Indexed OCR Text

Pages 21-40

عبد الرحمن بن أبي حسيْنْ(٦)، عن مكحول(٧)، عن شهر بن حَوْشَب(٨)،
قال : لا أعلمه إلّ عن عبد الرحمن بن غَنْم(٩)، عن معاذ بن جَبَل ، قال:
(٦) في الأصل : الحسين ، وما أوردناه من نسخة برلين وكتب الرجال . وعبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حسين ، هو : ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف المكي ،
النوفلي ، وأمه أم عبد الله بنت أبي سروعة. روى عن أبي الطفيل ، وعطاء ، وعكرمة،
ومجاهد ، وشهر بن حوشب وغيرهم . وعنه ابن جريج ، والليث ، ومالك ، وعبد الله بن
حبيب وغيرهم . قال أحمد والنسائي وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ، وذكره
ابن حبان في الثقات . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال ابن عبد البر : ثقة
عند الجميع فقيه عالم بالمناسك . ( التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ١٣٣، تقريب
التهذيب ١ / ٤٢٨، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٩٣).
(٧) الشامي . مفتي أهل دمشق وعالمهم . قال الذهبي: وثقه غير واحد . وقال ابن سعد :
ضعَّفه جماعة . قلت : هو صاحب تدليس . وقد رُمي بالقدر ، والله أعلم . يروي
بالإرسال عن أبيّ ، وعبَّادة بن الصامت ، وعائشة ، وأبي هريرة . وروى عن وائلة ، وأبي
أمامة ، وغيره . وروى عنه ثور بن يزيد ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وخلق
وقال الزهري : العلماء أربعة : سعيد بن المسيّب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن
بالبصرة ، ومكحول بالشام . قال يحيى بن معين : كان قدرياً، ثم رجع . وقال
الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ومكحول ، فكشفنا
عن ذلك فإذا هو باطل . مات مكحول سنة ثلاث عشرة ومائة ( ميزان الاعتدال
٤ / ١٧٧ - ١٧٨ ) .
(٨) الأشعوي . روى عن أم سلمة ، وأبي هريرة ، وجماعة . وروى عنه قتادة ، وداود بن أبي
هند ، وعبد الحميد بن بهرام ، وجماعة . قال أحمد : روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث
حساناً . وروى ابن أبي خيثمة ومعاوية بن صالح ؛ عن ابن معين : ثقة . وقال أبو
حاتم : ليس هو بدون أبي الزبير، ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وروى
النضر بن شميل ، عن ابن عون ، قال : إن شهراً تركوه . وقال النسائي وابن عدي :
ليس بالقوي . وروی یحی القطّان ، عن عبّاد بن منصور ، حجحت مع شهر بن حوشب
فسرق عيبتي . قال ابن عدي : شهر ممن لا يحتج به ولا يتدين بحديثه . قال الذهبي :
قد ذهب إلى الاحتجاج به جماعة ، وقال حرب الكرماني ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ،
ووثقه ، وهو حمصي . وروى حنبل عن أحمد : ليس به بأس . وقال النسوي : شهر وإن
تكلم فيه ابن عون فهو ثقة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى عشرة ومائة. وقال
الواقدي وابن سعد: سنة اثنتي عشرة ومائة ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨٣ - ٢٨٥).
(٩) الأشعري . مختلف في صحبته . وذكره العجلي في التابعين . مات سنة ٧٨ هجرية .
( تقريب التهذيب ١ / ٤٩٤، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٠ - ٢٥١).
٢١

((جاء رجلٌ إلى النبي (١٠) وَّ فقال: يا رسول الله، إنّ رجلٌ أُحِبُّ أن
أُمْمَدَ (١١)، كأنه يخاف على نفسه، فقال رسول الله وَّ: ((وما يمنعك أن تعيش
حميداً وتموت فقيداً؟ وإنما بُعثتُ على تمام محاسن الأخلاق )) .
[١٥] - حدثنا (١) أحمد بن إبراهيم(٢)، نَا يحيى بن مُعين(٣) ، حدثني
الهيثم بن عبيد الصيد [ البصري](٤)، عن أبيه(٥)، قال : قلتُ لزيد بن
أسلم(٦) :
(١٠) في نسخة برلين: إلى رسول الله وَله.
(١١) في نسخة برلين: إني رجل أحب الحمد ، أحب أن أحمد .
١٤ - الحديث : أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ، عن معاذ بن جبل ، وعزاه للطبراني والبزار ،
وقال: ((وفيه أبي بكر الجدعاني، وهو ضعيف)). انظر الحديث في: ( مجمع الزوائد ٨ / ٢٣.
وأمالي الشجري ٢ / ١٧٨ ) .
[١٥] (١) في نسخة برلين: حدثني .
(٢) ابن كثير: أبو عبد الله العبدي البغدادي ، المعروف بالدورقي . أخو يعقوب . وكان أبوه
ناسكاً في زمانه . ثقة ، حافظ . مات سنة ٢٤٦ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٩ -
١٠، تهذيب التهذيب ١ / ١٠ - ١١، تاريخ بغداد ٤ / ٦ - ٧).
(٣) العلم الثبت الحجة . قال ابن المقري : سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول : قال
إبراهيم بن هانىء : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى .
فقال : من جرّ ذيول الناس جروا ذيله . قال الذهبي : محمد هذا لا يدرى من هو . وقد
قال أحمد بن حنبل : أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة ، كيحيى، وأبي نصر التمَّار .
( ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٠ ).
(٤) في الأصل : الصيدا، وما أوردناه من برلين، والتاريخ الكبير للبخاري. وما بين
المعقوفتين : ساقط من برلين ، وفي الأصل مكانها بياض . وهو الهيثم بن عبيد بن
عبد الرحمن الصيد البصري . قال البخاري في تاريخه : سمع أباه . ( التاريخ الكبير
للبخاري ٤ / ٢ / ٢١٨ ) .
(٥) على هامش نسخة برلين: ((هو عبيد بن عبد الرحمن الصيد أبو عبيدة البصري سمع
الحسن، وابن سيرين . وروى عنه سفيان الثوري)) . قلت : هذا التعليق من التاريخ
الكبير للبخاري (٣ /١ / ٤٥٢). وفي التهذيب : عبيد بن عبد الرحمن المزني ، أبو
عبيدة البصري ، الصيرفي ، المعروف بعبيد الصيد . روى عن ابن عون ويزيد الرقاشي .
وروى عنه ابنه الهيثم والسفيانان . قال إسحاق بن منصور عن ابن معين : صويلح .
وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره العجلي في الثقات وقال : لا بأس به . ( التاريخ =
٢٢

