Indexed OCR Text

Pages 501-520

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣١
أبواب الجهاد
إنزاء الحُمر على الخيل مخصوص بهم، كأكل الصَّدقة، ولم يخص
العلماء هذين الأمرين بهم، فإنَّ إسباغ الوضوء عام لكل أحد، نعم في
صحيح ابن خزيمة ما يقتضي التخصيص في إنزاء الخيل، فإنه زاد في
آخر الحديث، قال موسى(١): فلقيت عبدالله بن حسَنَ(٢)، فقلتُ: إنَّ
عبدالله بن عبيدالله(٣) حدثني بكذا وكذا.
فقال: إنَّ الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأحب أن تكثر فيهم (٤)
١٢١/ بش
قلتُ: فظهر التخصيص، مع نص العلماء على (٥) أن/ / إنزاء ٤٩/بت
الصَّدقة، وأن لا نُنْزِي حِمارًا على فرسٍ.
=
وفي الباب عن علِيٍّ.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروى سفيان الثوري هذا عن أبي جهضمٍ، فقال: عن عبيدالله بن عبدالله بن عباس عن
ابن عباس .
وسمعتُ محمَّدًا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري والصحيح ما روى
إسماعيل بن عليّة وعبدالوارث بن سعيد عن أبي جَهْضَمٍ عن عبد الله بن عبيدالله بن عبَّاسٍ، عن
ابن عبّاسٍ.
قالَ المزي: ((وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر، فإنَّ حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم
مثل رواية الثوري، وكذلك رواه محمّد بن عيسى بن الطباع عن حماد بن زيد)) تهذيب الكمال
(٢٥٤/١٥).
والحديث أخرجه: أبوداود: في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، رقم
(٨٠٨). النسائي: الخيل، التشديد في حمل الحمير على الخيل (٢٢٤/٦، ٢٢٥). وابن
ماجه: كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في إسباغ الوضوء، رقم (٤٢٦). وأحمد
(٢٢٥/١، ٢٣٢، ٢٤٩،٢٣٤). انظر: تحفة الأشراف (٤١/٥) حديث (٥٧٩١).
(١) (ع) موسى بن سالم، أبوجهضم، مولى آل العباس، صدوق، من السادسة. التقريب
ص(٥٥٠) رقم (٦٩٦٢).
(٢) (ع) عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المدني أبو محمَّد، ثقة جليل
القدر، من الخامسة، مات في أوائل سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون. التقريب ص
(٣٠٠) رقم (٣٢٧٤).
(٣) (ع) عبدالله بن عبيدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي، ثقة، من الرابعة. التقريب ص(٣١٢)
رقم (٣٤٥٢).
(٤) صحيح ابن خزيمة (٨٩١) (١٧٥).
(٥) في الأصل: ((أنَّ)) وما أثبتناه من (ش).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٢
أبواب الجهاد
الحمر(١) على الخيل جائز غير ممنوع، وقد أطنب الخطابي في تقريره(١).
وأما إسباغ الوضوء فقد يكون أراد به وجوبه لكل صلاة فيكون خصوصيّة
لهم، كما كان خصوصية له وَلّ، والله أعلم.
قال العراقي: ((والمشهور في الرواية ضبط نْزِي؛ بضم النون
الأولى، وسكون الثانية، وتخفيف الزاي المكسورة، ويجوز فتح النون
الثانية، وتشديد الزاي)) نزى الذكر على الأنثى نزًا؛ بالكسر يقال ذلك في
الحافر، والظِلف، والسباع، وأنزاه غيره، ونزاه ينزيه(٢) .
٤٦٩ - ١٧٠٢ ((ابغوني في ضعفائكم)) (٣).
قال العراقي: ((هكذا وقع في أصول سماعنا، من الترمذي، وهو
عند أبي داود، والنسائي: ((أبغوني الضعفاء)) (٤) بإسقاط حرف الجر،
وكذا في مسند أحمد والطبراني: ((أبغوني ضعفاكم)) وهو أصح، ومعناه
اطلبوا إليَّ ضعفاءكم)).
قال الجوهري: ((بغيتك الشيء طلبته لك)).
· ويجوز أن يكون بهمزة قطع على أنه رباعي ومعناه حينئذٍ كما قال
صاحب النّهاية: ((أعينوني على طلب الضعفاء))(٥)، هكذا فرق في
المتعدي لمفعوليين بين الثلاثي، والرباعي، وأما رواية المصنف
(١) في (ش): ((الحمير)). معالم السنن (٢٥١/٢).
(٢) في (ش): ((وأنزاه تنزيه)). الصحاح (٦/ ٢٥٠٧).
(٣) باب ماجاء في الاستِفْتَاحِ بصَعَالِيكِ المُسْلِمِيْنَ. (١٧٠٢) عن أبي الدرداء، قال: سمعتُ النَّبيَّ
وَ﴿ يقولُ: ((ابْغُونِي ◌ُعَفَاءَكُمْ فإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)) هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب الانتصار برذل الخيل والضعفة (٢٥٩٤).
والنسائي: الجهاد، باب الاستنصار بالضعيف (٤٥/٦، ٤٦). وأحمد (١٩٨/٥). انظر: تحفة
الأشراف (٢١٨/٨) حديث (١٠٩٢٣). والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (٧٧٩).
وأخرجه البخاري في الجهاد، باب (٧٦) استعانة بالضعفاء والصالحين في الحرب من
حدیث سعد بن أبي وقاص نحوه.
