Indexed OCR Text
Pages 261-280
[٧٧١] أخبرنا محمد بن موسى ثنا أبو العباس الأصم ثنا أحمد بن عبد الحميد ثنا أبو أسامة عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَالت: ((من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله)). وكذلك رواه مالك بن أنس عن موسى بن ميسرة عن سعيد مرفوعاً. ؟ ومنها الشطرنج : قال الشافعي رحمه الله: ((وهي أخف من النرد)». وإنما قال ذلك لثبوت الخبر في المنع عن اللعب بالنرد، وقد نص على كراهية اللعب بالشطرنج، وهذا لما رويناه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أنه كان يقول: ((الشطرنج هو ميسر الأعاجم)). [٧٧٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن أبا موسى الأشعري، قال: «لا يلعب بالشطرنج إلا خاطىء)» وروينا في كراهية اللعب به، عن ابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، ثم عن ابن المسيب، والقاسم بن محمد، وأبي جعفر، ومحمد بن سيرين، والزهري، والنخعي، ويزيد بن أبي حبيب، ومالك بن أنس. وروينا في الرخصة، عن سعيد بن جبير والشعبي، والحسن، وهشام بن عروة. وترك اللعب به أسلم. ومنها الحمّام: [٧٧٣] أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا أبو الوليد ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: [ ٧٧١] أخرجه أبو داود (٤٩٣٨) وابن ماجه (٣٧٦٢) والمصنف في الكبرى (٢١٤/١٠، ٢١٥) کلهم من طریق سعید بن أبي هند. [٧٧٢ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢١٢/١٠). [ ٧٧٣] أخرجه المصنف في الكبرى (١٩/١٠) بهذا الإسناد وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣٠٠) وأبو داود (٤٩٤٠) وابن ماجه (٣٧٦٥) كلهم من طريق حماد به . ٢٥٣ ((رأى رسول الله وَّر رجلاً يتبع حمامة، فقال: ((شيطان يتبع شيطانه)). ومنها الأربع عشرة: [٧٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا الحسين بن صفوان ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا عبيد الله بن عمر ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن صفية: ((أن ابن عمر دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهاردة فكسرها)). قال: وسمعت حماداً مرة يقول: ((كسرها على رأسه)). ورويناه عن سلمة بن الأكوع أنه كان ينهى بنيه عن ذلك، وقال: أنهم يحلفون ويكذبون. وعن أم سلمة أنها كرهتها. وروي في الرخصة في ذلك عن علي بن الحسين. وأما المراجيح : فقد روينا عن عائشة في تجهيزها إلى رسول الله وقال: «فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة)). وهذا كان في أول مقدمه المدينة. وروينا عن صالح أبي الخليل أن رسول الله مثل: ((أمر بقطع المراجيح)) وهذا مرسل. فأما اللعب بالبنات : [٧٧٥] فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهم، قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أنبا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: ((كنت ألعب بالبنات عند رسول الله وسير، وكان يأتين صواحبي فينقمعن من رسول الله (َل38)). قالت: ((وكان النبي ◌َّ يسر بهن إلي فيلعبن معي)). قال أنس: ینقمعن : یفررن. [٧٧٦] وروينا عن أبي سلمة عن عائشة في رؤية النبي وله بنات لعائشة لعب فقال: [ ٧٧٤ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٢١٧/١٠) بنفس الإسناد. [ ٧٧٥ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢١٩/١٠) وهو حديث متفق عليه من حديث هشام ، البخاري (٣٧/٧) ومسلم (٨٩٠/٤: ١٨٩١). [٧٧٦] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢١٩/١٠) وهو عند أبي داود (٤٩٣٢) من طريق سعيد بن أبي مريم. ٢٥٤ ((ما هذا؟ فقالت: بناتي، قال: فما هذا الذي أرى في وسطهن؟ قالت: فرس، قال: ما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس له جناحان !! قالت وما سمعت أن لسليمان بن داود خيلاً لها أجنحة. قالت: «فضحك حتى بدت نواجذه)). أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنبا أبو الحسن الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سعيد بن أبي مريم أنبا يحيى بن أيوب قال: حدثني عمارة بن غزية أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه، عن أبي سلمة، عن عائشة، فذكره في حديث قدوم النبي ◌َّر من غزوة تبوك. قال الشيخ أحمد رحمه الله: وهذا كله محمول عند بعض أهل العلم على أنه كان وقت صبائها. قال أبو عبيد: وليس وجه ذلك عندنا إلا من أجل