((الرجل يعمل بِشيءٍ من الخير فيسمع الذاكر له فيَسُرُّه هل يُخْبِط ذاك
شيئاً(٧) من عمله؟ قال: [ لا](٨)، ومن [ ذا ] (٩) الذي يحبّ أن يكون له
لسانُ سوءٍ؟ حتى إنّ إبراهيم خليل الرحمن وَ ﴿ قال: ﴿ وَاجْعَل لِي لِسَانَ صِدْقٍ
في آلآخِرِينَ﴾(١٠).
[١٦] - حدثنا يوسف بن موسى(١)، نّا وكيع(٢)، نّا سفيان(٣)، عن
ابن أبي نجيح (٤) ، عن مجاهد :
وَأَجْعَل لي لِسَان صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ﴾، قال: ((الثناء
[الحسن](٥))).
[١٧] - حدثني(١) عبد الرحمن بن صالح(٢)، نَا حسين(٣) الجُعْفي(٤)،
= الكبير ٣ / ١ / ٤٥٢، تقريب التهذيب ١ / ٥٤٤، تهذيب التهذيب ٧ / ٦٩ ).
(٦) مولى عمر. تناكد ابن عدي بذكره في الكامل ، فإنه ثقة حجة ، فروى عن حمّاد بن
زيد ، قال : قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم . فقال لي عبيد الله بن عمر :
ما نعلم به بأساً إلاّ أنه يفسر القرآن برأيه. (ميزان الاعتدال ٢ / ٩٨).
(٧) في نسخة برلين : هل يحبط ذلك شيئاً .
(٨) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، وأثبتناه من نسخة برلين .
(٩) ما بين المعقوفتين : ساقط من نسخة برلين .
(١٠) سورة: الشعراء، الآية : ٨٤ .
[١٦] (١) ابن راشد القطّان. أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري ثم بغداد صدوق . مات سنة ٢٥٣
هجرية . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٣، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٢٥).
(٢) ابن الجراح بن مليح، أبوسفيان الرؤاسي الكوفي الحافظ ، أحد الأئمة الأعلام . قال ابن
المديني في التهذيب: وكيع كان فيه تشيّع قليل. (ميزان الاعتدال ٤ / ٣٣٥ - ٣٣٦).
(٣) ستأتي ترجمته في رقم (١٨) هامش (١).
(٤) عبد الله بن يسار. هذا هو عبد الله بن أبي نجيح المكي. ثقة. قال ابن الجوزي : قال
يحيى : كان من رؤوس الدعاة إلى القدر. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٢٧ ).
(٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، وأثبتناه من نسخة برلين .
[١٧] (١) في نسخة برلين : حدثنا .
(٢) الأزدي ، أبو محمد الكوفي . روى عن شريك ، وجماعة ، وروى عنه عباس الدوري ،
والبغوي . قال عباس : حدثنا وكان شيعياً. وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : =
٢٣

عن شَيْبان(٥) ،. عن قتادة :
﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْأُخِرِينَ ﴾(٦) قال: ((أبقى له ثناءً حسناً)).
[١٨] - حدثني(١) عبد الرحمن نّا حسين(٢) الجعفي ، عن ابن
عيينة(٣) ، أنّ عكرمة(٤) سُئل عن قوله تعالى :
ألّف كتاباً في مثالب الصحابة رجل سوء . وقال ابن عدي : احترق بالتشيّع . وقال أبو
=
أحمد الحاكم : خولف في بعض حديثه . مات سنة خمس وثلاثين ومائتين . ( ميزان
الاعتدال ٢ / ٥٦٩ ) .
(٣) في الأصل : الحسين ، وما أوردناه من برلين وكتب الرجال .
(٤) حسين بن علي بن الوليد الكوفي. المقرىء، ثقة. عابد. مات سنة ٢٠٣ هجرية أو
٢٠٤ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ١٧٧، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٥٧ - ٣٥٩).
(٥) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي ، ابومعاوية البصري المؤدب . روی عن
عبد الملك بن عمير، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير، والأعمش ، والحسن البصري ،
ومنصور بن المعتمر وغيرهم . وعنه زائدة بن قدامة ، وأبو حنيفة الفقيه ، والحسن بن
موسى ، وعبد الرّحمن بن مهدي ، وعلي بن الجعد وغيرهم . قال العجلي والنسائي وابن
سعد : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان صاحب حروف وقراءات . وكان ابن معين
يوثّقه . قال أبو حاتم : حسن الحديث صالح يكتب حديثه . وقال الأثرم عن أحمد : ما
أقرب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : شيبان ثقة وهو صاحب كتاب . وقال أبو
بكر البزار : ثقة . وقال الساجي : صدوق وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد
بها. وقال أسلم في تاريخ واسط : كان ثقة . وقال الترمذي : شيبان ثقة ، صاحب
كتاب . ( تقريب التهذيب ١ / ٣٥٦، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٣ ).
(٦) سورة: الصافات، الآية: ٧٨، ١٠٨، ١١٩، ١٢٩.
[١٨] (١) في برلين: حدثنا.
(٢) في الأصل : الحسين ، وما أوردناه من برلين ، وكتب الرجال .
(٣) سفيان بن عيينة الهلالي أحد الثقات الأعلام . قال الذهبي: أجمعت الأمة على الاحتجاج
به . وكان يدلس . لكن المعهود منه أنه لا يدلس إلا عن ثقة . وكان قوي الحفظ ، وما
في أصحاب الزهري أصغر سناً منه ، ومع هذا فهو من أثبتهم . قال أحمد بن حنبل : هو
أثبت الناس في عمرو بن دينار . وروى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن يحيى بن
سعيد القطّان ، قال : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة . فمتى
سمع منه فيها فسماعه لا شيء. وقال الذهبي : أنا أستبعد هذا الكلام من القطّان ،
وأعدّه غلطاً من ابن عمار؛ فإن القطّان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم
٢٤

﴿ وَآتَيْنَاهُ أجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ﴾(٥)، قال: ((لقد غصتَ عليه(٦) في بحر
عميق، فمن أنت؟)) قال: سعيد بن جبير. قال : لقد علمتَ . ثم قال :
((أبقى له ثناءً حسناً)).
[ ١٩] - حدثني(١) أبو بكر التميمي(٢)، نَا ابن أبي مهريم(٣)، إنّا
= الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز. ( تقريب التهذيب ١ / ٣١٢، تهذيب التهذيب
٤ / ١١٧ - ١٢٢. التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ٢ /٩٤. ميزان الاعتدال ٢ / ١٧٠ -
١٧١ ) .
(٤) عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت
تكذيبه عن ابن عمر ، ولا يثبت عنه بدعة . روى عن ابن عباس ، وعلي بن أبي طالب ،
والحسن بن علي ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وعائشة وغيرهم . وروى عنه إبراهيم
النخعي ، والشعبي ، وأبو الزبير، وقتادة ، وسرًّاك بن حرب، وحميد الطويل ،
وهشام بن حسان ويحيى بن أبي كثير، وليث بن أبي سليم وخلق كثير. قال إسماعيل بن
أبي خالد : سمعت الشعبي يقول : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة . وقال
شهر بن حوشب : إنه حبر هذه الأمة . وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة : كان أعلم
التابعين أربعة هو أحدهم . قال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان قليل العقل خفيفاً .
وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن
لا يؤخذ عنه . وقال العجلي : مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس من الحرورية . وقال
البخاري : ليس أحد من أصحابنا إلاّ وهو يحتج بعكرمة . وقال ابن أبي حاتم : سألت
أبي عن عكرمة قال : ثقة يحتج بحديثه إذا روى عنه الثقات فهو مستقيم الحديث ولم يمتنع
الأئمة من الرواية عنه وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم ، وهو لا بأس
به . وقال الحاكم : أبو أحمد احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج
حديثه من حيز الصحاح . وقال أبو عبد الله : ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وكل
رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك بأمر لا يحتمل غير جرحه .
( ميزان ٣ / ٩٣ / ٥٧١٦، تقريب التهذيب ٢ / ٣٠، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٦٢ -
٢٧٣ ) .
(٥) سورة : العنكبوت ، الآية : ٢٧ .
(٦) في نسخة برلين : لقد غصت عليها .
[١٩] (١) في نسخة برلين : حدثنا.
(٢) محمد بن سهل بن عسكر، أبو بكر البخاري . نزيل بغداد ، ثقة ، مات سنة ٢٥١ =
٢٥