(٤) في (ش): ((ابغوني في الضعفاء)).
(٥) النهاية (١/ ١٤٣).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٣
أبواب الجهاد
فهي(١) بهمزة وصل ليس إلاَّ، فإنه عدَّاه إلى مفعول واحد، [ومعناه](٢)
- إن كان محفوظًا - اطلبوني في ضعفائكم؛ أي أنه يجلس معهم ولا
یترفع علیهم .
٤٧٠ - ١٧٠٣ «رُفقةً))(٣) بضم الراء وكسرها، والضم أشهر.
٤٧١ - ١٧٠٤ ((يشي به)) (٤) بفتح المثناة من تحت، وكسر الشين
المعجمة من قولهم: وشی به إلى السلطان: سعی به .
٤٧٢ - ١٧٠٦ («عضلةٍ))(٥) بفتح العين المهمله، والضاد المعجمة:
(١) في الأصل: ((فهو)).
(٢) ((ومعناه)) ساقطة من الأصل و(ش).
(٣) باب ما جاء في كراهِيَةِ الأجْرَاسِ على الخَيْلِ. (١٧٠٣) عن أبي هريرة؛ أنَّ رسول الله ◌َّه قال:
((لا تصحبُ الملائكة رُفقة فيها كلبٌ ولا جَرَسٌ)).
وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأم حبيبة، وأمِّ سلمة.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: اللباس، باب كراهية الكلب والجرس في السفر (٢١١٣).
وأبوداود: الجهاد، باب في تعليق الأجراس (٢٥٥٥).
والنسائي في الكبرى رقم (١١٩٤١). وأحمد (٢٦٢/٢، ٣١١، ٣٤٣،٣٢٧، ٣٩٢،
٤٤٤، ٤٧٦، ٥٣٧)، والدارمي (٢٦٧٩). انظر: تحفة الأشراف (٤١١/٩) حديث (١٢٧٠٣).
وأخرجه النسائي كما في تحفة الأشراف (٩/ حديث ١٢٨٩٩).
وأحمد (٣٨٥/٢، ٤١٤) من طريق زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة.
(٤) باب ما جاء من يُستعملُ على الحربِ. (١٧٠٤) عن البراء، أنَّ النَّبيَّ نَّهِ بعث جَيْشَيْنِ وأمَّر
على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: ((إذا كان القتال فعليٌّ))
قال: فافتتح عليٍّ حصنًا فأخذ منه جاريةً، فكتب معي خالد بن الوليد إلى النَّبِي ◌َّ يشي به،
فقدمتُ على النَّبِّ وَّةَ فقرأ الكتاب، فتغير لونه ثم قال: ((ما ترى في رَجُلٍ يُحِبُّ الله ورسوله،
ويحبه الله ورسوله))؟ قال: قلتُ : أعوُذُ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإنما أنا رسولٌ
فسكتَ.
انظر: تحفة الأشراف (٦١/٢) حديث (١٩٠١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٢٨٦).
(٥) باب ما جاء في طاعَةِ الإمام. (١٧٠٦) عن أُمِّ الحُصينِ الأَحْمَسِيَّةِ، قالت: سمعتُ رسول الله.
وَ يخطُبُ في حجَّةِ الوَدَاعِ وعليه بُردٌ قد التفَعَ به من تحت إبطهِ قالت: فأنا أنظر إلى عضلةِ
عضُدِهِ ترتجُّ، سمعته يقولُ: ((يا أيُّها النَّاس اتَّقُوا الله وإن أُمّرَ عليكُمْ عَبدٌ حبشيٍّ مجدَعُ فاسمعوا=

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٤
أبواب الجهاد
كل لحم مجتمع على عظم.
٤٧٣ - ١٧٠٨ ((عن قُطْبَةَ)) (١) بضم القاف، وسكون الطاء ثم باء
موحّدة وهاء تأنيث .
٤٧٤ - ١٧١٢ ((إن قُتِلْتَ في سبيل الله وأنت صَابرٌ مُحَتَسِبٌ)) (٢)
قال الزملكاني: ((فيه تنبيه على أنه لا بد من الإخلاص لله تعالى في العمل
وذلك شرط وقوع الموقع المكفر، قال: وقوله: ((مقبل غير مدبر)).
فالمقبل غير مدبر، فيحتمل أن يريد به مقبلاً غير مدبر في وقت من
له وأطيعوا ما أقام لكُمْ كِتَابَ الله )).
=
وفي الباب عن أبي هريرة، وعرباض بن سارية.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غير وجهٍ عن أُمِّ حُصَيْنٍ.
والحديث أخرجه: أحمد (٤٠٢/٦، ٤٠٣). انظر: تحفة الأشراف (٧٦/١٣) حديث
(١٨٣١٣).
وأخرجه مسلم (٧٩/٤) (١٥/٦، ١٤)، والنسائي (١٥٤/٧). وأحمد (٦٩/٤)
(٣٨١/١٥، ٤٠٢، ٤٠٣) من طريق يحيى بن حصين عن جدته أم الحصين.
(١) باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضربِ والوسمِ في الوجْهِ. (١٧٠٨) عن قطبة بن
عبدالعزيز عن الأعمش، عن أبي يحيى عن مجاهد، عن ابن عبّاسٍ، قال: ((نهى رسول الله ◌َّ
عن التحريش بين البَهَائِمِ)) .
والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب في التحريش بين البهائم (٢٥٦٢). انظر:
تحفة الأشراف (٢٢٨/٥) حديث (٦٤٣١). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧).
(٢) باب ما جاء فيمن يُسْتَشْهَدُ وَعَليهِ دَيْنٌ. (١٧١٢) عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه سمعه
يحدِّثُ عن رسول الله وَ ر أنه قام فيهم، فذكر لهم أنَّ الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل
الأعمال، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن قتلت في سبيل الله يكفِّرُ عنِّي خطاياي ؟ فقال
رسول الله بَّهِ: (نَعم، إن قُتِلْتَ في سبيل الله وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غير مُذْبٍ إلاَّ الدين فإنَّ
جبريل قال لي ذلك)»
وفي الباب عن أنس، ومحمّد بن جحش، وأبي هريرة.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلاَّ الدِّين
(١٨٨٥). والنسائي: الجهاد، من قاتل في سبيل الله تعالى وعليه دين (٣٤/٥). ومالك:
(٩٣٣) وأحمد (٣٠٣،٢٩٧/٥، ٣٠٨)، والدارمي (٢٤١٧). انظر: تحفة الأشراف
(٣٤٨/٩) حديث (١٢٠٩٨).

قوت المغتذي علی جامع الترمذي
٤٣٥
أبواب الجهاد
الأوقات ، فقد يقبل الشخص ثم يدبر، ويحتمل حمله على التأكيد، أو
تمكين المعنى بالاحتراز عن إرادة التحرز (١)، كقوله: ﴿أَمْوَتُّ غَيْرُ
أَخْيَاءٍ﴾ (٢) ويحتمل أن يكون أحدهما محمولاً على عمل الجوارح،
والآخر على القلوب، ویحتمل غیر ذلك)) انتهى.
٤٧٥ - ١٧١٤ ((ويُروى عن أبي هريرة قال: «ما رأيتُ أحدًا أكثر
مَشُورَةً))(٣)؛ هي مصدر أشار عليه بكذا، وفيها لغتان ضم الشين،
وسکون الواو، وسكون الشین وفتح الواو.
((لأصحابه من رسول الله وَّة))، وصله البيهقي في سننه (٤).
٤٧٦ - ١٧١٥ ((أرادو أن يشترُوا جَسدَ رَجُلٍ)) (٥) هو نوفل بن
(١) في (ك): ((التجوز)).
(٢) سورة النحل، آية: ٢١ .
(٣) باب ما جاء في المشورةِ. (١٧١٤) عن عبد الله، قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأُسارى؟ قال
رسول الله ◌َلة: ((ما تقولون في هؤلاء الأُسَارى)) فذكر قصة في هذا الحديث طويلة.
وفي الباب عن عمر، وأبي أيُّوب، وأنسٍ، وأبي هريرة وهذا حديثٌ حسنٌ، وأبو عبيدة
لم يسمع من أبيه، ويُروى عن أبي هريرة، قال: ((ما رأيتُ أحدًا أكثر مشورةً لأصحابه من
رسول الله (ێ)).
والحديث أخرجه: أحمد (٣٨٣١، ٣٨٤). انظر: تحفة الأشراف (١٦٥/٧) حديث
(٩٦٢٨). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨). وإرواء الغليل له (٤٧/٥).
(٤) السنن الكبرى للبيهقي (٤٥/٧) من طريق الشافعي عن ابن عيينة عن الزهري قال: قاله
أبو هريرة فذكر مثله.
(٥) باب ماجاء لا تُفادى جِيفةُ الأسيرِ. (١٧١٥) عن ابن عبّاسٍ، أنَّ المشركين أرادوا أن يشتروا
جسدَ رجلٍ من المشركين فأبىُ النَّبِي وَّرِ أن يبيعهم إِيَّاهُ.
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث الحكم، ورواه الحجّاج بن أرطأة أيضًا عن
الحَكَمِ .
وقال أحمد بن الحسن: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه.
وقال محمَّد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه
ولا أروي عنه شيئًا .
وابن أبي ليلى صدُوقٌ فقيهٌ، ورُبَّمَا يَهِمُ في الإسنادِ.
حدثنا نصْرُ بن عِلِيٍّ، قال: حدثنا عبدالله بن دَاوُدَ، عن سفيان الثوريٍّ، قال: فقهاؤنا ابن =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٦
أبواب الجهاد
عبد الله بن المغيرة(١) من بني مخزوم.
٥٠/أت
٤٧٧ - ١٧١٦ ((فحاص النَّاس حيصة)»(٢)]
١٥٢/ ب ك
قال العراقي:/ «وقع في أصول سماعنا من كتاب(٣) الترمذي ١٢٢/أش
بالجيم والضاد المعجمة، ووقع في أصول سماعنا من كتاب أبي داود
الحاء والصَّاد المهملتين ومعناهما متقارب؛ أي مالُوا وحادوا)).
أبي ليلى وعبد الله بن شُبرُمَةَ.
=
والحديث أخرجه: أحمد (٢٤٨١، ٢٥٦، ٢٧١، ٣٢٦). انظر تحفة الأشراف
(٢٤٣/٥) حديث (٦٤٧٥) وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩).
