Indexed OCR Text
Pages 121-140
يَعْرِفْهُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَوْنٍ، فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَ به؟ فَقالوا: إسماعيلُ الكَرَابِيسي، فَقَالَ: ثقةٌ . ٥٩ - حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ جعفر المَطِيريُّ، حدثنا حمادُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا حجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ، حدثنا المُبَارِكُ بنُ فَضَالةَ، عن الحَسَنِ : عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبيِّ وَّهِ، قَالَ: إذا نَامَ العَبْدُ وهو سَاجِدٌ، يقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إلى عَبْدِي رُوحُهُ عِنْدِي، وَبَدنُهُ سَاجِدٌ لي وَجَسَدُهُ(١). ٦٠ - حدثنا أحمدُ بنُ سليمانَ بنِ زَبَّانَ الدِّمشقيُّ، سنة اثنتين وثلاثين وثلاثٍ مِئةٍ، حدثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، حدثنا حمادُ بنُ عبدِ الرحمنِ (٢)، / حدثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عن عِكْرمةَ: [٧ /١] عن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما، أنَّ النبيَّ وَّهُ لَعَنَ المُخَتَّتِينَ، وقَالَ: أخْرِجُوهُمْ من بِيُوتِكُمْ(٣). ٦١ - حدثنا أحمدُ بن مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حدثنا محمدُ بنُ مَاهَان، (١) إسناده ضعيف. رواه الديلمي في فردوس الأخبار ٣٥٧/١. ورواه تمام الرازي في فوائده (كما في الروض البسام ١/ ٣٥٢)، من طريق آخر، وإسناده ضعيف . (٢) هو أبو عبد الرحمن الشامي، وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه. (٣) إسناده ضعيف. ولكن الحديث صحيح، من وجه آخر، فقد رواه البخاري (٥٥٤٧)، وأبو داود (٤٩٣٠)، وابن ماجه (١٩٠٤)، وأحمد ٢٢٥/١. ١٢١ حدثنا أبو عبد الرَّحمنِ المُقْرِىءُ(١)، حدثنا حَيْوَةُ، عن بَكْرِ بنِ عمروٍ، عن مِشْرَحِ بن هَاعَان(٢): عن عُقبةَ بن عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣). ٦٢ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ يُونُسَ المُقرىءُ، حدثنا جعفرٌ الصَّائِغُ(٤)، حدثنا الخَلِيلُ بن زَكَرِيًّا، حدثنا محمدُ بنُ ثابتٍ، حدثني أبي ثابت البُنَانيُّ: عن أنس، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قالوا: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبُوهَا إذَنْ(٥). (١) هو عبد الله بن يزيد المقرىء، روى عنه البخاري. (٢) ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٥٢، وقال: يخطىء ويخالف. وقال في المجروحين ٢٨/٣: يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها ... إلخ، وروى له البخاري في خلق أفعال العباد، وأبو داود والترمذي و ابن ماجه . (٣) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (٣٦٨٦)، وأحمد ١٥٤/٢، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (١٤٠)، بإسنادهم إلی بکر بن عمرو به. وانظر مزيداً في التخريج في: حاشية كتاب ابن شاهين، وفي المنتخب من العلل للخلال ص ١٩١ . (٤) هو جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي، ذكره ابن حبان في الثقات ١٦٣/٨، والخطيب البغدادي في تاريخه ١٨٥/٧. (٥) إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من حديث عمرو بن العاص، رواه الترمذي (٣٨٨٦)، = ١٢٢ ٦٣ - حدثنا محمدُ بن يُونُسَ المُقْرِىءُ، حدثنا جعفرُ بن شَاكِرٍ، حدثنا الخليلُ، حدثنا محمدُ بن ثَابِتٍ، حدثني أبي: عن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: يا عَائِشَةُ - في شَكَاتِهِ التي تُوِّي فيها ـــ ادْعُوا لي عبد الرحمن بنَ أبي بَكْرٍ، حتَّى أَكْتُبَ لأبي بَكْرٍ كِتَاباً لا يَخْتَلِفُ عليهِ أَحَدٌ بَعْدِي، مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَخْتَلِفَ على أبي بكرٍ أَحَدٌ مِنَ المؤمنينَ(١). ٦٤ - حدثنا محمدُ بنُ جَعْفَر الصَّيرفيُّ، حدثنا محمدُ بنُ يُوسُفَ ابنِ عيسى، حدثني إسماعيلُ بنُ أَبَان(٢)، حدثنا جعفرُ بنُ زِيادٍ الأَحْمَرُ التَّيْمِيُّ، وعليُّ بنُ هَاشِمٍ بنِ البَرِيدِ، وحفصُ بنُ عمرانَ الفَزاريُّ، عن موسى الجُهَنِيِّ، عن فَاطِمَةَ بنتِ عليٍّ بنِ الحُسَينِ : عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ُِّ لعِلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى، إلاَّ أنَّه لَا نَبِيَ بَعْدِي(٣) . ٦٥ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ، حدثنا حَفْصُ بنُ عَمْروٍ والنسائي في فضائل الصحابة (٥)، وأحمد في فضائل الصحابة (٦٧٢) و (١٦٣٧). (١) إسناده ضعيف جدًّا. وقد صح الحديث من وجه آخر، ذكرناه في الحديث رقم (٣٣). (٢) هو الوراق الأزدي، وهو ثقة، روى عنه البخاري. (٣) الحديث صحيح. رواه أحمد ٣٦٩/٦، والنسائي في الخصائص (٤٠)، من حديث يحيى بن سعيد عن موسی الجهني به. ١٢٣ ....... الرَّبَاليُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمنِ الرَّامي(١)، حدثنا وَاصِلٌ مولى أبي عُيَينة، عن أبي الزُبيرِ : عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: عَهْدِي بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ قبلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وهو يَقُولُ: إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَمُوتَ وأَنْتَ حَسَنُ الظَّنِّ بِرَبِّكَ فَافْعَلْ(٢). ٦٦ - حدثنا أبو بَكْرِ المَطِيرُّ، حدثنا يعقوبُ، يعني ابنَ إسحاقَ الفُلُوسِيَّ(٣)، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنِ غَالِبٍ(٤)، حدثنا هشامُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الكُوفيُّ(٥)، وَقد قَدِمَ علينا مُرَابِطاً، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالِحٍ: عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ، إلَّ لِمُشْرِكِ أَو مُشَاحِنٍ(٦). ... أ ... (١) هو عبد الرحمن بن عبد المؤمن البصري، ذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٢/٨، وذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣١٩/٥، وسكت عن حاله. وفي حاشية الأصل هذه التعليقة: في الأصول الرام، بحذف الياء، والمشهور إثباتها . (٢) الحديث صحيح. رواه مسلم (٢٨٧٧)، وأحمد ٣٢٥/٣، بإسنادهما إلى واصل به. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٩١/١٢ - ٣٩٢، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٣) هو البصري، المحدث الحافظ الثقة، توفي سنة ٢٧١. انظر: سير أعلام النبلاء ٦٣١/١٢. (٤) هو العباداني، وهو مجهول، روی له ابن ماجه. (٥) بحثت كثيراً عن هذا الراوي فلم أجده. (٦) إسناده ضعيف. = ١٢٤ ٦٧ - حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ المُخَرِّميُّ، حدثنا حفصُ بنُ عمروٍ بِنِ رَبَّالٍ، حدثنا عبدُ الرحمنِ الرَّامي، حدثنا شُعَيبُ بن الحَبْحَابِ، عن الشَّعبيِّ: عن مَسْرُوقٍ، أَنَّه كَانَ إذا حَدَّثَ الحَدِيثَ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثتني الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ البَرِثَةُ المُبَرَّأَةُ بَكَذَا وَكَذَا(١). ٦٨ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ جعفرِ بنِ أحمدَ بنِ یزیدَ، حدثنا محمدُ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ يُونُسَ السرَّاجُ(٢)، حدثنا موسى بنُ أيوبَ التَّصِيبيُّ(٣)، حدثنا ابنُ المُبَاركِ، عن مِسْعَرٍ، عن قَتَادةَ: عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ / أنَّ النبيَّ وَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِثْقَهَا [٧/ب] صَدَاقَهَا(٤). رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٠، بإسناده إلى أبي بكر المطيري به. = ورواه ابن الجوزي أيضاً في الحدائق ٢٥٨/٢ بإسناده إلى ابن سمعون به. وذكره السخاوي في الفتاوى ١/ ٣٦٠، وعزاه لابن سمعون في الأمالي. والحديث له شواهد عن جماعة من الصحابة، استوعبها السخاوي في كتابه المذكور. (١) رواه ابن بشران في الأمالي ٢/ ٣٢٠، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢٤٤/٢، وفي الحلية ٤٤/٢، والخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٢٤٨/٢، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب البُروجردي في حديثه (١٦)، وابن قدامة المقدسي في صفة العلو (٨٣)، والذهبي في السير ١٨١/٢، بإسنادهم إلى مسروق بن الأجدع به . (٢) هو أبو العباس البغدادي، تقدم التعريف به . (٣) هو أبو عمران الأنطاكي، وهو ثقة، روى له أبو داود والنسائي. (٤) إسناده صحيح. رواه أحمد ٣/ ١٧٠، وأبو يعلى ٣٨٨/٥، بإسنادهما قتادة به. ١٢٥ ٦٩ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنِ مَخْلَدٍ، حدثنا عنبسُ بنُ إسماعيلَ القَزَّازُ - قَالَ الشَّيْخُ: وهو جَدُّ أبي - حدثنا مُجَاشِعُ بنُ عمرو الأَسَدِيُّ (١)، حدثنا ليثُ بنِ سَعْدٍ، عن الزُّهريِّ: عن أَنَسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النبيُّ وَّهِ: إِنَّ الأنبياءَ سَادَةُ أهلِ الجنَّةِ، وَالشُّهداءَ - يعني - قَادةُ أَهْلِ الجنَّةِ، وحَمَلَةَ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجنَّةِ(٢). ٧٠ - حدثنا عمرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليٍّ بنِ مَالكِ، قالَ: وَجَدتُ في كتابٍ أبي الحَسَنِ بنِ عليٍّ بن مَالِكِ(٣)، عن محمدِ بنِ سَعْدٍ، كاتِبٍ الوَاقِدِيِّ، حدثنا قُرْطُ بنُ حُرَيْثِ أبو سَهْلِ المَرْوَزيُّ(٤)، حدثنا ابنُ ثَوْبَانَ(٥)، حدثني الحسنُ بنُ الحُرِّ، حدثني هشام بن عُروةَ، عن أبيه: عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَتْ: قَالَ النبيُّ وَّ: الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. وذَكَرَ قِصَّةَ بَرِيرَةً(٦) . (١) وهو متروك الحديث. انظر: الجرح والتعديل ٣٩٠/٨. (٢) إسناده ضعيف جدًّا. رواه القضاعي في مسند الشهاب ٢٠٣/١، والدارقطني في السنن ٨٠/٣، والديلمي في فردوس الأخبار ١٥٤/١، من حديث علي، وإسناده متروك. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٥٥٠/١، وعزاه لابن النجار من حديث أبي هريرة. (٣) هو أبو محمد الشيباني المعروف بالأشناني، قال الخطيب البغدادي في تاريخه ٣٦٧/٧، وقال: كتب الناس عنه، وكان به أدنى لين. (٤) هو الباهلي البصري، ذكره الخطيب في تاريخه ١٢/ ٤٧١، وقال: لم يكن به بأس. (٥) هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو ثقة ثبت، روى له الأربعة وغيرهم. (٦) إسناده صحيح. ..- p.m ١٢٦ ٧١ - حدثنا أبو عليٍّ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي حُذَيفةً، حدثنا يزيدُ بنُ محمدٍ بنِ عبدِ الصَّمدِ (١)، حدثنا سَلَامَةُ بن بِشْرٍ (٢)، حدثني صدقةُ بنُ عبدِ اللَّهِ السَّمينُ، عن خَارِجةَ بن مُصْعَبٍ(٣)، عن منصورِ بنِ المُعْتَمِرِ، عن سَالِمِ بن أبي الجَعْدِ : عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَتِ امْرأةٌ إلى رَسُولِ اللَّهِوَهِ تَقُودُ وَلَدَيْنِ لَها وتَحْمِلُ آخرَ، قَالَ: فمَا أَعْلَمُهَا سَأَلْتُهُ شَيئاً إِلَّ أَعْطَاهَا، فَلَمَّا ذَهَبَتْ أَتْبَعَها بَصَرَهُ، فَقَالَ: حَامِلاتٌ، وَالِدَاتٌ، رَحِيمَاتٌ، لَوْلاَ مَا يَأْتِيَنَّ إِلى أَزْوَاجِهِنَّ، دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الجنَّةَ(٤). ٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي حُذَيفةَ، حدثنا ربيعةُ بنُ الحَارِثِ، حدثنا محمدُ بنِ زِيادٍ، حدثنا هُشَيمٌ، عن المُغِيرةَ: عن إبراهيمَ، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ دِيْنٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِینگُمْ. وهو حديث مشهور من حديث عروة عن عائشة، رواه البخاري ومسلم. انظر: = المسند الجامع ٨/٢٠. (١) هو أبو القاسم الدمشقي، وهو ثقة، روى عنه أبو داود والنسائي. (٢) هو أبو كلثم الدمشقي، وهو صدوق، روى له النسائي في حديث مالك. (٣) هو أبو الحجاج السرخسي، وهو متروك الحديث، وقد اتهمه ابن معين، روى له الترمذي وابن ماجه. (٤) إسناده ضعيف جدًّا. رواه ابن ماجه (٢٠١٣)، وأحمد ٢٥٢/٥، والحاكم ١٧٣/٤، وقوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢٥٣/٢، بإسنادهم إلى سالم بن أبي الجعد