يحيى بن أيوب(٤)، نّا عبيدالله بن زخْر(٥)، عن علي بن يزيد(٦) ، عن
القاسم (٧) ، عن أبي أمامة ، عن عقبة بن عامر ، قال :
= هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ١٦٧، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٠٧ ).
(٣) سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، الجمحي بالولاء ، أبو محمد المصري . ثقة ، ثبت ،
فقيه . مات سنة ٢٢٤ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٢٩٣ ، تهذيب التهذيب
٤ / ١٧ - ١٨ ) .
(٤) في برلين : ثنا يحيى بن أيوب .
(٥) في نسخة برلين: حدثني عبيد. وعبيد الله بن زحر، روى عن علي بن يزيد ،
والأعمش ، وكأنه مات شاباً . وروى عنه الكبار . يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن
أيوب المصري . قال محمد بن يزيد المستملي : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : صاحب كل
معضلة . وإن ذلك على حديثه لبينٌ . وروى عثمان بن سعيد ، عن يحيى ، قال : حديثه
عندي ضعيف . وروى عباس عن يحيى : ليس بشيء . وقال ابن المديني : منكر
الحديث . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وشيخه علي متروك . وقال ابن حيان : يروي
الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسناد
خبر عبيد الله ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن - لم يكن ذلك الخبر إلّ ممّا عملته
أيديهم . وقال أبو زرعة الرازي : عبيد الله بن زحر صدوق . قال الذهبي : قد أخرج له
أرباب السنن ، وأحمد في مسنده . وكان النسائي حسن الرأي فيه ، ما أخرجه في
الضعفاء ؛ بل قال: لا بأس به . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٦ - ٨).
(٦) الألهاني الشامي. روى عن القاسم أبي عبد الرحمن، ومكحول ، وروى عنه يحيى
الذماري ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وعبيد الله بن زحر . وجماعة . ويكنى أبا
عبد الملك . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو
زرعة: ليس بالقوي . وقال الدارقطني: متروك . ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٦١ -
١٦٢ ) .
(٧) ابن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن الدمشقي ، مولى آل معاوية وصاحب أبي أمامة . قال
الإمام أحمد : روى عنه علي بن يزيد أعاجيب ، وما أراها إلاّ من قبل القاسم . وقال ابن
حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله وَّر المعضلات . قال الذهبي: قد وثّقه ابن
معين من وجوه عنه . وقال الجوزجاني : كان خياراً فاضلاً، أدرك أربعين من المهاجرين
والأنصار. وقال الترمذي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : منهم من يضعُّفه . قال ابن
سعد وغيره : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٣٧٣ - ٣٧٤).
١٩ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير وعزاه لأحمد بن حنبل ، وابن أبي الدنيا في ذم
الغضب ، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك ، عن عقبة بن عامر. انظر الحديث في : =
٢٦

((لقيتُ رسول الله وَلَه يوماً فبدرته فأخذتُ بيده - أو بدأني فأخذ بيدي -
فقال :
(( يا عقبة ، ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة ، تَصِل مَن
قَطَعَكَ، وتُعْطي من حَرَمَك، وتعفو عمّن ظَلَمَك)).
[٢٠] - حذثنا داود بن عمرو الضبي، نَا إسماعيل بن عياش(١) ، عن
أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي (٢)، عن فروة بن مجاهد اللخمي(٣)، عن
: ( المستدرك ٤ / ١٦٢. والمعجم الكبير ١٧ / ٢٦٩. وشرح السنة ١٣ / ١١٣. وإتحاف السادة
المتقين ٨ / ٤٠ . وكنز العمال ٤٣٤٨٣ ).
[٢٠] (١) أبو عتبة العنبسي الحمصي. عالم أهل الشام. مات ولم يخلق مثله . ولد سنة ست ومائة .
وطلب العلم ، فأخذ عن شرحبيل بن مسلم - وهو أكبر من عنده . ومحمد بن زياد الألهاني ،
وبحير بن سعد وخلق . وروى عنه سفيان الثوري ، وابن إسحاق ، وهما من شيوخه -
وسعيد بن منصور ، وهناد ، والحسن بن عرفة ، وخلق .
قال داود بن عمرو الضبي : ما رأيت مع إسماعيل بن عياش كتاباً قط . فقال له
أحمد بن حنبل : فكم كان يحفظ ؟ قال : شيئاً كثيراً . فقال : يحفظ عشرة آلاف حديث ؟
قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أحمد : ذا مثل وكيع . وقال
الفسوي : كنت أسمعهم يقولون : علم الشام عند إسماعيل ، والوليد . وقال أيضاً :
تكلم قوم في إسماعيل ، وهو ثقة عدل . أعلم الناس بحديث الشام ، أكثر ما تكلموا فيه
قالوا : يغرِّب عن ثقات الحجازيين . وقال عباس عن يحيى : ثقة . وروى ابن أبي
خيثمة . عن ابن معين : ليس به بأس في أهل الشام . وقال أبو حاتم : ليِنَّ ، ما أعلم
أحداً كفّ عنه إلا أبو إسحاق الغزاري . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حيان :
كثير الخطأ في حديثه ، فخرج عن حد الاحتجاج به . وقال يزيد بن عبد ربه وجماعة :
مات سنة إحدى وثمانين ومائة. ( ميزان الاعتدال ١ / ٢٤٠ - ٢٤٤).
(٢) أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الرملي . روى عن فروة بن مجاهد اللخمي ، ومكحول ،
والشامي وغيرهم . وروى عنه الأوزاعي ، وإسماعيل بن عياش، والمغيرة بن المغيرة
الرملي . قال يعقوب بن سفيان : شامي ثقة . وقال ابن شاهين : في الثقات . وقال
أحمد بن صالح : من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام وذكره ابن حبان في الثقات تبعاً
للبخاري . ( التاريخ الكبير ١ / ٢ / ١٤، تقريب التهذيب ١ / ٧٧ وتهذيب التهذيب
١ / ٣٤٦) .
(٣) فروة بن مجاهد، أبو مجالد اللخمي ، مولاهم الفلسطيني الأعمى . روى عن عقبة بن =
٢٧

عُقْبة بن عامر الجهني ، قال :
((لقيتُ رسول الله وََّ فقال [ لي](٤): (( يا عقبة، صِلْ من قطعك،
واعْطٍ من حرمك، واْفُ عمّن ظلمك )) .
[٢١] - حدثنا سعيد بن سليمان [ الواسطي](١)، عن سليمان بن داود
اليمامي(٢)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال:
قال رسول اللّه ◌َلـ :
عاصم ، وسهل بن معاذ بن أنس ، وأبي عمران الأنصاري . وعنه حسان بن عطية ،
=
وأسيد بن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن أدهم . والمغيرة بن المغيرة الرملي . ذكره ابن حبان في
الثقات . وكذا سمى أباه مجالد أبو حاتم. وقال: روى عن النبي وَلّ مرسلاً . وقال ابن
عبد البر في الصحابة : فروة بن مجالد مولى لخم أكثرهم يجعل حديثه مرسلاً. ( التاريخ
الكبير ٤ / ١ / ١٢٧، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٨، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٤).
(٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين .
٢٠ - الحديث: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، عن عقبة بن عامر، قال: لقيت رسول الله دليل
فأخذت بيده ، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال، فقال: (( يا عقبة صل من
قطعك، واعطٍ من حرمك، واعرض عمّن ظلمك)) وفي رواية: ((واعف عمَّن ظلمك)). وعزاه
لأحمد بن حنبل، والطبراني، وقال: ((أحد إسنادي أحمد رجاله ثقات)). انظر الحديث في :
( الفردوس للديلمي ٨٥٢٩. ومجمع الزوائد ٨ / ١٨٨. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٤٢. وتفسير
ابن كثير ٣ / ٥٣٦، ٨ / ٥٤٦. وكنز العمال ٦١١٣ ) .
[٢١] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. ابن كنانة الواسطي، سعدويه الحافظ . ثقة
مشهور، صاحب حديث. وكان بزازاً. سمع حماد بن سلمة، وطبقته. ورأى معاوية بن
صالح بمكة . وعنه البخاري ، وأبو داود ، وباقي الستة بواسطة ، وخلف العكبري ،
وأحمد بن يحيى الحلواني . قال أبو حاتم : ثقة مأمون ، لعله أوثق من عفان . وقال
أحمد بن حنبل : كان صاحب تصحيف ما شئت . وقال الدارقطني : تكلموا فيه . وقال
ابن معين : هو أكيس من عمرو بن عون . مات سنة خمس وعشرين ومائتين . ( ميزان
الاعتدال ٢ / ١٤١ - ١٤٢ ) .
(٢) أبو الجمل : صاحب يحيى بن أبي كثير. قال ابن معين: ليس بشيء . وقال البخاري :
منكر الحديث . وقال ابن حبان : ضعيف . وقال آخر : متروك . ( ميزان الاعتدال
٢ /٢٠٢ - ٢٠٣ ) .
٢١ - الحديث: أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: صحيح ، وردّه الذهبي بأن سليمان بن داود =
٢٨

(( ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه حاسَبَهُ اللّه حِساباً يسيراً وأدخلَهُ الجَنَّة بِرَحْمتِهِ ، تعطي
من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك )) .
[٢٢ ] - حدثني يعقوب بن عبيد(١)، نَا هشام بن عَّار(٢)، نَا يحيى بن
حمزة(٣)، نَا الحكم بن عبدالله بن سعد(٤)، أنّه سمع عِياض بن عبدالله بن أبي
: اليمامي ، ضعيف . والحديث أورده السيوطي في جامعه الصغير، وعزاه للمصنف في ذم الغضب ،
والطبراني في الأوسط ، والحاكم في المستدرك ، كلهم عن أبي هريرة ، ورمز لحسنه . قال الهيثمي في
مجمع الزوائد بعد عزوه للطبراني: ((فيه سليمان ، متروك)). والحديث ذكره الذهبي في ميزان
الاعتدال في ترجمة سليمان بن داود. انظر الحديث في: ( السنن الكبرى ، ١٠ / ٤٣٥. ومجمع
الزوائد ٩ / ١٨٩. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٠٨. والدر المنثور ٦ / ٣٢٩. وكنز العمال
٤٣٢١٥. والكامل لابن عدي ٣ / ١١٢٥. وميزان الاعتدال ٢ / ٢٠٢. والمستدرك ٢ / ٥١٨).
[٢٢] (١) ابن أبي موسى النهرتيري سكن بغداد وحدث بها عن علي بن عاصم وأبي عاصم النبيل،
وعنه ابن أبي الدنيا ، ومحمد بن مخلد. صدوق . توفي سنة ٢٦١ هجرية. ( الجرح
والتعديل ٩ / ٢١٠، تاريخ بغداد ١٤ / ٢٨٠).
(٢) الإمام ، أبو الوليد. خطيب دمشق ومقرئها ومحدثها وعالمها . قال الذهبي : صدوق
مكثر، له ما ينكر . قال أبو حاتم : صدوق وقد تغيّر، فكان كلّما لقَّنه تلقَّن ، فأظن هذا
ممّا لقن . وقال أبو داود : حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها . وقال يحيى بن معين :
ثقة . وقال أيضاً: كُيِّس ، كيِّس . وقال النسائي: لا بأس به . وقال الدارقطني :
صدوق كبير المحل: مات هشام في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين . ( ميزان
الاعتدال ٤ / ٣٠٣ - ٣٠٤) .
(٣) الحضرمي البتهلي. قاضي دمشق . صدوق ، عالم . قال ابن معين : صدقة بن خالد
أحب إليَّ منه . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال عباس ، عن يحيى : كان يُرمى بالقدر .
وقال ابن سعد : صالح الحديث . قال الذهبي : يروي عن عكرمة بن رويم والزبيدي .
وعنه أبو مسهر ، وعلي بن حجر ، وخلق . قال دحيم ، هو ثقة عالم . قيل : مات سنة
ثلاث وثمانين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٦٩ - ٣٧٠) .
(٤) الأيلي، أبو عبد الله، روى عن القاسم، والزهري . كان ابن المبارك شديد الحمل
عليه . وقال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال
السعدي ، وأبو حاتم : كذَّاب . وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك الحديث .
قال البخاري : تركوه . وكان ابن المبارك يوهنه ، ونهى أحمد عن حديثه. ( ميزان
الاعتدال ١ / ٥٧٢ - ٥٧٤ ) .
٢٩

سرح(٥)، يحدث عن أبي هريرة، عن رسول الله وَل قال:
((لن ينالَ عبدٌ صريحَ(٦) الإِيمانِ حتّ يَصِلَ من قطعه ويعفُوَ عمن ظلمه
ويغفِرَ لمن شَتَّمَهُ وَيُحْسِنَ إلى من أساءَ إليه)) .
[٢٣] حدثنا إدريس بن الحكم العَنَزي(١)، نّا محمد بن
عمر (٢) ، نَا عبد الملك بن الحسن(٣)، عن عبدالله بن أبي سفيان (٤)، عن
(٥) عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن
=
حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المكي . روى عن ابن عمر ، وأبي هريرة ، وأبي
سعيد ، وجابر . وروى عنه زيد بن أسلم ، وسعيد المقبري ، ومحمد بن عجلان وداود بن
قيس الفراء ، وإسماعيل بن أمية وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن
حبان في الثقات . وقال ابن يونس : ولد بمكة ثم قدم مصر مع أبيه ثم رجع إلى مكة حتى
مات. ( التاريخ الكبير ٤ / ١ / ٢١، تقريب التهذيب ٢ / ٩٦ ، تهذيب التهذيب
٨ / ٢٠٠ - ٢٠١) .
(٦) في برلين : لن ينال العبد صريح .
٢٢ - الحديث: أورده السيوطي في الدر المنثور (٣ / ١٥٤).
[٢٣] (١) لم أقف على ترجمته .
(٢) ابن واقد الأسلمي ، مولاهم الواقدي المدني القاضي ، صاحب التصانيف ، وأحد أوعية
العلم على ضعفه . قال أحمد بن حنبل : هو كذَّاب ، يقلّب الأحاديث ؛ يلقي حديث ابن
أخي الزهري على معمر . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : لا يكتب حديثه .
وقال البخاري وأبو حاتم : متروك . وقال أبو حاتم أيضاً والنسائي : يضع الحديث .
وقال الدارقطني: فيه ضعف . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه . وقال
ابن الجوزي وغيره : هو محمد بن أبي شملة . دلّسه بعضهم . وأما البخاري فذکر ابن أبي
شملة بعد الواقدي . قال مجاهد بن موسى : ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي . قال
الذهبي : صدق ، كان إلى حفظه المنتهى في الأخبار والسير ، والمغازي والحوادث وأيام
الناس ، والفقه ، وغير ذلك . وقال مصعب : ثقة مأمون . مات وهو على القضاء سنة
سبع ومائتين في ذي الحجة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٦٦٢ - ٦٦٦ ) .
(٣) في الأصل : الحسن ، وفي نسخة برلين الحسين . ولم أقف على ترجمته .
(٤) عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي . روى عن أبيه . وعنه روى يعلى بن
عطاء العامري . قال النسائي : عبد الله بن سفيان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال العسقلاني: وقال العجلي: ثقة. ( التاريخ الكبير ٣ / ١ / ١٠٠ ، تقريب
التهذيب ١ / ٤٢٠، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٤٠).
٣٠

