Indexed OCR Text
Pages 21-40
وإسناده مسلسل بالسماع والتحديث ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فيه مقال = مشهور. • والإنكار على مثل هؤلاء الذين أكبر همهم النظر فيمن هو الأقوى (شأن رياضة اليوم) واجب إذا أمر ذلك يفضي إلى البغضاء والصدّ عن ذكر الله تعالى، وإنما الواجب أن يكون ذلك العمل لله عز وجل لا ليقال: فلان أقوى الناس أو أجسمهم - ونحو ذلك. ٢١ ٦ - نا أبو بكر بن خلّاد نا الحارث بن أبي أسامة نا عثمان بن الهيثم نا أبي عن خزاعي بن زياد عن جده عبدالله بن مغفل قال: قال رسول الله لا تخذفوا فإنه لا يصاد به الصيد ولا ينكى به العدو ولكنه يفقأ العين ويكسر السن. ٦ - ● الحديث رواه البخاري (٥٤٧٩/٦٠٧/٩) ومسلم (٣ / ١٥٤٧ - ١٩٥٤/١٥٤٨) من غير طريق خزاعي هذا، وقد خرّجته في كتابي إزالة النكرة. ٢٢ ٧ - نا مخلد بن جعفر نا جعفر بن محمد الفريابي قال نا داود بن معاذ نا عبدالوارث بن سعيد عن حسين المعلّم عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما من رجل رمى رجلاً بالفسق أو الكفر إلا حار عليه)). ٧ - • رواه عبدالوارث بن سعيد ثني حسين (بن ذكوان) المعلِّم عن عبدالله بن بريدة ثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود (الدؤلي ظالم بن عمرو) حدّثه أن أبا ذر - رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله - ملح - الحديث. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم، وقد روياه في صحیحیھما. · وعن عبدالوارث رواه: ١ - ابنه عبدالصمد، عنه: أ - أحمد بن حنبل في مسنده (١٦٦/٥ و١٨١) وسقط في الموضع الأول اسم عبدالوارث، وفي الموضع الثاني (حصين) بدل (حسين) ! . ب - زهير بن حرب عنه مسلم في صحيحه (الإيمان/ح ١١٢). ٢ - أبو معمر عبدالله بن عمرو عنه البخاري في مناقب قريش والأدب من صحيحه (٦٠٤٥)، ومن طريق أبي معمر رواه الإسماعيلي في مستخرجه (الفتح ٤٦٦/١٠) وعنده سماع أبي الأسود من أبي ذر - رضي الله عنه. ٣ - داود بن معاذ عنه جعفر بن محمد الفريابي وهو محدِّث مشهور مصنّف ومن طريقه أبو نعيم ها هنا. وله ألفاظ كثيرة منها : - (ما من رجل رمى رجلاً بالفسق أو الكفر إلا حار عليه) حار أي رجع. - (لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدَّتْ عليه إن لم يكن صاحبه كذلك) وهذا لفظ البخاري في الأدب، وعند أحمد. ٢٣ . ۔ ۔ (لیس من رجل ادُعي لغير أبيه) - الحدیث وفيه: (ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذاك إلا حار عليه) هذا لفظ أحمد ومسلم . · وله شواهد كثيرة منها : ١ - حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عن رسول الله - موضعليه: إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه. رواه البخاري ومسلم، ومن ألفاظه: (إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما) و(أيما امرىء قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) الحديث. ٢ - حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله التاليه : ((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)). رواه البخاري. ٣ - حديث أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - عن رسول الله مح له: ما أكفر رجل رجلاً إلا باء أحدهما بها إن كان كافراً إلا كفر بتكفيره. رواه ابن حبان في صحيحه. وهذه الثلاثة ذكرها في الترغيب (١٢٧/٥). ٤ - حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن رسول الله - وضعله: ((إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتُغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن فإن كان أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها)). رواه أبو داود قال في الفتح (١٠ /٤٦٧) بسند جيد. ٥ - حديث