Indexed OCR Text
Pages 341-360
فَرُفِعَتْ(١)، فَالْتَمِسُوهَا فِي النَّاسِعَةِ، وَالسَّابِعَةِ، وَالْخَامِسَةِ.)). ٨٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْن عُبَيْدِ الله؛ ((أنَّ عَبْدَالله بْنَ أَنَّيْسِ الْجُهَنِي، قَالَ لِرَسُولِ الله وَهُ: إِنِّي شَاسِعُ الدَّارِ(٣): فَمُرْنِي بِلَيْلَة أَنْزِلُ لَهَا فَقَالَ لَهُ النَِّي ◌َّ: أنْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ . )). ٨٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ ((أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ، فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهُ: إِنِي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ(٥) في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَخَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ. ». ٨٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن (١) أي رفع بيانها. (٢) هذا حديث مرسل وهو في رواية يحيى: ٢١٢ . (٣) أي بعيدها. أخرجه يحيى في روايته: ٢١٣، و((البخاري)) ٥٩/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، (٤) و((مسلم)) ١٧٠/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة: الأشراف: ٨٣١٣) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم . أربعتهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن القاسم) عن مالك، به. (٥) أي توافقت. (٦) أخرجه يحبى في روايته: ٢١٢، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((مسلم)) ١٧٠/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٣٨٥) قال: حدثنا القعنبي، ٣٤١ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ قَالَ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ.)). ٨٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقِ بِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ، فَتَقالَّها، أَوْ مَاشَاءَ الله مِنْ ذَلِكَ، فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ، مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمرِ، فَأَعْطَاهُ اللّه لَيْلَةَ الْقَدْرِ، خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرِ. ٨٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ لَيْلَة الْقَدْرِ، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا. = والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به. و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف: ٧٢٣٠) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم. خمستهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وإسحاق، ويحيى بن يحيى التميمي، (١) رواية يحيى: ٢١٣، وهو مرسل. (٢) رواية يحيى: ٢١٣. ٣٤٢ (٢٩) باب في صيام يوم عرفة والأضحى والفطر ٨٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(١) عَنْ أَبي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عَبْدِاللّه بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ؛ ((أَنَّ نَاساً تَمَارَوْ(٢) عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ، فِي رَسُولِ اللهِ لََّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ هُوَ بِصَائِمِ ، فَأَرْسَلْتِ إِلَيْهِ أم الفضل بِقَدَحِ مِنْ لَبْنٍ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَة، فَشَرِبَ مِنْهُ. ٨٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(٣)، عَنْ H (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٤٥، و((أحمد)) ٣٤٠/٦ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، و((البخاري)) ١٩٨/٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٥٥/٣ قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) قال: وحدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٤٥/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٤٤١) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن خزيمة)) (٢٨٢٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا ابن وهب. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن وهب)، عن مالك، به. (٢) أي اختلفوا. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٢٠٠ و٢٤٥، و(أحمد)) ٥١١/٢ قال: حدثنا روح، وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ١٥٢/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف: ١٣٩٦٧/١٠) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم. ٣٤٣ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّن، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ رَسُول اللّهِ وَّ نَهِىْ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْم الأضْحَى، وَيَوْمُ الفِطْرِ.)). ٨٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيد، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمِّد عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ . فَقَالَ الْقَاسِمُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَدْفَعُ الإِمَامُ وَتَقِفُ حَتَّى نَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ تَدْعُو بِالشراب فَتُفْطِرُ. ٨٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢): أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لَا بَأْسَ بِصِيَامِ الدَّهْرِ، إِذَا أَقْطَرَ الأَيَّامِ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَ عَنْ صِيَامِهَا، وَهِيَ: يَوْم الأضْحَى، وَيَوْم الفطر، وَأَيَّام منى. خمستهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وروح، وعثمان بن عمر، ويحيى بن = يحيى التميمي، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) رواية يحيى: ٢٤٥. (٢) رواية يحيى: ٢٠٠، وسبق برقم (٨٥٩). ٣٤٤ مصر كتاب الجهاد (١) باب البيعة على الجهاد ٨٩٥ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْد الله بْن عُمَرَ، أنَّهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِوَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، يَقول لَنَا: فِيَمَا اسْتَطَعْتَمْ.)). ٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢) عَنْ يَحَْى بْنِ سَعِيد، أنَّهُ قَالَ: أَخْبَرِنِي عَبَادَة بْن الوَلِيد بْنِ عبادة بن الصامت؛ أن أباه أخبره، عن عبادة بن الصامت، قال: ((بايعنا رسول الله وَّ، على السمع أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٨، و((البخاري)) ٩٦/٩ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف. (١) كلاهما (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٦. و((البخاري)) ٩٦/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((النسائي)) ١٣٨/٧ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم. ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وإسماعيل، وابن القاسم) عن مالك، به. وأخرجه ((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ٥١١٨/٤) عن قتيبة، عن · مالك، عن يحيى، قال: أخبرني عبادة بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: بايعنا - ولم يذكر (عبادة بن الصامت). ٣٤٥ والطاعة، في العسر واليُسر، والمنشط (١) والمكره (٢)، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم - أو نقول - بالحق، حيثما كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم.)). ٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣)، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بَنْتِ رُقَيْقَةً؛ أَنَّهَا قَالَتْ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ فِي نِسْوَةٍ نبايعه، فَقَلْنَ نُبَايِعُكَ يَارَسول الله، عَلَى أَنْ لَ نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئاً، وَلَ نَسْرِقَ وَلَا نَزْبِيَ، وَلَا تَقْتُلَ أَوْلَدَنَا، وَلَ نَأْتِيَ بِيُهْتَان نَفْتَرِيِهِ(٤) بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَأَرْجُلِنَا وَلَ نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصَلِ: فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ قَالَتْ: فَقُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، هَلُمْ نُبَايِعْكَ يَارَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُول اللهِوَّهِ: إِنِّي لَا أَصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لمئة امْرَأَةٌ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٌ وَاحِدَةٍ - أَوْ مِثْلِ قَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ.)). ٨٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِالله بْنِ دِينَار؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ، فَكَتَّبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ اللّه الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ، لِعَبْدِ الله عَبْدِ الْمَلِكِ أمِيرِ مصدر ميمي، من النشاط. (١) (٢) مصدر ميمي، من الكراهة. (٣) أخرجه يحبى في روايته: ٦٠٨، و((أحمد)) ٣٥٧/٦ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ١٥٧٨١/١١) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق بن عيسى، وابن القاسم) عن مالك، به. (٤) أي نختلقه. (٥) رواية يحيى: ٦٠٨. ٣٤٦ المُؤْمِنِينَ مِن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهِ الَّذِي لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ، وَأَفِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِهِلَهه فِيمَا اسْتَطَعْتُ. (٢) باب الترغيب في رباط الخيل ٨٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(١) عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولِ اللهِهِ قَالَ ((الْخَيْلِ فِي نَوَاصِيها (٢) الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.)». ٩٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ رُبِيَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِرِدَائِهِ، فَسُئِلَ عَنْ ذلِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ.)). ٩٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) عَنْ زَيْدِ بْن (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٨٩، و((أحمد)) ١١٢/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٣٤/٤ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((مسلم)) ٣١/٦ قال: حدثنا يحيى بن یحیی . أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالله بن مسلمة، ويحيى ابن یحیی التميمي) عن مالك، به. (٢) جمع ناصية وهو الشعر المسترسل على الجبهة . (٣) رواية يحيى: ٢٩٠، وهو حديثٌ مرسلٌ. أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٥، و((البخاري)) ١٤٨/٣ قال: حدثنا عبدالله بن (٤) يوسف، وفي ٣٥/٤ و٢٥٢ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي ٢١٧/٦ و١٣٤/٩ = ٣٤٧ أُسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُل وزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللّه، فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجُ(١) أَوْ رَوْضَةٍ(٢)، فَمَا أَصَابَتْ(٣) فِي طِيَلِهَا(٤) ذلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَو الرَّوْضَةِ، كَانت لَهُ حَسَنَاتٌ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذُلِكَ، فَاسْتَنَّتْ(٥) شَرَفًَ أَوْ شَرَفَيْنَ(٦) ، كَانَتْ آثَارُهَا (٧) وَأَرْوَاتُهَا حَسَنَات لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهر، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، وَلَمْ يرِدْ أَنْ يَسْقِيهَا، كَانَ ذْلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ، فَهِيَ لَهُ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّاً (٨) وَتَعَفُّفاً، وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ الله فِي رِقَابِهَا وَلَ ظُهُورِهَا، فَهِيَ لِذْلِكَ سِْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْراً وَرِيَاءً وَنِوَاءً(٩) لَأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وزْرٌ، وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ عَنْ الْحُمُرِ، فَقَالَ: مَا أُنزل عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، وفي ٢١٨/٦ قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: = حدثني ابن وهب، و((النسائي)) ٢١٦/٦ قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع ، عن ابن القاسم. ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل ابن عبدالله، وابن وهب، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) موضع كلا، وأكثر ما يطلق على الموضع المطمئن. (٢) أكثر ما يطلق الروضة في الموضع المرتفع. (٣) أي أكلت وشربت ومشت. (٤) أي حبلها الذي تربط به . (٥) يعني جرت بنشاط . (٦) أي شوطاً أو شوطين. (٧) يريد: في الأرض بحوافرها عند خطواته. أي استغناء عن الناس. (٨) (٩) أي مناوأة وعداوة . ٣٤٨ إِلاّ هذه الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَانَّةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَن يَعْمَلْ ٠٠٠ (١) مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(١)﴾.)). (٣) باب العمل في المسابقة بالخيل ٩٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(٢) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ ((أَنَّ رَسُول اللهِوَّهِ سَابِقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أَضْمِرَتْ(٣) مِنَ الْحَقْيَاءِ(٤) إلى ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ(٥)، وَكَانَ أَمَدِهَا(٦) ثَّةً الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تضَمَّرْ مِن الثّنيَّةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ.)). وَكَانَ عَبْد الله فِيمِنِ سَابَقَ بِهَا. ٩٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧) عَنْ يَحْيَى بْنِ (١) الزلزلة: ٧ - ٨. أخرجه يحيى في روايته: ٢٩٠، و((البخاري)) ١١٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، (٢) و((مسلم)) ٣٠/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((أبو داود)) (٢٥٧٥) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٦/٦ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن مالك، به. (٣) أي علفت حتى سمنت وقويت، ثم قُلُّل علفها بقدر القوت، وأدخلت بيتاً وغشيت بالجلال حتى حميت وعرقت، فإذا جف عرقها، خف لحمها وقويت على الجري. (٤) مكان خارج المدينة. سُمِّيت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها. (٥) (٦) أي غايتها . (٧) رواية يحيى: ٢٩٠. ٣٤٩ سَعِيد؛ أنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّب كَانَ يَقول: لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ، إِذَا كَانَ فِيهَا مُحَلِّلٌ، فَإِنْ سَبَقَ أَخَذَ السَّبَقَ(١) وَإِنْ سُبِقَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ. ٩٠٤ - وَسُئِلَ مَالِك(٢): هَلْ سمعت، أن رسول الله وَ ل قال: ((لا جلب ولا جنب.))