Indexed OCR Text

Pages 81-100

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى لَهُمْ،
فَيُّكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ: والله إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاة
بَرَسُولِ اللهِ وَلـ
٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نُعَيْمِ بْن
الْمُجْمِرِ، وَأَبِي جَعْفَرِ الْقَارِي؛ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّي
لَهُمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ يَفْتِحُ
الصَّلَاةَ.
٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِاللهِ، أَنَّ عَبْدَالله بْن عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلاَةِ كُلَّمَا
خَفَضَ وَرَفَعَ .
٢١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ، يَرفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا دُونَ ذلِكَ.
٢١١ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤) ، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ
= ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(١) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٢)
رواية يحيى: ٧٠ .
رواية يحيى: ٧٠.
(٣)
(٤) رواية يحيى: ٧٠.
٨١

التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَةِ (١)، قَالَ: فَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُكَبِّرَ كُلَّمَا خَفَضْنَا(٢)
وَرَفَعْنَا.
٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الرَّكْعَةَ فَكَبِّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً، أَجْزَتَ
عَنْهُ تِلْكَ التَّكْبِيرَةُ.
قَالَ مَالِكُ: وَذَلِكَ الَّذِي نَوَى بِلْكَ التَّكْبِيرَةِ، افْتَحَ الصَّلاَةِ.
٢١٣ - قَالَ مَالِك (٤)، في الإِمَام يَتْرُكُ تَكْبِيرةَ الانْتَاحِ حَتَّى يَفْرُغَ
مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: أَرَى أَنْ يُعِيدَ، وَيُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ الصَّلَةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ كَبَّرَ،
وَإِنْ كَانَ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ كَبَّرُوا.
٢١٤ - وَسُئِلَ مَالِك (٥) عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الإِمَامِ، فَنَسِيَ تَكْبِيرَةَ
الافْتِتَاحِ، وَتَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ، حَتَّى صَلَّى رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَبَّرَ
عِنْدَ الافْتَاحِ، وَلاَ عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَكَبَّرَ فِي الرَّكعة الثانية؟ قال: يبتدي ءُ
بالصلاة أَحبُّ إِليَّ، ولو سَها معَ الإِمامِ عن تكبيرةِ الافتتاح (وكَبِّرَ في
الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، رَأَيْتُ ذُلِكَ مُجْزِياً عَنْهُ، إِذَا نَوَى بِهَا تَكْبِيرَةَ
(٦)
الافْتِتَاحِ) (٦) .
(١) في الأصل: التكبير والصلاة، وأثبتناه عن رواية يحيى. و((مصنف ابن أبي شيبة))
٠٢٤٠/١
(٢) أي هبطنا للركوع والسجود.
رواية يحيى: ٧٠ .
(٣)
(٤)
رواية يحيى : ٧١ .
رواية يحيى : ٧٠ .
(٥)
(٦) مابين القوسين سقط من الأصل، وأثبتناه عن موطأ يحيى، ولا يستقيم المعنى إلا به.
٨٢

٢١٥ - قَالَ مَالِك(١)، في الَّذِي يُصَلِّي لِنَفْسِهِ فَيْرُكُ تَكْبِيرَةً
الافْتِتَاحِ، وَيُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ: إِنَّهُ يَسْتَأْنِفُ صَلاَتَهُ.
(٥) ماجاء في القراءة في صلاة المغرب
٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْن جُبَيْرِ بْن مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ الله
﴿ يَقْرَأْ بِالطّورِ فِي الْمَغْرِبِ. )).
٢١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) رواية يحيى: ٧١.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧١، و(أحمد)) ٨٥/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثني حماد الخياط، و(البخاري)) ١٩٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم) ٤١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٨١١ قال: حدثنا القعنبي،
و((النسائي)) ١٦٩/٢، وفي الكبرى (٩٦٩) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة
الأشراف ٣١٨٩) عن الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن القاسم، و((ابن
خزيمة)) ٥١٤ قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى.
تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وحماد
الخياط، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة، وابن
القاسم، ويحيى بن سعيد القطان) عن مالك، به.
(٣)
أخرجه يحيى في روايته ٧١، و((أحمد)) ٣٤٠/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي (ح) وحدثنا حماد بن خالد، و((البخاري)) ١٩٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن
یوسف، و((مسلم)) ٤٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٨١٠) قال:
حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ١٨٠٥٢) عن محمد بن
سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم.
=
٨٣