به. وقال البوصيري في الزوائد: إسناده ثقات إلاّ أنه منقطع، ثم حكى عن البخاري أنه قال: سالم لم يسمع من أبي أمامة . ١٢٧. قَالَ: وَقَالَ مُغِيرةُ: كُنَّا إذا أَتَينا الرَّجُلَ لِنَأخُذَ عَنْهُ نَظَرْنَا إلى سَمْتِهِ وإلى صَلاَّتِهِ، ثُمَّ أَخَذْنَا عَنْهُ(١). ٧٣ - أخبرنا محمدُ بنُ جعفرَ الصَّيرفيُّ، حدثنا ابنُ أبي غَرَزةَ(٢)، حدثنا موسى بنُ هِلَاَلِ البَصْرِيُّ(٣)، حدثنا هشامُ بنُ حسَّانِ : عن محمدِ بن سِيرينَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ هذا العِلْمَ دِيْنٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُ دِينَكَ (٤). ٧٤ - حدثنا عمرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ بنِ مَالِكِ، أخبرني محمدُ بنُ سليمانَ بنِ الحَارِثِ(٥)، حدثنا عمرو بنُ حَمَّادٍ (٦)، حدثنا أسباطُ بنُ نَصْرٍ، عن الشُّديِّ، قال: (١) رواه مسلم (١٩)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٦)، وقد ذكر محققاه مصادر كثيرة أخرجت الأثر، فارجع إليه إن شئت، ويضاف إليها: معجم ابن الأعرابي (١٦١٣)، ومعجم ابن المقرىء ص ٨٢، وص ١٦٧، ومشيخة ابن البخاري ٤٤٨/١، ومعجم شيوخ الذهبي الكبير ٣٠٤/١. ورواه ابن عبد البر في التمهيد ٤٦/١ - ٤٧، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . (٢) هو أحمد بن حازم بن يونس الغفاري الكوفي، الإِمام المحدث الثقة. انظر: السير ٢٣٩/١٣. (٣) هو العبدي، وهو مجهول، كما في الجرح والتعديل ١٦٦/٨. (٤) رواه مسلم (١٩)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٦)، وفي حاشيته مصادر أخرى. (٥) هو أبو بكر الباغندي الواسطي، وهو ثقة، إلاّ أنه مدلس. انظر: السير ٣٨٦/١٣. (٦) هو أبو محمد القناد الكوفي، وهو صدوق، روى عنه مسلم وغيره. ١٢٨ قال زيدُ بن عليٍّ: الرَّافِضَةُ حَرْبِي، وَحَرْبُ أبي في الدُّنْيا والْآخِرَةِ، مَرَقَت الرَّافِضَةُ عَلَيْنا كَمَا مَرَفَتِ الخَوَارِجُ على عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١). ٧٥ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ جَعْفرٍ، حدثنا أبو العَيناءِ محمدُ بنُ القَاسِمِ، حدثنا أبو المُهَنِي الطَّائِيُّ، قَالَ: خَرَجَ دَاودُ الطَّائِيُّ(٢) إلى السُّوقِ، فَرَأَى الرُّطَبَ فَاشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ، فَجَاءَ إلى البَائِعِ، فَقَالَ لَهُ: أَعْطِنِي بِدِرْهَم إلى غَدٍ، قَالَ لَهُ: اذْهَبْ إلى عَمَلِكَ، قَالَ: فَرآهً بعضُ مَنْ يَعْرِفُهُ، فَأَخْرَجَّ لَهُ صُرَّةً فيها مِنَّةُ دِرْهَم، وَقَالَ: اذْهَبْ فإنْ أخذَ منكَ بِدِرْهَمِ رُطَب فالمئةُ دِرْهَمِ لكَ، فَلَحِقَةُ الْبَائِعُ، وَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ، خُذْ حَاجَتَكَ، فَقَالَ لَهُ: لا حَاجَةَ لي فيه، إنَّما جَرَّبْتُ هذه النَّفْسَ، فلمْ أَرَهَا تَسْوَى في هذه الدُّنْيا دِرْهَماً، وهي تُريدُ الجنَّةَ غَداً (٣). ١-٠٠٠ آخِرُ المَجْلِسِ الرَّابِعِ، والحمدُ للَّهِ وَحْدَه / [٨ /١] (١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦٣/١٩، وابن العديم في بغية الطلب ٣٠٣٨/٩، بإسنادهما إلى أبي الحسين بن سمعون به. وذكره المزي في تهذيب الكمال ٩٧/٣، والذهبي في السير ٣٩٠/٥. (٢) هو داود بن نُصير الطائي، أبو سليمان الكوفي، الإِمام الفقيه الثقة الزاهد، روى له النسائي. (٣) رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٦٤)، بإسناده إلى ابن سمعون به. وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة ٣/ ٧٧ . ١٢٩ أَوَّلُ المَجْلِسِ الخَامِس حدثنا أبو الحُسينِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ إسماعيلَ بنِ عَنْبس بنِ إسماعيلَ، المعروفُ بابن سَمْعُونَ إملاءً، يوم الثلاثاء لخمس خلون من رجب، سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، قَالَ: ٧٦ - حدثنا أحمدُ بن سُلَيمانَ بن زَبَّانَ الدِّمشقيُّ، حدثنا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حدثنا عبدُ الحميدِ بنُ حَبِيبٍ بنِ أبي