أنها لهو الصبيان، ولو كان للكبار لكان مكروهاً. قال الشيخ أحمد رحمه الله : حمل الحديث الأول على ذلك ممكن، فأما الثاني ففيه أن ذلك كان بعد قدوم النبي ◌َلها من غزوة تبوك، والظاهر أنها كانت بالغة في ذلك الوقت، فكانت إبنة ثماني عشرة حين مات النبي *، وكان من وقت قدومه من غزوة تبوك إلى وفاته أقل من ثلاث سنين. ويحتمل أنه كان قبل تحريم التصوير. وذهب الحليمي إلى أنه إن عمل من خشب، أو حجر، أو صفر، أو نحاس شبه آدمي تام الأطراف كالوثن وجب كسره. فأما إذا كانت الواحدة منهن تأخذ خرقة فتلفها ثم تشكلها بأشكال الصبايا وتسميها بنتاً أو أماً وتلعب بها فلا تمنع منه، والله أعلم. قال رحمه الله: وفي الحديث الذي ذكرنا عن عائشة أن الفرس الذي رآه كان له جناحان من رقع . وأما الغناء من غير عود: فقد قال الشافعي رحمه الله في الرجل يتخذه صناعة: لم يجز شهادته. وذلك لأنه من اللهو المكروه الذي يشبه الباطل، ومن صنعه كان منسوباً إلى السفه، وسقاطة المروءة وإن لم یکن محرماً بين التحریم. وإن كان لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتي لذلك ولا يأتي عليه، وإنما يعرف بأنه يَطرب في الحال فيترنم فيها، لم يسقط هذا شهادته. ٢٥٥ وهذا لما رويناه عن عائشة في دخول أبي بكر عليها وعندها جاريتان تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزمور الشيطان، فقال النبي ◌َلّر: ((يا أبا بكر إنَّ لكل قوم عید، وهذا عیدنا». وروينا عن جماعة من الصحابة الترنم بالشعر، وسمع رسول الله ◌ّ نشيد الأعراب، " والحداء. [٧٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب أنبا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : ((أنشدت النبي وَّ مائة قافية من قول أمية بن أبي الصلت، كل ذلك يقول: هيه، هیه، ثم قال: «إن کاد في شعره ليسلم). [٧٧٨] وروينا عن أبي بن كعب أن رسول الله وَّر، قال: ((إن من الشعر حكمة». [٧٧٩] وروينا عن أنس بن مالك وغيره: ((أن النبي # كان يحدى له في السفر، وأن أنجشة كان يحدو بالنساء ، والبراء بن مالك يحدو بالرجال )). [٧٨٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنبا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا أبو يحيى محمد بن غالب العطار ثنا سفيان بن عيينة عن سليمان التيمي سمع أنس بن مالك يقول: ((كان للنبي ◌ّ حاد يقال له: أنجشة، وكانت أمي مع أزواج النبي ◌َّ، فقال النبي ◌َله: يا أنجشة، كذاك سوقك بالقوارير)). [٧٧٧] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٢٧/١٠) بنفس الإسناد، وهو عند مسلم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن (١٧٦٧/٤). [٧٧٨] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٣٧/١٠) وهو عند البخاري (٤٢/٨) وأبي داود (٥٠١٠). [٧٧٩] أخرجه المصنف في الکبری (٢٢٧/١٠). [ ٧٨٠] أخرجه مسلم بمعناه من طريق سليمان التيمي (١٨١٢/٤) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٣) من طريق سفيان. ٢٥٦ [٧٨١] وأما قول النبي وَليه: ((لأن يمتلىء جوف الرجل قيحاً يراه خيراً من أن يمتلىء شعراً». فمعناه والله أعلم: أن يمتلىء حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن، وعن ذكر الله عز وجل. وأما الرقص: [٧٨٢] فقد أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها ثنا شعيب بن أيوب ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانىء بن هانىء عن علي قال: ((أتينا النبي ◌َ ◌ّ أنا وجعفر وزيد، فقال لزيد: ((أنت أخونا ومولانا))، فحجل. وقال لجعفر: ((أشبهت خلقي وخلقي))، فحجل وراء حجل زيد. وقال لي: ((أنت مني وأنا منك))، فحجلت وراء حجل جعفر)). قال الشيخ أحمد رحمه الله: والحجل أن يرفع رجلاً ويقفز على الأخرى من الفرح، فإذا فعله إنسان فرحاً بما آتاه الله تعالی من معرفته أو سائر نعمه فلا بأس به. وما كان فيه تثن وتکسر حتى يباين أخلاق الذكور فهو مكروه لما فيه من التشبه بالنساء. وأما الضرب بالعود: فهو حرام. [٧٨٣] أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار ثنا أبو إسماعيل الترمذي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم أن عبد الرحمن بن غنم الأشعري وفد دمشق، فاجتمع إليه عصابة منا، فذكرنا الطلا فمنا المرخص، ومنا الكاره له، قال: فأتيته بعد ما خضنا فيه، فقال: إني سمعت أبا مالك الأشعري صاحب رسول الله (4* يحدث عن النبي ◌َّر، أنه قال: [ ٧٨١ ] أخرجه مسلم (١٧٦٩/٤). [ ٧٨٢] أخرجه المصنف في الكبرى من طريق عبيد الله بن موسى (٦٢٦/١٠). [٧٨٣] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٢١/١٠)، وأخرجه أبو داود (٣٦٨٩) مختصراً وابن ماجه (٤٠٢٠) كلاهما من طريق معاوية بن صالح. ٢٥٧ A ((ليشربن إناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير)). [٧٨٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا الحسين بن صفوان ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا يحيى بن يوسف الزيني ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم - هو الجزري - عن قيس حبتر عن ابن عباس عن النبي وَّر، قال: ((إن الله حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة - وهو الطبل - وقال: كل مسكر حرام)). تابعه علي بن بذيمة، عن قيس بن حبتر. وروري عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ◌َ﴾. وفي حديثه وحديث قيس بن سعد بن عبادة من الزيادة. والقنين وهو الطنبور بالحبشية . قاله ابن الأعرابي. وقيل في الكوبة: هو الطبل، وقيل: هي النرد، وقيل: هي البرط . ومن وجوه اللعب التحريش بين الكلاب والديوك: [٧٨٥] وقد أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبا أبو الحسن: محمد بن الحسين السراج ثنا مطين ثنا محمد بن العلاء ثنا يحيى بن آدم عن قطبة عن الأعمش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس قال: ((نهى رسول الله قليل عن التحريش بين البهائم)). قال الشافعي رحمه الله: ويكره اللعب بالجرة، وهي قطعة خشبية يكون فيها حفر يلعبون بها، والقرق وكل ما لعب الناس به، لأن اللعب ليس من صنعة أهل الدين والمروءة)). ثم ساق الكلام إلى استثناء ما ذكرنا من اللعب المباح. [٧٨٦] أخبرنا أبو القاسم: زيد بن أبي هاشم العلوي رحمه الله أنبا أبو جعفر: [٧٨٤ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٢١/١٠). [٧٨٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٢١/١٠). قوله تابعه علي بن بذيمة في الكبرى (٢٢١/١٠) وأبي داود (٣٦٩٦). [٧٨٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٢/١٠) وهو عند أبي داود (٢٥٦٢) والترمذي (١٧٠٨) كلاهما عن محمد بن العلاء. [٧٨٦] أخرجه المصنف في الكبرى (٢١٧/١٠) بنفس الإسناد (٢١٧/١٠)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٨٥) من طريق يحيى بن محمد بن قيس، وعزاه الهيثمي (٢٢٥/٨: ٢٢٦) إلى البزار = ٢٥٨ محمد بن علي بن دحيم ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين قال ثنا ابن المديني ثنا يحيى بن محمد بن قيس من أهل المدينة قال: سمعت عمرو بن أبي عمرو قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَالفجر: («لست من دد ولا دد مني)). قال علي بن المديني : سألت أبا عبيده صاحب العربية، عن هذا، فقال: يقول: لست من الباطل ولا الباطل مني . قال الشيخ أحمد رحمه الله: وقال أبو عبيدة: القاسم بن سلام: الدد هو اللعب واللهو. [ ٢٢٤] باب في كراهية تعليق الأجراس وتقليد الأوتار في السفر [٧٨٧] أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقري أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا أبو الربيع ثنا إسماعيل بن جعفر ثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ◌َّر، قال: ((الجرس مزامير الشيطان)). [٧٨٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبا أبو حامد بن بلال ثنا بحر بن نصر المصري ثنا عبد الله بن وهب أخبرني حفص بن ميسرة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ◌َلقر ، قال : (( لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس ولا كلب)). = والطبراني في الأوسط ، وقال: وفيه يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق ولكن ذكروا هذا الحديث من منكرات حديثه والله أعلم ، وقال الذهبي : قد تابعه عليه غيره. [ ٧٨٧ ] أخرجه مسلم (١٦٧٢/٣) والمصنف في الكبرى (٢٥٣/٥) كلاهما من إسماعيل. [٧٨٨] أخرجه مسلم (١٦٧٢/٣) والمصنف في الكبرى (٢٥٤/٥) كلاهما من طريق سهيل. ٢٥٩ [٧٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ثنا روح ثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد عن ابن تميم أن أبا بشير الأنصاري أخبره أنه : ((كان مع رسول الله وَلل في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله ﴿﴿ل زيداً مولاه. قال عبد الله بن أبي بكير: حسبت أنه قال والناس في مبيتهم: (( لا تبقى في رقبة بعير قلادة من وتر - أو قلادة - إلّ قطعت)). قال مالك: إن ذلك من العين. [٢٢٥] باب كراهية ركوب الجلالة [٧٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا جعفر بن محمد بن نصر الخلدي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا الأسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس : ((أن رسول الله 18 نهى عن الشرب من في السقاء، وعن ركوب الجلالة، وعن المجثمة)). كذا قال قتادة عن عكرمة عن ابن عباس. [٧٩١] ورواه أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة: ((أن رسول الله صل* نهى أن يشرب من فم السقاء، والمجثمة والجلالة)). أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل القاضي ثنا حجاج ثنا حماد عن أيوب فذكره. [ ٧٨٩] متفق عليه من حديث مالك، البخاري (٧١/٤: ٧٢) ومسلم (١٦٧٢/٣) وأخرجه أبو داود أيضاً (٢٥٥٢) من طريق مالك. [٧٩٠] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٥٤/٥). وأخرجه البخاري (١٤٥/٧: ١٤٦) وأبو داود (٣٧١٩) كلاهما من طريق عكرمة به ولم يذكر البخاري الجلالة والمجثمة . [ ٧٩١ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٣٣٣/٩) وأخرجه البخاري (٩٠/١٠ - فتح)، وابن ماجه (٣٤٢٠) كلاهما من طريق أيوب ولم يذكرا المجثمة والجلالة. ٢٦٠ [٧٩٢] ورواه عبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: ((نهى عن ركوب الجلالة)). [٧٩٣] ورواه عمرو بن أبي قيس عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: ((نهى رسول الله ◌َّ عن الجلالة في الإِبل أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها)). [٢٢٦] باب النهي عن الضرب في الوجه [٧٩٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبا أبو حامد بن بلال ثنا إبراهيم بن الحارث ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: (نهى رسول الله ور عن الوسم في الوجه، والضرب في الوجه)). وروينا عن النبي ◌َّ التشديد في لعن البهيمة . [٢٢٧] باب كراهية الوقوف على الدابة وهي قائمة والسنة النزول للرواح [٧٩٥] أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الروذباري أنبا أبو بكر: محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن أبي مريم عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ، قال: ((إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله جلّ وعزّ إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلَّ بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضوا حاجاتكم)). [ ٧٩٢ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٣٣/٩) وأبو داود (٢٥٥٧) من طريق عبد الوارث به. [٧٩٣ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٣٣/٩). [ ٧٩٤ ] أخرجه مسلم من طريق حجاج بن محمد (١٦٧٣/٣). [ ٧٩٥] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٢٥٦٧) وقد وقع فيه («يحيى بن أبي عمر السيباني عن ابن أبي مريم)) والصحيح ((يحيى بن أبي عمر وعن أبي مريم)) وجاء الإِسناد صحيحاً في بذل المجهود (٦٤/١٢) وكذلك وقع ((حاجتكم)) بدلاً من ((حاجاتكم)). ٢٦١ [٧٩٦] وروينا في حديث معاذ بن أنس أن النبي ولو قال: ((اركبوا هذه الدواب سالمة وابتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي)). [٧٩٧] وروينا عن يحيى بن سعيد عن أنس قال: ((كان النبي وَّل إذا صلَّى الصبح في سفر مشى قليلاً وناقته تقاد)» .. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبا والدي أنبا أحمد بن محمد بن الأزهر ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ثنا أبو الوزير: محمد بن أعين ثنا عبد الله بن المبارك ثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد فذكره . وكذلك رواه غيره عن ابن قهزاد، تفرد به محمد بن أعين. [٢٢٨] باب التشيع والتوديع [٧٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن رسول الله وَّ قال: (( لأن أشيع مجاهداً في سبيل الله فأكفه على رحله غدوة أو روحة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها)). [٧٩٩] وروينا عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((مشى معهم رسول الله ثم إلى بقيع الغرقد حين وجههم، ثم قال: ((انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم)). [٨٠٠] وروينا عن عبيد الله بن يزيد قال: ((كان رسول الله وَلّ إذا شيع جيشاً فبلغ عقبة الوداع قال: ((أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتم أعمالكم)). [ ٧٩٦] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٥/٥) والحاكم في المستدرك (٤٤٤/١) وصححه الذهبي . [ ٧٩٧ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٥/٥) من طريق محمد بن عبد الله بن قهزاد. [ ٧٩٨] أخرجه المصنف هنا وفي الكبرى (١٧٣/٩) من طريق الحاكم في المستدرك (٩٨/٢)، وقد أخرجه ابن ماجه (٢٨٢٤) من طريق ابن لهيعة عن زبان بن قائد، وقال البوصيري في الزوائد (٤١٠/٢) هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه زبان بن فائد ، وقال الحاكم في المستدرك هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . [ ٨٠٠] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٧٢/٧). ٢٦٢ قال: وهو مذكور في الجزء الخامس من هذا الكتاب. [٢٢٩] باب ذكر الله عزّ وجلّ عند ركوب الدابة [٨٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال: ((حملنا رسول الله ◌َيهر على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه؟ فقال: ((ما من بعير إلا على ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله)). وروي أيضاً عن حمزة بن عمرو الأسلمي مرفوعاً . [٨٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن أبي إسحاق أخبرني علي بن ربيعة أنه شهد علياً حين ركب، فلما وضع رجله في الركاب، قال: ((بسم الله))، فلما استوى، قال: ((الحمد لله)). ثم قال: ((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنَّا إلى ربنا لمنقلبون))، ثم حمد ثلاثاً وكبر ثلاثاً، ثم قال: ((لا إله إلاّ أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت)). ثم ضحك، فقيل: ما يُضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله مليار فعل مثل ما فعلت، وقال مثل ما قلت، ثم ضحك، فقلنا: ما يضحكك يا نبي الله ؟ قال: ((العبد - أو قال: عجبت للعبد - إذا قال: لا إله إلَّ أنت ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت، يعلم إنه لا يغفر الذنوب إلاّ هو)). [٨٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عثمان: سعيد بن محمد بن محمد بن عثمان [ ٨٠١] أخرجه المصنف هنا وفي الكبرى (٢٥٢/٥) من طريق الحاكم في المستدرك (٤٤٤/١) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله شاهد صحيح، ووافقه الذهبي . [٨٠٢ ] أخرجه المصنف من طريق عبد الرزاق (١٤٩٨٠) وأخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٢/٥). [٨٠٣] أخرجه مسلم (٩٧٨/٢) والترمذي (٣٤٣٩) والمصنف في الكبرى (٢٥٠/٥) كلهم من طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس. ٢٦٣ النيسابوري، قالا: ثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد الله أنبا يزيد بن هارون أنبا عاصم . قال محمد وحدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا محاضر ثنا عاصم بن عبد الله بن سرجس قال : ((كان النبي ◌َّه يتعوذ من خمس إذا سافر: من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال)). كذا في كتابي، ورواه حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد عن عاصم وقالا في الحديث: ((والحوار بعد الكون بالنون)). وسائر الدعوات مذكور في كتاب الدعوات وفي المختصر. [٢٣٠] باب كيفية السير في الجدب والخصب [٨٠٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه ثنا حاجب بن أحمد ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا جرير بن عبد الحميد أنبا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول ((إذا سافرتم في الخصب فاعطوا الإِبل حقها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنه مأوى الهوام بالليل)). وروينا عن أنس بن مالك، عن النبي # في هذا الحديث: ((وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوی بالليل». [٢٣١] باب التعريس في السفر [٨٠٥] أخبرنا أبو محمد: الحسن بن علي بن المؤمل أنبا أبو عثمان البصري ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر عن عبد الله بن رياح عن أبي قتادة. [٨٠٤ ] أخرجه مسلم (١٥٢٥/٣) عن جرير به وأبو داود (٢٥٦٩) عن سهيل به والبغوي في شرح السنة (٣٣/١١)، والمصنف في الكبرى (٢٥٦/٥) بهذا الإسناد. قوله وروینا عن أنس في أبي داود (٢٥٧١) والمصنف في الكبرى (٢٥٦/٥). [٨٠٥] أخرجه مسلم (٤٧٦/١) والمصنف في الكبرى (٢٥٦/٥) كلاهما من طريق