Indexed OCR Text

Pages 81-100

((من حدث عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))(١).
١٦٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي (١٤/ب) ثنا سهل بن
بكار ثنا يزيد بن ابراهيم التستري عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي
الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله محمد له :
((من حلف على يمين بإثم ليقتطع (٢) بها مالَ امرئٍ مسلمٍ بغير حق
لقي الله يوم القيامة يلقاهُ وهو عليه غضبان))(٣).
١٧٠ - حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد ثنا سفيان عن
عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة عن ابن مسعود قال:
((شاهد الزور عَدْلُ الشرك وقرأ: ﴿وَاجْتَنِبُو ◌ْ قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَآءَ
لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ،﴾(٤).
١٧١ - حدثنا علي ثنا ابن عيينة عن مسعر عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب قال: إن كان الرجل ليحدث عمر بن الخطاب بالحديث
فيكذب فيقول: احبس هذه، ثم يحدث بالحديث فيكذب الكذب فيقول:
(١) رواه مسلم برقم /١/ في المقدمة، باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين،
والترمذي برقم / ٢٦٦٤ / في العلم، باب ما جاء فيمن يروي حديثاً وهو يرى أنه
كذب. وكلاهما من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه.
(٢)
(ليقتطع) الاقتطاع: أخذ الشيء والاستبداد به كأنه قطع بعض من كلٍ.
(٣)
رواه البخاري (٢٢٨/٧) في الأيمان، باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله
وبأيمانهم﴾، ومسلم برقم/١٣٨/ في الأيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين
فاجرة بالنار، وأبو داود برقم /٣٢٤٣/ في الأيمان والنذور، باب فيمن حلف يميناً
ليقتطع بها مالاً لأحد، والترمذي برقم / ٢٩٩٩/ في التفسير، باب ومن سورة آل
عمران، وأحمد في المسند (٣٧٧/١).
(٤) سورة الحج: الآيتان ٣٠ - ٣١، والحديث إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير
وفي سنده عاصم بن أبي النجود أبو بكر المقرىء، صدوق له أوهام، وهو حجة في
القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون أنظر التقريب ص ٢٨٥.
٨١

احبس هذه، فيقول الرجل: كلما حدثتك به حق، إلّ ما أمرتني أن
أحبسه(١).
١٧٢ - حدثنا الرمادي ثنا أبو نعيم ثنا الثوري عن أبيه عن الربيع
ابن خيثم قال: في الحديث حديث لهُ ضوء مثل ضوء النهار تعرفه، وفي
الحديث حديث له ظلمة كظلمة الليل منكرة(٢).
(١) هذا الأثر من مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واسناده صحيح.
(٢) إسناده صحيح.
٨٢

[باب الرجل يوري عن الكذب بمعاريض الكلام]
١٧٣ - حدثنا أبو الحارث الدمشقي ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية عن
شعبة عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول:
صحبت عمران بن حصين من الرقة إلى البصرة، فما أتى علينا يومٌ إلّ
وهو يُنشِدُنا شعراً، وقال: أنَّ في المعاريض(١) مندوحة(٢) عن الكذب(٣).
١٧٤ - حدثنا مقاتل بن صالح الفراء ثنا المعلى بن مهدي ثنا أبو
عوانة عن قتادة عن مطرف قال: في المعاريض مندوحة عن الكذب (٤).
١٧٥ - حدثنا القنطري ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث عن خالد
ابن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن نشيط أنَّ قرة بن هبيرة
العامري قَدِمَ على رسول الله عَ لِّ فأسلم، فلما كان عام حجة الوداع، نظر
رسول الله عَ لّه وهو على ناقة قصيرة، فقال: يا قرة، فقال الناس: يا
(١)
(المعاريض): ما يُعَرِّضُ به ولا يصرح.
(مندوحة): أي: سعة وفسحة، أي: فيها ما يستغني به الرجل عن الاضطرار إلى
(٢)
الكذب.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم /٣٩٢/ باب المعاريض. ورجاله ثقات ولا
(٣)
يصح في المرفوع. وفي سند الخرائطي بقية وهو مدلس وقد عنعن، وللحديث شاهد
صحيح عن عمر عند البيهقي (١٩٩/١٠).
(٤) إسناده حسن، وفيه المعلى بن مهدي صدوق في نفسه.
٨٣