ابن مسعود- رضي الله عنه - عند أحمد بسند حسن. ٦ - حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عند أبي داود والترمذي قال في الفتح (٤٦٧/١٠): (رواته ثقات ولكنه أَعِلَّ بالإرسال). • وهذا فيمن كان لاعناً لغير أهل أو بغير تأول، وإلا فقد قال ابن مسعود - رضي الله عنه - فيما رواه البخاري ومسلم: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله ولايه وذلك في النامصة والمتنمصة - الحديث، وهذا قد فصَّلته في إزالة النكرة، وانظر الفتح (٤٦٧/١١). · وليس لذكر الحديث ها هنا في رياضة الأبدان مناسبة ظاهرة. ٢٤ ٨ - نا أبو بكر الطلحي نا عبيد بن غنام قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عيسى بن يونس عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر نا أبو سلام الدمشقي عن خالد بن زيد الجهني قال: مرَّ بي عقبة بن عامر فقال: أخبرك ما قال رسول الله مجالات : ليس هو إلا ثلاث: تأديب الرجل فرسه، ورميه بقوسه ونبله، وملاعبته أهله، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبةً عنه فإنها نعمة تركها أو قال كفر بها . ٨ - • رواه (أبو سلام الدمشقي الأسود المسمَّى ممطور) ثني (خالد أو عبدالله بن زيد أو يزيد بن الأزرق) ثني (عقبة) وهذا إسناد فيه نظر فابن زيد هذا لم أقف على توثيق معتدّ به فيه إلا لابن حبان، والاختلاف في اسمه لا يضرّ إن عُرفت عينه، وانظر تهذيب التهذيب (٩١/٣ - ٩٣). فإذا عرفت ذلك فلا يغرك تصحيح الحاكم والذهبي، نعم هو صحيح لغيره كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ورواه عن أبي سلام: أولاً: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو سلَّام، وعنه: ١ - عيسى بن يونس: عنه: أ - ابن أبي شيبة (٢٣/٩): رواه أبو نعيم عن أبي بكر الطلحي، ورواه الطبراني (٣٤٢/١٧) كلاهما عن عبيد بن غنام عن ابن أبي شيبة. ب - مسدَّد في مسنده رواه الخطيب في الموضح (١١٣/١) من طريق أبي بكر الشافعي عن معاذ بن المثنی عن مسدد به. ج - الحسين بن إسماعيل بن مجالد عنه النسائي (٢٢٢/٦). = ٢٥ ٢ - عبد الله بن المبارك: عنه : = أ - سعيد بن منصور صاحب السنن (١٧١/٢/٣) رواه عنه أبو داود (٢٥١٣) ويعقوب بن سفيان (عند الخطيب في الموضح ١١٣/١) ومحمد بن علي الصائغ (راوي السنن) ومسعدة بن سعد العطار عنهما وقال المزي في الأطراف (٣٠٦/٧): (في رواية ابن العبد عن أبي داود: خالد بن يزيد). ب - عبدالله بن عثمان: رواه الخطيب في الموضح (١١٣/١) من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي عن عبدالله. ج - داود بن عمر الضبي: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ترجمة عبدالله بن زيد ص ٥٧٢) من طريق ابن النقور عن عيسى بن علي وغيره عن عبدالله بن محمد عن داود. د - نعيم بن حماد: رواه الطبراني (٣٤٢/١٧): (ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك) به . ٣ - إسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن رواه أحمد (٤ /١٤٨) عن أبي اليمان عن إسماعيل به . ٤ - محمد بن شعيب عن عبدالرحمن: رواه البيهقي (١٣/١٠) عن الحاكم (٩٥/٢) عن أبي العباس الأصم عن العباس بن الوليد عن محمد به. ٥ - يحيى بن حمزة عن عبدالرحمن: رواه أحمد (١٦٤/٤) عن إسحاق بن عيسى عن یحیی به. ٦ - الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن: رواه النَّسائي (٢٨/٦) عن عمرو بن عثمان عن الوليد عن ابن يزيد عن خالد بن يزيد به، ورواه الطبراني (٣٤٢/١٧) (ثنا الحسين بن إسحاق ثنا علي بن بحر ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد ثني أبو سلام ثني خالد بن زيد). ٧ - الوليد بن مزيد عن عبدالرحمن: ذكره البيهقي (١٣/١٠). • ثانياً: يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام، ويحبى