Indexed OCR Text

Pages 221-240

الرَّقِيُّ (١)، عن سليمانَ بنِ عبدِ الله بن الزَّبْرِقَانِ(٢)، عن يَعْلَى بن شَدَّادٍ، قَالَ:
سَمِعتُ مُعَاوِيةَ ابن أبي سُفْيَانَ يقولُ: لَوْ نَشَاءُ أَنْ نَقُولَ مِثْلَ مَا قَالُوا
لَقُلْنا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَه يقولُ: كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ (٣).
٢١٨ - حدثنا أحمدُ بن محمد بن سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا حفصُ بنُ
عمرو الرَّبَاليُّ، حدثنا عبدُ الوهاب الثقفيُّ، حدثنا أيوبُ، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سَلَمةً:
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نُهِيَ أنْ يُتَعَجَّلَ قَبْلَ رَمَضَانَ
بِصَوْمٍ يَوْمٍ أَو يَوْمِينِ (٤) .
٢١٩ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بْنِ سَلْم، حدثنا حَفْصُ، حدثنا
يحيى بنُ محمدِ بنِ قَيْسِ المَدِيني(٥)، قال: سمعت عبدَ اللَّهِ بنَ
عبد الرحمن بن مَعْمٍَ، يذكر عن أبي يُونُسَ مولى عائشة، قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْتَفْتِهِ وأنا
(١) هو أبو یزید الکندي مولاهم الرقي، وهو ثقة، روی له أبو داود وابن ماجه.
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات ٣٨٢/٦، وروی له ابن ماجه.
(٣) إسناده حسن.
رواه ابن ماجه (٣٣٨٩)، وابن حبان ١٩٥/١٢ - ١٩٦، من طريق خالد بن
حیان به .
(٤) رواه ابن أبي شيبة ٢١/٣، بإسناده إلى أبي قلابة عن أبي هريرة به.
وقد صحَّ هذا القول مرفوعاً من حديث أبي هريرة، رواه البخاري ١٢٧/٤،
ومسلم (١٠٨٢) وغيرهما. انظر: الوجادات في مسند الإِمام أحمد
ص ١٠٧ - ١٠٨.
(٥) هو أبو زُكَير المُحَاربي البصري، وهو ضعيف، روى له مسلم وغيره.
٢٢١

قَائِمَةٌ بينَ البَابَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُصْبِحُ جُنُباً أُرِيدُ الصِّيامَ
فَأَغْتَسِلُ أَفَأَصُومُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: إنِّي أُصْبِحُ جُنُباً فَأَغْتَسِلُ وأُتِمُّ
الصَّومَ إلى اللَّيْلِ، فَقَالَ: إنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: إِنَّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي (١).
٢٢٠ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر العَسْكَريُّ، حدثنا
الصَاغَانيُّ(٢)، حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيم مِنْ كِتَابِهِ، حدثنا شُعْبةُ، حدثنا
حبيبُ بن أبي ثَابِتٍ، عن سعيدٍ بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه :
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إنَّ الرِّيحَ هَاجَتْ على عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ لّهِ فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ ◌َّهِ: لَا تَسُبَّهَا لَ تَسُبَّهَا، فَإِنَّها
مَأْمُورةٌ، ولَكِنْ قُل: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها، وَخَيْرَ مَا فِيها، وَخَيْرَ ما
أُمِرَتْ به، وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها، وَشَرِّ مَا فِيها، وَشَرِّ ما أُمِرَتْ بِهِ(٣).
٢٢١ - حدثنا محمدُ بنُ جَعْفر، حدثنا محمدُ بنُ سِنَانِ، حدثنا
١
(١) إسناده ضعيف .
لكن الحديث صحيح من وجه آخر، رواه مسلم (١١١٠)، وأبو داود (٢٣٨٩)،
وأحمد ٦٧/٦، و١٥٦، و٢٤٥، بإسنادهم إلى أبي طوّالة عبد الله بن
عبد الرحمن به .
(٢) هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر البغدادي، الإمام الحافظ، روى عنه
الجماعة سوى البخاري.
(٣) إسناده صحيح.
رواه عبد بن حميد (١٦٧) عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي به .
ورواه الترمذي (٢٢٥٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٤)، وأحمد
١٢٣/٥، بإسنادهم إلى الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت به.
٢٢٢

عبيدُ اللَّهِ بنُ تَمَّامٍ (١)، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرٍ :
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبيِّ ◌َ ◌ِّ قَالَ: كُلُّ كَذِبٍ
مَكْتُوبٌ على صَاحِبِهِ لاَ مَحَالَةَ، إِلَّ ثَلاثاً: كَذِبُ الرَّجُلِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يُصْلِحُ
بَيْنَهُمَا، وَرَجُلٌ يَعِدُ امْرَأَتَهُ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ في / الحَرْبِ، والحَرْبُ خُدَعَةٌ (٢). [١/٢٥]
٢٢٢ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المُطَرِّزُ، حدثنا محمدُ بنُ
أحمدَ بنِ نَصْرٍ(٣)، حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهِبٍ (٤)، حدثنا يحيى بنُ يَمَانٍ(٥)،
حدثنا أشعثُ، عن جَعْفَر:
عن سَعِيدٍ، قَالَ: قُرِئتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ: ﴿يَأَيَُّهَا النَّفْسُ
الْمُطْمَيِنَّةُ﴾(٦)، فَقَالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ هذا
لَحَسَنٌ، فَقَالَ النبيُّ وَّهِ: أَمَا إِنَّ المَلَكَ سَيَقُولُها لَكَ عِنْدَ الْمَوْتِ(٧).
(١) بصري، ضعيف الحديث، وقد تقدم.
(٢) إسناده ضعيف.
ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦٣٢/٣ - ٦٣٣، وعزاه لابن جرير الطبري.
والحديث ثابت عن جماعة من الصحابة، منهم: أسماء بنت يزيد، رواه الترمذي
(١٩٤٠)، ومنهم: النواس بن سمعان، رواه الطبراني في المعجم الكبير، كما
في جامع المسانيد لابن كثير ٣٣٥/٨ - ٣٣٦.
(٣) هو الترمذي، وقد تقدَّم.
(٤) هو يزيد بن خالد بن موهب الرملي، المحدِّث الثقة. انظر: السير ٩٦/١١،
و ٤٩٦.
(٥) يحيى بن يمان هو العجلي، وأشعث هو ابن إسحاق القُمِّي، وجعفر هو ابن
أبي المغيرة الخزاعي القُمِّي، وسعيد هو ابن جُبِير.
(٦) سورة الفجر: الآية ٢٧ .
(٧) إسناده ضعيف لإِرساله.
٢٢٣
=

