Indexed OCR Text
Pages 141-151
١٦ - الكسوف المخطوطة رقم الباب في نسخة عبد الباقي م كم ك٢ ك١ ق ط ف ١٦ - كتاب الكسوف ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ 141 ١٧ - سجود القرآن ١٨ - تقصير الصلاة المخطوطة رقم الباب في نسخة عبد الباقي م ٣۵ ٢۵ ك١ ق ط ف ١٧ - كتاب سجود القرآن ١ ٢ ٣ ٤ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٨ - كتاب تقصير الصلاة ١ ٢ ٣ W O ٦ ٧ ٨ 142 ١٨ - تقصير الصلاة ١٩ - التهجد المخـطوطـة رقم الباب في نسخة عبد الباقي م ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ١٩ - كتاب التهجد ١ ٢ ٣ W ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ٣۵ ف ط ق ك١ 143 ١٩ - التهجد المخطوطة ز م ك٣ ك٢ ك١ ق ط ف رقم الباب في نسخة عبد الباقي ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣١ 144 ٢٠ - فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٢١ - العمل في الصلاة ١٩ - التهجد المخطوطة رقم الباب في نسخة عبد الباقي ف ط ق ك١ ك٣ م ٣٢ ٣٣ ٣٤ ٣٥ ٣٦ ٣٧ ٢٠ - كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ١ ٢ ٣ ٤ ٥ wo ٦ ٢١ - كتاب العمل في الصلاة ١ ٢ ٢ ٥ + ; w 0 ٦ 145 ٢١ - العمل في الصلاة ٢٢ - السهو المخطوطة رقم الباب في نسخة عبد الباقي ف ط ق ك١ ٢٥ ٣۵ م ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ٢٢ - كتاب السهو ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ 146 عملنا في هذا الكتاب ١ - قمنا بتجميع ما تيسر لنا من نسخ هذا الشرح وبلغت ثمان نسخ خطيه من أماكن متفرقة - كما سبق تفصيله عند وصفنا للنسخ الخطيه، ولم نسمي أو نجعل أيّا من هذه الثمانية أصلا؛ لعدم وجود نسخة كاملة. ٢ - قمنا بنسخ الكتاب على طريقة الإملاء الحديثة. ٣ - قمنا بمقابلة ما نسخناه على نسخنا الخطية، وعلقنا على ما استشكلناه وأثبتنا فروق النسخ في الهامش، وإذا كان موضع التعليق على النص يجتمع له أكثر من نسخة وهي مختلفة فيما بينها، فإننا نثبت ما نراه صوابًا منها وتشير إلى ما جاء في باقي النسخ بالهامش، أما إذا كان موضع التعليق على النص ليس له إلا نسخة واحدة، فإننا نثبت ما فيها ونعلق بما نراه أو استشكلناه في الهامش إلا إذا كان موضع التعليق خطاء بمرة، فإننا نثبت ما نراه صوابًا في صلب الكتاب ونذكر نص ما جاء بالنسخة في الهامش . ونحن في كل هذا سواء، أثبتنا الصواب في أصل الكتاب أو في هامشه فإننا لا نهمل نص ما جاء في النسخة . ٤ - ضبطنا متن الشرح بالشكل، واعتمدنا في ذلك ((اليونينية)). ٥ - ضبط الشرح بالشكل لا سيما الأنساب والأسماء والألقاب المشتبهة خاصة في غير المشهورين من الكتب التي عنيت بذلك كـ ((الإكمال))، و((التوضيح)) وغيرهما. 147 ٦ - قمنا بترقيم أحاديث ((الصحيح)) واعتمدنا في ذلك ترقيم الأستاذ: محمد فؤاد عبد الباقي للطبعة السلفية لـ ((فتح)) ابن حجر لتداولها وسهولة الرجوع إليها، فما فرقه عبد الباقي وجعله أكثر من حديث وهو في الأصل حديثاً واحدًا، إتبعنا في ذلك ترقيم عبد الباقي، وإذا زاد الحافظ ابن رجب حديثًا ليس في ((اليونينية)) أعطيناه رقماً مكرراً، وهذه الصورة لا تقع كثيراً ولذا فإننا ننبه عليه في موضعه. وعند عزونا لأحاديث سبقت أو تأتي من أحاديث ((الصحيح)) فإننا نميز ما سقط من النسخ التي بين أيدينا أو التي لم يبلغها الحافظ ابن رجب: بكلمة ((فتح)) إشارة إلى ((فتح)) ابن حجر ٧ - قمنا بترقيم أبواب الصحيح، واعتمدنا في ذلك ترقيم الأستاذ: محمد فؤاد عبد الباقي للطبعة السلفية لـ ((فتح الباري))، لتداولها وسهولة الرجوع إليها . وما كان فيه إختلاف بين نسخ ((الصحيح)) فجعله الحافظ ابن رجب بابًا واحداً اتباعاً لبعض نسخ ((الصحيح))، وفي بعض نسخ ((الصحيح)) الأخرى وترقيم عبد الباقي أكثر من باب فإننا ننبه على ما هذه صورته في موضعه، وكذلك ما جعله الحافظ ابن رجب أكثر من باب وهو في بعض نسخ ((الصحيح)) وترقيم عبد الباقي بابًا واحدًا فإننا ننبه على هذا