Indexed OCR Text
Pages 281-300
الغَنَويُّ(١)، حدثنا هشامُ بنُ عُرْوَةَ، أخبرني أبي: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن عمروٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أَخْبَرَهُ عَنِ النّبِيِّ نَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضٍ العُلَمَاءِ، حَتَّى إذا لَمْ يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسَاً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُوا وَأَضَلُّوا(٢). ٣١١ - حدثنا أبو الحسنِ عليٍّ بنُ أحمدَ بنِ الهيثم - الشَّيْخُ الصَّالِحُ -، حدثنا عيسى بنُ موسى بنِ أبي حَرْبٍ، حدثنا يحيى بنُ أبي بُكَيرٍ، عن شَرِيكِ، عن حُرَيثٍ بنِ أبي مَطَرِ (٣)، عن عَامِرٍ، عن مَسْرُوقٍ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النبيُّ ◌َهِ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَعِيَ فِي لِحَافِي، فَيُبَاشِرُني وأنا جُنُبٌ(٤). ٣١٢ - حدثنا أبو الطَّيِّبِ أحمدُ بنُ عُثمانَ السِّمْسَارُ، / حدثنا [١/٢٥] (١) هو أبو إسحاق الكوفي، وهو متروك الحديث، ذكره المزي في تهذيب الكمال ١١/٣، وليس له رواية في الستة. (٢) إسناده ضعيف جدًّا. لكن الحديث صحَّ من وجه آخر، فقد رواه البخاري ١٩٤/١، ومسلم (٢٦٧٣)، والترمذي (٢٦٥٢)، وابن ماجه (٥٢)، وأحمد ١٦٢/٢، و١٩٠، بإسنادهم إلى هشام بن عروة به . (٣) هو الفَزاري الکوفي، وهو ضعيف، روی له الترمذي وابن ماجه. (٤) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (١٢٣)، وابن ماجه (٥٨٠)، بإسنادهما إلى حريث بن أبي مطر به . ٢٨١ عباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا الحسنُ بنُ عَطيَّةَ الكُوفي(١)، حدثنا إسرائيلُ، عن عَبَّادِ بنِ مَنْصُورٍ (٢)، عن عِكْرِمَةَ: عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النبيُّ وَّهِ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، في كُلٌّ عَيْنِ ثَلَاثً(٣). ٣١٣ - حدثنا أحمدُ بنُ عُثمانَ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الجُنَيدِ(٤)، حدثنا يحيى بنُ غَيْلان(٥)، حدثنا رِشْدِينُ بنُ سعدٍ، عن حَرْمَلَةَ بنِ عمرانَ التُّجِيبيِّ(٦)، عن عُقبةَ بنِ مُسْلِمٍ : عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبيِّ وَ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي العَبْدَ في الدُّنيا على مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هو اسْتِدْرَاجٌ، ثُمَّ ثَلاَ: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ، فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ (١) هو أبو علي الكوفي البزاز، وهو صدوق، روى له الترمذي. (٢) هو أبو سلمة البصري، وهو صدوق مدلس، وقد تغير بأخرة، روى له الأربعة. (٣) إسناده ضعيف جدًّا. فإن عَبَّاداً دلَّسه، وإنما يرويه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة به، وابن أبي يحيى متروك الحديث. رواه العقيلي في الضعفاء ١٣٦/٣، من طريق عباد بن منصور به. ولكن الحديث صح من وجه آخر، فقد رواه أبو داود (٣٨٧٨)، والترمذي (١٧٥٧)، والنسائي ٨/ ١٥٠، وابن ماجه (٣٤٩٧)، وأحمد ٣٥٤/١، والحاكم ٤٠٨/٤، كلهم بإسنادهم إلى ابن عباس به، وانظر مزيداً من التخريج في حاشية كتاب (جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني) ص ١٣٥ . (٤) هو أبو جعفر الدقاق البغدادي، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ٢٨٥/١. (٥) هو أبو الفضل البغدادي، وهو ثقة، روى له مسلم والترمذي والنسائي. (٦) هو ابن مراد التجيبي، وهو ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن إلاّ الترمذي. ٢٨٢ أَبْوَبَ كُلِّ شَىْءٍ ... ) الآية (١). ٣١٤ - حدثنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي حُذَيفةَ، حدثنا ابنُ أبي الخَنَاجِرِ، حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا القاسمُ بنُ مَعْنٍ، عن سليمانَ الَّيميِّ، عن أبي عُثْمانَ: عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: مَا خَلَّفْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ على الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ (٢). ٣١٥ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفر بنِ أحمدَ بن يزيدَ الصَّيْرَفِيُّ، حدثنا حمادُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا محمدُ بنُ سَابِقٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ، عن منصورٍ، عن الشعبيِّ: عن الثُّعمانِ بنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عَنِ النبيِّ وَّه: إنَّ في الإِنْسَانِ مُضْغَةً إذا صَحَّتْ صَحَّ لها سَائِرُ الجَسَدِ، وإذا سَقِمَتْ سَقِمَ لَها (١) سورة الأنعام: الآية ٤٤. والحدیث إسناده ضعيف. لضعف رشدین بن سعد. رواه أحمد ٤/ ١٤٥ عن یحیی بن غیلان به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣٣١/١٧، بإسناده إلى حرملة بن يحيى به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٧٠/٣، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان. وللحديث شواهد صحيحة، ذكرها الألباني في السلسلة الصحيحة (٤١٣). (٢) إسناده صحيح. رواه البخاري ١٣٧/٩، ومسلم (٢٧٤٠)، والترمذي (٢٧٨٠)، وابن ماجه (٣٩٩٨)، وأحمد ٢٠٠/٥، و٢١٠، بإسنادهم إلى سليمان التيمي به. ٢٨٣ سَائِرُ الجَسَدِ، وهي القَلْبُ(١). ٣١٦ - حدثنا عمرُ بنُ الحَسَنِ الشَّيْبانيُّ، حدثنا المنذرُ بنُ محمدِ بنِ المنذرِ، حدثني أبي محمدُ بنُ المنذِرِ، حدثني عَمِّ الحسينُ بنُ سعيدِ بن أبي الجَهْمِ، قَالَ: حدثني أبي، عن أبانَ بنِ تَغْلِبَ، حدثني عبد الملكِ بن جُرَيجٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيْكَةَ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ: إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إلى اللَّهِ تَعَالى الأَلَدُّ الخَصِمُ(٢). ٣١٧ - حدثنا أحمدُ بنُ سليمانَ الكِنْدِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَارِيِّ، حدثنا وكيعٌ، حدثنا ابنُ أبي ليلى(٣)، عن أخيهِ عيسى بنِ عبد الرحمن، عن أبيه: عن جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النبيِّوَلَّ، فَجَاءَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَحْبُو حَتَّى صَعِدَ على صَدْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، (١) إسناده حسن. رواه البخاري ١٢٦/١، و١٩٠/٤، ومسلم (١٥٩٩)، وأبو داود (٣٣٢٩)، والترمذي (١٢٠٥)، والنسائي ٧/ ٢٤١، وابن ماجه (٣٩٨٤)، بإسنادهم إلى عامر الشعبي به. وكلهم رووه في الحديث المشهور (الحلال بيّن والحرام بيّن). (٢) إسناده ضعيف. ولكن الحديث مشهور، رواه البخاري ٢٠٦/٥، و١٨٨/٨، ومسلم (٢٦٦٨)، والترمذي (٢٩٧٦)، والنسائي ٢٤٧/٨، بإسنادهم إلى ابن جريج به. (٣) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، وهو صدوق سيِّىء الحفظ، روى له الأربعة. ٢٨٤ فَابْتَدَرْنَاهُ لِتَأْخُذَهُ، فَقَالَ النّبِيُّ ◌َّهِ: ابْنِي ابْنِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ (١). ٣١٨ - حدثنا أبو بكرِ المَطِيريُّ، حدثنا حمادُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا أبو داودَ(٢)، حدثنا سليمانُ بنُ معاذٍ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، / قَالَ: [٣٥/ ب] سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخُصُ يَوْماً مِنَ الأَيَّامِ أَو لَيْلَةً؟ قَالَتْ: لَاَ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةٌ(٣). ٣١٩ - حدثنا محمدُ بنُ يُونُسَ المُقْرِىءُ، حدثنا جعفرُ بنُ شاکرٍ، حدثنا الخَلِيلُ بنُ زَكَرِيّا، حدثنا أبو هِلَاَلِ الرَّاسِيُّ(٤)، حدثنا محمدُ بنُ سِیرینَ : عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ كَذَبَ (١) إسناده ضعيف. رواه أحمد ٣٤٧/٤، عن وکیع بن الجراح به. ورواه ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ٢٥٧٤/٦، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٢) هو سليمان بن داود الطيالسي، وسليمان بن معاذ، وهو سليمان بن قرم بن معاذ النحوي، وهو ضعيف، روی له مسلم وأصحاب السنن سوی ابن ماجه. (٣) إسناده ضعيف. رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ٢٧/٣، عن سليمان بن معاذ به. ولكن الحديث صحيح من وجه آخر، رواه البخاري ومسلم وغيرهما. انظر: حاشية مسند الطيالسي. (٤) هو محمد بن سليم البصري، وهو صدوق يخطىء، روى له الأربعة. ٢٨٥ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (١). ٣٢٠ - حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ بنِ البَخْتَرِيِّ، حدثنا أحمدُ بنُ الولیدِ الفَخَّامُ(٢)، حدثنا