Indexed OCR Text
Pages 521-540
ضدٌّ للكلام (١)، وجعل وجودَ الحياة شرطاً في وجود الكلام(٢)، وبه قال
عبدُ الله بن سعيد ، وابنُ الراونديِّ ، وبرغوثٌ .
وقال القلانسيُّ من أصحابنا : ليس الموتُ والجماديَّةُ ضدَّينِ للكلام ،
وأجاز وجودّ الكلام في الجماد والميِّت(٣)
فمَنْ شرطَ الحياةَ في الكلام قال في نُطْقِ السماء والأرض وقولِهما :
﴿أَنَّيْنَا طَآَبِعِينَ﴾ [فصلت: ١١]: إن الله عزَّ وجلَّ خلقَ فيهما حياةً ونُطقاً حتى
قالتا هذا القولَ ، وكذلك خلقَ في الشاة المسمومةِ حياةً ونُطقاً حتى أخبرت
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأنها مسمومةٌ(٤) ، فكان النبيِّ صلى الله عليه
وسلم في ذلك معجزتان :
إحداهما : إحياءُ المَيِّت لأجله كما إحياءُ المَيِّت لعيسى .
والثاني : إنطاقُ البهيمةِ لأجله بعد إحيائها .
وزعمت المعتزلةُ : أن الكلامَ لا ضدَّ له بوجهٍ من الوجوه .
وقالت النجَّاريةُ : لكلامنا ضدٌّ، وليس لكلام الله ضدّ(٥)
(١) قال الأستاذ ابن فورك في ((مجرد مقالات الأشعري)) (ص٦٨) حكاية عن الإمام
الأشعري : ( وكان يقول في أضداد الكلام : إنها الموت ، والخرس ، والسكوت ،
والطفولية ، والبهيمية ، والآفة الغامرة للحي المخرجة له من وجدان الكلام في
نفسه ) .
(٢) انظر ((مجرد مقالات الأشعري)) (ص٦٧).
(٣)
انظر (١١٦/٢)، و((أصول الدين)) للمصنف (ص٢٩).
(٤) انظر ما تقدم حول هذه المسألة (١١٦/٢).
(٥) انظر ((أبكار الأفكار)) (٣٧٢/١).
٥٢١٠٠٠
00000
VAT.GYOY
وقلنا : استحالةُ اجتماع الكلام مع السكوت والخرس في محلِّ واحد ..
دليلٌ على تضادُّ هذه الثلاثة ؛ لأن الأعراض التي يستحيل اجتماعُها في محلٌ
واحد متضادَّةٌ؛ كالسواد والبياض(١)
والمسألةُ السابعةُ
في بيانٍ حقيقةِ الكلامِ وحَدِّهِ
وقد اختلفت عباراتُ أصحابنا في ذلك :
فمنهم من قال : الكلامُ : صفةٌ يصيرُ الحيُّ بها متكلِّماً
وهذا صحيحٌ على قول شيخنا أبي الحسن الأشعريِّ رحمه الله(٢)، وفيه
فوائدُ على أصوله :
منها : إثباتُ الكلام صفةً ، خلافاً لمن نفاها ، وخلافَ من أثبته وزعم :
أنه جسمٌ، كما ذهب إليه هشامُ بن الحكم (٣)، وخلافَ قول النجَّاريَّة في
دعواها : أن الكلامَ يكون مرةً جسماً ، ومرة عرضاً (٤)
ومنها : إثباتُ الحياة شرطاً في وجود الكلام ، خلافّ قول الصالحيِّ :
(١) انظر بيان معنى المتضادين عنده رحمه الله تعالى (٣٠٦/١).
(٢) كما تقدم له في حدِّ العلم (٤٥٦/٢) إذ قال: ( الصفة التي يصير بها الحي عالماً) ،
ونقل الأستاذ ابن فورك في ((مجرد مقالات الأشعري)» ( ص٥٩ ) أنه كان يقول: ( إن
كلام الله تعالى صفة له قديمة لم يزل قائماً بذاته رافعاً للسكوت والخرس والآفة
عنها ) .
(٣) انظر (٣/ ٥١٢).
(٤) انظر (١/ ٣٧٩).