مدلس، وقال مروان بن معاوية عن هشام عن یحی ثني أبو سلّم، بل قول مروان وهم فقد رواه ابن أبي عدي عن هشام عن یحی قال: حُدِّثت أن أبا سلام قال حدثني عبد الله بن زید. فهذه علة أخرى لحديث يحيى سمى التابعي عبد الله بن زيد بن الأزرق. وقد = ٢٦ = رواه سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣) نا حماد بن زيد عن أيوب عن يحيى بن أبيٍ كثير رفعه قال: كل شيء من لهو الدنيا باطل - الحديث. فهذه علة قوية جداً لرواية هشام . وقال ابن علية عن هشام عن يحيى حدَّث أبو سلام، وعن يحيى رواه: ١ - هشام الدستوائي، عنه: أ - يزيد بن هارون عنه: ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٢/٩) عنه ابن ماجه (٢٨١١) وأحمد بن منيع (عنه الترمذي ١٧٤/٤ وقال حسن صحيح) وأحمد بن حنبل (١٤٨/٤). ب - وهب بن جرير عنه الدارمي (٢٠٤/٢). ج - إسماعيل بن إبراهيم بن علية عنه أحمد ((١٤٤/٤)، ورواه ابن عساكر في التاريخ (عبدالله بن زيد/ ص٥٧١) من طريق أبي طاهر المخلّص عن أبي القاسم بن منيع (هو عبدالله بن محمد البغوي) عن زياد بن أيوب عن ابن علية. د - ابن أبي عدي: رواه الطبراني في الكبير (٣٤١/١٧): (حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي ثنا هشام عن يحيى قال: حُدِّثتُ أن أبا سلام قال حدثني عبدالله بن زيد أن عقبة قال -) الحديث. د - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري رواه الطبراني في الكبير (٣٤١/١٧): (حدثنا محمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن هشام الدستوائي عن يحيى قال: حدّث أبو سلام عن عبدالله) به. هــ مروان بن معاوية عن هشام: رواه ابن عساكر في التاريخ (عبدالله بن زيد/ ص ٥٧١) من طريق أبي طاهر المخلّص عن أبي القاسم ابن منيع (هو عبد الله بن محمد البغوي) عن شجاع بن مخلد عن مروان. و- أبو داود الطيالسي ثنا هشام: رواه البيهقي (١٣/١٠) من طريقه. ٢ - مَعْمر عن يحبى حدَّث زيد بن سلام: سمى أبا سلام زيداً! رواه ابن عساكر في التاريخ (عبدالله بن زيد/ص ٥٧٠) من طريق أحمد (١٤٨/٤) عن عبدالرزاق (٤٦٢/١١) عن معمر - به، ورواه الطبراني (١٧ /٣٤٠) عن الدبري عن عبدالرزاق به. ورواه الحاكم (٤١٧/١ و٤١٨) من طريق الدبري ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق وصححه ووافقه الذهبي . ٢٧ = = ٣ - أيوب السختياني عن يحيى مرسلاً رواه سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣) عن حماد بن زيد عن أيوب به. وهذا إسناد كالشمس. ثالثاً: معاوية بن سلام عن أبي سلّم: ذكره المزي في الأطراف (٣٠٦/٧). • ومتن الحديث مطوّلاً عن التابعي قال: كنتُ رجلًا رامياً فكان يمرُّ بي عقبة بن عامر فيقول: يا خالد اخرج بنا نرمي، فلما كان ذات يوم أبطأتُ عليه فقال: يا خالد تعال أخبرك ما قال لي رسول الله - مير، فأتيته فقال: قال رسول الله - معاليه : يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به والمهدي به . الحديث وفي آخره قال: فُتُوفّي عقبة وله بضع وستون قوساً مع كل قوس قَرَنَ ونَبْل فأوصى بهن في سبيل الله عز وجل. وفي بعض رواياته : - رواية الطبراني والحاكم عن الدبري ومحمد بن رافع عن عبدالرزاق عن مَعْمر عن یحیی بن أبي کثیر به: غَيْرتان إحداهما يحبه الله والأخرى يبغضهما الله ومخيلتان إحداهما يحبه الله والأخرى يبغضها الله وقال: ثلاث يستجاب دعوتهم الوالد والمسافر والمظلوم وقال: إن الله يُدْخِل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة: صانعه ومهديه والرامي به في سبيل الله . ولم یذکر اللهو. وروى مسلم وسعيد بن منصور (١٧١/٢/٣) وغيرهما من حديث أبي علي الهمداني عن عقبة مرفوعاً: (لا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه). • ولذكر (إن الله يُدْخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة) و(من تعلم الرمي ثم تركه) شواهد كثيرة وهو حديث صحيح، ويأتي ها هنا (١٧). ولذكر اللهو شواهد من حديث غير عقبة : أولا: حديث جابر - رضي الله عنه. · قال عطاء بن أبي رباح: رأيتُ جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاري يرتميان، فملَّ أحدهما فجلس، فقال له الآخر: كسلتَ: سمعتُ رسول الله - وال يقول : ٢٨ = = ((كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعلم السباحة . رواه أبو عبدالرحيم خالد بن أبي يزيد عن عبدالوهّاب بن بُخْت المكي عن ٠ عطاء عن جابر (هو ابن عبدالله أو ابن عُمير وجعله البزار وابن عساكر والمزي في الأطراف من مسند ابن عمير). وهذا إسناد صحيح: قال المنذري في الترغيب (١٧٠/٢): (الطبراني بسند جيد)، وقال الهيثمي (٢٩٦/٥): (برجال الصحيح خلا عبدالوهاب وهو ثقة)، صححه ابن حجر في الإصابة (٢٥٥/١) وحسَّنه في الدراية (٢٤٠/٢)، وصححه الألباني في صحيحه (٣١٥). ورواه عن أبي عبدالرحيم: ١ - محمد بن سلمة الجزري، عنه : أ - إسحاق بن إبراهيم بن راهويه في مسنده (نصب الراية ٢٧٤/٤) وعنه: - النَّسائي في العِشْرة من السنن الكبرى (أطراف المزي ٤٠٤/٢). - موسى بن هارون عنه الطبراني في الكبير (٢١١/٢). - الحسين بن محمدبن محمد العبدي عند القرّاب في فضل الرمي (٥)، وسماه خالد بن عبد الرحمن وهو تصحيف. ب - عبدالعزيز بن يحيى الحرّاني أبو الأصبغ: رواه الطبراني في الكبير (٢١١/٢) عن جعفر بن محمد الفريابي عنه به. ورواه البيهقي (١٥/١٠) من حديث أحمد بن عبيد الصفار ثنا جعفر به. فائدة: رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في أحاديث أبي القاسم الأصم (ق ١٧ - ١٨) من طريق محمد بن سلمة به، ولم أقف على سندهما. ٢ - محمد بن وهب الحرّاني، عنه: أ - النَّسائي في العِشْرة من السنن الكبرى (الأطراف ٤٠٤/٢) عن محمد عن أبي عبدالرحيم ثني عبدالرحيم الزهري عن عطاء. فأسقط ذکر عبد الوهاب وذکر بدلاً عنه الزهري هذا، وهذا مردود من وجهين: الأول من جهة محمد هذا فقد اضطرب فيه فرواه هكذا ورواه على الصواب كما = ٢٩ ٠ = يأتي، والثاني: أن محمد بن سلمة الحراني وهو أوثق قال النسائي فيه ثقة بينما لم يقل في ابن وهب هذا إلا: (صالح / لا بأس به) فابن سلمة رواه على الصواب. ب - إبراهيم بن عبدالله الرقي عنه البزار (٢٨٠/٢ / الزوائد). ٣ - موسى بن أعين: رواه النسائي في الكبرى (الأطراف ٢ /٤٠٤) عن أحمد بن سليمان عن سعيد بن حفص عن موسى عن أبي عبدالرحيم عن الزهري عن عطاء، وهو وهم وسعيد فيه مقال. • وقد رواه قوم عن عبدالرحيم الزُّهْري عن عطاء، وهذا وهم. ١ - يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي عن عبدالرحيم بن عطاف بن صفوان الزهري عن عطاء. رواه أبو نعيم في حديث أبي القاسم الأصم (ذكره الألباني في صحيحه ٣١٥). ویزید واهٍ. ٢ - النَّسائي عن محمد بن وهب عن أبي عبدالرحيم ثني عبدالرحيم الزهري عن عطاء، وقد سبق بيانه، فقد اخْتُلف على ابن وهب هذا فرواه النّسائي هكذا عنه ورواه الرقي عنه على الصواب فهذا يدل أنه لم يحفظ، ثم إن الأوثق منه محمد بن موسى وهو ثقة وأبو عبدالرحيم خاله رواه على الصواب. ٣ - سعيد بن حفص عن موسى بن أعين عن أبي عبدالرحيم عن عطاء، وسعيد فيه مقال. ولا يقال: لعل لأبي عبد الرحيم فيه شيخان: (عبدالوهاب وعبدالرحيم) فإن هذا لا يثبت كما رأيتَ، والعمدة في الإسناد إنما هي على رواية محمد بن سلمة بن عبدالله عن خاله أبي عبدالرحيم فهو من أثبت الناس فيه، وهو أيضاً من رجال مسلم ووثّقه النَّسائي وابن سعد وابن حبان والعجلي، وليس كذلك غيره. ثانياً: حديث عمر - رضي الله عنه. أ - ● المرفوع ولفظه: (كل لهو يُكْره - أو مكروه - إلا ملاعبة