قرة، فأتى رسول الله عَّه فقال: كيف قلت لي حين أتيتني تُسلم؟ قال:
قلت: يا رسول الله إنَّه كان لنا أرباب وربات من دون (١٥/أ) الله
ندعوهم فلا يجيبونا ونسألهم فلا يعطونا، فلما بعثك الله أتيناك
وتركناهم، ثم أدبر، فقال رسول الله عَ لَّه قد أفلح من رُزِقَ لباً)).
وبعث رسول الله عَ لَّه عمرو بن العاص إلى البحرين وتوفي
رسول الله عَّهُ [وعمرو](١) ثم قال عمرو: فأقبلتُ حتى مررت على
مسيلمة فأعطاني الأمان، ثم قال لي: إن محمداً أُرسل في جسيم الأمر،
وأُرسلت أنا في المحقرات، فقلت: أعرض علي شيئاً مما تقول: فقال: يا
ضفدع نُقِّي فإنك نِعَمَ ما تنقينَ، لا وارداً تُنفِّرِّين، ولا ماءِ تُكدِّرين، ثم
قال: يا وبر يا وبر، يدان وصدر وسائر خلقه حفر ونقر.
ثم أتاه ناس يختصمون إليه في نخل قطعها بعضهم لبعض فتسجّى
بقطيفة، ثم كشف رأسهُ وقال: والليل الأدهم، والذئب الأضخم ما
جانبوا أبي مسلم من مَحرم، ثم تسجّى الثانية فقال: والليل الدامس،
والذئب الهامس ما حرمته الرطب إلّ كحرمته يابس، قوموا فما أرى
عليكم فيما صنعتم بأساً، فقلت: أما والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين،
قال: فتوعدني، ثم قال: يا قرة بني هبيرة فما فعل صاحبكم؟ قلت: إن
الله اختار لهُ ما عندهُ على ما عندنا فتوفاه، قال: لا أصدق أحداً منكم
بعدهُ، فلقيت خالد بن الوليد فسألته أن يرسلني إلى قومه من أجل ما
سمعت منهُ، فأتيتهم فأخرج لي كتاباً من أبي بكر أنه قد أدّىُ الصدقة،
فقلت: ما حملك على ما قلت؟ قال: حملني أنه كان لي مال وولد
فتخوفت عليه منه، وأنا أردت بكلمتي أني قلتُ: لا أصدق أحداً منكم
(١) لعلها أثبتت في المخطوطة سهواً إذ لا معنى لها هنا.
٨٤

بعده يقول إني رسول الله(١).
١٧٦ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا الهيثم بن جميل ثنا عباد عن
المجالد بن سعيد عن عمير بن روذي قال: قال علي بن ابي طالب: لئن لمن
يدخل الجنة إلاّ من قتل عثمان لا أدخلها، وإن لم يدخل النار إلاّ من
قتله لا أدخلها، فأكثر الناس في ذلك فقال: إنكم قد أكثرتم فيَّ وفي
عثمان، والله قتله وأنا معه، قال عباد: يعني قتله الله ويقتلني معهُ (٢).
١٧٧ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة
أخبرني أبو حمزة قال: سمعت أبي قال: سمعت علياً يقول: قتل الله عثمان
وأنا معهُ، قال أبو حمزة: فذكرت ذلك لابن عباس فقال: صدق، يقول:
الله قتل عثمان ويقتلني معهُ.
١٧٨ - حدثنا نصر بن داود ثنا أبو عبيد ثنا حجاج عن ابن
جريج أخبرني ابن أبي الأبيض عن أبي حازم (١٥/ب) وزيد بن أسلم عن
سعيد بن المسيب أن عمر بعث معاذاً ساعياً على بني كلاب أو على بني
سعد بن دينار فقسم فيهم فيسأهم حتى لم يدع شيئاً، حتى جاء مجلسه (٣)
الذي خرج به على رقبته، فقالت امرأته: ما جئت به مما يأتي به العمال
ومن عرّاضة (٤) أهليهم؟ فقال: كان معي ضاغطاً، فقالت: قد كنت أميناً
(١) إسناده ضعيف، في سنده عبد الله بن صالح، صدوق كثير الغلط، وسعيد بن نشيط
إن كان شيخ ابن لهيعة فهو مجهول كما ذكر أبو حاتم والذهبي، انظر الميزان (١٦١/٢)
والجرح والتعديل (٦٩/٤).
(٢) إسناده ضعيف، فيه مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، ضعيف، ضعفه يحيى بن
معين، وقال الحافظ في التقريب: ليس بالقوي وقد تغير بآخر عمره، انظر الميزان
(٤٣٨/٣) والضعفاء للعقيلي (٢٣٢/٤).
(٣) إسناده ضعيف، فيه أبو حمزة، وهو عمران بن أبي عطاء ليس بالقوي، وقال ابن
حجر: صدوق له أوهام، انظر الميزان (٢٣٩/٣) والتقريب ص ٤٣٠.
(٤) (الحلس): هو الكساء الرقيق.
(٥) (العراضة): الهدية التي يهديها الرجل إذا قدم من سفر.
٨٥

