Indexed OCR Text
Pages 81-100
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٣ أبواب الزهد فقد رواه الترمذي من طريق أميه بن القاسم عن حفص(١) قال: شيخنا المزي في الأطراف: ((كذا وقع في جميع الروايات، أميّة بن القاسم وهو خطأ، وصوابه القاسم بن أميَّة الحذَّاء العبدِي، رواه عنه محمَّد بن غالب ابن حرب [بن](٢) تمام (٣) فقال: حدثنا القاسم بن أميّة الحذاء بالبصرة، فذكره، وقد ذكرهُ عبدالرَّحمن بن أبي حاتم(٤) في كتابه(٥) وقال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس صدوق وسُئل أبوزرعة عنه، فقال: كان صدُوقًا))(٦). قال العلائي: ((فَبَرِىءَ عمر بن إسماعيل بن مجالد من عهدته، وبقي الحديث حسنا كما قال الترمذي، لكنه غريب لتفرد القاسم بن أميّة به(٧) . قال: ((والعجب/ أنَّ شيخنا المزي ذكر هذا في الأطراف، ولم ١٦٦/أك يذكر في التهذيب سوى أميّة بن القاسم في حرف الألف، ولم يزد على أن قال: روى عن حفص بن غياث، روى عنه سلمة بن شبيب، روی له الترمذي(٨) ولم يذكر [في حرف](٩) القاف، القاسم بن أميّة؛ لأنه لم يجىء في كتاب الترمذي هكذا، ولم ينبه عليه في حرف الألف كما فعل (١) برقم (٢٥٠٦). (٢) (بن)) ساقطة في الأصل، و(ك). (٣) في الأصل ((تمتام))، وهي كذلك في التحفة. وهو محمَّد بن غالب بن حرب تمتام أبو جعفر البصري نزيل بغداد، حافظ مكثر عن أصحاب شعبة، وثقه الدارقطني، وقال: وهِم في أحاديث (ت: ٢٨٣)، الميزان (٢٩٢/٦)، السير (٦٨٩/١٠) رقم (٢٤٠٦). (٤) عبدالرّحمن بن أبي حاتم الرازي، أبو محمَّد، الحافظ، من تصانيفه: الجرح والتعديل. السير (٦٠٥/١٠) رقم (٢٣٤٧). (٥) الجرح والتعديل (١٠٧/٧). (٦) المرجع السابق، وتحفة الأشراف (٩/ ٨٠) رقم (١١٧٤٩). (٧) (به)) ساقطة من (ك). (٨) في الأصل: ((هو)). (٩) ((في حرف)) ساقطة من الأصل. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٤ أبواب الزهد في الأطراف)»(١) انتهى. ٦٨٧ - ٢٥١٤ ((عَافَسْنَا الأَزْوَاج))(٢) المعافسة، المعالجة، والممارسة، والملاعبة، [والضَّيعة: المعاش](٣). ((ولكن يا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ)) قال أبو البقاء: ((يجوز النَّصب على معنىُ تذْكُر ساعةً، وتلهُو ساعةً، والرفع على تقدير: لنا ساعةٌ، ولله ساعةٌ))(٤) وقال الحكيم(٥) في نوادره: ((أي: ساعة للذكر، وساعة للنفس))(٦). (٧) ٦٨٨ - ٢٥١٦ ((احفظ الله يحفظك)) (١) (النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح)) ص٣٩- ٤٠ . ولم ينقله بحروفه كما هو في المطبوع. (٢) باب ٥٩. (٢٥١٤) عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النَّبِي ◌َّ أنه مرَّ بأبي بكر وهو يبكي، فقال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبابكر نكون عند رسول الله وَّيه يذكرنا بالنَّار والجثّة كأنَّا رأي عينٍ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرًا، قال: فوالله إنَّا لكذلك، انطلق بنا إلى رسول الله وَلي فانطلقنا، فلما رآه رسول الله وَّه قال: ((ما لك يا حنظلة)»؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنَّار والجنَّة حتى كأنَّا رأي عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرًا، قال: فقال رسول الله وَّلير: ((لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم، وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعةٌ وساعةٌ)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٤ / ٥٧٤). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر، في أمور الآخرة (١١٥) رقم (٢٧٥٠). وابن ماجه: كتاب الزهد، باب المدوامة على العمل (١٤١٦/٢) رقم (٤٢٣٩). وأحمد (١٧٨/٤، ٣٤٦). انظر: تحفة الأشراف (٨٥/٣) حديث (٣٤٤٨). (٣) والضيعَة المعاش)) ساقطة من الأصل. (٤) إعراب الحديث للعكبري ص(١٧٥) رقم (١٥٦). (٥) الحكيم الترمذي: السير (١٤/١١). (٦) نوادر الأصول (١١٠) وفي الأصل (٧٢). (٧) (٢٥١٦) عن ابن عباس، قال: كنت خلف رسول الله وَ ل يومًا، فقال: ((يا غلام إني أُعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أنَّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلاَّ بشيء قد كتبه الله= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٥ أبواب الزهد قال الفاكهاني: ((معناه؛ احفظ أمر الله واتقه، فلا يراك حيث نهاك، واحفظ حدود الله ومراسمه التي أوجبها عليك، فلا تُضيع منها شيئًا، فإذا فعلت ذلك حفظك الله في نفسك ودينك ودنياك. وهذا من أحسنِ العبارات عن هذا المعنى وأبلغها وأجزلها، وهو من جوامع الكلم التي أوتيها وٍَّ))(١). ((احفظ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ)). قال الفاكهاني: ((معنا تجده معَك بالحفظ والإحاطة والتأييد حيث ما كنت، وهو من أبلغ المجاز وأحسنه، إذ الجهة في حقه تعالى محال، وخصَّ اتجاه (٢) دون غيره من الجهات الست؛ لأنَّ الإنسان مُسافر إلى الآخرة، والمسافر إنما يطْلبُ تُجَاهه لا غير، وكان/ المعنى: تجده حيث ما توجهت(٣). ٦٩/ أت (رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ)). قال الفاكهاني: ((معناه أنَّ ذلك أمر ثابت لا يبدل، ولا ينسخ، ولا يغير عمَّا هو عليه)). ٦٨٩ - ٢٥١٧ ((اعقلها وتوكّلْ))(٤) قال ابن الخازن: قال أهل لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلاّ بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت = الأقلام، وجفت