٢٢٣ - حدثنا أبو بكرِ المَطِيريُّ، حدثنا عباسُ التَّرْقُفِيُّ، حدثنا
أبو عبد الرحمنِ المُقْرِىءُ، حدثنا نافعُ بن يزيد (١)، وابنُ لَهِيعَةً(٢)، وكَهْمَسُ
القَيْسي، وهمامُ بن حِمْير، عن قَيْسٍ بن الحَجَّاجِ الزُّرَقِيِّ، عن حَنَشٍ(٣):
عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّه
فَقَالَ لي: يَا غُلَامُ، أو يَا بُنَيَّ، ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ؟
فقلتُ: بَلَى، قَالَ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ
إلى اللَّهِ في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ، إذا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّه، وإذا
اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، جَفَّ القَلَمُ بِمَا هو كَائِنٌ، فَلَوْ أَنَّ الخَلْقَ كُلَّهُمْ
جَمِيعاً أَرادوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لم يَقْدِرُوا عليه، وإن أرادوا
أن يضرُّوك بشيء لم يقضه اللَّهُ عليك لم يقدروا عليه، فاعْمَلْ للَّهِ بالشُّكرِ
في اليقينِ، واعْلَمْ أَنَّ في الصَّبْرِ على مَا تَكْرَهُ خَيْراً كَثِيراً، وأَنَّ النَّصْرَ مَعَ
الصَّبْرِ، وأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً(٤).
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره، كما في تفسير ابن كثير ٥٢٦/٨، عن أبي سعيد
=
الأشج عن یحیی بن یمان به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥١٣/٨، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن
أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم.
لكن الحديث روي متصلاً من حديث ابن عباس، رواه الضياء المقدسي في
المختارة ١٢٤/١٠، وإسناده حسن.
(١) هو أبو يزيد الكُلاعي المصري، وهو ثقة، روى له مسلم وغيره.
(٢) ابن لهيعة هو عبد الله بن لَهِيعة المصري، وكَهْمس هو ابن الحسن القيسي العابد،
ذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٨/٧، وهمام بن حمير لم أعرفه.
(٣) هو أبو رِشْدين الصنعاني، وهو ثقة، روى له مسلم والأربعة.
(٤) إسناده حسن.
=
٢٢٤
....

٢٢٤ - أخبرنا عمرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليٍّ بنِ مَالِكِ، حدثنا
أبو عبد اللَّه جعفرُ بنُ مُحَمدٍ (١)، حدثنا نَصْرُ بن مُزَاحِم (٢)، حدثنا
أبو جُزَيٍّ(٣)، عن عبدِ العزيزِ بنُ صُهَيبٍ، وقَتَادةَ:
عن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهَ: تَسَخَّرُوا فَإِنَّ في
السَّحُورِ بَرَكَةً(٤).
٢٢٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا أحمدُ بن إسحاقَ
الوَزَّانُ(٥)، حدثنا بشرُ بن عبدِ المَلِكِ أبو يزيدَ(٦)، حدثنا عبد الله بن
رواه الترمذي (٢٥١٦)، وأحمد ٢٩٣/١، و٣٠٣، بإسنادهما إلى الليث وابن لهيعة
عن قيس بن الحجاج الكلاعي به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وله طريق آخر عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به، رواه عبد بن
حميد (٦٣٦).
(١) هو جعفر بن محمد بن سعيد، سيأتي منسوباً في رقم (٣٠١)، ولم أجد له ترجمة .
(٢) هو أبو الفضل البغدادي، وهو متروك الحديث. انظر: الجرح والتعديل ٤٦٨/٨.
(٣) هو نصر بن طريف الباهلي البصري، وهو متروك الحديث أيضاً. انظر: لسان
الميزان ٦/ ١٥٣.
(٤) إِسناده ضعيف جداً.
رواه أبو بكر الأنصاري في مشیخته (٢٥٧)، بإسناده إلى ابن سمعون به .
ولكن الحديث صح من وجه آخر، فقد رواه مسلم (١٠٩٥)، والترمذي (٧٠٨)،
والنسائي ١٤١/٤، وأحمد ٢٢٩/٣، من طريق أبي عوانة عن قتادة
وعبد العزيز بن صهيب به .
(٥) هو الوزان، المحدث الثقة. انظر: السير ١٩١/١٣.
(٦) هو أبو يزيد الكوفي، نزيل البصرة، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٣٦٢/٢: كتب عنه أبي بالبصرة، وقال أبو زرعة: شيخ.
٢٢٥

