Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ بحث فى تعيين ذى الحوبصرة وأنه اثمان .. ... ٠٠٠ ٠٠٠ يقول نجيبة الخارجى: "حتى ألاقى فى الفردوس حرقوصاً" وهو من أهل نجد، وفيه حديث: "يخرج من ضئضئه قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم الخ". وجعل بعضهم ذا الثدية وذا الخويصرة التميمى واحداً، وذكر اسم ذا الثدية خرقوصاً لكن أبا داؤد فى كتاب السنة من "سفنه" بذكر اسم ذا الثدية: نافعاً، واختاره. السهيلى، وهذا ذا الثدية أيضاً قتل بوقعة النهروان الواقعة بعد صفين سنة ثمانى . وثلاثين كما فى "تاريخ الخلفاء" وغيره . ولعل ذلك صار منشأ للاشتباه بينها. والله أعلم بالصواب . انظر "سنن أبى داؤد" من قتل الخوارج، و"صحيح مسلم" من (باب إعطاء المؤلفة ). ويقول صاحب "القاموس" فى مادة (خ ص ر): وذو الخويصرة المانى صحابى وهو البائل فى المسجد . والتميمى حرقوص بن زهبر ضئضئى الخوارج . وفى " البخارى": فأناه ذو الخويصرة. وقال : فأتاه عبد الله بن ذى الخويصرة وكأنه وهم والله أعلم اهـ . ويقول فى مادة ( ث دى ) : وذو الثدية كسمية لقب حرقوص بن زهير كبير الخوارج .... ولقب عمرو بن ود قتيل على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وفى " التاج " عن " الطبرى" أن حرقوص أمد به عمر المسلمين الذين نازلوا الأهواز فافتتح حرقوص سوق الأهواز ، وله أثر كبير فى قتال الهرمزان ، ثم كان مع على بصفين ثم صار مع الخوارج فقتله على بالنهروان اهـ. وفى "اللسان" (١٨ - ١١٨) وكذا فى " التاج" عن الجوهرى: ذوالثدية لقب رجل اسمه رملة اهـ . هذا والله ولى التوفيق والإعانة. ثم رأيت فى "التبصير فى الدين" لأبى المظفر الاسفرائينى أن حرقوص بن زهير البجلى هو ذو الثدية رأس الفرقة المحكمة الأولى من فرق الخوارج . وأما نافع بن الأزرق هو رئيس الأزارقة من الخوارج. انظر "التبصير" ( ص - ٢٧ و٢٩). ومن ههنا تبين وجه اختلافهم فى بعض ما ذكرنا. ٥٠٢ معارف السنن إليه النبي ◌َ ◌ّ فقال: لقد تحجرت واسعاً فلم يلبث أن بال فى المسجد فأسرع إليه الناس، فقال النبى معَّ: أهريقوا عليه سجلاً من ماء أو داواً من ماء. قوله : لقد تحجرت واسعاً، أى ضيقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك دون غيرك "النهاية" (١ - ٢٣٥ ). قوله : أمريقوا ، من أهراق بهريق إهرباقاً بمعنى أراقه وهو أصله، و هراق وأهرق وأراق وأهراق كلها واحد ، فالهاء تارة يبدل من الهمزة وتارة تجمع مع الهمزة كما فى "القاموس" و"النهاية"، وراجع للتفصيل "تاج العروس" من ( هرق ) . قوله : سبلاً ، السجل بالفتح الدلو العظيمة مملوءة "القاموس". * حديث الباب وبيان الاستدلال به * حديث الباب أخر جه الشبخان من حديث أبى هريرة ، وأخر جاه من حديث ألس ، وأخرجه أصحاب السنن وأحمد وأخرجه ابن ماجه كذلك من حديث واثلة ابن الأسقع، بطرق وألفاظ مختلفة. انظر لتفصيلها "العمدة" (١ - ٨٨٢) و "الفتح" (١ - ٢٣٤). واستدل به الجمهور على ما تقدم من بيان مذهبهم من وجوب إراقة الماء على البول لأجل التطهير، وبأنه لو كان يكفى لها يبسها لم تحتج لذلك ، وظن الحديث مخالفاً للإمام أبى حنيفة وليس الأمر كما ظن ، وإن ما ثبت فى هذا الحديث هو أحد وجوه حصول الطهارة ؛ فإن الأرض الرخوة إذا صب عليها الماء وتسفل فيها ولم يبق على وجهها شتى من النجاسة يحكم بطهارتها ولا يعتبر فيه العدد ، والمعتبر غالب ظنه وتحريه كما قاله البدر العبنى فى " العمدة" (١ - ٨٨٤). وأيضاً كان البول فى ناحية المسجد كما هو عند "أبى داؤد" من طريق الباب: "ثم لم يلبث أن بال فى ناحية المسجد". ومثل هذا يغسل بصب الماء وإخراجه من المسجد وإن كانت الأرض صلبة . ٥٠٣ بحث فى طريق تطهير الأرض ٠٠٠ ٠٠٠ ... ٠٠٠ ٠٠. ٠٠٠ كذا يستفاد من "العمدة". وإذن قولهم: "لم يكن حاجة إلى صب الماء لو كانت تحصل طهارتها بالجفاف " غير وارد ؛ فإن العامل بأحد طرق التطهير لا يقال له لم تركت الطريق الآخر. وأيضاً يحتمل أن تكون هناك داعية لتطهيرها حالاً ولم ينتظر لجفافها بالريح والشمس إذ التطهير باليبس يحتاج إلى زمان كما قاله المارديني . ولذا قال الغزالى فى "المنخول": بأن استدلال الشافعية بهذا الخبر غير صحيح؛ لأن الغرض قطعاً من تخصيص الماء ما اختص به الماء من عموم الموجود، والمقصود من الحديث الابتدار إلى تطهير المسجد لا بيان ما تزال به النجاسة. حكاه القارى فى " المرقاة" وهو دقيق. علا أنه يمكن للحنفية أن يقال : أنه حفرت الأرض ونقل ترابها . وثبت ذلك من طريقين مسندين ، وطريقين مرسلين : فالمسندان من طريق عبد اللّه عند الدار قطنى وإليه أشار الترمذى ، وفيه: فأمر النبيِ حَ لَّ بمكانه فاحتفر وصب عليه دلو من ماء. ومن طريق أنس عند الدار قطنى، وفى الأول ضعف بسمعان بن مالك ، والثانى رجاله ثقات . قاله الحافظ فى " التلخيص" (ص - ١٣)، وأعله الدار قطنى بتفرد عبدالجهار بذكر الحفردون أصحاب ابن عيينة الحفاظ . المرسلان : الأول من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاؤس مرسلاً وأشار إليه الدار قطنى ورواه عبد الرزاق وفيه : "أحفروا مكانه" . ويقول الحافظ فى " التلخيص": إن هذه الطريق المرسلة مع صحة إسنادها إذا ضمت إلى أحاديث الباب أخذت قوة اهـ . والثانى: مارواه " أبو داؤد" عن عبد الله بن معقل عن النبى مح له وفيه: خذوا ما بال عليه من التراب فأنقوه وأهريقوا على مكانه ماءً . قال أبو داؤد: وهذا مرسل فإن ابن معقل لم يدرك النبى عَّ وهو من شواهد المرسل الأول، فأصبحا من شواهد المسند المذكور. هذا ملخص "نصب الرأية" و "التلخيص الحبير" و"العمدة". فإذن لا مجال للإنكار فضلاً عن أن المرسل حجة عند الجمهور . ويقول البدر ٥٠٤ معارف السنن ... ٠٠٠ ... ... ٠٠٠ العينى فى " العمدة" (١ - ٨٨٥): والذى يترك العمل بالمرسلات يترك العمل بأكثر الأحاديث . وقال : وفى اصطلاح المحدثين أن مرسلين صحيحين إذا عارضا جديثاً صحيحاً كان العمل بالمرسلين أولى فكيف مع عدم المعارضة . ومن أدلة الحنفية فى الهاب: حديث ابن عمر عند أبى دائد: " کنت أبیت فى المسجد فى عهد رسول الله چګ و کنت فتى شاباً عز باً و کانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر فى المسجد فلم يكونوا برشون شيئاً من ذلك " ورواه البخارى تعليقاً بصيغة الجزم فى "صحيحه» (باب إذا شرب الكلب الخ) من غير كلمة "تيول" فى هذه النسخة ولكنها موجودة فى روايته فى بعض النسخ كما قاله البيهقى فى الجزء الثانى من " سننه " . ورواه البخارى مختصراً من طريق آخر فى ( باب نوم الرجال فى المساج -د) وهو صريح فى