Indexed OCR Text
Pages 561-580
COO وأعزُّ من كُليبٍ وائلٍ(١)، وأعزُّ من الزبَّاءِ(٢)، وأعزُّ من حليمةً(٣)، وأعدى من فرسٍ (٤) ، وأعذبُ من ماء المفاصل(٥) ، وأعذبُ من ماء الحشرج(٦) ، وأصنعُ من النحل(٧)، وأصنعُ من سُرْفٍ (٨)، وأصنعُ من دود القزّ(٩)، وأصدقُ من قطاةٍ(١٠)، وأصفى من الماء، وأصفى من جَنى النحل(١١)، وأصحُّ من ظبيٍ(١٢)، وأصحُ من ظليم(١٣)، وأصُ من بيض (١) هو كليب بن ربيعة ؛ سيد ربيعة، قتله جسّاس بن مرَّةً الشيبانيُّ، وكانت من أجله حرب البسوس؛ حربٌ بين بكر وتغلب ابني وائل. انظر ((الأمثال)) لابن سلام (ص ٣٦٢). ملكة الحيرة، وخبرها مع جذيمة وقصير مشهور. انظر ((مجمع الأمثال)) (٤٣/٢). (٢) (٣) هي بنت الحارث بن أبي شمر ملك عرب الشام ، وفيها سار المثل فقيل : ما يوم حليمة بسرِّ، وهو من أشهر أيام العرب. انظر ((مجمع الأمثال)) (٤٥/٢). (٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٢/٢). 00 POoO (٥) المفاصل : جمع المِفصَل ، والمفصلُ يكون بين الجبلين ، وماؤه أصفى ماء وأرقه . انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٨٤/١)، و((المستقصى في أمثال العرب)) (٢١٠/١). (٦) الحشرج: هو ماء الحصى. انظر ((مجمع الأمثال)) (٤٩/٢). (٧) لما فيها من النيقة - التجويد في العمل - في عمل العسل. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٥٨٣/١ ) . (٨) السُّرْفَة: دونْيَّة تنسج على نفسها كالقرطاس في عيدان الخشب ، ويقال: إنها دودة القز، وقيل: هي بحجم نصف العدسة، تثقب الشجر. انظر (( جمهرة الأمثال )) (٥٨٣/١)، و(( تاج العروس )) (س رف). (٩) يقال فيها ما قيل فى السرفة. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٨٣/١). (١٠) لأن صوتها يوافق اسمها ؛ وذلك أنها تقول : قطا قطا؛ قال النابغة الذبياني: ( من البسيط ) یا صدقها حینَ تدعوها فتنسبُ تدعو القطا وبه تُدعى إذا نُسبت انظر ((الأمثال)) لابن سلام (ص ٣٦٣) . (١١) يعني: العسل. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١/ ٥٨٤). LON (١٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٦٨/١)، و((مجمع الأمثال)) (٤١٧/١). (١٣) الظليم: ذكر النعام. انظر ((مختار الصحاح)) (ظ ل م). (00000 07 00000 X النعام(١)، وأشهرُ من الشمس والقمر(٢)، وأشهرُ من فارس الأَبْلَقِ(٣)، وأشهرُ من العَلَم (٤)، وأشكرُ من بَرْوَقَةٍ(٥) ، وأسرعُ من الريح، وأسرعُ من طَرْف العين، وأسرعُ من لمح البصر، وأسرعُ من رَجْع الصدى(٦)، وأسمعُ من فرسٍ بِيَهْماءَ في غَلَسٍ (٧)، وأسمحُ من لافظةٍ(٨)، وأسودُ من الأحنف(٩)، وأسجعُ من ورقاءً(١٠)، وأسترُ من ليل(١١)، وأذكى من (١) انظر ((مجمع الأمثال)) (٤١٤/١). (٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٣٨/١). (٣) كان رئيسُ العسكر يركب أبلقَ ويلبس مُشهَّرَةً يُشهِر نفسَهُ ، ويروى: أشهر من الفرس الأبلق ، وشهرته لقلة البُلْقِ في العراب ، والأبلق : فرس فيه سواد وبياض . انظر ((مجمع الأمثال)) (٣٧٩/١)، و((المستقصى في أمثال العرب)) ( ١٩٩/١)، و « مختار الصحاح )) ( ب ل ق ) . (٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٣٨/١). (٥) البروقة: شجرة تخضرُ بالسحاب إذا نشأ قبل أن يمطر. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٥٦٣/١ ) . (٦) انظر هذه الأمثال كلها في ((مجمع الأمثال)) (٣٥٥/١). (٧) قال الهاشمي في ((الأمثال)) (ص١٦): ( بالغ بأن جعله في يَهْماءَ لا أَحدَ بها ، فتختلط الأصوات ، وفي غلس قبل انبعاث الطير ولغطها ) ، واليهماء : هي الفلاة التي لا يهتدى فيها للطريق. انظر (( تاج العروس)» (ي هـ م) . (٨) اللافظة: قيل : هي الرحى ، سميت بذلك لأنها تلفظ ما تطحنه ، وقيل : هي العنز ؛ وذلك أنها تدعى للحلب وهي تعتلف ، فتلفظ ما تعلفه وتقبل ، وقيل غير ذلك . انظر ((مجمع الأمثال)» (١/ ٣٦٤). (٩) أسود: من السيادة، والأحنف هو ابن القيس ، وبه يضرب المثل في الحلم أيضاً كما سيأتي قريباً. انظر ((مجمع الأمثال)) (٣٥٦/١) . (١٠) السجع: تقول العرب: سجعت الحمامة تسجّع سَجعاً؛ إذا دعت وطرَّبتْ في صوتها، والسجع في الكلام مشبة بذلك لتقارب فواصله. انظر ((تهذيب اللغة)) (٢١٩/١). (١١) انظر ((المستقصى في أمثال العرب)) (١٥٦/١). 