عبد الرحمن(١)، حدثني أبي، عن العَلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه:
عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ وَ﴿ لَمَّا وَجَّهَ جَعْفَراً إلى
الحَبَشَةِ شَيَّعَهُ وَوَدَّعَهُ، وَقَالَ لَهُ: قُلِ اللَّهُمَّ الْطُف ◌ِي بِتَيْسِيرِ كُلِّ عَسِير، فِإِنَّ
تَيْسِيرَ العَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ(٢).
٢٢٦ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ، حدثنا محمدُ بنُ
موسى(٣)، حدثنا الحَكَمُ بنُ مَرْوان السُّلَميُّ(٤)، حدثنا سَلَّمُ بنُ سَلْمٍ (٥)،
عن زَيْدِ العَمِّي(٦)، عن مُعَاويةً بن قُرَّةَ :
عن مَعْقلِ / بنِ يَسَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَيْسَ
مِنْ يَوْمٍ يأتي على ابنِ آدمَ إلَّا يُنَادَى فيه: با ابنَ آدمَ، أنا خَلْقٌ جَدِيدٌ، وأَنا
فِيما تَعْمِلُ فِيهِ عَلَيْكَ شَهِيدٌ، فاعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدُ لَكَ بِه غَدَا، فَإِنِّي لو قَدْ
[٢٥ / ب]
(١) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري البصري، ذكره العقيلي في
الضعفاء ٢٧٣/٢، وقال: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلاَّ به.
(٢) إسناده ضعيف .
رواه العقيلي في الضعفاء ٢٧٣/٢ - ٢٧٤، والدُّولابي في الكنى ١١٨٠/٣ -
١١٨١، بإسنادهما إلى بشر بن عبد الملك الكوفي به.
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين ٤٩/٨) بإسناده إلى
عبد الله بن عبد الرحمن به .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٢/١٠، والمتقي الهندي في كنز العمال
١٨٤/٢، ونسباه للطبراني، وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم.
(٣) هو محمد بن يونس بن موسى الكُدَيمي، وهو ضعيف، تقدَّم.
(٤) كوفي، نزيل بغداد، وهو ثقة، كما في الجرح والتعديل ١٢٩/٣.
(٥) هو الطويل، وهو متروك الحديث، وقد تقدم.
(٦) هو زيد بن الحَواري العَمِّي، وهو ضعيف، روى له الأربعة.
٢٢٦

مَضَيْتُ لم تَرَنِي أَبَداً، قَالَ: ويقولُ اللَّيْلُ مِثْلَ ذَلِكَ(١).
٢٢٧ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ يُونُسَ المُقْرِىءُ، حدثنا أبو بَكْرٍ
عبدُ اللَّه بنُ مُحَمَدِ القُرَشي(٢)، حدثنا أَزْهَرُ بنُ مَرْوان، يَعْني الرَّقَاشِيَّ(٣)،
حدثنا عبدُ اللَّه بنُ عَرَادةَ الشَّيْبَانِيُّ(٤)، حدثنا القَاسِمُ بنُ مُطَيَّبٍ(٥)، عن
الأَعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ:
عَنْ حُذَيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَتَانِي جِبْرِيلُ
عليه السَّلاَمُ، وفي كَفِّهِ مِرَآَةٌ كأَحْسَنِ المَرَائِي وَأَضْوَأْهِ، فَإِذا في وَسَطِها لُمْعَةٌ
سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ اللُّمْعَةُ التي أَرى فيها؟ قَالَ: هذه الجُمُعَةُ؟ قُلْتُ:
وَمَا الجُمُعَة؟ قَالَ: يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ رَبِّكَ عَظِيمٌ، وَسَأُخْبِرُكَ بِشَرَفِهِ وَفَضْلِهِ في
الدُّنيا ومَا يُرْجَى فيه لأَهْلِهِ، وأُخْبِرُكَ باسْمِهِ في الْآخِرَةِ.
فَأَا شَرَفُهُ وَفَضْلُهُ فِي الدُّنيا، فَإِنَّ اللهَ جَمَعَ فِيهِ أَمْرَ الخَلْقِ، وأَمَّا مَا
يُرْجَى فِيهِ لَأَهْلِهِ، فَإِنَّ فيه سَاعَةً لَا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ أو أَمَةٌ مُسْلِمَةٌ يَسْأَلَانٍ
اللَّهَ فيها خَيْراً إلاَّ أَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ.
(١) إسناده ضعيف جداً.
رواه أبو نعيم في الحلية (تقريب البغية ٣٤٩/٣)، من طريق الحكم بن مروان به.
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٧٩٦/١٥، وعزاه لأبي القاسم حمزة بن
يوسف السهمي في كتاب آداب الدين، والرافعي في كتاب التدوين في أخبار قزوين.
(٢) هو الإِمام ابن أبي الدنيا، صاحب الكتب في الزهد والرقائق، روى له ابن ماجه
في التفسير.
(٣) هو النواء البصري، وهو ثقة، تقدم.
(٤) هو أبو شیبان البصري، وهو ضعیف الحدیث جداً، روی له ابن ماجه.
(٥) هو العجلي البصري، وهو متروك الحديث، روى له البخاري في الأدب المفرد.
٢٢٧
والكبر ى كزبرة وكا