عند رسول الله عَ لّم وعند أبي بكر فبعث معك عمر ضاغطاً: فقامت
بذلك في نسائها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر ودعا معاذاً فقال: أنا
بعثت معك ضاغطاً؟ فقال: لم أجد ما أعتذر به إليها إلّ ذلك، فضحك
عمر، وأعطاهُ شيئاً، وقال: أرضها به، قال حجاج قال ابن جريج: وأنا
أقول أن قوله ضاغطاً يعني به ربّه عزّ وجلّ.
٨٦

[بابٌ ما يرخص فيه من الكذبٌ]
١٧٩ - حدثنا القلوسي ثنا عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود
حدثني جدي حميد بن الأسود عن أسامة بن زيد عن صالح بن كيسان عن
سعد بن ابراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم كلثوم بنت عقبة
وكانت امرأة عبد الرحمن بن عوف وكانت أخت عثمان بن عفان لأمه،
أن النبي عَ لّ قال:
((ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيراً وما(١) خيراً))(٢).
١٨٠ - وحدثنا القلوسي ثنا محمد بن عبد الله ثنا وهيب بن خالد
ثنا أيوب ومعمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه عن
النبي عَلَّه نحوه(٣).
١٨١ - حدثنا الترمذي ثنا أيوب بن سليمان ثنا عبد الحميد بن
(١) (غا) ينمي، نميت الحديث أنميه: إذا نقلته إلى غيرك وأسندته.
(٢) رواه البخاري (٦٦٦/٣) في الصلح، باب ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس،
ومسلم برقم / ٢٦٠٥٪ في البر والصلة، باب تحريم الكذب، وبيان المباح منه، وأبو
داود برقم / ٤٩٢١/ في الأدب، باب في إصلاح ذات البين، والترمذي برقم / ١٩٣٩/
في البر والصلة، باب ما جاء في إصلاح ذات البين. وفي سند الخرائطي حميد الأسود
صدوق يهم، ولكن يشهد له الطريق المذكورة.
(٣) صحيح. انظر الذي قبله.
٨٧

عبد الله بن إدريس عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن
عقبة عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه عن النبي عد ◌َّ
مثل ذلك(١).
١٨٢ - حدثنا الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري
عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم ابنة عقبة قالت: سمعت
رسول الله عَد الله يقول:
((ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو ما خيراً)»(٢).
١٨٣ - حدثنا الرمادي قال: ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث
حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني حميد بن عبد الرحمن أن أمه وهي
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخبرت أنها سمعت رسول الله مح له
يقول:
((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيراً أو ينمي
خيراً )» قالت: ولم أسمعه يرخص بشيء مما يقول الناس من الكذب إلاّ
في ثلاث: الحرب (١٦/أ) والاصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته
وحديث المرأة زوجها (٣).
١٨٤ - حدثنا الرمادي ثنا عبد الله حدثني الليث عن يحيى بن
أيوب عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم
أنها سمعت رسول الله مد الله يقول:
(«ليس الكذاب الذي يمشي يصلح بين الناس فينمي خيراً
يقوله))(٤).
اسناده صحيح.
(١)
(٢)
اسناده صحيح.
إسناده صحيح، وله شاهد عند مسلم وأحمد وأبو داود.
(٣)
في سنده عبد الله بن صالح، كاتب الليث صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه. وكانت
فيه غفلة، انظر التقريب ص ٣٠٨، وهذا الحديث في المتابعات.
(٤)
٨٨

