Indexed OCR Text
Pages 481-500
قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٠٦ أبواب المناقب أو الوقت، أو الأمر الذي هو فيه(١) . ١٠٤٤ - ٣٧٢٣ (حدثنا إسماعيل بن موسى (٢)، حدثنا محمد (٣) بن عمر الرومي (٤)، حدثنا شَرِيك(٥)، عن سَلمة بن كهيل(٦)، عن سُويد ابن غفلة (٧)، عن الصُنابحي(٨) عن علي قال: قال رسول الله وَلات: أنا دار الحكمة، وعلي بابها))(٩). ((هذا حديث غريب منكر، وروى بعضهم هذا الحديث عن شَرِيك ولم يذكروا فيه عن الصُنابحي ولا/ يعرف هذا ١٥٩/أ ش الحديث عن أحد من الثقات غير شَرِيك وفي الباب عن ابن عباس)). (١) شرح الطيبي (٣٨٨٥/١٢-٣٨٨٦). (٢) (عخ، د، ت، ق) إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أبو أبو إسحاق الكوفي، نسيب السدي، أو ابن بنته أو ابن أخته صدوق يخطيء رمي بالرفض من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. التقريب ص (١١٠) رقم (٤٩٢). (٣) ((محمد)) مكرر في (ك). (٤) (ت) محمد بن عمر بن عبدالله بن فيروز الباهلي مولاهم، ابن الرومي، البصري لين الحديث من العاشرة. التقريب ص (٤٩٨) رقم (٦١٦٩). (٥) (خت، م، ٤) شريك بن عبدالله النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبدالله صدوق، يخطيء كثيرًا، تغير حفظه منذ وِلي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدًا شديدًا على أهل البدع، من الثامنة مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين. التقريب ص (٢٦٦) رقم (٢٧٨٧). (٦) (ع) سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، من الرابعة التقريب ص (٢٤٨) رقم (٢٥٠٨). (٧) (ع) سويد بن غفلة، بفتح المعجمة والفاء، أبو أمية الجعْفي، مخضرم، من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي ◌َّ﴿ وكان مسلمًا في حياته، ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين، وله مئة وثلاثون سنة، التقریب ص (٢٦٠) رقم (٢٦٩٥). (٨) (ع) عبدالرحمن بن عسيلة، المرادي، أبوعبدالله، ثقة من كبار التابعين، قدم المدينة بعد موت النبي ◌َّه بخمسة أيام، مات في خلافة عبدالملك. التقريب ص(٣٤٦) رقم (٣٩٥٢) (٩) (٣٧٢٣) عن علي، قال: قال رسول الله وَّر: ((أنا دار الحكمة وعليّ بابها)). قال: هذا حديث غريب منكر، وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات غير شريك وفي الباب عن ابن عباس . : انظر: تحفة الأشراف (٧/ ٤٢١) حديث ١٠٢٠٩). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٧٥). قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له عن النبي ◌َّللر ولا شريك حدث به ولا سلمة بن كهيل رواه ولا الصنابحي أسنده. المجروحين (٩٤/٢) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٠٧ أبواب المناقب هذا أحد الأحاديث التي انتقدَها الحافظ سراج الدين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع وقال الحافظ صَلاح / الدين العلائي(١) في ١١٦/ أت أجوبته: ((هَذا الحديث ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في الموضوعات(٢) من طرق عدة وجزم ببطلان الكل))(٣)، وكذلك قال بعده جماعة، منهم الذهبي في الميزان(٤)، وَغيره، والمشهور به رواية أبي الصلت عبدالسلام بن صَالح الهروي(٥) عن أبي معاوية(٦)، عن الأعمش(٧)، عن [مجاهد](٨)، عن ابن عباس مرفوعًا، وعبدالسلام هذا تكلم فيه کثیر، قال النسائي: ليسَ بثقة، وقال الدارقطني، وَابن عدي: متهم، زاد الدار قطني: رافضيّ، وقال أبو حاتم: لم يكن عندي بصَدُوق (٩) وضرب(١٠) أبو زُرعة على حديثه، ومع ذلك فقد قال: قال الحاكم: (١) ((العلائي)) ساقطة من (ك). (٢٠) الموضوعات لابن الجوزي (٣٤٩/١). (٣) النقد الصحيح للعلائي ص(٥٢، ٥٥) رقم (١٨). (٤). انظر: ميزان الاعتدال (١٤٥/٢)، وتلخيص المستدرك (١٢٦/٣). (٥) (ق) عبدالسلام بن صالح بن سليمان، أبو الصّلت الهروي، مولى قريش، نزل نيسابور، صدوق له مناكير وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب. التقريب ص (٣٥٥) رقم (٤٠٧٠). (٦) (ع) محمد بن حازم بمعجمتين، أبو معاوية الضرير الكوفي، عمر وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. التقريب ص (٤٧٥) رقم (٥٨٤١). (٧) ((عن الأعمش)) ساقطة من (ك). (س) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي، الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. التقريب ص (٢٥٤) رقم (٢٦١٥). (٨) ((مجاهد)) مطموسة في الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (ع) مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة أحدى أو اثنين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون. التقريب ص (٥٢٠) رقم (٦٤٨١). (٩) في (ك): ((صدوق)). (١٠) في الأصل و(ش): ((وصوب)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٠٨ أبواب المناقب حدثنا الأصم(١)/، حدثنا عباس يعني الدوري(٢) قال: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت، فقال ثقة فقلت: أليس قد حدّث عن أبي معَاويَة حديث أنا مدينة العِلم، فقال: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي(٣) وَهو ثقة عن أبي معَاويّة، وكذلك روى صَالح جزرَة أيضًا عن ابن معين، ثم سَاقه الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن الضريس، وَهو ثقة حافظ عن محمد بن جعفر الفيدي عن [أبي](٤) معَاوِيَة))(٥). وَقَالَ أبوالعباس أحمد بن محمد بن محرز(٦): سألت يحيى بن معين(٧) عن أبي الصلت، فقال: ليسَ ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي (٨) معاوية: ((أنا مدينة العِلم)) فقال هو من حديث أبي معاوية أخبرني