Indexed OCR Text
Pages 1-20
كَتَاب الزّهْدِ الْكِير تأليف الإِمَام الْحَافِظِ أبي بكر أحمد بن الحسَين البَيهفي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ حققه وخرج أحاديثه وفهرسه الشيخِ عَامِ أحمد حسَيْدر مركز الخدمات والأبحاث الثقافية دار الجنان مؤسسة الكتب الثقافية ملتزم الطبع والنشر والتوزيع دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧م دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع الصنائع - شارع اميل اده سنتر لطيف - الطابق الثالث - شقة ٣٠٥ هاتف : ٣٤٨٢٥٢ TLX .: 43516 MOBACO LE. ATTN. CSRC ص.ب. ١٤/٥٢٧٩ بيروت - لبنان مؤسسة الكتب الثقافية الصنائع - بناية الإتحاد الوطني - الطابق السابع / شقة ٧٨ هاتف المكتب: ٢٤٨٢٦٣ - ٢٤٤٣٦١ المنزل : ٣١٥٧٥٩ ص.ب . : ١١٤/٥١١٥ برقياً: الكتبكو - تلكس: ٤٠٤٥٩ بيروت - لبنان ٠٠ كُكَتَابُ الزهد الكبير. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الزَحِيةِ مقدمة المحقق الحمد لله رب العالمين الواحد القهار ، الملك الجبار ، خالق الجبال والبحار والأنهار ، مكور الليل على النهار ، وصلاة الله على نبينا وقدوتنا وهادينا محمد المختار ، وعلى آل بيته الطاهرين والمهاجرين والأنصار ، وجميع صحبه وكل من تبعه من الأخيار ، كلما أفَلَت شمس وطلعت في الأمصار . أما بعد فاحمد الله تعالى على جميع نعمه عليَّ ما خفي منها وما ظهر حمداً كثيراً، فمن هذه النعم التي أنعم عليَّ أن سخرني لخدمة هذا. العلم الشريف ، المصدر الثاني من مصادر التشريع الشريف ألا وهو علم الحديث الجليل ، فبحمده تعالى تم لي الفراغ من تحقيق كتاب الزهد الكبير للإمام الحافظ البيهقي رضي الله عنه في خير الشهور شهر رمضان المبارك في اليوم السابع منه أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين في أقطار الأرض وهم منصورون مكرمون في أحسن حال . وها أنا أقدمه بين يدي إخواني القراء ليكون ذخراً للمكتبة الإِسلامية العلية . وقد اعتمدت في تحقيقه على نسختين : النسخة الأولى - المدينة المنورة . هذه النسخة محفوظة في مكتبة عارف حكمت / تحت رقم / ١٤٢ حديث أوراقها : ١١٩ ق . قياسها : ١٨ × ٢٤ سم .. كتبت هذه النسخة بخط واضح قديم بدمشق سنة ٦٢٦ هـ ، وفي آخرها سماعات وقراءات عديدة ، وهي مجزأة إلى خمسة أجزاء . 0 وقد اعتمدنا هذه النسخة في ضبط النص واعتبرناها النسخة الأم . وليراجع بالتفصيل كلامنا على السماعات والقراءات ، ورواية النسخة . النسخة الثانية هذه النسخة محفوظة في المكتبة الآصفية - الهند تحت رقم / حديث ١١٣٥ . أوراقها : ١١٩ ق . قياسها : ١٨ × ٢٤ سم . كتبت هذه بخط رائع فارسي تاريخها سنة ١٣١٩ هـ يوم السبت لثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان المعظم في حيدر آباد . وهذه النسخة هي في الواقع فرع عن النسخة الأولى . ٠٠ ۔ 