١٨٥ - حدثنا أبو جعفر المنادي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا ليث
عن يزيد يعني ابن الهاد عن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن
عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم ابنة عقبة قالت: ما سمعت
رسول الله مَ ◌ّه يرخص في شيء من الكذب إلاّ في ثلاث: الرجل يقول
القول يريد به الاصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدِّث
امرأته والمرأة تحدث زوجها (١).
١٨٦ - حدثنا الرمادي ثنا اصبع بن الفرج ثنا ابن وهب أخبرني
يونس عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد بن مالك الكتاني عن ابن أبي
عروة الدؤلي وكان في خلافة عمر يخلع النساء اللاتي يتزوج. فطار لهُ في
الناس من ذلك فكرهها، فلما علم ذلك قام بعبد الله بن الأرقم حتى
أدخله بيته، فقال لا مرأته وابن الأرقم يسمع: أُنشِدُكِ بالله هل تبغضيني؟
فقالت امرأته: لا تناشدني، قال: بلى، فقالت: اللهم نعم، قال ابن أبي
عروة لعبد الله أتسمع؟ ثم انطلق حتى أتى عمر، ثم قال: يا أمير المؤمنين
يحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن فاسأل عبد الله بن الأرقم عما سمع من
امرأتي، فسأل عمر عبد الله فأخبره، فأرسل عمر إلى امرأته فجاءت
فقال لها: أنت الذي يحدثني زوجك أنك تبغضينه؟ قالت: يا أمير
المؤمنين أنا أول من تاب وراجع أمر الله إنه يا أمير المؤمنين أنشدني
بالله فتحرجت أن أكذب، أفأكذب يا أمير المؤمنين قال: نعم، فاكذبي
فإن كانت إحداكنّ لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك، فإنَّ أقل البيوت
الذي يبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والاحسان(٢).
(١) رواه مسلم برقم /٢٦٠٥/ في البر والصلة، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه.
وأحمد (٤٠٤/٦) وأبو داود برقم / ٤٩٢١/ في الأدب، باب في اصلاح ذات البين.
(٢) إسناده حسن، في سنده يونس بن يزيد، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما
قليلا كما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب ص ٦١٤. وفيه أيضاً السائب ذكره أبو
حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر الجرح والتعديل (٢٤٢/٤).
٨٩

١٨٧ - حدثنا غنام ثنا قيس بن حفص الدارمي ثنا مسلمة بن
علقمة عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الزبرقان عن
النواس بن سمعان الكلابي قال: قال رسول الله محمد اله:
((ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار؟ كل
الكذب مكتوب كذباً لا محالة، إلّ أن يكذب الرجل في الحرب، فإن
الحرب خدعة، أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما، أو يكذب
امرأته يرضيها ))(١).
(١٦/ب) آخر الجزء الأول من أجزاء ابن أبي الحديد وأحمد الله
وحده وأصلي وأسلم على رسوله.
(١) حديث حسن، وقد سبق تخريجه في ص ٥٢. برقم / ١٦٢ /.
٩٠

مع في هذا الإنذار نقل اسبل وعلى زع من تكون ومنا ،"بزمن، "بالم وعد لاارى =- نعبد الله:
أثرياءإلى فرص المعد لو لقصف واحدرا يدرم: إذا بذلك أربودرمنا
خـ
ساء إذلا عد العب محمداث المخازن: ".
--
خراج الدوران نافيه واحدسريعة ومفونالد بلرقم١٠
٠٠
ب- ٠٠٠
سمَ لى هَد كرثماتي مزار الفض اسماعيل فعلى أر هم الخردى سماعه
فراتوز الكسر على راجدر قشر العار وعلى راسهم المشر وسماعواعضاء
منابر بعد عبد الرحمن بن على بنالمسم اللحم المعروفبابن الجزبه سماعه عرفة
قير: بهاعراء الكسر احد ير عبد الواحد براء العريل مرح أبو بكر
غز الحرايط القراء العامسم فى الدير الج العباير أحمد ير محمود براوهم من
الجوهر بها حه السيد الزاهد غرتر الديرابو الفضل مرة عبداند.
العزى فى العالمي وعزيز الدولة ويحاز بن عبد الله الشيزور وذلك:
ت يوم الأربعاءا من غسر ماكد الأول مؤسية عاروليبر وستمايروح ذلك
يجل المحروسة وك يوسف خليل عبد الله الدمشح:
صورة الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من المخطوطة.
٩١