وأَّا شَرَفُهُ وَفَضْلُهُ فِي الآخِرَةِ واسْمُهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالى إذا صَيَّرَ أَهْلَ
الجَنَّةِ إلى الجَنةِ، وأهْلَ النَّارِ إِلى النَّارِ، جَرَتْ عَلَيْهِم هذه الأَيَّامُ وهذِهِ
اللَّيَالِي، لَيْس فِيها لَيْلٌ ولا نَهَارٌ قد عَلِمَ اللَّهُ مِقْدَارَ ذَلِكَ وَسَاعَاتِهِ، فَإِذَا كَانَ
يَوْمُ الجُمُعَةِ حِينَ يَخْرُجُ أَهْلُ الجُمُعَةِ إلى جُمُعَتِهِم نَادَى أَهْلَ الجَنَّةِ مُنَادٍ :
يا أَهْلَ الجَنَّةِ، أُخْرُجُوا إلى وَادِي المَزِيدِ، قَالَ: وَوَادِي المَزِيدِ لا يَعْلَمُ سَعَةً
طُولِهِ وَعَرضِهِ إِلَّ اللَّهُ تَعَالى، فيه كُثْبَانُ المِسْكِ، رُؤُوسها في السَّماءِ، قَالَ:
فَيَخْرِجُ غِلْمَانُ الأنبياءِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، وَيَخْرجُ غِلْمَانُ المُؤمنينَ بِكَرَاسِي مِنْ
[٢٦/ ١] يَاقُوتٍ، فَإِذا وُضِعَتْ لَهُم وأَخَذَ القَوْمُ مَجَالِسَهُم / بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهم رِيحاً
تُدْعى المُثِيرةَ، تُثِيرُ عليهم ذَلِكَ الِمِسْكَ وَتَنْقُلُهُ مِنْ تَحْتِ ثِيَّابِهِم وتُخْرِجُهُ في
وجُوهِهِم وأَشْعَارِهِمْ، تِلْكَ الرِّيحُ أعلمُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِذَاكَ الِمِسْكِ مِن امْرَأَةٍ
أَحَدِكُمْ لو دُفِعَ إليها كُلُّ طِيبٍ على وَجْهِ الأَرْضِ.
قَالَ: ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ تَعَالى إلى حَمَلَةٍ عَرْشِهِ: ضَعُوهُ بينَ أَظْهُرِهِم،
فَيَكُونُ أَوَّلَ مَا يَسْمَعُونَ مِنْهُ: إليَّ عِبَادِي الذين أَطَاعُونِي بالغَيْبِ ولم يَرَوْنِي
وَصَدَّقُوا بِرُسُلِي، واتَّبِعُوا أَمْرِي، سَلُونِي فَهَذا يَوْمُ المَزِيدِ. فَيُجْمِعُون
[على]َ كَلِمَةٍ وَاحِدٍ: رَضِينَا عَنْكَ، فَارْضَ عَنَّا. ويَرْجعُ اللَّهُ تعالى إليهم:
أنْ يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، إنِّي لو لم أَرْضَ عَنْكُم لم أُسْكِنُكم دَارِي، فَسَلُوني فهذا
يومُ المَزِيدِ. فَيُجْمِعُونَ على كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ: رَبِّ وَجْهُكَ نَنْظُرُ إليه، فَيَكْشِفُ
تِلْكَ الحُجُبَ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَغْشَاهُم مِنْ نُورِهِ شَيءٌ لَوْلا أَنَّهُ
قَضَى أنْ لا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقُوا مِمَّا يَغْشَاهُم مِنْ نُورِهِ، ثُمَّ يُقَالُ لهم: ارْجِعُوا
إلى مَنَازِلِكُمْ. فَيَرْجِعُونَ إِلى مَنَازِلِهِمْ(١).
(١) إسناده متروك.
=
٢٢٨

٢٢٨ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عَبْدِ اللَّه العَبْدُِّ، حدثنا حفصُ
ابنُ عُمَرَ بن الصَّبَّاحِ(١)، حدثنا قَبِيصَةُ(٢)، عن سفيان، عن عمرِو بنِ قَيْسٍ :
عن عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، في قوله تعالى: ﴿ وَلَمْ تَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾(٣)، قَالَ:
حِفْظًاً لِمَا أُمِرَ بِهِ (٤).
٢٢٩ - حدثنا أبو بكر أحمدُ بنُ سلیمانَ الکِنْدُّ، حدثنا
إبراهيمُ بنُ أيوبَ الحُورَانِيُّ، حدثنا الوليدُ بنُ مُسْلمٍ، حدثنا أبو بكر بنُ
أبي مَرْيَمَ (٥) :
عن خالدِ بنِ مُحَمَّدِ الثَّقَفيِّ(٦)، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خَلَطَ
رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٣٣٨) عن أزهر بن مروان به.
=
ورواه البزار في مسنده (البحر الزخار ٢٨٩/٧) بإسناده إلى القاسم بن مطيب به.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣، بإسناده إلى
ابن سمعون به .
وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٣٦٩/٢٠، والهيثمي في مجمع الزوائد
٤٢٢/١٠، ونسباه للبزار، وقال الهيثمي: وفيه القاسم بن مطيب وهو متروك.
(١) هو أبو عمر الرقي الجزري، الملقب (سنجة ألف)، وهو صدوق. انظر: السير
٤٠٥/١٣.
(٢) قبيصة هو ابن عقبة، وسفيان هو الثوري.
(٣) سورة طه: الآية ١١٥.
(٤) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٦٠٤، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن
أبي حاتم وابن أبي شيبة في تفاسيرهم.
(٥) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسَّاني الشامي، وهو ضعيف، روى له
أصحاب السنن إلاَّ النسائي.
(٦) شامي دمشقي، وهو ثقة، من أتباع التابعين، روی له أبو داود.
٢٢٩