(١) أحد المشركين وكان اقتحم الخندق، فوقع فيه فقتل، فغلب المسلمون على جسده، فسأل
المشركون رسول الله ◌ّله أن يبيعهم جسده، فقال رسول الله وَليقول: ((لا حاجة لنا في جسده ولا
بثمنه)) فخلى بينهم وبينه. السيرة النبوية لابن هشام (٧٢٨/٢).
(٢) باب ما جاء في الفِرارِ من الزَّحف. (١٧١٦) عن ابن عُمر، قال: بعثنا رسول الله وَّرُ فِي سِرِيَّةٍ
فحاص النَّاس حيصةً فقدِمنَا المدينة فاخْتَبْنَا بها وقُلْنَا: هلكنا، ثم أتينا رسول الله ◌َّ فقلنا: يا
رسول اللهِ نَحْنُ الفَزَّارُون، قال: ((بل أنتم العكَّارُونَ وأنا فتتُكُمْ)).
هذا حديثٌ حسنٌ لا نعرفه إلاّ من حدیث یزید بن أبي زياد.
والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب في التولي يوم الزحف، رقم (٢٦٤٧). وابن
ماجه: الأدب، باب الرجل يقبل يد الرَّجل ببعضه رقم (٣٧٠٤). وأحمد (٢٣/٢، ٥٨، ٧٠،
١٠٠،٩٩،٨٦، ١١٠) انظر: تحفة الأشراف (٤٧٩/٥) حديث (٧٢٩٨)، وضعيف ابن ماجه
للعلامة الألباني (٨٠٧).
وفي (ك): (فجاض النَّاس جیضه)).
(٣) في الأصل: ((كتابة)) وما أثبتناه من (ك).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٧
أبواب اللباس
((أبواب اللّاس))(١)
٤٧٨ - ١٧٢٢ «شكيا (٢) القمل))(٣).
قال العراقي: ((هكذا وقع في سماعنا من كتاب الترمذي بالياء،
وفي رواية مسلم ((شَكَوَا(٤) بالواو، وهو الصواب فإنه من ذوات الواو
كما جزم به الجوهري)).
٤٧٩ - ١٧٢٣ («من ديباج)»(٥) بكسر الدال؛ على المشهور ما غلظ
(١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب اللباس)).
(٢) في (ك): ((شكينا)).
(٣) باب ما جاء في الرُّخصةِ فِي لُبس الحرير في الحزبِ. (١٧٢٢) عن أنس بن مالكِ؛ أنَّ
عبدالرّحمن بن عوف والزبير بن العوَّام شَكَيَا القمل إلى النَّبِي وَّ في غزاة لهما، فرخص لهما
في قُمُص الحرير، قال: ورأيته عليهما.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الجهاد، باب الحرير في الحرب رقم (٢٩٢٠).
ومسلم: اللباس، باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة رقم (٢٠٧٦). وأبوداود:
اللباس، باب في لبس الحرير لعذر رقم (٤٠٥٦) (٥٠/٤). والنسائي: الزينة، الرخصة في
لبس الحرير (٣٠٢/٨). وابن ماجه: اللباس باب (١٦) من رخص له في الحرير رقم
(٣٥٩٢). وأحمد (١٢٢/٣، ١٢٧، ١٨٠، ١٩٢، ٢١٥، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٧٣). انظر: تحفة
الأشراف (١/ ٣٥٧) حديث (١٣٩٤).
(٤) ((شكونا)) مطموس من الأصل، وفي (ك): ((شكونا)).
(٥) ٣ - باب. (١٧٢٣) حدثنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: قدم أنس بن مالك فأتيتُه،
فقال: من أنتَ؟ فقلتُ: أنا واقد بن عمر بن سعد بن معاذ قال: فبكى وقال: إنك لشَبِيهُ بسعد
وإنَّ سعدًا كان من أعظم النَّاس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي ◌َِّ جبةٌ من ديباج منسوج فيها
الذَّهب فلبسها رسول الله وَّه فصعد المنبر فقام، أو قعد، فجعل النَّاس يلمسونها فقالوا: ما
رأينا كاليوم ثوبًا قط، فقال: ((أتعجبون من هذه؟ لمناديل سعد في الجنة خيرٌ مما ترون)).
وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
=

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٨
أبواب اللباس
من الحرير، وقيل: ما كان منقوشًا منه.
٤٨٠ - ١٧٢٤ ((لِمَّةٍ)) (١) بكسر اللام، وتشديد الميم شعر الرأس
إذا نزل على شحمة الأذن وألمَّ بالمنكبين .
((قال: ((فيُرْخِينَهُ ذراعًا))(٢). قال العراقي: ((الظاهر أنَّ المراد
ذراع الآدمي، وهو شبران ومبدأه من أولها إلى ما يمس(٣) الأرض فلها
أن تجر على الأرض منه ذراعًا».
والحديث أخرجه: النسائي: الزينة، باب لبس الديباج المنسوج بالذهب (١٩٩/٨).
=
وأحمد (١٢/٣) انظر: تحفة الأشراف (٤٢٤١) حديث (١٦٤٨). وأخرجه البخاري
(٢١٤/٣) (١٤٤/٤) ومسلم (١٥١/٧). وأحمد (٢٠٦/٣، ٢٠٩، ٢٢٩، ٢٣٤، ٢٧٧) من
طريق قتادة، عن أنس. وأخرجه أحمد (٢٣٨/٣) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة ، عن
أنس. وأخرجه أبوداود (٧٠٤٧) وأحمد (١١١/٣، ٢٢٩) من طريق ابن جدعان، عن أنس.