الرجل امرأته ومشيه بین الهدفين - أو تعلقه بقوسه - وتعليمه فرسه). رواه المنذر بن زياد الطائي - وهو ضعيف - عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعاً . ٣٠ = وعن المنذر رواه : = ١ - حفص بن عمر الربالي عند ابن حبان في الضعفاء (٣٧/٣/المنذر). عند الطبراني في الأوسط (نصب الراية ٢٧٤/٤ ٢ - ٠ ومجمع الزوائد ٢٦٩/٥). ب - ● الموقوف: ولفظه: (كتب عمر إلى أهل الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية). وفي رواية: (لا يدخل الرجل الحمام إلا بمئزر ولا تدخله امرأة إلا من سقم واجعلوا اللهو في ثلاثة أشياء: الخيل والنساء والنضال) والنضال يعني الرمي. وفي رواية: (كتب عمر إلى أبي عبيدة: علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمي ... ). · رواه عن عمر: ١ - جُبِيْ بن نُفَيْر: رواه البغوي في الجعديات (٨٧٨/٢) عن علي بن الجعد عن شريك عن عمارة بن راشد عن جبير قال: قريء علينا كتاب عمر بن الخطاب بالشام: لا يدخل الرجل - به وهذا إسناد ضعيف: شريك فيه مقال. ٢ - مكحول، رواه القرّاب في فضل الرمي (١٥) من طريق الحسن بن إدريس عن سويد بن نصر عن عبدالله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن مكحول قال: كتب عمر إلى أهل الشام - به وهذا إسناد ضعيف أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف، ومكحول عن عمر منقطع. ٣ - أبو أمامة بن سهل: رواه البيهقي (١٤/١٠ و ١٥) من حديث الثوري عن الحارث بن عياش عن حكيم عن أبي أمامة. ورواه سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣): نا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش عن رجال من الفقهاء أحدهم حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاري أن عمر كتب إلى أبي عبيدة أن علموا مقاتلتكم الرمي وعلموا غلمانكم العوم. • وله شواهد في الخيل والنضال وهو الرمي ففي حديث علي بن الجعد (١٠٣٠) ثنا شعبة أنا قتادة سمعت أبا عثمان النهدي قال: أتانا كتاب عمر ونحن بأذربيجان = ٣١ = وفيه (انزوا على الخيل نَزْواً وارتموا الأغراض)، ورواه البيهقي (١٤/١٠) من حديث آدم عن شعبة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان به. وهذا إسناد صحيح . وانظر الفروسية لابن القيم (ص١٥). تنبيه: روي بعض ذلك مرفوعاً ولكنه واوٍ - انظر ضعيف الجامع (٣٥/٤): (علموا أولادكم). ثالثاً: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه . • ولفظه مرفوعاً: كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة: انتضالك بقوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فإنهن من الحق وفي رواية: إن كل لهو لها به المؤمن باطل إلا في ثلاث: رميه الصيد وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنه من الحق، وإن الله يُدْخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة: صانعه محتسباً، والُمِدُّ به في سبيل الله عز وجل، والرامي به مجاهداً. رواه سُويد بن عبدالعزيز عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، رواه الحاكم (٩٥/٢) والطبراني في الأوسط (المجمع ٢٦٩/٥). وهذا إسناد ضعيف : ١ - محمد بن عجلان عن سعيد المقبري فيه نظر. ٢ - سويد ضعيف، وبه أعله الذهبي لما صححه الحاكم (٩٥/٢) قال: (صحيح على شرط مسلم) فقال الذهبي (كذا قال وسويد متروك)، وكذلك الهيثمي (٢٦٩/٥). ٣ - أخطأ فيه سويد قال أبو حاتم وأبو زرعة: (هذا خطأ وَهِم فيه سويد: إنما هو عن ابن عجلان عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي حسين مرسلاً) قاله ابن أبي حاتم في العلل (٣٠٣١١ و ٣٣٥). فقد رواه الثقات عن ابن عجلان هكذا. • وقد رواه القرّاب في فضل الرمي (١٢) من طريق عمر بن الصبح عن مقاتل بن