1 ٦ بن العبد العالي هديب العر ينيون مدير المعارية فى الصاففى - يفون والم سهامن الشورى عز الجر ما عودة حوالي البقاء . جمج هز الجزء والمواد منكتاب الهذ الية النان وية الهواء البا أعصاب النادى الا العقاب المبكر الروزنا والان توجه " جَما عرفبه من حافظ المُبْوَي العمنذ الحمد ان المطاف عاود وان لوز حق ماهم وعز الز عم محمود برالعزيز. الـ الحسّن عام ـعبـ ـعامـ إلى على عفا الله عز ونقاء مره بالط. ج١٠٠٠ عهد مزيد لدغة و(1) الجا ماي شرافة ـبالالكتطول البقاء بالالدوحة ١ ٢ الجزء الأول كتاب الزهد الكبير ــر٢ ٠ بالنص الإمام المعدم الحاجة ناصر السنة من الحياة محدث حراسات • ار بكت أحد الجُسيزر محمد معمّ اللهفى وحا مل عبهبيوتمنهُ" الدائرى الخمر حمد عبد العدري انشاء وع رواية إليه الإمام اى العديد عد طاهر محمد عبد أنشمام النسابور عن روان الإمام الحافظاى العسر على الحسن بنصر الله التشافتوى٥٠٠) إخ ان عند المسالح بد الأعناه وال كار المختر محمد الخمس ه ..! زخالد أبو بكر محمد عبد ير عبدة وعمات وتري عندها السوى واسع خيتافي من ن فن حمد بن على أفقر ظهر محمد برعبي. . الدين على شارالانصاريان فقهانه عنعمروالعيد؟ ٠٠ ------ كـ اسط ٧ رب أعربوشيكات المساء العرالعم خد واشارالى الرات المعرفة الحوخل الشافعى. باراك عملوا حرك القاه الإمام وكيف الجدل أموت محمود إن زال خاذ الحتى التفاوت ومهم اله قراد على وانا سمع فيما رواه شرق إنامع وهو مايلى الامام المانيا أبو التقى المحرق أساتشا فى فى محسن خمروستبز وجس إن ماء الاجر الأمطار ج لا يرمرتج معت العق قرأه علىه وأناأسمع ٢٠٠ المعروف العائمن والعلاء على سوا حد واله ستارريال أهمها أن فهدوكت ركاب الجامع مو باب الرحد السعر: في النار والثان ى الزعمد ومقر الامل وذكرت شارعلل: وهى إذ كان عيش النواسعي فىالمنا ووجدفى أنا النشاء : والحكة ومناه عن فى فخيل الزهد وكيفية ر وستو أبان ود وال أمورو من المولى ونع النصرم أخبراءالأل عبد المفارنامتان عوام يابال عاا ااا حرق الدهونعيدالطبية واجداً أو: ١٢ اروال اسناد متعين لحم من مواد مرزا عيات ٨ منها امات الفايد بلقان وفراق كل معاشر لانصف احتراممن عد من المحافظ مار يسعن اسعل محمد راتفض الشعر أن تقول سعد حدر يقول سمعت عدان إير نشهن تفوز سفجزر أنقول وال المغدر والى أمر هزيانى على النابشر زمان فقال لهزمات الإرهاب فى الم بكر فى ذلك الزمان إذالجو الاول والاصل كلاً إلوه والجديد جوهمن العطاء والسلابعلى فر حامد محمد واله شاهدب زالان اقول من هذالوي ماصوره مختصر! سموجميع هنا الجزائ إبداعها، الأمن الإالناسخط المعر عن العنف المنة تحدث المساء ارالسم على الحس، من أن الساحر ات أو الفي أنجسين وجا فله أموطا هر محمدر العسر ومن الأخذه أليما مياه الابنا أن الفعل عدو بالامانو إلى كا فخختين- وإنوالي عل انيه وأر بع عنه الآن نتوء اتفة صباح الامتناارهذا محمد الجدير مواء أنن دركها إلى إبرائوا من الق هبن أنه محمودطر جمصرى الاختزاء العامر الى : ع الىالقمة فيالالهرابوالعا مرى الحساني وحواني عندالصمرة غافل نجاد الإهان داية مد عبد الحاتكون محذوات المقد ضال أو الجوفيةعلى العلى مقاسه ويجيد من أنه ومحمد عبد الله محمد الشرآزيار وعهو الشارع صفاتواحد، أبو بكر محمد أومص عد المطونق عند الوعات عيا إنه الأنهاركمات كثروز وكان الاسما عي الأجزاء مصف راشم والجزر العملأوعودة لل بعثة الأم الثان عشرة زجة من