COOODO ٥٢٢
0
في إجازته وجودَ كلام فيما ليس بحيٍّ ، وبه قال القلانسيُّ من
أصحابنا(١)
ومنهم من قال : إن الكلامَ : هو المسموعُ النافي للسكوت والخرسِ (٢)،
وهذا الحدُّ أيضاً صحيحٌ غيرُ مُنتقِضٍ بالصوت ؛ لأن الصوتَ لا ينافي
الخرسَ .
ومنهم من قال : الكلامُ : هو المسموعُ المفهومُ معناه من غير أمارةٍ
وُضعِت ، وهذه عبارةُ أبي العباس القلانسيِّ.
وقد احترز فيها : عن صوت الطبلِ والبوقِ والرعدِ والنفخ في الصور ؛
لأن ذلك كلَّهُ إنما فُهِمَ معناه بكونه أمارةً موضوعةً للدَّلالة على ما دلَّ عليه
اصطلاحاً أو شرعاً .
وقلنا : حُّ الكلام : أنه مسموعٌ يضادُّهُ الموتُ، ولا يضادُّهُ النومُ ،
وهذا صحيحٌ على أصل شيخنا أبي الحسن في قوله : إن الموتَ ضدٌّ
للكلام ، كما أن السكوتَ والخرسَ ضدَّانِ له(٣)
وقال ابنُ الراونديّ : الكلامُ : ما يدبِّرُهُ المتكلّمُ في نفسه ثم ينطق به ،
وهو غيرُ الحروف والأصوات المسموعةِ ، وليس هو مسموعاً في نفسه ،
وإلى هذا القول ذهب أبو عيسى الورّاقُ (٤).
(١) انظر (١١٦/٢).
انظر (( مجرد مقالات الاشعري)) (ص٥٩) .
(٢)
(٣)
انظر (٣/ ٥٢٠ ) .
(٤) تقدم قريباً (٥١٦/٣) .
وزعم الجبائيُّ : أن الكلامَ : حروفٌ مؤلَّفةٌ ، وأصواتٌ مقطّعةٌ على وجه
مخصوص .
وقال ابنُهُ : هو الصوتُ المقطّعُ على وجهٍ مخصوصٍ ، وزعم : أن
الحروف تصاغُ من الأصوات(١)
والفرق بين قوله وقول ابنه : من حيث إن الجبائيَّ قال : إن الكلامَ إذا
كُتِبَ فهو كلامٌ وحروفٌ وليس بصوت ، وإذا قرئ فهو صوتٌ وكلامٌ
[وحروفٌ] .
وزعم ابنُهُ : أنه إذا كُتِبَ فليس بكلام(٢) ، ولا يكونُ الحرفُ عنده إلا
صوتاً ، ولا يكون الحرفُ الواحدُ كلاماً (٣)
00
وزعمت الكراميّةُ : أن الكلامَ : هو القدرةُ على القول ، والقولَ : هو
الحروفُ المسموعةُ .
وزعموا : أن كلامَ الله : قدرتُهُ على قوله ، وقولَهُ : حروفٌ حادثةٌ في
ذاته(٤)
واختلفوا في جواز العدم على الحوادث الحالَّة في ذات القديم : فمنهم
من أجاز ذلك ، ومنهم من منع منه (٥)
(١) تقدم قولهما قريباً (٥١٧/٣).
وإنما يكون كلاماً عنده عند القراءة والقول .
(٢)
(٣)
بل أقلُّهُ حرفان. انظر (٥١٧/٣ ).
انظر ((أبكار الأفكار)) (٣٥٥/١).
(٤)
(٥) انظر ((أبكار الأفكار)) (٢٠/٢ - ٢١).
X
00000 0 8 00000
وقد ذكرنا قبل هذا الدَّلالةَ على أن الكلامَ ليس من جنس الحروف
والأصوات(١)
والمسألةُ الثامنةُ
في أنَّ وجودَ الكلام لا يقتضي بنيةٌ مخصوصةً عندَ أصحابِنا
ويجوزُ عندهم : وجودُهُ في الجزء الواحدِ المنفرد على نقض هذه
العادة .