أبيه(٥)، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال:
((ابْتَغُوا الرِفْعَةَ عند الله)). قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((تصل
من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتَحْلُم عمن جَهِلَ عليك)).
[٢٤ ] - حدثني يعقوب بن عبيد، قال: أنّا أبو مُسْهِر (١)، نَا سهل بن
هاشم(٢)، عن إبراهيم بن أدهم(٣)، قال:
(( لَّا أنزلَ اللّهُ تبارك وتعالى: خذِ الْعَفْوَ وَأُمُرْ بِالْعُرْفِ ، قال
رسول الله وَهُ: [أُمِرْتُ](٤) أنْ آخُذ العَفْو من أخلاق الناس)).
[٢٥] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل(١)، نّا سفيان، نّا أُمَيّ
(٥) سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، أبو عمرة الطائفي . روى عن
=
النبي ◌َّل، وعن عمر. وعنه أبناؤه عاصم ، وعبد الله ، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم
وابن ابنه محمد ، ويقال محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، وهشام بن عروة مرسل .
( تقريب التهذيب ١ / ٣١١، تهذيب التهذيب ٤ / ١١٥ - ١١٦).
٢٣ - الحديث: أخرجه ابن عدي في الكامل من حديث ابن عمر، دون قوله: ((تصل من
قطعك)). انظر الحديث في: ( الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٥٧. وكنز العمال ٢١٣١١ . وإحياء
علوم الدِّين ٣ / ١٧٢. وإتحاف السادة المتقين ٨ / ٢٨).
[٢٤] (١) عبد الأعلى بن مسهر الغساني . أبو مسهر الدمشقي. ثقة ، فاضل، إمام متفق عليه .
مات سنة ٢١٨ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٤٦٥، تهذيب التهذيب ٦ /٩٨ -١٠١).
(٢) الشامي . قال الأزدي : منكر الحديث . قال أبو عبيد، عن أبي داود : هو فوق الثقة .
ولكنه يخطىء في أحاديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال دحيم: ثقة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٤١ ) .
(٣) ابن منصور العجلي ، وقيل التميمي ، أبو إسحاق البلخي الزاهد . صدوق . مات سنة
١٦٢ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٣١، تهذيب التهذيب١ / ١٠٢ - ١٠٣).
(٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، وأثبتناه من برلين .
٢٤ - الحديث : أورده السيوطي في الدر المنثور (١٥٣/٣).
[٢٥] (١) الطالقاني، أبو يعقوب نزيل بغداد. ويعرف باليتيم. ثقة. تكلم في سماعه من جرير
وحده. مات سنة ٢٠٣ هجرية أو قبلها. (تقريب التهذيب٥٦/١ ، تهذيب التهذيب
٢٢٦/١، تهذيب الكمال ٤٠٩/٢ - ٤١٢).
٣١

الصيرفي (٢) ، قال :
((جاء جبريل(٣) [ النبي] (٤) صلى الله عليهما وسلم فقال: خُذِ الْعَفْو،
وَأُمُرْ بِالْعُرْفِ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ. فقال: ((يا جبريل، أيُّ شيءٍ هذا؟))
قال : ما أدري حتى أسأل العالم .
ثمّ جاءَه فقال : يا محمَّدُ ، إنّ الله عز وجل يأمرك أنْ تصل من قطعك ،
وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك )).
[٢٦] - حدثنا خلف بن هشام(١)، نَا أبو الأحوص(٢)، عن أبي
إسحاق(٣)، عن عبدالله بن أبي حسين (٤)، قال: قال رسول الله والدليل :
= (٢) أمي بن ربيعة المرادي الصيرفي، أو عبد الرحمن الكوفي. روى عن عطاء بن أبي رباح،
والعلاء بن عبد الله بن بدر، والشعبي ، وطاوس وغيرهم . وعنه شريك ، وابن عيينة .
قال أحمد ، ويحيى : ثقة . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وقال العسقلاني : وقال الآجري
عن أبي داود : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في
الثقات. ( التاريخ الكبير للبخاري ١ / ٢ / ٦٦، تقريب التهذيب ١ / ٨٣ ، تهذيب
التهذيب ١ / ٣٦٩ - ٣٧٠ ).
(٣) في الأصل : جاءه . وما أوردته من برلين .
(٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول كلها .
[٢٦] (١) البزار المقرىء البغدادي. ثقة، له اختيار في القرآن مات سنة ٢٢٩ هجرية. (تقريب
التهذيب ١ / ٢٢٦، تهذيب التهذيب ٣ / ١٥٦ - ١٥٧).
(٢) أبو الأحوص الحنفي الكوفي . صدوق ، ثقة ، وغيره أثبت منه . روى عن آدم بن علي ،
والأسود بن قيس ، وزياد بن علاقة ، وسماك . وروى عنه ابن مهدي ، والحسن بن
الربيع ، وقتيبة ، وهناد ، وخلق . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة متقن .
وقال ابن مهدي : هو أثبت من شريك . وقال أبو حاتم : صدوق . شريك ، وأبو عوانة
أحب إليَّ منه . ما أقربه من أبي بكر بن عياش وهما دون زهير. قال الذهبي : توفي هو
ومالك وحماد بن زيد في عام تسع وتسعين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ١٧٦ - ١٧٧ ).
(٣) عمرو بن عبد الله ، أبو إسحاق السبيعي من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم. إلا أنه شاخ
ونسي ولم يختلط . وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغيَّر قليلاً. وقال أبو حاتم :
ثقة ، يشبه الزهري في الكثرة . وقال فضيل بن غزوان : كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في
كل ثلاث . وروى جرير ، عن مغيرة ؛ قال : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق =
٣٢

(( ألا أدُلُّكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ، من عفا عمن ظلمه
وأعطى من حرمه ووصل من قطعه )).
[٢٧] - حدثنا الفضل بن الصباح(١)، نَا أبو عبيدة الحدّاد(٢)، نّا
عبد الواحد بن زيد(٣)، حدثني عبدالله بن راشد (٤) ، حدثني مَوْلايَ عُثْمانُ بن
= والأعمش. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٦٩ - ٢٧٠ ).
(٤) في الأصل عبد الله بن أبي الحسين، والتصحيح من نسخة برلين، والتاريخ الكبير. قال
البخاري : روى عنه عبد الملك بن عمير منقطع . ( التاريخ الكبير للبخاري
٣ / ١ / ٧٢ ) .
٢٦ - الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وعبد الرزاق في المصنف. انظر الحديث في:
( مصنف ابن أبي شيبة ١٤ / ٤٣. والدر المنثور للسيوطي ٣ / ٥٤. ومصنف عبد الرزاق ٢٠٢٣٧.
وكنز العمال ٣٣٢٢١ . والمعجم الكبير للطبراني ١٩ / ١٥٥. والترغيب والترهيب للمنذري
٢ / ٦٨) .
[٢٧] (١) أبو العباس السمسار البغدادي، أصله من نهاوند. ثقة، عابد. مات سنة ٢٤٥
هجرية . ( تقريب التهذيب ٢ / ١١٠، تهذيب التهذيب ٨ /٢٧٩ ، تاريخ بغداد
١٢ / ٣٦١) .
(٢) عبد الواحد بن واصل . وثّقه ابن معين وغيره . وقال أحمد بن حنبل : أخشى أن يكون
ضعيفاً . وقال أحمد أيضاً : لم يكن صاحب حفظ ، وكتابه صحيح . وقال ابن معين
أيضاً: كان من المثبتين ، ما أعلم أنَّا أخذنا عليه خطأ البتة . مات سنة تسع عشرة
ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٧٧ ).
(٣) البصري الزاهد ، شيخ الصوفية وواعظهم . لحق الحسن البصري وغيره . روى عباس ،
عن يحيى: ليس بشيء . وقال البخاري: عبد الواحد صاحب الحسن تركوه . وقال
الجوزجاني: سيء المذهب. ليس من معادن الصدق. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٧٢ -
٦٧٣ ) .
(٤) عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان الأموي، القرشي. سمع أبا سعيد، روى عنه
عبد الرحمن الإفريقي. ( التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٨٦ ) .
٢٧ - الحديث: أخرجه أبو داود الطيالسي، من حديث عبد الواحد بن زيد به، بلفظ: ((إن الله
عز وجل مائة خلق سبع عشرة خلقاً ، من أتى الله بخلق واحد منها دخل الجنة)) . وأخرجه أيضاً من
هذا الطريق الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وأبو يعلى ، والبيهقي. وفي رواية لهم: (( ستة عشرة
خلقاً)). وفي أخرى: ((بضعة عشر خلقاً)). وفي أخرى: ((شريعة)) بدل ((خلقاً)). وقال
البيهقي: هكذا رواه عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ، وليس بقوي في =
٣٣