جميعوسرفجربابالمسجد الجامع المسوع مودعه وَأُنْفُسِ حْيٌَّ هَذ الجِ وَتَوَجُزُ مَّوَلُ مِزْكَابِ الزُّهِاَية ◌ِلَيْفِى وَجَمَلٌ). فى الماجد أ إجل الابين شيط الدولة أبى عبد الله محمد غسان ف غافل الانصارى يحقَّ ائِهِ لُ فِيهِ مشمعَهُ مَُّ حى الوالمحاسِنِ عُوسف بن عَبد السّلام ◌ُفضل (إنه قتل الغنائى تُصرح محمود من غرب من محمود الدمشقى و كن مشر الحروشية مقسُورِن أمر تسناز من عا معها النُور ◌َهُ عَدُ المُحْ م ◌َوْد بن المحسّز على التشرومي الجل ود الخبر التاسع والعشرين من جمادى الآخر سنة تسع وعشرين وستا ك ٩ ٠ كتاب الزهد الكبير تأليف الإمام الحافظ ناصر السنة ٠ ١ محدث خراسه STATE LIRE ٩ ابو بكر احمد بن الحسين على بن موسى السهقى 3GA ٧٠٧٧١ بجواراحمدين عين بن على بنعبدالنبي صلى أبي الخشروبروافق اثاً من عاخطاكم الشبورة ٠ 3 اثُْواول منضع فهمنالعامالثانى فى من عمرمحمدأنه نح مد مساء سفن الكورس الصيفي ٣٠٤١٩ حديث ١١٣٥ الرأناس نفرًا من مسابقةفى كان على سيرة السلفطنفذ عن الحديث بماء من الاعمان الإسم زاهر الشحائى محمدآقراءة وعب الشعر العيرى فيزيم وكان مولد ولى شجان تت راجع وثمانين ١٠ الجزءالأول من كتاب الزهد الكبير باسم الرحمن الرحيم اخبرنا الشريخ زين الانسناء إلى البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن بيته الثه الشافعى ومخلين ابو بكرمحمد بن عبد الوا: بن عبد الله الشافعى الانصارى وسيف الدولة إلى عبد الله محمد بن غسان بن عاقل بن بخار الخقى الانصارى وتقم الندقراة عليهم وانا ا سمع فى شهور سنته ثلاث وعشرين وستماية بجامع دمشق قالوا مبيناً أنامام الحافظ الوالقاسم على بن الحسن بن بية الدالث فى فى شهورسنة خمس وستين وخمسماية قال ابنأبو القاسم زابرين محمد الشمامى النيسابوس بقراءلى عليه بيا قال ابنالشيخ الإمام الحافظ لوكمر احمل بن الحسن بن على بن موسى البنية قرارة عليه واناا سمع بنيابورقال الحمد الدرب العالمين والصلوة على رسوله محمد والداجمعين أمابعد فقد ذكرت فى كتاب الجامع فى بابالزبر بعص حفرلى من الاخبار والآثار فى الزيد قهر الامرح ذكرت فى كتاب دلائل النبوة وغير كيف كان عيش التى صلى الله عليه وسلم فى الدنيا و وجدت أقاويل السفح الهاف فى التد عنهم فى فضيلة الزبد وكيفية فى تّوافى ١١ بم بتُ مدة الاخرة وما يما أجرة على بن عبد الله الملك بغدادو ثأي مشاهدة العباس بن حمد الدورى تأسِع بن مشان شاء شيم عن بن الشرقى صيد بن معمر عن ابن عباس رضى من عنما قال قال محمد صلى الله عليه وسلم من الركالمعانقة الناسخر موسى بم صنع قومه فى البل فريق السلاح فى عاير صنعوا القى الالواح أحر كتاب الزيد الكبير الحمد من تم الحمدان الـرا ١٠٠٠ مع البرسا قد فرغت من يوم السبت لشنتى عشرة قيمة بقيت من عبان الفهم ستدفع عشرة وتّية والعن من الحجرة النبوية فى البلد حيد رابه كب ١٨٨٬٨ ١٢ ٠ ترجمة الإمام البيهقي ولد أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة(١) بقرية - خسرو جرد(٢) - وعاش أربعاً وسبعين سنة وتوفي سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في نيسابور(٣) وحمل (٤) منها إلى (( بيهق ))(٥) فدفن بها . وقد عاش في زمن عاصف بالفتن التي ضربت أمواجها بلاد الإِسلام فابتلي المسلمون بلاءً عظيماً وصاروا طوائف وأحزاباً يطعن بعضهم في بعض حتى طمع فيهم أعداؤهم وهاجم (٦) ملك الروم بلاد الشام بجيوشه الجرارة على حين غفلة من المسلمين . (١) أنظر طبقات الشافعية الكبرى ٣/٣٠ . (٢) (( خسر وجرد)) بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة قرية من ناحية (( بيهق)) ذكره السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٣/٣. (٣) ((نيسابور)) بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة وسكون الألف وضم الباء الموحدة. قال ابن الأثير : هي أحسن مدن خراسان وأجمعها للخيرات . وقال ياقوت: ((نيسابور)) والعامة يسمونها ((نشاور)) وهي مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة معدن الفضلاء ومنبع العلماء ... وكان المسلمون فتحوها في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه ... وقيل إنها فتحت في أيام عمر رضي الله عنه على يد الأحنف بن قيس. أنظر اللباب ٣٤١/٣ ومعجم البلدان ٣٣١/٥ . (٤) أنظر تذكرة الحفاظ ١٣٤/٣. (٥) قال ياقوت ((بيهق)) ناحية كبيرة وكورة واسعة ، كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور، تشتمل على ثلاثمائة وإحدى وعشرين قرية، وكانت قصبتها أولاً ((خسروجرد)) وقد أخرجت هذه الكورة من لا يحصى من الفضلاء والعلماء والفقهاء والأدباء. معجم البلدان ٣٤٦/٢. (٦) أنظر ( الكامل في التاريخ ٣٤٩/٧) . ١٣ وقد تلقى البيهقي العلم عن أئمة برزوا في مناحي الاجتهاد فكان كل واحد منهم جبلاً شامخاً . : وقد انعكس ذلك على مؤلفاته فجاءت صورة صادقة للتعبير عما تنطوي عليه نفسه من حب للسنة وميول نحو الحق وصنف التصانيف لنصرة مذهب الإِمام الشافعي حتى اشتهر عن إمام الحرمين قولته المشهورة (( ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منّة ، إلا أحمد البيهقي فإِنَّ له على الشافعي منة) (١) وقال الذهبي : ان البيهقي أول من جمع نصوص الشافعي (٢)، وردّ عليه السبكي(٣) ورجح أنه آخر من جمع نصوصه، وأيده السيد أحمد صقر(٤) بما نقله عن البيهقي نفسه وأنه ذكر ثلاثة كتب(٥) سبقه مؤلفوها إلى جمع نصوص الشافعي فيها . * صفاته : قال السبكي(٦): كان الإِمام البيهقي أحد أئمة المسلمين وهداة المؤمنين والدعاة إلى حبل الله المتين ، فقيه جليل ، حافظ كبير ، أصولي نحرير زاهد ورع ، قانت لله ، قائم بنصرة المذهب أصولاً وفروعاً جبلاً من جبال العلم ، أخذ الفقه عن ناصر العمري وقرأ علم الكلام على مذهب الأشعري ثم اشتغل (١) أنظر (وفيات الأعيان ١ /٥٨ ) وغيره ممن ترجموا عن البيهقي. (٢) أنظر تذكرة الحفاظ (١١٣٣/٣) وكذلك قال ابن خلكان مثل قول الذهبي أنظر ( وفيات الأعيان ١ /٧٦ ) . (٣) أنظر ( طبقات الشافعية للسبكي ٤/٣). (٤) في مقدمته على كتاب ( معرفة السنن والآثار ١ /٢٥) . (٥) الكتب الثلاثة هي: كتاب (( التقريب)) للقاسم بن محمد بن علي الشاشي (ت في حدود الأربعمائة هـ) وكتاب (( جمع الجوامع)) لأبي سهل بن العفريس الزوزني تلميذ الأصم . وكتاب ((عيون المسائل)) لأبي بكر أحمد بن الحسن بن سهل