(١) باب ماجاء في الرَّخصة في الثوب الأحمر للرجال. (١٧٢٤) عن البراء، قال: ما رأيتُ من ذي
لمَّةٍ في حُلّةٍ حمراء أحسن من رسول الله وَّيِ له شعرٌ يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين، لم
یکن بالقصیر ولا بالطويل.
وفي الباب عن جابر بن سمرة، وأبي رِمثةَ، وأبي جُحَيفة وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب اللباس، باب الثوب الأحمر، رقم (٥٨٤٨).
مسلم: الفضائل، باب في صفة النَّبِي ◌َّه رقم (٢٣٣٧). وأبوداود: اللباس، باب الرخصة في
ذلك رقم (٤٠٧٢) (٥٤/٤). والنسائي: الزينة، باب اتخاذ الجمة (١٨٣/٨). وابن ماجه:
اللباس باب لبس الأحمر للرجال، رقم (٣٥٩٩). وأحمد (٢٨١/٤، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣٠٠).
انظر تحفة الأشراف (٤٧/٢) حديث (١٨٤٧).
(٢) باب ماجاء في جَرِّ ذُيُولِ النِّساءِ. (١٧٣١) عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله وَله: ((من جرّ
ثَوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء بذيولهن؟ قال:
(يُرخِينَ شِبرًا)) فقالت: إذًا تنكشف أقدامهنَّ، قال: ((فيرخينه ذراعًا لا يزدن علیه)).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: اللباس والزينة، باب تحريم جر الثوب خيلاء (٤٤، ٤٥،
٤٦). والنسائي: الزينة، التغليظ في جر الإزار (٢٠٦/٨). وابن ماجه: اللباس، باب من جرَّ
ثوبه من الخيلاء، رقم (٣٥٦٩). وأحمد (٥/٢، ٥٥، ١٠١). انظر: تحفة الأشراف (٦٩/٦)
حدیث (٧٥٢٦).
(٣) في (ك): ((أول إلى ما يمس)) و (ش): ((أول ما يمس)).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٣٩
أبواب اللباس
٤٨٢ - ١٧٣٢ ((عن أم الحسن)) (١) هي أم الحسن البصري، اسمها
خيرة(٢) وهي مولاة أم سلمة .
((شَبَّر لفاطمة شِبْرًا)) زاد الطبراني ((من عقبها)) وقال هذا ذيل
المرأة .
((من نِطاقها)) قال الجوهري: ((هو شقة تلبسها المرأة وتشد
وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة، والأسفل ينجر على
الأرض، وليس لها حجزة(٣) ولا نيفق، ولا ساقان (٤)»(٥) انتهى.
وهو المنطق أيضًا، وأول من انَّخذه هاجر أم إسماعيل لتخفى
أثرها على سارة، كما ثبت في صحيح البخاري(٦) وتبعها نساء العرب.
٤٨٣ - ١٧٣٣ («كِساء ملبدًا)) (٧) قال في النّهاية: ((هو المرقع،
(١) (١٧٣٢) عن أم الحسن؛ أنَّ أَمَّ سلمة حدثتهم أنَّ النَّبيَّ نَّهِ شَبَّرَ لِفَاطِمَةَ شبرًا من نِطاقِهَا))
وروى بعضهم عن حماد بن سلمة، عن عليٍّ بن زيد، عن الحسن عن أمه عن أم سلمة.
والحديث أخرجه: أحمد (٢٢٩/٦)، انظر: تحفة الأشراف (٤٩/١٣) حديث
(١٨٢٥٧).
(٢) (م، ٤) خيرة، أم الحسن البصري، مولاة أم سلمة مقبولة من الثانية التقريب ص (٧٤٦) رقم
(٨٥٧٨).
(٣) في (ك): ((حجرة)).
(٤) في الأصل: ((شاقان))، وما أثبتناه من (ك) والصحاح.
(٥) الصحاح (٣٢٧/٤) مادة (نطق). وقال صاحب النهاية: هو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد
وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال؛ لئلا تعثر في
ذيلها. (٥ / ٧٥) مادة (نطق).
(٦) أخرجه البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء، باب ﴿يزفون﴾ الصافات ص (٥٩٨) رقم (٣٣٦٤،
٣٣٦٥). والنسائي في الكبرى: كتاب المناقب، هاجر رضي الله عنها (٣٩٩/٧) رقم
(٨٣٢٠).
(٧) باب ما جاء في لُبس الصُّوف. (١٧٣٣) عن أبي بُردة، قال: أخرجتْ إلينا عائشةُ كِساءً مُلَّدًا
وإزارًا غليظًا، فقالت: قُبِضَ رسول الله ◌َّر في هذين.
وفي الباب عن علِيٍّ، وابن مسعودٍ.
وحديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب اللباس، باب الأكسية والخمائص، رقم (٥٨١٨) . =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٠
أبواب اللباس
وقيل [هو] (١) الذي ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبد))(٢).
٤٨٤ - ١٧٣٤ ((وَكُمّةُ صوف))(٣) بضم الكاف وتشديد الميم،
وقيل بكسر الكاف، الكمة؛ القلنسوة الصغيرة .
وقال الجوهري: ((القلنسوة المدوَّرة)) (٤) وقال صاحب المُحكم:
((هي القلنسوة، ولم يقيد))(٥).
٤٨٥ - ١٧٣٦ ((سَدَل عِمَامَتَهُ))(٦) أي: أرخاها .