وكذلك يصحُّ عندنا : وجودُ كلِّ جنس من الأعراض في الجزء
المنفرد(٢)
وزعم أكثرُ المعتزلة : أن الحياةَ شرطٌ فيه ، وكلَّ ما كانت الحياةُ شرطاً
فيه يقتضي بٌيةً مخصوصةً ولا يجوز وجودُهُ في الجزء المنفرد ؛ كالعلم
والقدرةِ والسمع والرؤيةِ والإرادةِ والكلام ، على قول من سلّم منهم : قيامَ
الكلام بالمتكلِّم به (٣)
00
000
ومن زعم منهم : أن الكلامَ متولَّدٌ في الجوِّ عن اعتماد اللهَوَات .. فإنه
يقول : لا يتولّدُ في جزء منفرد في الهواء ، وإنما يتولّدُ في أجزاء كثيرة
منه (٤)
(١) انظر (٥١٨/٣).
انظر (١٠٦/٢) .
(٢)
انظر (٢ /١٠٦ ).
(٣)
(٤) انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص٦٠٣)
2
وأجاز الإسكافيُّ والصالحيُّ : حدوثَ الكلام والقدرةِ والعلمِ والحياةِ
وسائرِ الأعراض في الجزء الواحد من غير بنيةٍ مخصوصةٍ كما أجزناه(١)
[ اختلافُهم في كلامِ الجوارحِ يومَ القيامةِ ]
واختلفوا في كلام الجوارح والأعضاء يومَ القيامة :
فقال أصحابُنا : إنها تنطقُ وهي على هيئتها ، ويجوز أن يُقدِرَها الله عزَّ
وجلَّ على الكلام فتكلَّمَ اختياراً ، ويجوز أن يُنطِقَها كُرْهاً فتكونَ هي
المتكلِّمةَ بكلام يخلقُهُ الله فيها .
واختلفت القدريَّةُ في ذلك :
فمنهم : من سلَّم لنا أن ذلك الكلامَ فعلُ الله عزَّ وجلَّ فيها ، وبه قال
أبو الهذيل (٢)
4000
00000
ومنهم من قال : إن ذلك الكلامَ من فعل الجوارح .
وقال بعضُ هؤلاء : إنه لا يصحُ أن يُقدِرَها الله عزَّ وجلَّ على الكلام إلا
بعد أن يقلب هيئتَها إلى هيئةِ البُنيَة التي يصحُّ منها الكلامُ ؛ كاللسان
وما يجري مجراه ، وهذا قولُ الجبائيِّ وابنه .
وقد أخبر الله عزَّ وجلّ : أن الجلودَ والأيديَ والأرجلَ هي التي
تنطقُ وتشهدُ على أصحابها ، وأنها هي التي تقولُ: ﴿أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِىّ أَنْطَقَ
(١) انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص٣١٣)، و((مفاتيح الغيب)) (١١٦/٢٧ -١١٧).
(٢) انظر ((أبكار الأفكار)) (٤ /٣٤٢) .
DON'TC100000 01200000
كُلَّ شَىْءٍ﴾ [فصلت: ٢١]، وما صار على بُنيَّةِ اللسان واللهَوَات لم يكن يدا
ولا رِجْلاً
والمسألةُ التاسعةُ
في أنَّ الحيَّ لا يخلو مِنَ الكلامِ وأضدادِهِ
كما لا يخلو من العلم وأضدادِهِ ، ومن القدرة والإرادةِ وأضدادِهما ؛
لأن كلَّ صفةٍ قامت بشيء ولها ضدٌّ فإن الذي قامَ به لا يخلو منه ومن
أضداده ؛ كالجوهر لمَّا صحَّ قيامُ الأكوان والألوان المتضادّة به .. لم يجز
وجودُ جوهرٍ خالٍ عن لونٍ وکونٍ .
وهذا خلافُ قول الكعبيِّ في دعواه أن الجوهرَ يخلو من الأعراض
كلِّها غيرِ اللون(١)
0
000000
وخلافُ قول أبي هاشم وأتباعِهِ من المعتزلة : إن الجوهرَ يخلو من كلّ
عرض غيرِ الكون (٢)
وخلافُ قول الصالحيّ منهم : إنه يجوز أن يخلوَ من اللون والكون
وسائرِ الأعراض .