؟ فقال: لم أسمعه عن النبي ◌َّ . وسئل عن تفسير ذلك، فقال: أما الجلب، فأن يتخلف الفرس في التسابق، فيحرك وراءه الشيء، يُستحث به، فيسبق، فهذا الجلب، وأما الجنب؛ فإنه يجنب مع الفرس الذي يسابق به فرساً، حتى إذا دنا، تحول راكبه على الفرس المجنوب، وأخذ السبق. (٤) باب الترغيب في الجهاد ٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣) عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: (مَثَلُ الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِم، الَّذِي لَا يَقْتُ(٤) مِنْ صيام ولا صَلَة حَتَّى يَرْجِعَ .)). ٩٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، (١) أي الرهن الذي يوضع لذلك. (٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٥، و((أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: حدثنا إسحاق. (٣) كلاهما (يحيى بن يحيى، وإسحاق) عن مالك، به. (٤) أي لا يضعف، ولا ينكسر. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٥، و((البخاري)) ١٠٤/٤ و١٦٦/٩ قال: حدثنا = ٣٥٠ 1 عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولِ اللهِ وََّ قَالَ: ((تَكَفَّلَ الله لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّ الْجِهَادُ فِي سبيلِهِ، وَتَصْديقُ كَلِمَته، أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرْجعه إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي يخرجِ مِنْهُ، مَعَ مَا نَال مِنْ أَجْرِ أَوْ غِنِيمَة. )). ٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن مَعْمَرِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْن يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُول اللهِوَه قَالَ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنزلة؟ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانٍ(٢) فَرَسِهِ، مُجاهدٍ فِي سَبِيلِ اللّه، أَلَا أَخْبُرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةِ بَعْدَهُ؟ رَجُلٌ مُعْتَزَلٌ فِي غُنيمة له، يُقِيمُ الصَّلَاةِ، وَيؤدي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللهِ، لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً.)). ٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، ((أنَّ رَسُول اللهِ وَّرُ ذكر الجنة يوم بدر، ورغّب فيها، ورجل من الأنصار في يده تمرات، فقال الرجل: إني لذو رغبة في الدنيا إن أقمت حتى آكلهن، فرمى بما في يده منهن، ثم شدَّ سيفه حتى قُتل. إسماعيل، وفي ١٦٨/٩ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) ١٦/٦ قال: = أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم. أربعتهم (يحيى بن يحيى، وإسماعيل، وعبدالله بن يوسف، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) رواية يحيى: ٢٧٦، وهو حديث مرسل. (٢) العنان - بالكسر - هو اللجام. (٣) هذا حديثٌ مرسلٌ وهو في رواية يحيى: ٢٨٩. ٣٥١ (٥) باب فضل الجهاد في البحر ٩٠٩ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ بن أنس(١) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّه سمعه يقول: (كَانَ رَسُول اللّهِ وَ يَدْخِل عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُول اللهِ وَ يَوْماً، فَاطْعَمَتْهُ، ثُمَّ جَلَسَتْ تَقْلِي (٢) رَأسِهِ، فَنَامَ رَسُول اللهَِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، وَهُوَ يضَحْكَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكَكَ يَارَسُولَ الله؟ فَقَال رَسول الله وَّه: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَةً فِي سَبِيلِ اللّه، يَرْكُبُونَ ثَجَ هَذَا الْبَحْرِ(٣)، مُلوكاً عَلَى الْأَسِرَّةِ، أَوْ مِثْلَ الْمُلوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ(٤) (يَشكُّ أيهما (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٨٧، و((أحمد) ٢٤٠/٣ قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، و((البخاري)) ١٩/٤ و٤٣، وفي الأدب المفرد (٩٥٢) قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٧٨/٨ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٤٩/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٤٩١) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) (١٦٤٥) قال: حدثنا إسحاق ابن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٤٠/٦ قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وأبو سلمة، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وعبدالرحمان بن القاسم) عن مالك، به. (٢) أي