الصحف)). قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٧٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢ / ٣٤) (٦٢٢). وأخرجه: أحمد (٢٩٣/١، ٣٠٣، ٣٠٧). انظر: تحفة الأشراف (٣٨٢/٤) حديث (٥٤١٥). (١) قال ابن رجب: ((معناه أن من حفظ حدود الله وراعى حقوقه وجد الله معه في جميع الأحوال يحوطه وينصره ويحفظه ويوفقه ويؤيده ويسدده فإنه قائم على كل نفس بما كسبت وهو تعالى مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ◌ّ لابن عباس: احفظ الله تجده تجاهك. لابن رجب ص (٥٦). (٢) في (ك): ((تجاه لا غيره، فكان)). (٣) شرح الأربعين للفاكهاني (مخطوط). (٤) (باب) ٦٠. (٢٥١٧) عن أنس بن مالك يقول: قال رجلٌ: يارسول الله أعْقلها وأتوكل، أو = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٦ أبواب الزهد التأويل : أراد طمأنينة النفس في حالة الشدة والرخاء. ٦٩٠ - ٢٥١٨ (دَعْ مَا يَريبك إلى ما لا يريبك)) (١) قال في النّهاية: («يروى بفتح [الياء] (٢) وضمها؛ أي دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه))(٣) . ٦٩١ - ٢٥١٩ ((لا يُعْدَلُ بالرِّعَةِ)) (٤) هو الورع، يقال: ورِعَ یَرِعُ وَرِعَةً؛ مثل وثق ثقة(٥) . أطلقها وأتوكَّل؟ قال: ((اعقلها وتوكَّل)). = قال عمرو بن علي : قال یحیی: وهذا عندي حديث منكر . قال أبوعيسى: وهذا حديث غريب من حديث أنس لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، وقد روي عن عمرو بن أميّة الضمريِّ عن النبي ◌َّ نحو هذا. الجامع الصحيح (٥٧٦/٤). تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٣٤/٢) رقم (٦٢٣). انظر: تحفة الأشراف (١/ ٤١٠) حديث (١٦٠٢). (١) (٢٥١٨) عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من رسول الله وَل قال: حفظت من رسول الله وَّ: ((دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنَّ الصّدق طمأنينة، وإنَّ الكذب ريبةٌ)) وفي الحديث قصةٌ. قال: وأبو الحوراء السعدي اسمه ربيعة بن شيبان. قال: وهذا حديثٌ حسن صحيحٌ. حدثنا بندار. حدثنا محمد بن جعفر المخرمي، حدثنا شعبة عن بريد فذكر نحوه. الجامع الصحيح (٤ / ٥٧٧). والحديث أخرجه: النسائي: كتاب الأشربة، الحث على ترك الشبهات (٣٢٧/٨). وأحمد (٢٠٠/١)، والدارمي (٢٥٣٥). انظر: تحفة الأشراف (٦٣/٣) حديث (٣٤٠٥). (٢) (الياء)) مطموسة من الأصل. ومثبتة في (ك، ش). (٣) ((فيه)) ساقطة من (ك). النهاية (٢٨٦/٢). (٤) (٢٥١٩) عن جابر، قال: ذُكر رجلٌ عند النَّبِي ◌َّ بعبادةٍ واجتهادٍ، وذكر عنده آخرُ برِعَةٍ، فقال النبيِ وَّهِ: ((لا يُعدلُ بالرِّعَةِ))، وعبدالله بن جعفر هو من ولد المسور بن مخرمة، وهو مدنيٌّ ثقةٌ عند أهل الحديث. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٤ / ٥٧٧). انظر: تحفة الأشراف (٣٧٥/٢) حديث (٣٠٧٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٢). (٥) النهاية (١٧٥/٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٧ أبواب الزهد ٦٩٢ - ٢٥٢٠ (وَأمن النَّاسِ بَوَائِقهُ)) (١) أي: غوائله وشروره، واحدها بائقة وهي الداهية (٢). (١) (٢٥٢٠) عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول الله وَّر: ((من أكل طيًِّا، وعمل في سنةٍ، وأمن النَّاس بوائقه دخل الجنة)) فقال رجلٌ: يارسول الله: إن هذا اليوم في الناس لكثير، قال: «وسیکون في قرون بعدي)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، من حديث إسرائيل. الجامع الصحيح (٤ / ٥٧٧). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة . انظر: تحفة الأشراف (٣٦٣/٣) حديث (٤٠٧٢). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٥٣). (٢) ((وأمن النَّاس بوائقه)) أي: غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية. ساقطة من (ك). النهاية (١٦٢/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٨ أبواب صفة الجنة أبوابُ صفة الجنَّة(١) ٦٩٣ - ٢٥٢٦ ((لَو أنَّكم تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي عَلَى حَالِكُمْ ذلك لَزَارَنْكم الملائكةُ في بُيُوتِكُمْ (٢)»(٣) هذا دليل على إمكان (٤) رؤية الملائكة كرامة للأولياء. ((وَلَوْ لَمْ(٥) تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ، كَيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ)). قال ابن الخازن: «مراده أنَّ الله قدر الذنوب ليظهر ذل العبودية من النَّادم، فيقابل بالعفو، فيظهر عز الرَّبوبية)). (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب الجنَّة)). (٢) في (ك): ((مدتكم)). (٣) باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها. (٢٥٢٦) عن أبي هريرة قال: قلنا يارسول الله: ما لنا إذا كُنَّا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدُّنيا، وكنّا من أهل الآخرة فإذا خرجا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا، فقال رسول الله ويثير: ((لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم)) قال: قلت: يارسول الله مم خلق الخلق؟ قال: ((من الماء)) قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: ((لبنة من فضةٍ ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران من دخلها ينعم ولا ييأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم)) ثم قال: ((ثلاث لا ترد دعوتهم الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة الظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عزَّ وجل: وعزَّتي لأنصرنَّك ولو بعد حین)) . قال أبوعیسی: هذا حديث ليس إِسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مُدِلَّةٍ، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر. الجامع الصحيح (٤ / ٥٨٠). وقد تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٣٦/٢) رقم (٦٢٩). انظر: تحفة الأشراف (٤٥٤/٩) حديث (١٢٩٠٥). وضعيف الترمذي للألباني (٤٥٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة له (٩٦٩). (٤) في (ك): ((إمكانية)). (٥) في (ك): ((ولم)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٩ أبواب صفة الجنة ((وَمِلاطُهَا)) بكسر الميم: هو الطين الذي يُجعَل بين سَاقي البناء يملط به الحائط، أي يخلط(١) . ((وَخَصْبَاؤها)» هي الحصى الصَّغار. ((يَنْعِمِ لاَ يَيْأَسُ)) لا يفتقر ولا يحتاج. ٦٦٩٤ - ٢٥٢٨ ((إنَّ في(٢) الجنَّة جنتين من فضّة آنيتهما وما (٣) فيهما))(٣). قال الكرماني(٤): في ((آنيتهما)) مبتدأ، ((ومن فضة)) خبره، ويحتمل أن تكون آنيتهما فاعل ((فضة)) كما قال ابن مالك في قولهم: («مررتُ بوادٍ أثْلِ (٥) كلُّهُ)) أنَّ ((كله)) فاعل على (٦) ((الأثل)) أي: جنتين مفضض آنيتهما(٧). (١) النهاية (٣٥٧/٤). (٢) ((في)» محذوف في (ك). (٣) باب ما جاء في صفة غُرَفِ الجنة. (٢٥٢٨) عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عن النبي وَّر قال: ((إن في الجنة جنتين من فضةٍ آنيتهما وما فيهما، وجنتين من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينتظروا إلى ربهم إلاَّ رداءً الكبرياء على وجهه في جنة عدن)). وبهذا الإسناد عن النبي ◌ّ قال: إن في الجنة لخيمة من درة مجوفة عرضها ستون ميلاً في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن)). قال أبوعیسی : هذا حديث حسن صحيح . والحديث أخرجه: البخاري: كتاب التفسير، باب: ﴿حُرٌ مَّقْصُورَاتٌ فِ اَلِيَامِ ص (٨٩١) رقم (٤٨٨٠). ومسلم: كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى ص (١٢٩) رقم (١٨٠). وابن ماجه: المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (٦٦/١) رقم (١٨٦). والنسائي في الكبرى: كتاب النعوت، المعافاة والعقوبة (١٦٥/٧) رقم (٧٧١٧). وأحمد: (٤١١/٤، ٤١٦)، والدارمي (٢٨٢٥). انظر: تحفة الأشراف (٦ / ٤٦٧) حدیث (٩١٣٥). (٤) محمد بن يوسف شارح البخاري ((الكواكب الدراري)) (ت: ٧٨٦هـ). (٥) الأَثْلُ: شَجَرٌ، وهو نوعٌ من الطَّرْفَاءِ، جيِّد الخشب كثير الأغصان، الواحدة أَثْلَةٌ، والجمع أَثَلاَتٌ. الصحاح (٤٠٦/٤)، المعجم الوسيط (٦/١). (٦) ((على)) ساقطة من الأصل. (٧) الكواكب الدراري (١٢٥/١٨). فآنية: فاعل مرفوع بالصفة المشبهة ((مفضَّض)) والله أعلم. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٠ أبواب صفة الجنة ((وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَىْ رَبِّهِم إِلاَّ رِدَاءُ الكِبْرَيَاءِ علَى وجهه في جنَّة عَدْنٍ». قال النووي: ((أي والناظرون في جنة عدن، فهي ظرف للناظر))(١). ٦٩٥ - ٢٥٣٠ ((والفِرْدَوْسُ؛ أعلى الجنَّةِ، وَأَوْسَطُهَا))(٢) أي: خيرها . ((وَفَوْقَ ذلك عَرْشُ الرَّحِمَنِ)). قال ابن القيم في كتابه: ((نكت شتى وفوائد حسان)): ((أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرقها، وأعلاها ذاتًا وقدرًا وأوسعها عرش الرَّحمن جلَّ جلاله، وكلما كان أقرب إلى العرش كان أنور وأزهر وأشرف ما بعد عنه، ولهذا كانت جنة/ الفردوس أعلى الجنان وأشرفَهَا ١٦٦/ب ك وأنورَهَا وأجَلَّهَا؛ لقربها من العَرش إذ هو سقفها، وكلما بعد عنه كان أظلم وأضيق. ولهذا كان أسفلُ سافلين شرَّ الأمكنة وأضيقها وأبعدها من كل (١) شرح صحيح مسلم (١٥/٣) رقم (١٨٠). (٢) باب ما جاء في صفة درجات الجنَّة. (٢٥٣٠) عن معاذ بن جبل أن رسول الله وَّه قال: ((من صام رمضان وصلَّى الصلوات وحجّ البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا -، إلاّ كان حقًّا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد بها)) قال معاذ: ألا أخبر بهذا الناس؟ فقال رسول الله وَله: «ذر النَّاس يعملون فإن الجنة مئة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرَّحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فسلُوهُ الفِرْدَوْسَ)). قال أبوعيسى: هكذا روى هذا الحديث عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن ياسر، عن معاذ بن جبل، وهذا عندي أصح من حديث همام عن زيد بن أسلم ن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت، وعطاء لم يدرك معاذ بن جبل ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر. الجامع الصحيح (٤ / ٥٨٢). والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الزهد، باب صفة الجنة (١٤٤٨/٢) رقم (٤٣٣١). وأحمد (٣٢/٤٥، ٢٤٠). انظر: تحفة الأشراف (٤١٠/٨) حديث (١١٣٤٩)، وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٠٥٥)، والسلسلة الصحيحة له (٩٢٢) (١٩١٣). قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٦١١ أبواب صفة الجنة خير)) (١). ٦٩٦ - ٢٥٣٧ ((مِنَ الأُلُؤَّةِ))(٢) قال في النّهاية: ((هو العود الذي يتَبَخَّرُ به، وتفتح همزته وتضم وهي أصلية، وقيل زائدة))(٣) . ٦٩٧ - ٢٥٣٨ «لو أنَّ / ما