يزيدُ بنُ هَارُونَ، حدثنا محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سَلَمَةَ: عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: المَلائِكَةُ تُصَلِّي على أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في المَسْجِدِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ. قَالَ محمدٌ: قَالَ نُعَيمُ المُجْمِر: قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: أَوْ يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ . وهذا في حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: إِنَّ المَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ(٣). ٣٢١ - حدثنا أبو الحسينِ عُمَرُ بنُ الحَسَنِ القَاضِي، حدثنا محمدُ بنُ القَاسِمِ بنِ إسحاقَ (٤)، حدثنا محمودُ بنُ المَهْدِي(٥)، عن ابنِ السمَّاكِ (٦)، عن محمدِ بنِ عمروٍ، عن أبي سَلَمَةَ: (١) إسناده ضعيف جدًّا. فيه الخليل بن زكريا متروك الحديث، وقد تقدم. ولكن الحديث صح من وجه آخر إلى أبي هريرة، رواه البخاري ١٩٩/١، ومسلم (٥٨٤٤). (٢) هو أبو بكر البغدادي، وهو ثقة، كما جاء في تاريخ بغداد ١٨٨/٥ . (٣) إسناده حسن. رواه أحمد ٥٠٢/٢، والدارمي (١٤١٤)، بإسنادهما عن يزيد بن هارون به. وقد توبع محمد بن عمرو بن علقمة، رواه البخاري ومسلم. انظر: المسند الجامع ٦٢٦/١٦ - ٦٢٨. (٤) هو أبو سعيد البَلْخي، نزيل بغداد، ذكره الخطيب في تاريخه ١٧٩/٣ . (٥) لم أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره. (٦) هو محمد بن صبيح بن السماك الكوفي، الواعظ، لكنه في الحديث = ٢٨٦ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّلْهِ وَلِّ: إِنَّ المَلائِكَةَ تُصَلِّي على أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مُصَلَّهِ، مَا لَمْ يَقُمْ أَوْ يُحْدِثْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ (١). ٣٢٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر أبو بكرِ القَارِىءُ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ نَصْرِ الخُرَاسَانِيُّ(٢)، حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحَمِيدِ(٣)، حدثنا أحمدُ بنُ بَشِيرٍ(٤)، عن مُجالِدٍ، عن عَامِرٍ، عن مَسْرُوقٍ : عن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، . فَمَنْ قَالَ فِيهِ شَيءٌ، فَإِنَّمَا يَتَقَوَّلُهُ على اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. ٣٢٣ - حدثنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ المِصْرِيُّ، حدثنا بكرُ بنُ سَهْلٍ، حدثنا شعيبُ بنُ يحيى، حدثنا اللَّيْثُ، حدثني سعيدُ بنُ أبي سعيد المَقْبُرِيُّ، عن عبيدِ أبي الوليدِ، قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنتَ قَيْس بنِ فَهْدٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عبد المُطَّلِبِ، تَقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: إِنَّ هذا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَرُبَّ مُتَخَوّضٌ ليس بشيء. انظر: الجرح والتعديل ٧/ ٢٩٠، والسير ٣٢٨/٨. = (١) إسناده ضعيف. ولكن الحدیث صح من وجه آخر. (٢) لم أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره. (٣) هو أبو زكريا الحِمَّاني الكوفي، وهو ضعيف، وكان حافظاً، وليس له رواية في الكتب الستة، ولكن له ذكر في صحيح مسلم في ضبط اسم. (٤) هو أبو بكر المخزومي الكوفي، وهو ضعيف، روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة، والترمذي وابن ماجه . ٢٨٧ [٣٦/أ] فيما شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ وَ، لَيْسَ لَهُ / يومَ القِيَامَةِ إِلَّ النَّارُ(١). ٣٢٤ - حدثنا أبو بَكْرِ العَبْدِيُّ، قَالَ: كَتَبَ إليَّ أبو حَارِثَةَ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ هِشَامِ الغَسَّانِيَّ، حدثنا أبي، عن أبي إبراهيمَ اليَمَاني، قَالَ: قلتُ لإِبراهيمَ بنِ أدهمَ: يا أَبا إسحاقَ، إِنَّ لِي مَوَدَّةً وَحُرْمَةً ولي حَاجَةٌ، قَالَ: مَا هِي؟ قُلْتُ: تُعْلِمُني اسمَ اللَّهِ المَخْزُون، قَالَ: هو في المُفَصَّلِ، ثُمَّ أَمْسَكْتُ عَنْهُ أَيَّاماً، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، قُلْتُ: يا أبا إسحاقَ، إِنَّ لِي مَوَدَّةً وَحُرْمَةً ولي حَاجَةٌ، قَالَ: وَمَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: تُعْلِمُنِي اسْمَ اللَّهِ المَخْزُونِ، فَقَالَ: هو في المُسَبِّحَاتِ، ثُمَّ أَمْسَكْتُ عَنْهُ أَيَّاماً، فَرَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَقُلْتُ: يا أبا إسحاقَ، إِنَّ لي مَوَدَّةً وَحُرْمَةً ولي حَاجَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: تُعْلِمُني اسمَ اللَِّ المَخْزُونِ، قَالَ لي: هو في العَشْرِ الأُوَلِ مِنَ الحَدِيدِ، لَسْتُ أَزِيدُكَ على هَذا(٢). ٣٢٥ - حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي داودَ، حدثنا يُونُسَ بنُ حَبِيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطَّيَالِسِيُّ، عن عمرانَ القَطَّانِ، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، قَالَ: قِيلَ للمُغِيرَةِ: إِنَّ حَاجِبَكَ يُحَابِي، فَقَالَ: إِنَّ المَعْرِفَةَ لَتَنْفَعُ عِنْدَ (١) إسناده صحيح. رواه الترمذي (٢٣٧٤)، وأحمد ٣٧٨/٦، والمُعَافى بن عمران الموصلي في الزهد (٢٠١)، بإسنادهم إلی الليث بن سعد به . وهناك مصادر أخرى ذكرتها في حاشية الزهد للمعافى. (٢) رواه أبو الفضل الزهري في حديثه ٤٧١/٢، وابن عساكر في تاريخه ٣٣٠/٦، بإسنادهما إلى أبي حارثة به، ورواه ابن الطّيوري في الطّوريات (٤٧٥) بإسناده إلى أبي الفضل الزهري به . ٢٨٨ الكَلْبِ العَقُورِ، والجَمَلِ الصَّؤُولِ، فَكَيْفَ عِنْدَ الرَّجُلِ المُسْلِمِ (١). ٣٢٦ - حدثنا محمدُ بنُ الفَتْحِ القَلَانِسِيُّ، حدثنا عباسُ التَّرْتُفِيُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سَعِيدِ الحِمْصِيُّ(٢)، حدثنا حَرِيزُ بنُ عثمانَ: عن سُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ (٣)، قَالَ: رَأَيْتُ غُلَاماً يَمْشِي إلى وَرَاءٍ، قَالَ: قُلْتُ: لِمَ تَفْعَلُ هذا يَا غُلاَمُ؟ قَالَ: لانْقِلَاَبِ الزَّمانِ. ٣٢٧ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ، حدثنا أبو عليٍّ الحَسَنُ بنُ يزيدَ الأَنْبَارِيُّ (٤)، حدثني عمرُ بنُ سَعِيدٍ الدمشقيُّ(٥)، حدثنا سعيدُ بنُ عبدِ العَزيزِ التَّنوخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولاً يَقُولُ: وَأَيْتُ رَجُلا يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ بَكَى، فَاتَّهَمْتُهُ أنَّهُ يُرَائِي بِبُكَائِهِ، فَحُرِمْتُ الْبُكَاءَ سَنَةً (٦). آخِرُ المَجْلِسِ التَّاسِعِ عَشَر (١) تقدم الأثر في رقم (١٨). (٢) هو أبو عمرو الحمصي، وهو ثقة، روى له أصحاب السنن إلاَّ الترمذي. (٣) هو أبو يحيى الكلاعي الحمصي، وهو تابعي ثقة. (٤) لم أعرفه، ولم أجداً أحداً ذكره. (٥) هو أبو حفص، وهو ضعيف الحديث. انظر: لسان الميزان ٣٠٧/٤. (٦) رواه ابن عساكر في تاريخه ٢٢٣/٦٠، بإسناده إلى سعيد بن عبد العزيز به. فائدة: جاء في حاشية الأصل هذا التعليق: (آخر الجزء الثالث من أجزاء ابن طبرزد، وهو آخر ما يرويه عن شيوخه سماعاً. وهو آخر ما كان عند خديجة الشاهجانية عن شيخها ابن سمعون، وهي تسعة عشر مجلساً، من أوّلها إلى ها هنا، والله أعلم. ٢٨٩ وَأَوَّلُ المَجْلِسِ العِشْرِينِ وهو آخِرُ مجلس إملاء ابن سمعون رحمه الله حدثنا أبو الحسين محمدُ بنُ أحمدَ بنِ سَمْعُونَ إملَاءٌ، في يوم الثلاثاءِ، لِإِحدى عَشَرَةَ بَقِينَ مِنْ شَوَّالَ، سنةَ سَبْعٍ وثمانين وثلاث مئة: ٣٢٨ - حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّميُّ، حدثنا حفصُ بنُ عمرٍو الرَّبَالِيُّ، حدثنا أبو بَحْرِ البَكْرَاوِيُّ(١)، حدثنا شُعبةُ، حدثنا إسماعيلُ، عن قَيْسٍ : عن عَدِيٍّ بنِ عُمَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، سَمِعَ النبيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ على عَمَلٍ فَكَتَمْنا مِنْهُ مِخْيطاً فَمَا فَوْقَهُ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، [٣١/ ب] فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ طِوَالٌ / فَقَالَ: لَاَ حَاجَةَ لي في عَمَلِكَ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَِّ بَّهِ: [وَمَا لكَ؟] قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ مَا قُلْتَ آنِفاً، قَالَ: وأنا أَقُولُهُ الآنَ: مَن اسْتَعْمَلْنَاهُ على عَمَلٍ فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَإِنْ أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ، وإنْ نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى(٢) . (١) هو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي، وهو ضعيف، روى عنه أبو داود وابن ماجه. (٢) إسناده ضعيف. لكن الحديث صحيح، فقد رواه مسلم (١٨٣٣)، وأبو داود (٣٥٨١)، وأحمد ١٩٢/٤، بإسنادهم إلى إسماعيل ابن أبي خالد به. وما بين المعقوفتين زيادة من المصادر المتقدمة، وفي الأصل بياض، وكتب في = ٢٩٠ .. أ ........... ........ ٣٢٩ - حدثنا أحمدُ، حدثنا حَفْصٌ، حدثنا عمرُ بنُ عَليٍّ المُقَدَّميُّ، قَالَ: سمعتُ محمد بن عبدِ اللَّهِ بنِ مُهَاجر، عن أبيه، عن عَنْبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ: عن أخته أُمّ حَبِيبةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً، وَبَعْدَها أربعاً حَرَّمَهُ اللَّهُ على النَّارِ(١). ٣٣٠ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ جعفر بنِ أحمدَ بن يزيدَ، حدثنا الحسنُ بن شَبَابٍ أبو عليٍّ(٢)، إملاءً من حِفْظِه في مَنْزِله، حدثنا يزيدُ بنُ هَارُونَ بواسطَ، حدثنا أشعثُ، عن الحَسَنِ : عن عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللَّهِ وَله: يا عبد الرحمن بن سَمُرَةَ، لاَ تَسْأَّلِ الإِمَارَةَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تُعْطَاهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ تُؤْكَلُ إليها، وإن أُعْطِيتَها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلِةٍ ثُعَانُ عليها يا عبد الرحمن بن سَمُرَةَ. وإذا حَلَفْتَ على يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَها خَيْراً مِنْها فَأْتِ الذي الحاشية: كذا في الأصول مضبب مبيض. = (١) إسناده حسن. رواه الترمذي (٤٢٧)، وابن ماجه (١١٦٠)، من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن عبد الله بن مهاجر الشعيثي به. ورواه أبو داود (١٢٦٩)، والنسائي ٢٦٤/٣، وأحمد ٣٢٥/٦، و٤٢٦، بإسنادهم إلى عنبسة به. (٢) هو أبو علي التغلبي البغدادي، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ٢٩١/٧. وجاء في حاشية الأصل من نسخة أخرى: (ثواب)، وكذا في نسخة أبي طالب الأخرى . ٢٩١ هو خَيْرٌ، وكَفِّر عَنْ يَمِينِكَ(١) . ٣٣١ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمَّد بن مَخْلَدِ بنِ حَفْصٍ، حدثنا عليُّ بنُ حَرْبٍ (٢)، حدثنا ابنُ فُضَيلٍ، عن بَيَانٍ، عن وَبْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابن عُمَرَ: أَطُوفُ بالبَيْتِ، وقد أَهْلَلتُ بالحَجِّ؟ قَالَ: وَمَا بَأَسَ بِهَا؟ قَالَ: ابنُ عَبَّاسِ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِ وَّ أَحْرَمَ بالحَجِّ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ(٣). ٣٣٢ - حدثنا محمدُ بنُ الفَتْحِ العَسْكَرِيُّ، حدثنا عمرانُ بنُ موسی أبو موسى المُؤَدِّبُ(٤)، حدثنا عِضَّمَةُ بنُ سُلَيمَانَ الخَزَّازُ (٥)، حدثنا أشعثُ بنُ سَعِيدٍ (٦)، عن هشامٍ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه: عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ قَالَ: إِنَّ (١) إسناده ضعيف. فيه أشعث بن سوار، وهو ضعيف الحديث. لكن الحديث صح من وجه آخر إلى الحسن، رواه البخاري ٥١٦/١١، و٦٠٨، و ١٢٣/١٣، و١٢٤، ومسلم (١٦٥٢)، وأبو داود (٢٩٢٩)، والترمذي (١٥٢٩)، والنسائي ٧/ ١٠. (٢) هو الطائي الموصلي، وابن فضيل هو محمد بن فُضَيل بن غزوان، وبيان هو ابن بشر، ووبرة هو ابن عبد الرحمن. (٣) إسناده حسن. رواه أحمد ٦/٢، عن محمد بن فضیل به. ورواه مسلم (١٢٣٣)، والنسائي ٢٤/٥، بإسنادهما إلی بیان بن بشر به. (٤) لم أعرفه، ولم أجد من ذكره. (٥) كوفي، سكن بغداد، وهو ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٧/ ٢٠ . (٦) هو أبو الربيع السمان البصري، وهو متروك الحديث، وقد اتهم بالكذب، روى عنه الترمذي وابن ماجه. ٢٩٢ ! اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِن يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ العُلَماءِ، حَتَّى إذا لم يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسَاً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَاقُتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُوا وأَضَلُّوا(١). ٣٣٣ - حدثنا