Indexed OCR Text

Pages 141-160

٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ رَبِيعَةَ بْن
أَبِي عَبْدِالرَّحْمَانَ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ يُصَلِّي فِي
الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ.
٣٥٨ - قَالَ مَالِكٌ(٢): وَذَلِكَ وَاسِعٌ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إِلَيَّ، أنْ لَوْ جَعَلَ
الَّذِي يُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ عَلَى عَاتِقِهِ ثَْباً أَوْ عِمَامَةً.
٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
أبِي بَكْرٍ؛ أنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهَِّ لَعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ؛
أن لاَ يُصَلِّي أحَدِكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ إِلَّ مُخَالِفاً بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
(٣٢) الصَّلَةُ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ
٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ
عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ (٥) وَالْخِمَارِ(٤).
٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أَمِّهِ؛ أَنَّهَا سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النِّيِّ ◌َِّ، مَاذَا تُصَلِّي
(١) رواية يحيى: ١٠٦.
(٢) رواية يحيى: ١٠٧ .
(٣) لم يرد هذا النص في رواية يحيى.
(٤)
رواية يحيى : ١٠٧ .
هو القميص مذكر. بخلاف درع الحديد، فمؤنث.
(٥)
(٦)
ثوب تغطي به المرأة رأسها. وجمعه خُمُر ككتب.
رواية يحيى: ١٠٧ .
(٧)
١٤١

فِيهِ الْمَرْأَّةُ مِنَ الثِّيَابِ؟ فَقَالَتْ: تُصَلِّي فِي الْخِمَارِ وِالدِّرْعِ السَّابِعِ (١)
الَّذِي يُغَيِّبُ(٢) ظُهُورَ قَدْمَيْهَا.
٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ النِّقَةِ عِنْدَهُ،
عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَانِيِّ، وَكَانَ عُبَيْدِالله فِي حِجْرِ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ، لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ.
٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَنْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْمِنْطَقَ (٥) يَشُقُّ عَلَيَّ،
أَفَأْصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ الدَّرْعُ سَابِغاً.
(٣٣) الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَتَيْنِ
٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ دَاوُدَ بْن
الْخُصَيْنِ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ هُرْمُزِ الأعْرَجِ، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ
يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاَيْنِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فِي سَفَرِهِ إِلَى تَّبُوَ . )).
(١)
الساتر.
(٢)
أي الذي ستر.
(٣)
رواية يحيى: ١٠٧ .
(٤)
رواية يحيى: ١٠٧ .
المنطق ما يشد به الوسط.
(٥)
هذا الحديث مرسل، وهو في المطبوع من رواية يحيى: ١٠٨ (عن الأعرج، عن أبي
هريرة) وفي ((العلل)) للدارقطني ٣/ الورقة ١٧٨ أشار إلى أن رواة الموطأ أرسلوه.
(٦)
١٤٢

٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر
الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ؛ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أُخْبَهُ؛
(أنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُول اللهِ وََّ، عَامَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهـ
يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قَالَ: فَأَخَّرَ الْصَلَاةَ
يَوْماً، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى
الْمَغْرِب وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ سَتَأَتُونَ غَداً، إِنْ شَاءَ اللهِ، عَيْنَ
تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ(٢)، فَمَنْ جَاءَهَا فَلاَ يَمْسَّ مِنْ
مَائِهَا شَيْئاً، حَتَّى آتِيَ، قَالَ: فَجِثْنَاهَا، وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالْعَيْنُ
مِثْل الشراك تَبِضُُّ(٣) بِشَيْءٍ مِنْ مَائِهَا فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللهِوَهُ :
هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَسَبَّهُمَا وَقَالَ لَهُمَا مَاشَاءَ
اللّه أَنْ يَقُولِ، ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلًا قَلِيلاً، حَتَّى اجْتَمَعَ فِي
شَيْءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِّهَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتْ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٨، و((أحمد)) ٢٣٧/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، وفي ٢٣٨/٥ قال: حدثنا روح، و((الدارمي)) (١٥٢٣) قال: أخبرنا أبو علي
الحنفي، و((مسلم)) ٦٠/٧ قال: حدثنا عبدالله بن عبدالرحمان الدارمي، قال: حدثنا
أبو علي الحنفي، و((أبو داود)) (١٢٠٦) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٨٥/١،
وفي الكبرى (١٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة
عليه وأنا أسمع، عن بن القاسم، و((ابن خزيمة)) (٩٦٨ و١٧٠٤) قال: حدثنا يونس
ابن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب.
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح، وأبو علي
الحنفي، والقعنبي، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به.
(٢) أي يرتفع قويًّا.
(٣) روي بالصاد، ومعناها تبرق. وروي بالضاد، ومعناها تقطر وتسيل.
١٤٣

الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرِ، فَاسْتَسْقَى النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ◌ِّهِ: يُوشِكُ(١)
يَأْمُعَاذُ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَاهَاهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً(٢).)).
٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ،
عَبْدِالله بْن عُمَرَ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا عَجِلَ(٤) بِهِ السَّيْرُ، جَمَعِ
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. )).
٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ
يَوْمَهُ، جَمَعَ بَيْنَ الظُهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ لَيْلَتُهُ، جَمْعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. )).
٣٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٦): عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ
(١) يقرب ويسرع من غير بطء.
(٢) جمع جنة.
أخرجه يحيى في روايته: ١٠٨، و((أحمد)) ٧/٢ و٦٣ قال: حدثنا عبدالرحمان،
(٣)
و((مسلم)) ١٥٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٨٩/١، وفي الكبرى
(١٤٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، ويحيى بن
يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(٤)
أي أسرع وحضر.
هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٠٩.
(٥)
أخرجه يحيى في روايته: ١٠٩، و((مسلم)) ١٥١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى،
(٦)
و((أبو داود)) (١٢١٠) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٩٠/١، وفي الكبرى
(١٤٩٠) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٩٧٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى،
قال: أخبرنا ابن وهب.
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي،=
١٤٤

الْمَكِّيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن آبْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ
اللّهِ وََّ الظُهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً، فِي غَيْرِ خَوْفٍ
وَلَ سَفَرٍ.)).
(*) قَالَ مَالِكٌ (١) : أَرَى(٢) ذَلِكَ كَانَ فِي مَطٍَّ.
٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (٣)، عَنْ نَافِعِ؛ أَنّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ، إِذَا جَمَعَ الْأَمَرَاءُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فِي الْمَطَرِ،
٠٠٠
جَمَعَ مَعَهُمْ.
٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله: هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي
السَّفَرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَلَةِ النَّاسِ بِعَرَفَةَ؟.
٠
= وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
(١) رواية يحيى: ١٠٩.
(٢) أي أظن.
(٣) رواية يحيى: ١٠٩.
(٤) رواية يحيى: ١٠٩.
١٤٥

(٣٤) الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْبَى بْنِ
سَعيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْد الله بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِي:
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الَأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ؛ ((أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي حَجَّةٍ
الْوَدَاعِ ، الْمَغْربَ وَالْعِشَاءَ، بِالْمُزْدَلِفَةِ .)).
٣٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ صَلَّى الْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً(٣).)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٠، و((أحمد)) ٤٢٠/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٢٢٦/٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٩١/١، وفي
الكبرى (١٤٩٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة
ابن سعيد) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٢٥٩، و((أحمد)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي
١٥٢/٢ قال: حدثنا روح، و((مسلم)) ٧٥/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود))
١٩٢٦ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٩١/١ قال: أخبرنا عبيدالله بن
سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمان، و((ابن خزيمة)) ٢٨٤٨ قال: حدثنا يونس بن
عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح، ويحيى
ابن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وابن وهب) عن مالك، به.
(٣) أي جمع بينهما جمع تأخير.
١٤٦

٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ مُوسى بْنِ
عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّهُ
سَمِعَهُ يَقُولُ: ((دَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّلُ مِنْ عَرَفَةَ(٢)، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ(٣)
نَزَلَ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأ، وَلَمْ يُسبغِ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ: الصَّلَةَ، فَقَالَ: الصَّلَةُ
أَمَامَكَ، فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ المُزْدَلِفَةَ، نَزَلَ فَتَوَضَّأُ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ
أَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ
أَقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلََّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً(٤).)).
٣٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ
عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٠، و((أحمد)) ٢٠٨/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان،
وفي ٢٠٨/٥ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ٤٧/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة،
وفي ٢٠١/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٧٣/٤ قال: حدثنا يحيى
ابن يحيى، و((أبو داود)) ١٩٢٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) في الكبرى
(تحفة الأشراف ١١٥) عن قتيبة.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح،
وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن
مالك، به .
(٢) أي رجع من وقوف عرفة بعرفات. لأن عرفة اسم لليوم. وعرفات بلفظ الجمع اسم
للموضع .
(٣)
الشِّعب: الطريق في الجبل، والمراد هنا الذي قبل المزدلفة .
أي لم يتنفل.
(٤)
(٥) رواية يحيى: ٢٦٠.
١٤٧