00000 071 00000 إياسٍ بن معاوية(١)، وأرفعُ من السماء(٢)، وأرقُّ من الماء والهواء(٣). وأدهى من قيس بن زهير(٤) ، وأحيا من بِكْر، وأحيا من هَديٍّ(٥) ، وأحيا من فتاة، وأحيا من مُخذَّرةٍ (٦)، وأحفظُ من الأرض، وأحملُ من الأرض(٧)، وأوسعُ من الأرض ذاتِ الطَّول والعرض ، وأحلى من الشَّهْدِ (٨)، وأحلى من الَّشَبِ(٩)، وأحلى من الولد (١٠)، وأحنى من والدٍ على ولده(١١)، وأحكمُ من لقمانَ(١٢)، وأحلمُ من الأحتف(١٣)، وأحزمُ من سنانٍ(١٤) ، وأحمى (١) هو أبو واثلة إياس بن معاويةً بن قرَّة المزني، قاضي البصرة ، معدود في صغار التابعين، توفي سنة (١٢١ هـ). انظر ((سير أعلام النبلاء)) (١٥٥/٥). ( من الكامل ) وفي ذكاء إياس يقول أبو تمام : إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتِمٍ في حلم أحنف في ذكاءِ إياسٍ (٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٠١/١). (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٩٧/١). هو سيد عبس، وانظر خبره في (( جمهرة الأمثال)) (١ /٤٥٧) . (٤) وهي الفتاة تُهدى إلى زوجها. انظر ((مجمع الأمثال)) (٢١٨/١). (٥) انظر ((جمهرة الأمثال)) ( ١ /٤٠١). (٦) انظر المثلين في ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٣/١). (٧) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٤/١) . (٨) (٩) وهو المال والعقار. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٤/١)، و((مختار الصحاح)) (ن ش ب ) . (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٥/١). (١١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٥/١). (١٢) من الحكمة، والمقصود هو لقمان بن عاد. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٥/١). (١٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٧/١). (١٤) وهو سنان بن أبي حارثة المري الغطفاني ، والد هَرِم بن سنان، قال أبو اليقظان: ( لم يجتمع الحزم والحلم في رجلٍ فسار المثلُ بهما .. إلا في سنان). انظر (( جمهرة الأمثال)» (٤٠٨/١)، و (مجمع الأمثال)) (٢٢٠/١). 000000000 o أنفاً من الأسد (١)، وأحمى من مُجير الجراد(٢)، وأجراً من ليثٍ(٣)، وأجرى من الليل ، وأجرى من الماء (٤) ، وأجودُ من حاتِم(٥) ، وأجودُ من هَرِمِ(٦)، وأجودُ من كعب(٧)، وأثأرُ من قَصِير (٨)، وأبصرُ من عُقاب(٩) ، وأبصرُ من الزرقاء(١٠)، وأبينُ من وَضَحِ الصبح(١١)، وأبقى من أثرٍ في حَجَر، وأبقى من الدَّهر(١٢)، وآمنُ من الأرض(١٣)، وآمنُ من (١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٨/١). (٢) وهو مُذْلِج بن سُوَيْد الطّائي، وانظر خبره في ((جمهرة الأمثال)) (٤٠٨/١ -٤٠٩). (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)» (٣٢٩/١). (٤) قوله : (أجرى) في المثلين : غيرُ مهموز ؛ من الجَرْيٍ ، ومهموزٌ ؛ من الجرأة ، ويقال: لا أفعل كذا حتى يُرَدَّ وجهُ السيل. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٠/١) 00 (٥) هو حاتم بن عبد الله الطائي، وكان ينحر كلَّ يوم. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٣٣٦/١) . (٦) وهو هرم بن سنان المتقدم ذكر أبيه ، ومدحه زهير فقال : ( من البسيط ) DO إن البخيلَ ملومٌ حيثُ كانَ ول ـكنَّ الجوادَ على علاقِهِ هرمُ انظر (( جمهرة الأمثال)) (٣٣٨/١). هو كعب بن مامة الإيادي، وانظر خيره في ((جمهرة الأمثال)) (٩٤/١، ٣٣٨). (٧) (٨) هو قصير بن سعد اللخمي، وهو الذي قالت فيه الزباء وقد أتاها طاوياً الثأر: لأمرٍ ما جدعَ قصيرٌ أنفه. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٢٣٤/١، ٢٩٦)، و((مجمع الأمثال)) (٢٢٣/١ ) . (٩) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٣٩/١) (١٠) هي زرقاء اليمامة، واليمامة: اسمها، وبها سُمِّ البلد ، كانت تبصر الشيء من ثلاثة أيام. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤١/١)، و((مجمع الأمثال)) (١١٤/١). (١١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٥٢/١). (١٢) انظر المثلين فى ((جمهرة الأمثال)) (٢٥٢/١). (١٣) من الأمانة؛ لأنها تؤدي ما تودع. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٩٩/١). ira 50000ج ٦٣ 0 100000 حَمام مَّةً(١)، وآمنُ من ظِباء الحرم(٢) وقالوا في الذمِّ: آكلُ من النار ، وآكلُ من السوس(٣) ، وأبغضُ من الطلياء(٤)، وأبغضُ من قَدَحِ اللَّبلابِ(٥)، وأبردُ من ثلج(٦)، وأبخلُ من صبيٍّ(٧)، وأبخلُ من كلب (٨)، وأبخلُ من الضنين بمال غيره(٩) ، وأبلدُ من ثور (١٠)، وأبذى من مُطلَّقة (١١)، وأبكى من يتيم(١٢)، وأتعبُ من رائضٍ مُهْرٍ (١٣) ، وأتوى من دَيْنَ(١٤)، وأتلفُ من سلف(١٥)، وأَنْيَهُ من فقيد (١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٩٩/١). (٢) انظر ((مجمع الأمثال)) (١ / ٨٧) . (٣) انظر المثلين في ((جمهرة الأمثال)) (٢٠١/١). (٤) الطلياء : الناقة الجرباء المطليَّةُ بالهناء ، والجرب أبغض شيء إلى العرب ؛ لإعدائه ، وقيل: الطلياء : خِزْقة العارك؛ أي: الحائض. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٢٤٤/١)، و((مجمع الأمثال)) (١١٦/١). اللبلاب: نبت كريه الطعم يشربه المريض انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤٤/١). (٥) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤٥/١). (٦) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤٥/١). (٧) لأنه إذا نال شيئاً لم يُطمَع فيه. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤٧/١). (٨) هو من قول مسلم بن الوليد : (٩) ( من المتقارب ) يغار على المال فعلَ الجواد وتأبى خلائقه أن يسودا انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٤٨/١). (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٥٠/١). (١١) من البذاء؛ وهو الكلام القبيح. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٥٠/١). (١٢) انظر (جمهرة الأمثال)) (٢٥١/١). (١٣) وهو كقولهم: لا يعدمُ شَقِيٌّ مُهْراً؛ يعني: أن معالجة المِهارة شقاوةٌ؛ لما فيها من التعب. انظر ((مجمع الأمثال)) (١٤٨/١). (١٤) أتوى: أهلك، والتوى: الهلاك. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٨٢/١). (١٥) السلف والسلم واحد، وهو بمعنى المثل السابق. انظر ((مجمع الأمثال: (١/ ١٥٠). ثقيف (١)، وأتبُّ من أبي لهب، ومن حمَّالة الحطب(٢)، وأثقلُ من ثَهْلَانَ(٣)، وأثقلُ من الكانون(٤)، وأثقلُ من رحى البَزْرِ (٥) ، وأجبنُ من صافر(٦)، وأجبنُ من صِفْردٍ(٧)، وأجبنُ من كرَوانٍ(٨)، وأجوعُ من كلبةٍ حَوملٍ(٩)، وأجوعُ من ذئب(١٠)، وأجورُ من قاضي سَدُومَ (١١)، وأجهلُ (١) أتيه: من التيه؛ وهو التحيّر، وانظر خبره في ((جمهرة الأمثال)) (٢٨٤/١). (٢) أتبُّ: أخسر؛ من قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَآَ أَبِ لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٢٨٥/١)، و((مجمع الأمثال)) (١/ ١٥٠). (٣) ثهلان: جبل بالعالية، واشتقاقه من الثَّهَلِ؛ وهو الانبساط على وجه الأرض . انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٩٢/١)، و((مجمع الأمثال)) (١٥٥/١). (٤) هو كانون الشتاء، قيل فيه ذلك لشدة برده، وقيل غير ذلك. انظر ((مجمع الأمثال)) (١٥٦/١) . (٥) ويقال : من نصف رحى البزر، وهذا أبلغ؛ لأن النصف لا يمكن إدارته . انظر (( جمهرة الأمثال)) (١ /٢٩٥) (٦) الصافر: ما صفر من الطير، ولا يكون صفير في سباع الطير. انظر ((الأمثال)) لابن سلام ( ص٣٧١) . (٧) الصفرد : بمعنى الصافر، فقلبه المولدون صفرداً. انظر (( الأمثال المولدة)) (ص٢٩٣)، أو هو طائر جبان يألف البيوت. انظر ((تاج العروس)) ( ص ف رد) . انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٢٥/١). (٨) (٩) حومل: امرأة من العرب جوعت كلبتها حتى أكلت ذنبها. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٣٣١/١) . (١٠) وهو دهرَهُ جائعٌ؛ لأنه لا يأكل إلا ما يصيد ، ولا يرجع إلى فريسته ، ويقولون : رماه الله بداء الذئب؛ يعنون: الجوع. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٢/١) (١١) سدوم : مدينة من مدائن قوم سيدنا لوط على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وقاضيها: من بقايا اليونان، كان ظالماً لأهلها. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٥/١)، و(مجمع الأمثال)) (١/ ١٩٠). LON 000000 0 00000 OX من فراشةٍ (١)، وأجردُ من صَلْعةٍ (٢)، وأجردُ من صخرةٍ(٣) ، وأجردُ من جرادٍ(٤)، وأحمقُ من بَيْهسٍ(٥) ، وأحمقُ من أبي غبشانَ (٦) ، وأحمقُ من دُغَةَ (٧) ، وأحمقُ من الممهورة إحدى خَدَمَتيها (٨) ، وأحمقُ من لاطم الأرض بخدِّهِ(٩)، وأحمقُ من ممتخِطٍ بكوعه (١٠)، وأحمقُ من الضبُع(١١) ، وأحمقُ من نَعامة(١٢)، وأحولُ من أبي براقشَ(١٣) ، وأحولُ من أبي قَلَمُونَ (١٤). لأنها تلقي نفسها فى النار. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٤/١). (١) (٢) الصلعة: ما يبرق في رأس الأصلع. انظر ((مجمع الأمثال)) (١٨٨/١). (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٥/١). (٤) الجراد هنا: رَمْلَةٌ من رمال نجد لا تنبت شيئاً. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٣٥/١)، و((مجمع الأمثال)) (١٨٨/١). (٥) وهو الملقب بنعامة، وكان مع حمقه من أحضر الناس جواباً. انظر ((مجمع الأمثال)) (٢٢٣/١ ) . (٦) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٨٧/١)، وسيأتي التعريف بأبي غبشان، وما بين المعقوفين في جميع النسخ : ( غسان ) بدل ( غيشان ). 0000 (٧) امرأة من العرب، زوِّجت صغيرة فحملت، فلمَّا وضعته ألقته، وظنته نجواً. انظر ((الأمثال)) للهاشمي (ص٩) . (٨) الخدمتان: خلخالان تلبسهما المرأة في رجليها. انظر (( الأمثال)) لابن سلام ( ص ٣٦٥) . (٩) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٩١/١) (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٩١/١) (١١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤١٦/١). (١٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٩٤/١). (١٣) أحول: من التحوُّل؛ وهو التنقل، وأبو براقشَ : طائر يتحول في اليوم ألواناً مختلفة. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٣/١، ٣٤٣). ـة (١٤) أبو قلمون: ضرب من ثياب الروم يتلوَّنُ ألواناً للعيون. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٤٣/١)، و(مجمع الأمثال)) (٢٢٨/١). CON 00000 0 7 7 00000 وأحولُ من ذئب(١)، وأحقدُ من جمل(٢)، وأحكى من قرد(٣)، وأخفُّ من فراشة(٤)، وأخفُّ من ريشة(٥) ، وأخفى من الماء تحت الرُّفَةَ(٦)، وأخفى من إمام الروافض ، وأخرقُ من حَمامةٍ(٧) ، وأخرقُ من ناكثةٍ غزلَها(٨)، وأخسرُ من أبي غبشانَ(٩)، وأخسرُ من مقمور (١٠)، وأخيبُ من حُنين(١١)، (١) من الحيلة؛ يقال: تحوَّل الرجل، إذا طلب الحيلة. انظر (( مجمع الأمثال)) (٢٢٨/١ ) . (٢) قال بلعاء بن قيس الكناني : يُبكى علينا ولا نبكي على أحدٍ لنحنُ أغلظُ أكباداً مِنَ الإبلِ انظر ((المستقصى في أمثال العرب)) (٦٩/١). (٣) من حكاية الفعل وتقليد فاعله. انظر ((مجمع الأمثال)) (٢٢٩/١). (٤) لأنها أكبر من الذباب حجماً ، وأخفُّ منه وزناً، أو أنها من خفّة قلبها تلقي نفسها بالنار. انظر (( جمهرة الأمثال)) ( ١/ ٤٢٨). (٥) انظر (( جمهرة الأمثال)) (١/ ٤٣٠). (٦) الرفة: التبنة، وضبطت: بتشديد الفاء وتخفيفها انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤١٢/١)، و((مجمع الأمثال)) (٢٥٥/١). (٧) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤١٢/١)، و((الأمثال)) للهاشمي (ص١٢) . (٨) وهي أم ريطة بنت كعب من تيم قريش، وهي التي قيل فيها : خرقاءُ وجدت صوفاً ، وقد ضرب الله بها مثلاً فقال سبحانه : ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَلَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدٍ قُوَّةِ أَنكَثًا﴾ [النحل: ٩٢]. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٣١/١)، و((مجمع الأمثال)) (٢٥٥/١ ) . (٩) هو رجل من خزاعة كان يلي البيت ، فسكر مرة ، فاشترى منه قصي بن كلاب - جدُّ النبي صلى الله عليه وسلم - ولاية البيت بزق خمر. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٨٧/١). (١٠) في ((جمهرة الأمثال)) (٤٣٢/١): (أخجل ) بدل ( أخسر )، وإنما أرادوا خجل الانكسار والاهتمام. انظر ((مجمع الأمثال)) (٢٦٢/١). (١١) هو صاحب الخفّين، إسكافٌ من أهل الحيرة، وقيل غيره. انظر ((الأمثال)) لابن سلام (ص٢٤٦)، و((جمهرة الأمثال)) (٤٣٣/١). وأخلفُ من عُرقوبٍ (١) ، وأخلفُ من بول البعير(٢) ، وأخلفُ من نار الحُباحب(٣)، وأخزى من ذات النِّحْيَيْن(٤)، وأخنثُ من طُوَيس(٥)، وأخبثُ من ذئبِ الخمر (٦)، وأخبُّ من ضبٍّ (٧)، وأخيلُ من غُرابٍ (٨)، وأخبطُ من حاطب ليل(٩)، وأخشنُ من شَكٍ (١٠)، وأخجلُ من (١) انظر خبره في ((جمهرة الأمثال)) (٤٣٣/١). (٢) أخلف: من الخلاف، لا من