طَعَاماً رَدِيْئاً بِطَعَام طَيِّبٍ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ على أَنْ تَخْلِطَ هذا القَمْحَ
الرَّدِيءَ بَالطَّيِّبِ؟ فُقَالَ: أُرِيدُ إِنْفَاقَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَا تَعُدْ، بِعْ
كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِسِعْرِهِ، فَإِنَّ دِينَنا دِينٌ لَا غَشَّ فِيهِ(١).
٢٣٠ - حدثنا أبو محمدٍ بنُ نُصَير، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ
الطُّوسِيُّ، حدثنا الصَّلْتُ (٢)، حدثنا حَرْبُ بنُ ميمون(٣)، حدثنا هِشَامٌ:
عن الحَسَنِ، قَالَ: المُصَافَحَةُ تَزِيدُ في المَوَدَّةِ، فَإذا صَافَحَ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ فَلْيَغْمِزْ يَدَهُ، فَإِنَّهُ أثبتُ للمَوَدَّةِ، وإِنْ كَانَ في قَلْبِهِ عَلَيْهِ شَيءٌ حَلَّهُ(٤).
آخِرُ المَجْلِسِ الرَّابِعِ عَشَرَ
(١) إسناده ضعيف.
وله شاهد جید من حديث ابن عمر، رواه أحمد ٢/ ٥٠.
(٢) هو ابن مسعود بن طَرِيف الجَحْدري البصري، وهو ثقة، روى عنه مسلم وغيره.
(٣) هو أبو عبد الرحمن البصري، وهو ضعيف، ذكره المزي في تهذيب الكمال
٥٣٢/٥، وليس له رواية في السنة.
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان (١٢١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق
(المنتقى ٤٤٤) بإسنادهما إلى الحسن بنحوه.
٢٣٠

وَأَزَّلُ المَجْلِسِ الخامِسِ عَشَرَ /
[٢٦/ ب]
حدثنا أبو الحُسينِ محمدُ بنٍ أحمد بن سمعون إملاءً، يوم الثلاثاء،
النصف من شهر رمضان، سنة سبع وثمانين وثلاث مئة:
٢٣١ - حدَّثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّميُّ،
حدثنا حفصُ بنُ عمروِ الرَّبَالِيُّ، حدثنا محبوبُ بنُ الحَسَنِ الْهَاشِميُّ(١)،
عن داودَ بنِ أبي هِنْدَ، عن الشعبيِّ، عن مَسْروقٍ:
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ ◌َ هِ قَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ لاَ يَدْخُلُ
مَكَّةَ وَلاَ المَدِينَةَ(٢) .
٢٣٢ - حدثنا أبو بَكْرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ أبي داودَ السِّحِستانُّ، حدثنا
كثيرُ بنُ عُبَيَدِ (٣)، حدثنا بقيّةُ، عن حَريزِ بنِ عثمانَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ
(١) هو محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زينب القرشي، واسمه محمد، وهو
صدوق يخطىء، روى له البخاري والترمذي.
(٢) إسناده حسن.
رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٥٨) بإسناده إلى ابن سمعون به .
ولم أجد الحديث في موضع آخر، ولكن الحديث معروف عن جماعة من
الصحابة، وقد أخرج حديثهم حنبل بن إسحاق في كتاب الفتن.
(٣) هو أبو الحسن الحمصي، وهو ثقة، روى عنه أصحاب السنن إلاَّ الترمذي.
٢٣١

أبي عَوْفٍ، عن أبي هندِ البَجَليِّ(١)، قَالَ:
عن مُعَاوِيَةَ بنِ أبي سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يقولُ: لَا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ الثَّوْبَةُ، وَلاَ تَنْقَطِعُ
الثَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها(٢).
٢٣٣ - حدثنا أبو بَكْرٍ أحمدُ بنُ سُلَیمانَ الكِنْدِيُّ، حدثنا هشامُ بنُ
عَمَّارٍ، حدثنا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ، عن
القَاسِمِ :
عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ
بِرَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ فِي نَقْبٍ مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ، إذ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّ:
ارْكَبْ يا عُقْبَةُ، قَالَ: فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَهُ، ثُمَّ أَشْفَقْتُ
أنْ تَكُونَ مَعْصِيَّةً، قَالَ: فَرَكِبْتُ هُنَّةً، ثُمَّ نَزَلْتُ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
وَقُدْتُ بِهِ، فَقَالَ لي: يا عُقْبُ، أَلَ أُعَلِّمُكَ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا
النَّاسُ؟ فقلتُ: بأبي أَنْتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ
اَلْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، قَالَ: فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ صَلَّةُ
الصُّبْحِ، قَرَأَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، ثُمَّ مَرَّ بِي، فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبُ؟
اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ(٣).
(١) أبو هند مجهول، لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي.
(٢) إسناده حسن.
رواه أبو داود (٢٤٧٩)، والذَّارمي (٢٥١٦)، وأحمد ٩٩/٤، من طرق إلى
حَرِیز بن عثمان به.
وله شواهد. انظر: مسند أحمد (الطبعة الجديدة ١١١/٢).
(٣) إسناده ضعيف.
=
٢٣٢