٤٨٦ - ١٧٣٨ ((ثنا حفص (٧) اللَّيثي(٨))). قال القاضي: ما
ومسلم: اللباب، باب التواضع في اللباس رقم (٢٠٨٠). وأبوداود: اللباس، باب لباس
=
الغليظ (٤٥/٤) رقم (٤٠٣٦). وابن ماجه: اللباس، باب لباس رسول الله وَّر، رقم
(٣٥٥١). وأحمد (١٣١،٣٢/٦). انظر: تحفة الأشراف (٣٣٩/١٢) حديث (١٧٦٩٣).
(١) ((وهو)) ساقطة من الأصل.
(٢) النهاية (٢٢٤/٤) وفيها: ((اللِّبْدَة)).
(٣) (١٧٣٤) عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ، قال: ((كان على موسى يومَ كلَّمه ربُّه كساءُ صوف
وجُبَّ صوف، وكُمَّةُ صوفٍ، وسراويلُ صوفٍ، وكانت نعلاه من جلدِ حمار ميِّتٍ)).
هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من حديث حميد الأعرج.
وحُمَيْدٌ هو: ابن عليٍّ الكوفي، منكر الحديث. انظر: ضعيف الترمذي للألباني (٢٩١).
(٤) الصحاح (٢٠٢٤/٥).
(٥) المحكم (٦/ ٦٧٢).
(٦) باب في سَدْلِ العِمَامَة بينَ الكَتَفَيْنِ. (١٧٣٦) عن ابن عمر قال: كان النَّبِيِ نَّهَ إذا اعْتَمَّ سدل
عِمَامَتَّهُ بينَ كَتِفَيْهِ .
قال نافعٌ: وكان ابن عمر يَسْدِلُ عِمَامَتَهُ بينَ كَتِفَيْهِ، قال: عبيد الله: وَرَأيْتُ القَاسِم وَسَالِمًا
يفعلانِ ذلك.
هذا حديث حسنٌ غريبٌ.
وفي الباب عن عليٍّ ولا يصح حديث عليٍّ في هذا من قِبل إسنادِهِ. انظر: تحفة الأشراف
(١٥٧/٦) حديث (٨٠٣١). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (٧١٧).
(٧) باب ماجاء في كراهية خاتمِ الذَّهبِ. (١٧٣٨) عن أبي التََّّاحِ، قال: حدثنا حفصٌ اللَِّيُّ قال:
أشهد على عمران بن حُصين أنه حدثنا، أنه قال: ((نهى رسولَ الله ◌َِّ عن التَّخَتُّمِ بالذَّهَبِ)».
وفي الباب عن عَليٍّ، وابن عُمَر، وأبي هريرة، ومعاوية حديث عمران حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: النسائي: (٨/ ١٧٠) الزينة باب حديث أبي هريرة، والاختلاف على
قتادة. وأحمد (٤٢٧/٤، ٤٤٣). انظر تحفة الأشراف (١٧٨/٨) حديث (١٠٨١٨).
(٨) (ت، س) حفص بن عبدالله اللَّيثي البصري، مقبول، من الثالثة. التقريب ص (١٧٢) رقم =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤١
أبواب اللباس
عِلِمْتُ له راويًا غير أبي التَّيَّح(١)، ولا يعرف إلاّ بهذا الحديث.
٤٨٧ - ١٧٤٠ «فصَّهُ))(٢) بفتح الفاء في الأشهر منه.
قال العراقي: ((لم ينقل كيف كان صِفته أمربَّعًا، أم مثلثًا، أم مُدَورًا؟
إلاَّ أنَّ التربيع أقرب إلى النقش فيه، وحُميد(٣) الراوي للحديث سئل عن
ذلك فلم يدر كيف كان، رواه أبوالشيخ في كتاب أخلاق(٤) النَّبِي ◌َِّّ)).
٤٨٨ - ١٧٥٠ «نَمطا))(٥) بفتح النون، والميم، وطاء مهملة
البساط اللطيف الذي له خمل.
=
(١٤٠٩).
(١) (ع) يزيد بن حميد الضُّبعي، بضم المعجمة، وفتح الموحدة، أبوالتياح بمثناة ثم تحتانية ثقيلة
وآخره مهملة، بصري، مشهور بكنيته ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة ثمانٍ وعشرين ومائة.
التقريب ص (٦٠٠) رقم (٧٧٠٤).
(٢) باب ما جاء ما يُستحبُّ في فصِّ الخَاتِمِ. (١٧٤٠) عن حُميدٍ، عن أنسٍ، قال: كان خاتمُ
رسول الله وَّله من فضَّةٍ، فصُّهُ مِنْهُ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
والحديث أخرجه: البخاري: اللباس، باب فص الخاتم، رقم (٥٨٧٠). وأبوداود:
كتاب الخاتم، باب ما جاء في اتخاذ الخاتم (٨٨/٤) رقم (٤٢١٧). والنسائي: (١٧٣/٨)
الزينة صفة خاتم النَّبِي بَطِّ. وأحمد (٢٦٦/٣). انظر: تحفة الأشراف (١٨٨/١) حديث
(٦٦٢).
(٣) (ع) حُميد بن أبي حميد الطويل، أبوعبية البصري، ثقة، مدلس، من الخامسة، (ت: ١٤٢).
التقريب رقم (١٥٤٤).