الخُلف؛ لأنه يبول إلى خلف. انظر (( جمهرة الأمثال ) (٤٣٤/١)، و((مجمع الأمثال)) (٢٥٤/١). (٣) الخُباحب : هو رجل بخيل من العرب لا يوقد ناره بليل مخافة أن يقتبس منها ، فإن أوقدها ثم أبصرها مستضيء أطفأها ، وقيل : الحُباحب : هي النار التي توريها الخيل بسنابكها من الحجارة ، وقيل : ذباب يطير بليلٍ له شعاع كالسراج . انظر « جمهرة الأمثال)) (٤٣٤/١)، و((مجمع الأمثال)) (٢٥٣/١)، و((تاج العروس)) (ح ب ب ) . (٤) ويقال أيضاً : أشغل من ذات النحيين ، وذات النحيين : امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة ، وقيل : من هذيل ، كانت تبيع السمن في الجاهلية ، فشغلت بحفظ السمن عن صون عفتها، والنِّحيُ: الزق. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٦٤/١)، و (( تاج العروس)) ( ن ح ي ) . (٥) هو مخنث من أهل المدينة ، يكنى أبا عبد النعيم ، وكان أول من غنى الغناء العربي ، أخذ طرائقه من بعض الفرس ، وفيه يقال: أشأم من طويس. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٤٣٦/١ ) . الخمر : ما يستتربه من شجر. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٣٨/١). (٦) أخبُّ : من الخَبَب ؛ وهو السرعة ، ويقال أيضاً : أخدع من ضب ؛ يعنون به : تواريه (٧) في مخدعه . انظر (( جمهرة الأمثال)) (٤٣٩/١، ٤٤٠)، و((تاج العروس)» (خ ب ب)، وفي ( أ) : ( أخبث من ضب ) . (٨) لأنه يختال في مشيته. انظر ((جمهرة الأمثال)» (٤٣٩/١)، ((ومجمع الأمثال)) (٢٦٠/١) (٩) لأنه يجمع ما يحتاج إليه وما لا يحتاج إليه. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١/ ٤٤١). (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٤٢/١). 000 ٥٦٨ 00000 مقمور(١) ، وأدقُّ من خَيطِ باطلٍ(٢)، وأدبُ من قُرَاد(٣) ، وأدبُّ من عَقربٍ (٤) ، وأذلُّ من وَتِدٍ بقاع(٥)، وأذلُّ من حُوار(٦) ، وأذلُ من بعيرٍ سانية (٧) ، وأذلُّ من الشِّسْعِ والنَّعل (٨)، وأذلُّ من يد في رحم(٩)، وأروغُ من ثعلب (١٠)، وأرجلُ من خفِّ وحافر (١١)، وأرخصُ من الزِّبل(١٢)، وأزنى من قردٍ ومن قطّ(١٣)، وأزنى من سَجاح(١٤)، وأزهى من (١) انظر ما تقدم تعليقاً (١/ ٥٦٧). (٢) خيط باطل : هو الهباء يكون في ضوء الشمس فيدخل الكوة في البيت ، ويسمى : لعاب الشمس ، وقيل : هو الخيط الذي يخرج من فم العنكبوت . انظر (( جمهرة الأمثال )) (٤٥٤/١)، و((مجمع الأمثال)) (٢٧٣/١). (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٥٥/١) . 00 (٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٥٥/١). لأنه يُدقُّ أبداً. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٦٨/١). (٥) (٦) الحوار: ولد الناقة، يذله أهله لأنه لا انتفاعَ لهم به حتى يكبر. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٦٩/١ ) . هو البعير الذي يستقى عليه الماء. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٤٦٩/١). (٧) انظر (( جمهرة الأمثال)) (١/ ٤٧٠) . (٨) (٩) وهي يد الجنين؛ لضعفها، وقيل: يد الناتج. انظر (( الأمثال)) لابن سلام (ص٣٧١)، و((جمهرة الأمثال)) (١١/٢)، و((مجمع الأمثال)) (٢٨٣/١). (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٠٠/١). (١١) من الرُّجْلَة؛ وهي القوة على المشي راجلاً. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٠٠/١)، و (مجمع الأمثال)) (٣١٥/١). (١٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣١٧/١). (١٣) قيل: قرد: علم على رجل من هذيل، وهر - كما في ((جمهرة الأمثال)) - : امرأة يهودية . انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٠٦/١). (١٤) سجاح: امرأة من بني تميم ادعت النبوة، وسارت إلى مُسَيْلِمَة الكذاب لتناظره ، فوهبت له نفسها. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٠٦/١)، وقد عادت إلى الإسلام . 1000000 1 900000 CON غُراب(١) ، وأسرعُ من السمِّ الوَحِيِّ(٢)، وأسألُ من فَلْحَسٍ(٣)، وأسرقُ من شِظاظٍ(٤) ، وأسرقُ من عَقْعَقِ(٥)، وأسرقُ من فأرة (٦) ، وأسلحُ من حُبارى(٧) ، وأشأمُ من البسوس(٨)، وأشأمُ من داحسٍ(٩) ، وأشأمُ من قُدَارِ (١٠) ، وأشأمُ من غرابِ البَيْن(١١)، وأشأمُ من طُوَيس(١٢)، وأشردُ من (١) من الزَّهْو؛ وهو الكبر، وذلك لاختياله في مشيه. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١/ ٥٠٧). (٢) الوحى : السرعة ، وأصله : الإشارة ؛ ووحى وأوحى إذا أشار ، والسم الوحي : السريع القتل. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٢٧/١)، و((المستقصى في أمثال العرب» (١/ ١٦٢) . (٣) الفَلْحَس: الحريص الذي يتحين طعام الناس، فيتطفَّلُ عليهم، وقيل غير ذلك. انظر ((الأمثال)) لابن سلام (ص٣٧١)، و((جمهرة الأمثال)) (٥٣٢/١). شظاظ : رجل من بني ضبة. انظر خبره في ((جمهرة الأمثال)) (١/ ٥٣٢). (٤) O العقعق: نوع من الغربان في حجم الحمام، تتشاءم به العرب. انظر (( تاج العروس)) (٥) (ع ق ق ) . 10000000 (٦) وقالوا: ألصُّ من فأرة. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٨٠/٢). (٧) الحُبارى : طائر ، يسلح ساعة الخوف إذا طلبه طائر ليصطاده ؛ فيعلو فوقه ويسلح عليه. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١/ ٥٣٤). (٨) البسوس : هى البسوس بنت منقذ التميمية خالة جساس بن مرة قاتل كليب ، وبسببها قامت الحرب بين بكر وتغلب أربعين سنة. انظر ((الأمثال)) لابن سلام (ص٣٧٥)، و ((مجمع الأمثال)) (١/ ٣٧٤) . (٩) داحس : فرس لقيس بن زهير العبسي ، وإليه وإلى الغبراء نسبت حرب عبس وذبيان ، ودامت أربعين سنة. انظر ((أمثال العرب)) (ص١٠٩)، و((مجمع الأمثال)) (٣٧٩/١ ) . (١٠) هو قُدَارُ بن سالف عاقرُ ناقة سيدنا صالح عليه الصلاة والسلام. انظر ((جمهرة الأمثال)) ( ٥٥٨/١ ) . (١١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٥٩/١). (١٢) تقدم ذكره، وانظر ((جمهرة الأمثال)) (٤٣٦/١-٤٣٧)، و((مجمع الأمثال)) ( ٢٥٨/١ ) . ظَلِيم(١)، وأصلبُ من حجر(٢)، وأصعبُ من وقوفٍ على وَتِدٍ (٣)، ٤ وأصفقُ من وجهِ البخيل(٤)، وأضيقُ من خَرْقِ الإبرة(٥) ، وأضيقُ من ،عقد تسعينَ(٦)، وأضيعُ من لحم على وَضَمٍ(٧)، وأضلُّ من قارظِ عَنَزَةً(٨)، وأطيشُ من ذبابٍ (٩)، وأطفرُ من برغوثٍ (١٠)، وأطغى من السيل في الليل(١١)، وأطمحُ من أشعبَ(١٢)، وأطفلٌ من ليل على (١) الظليم: ذكر النعام، وقد تقدم، وإنما خُصَّ بالشرود ؛ لأنه لا يحبسه بيض الأنثى. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٣٨/١)، و((الأمثال)) للهاشمي (ص١٩). (٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (١ / ٥٦٧). (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٨٦/١). (٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٥٦٨/١). O (٥) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣/٢)، وفيه: (خَرْتِ) بدل ( خرق) ، والخرت : الثقب. (٦) عقد التسعين : هو ثني المسبحة إلى أصل الإبهام ، وهو أضيق عقود اليد . انظر ((مجمع الأمثال)) (٤٢٧/١)، و (( فتح الباري)) (١٥٨/١) . (٧) الوضم : نضد من شجر يوضع عليه لحم الجزور لئلا يتترب ، وهو ما دام على الوضم لا يمنع من تناوله أحد. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣/٢)، و(( المستقصى في أمثال العرب)) (٢١٩/١). (٨) هو يذكر بن عنزة، وكان سبباً لخروج قضاعة من مكة . انظر (( جمهرة الأمثال)) (٣/٢)، و((مجمع الأمثال)) (٤٢٦/١). ١ (٩) انظر (( الأمثال)) للسدوسي (ص٦٣). (١٠) الطفر: الوثب في ارتفاع. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٣/٢)، (( وتاج العروس)) ( ط ف ر)، وفي ((مجمع الأمثال)) (٤٤١/١): (أطمر من برغوث)، وفي ( ب) : ( أظفر ) . (١١) انظر ((المستقصى في أمثال العرب)) (٢٢٣/١)، وفي ((جمهرة الأمثال)) (١٣/٢-١٤): ( أطغى من السيل)، و( أطغى من الليل)، وفيه (٢٢٧/٢): ( أمضى من السيل تحت الليل ) . (١٢) هو أشعب بن جبير مولى سيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، وكان صاحب نوادر= CON نهار(١)، وأطمعُ من مقمور (٢)، وأظلمُ من حيَّة(٣)، وأظلمُ من الليل(٤)، وأعدى من الجَربِ (٥)، وأعقُّ من ضبّ(٦)، وأعيا من باقلٍ(٧)، وأعرى من حيَّة(٨) ، وأعلقُ من قُرَاد (٩)، وأعقمُ من بغلة(١٠) ، وأغرُّ من سَراب(١١)، وأغرُّ من الأمانيِّ(١٢)، وأغدرُ من الذئب(١٣)، وأغلمُ من حويرث ، وأغلمُ من سَجاح(١٤)، وأفسدُ من الجراد(١٥)، وأفسدُ من وإسناد. انظر (جمهرة الأمثال)) (٢٥/٢)، و((مجمع الأمثال)) (٤٣٩/١). = (١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٩٥/١) و(١٤/٢). (٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢ /١٤). (٣) لأنها