الفارسي ابن سريج . ( المرجع السابق ١ /٢٥، ٢٦ ) . ((٦) في ( طبقات الشافعية الكبرى ٣/٣) بتصرف. ١٤ بالتصنيف بعد أن صار أوحد زمانه وفارس ميدانه ، وأحذق المحدثين وأحدّهم ذهناً، وأسرعهم فهماً، وأجودهم قريحة )). وقال ابن ناصر الدين: (( كان واحد زمانه ، وفرد أقرانه حفظاً وإتقاناً، وثقة، وعمدة)) (١) . إهـ . وقال(٢) ابن خلكان: ((كان قانعاً من الدنيا بالقليل))(٣) - إهـ . * علمه : لم تذكر كتب التراجم كيف بدأ البيهقي حياته العلمية كما لم تعطنا فكرة واضحة المعالم عن أسرته وطفولته وكيف نشأ ، لكنها لم تغفل اهتمامه وشغفه بالبحث والاطلاع الذي جاز به حدود قريته إلى العراق والجبال (٤) والحجاز فتلقى من علمائها الكثير وقد ربى عددهم على المائة . فأخذ عن شيخه أبي عبد الله الحاكم علم الحديث ، وأخذ الفقه (٥) عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي (٦). (ت ٤٤٤ هـ) . (١) ابن العماد ( شذرات الذهب ٣٠٤/٣) . (٢) ( وفيات الأعيان ١ /٥٨ ). (٣) نقل الذهبي عن عبد الغافر بن إسماعيل قوله (( كان البيهقي على سيرة العلماء قانعاً باليسير متجملاً في زهده وورعه أنظر سير أعلام ١١ / ١٨٤ . (٤) قال ياقوت : الجبال جمع جبل ، اسم علم للبلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم بالعراق وتسمية العجم له بالعراق غلط لا أعرف سببه وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم ، وقد حددنا العراق في موضعه ( معجم البلدان ٢ /٩٩ ) . وظاهر كلامه رحمه الله أن الجبال تطلق على البلاد التي في شرق العراق وغرب إيران . فلم ترد الإِطالة بنقل كلامه . (٥) صرح بذلك البيهقي في كتابه ( معرفة السنن والآثار ١٤٣/١) طبع وأنظر ( طبقات الشافعية الكبرى ٤/٣) و(وفيات الأعيان ٧٦/١). (٦) أنظر ترجمته في ( شذرات الذهب لابن العماد ٢٧٣/٣ ). 1 ١٥ وقال عبد الغافر(١) : جمع بين علم الحديث والفقه ، وبيان علل الحديث . وقال السمعاني (٢): جمع بين معرفة الحديث والفقه. إهـ . شيوخ البيهقي : ١ - الحاكم(٣) الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضبي الطهماني النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥) إمام أهل الحديث في عصره ، وصاحب كتاب (( المستدرك على الصحيحين)) ((وعلوم الحديث))، و((التاريخ))، و ((المدخل إلى معرفة الاكليل))، ((ومناقب الشافعي)) وغيرها. قال ابن قاضي شهبة في ترجمته للحاكم في طبقات الشافعية (١٩٠/١): ((أخذ عنه أبو بكر البيهقي، فأكثر عنه ، وبكتبه تفقه وتخرج ، ومن بحره استمد وعلى منواله مشى)). ٢ - أبو الحسن : محمد بن الحسين العلوي الحسني النيسابوري (٤)، شيخ الأشراف ، كان سيداً نبيلاً، صالحاً ، وقد امتدحه الحاكم ، وقال : (١) عبد الغافر صاحب كتاب ((السياق)) وهو ذيل على تاريخ نيسابور، ونقل الحافظ الذهبي كلامه في كتاب ( تذكرة الحفاظ ١١٣٣/٣)، ( سير أعلام النبلاء ١٨٥/١١) وفيه قوله ((كتب الحديث وحفظه من صباه )) .. (٢) الأنساب ٣٨١/٢. (٣) ترجمته في تاريخ بغداد (٥٧٣/٤)، وفيات الأعيان (٤٠٨/٣)، تذكرة الحفاظ (١٠٣٩/٣)، طبقات الشافعية (١٥٥/٤)، البداية والنهاية (٣٥٥/١١)، المنتظم (٢٧٤/٧)، النجوم الزاهرة (٢٣٨/٤)، ميزان الاعتدال (٦٠٨/٣)، لسان الميزان (٢٣٢/٥ ) . 