أبو الحَسَنِ عَليُّ بنُ أحمدَ بنِ الهيثمِ مِنْ أَصْلِهِ، حدثنا عيسى بنُ موسى بن أبي حَرْبِ الصَّفَّار، حدثنا يحيى بنُ أبي بُكَيرٍ، عن شَرِيكِ، عن عاصمٍ [بنِ] عبيدِ اللَّه(٢)، عن عليٍّ بنِ حُسَينٍ: عن أبي رَافِعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ، قَالَ كَمَا يَقُولُ، قَالَ: فَإِذا قَالَ: حَيَّ على الصَّلاَةِ، قَالَ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّ باللَّهِ(٣)]. [ ٣٧ /١] ٣٣٤ - حدثنا عليٌّ، حدثنا عيسى، حدثنا يحيى، حدثنا الرَّبيعُ بن بدرِ(٤)، عن هارونَ بنِ رَئابٍ(٥) عن مُجَاهدٍ : (١) إسناده متروك. وقد تقدم الحديث برقم (٣١٠) من طريق آخر، فانظر تخريجه هناك. (٢) هو عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي المدني، وهو ضعيف الحديث، روى له الأربعة والبخاري في الأدب المفرد. وجاء في الأصل وبقية النسخ: عاصم عن عبيد الله، وهو خطأ. (٣) إسناده ضعيف. رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤١)، وأحمد ٩/٦، بإسنادهما إلى شريك بن عبد الله النخعي به . (٤) هو أبو العلاء البصري السعدي الأعرجي، وهو ضعيف الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه. (٥) هو التميمي البصري، وهو صدوق، روى له مسلم وأبو داود والنسائي. ٢٩٣ ٠٠٠٠٠ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَلَ: رِيحُ الجَنَّةِ تُوجدُ مِنْ مَسِيرَةٍ مِئَةٍ عَامٍ، لَا يَجِدُ رِيحَها مُخْتَالٌ ولَا مَنَّانٌ بَعَمَلِهِ، ولَ مُدْمِنُ خَمْرٍ (١). ٣٣٥ - حدثنا أحمدُ بنُ عثمانَ السِّمْسَارُ، حدثنا عباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا أبو عمرِ الحَوْضِيُّ(٢)، حدثنا همامٌ، عن قَتَادَةَ، عن الزُّهريِّ، عن عُرْوةً: عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ وَّرَ قَالَ: السَّارِقُ يُقْطَعُ في رُبْعِ دِينارٍ (٣). ٣٣٦ - أخبرنا أحمدُ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا عبدُ العزيز بنُ السَّرِيِّ(٤)، حدثنا صالحُ المُرِّي(٥)، عن ثابتِ البُنَانِيِّ، ومیمونَ بنِ سِیَاه، وجعفر بنِ زَيْدِ : (١) إسناده ضعيف. رواه الشجري في الأمالي ٣٢/١، و٣٠٨/٢، بإسناده إلى عيسى بن موسى به. ورواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٣، بإسناده إلى الربيع بن بدر. ورواه ابن الجوزي في الحدائق ٣/٣، بإسناده إلى أبي الحسين ابن سمعون به. (٢) هو حفص بن عمر بن الحارث البصري، وهو ثقة، روى عنه البخاري وأبو داود وغيرهما. (٣) إسناده صحيح. رواه النسائي ٧٧/٨، بإسناده إلى الزهري به. وأصل الحديث في الصحيحين من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. انظر: المسند الجامع ٥٣/٢٠. (٤) هو الناقط، ويقال: الناقد، البصري، وهو مجهول، روی له أبو داود. (٥) هو صالح بن بُشير المُرِّي، الواعظ الزاهد، ولكن كان ضعيفاً في الحديث، روی له الترمذي. ٢٩٤ عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النبيِّ وََّ: إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللَّهِهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (١). ٣٣٧ - أخبرنا أحمدُ، حدثنا عباسٌ، حدثنا عبدُ العزيزِ بنِ السَّرِيِّ، حدثنا صالحٌ، عن ثَابِتٍ، ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ، وميمونَ بنِ سِيَاه: عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِقَّةِ الَِّهِ، فَإِيَّاكُمْ أَنْ يَتْبِعَكُمْ اللَّهُ بِشَيءٍ من ذمَّتِهِ(٢) . ٣٣٨ - حدثنا أبو بكرِ المَطِيريُّ، حدثنا عيسى بنُ أبي حرب، حدثنا يحيى بنُ أبي بُكير، حدثنا أبو مَرْيمَ عبدُ الغَفَّارَ بنُ القاسم(٣)، عن الحَكَمِ، حدثنا عليُّ بنُ حُسَينٍ : عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَتَّى النبيَّ ◌َ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنُوتِ، قَالَ: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَن عُقِرَ جوادُهُ، وأُهريقَ دمُه، قال: فأيُّ الإِسلام أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، قَالَ: فَمَا المُوجِبَتَانِ؟ (١) إسناده ضعيف. رواه عبد بن حميد (١٢٩١)، وأبو يعلى (المقصد العلي ٢٣٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين ٤٣/٢)، والبيهقي في السنن ٦٦/٣، بإسنادهم إلى صالح المري به. (٢) إسناده ضعيف. رواه أبو نعيم في الحلية (تقريب البغية ٢٠٦/١)، بإسناده إلى صالح المُرِّي به. وله شاهد من حديث جندب، رواه مسلم (٦٥٧)، ومن حديث سمرة، رواه ابن ماجه (٣٩٤٦)، وأحمد ١٠/٥، وإسناده حسن. (٣) هو أبو مريم الكوفي، وهو متروك الحديث، وقد تقدَّم. والحاكم هو ابن عُتيبة. ٢٩٥ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ النَّارِ(١). ٣٣٩ - حدثنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي حُذَيفةَ، حدثنا بكَّارُ بنُ قُتِيبةً، حدثنا أبو أحمدَ الزُّبيريُّ، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن عمروِ بنِ ميمونَ: عن عبدِ اللَّه بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يُعْجِبُهُ أنْ يَدْعُو ثَلاَثاً، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثاً(٢). ٣٤٠ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المُطَرِّز المُقْرىءُ، حدثنا جعفرُ بِنُ شَاكِرٍ، حدثنا الخليلُ بنُ زَكَريا، حدثنا أبو هلالٍ(٣)، حدثنا محمدُ بنُ سِیرینَ: عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: يَا أَبَا هُرَيرةَ، ألا أُعَلِّمُكَ كَتْزاً مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ: [٣٧/ ب] لاَ حَوْلَ وَلاَ / قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ، وَلاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلَّ إليه (٤). (١) إسناده ضعيف جداً. ولكن الحديث صح من وجه آخر، رواه مسلم (٧٥٦)، والترمذي (٣٨٧)، وابن ماجه (١٤٢١)، بإسنادهم إلى أبي الزبير المكي عن جابر به. (٢) إسناده حسن. رواه أحمد ٣٩٤/١، عن أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيري به . ورواه أبو داود (١٥٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٧) بإسنادهما إلى إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي به. (٣) هو محمد بن سليم الرَّاسبي البصري، تقدم. (٤) إسناده ضعيف جداً. ٢٩٦ ٣٤١ - حدثنا عمرُ بنُ الحَسَنِ القَاضِيُّ، حدثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ منصورٍ (١)، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ سَنْدُولا(٢)، حدثنا عبدُ العزيزِ الأُويَسيُّ، حدثنا عبدُ اللَّهُ بنُ يحيى بن أبي كثير، عن جعفر بنِ محمدٍ، عن أبيه : عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ قَضَى بِاليَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ(٣). ٣٤٢ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا حفصُ بنُ عمروِ الرَّبَالِيُّ، حدثنا عبدُ الوهاب الثَّقَفي، حدثنا أيوبُ، عن أَنَسِ بنِ سِیرین : عن أَنْسِ بنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النبيُّ ◌َه يَدْخُلُ على أُمّ الخليل بن زكريا متروك الحديث، وقد تقدَّم. = ولكن الحديث صحَّ من وجه آخر، رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٣)، وأحمد ٢٩٨/٢، و٣٣٥، و٣٦٣، و٤٠٣، من طريق عمرو بن ميمون عن أبي هريرة به. ورواه أحمد ٤٦٩/٢، من طريق عبيد عن أبي هريرة به. (١) هو أبو محمد البغدادي، ذكره الخطيب في تاريخه ٣٣٩/١٠. (٢) سندولا، ويقال: سَنْدول، ثقة، روى له أبو داود في المراسيل. (٣) إسناده صحيح. رواه الترمذي (١٣٤٤)، وابن ماجه (٢٣٦٩)، وأحمد ٣٠٥/٣، من حديث عبد الوهاب الثقفي عن جعفر بن محمد الصادق به . وانظر: حديث أبي الفضل الزهري ٦٠٥/٢، فقد ذكر محققه مصادر أخرى أخرجت الحديث. ورجّح كثير من الحفاظ إرساله. انظر: العلل الكبير للترمذي ٥٤٥/١. ٢٩٧ سُلَيْمِ، فَتَبْسُطُ لَهُ النَّطْعَ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ، فَتَجْعَلُهُ في طِهًا(١). ٣٤٣ - حدثنا محمدُ بنُ عَمْرِو بنِ البَخْتَرِيِّ، حدثنا يحيى بنُ جعفر بنِ الزِّبْرِقَانَ، حدثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، حدثنا الحسینُ بنُ وَاقِدٍ، حدثنا عبد اللَّهُ بنُ بُرَيدةَ: عن أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ وََّ قَالَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلاَةِ، فَمَنْ تَرَكَها فَقَدْ كَفَرَ(٢). ٣٤٤ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الخُتَلِي، حدثنا محمدُ بنُ حَاتِمِ الطُّوسيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الهَرَويُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ التَّغْلِبي، حدثنا مُقَاتِلٌ، عن الضَخَّاكِ: عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: خَرَجَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ وَّلـ لِيَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إليه: لاَ يَسْتَسْقِي مَعَكَ خَطٌَّ، فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الخَطَايَا فَلْيَعْتَزِلْ، فَاعْتَزَلَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّ رَجُلاً مُصَاباً بِعَيْنِهِ الْيُمْنِى، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: مَا لَكَ لاَ تَعْتَزِلُ؟ (١) إسناده صحيح. رواه أحمد ١٠٣/٣، وابن خزيمة (٢٨١)، بإسنادهما إلى عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي به. (٢) إسناده صحيح. رواه أحمد ٣٥٥/٥، عن زيد بن الحباب به . ورواه الترمذي (٢٦٢١)، والنسائي ٢٣١/١، وابن ماجه (١٠٧٩)، بإسنادهم إلى الحسين بن واقد المروزي به . ٢٩٨ قَالَ: يَا رُوحُ اللَّهِ، مَا عَصَيْتُ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَقَدْ التفتُّ فَنَظَرْتُ بِعَيْنِي هَذِهِ إلى قَدَمِ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ أنْ كُنْتُ أَرَدْتُ النَّظَرَ إليها، فَقَلَعْتُهَا، وَلَوْ نَظَرْتُ إليها باليُسْرَى لَقَلَعْتُها. قَالَ: فَبَكَى عِيسَى وََّ، حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتَهُ بِذُمُوعِهِ، ثُمَّ قَالَ: فَادْعُ، فَأَنتَ أَحقُّ بالدُّعَاءِ مِنِّي، فَإِنِّي مَعْصُومٌ بالوَحِيٍ، وأنْتَ لم تُعْصَمْ ولم تعص، فَتَقَدَّمَ الرَّجُلُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّك خَلَقْتَنَا وَقَدْ عَلِمْتَ مَا نَعْمَلُ مِنْ قَبْلِ أنْ تَخْلقَنَا، فَلَمْ يَمْنَعَكَ ذَلِكَ أنْ لاَ تَخْلقَنَا، فَكَمَا خَلَقْتَنَا وَتَكَلَّفْتَ بِأَرْزَاقِنَا فَأَرْسِلِ السَّماءَ علينا مِدْرَاراً، فَوَالذي نَفْسُ عِيسى بِيَدِهِ مَا خَرَجَتِ الكَلِمَةُ تَامَّةً مِنْ فِيهِ حَتَّى أَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيهَا، وَسُقِيَ الحَاضِرُ والبَادِي(١). ٣٤٥ - حدثنا أحمدُ بنُّ عثمانَ السِّمْسَارُ، حدثنا بشرُ بنُ موسى(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً مِثْلَ وَكِيعٍ في العِلْمِ والحِفْظِ والحِلْمِ / والأَبْوَابِ، مَعَ [١/٢٨] خُشُوعٍ وَوَرَعِ(٣). (٣) ٣٤٦ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ العَبْدي، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أبو ثَابِتٍ، حدثنا عبدُ اللَّه بنُ وَهْبٍ: حدثني مَالِكُ بنُ أَنَسِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالى، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَا زَهد (١) تقدَّم الأثر برقم (١٩٤). (٢) هو أبو علي الأسدي البغدادي، الإِمام الحافظ الثقة. انظر: السير ٣٥٢/١٣. (٣) رواه ابن الجوزي في صفة الصفوة ١٠١/٣، وابن عساكر في تاريخه ٧٤/٦٣ من طريق أبي الحسين أبن سمعون به . ٢٩٩ أَحَدٌ في الدُّنيا وَاتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا نَطَقَ بِالحِكْمَةِ(١). ٣٤٧ - حدثنا أبو محمدٍ بنُ نُصَيرٍ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ الطّوسِيُّ، حدثنا الصَّلْتُ بنُ مَسْعُودٍ، حدثنا عبدُ الوارث بنُ سَعِيدٍ، حدثنا أبو يُونُسَ(٢) : عن الحَسَنِ، أنَّ مُوسىِنَّهِ قَالَ: أَّ رَبِّ، أَخْبِرْنِي بِجِمَاعٍ أَعْمَلُ بِهِ، قَالَ: انْظُر مَا تُحِبُّ أنْ يُصَاحِبِكَ بِهِ النَّاسُ فَصَاحِبُهُم بِمِثْلِهِ . آخِرُ المَجْلِسِ العشرين، وهو آخر ما أملاهُ ابنُ سمعون رحمه اللَّهُ تعالى، والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين، اللَّهِمَّ صَلِّ على محمد، وعلى آل محمد وأزواجه وذُژیته وصحبه وسلَّم، وفرغ من تَعْلِيقه العَبْدُ الخَطَّاء عليٌّ بِنُ العَطَّارِ، في ليلة الرابع من المحرَّم سنة سبع وتسعين وست مئة أحسنَ اللَّهُ خَاتِمتها بدمشق المَحْرُوسة (١) نقل هذا القول مرفوعاً، رواه البخاري في التاريخ الكبير (الكنى ٢٧ - ٢٨)، وابن ماجه (٤١٠١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٤٤٨، و ٢٦٩٠)، وأبو نعيم في الحلية ٤٠٥/١٠، وإسناده ضعيف. (٢) هو حاتم ابن أبي صغيرة البصري، وهو ثقة، روى له الستة. ٣٠٠ ..........