عفّان، قال: قال رسول الله الطيار:
(( الله مائةٌ وسبعة عشر خُلُقاً، من جاءَ بِخُلق منها أدخله الله الجنّة)).
[٢٨] - حدثنا حُميد بن زَنْجَويه(١)، حدثني أبو جعفر النُّفَيْلي(٢)، نَا أبو
الدهماء البصري(٣)، عن أبي ظِلال القَسْمَلي (٤)، عن أنس بن مالك، قال :
قال رسول الله المالية :
= الحديث ، وقد خولف في إسناده ومتنه . وقال ابن حجر في لسان الميزان : قال ابن عبد البر:
عبد الواحد بن زيد أجمعوا على تركه . وقال ابن حيان : يقلب الأخبار من سوء حفظه
وكثرة وهمه فاستحق الترك . وعبد الله بن راشد ضعفوه، وبه أعلَّ الهيثمي الخبر. وأخرج الطبراني في
الأوسط، عن أنس مرفوعاً: ((إن الله عزّ وجلّ لوحاً من زبرجدة خضراء تحت العرش كتب فيه :
(( أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين، خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق ، من جاء بخلق منها مع
شهادة أن لا إله إلَّ الله دخل الجنة)). وسيأتي هذا الحديث. انظر الحديث في: ( المطالب العالية
٢٥٤٤. والعلل المتناهية ٢ / ٤٥١. وميزان الاعتدال ٥٢٨٨. ولسان الميزان ٤ / ١٣٧. ومجمع
الزوائد ١ / ٣٦. وكنز العمال ٥٥، ٧٩. وإتحاف السادة المتقين ٥ / ١٧٧. ونوادر الأصول
٣٥٧) .
[٢٨] (١) أبو أحمد الأزدي، وزنجويه لقب. واسمه مخلد بن قتيبة الخراساني، ثقة ثبت حجة.
مات سنة ٢٤٨ هجرية، وقيل سنة ٢٥١ هجرية. (تقريب التهذيب ١ /٢٠٣، تهذيب
التهذيب ٣ /٤٨ - ٤٩، تاريخ بغداد ٨ /١٦٠ - ١٦٢) .
(٢) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي ، وقيل: أبو عبد الله بن قيس بن
عصم القضاعي ، أبو جعفر النفيلي الحراني . روى عن أبي المليح الرقي ، وخطاب بن
القاسم الحراني ، ومالك ، والدراوردي ، وابن أبي حاتم ، وابن المبارك وغيرهم . روى
عنه أبو داود ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأبو زرعة .، ويحيى بن معين ، وجعفر بن محمد
الفريابي وغيرهم . قال الآجري عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وقال أحمد : النفيلي
صاحب حديث . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : ثقة مأمون ويحتج به . وقال
ابن حبان : كان متقناً يحفظ . (تهذيب التهذيب ٦ / ١٧ - ١٨ ).
(٣) حدث عن محمد بن عمرو. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٥٢٢ - ٥٢٣) .
(٤) هلال بن ميمون ، وهو هلال بن أبي سويد ، أبو ظلال القسملي . صاحب أنس . قال
ابن معين : ضعيف ، ليش بشيء . وقال النسائي والأزدي : ضعيف . وقال
ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه . وقال ابن حبان : مغفل ، لا يجوز
الاحتجاج به بحال . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال ابن معين : أبو ظلال اسمه
هلال بن بشر. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣١٦ - ٣١٧).
٣٤

((ان الله عز وجل لَوْحاً من زمرّدة خَضْراء(٥) جَعَله. تحت العرش وكَتَبَ
فيه : إنّ أنا اللّهُ لا إلهَ إلّ أنا أرْحَمُ وأَتَرَخِّمُ، خلقتُ بِضْعَةَ عَشَرَ وثلاثمائةٍ
خُلقٍ . من جاءَ بخلقٍ منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دَخَلَ الجنّة)).
[٢٩] - حدثنا الفضل بن الصباح، نَا عمر بن يونس اليمامي(١)، نَا
صدقة بن ميمون(٢)، عن سليمان بن يَسار(٣)، قال: قال رسول الله وَل:
((خصالُ الخير ثلاثمائةٍ وسِتّون خصلةً، إذا أراد الله عز وجل بِعَبْدٍ خيراً
جعل فيه خصلة منها يُدْخِلُه بها الجنّة . قال أبو بكر : أفيَّ منها شيءٌ [ يا
رسول الله ](٤)؟ قال: نعم جمعناه من كلّ [ شيءٍ](٥))).
(٥) في الأصل : لوحاً من زبرجد .
=
٢٨ - الحديث: أخرجه الطبراني في الأوسط عن أنس مرفوعاً. قال الزبيدي في الاتحاف : مسنده
حسن . انظر : ( إتحاف السادة المتقين ٥ / ١٧٧ ).
[٢٩] (١) عمر بن يونس بن القاسم الحنفي، أبو حفص اليمامي الجرشي . روى عن أبيه ،
وعكرمة بن عمار، وخباب بن فضالة، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وغيرهم. وروى
عنه ابن ابنه أحمد بن محمد بن عمر ، وأبو ثور الكلبي ، وأبو موسى ، وأبو خيثمة
وآخرون . قال أحمد : ثقة ولم أسمع منه . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن
حبان في الثقات . قال العسقلاني : يتقى حديثه من رواية ابن ابنه عنه لأنه كان يقلّب
الأخبار . وقال علي بن المديني : كان ثقة ثبتاً . يقال: مات سنة ست ومائتين . ( التاريخ
الكبير ٣ / ٢ / ٢٠٦، تقريب التهذيب ٢ / ٦٤ رقم ٥٢٧ ، تهذيب التهذيب
٧ / ٥٠٦ - ٥٠٧ ) .
(٢) في برلين : صدفة بن ميمون .
(٣) سليمان بن يسار الهلالي المدني ، ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة . روى عن
ميمونة ، وأم سلمة ، وعائشة ، والمقداد بن الأسود ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ،
وأبي هريرة وجماعة . وعنه عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وأبو الزناد ، وسالم أبو
النضر ، والزهري ، ومكحول وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد ، وزاد
عليه العجلي : تابعي مدني . وقال النسائي : أحد الأئمة . وقال ابن سعد : كان ثقة
عالماً رفيعاً فقيهاً كثير الحديث . ( التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ٢ / ٤٢، تقريب التهذيب
١ / ٢٣١، وتهذيب التهذيب ٤ / ٢٢٨ - ٢٣٠).
(٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . ومثبتة في برلين .
(٥) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين .
٣٥