(٤) أخلاق النَّبِي ◌َّ لأبي الشيخ ص (١١٤) تحقيق د/ السيد الجملي، دار الكتب العربي ط، الثانية
(١٤٠٦ هـ).
(٥) باب ماجاء في الصُّورَةِ. (١٧٥٠) عن عُبيدِ اللهِ بن عُتْبَةَ؛ أنَّهُ دخَلَ على أبي طَلِحَةَ الأنصارِيِّ
يُعُودُهُ، قال: فوجدتُ عندَهُ سهل بن حنَيفٍ قال: فدعا أبوطلحة إنسانًا ينزع نمطًا تحتهُ، فقَال
له سَهلٌ: لم تنزعه؟ فقال: لأنَّ فيه تصاوير، وقد قال فيهِ النَّبِي ◌ِّ ما قد علِمتَ، قال سَهل: أو
لم يقُلْ: ((إلَّ ما كان رقمًا في ثوبٍ؟» فقال: بلى، ولكنه أَطْيَبُ لِنَفْسِي.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: النسائي: (٢١٢/٨) الزينة، التصاوير. ومالك (٤ ٢٠٣) وأحمد
(٤٨٦/٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٥٠/٣) حديث (٣٧٨٢).
وأخرجه البخاري (٢٢٢٢/٥). ومسلم: (١٥٧/٦)، وأبوداود (٤٥١٣) و(٤١٥٤) من
طريق زيد بن خالد، عن أبي طلحة.

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٢
أبواب اللباس
((رقمًا)) بفتح الراء وسكون القاف النقش.
٤٨٩ - ١٧٥١ (الآنكُ)) (١) بمد الهمز، وضم النون، الرصاص
المذاب.
٤٩٠ - ١٧٥٣ ((عن الأجلح))(٢). هو لقب، واسمُه يحيى بن
عبدالله الكندي الكوفي، يكنى أباحجيّة(٣) .
٤٩١ - ١٧٥٥ ((فوق الجمة)) (٤) بضم الجيم، وتشديد الميم.
(١) باب ما جاء في المُصوِّرِين. (١٧٥١) عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله وَّه: ((من صوَّر
صورة عذبه الله حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها، ومن استمع إلى حديث قوم هم يفرون
منه صُبَّ في أُذُنُه الآنُكُ يوم القيامة)).
وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، وأبي هريرة، وأبي جُحيفة وعائشة، وابن عمر.
حديث ابن عبّاس حديثٌ حسنٌ صحيح.
والحديث أخرجه: البخاري: باب من كذب في حُلُّمه، رقم (٧٠٤٢). والنسائي:
الزينة، ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة (٢١٥/٨). وابن ماجه: تعبير الرؤيا، باب
من تحلم حلمًا كاذبًا، رقم (٣٩١٦). وأبوداود: الأدب باب ما جاء في الرؤيا رقم (٥٠٢٤).
وأحمد (٢١٦/١، ٢٤٦، ٣٥٩) والدارمي (٢٧١١). انظر: تحفة الأشراف (١٠٨/٥) حديث
(٥٩٨٦).
(٢) باب ما جاء في الخضاب. (١٧٥٣) عن الأَجْلح، عن عبدالله بن بريدة، عن أبي الأسود عن
أبي ذرٍّ، عن النَّبِيِنَّ قال: ((إنَّ أحسن ما غيِّرَ به الشَّيبُ الحِنَّاءُ والكتم)).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
أبوداود: كتاب الترجل، باب في الخضاب (٤ /٨٥) رقم (٤٢٠٥). والنسائي: الزينة،
الخضاب بالحناء والكتم (١٣٩/٨). وابن ماجه: اللباس، باب الخضاب والحناء، رقم
(٣٦٢٢). وأحمد (١٤٧/٥، ١٥٠، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٩). انظر: تحفة الأشراف (١٦٦/٩)
حدیث (١١٩٢٧).
(٣) (بخ ٤) أجلح بن عبدالله بن حُجيّة بالمهملة والجيم مصغر، يكنى أباجُحية الكندي، يقال اسمه
يحيى: صدوق شيعي، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين. التقريب رقم (٢٨٥) ص
(٩٦).
(٤) باب ما جاء في الجُمَّةِ واتِّخاذ الشَّعرِ. (١٧٥٥) عن عائشة، قالت: كُنْتُ أغتسل أنا ورسول الله
وَ﴿ من إناءٍ واحدٍ، وكان له شعرٌ فوق الجُمَّةِ ودون الوَفْرَةِ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
والحديث أخرجه: أبوداود: كتاب الترجل، باب ماجاء في الشعر (٤ /٨١، ٨٢) رقم
(٤١٨٧). وابن ماجه: اللباس، باب اتخاذ الجمة والذوائب بعضه رقم (٣٦٣٥). وأحمد =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٣
أبواب اللباس
((ودون الوفرة)) بفتح الواو، وإسكان الفاء، وراء.
قال العراقي: ((الوفرة ما بلغ شحمة الأذن، واللِّمَّة ما نزل(١) عن
شحمة الأذن/، والجمة ما نزل/ عن ذلك إلى المنكبين، هذا قول ١٢٢/ب ش
جمهور أهل اللغة، قال: ووقع في رواية أبي داود، وابن ماجه، دون
٥٠/ ب ت
الجمة، وفوق الوفرة، عكس ما في رواية المصنف، وهو الموافق لقول
أهل اللغة إلاَّ أن يؤول(٢) ما في رواية المصنف(٣) على أنَّ المراد بقوله:
((فوق، ودون)) بالنسبة إلى محل وصول الشعر، أي: أنَّ شعره كان أرفع
في المحل من الجمة، وأنزل فيه من الوفرة، ويكون المراد في رواية أبي
داود بالنسبة إلى الكثرة والقلة، أي أكثر من الوفرة وأقل من الجمة وعلى
هذا فلا تعارض بین الروایتین)) .
