Indexed OCR Text
Pages 441-460
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٦ أبواب الدعوات الثاني، فابتداؤه يكون من الثلث الآخر، وَهو وقت القيام للتهجّد. قال: وقوله: ((في جوف الليل)) يحتمل أن (١) حالاً من الرب؛ أي قائلاً في جوف الليل: ((من يدعوني فأستجيب [له](٢))) سَدت مسَدّ الخبر، أو من العَبْد أي قائما في جوف الليل داعيًا، مستغفرًا على نحو قولك ضربني زيدًا قائمًا، ويحتمل أن يكون خبرًا/ الأقرب(٣). ١١١/ أت فإن قلت مَا الفرق بين قوله في هذا الحديث: ((أقْرَبُ مَا يَكُوُ الرَّب من العَبْدِ)) وفي الحديث الآخر (٤): ((أقرب ما يكون العبد من ربه وَهو سَاجد))(٥). قلت: ((رحمة الله (٦) سابقة، فقرب رحمة الله (٧) من ١٥٤/أ ش المحسنين / سَابق على إحسَانهم، [فإذا سجدُوا](٨) قربوا من ربهم جَ﴾(٩) وَفيه أن توفيق بإحسَانهم، كما قال تعَالى: ﴿وَأَسْجُدْ وَأَقْتَبِ؟ الله، وَلطفه، وإحسَانه سَابق على عمل العَبْد، وسَبَب له، وَلولاه لم يصْدر من العَبْد خير قط. وَفي قوله: ((فإن اسْتَطَعْتَ)) إشارة إلى تعظيم شأن الذكر (١٠)، وتفخيمه، وفوز من يستعد (١١) به، وَمن ثمّ قالَ: ((أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الله)) أي تنخرط في زمرة الذاكرين الله، ويكون لك مساهمة فيهم وَهو أبلغ مما لو قيل: إن استطعت أن تكون ذاكرًا))(١٢). (١) في ش ((أن يكون)) وهو الصواب. (٢) ((له)). ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). (٣) في ك وش (لأقرب)). (٤) ((أقرب ما يكون الرب من العبد)) وفي الحديث الآخر)). ساقطة من ش. (٥) مسلم (٢١٥)، وأبو دواد (٨٧٥)، والنسائي (٢٢٦/٢)، وأحمد في المسند (٢٤١/٢). (٦) ساقطة من ش. (٧) في ش ((فقرب رحمة الله قريب)). (٨) ((فإذا سجدوا)) مطموسة في الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (٩) سورة العلق: الآية: ١٩. (١٠) في شرح الطيبي المطبوع: ((الأمر)). (١١) في شرح الطيبي المطبوع: (يستسعد)) وهو الصواب. (١٢) شرح الطيبي (١٣٠/٣) رقم (١٢٢٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٧ أبواب الدعوات ((عن أمه حُمَيْضَةَ))(١). بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وَالضاد المعجمة بينهما تحتية ساكنة . ((عن جدتها يُسَيْرة))(٢). بمثناة تحتية(٣) مصَغر. ٩٩١ - ٣٥٨٣ «عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبيح، والتَّهْليل وَالتَّقْديسِ)) (٤). قال ١/١٩٩ ك الحكيم، في نوادره(٥): ((التهليل هو التوحيد/ والتقديس، التنزيه، وهو" التطهير، قالَ: والفرق بينه وبين التسْبيح، أن التسْبيح للأسْماء، والتقديس للّآلاء وكلاهما يؤدّيان إلى الطهر))(٦). ٩٩٢ - ٣٥٨٥ «خَيْرُ الدُّعَاءِ، دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَةَ))(٧). قال الطيبي: ((الإضافة فيه أن يكون بمعنى اللام أي دعاءً خصّ بذلك اليوم، وَقوله: (١) (د، ت) حميضة بنت ياسر، مقبولة، من الرابعة. التقريب ص (٧٤٦) رقم (٨٥٧٠). (٢) يُسَيْرَةُ بالتصغير، ويقال أُسيرة، بألف، أم ياسر، صحابية من الأنصاريات، ويقال من المهاجرات. التقريب ص (٧٥٤) رقم (٨٦٩٩)، الإصابة (١٧٣/١٣) رقم (١١٢٦). (٣) في ك ((من تحت)). (٤) باب ١٢١ في فضل التسبيح والتهليل والتقديس. (٣٥٨٣) عن أم حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسرة وكانت من المهاجرات، قالت: قال لنا رسول الله وَطيار: ((عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة)). قال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث هاني بن عثمان وقد رواه محمد بن ربيعة عن هانيء بن عثمان. الجامع الصحيح (٥٣٣/٥). والحديث أخرجه: أبو دواد: الصلاة باب التسبيح بالحصى (٨١/٢) (١٥٠١)، وأحمد (٣٧٠/٦). انظر: تحفة الأشراف (٦٧/٣) حديث (١٨٣٠١). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٣٥) والسلسلة الضعيفة له (٨٣). (٥) نوادر الأصول (٢٣٨/١). (٦) في ش ((إلى التطهر)). (٧) باب ١٢٣ في دعاء يوم عرفة. (٣٥٨٥) عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي وَل قال: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد هو على كل شيء قدير)). قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٣٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٧) رقم (٩٨٣). وأخرجه: أحمد / ٢١٠/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣١٢/٦) حديث (٨٦٩٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٣٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة له (١٥٠٣). قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٩٦٨ أبواب الدعوات ((وَخَيْرُ مَا قُلْتَ)) بمعنى خير مَا دعوت، بيان له، فالدعاء له؛ قوله ((لا إلهَ إلا الله ... )) إلى آخره. فإن قيل هُوَ ذكرٌ ليس بدعاء، أجيب بوجهين: أحدهما: أنه على سَبيل التعريض تجنبًا من التصْريح مراعاة للأدب، وقد قيل لسُفيان هذا الثناء، فأين الدعاء فأنشد قول أمية بن أبي(١) الصلت: إذا أثنى عليك المرء يومًا كفاه من تعرضه الثناء(٢) والثاني: الاشتغال بخدمة المولى، والإعراض عن الطلب اعتماد على كرمه فإنه لا يضيع أجر المحسنين، والفرق بين الوجهين أن الذاكر في الأول وإن لم يصَرّح بالطلب فهو طالب بما هو أبلغ من التصْريح بخلاف الثاني انتھی)). وروى البيهقي في ((شعب الإيمان)) من طريق يعقُوب بن سُفيان(٣) قالَ: حدثنا الحسين بن الحسَن المروزي (٤) قال: سألت سُفيان بن عيينة عن تفسير قول النبي ◌ُّ: ((أكثر دعائي، ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) (٥) وإنما هو ذكر ليس [فيه](٦) دعاء، قال سفيان: تعرف(٧) حديث منصور (٨) عن مَالك بن الحارث(٩): يقول الله تبارك وتعالى/: ((من ١١١/ بت (١) (أبي)) ساقطة من ك. (٢) شرح الطيبي (١٩٨٩/٦). (٣) (ت، س) يعقوب بن سفيان الفارسي، أبو يوسف الفسوي، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين وقيل بعد ذلك. التقريب ص (٦٠٨) رقم (٧٨١٧). (٤) (ت، ق) الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبدالله المروزي، نزيل مكة صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين. التقريب ص (١٦٦) رقم (١٣١٥). (٥) أخرجه البيهقي في الشعب (٤١٤/١). (٦) ((فيه)) ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). (٧) في ش ((يعرف)) وفي شعب الإيمان: ((سمعت)). (٨) (ع) منصور بن المعتمر بن عبدالله السلمي، أبوعتاب الكوفي، ثقة، ثبت. وكان لا يدلس (ت: ١٣٢ هـ). التقريب ص (٥٤٧) رقم (٦٩٠٨). (٩) (بخ م د س) مالك بن الحارث السلمي الرَّقي، ويقال: الكوفي، ثقة، من الرابعة (ت : = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٩ أبواب الدعوات شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل مَا أعطي السائلين)) (١) قلت: نعم، قال: ذاك تفسير هذا، ثم قال: أتدري ما قال أمية بن أبي الصلت / حين ١٥٤/ب ش أتى ابن جدعان يطلب نائله، ومعروفه؟ قلت: لا، قال: لما أتاه قال: ثناؤك إن شيمتك الحياء أأذكر حاجتى أم قد كفانى إذا أثنى عليك المرء يومًا كفاه من تعرضه الثناء(٢) قال سفيان: هذا مخلوق حين(٣) ينسَب إلى الجود قيل يكفيك من تعرضه الثناء عليك حتى تأتي على حاجتنا فكيف بالخالق)) (٤). ٩٩٣ - ٣٥٨٦ «أسْألُكَ من صَالِحِ مَا تُؤْتي النَّاسَ من المَالِ، وَالأهْلِ، وَالوَلِدِ))(٥). قال الطيبي: ((منْ - الأولى - زائدة على مذهب الأخفش(٦)، (ويجُوز أن تكون بمعنى البعض(٧)) ومِنْ - الثانية -: بيان مَا. وَقوله: ((غَيْرِ الضَّالِّ)) مجرور بدل من كل واحد من المال، والأهل، = ٠ ١٩٤). (١) أخرجهُ: الترمذي: فضائل القرآن، رقم (٢٩٢٦)، والدارمي: فضل كلام الله على سائر الكلام رقم (٣٣٩٩) كلاهما عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد. (٢) الأبيات من البيهقي : حياؤك إن شيمتك الحياء أأذكر حاجتي أم قد كفاني كفاه من تعرضك الثناء إذا أثنى عليك المرء يومًا وفي ش ((من تعرضه الثناء)) ساقطة. والأبيات لأمية بن الصلت. الأغاني (٣٤١/٨) رقم (٣٢٧). (٣) في ك ((حيث)). (٤) شعب الإيمان (٤١٤/١) رقم (٥٧٥)، فيه بدل ((يكفيك)) ((یلفينا)). (٥) ١٢٣ - باب. (٣٥٨٦) عن عمر بن الخطاب قال: علَّمني رسول الله وَّ قال: ((قل: اللهم اجعل سريرتي خيرًا من علانيتي، واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من المال والأهل والولد غير الضال ولا المضل)). هذا حديث غريب لا نعرفه من هذا الوجه، وليس إسناده بالقويِّ. الحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٥٨/٢) رقم (٩٨٤). انظر: تحفة الأشراف (٥٣/٨) حديث (١٠٥١٥). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٢٢). (٦) هو العلامة النحوي اللغوي علي بن سليمان، أبوالحسن البغدادي، الملقب بالأخفش الصغير، مات سنة ٣١٥هـ. انظر: تاريخ بغداد (٤٣٣/١١)، سير أعلام النبلاء (١٤ /٤٨٠). (٧) في شرح الطيبي جاءت هذه الجملة عقب قوله: ((بيان ما)) وهو الأصوب، والله أعلم. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٠ أبواب الدعوات وَالولد، على سَبيل المبدل(١)، والضال هنا يحتمل أن يكون للنشْبَة أي ١/١٥٥ ش غیر ذي ضلال(٢)))/. ٩٩٤ - ٣٥٩١ ((من مُنْكراتِ الأخْلاقِ، وَالأعْمالِ والأهواءِ))(٣). قال الطيبي: ((الإضافة في القرينتين الأوليين إضافة الصفة إلى الموصوف، والثالثة: بمعنى، لأن الأهواء كلها منكرة(٤))). ٩٩٥ - ٣٥٩٦ ((المستهترون في ذكر الله))(٥). قال في النهاية: ((يعني الذين أولعُوا به)) (٦). ٩٩٦ - ٣٦٠٠ ((فُضْلاً))(٧). قال في النهاية: ((أي زائدة عن (١) في ك ((البدل)). (٢) شرح الطيبي (٢٣٨/٥) رقم (٢٥٠٤). باب في دعاء أم سلمة. (٣٥٩١) عن زياد بن علاقة، عن عمه، قال: كان النبي ◌َّ يقول: (٣) ((اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء)). قال: هذا حديث حسن غريب. وعم زياد بن علاقة هو قطبة بن مالك صاحب النبي وصلة. الجامع الصحيح (٥٣٦/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٣/٢) رقم (٩٩٩). انظر: تحفة الأشراف (٢٨٤/٨) حديث (١١٠٨٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٤٠). (٤) شرح الطيبي (١٩١٨/٦). (٥) ١٢٨ - باب. (٣٥٩٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (سبق المفرِّدُون))، قالوا: ما المفردون يا رسول الله؟ قال: ((المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافًا». قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. الجامع الصحيح (٥٣٩/٥). انظر: تحفة الأشراف (٧٧/١١) حديث (١٥٤١١). وأخرجه: مسلم (٣٦/٨)، وأحمد (٣٢٣/٢، ٤١١) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب ابن أبي هريرة. (٦) النهاية (٢٤١/٥). (٧) باب ما جاء أن لله ملائكة سياحين في الأرض. (٣٦٠٠) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلّ: ((إن لله ملائكة سيَّاحينَ في الأرض فضلا عن كتاب الناس فإذا وجدوا أقوامًا يذكرون الله تنادوا هلموا إلى بغيتكم فيجيئون فيحفون بهم إلى سماء الدنيا فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصفون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك قال: فيقول: فهل = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧١ أبواب الدعوات الملائكة المُرَتَّبين مع الخلائق، ويُروى بسُكون الضاد وضمّهَا، قال بعضهم: والسكون أكثر وأصْوَب، وهما مَصْدر بمعنى الفَضْلة، والزيادة))(١). ((هَلُمُوا)). أي تعالوا، فيحفّون بهم، أي يطوفون بهم ويدُورُون حولُم. ((هُمُ القَوْمُ لا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ)). قال الطيبي: ((بمعنى أن مجالستهم مؤثرة في الجليس(٢)، فإذا لم يكن للجليس نصيب مما أصَابهم كان محرومًا فيشقى، فإذا/ لا يستقيم وصفًا لقوم بهذه الصفة، ١٩٩/ب ك ولو قيل هم قوْم يسعد بهم جليسهم لم يكن بهذه الحيثية))(٣). ٩٩٧ - ٣٦٠٢ «لِكُلِّ نبيِّ دَعْوَةٌ مُسْتجابةٌ)) (٤). أي في حق أمته، رأوني؟ فيقولون: لا قال: فيقول: فكيف لو رأوني؟ قال: فيقولون لو رأوك لكانوا أشد تحميدًا = وأشد تمجيدًا وأشد لك ذكرًا قال: فيقول: وأيُّ شيء يطلبون؟ قال: فيقولون: يطلبون الجنّة، قال: فيقول: فهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال : فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد لها طلباً، وأشد عليها حرصًا، قال: فيقول: فمن أي شيء يتعوذون؟ قال: يتعوذون من النار، قال: فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لا فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد لها هربً وأشد منها خوفًا وأشد منها تعوذًا قال: فيقول: فإني أشهدكم أن قد غفرت لهم فيقولون: إن فيهم فلانًا الخطّاء لم يردهم إنما جاءهم لحاجة فيقولون: هم القوم لا يشقى لهم جلیسٌ. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٤٠/٥). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل، رقم (٦٤٠٨). ومسلم: الذكر والدعاء باب (٨) فضل مجالس الذكر (٢٦٨٩). وأحمد (٢٥١/٢، ٢٥٢، ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٨٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٤٨/٣) حديث (٤٠١٥). (١) النهاية (٤٥٥/٣). (٢) في ك ((المجلس)). (٣) شرح الطيبي (١٧٣٠/٥). (٤) (٣٦٠٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّر: ((لكل نبيِّ دعوةٌ مستجابة، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، وهي نائلة إن شاء الله من مات منهم لا يشرك بالله شيئًا». قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٥٤٢/٥). = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٢ أبواب الدعوات فكل من الأنبياء نالها في الدنيا بإهلاك قومه. ((وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي)). أي ادخرتها، وجعلتهَا خبيئة. ((وَهِي نَائِلةٌ)). أي واصلة. ((من مَاتَ)). في محل النصب على أنه مفعُول نائلة. ((لا يُشْرِكُ بِالله)). نصب على الحال من فاعل مَات. ٩٩٨ - ٣٦٠٣ «أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي))(١). قال البيضاوي: والحديث أخرجه: مسلم: الإيمان باب (٨٦) اختباء النبي ◌َّ دعوة الشفاعة لأمته = (١٩٨) (٣٣٩). ابن ماجة: الزهد باب (٣٧) ذكر الشفاعة (١٤٤٠/٢) (٤٣٠٧). أحمد (٤٢٦/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٧٨/٩) حديث (١٢٥١٢). وأخرجه البخاري (٨٢/٨)، ومالك (٦١٥)، وأحمد (٤٨٦/٢)، من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٢٧٥/٢) من طريق القاسم بن محمد عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٣١٣/٢) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (٩/ ١٧٠)، ومسلم (١٣٠/١)، وأحمد (٣٨١/٣، ٣٩٦) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١/ ١٣١)، وأحمد (٤٠٩/٢) من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١٣١/١)، والدارمي (٢٨٠٩) من طريق عمرو بن سفيان بن أسيد ابن جارية الثقفي، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١٣١/١) من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة. (١) (٣٦٠٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن اقترب إليَّ شبرًا اقتربت منه ذراعًا وإن اقترب إليَّ ذراعًا اقتربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)). قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٥٤٢/٥). والحديث أخرجه: البخاري: التوحيد باب (١٥) قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُمْ﴾، (٧٤٠٥) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. ومسلم: الذكر والدعاء باب (١) الحث على ذكر الله تعالى (٢٦٧٥). والنسائي: الكبرى (٤١٢/٤) رقم (٧٧٣٠). وابن ماجة : باب فضل العمل (١٢٥٥/٢) رقم (٣٨٢٢). وأحمد (٥٢١/٢، ٤١٣، ٤٨٠، ٥١٦، ٥١٧، ٥٢٤، ٥٣٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٦٢/٩) حديث (١٢٤٣٠). وأخرجه أحمد (٢/ ٤٨٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة. == قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٣ أبواب الدعوات ((يصح إجراء الظن على ظاهِره؛ أي أعامله على حسب ظنه، وأفعل به مَا يتوقعه مني، والمراد الحث على تغليب الرجاء على الخوف وحسن الظن بالله، ويجوز أن يفسّر بالعِلم والمعنى أنا عند يقينه بي وعلمه بأن مصيره إليّ، وحسابه عليّ، وأن ما قضيت له من خير وشرّ فلا مَرد له، ((لا مُعطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت)). أي إذا تمكن العبد في مقام التوحيد ورسخ في الإيمان والوثوق بالله/ تعَالى قرب منه وَرفع