يُقِلُّ ظُفْرٌ(٤)) (٥) أي ما يرفعه، ويحمله ٦٩/ب ت (١) نكت شتی وفوائد حسان ص(٣٨). (٢) باب ما جاء في صِفَة أهل الجنَّةِ. (٢٥٣٧) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َّه: ((أوَّل زمرةٍ تلجُ الجنّة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمخطون ولا يتغوَّطون، آنيتهم فيها الذَّهب، وأمشاطهم من الذَّهب والفضة، ومجامرهُم من الأُلْوَّةِ، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب رجلٍ واحدٍ يسبحون الله بكرةً وعشيًا)) قال أبوعيسى: هذا حديثٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنَّة وأنها مخلوقة ص (٥٧٩) رقم (٣٢٤٥). ومسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في صفات الجنة وأهلها ص(١١٩٥) رقم (٢٨٣٤). وأحمد (٣١٦/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٩٤/١٠) حديث (١٤٦٧٨). وأخرجه مسلم (١٤٥/٨، ١٤٦). وأحمد: (٢٣٠/٢، ٣٤٥، ٤٢٠، ٤٢٢، ٥٠٧). والدارمي (٢٨٣٥) من طريق محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١٤٣/٤) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١٤٤/٤) من طريق عبدالرّحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١٤٦/٨) وابن ماجه (٤٣٣٣) وأحمد (٢٣١/٢، ٢٥٣) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١٦٠/٤) ومسلم (١٤٦/٨) ابن ماجه (٤٣٣٣) من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة. (٣) النهاية (١ / ٦٣). (٤) في الأصل ((ظهري)) والصواب ما أثبته. (٥) (٢٥٣٨) عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاصٍ، عن أبيه عن جده، عن النَّبي ◌َّ قال: ((لو أنَّ ما يُقلُّ ظُفرٌ، مِمَّا في الجنَّةِ بدارٍ لتزخرفَتْ له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أنَّ رجلاً من أهل الجنّةَ اطّلع فبدا أساورُهُ لَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَما تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُوم)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريبٌ لا نعرفه بهذا الإسناد إلاّ من حديث ابن لهيعة، وقد = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٢ أبواب صفة الجنة ((بَدَا)) بلا همز؛ أي ظهر . (لَتَزَخْرَفَتْ)) أي: تزينت. «مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ)) قال في النِّهاية: ((في الجهات التي يخرج منها الرِّياح الأربع))(١) ٦٩٨ - ٢٥٤١ «فِي ظِلِّ الفَتَنِ»(٢) بفتح الفاء ونونين؛ وهو غصن الشجرة(٣). ٦٩٩ - ٢٥٤٨ ((لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ)) (٤) أي: يزدحمون يقال: ضغطه، يضغطه، ضغطًا إذا عصره(٥) . روى يحيى بن أيوب هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي = وقاص، عن النَّبي ◌َّر. الجامع الصحيح (٥٨٥/٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٣٩/٢) رقم (٦٣٨). وأخرجه: أحمد (١٦٩/١، ١٧١). انظر: تحفة الأشراف (٢٩٢/٣) حديث (٣٨٧٨). (١) النهاية (٢ / ٥٧). (٢) باب ما جاء في صفة ثمار أهل الجنة. (٢٥٤١) عن أسماء بنت أبي بَكْرٍ، قالت: سمعتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ، وذكر سِدْرَة المنتهى، قال: ((يسيرِ الرَّاكبُ في ظِلِّ الفَنَنِ منها مائة سنة، أو يستظل بظلُّها مائة راكبٍ - شك يحيى - فيها فراشُ الذَّهب كأنَّ ثمرها القِلَاَلُ)). قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٣٩/٢) رقم (٦٤١). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٣/١١) حديث (٢٤٣). والحدیث فیه ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه. (٣) النهاية (٤٧٦/٣). (٤) باب ما جاء في صفة أبواب الجنة. (٢٥٤٨) عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((باب أمتي الذي يدخلون منه الجنَّ عرضه مسيرةُ الرَّاكب المجوِّد ثلاثًا ثم إنَّهم ليُضْغَطَون عليهِ حتَّى تكادُ مَناكبهم تزولُ)). قال أبوعيسى: هذا حديثٌ غريبٌ. وقال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبدالله. الجامع الصحيح (٤٩٠/٤). وقد تفرد الترمذي بروايته دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٤١/٢) رقم (٦٤٧). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٤/٥) حديث (٦٧٦٠). (٥) النهاية (٩٠/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٣ أبواب صفة الجنة ٧٠٠ - ٢٥٤٩ ((إلاَّ حاضَرَهُ اللهُ مُحَاضَرَةً))(١) . قال التوربشتي: ((الكلمتان بالحاء المُهملة والضاد المعجمة، والمراد من ذلك كشف الحجاب، والمقاولة مع العبد من غير حجاب ولا ترجمان))(٢). ((حَتَّى يَتَخِيَّلَ عَلَيْهِ)) أي: يظهر عليه لباس أحسن من لباس (١) باب ماجاء في سُوقِ الجنَّةِ. (٢٥٤٩) عن سعيد بن المُسيَّبِ أنه لقي أباهريرة فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنَّة، فقال سعيدُ: أفيها سُوقٌ؟ قال نعم، أخبرني رسول الله الَّله: ((أنَّ أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أیام الدنیا فیزورون ربهم ویبرز لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم دنيٌّ على كثيان المسلك والكافور ما يرون أنَّ أصحاب الكراسيِّ بأفضل منهم مجلسًا)). قال أبو هريرة: قلتُ يا رسول الله وهل نرى ربنا؟ قال: ((نعم)) قال: ((هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر)) قلنا: لا، قال: ((كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك · المجلس رجلٌ إلاَّ حاضره الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان بن فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكر بعض غدراته في الدنيا، فيقول يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي فأمطرت عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحه شيئًا قطّ ويقول ربنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقًا قد حفت به الملائكة، فيه مالم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمع الآذان ، ولم يخطر على القلوب فيحمل إلينا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشتري، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنّة بعضهم بعضًا، قال: فيقبل الرّجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دنيٌّ فيُروعه ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخرُ حديثه حتى يتخيّل عليه ماهو أحسن منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزن فيها، ثم ينصرف إلى منازلنا فتتلقانا أزواجنا فيقلن مرحبًا وأهلاً، لقد جئتُ وإِنَّ ربك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقّنا أن ينقلب بمثل ما انقلبنا)). قال أبوعيسى : هذا حديث غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، وقد روي سوید بن عمرو عن الأوزاعيِّ شيئًا من هذا الحديث. الجامع الصحيح (٤/ ٥٩١). والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الزهد، باب صفة الجنَّة (٢/ ١٤٥٠) رقم (٤٣٣٦). انظر: تحفة الأشراف (٣/١٠) حديث (١٣٠٩١). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٦٢) وضعيف ابن ماجه له (٩٤٧). (٢) الميسر للتوربشتي (١٢٢٢/٤) رقم (٤٢٥٤)، وشرح الطيبي للمشكاة (٢٧٢/١٠) رقم (٥٦٤٧)، ط، دار الكتب العلمية . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٤ أبواب صفة الجنة صاحبه(١) . ٧٠١ - ٢٥٥٠ «إِنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا مَا فِيْهَا شِرَاءٌ وَلاَ بَيْعٌ، إِلاَّ الصُّورَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةٌ دَخَل ◌ِفِيهَا))(٢) . قال الطيبي: ((قيل يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه، فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه، صوَّره الله تعالى بشكل تلك الصورة بقدرته. والثاني: أنَّ المراد من الصُورة الزينة التي يتزيَّن الشخص بها في تلك السوق، ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج، يقال لفلان صورة حسنة، أي: شارَة حسنة وهيئات مليحة . وعلى كلا المعنيين، التغيير في الصفة لا في الذات؛ والمراد بالسوق المجمع(٣)، والاستثناء منقطع(٤))(٥) . وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: ((هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات(٦)، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتَّهم به عبدالرَّحمن بن إسحاق(٧)، وهو أبوشيبة الواسطي. (١) شرح الطيبي (٢٧٤/١٠) رقم (٥٦٤٧). (٢) (٢٥٥٠) عن عليٍّ قال: قال رسول الله وَّةُ: ((إنَّ في الجنَّةً لسوقًا ما فيها شراءٌ ولا بيع إلاَّ الصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرَّجل صورة دخل فيها». قال أبوعيسى: هذا حديث غريب. الجامع الصحيح (٤٩٢/٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢ / ٤١) رقم (٦٤٨). انظر: تحفة الأشراف (٤٥٣/٧) حديث (١٠٢٩٧)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٦٣). (٣) في (ك): ((الجمع)). (٤) الاستثناء المنقطع: هو ما لم يكن فيه المستثنى بعضًا من المستثنى منه، مثل: ما قام القوم إلاَّ فرسًا. ضياء السالك إلى أوضح المسالك (١٨١/٢). (٥) شرح الطيبي (٢٧١/١٠) رقم (٥٦٤٦). (٦) الموضوعات لابن الجوزي (٢٥٦/٣). (٧) (د، ت) عبدالرَّحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي، أبوشيبة، ويقال كوفي، ضعيف، من السابعة، التقريب ص (٣٣٦) رقم (٣٧٩٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب صفة الجنة ٦١٥ قال أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث(١). وقال [يحيى](٢): متروك (٣). وقد أخرجه الترمذي من طريقه، وقال: غريب؛ وحسَّن له غيْرَهُ(٤) مع قوله: إنَّه تُكُلِّمَ فيه من قِبل حفظه(٥) . وصحح لهُ الحاكم(٦) حديثًا غير هذا. وأخرج له ابن خزيمة في الصِّيام(٧) من صحيحه آخر، لكن قال: في القلب من عبدالرَّحمن . وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر مرفوعًا: ((إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا ما يُبَاعُ فِيهَا وَلاَ يُشْتَرَى إلَّ الصُّور، فمن أحب صُورة من رجل وامرآة دخل فيها))(٨). وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي(٩)، (١) الميزان (٢٦٠/٤) رقم (٤٨١٧) والتهذيب لابن حجر (١٢٤/٦) رقم (٢٨٤). (٢) ((يحيى)) ساقطة من الأصل. ومثبتة في (ك، ش). (٣) الميزان (٢٦٠/٤) رقم (٤٨١٧) والتهذيب لابن حجر (١٢٤/٦) رقم (٢٨٤). (٤) أخرج الترمذي لعبدالرَّحمن بن إسحاق في مواضع منها: باب ماجاء في صوم المحرم رقم (٧٤١) وقال: حديث حسن غريب. وفي باب ما جاء في الحجامة رقم (٢٠٥٢) وقال: حديث حسن غريب، وفي باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير، رقم (٣٤٦٢) بعباده رقم (٣٥٦٣) وقال: حسن غريب. (٥) وذلك