تفتش. أي وسطه أو معظمه أو هوله. (٣) (٤) جمع سرير. کسُرُرٍ. ٣٥٢ قال) فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الله، ادْعِ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ رَسُولِ اللهِوَ﴿َ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكِ، قَالَتْ: فَقُلْت: مَا يُضْحِكُكَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضوا عَلَيَّ غزّةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَمَا قَالَ فِي الأُولَى، قَالَتْ: فَقُلْت: يَارَسُولَ الله، ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهِمْ، قَالَ: أَنْت مِنَ الْأَوَّلِينَ.)). فَرَكِبَتِ أُم حَرام بنت مِلحان الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةً بن أبي سفيان، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ. (٦) باب فضل النفقة في سبيل الله ٩١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(١)، عَن ابْن شِهَابٍ عَنْ حُمَيدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: (مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ(٢) فِي سَبِيلِ الله، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ: يَاعَبْدَ اللهِ هُذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ نودي مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَّةِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِي مِنْ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٩٠، و((البخاري)) ٣٢/٣ قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني معن. و((الترمذي)) (٣٦٧٤) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ١٦٨/٤ قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن وهب، وفي ٤٧/٦ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم. أربعتهم (يحيى بن يحيى، ومعن، وابن وهب، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أي شيئين من نوع واحد من أنواع المال. ٣٥٣ بَابِ الرِّيَانِ، فقال أَبُو بَكْرِ: يَارَسُولَ اللهِ، مَا عَلَى مَنْ دُعِي مِنْ تِلْك الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تلك الأبْوَابِ كُلُّهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ.)). ٩١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَحْبَيْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلف سَريَّة تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ الله، ولكن لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلهِمْ عَلَيْهِ، وَلَا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلونَ عَلَيْهِ، وَيَشْقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفوا بَعْدِي، فَوَدِدْت أَنِّي أُقاتِل فِي سَبِيلِ الله فَأَقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا فَأُقْتَلُ.)). ٩١٢ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيد؛ أن مُعَاذِ بْن جَبَل قَالَ: الْغزوُ غَزْوَان: فَغَزْوٌ يُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ(٢)، وَيُبَاشَرُ فِيهِ الشَّرِيكُ، وَيُطَاعُ فِيهِ ذو الأَمْرِ، وَيُجْتَنَبُ فِيهِ الْفَسَادُ، فَذَلِكَ خَيْرُ كُلُّهُ، وَغَزْوٌ لَا يُنْفَقَ فِيهِ الْكَرِيمَةِ، وَلَا يُبَاشَرُ فِيهِ الشَّرِيكُ، وَلَ يُطَاعُ فِيهِ ذو الأمر، وَلَا يُجْتَنَبُ فِيهِ الْفَسَادُ فذلك لا يرجع صاحبُه بالكفاف(٤). (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٨٨، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف: ١٢٨٨٥/٩) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم. كلاهما (يحيى بن يحيى، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ٢٨٩. أي کرائم المال وخياره. (٣) من كفاف الشيء وهو خياره، أو من الرزق، أي لا يرجع بخير أو بثواب يغنيه، أو (٤) لا يعود رأساً برأس، بحيث لا أجر ولا وزر، بل عليه الوزر العظيم. ٣٥٤ سـ (٧) باب العمل فيما يحمل فيه في سبيل الله ٩١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ كَانَ يَحْمِلِ فِي الْعَامِ الْوَاحِد عَلَى أَرْبَعِين أَلْفِ بَعِيرٍ، يَحْمِل الرجل إِلَى الشَّامِ عَلَى بَعِيٍ، وَيَحْمِلِ الرَّجُلَيْنِ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعِيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: احْمِلْنِي أنا وَسُحَيْماً، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشدك الله، أَسْحَيْمُ زِقْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. ٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيد، أنَّ سعيد بن المسيب كان يقول: إذا أعطى الإِنسان الشيء في الغزو: قال له: إذا بلغت رأس مغزاتك فهو لك. ٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعِ أنَّ عَبْدِالله بْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا أعْطَى شَيْئاً