سران فى محركات مساوئ الأخلاق
إلى
ومزموجها وطرابومكروهها ..
إبر على محمد بنجعفر مل
بالعـ
الشَّامى الحرابط رحمه الله
رواية أبى بكر محمدير أحمد بن عثمان داء الجديد عن
رواية برابنه الى اكسر أحمد، عبد الواحد لحدمن
رواته ابراكسى على ز المسلمينالفتح السلم عنه
صورة الصفحة الأولى من الجزء الثاني من المخطوطة.
٩٢

(١٧/ب) الجزء الثاني من كتاب
مساوئ الأخلاق ومذمومهما وطرائق مكروهها
لأبيبكر محمد بنْ جَعْفَرَبنْ سَهْل السَامِريّ الخرائطى
رحمَه اللَّهُ
رَوَايَةَ أبي بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد عنه
رواية ابن ابنه أبي الحسَ أُ حَمَ بِنٌ عَبْد الوَاحِدِبر. د محمّد عنه
رواية أبي الحسن علي بن المسلم بنُ الفتح السلميْ عَنه
٩٣

بسم الله الرحمن الرحيم
(١٨/أ) أخبرنا شيخنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله
الدمشقي قراءة عليه وأنا أستمع في يوم السبت ثاني عشر جمادي الآخرة
من سنة ثمان وثلاثين وستمائة بجلب قال: أخبركم الشيخان أبو الفضل
اسماعيل بن علي بن ابراهيم الجنزوي وأبو محمد عبد الرحمن بن علي بن
المسلم بن الحسين بن أحمد اللخمي فأقر به قالا أنبأنا أبو الحسن علي بن
أحمد بن منصور بن قيس الغساني.
[باب ما جاء في الغيبة من الكراهة]
١٨٨ - أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن
أحمد بن أبي الحديد السلمي رضي الله عنهُ قراءة عليه في سنة ثمان
وخمسين وأربعمائة قال: أنبأنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن
الحكم بن أبي الحديد السلمي قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنبأنا أبو بكر
ابن محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري الخرائطي قراءة عليه قال
أبو بدر وعباد بن الوليد الغبري حدثنا حسان بن هلال عن حماد بن
سلمة(١) أنبأنا ثابت البناني عن أنس قال: كانت العرب يَخدم بعضهم
بعضاً في الأسفار وكان مع أبي بكر وعمر رجلاً يخدمهما ، فنام فاستيقظا،
(١) في الأصل حيان بن حماد، وهو خطأ وقد استدركته من تفسير ابن كثير.
٩٥