العِشْرين، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني الزُّهري، حدثني سَالمٌ : عن ابن عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أنَّهُ حَدَّثْهُ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ على رَجُلٍ بِفَرَسِ لَهُ، ثُمَّ وَجَدَهَا بعدَ ذَلِكَ تُبَاعُ في السُّوقِ، فَأَرَادَ عُمِرُ أَنْ يَشْتَرِيهَا، فأَتَى رَسُولَ اللَّهِوَالَفَذَكَرِ ذَلِكَ له، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لَا تَرْتَدَّ فِي صَدَقَتِكَ(١). (١) إسناده ضعيف. رواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٥٠) بإسناده إلى ابن سمعون به. وقد صح الحديث من طريق عُقيل عن الزهري، رواه البخاري ٣٥٢/٣، والنسائي ١٠٩/٥، وأحمد ٧/٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٧٨/٤، والبيهقي في السنن ١٥١/٤ . وجاء في رواية البخاري وغيره: (لا تَعُد في صدقتك). ١٣٠ قَالَ الزُّهرِيُّ: فَكَانَ ابنُ عُمَرَ يَصْنَعُ في صَدَقَتِهِ إِنْ ردَّها عليهِ الميراثُ يوماً لاَ يَحْبِسُها عنده. ٧٧ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بن أحمدَ بن سَلْمٍ، حدثنا محمدُ بنُ سِنَانٍ(١)، حدثنا يعقوبُ بنُ مُحَمَّدٍ (٢)، حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، حَدَّثني الزُّهريُّ، عن محمود بن الرَّبیعِ : عن عِتْبانَ بنِ مالكِ - وكانَ قدْ شَهِدَ بَدْراً - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: حَرَّمَ اللَّهُ النَّارَ على مَنْ قَالَ: لاَ إله إلَّ اللَّهُ، يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (٣). ٧٨ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ، حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ أعينَ(٤)، حدثنا عليُّ بِنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ(٥)، حدثنا الحسينُ بنُ وَاقِدٍ، حدثنا عبدُ اللَّه بنُ بُرَیدةَ: عن أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ جَالِساً على حِرَاءٍ، ومَعَهُ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعثمانُ، فَتَحَرَّكَ الجَبَلُ، فَقَالَ النبيُّ ◌َِّ: (١) هو القزاز، وهو ضعيف، وقد تقدم التعريف به. (٢) هو أبو يوسف المدني، وهو صدوق يخطىء كثيراً، وروى له ابن ماجه. (٣) إسناده ضعيف. رواه أبو يعلى الحنبلي في طبقات الحنابلة ٧٩/٣، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . والحديث صح من طرق كثيرة إلى الزهري، رواه البخاري ومسلم وغيرهما. انظر: المسند الجامع ٣٨٨/١٢ . (٤) هو أبو عبد الرحمن المروزي، وهو ثقة، ذكره الخطيب في تاريخه ٢١٥/١٤. (٥) هو أبو عبد الرحمن البصري، وهو ثقة ثبت، روى عنه البخاري وغيره. ١٣١ أُثْبُتْ حِرَاءُ، فإنَّهُ ليس عَلَيكَ إلَّا نَبِيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهِيدٌ(١). ٧٩ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المقرىءُ، حدثنا جعفرُ بنُ شَاكِرٍ، حدثنا الخَلِيلُ بنُ زَكَريا، حدثنا محمدُ بنُ ثَابِتٍ، حدثني أبي ثابتٌ البُنَانُّ: عن أنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: وَزِيرايَ مِنْ أَهْلِ السَّماءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ الأرضِ أبو بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٢). ٨٠ - حدثنا محمدُ بنُ يُونُسَ المُفْرِىءُ، حدثنا جعفرُ بنُ شَاكِرٍ، حدثنا الخليلُ بنُ زَكَریا، حدثنا محمدُ بنُ ثابت، حدثني أبي : عن أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُول اللَّهِنَّهِ قَالَ: يَا عَلِيٍّ، أنتَ مِنِّي، وأنا مِنْكَ، أنتَ مِنِّي بِمَنَزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسى، إلَّ أنَّهُ لا يُوحَى إليكَ(٣). ٨١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرَ بنِ أحمدَ الصَّيرفيُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ (١) إسناده صحيح. رواه أحمد ٣٤٦/٥، عن علي بن الحسن بن شقيق به. (٢) إسناده ضعيف جداً. ذكره المتقي الهندي ٥٦٦/١١، ٢٥/١٣، وعزاه لابن عساكر. وله