌ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَّ وَلَا
﴾ [البقرة].
٢٥٥
يُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّالْعَظِيمُ
﴿﴿ اللَّهُلَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ل ◌ُنَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ
٤ الرّ
وقال تعالى:
٢ مِن قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانُ
بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَنَةَ وَاَلْإِنجِيلَ
إِنَّالَّذِينَ كَفَرُواْ بِحَايَتِ اَللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُوْ اَنِقَامٍ (١ ) إِنَّاللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ
شَىٌّ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ ن هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ
٥﴾ [آل عمران].
إِلَّا هُوَ الْعَهِزُ الْحَكِيمُ
** وقال تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَمِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَابِمًا
﴾ [آل عمران].
بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْعَبِزُ الْحَكِيمُ )
وقال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَّ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ
لَهُدُكُنْ فَيَكُونُ ◌ّ الْحَقُّ مِن رَّكَ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْمُمْتِينَ نْ فَمَنْ حَتَكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِمَا
جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَ كُمْ وَأَنْفُسَنَا
وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اَللَّهِ عَلَى الْكَذِبِنَ آ إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلْقَصَصُ
اُلْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
ـ﴾ فَإِن تَوَلَّوْ فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
[آل عمران].
٦٣
بِالْمُفْسِدِينَ
* وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا حُبِّيِثُم بِنَحِيَّةٍ فَحَيُّواْبِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْرُدُّوهَاْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى
كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا ) اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهُ وَمَنْ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٥
التوحيد أولا
٨٧
أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا
٤ [النساء].
ج
( قُل لِّمَن مَّا فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ قُل لِلَّهِّ كَنَبَ عَلَى نَفْسِهِ
* وقال تعالى:
الرَّحْمَةٌ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَّا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوَاْ أَنْفُسَهُمْ فَهُمْلَا
١٣)
يُؤْمِنُونَ ٢ ﴿ وَلَهُ, مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[الأنعام].
. وقال تعالى: ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اَللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا
١٤
يُطْعَمُ قُلْ إِنَّ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[الأنعام].
* وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِعَايَتِنَا صُدُ وَبُكّمٌ فِ الظُّلُمَتُ مَن يَشٍَ اَللَّهُ
يُضْلِلّهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلَهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَنَّكُمْ عَذَابُ اُللهِ
بَلْ إِيَّاهُ تَّدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا
أَوْ أَتَنَّكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اَللَّهِتَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَدِقِينَ ))
[الأنعام].
٤١
تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
؛ وقال تعالى: ﴿قُلْ أَرَّيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اَللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَرَّكُمْ وَخَلَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَّنْ
إِلَهُ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ أَنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِفُ الْآَيَتِ ثُمَّهُمْ يَصْدِفُونَ { قُلّ
أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَنَنْكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلّ يُهْلَكُ إِلَّ اُلْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
[الأنعام].
٤٧
: وقال تعالى: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَّكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمَّ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ
ـا بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ أَّ يَكُونُ لَهُ.
١٠٠
عِلْمٍّ سُبْحَنَهُ وَتَعَلَى عَمَّ يَصِفُونَ
وَلَدٌ وَلَتْ تَكُنْ لَُّ صَِحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ن ◌َذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لَآَ
إِلَهَ إِلَّا هُوَّ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَأَعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ (٥) لَّا
تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ وَهُوَ اَللَّطِيفُ الْخَبِيُ ﴿ قَدْ جَاءَ كُمْ بَصَابِرُ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٦
صلاح الأمة في علو الهمة
مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبَصَرَ فَلِنَفْسِةِ، وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
١٠٤
وَكَذَلِكَ نُصَرِفُ آلْأَيَتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِتُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٥) النَّبِعْ مَآ
[الأنعام].
١٠٦
أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوٌ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
. وقال تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًا وَهُوَالَّذِىّ أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِنَبَ
مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُغَزَّلٌ مِن رَّبِّكَ بِالْحِّ فَلاَ تَكُونَ مِنَ
اُلْمُمْتَرِينَ
[الأنعام].
١١٤
. وقال تعالى: ﴿قُلّ إِنَّنِ هَدَنِ رَبٍ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِنْزَهِيمَ
(٦) قُلْ إِنَّ صَلَاتِ وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَانِى لِلَّهِرَبِّ
حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اُلْعَلَمِينَ (٣ ) لَا شَرِيكَ لَهُ, وَيِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اَللَّهِأَبْغِى رَبَّا وَهُوَرَبُّ
كُلِّ شَىْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسِ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىَّ ثُمَّإِلَى رَبِّكُمْ مَّرْجِئُكُمْ
[الأنعام].