وقد بيَّنًّا قبل هذا ما يلزمُ هؤلاء المخالفين على هذه الأقوال .
(١) نقل أبو رشيد النيسابوري في ((المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين))
(ص٦٢) عن الكعبي تجويزه خلو الجواهر من اللون والطعم والرائحة وغيرها من
الأعراض .
(٢) انظر (( المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين)) (ص٦٢).
TrAYO
والمسألةُ العاشرةُ
في بيانِ أنَّ كلامَ اللهِ عزَّ وجلَّ أزليٌّ ، وذكرِ الخلافِ فيهِ
وقد اختلفَ المثبتون لكلام الله في أن كلامَهُ هل هو أزليٌّ أو حادثٌ :
فقال جميعُ أصحابنا : إنه صفةٌ له أزليَّةٌ غيرُ حادثةٍ ، وأحالوا عليها
العدمَ .
وخالفَهم في ذلك : جمهورُ المعتزلةِ ، والخوارجُ ، والنجَّارِيَّةُ ،
والواقفيَّةُ ، والكراميَّةُ .
فأما المعتزلةُ : فقد افترقت في كلام الله [ثلاثَ] فرق(١):
فرقةٌ زعمت : أن الله عزَّ وجلَّ متكلُّمٌ وليس له كلامٌ ؛ لنفيهم
الأعراض ، وبه قال الأصمُّ(٢)
وزعم المعروفُ منهم بمَعْمرٍ : أنه ليس لله عزَّ وجلَّ كلامٌ هو صفةٌ له ،
كما يقوله أصحابُ الحديث ، ولا كلامٌ هو فعلٌ له ، كما يقوله أكثرُ
القدريَّة ؛ لأنه يزعم : أن الله سبحانه لم يخلق شيئاً من الأعراض ، وما أراد
بهذا إلا تعطيلَ الأوامر والنواهي وأحكام الشريعة(٣)
والفرقةُ الثالثةُ منهم : زعمت : أن كلامَ الله حادثٌ ، واختلفوا في وصفه
بأنه مخلوق :
(١) ما بين المعقوفين في جميع النسخ: ( ثلاثة) .
(٣) انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص١٩٢، ٥١٧، ٥٨٤).
(٢)
انظر (١ /٢٢٥ ) .
91014
فامتنعَ من ذلك الكعبيُّ(١)، وأطلقه الجبائيُّ وابنه(٢)
وزعم أبو الهذيل: أن القرآنَ كلَّهُ مخلوقٌ ، إلا قولَهُ للشيء: ( كن )
فإنه خَلْقٌ وليس بمخلوق(٣)
وقالت النجَّاريَّ : بحدوث كلام الله عزَّ وجلَّ ، وزعمت : أنه إذا كُتِبَ
بحِبْر أو دم ، أو نُقِرَ في خشب فإن الحروفَ الناتئةَ من أجزاء الخشب أو الدم
أو الحِبْر كلامُ الله بعينه ، بعد أن لم يكن كلاماً له قبل التقطيع (٤)
وقالت الكراميّةُ : كلامُ الله: قدرتُهُ على القول، وقولُهُ : خَلْقٌ حادثٌ
في ذاته ، وليس بمخلوق(٥)
وزعمت الواقفيَّةُ : أن القرآنَ كلامُ الله ، وهو محدثٌ ، ولا يجوزُ أن
يقال فيه : إنه مخلوقٌ ، ولا إنه غيرُ مخلوق ، وهذا قولُ محمد بن شجاع
الثلجيّ(٦) ، ولم يوافقْهُ أحدٌ من الفقهاء عليه .
وقد أفردنا لنفيٍ حدوث كلام الله عزَّ وجلَّ كتاباً مفرداً ، واقتصرنا فى
هذا الكتابِ على ذكر المذاهبِ فيه .
ورأينا عند الانتماء إلى هذا الفصل ختم الكتاب
والحمد للهرب العالمين
(١) انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص ٥٨٢).
(٢) انظر ((شرح الأصول الخمسة)) (ص٥٢٨، ٥٤٨).
انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص٣٦٣، ٥٩٨).
(٣)
(٤)
انظر (٣/ ٥١٣) .
(٥)
انظر (١ / ٤١٨).
(٦) انظر ((مقالات الإسلاميين)) (ص ٥٨٣).
DOOOO
TratorArd
C
ATLOND
OOOO
pravoraurx
ArraToraTa
O
0
0
O
0
x.
CAOA
2
0
ara
00
ATRATODAY
ratorarray
0000
TRY
خاتمة النسخة (أ)
نجزَ بحمد الله ومنِّهِ ، وصلواتُهُ على خير خلقه ؛ محمد نبيِّهِ ، وعلى آله
وصحبه وأزواجه وسلم(١)
خاتمة النسخة (ب)
تمَّ الكتابُ بحمد الله ومنِّهِ .
وكان الفراغُ من نسخه يوم الأربعاء المبارك ، تاسعَ عشرَ شهرِ شوالٍ ؛
من شهور سنة ثلاث وتسعينَ وألف .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، آمين .
X100
O
خاتمة النسخة (ج)
تمَّ الكتابُ بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ، وصلى الله على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكان الفراغُ من هذه النسخة الشريفة خامسَ شهر [ربيع] الثاني(٢)؛ من
(١) كتب بعد هذه الخاتمة بخطّ مغاير لخطُّ الناسخ لههذه النسخة: (تم (( تفسير الأسماء
والصفات)) الإمام الماتريدي)، وهو خطأ أوهمته الكنية بـ ((أبي منصور)).
(٢) ما بين المعقوفين: ( ربيعي).
CON
2
00000 ٥٣٣
0
شهور سنة تسع وثمانين وألف من الهجرة النبوية المحمدية على صاحبها
أفضل الصلاة والسلام ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم .
خُتِمَتْ بخير .
oo
Tratorara
Q
الفهارس العامّة
000
00
X
AGATAY
kuratorar
CCOO
000
فهرس الآيات القرآنيّة
الآية
رقمها
رقم الصفحة
سورة الفاتحة
٢-٤
٢٦٦/١
٤
٦٩٧/٢
٥
٧٠٢/٢
٦
٣/ ٤١٢
﴿ إِنَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينٌ﴾
﴿ أَهْدِنَا الصِرَطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
﴿أَهْدِنَالصِرَطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾
٦-٧
٢٧٢/١
سورة البقرة
٢
٤١٢/٣
٣
٢/ ٢٤٠
٧
٦١٣/١
0000
﴿هُدَّى لِلْتَّقِينَ﴾
.J,J,٠٠٠
﴿وَمِمَّا رَزَقْتَهُمْ يُفِقُونَ﴾
﴿ وَعَ أَنْصَرِهِمْ غِشَوٌَّ﴾
﴿ يُحَدِعُونَ اللَّهَ﴾
﴿عَذَابٌ أَلِيرٌ﴾
﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اَللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾
﴿مُ بَكْمّ عُمْىٌ﴾
﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَفِرِينَ﴾
﴿وَأَدْعُواْ شُهَدَآَكُمْ﴾
﴿إِ جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِفَةٌ﴾
﴿وَإِذْقُلْنَا لِلْمَلَبِكَةِ أَسْجُدُوا﴾
﴿فَإِمَا يَأْتِمَنْكُمْ مِنِ هُدَى﴾
﴿وَأَوْفُواْبِعَهْدِىّ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
﴿وَأَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةَ﴾
٦٤٦/٢
١٩
٢٣
١٧٢/٢
٣٠
٥٥٥/٢ - ١٥١/٣
٣٤
١٨٠/٢ - ٦٢/٣
٣٨
٤٠٧/٣، ٤١٠
٣/ ٢٣٩، ٤٣٣
٤٠
٣١٩/٢
٤٥
١/ ٢٠٢، ٢٠٨
٩
٤٦/٢
١٠
٣/ ٢٢٢
١٧
٢٦٧/٢
١٨
C
COOOO OTV GOOOO
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
الآية
﴿ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾
﴿يُذَبِحُونَ أَبْنَآءَ كُمْ﴾
﴿فَتُوبُوْاْ إِلَى بَارِيَكُمْ﴾
﴿ ثُمَّبَعَثْنَكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾
﴿ وَمَا ظَلَمُوْنَا﴾
﴿خُدُّ واْمَآ ءَاتَيْتَكُمْ بِقُوَّةٍ﴾
﴿وَأَخَطَتْ بِهِ، خَطِيْنَتُهُ﴾
{ تَظْهَرُونَ عَلَيْهِم ◌ِلْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ﴾
وَأَيَّدْنَهُ بِرُوجِ الْقُدُسِنِ﴾
﴿فَتَمَنَّواْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَدِّقِينَ﴾
﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ﴾
﴿ وَأَتَّبَعُواْ مَا تَنْلُواْ الشَّيَاطِينُ﴾
﴿ وَقُولُواْأَنْظُرْنَا وَأَسْمَعُواْ﴾.
﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَتَّمَّ وَجْهُ الَّهِ﴾
﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾
﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾
رقمها
٤٨
٤٩
٧١٦/١ - ١٩٠/٢
٥٤
٦٦٩/١
٥٦
٣٩٦/٢
٥٧
٢٠٨/٢
٦٣
٦٤٧/٢
٨١
٣٧٤/٢
٨٥
٥٥٦/٢
٨٧
٤٨٠/٣
٩٤
٣٥٨/٣
٩٦
٦٩٨/٢
١٠٢
٢٦٧/٢
١٠٤
٣٧٣/٣
١١٥
١١٧
٥٨٠/١، ٥٨٥
٢٣٣/٢
١٢٦
٢٩٤/٢، ٤٤٢ - ١٢٤/٣
٢٠٥/٢، ٢٠٦ _ ٤٤٦/٣
١٥٢
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾
قاذگرُوني اذْ كُرُكُمْ﴾
٤١٠/٣
١٥٩
١٦٣
١ / ٥٢٤
١٦٤
١٤٠/٢
١٦٦
٤٦٤/٣
٣٠١،٢٤٢/٢
١٧٥
٣١٧/٢
١٧٧
٥٩٥/١
١٧٨
٤٢٩/٢
﴿وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَوَةٌ﴾
١٧٩
٢٠٦/٣
10
LON
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنَزَلْنَا﴾
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَحِلٌ﴾
﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
﴿ وَتَّقَطّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾
﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُوا﴾
﴿فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾
﴿ وَلَكِنَّ أَلْبِّ مَنْ ءَامَنَّ ◌ِلَّهِ﴾
﴿فَمَنْ عُفِىَ لَّهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ﴾
١٧٢
رقم الصفحة
٣٨٥/٢
٨٥/٢
00000
١٤٣
الآية
رقمها
١٨٥
رقم الصفحة
٢٩٣/٢
﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهَرَ فَلْيَصُمَّةٌ وَمَن كَانَ مَرِيضًا﴾
﴿وَ إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى﴾
١٨٦
٥٢٦/١ - ٦٣٨/٢ _
٣٨٥/٣، ٤٢٢، ٤٥٧
﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَّخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّمَنِ أَنَّقَرُ﴾
١٨٧
٧١٦/١
١ /٥٩٥
﴿حَّ ◌َعَ الْهَدْىُ مِلٍَّ ... فَصِيَامُ ثَةِ أَيَّامٍ فِ لَّ﴾
﴿فَأَذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِِّكُرْءَآبَاءَ كُمْ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾
﴿ وَإِذَا قِبْلَ لَهُ أَتَّقِ اللَّهَ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ﴾
﴿هَلْ يَظُرُونَ إِلَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اَللَّهُ﴾
﴿ وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾
﴿لَا تُضَارَ وَلِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا﴾
﴿عَلَى الْوُسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِ قَدَرُهُ مَتَعَا بِالْمَعْرُوفِّ
حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِلَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا﴾
﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ﴾
﴿يَقِْضُ وَيَبْضُّطٌ﴾