أن الجفاف بالشمس وغيرها كان يكفى لطهارتها، وتأوله الخطابى فى "المعالم" (١ - ١١٧) على أنها كانت تبول خارج المسجد فى مواطنها . وتقبل وتدبر فى المسجد ، إذ لا يجوز أن تترك . الكلاب وانتياب المساجد حتى تمتهنه وتبول فيه اهـ. ومثله قال ابن المنذر كما حكاه الحافظ فى " الفتح" (١ - ١٩٦). قال شيخنا رحمه اللّه: هذا تأويل يأبى عنه الذوق. والباعث لأمثال هؤلاء الأفاضل على مثل هذا التكلف البعيد إخراجه عن احتجاج الحنفية ، وظاهر سياق العبارة : أن الظرف للمعطوفات كلها ولم ينته الكلام الأول على قوله " تبول" ، ولو كان غرض ابن عمر بول الكلاب خارج المسجد وإقبالها وإدبارها فى المساجد لم يكن هناك داعية الذكر بولها أصلاً، وإنما الغرض ذكر جميع ما يتعلق بالكلاب فى المساجد وعدم رشهم المساجد. ثم كيف يسوغ أن يقال: لا يترك المساجد لأن تمتهن بالبول ويترك لأن تمتهن باقبالها وادبارها وإلقاء لعابها ويستبعد مثل هذا من أمثال هؤلاءت، نعم التأويل يسوغ حين يتحمله ظاهر العبارة وما لم يخرج إلى التحريف، وليس هناك أى مانع من حمله على الظاهر . والحق أنهم أو أرادوا أن يتأولوه لكان الأوجه أن يقال: ٥٠٥ بحث فى حديث زكاة الأرض يبسها ... .... ٠٠. ... ... أن الغرض الذى يرمى إليه سياق الكلام: أنهم كانوا لا يعتبرون الأوهام والشكوك فى معرض اليقين، فطهارة المساجد كانت متيقنة وبول الكلاب وغير ما كان مشكوكاً. واليقين لا يرفع بالظن فكيف بالشك . قال الراقم : وقد أشار إليه العينى فى سياق آخر . انظر " العمدة" (١ - ٧٨٨). وما قاله الحافظ ابن حجر والحافظ البدر العينى : الأقرب والأوجه أن يقال أن ذلك كان فى ابتداء الحال على أصل الإباحة ثم ورد الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها وجعل الأبواب عليها اهـ. انظر " العمدة" (١ - ٧٨٩) و " الفتح" (١ - ١٩٦). فقال الشيخ: ليس بأوجه عندى ، والأوجه ما قلت والله أعلم. وأيضاً فإن سياق الكلام يدل على تكرار واستمرار كما يقوله ابن الهام فى " الفتح" (١ - ١٣٨). وعلى كل حال يصح به الاستدلال بأن مثل البول إذا ذهب أثره بالجفاف لا حاجة إلى غسل الأرض منه فإن الكلاب لم تكن ممنوعة عن البول وغيره بل صرح ابن عمر بأنها تبول ومع هذا لم يرثوا المساجد عنه فضلاً عن الغسل، فعلم: أن الجفاف يكفى، ولذا أورد أبو داؤد فى "سكنه" فى (الطهارة) والبيهقى فى " سننه الكبرى" (٢ - ٤٢٩. كتاب الصلاة ) الحديث فى ( باب طهور الأرض إذا يبست ) ويؤيده أثر أبى جعفر محمد بن على الباقر عند " ابن أبى شيبة" قال: زكاة الأرض يبسها ، وكذلك عنده أثر محمد بن الحنفية و أبى قلابة: إذا جفت الأرض فقد زکت . وعند عبد الرزاق عن أبى قلابة "جفوف الأرض طهورها". أنظر "نصب الرأية" (١ - ٢١١)، وعند البيهفى فى "السنن الكبرى" (٢ - ٤٢٩) عنه بلفظ: "زكاة الأرض يبسها " وكذلك عن عائشة روى: "زكاة الأرض ييسها " كما فى " شرح النقابة " للقارى (١ - ٤٤). تنبيه: ومانقله فى "بذل المجهود" (١ - ٢٢١) عن "الموضوعات" القارى ( ٢ - ٦٤ ) ٥٠٦ معارف السنن ثم قال : إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين . قال سعيد قال سفيان و حدثنى يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك نحو هذا . وفى الباب عن عبد الله بن مسعود وابن عباس وواثلة بن الأسقع . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن أنه ذكره ابن أبى شيبة مرفوعاً عن أبى جعفر الباقر فسهو من الناسخ أو الناقل أو فى الأصل ألبتة. انظر "نصب الرأية" (١ - ٢١١ ) و " الدراية" (ص - ٤٨) و "التلخيص" (ص - ١٣). فهذه الآثار لعائشة وأبى جعفر الباقر و ابن الحنفية وأبى قلابة وإن كانت موقوفة لكنها فى حكم لمر فوعة کلها حجة للإمام أبى حنيفة رحمه الله فلم يترك الحنفية حديثاً فى الباب إلا وقد أخذوه، فحديث أبى هريرة وأنس من غير ذكر الحفر يصدق على صورة ، وحديث الحفر على صورة أخرى، وحديث ابن عمر فى الجفاف، فكلها مستقيم على المذهب من غير تأويل ، بل تفربع المذهب الجزئيات المختلفة إنما هو على طبق هذه الروايات . وترى سائر المذاهب فى هذا الباب خالية عن هذه الدقة التى سلكها الحنفية والله يرحمنا ويرحمهم جميعاً وهو ولى التوفيق والإعانة. قوله: إنما بعثتم ميسرين الخ . إسناد البعث إليهم على طريق المجاز لأنه هو المبعوث حَخَّ بما ذكر لكنهم لما كانوا فى مقام التبليغ عنه فى حضوره و غيبته أطلق عليهم ذلك إذ هم مبعوثون من قبله بذلك أى مأمورون : وكان ذلك شأنه مَلاّ فى حق كل من بعثه إلى جهة من الجهات يقول : يسروا. ولا تعسروا. كذا فى "الفتح" (١ - ٢٢٥) و " العمدة" (١ - ٨٨٧) وفى الحديث فوائد من أن الاحتراز من النجاسة كان مقرراً فى نفوس الصحابة ، ومن تنظيف المساجد وتكريمها ، ومن دفع أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما ، ومن تحصيل أعظم المصلحتين بترك أيسرهما ، ومن المبادرة إلى إزالة المفاسد عند زوال المانع، ومن حسن خلقه وحّ له من الرفق بالجاهل وتعليمه ما یازمه من غير تعنیف إذا لم يكن ذلك من عناد منه. قال ابن ماجه وابن حبان ٥٠٧ ختام الجزء الأول من هذا الكتاب صحيح . والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق ، وقد روى يونس هذا الحديث عن الزهرى عن عبيد الله عن عبد الله بن أبى هريرة. فى حديث الباب فقال: الأعرابى بعد أن فقه فى الإسلام. فقام إلى النبى ◌َله "بأبي أنت وأمى فلم يؤنب ولم يسب" وغيرها من الفوائد والأحكام. راجع لها "العمدة" و"الفتح" من الطهارة ومن كتاب الأدب وبالله التوفيق. -: * :- وهذا ختام الجزء الأول من كتابنا "معارف السفن" شرح "سنن الترمذى" وبه يتم شرح أبواب الطهارة . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على خاتم النبيين وآله وصحبه صفوة الأولين والآخرين . بسم الله الرحمن الرحيم فهرس الابحاث والابواب من سارف السنن شرح جامع الترمذى الجزء الأول ٦ الصفيحة الموضوع الحمد والصلاة بيان كيفية الشرح وتسميته ٢٠ بيان سبب البداءة بالبسملة تحقيق حديث الإبتداء بالبسملة وبيان الاضطراب فيه ٢ حديث الإبتداء بالبسملة واحد وإنما الاختلاف فى اللفظ بيان مخارج الحديث وأن الحديث صحيح أو حسن ٤ كيفية العمل على مقتضى الحديث تحقيق كلمة " ابن " نطقاً وكتابة" بيان الضابطة فى إلحاق النسبة الفرق بين الأزدى والأسدى وبيان مشتهه النسبة الكتب المعروفة فى فق مشته النسبة ٧ WN بيان معنى الأنبات جمع ثبت ٧ تحقيق المرزبانى ٧ -٨ الموضوع - ٢ - الصفحة شرح قوله: " فأقر به الشيخ الثقة الأمين " ٨ - ٩ ٩ - ١٠ تحقيق