٢٣٤ - حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر العَسْكَرِيُّ، حدثنا طاهرُ بنُ
خَالِدٍ(١)، حدثني أبي، أخبرني إبراهيمُ بنُ طهْمَان، حدثني الحَجَّاجُ بنُ
الحَجَّاجِ، عن أبي الزُّبير المَكِّي، عن أبي عَلْقَمَةً (٢):
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّلِ نَّهِ: مَنْ سَبَّحَ
في صَلَةِ الغَدَاةِ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِئَةَ تَهْلِيلَةٍ، غُفِرَ لَهُ، وإنْ كَانَتْ مِثْلَ(٣)
زَبَدِ البَحْرِ(٤).
رواه النسائي ٢٥٣/٨، وأحمد ١٤٤/٤، وابن خزيمة (٥٣٤)، بإسنادهم إلى
=
عبد الرحمن بن یزید بن جابر به .
ورواه أبو داود (١٤٦٢)، والنسائي ٢٥٢/٨، وأحمد ١٤٩/٤، و١٥٣،
بإسنادهم إلى العلاء بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن به.
(١) هو طاهر بن خالد بن نزار الأيلي الغساني، أبو الطيب البغدادي، ذكره الخطيب
في تاریخه ٩/ ٣٥٥.
وأبوه خالد بن نزار ثقة، روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة، وحديثه في سنن
أبي داود والنسائي.
(٢) أبو علقمة هو المصري، تابعي ثقة، روى له البخاري في جزء القراءة خلف
الإِمام ومسلم والأربعة.
(٣) كذا في الأصل، وجاء في الهامش وفي نسخة أبي طالب الأخرى ونسخة
خديجة: (أكثر من زبد البحر).
(٤) إسناده حسن.
رواه النسائي ٧٩/٣، من طريق حفص بن عبد الله النيسابوري عن إبراهيم بن
طهمان به .
وقد تابع أبا علقمة في حديثه عن أبي هريرة: عطاء بن يزيد الليثي، رواه مسلم
(٥٩٧)، وأحمد ٤٨٣/٢ .
٢٣٣

٢٣٥ - حدثنا محمدُ بنُ جَعْفَر، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ
[٢٧ / أ] زياد، حدثنا بشرُ / بن مِهْرَانَ، حدثنا محمدُ بن دِينَار، عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ،
عن أبيه:
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: الكَمْأَةُ مِنَ
المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ(١).
٢٣٦ - حدثنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ البَزَّازُ، حدثنا
روحُ بنُ الفَرَجِ، حدثنا عمروُ بنُ خالد(٢)، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابنِ شهابٍ،
عن سَالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ :
عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَِّ بَّه يقولُ: مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ يُؤْبَرَ فَتَمْرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا، إلَّا
أنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاُ، وَمَنِ ابْتَاعَ عَبْدَاً فَمَالُه للَّذي بَاعَهُ، إلَّ أنْ يَشْتَرِطَ
المُبْتَاعُ(٣).
(١) إسناده حسن.
رواه أبو نعيم في الطب، كما في كنز العمال ١٠/ ٥٠.
ورواه أبو بكر الأنصاري في مشیخته (٢٥٩) بإسناده إلى ابن سمعون به.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم: بُرَيدة، وسعيد بن زيد،
وأبو سعيد، وجابر وغيرهم. انظر: جامع الأصول ٧/ ٥٢٢.
وقوله: (من المَنّ) أي ممنون به، لأنه يظهر من غير أن يزرعه أحد، فهو من نِعَم
الله تعالى على عباده. انظر: فتح الباري ١٠/ ١٦٤ .
(٢) هو أبو الحسن الجزري الحراني نزيل مصر، وهو ثقة، روى عنه البخاري وغيره.
(٣) إسناده صحيح.
=
رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٦٠) بإسناده إلى ابن سمعون به .
٢٣٤

٢٣٧ - أخبرنا عمرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بنِ مَالِكِ، أخبرنا
المنذرُ بنُ محمدِ بنِ المُنْذِرِ، حدثني أبي محمدُ بنُ المُنْذِرِ، حدثني عَمِّ
الحسينُ بنُ سعيدِ بنِ أبي الجَهْمِ، حدثني أبي، عن أَبانَ بنِ تَغْلبَ،
حدثني عمرُ بنُ ذَرٍّ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ جُبَیٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ لِجِبْرِيلَ
عليه السَّلامُ: أَلَا تَزُورَنا أَكثرَ مِمَّا تَزُورُنَا، فَتَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَشَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِكٌ
لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾(١).
قال أبان: وسمعنا ﴿ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما بين النَّفْخَتَيْنِ(٢).
٢٣٨ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المُقْرِىءُ، حدثنا
محمدُ بنُ هِشَام(٣)، حدثنا داودُ بنُ سُلَيمَانَ(٤)، حدثنا خَازِمُ بن
ورواه البخاري ٣٩٨/٤، ومسلم (١٥٣٤) وغيرهما من حديث الزهري
=
عن سالم به .
وانظر: الوجادات في مسند الإمام أحمد ص ١٣٣، ففيه مزيد من التخريج.
(١) سورة مريم: الآية ٦٤ .
(٢) إسناده ضعيف.
لكن الحديث صح من وجه آخر، رواه البخاري ٣٢٦/٨، والترمذي (٣١٥٨)،
وأحمد ٢٣١/١، و٢٣٣، و٢٥٧، بإسنادهم إلى عمر بن ذر المُرْهبي به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥٢٩/٥، ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم.
(٣) هو أبو جعفر بن مَلَّس النُّمَيري الدمشقي، المحدث الصدوق. انظر: السير
٣٥٣/١٢.
(٤) هو العسكري السَّامِري، يعرف ببنان، وهو ثقة، روى عنه النسائي وابن ماجه.
٢٣٥