عَنْ عُبَيْدِ اللّه بْن عَبْدِ الله بْن عُتْبَةَ بْن مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
قَالَ: ((إنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ
عُرْفاً﴾(١) فَقَالَتْ: يَابُنِّيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقَرَاءِتِكَ هذِه السُّورةِ إِنِها لآخِرِ مَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ قَرأَ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ. )).
٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ
مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِالْمَلِكِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ
بْنِ الْحَارِثِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِاللّه الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي
◌ِلَافَةٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، فَصَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ
الْمَغْرِبَ، فَقَرَأْ أَبُو بَكْرٍ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَة سُورَةً
مِن قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الرِّكْعَةِ الثََِّةِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي
لَتَكَادُ تَمَسُ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأَمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الآيَةِ ﴿رَبَّنَا لَ تُزِغْ قُلُوبَنَا
بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾(٣).
٢١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ يَقْرَأْ فِي الأَرْبَعِ جَميعاً، فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأُ أَحْيَاناً بسورَتَيْن
أوِ الثَّلاث في الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ، فِي صَلَةِ الْفَرِيضَةِ، وَيَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وحماد، وعبدالله بن
=
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به.
(١)
المرسلات: آية (١).
(٢)
رواية يحيى : ٧١.
(٣)
آل عمران: آية (٨).
(٤) رواية يحيى: ٧١.
٨٤

مِنَ الْمَغْرِبِ كَذُلِكَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ.
(٦) ماجاء في قراءة الصبح
٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأْ فِيهَا بِسُورَةَ
الْقَرَةِ، فِي الرِّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا جَمِيعاً.
٢٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَالله بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، يَقُولُ: صَلَيْنَا وَرَاءَ
عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عِنْهُ الصُّبْحَ، فَقَرَأْ فِيهَا بِسُورَةٍ يُوسُفَ
وَسُورَةِ الْحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً .
قَالَ هِشَامٌ: فَقُلْتُ: وَالله إِذَاً لَقَدْ كَانَ يَقُومُ(٣) حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ،
قَالَ: أَجَلْ.
٢٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيد، وَرَبِيعَة بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ
الفُرَافِصَةَ بْنَ عُمَّيْرِ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّ مِنْ قِرَاءَةٍ
(١) رواية يحيى: ٧٣.
(٢)
رواية يحيى: ٧٣.
أي الى الصلاة، یبتدئها.
(٣)
(٤) رواية يحيى: ٧٣.
٨٥

عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ، مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا (١).
٢٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِالْعَشْرِ الأَوَلِ مِنَ المُفَصَّلِ فِي
السَّفَرِ، فِي كَلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ .
(٧) باب العمل في القراءة
٢٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب؛ ((أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّ نَهِىْ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ(٤) وَالْمُعَصْفَرِ(٥) وَعَنْ تَخْتُمِ
(١) أي يكررها.
(٢) رواية يحيى: ٧٣ .
أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((أحمد)) ١٢٦/١ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
(٣)
وحدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى، و((البخاري)) في خلق أفعال العباد (٦٩ و٧٠)
قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٤٩/٢ و١٤٤/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو
داود» (٤٠٤٤) قال: حدثنا القعنبي، و«الترمذي)» ٢٦٤ قال: حدثنا إسحاق بن موسى
الأنصاري، قال: حدثنا معن، وفي (٢٦٤ و١٧٢٥) قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي))
١٨٩/٢، وفي الكبرى (٥٤٥) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ١٩١/٨ قال: قال الحارث
ابن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -: عن ابن القاسم.
تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وإسماعيل،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وقتيبة، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٤) ثياب مخططة بالحرير، كانت تعمل بالقس، موضع بمصر.
(٥) أي المصبوغة بعصفر.
٨٦

الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ.)).
٢٢٥ - حَدَّثْنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ
الَّمَّارِ، عَنِ الْيَاضِي؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ
وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، وَقَالَ: إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ مَا
يُنَاجِيهِ بِهِ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ.)).
-
٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتِ الأنْصَارِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ، أَنَّهُ قَالَ:
((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ الْعَتَمَّةَ، فَقَرَأْ فِيهَا بِالتَّيْنِ وَالزَّيْتُونِ. )).
٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ حُمَيْدٍ
الطِّيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ،
وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ، فَكُلُّهُمْ
كَانَ لَا يَقْرَأْ بـ ﴿بِسْمِ اللّهَ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ﴾ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((أحمد)) ٣٤٤/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، و((البخاري)) في (خلق أفعال العباد) ٧١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف.
و(النسائي)) في الكبرى (الورقة ٤٤ - ١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا
ابن القاسم.
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبداللّه، وابن القاسم) عن مالك،
به .
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((النسائي)) ١٧٣/٢ قال: أخبرنا قتيبة.
كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) رواية يحيى: ٧٢ .
٨٧

٢٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَمِّهِ أَبي
سُهْيلٍ بْن مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ في
الصَّلَةِ، وَإِنَّ قِرَاءَتَهُ كَانَتْ تُسْمَعُ، عِنْدَ دَارٍ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلَاطِ(٢).
٢٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ
عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَّهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الإِمَامِ، فِيمَا يَجِهَرُ
فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ عَبْدُ اللهِ، فَقَرَأْ لِنَفْسِهِ فِيمَا
يَقْضِي .
٢٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
رُوَمَانَ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جنبِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
فَيَغْمِزُنِي فَأَفْتَحُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي .
(٨) ماجاء في أم القرآن
٢٣١ - حَدَّثْنَا أبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ الْعَلَاءِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ
(١) رواية يحيى: ٧٢ .
موضع بالمدينة بين المسجد والسوق.
(٢)
(٣)
رواية يحيى : ٧٢.
(٤) رواية يحيى: ٧٣.
(٥) رواية يحيى: ٧٣ .
٨٨

أَخْبَرَهُ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّ نَادَى أُبِيِّ بْنَ كَعْبٍ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي
الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ لَحِقَهُ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ نَّهِ يَدَهُ عَلَى
يَدِي، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، ثُم قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ
لَا تَخْرُجُ مِن بَابِ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَ
فِي الإِنْجِيلِ ، وَلَ فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، قَالَ أَبِيُّ: فَجَعَلْتُ أَبْطِيءُ في
الْمَشْي رَجَاءَ ذلِكَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَارَسُولَ الله السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي، قَالَ:
كَيْفِ تَقْرَأْ إِذَا افْتَحْتَ الصَّلاَةَ؟ فَقَالَ: فَقَرَأَتُ عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلََّ: هِيَ هَذِهِ
السُّورَةُ، وَهِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ.)).
٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبًا
هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أدْرَكَ الرَّكْعَةَ، فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ، وَمَنْ فَاتَتْهُ قِرَاءَةُ
أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتَهُ خَيْرُ كَثِيرٌ.
٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ،
وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهَ يَقُولُ: مَنْ صلَّى رَكْعَةً لَمْ
يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّ وَرَاءَ الإِمَامِ.
(١) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٢) رواية يحيى: ٧٤.
٨٩

(٩) باب لا يمس القرآن إلا طاهر
ما جاء في الطهر من قراءة القرآن
٢٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الله بْن
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَبَهُ رَسُولٌ
اللّهَ وَّ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ؛ ((أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِرٌ.)).
٢٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَيُّوبَ بْن
أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ فِي قَوْمِ
وَهُوَ يَقْرَأْ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَمْ تَتَوَضَّأُ
يَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ وَأَنْتَ تَقْرَأْ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَقْتَاكَ بِهَذَا؟ أَمُسَيْلِمَةُ؟
٢٣٦ - قَالَ مَالِكٌ(٣): لَا يَحْمِلُ المُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ(٤)، وَلَ عَلَى
وسَادَةٍ، أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ، وَلَوْ جَازَ ذلِكَ لَحُمِلَ ذَلِكَ فِي خَبِيثِهِ، وَلَمْ
يُكْرَهْ ذلِكَ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ في يدِ الَّذِي يَحْمِلُهُ شَيْءٌ يُدَنَّسُ بِهِ الْمُصْحَفُ،
وَلَكِنْ إِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ حَمَلَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ طهرٍ إِكْرَاماً لِلْقُرْآنِ،
وَتَعْظِيماً لَهُ.
(١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٤١ .
(٢) رواية يحيى: ١٤١.
(٣) رواية يحيى: ١٤١ .
(٤) أي حمالته التي يحمل بها.
٩٠