ابن نمير(٩) قال: حدث به أبو (١٠) معاوية قديمًا ثم كف عنه، وكان أبو (١) عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي، البصري، ضعيف وربما دلس، ووهم من فرق بين الأصم · والرفاعي كابن حبان. التقريب ص (٣٩٥) رقم (٤٦٤٢). (٢) (٤) عباس بن محمد بن حاتم الدُّوري، أبو الفضل البغدادي، خوارزمي الأصل ثقة حافظ من الحادية عشر مات سنة إحدى وسبعين وقد بلغ ثمانيًا وثمانين سنة. التقريب ص (٢٩٤) رقم (٣١٨٩). (٣) (خ) محمد بن جعفر الفَيْدي، بالفاء والتحتانية الساكنة، العلّف نزل الكوفة ثم بغداد، مقبول من الحادية عشر، مات بعد الثلاثين. التقريب ص (٤٧٢) رقم (٥٧٨٦). (٤) ((أبي)) ساقطة من الأصل و(ش)، ومثبتة في (ك). (٥) انظر هذه الأقوال في تهذيب التهذيب (٢٨٥/٦-٢٨٦)، والمستدرك (١٢٧/٣). (٦) أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، أبوالعباس، قال الخطيب: ((يروي عن يحيى بن معين، حدث عنه جعفر بن درستويه)) ولم أقف على ترجمة وافية له، والله أعلم. انظر: تاريخ بغداد (٨٣/٥). (٧) ((ثم ساقه الحاكم من طريق محمد بن أبي يحيى بن الضريس، وهو ثقة حافظ عن محمد بن جعفر الفيدي، عن أبي معاوية وقال أبو الصلت: أحمد بن محمد بن محرز سألت يحيى بن معين)) ساقطة من (ك). (٨) ساقطة من (ش). (٩) (ع) عبدالله بن نمير بنون، مصفر الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون. التقريب ص (٣٢٧) رقم (٣٦٦٨). (١٠) في (ك): ((أبي)). قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب المناقب ١٠٠٩ الصلت رَجلا مُوسرًا يطلب هذه الأحاديث، ويلزم(١) المشايخ(٢)، قلت: فقد برىء أبو الصلت عبدالسلام من عهدته وأبو معاوية ثقة مأمون من كبار الشيوخ، وحفاظهم المتفق عليهم، وقد تفرد به عن الأعمش فكان مَاذا؟ وأي استحالة في أن يقول الله مثل هذا في حق علي، وَلم يأت كل من تكلم في الحديث وجزم بوضعه بجواب عن هذه الروايات الصحيحَة عن يحيى بن معين، ومع ذلك فله شاهِد قوي(٣) رواه الترمذي من حديث علي(٤)، ورواه أبو موسى الكجّي(٥) وغيره عن محمد بن عمر ابن(٦) الرومي، وَهو ممن روى عنه البخاري في غير الصحيح(٧)، وقد وثقه ابن حبان وضعفه أبو داود، وقال أبوزرعَة: فيه لين، وقال الترمذي / ورى بعضهم هذا عن شَريك، فقد برئ محمد بن الرومي من ١٥٩/ب ش التفرد به وشَرِيك هو ابن عبد الله النخعي القاضي، احتج به مسلم، وعلق له البخاري ووثقه يحيى بن معين، وقال العجلي ثقة حسن الحديث. وقال عيسَى بن يونس مَا رأيت أحدًا قط أوْرَع في علمه من شَرِيك فعَلى هذا يكون تفرده حسنًا، فكيف إذا انضم إلى حديث أبي معَاوَية المتقدم/، ولا يرد عليه رواية من أسقط منه الصُّنابحي، لأن سُويد بن ١١٦/ب ت غفلة تابعي مخضرم أدرك الخلفاء الأربعة، وسمع منهم فَذِكْرُ الصُنابحي فيه من المزيد في متصل الأسانيد، ولم يأت أبو الفرج، ولا غيره بعله (١) في (ك): ((ويكرم)). (٢) تاريخ بغداد (١١/ ٥٠)، تهذيب الكمال (٧٩/٨). (٣) ((قوي)) ساقطة من الأصل و(ك) و(ش). (٤) وهو حديث الباب (٣٧٢٣). (٥) هو الشيخ الإمام الحافظ، المعمر، شيخ العصر، أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الكجي صاحب ((السنن)) وثقه الدارقطني وغيره (ت: ٢٩٢هـ). تاريخ بغداد (١٢٠/٦)، والسير (٤٢٣/١٣). (٦) ((بن)) ساقطة من الأصل و(ك) و(ش). (٧) في الأصل ((صحيح)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٠ أبواب المناقب قادحَة في حديث شَرِيك سوَى [دعوى] (١) الوضع دفعًا بالصدر. انتهى كلام العلائي . وقال الحافظ ابن حجر في أجوبته: ((حديث ابن عباس أخرجه ابن عبدالبر في كتاب الصحابة المسمى بالاستيعاب(٢) ولفظه: ((أنا مدينة العلم، وعلي بابها فمن أراد العِلم فلياته من بابه)) وصححه الحاكم، وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس بهذا اللفظ، وَرجاله رجال الصحيح إلا عبدالسلام الهروي فإنه ضعيف عندهم)). وقال في جواب فتيا رُفِعَت إليه في هذا الحديث(٣). قال الطيبي: ((تمسّك الشيعَة بهذا الحديث على أن أخذ العِلم، والحكمة مختص به لا يتجاوزه إلى غيره إلا بواسطته لأن الدار إنما يدخل إليها من بابها، ولا حجة لهم فيه إذ ليسَ دار الجنة بأوسع من دار الحكمة، ولها ثمانية أبواب (٤)). ١٠٤٥ - ٣٧٢٦ «ولكنَّ الله انْتِجَاهُ))(٥). أي أمرني أن أناجيه. ١٠٤٦ - ٣٧٢٧ ((حدثنا علي بن المنذر (٦)، حدثنا ابن فضيل (٧) (١) (دعوى)) ساقطة من الأصل و(ش). (٢) الاستيعاب في ترجمة عليّ (١١٠٢/٣). (٣) مصابيح السنة (١ / ٩٣) رقم (١٧) من أجوبة الحافظ. (٤) شرح الطيبي (٣٨٨٦/١٢ - ٣٨٨٧). (٥) (٣٧٢٦) عن جابر قال: دعا رسول الله وَّر عليًا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله وَلاير: ((ما انتجيته ولكن الله انتجاه)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح. وقد رواه غير ابن فضيل أيضًا عن الأجلح. الجامع الصحيح (٥٩٧/٥). التحفة (٤١٧/٣) رقم (٤٢٠٣) وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٧٧). (٦) (ت، س، ق) علي بن المنذر الطريقي، بفتح المهملة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم قاف، الكوفي، صدوق يتشيع من العاشرة مات سنة ست وخمسين. التقريب ص (٤٠٥) رقم (٤٨٠٣). (٧) (ع) محمد بن فضيل بن غَزْوان، بفتح المعجمة وسكون الزاى، الصنبي مولاهم أبو عبدالرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة مات سنة خمس وتسعين. = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١١ أبواب المناقب عن سَالم بن أبي حفصَةٍ(١) عن عطِيّة(٢)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلِّ لعَليٍّ: ((يَاعَليُّ لا يَحلُّ لأحدٍ يجنبُ في هذا المسجد غيري، وَغَيْرَكَ))(٣). قال علي بن المنذر: قلت لضرَارٍ بن صُرَّدَ مَا معنى هذا الحديث؟ قال: ((لا يحل لأحد يَسْتطْرقهُ/ جُنُبًا غيري، وغيرُكَ)). ١٦٠/أ ش ((هذا حديث حسن غريب لا نعَرِفهُ إلا من هذا الوجْهِ، وقد سَمعَ محمدُ بن إسماعيلَ مني هذا الحديث، واستغْربه». هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع، وقال الحافظ صَلاح الدين العَلائي في أجوبته: «هذا الحديث ليس من الحسان قطعًا بل هو حديث ضعيف وَاه لكنه لا ينتهي إلى الوضع))، وقد / حسّنه الترمذي وسَالم بن أبي حفصَة، وعطية العَوفي، ١١٧/ أت كل منهما شيعي ضعيف، قال النسائي في سالم: ((ليسَ بثقة))، وقال عمر الفلاس فيه: ((ضعيف يفرط في التشيع))، وكان هشيم يتكلم في عطية العَوفي، وضَعّفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، والنسائي، والجماعة(٤) والعجب من تحسين الترمذي له وقد تفرد به هذان وضرار = التقریب ص (٥٠٢) رقم (٦٢٢٧). (١) (بخ، ت) سالم بن أبي حفصة، أبو يونس الكوفي، صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي، من الرابعة، مات في حدود الأربعين. التقريب ص (٢٢٦) رقم (٢١٧١). (٢) (بخ، د، ت، ق) عطية بن سعيد بن جُنادة، بضم الجيم بعدها نون خفيفة، العَوْفي الجدلي بفتح الجيم والمهملة الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطيء كثيرًا وكان شيعيًا مدلسًا من الثالثة مات سنة إحدى عشرة. التقريب ص (٣٩٣) رقم (٤٦١٦). (٣) (٣٧٢٧) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّر: ((ياعلي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)) قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صُردَ: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبًا غيري وغيرك. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقد سمع مني محمد ابن إسماعيل هذا الحديث فاستغربه. الجامع الصحيح (٥/ ٥٩٧). انظر: تحفة الأشراف (٤١٧/٣) حديث (٤٢٠٣). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٧٨). (٤) انظر: تهذيب الكمال (١٤٧/٢٠-١٤٨). قوت المغتذي علی جامع الترمذي ١٠١٢ أبواب المناقب بن صرد [أحد] (١) المتهمين بالكذب، ومما يدل على نكارة هذا الحديث أن النبي وُّ لم يختص عن الأمة بشيء من الرخص فيما(٢) يقتضي تعظيم حرمات الله، والقيام بإجلاله أصلاً، وإنما كان ترخصه(٣) في الأمور الدنيوية، كإباحة مَا وراء الأربع في النكاح، ونحو ذلك، فلم يكن وَّل يترخص / لهم بإباحة الجلوس في المسجد حال الجنَابة أبدًا)) (٤). ١١٧/ أت انتھی . وقال الحافظ ابن حجر في أجوبته: السبب في ذلك أن بيته كان مجاور المسْجد، وبابه من داخل المسجد كبيت النبي وَّر، [وقد ورد](٥) من طرق كثيرة صحيحة أن النبي وَلّ لما أمر بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي(٦) شق على بعض من الصحابة فأجابهم بعذر في ذلك، وقد وقع في بعض الطرق من حديث أبي هريرة أن سكنى علي كانت مع النبي ◌َّل في المسجد يعني مجاورَة المسجد وورد لحديث أبي سعيد شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه البزار (٧) من رواية خارجة بن سعد (٨) عن أبيه، ورِواته ثقات))(٩) انتهى. قال الطيبي: ((الظاهر أن يقال أن يجنب ليكون فاعلا، لقوله لا (١) ((أحد)) ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). (٢) في (ك): ((بما)). (٣) في (ش): ((یرخصه)). (٤) النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح ص(٥٥، ٥٧). (٥) ((وقد ورد)) مطموسة في الأصل. (٦) الجامع الكبير (٩١/٦) رقم (٣٧٣٢). (٧) مسند البزار (٣٦/٤) رقم (١١٩٧). (٨) هو خارجة بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ قال عنه البزار عند روايته هذا الحديث: (( ... وقد روى خارجة بن سعد حديثًا آخر بهذا الإسناد، ولا نعلم روى عن خارجة بن سعد إلا الحسن بن زيد هذا» ولم أقف على ترجمته في موضع آخر، والله أعلم. (٩) مصابيح السنة (٩٤/١) رقم (١٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٣ أبواب المناقب يحل، وفي المسْجد ظرف ليجنب))(١). ١٠٤٧ - ٣٧٣١ «أنت مني بمنزلة هارون من مُوسى))(٢). قال النووي: «ليس فيه دلالة على استخلافه من بعده كما توهمه الرافضة لأنه وَ ل قال هذا حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك ويؤيد هذا أن هارُون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى لأنه توفي قبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة، وإنما استخلفه حين ذهب إلى الميقات للمناجاة)) (٣). وقال الطيبي: (((مني)) خبر المبتدأ، و((من)) اتصالية، ومتعلق الخبر خاصّ، والباء زائدة، كما في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ ءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِ﴾(٤) أي فإن آمنوا إيمانًا مثل إيمانكم، يعني أنت متصل بي، ونازل مني منزلة هارُون من موسى، وفيه تشبيه، وَوجه التشبيه مبهم لم يفهم/ أنه رضي الله عنه فيم شبهه به صلوات الله وسلامه(٥) عليه، فبين ١٦٠/ب ش قوله: ((إلا أنه لا نَبيَّ بَعْدِي)» أن اتصالهُ به ليسَ من جهة النبوة فبقي الاتصال من جهَة الخلافة لأنها تلي النبوة في المرتبة ثم إما أن يكون في (١) شرح الطيبي (٣٨٨٧/١٢). (٢) (٣٧٣١) عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ◌َّل قال لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)». قال : هذا حديث حسن صحيح. وقد روی من غير وجه ابن سعد، عن النبي ◌ّ﴾ ويستغرب هذا الحديث من حديث يحيى ابن سعيد الأنصاري. الجامع الصحيح (٥٩٩/٥). والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى الخصائص ذكر منزلة علي من النبي وَله (١٢٠/٥) (٨٤٣٠). أحمد (١٧٣/١، ١٧٥، ١٧٩). انظر: تحفة الأشراف (٢٨٦/٣) حدیث (٣٨٥٨). وأخرجه مسلم فضائل الصحابة - باب من فضائل علي بن أبي طالب (٢٤٠٤) (١١٩/٧)، وأحمد (١٧٧/١) من طريق سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، والحدیث طرق أخرى. (٣) شرح مسلم للنووي (١٥/ ١٤٢) فضائل الصحابة باب (٤) من فضائل عليّ رقم (٢٤٠٤). (٤) سورة البقرة الآية: ١٣٧ . (٥) ((وسلامة)) ساقطة من (ك). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٤ أبواب المناقب حياته، أو بعد مماته لأن هَارون عليه السلام(١) مات قبل موسى فتعين أن يكون في حياته(٢) عند مسِيره إلى غزوة تبوك))(٣). ١٠٤٨ -٣٧٣٢ ((حدثنا محمد بن حميد الرازي (٤)، حدثنا إبراهيم ابن المختار (٥) عن شعبة عن أبي صالح عن عمرو بن ميمون(٦) عن ابن عباس، أن رسُول الله وَّ أمر بِسَدِّ / الأبْوابِ إلا بابَ عَليٍّ))(٧). ١/٢٠٤ ك ١٠٤٩ - ٣٧٣٨ ((أوْجَبَ طَلْحَةُ))(٨). أي عمل عملا أوجب له الجنة . ١٠٥٠ - ٣٧٤٤ ((وأن حواري الزبير)) (٩). أي خاصّتي من (١) في (ش): ((عليه الصلاة والسلام)). (٢) ((أو بعد مماته لأن هارون عليه السلام مات قبل موسى فتعين أن يكون في حياته)) ساقطة من (ك) . (٣) شرح الطيبي (١٢/ ٣٨٨٢). (٤) (د، ت، ق) محمد بن حُميد بن حيان الرازي، حافظ ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين. التقريب ص (٤٧٥) رقم (٥٨٣٤). (٥) (بخ، ت، ق) إبراهيم بن المختار التميمي، أبو إسماعيل الرازي، صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة، يقال مات سنة اثنيتن وثمانين. التقريب ص (٩٣) رقم (٢٤٥). (٦) (ع) عمر بن ميمون الأودي، أبو عبدالله، ويقال أبو يحيى، مخضرم مشهور ثقة عابد، نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين، وقيل بعدها. التقريب ص (٤٢٧) رقم (٥١٢٢). (٧) (٣٧٣٢) عن ابن عباس أن رسول الله وَ لقول أمر بسد الأبواب إلا باب عليٍّ. قال: هذا حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٩٩/٥). والحديث أخرجه: أحمد (٣٣٠/١، ٣٧٣)، والنسائي في الكبرى الخصائص باب (١٦) ذكر قول النبي وَلقول ما أنا أدخلته (١١٩/٥) (٨٤٢٧) كما في تحفة الأشراف (٦٣١٦). انظر تحفة الأشراف (١٩٠/٥) حديث (٦٣١٤). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٣٥). (٨) باب مناقب أبي محمد طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه. (٣٧٣٨) عن الزبير قال: كان على رسول الله وسلم يوم أحمد درعان فنهض إلى صخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة فصعد النبي وَطيلة حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي ◌َّلو يقول: ((أوجب طلحة)). هذا حديث حسن صحيح غريب . والحديث أخرجه: انظر: تحفة الأشراف (١٨٠/٣) حديث (٣٦٢٨). (٩) (٣٧٤٤) عن عليٍّ، قال: قال رسول الله وَّة: ((إن لكل نبي حواريًا وإن حواريِّي الزبير بن = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٥ أبواب المناقب أصحابي، وناصري، قال القاضي عياض: ((اختلف في ضبطه، فضبطهُ جماعة من المحققين بفتح الياء المشدّدَة، وضبطه أكثرهم بكسْرهَا(١))). ١٠٥١ - ٣٧٥٣ «الحَزَّوَّرُ))(٢). هو الذي قارب البلوغ، والجمع حَزَاوِرة. ١٠٥٢ - ٣٧٥٦ («سَهرَ(٣) مَقْدَمَهُ المدينةَ)) (٤). قال الطيبي: = العوَّامِ)) . "قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٠٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٧٩/٢) رقم (١٠٥٤). وأخرجه: أحمد (٨٩/١، ١٠٢، ١٠٣). انظر: تحفة الأشراف (٧ /٣٧٤) حديث (١٠٠٩٦). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٤٤). وأخرجه أبو يعلى (٥٩٤) من طريق أم موسى، عن علي. (١) مشارق الأنوار (٢١٥/١). (٢) (٣٧٥٣) عن سعيد بن المسيب يقول: قال علي: ما جمع رسول الله وَلا أباه وأمه لأحد إلا لسعد، قال له يوم أحد: ((ارم فداك أبي وأمِّي)). وقال له: ((إرم أيُّها الغلامُ الحَزَوَّرُ)). قال أبوعيسى : هذا حديث حسن. وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب عن سعد، وفي الباب عن سعد. الجامع الصحيح (٦٠٨/٥). راجع رقم (٢٨٢٨). أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (السنن الكبرى) (٨٢/٩) رقم (٩٩٤٧) ط. الرسالة، وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٢٦٧). وانظر: تحفة الأشراف (٧/ ٣٨٠) رقم (١٠١١٦). (٣) في الأصل و(ك): ((شهر)). (٤) (٣٧٥٦) عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، أن عائشة، قالت: سهرَ رسول الله اله مقدمة المدينة ليلةً فقال: ((ليت رجلا صالحًا بحرسني الليلة)). قالت: فينما نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة السلام، فقال: ((من هذا؟)). فقال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله وَله: ((ما جاء بك؟)). فقال سعد: وقع في نفسي خوف على رسول الله بَّه فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله وَلا ثم نام. قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٠٨/٥). والحديث أخرجه: البخاري: الجهاد، باب (٧٠) الحراسة في الغزو في سبيل الله (٢٨٨٥) وفي التمني باب (٤) (٧٢٣١). ومسلم: فضائل الصحابة باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (٢٤١٠). والنسائي في الكبرى المناقب سعد بن مالك رضي الله عنه (٦١/٥) (٨٢١٧). وأحمد (١٤٠/٦). انظر: تحفة الأشراف (٤٤٨/١١) حديث = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٦ أبواب المناقب (مقدمة/، مصْدر ميميّ ليسَ بظرف لعَمله(١) في المدينة، ونصبه عَلى ١١٧/ب ت الظرف على تقدير مُضاف وهو الوقت، والزمان)). ((لَيْلَةً)). بدل البعض من المقدر أي سَهرَ، ليلة من الليالي، وقت قُدومه المدِينة(٢). ١٠٥٣ - ٣٧٥٨ «بِوُجُوهٍ مُبْشرَةٍ))(٣). قال التوربشتي: ((هو بضم الميم وسكون الباء، وفتح الشين، يريد بوجوه عليها البشر))(٤). ((فإنما عَمَّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أبيهِ)). قال في النهاية: ((الصِّنْوُ: الِمِثْل. وأصْلُهُ أن تَطْلُعِ نَخْلَتان من عِرْق وَاحدٍ : يُريدُ أن أصل العباس وَأَصْلَ أبي وَاحدٌ، وهو مثلُ أبي، وَجمعه صِنْوانٌ))(٥). ١٠٥٤ - ٣٧٦٢ «اللّهُمْ احْفَظهُ(٦) في وَلَدِهِ))(٧). قال الطيبي: ((أي (١٦٢٢٥). = (١) في (ك): ((لعلمه)). (٢) شرح الطيبي (٣٨٩٢/١٢). (٣) باب مناقب أبي الفضل عم النبي ◌َّر وهو العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه. (٣٧٥٨) عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب أن العباس بن عبدالمطلب دخل على رسول الله وَلّ مغضبًا وأنا عنده، فقال: ((ما أغضبك؟)). قال: يارسول الله مالنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال فغضب رسول الله وَل حتى احمرَّ وجههُ ثم قال: ((والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله)). ثم قال: ((يا أيها الناس من آذى عمَّي فقد آذاني فإنّما عَمُّ الرجُل صِنْوُ أبيه)). قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦١٠/٥). والحديث أخرجه: أحمد (٢٠٧/١) (١٦٥/٤)، والنسائي في الكبرى الماقب باب العباس بن عبدالمطلب (٥١/٥) (٨١٨٦) كما في التحفة (١١٢٨٩/٨)، وفي فضل الصحابة له (٧٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٩١/٨) حديث (١١٢٨٩). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٨٤). وسلسلة الأحاديث الصحيحة له الرقم (٨٠٦). (٤) شرح الطيبي (١٢ / ٣٩١١). (٦) ((احفظه)) ساقطة من (ك). (٥) النهاية (٣/ ٥٧). (٧) باب ٩٨. (٣٧٦٢) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّه للعباس: ((إذا كان غداة الإثنين فإنني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك)) فغدا وغدونا معه فألبسنا كساءً ثم= قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٧ أبواب المناقب أكرمه وَراع أمْرهُ كيلا يضيع في شأن وَلده، وهذا معنى رواية رزين)): ((واجعل الخلافة باقية في عقبه))(١). «رأيتُ(٢) جَعْفَرًا يَطِيرُ في الجنَّةِ مَعَ الملائِكَةِ))(٣). ١٠٥٥ - ٣٧٦٣ «ما احتذى النِّعالَ»(٤). أي انتعل. ((ولا رَكِبَ المطَايَا)). جمع مطية وهي الناقة التي يركب مطاها؛ أي ظهرها ويقال يمطى بهَا في السير، أي يمدّ. ((ولا رَكبَ الكُور)». بضم الكاف وهو رحل الناقة بأداته، قال في النهاية: ((وكثير من الناس يفتح الكاف وهو خطأ))(٥). قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبًا، اللهم احفظه في ولده)). = قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٦١١/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٨٠) رقم (١٠٥٩). انظر: تحفة الأشراف (٢١٠/٥) حديث (٦٣٦٤). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٦٢). (١) أن هذه الجملة وردت في رواية رزين لهذا الحديث ولم ترد في الترمذي. انظر: شرح الطيبي (٣٩١١/١٢). (٢) ((رأيت)) ساقطة من (ك). (٣) باب مناقب جعفر بن أبي طالب أخي عليٍّ رض الله عنه. (٣٧٦٣) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((رأيت جعفرًا يطير في الجنَّةَ مَعَ الملائِكةِ)). قال: هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن جعفر وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره وعبدالله بن جعفر هو والد عليٍّ بن المديني. وفي الباب عن ابن عبّاس. الجامع الصحيح (٦١٢/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٩٩/٢) رقم (١١٣٤). انظر: تحفة الأشراف (٢٣٠/١٠) حديث (١٤٠٣٥). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني (١٢٢٦). (٤) باب ١٠٠. (٣٧٦٤) عن أبي هريرة قال: ما احتذى النَّعالَ ولا انتعل ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد رسول الله صلي أفضل من جعفر. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. الجامع الصحيح (٦١٢/٥). والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى (٨١٥٧)، وأحمد (٤١٣/٢). انظر: تحفة الأشراف (٢٨١/١٠) حديث (١٤٢٤٦). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني رقم (٢٩٦٣). (٥) النهاية (٢٠٨/٤). الجملة: ((وهو رحل الناقة ... يفتح الكاف)) ساقطة من (ش). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٨ أبواب المناقب ((بَعْدَ رَسُولِ الله ◌ِِّ أفْضَلُ مِن جَعْفٍ)). ١٠٥٧ - ٣٧٦٥ ((عن البراء بن عازب أن النبي وَّ قال لجعفر ابن أبي طالب: ((أشْبَهتَ خَلْقِي، وخُلُقي))(١). ١٠٥٨ -٣٧٦٨ «الحسَنُ، وَالحسينُ سَيِّدَا شَبابٍ أهْلِ الجنَّةِ))(٢). قال ابن الحاجب(٣) في أماليه: ((هذا الحديث فيه إشكال لأن قوله: شباب/ أهل الجنة يفهم منه أن الجنة فيها شباب وَغير شباب، وليس الأمر كذلك ١٦١/أ ش بل كل من فيها شباب (٤) على مَا وردت به الأخبار، والدليل على أنه يفهم منه ذلك لو لم يكن كذلك لم يكن للتخصيص فائدة إذ ذكر الشباب يقع ضائعًا وكان ينبغي أن يقال سَيِّدًا أهل الجنة، قال: وَيجاب بأمور أحدها - وَهو الظاهر -: أنه سَماهُم باعتبار ما كانوا عليه عند مفارقة الدنيا ولذلك يصح أن يقال للصغير يموت من صغار أهل الجنة، والشيخ المحكوم بصلاحه من شيوخ أهل الجنة فهما [سيدا](٥) شباب أهل الجنة بهذا الاعتبار، وَحسن الإخبار عنهما بذلك، وإن كانا لم ينتقلا عن الدنيا (١). (٣٧٦٥) عن البراء بن عازب، أن النبي ◌َّ قال لجعفر بن أبي طالب: ((أشبهت خَلقي وخُلقي)). وفي الحديث قصة. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦١٢/٥). راجع التخريج (١٩٠٤). (٢) باب٣١ مناقب الحسن والحسين عليهما السلام. (٣٧٦٨) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ◌َّلة: ((الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة)). حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جرير ومحمد بن فضيل عن يزيد نحوه. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦١٤/٥). والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤١٣٤). أحمد (٣/٣، ٦٢، ٦٤، ٨٠، ٨٢). انظر تحفة الأشراف (٣٩٠/٣) حديث (٤١٣٤). (٣) هو الإمام الأصولي الفقيه النحوي، عثمان بن عمر بن أبي بكر أبوعمرو الكردي، صاحب التصانيف، توفي سنة ٦٤٦هـ. انظر: وفيات الأعيان (٢٤٨/٣)، وسير أعلام النبلاء (٢٦٤/٢٣). (٤) (وغير شباب، وليس الأمر كذلك بل كل من فيها شباب)) ساقطة من (ش). (٥) ((سيدا)) ساقطة من الأصل و(ش)، ومثبتة في (ك). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠١٩ أبواب المناقب شابين لأنهما كانا عند الإخبار كذلك. الثاني: أن يراد أنهما سيدا شباب أهل الجنة باعتبار ذلك الوقت الذي كانا فيه شابين ولا يرد على الوجه الأول والثاني / إلزام أنهما سيّدا المرسلين لأنهما شباب في الجنة، لأنهم ٢٠٤/ب ك غير داخلين في شباب أهل الجنة على المعنين جميعًا. الثالث: أن أهل الجنة وإن كانوا شبابًا كلهم إلا أن الإضافة هنا إضافة توضيح باعتبار بيان العَام بالخاص كما تقول جميع القوم، وكل الدراهم لأن كل، وجميعًا يصلحَان لكل ذي آحاد/ فإذا قلت: القوم، والدرَاهم فقد خصصته بعد ١١٨/أت أن كان شائعًا فكذلك شباب وإن كان أهل الجنة كلهم شباب، إلا أنه يصح إطلاقهُ على من في الجنة، وعلى من في غيرهَا فخصص شياعه، تقول [أهل](١) الجنة، كما خصص شيّاع كل وجميع بالقوم، والدراهم لمَّا كان هو مقصود المتكلم دون غيره، ويرد على هذا إلزام سيادتهم المرسَلين لأنهم داخلون على هذا التأويل، وجوابه: أنه عام خصّص عُلم تخصِيصه بالإجماع فإنّ المرسَلين أفضل من غيرهم بالإجماع انتهى)). [وقال النووي في(٢) فتاويه](٣) وقال المُظهَّري معناه هما أفضل من مات شابًا في سَبيل الله من أصحاب الجنة، ولم يرد أنهما من الشباب، لأنهما ماتا وقد كهلا بل ما يفعله الشباب من المروة كما تقول فلان فتى، وإن كان شيخًا، تشير إلى مودته، وفتوته، أو أنهما سيدا أهل الجنة سوى الأنبياء، والخلفاء الراشدين وذلك لأن أهل الجنة كلهم في سن واحد، وَهو الشباب وَليسَ فيهم شيخ ولا كهل(٤)، وقال الطيبي: ((يمكن أن يراد (١) ((أهل)) مطموسة في الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (٢) ((في)) ساقطة من (ك). (٣) ((وقال النووي في فتاويه)) ساقطة من الأصل و(ش)، ومثبتة في (ك). (٤) شرح الطيبي (٣٩١٢/١٢ -٣٩١٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٠ أبواب المناقب هما الآن سيدا شبابهم مِن أهل الجنة من شباب هذا الزمان(١)). ١٠٥٩ - ٣٧٧٠ (هُمَا رَيْحانتايَ في الدُّنيَا))(٢). قال الزمخشري في الفائق: ((أن من رِزق الله الذي رزقنيه، ويجوز/ أن يراد به المَشْمُوم ١٦١/ب ش لأن الأولاد يشمون، ويقبّلون [كلا منهم](٣) فكأنهم من جملة الرياحين التي أنبتها الله تعالى(٤)))، وفي النهاية: ((الريحان يُطلقُ على الرَّحمة، والرزق، والرَّاحة، وبالرزق سُمّي الولد رَيّحانًا))(٥). وقال الطيبي: موقع ((من الدنيا)) من هنا كموقعها في قوله: ((حبب إليَّ من الدنيا الطيب والنساء)) [أي](٦) نصيبي، ونَصَبَ ريحانتي على المدح(٧). ١٠٦٠ - ٣٧٨٠ ((نُضدَتْ))(٨). أي جعل بعضها فوق بعض. (١) شرح الطيبي (١٢/ ٣٩١٣). (٢) (٣٧٧٠) عن عبدالرحمن بن أبي نُعْم، أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب، فقال ابن عمر: انظرا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله وَله وسمعت رسول الله وَله يقول: ((الحسَن والحُسين هُما رَيْحانَتَايَ من الدُّنْيَا)). قال أبوعيسى: هذا حديث صحيح. وقد رواه شعبة ومهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب وقد روى عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر نحوه. الجامع الصحيح (٦١٥/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل أصحاب رسول الله باب (٢٢) مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما (٣٧٥٣) وفي الأدب باب (١٨) رحمة الولد وتقبيله ومعانقته (٥٩٩٤). وأحمد (٨٥/٢، ٩٣، ١١٤، ١٥٣). انظر: تحفة الأشراف (٤٨٠/٥) حديث (٧٣٠٠). (٣) ((كلا منهم)) ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). (٤) (تعالى)) ساقطة من (ك) و(ش). الفائق (١ /١٨٥). (٥) النهاية (٢٨٨/٢). (٦) ((أي)) ساقطة من الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (٧) شرح الطيبي (٣٩٠٦/١٢). (٨) (٣٧٨٠) عن عمارة بن عمير قال: لما جيءَ برأس عبيدالله بن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حيَّة قد جاءت تخلَّلُ الزُّؤوس حتى دخلت في منخري عبيدالله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا: قد جاءت، قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثًا . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢١ أبواب المناقب ١٠٦١ - ٣٧٨٤ ((عن ابن عباس قال: كان رسول اللهِ وَالْ حَاملَ الحَسَن بن عَليٍّ على عاتقه فقال رَجُلٌ: نعمَ المرَكَبُ رَكِبْتَ يَاغُلامُ فقال النبي ◌َّ، وَنِعْمَ الرَّاكبُ(١) هو))(٢). ١٠٦٢ - ٣٧٨٨ ((إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به))(٣). قال الطيبي: ((مَا)) موصُولة، والجملة الشرطية صِلتها، ومعنى التمسك بالقرآن العمل بما فيه وهو الائتمار(٤) بأوامره، والانتهاء عن نواهيه، والتمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهُدَاهم وسيرِهم، وفي إشارَة إلى أنهُمَا بمنزلة التوأمين، الخليفتين عن رسُول الله ◌ِ))(٥). ١٠٦٣ - ٣٧٨٥ ((أَعْطِيَ سَبْعَةَ نُجِبَاءَ)) (٦). قال في النهاية: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦١٨/٥). = انظر: تحفة الأشراف (٣١٧/١٣) حديث (١٩١٤٠). (١) في (أ): ((الركب)). (٢) (٣٧٨٤) عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌َّ حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال رجلٌ: نعم المركب ركبت ياغلام، فقال النبي ◌َّر: ((ونعم الرَّاكب هو)). قال: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه، وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه. الجامع الصحيح (٦٢٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي. انظر: تحفة الأشراف (١٣٥/٥) حديث (٦٠٩٦). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩٠). (٣) (٣٧٨٨) عن زيد بن أرقم قالا: قال رسول الله يَّر: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)). قال: هذا حديث حسن غريب. الجامع الصحيح (٦٢٢/٥). والحديث أخرجه: أحمد (١٤/٣، ١٧، ٢٦، ٥٩). انظر تحفة الأشراف (١٩٢/٣) حديث (٣٦٥٩). وأخرجه مسلم (١٢٢/٧، ١٢٣)، وأبو داود (٤٩٧٣)، والنسائي كما في تحفة الأشراف (٣٦٨٨)، وأحمد (٣٦٦/٤)، والدارمي (٣٣١٩) من طريق يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم في حديث مطول وبلفظ مختلف. ۔ (٤) في (ك): ((الائتمام)). (٥) شرح الطيبي (٣٩٠٩/١٢). (٦) (٣٧٨٥) عن علي بن أبي طالب قال النبي ◌َّر: ((إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء أو رقباء وأعطيت أنا أربعة عشر)). قلنا: من هم؟ قال: ((أنا وابّنَايَ وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، = قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب المناقب ١٠٢٢ ((النجيب: الفاضل من كل حَيَوان))(١) . ((رُقباءً)). قال في النهاية: ((أي حَفَظه يكونون معَه))(٢). ((وأُعْطيتُ أنا أربعةَ عَشرَ)). في فوائد تمام، وتاريخ ابن عساكر من طريق عبدالله بن مُلَيْل(٣) عن علي سبعَة من قريش، وسبعة من المهاجرين وذكر فيهم أبا ذر، وحذيفة، والمقداد، ولم يذكر مصعبًا (٤). ١/٢٠٥ ك ١١٨/ ب ت ١٠٦٤ - ٣٧٨٩ «أحبّوا الله / لما يغذوكم من نعمه))(٥) ]. قال الحليمي هذا يحتمل أن يكون عامًا لأنعُمه كلها، وأن يكون اسْمًا لغذاء الطعام، والشراب حقيقه ولما عداهما من التوفيق، وَالهداية، ونصب أعلام هذه المعرفة، وخلق الحواس، والعقل مجازًا، أو يكون جميع ذلك بالاسم مرادًا فقد قال النبي وَلّ: ((ثلاث من كن فيه فقد وجد حلاوة الإيمان))(٦) وفي بعض الروايات طعم الإيمان، وإنما يكون الطعم ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمَّار، والمقداد، وحذيفة، وعبدالله بن مسعود)). = قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٦٢٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٨٣) رقم (١٠٦٦). انظر: تحفة الأشراف (٧/ ٤٤٧) حديث (١٠٢٨٠). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩١). (١) النهاية (١٧/٥). (٢) النهاية (٢٤٨/٢). (٣) عبدالله بن مليل يروي عن علي، عداده في الكوفيين، سكت عليه أبوحاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل (١٦٨/٥)، الثقات (٤٣/٥). (٤) الروض البسام في فوائد تمام (٢٩٦/٤) (١٤٧٨)، وتاريخ ابن عساكر (٢٧٠/١٢). (٥) (٣٧٨٩) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّة: ((أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبِّي)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٦٢٢/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٣/٢) رقم (١٠٦٧). انظر: تحفة الأشراف (١٨٤/٤) حديث (٦٢٩١). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩٢). (٦) أخرجه البخاري: كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان رقم (١٦)، ومسلم: الإيمان، بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان رقم (٦٧) من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا. قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٣ أبواب المناقب للأغذية، ومَا يجري مجراها فإذا جاز الإيمَان بالطعم جازت تسْميته غدا دخَل (١) الإيمان في جميع نعم الله عز وجل في هذا الحديث والله أعلم. قال: ((ومحبّة الله، اسم لمعان كثيرة، أحدها الاعتقاد أنه عزَّ اسمه محمود من كل وجه لا شيء من صفاته إلا وهو / مدحة له. الثاني: ١٦٢/أ ش الاعتقاد أنه محسن إلى عباده منعم متفضل عليهم. الثالث: الاعتقاد أن الإحسان الواقع منه أكبر، وَأجل من أن يقضي قول العبد، وَعمله وإن حسنا، وكثرًا شكره. الرابع: أن لا يستثقل العبد قضاياه، ويستكثر تكاليفه. الخامس: أن يكون في عامة الأوقات مشفقًا وجلاً من إعراضه عنه وسَلبه معرفته التي أكرمه بهَا، وتوحيده الذي حلاه وزيّنه له. السادس: أن تكُون آمَاله منعقدة به لا یری في حال من الأحوال أنه غني عنه. السابع : أن يحمله تمكن(٢) هذه المعاني في قلبه على أن يديم ذكره بأحسن ما يقدر عليه. الثامن: أن يحرص على أداء فرائضه، والتقرب