العرض على المحدث والرد على صاحب "التحفة" ١١ - ١٢ استطراد فى كتابة الحديث وماؤه من عهد النبوة شفى من ترجمة الإمام أبى عيسى ووجه التكنى "بأنى عيسى» ١٣ - ١٤ بيان سماع البخارى من الترمذى حديثين ومنزلة جامع الترمذى من بين الصحاح ١٥ - ١٦ بيان أنواع مصنفات الحديث وأنها تزيد على أربعين صنفاً ١٧ - ١٩ ١٩ - ٢١ شروط أرباب الصحاح ومن صنف فيها ٢١ - ٢٢ مذاهب أرباب الصحاح كلمة حكيمة للدبوسى فى اختلاف الصحابة ٢٢ ٢٢ - ٢٣ أبواب الطهارة و بیان اصطلاحهم فى التعبير بالكتاب والهاب مراتب تراجم الأمهات الست ومعنى فقه البخارى فى تراجمه ٢٣ شرح قول المؤلف عن رسول اللّه خلال} ٢٣ جمع القدماء بين المرفوعات والموقوفات ٢٣ بيان أول من أفرد المرفوعات بالتأليف ٢٤ ح التحويل فى الإسناد وكيفية النطق بكلمة " ٢٤ بيان منشأ العنعنة فى أواخر الأسانيد والتحديث والإخبار فى أوائلها ٢٦ وشئ من بحث المراسيل والرد على صاحب "التحفة" لأجل عدم فهمه كلام "العرف الدذى"٢٦ -٢٧ بيان أقسام التدليس الثلاثة ٢٨ - ٣ - الصفحة الموضوع ٢٩ باب لانقبل صلاة بغير طهور ٢٩ تحقيق لفظ القبول ومعناه كلام دقيق نجرجانى فى حاشية " الكثاف" فى الفرق بين " لا" لنفى الجنس وغيره ٣٠ ٣٠ - ٣١ بيان الخلاف فى الوضوء لسجدة التلاوة وصلاة الجنازة المذاهب فى فقد الطهورين ٣١ ٣٢ حديث عائشة فى البناء على الصلاة والأصح أنه مرسل ٣٣ الفرق بين الأقوال والروايات ٣٣ شرح قوله "ولا صدقة من غلال" ٣٣ مسألة : الملك الخبيث بتصدق به استدلال أنى خليفة لذلك بحديث عاصم بن كليب ٣٤ معنى قول الترمذى: أصح شى فى الباب ولا يلزم منه أن يكون صحيحاً ٣٥ ذخيرة الأحاديث فى الجامع قليلة ولكن كافئة بالإشارات إلى ما فى الباب ٣٥ المظان لتخريج ما فى الباب ومن ألف فيه ٣٦ باب فضل الطهور ٣٦ فى حديث فضل الطهور دليل على أن الأذنين من الرأس ٣٧ بحث تكفير الذنوب بالأعمال هل هى صغائر أو يعم ٣٧ ٣٨ كيف تخرج الذنوب مع أنها أعراض وبيان عالم المثال وعالم الأرواح تحقيق الروح وبيان من ألف فيه ٣٩ ٤٢ بيان عالم الخلق وعالم الأمر شرح قول الترمذى حسن صحيح ٤٣ - ٤ أقسام "الصحيح" عند شيخنا الإمام ٤٤ أقسام الدوائر الأربعة عند الشيخ ٤٥ بيان الاختلاف فى اسم أبى هريرة على محو ٣٠ قولاً وشئى من ترجمته ٤٧ أبو عر . .. صرف أو غير منصرف ٤٨ الصناعى ان و ثلا . ٤٩ باب مفتاح الصلاة الطهور ٥٠ القاعدة فى تمبير المتفق والمعترق ٥٠ بحث أن تعريف الطرفين يفيد القصر وتحقيقه بأنه قاعدة أكثرية ٥١ . أقسام الألف واللام عند أهل النحو وأهل البيان ٥٢ - ٥٣ أداء أبى حنيفة فى عدم افتراض التكبير بخصوصه ٥٤ بيان حمسن مسائل تحرى فى الفقه الحنفي محرى الأصول ٥٥ ٥٥ مسألة المفهوم المخالف وأقسامه والمذاهب فيها وتحقيق القول فيها مسألة الزياده على كتاب الله بأخبار الآحاد وتحقيق القول فيها بغاية الإنصاف ٥٧ ٥٧ تعريف المتواتر والمشهور وحبر الواحد بغير التعريف المشهور بيان مراتب الدلالة الأربعة فى الأدلة السمعية ٠٩ مسألة إثبات مرتبة الواجب وتحقيقه بكل دقة ٠٩ ٦١ - ٦٥ مسألة نقيح المناط وتحقيقه وتخريجه بكل تفصيل وتدقيق الفرق بين القباس وتنقيح المناط وبيان سهو الشوكانى ٦٤ صلة هذه المسائل الخمس بقوله تحريمها التكبير ٦٥ تقسيم العلة إلى مؤثر