ولم يهيىء طعاماً فقال: إنَّ هذا لنوم بينكم فأيقظاه فقالا: ائت رسول
الله عَلَّه فقل لهُ: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهما يستأدمانك(١)،
فأتاه، فقال صلى الله عليه وسلم: أخبرهما أنهما قد ائتدما، ففزعا، فجاءا
إلى النبي ◌ُّ فقالا: يا رسول الله بعثنا نستأدمك فقلت: قد ائتدمنا
فبأي شيء ائتدمنا؟ فقال: بأكلكما لحم أخيكما، إني لأرى لحمه بين
ثناياكما، فقالا: يا رسول الله فاستغفر لنا، قال: هو فليستغفر لكما(٢).
١٨٩ - حدثنا نصر بن داود ثنا محمد بن حسان السمني ثنا فضيل
ابن عياض عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنا مع النبي معد له
في سفر فهاجت ربح منتنة فقال رسول الله محمد اله:
((إنَّ ناساً من المنافقين اغتابوا ناساً من المسلمين فلذلك هاجت
هذه الريح)» (٣).
١٩٠ - حدثنا القنطري ثنا عمر بن عبد العزيز الرملي ثنا حمزة
عن ابن شوذب قال: قال رجل لابن سيرين: إني قد اغتبتك فاجعلني في
حل، قال: إني لأكره أن أُحل لك ما حرَّم الله تعالى (٤).
(١): يستأدمانك: أي: يطلبان عندك الطعام.
(٢) أنظر ابن كثير (١٩٠/٤ و١٩١) وقد عزاه للحافظ الضياء المقدسي في المختارة من
نفس طريق المؤلف رحمه الله، وفي سنده عباد بن الوليد الغبري صدوق من الحادية
عشرة، انظر التقريب ص ٢٩١.
(٣) رواه البخاري في الأدب المفرد باب رقم (٣٠٥)، وابن كثير في تفسيره (١٩٠/٤) من
طريق إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان، ورواه الإمام أحمد في المسند
(٣٥١/٣)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٣/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله
ثقات.
قلت: وأبو سفيان هو طلحة بن نافع وهو صدوق كما في التقريب ٢٨٣.
(٤) إسناده صحيح أخرجه أبو نعيم في الحيلة (٢٦٣/٢) من نفس الطريق.
٩٦

١٩١ - حدثنا ابن الدورقي ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو المنقري
ثنا واصل مولى أبي عيينة ثنا خالد بن عروطة عن طلحة بن نافعْ عن
جابر قال: كنا مع رسول الله عَ لَّه فارتفعت (١٨/ب) ريح منتنة فقال
رسول الله لله:
((تدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين))(١).
١٩٢ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ثنا أبو
بلال الأشعري ثنا حفص بن غياث عن عبد الله بن موهب عن عمه عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد له :
((لأن يأكل أحدكم من جيفة حتى يشبع، خير له من أن يأكل لحم
أخيه المسلم))(٢).
١٩٣ - حدثنا الترمذي ثنا محمد بن يزيد الكوفي البزاز ثنا يونس
ابن بكير عن محمد بن اسحاق حدثني عمي موسى بن يسار قال: سمعت
أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول:
((إن الرجل إذا كان يغتاب الرجل في الدنيا أُتي به يوم القيامة
ميتا فقيل لهُ: كما أكلت لحمهُ حياً فكلّهُ ميتاً، قال: فإنه ليأكله
ويصيح ويكلح))(٢).
(١) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم ٣٠٥ باب الغيبة وقول الله تعالى: ﴿ولا يغتب
بعضكم بعضا﴾ .
ورواه الإمام أحمد في المسند (٣٥١/٣) وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٢٤،
والمنذري في الترغيب والترهيب وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا ورواة أحمد
ثقات وذكره أيضاً الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
ثقات.
(٢) إسناده ضعيف، فيه أبو بلال الأشعري الكوفي. ضعفه الدارقطني كما في الميزان
(٥٠٧/٤).
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٥/٨) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه ابن
اسحاق مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٩٧

١٩٤ - حدثنا نصر بن داود ثنا محمد بن كليب أبو عبد الله ثنا
اسماعيل بن عياش ثنا ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أبي بن بشير العجلي
عن شفي بن ماتع الأصبحي قال: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من
الأذى، يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور، يقول أهل
النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذىُ؟ قال
فرجل معلق عليه تابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل فوهُ
قيحاً ودماً، ورجل يأكل لحمه، قال: يقال للذي يأكل لحمه ما بال
الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذىُ؟ قال: فيقول: إن الأبعد كان
يأكل لحوم الناس ويمشي بالنميمة(١).
١٩٥ - حدثنا الترفقي قال ثنا أبو المغيرة ح ثنا صالح بن أحمد ثنا
أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو ثنا راشد بن سعد وعبد الرحمن
ابن جبير بن نفير عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عد له :
((لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم
وصدورهم قلت لجبريل: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين
يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم» (٢).
١٩٦ - حدثنا الدوري ثنا يحيى بن أبي كثير ثنا زهير ثنا عمارة بن
غزية عن يحيى بن راشد عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول:
(١) رواه أبو نعيم في الحلية /١٦٧/٥/، والسيوطي في جمع الجوامع، وعزاه إلى الضياء
المقدسي في المختارة، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ص ١١٢، وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد (٢١٤/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثوقون.
(٢) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٢٤/٣)، وأبو داود برقم / ٤٨٧٨/ في الأدب، باب في
الغيبة. ورواه أيضاً الضياء في المختارة، وابن أبي الدنيا في الصمت ٢٦٩، وهو
حديث صحيح، كما أشار إلى ذلك شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة
برقم / ٥٣٣ /.
٩٨