١٦٤
فَيُنَبِّئُكُمُ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
* وقال تعالى: ﴿﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ يَقَوْمِ أَعْبُدُ واْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنَّ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ [الأعراف].
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَقَوْمِ أَعْبُدُ واْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ
** وقال تعالى:
[الأعراف].
غَيْرُهُ، أَفَلَا تَنَّقُونَ }
وقال تعالى: ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحَاً قَالَ يَقَوْمِ أَعْبُدُواْ اللَّهَ مَا
لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَآءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمّ هَذِهِ، نَاقَةُ اللَّهِ
لَكُمْ ءَايَةٌ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اَللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوْءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
[الأعراف].
٧٣
؛ وقال تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبَأْ قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا
لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات و تقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٧
اُلْكَيْلَ وَاُلْمِيزَانَ وَلَا نَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُواْ فِى
اُلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ
٨٥
[الأعراف].
** وقال تعالى: ﴿وَجَوَزْنَا بِبَنِىّ إِسْرَِّيلَ اَلْبَحْرَ فَأَتَوَأْ عَلَى قَوْمٍ يَعَّكُفُونَ عَ
أَصْنَاءٍ لَّهُمْ قَالُواْيَمُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهَا كَمَا لَهُمْءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
١٣٨
إِنَّ هَؤُلَاءٍ مُتَبَّرُ مَّا هُمْ فِيهِ وَنَطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبَفِيكُمْ إِلَهَا
وَإِذْ أَنَيْنَكُمْ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ
١٤٠
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ
يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَطِلُونَ أَبْنَاءَ كُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَ كُمْ وَفِي ذَلِكُم
[الأعراف].
١٤١
بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
* وقال تعالى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِِّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ.
مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِّ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحِي، وَيُمِيتُ فَشَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيّ الْأُمِّ
١٥٨
الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ، وَأَتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَّدُونَ
[الأعراف].
* وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَ كُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا
عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ () فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
[التوبة].
١٢٩
حَسْبِىَ اللهُلَآ إِلَهَإِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (
﴿ وَجَزْنَا بِبَنِيّ إِسْرَّهِ يلَ الْبَحْرَ فَأَنْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ.
* وقال تعالى:
بَغْيَا وَعَدْوًا حَتَّىَ إِذَا أَدْرَ كَهُ الْغَرَقُ قَالَ ءَامَنْتُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِهِم بَنُواْ
إِسْرَّهِيلَ وَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٩٠
اءَ الْكَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
٩١
لَغَفِلُونَ
فَأَلْيَوْمَ نُنَجِيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةٌ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَلِنَا
# [يونس].
٩٢
التوحيد أولا
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٨
صلاح الأمة في علو الهمة
* وقال تعالى: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُ واْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ
إِلَ بِغَيْرُ هُوَإِنْ أَنتُمْ إِلَّ مُفْتَرُونَ ال
[هود].
٥٠
* وقال تعالى: ﴿﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم
مِّنْ إِلَهٍ غَيْرٌٌّ هُوَ أَنشَأَ كُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَّكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ نُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِ قَرِيبٌ
تُجِيبٌ ١﴾ [هود].
﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَقَوْمِ أَعْبُدُواْ اللَّهَ مَا
ج
** وقال تعالى:
لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ، وَلَا تَنْقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِّ أَرَنكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنَّ
أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
﴾ [هود].
٨٤
** وقال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَكَ فِيَ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُواْ عَلَيْهِمُ
اَلَّذِىّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنَّقُلْ هُوَ رَبٍِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
[الرعد].
وَإِلَيْهِ مَتَابٍ
٣٠
* وقال تعالى: ﴿ أَفَ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
يُنَزِّلُ الْمَلَبِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ، عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ: أَنْ أَنْذِرُواْ أَنَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلَّآ
١
٣
خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
أَنَأْ فَتَّقُونِ (٥)
خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيرٌمُّبِينٌ ﴾ [النحل).
· وقال تعالى: ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْهُومًا تَخْذُولًا
٢٢
[الإسراء].
** وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَىَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَهَا
ءَآخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَتََّ مَلُوْمًا مَّدْخُورًا (٦) أَفَأَ صْفَتَكُمْ رَبُّكُمْ بِلْبَنِينَ وَأَتَّخَذَ مِنَ الْمَلِكَةِ
إِنَّثَأَ إِنَّكُمْ لَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (٥ ) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِ هَذَا الْقُرْءَانِ لِيَذْكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلََّ نُفُورًا
﴿ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُرْ ءَاِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذَا لَّا بَنَغَوْ إِلَى ذِى الْعَرْشِ سَبِيلًا (٢) سُبْحَتَهُ وَتَعَلَى
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٥٩
التوحيد أولا
٤٣
عَمَّايَقُولُونَ عُلُوَّا كَبِيرًا
[الإسراء].