حيان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. وهذا موضوع: عمر كذّبه إسحاق وابن حبان، وقال أبو نعيم: (روى عن قتادة = ٣٢ ٠ ومقاتل الموضوعات)، وقد اعترف على نفسه. = والرواية له. • ورواه القرّاب (١ و١٢) بذكر السهم فقط من حديث إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، وهو هنا (١٧). رابعاً: حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه. ● ولفظه : اللهو في ثلاث: تأديبك فرسك ورميك بقوسك أو قال: بنبلك وملاعبتك أهلك. وفي رواية : كل لهو باطل إلا ركوب الخيل والرمي ولهو الرجل مع أهله فعليكم بركوب الخيل والرمي، والرمي أحبها إليَّ. · رواه القرّاب في فضل الرمي (١٣): أخبرنا محمد بن عبدالله بن زكريا النيسابوري أخبرنا أبو العباس بن منصور الفرن أبادي ثنا محمد بن يزيد السلمي ثنا عبدالله بن إبراهيم المروزي ثنا سلمان بن طريف عن مكحول عن أبي الدرداء - به . وهذا إسناد واهٍ وفيه من لم أعرفه، ومحمد بن يزيد فيه نظر وانظر اللسان (٤٢٩/٥ و٤٣٠). • وقد روي بإسناد أمثل منه مرسلاً: رواه القرّاب (١٤) من طريق أحمد بن سعيد الهمداني عن ابن وهب عن بكر بن مضر عن سعد بن حبيب عن مكحول مرسلاً. وهذا لا بأس به إلا أن سعداً مجهول وانظر اللسان (١٥/٣). • خامساً: حديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما. وفيه ذكر السباحة والمرأة والرمي والفرس. رواه المخلّص في الفوائد (٢/١٤٤/٣ عن الألباني في صحيحه ٣١٥) عن هارون بن عبدالله عن محمد بن الحسن عن سليمان بن بلال عن ابن عجلان عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه. وهذا فیه علتان : ٣٣ = ٠ الأولى: محمد بن الحسن هو ابن زبالة متهم. = الثانية: رواه الثقات عن ابن عجلان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسين مرسلاً، وهذا الأصوب. سادساً: حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه. لا يحضر الملائكة من اللهو شيئاً إلا لهو الرجل مع امرأته وإجراء الخيل والنضال. وهو حديث منكر يأتي في (١٢). سابعاً: حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما. - لا يحضر الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنضال وإسناده ضعيف، ويأتي في (١٢). - نعم لهو المؤمن الرمي ومن ترك الرمي فهي نعمة تركها. وإسناده ضعيف، ويأتي في (٩). ثامناً: حديث أبي رافع - رضي الله عنه. · حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرماية وأن يورّثه طيباً. ● رواه البيهقي في السنن (١٥/١٠) من حديث عثمان بن سعيد الدارمي ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا بقية عن عيسى بن إبراهيم عن الزهري عن أبي سليمان مولى أبي رافع عن أبي رافع مرفوعاً. وقال البيهقي عقبه: هذا حديث ضعيف: عيسى بن إبراهيم الهاشمي هذا من شيوخ بقية منكر الحديث ضعَّفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما. وفي اللسان (٣٩١/٤ ٣٩٢): قال أبو حاتم والنَّسائي: متروك، وقال البخاري والنَّسائي: منكر الحديث. وعزاه الألباني - حفظه الله - إلى ضعيفه (٣٤٩٥) من رواية الترمذي الصوفي في نوادره، وأبي الشيخ في الثواب، والبيهقي في الشُعَب، وقال: ضعيف جداً. وانظر في حق الولد مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٩). تاسعاً: حدیث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه. • ولفظه: عليكم بالرمي فإنه خير (أو من خير) لهوكم (أو: لعبكم). · رواه البزار (٢٧٩/٢/زوائد) وأبو حفص المؤدِّب في المنتقى من حديثه = ٣٤ (٢/٢٢٥ / ق) والخطيب في الموضح (٥٢/٢) والطبراني في الأوسط = (٢٦٨/٥/ مجمع الزوائد) والدارقطني في الأفراد ٢/٢٥٦/ق) كلهم من حديث حاتم بن الليث عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعاً. وهذا