٢٣٧ - قَالَ مَالِك(١): أحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَا يَمَسَّهُ
إِلَّ المُطَهِّرُونَ﴾(٢) أَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الآيَةِ الَّتِي فِي عَبَسَ وَتَلَّى، قَالَ الله تَبَارَكَ
وَتَعَالَىْ ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ، فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ، فِي صُحُف مُكَرَّمَةٍ، مَرْفُوعَة
مُطَهَّرَةٍ، بِأَيْدِي سَفَرَةَ، كِرَامٍ بَرَرَةِ﴾(٣)
٢٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، مَكَثَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ثَمَانِيَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا.
٢٣٩ - وَسُئِلَ مَالِك(٥) عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ غَيْرِ طَاهِرٍ،
قَالَ: أَرَى ذَلِكَ وَاسِعاً إنْ فَعَلَهُ.
(١٠) ماجاء في قراءة القرآن
ممن فاته حزبه من الليل
٢٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٩)، عَنْ دَاوُدَ بْن
الْحُصَيْنِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ (٧) بِاللَّيْلِ ، فَقَرَأْهُ مِنْ حِين تَزُول الشَّمْسُ
(١)
رواية يحيى: ١٤١ .
(٢)
الواقعة: آية (٧٩).
عبس: من الآية (١١) إلى الآية (١٦).
(٣)
(٤)
رواية يحيى : ١٤٥.
لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى. ويتكرر في رقم (٢٤٤).
(٥)
(٦)
رواية يحيى: ١٤٢.
الحزب الورد يعتاده الشخص. من قراءة، أو صلاة، أو غيرهما.
(٧)
٩١

إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَقْهُ، أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ.
٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيد، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ جَالِسَين، فَدَعَا مُحَمَّدٌ
رَجُلًا، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي
أَبِي أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدِ بْنَ ثَابت، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي سَبْعٍ؟
فَقَالَ زَيْدٌ: حَسَنٌ، وَلَأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْف شَهْرٍ، أَوْ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَحَبُّ
إِلَيَّ، وَسَلْنِي، لِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ، قَالَ زَيْدٌ: لِكَيْ أَتَدبَرَهُ
وَأَقِفِ عَلَيْهِ.
٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، يَقُولُ: ((سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ
عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْهَا، وكان رسولُ اللهِ لََّ أَقْرَأَنيها فَكِدتُ أَن أَعْجَلَ(٣)
(١) رواية يحيى: ١٤٢.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٢، و((أحمد)) ٤٠/١ قال: حدثنا عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٦٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٢٠٢/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ١٤٧٥ قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ١٥٠/٢، وفي
الكبرى (٩١٩)، وفي فضائل القرآن (١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث
ابن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن
مالك، به .
(٣) أي قاربت أن أخاصمه بالعجلة أثناء القراءة.
٩٢

عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبِّئُهُ بِدَائِهِ(١)، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ
اللهِ وَِّ فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا
أَقْرَ أْتِنِهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَةِ: اقْرَأْ، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَِّي سَمِعْتُهُ
يَقْرَأْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ،
فَقَالَ: هَكَذَا أَنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ فَاقْرَؤُوا مَا
تَسَّرَ مِنْهُ.)).
٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِب الْقُرْآنِ(٣)،
كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلِةِ (٤)، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا(٥) ، وَإِنْ
أَطْلَقَهَا(٦) ذَهَبَتْ(٧).)).
٢٤٤ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٨)، هَلْ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ أحَدٌ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ
أي جمعته عليه لئلا ينفلت، وجررته.
(١)
أخرجه يحيى في روايته: ١٤٣، و((أحمد)) ٦٤/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، وفي
(٢)
١١٢/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ٢٣٧/٦ قال: حدثنا عبدالله
ابن يوسف، و((مسلم)) ١٩٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٥٤/٢،
وفي الكبرى (٩٢٤)، وفي فضائل القرآن (٦٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق
وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣)
الذي ألف تلاوته.
المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير.
(٤)
أي استمر إمساکه لها.
(٥)
أي أرسلها.
(٦)
(٧)
أي انفلتت.
(٨) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى، وقد تقدم برقم (٢٣٩).
٩٣