إليه من نوافل الخير بما يطيقه. التاسع: أن يسمع من غيره ثناء عليه، وعرف منه تقربًا إليه، وجهادًا في سَبيله سرًّا أو إعلانًا(٣) مَالاه ووالاهُ. العاشر: أنه إن سمع من أحد ذكرًا له أعانه بما يحكى عنه أو عرف منه غيا عن سبيله سرّا، أو علانية، باينه، وناوَاه، فإذا (٤) استجمعت هذه المعاني في قلب أحد فاستجماعها هو المشار إليه باسم محبة الله تعالى، وهي وإن تذکر مجتمعة في موضع فقد جاءت متفرقة عن النبي ټے فمن دونه)»(٥) انتهى. ١٠٦٥ - ٣٧٩٠ ((وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن (١) في (ك): (فيدخل)). وفي (ش): ((ودخل)). وبه يلتئم السياق وهو موجود في شعب الإيمان أيضًا. (٢) في (ش): ((على)). (٣) في (ش): ((وعلانية)). (٤) في (ش): ((وإذا)). (٥) نقله عنه البيهقي في شعب الإيمان (٣٦٥/١-٣٦٧). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٤ أبواب المناقب كعب))(١). قال الطيبي وغيره: ((لا يحل هذا على أفضليتها على أبي بكر، وعمر مثلاً لأن لهُما فضائل لم تكن لغيرهما من الصحابة، ولا يلزم أن يكون في الفاضل جميع خصال المفضول)». ((وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيْدَة بن الجرَّاحِ)). قال الطيبي: ((أي هو الثقة المرضي، والأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة، لكن النبي وَّ خصّ بعضهم بصِفات غلبت عليه وكان بها أخصّ))(٢) . ١٠٦٦ - ٣٧٩٢ «عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّ لأبي بن كعب: ((إن الله / أمرني أن أقْرأ عَليْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (٣)) قال: ١١٩/ أت وسمَّاني؟ قال: ((نعم)) فبكى))(٤). (١) باب مناقب معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبي، وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه. (٣٧٩٠) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وي لر: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان بن عفان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)). قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه ورواه أبو قلابة، عن أنس، عن النبي ◌َّ نحوه. والمشهور حديث أبي قلابة. الجامع الصحيح (٦٢٣/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (٣٤٦/١) حديث (١٣٤٤). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٨٢). (٢) شرح الطيبي (٣٨٩٢/١٢). (٣) سورة البينة الآية: ١. (٤) (٣٧٩٢) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّ لأبي بن كعب: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [البينة/١])) قال: وسمَّاني؟ قال: ((نعم)) فبكى. قال أبو عیسی : هذا حديث حسن صحيح. وقد روى عن أبيٍّ بن كعب قال: قال لي النبيُّ نَّه فذكر نحوه. الجامع الصحيح (٥ /٦٢٤). والحديث أخرجه: البخاري: مناقب الأنصار باب مناقب أبي بن كعب (٣٨٠٩)، وفي التفسير باب تفسير لم يكن (٤٩٥٩). ومسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار (٢٤٦٥) (١٢٢). والنسائي في الكبرى المناقب باب أبي بن كعب = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٥ أبواب المناقب ١٠٦٧ - ٣٧٩٤ («عن أنس بن مالك قال: جمع القرآن على عهد رسُول الله وَل﴿ل أربعة كلهم من الأنصار/، أبيُّ بن كَعْب، وَمُعاذُ بن ١٦٢/ب ش جَبل، وزَيْدُ بن ثابتٍ، وَأبو زَيْدٍ قُلْتُ لأَنَسٍ: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي ... ))(١). ١٠٦٨ - ٣٧٩٦ «فأشْرف لَهَا النَّاسُ»(٢). أي تطلعوا لها. (٦٦/٥) (٨٢٣٨) كما في تحفة الأشراف (١٢٤٧). وأحمد (١٣٠/٣، ١٣٧، ١٨٥، ٢١٨، = ٢٣٣، ٢٧٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٤/١) حديث (١٢٤٧). (١) (٣٧٩٤) عن أنس بن مالك، قال: جمع القرآن على عهد رسول الله وَّ وأربعة كلهم من الأنصار: أبيُّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال: قلت لأنس: من أبو زيْدٍ؟ قال: أحد عُمُومتي. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٢٥/٥). والحديث أخرجه: البخاري: مناقب الأنصار باب (١٧) مناقب زيد بن ثابت (٣٨١٠). ومسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار (٢٤٦٥) (١١٩). والنسائي في فضائل الصحابة (١٨١). وأحمد (٢٣٣/٣، ٢٧٧) من طريق سفيان عن قتادة عن أنس. انظر: تحفة الأشراف (٣٢٥/١) حديث (١٢٤٨). وأخرجه البخاري (٥٠٠٤) (٥٠٠٣) من طريق همام عن قتادة عن أنس. (٢٣٠/٦) من طريق ثابت وثمامة عن أنس . (٢) (٣٧٩٦) عن حذيفة بن اليمان، قال: جاء العاقب والسَّيِّدُ إلى النبي ◌َّ* فقالا: ابعث معنا أمينك، فقال: ((فإنِّي سأبعث معكم أمينًا حقَّ أمين)) فأشرف لها الناس، فبعث أبو عبيدة بن الجراح قال: وكان أبو إسحاق إذا حدث عن صلة قال: سمعته منذ ستين سنة. قال: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى عن عمر، وأنس عن النبي ◌َّ أنه قال: ((لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح)). الجامع الصحيح (٦٢٥/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل أصحاب النبي باب (٢١) مناقب أبي عبيدة بن الجراح (٣٧٤٥) مختصرًا وفي المغازي باب قصة أهل نجران (٤٣٨٠). ومسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل أبي عبيدة بن الجراح (٢٤١٩) (٥٥). والنسائي في الكبرى المناقب أبو عبيدة بن الجراح (٥٧/٥) (٨١٩٨) كما في التحفة (٣٣٥٠). وأحمد (٣٨٥/٥، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١). انظر: تحفة الأشراف (٤٠/٣) حديث (٣٣٥٠). وأخرجه مسلم (١٤٨/٧) من طريق زيد بن وهب قال: كنت جالسًا مع حذيفة وأبي موسى : ٠