(٣٥) قَصْرُ الصَّلَةِ فِي السَّفَر
٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْن أَسِيد؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ الله بْن عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَجِدُ صَلَةَ الْخَوْفِ وَصَلَةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ، وَلَ نَجِدُ
صَلَةَ السَّفَرِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: يَاابْنَ أَخِي، إِنَّ الله بَعَثَ إِلَيْنَا
مُحَمَّداً وََّ، وَلَ نَعْلَمُ شَيْئاً، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ، كَمَا رَأَيْنَهُ يَفْعَلُ.
٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ صَالِحِ بْنِ
كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ ل﴿؛ أَنَّهَا قَالَتْ:
((فُرِضَتِ الصَّلَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأَقِرَّتْ صَلَةُ
السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَةِ الْحَضَرِ.)).
٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أنّهُ قَالَ لِسَالِمِ بْن عَبْدِ الله: مَا أَشَدّ مَا رَأَيْتَ أَبَاكَ عَبْد الله بْن عُمَر
(١) رواية يحيى: ١٠٩.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٩، و((البخاري)) ٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و(مسلم)) ١٤٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١١٩٨) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٥/١ قال: أخبرنا قتيبة.
خمستهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وعبدالله بن یوسف، ویحیی بن یحیی
التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) رواية يحيى: ١١٠.
١٤٨

أَخَّرَ الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: غَرَبَتِ لَهُ الشَّمْسُ بِذَاتِ الجَيْشِ (١)
فَصَلَّهَا بِالْعَقِيقِ (٢).
(٣٦) قدر مَا يَجبُ فِيهِ قَصْرُ الصَّلاَةِ
٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعِ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ حَاجّاً، أَوْ مُعْتَمِراً، قَصَرَ الصَّلاَةَ بِذِي
الْحُلَيْفَةِ .
٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِم ؛ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ رَكَبَ إِلَى رِيمٍ(٥)، فَقَصَرَ الصَّلَاةِ، فِي
مَسِيرِهِ ذَلِكَ.
(*) قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ بُدٍ.
٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
سَالِمِ بْن عَبْدِ الله؛ أَنَّ عَبْدالله بْنَ عُمَرَ، رَكِبَ يَوْماً إِلَى ذَاتِ الْنَّصُبِ(١)،
فَقَصَرَ الصَّلَةَ فِى مَسِيرِهِ ذُلِكَ.
(١) على بريدين من المدينة.
(٢) بينها وبين ذات الجيش اثنا عشر ميلاً.
(٣)
رواية يحيى: ١١٠.
(٤) رواية يحيى: ١١٠ .
(٥) موضع متسع كالإقليم.
(٦) رواية يحيى: ١١٠.
(٧) موضع قرب المدينة.
١٤٩

(*) قَالَ مَالِكٌ: وَبَيْنَ ذَات النُّصُبِ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ، وَذَلِكَ
أَحَبّ مَا يُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ إليَّ .
٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعِ؛ أنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يُسَافِرُ إِلَى خَيْبَرَ (٢) فَيَقْصُرُ الصَّلَةَ.
٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِ اللّه؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِي مَسِيرِهِ،
الْيَوْمَ الَّامَّ.
٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
عَبْدَالله بْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقْصُرُ فِي مِثْلِ مَابَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ (٥) وفيما بَيْنَ
مَكَّةَ وَجُدَّةَ(١)، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَعُسْفَان(٧) .
(*) قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ.
٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٨)؛ عَنْ نَافِعِ، أَنَّهُ
سَافَرَ مَعَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ الْبَرِيدَ، فَلَا يَقْصُرُ الصَّلَةَ.
٣٨٥ - قَالَ مَالِكٌ(٩): وَلَا يَقْصُرُ الصَّلَةَ الَّذِي يُريدُ السَّفَرَ حَتَّى
(١) رواية يحيى: ١١٠.
(٢) بينها وبين المدينة ستة وتسعون ميلا.
(٣) رواية يحيى: ١١٠.
(٤) رواية يحيى: ١١٠.
(٥) بينهما ثلاثة مراحل، أو اثنان.
ساحل البحر بمكة.
(٦)
(٧) بينهما ثلاثة مراحل.
(٨) و (٩) رواية يحيى: ١١٠.
١٥٠