((من قال في المؤمن ما ليس فيه أسكنه الله في ردغة الخبال حتى
يخرج مما قال ))(١).
١٩٧ - حدثنا أبو بدر الغبري ثنا يزيد بن مروان الخلاّل ثنا
اسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال
رسول الله څچل :
(«يا معشر المسلمين لا تغتابوا المسلمين)»(٢).
١٩٨ - حدثنا نصر بن داود ثنا أحمد بن عبد الله (١٩/أ) بن يزيد
ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن
أبي برزة قال: قال رسول الله من اله :
«يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تغتابوا
المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع
الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه وإن كان في ستر بيته)»(٣).
١٩٩ - حدثنا أبو النضر الفقيه بِسرَّ من رأىُ ثنا الحسن بن عثمان
(١) جزء من حديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد في المسند (٧٠/٢) وأبو داود برقم
/٣٥٩٧/ في الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها، والحاكم
في المستدرك (٣٨٣/٤) وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قال، وله عدة شواهد كما
سيأتي.
(٢) إسناده ضعيف جداً، فيه يزيد بن مروان الخلال، كذبه ابن معين وقال أبو داود:
ضعيف، وقال الدارقطني: ضعيف جداً.
انظر الميزان (٤٣٩/٤) والجرح والتعديل (٢٩١/٩).
(٣) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت ص ١٠٥، وذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد
(٩٦/٨) باب ما جاء في الغيبة والنميمة من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه
وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. وأخرجه أيضاً الإمام أحمد (٤٢٠/٤) وأبو داود
برقم / ٤٨٨٥/ في الأدب، باب في الغيبة وكلهم من نفس طريق المؤلف، والحديث
صحیح .
٩٩

ثنا أبو السماك حدثني الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر عن راشد
ابن سعد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله مد لّهِ:
((إن العبد ليُعطى كتابه يوم القيامة منشوراً فيرىُ فيه حسنات لم
يعملها فيقول: ربّ لم أعمل هذه الحسنات؟ فيقول: إنها كتبت
باغتياب الناس إياك، وإن العبد يُعطى كتابه يوم القيامة منشوراً
فيقول ربّ آلم أعمل حسنة يوم كذا وكذا؟ فيقال له: محيت عنك
باغتيابك الناس»).
٢٠٠ - حدثنا أحمد بن ملاعب ثنا أبو غسان النهري ثنا ابن عيينة
عن عمر بن سعيد عن عمرة قالت: كنت عند عائشة فخرجت امرأة
وذيلها في البيت، فقالت امرأة ما أطول درعها! فقالت عائشة: اغتبتيها
قومي فتحللي(٢).
٢٠١ - حدثنا أبو بكر الوزان ثنا التبوذكي ثنا الهنيد بن القاسم
حدثتني رابطة ابنة خالد قالت: سمعت عائشة رحمة الله عليها تقول: لا
يغتب بعضكم بعضاً، فإني كنت عند النبيّ عَ لّ فمرت امرأة فقلت: إنها
(١) ذكره المنتقى الهندي في كنز العمال برقم /٨٠٤٦/ وعزاه لأبي نعيم في المعرفة عن شبيب
بن سعد البلوي.
وإسناده ضعيف جداً إن لم يكن موضوعاً، ففيه الحسن بن دينار قال البخاري: تركه
يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع، وقال النسائي: متروك الحديث، أنظر الميزان
(٤٨٧/١).
وفي سنده أيضاً الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان وابن معين والبخاري، وقال
أحمد: لا يكتب حديثه، وقال العقيلي: أحاديثه مناكير لا أصل لها، أنظر التاريخ
الكبير (٢٢/١/٣) والضعفاء للعقيلي (٢٩/٢).
(٢) إسناده صحيح.
١٠٠
٠٠