◌َّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُواْ بِرَيِّهِمْ
* وقال تعالى:
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَتِ
١٣
وَزِدْنَهُمْ هُدَّى
هَؤُلَاءٍ قَوْمُنَا أَتَّخَذُواْ
وَاُلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ= إِلَهَا لَقَدْ قُلْنَآ إِذَا شَطَطًا(١)
مِن دُونِهِ= ءَالِهَةٌ لَّوْلَا يَأْتُّونَ عَلَيْهِمٍ بِسُلْطَانٍ بَيِنِّ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى
﴾ [الكهف].
١٥
اللَّهِ كَذِبًا لـ
* وقال تعالى: ﴿طه ) مَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى ٥ إِلَّا نَذْكِرَةً لِمَنْ
تَنْزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَوَتِ الْعُلَى ن الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
يَخْشَى لا
٥
٣
لَهُ,مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثََّىِ ) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوَّلِ
﴾ [طه].
٨
فَإِنّهُ يَعْلَمُ السِّزَّ وَأَخْفَى ٥ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلََّّهُوَّلَهُ الْأَسْمَاءُ الْمُسْنَى
** وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا أَنْنَهَا نُودِىَ يَمُوسَىّ ٥ إَِّ أَنَاْ رَبُّكَ فَأَخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَّى ) وَأَنَا آخْتَرْتُكَ فَأَسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ) إِنَّنِى أَنَا اللّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا أَنَاْ
﴾ [طه].
١٤
فَاعْبُدْنِ وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِىّ
وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَآ إِلَ هُكُمُ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا
[طه].
وقال تعالى: ﴿ لَوْ كَانَ فِيِهِمَآ ءَاِهَةُّ إِلَّ اللّهُ لَفَسَدَتَأْ فَسُبْحَنَ اللهِ رَبِّالْعَرْشِ عَمَّا
٤ [الأنبياء].
٢٢
يَصِفُونَ أ
** وقال تعالى: ﴿ وَلَهُمَن فِىِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْيُونَ عَنْ
يُسَبِّحُونَ اَلَيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿ أَمِ أَتَّخَذُواْ
١٩
عِبَادَتِهِ، وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ {
ءَالِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ﴿ لَوْكَانَ فِهِمَآءَاِهَةُّ إِلَّا اللّهُ لَفَسَدَنَا فَسُبْحَنَ اَللَّهِ رَبِّ
الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ لَا يُسْشَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ ﴿ أَمِ أَتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ.
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد
https://weblessam.blogspot.com/
٣٦٠
صلاح الأمة في علو الهمة
مَاِهَةً قُلْ هَاتُواْ بُهَنَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن قَِّىَ وَذِّكْرُ مَن قَبْلِّ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الَّْفَهُم
مُعْرِضُونَ (١) وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ أَنَاْ
[الأنبياء].
٢٥
فَاعْبُدُونِ
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَضِبًا فَظَنَّ أَن لَّنْ تَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى
*وقال تعالى:
٨٧
فِ القُّكُلُمَتِ أَنْ لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
[الأنبياء].
٨٨
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ, وَبَيْنَهُ مِنَ الْغَدَّ وَكَذَلِكَ نُفُجِى الْمُؤْمِنِينَ
* وقال تعالى: ﴿﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُ واْ اللَّهَ مَالَكُرُ مِّنْ
٢٣
[المؤمنون].
إِلَهٍ غَيْرُهُوْ أَفَلَا نَتَّقُونَ
فَأَرْسَلْنَا فِهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ
٣١
﴿ثُرَّأَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِ هِمْ قَرْنَاءَآخَرِينَ
*وقال تعالى:
وَقَالَ أُلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ
٣٢
اُعْبُدُواْ اللَّهَ مَالَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ، أَفَلَا تَتَّقُونَ {
بِقَآءِ الْآَخِرَةِ وَأَثْرَفْنَهُمْ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا مَا هَذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ بَأْكُلُ مِمَاتَأْ كُونَ مِنْهُ
٣٣
[المؤمنون].
وَكَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ
* وقال تعالى: ﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ، مِنْ إِلَةٍ إِذَا لَّذَهَبَ كُلّ
ـا عَلِمِ الْغَيْبِ
إِلَاِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضَِّ سُبْحَنَ اَللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَالشَّهَدَةِ فَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
٩٢
[المؤمنون].
: وقال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
١١٥
فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقْ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيِ ) وَمَن يَدْعُ
مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ لَا بُرْهَنَ لَهُبِهِ، فَإِنَّمَا ◌ِحِسَابُهُ عِندَ رَبٍِّ إِنَّهُ، لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ
[المؤمنون].
١١٧
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى
حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَنَامً (٥) يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ
تبعوانا على مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد
https://arabessam.blogspot.com/