وملائم وغريب ومرسل ٦٦ تحقيق أن القول بأن النفى فى لا صلاة الخ للفى الكمال غير جيد ٦٧ المذاهب فى كيرة التحريمة ٥٣ الموضوع - الصفحة مسألة أن التحريمة شرط أو ركن ٦٠٠ شرح قوله تحاليلها التسليم ٦٨ بيان الأدلة على أن السلام بخصوصه غير واجب وهو مذهب عدة .. ٦٨ كبار التابعين تحقيق القول بفرضية الخروج بصنع المصلى ٧٠ بيان المصالح المرسلة ومضان تحقيقها ٧ تحقيق فرق بين مرتبتى التسليم والتكهير ٧١ الفرق بين الوجوب والسنية وبيان الأمور الأربعة التى عليها المدار ٧٢ بيان اختلاف ابن الهام وابن نجيم ٧٢ تلخيص القول فى شرح الحديث على مذهب أبى حنيفة ٧٣ كلمة للشيخ الانوتوى و، الفرق بين الفرض والواجب ٧٣ - ٧٤ بيان أن أبحاث هذا الباب مأخوذة من نحو أربعين كتاباً VE ٧٥ تحقيق الخلاء وأسماء بيت الخلاء قديماً وحديثاً ٧٦ شرح قوله إذا دخل الخلاء ٧٧ تحقيق الحبث والخبائث وقصة موت ابن عمادة ٧٨ شرح الاضطراب فى حديث زيد بن أرقم وتحقيق المضطرب ٨٠ تلخيص وجوه الاضطراب فى شعر منظوم الشيخ ٨١ باب ما يقول إذا خرج من الحلام ٧٢ بحث بديع فى أن نصوص الكتب أجل من أن تحتوى على كراهة كلمة "مقارب الحديث" من ألفاظ التعديل باب ما يقول إذا دخل الحلاء الموضوع الصفحة بيان توقيت الشارع الأذكار فى أوقات متواردة وشرح حديث عائشة ٨١ فيان إشكال فى اسناد الترمذى وحله ٨٢ تحقيق أن قوله "غفرانك" منصوب على أنه مفعول مطلق وبيان ضابطة ٨٣ لحذف عامل المفعول المطلق من كلام الرضى والإمام سيبويه ٨٥ حكمة دعاء المغفرة عند الخروج من الخلاء ٨٦ تحقيق قوله : حسن غريب وبيان أقوال الأئمة ٨٩ باب النهى عن استقبال القبلة بغائط أو بول ٩٠ شرح كلمات الحديث تحقيق تلفظ "راهويه" عند أهل العربية وأهل الحديث ٩١ باب الرخصة فى ذلك: ٩١ كلمة فى محمد بن إسماق وشدة الاختلاف فى تعديله وجرحه ٩١ تحقيق كلمة " أبان » ومنشأ تضعيف ابن لهيعة ٩٢ بيان المذاهب الثانية فى الاستقبال عند التخلى ٩٣ الإساءة مرتبة بين الكراهة تجريماً والكراهة تنزيهاً ٩٤ بيان أدلة المذاهب ٩٤ - ٩٦ وجوه ترجيح حديث أبى أيوب بقول فصل فى الموضوع ٩٦ مسألة طهارة فضلات الأنبياء عند أرباب المذاهب ٩٨ ٩٩ نظم للشيخ فى ترجيح القول على الفعل ترجيح ابن حزم والقاضى ابن العربى وابن القيم مذهب أبى حنيفة وأنه ٩٩ مذهب جمهرة الصحابة والتابعين تحقيق حديث عراك عن عائشة بأنه منكر ومنقطع وموقوف ١٠٠ الموضوع - ٧ - الصفحة ١٠٢ تعامل أهل المذاهب عند تعارض النصوص پاپ النهى عن البول قائماً ١٠٣ ١٠٤ باب ما جاءفى الرخصة فى ذلك ١٠٤ اعتراض المحافظ المارديني على القدورى وجوابه مسألة أخذ مدر! حجر من أرض لا يملكها جاز ١٠٥ ١٠٥ بيان وجوه بوله صلى الله قائماً فى نظر كبار المحدثين بيان تحمل الكراهة تنزيهاً لبيان الجواز شى من مسألة التشبه وعدم جواز البول قائماً ١٠٦ ١٠٦ واقعة حديث السباطة كانت لعذر باب الإستتار عند الحاجة ١٠٧ ١٠٧ ١٠٧ وفى حديث الباب ثلاثة مسائل بيان الوجوه الثمانية فى البول قائماً ١٠٨ ١٠٨ و١٠٩ شئ من ترجمة مسروق وكونه جميلاً ومعنى الحميل بيان أقسام الولاء الثلاثة وأحكامها باب كراهية الاستنجاء باليمين .: ١٠٩ بيان منشأ النهى وهو تكريم اليمنى واطراده فى المسائل بيان كيفية الاستجمار واختلاف الآراء فى ذلك