يَخْرُجَ مِنْ بُيُوتِ الْقَرْيَةِ، وَلَا يُتِمُّ، حَتَّى يَدْخُلَ بُيُوتِهَا أَوْ يُقَارِبِهَا.
٣٨٦ - قَالَ مَالِكٌ(١): وَمَنْ نَسِيَ صَلَةً، فِي سَفَرٍ أَوْ فِي حَضَرٍ،
حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَإِنَّمَا يُصَلِّي مِثْلَ الَّذِي نَسِيَ.
(٣٧) فِي الْمُسَافِرِ وَصَلَوَاتِهِ مَالَمْ يُجْمِعْ مُكْثَاً
٣٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أُصَلِّي صَلَةَ
الْمُسَافِرِ، مَالَم أُجْمِعْ مُكْثاً(٣)، وَإِنْ حَبَسَنِي ذَلِكَ اثْنَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً.
٣٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ لَيَالٍ، يَقْصُرُ الصَّلَةَ إِلَّ أَنْ يُصَأَيَهَا مَعَ
الإِمَامِ ، فَيُصَلَّيْهَا بِصَلاَّتِهِ .
(٣٨) صَلَةُ الْمُسَافِرِ إذَا أَجْمَعَ إِقَامَةً
٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَطَاءِ بْن
عَبْدِ الله الْخُرَاسَانِيِّ؛ عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، أنَّهُ قَالَ: مَنْ أَجْمَعَ إِقَامَةً،
(١) لم يرد هذا القول في رواية يحيى.
(٢) رواية يحيى: ١١١.
(٣)
أي إقامة .
(٤) رواية يحيى: ١١١.
(٥) رواية يحيى: ١١١.
١٥١

أَرْبَعَ لَيَالٍ، وَهُوَ مُسَافِرٌ، أَتَمَّ الصَّلَةَ.
(*) قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ، وَالأمْرُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ
عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ عِنْدَنَا.
٣٩٠ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(١) عَنْ صَلَةِ الْأَسِير؟ فَقَالَ: مِثْلُ صَلَةٍ
الْمُقِيمِ ، إِذَا كَانَ مُقِيماً.
(٣٩) فِي صَلَةِ الْمُقِيمِ إِذَا صَلَّى وَرَاءَ الإِمَامِ
٣٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَن ابْن
شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ،
صَلى لَهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَاأَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُوا صَلَتَكُمْ، فَإِنّا قَوْمٌ
سَفْرَ(٣).
٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ أَبيه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِثْلَ ذُلِكَ.
٣٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥) عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي وَرَاءَ الإِمَامِ، بِمِنَّى أَرْبَعاً، فَإِذَا صَلى لِنَفْسِهِ،
(١) رواية يحيى: ١١١.
(٢) رواية يحيى: ١١١.
جمع سافر. کركب جمع راكب.
(٣)
(٤)
رواية يحيى: ١١١ .
(٥) رواية يحيى: ١١١.
١٥٢
مـ

صَلَّى رَكْعَتَّيْنِ.
٣٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ صَفْوَانَ بْن عَبْدِ الله؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عَبْد الله بْنُ عُمَرَ يَعُودُ عَبْدَ الله بْنَ
صَفْوَانَ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقُمْنَا فَأَتْمَعْنَا.
(٤٠) صَلَةُ النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ
٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ
عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرَى ابْنَهُ عُبَيْدَالله يَتَنَفِّلُ فِي السَّفَرِ، فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ:
٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبِيْرِ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمانِ، كَانُوا
يَتَتَقِّلُونَ فِي السَّفَرِ.
٣٩٧ - وَسُئِلَ مَالِك(٤) عَنِ النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ نَهَارً؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ
بِذْلِكَ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ.
(١) رواية يحيى: ١١١.
(٢) رواية يحيى: ١١٢.
(٣) رواية يحيى: ١١٢ .
(٤) رواية يحيى: ١١٢.
١٥٣