إسناد ظاهره الصحة، وقد مشى على ذلك المنذري في الترغيب (١٧٠/٢) فقال: (إسناده جيد قوي)، وتبعه الهيثمي (٢٦٨/٥): (برجال الصحيح خلا حاتم وهو ثقة)، والألباني - حفظه الله - فأورده في صحيحه (٦٢٨) والحلال (٣٨١) محسّناً ومصححاً. ولكنه مع ذلك معلول، وقد أساء المنذري والهيثمي في حذف كلام البزار عقب روايته فقد قال: (هو عند الثقات موقوف ولم يسنده إلا حاتم). ووافقه الدار قطني في الأفراد (٢/٢٥٦/ق) فقال: (تفرد به يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبدالملك به مرفوعاً). وقال في العلل (٣٢٧/٤/ و٦٠٠/٣٢٨): (يرويه عبدالملك بن عمير، واخْتُلف عنه: - فرواه مسعر وغيره عن عبدالملك موقوفاً. - وأسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبدالملك ورفعه إلى النبي وخط* والموقوف أصح). ورواية مسعر عند ابن أبي شيبة (٢١/٩) عن محمد بن بشر عن مسعر عن عبدالملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد قال: یا بَنِيَّ تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم. عاشراً: حديث عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين مرسلاً: ولفظه: كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاث - الحديث. • ورواه عنه : ١ - محمد بن إسحاق: رواه الترمذي (الجهاد/ ١٧٤/٤ /١٦٣٧) عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون عن عبدالله مرسلاً. ٢ - محمد بن عجلان: عنه: أ - الليث بن سعد. ٣٥ = . = ب - حاتم بن إسماعيل. روياه عنه مرسلاً ذكره أبو حاتم وأبو زرعة (العلل ٣٠٢/١ و٣٣٥). ج - سويد بن عبدالعزيز عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسويد متروك، والصواب عن ابن عجلان عن عبدالله مرسلاً قاله أبو حاتم وأبو زرعة (العلل ٣٠٢/١ و٣٣٥). د - سليمان بن بلال: رواه القرّاب من حديث محمد بن الحسن بن زبالة عن سليمان عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وهذا وهم وابن زبالة متروك، وهذا سبق ها هنا في حديث ابن عمرو. ٣ - سفيان بن عيينة: عن عبد الله عن رجل عن أبي الشعثاء جابر بن زيد مرسلاً، ذكره أبو حاتم (العلل ٣٠٢/١) قلت: رواه سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣) نا سفيان عن ابن أبي حسين عن رجل عن جابر بن زيد مرسلاً: كل لهو لها به المؤمن باطل إلا رميه عن قوسه وأدبه فرسه وملاعبته أهله. ورواه أبو عبيدة معمر بن المثنى في الخيل (ص ٨ و٩) عن السدوسي عن الحسن بن عمارة عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين عن أبي الشعثاء مرسلاً ولفظه: ارموا واركبوا الخيل وأن ترموا أحب إليَّ كل لهو لها به المؤمن باطل إلا ثلاث خلال: رميك عن قوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فإنهن من الحق وذكره الدمياطي في فضل الخيل (ص ٢٥) من طريقه. وهذا إسناد واهٍ: أبو عبيدة فيه مقال والحسن كذلك، ورواية سفيان أصوب. ٤ - الحسن بن عمارة عن عبد الله عن أبي الشعثاء مرسلاً، سبقت. حادي عشر: مرسل مكحول - سبق في حديث أبي الدرداء. ثاني عشر: مرسل أبي الشعثاء - سبق في مرسل ابن أبي حسين. ثالث عشر: مرسل سليمان بن طرخان التيمي قال: كان رسول الله وسلم يعجبه أن يكون الرجل سابحاً رامياً رواه القرّاب (١٦) من حديث أحمد بن سعيد الهمْداني عن ابن وهب عن السري بن يحيى عن سليمان مرسلاً. وهذا إسناد صحيح مرسل. ٣٦ = رابع عشر: مرسل يحيى بن أبي كثير: سبق في حديث عقبة. = خامس عشر: مرسل مجاهد - يأتي (١٢). سادس عشر: حديث مَعْقِل بن يسار - رضي الله عنه: ما كان شيء أحب إلى رسول الله # من الخيل ثم قال: ((اللهم غفراً إلا النساء)). رواه أبو عبيدة في الخيل (ص ٨) من حديث أبي هلال عن قتادة عنه، وإسناده ضعيف، وله شواهد من حديث