جَبَلَةَ(١)، عن خَارِجَةَ (٢)، عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ، عن أبيه:
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أنَّ رَجُلاً أَتَّى النبيَّ ◌َهِ، فَشَكَى إليه أنَّ
مَا فِي بَيْتِهِ مَمْحُونٌ مِنَ الْبَرَكَةِ، فَقَالَ: أيْنَ أَنْتَ مِنْ آيَةِ الكُرْسِيِّ، مَا تُلِيَتْ
فِي شَيءٍ على طَعَامٍ وَلاَ إِدَامٍ إلَّا أَنَّمَى اللَّهُ بَرَكَةَ ذَلِكَ الطَّعَامِ والإِدَامِ (٣).
٢٣٩ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفر القَارِىءُ، حدثنا أحمدُ بنُ
عبيدٍ(٤)، حدثنا جعفرُ بنُ عَوْنٍ(٥)، عن مُسْلِمِ الأَعورِ (٦)، عن حَبَّةً
العُرَنِيِّ(٧)، قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُو على الشَّيْطَانِ إذا فَرَغَ مِنْ صَلَةِ
الغَدَاةِ، فيقولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَمَرْتَنِي وَنَهَيْتَنِي وَرَغَّبْتَنِي فِي ثَوَابِ مَا
(١) ضعفه محمد بن مَخْلد العَطَّار، وقال: لا يكتب حديثه. انظر: لسان الميزان
٣٧١/٢.
(٢) هو أبو الحجاج خارجة بن مصعب الضبعي الخُرَاساني، وهو متروك الحديث،
روی حدیثه الترمذي وابن ماجه.
(٣) إسناده ضعيف جدًّا.
نقله عن ابن سمعون: البقاعي في كتابه الفتح القدسي في آية الكرسي برقم (٦)
ص ٨٧.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/٢، وعزاه لابن سمعون في أماليه، وابن
النجار في تاريخ بغداد.
(٤) هو ابن ناصح، وقد تقدم.
(٥) هو أبو عون الكوفي، وهو ثقة، روى له الستة.
(٦) هو مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف، روی له الترمذي وابن ماجه .
(٧) هو حبة بن جُوَين العُرَني البجلي الكوفي، وهو ضعيف، روى له النسائي في
الخصائص.
٢٣٦

............
أَمَرْتَنِي بِهِ، وَخَوَّفْتَنِي عِقَابَ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، وَخَلَقْتَ لِي عَدُوًّا يَكِيدني
أسْكَنْتَهُ صَدْرِي، وأجْرَيْتَهُ مَجْرَى دَمِي، يَرَانِي مِنْ حَيْثُ لا أَرَاهُ، لا يَغْفَلُ إِنْ
غَفَلْتُ، وَلاَ يَنْسَى إِنْ نَسِيتُ، يُؤَمِّنِّي مَكْرَكَ وَيُخَوَّفُنِي بِغَيْرِكَ، إِنْ هَمَمْتُ
بِصَالِحَّةٍ / يُبَطِّئْني، وإِنْ هَمَمْتُ بِفَاحِشَةٍ شَجَّعَنِي، يَنْصِبُ لي الشُّبُهَاتِ، [٢٧/ ب]
وَيَعْرِضُ لِي بِالشَّهَواتِ، إلهي اهْزِمْهُ بِسُلْطَانِكَ عَلَيْهِ بِسُلْطَانِهِ(١) عَلَيَّ.
٢٤٠ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمد بن يزيدَ، حدثنا محمدُ بنُ
موسى(٢)، حدثنا إسماعيلُ بنُ نَصْرِ العَبْدِيُّ(٣)، حدثنا موسى بنُ خَلَفٍ
العَمِّيُّ(٤)، حدثنا المُعَلَّى بنُ زياد(٥)، عن مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ:
عَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: صِنْفَانُ مِنْ أُمَّتِي
لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي، سُلْطَانٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ، وذُو بِدْعَةٍ مَارِقٌ (٦).
(١) كذا في جميع النسخ، وجاء في هامش الأصل من نسخة أخرى: (سلطانه).
(٢) هو محمد بن يونس بن موسى الكُدَیمي، تقدم.
(٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢، ونقل عن أبيه قوله: لا أرى
بحديثه بأساً.
(٤) هو أبو خلف البصري، وهو ثقة، روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود
والنسائي.
(٥) هو أبو الحسن القَرْدُوسي البصري، وهو ثقة، روى له مسلم والأربعة.
(٦) إسناده ضعيف، لضعف الكديمي.
رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٦١) بإسناده إلى ابن سمعون به.
لكن الحديث لا بأس به من وجه آخر، رواه الطبراني في المعجم الكبير
٢١٤/٢٠، بإسناده إلى معاوية بن قرة به .
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٣٠، وعزاه للشيرازي في الألقاب.
وذكره الشيخ ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٧١).
٢٣٧