1 (٤) ترجمته في شذرات الذهب (١٦٢/٣). ١٦ ٠ ٠ ٠ ٠ : (( شيخ شيوخ الأشراف ، ذو الهمة العالية ، والعبادة الظاهرة ، والسجايا الطاهرة ، وكان يعد في مجلسه ألف محبرة ، وقد انتقيت عليه ألف حديث)). وقد حدث عنه الحاكم ، وأبو بكر البيهقي . وهو أكبر شيخ للبيهقي ومات فجأة في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربع مائة . ٣ - أبو عبد الرحمن السلمي (١) : الحافظ العالم الزاهد ، شيخ الصوفية المشهور محمد بن الحسين بن موسى الأزدي النيسابوري (٣٠٣ - ٤١٢ ) ، وهو مؤلف كتاب (( طبقات الصوفية )) وشيخ خراسان ، وكبير الصوفية ، وصاحب التصانيف ، ورث التصوف عن أبيه وجده ، وجمع من الكتب ما لم يُسْبَقَ إلى ترتيبه حتى بلغ فهرس كتبه المائة . ذكره الخطيب البغدادي، فقال: (( محلّه كبير، وكان مع ذلك صاحب تصانيف ، مجوّداً ، جمع شيوخاً ، وتراجم وأبواباً، وعمل دويرةً للصوفية ، وصنَّف سناً وتفسيراً)). ٤ - أبو سعد ، عبد الملك بن أبي عثمان الخركوشي النيسابوري(٢) الواعظ ؛ وخركوش : سكة بنيسابور ، حدّث عنه الحاكم وهو أكبر منه والحسن بن محمد الخلال ، والبيهقي ، وغيرهم . (١) ترجمته في تاريخ بغداد (٢٤٨/٢)، المنتظم (٦/٨)، الكامل في التاريخ (٣٢٦/٩)، البداية والنهاية (١٢/١٢)، تذكرة الحفاظ (١٠٤٦/٣)، طبقات الشافعية للسبكي ( ١٤٣/٤ ) . (٢) له ترجمة في تاريخ بغداد (٤٣٢/١٠)، تبيين كذب المفتري (ص / ٢٣٣)، المنتظم. (٢٧٩/٧)، تذكرة الحفاظ (١٠٦٦/٣)، شذرات الذهب (١٨٤/٣)، طبقات السبكي ( ٢٢٢/٥) . ١٧ قال الخطيب: (( كان ثقة ورعاً صالحاً)). وقال الحاكم : (( إني لم أر أجمع منه علماً وزهداً وتواضعاً وإرشاداً إلى الله وإلى الزهد، زاده الله توفيقاً، وأسعدنا بأيامه ، وقد سارت مصنفاته)). له تفسير كبير، وكتاب ((دلائل النبوة)) وكتاب ((الزهد)). وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة . ٥ - أبو إسحاق الطوسي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم(١)، أحد الأكابر المناظرين ، كانت له ثروة زائدة وجاه وافر ، تفقه على أبي الوليد النيسابوري ، وعلى أبي سهل الصعلوكي ، نقل عنه الرافعي ، وفاته في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة . ٦ - أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد الأصبهاني(٢): كان من كبار الصوفية ، وثقات المحدثين (٣١٥ - ٤٩٠) أكثر عنه البيهقي. ٧ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري(٣): الرئيس الأوحد ، الثقة المسند ، أبو محمد المزكّي ، حدث عن الأصم ، عن أبي بكر محمد بن الحسين القطان ، وهو آخر أصحاب القطان موتاً ، وحدث عنه البيهقي ، وأبو صالح المؤذن ، ومحمد بن يحيى المزكي ، وآخرون ، وكان (١) له ترجمة في طبقات ابن هداية الله ص / ٤٤، والعقد المذهب لابن الملقن ص ( ١٨٠ )، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١ /١٦٠). (٢) ويقال له ابن بامويه، وله ترجمة في تذكرة الحفاظ (١٠٤٩/٣)، وشذرات الذهب (١٨٨/٣). (٣) له ترجمة في تذكرة الحفاظ (١٠٥١/٣)، شذرات الذهب (١٩٠/٣). : ١٨ ثقة ، وجيهاً ، نبيلاً توفي فجأة في شعبان سنة عشر وأربعمائة وكان يملي في داره . ٨ - عبد الله بن يوسف ، أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين (١): شيخ الشافعية ، الفقيه المدقق المحقق ، النحوي المفسر ، تصدّر للفتوى سنة سبع وأربعمائة وكان مجتهداً في العبادة ، مهيباً بين التلامذة ، صاحب جد ووقار وسكينة ، وكان يلقب بركن الإِسلام . وله من التآليف: ((التبصرة)) في الفقه، وكتاب ((التذكرة))، وكتاب ((التفسير الكبير))، وغيرها . وفاته في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة . ٩ - الامام المحدث ، مقرىء العراق ، أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي البغدادي(٢) ( ٣٢٨ - ٤١٧). سمع من أبي سهل القطان ، وابن قانع ، ومحمد بن جعفر الأدمي ، وتلا على النقاش ، وهبة الله بن جعفر ، وابن أبي هاشم وغيرهم حدث عنه الخطيب ، والبيهقي ، وعبد الواحد بن فهد ، وغيرهم ، قال الخطيب : ((كان (١) ترجمته في الأنساب للسمعاني (٣٨٥/٣) ط . عالم الكتب ، تبيين كذب المفتري ص/٢٥٧، المنتظم (١٣٠/٨)، الكامل في التاريخ (٥٣٥/٩)، العبر (١٨٨/٣)، مرآة الجنان لليافعي (٥٨/٣ )، طبقات الشافعية للسبكي (٧٣/٥)، البداية والنهاية (٥٥/١٢)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٢١١/١)، طبقات ابن هداية الله ص / ١٤٤ شذرات الذهب (٢٦١/٣) . (٢) له ترجمة في تاريخ بغداد (٣٢٩/١١)، الأنساب (٢٠٧/٤)، الإكمال (٢٨٩/٣)، المنتظم (٢٨/٨)، الكامل (٣٥٦/٩)، البداية (٢١/١٢)، شذرات الذهب (٢٠٨/٣) . ١٩ صدوقاً ديناً فاضلاً، تفرد بأسانيد القراءات وعلوّها في وقته)). ١٠ - الحافظ أبو حازم عمر بن أحمد المسعودي الهذلي النيسابوري الأعرج (١) العَبْدوي ابن المحدث أبي الحسن. سمع إسماعيل بن نُجَيْد وأبا بكر الإِسماعيلي ، وأبا الفضل بن خميرويه الهروي ، وأبا أحمد الحاكم ، وطبقتهم . وقال الخطيب: ((لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين : أبو نعيم ، وأبو حازم العبدوي )). وقال أيضاً: ((كان أبو حازم ثقة صادقاً حافظاً عارفاً)) وفاته يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة . ١١ - أبو طاهر الزّيادي: محمد بن محمد بن مَحْمِش(٢) النيسابوري : الفقيه العلامة القدوة شيخ خراسان ، كان والده من العابدين ( ٣١٧ - ٤١٠ ) . سمع من محمد بن الحسين القطان ، وعبد الله بن يعقوب الكرماني ، وأبي العباس الأصم ، وأبي علي الميداني ، وعليّ بن حمشاذ ، ومحمد بن عبد الله الصفّار ، وغيرهم . وكان إماماً في المذهب ، متبحراً في علم الشروط ، وفي علم العربية ، كبير الشأن ، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم . (١) ترجمته في تاريخ بغداد (٢٧٢/١١)، الأنساب (٣٤٥/٨)؛ تبيين كذب المفتري ص / ٢٤١، المنتظم (٢٧/٨)، تذكرة الحفاظ (١٠٧٢/٣)، طبقات الشافعية للسبكي (٣٠٠/٥)، البداية (١٢/١٢)، النجوم الزاهرة (٢٦٥/٤) شذرات الذهب (٢٠٨/٣) . (٢) الأنساب (٣٣٦/٦)، اللياب (٨٤/٢)، تذكرة الحفاظ (١٠٥/٣)، طبقات الشافعية للسبكي (١٩٨/٤)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١٩١/١)؛ شذرات الذهب (١٩٢/٣) . ٢٠