Indexed OCR Text
Pages 41-60
غَيْرِ خِرْزِهِمَا وَغَلْقِهِمَا، فَلَيْسَ عَلَى مَنْ سَرَقَهُمَا قَطْعٌ. وَإِنَّمَا هُمَا بِمَنْزِلَةِ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ والثَمَرِ الْمُعَلَّقِ. ١٨١٧ - قَالَ مَالِكٌ (١): الأَمْرُ عِنْدَنَا، فِي الَّذِي يَنْبِشُ الْقُبُورَ: إِنَّهُ إِذَا بَلَغَ مَا يخرِجِ بِهِ مِنَ الْقَبْرِ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ، فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْقَبْرَ حِرْزٌ لِمَا فِيهِ، كَمَا أَنَّ الْبُيُوتَ حِرْزٌ لِمَا فِيهَا، وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ حَتَّى يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْقَبْرِ. ١٨١٨ - قَالَ مَالِكٌ (٢) : الْأَمْرُ عِنْدَنَافِي الَّذِي يَسْرِقُ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ، ثُمَّ يُعْدَىْ عَلَى السَّارِقِ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا الْقَطْعُ، بَعْدَمَا يَسْرِقُ، أَنَّهُ لَا يُقْطَعُ مِنْهُ شَيْءٌ. ١٨١٩ - قَالَ مَالِكٌ (٣)، فِي الَّذِي يَسْرِقُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الْقَطْعُ، فَيَّؤْخَذُ مِنْهُ مَا سَرَقَ فَيُرَدُّ إِلَى صَاحِبِهِ: إِنَّهُ تُقْطَعُ يَدُهُ. قَالَ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تُقْطَعُ يَدُهُ وَقَدْ أُخِذَ الْمَتَاعُ مِنْهُ فَدُفِعَ إِلَى صَاحِبِهِ؟ قِيلَ: إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الشَّارِبِ الَّذِي يُوجَدُ مِنْهُ رِيحُ الشَّرَابِ؛ الْمُسْكِرِ وَلَيْسَ بِهِ سُكْرٌ، فَيُجْلَدُ الْحَدَّ. قَالَ: فَكمَا جُلِدَ الْحَدَّ فِي شُرْب الْمُسْكِرِ سَكِرَ أَوْ لَمْ يَسْكَرْ وإِنَّمَا (١) رواية يحيى: ٥٢٤. (٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. (٣) رواية يحيى: ٥٢٢. ٤١ شَرِبَهُ لِيُسْكِرَهُ، وَكَذَلِكَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي السَّرقَةِ الَّتِي أَخِذَتْ مِنْهُ، وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهَا وَرَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا، وَإِنَّمَا سَرَقَّهَا حِينَ سَرَقَهَا لِيَذْهَبَ بها. ١٨٢٠ - قَالَ مَالِكٌ (١)، فِي الْقَوْمِ يَأْتُونَ بَيْتاً فَيَسْرِقُونَ مِنْهُ جَمِيعاً، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ بِالْعِدْلِ (٢) يَحْمِلُونَهُ جَمِيعاً، أَوِ الصُّنْدُوقِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذُلِكَ مِمَّا يَحْمِلُ الْقَوْمُ جَمِيعاً: إِنْهُمْ إِذَا خَرَجُوا بِذَلِكَ مِنْ حِرْزِهِ وَهُمْ يَحْمِلُونَهُ جَمِيعاً، فَبَلَغَ ثَمَنُ مَا اخْرَجُوا مِنْ ذُلِكَ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ وَذَلِكَ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ فَصَاعِداً، فَعَلَيْهِم الْقَطْعُ جَمِيعاً، وَإِنْ أُخْرَجَ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَتَاعاً عَلَى حِدَةٍ، فَمَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ بِمَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ قُطِعَ وَمَنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمْ بِمَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ فَلَ قَطْعَ عَلَيْهِ. ١٨٢١ - قَالَ مَالِكٌ (٣): الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَتْ دَارٌ مُغْلَقَةٌ لِرَجُلٍ، لَيْسَ مَعَهُ فِيهَا غَيْرُهُ، فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَى مَنْ سَرَقَ شَيْئاً مِنْهَا قَطْعُ، حَتَّى يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الدَّارِ كُلَّهَا لَأَنَّ الدَّارَ حِرْزٌ لَهُمْ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ فِي الدَّارِ سَاكِن غَيْرُهُ، وَكَانَ كُلُّ إِنْسَانِ مِنْهُمْ يُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابَهُ، وَكَانَتْ الدَّارُ لَهُمْ حِرْزاً لَهُمْ جَمِيعاً، فَمَنْ سَرَقَ مِنْ بُيُوتِ تِلْكَ الدَّارِ شَيْئاً يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ، فَخَرَجَ بِهِ إِلَى الدَّارِ، فَقَدْ أُخْرَجَهُ مِنْ حِرْزِهِ إِلَى غَيْرِ حِرْزِهِ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْقَطْعُ. (١) رواية يحيى: ٥٢٢. (٢) هو الحمل من الأمتعة ونحوها. (٣) رواية يحيى: ٥٢٣. ٤٢ (٩) باب ترك الشفاعة للسارق ١٨٢٢ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أَمَيَّةَ قِيلَ لَهُ: مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ المَدِينَةَ، فَنَامَ فِي الْمَسْجِد وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَجَاءَهُ سَارِقٌ فَأَخَذَ ردَاءَهُ، فَأَخَذَ صَفْوَان السَّارِقِ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِّهِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وََّ أَنْ تَقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ صَفْوَان: إِنِي لَمْ أُرِدْ هَذَا، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ. ١٨٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ سَارِقاً، وَهُوَّ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ، فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ، فَقَالَ لَا، حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إِذَا بَلَغْتَ بِهِ السُّلْطَانَ، فَلَعَنَ اللّهِ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعُ. ١٨٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ، (١) رواية يحيى: ٥٢١، وفيها: ابن شهاب، عن صفوان بن عبدالله بن صفوان، أن صفوان بن أمية قيل له ... ) فذكره مرسلاً. وأخرجه ابن ماجة (٢٥٩٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبدالله بن صفوان، عن أبيه. (٢) رواية يحيى: ٥٢١. (٣) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. ٤٣ أَنَّ عَبْدَاً لِبَعْضِ ثَقِيف أَتَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ سَيِّدِي زَوَّجَنِي جَارِيَةً، وَهُوَ يَطَؤُّهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَعْرِفُ الْجَارِيَةَ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا فَعَلَتْ جَارِيَتُكَ فُلَنَةِ؟ فَقَالَ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: فَهَلْ تَطَؤُهَا؟ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ، أَنْ قُلْ: لَا فَقَالَ: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَو أَعْتَرَفْتَ لَجَعَلْتُكَ نَکَالاً . ٤٤ كتاب الحد في الخمر ١٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقال: إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلَاءَ(٢)، وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلدْتُهُ بِهِ الْحَدَّ تَامًا. . ١٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشارَ فِي الْخَمْرِ يَشْرَبُهَا الرَّجُلُ، فَقَال لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَرَى أَنْ تَجْلِدَهُ ثَمَانِين، فإِنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ، وَإِذا سكِرَ هَذَىَ (٤) وَإِذَا هَذَىَ افْتَرَى(٥)، أَوْ كَمَا قال، فَجَلَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ. ١٨٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنِ ابْنِ (١) رواية يحيى: ٥٢٦. هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ. (٢) (٣) رواية يحيى : ٥٢٦. أي خلط وتكلم بما لا ينبغي. (٤) (٥) أي كذب. (٦) رواية يحيى: ٥٢٦. ٤٥ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَدِ الْعَبْدِ فِي الْخَمْرِ فقالَ: بَلَغْنَا أَنَّ عَلَيْهِ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ فِي الْخَمْرِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانِ بْنِ عَقَّن، وَعَبْدَ الله بْن عُمَرَ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِمْ قَدْ جَلَدُوا عَبِيدَهُمْ، نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ فِي الْخَمْرِ. ١٨٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْن الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: مَامِنْ شَيْءٍ إِلَّ والله يُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْهُ، مَالَمْ يَكُنْ حَدًّا. ١٨٢٩ - قَالَ مَالِكٌ(٢): السُّنَّةُ عِنْدَنَا، أَنَّ كُلَّ مَنْ شِربَ شَرَاباً، فَسَكِرَ أَوْ لَمْ يَسْكِرْ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ . ١٨٣٠ - وإنما حُرِّمَ شُرْبُ الْمُسْكِرِ، وَفِي ذَلِكَ عُوقِبَ النَّاسُ، لَيْسَ فِي السُّكْرِ، فَمَنْ شَرِبَ مِمَّا حَرَّمَ الله تَبَارََ وَتَعَالَى، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، سَكِرَ أَوْ لَمْ يَسْكَرْ(٣). قَالَ مَالِكٌ(٤) : وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ، مَثَلُ السَّارِقِ يَسْرِقُ الْمَتَاعَ، فَيَجُرُّهُ صَاحِبُهُ مَعَهُ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ مَتَاعَهُ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَلَا يَدْفَعُ الْقَطْعَ عَنْهُ، أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْمَتَاعِ أَخَذَ مَتَاعَهُ مِنْهُ، وَلَمْ يَنْتَفِعِ السَّارِقُ بِما (١) رواية يحيى: ٥٢٦. (٢) رواية يحيى: ٥٢٦. لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. (٣) (٤) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. ٤٦ كَانَ سَرَقَ مِنْ مَتَاعِهِ. ١٨٣١ - قَالَ مَالِكٌ (١)، فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ شَربَ خَمْراً، قَالَ: إِنْ نَزَعَ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: إِنَّمَا قُلْتُهُ لِكَذَا وَكَذَا، لَأَمْر يَذْكُرُهُ، أَنَّهُ لَ حَدَّ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَقَامَ عَلَى ذَلِكَ جُلِدَ الْحَدّ. (١) باب في النهي عن الإِنتباذ ١٨٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن ◌ُعُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ خطبَ النَّاسَ فِي بَعْضِ مَغازِیهِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: فَأَقْبَلت نَحْوَهُ فانْصَرَفِ قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَهُ، فَسَأَلْتُ مَاذا . قال؟ قَالُوا: فَهِى أَنْ يُنْتَبَذَ(٣) فِي الدُّبَّاءِ(٤) وَالْمُزْقَّتِ (٥). ١٨٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (٦)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِصَ نَّهِى أَنْ يُنْتَبَذَ (١) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٦، و((مسلم)) ٩٥/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى. كلاهما (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به . (٣) أي يطرح. (٤) هو القرع. الشيء المطلي بالزفت. (٥) (٦) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٢٧. ٤٧ الْبُسْرُ (١) وَالتَّمْرُ جَمِيعاً، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعاً(٢). ١٨٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ الْعَلَاءِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهُ نَهِىْ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزْقَّتِ. ١٨٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْحُبَابِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَ ◌ّهُ نَهِى أَنْ يُشْرَبَ الَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعاً، وَالزَّهْوُ(٥) وَالرُّطَبُ جَمِيعاً. ١٨٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ زَيْدِ بْن (١) ما نضج من البسر، الواحدة رطبة. (٢) لاشتداد أحدهما بالآخر. أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٧، و((أحمد)) ٥١٤/٢ قال: حدثنا روح. (٣) کلاهما (یحیی، وروح) عن مالك، به. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٧، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٢١١٩/٩) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم. كلاهما (يحيى، وابن القاسم) عن مالك، به. (٥) هو البسر الملوّن. أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٨، و((أحمد)» ٣٥٨/١ قال: حدثنا عبدالرحمان و((مسلم)) (٦) ٤٠/٥ قال: حدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، و((النسائي)) ٣٠٧/٧ قال: أخبرنا قتيبة . أربعتهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وابن وهب، وقتيبة) عن مالك، به . ٤٨ أَسَلَمَ، عَنِ ابْنِ (١) وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسولِ اللهِه راوِيَةً خَمْرٍ (٢) فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهَا؟ فَسَارَّ الرَّجُلُ إِنْسَاناً إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: بِمَ سَارَرْتَهُ(٢)؟ فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ: إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا، حَرَّمَ بَيْعَهَا فَفَتَحَ الْمَزَادَتَيْنِ (٤) ، حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا. ١٨٣٧ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُا، (١) في الأصل: ابي وعلة، والصواب: ابن وعلة، وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٦/ ترجمة (٥٧٤). (٢) أي مزادة، وأصل الراوية البعير يحمل الماء، والهاء فيه للمبالغة، ثم أطلقت على كل دابة يحمل عليها الماء، ثم على المزادة. (٣) أي بأي شيء كلمته سر، أي خفية. (٤) تثنية مزادة، القربة، لأنه يتزود فيها الماء. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٧، و((أحمد)) ١٩٠/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((الدارمي)) (٢١٠٣) قال: حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((البخاري)) ١٣٧/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٩٩/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى و«أبو داود)) (٣٦٨٢) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٨٦٣) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و«النسائي)) ٢٩٨/٨ قال: أخبرنا قتيبة، (ح) وأنبأنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبدالله. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبيدالله بن عبدالمجيد، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، ومعن، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به. ٤٩ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَ عَنِ الْبِتْعُ(١)؟ فَقَالَ: كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ . ١٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ(٣)؟ فَقَالَ: لَ خَيْرَ فِيهَا، وَنَهِىْ عَنْهَا. ١٨٣٩ - قَالَ مَالِكُ(٤): سَأَلْتُ زَيْداً عَنِ الْغُبَيْرَاءِ؟ فَقَالَ: هِيَ السُّكُرْكة. ١٨٤٠ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٥)، عَنْ نَافِعٍ ؛ عَنْ عَبْدِاللّه بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا، حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ. (١) هو شراب العسل، وكان أهل اليمن يشربونه. (٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٢٧. (٣) هو نبيذ الذرة وقيل نبيذ الأرز، وبه جزم أبو عمر. (٤) رواية يحيى: ٥٢٨. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٨، و((أحمد)) ١٩/٢ قال: حدثنا يحيى، وفي ٢٨/٢ قال: حدثنا روح، و((وعبد بن حميد)) (٧٧٠) قال: حدثني خالد بن مخلد، و((الدارمي)) (٢٠٩٦) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٣٥/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٠١/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، (ح) وحدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، و((النسائي)) ٣١٧/٨ قال: أخبرنا قتيبة (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وروح، وخالد بن مخلد، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة، وابن القاسم) عن مالك، به. ٥٠ ١٨٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، (١) عَنْ دَاوُدَ بْن الْحُصَيْنِ، عَنْ وَاقِدِ بْن عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْن مُعَاذٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، حينَ قَدِمَ الشَّامَ، شَكًا إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وَبَاءَ الأَرْضِ وَثِقَلَهَا، وَقَالُوا: لَا يُصْلِحُهَا إِلَّ هَذَا الشَّرَابُ، فَقَالَ عُمَرُ: اشْرَبُوا الْعَسَلَ، قَالُوا: لَا يُصْلِحُنَا الْعَسَلُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ (٢): هَلْ لَكَ أَنْ يُجْعَلَ لَكَ مِنْ هُذَا الشَّرَاب شَيْئاً لَا يُسْكِرُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، فَطَبَخُوهُ له حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ الثَّلُثَانِ وَبَقِيَ الثُّلُثُ، فَأَتَوْا بِهِ عُمَرَ، فَأَدْخَلَ عُمَرُ فِيهِ إِصْبَعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَتَبِعَهُ يَتَمَطَّطُ (٣)، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الطَّلَاءِ(٤)، مِثْل ◌ِلَاءِ الإِبِلِ (٥)، فَأَمْرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوهُ، فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَحْلَلْتَهَا وَالله، فَقَالَ عُمَرُ: كَلَّ وَالله، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ شَيْئاً مِمَّا حَرَّمْتَهُ عَلَيْهِمْ، وَلَا أُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ شَيْئاً أَحْلَلْتَهُ لَهُمْ. ١٨٤٢ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ إِسْحَاقَ (١) رواية يحيى: ٥٢٨. (٢) يعني أرض الشام. (٣) أي يتمدد. مايُطبخ من العصير حتى يغلظ. (٤) أي القطران الذي يُطلى به جربها. (٦) أخرجه يحيى في روايته: ٥٢٨، والبخاري ١٣٦/٧ قال: حدثنا إسماعيل بن (٥) عبدالله، وفي ١٠٨/٩ قال: حدثني يحيى بن قزعة، و((مسلم)) ٨٨/٦ قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. ، أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسماعيل، ويحيى بن قزعة، وابن وهب) عن مالك، به. ٥١ آبْنِ عَبْدِاللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَأَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيّ، وَأَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، شَرَاباً مِنْ فَضِيخٍ (١) وَتَمْرٍ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: قُمْ يَاأَنَسُ، إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ (٢) فَاكْسِرْهَا، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ (٣) لَنَا، فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ. ١٨٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) ، عَنْ نَافِعٍ ؛ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلُوا عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، فَقَالُوا: يَاأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَبْتَعُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ، فَتَعْصِرُ خَمْراً فَنِعُهَا، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللّه بْنُ عُمَرَ: إِنِّي أَشْهِدُ الله عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتَهُ وَمَنْ سَمِعَ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، أَنِّي لَا آمُرُكُمْ أَنْ تَبِيعُوهَا، وَلَ تَبْتَاعُوهَا (٥)، وَلَا تَعْصِرُوهَا، وَلَا تَسْقُوهَا، وَلَا تَشْرَبُوهَا، فَإِنَّهُ رِجْسٌ(٦) مِنْ عَمَلٍ الشَّيْطَانِ . ١٨٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . (١) هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ، وهو المشدوخ. (٢) جمع جرة، التي فيها الشراب المذكور. (٣) هو حجر مستطيل ينقر ويدق فيه ويتوضأ، وقد استعير للخشبة التي يدق فيها الحب، فقيل لها مهراس على التشبيه بالمهراس من الحجر أو الصفر الذي يهرس فيه الحبوب وغيرها. رواية يحيى: ٥٢٨. (٤) (٥) أي تشتروها. (٦) أي خبث مستقذر. (٧) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. ٥٢ كتاب الجامع (١) باب ماجاء في المدينة ١٨٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ(١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ (أَنَسِ) بْنِ مَالِك؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ََّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَهُمْ فِي مِْيَالِهِمْ(٢)، وَبَارِْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ(٣) وَمُدِّهِمْ (٤)، يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ . ١٨٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ سُهَيْلِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٢، و(البخاري)) ٨٩/٣ و١٢٩/٩ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١٨١/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١١٤/٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٢٠٣/١) عن قتيبة. أربعتهم (يحيى، وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة) عن مالك، به . (٢) آلة الكيل، أي فيما يكال في مكيالهم. (٤) فيما يكال فيه أيضاً، فحذف المقدّر لفهم السَّامع. (٣) أي فیما یکال فيه. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٢، و((مسلم)) ١١٦/٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و(الترمذي)) (٣٤٥٤)، وفي (الشمائل) (٢٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٣٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. ٥٣ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاؤُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِوَِّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَمُدِّنَا، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَُ وَخَليلُكَ وَنَبِّكَ، وَإِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةٌ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةً، وَمِثْلَهُ مَعَهُ، قَالَ: ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ، فَيُعْطِيِهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ. (٢) باب ماجاء في سكنى المدينة والخروج منها ١٨٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ(٢) عُوَيْمِرِ بْنِ الْأَجْدَعِ؛ أَنَّ يُخَنَّسَ مَوْلِى الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ جَالِساً مَعَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ فِي الْفِتْنَةِ، فَتْهُ مَوْلاَةٌ لَهُ تُسَلَّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ يَاأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: اقْعُدي يَالَكَاعُ(٣) فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ثلاثتهم (يحيى، وقتيبة بن سعيد، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٢، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ١١٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، وفي ١٣٣/٢ قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، و((مسلم)) ١١٩/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و(النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٨٥٦١) عن قتيبة. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعثمان بن عمر، وإسماعيل ابن عمر، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) في الأصل: (عن)، والصواب (بن) وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٨/ الترجمة (٦٧٨). (٣) قال عياض: يطلق لكع على اللئيم والعبد، والغبيّ الذي لا يهتدي لنطق ولا غيره، وعلى الصغير. ٥٤ لا يَصْبِرُ عَلى لُأَوَائِهَا(١) وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً وَشَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ١٨٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ(٢)، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ أَعْرَابًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ وَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ(٣) بِالْمَدِينَةِ، فَتَّى النَِّيَّ ◌َُّ فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبِى رَسُولُ اللهِ وََّ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبِى، قَالَ: فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كالْكِيرِ(٤)، تَنْفِي خَبَثَهَا (٥) وَيَنْصَعُ(٦) طِيبُهَا (٧). (١) قال أبو عمر: اللأواء تعذر الكسب وسوء الحال. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٣، و((أحمد)) ٢٠٦/٣ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٩٨/٩ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي ٩٨/٩ قال: حدثنا عبدالله ابن يوسف، وفي ١٢٧/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٢٠/٤ قال: حدثني يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٩٢٠) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن (ح) وحدثنا قتيبة، و((النسائي)) ١٥١/٧ قال: أخبرنا قتيبة. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وابن مسلمة، وابن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أي حمَّى. (٤) أي المنفخ الذي ينفخ به النار. (٦) أي يخلص، من النصوع وهو الخلوص. (٥) أي ما تبرزه النار من وسخ وقذر. (٧) قال عياض: يقال: طيب ناصع إذا خلصت رائحته وصفت مما ينقصها. ٥٥ ١٨٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْنَى آبْن سَعِيدٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُول الله وَّهِ: أُمِرْتُ بِقَرْيَة تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبُ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ(٢) كَمَا يَنْفِي الْكِيْرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ(٣). ١٨٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا (٥)، إِلَّ أَبْدَلَهَا الله خَيْراً مِنْهُ. ١٨٥١ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ هِشَامٍ أَبْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ؛ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٣، و((أحمد)) ٢٣٧/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٢٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٢٠/٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٣٨٠/١٠) عن قتيبة. أربعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة بن سعید) عن مالك، به. (٢) أي الخبث الرديء منهم. (٣) أي وسخه الذي تخرجه النار. هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٥٣ . (٤) أي عن ثواب الساكن فيها. (٥) (٦) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٤، و((أحمد)) ٢٢٠/٥ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و(البخاري)) ٢٧/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٤٤٧٧) عن هارون بن عبدالله، عن معن. أربعتهم (يحيى، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، ومعن) عن مالك، به. ٥٦ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهَ يَقُولُ: تُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ(١) فَيَتْحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ فَتَحَمَّلونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعُهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ١٨٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: لَتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَو الذِّئْبُ فَيَعْدُوا (٣) عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالُوا: يَارَسُولَ اللّه، فَلِمَنْ تَكُونُ الثَّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَان؟ قَالَ: لِلْعَوَافِيِ(٤) الَيْرِ وَالسِّباعِ. ١٨٥٣ - قَالَ مَالِكٌ(٥): أنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالْعَزِيزِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ الْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَبَكَىْ، ثُمَّ قَالَ: يَامُزَاحِمُ، أَتَخْشَىْ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ نَفَتِ الْمَدِينَةُ؟ . (١) أي يسيرون من قوله، ﴿وبست الجبال بسّأَ﴾ أي سارت، وفي رواية ((يُبسون)) ومعناه يزينون لهم الخروج من المدينة. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٤ . (٣) أي يبول دفعة بعد دفعة. أي الطالبة لما تأكل، مأخوذ من عفوته، إذا أتيته تطلب معروفه. (٤) (٥) رواية يحيى: ٥٥٤. ٥٧ (٣) باب ماجاء في تحريم المدينة ١٨٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَلِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ طَلَعَ(٢) لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَاَ بَتَيْهَا(٣). ١٨٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ (١) أخرجه يحيى: ٥٥٤، و((أحمد)) ١٤٩/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٧٧/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١٣٢/٥ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٢٩/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٩٢٢) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن. سبعتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق بن عيسى، وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ومعن) عن مالك، به. (٢) أي ظهر. تثنية لابة، قال ابن حبيب: أرض ذات حجارة سود، وجمعها في القلة لابات، وفي (٣) الكثرة لوب، كساحة وسوح، يعني الحرتين الشرقية والغربية، وهي حرار أربع، لكن القبلية والجنوبية متصلتان. (٤) أخرجه يحيى: ٥٥٥ و(أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٢٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١١٦/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٩٢١) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن (ح) وحدثنا قتيبة، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٢٣٥/١٠) عن قتيبة. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. ٥٨ 1 شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الظَّبَاءَ تَرْتَعُ بِالْمَدِينَةِ(١) مَا ذَعَرْتُهَا(٢) قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَا بَيْنَ لَ بَتَيْهَا حَرَامٌ . ١٨٥٦ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يُونُسَ بْن يُوسُفَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَاناً قَدْ أَلْجُوُوا (٤) ثَعْلَباً إِلَى زَاوِيَةٍ (٥)، فَطَرَدَ عَنْهُ. قَالَ مَالِكٌ: لَا أَعْلَمُ إِلَّ ◌َنَّهُ قَالَ: أَفِي حَرَمِ رَسُولِ اللهِوَّهُ يُصْنَعُ هُذَا؟ ١٨٥٧ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٦)، عَنْ رَجُلٍ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِت وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ(٧)، وَقَدِ اصْطَدْتُ نُهَساً(٨)، فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ. (١) أي ترعى بالمدينة. (٢) أي ما أفزعتها ونفّرتها، كنى بذلك عن عدم صيدها. (٣) رواية يحيى : ٥٥٥. أي اضطروا. (٤) ناحية من نواحي المدينة يريدون اصطياده. (٥) (٦) رواية یحیی : ٥٥٥. موضع ببعض أطراف المدينة بين الحرتين. (٧) (٨) هو طائر يشبه الصرد، يديم تحريك رأسه وذنبه، يصطاد العصافير ويأوي إلى المقابر. ٥٩ (٤) باب ماجاء في وباء المدينة ١٨٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، وُعِكَ(٢) أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ: يَأَبَتِ، كَيْفَ تَجِدُكَ؟ وَيَابِلَالُ كَيْفَ تَجِدُكَ (٣)؟ قَالَتْ: فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ(٤) فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى(٥) مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ(٦) (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٥، و((أحمد)) ٢٦٠/٦ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ٨٤/٥ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٥١/٧ قال: حدثنا قتيبة، وفي الأدب المفرد (٥٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٧١٥٨) عن هارون بن عبدالله، عن معن، (ح) وعن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق بن عيسى، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، وإسماعيل، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أي حُمَّ. . (٣) أي تجد نفسك أو جسمك. (٤) أي مصابا بالموت صباحا، أو يسقى الصبوح، وهو شرب الغداة، وقيل المراد: يقال له: صَبَّحك الله بخير، وهو منعهم. (٥) أي أقرب. (٦) أي سير نعله الذي على ظهر القدم، والمعنى أن الموت أقرب إليه من شراك نعله لرجله. ٦٠