[٣٠] - حدثنا أبو خيثمة، نَا الوليد بن مسلم(١)، نَا الأوزاعي،
حدثني حسان بن عطية (٣)، حدثني أبو كبشة السَلولي(٤)، أنّ عبد الله بن
عمرو بن العاص، [ حدّثه](٥) قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَالَّ يقول:
(«أربعون خصلةً أعلاها مِنْحة. العَنْز لا يعمل العبدُ(٦) بخصلةٍ منها رجاءَ ثَوابِها
وتصديقَ موعودِها إلا أدْخلهُ الله عز وجل [ بها](٧) الجنّة)).
[٣٠] (١) أبو العباس الدمشقي، مولى بني أمية. أحد الأعلام، وعالم أهل الشام. روى عن يحيى
الذماري، وثور، وابن جريج. وروى عنه أحمد، ودحيم، وموسى بن عامر، وخلق. قال
الذهبي : وله مصنفات حسنة . قال أحمد : ما رأيت في الشاميين أعقل منه . وقال ابن
المديني : هو رجل أهل الشام ، وعنده علم كثير. وقال ابن جوصا : ما زلنا نسمع أنه
من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ؛ وهي سبعون كتاباً . وقال أبو
مسهر : الوليد مدلّس، وربما دلس عن الكذابين . وقال دحيم : مولده سنة تسع عشرة
ومائة . وقال الفسوي: سألت هشام بن عمار عن الوليد ، فأقبل يصف علمه وورعه
وتواضعه . وقال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم . وقال أبو حاتم : صالح
الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ؛ فقال : هو
أثبت من الوليد بن مسلم ؛ الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ؛ منها
عن نافع أربعة . قالوا : مات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائة . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٣٤٧ - ٣٤٨ ) .
(٢) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. إمام ثقة ، وليس هو في الزهري كمالك وعقيل . (ميزان
الاعتدال ٢ / ٥٨٠ ) .
(٣) قال الذهبي : من ثقات التابعين ومشاهيرهم . قد اتّهم بالقدر فيما قيل . وثّقه أحمد
ويحيى ، وزاد يحيى : كان قدرياً. وقال مروان بن محمد : قال سعيد بن عبد العزيز: هو
قدري . ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٧٩ ) .
(٤) روى عن سهل بن الحنظلية . قال عبد الحق : مجهول . قال الذهبي : وهذا خطأ ، بل
الرجل مشهور موثق . روى أيضاً عن ثوبان ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . وروى
عنه أبو سلام ممطور ، وربيعة القصير، وحسان بن عطية ، وغيرهم . واحتج به
البخاري . ولا يعرف اسمه . هو شامي . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٥٦٤) .
(٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من نسخة برلين.
(٦) في برلين : لا يعمل عبد .
(٧) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين .
٣٦

[٣١] - حدثني الحسن بن الصباح(١)، نَا سفيان بن عيينة ، عن
عمرو بن دينار(٢)، عن أبي المِنهال(٣)، قال:
= ٣٠ - الحديث: أخرجه البخاري في صحيحه ، وأبو داود في سننه من طريق مسدد ، عن
عيسى بن موسى ، عن الأوزاعي ، به . وقال المناوي : وهم الحاكم فاستدركه . انظر الحديث في :
( صحيح البخاري ٣ / ٢١٧ . وسنن أبي داود ، الباب ٤٣ من الزكاة . ومسند أحمد بن حنبل
٢ / ١٦٠، ١٩٦. والسنن الكبرى ٤ / ١٨٤. وشرح السنة ٦ / ١٦٣. والترغيب والترهيب
٣ / ٤٢٩. وكنز العمال ١٦٣٣١).
[٣١] (١) الحسن بن الصباح البزار، أبو علي، أحد الأئمة في الحديث والسنة . سمع ابن عيينة
فمن بعده. وسمع عنه البخاري، وأبوداود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملي. قال
أحمد : ثقة صاحب سنة . ما يأتي عليه يوم إلّ ويعمل فيه خيراً . وقال أبو حاتم :
صدوق ، له جلالة بغداد . وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . وقال النسائي :
ليس بالقوي . وقال مرة : صالح . قال السراج : كان من خيار الناس ببغداد . مات
سنة تسع وأربعين ومائتين . ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٩٩ - ٥٠٠ ، تهذيب التهذيب
٢ / ٢٨٩ - ٢٩٠، التاريخ الكبير ٣ / ٢ / ٢٠٦. تقريب التهذيب ٤ / ٦٤).
(٢) المكي ، أبو محمد الأثرم الجمحي ، ثقة ثبت من الرابعة . روى عن ابن عباس ، وأبي
هريرة ، وأبي المنهال ، وابن عمرو بن عمرو بن العاص ، وأبي الطفيل ، ووهب بن
منبه . وسعيد بن جبير، وطاوس ، وابن أبي مليكة ، وعكرمة ، والزهري وجماعة . وعنه
قتادة ، وأيوب ، وابن جريج ، ومالك ، وشعبة ، وداود بن عبد الرحمن العطار
وآخرون . قال الزهري : ما رأيت شيخاً أنص للحديث الجيد منه . وقال ابن عيينة ،
وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتاً كثير الحديث ، صدوقاً عالمً ، وكان مفتي أهل مكة في
زمانه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال الدوري عن ابن
معين : لم يسمع من البراء بن عازب . وقال الترمذي : قال البخاري : لم يسمع من ابن
عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت . وقال العسقلاني : مقتضى ذلك أن يكون
مدلساً. وقال الذهبي : ما قيل عنه من التشُّع باطل. (تقريب التهذيب ٢ / ٦٩ ،
تهذيب التهذيب ٨ / ٢٨ - ٣٠) .
(٣) على هامش برلين: ((هو الشيخ أبو المنهال، تابعي)) واسمه عبد الرحمن بن مطعم
البناني ، أبوالمنهال المكي بصري ، كان نزل مكة . روى عن ابن عباس ، والبراء ،
وزيد بن أرقم ، وأياس بن عبد . وروى عنه عمرو بن دينار ، وحبيب بن أبي ثابت ،
وعامر بن مصعب ، وآخرون . قال أبو زرعة : مكي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال العسقلاني : وثّقه ابن معين ، والدارقطني ، والعجلي ، وأبو حاتم . قال ابن سعد :
كان ثقة قليل الحديث . وقال البخاري : في تاريخه أثنى عليه ابن عيينة . (تهذيب
التهذيب ٦ / ٢٧٠، التاريخ الكبير للبخاري ٣ /١ /٣٥٢) .
٣٧