أيضاً في موضعه . ونحن في كل هذا لا نغير صورة ما جعله ابن رجب بابًا واحدًا أو أكثر من باب، وإنما ننبه في الهامش على ما يقابله من ترقيم عبد الباقي. ٨- قمنا بمقابلة متن ((الصحيح)) على نسخة السلطان عبد الحميد 148 ٠٠ المعروفة بـ ((السلطانية)) وسميناها في تعليقاتنا بـ ((اليونينية))، فنشير في الهامش إلى مواضع اختلافها عن النسخ التي بين أيدينا، وقد نثبت منها ما سقط من نسخنا الخطية لهذا الكتاب؛ وذلك عند عدم اختلاف روايات الصحيح في ثبوت ما سقط من نسختنا الخطية، ونميزه بوضعه بين معقوفين مع التنبيه عليه في الهامش، وكذلك ننبه في الهوامش على ما وجد في نسخنا الخطية ولم نجده في ((اليونينية))، وكذلك اعتمدنا في مقابلة متن ((الصحيح)) على ((إرشاد الساري) للقسطلاني لاعتنائه بروايات ((الصحيح)) واختلاف رواياته ونسخه، كما أننا لم نهمل شرح الحافظ، والعيني. ونحن في كل هذا لا نغير من أصل الكتاب شيئًا دون تنبيه وبيان. ٩ - قد يختصر المصنف طرفا من إسناد البخاري فننبه عليه أحيانًا ونهمله أحيانًا أخرى لوضوحه، وكذلك يختصر أدوات التحديث كثيرا فلا ننبه فيما هذا سبيله إلا عند اختلاف مؤثر؛ كأن يكون في ((اليونينية)): ((أخبرنا)) وفي نسختنا الخطية: ((ثنا))، وكذلك ننبه على الفرق بين ((أخبرنا»، و((حدثنا))، و((عن))، فنثبت ما في نسخنا الخطية، وننبه على الخلاف في الهامش. ١٠ - قمنا بعزو الأحاديث والآثار إلى مصادرها التي ذكرها المصنف من الكتب التي بين أيدينا ولم نلتزم الزيادة على ما ذكره، وكذلك إذا لم يذكر مصدرا للحديث أو الأثر فإننا نكتفي بذكر مصدر واحد، وقد نزيد على ذلك، ونقوم بمقابلة ما نقله المصنف على هذه المصادر، وننبه على الإختلاف المؤثر فيها في تعليقنا بالهامش، وغالبا ما يختصر المصنف أدوات التحديث في شرحه فلا ننبه على ذلك لكثرته. ١١ - عند نقل المصنف عن مصادر ليست بأيدينا أو هي مفقودة - وما 149 أكثرها -، فإننا ندرس الإسناد على الطبقات ونعين رواته، فإن انضبط لنا واستقام وإلا نبهنا على نوع الاستشكال. ونحن في هذا نستفرغ الوسع، ونصل أحيانا وقد لا نصل فنثبت ما جاء في نسخنا الخطية . ١٢ - أما أقوال ما دون الصحابة، والنقولات الفقهية، فلم نلتزم عزوها، وإن كنا فعلنا ذلك في مواضع غير يسيرة. ١٣ - لم نلتزم الكلام على الأحاديث تصحيحًا، أو تضعيفًا، أو نقل الكلام عليها، وإن كنا نقلنا في مواضع غير يسيرة كلام نقاد الحديث عليها من كتب العلل والتواريخ . ١٤ - قمنا بإعداد فهارس تشتمل على: (أ) فهرس آیات رتبت هجائيا. (ب) فهرس أحاديث وآثار الصحابة رتبت هجائيا. (جـ) أقوال الحافظ ابن رجب في الجرح والتعديل. (د) فهرس للكتب العزيزة أو المفقودة التي ينقل عنها الحافظ ابن رجب، وكذا التي طبعت وهي ناقصة غير تامة. (هـ) فهرس أقوال الحافظ ابن رجب في السماعات. 150 شكر وتقدير لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتوجه بكل الشكر والعرفان لكل من كان له شرف المشاركة في إخراج هذا السفر العظيم، بدءًا بمن أمدونا بصور مخطوطات هذا الكتاب، وانتهاءًا بمن كانت له يدٌ في مقابلات بروفات الكتاب. فنبدأ بمن أمدونا بمعظم صور مخطوطات هذا الكتاب، وهما الفاضلان: أبو الحارث: فيصل بن يوسف العلي الكويتي، وأبو الحسن: علي السوري، فجزاهما الله خيراً على ما قدما. وكذا نتوجه بالشكر لمن ساعد في بعض مقابلات البروفة الأولى والثانية، وهم الفضلاء: أحمد بن سعد أبو النجا، وحسن بن فوزي، وصبري بن فتوح، ومحمد بن حسين، وسيد بن إسماعيل القاضي. وكذلك نتوجه بالشكر لمن ساعد في ضبط معظم الكتاب بالشكل، ونخص منهم: أخونا: أحمد بن قوشتي، والأخ حسن بن فوزي، وكذلك كلّ من الفضلاء: صبري بن فتوح، وهشام بن علي بن عبد الکریم، ومحمد بن حسین. وكذلك نتوجه بالشكر لمن ساعد في جمع بعض مادة التعليق - وإن قلَّ - وهما الفاضلان: أيمن بن شعبان، ومحمد بن عبد الهادي. ولا يفوتنا أن نذكر الفاضل: عمرو الورداني، حيث كان له نصيب وافر في نَسْخِ أجزاء من الكتاب. 151