٢٤١ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ العبدِيُّ، حدثنا
عبدوسُ بنُ رَوْح(١)، حدثنا شَبَابَةُ (٢)، حدثنا أبو زيدٍ، حدثنا يونُسُ بنُ
حِلْبَس، قَالَ: سَمعتَ أُمَّ الدَّرداءِ تقولُ:
كان أبو الدَّرداءِ يَقْرأ هذه الآيةَ: ﴿فَجَعَلْتَهَا حَصِيدًا كَنْ لَّمْ تَغْنَ
بِالْأَمْسِّ﴾(٣)، فمَا(٤) كَانَ اللَّهُ لِيَأْخُذَها إلاَّ بِذُنُوبٍ أَهْلِهَا، ﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ
اُلْآَيَتِ لِقَوْمٍ يَنَفَكَّرُونَ﴾ .
٢٤٢ - حدثنا محمدٌ، قَالَ: كَتَبَ إليّ جَعْفَرُ القَلَانسي(٥)، حدثنا
العلاءُ بنُ عمرو(٦)، حدثنا يحيى بنُ بُرَيدِ الأَشعريُّ(٧)، عن ابنِ جُرَيجٍ،
عن عَطَاءٍ :
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إذا
جَلَسَ القَاضِي فِي مَكَانِهِ هَبَطَ عليهِ مَلَكَانِ يُرْشِدَانِهِ وَيُوَفِّقَانِهِ وَيُسَدِّدَانِهِ، مَا
(١) هو أبو محمد المدائني، اسمه عبد الله، المحدث الثقة. انظر: السير
٥/١٣.
(٢) شَبَابة هو ابن سَوَّار، وأبو زيد لعله ثابت بن يزيد الأحول، وابن حليس هو
الدمشقي.
(٣) سورة يونس: الآية ٢٤.
(٤) كذا جاء في جميع النسخ، وفي حاشية الأصل ونسخة أبي طالب الأخرى:
(وما).
(٥) هو جعفر بن محمد بن حماد القَلَانسي، وهو ثقة، تقدم.
(٦) هو الحنفي الكوفي، وهو ضعيف الحديث. انظر: لسان الميزان ٤/ ١٨٥.
(٧) هو يحيى بن بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، ذكره
ابن حبان في الثقات ٥٩٨/٧.
٢٣٨
.................... أ
....

Pmm.
لَمْ يَجُر، فَإِذا جَارَ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ(١).
٢٤٣ - حدثنا أبو بَكْرِ محمدُ بنُ جَعْفَرِ المَطِيريُّ، حدثنا القاسمُ بنُ
إسماعيلَ الكوفيُّ(٢)، حدثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ العُكْلِيُّ، عن شعبةً، عن
يعلى بن عَطاءِ الطَّائِفي، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ :
عن أبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ:
أَطْعِمُوا نُفَسَاءَكُمْ الرُّطَبَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ في كُلِّ حِينٍ يَكُونُ
الرُّطَبُ، قَالَ: فَتَمْرٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: كُلُّ التَّمْرِ طَيِّبٌ، فَأَيُ التَّمْرِ
خَيْرٌ؟ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ تَمْرَاتِكُم البَرْنِي، يُدْخِلُ الشِّفَاءَ، وَيُخْرِجُ الذَّاءَ، لَ دَاءَ
فِيهِ، أشْبَعُهُ للجَائِعِ، وَأَدْفَأُهُ لِلْمَقْرُورِ (٣).
(١) إسناده ضعيف.
رواه البيهقي في السنن ٨٨/١٠، والخطيب البغدادي في تاريخه ١٧٦/٨،
و ٨٨/١٤، من طريق العلاء بن عمرو الحنفي به.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٧١/٢ من طريق الخطيب، وقال: هذا
حدیث لا يصح.
(٢) هو الهاشمي، ذكره ابن حبان في الثقات ١٩/٩.
(٣) إسناده ضعيف.
فيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الأوهام، وحديثه في مسلم والأربعة.
رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٦٢) بإسناده إلى ابن سمعون به.
وقوله: (إن خير تمراتكم البرني) ثبت من وجه آخر، ذكره الألباني في السلسلة
الصحیحة ٤٥٩/٤، وخرّج رواياته.
وقوله: (أطعموا نفساءکم الرطب)، له شاهد لا یصح من حديث سلمة بن قيس،
رواه الخطيب في تاريخه ٣٦٦/٨، وحكم عليه ابن الجوزي في الموضوعات
١٧٦/٣ بالوضع.
٢٣٩
=

٢٤٤ - حدثنا محمدُ بن يُونُسَ المُطَرِّزُ، حدثنا جعفرُ بنُ كَزَّال،
حدثنا محمدُ بن أحمدَ بن أبي سَلَمَةَ(١)، قَالَ: سمعتُ شعيبَ بنُ حَرْبٍ،
قَالَ: دخلتُ البَصْرَةَ، فَلَقِيتُ شُعْبةَ، فَقَالَ لي: لَقِيتَ سَيِّدَ أَهْلِ البَصْرَةِ؟
قلتُ: وَمَنْ هو؟ قَالَ: سُلَيمانُ بنُ المُغِيرةَ(٢).
٢٤٥ - حدثنا أبو بكرِ المَطِيريُّ، حدثنا عباسُ بنُ عبدِ اللَّهَ(٣)،
حدثنا زيدُ بنُ يحيى بنِ عُبَيدِ الدِّمشقي (٤)، حدثنا ابنُ ثوبان(٥)، حدثني
[٢٨/ ١] أبي، / عن ابنٍ جبير بن نُفَيرٍ، عن أبيه:
حدثنا مُعَاذُ بنُ جَبَلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَخْبِرْنِي بأفْضَلِ الأَعْمَالِ وَأَقْرَبِها إلى اللَّهِ تَعَالى؟ قَالَ: أنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ
رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (٦).
وقوله في الحديث: (وأدفأه للمقرور) يعني الذي أصابه البرد. انظر: المعجم
=
الوسيط ص ٧٢٥.
(١) لم أعرفه.
(٢) سليمان بن المغيرة هو القيسي البصري، مولى بني قيس بن ثعلبة، وهو ثقة ثبت،
من رواة الستة .
وقول شعبة رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٤٤/٤، بإسناده إلى شعبة
به. وذكره المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ٧١.
(٣) هو الترقفي.
(٤) هو أبو عبد الله الدمشقي، وهو ثقة، روى له الأربعة إلاَّ الترمذي.
(٥) ابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن جبير هو عبد الرحمن،
وكلهم ثقات، إلاّ أن جبير بن نفیر لا تعرف له رواية عن معاذ.
(٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه.
لكن الحديث صحيح من وجه آخر، فقد رواه ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن =
٢٤٠
سمسم