دونه ١١٢/أت الحجاب بحيث إذا دعاه أجاب، وإذا سأله استجاب. (وَأنا معَهُ حِينَ يَذْكُرني)). أي بالتوفيق، والمعُونة(١) أو أسْمع ما يقول . ((فإن ذَكَرني في نَفْسِهِ)). أي سرًّا أو خفية إخلاصًا، [وتجنبًا] (٢)/ ١٥٥/ أش للرياء . (َذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي)). أي أُسِرُ بثوابه على منوال عَمله، وأتولى بنفسِي إثابته لا أَكله إلى أحَد من خلقي . ((وَإِنْ ذَكَرني في مَلٍ ذَكَرتهُ في مَلٍ خَيْرٍ منْهِ))(٣). أي ملأ من الملائكة المقربين، وأرواح المرسلين، والمراد منه مجازاة العبد بأحسن مما فعَلهُ وأفضل مما جاء به)) انتهى كلام البيضاوي(٤)، قال الطيبي: وأخرجه ابن ماجة (٣٧٩٢)، وأحمد (٢ / ٥٤٠) من طريق أم الدرداء عن أبي هريرة. = وأخرجه مسلم (٦٣/٨)، وأحمد (٣١٦/٢) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١٩٢/٩)، ومسلم (٦٦/٨، ٦٧) وأحمد (٤٣٥/٢، ٥٠٩) من طريق أنس عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٢/ ٥٠٠) من طريق موسى بن يسار عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٥٤) من طريق الحسن عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٥٤، ٤٠٥) من طريق الأغر عن أبي هرير. (١) في ك ((المعرفة)). (٢) ((وتجنبًا)) مطموسة في الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (٣) في الجامع وش ((مِنْهُمْ)). (٤) شرح الطيبي (١٧٢٣/٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٤ أبواب الدعوات ((وإنما قيده بقوله، وَأرواح المرسلين لئلا يسْتدل بهذا الحديث على أن الملائكة أفضل من البشر، على أن المراد من الملأ الملائكة فحسب)). قال: وقوله: ((ذَكَرَتَهُ فِي نَفْسِي)) جاء على سَبيل المشاكلة(١). ((وَإن اقْتَرَبَ مني (٢) شبرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا)» إلى آخره. قال النووي: ((هذا من أحاديث الصفات ويستحيل إرادَة ظاهِره، ومعناه: من تقرب إلىّ بطاعتي تقربت إليه برحمتي، وَإن زاد، زدته))(٣) . ٩٩٩ - ٣٦٠٤ ((لذعته حُمّةٌ)) (٤). قال في النهاية: ((هي بالتخفيف: السَّمُّ، وَقد تشَدّد، وأنكره الأزهري، ويُطْلَق على إِبْرة العَقْرب للمُجاورَة لأنّ السمَّ منهَا يَخْرج، وأصلُها حَمو(٥) وحُمَيٌّ بوزن صُرَدْ. والهاء فيهَا عوض من الواو المحذوفة والياء))(٦) . ١٠٠٠ - ٣٦٠٤ «اللَّهُمَّ مَتِّعني بِسمعي، وَبَصري، وَاجْعَلْهُما الوارث مِنِّي))(٧). ذكر أن المراد بالسمع، والبصر هنا، أبو بكر، وَعمر (١) شرح الطيبي (١٧٢٣/٥). (٢) في الجامع ((إلَيَّ)). (٣) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (١٧/ ٣). (٤) باب١٣٣. (٣٦٠٤) عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((من قال حين يمسي ثلاث مرّات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره حمة تلك الليلة)). قال سهيل: فكان أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعًا . هذا حديث حسن. والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. وأخرجه: أحمد (٢/ ٢٩٠). انظر: تحفة الأشراف (٩/ ٤٢٠) حديث (١٢٧٥٣). (٥) في ك ((حموا)). (٦) النهاية (١ /٤٤٦). (٧) ١٣٨ - باب. (٣٦٠٤) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَله يدعو فيقول: ((اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلها الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأرِي)). هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (٤/١١) حديث (١٥٠١٠). وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٥٤). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٥ أبواب الدعوات لقوله في الحديث الآتي، هذان(١) السمع، والبصَر(٢). ١٠٠١ - ٣٦٠٤ «حتى يُسألَ شِسْعَ نَعْلِهِ))(٣). هو أحد سيور النعل، وَهو الذي يدخل بين الإصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي هو صَدر النعل المشدود في الزمَام، والزمَام السير الذي يدخل فيه الشسع)) . (١) في ك ((هذا)). (٢) الترمذي: المناقب باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما رقم (٣٦٧١) من حديث عبدالله بن حنطب. قال الترمذي: هذا الحديث مرسل وعبدالله بن حنطب لم يدرك النبي وَله . (٣) باب ١٣٩. (٣٦٠٤) عن أنس قال: قال رسول الله وَّر: ((ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسألَ شِسْع نعله إذا انقطع)). هذا حديث غريب . وروى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن النبي ◌َ ◌ّ ولم یذکروا فیه عن أنس . والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (١٠٧/١) حديث (٢٧٦). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٣٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٦ أبواب المناقب أبواب المناقب ١٠٠٢ - ٣٦٠٧ «كَمَثَلِ نَخْلَةٍ في کَبْوَةٍ(١)». قال(٢) في النهاية: ((قال شَمِر(٣): لم تُسْمع (٤) الكَبْوةَ، ولكنا سَمِعْنا الكِبَا، والكُبَة(٥)، وهي الكُنَاسَة والتُّراب الذي يُكْنَس من البَيْت. وقال غيره: [الكُبَة](٦) من الأسماء الناقصة، أصْلها: كُبْوَة، مثل قُلَةٌ، وَثُبَة؛ أصلها قُلْوَة، وثُبْوَة. وَيقال للَّرَبْوة، كُبْوَة بالضم. قال الزمخشري: الكِبًا: الكُنَاسَة، وجَمْعُهَا: أكْبَاء. والكُبَة بوزن قُلَة، وَظُبَةٍ(٧) نحوها، وأصْلهَا: كبوة وعلى الأصل جاء الحديث، إلا أنّ المُحَدِثَ/ لم يضْبط الكلمة فجعَلها ١/٢٠٠ ك كَبْوة بالفتح، فإن صحَّت الرِّوايَة بهَا فَوَجْهِه أن تُطْلق الكَبْوَة. وَهي المرَّة الواحِدة من الكَسْحِ على الكُسَاحَة، والكُنَاسَة)»(٨). ١٠٠٣ - ٣٦٠٩ «مَتَى وَجبت لَكَ النُّبُوةُ؟ قال: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ، (١) باب في فضل النبي ◌َّ. (٣٦٠٧) عن العباس بن عبدالمطلب قال: قلت يارسول الله إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال النبي وَل#: ((إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم من خير الفريقين، ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسًا، وخيرهم بيتًا». قال أبوعيسى: هذا حديث حسن. الجامع الصحيح (٥٤٥/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٦٤) رقم (١٠٠١). انظر: تحفة الأشراف (٢٦٧/٤) حديث (٥١٣٠). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٣٨). وأخرجه أحمد (١/ ٢١٠) من طريق عبدالله بن الحارث بن نوفل عن المطلب ابن أبي وادعة عن العباس. وأخرجه أحمد (١٦٥/٤) من طريق يزيدي عن عبدالله بن الحارث عن عبدالمطلب بن ربيعة . (٢) ((قال)) ساقطة من ك. (٣) شمر بن نمير النحوي المقرىء كان من أهل العلم بالعربية واللغة، روى عن عبدالله بن وهب (ت: ١٩٧ هـ). إنباه الرواه على أنباه النحاه (٢ / ٧٥). (٤) في ش ((لم يُسمع)). (٥) في ك ((الكبوه)). (٦) ((الكبة)) ساقطة من الأصل، ومثبتة في (ك، ش). (٧) في الأصل وك ((وثبة)). (٨) النهاية (١٤٦/٤). الفائق للزمخشري (٢٤٢/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٧ أبواب المناقب والْجَسَدِ))(١). قال الرافعي: هو معنى قوله: أنا أول الناس خروجًا . وقال السبكي: ((أنا أوّل من تنشق عنه الأرض/ إذا بعثوا كنت أمام ١١٢/ب ت النبيين))(٢) . قال التوربشتي: ((هو بكسْر الهمزة وَالذي يفتحهَا، وينصبه على الظرف (٣)، فإنه لم يصب))(٤). ١٥٥ / ب ش - ٣٦١٣ ((وَصَاحب شفاعتهم))(٥) قال/ الرافعي في تاريخ قزوين: ((يجوز أن يقال معناه، وصَاحب الشفاعة [العَامّة بينهم، ويجوز أن يريد وصَاحب الشفاعة](٦) لهُم))(٧) . ١٠٠٤ - ٣٦١٦ ((وأنا أول شافع وأنا أول مشفع)) (٨). قال (١) (٣٦٠٩) عن أبي هريرة قال: قالوا: يارسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال: ((وآدمُ بين الروح والجسد)). هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي الباب عن ميسرة الفجر. الجامع الصحيح (٥/ ٥٤٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (١١ / ٧٤) حديث (١٥٣٩٧). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني (١٨٥٦). (٢) في ش وقع تقديم قول السبكي على قول الرافعي. (٣) في ش ((الظرفية)). (٤) شرح الطيبي (٣٦٥٠/١١). (٥) (٣٦١٣) كتاب المناقب (باب في فضل النبي ◌َّة) عن الطفيل بن أبيِّ بن كعب عن أبيه أن رسول اللّه ◌َّر قال: ((مثلي في النبيبين كمثل رجل بنى دارًا فأحسنها وأكملها وجملها وترك منها موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة وأنا في النبيين بموضع تلك اللبنة. وبهذا الإسناد عن النبي ◌َّ قال: إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وخطيبهم وصاحب شفاعتهم، غیر فخْرٍ)). والحديث أخرجه: ابن ماجه، كتاب الزهد (باب ذكر الشفاعة) (١٤٤٣/٢) رقم (٤٣١٤)، وأحمد (١٣٧/٥). انظر: تحفة الأشراف (١٩/١) حديث (٢٩)، وصحيح الترمذي للشيخ للألباني (٢٨٥٨). (٦) ((العامة بينهم ويجوز أن يريد وصاحب الشفاعة)) ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). (٧) التدوين في أخبار قزوين (١٦٧/١). (٨) (٣٦١٦) عن ابن عباس قال: جلس ناس من أصحاب الرسول وَّه ينتظرونه قال: فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم: عجبًا إن الله عز وجل اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ إبراهيم خليلاً. وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلمه تكليمًا. وقال= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٨ أبواب المناقب الرافعي: ((فيه دليل على أن غيره يشفع، ويشفع وكونه أولاً في الشفاعة، والتشفيع يبين علوّ مرتبته(١)). ١٠٠٥ - ٣٦١٨ ((حتَّى أَنْكرْنا قُلُوبَنا))(٢). قال التوربشتي: ((يريد أنهم لم يجدُوا قلوبهم على مَا كانت عليه من الصّفا، والألفة والرقة الإنقطاع مَادَّة الوحي، وفقدان مَا كانوا يمدّون به من قبل الرسُول(٣) وَلِّ- من التأييد والتعليم، وَلم يرد أنهم لم يجدُوهَا على ما كانت عليه من التصديق(٤)). ١٠٠٦ - ٣٦١٩ ((خَذْق الفِيلِ))(٥). بخاء، وذال معجمتين آخر: فعيسى كلمة الله وروحه. وقال آخر: آدم اصطفاه الله، فخرج عليهم. فسلم وقال: ((قد = سمعت كلامكم وعجبكم إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى نجيُّ الله وهو كذلك وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر وأنا أكرم الأولیین والآخریین ولا فخر)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريبٌ. الجامع الصحيح (٥٤٨/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٦٥) رقم (١٠٠٤). أخرجه: الدارمي (٤٨). انظر: تحفة الأشراف (١٣٥/٥) حديث (٦٠٩٥). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٤٢). (١) التدوين في أخبار قزوين (١٥٥/١). في ش ((منزلته)). (٢) (٣٦١٨) عن أنس بن مالك قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله عليه المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله وليه الأيدي وإنا لفي دفنه حتی أنکرنا قلوبنا. قال أبوعيسى: هذا حديث غريب صحيح. الجامع الصحيح (٥٤٩/٥). والحديث أخرجه: ابن ماجة: الجنائز باب (٦٥) ذكر وفاته ودفنه ◌َاد (١/ ٥٢٢) (١٦٣١)، وأحمد (٢٢١/٣، ٢٤٠، ٢٦٨)، والدارمي (٨٩). انظر: تحفة الأشراف (١٠٦/١) حديث (٢٦٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٦١). (٣) في ك ((رسول الله)). (٤) شرح الطيبي (٣٨١٨/١٢). والحديث ساقط من شرح التوربشتي. (٥) باب ما جاء في ميلاد النبي ◌َّر. (٣٦١٩) عن المطلب بن عبدالله بن قيس مخرمة، عن أبيه، = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٧٩ أبواب المناقب وقاف(١)؛ أي روثه. ((محيلا)). بحاء مهملة؛ أي متغيرًا. ١٠٠٧ - ٣٦٢٠ «عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري(٢)، عن أبيه(٣)، قال: خَرَجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، ومَعَه النبيُّ ◌ََّ في أشْياخِ مِن قُرَيْشٍ فَلمَّا أشْرِفُوا على الرَّاهب ... )) (٤) الحديث. عن جده قال: ولدت أنا ورسول الله عام الفيل قال: وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أخا = بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أم رسول الله وَّه؟ فقال: رسول الله وَل أكبر مني وأنا أقدم منه في الميلاد، قال: ورأيت خَذْقَ الفيل أخضر مُحيلا. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق. الجامع الصحيح (٥٥٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٦/٢) رقم (١٠٠٦). وأخرجه: أحمد (٢١٥/٤). انظر تحفة الأشراف (٢٧٤/٨) حديث (١١٠٦٤). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٤٤). (١) في الأصل: ((وفاء)). وما أثبته هو الصواب. (٢) (ع) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه عمر، أو عامر، ثقة من الثالثة توفي سنة ست ومائة وكان أسن من أخيه أبي بردة. التقريب ص (٦٢٤) رقم (٧٩٩٠). (٣) (ع) عبدالله بن قيس بن سليم بن حَضار، بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة، أبو موسى الأشعري صحابي مشهور، أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة خمسين وقيل بعدها. التقريب ص (٣١٨) رقم (٣٥٤٢)، الإصابة (١٩٤/٦) رقم (٤٨٨٩). (٤) باب ما جاء في بَدْءِ نُبُوَّةِ النبيِّ يَّرُ. (٣٦٢٠) عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي ◌َّ في أشياخ قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت. قال: فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله وَ له فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش ما علمك فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خرّ ساجدًا ولا يسجدان إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل، قال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه قال: فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم، فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم، فقال ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا إن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس وإنا قد أخبرنا خبره فبعثا إلى طريقك هذا، فقال: هل خلفكم أحد هو خير = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨ أبواب المناقب ١٠٠٨ - ٣٦٢٣ «بالطّويلِ البَائنِ»(١). أي المفرط طولاً الذي يعد عن قد الرجال الطوال . ((ولا بِالأَبْيَضِ الأمْهَقِ)). هو الكريه البياض كلون الجص، يريد أنه كان نيّر(٢) البياض. ((ولا بالأدم)». هو الأسمر الشديد. ١٠٠٩ - ٣٦٣٢ «كفلق الصُّبح)) (٣). بفتح الفاء، وَاللام ضؤه(٤)، منكم؟ قالوا: إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا، فقال: أفرأيتم أمرًا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد = رده؟ قالوا: لا. قال: فبايعوه وأقاموا معه قال: أنشدكم بالله عليكم أيكم وليُّهُ؟ قالوا: أبو طالب، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالاً وزوده الراهب من الكعك والزيت. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٥٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٦/٢) رقم (١٠٠٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٧٠/٦) حديث (٩١٤١). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٤٥). وهو حديث منكر كما ذكره الذهبي في السيرة. (١) باب في مبعث النبي ◌َّ وابن كم كان حين بعث. (٣٦٢٣) عن أنس بن مالك يقول: لم يكن رسول الله ميه بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم وليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشرًا توفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء. قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيح. الجامع الصحيح (٥٥٢/٥). والحديث أخرجه: البخاري: المناقب باب صفة النبي ◌َّر (٣٥٤٨). ومسلم: الفضائل باب في صفة النبي ◌ُّ ومبعثه وسنه (٢٣٤٧). والنسائي في الكبرى: الزينة، الجعد (٤٠٩/٥) رقم (٩٣١٠) كما في التحفة (٨٣٣). مالك (١٩٢٥)، وأحمد (١٣٠/٣، ١٤٨، ١٨٥، ٢٤٠). انظر: تحفة الأشراف (٢١٩/١) حديث (٨٣٣). (٢) في ك (يسير)). (٣) (٣٦٣٢) باب في آيات إثبات نبوة النبي ◌َّ وما قد خصه الله عز وجل به عن عائشة أنها قالت: أول ما ابتدأ به رسول الله وَّر من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به أن لا يرى شيئًا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث وحبب إليه الخلوة فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. والحديث أخرجه البخاري. كتاب بدء الوحي (باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله وَل ص(٢٣) رقم (٣). ومسلم: كتاب الإيمان (باب: بدء الوحي إلى رسول الله مَّد) ص(١١٨) رقم (٢٥٢). وأحمد (١٥٣/٦، ٢٣، ٢٣٢). انظر: تحفة الأشراف (٨٢/١٢) حديث (١٦٦١٢). (٤) ((ضؤه)) ساقطة من ك. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨١ أبواب المناقب وإنارته . ((صلصَلة)) (١). هي صَوت الحدِيد إذا حرَّك. ((فَيَقْصِمُ عَنهُ)). بالفاء، أي يقطع. ((وَإِنَّ جَبِينه لَيَتَفصَّدُ عرقًا)). بالفاء، أي يسيل تشبيهًا(٢) في كثرته بالفصاد . ((وعرقًا)). منصوب(٣) على التمييز. ١٠١٠ - ٣٦٣٧ ((ضخم الكرادِيس))(٤). هي رؤوس العظام، واحدهَا كردوس، وقيل: هي ملتقى كل عظمين، كالركبتين، وَالمرفقين، والمنكبين أرَاد أنه ضخم الأعضاء. (١) باب كيف كان ينزل الوحي على النبي ◌َّر. (٣٦٣٤) عن عائشة أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله # كيف يأتيك الوحي، فقال رسول الله وَ له: ((أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشد علي وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول)) قالت عائشة فلقد رأيت رسول الله صل ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقًا. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيحٌ. الجامع الصحيح (٥٥٧/٥). والحديث أخرجه: البخاري: بدء الوحي باب (٢) (٢). ومسلم: الفضائل، باب (٢٣) عرق النبي ◌ُّ في البرد وحين يأتيه الوحي (٢٣٣٣). والنسائي: الافتتاح، باب جاء ما جاء في القرآن (١٤٧/٢). ومالك (٢٧٠)، وأحمد (٥٨/٦، ١٥٨). انظر: تحفة الأشراف (١٩٣/١٢) حديث (١٧١٥٢). وأخرجه أحمد (١٥٨/٦، ٢٥٨) من طريق عروة، عن عائشة، عن الحارث بن هشام. (٢) في ك ((تشبهًا)) . (٣) في ك ((منصوبًا)). (٤) باب ٨. (٣٦٣٧) عن علي، قال: لم يكن رسول الله وَ طقه بالطويل ولا بالقصير شئن الكفين والقدمين، ضخم الرأس، ضخم الكراديس طويل المسربة، إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله پیژ. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيحٌ. حدثنا وكيع، حدثنا أبي عن المسعودي بهذا الإسناد نحوه. الجامع الصحيح (٥٥٨/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٧/٢) رقم (١٠٠٨). وأخرجه: أحمد (٩٦/١، ١٢٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٥٠/٧) حديث (١٠٢٨٩). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٧٧). وأخرجه أحمد (١٣٣/١) من طريق نافع بن جبير عن أبيه، عن علي. وأخرجه أحمد (١/ ١٢٧)، من طريق عبد الله بن عمران الأنصاري، عن علي به . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨٢ أبواب المناقب ((تَكَفَّا)). تميل. ١٠١١ -٣٦٣٨ «أجردَ ذُو مَسْربَة))(١). قال في النهاية: ((الأجْرد؛ الذي ليس على بدنه شَعَر، وَلم يكن كذلك، وإنَّما أراد به أن (٢) الشَّعر كان في أماكن من بدنه كالمسْرُبَة، والسَاقَين فإن ضِدّ الأَجْرَد الأشْعَرُ، وهو الذي على جميع بدَنه شَعَرٌ))(٣). «لهَجَة)). هو اللسان. ((وأليَنُهُم عَرِيكةً)). قال في النهاية: ((العَرِيكُ: الطَّبيعة. يقال: فُلان ليِّن العريكة، إذا كان سَلِسًا، مُطَاعًا (٤)، منْقَادًا، قليل الخلاف، والنُّفُور))(٥) . ١٠١٢ - ٣٦٣٩ «ما كان ◌َُّ يَسْرُدُ سَرْدَكَمْ))(٦). قال في النهاية: (١) ٨ - باب. (٣٦٣٨) عن إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب، قال: كان علي إذا وضف النبي ◌َّ قال: ليس بالطويل الممغط، ولا بالقصير المتردد، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسَّبط، كان جعدًا رجلاً، ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير أبيض مشرب، أدعج العينين أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتف أجرد ذو مسربة شئن الكفين والقدمين إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين أجود الناس صدرًا وأصدق الناس لهجة وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه ومن خالطة معرفة أحبه يقول ناعتة: لم أر قبله ولا بعده مثله . قال أبوعيسى: هذا حديث ليس إسناده بمتصل. الجامع الصحيح (٥٥٩/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٨/٢) رقم (١٠١٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٤٧/٧)، حديث (١٠٠٢٤). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٤٨). وأخرجه أحمد (٨٩/١، ١٠١) من طريق محمد بن علي، عن علي. (٢) ((أن)) ساقطة من ك. (٣) النهاية (٢٥٦/١). (٤) في النهاية ((مُطَاوِعًا)). وهو الوجه. (٥) النهاية (٢٢٢/٣). (٦) ٩ - باب في كلام النبي ◌َّ. (٣٦٣٩) عن عائشة قالت: ما كان رسول الله مَله يسرد سردكم هذا ولکنه کان یتکلم بکلام یبینه فصل، يحفظه من جلس إليه. = ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨٣ أبواب المناقب ((أي لم يكن يتابع الحديث ويَسْتَعجل فيه (١))(٢). ((فَصْلٌ)). أي بَيّن ظاهر يفصل بين الحق، والبَاطل. ١٠١٣ - ٣٦٤٣ «مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلةِ))(٣). قال في النهاية: ((الزِّرُّ : ١١٣/ أت وَاحِدُ الأزْرَار / التي تُشَد/ بِهَا الكَلَلُ، والسّتورُ على مَا يكون في حَجَلة العَروس، وقيل إنما هو بتقديم الراء على الزاي، ويريد بالحَجَلة القبجَة، مأخوذ/ من أرَزَّت الجَرادة إذا كبست ذنَبَهَا في الأرض فباضَت ٢٠٠/ ب ك قالَ: وَيَشهَد له قوله: في الحديث الذي يليه: ١٠١٤ - ٣٦٤٤ ((غُدَّةً حَمْراءَ مثل بيضَةِ الحِمَامَة)) (٤) انتهى، = قال أبوعيسى: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الزهري وقد رواه یونس ین یزید عن الزهري. الجامع الصحيح (٥٦٠/٥). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب المناقب، باب صفة النبي ◌َّر (٣٥٦٨). ومسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي هريرة رضي الله عنه (٢٤٩٣). وأبو داود: الأدب، باب الهدى في الكلام (٢٦١/٤) (٤٨٣٩). وأحمد (١١٨/٦، ١٣٨، ١٥٧، ٢٥٧). انظر: تحفة الأشراف (٢٧/١٢) حديث (١٦٤٠٦). (١) ((فيه)) ساقطة من ك. (٢) النهاية (٣٥٨/٢). (٣) باب في خاتم النبوة. (٣٦٤٣) عن السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي ◌َّ، فقالت: يارسول الله إن ابن أختي وجعٌ، فمسح برأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوئه فقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه فإذا هو مثل زِرِّ الحجلةِ . الزر: يقال بيض لها. قال أبوعيسى: وفي الباب، عن سلمان، وقرة بن إياس، وجابر بن سمرة، وأبي رمثة وبريدة الأسلمي، وعبدالله بن جرجس، وعمرو بن أخطب، وأبي سعيد. وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥/ ٥٦٢). والحديث أخرجه: البخاري: المناقب باب (٢٢) خاتم النبوة (٣٥٤١). ومسلم: الفضائل باب (٣٠) إثبات خاتم النبوة (٢٣٤٥). والنسائي في الكبرى: الطب، الذهاب بالصبي المريض ليدعو له (٣٦١/٤) (٧٥١٨) كما في تحفة الأشراف (٣/ حديث ٣٧٩٤). (٤) النهاية (٢ /٣٠٠). (٣٦٤٤) عن جابر بن سمرة، قال: كان خاتم رسول الله ◌ُّ﴿ - يعني الذي بين كتفيه - غُدَّةً حَمْراء مثل بيضة الحمامة . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨٤ أبواب المناقب ((وغدة)) بالدال المهملة وصحفها بعض أهل عصرنا بالزاي(١)، وسألني عنها فقلت له: إنما هي بالدال . ١٠١٥ - ٣٦٤٥ ((حُمُوشَةٌ))(٢). بحاء مهمَلة، وشين معجَمة، أي دقة . ١٠١٦ - ٣٦٤٦ ((ضليع الفَمِ))(٣). قال في النهاية: ((أيْ عظيمة. وقيل واسِعَة والعَربُ تحمد عِظَمَ الفَمِ، وتذُّ صِغَره))(٤). ((أَشْكَلُ العَينِينِ)). قال في النهاية: ((أي في بَيَاضها شيء من حُمْرة، وهو محمودٌ محبوبٌ))(٥). ((منهوس العقب)). قال في النهاية: ((يروى بالسين وبالشين قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٥٦٢/٥). والحديث أخرجه: مسلم: الفضائل باب (٣٠) إثبات خاتم النبوة وصفته ... باب (٣٩) شيبه ◌َلة (٢٣٤٤). والنسائي: الكبرى (٣٦١/٤) رقم (٧٥١٨). وأحمد (٨٥/٥، ٨٦، ٨٨، ٩٠، ٩٥، ١٠٠، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٧). انظر: تحفة الأشراف (١٥٠/٢) حديث (٢١٤٢). (١) في ك ((بالراء)). (٢) باب صفة النبي ونَ﴾. (٣٦٤٥) عن جابر بن سمرة قال: كان في ساقي رسول الله وَِّ حُمُوشة وكان لا يضحك إلا تبسمًا، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين وليس بأكحل. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. من هذا الوجه صحيح. الجامع الصحيح (٥٦٣/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٩/٢) رقم (١٠١٤). وأخرجه: أحمد (١٠٥/٥). انظر: تحفة الأشراف (١٥١/٢) حديث (٢١٤٤). (٣) ١٢ - باب. (٣٦٤٦) عن جابر بن سمرة، قال: كان النبيُّ وَّة ضليع الفم، أشكل العينين منهوس العَقب. قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٥٦٣/٥). والحديث أخرجه: مسلم: الفضائل باب (٢٧) صفة فم النبي ◌ُّ وعينيه وعقبيه (٢٣٣٩). وأحمد (٨٦/٥، ٨٨، ١٠٣). انظر: تحفة الأشراف (١٥٨/٢) حديث (٢١٨٣). (٤) النهاية (٩٦/٣). (٥) النهاية (٤٩٥/٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٨٥ أبواب المناقب أيضًا))(١). ١٠١٧ - ٣٦٤٨ ((كأنَّ الشّمسَ تجري في وَجْهِهِ))(٢). قال الطيبي: ((شبه جريَان الشمس في فلكها، بجريان الحسن في وجهه ◌َلټ، وفيه عكس التشبيه للمبالغة، قال: ويحتمل أن يكون من(٣) بَاب تناهي التشبيه جعل وَجهه مقرًّا ومكانًا (٤) للشمس))(٥) . ١٠١٨ - ٣٦٥٥ «ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً))(٦). قال البيضاوي: ((الخليل الصّاحب الوادّ الذي يفتقر إليه ويعتمد في الأمُور عليه فإن أصل التركيب للحاجَة، والمعْنى لو كنت (١) النهاية (٣٢/٥). (٢) ١٢ - باب. (٣٦٤٨) عن أبي هريرة، قال: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله مصر كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشیه من رسول الله پڼ كأنما الأرض تطوی له، إنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترثٍ. قال: هذا حديث غريب. الجامع الصحيح (٥٦٣/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. وأخرجه: أحمد (٣٥٠/٢، ٣٨٠). انظر: تحفة الأشراف (١١/ ٩٣) حديث (١٥٤٧١). رواية لهيعة ضعيفة، لكن الحديث صحيح من رواية عمرو بن الحارث، عن أبي يونس سلیم ابن جبیر کما عند ابن سعد، وابن حبان. (٣) في ك ((من بيان)). (٤) في ش «مسكنًا». (٥) النهاية (١٢/ ٣٦٩٨). (٦) في هامش (ش): مناقب سيدنا أبي بكر. (باب١٤ مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (٣٦٥٥) عن عبد الله قال: قال رسول الله وَ له: أبرأ إلى خليل من خله، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خلیلاً، وإن صاحبکم لخلیل الله. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن الزبير، وابن عباس. الجامع الصحيح (٥٦٦/٥). والحديث أخرجه: مسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق (٢٣٨٣) (٧)، والنسائي في الكبرى: المناقب فضل أبي بكر الصديق (٣٥/٥ - ٣٦)، وابن ماجة: المقدمة باب (١١) في فضائل أصحاب رسول الله فضل أبي بكر (٣٦/١) (٩٣). انظر: تحفة الأشراف (١٢٧/٧) حديث (٩٥١٣).