((مَرَّ رسولُ اللهِ وَلِّ على رجل له عَكَر من إبل وغنم وبقر فاستضافه فَلَمْ
يُضِفْهُ وَمَرَّ بامرأةٍ لها شُوَيهاتٌ فاستضافها فأضافته وذبحت له فقال
رسول اللّه وَلّ: ألم تَرَوْا إلى فلانٍ مَرَرْنا به وله عكر من إبل وغنم ويقر
فاستضفناه فلم يُضِفْنَا ومررنا بهذه ولها شويهات فاستضفناها فأضافتنا وذبحت
لنا ، إنّ هذه الأخلاق بِيَدِ اللّهِ عز وجل، من شاءَ أنْ يَمْنَحَهُ منها خُلقاً حسناً(٤)
فَعَلَ )) .
[٣٢] - حدثني مفضَّل بن غسّان(١)، حدثني أبي(٢)، نَا ابن عيينة،
عن ابن طاوس(٣)، عن أبيه (٤) ، قال:
=
(٤) في الأصل: ((بها خلقاً حسناً))، وما أوردناه من نسخة برلين.
[٣٢] (١) أبو عبد الرحمن الغلابي البصري الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن
عبد الله بن داود الخريبي ، وعن عبد الرحمن بن مهدي . وحدث عنه ابنه الأحوص ، ويعقوب
ابن شيبة ، وأبو بكر بن أبي الدنيا . وكان ثقة . ( تاريخ بغداد ١٣ / ١٢٤ ) .
(٢) غسان بن المفضل الغلابي ، روى عن خالد بن الحارث، وعمر بن علي المقدم ، وبشربن
المفضل . وروى عنه محمد بن مسلم بن واره ، وعباس بن أبي طالب . ( الجرح
والتعديل ٧ / ٥٢ ) .
(٣) عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني ، أبو محمد الأبناوي . روى عن أبيه ، وعطاء ،
وعمرو بن شعيب ، ووهب بن منبه ، وسماك بن يزيد وغيرهم . وروى عنه ابناه طاوس
ومحمد ، وعمرو بن دينار ، وابن جريج ، ويحيى بن أيوب ، وحماد بن زيد والسفيانان
وغيرهم. قال أبو حاتم والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات . ( التاريخ الكبير
للبخاري ٣ / ١ / ١٢٣، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٧ ) .
(٤) طاووس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي ، مولاهم الفارس ، يقال
اسمه ذكوان وطاوس لقب . ثقة فقيه فاضل . روى عن العبادلة الأربعة ، وأبي هريرة ،
وعائشة ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وسراقة بن مالك وغيرهم ، وأرسل عن معاذ
ابن جبل . وروى عنه ابنه عبد الله ، ووهب بن منبه ، وسليمان التيمي ، وحبيب بن أبي
ثابت ، وعمرو بن دينار ، وليث بن أبي سليم وغيرهم . قال ابن جريج عن عطاء عن ابن
عباس : إنّ لا أظن طاوساً من أهل الجنة . وقال ليث بن أبي سليم : كان يعد الحديث
حرفاً حرفاً . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ، وكذا أبو زرعة : ثقة . وقال ابن
حبان كان من عبّاد أهل اليمن ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة وكان
مستجاب الدعوة . ( التاريخ الكبير للبخاري ٢ /٢ /٣٦٥، تقريب التهذيب
١ / ٣٧٧، تهذيب التهذيب ٥ / ٨ - ١٠).
٣٨

((إنّ هذه الأخلاق مَنائِحُ يمنحها الله عز وجل من يشاءُ من عباده فإذا أراد
الله بِعَبْدٍ خيراً مَنَحَهُ [ منها ](٥) خُلقاً صالحاً)).
[ ٣٣ ] - قال سفيان(١):
(( لو أنّ رجلاً عَمِلَ عُمْرَه كُلّه لِيَقَعَ عليه اسمُ من هذه الأسماءِ أنْ يُقالَ
حليم أو يقال كريم )) .
[٣٤] - حدثني علي بن شُعيب(١)، نَا ابن أبي فُديك(٢) ، عن بعض
أشياخه رفعه قال :
((إنّ مَحاسِنَ الأخلاقِ مخزونةٌ عند الله عز وجل إذا أحبَّ عبداً منحه خُلقاً
حسناً - أو خلقاً صالحاً)).
[٣٥] - حدثني مفضّل بن غسّان، نَا محمد بن كثير المِصَّيصي(١)، عن
(٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومثبت من برلين.
[٣٣] (١) هو سفيان بن عيينة وقد سبق ترجمته.
[٣٤] (١) علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزار، أبو الحسن البغدادي الطوسي الأصل.
روى عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، وأبي ضمرة، وحجاج بن محمد، وعبد المجيد بن أبي
داود وغيرهم . وروى عنه النسائي ، وعمر بن إبراهيم البغدادي الحافظ وعنه ابن أبي
الدنيا ، وابن جرير، والبغوي ، والمحاملي وغيرهم . قال النسائي والخطيب : ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان راوياً لمعن بن عيسى السراج . وقال مسلمة :
كان ثقة كثير الحديث . مات في شوال سنة ثلاثة وخمسين ومائتين . ( تقريب التهذيب
٢ / ٣٨ رقم ٣٥٣، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٣١ - ٣٣٢).
(٢) ابن أبي فديك ، محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي مولاهم أبو إسماعيل
المدني ، صدوق . روى عن أبيه ، ومحمد بن عمروبن علقمة ، وهشام بن سعد وكثير بن
زيد الأسلمي، والضَّحَّاك بن عثمان ، وابن أبي عباس بن سهل وغيرهم . وعنه
الشافعي ، وأحمد ، والحميدي ، وقتيبة ، والحسن بن داود المنكدري ، وأبو الأزهر ،
وابن عبد الحكم وآخرون . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات .
قال العسقلاني : قال ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث وليس
بحجة. ( التاريخ الكبير ١ / ١ / ٣٧، تقريب التهذيب ٢ / ١٤٥، تهذيب التهذيب
٩ / ٦١ ) .
[٣٥] (١) أبو يوسف. وهو الصنعاني، وهو الشامي، وهو الثقفي. سكن المصيصة. حدث عن
٣٩

ابن أبي الرجال(٢)، عن هشام بن عروة(٣)، عن أبيه(٤)، عن عائشة رضي الله
عنها قالت :
= معمر، والأوزاعي. ضعّفه أحمد. وقال يحيى بن معين: صدوق. وقال النسائي وغيره: ليس
بالقوي . روى عنه عباس الترفقي . مات سنة ست عشرة ومائتين . وقال عبد الله بن
أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير المصيصي فضعّفه جداً. وقال: سمع من معمر . وقال
أيضاً : يروي أشياء منكرة . وقال : حدث بمناكير ليس لها أصل . وروى عبيد بن محمد
الكشوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني : سألت
أبا حاتم عن محمد بن كثير المصيصي ، فقال : كان رجلاً صالحاً ، يسكن المصيصة وأصله
من صنعاء اليمن . في حديثه بعض الإنكار . ( ميزان الاعتدال ٤ / ١٨ - ٢٠ التاريخ
الكبير للبخاري ١ / ١ / ٢١٨ ) .
(٢) حارثة بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري البخاري
المدني ، ابن أبي الرجال . روى عن أبيه وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ،
وعبيد الله بن أبي رافع . وعنه الثوري ، والحسن بن صالح ، وأبو معاوية ، وابن نمير ،
وعبدة بن سليمان وغيرهم . قال أحمد : ضعيف ليس بشيء . وقال الدوري عن ابن
معين : ليس بثقة ، ضعيف . وقال أبو زرعة : وأهي الحديث ضعيف . وقال أبو
حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث ، ليس ثقة .
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه منكر. (تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٥ - ١٦٦ ).
(٣) أحد الأعلام . حجة إمام . قال الذهبي : لكن في الكبر تناقص حفظه . ولم يختلط أبداً،
ولا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه وسهيل بن أبي صالح اختلطا ، وتغيًّا .
نعم الرجل تغيّر قليلاً ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة ، فنسي بعض محفوظه أو وهم ،
فكان ماذا . أهو معصوم من النسيان . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠١ - ٣٠٢ . تقريب
التهذيب ٢ / ٣١٩. وتهذيب التهذيب ١١ / ٤٨ - ٥١ ).
(٤) عروة بن الزبيربن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، أبو
عبد الله المدني . ثقة فقيه مشهور. روى عن أبيه وأخيه عبد الله ، وأمه أسماء بنت أبي
بكر ، وخالته عائشة ، وعلي بن أبي طالب ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ،
وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عباس ، وعمرو بن العاص ، وأبي هريرة ، وبسرة بنت
صفوان وخلق كثير. وعنه أولاده عبد الله وعثمان وهشام ومحمد ويحيى ، وابن ابنه
عمر بن عبد الله بن عروة ، وأبو بردة بن أبي موسى ، والزهري ، وعبد الله البهي ،
وعمرو بن دينار وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال : كان
ثقة كثير الحديث فقيهاً عالماً ثبتاً مأموناً. قال ابن شهاب : صدوق ، بحر لا ينزف . وقال
ابن عيينة عن الزهري : كان يتألف الناس على حديثه . وقال قبيصة بن ذؤيب : كان
٤٠