أنس وغيره. ٣٧ ٩ - نا الحسن بن علان نا ابن ناجية قال نا أحمد بن عبدالرحمن بن يونس الرقّي قال نا مصعب بن سعيد نا محمد بن محصن الأسدي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله والتع : من ترك الرمي بعد ما علمه كانت نعمة أنعم الله عليه فتركها . ٩ - ● رواه أبو نعيم في الحلية (٢٤٩/٥) قال: حدثنا الحسن بن علي (هو ابن : علان) - به، وقال: (غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه إلا من حديث مصعب عن محمد). قلت: وهما علّته. ١ - مصعب قال ابن عدي: (يحدِّث عن الثقات بالمناكير ويصحّف والضعف على رواياته بينَّ)، وقال ابن حبان في الثقات: (ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة وبيِّنَّ السماع في حديثه لأنه كان مدلساً) هكذا في اللسان (٤٤/٦). ٢ - محمد هو ابن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي، فمن قال: (محمد بن محصن) فقد نسبه إلى جدّه الأعلى. وفيه مقال شديد: كذبه ابن معين وأبو جاتم وابن حبان والدارقطني وقال البخاري: منكر الحديث. ورواه إسحاق بن إبراهيم القرّاب في فضل الرمي (٦) بإسناده (ولم يذكر الإسناد) عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما، وأشار إلى رواية سالم عن ابن عمر (٢٨). • وللحدیث شواهد : ١ - حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه رواه مسلم (٦٥/١٣) وابن ماجه (٩٤٠/٢) وأحمد (١٤٨/٤) وسعيد بن منصور (١٧١/٢/٣) والطبراني في = ٣٨ الكبير (٣٤٢/١٧) والحاكم (٩٥/٢) والقرّاب (٧، ٨)، وذكره ابن القيم في = الفروسية (ص ٢١) من حديث عبدالله بن المبارك، وصححه الحاكم والذهبي، وسبق (٨). ٢ - حديث أبي هريرة - رضي الله عنه. رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط والخطيب وابن النجار وقال الهيثمي (٢٦٩/٥ - ٢٧٠) (فيه قيس بن الربيع)، وأشار إليه القراب (٢٨). ٣ - حديث مجاهد موقوفاً كالمرسل: رواه ابن أبي شيبة (٢١/٩) عن عبدالرحمن بن سليمان عن ليث عنه: من تعلم الرمي ثم تركه كانت نعمة يكفرها. ٤ - حديث سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله مرسلاً: أما إنها نعمة تركتُها رواه القرَّاب في فضل الرمي (٢٦). ٥ - حديث يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلاً: من أحسن الرمي ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم رواه القرّاب (٢٧) من حديث ابن وهب عن سليمان بن بلال عن يحيى . ٦ - حديث محمد بن إسحاق مُعْضَلاً مرفوعاً: من ترك الرمي بعد أن يحسنه فقد ترك سُنَّة رواه القراب (٢٨) من حديث ابن وهب أني جرير بن حازم عن محمد. ١ ٣٩ ١٠ - نا أبو محمد بن حيَّن قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن قال: نا محمد بن غالب قال: نا سعد بن عبدالحميد بن جعفر قال: نا عثمان بن (سعيد) عن أبي عبيدة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء قال قال رسول الله الخير : من وضع رداءه ومشى بين الهدفين كان له بكل خطوة عتق رقبة . ١٠ - · إسناده ضعيف، وعلي بن هو ابن جدعان سيء الحفظ. ورواه الطبراني بلفظ: (من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة) ذكره الهيثمي (٢٦٩/٥) وقال: (فيه عثمان بن مطر ضعيف). والحديث عزاه في الكنز (٣٥٠/٤ و٣٥٥) إلى الدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة . وله شواهد من حديث أنس عند النسائي (٢٨/٦) والبزار (٢٨٠/٢/زوائد) والقراب (١٨) بلفظ: (من رمى بسهم ... فكأنما أعتق رقبة)، ومن حديث أبي نجيح عمروبن عبسة عند الحاكم (٩٥/٢) والقراب (١٧ - ٢٥) بلفظ: (من بلغ بسهم .. فهو عدْل محرَّر) الحديث، وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي وهذه الشواهد في الجهاد، والحديث إنما هو في التعلم والتدريب. ٤٠