Indexed OCR Text
Pages 361-380
[١٣١] ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بكر الهذلي عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله وَله: أفضل الصدقة صدقة اللسان، قيل: يا رسول الله، وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير وتحقن بها الدم وتجرّ بها المعروف إلى أخيك وتدفع عنه الكريهة . ٠ باب ما جاء في فضل حوائج المسلمين إلى السلاطين وتنجزها لهم [١٣٢] ثنا أبو زرعة بن يحيى، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ثني أبي عن عروة بن رويم اللخمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّ: من كان وُصْلةً لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مَبْلغ بِرٍّ أو تيسير عسير أعانه الله على إجازة الصراط يوم القيامة عند دحض الأقدام . [١٣٣] ثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا عبد الرحمن بن مصعب المعنى، [ ١٣١] في إسناده أبو بكر الهذلي، قال في ديوان الضعفاء: مجمع على ضعفه. وفي سماع الحسن من سمرة بن جندب كلام طويل معروف. [ ١٣٢] في إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال أبو حاتم وغيره: ليس بثقة، ونقل ابن الجوزي قال أبو زرعة: كذاب. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. [١٣٣] في إسناده عطية بن سعد العوفي الكوفي، مجمع على ضعفه. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي . وقد أخرج الحديث بهذا الإسناد من طريق إسرائيل: أبو داود في الملاحم باب ١٧، والترمذي في الفتن باب ١٣، وقال: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه ابن ماجه في الفتن باب ٢٠. وأخرجه أحمد ( ج٣ ص ١٩، ٦١ )، ضمن حديث طويل من طريق علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عنه ﴿ * . وأخرجه أحمد أيضاً ( ج ٥ ص٢٥١، ٢٥٦)، من حديث أبي أمامة بسياق أطول، وأخرجه النسائي في البيعة باب ٣٧، وأحمد (ج ٤ ص ٣١٤، ٣١٥) من حديث طارق بن شهاب. ٣٦١ ثنا إسرائيل عن محمد بن جحادة عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلّ : إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائرٍ. باب فضل ردّ المسلم عن عرض أخيه المسلم ونصره إیاه [١٣٤] ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن عبيد الله البجلي، ثنا أبو كريبة يحيى بن المهلب البجلي عن ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَل: ما من مسلم يرد عن عِرض أخيه إلا كان حقّاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة، نزلت هذه الآية في هذا: ﴿وكان حقّاً علينا نصر المؤمنين﴾. [ ١٣٥ ] ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين [١٣٤] الآية من سورة الروم ٤٧. وفي إسناد الحديث ليث بن أبي سليم، كان ابن عيينة يضعفه. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي. وقال الحافظ في التقريب: صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك. اهـ. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: حسن الحديث، ومن ضعفه فإنما ضعفه لاختلاطه بآخرة. اهـ. وفيه شهر بن حوشب، قال في التقريب: صدوق كثير الإِرسال والوهم. اهـ. وقال في ديوان الضعفاء: مختلف فيه، وحديثه حسن، وقد وثقه غير واحد، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لا يحتج به. اهـ. "[ ١٣٥] في إسناده معاذ بن محمد الهذلي، قال العقيلي في الضعفاء الكبير: في حديثه نظر ولا يتابع على رفعه، وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: رفع حديثاً موقوفاً. وفي سماع الحسن البصري عن عمران بن الحصين خلاف؛ قال علي بن المديني : الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم. ( انظر كتاب المراسيل لابن أبي حاتم الرازي ). ٣٦٢ قال: قال رسول اللّه ◌َله: من نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع نصرته نصره الله في الدنيا والآخرة. [١٣٦] ثنا مصعب بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن حميد عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الطيار: من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة. [ ١٣٧] ثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا أبو صالح عبدالله بن صالح (ح ) وثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا يسى بن بكير قالا: ثنا الليث بن سعد، ثني يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله و أنه سمع إسماعيل بن بشير بن فضالة الأنصاري يقول: سمعت جابر بن عبدالله وأبا طلحة الأنصاريين يقولان: قال رسول الله وَله: ما من امرىء يخذل مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن یحب فيه نصرته. [ ١٣٨] ثنا يوسف بن يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبدالله بن سليمان عن إسماعيل حدثه عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله وَلَ: مَنْ حمى مؤمناً من منافق يغتابه بعث الله عز وجل ملكاً يحمي لحمه من نار جهنم، ومن قفا مسلماً بشيء يريد شَيْنه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال. تم الجزء الأول [ ١٣٦] في إسناده عبد العزيز بن محمد الدراوردي؛ أخرج له الستة في كتبهم وروى عنه الثقات أمثال شعبة والثوري والشافعي وابن مهدي وابن وهب وغيرهم. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخذ عليه أنه كان يغلط وأنه حدث من كتب غيره فأخطأ. وقال أبو زرعة : سيء الحفظ. [ ١٣٧ ] أخرجه أحمد في المسند (ج ٤ ص ٣٠) وأبو داود في سننه (كتاب الأدب باب ٣٦ ). [ ١٣٨] أخرجه أحمد في المسند (ج٣ ص ٤٤١) وأبو داود في سننه ( كتاب الأدب باب ٣٦). وإسماعيل الراوي عن سهل هو إسماعيل بن يحيى المعافري كما ورد اسمه كاملاً عند أحمد وأبي داود. وإسماعيل هذا لا يعرف . ٣٦٣ [ الجزء الثاني ] بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر واختم بخير وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم باب فضل التوجّدٍ إلى الناس ومداراتهم [ ١٣٩] ثنا عبدان، ثنا الوليد بن سفيان القطان البصري، ثنا عبيد بن عمرو الحنفي عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله رَله: أفضل الأعمال بعد الإِيمان بالله التودّد إلى الناس. [ ١٤٠] ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا هشام بن عمار، ثنا مخيس بن تميم، ثني حفص بن عمر الأيلي، ثني إبراهيم بن عبدالله عن نافع يعني عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم. [١٤١] ثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا المسيّب بن واضح، ثنا يوسف بن [ ١٣٩] في إسناده علي بن زيد بن جدعان، ضعيف وقد تقدم ذكره. وفيه عبيد بن عمرو الحنفي، ضعفه الأزدي. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي . [ ١٤٠] في إسناده مخيس بن تميم وشيخه حفص بن عمر، مجهولان، اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي . [ ١٤١] في إسناده المسيب بن واضح، قال الدار قطني: ضعيف. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي = ٣٦٤ أسباط، ثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله لإ مداراة الناس صدقة. باب فضل معونة الغزاة في سبيل الله عز وجل [١٤٢] ثنا موسى بن هارون، ثنا أبي (ح) وثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثني موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن ابن :.. . شهاب عن عثمان بن عبدالله بن سراقة عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أخبره أن رسول الله وَالخير قال: من جهز غازياً فله مثل أجره، ومن خلف غازياً في أهله فله مثل أجره. قال ابن شهاب: ثم أخبرنيها بسر بن سعيد. [١٤٣] ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عقبة بن علقمة، ثنا الأوزاعي، ثني يحيى بن أبي كثير، ثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن بسر بن سعيد حدثني زيد بن خالد الجهني أن رسول الله وسلم قال: من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا. وقال في الميزان: وهو ممن يكتب حديثه. وشيخه يوسف بن أسباط، وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. اهـ. الميزان وديوان الضعفاء والمتروكين. وقال العقيلي في الضعفاء الكبير: كان من العابدين دفن كتبه فحدث بعد من حفظه بأحاديث منها ما لا أصل له ومنها ما یخطیء فيه . [ ١٤٢] انظر الحديث التالي. [ ١٤٣] حديث زيد بن خالد الجهني روي بطرق متعددة. أخرجه البخاري في الجهاد باب ٣٨، ومسلم في الجهاد حديث ١٣٥، ١٣٦، وأبو داود في الجهاد باب ٢٠، والترمذي في الفضائل باب ٦، والنسائي في الجهاد باب ٤٤، والدارمي في الجهاد باب ٢٦، وأحمد (ج ٤ ص ١١٥، ١١٦، ١١٧ وج ٥ ص ١٩٢، ١٩٣). ٣٦٥ باب فضل من أعان حاجّاً أو فطّر صائماً [١٤٤ ] ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن کثیر، حدثنا سفيان (ح) وثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثني روح بن القاسم وسفيان عن ابن أبي ليلى عن عطاء بن رباح عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول اللّه وَله: من فطر صائماً أو جهز غازياً كان له مثل أجره من غير أن يُنتقص من أجورهم شيء. [١٤٥] ثنا عمر بن حفص، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَله: إن الله ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة: الجنة الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك. [ ١٤٦ ] ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثني محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي المصيصي، ثنا حكيم بن خذام عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله وَله: من فطر صائماً من کسب حلال صلَّت عليه الملائكة بقية شهر رمضان كله وصافحه جبريل ليلة القدر، ومن صافحه جبريل رقَّ قلبه، وكثرت دموعه. فقال رجل: ألم تر إن لم [ ١٤٤] أخرجه الترمذي في الصوم باب ٨٢ وصححه، وابن ماجه في الصيام باب ٤٥، والدارمي في الصوم باب ١٣ دون قولهم ((أو جهز غازياً)) وأخرجه الإمام أحمد في المسند ( ج٤ ص ١١٤ و١١٦ وج ٥ ص ١٩٢) بلفظ ((من فطر صائماً كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء، ومن جهز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء)). [ ١٤٥] في إسناده إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي، قال الذهبي في ديوان الضعفاء: كذاب. وقال العقيلي في الضعفاء الكبير: منكر الحديث. [١٤٦] في إسناده حكيم بن خذام؛ جرحه ابن حبان (١ /٢٤٧) وقال البخاري: حكيم بن خذام أبو سمير كان يرى القدر، منكر الحديث. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي. وقال أبو حاتم : متروك. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. وقال الحافظ في التقريب: صدوق. اهـ. وشيخه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وقد تقدم. والمذقة : الطائفة من اللبن الممزوج بالماء. ٣٦٦ يكن عنده ذلك؟ قال: لقمة أو كسرة خبز فقال آخر: أرأيت إن لم يكن عنده ذلك؟ قال: فمذقة من لبن. قال: فرأيت إن لم يكن عنده؟ قال: فشربة ماء. باب فضل رحمة الصغير وتوقير الکبیر، ومعرفة حق العلماء [ ١٤٧] ثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، ثني ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه. [ ١٤٨] ثنا محمد بن أيوب المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب عن المثنى بن الصباح عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ قال: من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي فيه . [١٤٩] ثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري، ثنا يزيد بن بيان، [ ١٤٧ ] في إسناده ابن لهيعة، وفيه كلام معروف وقد تقدم. وأخرجه أحمد في المسند ( ج٥ ص ٣٢٣) بإسناد ليس فيه ابن لهيعة. [ ١٤٨] أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الأدب باب ٢٠ ) من حديث أبي موسى الأشعري، وزاد (( وإكرام ذي السلطان المقسط)). وفي إسناد المصنف المثنى بن الصباح؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء والمتروكين: ضعّفه ابن معين، وقال النسائي: متروك. اهـ. وقال أحمد: مثنى بن الصباح لا يسوى حديثه شيئاً، مضطرب الحديث. وقال يحيى بن معين: كان المثنى بن الصباح رجلاً صالحاً في نفسه وفي الحديث ليس بذاك. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي . والمثنى بن الصباح يروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (انظر الكاشف للذهبي والضعفاء الكبير للعقيلي) فلعل في إسناد المصنف سقطاً. [ ١٤٩] أخرجه الترمذي في كتاب البر والصلة والأدب باب ٧٥ وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ يزيد بن بيان، وأبو الرجال الأنصاري آخر. اهـ. ويزيد بن بيان ضعّفه الدارقطني. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. وقال البخاري : = ٣٦٧ ثنا أبو الرحّال عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه . باب فضل توسعة المجالس للعلماء [١٥٠] ثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا ابن فديك عن الضحاك عن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الطيار : لا توسع المجالس إلا لثلاثة: لذي العلم لعلمه، ولذي السن لسنه، ولذي السلطان لسلطانه . باب فضل إلقاء الرجل الوسادة لأخيه المسلم [١٥١] ثنا علي بن عبد العزيز، وأحمد بن حمدون قالا: ثنا معلى بن مهدي، ثنا عمران بن خالد الخزاعي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: دخل سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو متكىء على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: الله أكبر، صدق رسول الله. فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله. فقال سلمان: دخلت على رسول الله وَلقر وهو متكىء على وسادة فألقاها إلي وقال: يا سلمان إنه ما من مسلم يدخل على أخيه فيلقي له وسادة إكراماً له إلا غفر الله له. [١٥٢] ثنا مسعدة بن سعيد المكي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا يزيد بن بيان المعلم فيه نظر. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي. وقد أخرج العقيلي حديثه = ( ج٤ ص ٣٧٥) وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. وأبو الرحال اسمه عقبة بن عبيد، ضعفوه. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين. [ ١٥١] في إسناده عمران بن خالد الخزاعي، قال أحمد: متروك. اهـ. اللسان للحافظ. وقال أبو حاتم: ضعيف. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. [١٥٢] أخرجه الترمذي في الأدب باب ٣٧ بلفظ ((ثلاث لا ترد: الوسائد والدهن واللبن)) وقال: هذا حديث غريب . ٣٦٨ ابن أبي فديك عن عبدالله بن مسلم بن جندب عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله وض ثلاثة لا ترد: الطيب، والوسادة، واللبن. باب فضل إطعام الطعام [ ١٥٣] ثنا بشر بن موسى، ثنا هوذة بن خليفة البكراوي (ح) وحدثنا أبو مسلم، ثنا معاذ بن عوذ الله القرشي قالا: ثنا عوف الأعرابي عن زرارة بن أبي أوفى عن عبدالله بن سلام قال: لما قدم النبي ◌َّر المدينة انجفل الناس قبله، فكنت فيمن خرج، فلما نظرت إليه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب، فكان أول ما سمعته يقول: أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلّوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. [ ١٥٤] ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل والحضرمي قالا: ثنا شيبان بن فروخ، ثنا سويد أبو حاتم عن عياش بن عباس عن يزيد بن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّل فقال: أي الأعمال أفضل؟ فقال: إيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله، وحج مبرور، فلما ولى دعاه فقال: وأهون من ذلك إطعام الطعام، ولين الكلام . [ ١٥٣] أخرجه الحاكم في المستدرك ( ج٣ ص١٣) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأخرجه أحمد في المسند (ج٥ ص٤٥١) والترمذي في صفة القيامة باب ٤٢، وقال: هذا حديث صحيح، وابن ماجه في الإقامة باب ١٧٤، والأطعمة باب ١، والدارمي في الصلاة باب ١٥٦، والاستئذان باب ٤. وانجفل الناس قبله: قال السيوطي أي ذهبوا مسرعين. وفي الصحاح: انجفل القوم أي انقلبوا كلهم ومضوا. وقوله : ((أفشوا السلام)) أي أكثروه فيما بينكم. [ ١٥٤ ] في إسناده سويد بن إبراهيم الجحدري أبو حاتم الخياط البصري؛ قال الحافظ أبو زرعة العراقي في ذيل الكاشف: قال ابن معين مرة: صالح، ومرة: ضعيف، ومرة: أرجو أن لا يكون به بأس، ومرة: ليس به بأس. وضعفه النسائي، وقال ابن حبان: ما سرف يروي الموضوعات عن الأثبات. اهـ. ٣٦٩ [١٥٥] ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد عن الحجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة السلمي قال: أتيت النبي لر فقلت: ما الإِسلام؟ قال: إطعام الطعام، ولين الكلام. قلت: فما الإِيمان؟ قال: الصبر والسماحة. [ ١٥٦] ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، ثنا أبي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن صهيب بن سنان قال: سمعت رسول الله وَلّ يقول: خياركم من أطعم الطعام. [ ١٥٧] ثنا الحضرمي، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا إسحاق بن سلمان الرازي عن فطر بن خليفة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي وَل قال: من موجبات المغفرة، إطعام المسلم السغبان، قال الله عز وجل: ﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾. [١٥٨] ثنا حفص بن عمر السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن [ ١٥٥] أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ج ٤ ص ٣٨٥) ضمن حديث أطول من هذا. وفي إسناده شهر بن حوشب فيه كلام، وقد تقدم (انظر الحديث رقم ١٣٤). [١٥٦] أخرجه الحاكم في المستدرك ( ج٤ ص٢٧٨ ) من حديث صهيب من غير طريق المصنف، ضمن حديث طويل، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . [ ١٥٧] في إسناده فطر بن خليفة الحناط الكوفي. أخرج ه البخاري في صحيحه والأربعة في سننهم، وثقه أحمد وابن معين والقطان والدار قطني والعجلي والنسائي وآخرون. وقال الجوزجاني: زائغ غير ثقة. وقال العجلي: كان فيه تشيع قليل. وقال أبو بكر بن عياش: تركت الرواية عنه لسوء مذهبه. (انظر الكاشف وديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي والضعفاء الكبير للعقيلي وترتيب ثقات العجلي). والحديث رواه الحاكم في المستدرك ( ج٢ ص٥٢٤ ) بإسناد ليس فيه فطر بن خليفة . رواه من طريق طلحة بن عمرو عن محمد بن المنكدر عن جابر عنه وَّه. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص . [١٥٨] في إسناده قيس بن الربيع، اختلف فيه؛ كان شعبة يثني عليه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: ليس بقوي ومحله الصدق، وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة. اهـ. الكاشف للذهبي. وقال الحافظ في التقريب: صدوق تغير لما كبر وأدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به اهـ. ٣٧٠ الربيع، عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَله: إن من موجبات المغفرة إطعام الطعام وبذل السلام. [١٥٩] ثنا عمارة بن وثيمة المصري، ثني أبي وثيمة بن موسى بن الفرات، ثنا إدريس بن يحيى الخولاني عن رجاء بن أبي عطاء عن واهب بن عبدالله المعافري عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللّه وَليل: من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه، بعَّده الله من النار سبع خنادق، ما بين كل خندق مسيرة مائة عام. [١٦٠] ثنا حفص، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا مندل بن علي عن عبدالله بن يسار مولى عائشة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة وجد المقدام بن شريح هو هانيء بن يزيد بن نهيك المذحجي ويقال النخعي، قال ابن = حجر في الإصابة ( ج٦ ص٢٧٨): ((أخرج حديثه أحمد والبخاري في الأدب وأبو داود والنسائي من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء عن أبيه عن جده عن أبيه هانيء )). ورواه الحاكم في المستدرك (ج١ ص٢٣) من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء عن المقدام عن أبيه عن هانيء أنه لما وفد على رسول الله وَلو قال: يا رسول الله أي شيء يوجب الجنة؟ قال: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام)) قال الحاكم: هذا حدیث مستقيم وليس له علة ولم يخرجاه، والعلة عندهما فيه أن هانيء بن یز ید ليس له راو غير ابنه شريح، وقد قدمت الشرط في أول هذا الكتاب أن الصحابي المعروف إذا لم نجد له راوياً غير تابعي واحد معروف احتججنا به وصححنا حديثه، إذ هو صحيح على شرطهما جميعاً. اهـ. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح وليس له علة، وعلته عندهما أن هانيء بن يزيد ليس له راو غير ابنه، لكن له نظائر عندهما کأبي مالك الأشجعي عن أبيه، ومجزاة بن زاهر عن أبيه وقيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة. اهـ. [ ١٥٩] في إسناده وثيمة بن موسى؛ قال الذهبي في الميزان: وضاع. وقال العقيلي في الضعفاء الكبير: صاحب أغاليط ورواية عن كل. اهـ. وفيه رجاء بن أبي عطاء، قال ابن حبان: يروي الموضوعات. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين . وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ج٤ ص١٢٩ ) وفيه (( ما بين خندقين مسيرة خمسمائة سنة)) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. [ ١٦٠] في إسناده مندل بن علي؛ ضعفه ابن معين وأحمد والدارقطني ( انظر ديوان الضعفاء للذهبي، والضعفاء الكبير للعقيلي ). ٣٧١ أم المؤمنين قالت: قال رسول الله بسالله: لا تزال الملائكة تصلي على الرجل ما دامت مائدته موضوعة . [١٦١] ثنا عبيد العجل، ثنا خلاد بن أسلم المروزي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَّلهو: أحب الطعام إلى الله عز وجل ما كثرت عليه الأيدي. [١٦٢] ثنا بكر بن سهل، ثنا عبدالله بن صالح، ثنا كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلجر: الخير أسرع إلى البيت الذي يغشى من الشفرة إلى سنام البعير. [ ١٦٣] ثنا محمد بن عبدالله، ثنا شريح بن يونس، ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن بكر بن خنيس عن صدقة يعني ابن موسى عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: من اهتم لجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتی یشبع غفر له [ ١٦١] في إسناده عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء: وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: داعية إلى الإِرجاء ، تركه ابن حبان. وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطيء، وكان مرجئاً أفرط ابن حبان فقال: متروك. اهـ. وباقي الإسناد ثقات . [١٦٢] في إسناده كثير بن سليم الضبي؛ قال ابن معين والدارقطني: ضعيف، وقال النسائي: متروك، وقال ابن حبان : له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين. وقال في التقريب: ضعيف وهو غير كثير بن عبدالله الأيلي ووهم ابن حبان فجعلهما واحداً. وأخرجه ابن ماجه في سننه ( كتاب الأطعمة باب ٥٥ ) من طريق جبارة بن المغلس عن كثير عن أنس. قال في زوائد ابن ماجه: في إسناده جبارة وكثير وهما ضعيفان. وأخرجه ابن ماجه أيضاً من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف فيه جبارة بن المغلس. [١٦٣] في إسناده بكر بن خنيس؛ قال ابن معين في التاريخ (٦٢/٢): ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين. وفيه صدقة بن موسى الدقيقي؛ جرحه ابن حبان (٣٧٣/١) وضعفه ابن معين والنسائي. اهـ. الميزان. وقال في التقريب: صدوق له أوهام. ٣٧٢ [ ١٦٤ ] ثنا الحضرمي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري عن أبي بكر بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وله : من أطعم الجائع أظله الله في ظل عرشه. [ ١٦٥ ] ثنا محمد بن عبدالله، ثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا زربي أبو يحيى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَيقول: إن الله عز وجل يحب عبداً برَّد كبداً جائعة. [١٦٦ ] ثنا الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا مجاشع بن عمرو عن خالد العبد عن يزيد الرَّقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: من لقّم أخاه لقمة حلواً صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة . [١٦٧] ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبو الأسود النضر بن عبد -[١٦٤] في إسناده عبدالله بن إبراهيم الغفاري؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء: متهم، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. اهـ. وقال ابن حجر في التقريب: متروك. وقال العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٣٣/٢): كان يغلب على حديثه الوهم. [ ١٦٥] في إسناده زربي أبو يحيى مولى هشام بن حسان؛ جرحه ابن حبان (٣١٢/١) وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال الترمذي: له مناكير. اهـ. الميزان للذهبي. [١٦٦] إسناده ضعيف، فيه مجاشع بن عمرو، قال ابن حبان: يضع الحديث. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. وفيه خالد بن عبد الرحمن العبد؛ قال الذهبي في ديوان الضعفاء: قدري متهم. وقال في الميزان: رماه عمرو بن علي بالوضع وكذبه الدارقطني. وقال الحافظ في اللسان: قال الفلاس: لأن أقع من هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد. اهـ. وقال البخاري في الكبير: منكر الحديث. وقال ابن حبان في المجروحين: كان يسرق الحديث ويحدث من كتب الناس من غير سماع. اهـ. وفيه يزيد بن أبان الرقاشي؛ ضعفوه. قال النسائي وغيره: متروك. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. قال شعبة: لأن أزني أحب إليّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي ( الضعفاء الكبير للحقيلي ٣٧٣/٤ ). [ ١٦٧] في إسناده عبدالله بن لهيعة، فيه كلام معروف وقد تقدم. وشيخه حيي بن عبدالله المعافري فيه خلاف؛ قال في التقريب: صدوق يهم. وقال في ديوان الضعفاء والمتروكين: حسن الحديث، قال أحمد: منكر الحديث. اهـ. وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن معين: ليس به بأس. وحسنه الترمذي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ج١ ص ٨٠ و٣٢١) بإسنادين ليس فيهما ابن لهيعة. ٣٧٣ الجبار، ثنا ابن لهيعة عن حُبَيّ بن عبدالله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَسير: إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام . [ ١٦٨] ثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني، ثنا أبو عمير بن النحاس، ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قيل يا رسول الله ما برّ الحج؟ قال: إطعام الطعام ولين الكلام. [ ١٦٩] ثنا حفص بن عمر، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان عن الحجاج بن فرافصة، أخبرني أبو العلاء عن بديل قال: قال رسول الله وَله: لأن أطعم أخاً لي في الله لقمة أحب إلي من أن أتصدق بعشرة دراهم، ولأن أعطيه عشرة دراهم أحب إلي من أن أعتق رقبة. [١٧٠] ثنا محمد بن حيان المازني، ثنا محمد بن كثير العبدي، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني. قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العزة؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، ولو عدته لوجدتني عنده؟ ويقول: يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: كيف أطعمك وأنت رب العزة؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلاناً استطعمك فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ ويقول: [ ١٦٨] أخرجه الحاكم في المستدرك (ج١ ص ٤٨٣) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه لأنهما لم يحتجا بأيوب بن سويد، لكنه حديث له شواهد كثيرة. ا هـ. ووافقه الذهبي على تصحيحه. وأخرجه أحمد ( ج٣ ص ٣٢٥ وص ٣٣٤ ) من حديث جابر من طريق عبد الصمد عن محمد بن ثابت عن محمد بن المنكدر عنه . [ ١٦٩] في إسناده الحجاج بن فرافصة؛ قال أبو زرعة: ليس بالقوي اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين. وقال في التقريب: صدوق عابد يهم . والحديث مرسل، فبديل هو ابن ميسرة العقيلي تابعي مشهور. [١٧٠] أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب حديث رقم ٤٣. ٣٧٤ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني. فيقول: أي رب وكيف أسقيك وأنت رب العزة؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلاناً استسقاك فلم تسقه. ولو سقيته لوجدت ذلك عندي؟ [١٧١] ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا عبد الغفار بن الحكم، ثنا شريك عن كثير أبي إسماعيل عن محمد بن بشر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لأن أجمع أناساً من أصحابي على صاع من طعام أحب إلي من أن أخرج إلى السوق فأشتري نسمة فأعقتها. [ ١٧٢ ] ثنا أبو حصين محمد بن الحسين القاضي، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير عن يونس بن عمرو عن أبيه قال: بعثت امرأة الحسين بن علي رضي الله عنه إليه: إنا قد صنعنا لك من الطعام طيّباً وصنعنا لك طيباً، فانظر أكفاءك فأتنا بهم. فدخل الحسين رضي الله عنه المسجد فجمع السؤال الذين فيه والمساكين فانطلق بهم إليها، فأتاها جواريها فقلن لها: والله قد جلب عليك المساكين. ودخل الحسين بن علي رضي الله عنه على امرأته فقال: أعزم عليك لما كان لي عليك من حق أن لا تدخري طعاماً ولا طيباً ففعلت، فأطعمهم وكساهم وطيبهم . [ ١٧٣] ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: مر علي بن الحسين وهو راكب على مساكين يأكلون كسراً لهم، فسلم عليهم فدعوه إلى طعامهم، فتلا هذه الآية ﴿للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً﴾ ثم نزل فأكل معهم ثم قال: قد أجبتكم فأجيبوني فحملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وصرفهم . [١٧٤] ثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد عن عمرو بن دينار قال: كان ابن عباس رضي الله عنه ضخم القصعة حسن الحدیث. [ ١٧٣] الآية ٨٣ من سورة القصص. [ ١٧٤] حجاج بن نصير مجمع على ضعفه ا هـ. ديوان الضعفاء للذهبي . ٣٧٥ [١٧٥ ] ثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الرزاق، ثني أبي أن عمر بن أبي بكر القرشي أخبره أن أباه أخبره أن الحجاج عملت له سكرّة عظيمة لم يقتدروا أن يحملوها على الدواب، فجرت على العجل حتى أتي بها إلى عند عبد الملك، فخرج فنظر إليها فلما رآها راعته واستعظمها ولم يدر كيف يصنع بها، ففكر ساعة فقال: يا غلام وجهها إلى منزل عبدالله بن جعفر؛ وهو يومئذ عنده؛ فوجهت إلى منزله ب حـ فلما دنت إذا صياح وإذا الناس قد اجتمعوا ينظرون إليها، قال: ما هذا؟ فقيل له: سكرة بعث إليك بها أمير المؤمنين، فخرج فنظر إلى شيء لم ينظر الناس إلى مثله، ففكر ساعة ثم قال: يا غلام عليّ بالأنطاع والفؤوس، فأتي بالأنطاع والفؤوس يكسرونها وهو يقول: من أخذ شيئاً فهو له؛ فلم يزل قائماً حتى أتى على آخرها، فبلغ ذلك عبد الملك فعجب وقال: هو كان أعلم بها منا. [١٧٦] ثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أدركت سعد بن عبادة ومناد ينادي على أطمة: من أحب شحماً ولحماً فليأت سعداً: ثم أدركت ابنه قيساً ينادي بمثل ذلك قال: وقال سعد بن عبادة: اللهم هب لي حمداً وهب لي [ ١٧٥ ] الأنطاع جمع نطع (بسكون الطاء وفتحها ) وهو بساط من الجلد. كثيراً ما كان يقتل فوقه المحكوم عليه بالقتل . [١٧٦ ] سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة، سيد الخزرج، يكنى أبا ثابت وأبا قيس. شهد العقبة وكان أحد النقباء، واختلف في شهوده بدراً، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام. قال ابن سعد: وكان يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي فكان يقال له الكامل، وكان مشهوراً بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أطم ينادى عليه كل يوم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة، وكانتْ جفنة سعد تدور مع النبي ◌َّ في بيوت أزواجه. وابنه قيس اختلف في كنيته فقيل أبو الفضل وأبو عبدالله وأبو عبد الملك. وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار: كان قيس ضخماً حسناً طويلاً إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض وقال الواقدي: كان سخيّاً كريماً ذا هبة. وأخرج البغوي من طريق ابن شهاب قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله . وكان من ذوي الرأي من الناس (انظر الإصابة في تمييز الصحابة ج٣ ص ٨٠ وج ٥ ص ٢٥٤ ). ٣٧٦ مجداً؛ لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم إنه لا يصلح لي القليل، ولا أصلح علیه. [ ١٧٧] ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا عبدالله بن زياد، ثنا عمرو بن ميمون بن مهران، ثنا نافع مولى عبدالله بن عمر قال: كان عبدالله بن عمر يصوم النهار، وكانت صفية بنت أبي عبيد تهيىء له شيئاً يفطر عليه، فأتي يوماً برمان منقى، فجاء سائل فأمر له به، فقالت صفية: غير هذا خير له من هذا؛ فأمرت له بشيء وقدموه إليه، فقال عبد الله: ارفعوه حتى تعطوه سائلاً آخر فإني قد كنت وجهته. [١٧٨ ] ثنا أبو زيد يوسف بن يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع قال: مرض ابن عمر رضي الله عنه فاشترى عنباً له، قطف بدرهم، فلما قدّم اليه جاء سائل فأمر له به، فبعثوا من حيث لا يشعر فاشتروه من السَّائل بدرهم، فرجع السائل فأمر له به، حتى رجع ثلاث مرار كل ذلك يشترونه منه ويقدمونه إليه فيأمر له به حتى زجروه عنه من حيث لا يشعر ابن عمر. [ ١٧٩] ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا يعلى بن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن خيثمة قال: دعا عيسى ابن مريم وَل# أناساً من أصحابه فأطعمهم وقام عليهم وقال: هكذا فافعلوا بالقراء. [ ١٨٠] ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو قبيصة، قال: كان خيثمة لا تفارقه سلّة فيها خبيص تحت سريره، فإذا دخل عليه القراء أطعمهم. . [١٧٧] صفية بنت أبي عبيد الثقفية هي زوج عبدالله بن عمر بن الخطاب. ذكرها أبو عمر فقال: لها رواية روى عنها مولى ابن عمر. وظاهر قوله لها رواية أنها عن النبي صل وهذا بخلاف ما ذكره ابن سعد فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي 18. وقال الدارقطني: لم تدرك النبي ◌َ﴾ (انظر الإصابة ج٨ ص ١٣١). [ ١٧٩] خيثمة هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي، تابعي جليل مات سنة ثمانين أو بعدها. وقوله هذا لم يبين لنا من أين أخذه. ٣٧٧ [ ١٨١] ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا بكار بن محمد السيريني، ثنا ابن عون قال: ما أتينا محمد بن سيرين في يوم قط إلا أطعمنا خبيصاً أو فالوذجاً. [ ١٨٢] ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو خلدة قال: دخلنا على محمد بن سيرين فقال: ما أدري ما أتحفكم به؟ كلكم في بيته خبز ولحم، ثم قال: يا جارية هاتي تلك الشهدة، فجعل يقطع ويطعمنا. [ ١٨٣] ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا المعلى بن الوليد القعقاعي، ثنا هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، ثني عمي إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنا نأتي أم الدرداء عند باب الأسباط في مسجد بيت المقدس، فنجلس إليها فتحدثنا، فقلما نقوم من عندها حتى تدعو لنا بطعام نصيبه، حلواء وغير ذلك. [١٨٤] ثنا أحمد بن أبي داوود المكي، ثنا إبراهيم بن عرعرة السامي، ثنا فضالة بن حصين العطار عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ *: إذا عرضت على أحدكم الحلواء فليصب منها، وإذا عرض عليه الطيب فليصب منه. [ ١٨٥] ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، ثنا عبدالله بن إبراهيم الجمحي عن أبيه قال: دخل أعرابي إلى دار العباس بن عبد المطلب رحمه الله، وفي جانبها عبدالله بن عباس يفتي لا يرجع في شيء يُسأل عنه، وفي [ ١٨١] محمد بن سيرين، أحد الأعلام، ثقة حجة كبير العلم، ورع بعيد الصيت. مات سنة ١١٠ هـ ( انظر الكاشف للذهبي ص ٤٦) وفي الإسناد إليه بكار بن محمد بن عبدالله بن محمد بن سيرين، قال أبو زرعة: ذاهب الحديث. اهـ. ديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي . والخبيص: الحلواء المخبوصة من التمر والسمن. والفالوذج: حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل . [ ١٨٤] في إسناده فضالة بن حصين العطار؛ قال البخاري: مضطرب الحديث. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي. وقد رواه العقيلي ( ج٣ ص ٤٥٥) بلفظ (( إذا وضع بين يدي أحدكم طيباً فليتناول منه ولا يرده، وإذا وضع الحلواء بين يدي أحدكم فليتناول منه ولا يرده)). قال: وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد لين أيضاً. ٣٧٨ الجانب الآخر عبيد الله بن العباس يطعم كل من دخل، فقال الأعرابي: من أراد الدنيا والآخرة فعليه بدار العباس بن عبد المطلب. هذا يفتي ويفقه الناس، وهذا يطعم الطعام. [١٨٦] ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير قال: كان عبيد الله بن العباس ينحر بمجزرة ويطعم في موضع المجزرة التي تعرف بمجزرة ابن عباس في السوق بمكة. ونسبت المجزرة إليه بهذا السبب. [ ١٨٧] ثنا أحمد بن يحيى بن ثعلب النحوي، ثنا علي بن محمد المدائني قال: كان عبد الله بن العباس يهراق له في كل يوم دم جزور أو مثل ذلك من الجزور من الغنم . [ ١٨٨] ثنا أحمد بن يحيى بن ثعلب النحوي، ثنا محمد بن سلام الجمحي، ثني أبان بن عثمان قال: أراد رجل أن يسوء عبيد الله بن العباس فذهب إلى وجوه الناس فقال: إن عبيد الله بن العباس يقول لكم: تعالوا تغدّوا عندي اليوم. فأتاه الناس حتى ملأوا داره، فقال: ما شأن الناس؟ فقيل: رسولك أتاهم. فعرف من أين أتى، فأمر بالباب فأغلق وأرسل إلى السوق فجاء بالفاكهة كلها. وكان فيما أكلوا أترجّاً بعسل. وبعث قوماً فشووا وخبزوا فأتوا به فأكلوا، فلما فرغوا قال: أليس هذا كل ما أردناه وجدناه؟ قالوا: نعم. قال: ما أبالي من أتاني بعد هذا . [ ١٨٩] ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا عبدالله بن سعيد الكندي، ثني [ ١٨٧] علي بن محمد أبو الحسن المدائني المؤرخ صاحب التصانيف. قال ابن عدي: ليس بقوي. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. والجزور: ما يصلح لأن يذبح من الإبل. [ ١٨٨] أبان هو ابن الخليفة الراشد عثمان بن عفان، روى عن أبيه وزيد بن ثابت. وروى عنه الزهري وأبو الزناد وغيرهما. مات سنة ١٠٥ ( الكاشف للذهبي ص ٣١). ومحمد بن سلام الجمحي هو صاحب كتاب طبقات فحول الشعراء. ليس له رواية في الكتب الستة ولا في كتب أصحابها الأخرى. وثقه الذهبي وابن معين. وقال أبو خيثمة : خذوا عنه الشعر أما الحديث فلا . [ ١٨٩] في إسناده مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني؛ قال الحافظ في التقريب: ليس بالقوي، ٣٧٩ الهذيل بن عمر بن أبي العزيف الهمداني عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال: أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير قدور حاتم فأمر بها عدي فملئت وحملها الرجل إلى الأشعث، فأرسل إليه الأشعث: إنما أردناها فارغة، فأرسل إليه عدي: إنا لا نعيرها فارغة. [ ١٩٠] حدثنا عبدالله بن الحسين المصيصي، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا سلیمان بن قرم عن رشدین بن کریب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ثلاثة لا أقدر على مكافأتهم، ورابعٌ لا يكافيه عنّي إلا الله عز وجل؛ فأمّا الذين لا أقدر على مكافأتهم، فرجلٌ أوسع لي في مجلسه، ورجلٌ سقاني على ظمأ، ورجل اغبرّت قدماه في الاختلاف على بابي. وأمّا الرابع الذي لا يكافيه عني إلا الله، فرجلٌ عرضت له حاجةٌ فظلّ ساهراً متفكراً بمن يُنزل حاجته، فأصبح فرآني موضعاً لحاجته، فهذا لا يكافيه عني إلا الله سبحانه. وإنّي لأستحبي من الرجل أن يطأ على بساطي ثلاثاً، لا يُرى عليه أثرٌ من أثري . باب فضل من كسى أخاه المسلم ثوباً [١٩١] حدثنا يحيى بن أيوب المصري العلّاف، ثنا سعيد بن أبي وقد تغير بآخر عمره. وقال أحمد: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف. وقال ابن معين: = مجالد لا أحتج بحديثه. اهـ. الضعفاء الكبير للعقيلي . [ ١٩٠] في إسناده عبدالله بن الحسين المصيصي؛ قال ابن حبان: يسرق الحديث. اهـ. ديوان الضعفاء للذهبي. وقد وثقه الحاكم بعد أن روی في المستدرك ( ج٢ ص ٥٠ ) حديث ((( الصلح بين المسلمين جائز)) قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وهو معروف بعبد الله بن الحسين المصيصي وهو ثقة، وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: قال ابن حبان : يسرق الحديث. [ ١٩١] أخرجه الحاكم في المستدرك (ج٤ ص١٩٣) وقال: هذا حديث لم يحتج الشيخان رضي الله عنهما بإسناده، ولم أذكر أيضاً في هذا الكتاب مثل هذا، على أنه حديث تفرد به إمام خراسان عبدالله بن المبارك عن أئمة أهل الشام رضي الله عنهم أجمعين، فآثرت إخراجه ليرغب المسلمون في استعماله. اهـ. والحديث ضعيف، فيه عبيد الله بن زحر، قال في التقريب: صدوق يخطيء. وقال في = ٣٨٠