شاهد لا يصح من حديث أبي سعيد، رواه الترمذي (٣٦٨٠)، والحاكم ٢٦٤/٢، وأبو إسحاق الهاشمي في أماليه (٣٦)، وله شاهد أيضاً من حديث ابن عباس، رواه أسلم بن سهل بَحْشل في تاريخ واسط ص ١٣٢، و ١٨٥، وهو ضعيف أيضاً. (٣) إسناده ضعيف جداً. إلاّ أن الحديث صح من وجه آخر. انظر: خصائص علي للنسائي ص ٦٧ . ١٣٢ سليمانَ التَّيْميُّ(١)، حدثنا عبيدُ اللَّه بنُ موسى، أخبرنا أبو الأشْهَبِ(٢)، عن الحَسَنِ : عن أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعَ النبيُّ وَّهِ رَجُلاً يقولُ: الحمدُ للَّهِ بالإِسلام، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللَّهَ على نِعْمَةٍ عَظيمَةٍ(٣) . ٨٢ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا ابنُ زَنْجُوية (٤)، حدثنا عليُّ بنُ مَعْبدٍ، حدثنا موسى بنُ أعْيَنَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي يحيى مولی جَعْدةَ : عن أبي هُرَيرةَ / رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قِيلَ لَرَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ: إِنَّ [٨/ب] قُلَانَة تَصُومُ، وتَقُومُ اللَّيْلَ، وتُؤْذِي جِيرَانَها بِلِسَانِهَا، قَالَ: لَ خَيْرَ فيها، هي في النَّارِ (٥). (١) هو العطار الكوفي، وهو صدوق، كما في الجرح والتعديل ١٠٣/٢. وجاء في الأصل: (النهمي) وعلق عليه في الحاشية: (في بعض الأصول التيمي، وهو الصواب). (٢) هو جعفر بن حيان العطاردي البصري. (٣) إسناده حسن. رواه الضياء المقدسي في المختارة ٢٤٧/٥ - ٢٤٨، بإسناده إلى أبي الحسين ابن سمعون به . (٤) هو محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي، ثقة، روى عنه الأربعة. (٥) إسناده صحيح. رواه البخاري في الأدب المفرد (١١٩)، وأحمد ٤٤٠/٢، والبزار (كشف الأستار ٣٨٢/٢)، وابن حبان ٧٧/١٣، والحاكم ١٦٦/٤، بإسنادهم إلى الأعمش به . ١٣٣ ٨٣ - أخبرنا أبو الحسنُ عليٌّ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أحمدَ المِصْرِيُّ، حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ [بَحِير](١)، حدثنا يحيى بنُ عبدِ الله بنُ بُكَيرٍ، حدثني اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابن شِهَابٍ : عن أنسٍ بن مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: لَوْ أَنَّ لابن آدمَ وَادِيَاً ذَهَبَاً لَأَحَبَّ أنْ يَكُونَ له آخرُ، ولنْ يَمْلَ فَاهُ إلَّ التُّرَابُ، ويتوبُّ اللَّهُ على من تَابَ(٢). ٨٤ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّمِيُّ، حدثنا ابنُ زَنْجويه، حدثنا عليّ بنُ مَعْبَدٍ، حدثنا موسى بنُ أَعْيَنَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ: عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ [نَخْلٌ] (٣) لَتَمَنَّى إليه مِثْلَهُ، ولا يَمْلُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلَّ الثُّرَابُ (٤). (١) جاء في الأصل: عبد الله الطائفي، والتصويب من نسخة خديجة، ومن تاريخ بغداد ١٩٧/٧ - ١٩٨، وفي حاشية الأصل، في نسخة أخرى (الطريفي) وهو خطأ أيضاً. (٢) إسناده صحيح. رواه أحمد ١٦٨/٣، و٢٤٧، و٢٣٦، وابن حبان ٢٩/٨، بإسنادهما إلى الزهري به . وله شواهد كثيرة. انظر: جامع الأصول ٢/ ٥٠٠ و ٦٢٩/٣. قوله : (ذهبا) كذا جاء في الأصل وفي نسخة خديجة، لكن جاء في حاشية الأصل من نسخة أخرى: (من ذهب). (٣) في الأصول: (نخلاً) ولم أجد لها وجهاً صحيحاً. (٤) إسناده صحيح. رواه البزار (كشف الأستار ٣٦٣٦)، وأبو يعلى (١٨٩٩)، وابن حبان ٢٧/٨، = ١٣٤ ٨٥ - حدثنا أبو بكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرَ، حدثنا أبو العَيْناءِ، حدثنا العُتْبيُّ(١)، عن سُفيانَ بْنِ عُبَيْنَةَ، عن أبي هَارُونَ (٢): عن أبي سعيد الخُذْريِّ، قَالَ: مَثَلُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ لَه مَثَلُ العُيُونِ، وَدَوَاءُ العُيُونِ تَرْكُ مَسِّهَا(٣). آخِرُ المَجْلِسِ الخَامِسِ ٠٫٠١.٠٠٠ كلهم بإسنادهم إلى الأعمش عن أبي سفيان طلحة بن نافع به . 