وتكلف بعضهم ١١٢ باب الاستنجاء بالحجارة جوابه صلى الله عليه من قبيل أسلوب الحكيم وتحقيقه بيان محاسن الشريعة الإسلامية فى آداب الاستنجاء الفرق بين التمام والكمال ١٠٩ ١١٠ ١١١ ١١٢ ١١٣ ١١٣ الموضوع - ٨ - الصفحة حكم التثليث فى الاستجمار والإيتار وبيان المذاهب ١١٤ شئ من ترجمة الإمام الطحاوى وأنه أوسع الناس علماً بالخلافيات ١١٤ بيان الحكمة فى تثليث الاستجمار والغرض من الايتار باب الإستنجاء بالحجرين ١١٦ ١١٥ بيان معانى الاستجمار والاستنجاء والاستطابة اللغوية ١١٨ تحقيق معنى الركس والرجس وتنقيح مناط النهى عنه ١١٩ بيان خطأ النسائى فى معنى الركس ومنشأ ذلك ١٢٠ الاستدلال بحديث الباب الحنفية والبحث فى ذلك ١٢١ البحث فى طرق حديث الباب وترجيح الترمذى طريقه على طريق البخارى فى "نصيحه» وتأییده بكلام ابن مهدی وغيره ١٢٢ بيان قسمى المتابعة الكاملة والقاصرة ١٢٢ الهمدانى نسبة إلى الهمدان قبيلة باليمن وإليه ينسب رواة الحديث ١٢٣ بيان المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة ومن ألف فيه ١٢٣ عبد الله بن مسعود فى الصحابة خمسة وبحث سماع أبى عبيدة عن أبيه ١٢٤ كلمة فى حقيقة الجرح والتعديل وكلام ابن معين وغيره ١٢٥ باب كراهية ما يستنجى به ١٢٥ بيان اختلاف العلماء فى كيفية استعمال الجن العظام والروثة ١٢٥ بيان ضابطة "حفظ كل ما لم يحفظه الآخر" وأنها فى غاية من الأهمية ١٢٦ البحث فى أن الجن يعذبون فى الآخرة أم لا ١٢٧ دلالة حديث الباب على كون ابن مسعود معه ليلة الجن ١٢٧ بيان تعدد ليلة الجن ١٢٨ الموضوع - ٩ - الصفحة ١٢٩ باب الاستنجاء بالماء بيان أن الجمع بين الحجر والماء أفضل فى هذا الزمان ١٢٩ بيان بضعة عشر حديثاً فى الاستنجاء بالحجارة وعشرة أحاديث فى الاستنجاء بالماء ١٣٠ أحاديث الجمع بينها وإن كانت ضعيفة ولكنهم اتفقواعلى کو ن الجمع أفضل ١٣١ ١٣٢ بيان أن الجمع ثبت عن على وحديثة وابن عمر ومعاوية وعائشة بيان أن الماء أفضل من الحجر فى الانفراد ١٣٣ بيان أثر عمر فى الاستنجاء بعد البول وآثار أخر ١٣٣ باب ماجاء أن النبى ◌َّ إذا أراد الحاجة أبعد فى المذهب ١٣٤ بيان الفرق بين أبعد وبعد وإدخال المزيد على المجرد ١٣٤ ١٣٥ أسمائهم بيان أسماء الفقهاء السبعة بالمدينة وتأثير بيان أن الجميع من الأضداد والطرد والعكس فى التسمية غير لازم ١٣٦ وقوع كلمة " عامة " مضافاً فى كلام الفاروق ١٣٧ بيان أن تعبير الحديث ليس بحجة فى لغة إلاعندابن مالك ومعنى الوسواس ١٣٧ ١٣٨ بيان الأشياء المورثة للنسيان عند بعضهم وايسن فيه حديث ١٣٩ كلمة فى أشعث بن عبد الله والاختلاف بين الحدانى والأعمى ١٣٩ بيان أن المعارضة لكلام الرسول كفر إذ كانت حقيقة وقبيحة جداً إذا كانت صورة بيان مذاهب الأربعة والأشاعرة والمنزلة والفلاسفة فى خواص الأشياء ١٤١ باب ماجاء فى السراك ١٤٣ بيان معنى أو ك وحكمه وحكمته ١٤٣ شرح قول ابن سيرين " ربنا اللّه لا شريك ٤" " ١٤٠ الموضوع - ١٠ - الصفحة المذاهب فى أن السواك من سنن الوضوء أو الصلاة وثمرة ذلك ١٤٤ بيان استحباب مواقع استعمال السواك ١٤٥ بيان الأحاديث الدالة على مسلك أبى حنيفة فى السواك ١٤٦ جواز اجتهاد النبى معَّ ◌ٍُّ وأن الأمر للوجوب ١٤٧ أحاديث السراد جوازدة إسناداً ١٤٨ استحباب تأخير العشاء