◌ُهْرِ؟ فَقَالَ: أَرَىْ ذَلِكَ وَاسِعاً إِنْ شَاءَ الله.
(١١) العمل في القراءة فيما لم يجهر فيه
٢٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَن الْعَلَاءِ بْن
عَبْدِ الرَّحْمَانِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةً لَمْ يَقْرَأُ
فِيهَا بِأُمِ الْقُرْآن(٢) فَهِيَ خِدَاج(٣)، هِيَ خِذَاجُ، هِيَ خِدَاجٌ، غَيْرُ تامٍ
فَقُلْتُ: يَأَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِّي أَكُونُ أَحْيَاناً وَرَاءَ الإِمَامِ، فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ:
اقْرَأْ بِهَا يَافَارِسِيُّ فِي نَفْسِكَ فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِهِ يَقولُ: قَالَ الله
تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي
وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: اقْرَؤُوا، يَقُولُ
الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يَقُولُ الله: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٤، و((أحمد)) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) في خلق أفعال العباد: ١٨ قال: حدثنا عبدالله بن
يوسف، وفي القراءة خلف الإِمام: ٧٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم))
٩/٢ و١٠ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) (٨٢١) قال: حدثنا القعنبي،
و((النسائي)) ١٣٥/٢، وفي الكبرى (٨٩١) وفي فضائل القرآن (٣٧) قال: أخبرنا قتيبة
ابن سعيد، و((ابن خزيمة)) (٥٠٢) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله اليحمدي.
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، عبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة، وعتبة) عن مالك، به.
(٢) هي الفاتحة.
الخداج: النقصان.
(٣)
٩٤

الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمان الرَّحِيمِ﴾، يَقُولُ الله: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ
﴿مَالِك يَوْمِ الدين﴾ يَقُولُ الله: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وَإِيََّ نَسْتَعِينُ﴾ فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ
العَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾ فَهُؤْلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.)).
٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَام بْن
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ، فِيمَا لم يَجْهَر فِيهِ الإِمَامُ
بالْقِرَاءَةِ .
٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ .
:
٢٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
رُوْمَانَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرِ فِيهِ الإِمَامُ
بالْقِرَاءَةِ .
قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ.
٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيد، وَرَبِيعَة بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنِ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد، أَنَّهُ كَانَ
يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ فِيما لم يَجْهَر فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ.
(١) رواية يحيى: ٧٥.
(٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٣) رواية يحيى: ٧٥.
(٤) رواية يحيى: ٧٥.
٩٥

(١٢) ماجاء في ترك القراءة خلف الإِمام
٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنِ ابْنِ أَكَيْمَةَ اللَّيْئِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ انْصَرَف مِنْ
صَلَةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: هَلْ قَرَأْ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفً (٢)؟ فَقَالَ
رَجُلٌ: نَعَمْ يَارَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنِّي أَقُولُ مَالِي أَنَازَعُ
الْقُرْآنَ، قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُول اللهَِ، فِيمَا يَجْهَر
فِيه رَسُول اللهِ وَّهُ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلاَةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله
٢٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ هَلْ يَقْرَأْ أَحَدٌ خَلْفَ الإِمَامِ؟ يَقُولُ: إِذَا
صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ فَحَسْبُه(٤) قِرَاءَةِ الإِمَامِ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٥، و((أحمد)) ٣٠١/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) في القراءة خلف الإِمام: ٩٥ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٢٦٢ قال:
حدثنا قتيبة، و((أبو داود)) (٨٢٦) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) (٣١٢) قال:
حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢/ ١٤٠، وفي الكبرى (٩٠١) قال:
أخبرنا قتيبة .
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان، وإسماعيل، وقتيبة، والقعنبي، ومعن)
عن مالك، به.
(٢) أي قريباً.
(٣) رواية يحيى: ٧٥.
(٤) أي كافيه.
٩٦