13 ورواه أبو بكر الأنصاري في مشیخته (٢٥٢) بإسناده إلى ابن سمعون به. (١) هو محمد بن عبيد الله بن عمرو البصري، العلامة الإِخباري. انظر: السير ٩٦/١١. (٢) هو عمارة بن جُوَين العَبْدي البصري، وهو متروك الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه وغيرهما. (٣) رواه ابن الجوزي في الحدائق ٤٧٤/١، بإسناده إلى أبي الحسين ابن سمعون. ١٣٥ وَأَوَّلُ المَجْلِسِ السَّادِس د حدثنا أبو الحسين محمدُ بنُ أحمدَ بن سمعونَ الواعظُ، إملاءً يوم الثلاثاء، الثانى عشر من رجب، سنة سبع وثمانين وثلاث مئة : ٨٦ - أخبرنا أبو بَكْرٍ أحمدُ بنُ سُلَيمانَ الكِنْديُّ بدمشق، حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَارُّ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن المِقْدَامِ بنِ شُرِيحٍ بن هَاني، عن أبيه، قَالَ: قَالَتْ عائشةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ بَالَ قَائِماً فَلاَ تُصَدِّقْهُ، مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَائِماً مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الفُرْقَانُ(١). (١) إسناده صحيح. رواه أحمد ١٣٦/٦، و ١٩٢، عن وكيع عن سفيان الثوري به . ورواه الترمذي (١٢)، والنسائي ٢٦/١، وابن ماجه (٣٠٧)، بإسنادهم إلى المقدام بن شریح به. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/٥١، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . قلت: قد ثبت أن النبي ﴿ بال قائماً، كما جاء في حديث حذيفة، رواه البخاري ومسلم وغيرهما. انظر: جامع الأصول ١٢٦/٧ . ١٣٦ = ٨٧ - حدثنا أبو عليٍّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي حُذَيفةَ بدمشقَ، حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أبي الخَنَاجِرِ، حدثنا موسى بنُ دَاوُدَ، حدثنا ابنُ لَهِيعَةَ، عن جعفرٍ بنِ رَبِيعةَ، عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ بن أبي هُرَيرَةً: عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبيِّ ◌ََّ أنَّهُ قَالَ: لَا يُعْزَلُ عَنِ الحُرَّةِ حتَّى تُسْتَأذنَ(١). ٨٨ - حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بن جَعْفَرٍ، حدثنا عليُّ بنُ حَرْبٍ(٢)، حدثنا محمدُ بنُ عُمَارَةً (٣)، حدثنا سفيانُ بن سَعيدٍ، عن مَنْصورٍ، عن يُؤنُّسَ بن خَبَّابٍ، عن أبي سَلَمة: عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَتْ: قَالَ النبيُّ وَلَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، ولا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلِمَةٍ إلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزَّا، ولا فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بَابَ مَسْألَةٍ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عليهِ وقولها رضي الله عنها: (من حدثك)، كذا جاءت الرواية في الأصل وفي نسخة = خديجة، ولكن جاء في حاشية الأصل من نسخة أخرى (حدثكم). (١) إسناده ضعيف. رواه ابن أبي حاتم في العلل (١٢٣٣). ولا خلاف بين العلماء أنه لا يعزل عن الزوجة الحرة إلَّ بإذنها. انظر: فتح الباري ٣٠٨/٩. (٢) هو أبو الحسن الطائي الموصلي، وهو ثقة، روى عنه النسائي. (٣) لعلَّه ابن صبيح الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات ١١٢/٩، وقال: حدثنا عنه الوزان بجرجان . ١٣٧ بابَ فَقْرٍ ، ذَلِكَ بأنَّ العِقَّةَ خَيْرٌ(١). قَالَ عليُّ بِنُ حَرْبٍ: مَنْ رَوَى هذا عَنِّي عَنْ قَاسِمِ الجَرْمِي(٢) فَقَدْ كَذَبَ عَلَيَّ. [٩ /١] ٨٩ - حدثنا أبو بكرٍ مُحَمدُ بنُ يُونُسَ المُطَرِّزُ، / حدثنا جعفرُ بنُ كَزَّالٍ، حدثنا نصرُ بنُ حَرِيشِ الصَّامِتُ(٣)، حدثنا المسيِّبُ بنُ شَرِيكِ، عن سفيان الثوريِّ، عن حَبِيبٍ بنِ أبي ثَابِتٍ : عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً في جَمَاعَةٍ لم تَفُتْهُ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ كَتَبَ اللَّهُ له بَرَاءَتينٍ: بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ(٤). (١) إسناده صحيح. إن كان محمد بن عمارة هو ابن صبيح. رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (المنتقى ١٦٨) عن علي بن حرب به. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٣٧٧/٦، وعزاه للطبراني والخرائطي. ورواه أبو بكر الأنصاري في المشيخة (٢٥٣) بإسناده إلى ابن سمعون به. وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه الطبراني في المعجم الكبير ٤٠٥/١١، وإسناده ضعيف . (٢) هو أبو يزيد الموصلي، وهو ثقة عابد، وقد تقدم التعريف به. (٣) هو البغدادي الصائغ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢٨٥/١٣. (٤) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (٢٤١)، وابن عَدِيّ في الكامل ٨٩١/٣، والبيهقي في شعب الإِيمان ١٣/ ٣٨٥، بإسنادهم إلى حبيب بن أبي ثابت به. وقال البيهقي: في كتابي حبيب بن أبي ثابت، وهو خطأ، وإنما هو حبيب بن = ١٣٨ ٩٠ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّميُّ، حدثنا حفصُ بنُ عمرو الرَّبَالِيُّ، حدثنا عمرو بنُ عليٍّ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن ابنِ أبي بُرْدَةَ، عن أَبيه: عن جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: مَثَلُ المؤمِنِينَ كَمَثَلِ البُنْيَانِ يُمْسِكُ بَعْضُهُ، أو يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً (١). ٩١ - حدثنا أبو الحسن عليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ البزَّارُ، حدثنا خيرُ بنُ عَرَفَةَ(٢)، حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللَّهِ بن بُكَير، حدثنا اللَّيثُ بنُ سَعْدٍ، عن سعيد المقبريِّ، عن أخيه عبّاد بنِ أبي سعيد: أَنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، ومِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ(٢ أبي حبيب الحذّاء أبو عميرة. قلت: وحبيب الحذّاء ضعيف. = وقد تكلم على الحديث الحافظ ابن حجر في التلخيص الحَبِير ٢٧/٢، وبيَّن علله، فارجع إلیه إن شئت. (١) إسناده صحيح. ولم أجده من حديث أبي موسى، وإنما الحديث مشهور من حديث النعمان بن بشير. رواه مسلم (٢٥٨٦)، وأحمد ٢٦٨/٤. (٢) هو أبو طاهر المصري، المحدِّث الصدوق. انظر: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤١٣. (٣) إسناده صحيح. رواه أبو داود (١٥٤٨)، والنسائي ٢٦٣/٨، و٢٨٤، وأحمد ٣٤٠/٢، و ٣٦٥، و ٤٥١، بإسنادهم إلى اللیث بن سعد به. ١٣٩ ٩٢ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جَعْفَرَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ الذَّوْرَقِيُّ(١)، حدثنا أحمدُ بنُ رَوْحِ البَصْرِيُّ(٢)، حدثنا حَبِيبُ بنُ مَطَرِ السَّدُوسيُّ(٣)، أخبرنا عليُّ بنِّ عبدِ اللَّهِ أبو الحَسَنِ، عن عَطَاء: عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للعَبَّاسِ، وَلِوَلَدِ العَبَّاسِ، ومَنْ أَحَبَّهُمْ(٤). ٩٣ - حدثنا أبو الطيِّبِ أحمدُ بنُ عثمانَ السِّمْسَارُ، حدثنا العباسُ بنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى الطبَّاعُ، حدثنا ابنُ لَهِيعَةَ، عن الحَسَنِ بن ثَوْبَانَ، عن موسى بن وَرْدَان: (١) هو أبو العباس البغدادي، المحدث الثقة. انظر: السير ١٣/ ١٥٣. (٢) هو أبو يزيد البغدادي، وهو مجهول، كما في لسان الميزان ١/ ١٧٢ . (٣) لم أجد له ترجمة، وكذا شيخه علي بن عبد الله . (٤) إسناده ضعيف . رواه الخطيب البغدادي في تاريخه ٣٩/١٠، عن محمد بن أحمد بن رزق عن أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي به. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٧٠٨/١١، و٤٥٦/١٣، وعزاه لابن عساكر. وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه الترمذي (٣٧٦٢)، وأحمد في الفضائل ٩٣٤/٢، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٠٤/١، وإسناده ضعيف. وله شاهد أيضاً من حديث سهل بن سعد، رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٠٤/١، والحاكم في المستدرك ٣٢٦/٣، والطبراني في المعجم الكبير ١٩٠/٦، وابن عدي في الكامل ٣٠١/١، وأبو الفضل الزهري في حديثه ٦٢٠/٢، وإسناده ضعيف. ١٤٠