فِي الْغَزْوِ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: إِذَا بَلَغْتَ وَادِي الْقُرَى(٤) فَشَأُنْكَ بِهِ. ٩١٦ - قَالَ وَسُئِلَ مَالِكٌ(٥) عَنْ رَجُلٍ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الْغَزْوَ (١) رواية يحيى: ٢٨٧. (٢) رواية يحيى: ٢٧٩ . رواية يحيى: ٢٧٨ . (٣) موضع بقرب المدينة. (٤) (٥) رواية يحيى: ٢٧٩. ٣٥٥ فَتَجَهَّزَ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ الخروجِ مَنَعَهُ أَبَوَاهُ، أَوْ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: أَرى أَن لَا يُكَابِرْهُمَا (١)، وَأَن يُؤَخِّرِ ذَلِكَ إِلَى عَامٍ آخَرَ، وَأمَّا الْجِهازِ، فَإِنِّي أُحب أَنْ يَرْفِعَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ، فَإِنْ خَشِيَ أَنْ يَفْسِدَ بَاعَهُ وَأَمْسَكَ ثَمَنَهُ، حَتَّى يَنْتَاعِ بِهِ مَا يُصْلِحُهُ لِلْغَزْوِ، فَإِنْ كَانَ الرجل مُوسِراً، يَجِد مِثْلَ جِهَازِهِ إِذَا خَرَجَ، فَلْيَصْنَعْ بِجِهَازِهِ مَا شَاءَ. (٨) باب ما تؤمر به السرايا في سبيل الله ٩١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(٢) أنَّهُ بَلَغَهُ؛ أنَّ عُمَرَ بْن عَبْدالعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَامِلٍ مِنْ عُمَّالِهِ: مِنْ عَبْدِ الله عُمَر أميرٍ الْمُؤْمِنِين، سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمد إلَيْكَ الله، الَّذِي لاَ إلهَ إلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْد، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي؛ ((أنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةُ(٣) يَقُولُ لَهُمُ: اغْزُوا بِاسمِ الله، فِي سَبِيلِ الله، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لاَ تَغُلُّوا(٤)، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تَمثلُوا، وَلَ تَقْتُلُوا وَلِيداً.)). وَقُلْ ذُلِكَ لِجُيُوشِكَ وَسَرَايَاكَ إِنْ شَاءَ الله وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَة الله وبركاته. ٩١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيد؛ أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيقَ بَعَثَ جُيُوشاً إِلَى الشَّامِ، فَخَرَجَ يَمْشِي مَعَ (١) أي لا يغالبهما ويعاندهما. (٢) رواية يحيى : ٢٧٨ . (٣) قطعة من الجيش. (٤) أي لا تخونوا في المغنم. (٥) رواية يحيى: ٢٧٧ . ٣٥٦ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ أَمِيرَ رُبعٍ مِنْ تِلْكَ الْأَرْبَاعِ، فَزَعَمُوا أَن يَزِيدَ قَالَ لُأَبِي بَكْرٍ: إِمَّا أَن تَرْكَبَ، وَإِمَّ أَنْ أَنْزِلَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَنَّتَ بِنَازِل، وَلَا أَنَا بِرَاكِبٍ إِنِّي أَحْتسب خطَايَ هُذِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْر: إِنَّكَ سَتَجِدُ قَوْماً زَعَموا أَنَّهُمْ حَبِسُوا (١) أَنْفُسَهُمْ الله، فدعهم وَمَا زَعَمُوا أَنَّهُمْ حَبسُوا أَنْفُسَهُم لَهُ، وَسَتَجِدُ قَوْماً فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ رُؤُوسِهِمْ مِنَ الشَّعَرِ، فَاضْرِبْ مَا فَحَصُوا عَنْهُ بِالسَّيْفِ، وَإِنِّي مُوصِيكَ بِعَشْرِ: لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً، وَلَا صَبِياً، وَلَ كَبِيراً هَرماً، وَلَا تَقْطَعَنَّ شَجَراً مُثْمِراً، وَلَا تُخْرِّبَنَّ عَامِرً، وَلَا تَعْقِرَنَّ شَاةً، وَلَ بَعِيراً، إِلَّ لِمَأْكُلَةَ(١٢)، وَلاَ تَغْرقن نَحْلاً (٣)، وَلَ تحرقنه، وَلاَ تَغْلُلْ، وَلَ تَجْبُنْ. (٩) باب النهي عن قتل النساء والولدان في سبيل الله ٩١٩ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن ابْنِ لِكَعْب بْنِ مَالِك؛ قَالَ: (قَالَ مَالك: حسِبْتُهُ قَالَ: عَبْدِالرَّحْمانِ بْن كَعْب بْن مالك الأنصاري) ((أَنْ رَسُول اللهِ وَّ نَهِى الَّذِينَ قَتَلُوا ابْنَ أَبِي الْحُقَبْقِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ، قَالَ: فَكَانَ الرجُل مِنْهُم يَقُولُ: (١) أي وقفوا. (٢) أي أكل. (٣) هو حيوان العسل. (٤) رواية يحيى: ٢٧٧، وهو حديثٌ مرسلٌ. ٣٥٧ بَرَّحَتْ(١) بِنَا امْرَأَّةُ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِالصِّيَاحِ، فَأَرْفَعُ عليها السَّيْفَ ثُمَّ أَذْكُرُ نَهْيَ رَسُول الله ◌َ﴿ فَأَكُفُّ عَنْهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لاسْتَرَحْنَا مِنْهَا.)). ٩٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعِ، مَوْلَى عَبْد الله بْن عُمَرَ(٣)؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ رَأَى فِي بَعْضِ مَغَازِيِهِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ، فَأَنْكَرَ ذلِكَ، وَنَّهِىْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَان. )). (١٠) باب الامر بالوفاء بالأمان في سبيل الله ٩٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بن