إلى ثنث الليل ١٤٨ باب ماجاء إذا استيقظ أحدكم من منامه الخ ١٤٩ الوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية وبيانه ١٤٩ ١٥٠ بيان أن حديث الاستيقاظ يفيد الحنفية فى مسألة المياه وشرحه بيان العلة فى عدم غمس اليد الماء واختلاف ابن تيمية وشيخنا الإمام فى ذلك بتدقيق وتحقيق ١٥٢ معنى حديث الباب فى نظر الشافعى وفى نظر أحمد ١٥٣ باب التسمية عند الوضوء ١٥٤ بيان المذاهب فى التسمية عند ابتدء الوضوء ١٥٤ بيان تفرد ابن الهام بالوجوب وتفرداته غير مقبولة ١٥٥ استدلال الطحاوى بحديث المهاجر بن قنفذ بعدم الوجوب والبحث فيه ١٥٦ بیان أن التأويل فى ضروريات الدين باطل مردود ١٥٧ مسألة أن الرجوع عن القول بعد العمل غير جائز وتحقيق ذلك ١٥٨ بيان تخريج قول أبى يوسف حين توضأ من حوض حمام ١٥٨ مسألة الاقتداء خلف المخالف فى الفروع وتحقيق ذلك ١٦٠ فائدة فى أن الحق فى مواضع الخلاف واحد أم متعدد ١٦٤ الموضوع - ١١ - الصفحة باب ماجاء فى المضمضة والاستنشاق ١٦٥ معنى المضمضة والاستنشاق والإستثار ١٦٥ بيان المذاهب فيها فى الوضوء والغسل ١٦٥ باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد ١٦٦ بيان وجوه كيفية المضمضة والاستنشاق من الفصل والوصل وإختلاف العلماء فيه ١٦٦ ترجمة الزعفرانى راوى القديم عن الشافعى ١٦٧ بيان حجة أبى حنيفة فى ترجيح الفصل على الوصل بعدة أحاديث ١٦٨ شرح قوله : بكف واحد واختلاف الرواية فيه ١٧٠ باب فى تخليل الحية ١٧١ بيان المذاهب فى تخليل الحية وبيان خطأ صاحب "الكنز" و"الوقاية" ١٧٢ كيفية تحليلها وبيان الأحاديث الأربعة عشر فى تخليلها ١٧٣ باب ما جاء فى مسح الرأس يبدأ بمقدم الرأس الخ ١٧٣ بيان اختلاف العلماء فى القدر المفروض من مسح الرأس والأحاديث الواردة فى صفاته ١٧٤ بيان معنى الإقبال والإدبار فى المسح على اختلاف بينهم ١٧٥ ١٧٦ ہاب ماجاء يبدأ بمؤخر الرأس باب ماجاء أن مسح الرأس مرة ١٧٧ ١٧٧ بيان المذاهب فى مسح الرأس مرة أو ثلاثاً. بيان تقوية البغوى مذهب أبى حنيفة فى المسح ١٧٨ ١٨٩ باب ماجاء أنه بأخذ ارأسه ماء جديداً الموضوع - ١٢ - الصفحة بيان اختلاف الرواية فى لفظ الحديث والكل جائز ١٧٩ ١٨٠ باب مسح الأذنين ظاهر هما وهاطنها ١٨٠ باب ماجاء أن الأذنين من الرأس بيان أن حديث أبى أمامة مع بضع عشر حديثاً حجة فى عدم أخذ الماء الجديد للأذنين ١٨٢ ١٨٣ بيان أنها صريحة لا تحتمل تأويلات الشافعية هاب فى تخليل الأصابع ١٨٣ المذاهب فى تخليل الأصابع وكيفيته باب ماجاء ويل للأعقاب من النار ٨٥ ١٨٣ بيان معنى الوبل والويح وكون الحديث حجة لأهل السنة ١٧٦ بيان محامل قراءة الجر فى "وأرجلكم " ١٨٦ بيان الاختلاف فى إكفار الروافض ١٨٨ تحقيق بديع فى إثبات غسل الرجلين من كلام الشيخ وبتمهيد منفح ١٨٨ - ١٩٢ من المؤلف الجامع مسألة جر الجوار وبيان أقوال أهل العربية وأئمة الذغة ١٩٣ هاب الوضوء مره ١١٣ باب الوضوء مرتين مرتين , ثلاثاً ثلاثاً ١٩٤ بيان أن سننه ◌َِّّمُ المستمرة الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ١٩٤ ران أن الإثم على فرك الواجب ١٩٤ باب ماجاء فى الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً ١٩٥ باب من توضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثاً ٩٥