تجيء إلى جحر غيرها، فتدخله وتغلب عليه. انظر (( جمهرة الأمثال)) ( ٢٩/٢ ) . (٤) قال العسكري في ((جمهرة الأمثال)) (٣١/٢) بعد إيراده لههذا المثل: (من الظلمة ؛ والمعنى : أشد ظلمة ، وبعض النحويين لا يجيزه ، وقد أجازه بعضهم ) . (٥) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢/ ٦٧). (٦) قال العسكري في ((جمهرة الأمثال)) (٦٩/٢): (يريدون: من ضبة، فأسقطوا الهاء لكثرة الاستعمال ، وعقوقها أنها تأكل أولادها ) . (٧) أعيا : من العِيِّ؛ خلاف البيان ، وكان رجلاً من إياد اشترى ظبياً بأحد عشر درهماً، فسئل عن ذلك، فمد يديه ودلع لسانه، فشرد الظبي. انظر ((جمهرة الأمثال» (٧٢/٢). (٩) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٤/٢). (٨) انظر (( جمهرة الأمثال)) (٣٤/٢). (١٠) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٤/٢). (١١) وفي معناه قيل: كالسراب يغر من رآه، ويخلف من رجاه. انظر ((جمهرة الأمثال)) ( ٢ /٨٤ ) . (١٢) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٨٥/٢). (١٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٧٩/٢). (١٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٨٨/٢)، وقد تقدم ذكر خبرها مع مسيلمة (٥٦٩/١). (١٥) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢ /١٠٤). ٥٧٢ الأرَضةِ(١)، وأفسى من الظَّرِبان(٢)، وأقْلُ من الرأي الدَّبَرِيُّ(٣)، وأقلُّ من تِبْنَةٍ في لَبِنَةٍ (٤)، وأقصرُ من إبهام الحُبارى ، وأقبحُ من قرد ، وأقسى من الحجر، وأقطعُ من البينِ(٥) ، وأقودُ من ظُلْمةَ(٦)، وأكذبُ من يَلْمَع (٧)، وأكذبُ من أسير السنْدِ (٨)، وأكذبُ من أسير الجيش(٩)، وأكذبُ من فاختةٍ(١٠)، وألزقُ من قَارٍ (١١) ، وألزقُ من دَبق، وألزقُ من ريش على غِراء، وألزقُ من نَبز اللقب(١٢)، وألحُّ من ٢٨٠ وم (١) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٨٩/٢). الظربان : دُوَيبة فوق جَرْو الكلب مُنْتِنةُ الريح. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٠٥/٢)، (٢) و ((مجمع الأمثال)) (٨٥/٢). (٣) هو الرأي الذي يأتي بعد فوت الأمر، والرأي الفائل : المخطئ الضعيف . انظر ((جمهرة الأمثال)) (١١٣/٢)، و((المستقصى في أمثال العرب)) (٢٧٦/١) . (٤) انظر ((جمهرة الأمثال)) (١١٥/٢). انظر هذه الأمثال في « جمهرة الأمثال» (١١٥/٢). (٥) أقود: من القيادة، وظلمة: امرأة هذلية فاجرة. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٣١/٢). (٦) يَلْمَع: أصله من اللَّمَّاعة؛ وهي : الفلاة التي تلمع بالسراب ، وقيل: حجر يبرق من (٧) بعيد فيُظْرُّ ماء وليس كذلك. انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٧١/٢)، و((تاج العروس)) ( ل م.ع ) . (٨) قال العسكري في ((جمهرة الأمثال)) (١٧١/٢): (لأن الخسيس منهم إذا أُخذ ادعى لنفسه أنه ابن الملك ) . (٩) ويقال أيضاً: أكذب من أخيذ الجيش ، وهو الذي يأخذه أعداؤه فيستدلونه على قومه فيكذبهم. انظر (( جمهرة الأمثال)) (١٧٢/٢) . (١٠) لأن حكاية صوتها: هذا أوان الرطب، تقول ذلك والطلعُ لم يطلع بعد. انظر ((جمهرة الأمثال : (١٧٣/٢)، و((مجمع الأمثال)) (١٧٣/٢). (١١) القَارُ: الزفت، أو الزفت نوع منه. انظر ( تاج العروس )) ( ق ي ر). (١٢) انظر هذه الأمثال في ((جمهرة الأمثال)) (١٨٠/٢)، وفي (ج) وهامش (أ) نسخة: ( وألزم) بدل ( وألزق ) الأخيرة . ٥٧٣ الخُنفساءِ(١)، وألأمُ من راضع(٢)، وألوطُ من ثَفْرٍ (٣) ، وأمرُّ من العلقم والحنظلِ والصَّبِرِ(٤)، وأمحلُ من التُّرَّهات(٥)، وأنمُّ من جُلْجُل(٦)، وأنمُّ من جرس(٧)، وأنمُّ من جوز في جُوالَقٍ (٨)، وأنتنُ من ريح الجورب(٩) ، وأنومُ من فَهْدٍ (١٠)، وأندمُ من الكُسعيِّ(١١)، وأولغُ من كلب، وأولع من قرد، وأوقحُ من ذئب(١٢)، وأهونُ من قُراضة الجَلَم(١٣)، (١) لأنها إذا دفعت عن موضع عادت إليه. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢ /١٨٠)، و((المستقصى فى أمثال العرب)) (٣٠٨/١). (٢) وهو الذي يرضع اللبن من حلمة شاته ولا يحلبها؛ خشية أن يُسمع صوت شَخَبه ، فيأتيه سائل. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٢٠/٢) . (٣) انظر ((جمهرة الأمثال)) (١٨٠/٢)، و((المستقصى في أمثال العرب)) (٣٥٥/١). انظر (( جمهرة الأمثال)) (٢٢٧/٢). (٤) (٥) أمحل من المحال والباطل ، والترهات الطرق الصغار المتشعبة من الطريق الأعظم ، واحدها : ترهة ، فارسي معرب، ثم استعير في الباطل. انظر (( جمهرة الأمثال)) (٢٩٦/٢)، و((مجمع الأمثال)) (١٦٨/١) (٦) مأخوذ من قول أوس بن حجر : ( من الطويل ) وإنكما يا ابني جنابٍ وُجدتما كمن دبَّ يستخفي وفي العنق جُلْجُلُ والجلجل: الجرس الصغير. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣١٥/٢). (٧) انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢٩٨/٢). (٨) الجوالق: وعاء معروف، وهو مُعرَّب ( جواله ) بالجيم الفارسية المنقوطة بثلاث من تحت . انظر ( جمھرة الأمثال )) ( ٢٩٨/٢)، و( تاج العروس )) (ج ل ق ) (٩) انظر (جمهرة الأمثال)) (٣١٧/٢). (١٠) ويقال: فَهِدَ الرجل، إذا أكثر النوم. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣١٨/٢). (١١) هو محارب بن قيس، وانظر خبره في ((جمهرة الأمثال)) (٣٢٤/٢). (١٢) انظر هذه الأمثال في ((جمهرة الأمثال)) (٣٢٩/٢)، وولع القرد يكون في حكاية ما يراه . (١٣) الجَلَم: ما يُجَزُّ به الصوف والشَّعَر، وقراضته تُسمَّى الجُلامة، وهي ما يتساقط منه = 35000 -٥٧٤ CONT وأهونُ من قعيسٍ على عَمَّته (١) وما أشبه ذلك کثیرٌ . فإذا صحَّت هذه المقدّمةُ؛ فكلُّ صفة لله عزَّ وجلَّ لو وُصِفَ بلفظها غيرُهُ [وجازت] المبالغةُ فيها بقول القائل(٢): (أفعلُ من كذا) .. جازت المبالغةُ حينئذٍ في الله عزَّ وجلَّ؛ فيقالُ فيه : إنه أكرمُ وأرحمُ وأعلمُ وأحكمُ وأحلمُ مِن كلِّ مَن وُصِفَ بألفاظِ هذه الصفات . وقد رُوِيَ : أنَّ أبا سفيانَ قال يومٍ أُحُدٍ : ( اعلُ هُبَلُ ) ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَهُ أن يردُّوا عليه ويقولوا: ((اللهُ أعلَى وأجلُّ))(٣). واعلمْ : أن العربَ قد تبالغ في وَصْفِ الشيءِ بالتأنيث في موضع المدح ؛ كقولهم : رجل علَّامةٌ، ونَّابةٌ، وراويةٌ ، ونحوَ ذلك(٤) ومثلُ هذه المبالغةِ لا تجوز في شيء من صفات الله عزَّ وجلَّ ، فلا يُطلَقُ في أوصاف الله عزَّ وجلَّ ذلك ، وبالله التوفيق . 0000000000000 حين القرض انظر ((جمهرة الأمثال)) (٣٥٣/٢)، و((مجمع الأمثال)) = (٤٠٩/٢)، و((تاج العروس)) (ج ل م). (١) قعيس : رجل كوفيٌّ، زار عمته ، فمطرت السماء ذات ليلة باردة ، فأدخلت كلباً لها في البيت وأخرجت قعيساً، فمات، وقيل غير ذلك. انظر ((جمهرة الأمثال)) (٢ / ٣٧٣). ما بين المعقوفين في جميع النسخ : ( جازت ) . (٢) رواه البخاري (٣٠٣٩) من حديث سيدنا البراء بن عازب رضي الله عنهما . (٣) (٤) التاء في (راوية) للمبالغة، وفي ( علَّامة) و(نسَّابة ) لزيادة المبالغة؛ لأن وزنهما مبني على المبالغة Favorarray 0000 amatorara O O 000 Aforarro VOY ذكر ماجاء من أسماء اللهعز وجل منشيئاً بحرف الباء 0 5V ق a CHO 000000 00 0000 OL YOY ratorarro wood DOOO Arratovara CONVI 000 ـر OOO 0000 ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل مفتتحاً بحرف الباء [ مقدِّمةٌ في بيانِ هذهِ الأسماءِ على سبيلِ الإجمالِ ] المشهورُ في أسمائه المفتتحةِ بالباء فيما نطق به القرآنُ ، أو وردت به السنَّةُ الصحيحةُ .. تسعةُ أسماءٍ ؛ وهي : البديعُ، والبَرُّ ، والبارُّ ، والبارئُ، والباسطُ ، والبصيرُ ، والباطنُ ، والباقي ، والباعثُ . والخبرانِ اللذانِ قدَّمناهما في تفصيل التسعةِ والتسعينَ اسماً قد ذُكِرَ فيهما و جميعاً: البديعُ، والبارئُ، والباسطُ ، والبصيرُ، والباطنُ، والباقي والباعثُ، وذُكِرَ (البرُّ) في أحد الخبرَينِ، و( البارُّ) في الخبر الآخر (١) وقد رأيتُ في بعض الأخبار التي ذُكِرَ فيها التسعةُ والتسعون اسماً : ( البَدِيءَ) بالدال والهمزة، وقد ذكره أبو منصور محمد بن أحمد [بن] الأزهر الأزهريُّ في كتابه الموسوم بـ ((تفسير أسماء الله تعالى))(٢)، ولم يذكر إسنادَ خبره، فإن صحَّ إسنادُهُ [فتأويله](٣) على معنى البادئ كما نبيَّتُهُ بعد هذا (٤) (١) انظر (١ / ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٠). (٢) وهو صاحب ((تهذيب اللغة))، توفي رحمه الله سنة (٣٧٠هـ). (٣) في جميع النسخ : ( وتأويله ) . (٤) انظر (٦١٣/٢)، وقد ورد ذكر (البادئ) في روايةٍ عند البيهقي في (( الأسماء =