فَلْيَقرأْ.
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ لاَ يَقْرَأْ خَلْف الإِمَام.
ماجاء في التأمين خلف الإِمام
٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّب، وَأَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَان؛ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ، قَالَ: ((إِذَا أُمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ
وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. )).
قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: قَالَ مَالِكُ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ الله
(وَلَ﴿ يَقُولُ: آمِينَ.
٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، و(البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٧/٢ قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٣٦) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) ٢٥٠
قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا زيد بن حباب، و((النسائي))
١٤٤/٢، وفي الكبرى (٩١٠) قال: أخبرنا قتيبة.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وزيد بن حباب، وقتيبة) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٢١/٦
قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي القراءة خلف الإِمام (٢٣٣) قال: حدثني
إسماعيل، و((أبو داود)) ٩٣٥ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٤٤/٢، وفي الكبرى =
٩٧

أَبِي بَكْر بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ
الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِين، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ. )).
٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّمَ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ:
آمِين، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمين، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى،
غُفِرِ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.)).
٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكَ(٢)، عَنْ سُمَيٍّ،
(٩١١) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٢٥٧٦/٩) عن سويد بن
=
نصر، عن عبدالله بن المبارك، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن
القاسم.
تسعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبدالله بن
مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك، وابن
القاسم) عن مالك، به.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) ١٤٤/٢، وفي
الكبرى (٩١٢) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٣٨٢٦/١٠) عن
محمد بن سلمة، عن ابن القاسم.
خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله، وقتيبة، وابن القاسم) عن
مالك، به .
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٢٠١/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٣٩/٤
قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود))
(٨٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((الترمذي)) (٢٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن =
٩٨

مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ بن عبدالرحمان، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ،
فَقولوا: اللَّهِم رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ
لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. )).
(١٤) ماجاء في قراءة قل هو الله أحد
٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَان
أَبْنِ عَبْدِالله بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ؛ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحد﴾
موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ١٩٦/٢، وفي الكبرى (٥٦٣)
=
قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٢٥٦٨/٩) عن سويد بن نصر،
عن عبدالله بن المبارك (ح) وعن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم.
جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن
يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، ومعن بن
عيسى، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك، وابن القاسم) عن مالك، به.
(١)
أخرجه يحيى في روايته: ١٤٦، و((أحمد)) ٢٣/٣ قال: حدثنا يحيى، وفي ٣٥/٣
قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري))
٢٣٣/٦ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٦٣/٨ قال: حدثنا عبد الله بن
مسلمة، وفي ١٤٠/٩ قال: حدثنا إسماعيل. و((أبو داود)) (١٤٦١) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ١٧١/٢، وفي الكبرى (٩٧٧)، وفي عمل اليوم والليلة (٦٩٨)
قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، ويحيى بن سعيد، وعبدالرحمان، وإسحاق،
وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وقتيبة)
عن مالك، به.
٩٩

يُرَدِّدُهَا، فَلَما أُصْبَحَ أَتَى رَسُول الله وَ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ
يَتْقَالُهَا(١) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ: وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ
الْقُرْآن.)).
٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللّه بْن
عَبْدِ الرَّحْمانِ، عَنْ عُبَيْدِ بْن حُنَيْنِ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّاب، أَنَّهُ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأْ
﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً
أَحَدٌ﴾ فَقَالَ رَسُول اللهِ وَ: وَجَبَتْ، فَسَألْتُ: مَاذَا يَارَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ:
الْجَنَّةُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الرَّجُلِ فَأَبَشِّرَهُ، ثُمَّ
فَرقْتُ(٣) أَنْ يَقُوتَنِي الْغَدَاءُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَاثَرْتُ الْغَدَاءَ ثُمَّ ذَهَبْتُ
إِلَى الرَّجُلِ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ. )).
٢٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ﴿قُلْ هُوَ الله
يعتقد أنها قليلة .
(١)
(٢)
أخرجه يحيى في روايته: ١٤٦، و((أحمد)) ٣٠٢/٢ قال: حدثنا أبو عامر، وفي
٥٣٥/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((الترمذي)) (٢٨٩٧) قال: حدثنا أبو كريب
قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، و((النسائي)) ١٧١/٢، وفي الكبرى (٩٧٦)، وفي
عمل اليوم والليلة (٧٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وفي الكبرى (تحفة الأشراف
١٤١٢٧/١٠) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وأبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر، وإسحاق،
وقتيبة، وعبدالرحمان بن القاسم) عن مالك، به.
(٣) أي خفت.
(٤) رواية يحيى: ١٤٧ .
١٠٠