(٤١) صَلَةُ الْمُسَافِرِ وَهُوَ رَاكِبٌ
٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَمْرو بْن
يَحْمَى الْمَازِنِي، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهَ بْنِ عُمَرَ؛
أَنَّهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوَجَّةٌ إِلَى
-٠٠٥
خیبرَ.)).
٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُول اللهِوَِّ يُصَلِّي عَلَى
رَاحِلَتِهِ(٣)، فِي السَّفَرِ، حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.)».
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٢، و((أحمد)) ٧/٢ و٥٧ قال: حدثنا عبد الرحمان،
و((مسلم)) ١٤٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٢٢٦) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ٦٠/٢، وفي الكبرى (٧٣٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد،
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، ويحيى بن
يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(*) قال أبو عبدالرحمان النسائي: لم يُتابع عمرو بن يحيى على قوله: (يُصَلِّي
عَلَىَ حِمَارٍ) إنما يقولون: (يُصَلِّي عَلَى راحِلَتِهِ).
(٢) أخرجه يحيى فى روايته: ١١٢، و((أحمد)) ٦٦/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، (ح)
وحدثنا إسحاق، و((مسلم)) ١٤٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٤٤/١
و٦١/٢، وفي الكبرى (٨٥٧) قال: أخبرنا قتيبة،
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق،
ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) أي ناقته التي تصلح لأن ترتحل.
١٥٤

قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَبْدُالله بْنُ دِينَارٍ: وَكَانَ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ
ذلِكَ.
٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١) عَنْ نَافِعٍ عَن ابْنِ
عُمَرَ؛ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الْفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئاً، قَبْلَهَا وَلَ
بَعْدَهَا، إِلَّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالْأَرْضِ ، أَوْ عَلَى بَعِيرِهِ
- أوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ - حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.)).
٤٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ فِي السَّفَرِ، وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى
حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوَجَّةٌ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ: يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، إِيمَاءً، مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى شَيْءٍ.
(٤٢) صلاة الضحى
٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ
مُوسَى بْن مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْن أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ أُمَّ
هَانِىءٍ، بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَتْهُ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ صَلَّى عَامَ الْقَتْحِ،
ثَمَّانِيَ رَكَعَاتٍ، مُلْتَحِفاً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ .)).
(١) رواية يحيى: ١١٢.
(٢) رواية يحيى: ١١٢.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ٤٢٥/٦ قال: حدثنا عثمان بن عمر،
كلاهما (يحيى بن يحيى، وعثمان بن عمر) عن مالك، به.
١٥٥

٤٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ،
مَوْلَى عُمَرَ بْن عُبَيْدِ اللّه؛ أَنْ أَبًا مُرَّةَ، مَوْلَى أمّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ؛
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِىءٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ((ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله
وَّهِ، عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثْبٍ، قَالَتْ،
فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: مِنْ هَذِهِ فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ:
مَرْحَباً بِأُمِّ هَانِىٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ،
مُلْتَحِفاً(٢) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَارَسُولَ الله، زَعَمَ
ابْنُ أُمِّي، عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ، فَلَآَن بْنَ هُبَيْرَةَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: قَدْ أَجِرْنَا مَنْ أَجَرْتِ(٣) يَاأُمَّ هَانِىءٍ، وَذلِكَ
ضُحى.)).
٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ٣٤٣/٦ و٤٢٣ قال: حدثنا عبد الرحمان
ابن مهدي، وفي ٤٢٥/٦ قال: حدثنا إسحاق، و((الدارمي)) (١٤٦١ و٢٥٠٥) قال:
أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد. و((البخاري)) ٧٨/١ ١٢٢/٤ و٤٦/٨ قال: حدثنا
عبدالله بن مسلمة، وفي ١٠٠/١ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، و((البخاري
في الأدب المفرد)) (١٠٤٥) قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٨٢/١
و١٥٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٢٦/١، وفي الكبرى (٢٢٢)
قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبدالرحمان،
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق،
وعبيدالله بن عبدالمجيد، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن
یوسف، ویحیی بن یحیی التميمي.) عن مالك، به.
(٣)
(٢) أي ملتفا.
أمنا من أمنت.
(٤) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبد الرحمان، =
١٥٦