﴿وَزَادَهُ بَسْطَةٌ فِى الْعِلْمِ وَاَلْجِسْةِ﴾
﴿بَقِيَّةٌ مِّمَا تَرَّكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَرُونَ﴾
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ الَّهِ النَّاسَ﴾
﴿وَالْكَفِرُونَ هُمُ الظَّلِمُونَ﴾
﴿وَلَا يَُودُهُ حِفْظُهُمَاً﴾
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾
٢٧/٢ - ٣٧٥/٣
٢٣٦
٢ / ٤٣٠
٢٣٧
٢٠/٢
٢٣٨
٦٠٥/١، ٦٠٩ - ٢ /٥٦٠
٢٤٥
٦٠٥/١
٢٤٧
٢٤٨
٦٧٤/١
٢٥١
١٩٥/٢
٢٥٤
٣٩٦/٢
٢٥٥
١٨/٢
٢٥٧
١٩٣/٢ - ٢٠٠/٣،
٣٨٦،٣٨٣
٢٥٨
٤١١/٣
﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
٢٠٦/٢
٢٠٠
٣٣/٣
٢٠٤
٤١٥/٢
٢٠٦
٢٠٧
٣٣/٣
٢١٠
١٥٢/٣
٢١٩
٤٢٨/٢
٢٣٣
٣٦١/٢
٢٣٤
١٣٨/٣
or
١٨٩
١٩٦
٤٦٧/١ _٤٠٠/٣
1400000 0 9 ,400000
الآية
فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّبَعَنَةٌ﴾
﴿ فَصُرْ هُنَّ إِلَيْكَ﴾
﴿فَمَنْ جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّيِّهِ. فَنَهَى﴾
﴿وَلَيُعْلِلٍ اَلَّذِى عَلَيْهِ آلْحَقُّ﴾
رقمها
رقم الصفحة
٦٦٩/١
٢٥٩
١٢٩/٣
٢٦٠
٥٤٥/٢، ٦٣٣
٢٧٥
٢/ ٣١، ٢٩٢، ٣٦٠ -
٢٨٢
١٦٢/٣، ٤٦٠
﴿وَإِنْ تُبْدُ وَأْمَا فِىَ أَنفُسِكُمْ﴾
﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ﴾
سورة آل عمران
١/ ٥٢٤ _٥٦٢/٢
١_٢
﴿الَّمَ * اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّ هُوَّ﴾
٤٩٨/٢
٧
cC
٨
٣٩٠/٣
١٧٣/٣
١٠
٢٧٣/١ - ٢٩٢/٢ -١٢/٣
١٨
٤٥٩،١٦٢
OC
﴿ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَمْ﴾
: قُلِ اَللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُّلْكِ﴾
﴿ فَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا بًَّا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكِيًّا﴾
٣٧
٢٨٣/٢
٣٩
﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾
﴿وَسَيْحَ بِالْعَشِّ وَاَلْإِبْكَرِ﴾
٥٢
٤٣٥/٣
﴿إِّ مُتَوَفِيكَ﴾
٧٥
١٤٥/٢
﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ عَبِىُّ﴾
٩٧
٥١٦/٢
﴿ وَأَنْتُمْ شُهَدَاءٌ﴾
﴿وَكُنتُمْ عَلَى شَفَاحُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ﴾
٩٩
٢٩٣/٢
٤٠٤/٣
١٠٣
00000
00000 ٥٤٠
﴿ رَبَّنَلَا تُغْ قُلُوبَنَا﴾
﴿لَنْ تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَلُهُمْ﴾
﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَالْمَلَبِكَةُ وَأُوْلُواْ أَلْعِلْمِ
قَابَعًا بِالْقِسْطِ
١٩
١٤٤/٢
١٥٣/٣
٢٦
٥٦٧/٢، ٥٨٨
٢٨٠/٢
٤١
١٧٨/٣
﴿ مَنْ أَنْصَارِيّ إِلَى اللهِ﴾
٢ / ٥٦٤
﴿إِلَّ مَاءُمْتَ عَلَيْهِ قََّبِمَاً﴾
﴿ أُوْ لَكَ لَا خَقَ لَهُمْ فِ آلْأَخِرَقِ﴾
٧٧
١٤/٢
٢٨٤
٢٨٥
٥٠٣/٢
﴿ وَاُلْزَّسِخُونَ فِىِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ﴾