في موضعين: في باب ما جاء في قول المعروف رقم (١٩٨٤) وقال: وقد تكلّم بعض أهل الحديث في عبدالرّحمن بن إسحاق هذا من قِبَل حفظه . وفي باب ماجاء في صفة عَرق الجنة، رقم (٢٥٢٧) وقال: وقد تكلم بعض أهل العلم في عبدالرَّحمن بن إسحاق هذا من قِبل حفظه وهو كوفي. (٦) المستدرك (٥٠٩/١) و(٣٨٣/٢) و(٣١٤/٤). (٧) صحيح ابن خزيمة (٣٠٦/٣). (٨) الأوسط (١٨/٦) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد ابن كثير عن جابر الجعفي وكلاهما ضعيف جدًّا. اهـ. (١٤٩/٤). (٩) (د، ت، ق) جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفِي، أبوعبدالله الكوفي ضعيف رافضي، من = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٦ أبواب صفة الجنة وهو ضعيف. والمستغرب منه قوله: ((دخل فيها)) والذي يظهر لي أنَّ المراد به أنَّ صورته تتغيَّر، فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة. أو المراد بالصورَة الشكل والهيئة والبزة))(١) انتهى. ٧٠٢ - ٢٥٥٧ ((أُتِيَ بالمَوْتِ مُلَبَّبًا))(٢) يقال: لُبِّبَ الرَّجل، إذا الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ص(١٣٧) رقم = (٨٧٨). (١) القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد ص (٣٥-٣٦). (٢) باب ماجاء في خُلُودِ أهلِ الجنَّةِ وأهلِ الثَّارِ. (٢٥٥٧) عن أبي هريرة؛ أنَّ رسول الله ◌ُّه قال: «يجمع الله النَّاس يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النَّار ناره، فيتبعون ماكانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم ربُّ العالمين فيقول: ألا تتبعون النَّاس؟ فيقولون: نعوذُ بالله منك نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم، ثم يتوارى ثم يطلع فيقول: ألا تتبعون النَّاس؟ فيقولون: نعوذُ الله منك نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم)) قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: ((وهل تضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر))؟ قالوا: وهل نراه يا رسول الله ؟ قال؟ ((فإنكم لا تضارُّون في رؤيته تلك الساعة ثم يتوارى ثم يطَّلعُ فيعرِّفهم نفسه، ثمَّ يقولُ: أنا ربُّكم فاتَّبعونِي، فيقوم المسلمون ويوضع الصِّراط فيمرون عليه مثل جياد الخيل والرِّكاب، وقولهم عليه سلّم سلّم ويبقى أهل النّار فيطرح منهم فيها فوجٌ ثم يقال: هل امتلأت؟ فيقول: ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾﴾ [ق: ٣٠] حتى إذا أوْعَبُوا فيها وضع الرَّحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ثم قال: قط، قالت: قط قط. فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النَّار النار قال: أتِي بالمَوْتِ مُلبًّا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النَّار، ثم يقال: يا أهل الجنّةً فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النَّار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النَّار، هل تعرفون هذا، فيقول هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وكل بنا، فيضجعُ فيذبح ذبحًا على السور الذي بين الجنَّةَ والنَّار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلودٌ لا موت، ويا أهل النَّار خلودٌ لا موت)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. وقد روي عن النبي ◌َّ- روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القديم وما أشبه هذه الأشياء. الجامع الصحيح (٤ / ٥٩٧). والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى، كتاب التفسير، الشُّورُ (٢٨٩/١٠) رقم (١١٥٠٥). وأحمد (٣٦٨/٢). وأخرجه البخاري (٢٠٤/١) (١٤٦/٨)، ومسلم (١١٤/١) والدارمي (٢٨٠٤) من = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٧ أبواب صفة الجنة جعلت في عنقه ثوبًا أو غيره وجررته(١) به . ٧٠٣ - ٢٥٥٨ «إِذَا كَانَ يَوم القيامة أُتِي بِالمَوْتِ كَالكَبْشِ (٢) الأمْلح)»(٢). قال الشيخ عز الدِّين بن عبد السلام: «فيه سؤال/، وهو أنَّ الموت ٧٠/ أت عرض(٣) والعرض كيف يكون كبشًا؟ وكيف يُذْبَحُ مع أنَّه لا يبقى زمانين؟ قال: والجواب: أنَّ الله خلق كبشًا وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض، وخلق فرسًا وسماه الحياة، فلا ينظر أحدٌ هذا الكبش إلاَّ مات. ولاَ يَأْتِي عزرائيل [إلى] (٤) أحدٍ إلَّ به، فساعَة وقوع بصره عليه تزهق روحه. ١٦٧/ ١ ك وكذلك الفرس لا يَحِلُّ في شيء إلاَّ حَيِي، وهو (٥) الفرس الذي كان تحت جبريل يوم غرق فرعون، وأخذ السامري من/ تراب حافره شيئًا فألقى به في العجل الذهبي(٦) فَحَيِيَ(٧). طريق سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد عن أبي هريرة. = وأخرجه البخاري (١٤٧/٨) (١٥٦/٩) ومسلم (١١٢/١) وابن ماجه (٦ ٤٣٢). والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠ / حديث ١٤٢١٣) من طريق عطاء بن يزيد وحده عن أبي هريرة. (١) النهاية (٢٢٣/٤). (٢) (٢٥٥٨) عن أبي سعيد يرفعه، قال: ((إذا كان يوم القيامة أُتِي بالموتِ كالكبش الأمْلح فيوقف بين الجنَّةَ والنَّار، فيذبح وهم ينظرون فلو أنَّ أحدًا مات فرحًا لمات أهل الجنّةً، ولو أنَّ أحدًا مات حزنًا لمات أهل النَّار)». قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. الجامع الصحيح (٤/ ٥٩٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٢٣/٣) حديث (٤٢٣٠)، وضيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٦٥). (٣) العَرضُ هنا بمعنى: ما يْرَأُ ويَزُول، لاَ ما يقومُ بغيره (أي: ضد الجوهر). والله أعلم. المعجم الوسيط (٥٩٤/٢). (٤) ((إلى)) ساقطة من الأصل. ومثبته في (ك، ش). (٥) في (ك): ((وهي)). (٦) في (ك): ((الذهب)). (٧) تفسير الطبري (٤٤٦/٨، ٤٤٧) رقم (٢٤٢٦٥، ٢٤٢٦٦، ٢٤٢٦٧) سورة طله. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٨ أبواب صفة الجنة ويلزم هذا القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرَّحمة؛ لأنها لأصحاب الذنوب، وكل هذا ما عرف من عادة (١) السلف والخلف))(٢) انتهى. ٧٠٤ - ٢٤٤٠ ((إِنَّ مِنْ أُمَّتي من يشفع للفِئَام))(٣) هو بالهمز: الجماعة الكثيرة (٤) . (١) في (ك): ((من دعاء)). (٢) الأمالي العز بن عبدالسلام مفقود. (٣) في هامش الأصل: ((مطلب في الحوض)). (باب ١٢ منه). (٢٤٤٠) عن أبي سعيدأنَّ رسول الله ◌َ وَّه قال: ((إنَّ من أمتي من يشفع للفئام ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة)) . قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ. الجامع الصحيح (٤ / ٥٤١). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (٤١٦/٣) حديث (٤١٩٧) وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٣٠). (٤) النهاية (٤٠٦/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١٩ أبواب صفة جهنم (أَبْوَابُ صِفَةٍ جَهَنَّمَ)) (١) ٧٠٥ - ٢٥٧٨ ((وَفَخَذُهُ مِثْلُ البَيْضَاءِ))(٢) قال في النّهاية: ((قِيل هو اسمُ جَبَل))(٣) . ٧٠٦ - ٢٥٨١ ((سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ)) (٤) قال في النّهاية: (أي جلدته، استعارها من الرأس للوجه))(٥). ٧٠٧ - ٢٥٨٢ ((فَيَسْلَتُ مَافِي جَوْفِهِ))(٦) أي يقطعه ويستأصِله(٧) . ٧٠٨ - ٢٥٨٣ ((وَوَقَعَتْ فَرْوَة رَأْسِهِ))(٨) قال في النِّهاية: ((الأصل (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب صفة جهنم)). (٢) (٢٥٧٨) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((ضِرْسُ الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النَّار مسيرة ثلاثٍ مثل الرَّبذَةِ)). قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٦٠٦/٤) وقد تفرد الترمذي بروايته دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٤٧/٢) رقم (٦٦٣). انظر: تحفة الأشراف (١١٥/١٠) حديث (١٣٥٠٥). (٣) النهاية (١٧٣/١). (٤) باب ما جاء في صفة شراب أهل النَّارِ. (٢٥٨١) عن أبي سعيد، عن النَّبي ◌َّر في قوله: ﴿كالمهل﴾ [الكهف] قال: ((كعَكْرِ الزيت، فإذا قرَّبه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه)) . قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلاّ من حديث رِشْدينَ بن سعدٍ، ورِشدينُ قد تكلم فيه. الجامع الصحيح (٤/ ٦٠٧). والحديث أخرجه: أحمد (٣/ ٧٠. انظر: تحفة الأشراف (٣٦٠/٣) حديث (٤٠٥٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٧٥). (٥) النهاية (٤٤٢/٣). (٦) (٢٥٨٢) عن أبي هريرة عن النَّبي ◌َِّ قال: ((إنَّ الحميم ليصب على رُؤسهم فينفذ الحميم حتى يخل إلى جوفه، فیسلت ما في جوْفِهِ حتی یمرق من قدمیه وهو الصَّھرُ ثم يعاد كما كان)). وسعید بن یزید یکنی أباشجاع مصريٌّ، وقد روی عنه اللیث ابن سعد. قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٦٠٧). والحديث أخرجه: أحمد (٣٧٤/٢). انظر: تحفة الأشراف (١٤٣/١٠) حديث (١٣٥٩٣). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٧٦) فيه دراج أبو السمح ضعيف. (٧) النهاية (٣٨٨/٢). (٨) (٢٥٨٣) عن أبي أمامة، عن النَّبي ◌َّرُ في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِن ◌َّآءٍ صَدِيدٍ ﴾﴾ [إبراهيم] قال : = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٢١ أبواب صفة جهنم المهملة(١) . ٧١٠ - ٢٥٩٦ «فَلَقَدْ رَأيتُ رسول اللهِ وََّ يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ))(٢) بالذال المعجمة. قال في النِّهاية: ((وهي - من الأسنان - الأنياب، أو التي (٣) تلي الأنياب، وآخر الأضراس أو أقصاها، والمراد الأول؛ لأنه ما (٤) كان لا يبلغ(٥) به الضحك حتى يبدُو آخر أضراسه، كيف وقد جاء في صِفة ضحكه التبسُّم؟ وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغته مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور(٦) نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار(٧) النواجذ بآخر الأسنان))(٨) . (٩) ٧١١ -٢٥٩٧ ((حُممًا)) . (١) بل المعجمة، كما في صحيح مسلم، أما بالمهملة فلا معنى للكلمة. والله أعلم. (٢) ١٠ - (باب منه). (٢٥٩٦) عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله بَّهُ: ((إنِّي لأعرفُ آخرَ أهل النَّارِ خُرُوجًا من النَّارِ، وآخر أهلِ الجنَّةِ دُخُولاً الجنَةَ يُؤْتَىْ بِرَجُلٍ فَيَقُولُ: سَلُوا عن صِغَارِ ذُنُوبِهِ وَأَخْبِئُوا كِبَارهَا، فيقال له: عَملت كذا وكذا يوم كذا وكذا، عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فيقال له: فإنَّ لك مكان كلِّ سيئةٍ حسنةً ، قال: فيقول: يا رب لقد عملت أشياء ما أراها ههنا)) قال: فلقد رأيتُ رسول الله وَّهِ يَضْحَكُ حتَّى بدت نواجذه. قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٦١٥/٤). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنّة منزلة فيها ص (١٣٥) رقم (١٩٠). وأحمد (٥/ ١٥٧). انظر: تحفة الأشراف (١٨٦/٩) حديث (١١٩٨٣). (٣) في الأصل ((الشيء)). (٤) ((ما)»: ساقطة من (ك). (٥) لعل الكلمة: ((لِيَبْلُغ))، كي يستقيم المعنى. (٦) في (ك): ((ظهر)). (٧) في (ك): ((إشتهار)). (٨) النهاية (٢٠/٥). (٩) (٢٥٩٧) عن جابر، قال: قال رسول الله وَّ: ((يُعذب ناسٌ من أهل التَّوحيد في النَّارِ حتى يكُونُوا فيها حُمَمًا، ثمَّ تُدركهم الرَّحمة فيُخرجون ويُطرحون على أبواب الجنَّةِ، قال: فيُرشُّ = قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٦٢٢ أبواب صفة جهنم جمع حُمة (١) وهي الفحمة . ((فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ (٢) الغُثَاءُ فِي حُمَالَةِ السَّيْلِ». قال في النّهاية: [((بضم الغين المعجمة ومثلثة، ومد؛ يريد](٣) ما احتمله السيل من البزُورات(٤) فإنها إذا استقرت على شط(٥) مجرى السيل تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سُرعة عود أبدانهم وأجسادهم إليهم بعد إحراق النَّار لها))(٦) . ٧١٢ - ٢٦٠١ «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، ولاَ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا))(٧) . عليهم أهل الجنّةِ الماء فينبُون كما يَنْبُتُ الغُنَاءُ في حمَالِ السَّيْلِ، ثمَّ يَدْخُلون الجنَّةً)). = قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجهٍ عن جابرٍ. الجامع الصحيح (٤ / ٦١٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٥١/٢) رقم (٦٧٨). وأخرجه: أحمد (٣٩١/٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٠٠/٢) حديث (٢٣٣٢). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٠٩٤). (١) قال الجوهري: حمَّت الجمرةُ، تحمُّ بالفتح إذا صارت حَمَمَةَ. وقال ابن الأثير: الحُمَمَة: الفحمة، وجمعها حُمَمٌ. يتَبيَّنُ من هذا أنَّ كلمة ((حُمَّة)) مصحفة والله أعلم. انظر: الصحاح (٢٣٠/٥)، النهاية (١ /٤٤٤). (٢) في (ك): ((ينبا)). (٣) ((بضم العين المعجمة ومثلثة، ومد؛ يريد)) ساقطة من الأصل. ومثبتة في (ك، ش). (٤) النهاية (٣٤٣/٣). والبِزْرُ: الحبُّ يُلقَى في الأرضِ لإِنْبَاتِ (ج) بُزُور، وتُجمع بُزُور على ((أَبَازِير))، هكذا وردت الكلمة في لسان العرب (٥٦/٤) والمعجم الوسيط (٥٤/١)، ولم تُجمع على بُزُورات، فلعله جمع قياس والله أعلم. (٥) ((شط)) ساقطة من (ك). (٦) النهاية (١/ ٤٤٢). (٧) (٢٦٠١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ◌ّ: ((ما رأيتُ مثلَ النَّارِ نامَ هَاربُهَا، ولا مِثْلَ الجنَّةِ · نَامَ طَالِبُهَا)) . قال أبوعيسى: هذاحديثٌ إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيدالله، ويحيى بن عبيدالله ضعيف عند أكثر أهل الحديث، تكلم فيه شُعبة. ويحيى بن عبيدالله هو ابن موهب وهو مدني. الجامع الصحيح (٤ /٦١٦). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٥١/٢) رقم = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٢٣ أبواب صفة جهنم قال ابن الخازن: ((إسناد هذا الحديث واه، و[هو ](١) لا يصح عن رسول الله ◌َالهر، وهو محفوظ من كلام عامر بن عبد قيس(٢)]. ٧٠/ ب ت ومقصود الحديث التعجب من مؤمن بالدارين وهو لا يعمل بمقتضى علمه . إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيدالله(٣)، ويحيى بن عبيدالله ضعيف عند أهل الحديث، تكلم فيه شعبة)) (٤). قلتُ: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من هذا الطريق، ثم أخرجه من طريق عبدالرَّحمن بن شَرِيْك(٥) عن أبيه (٦) عن محمَّد الأنصاري(٧)، والشُّدِّي(٨) عن أبيه(٩) عن أبي هريرة مرفوعًا به، فهذه (٦٨١). وأبونعيم في الحلية (١٧٨/٨). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٥/١٠) حديث = (١٤١٢٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني. (١) ((هو)) ساقطة من الأصل. (٢). عامر بن عبدقيس، أبو عبد الله التميمي، العنبريُّ، البصريٌّ، القدوة الولي، من فضلاء التابعين، توفي في خلافة معاوية. السير (٦٦/٥) رقم (٣٧١). (٣) تحفة الأشراف (٢٤٥/١٠) رقم (١٤١٢٤)، وتهذيب التهذيب (٢٢١/١١) رقم (٤٠٧)، الميزان (٢٠١/٧) رقم (٩٥٨٩). (٤) (ت، ق) يحيى بن عبيد الله بن عبدالله بن مَوْهَب التَّيْمِيُّ المدنِيُّ، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة. التقريب ص(٥٩٤) رقم (٧٥٩٩). (٥) (بخ) عبدالرّحمن بن شَريك النَّخعي الكوفي، صدوق يخطيء من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، التقريب ص (٣٤٢) رقم (٣٨٩٣). (٦) (خت، م، ٤) شَريك بن عبدالله النَّخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله صدوق يخطيء كثيرًا تغيّر حفظه منذ وُلِّي القضاء بالكوفة، وكان عدلاً فاضلاً، عابدًا، شديدًا على أهل البدع، من الثامنة مات سنة سبع، أو ثمانٍ وسبعين ومائة. التقريب ص (٢٦٦) رقم (٢٧٨٧). (٧) (بخ ت فق) محمد بن سعد الأنصاري الشامي، صدوق، من السادسة. التقريب ص (٤٨٠) رقم (٥٩٠٥). (٨) إسماعيل بن عبدالرَّحمن ابن أبي كريمة السُّدِّي، أبو محمد الكوفي صدوق يَهِمُ وَيُرْمى بالَّشُّع، من الرابعة، حدث عن أنس بن مالك وابن عباس، وعنه شعبة، وسفيان الثوري (ت: ١٢٧ هـ). السير (٨٦/٦) رقم (٧٣٨) والتقريب (١٠٨) رقم (٤٦٣). (٩) (د، ت) عبدالرَّحمن بن أبي كريمة مولى قيس بن مخرمة، روي عن أبي هريرة، وعنه ابنه =