حماد بن سلمة . ٢٦٤ ((أن النبي و لو كان إذا عرس بالليل اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعيه نصباً ووضع رأسه على كفه)). [٢٣٢] باب كراهية السفر وحده [٨٠٦] أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد قال: ثنا الأسفاطي - يعني العباس بن الفضل ثنا أبو الوليد ثنا عاصم بن محمد - يعني: ابن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر عن النبي ◌َّ قال: ((لو تعلمون ما في الوحدة ما سار راكب بالليل أبداً)). [٨٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ثنا عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده أن رجلاً قدم من سفر، فقال رسول الله وجل: ((من صحبت؟ فقال: ما صحبت أحداً، فقال رسول الله وله: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب)). [٢٣٣] باب القوم يؤمرون أحدهم إذا سافروا [٨٠٨] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد ثنا علي بن بحر ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويتمالتر: ((إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم)). [٨٠٦] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٥٧/٥) وهو عند البخاري (١٣٧/٦: ١٣٨ - فتح). [ ٨٠٧] أخرجه أبو داود (٢٦٠٧) والترمذي (١٦٧٤) والمصنف في الكبرى (٢٥٧/٥) كلهم من طريق عبد الرحمن بن حرملة، وقال الترمذي : وحديث عبد الله بن عمرو حديث حسن. [٨٠٨] أخرجه أبو داود (٢٦٠٩) عن علي بن بحر به والمصنف في الكبرى (٢٥٧/٥) بنفس. الإِسناد. ٠٠٠ قوله ورواه أيضاً عن أبي سعيد في أبي داود (٢٦٠٨) والمصنف في الكبرى (٢٥٧/٥). ٢٦٥ قال نافع: فقلت لأبي سلمة: أنت أميرنا. ورواه أيضاً عن أبي سعيد عن النبي ◌ِّر. [٢٣٤] باب الاعتقاب في السفر [٨٠٩] وروينا عن عائشة في قصة هجرة النبي وله إلى المدينة وخروجه مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: ((فلما خرجا خرج معه عامر بن فهيرة يتعقبانه حتى أتى المدينة)). [٨١٠] وعن أبي موسى قال: ((خرجنا مع رسول الله صل﴾ في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعیر نعتقبه)). . [٨١١] وحدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك أخبرنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زربن حبيش عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : ((كنا يوم بدر اثنين على بعير، وثلاثة على بعير، وكان زميلَي رسول اللهِوَّ عليّ وأبو لبابة الأنصاري، وكانت إذا حانت عقبتهما، قالا: يا رسول الله، اركب نمشي عنك، قال: ((إنكما لستما بأقوى على المشي مني ولا أنا أرغب عن الأجر منكما)). وفي رواية أخرى: أبو مرثد بدل أبو لبابة . [٢٣٥] باب الارتداف [٨١٢] أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين العلوي أنبا عبد الله بن محمد الشرقي [٨٠٩] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٨/٥). [ ٨١٠] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٨/٥). [٨١١] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (٣٥٥) وجاء فيه: ((وكان زميل النبي ◌َّ علي وأبو لبابة الأنصاري وكان إذا جاءت عقبتهما ، قالا : يا رسول الله اركب نمش عنك، فقال : ما أنتما بأقوى على المشي مني)). [٨١٢] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٥٨/٥) وقوله ورواه حبيب بن الشهيد في الکبری (٢٥٨/٥). ٢٦٦ ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثني علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي قال: حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة قال: ((بينما رسول الله * يمشي إذ جاءه رجل معه حمار فقال: يا رسول الله، اركب وتأخر. فقال رسول الله و سلم: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني، ترى أن تجعله لي))، قال: «فإني قد جعلته لك)). ورواه حبيب بن الشهيد عن عبد الله بن بريدة مرسلاً: ((أن معاذاً أتى النبي ◌َّ- بداية لیر کبها» فذکر معناه . [٢٣٦] باب المناهدة [٨١٣] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ((لما نزلت: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَال اليَتِيمِ إلَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، عزلوا أموالهم عن أموال اليتامى. فجعل الطعام يفسد واللحم ينتن، فشكوا ذلك إلى رسول الله وَله، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَأَنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ قال: ((فخالطوهم)). [٢٣٧] باب المواساة مع الأصحاب وخدمة بعضهم بعضاً ومعونته وهدايته [٨١٤] أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقري أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا أبو الوليد ثنا أبو الأشهب عن أبي نضرة عن أبي سعيد ، قال: [٨١٣] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٨/٥) بنفس الإِسناد. [٨١٤] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣/١٠) وأخرجه مسلم (١٣٥٤/٣) وأبو داود (١٦٦٣) كلاهما من طريق أبي الأشهب. !"' ٢٦٧ (كنا مع النبي وَير في سفر إذ جاء رجل على راحلة فجعل يصرفها يميناً وشمالاً، فقال رسول الله قال: ((من كان عنده فضل من ظهر فليعد به على من لا ظهر عنده، ومن كان عنده فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)). حتى ذكر أصناف الأموال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل عنده)) . [٨١٥] وروينا عن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسول الله ولا يتخلف في المسير، فیزجي الضعيف ویردف ويدعو له)). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل بن عُلية ثنا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله حدثهم فذكره. وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يفعل ذلك. [٨١٦] أخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو عمرو: محمد بن عرعرة بن البرند السامي ثنا شعبة عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني وهو أكبر مني في السن، وقال جرير : ((إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله وَيغير شيئاً فلا أرى أحداً منهم إلاّ أكرمته)). وحدثنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي ثنا أبو حامد الشرقي ثنا محمد بن يحيى بن خالد الذهلي ثنا سعيد بن واصل الطفاوي ثنا شعبة فذكره بإسناده غير أنه قال: ((صحبني جرير فجعل يخدمني)). وقال في آخره: ((إلا خدمته)). [٨١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا بكر بن محمد الصيرفي ثنا عبد الصمد بن ....... [٨١٥] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٥٧/٥) بنفس الإِسناد. [٨١٦] متفق عليه من حديث محمد بن عرعرة، البخاري (٨٣/٦ - فتح) ومسلم (١٩٥١/٤) وأخرجه المصنف في الکبری (٢٥٧/٥). [٨١٧] أخرجه الترمذي (١٩٤٤) من طريق حيوة بن شريح ، وقال : هذا حديث حسن غريب ، وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه عبد الله بن يزيد. ٢٦٨ الفضل حدثنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا حيوة بن شريح أنبا شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو عن النبي نحو18، قال: ((خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره)). [٨١٨] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان حدثني أبو المغلس: عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري قال: سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة القريعي أن علي بن بجير حدثه، عن الحارث بن شريح، أنه انطلق مع رسول الله ور حتى صلَّى معه في المسجد الذي بين مكة والمدينة، فقال رسول ((إن المسلم أخو المسلم، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له، وإذا استنصره على الأعداء نصره، وإذا استنعته قصد السبيل يسره ونعت له، وإذا استعاره الحد على العدو أعاره، وإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره (الجبة)(١) أعاره ولا يمنعه الماعون)) قالوا: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال رسول الله : ((الماعون في الحجر والماء والحديد)) قالوا: أي الحديد؟ قال: ((قدر النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به)) قالوا: فما هذا الحجر؟ قال: القدر من الحجارة)). [٨١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس - هو الأصم - عبد الملك بن عبد الحميد ثنا روح ثنا أسامة بن زيد عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: ((إن لله ملائكة في الأرض يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر، فمن أصابت أحداً منكم عرجة أو احتاج إلى عون بفلاة من الأرض، فليقل: أعينوا عباد الله رحمكم الله، فإنه يعان إن شاء الله)). هذا موقوف على ابن عباس، مستعمل عند الصالحين من أهل العلم لوجود صدقه عندهم فيما جربوا. وبالله التوفيق . [ ٨١٨] عزاه السيوطي في الدر المنثور (٤٠٠/٦) إلى البارودي بنحوه. (١) غير واضح بالأصل. ٢٦٩ [٢٣٨] باب الاختيار في القفول [٨٢٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبا أبو الحسن الطرائفي أنبا عثمان بن سعيد ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله وَليوم قال: ((السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله)). [٢٣٩] باب ما يقول في القفول [٨٢١] أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري ثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد، ثنا يحيى عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن عبد الله، قال: ((كان رسول الله و ◌َل﴿ إذا قفل من الجيوش أو من السرايا أو من الحج أو العمرة، إذا أوفی علی ثنية الوداع أو فدفد، کبیر ثلاثاً ثم قال: (لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده)). [٢٤٠] باب لا يطرق أهله ليلاً [٨٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن علي الوراق ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا همام ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك: [ ٨٢٠] متفق عليه من حديث القعنبي، البخاري (٩/٣)، ومسلم (١٥٢٦/٣). [ ٨٢١] أخرجه مسلم (٢ /٩٨٠) والمصنف في الكبرى (٢٥٩/٥) كلاهما من طريق عبيد الله . [٨٢٢] متفق عليه من حديث همام، البخاري (٦١٩/٣ - فتح) ومسلم (١٥٢٧/٣). ٢٧٠ ((أن النبي ◌َل# كان لا يطرق أهله ليلاً، لا يقدم إلا غدوة أو عشية)). [٢٤١] باب التلقي [٨٢٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل القاضي ثنا مسدد والمقدمي قالا: ثنا يزيد بن زريع نا خالد عن عكرمة عن ابن عباس : ((أن رسول الله وَّ ر قدم فاستقبله أغيلمة من بني عبد المطلب فجعل واحداً بين يديه وآخر خلفه)». [ ٢٤٢] باب الخروج يوم الخميس [٨٢٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أنبا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الرحمن بن کعب بن مالك عن أبيه أنه کان یقول: ((لقلما كان رسول الله وَّ يخرج في سفر لجهاد وغيره إلا يوم الخميس)). [٢٤٣] باب الصلاة والطعام عند القدوم [٨٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه وعمه عبيد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك : ((أن رسول الله وَ﴿ كان لا يقدم من سفر إلا نهاراً، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه رکیتین ثم جلس)). [٨٢٣] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٦٠/٥). [ ٨٢٥] أخرجه المصنف في الكبرى بهذا الإِسناد (٢٦١/٥) وهو متفق عليه من حديث أبي عاصم البخاري (١٩٣/٦ - فتح) ومسلم (٤٩٦/١). [٨٢٤] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٥٠/٥) وهو عن البخاري (١١٣/٦ - فتح) وأبي داود (٢٦٠٥) كلاهما من طريق الزهري . ٢٧١ .....** [٨٢٦] وروينا عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله: ((أن رسول الله وَليل لما قدم المدينة نحر جزوراً أو بقرة)». أخبرناه أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب أنبا أبو بكر الإِسماعيلي، وحدثنا عمران بن موسى ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا شعبة عن محارب عن جابر فذكره. [٢٤٤] باب كيف كان مشي رسول الله وال [٨٢٧] روينا في صفة النبي ◌َّ عن حميد عن أنس: ((أن رسول الله ◌َّه كان يتوكأ إذا مشى)). أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين العلوي، أنبا أبو حامد بن بلال ثنا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فذكره في صفة النبي لة . [٨٢٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا القعنبي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: ((كان رسول الله ﴿﴿﴿ إذا مشى تكفأ)). [٨٢٩] وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا أبو محمد: عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا ابن الأصبهاني ثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن نافع بن جبير قال: وصف لنا علي رضي الله عنه النبي چ، فذكره، وقال فيه: ((وكان يتكفأ في مشيه كأنما يمشي في صبب)). [٨٢٦٠] أخرجه البخاري (١٩٤/٦ - فتح) وأبو داود (٣٧٤٧) والمصنف في الكبرى (٢٦١/٥) كلهم . .. من طريق وكيع . [٨٢٩] أخرجه الترمذي من طريق نافع بن جبير (٣٦٣٧) وقال : هذا حديث حسن صحيح . ٢٧٢