أنس(٤) عَنْ رَجُل مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ، كَانَ بَعَثَهُ: أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَطْلُبُونَ الْعِلْجَ(٥) حَتَّى إِذَا اشْتَدَ(٦) فِي (١) أي أظهرت. (٢) هذا الحديثُ مرسلٌ وهو في رواية يحيى: ٢٧٧: مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ متصلاً. وكذلك: أخرجه أحمد ٢٣/٢ قال: حدثنا عتَّاب بن زياد، قال: أخبرنا عبدالله، يعني ابن المبارك، وفي ٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، و((ابن ماجة)) (٢٨٤١) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. قال: حدثنا عثمان بن عمر. ثلاثتهم (عبدالله بن المبارك، وإسحاق بن سليمان، وعثمان بن عمر) عن مالك، به . (٣) جاء على حاشية الأصل: زاد في بعض النسخ: عن عبدالله بن عمر. (٤) رواية يحيى: ٢٧٨ . (٥) الرجل الضخم من كبار العجم، وبعض العرب يطلقه على الكافر مطلقا، والجمع: علوج وأعلاج. (٦) أي صَعِدَ. ٣٥٨ الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ، قَالَ الرجُلُ: مَتْرَسْ(١) (يَقُول لَ تَخْفْ) فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ، وَإِنِّي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لَا يَبْلغني أن أحداً فَعَلَ ذلِكَ، إلَّ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ. قَالَ مَالِكٌ: وَلَيْسَ الحَدِيثِ بِالمُجْتَمَعِ عَلَيْهِ. ٩٢٢ - وَسُئِلَ مَالِكُ(٢) عَنِ الإِشَارَةِ بِالأَمَان بِقْل، أَهِيَ عِندك بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ؟ قَالَ: نَعَم وَأَرَى أَن يُتَقَدَّمَ إِلَى الْجُيُوشِ: أَنْ لَا تَقْتُلُوا أَحَداً أَشارُوا إِلَيْهِ بِالَمَان، لَأَنَّ الإِشَارَةَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ، وَلأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاس قَالَ: مَا خفر (٢) قَوْمٌ بِالْعَهْدِ، إِلَّ سلطَ عَلَيْهِمُ الْعَدُو. (١١) باب الغلول في سبيل الله وما جاء فيه ٩٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) عَنْ عَبْدِ رَبه بن سعيد بن قيس، عَنْ عَمْرِو بْن سعيد، عن رَسُول اللهِ وَّهِ حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنِ، وَهُوَ يُرِيدُ الْجِعِرَّانَةَ، فَسَأَلَهُ النَّاسُ، حَتَّى دَنَتْ نَاقَتُهُ مِنْ شَجَرَة، فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ(٥)، حَتَّى نَزَعَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (١) كلمة فارسية معناها لا تخف. (٢) رواية يحيى: ٢٧٨. (٣) الخفر هو أقبح الغدر. (٤) هذا الحديثُ مرسلٌ وهو في رواية يحيى: ٢٨٣ وورد فيها هكذا: مالك، عن عبدالرحمان بن سعيد، عن عمرو بن شعيب. (٥) أي علق شوكها به. ٣٥٩ رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ أَنْ لَ أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْكُمْ(١) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَفَاءَ الله عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمُر تِهَامَةَ(٢) نَعَمَاً، لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا، وَلَ جَبَاناً، وَلَ كَذَّاباً، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِوَِّ قَامَ فِي النَّاسِ، فَقَالَ: أَدُوا الْخِيَاطَ(٣) وَالْمِخْيَطَ (٤) فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ، وَنَارٌ، وَشَنَارُ(٥) عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تَنَاوَلَ رَسُول الله وَ بَيْدِهِ شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرِ، أَوْ مَا أشبهها، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَالِي مِّمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْكُمْ، وَلاَ مِثْل هذِهِ، إِلَّ الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُوٌ عَلَيْكُمْ. ٩٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى بْنِ حَبَّنَ عَنْ أَبِي عَمرة الأنصاري، عَنْ (١) أي ما ردّه الله عليكم من الغنيمة. وأصل الفيء الرد والرجوع، ومنه سُمي الظل، بعد الزوال، فيئا، لرجوعه من جانب إلى جانب، فكأَنَّ أموال الكفار، سميت فيئاً، لأنها كانت في الأصل للمؤمنين. (٢) جمع سمرة، وهي شجرة طويلة متفرقة الرأس، قليلة الظل، صغيرة الورق والشوك، صلبة الخشب. (٣) أي الخيط. (٤) الإبرة، بلا خلاف. أي أقبح العيب والعار. (٥) (٦) أخرجه يحيى في روايته: للموطأ: ٢٨٤ وفيها: مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن زيد بن خالد الجهني قال: توفي رجل يوم حنين ... الحديث. ولم يذكر فيه (عن أبي عمرة الأنصاري) وقد ورد من رواية سفيان، وابن نمير، ويزيد بن هارون ويحيى القطان، وبشر بن المفضل، والليث، عن يحيى بن سعید الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد؛ أخرجه الحميدي ٨١٥ و((أحمد)) ١١٤/٤ و١٩٢/٥. و((أبو داود)) ٢٧١٠. و((ابن ماجة)) ٢٨٤٨، و((النسائي)) ٦٤/٤. ٣٦٠