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِوَّهِ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى(١) قَطُ ، وَإِنِّي لَسَبِّحُهَا (٢)، وَإِنْ كَانَ
رَسُولُ اللهِوَ، لَيَدَعُ الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ
بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.)).
٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمُ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَّ
رَكَعَاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ: لَوْ نُشِرَ(٤) ◌ِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهَا.
(٤٣) جامع السبحة
٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ
= و((البخاري)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٥٦/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٢٩٣) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى
(٤٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد،
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(١) أي نافلته.
(٢)
أي أتنفل بها.
(٣) رواية يحيى: ١١٣.
(٤) أي أُخْبِي.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ١٣١/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان،
وفي ١٤٩/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، وفي ١٦٤/٣ قال: حدثنا
عبدالرزاق، و((الدارمي)) (١٣٨١) قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، وعبدالله بن
مسلمة ((مختصراً))، وفي (١٢٩١) قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((البخاري)) =
١٥٧

عَبْدِالله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ ((أَنَّ جَدَّتَهُ، مُلَيْكَةَ، دَعَتْ
رَسُولَ اللهَِّ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا فَلَاصَلِّي لَكُمْ،
قَالَ أَنْسَ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ، مِنْ طولِ مَا لُبِسَ(١)،
فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ(٢)، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ،
وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ.)).
٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عُبَيْدِالله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أبيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ
عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ بِالْهَاجِرَةِ(٤)، فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ، فَقُمْتُ وَرَاءَهُ،
فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ، عَنْ يَمِيْنِهِ، فَلَمَّا جَاءَ يَرْفَا(٥)، تَأْخِّرْتُ،
فَصَفَقْنَا وَرَاءَهُ(٦).)).
١٠٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢١٨/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي
ء
=
٧٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف ((مختصراً))، و((مسلم)) ١٢٧/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٦١٢) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) (٢٣٤) قال:
حدثنا إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٨٥/٢، وفي الكبرى
(٧٨٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد،
جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق بن عيسى،
وعبد الرزاق، وعبيد الله، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل،
ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به.
(١) أي استعمل.
(٢)
النضح هو الرش.
رواية يحيى: ١١٤.
(٣)
أي وقت الحر.
(٤)
حاجب عمر.
(٥)
(٦) أي وقفنا.
١٥٨

(٤٤) التشديد في المرور بين يدي المصلي
٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي سَعِيد الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ
يَدَيْهِ، وَلْيَدْرَأَهُ(٢) مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ أَبِىْ فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانْ.)).
٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي النَّصْرِ
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ
(١) أخرجه يحبى في روايته: ١١٤، و((أحمد) ٣٤/٣ قال: قرأت على عبد الرحمان، وفي
٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق، و((الدارمي)) (١٤١٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن
عبدالمجيد. و((مسلم)) ٥٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٦٩٧) قال:
حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٦٦/٢ قال: أخبرنا قتيبة،
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبيدالله،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة.) عن مالك، به.
(٢) أي وليدفعه.
(٣)
أخرجه يحيى في روايته: ١١٤، و((أحمد)» ١٦٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((الدارمي)) ١٤٢٤ قال: أخبرنا عبيد الله بن عبدالمجيد، و((البخاري)) ١٣٦/١ قال:
حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٥٨/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود))
(٧٠١) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) ٣٣٦ قال: حدثنا إسحاق بن موسى
الأنصاري، قال: حدثنا معن، و(النسائي)) ٦٦/٢، وفي الكبرى (٧٤٣) قال: أخبرنا
قتيبة ،
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبيدالله، وعبد الله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به.
١٥٩

أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ، يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِوَ فِي الْمَارِّ
بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَى: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ
بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي، مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ، خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ
يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.)).
قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْماً، أَوْ شَهْراً، أَوْ سَنَةً.
٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْد بْن
أُسْلَمْ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ، قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ
يَدَي الْمُصَلِّي، مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ، خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ
يَدَيْهِ .
٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَي النِّسَاءِ، وَهُنَّ يُصَلِّينَ.
٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى
عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ وَهُوَ
يُصَلِّي، وَلَ يَدَعُ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
(١) رواية يحيى: ١١٤.
(٢) رواية يحيى: ١١٥.
(٣) رواية يحيى: ١١٥.
١٦٠