٤٩٢ - ١٧٥٧ «بالإثمدِ)) (٤) بكسر الهمزة وسكون المثلثه وكسر
(١٠٨/٦، ١١٨). انظر: تحفة الأشراف (١٦٩/١٢) حديث (١٧٠١٩).
والحديث فيه: عبدالرَّحمن بن أبي الزناد، وثقه الترمذي، والعجلي، ومالك، وضعَّفه
عبدالرحمن بن مهدي، وابن معين، وعلي بن المديني، وأحمد، وأبوزرعة الرازي،
والنسائي، والفلاس، وابن سعد، وابن عدي، وابن حبان، والساجي، فحديثه لا يحسن إلاَّ
بمتابع ولم يتابع في هذا الحديث.
(١) في (ك): ((ما ترك)).
(٢) في (ش): ((يأول)).
(٣) ((وهو الموافق لقول أهل اللغة إلاّ أن يؤول ما في رواية المصنف)) ساقطة من (ك) وما أثبتناه من
(ت).
(٤) باب ما جاء في الاكتحال. (١٧٥٧) عن ابن عبّاسٍ، أنَّ النَّبِيَّ وَِّ قال: ((اكْتَحِلُوا بالإثمدِ، فإنه
يَجْلُوا البصر، وينبتُ الشَّعْرَ)).
وزعم أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ كانت له مُكحلةٌ يكتحل بها كُلَّ ليلةٍ ثلاثةً في هذه وثلاثةً في هذه.
وفي الباب عن جابر وابن عمر.
حديث ابن عبّاس حديثٌ حسنٌ لا نعرفه على هذا اللَّفظ إلاّ من حديث عبَّادِ بن منصور.
والحديث أخرجه: ابن ماجه، الطب، باب الكحل بالإثمد، رقم (٣٤٩٩). وأحمد
(٣٥٤١). انظر: تحفة الأشراف (١٤٥/٥) حديث (٦١٣٧). وضعيف الترمذي، للعلامة
الألباني (٢٩٣) وضعيف ابن ماجه، له (٧٦٦)، وإرواء الغليل (٧٦).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٤
أبواب اللباس
المیم وآخره دال مهملة، وحکي فیه ضم الميم.
٤٩٣ - ١٧٦٠ ((المَياثر)) (١) بالثاء المثلثه غير مهموز.
قال أبوعبيد: ((كانت من مراكب الأعاجم من حرير))(٢).
٤٩٤ - ١٧٦ ((بدأ بِمَيامِنِهِ))(٣) جمع ميمنة، كمرحمة ومراحم.
٤٩٥ - ١٧٦٥ ((حدثنا عبدالله بن محمَّد بن الحجاج الصواف
(٤)
البصري(2))).
(١) باب ماجاء في رُكُوبِ المَيَائِرِ. (١٧٦٠) عن البراء بن عازبٍ، قال: نهانا رسول الله الَّه عن
ركُوبِ المَيَائِرِ .
وفي الباب عن عَلِيٍّ، ومعاويةً.
وحديث البراء حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى شُعبة عن أشعثَ بن أبي الشَّعثاء نحوه،
وفي الحديث قصّةٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: الاستئذان، باب إفشاء السلام، رقم (٦٢٣٥). ومسلم:
(٢٠٦٦) اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء بالذَّهب. والنسائي: الزينة، ذكر الثَّهي عن
الثياب القسية (٢٠١/٨). وابن ماجه: كتاب الكفارات، باب إبرار القسم، رقم (٢١١٥).
وأحمد (٢٨٤/٤، ٢٩٩،٢٨٧). انظر تحفة الأشراف (٦٣/٢) حديث (١٩١٦).
(٢). غريب الحديث (٢٢٨/١).
(٣) باب ماجاء في القُمص. (١٧٦٦) عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَّةٍ إذا لبس قميصًا بدَأ
بمیامنهِ .
وقد روى غير واحد هذا الحديث عن شُعبة بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفًا، ولا نعلم
أحدًا رفعه غير عبدالصَّمدِ بن الوارث عن شعبة.
هكذا قال الإمام الترمذي، وليس الأمر كذلك فقد تابعه يحيى بن حماد، وهو ثقة، فرواه
عن شعبة مثل رواية عبدالصمد ((كما عند البغوي ٣١٥٦)) كما أنَّ شعبة توبع على رفعه أيضًا،
تابعه زهير بن معاوية فرواه عن الأعمش مثل رواية شعبة المرفوعة عند ابن ماجه، وابن حبان،
فصحَّ المرفوع، ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه: ((كان رسول الله وَل يعجبه التيامن في
تنعله وترجله و طهوره وفي شأنه کله)).
والحديث أخرجه: أبوداود: اللباس، باب في الانتعال، رقم (٤١٤١). وابن ماجة:
الطهارة وسننها، باب التيمن في الوضوء، رقم (٤٠٢). والنسائي في الكبرى: الزينة، كتاب
لبس القميص، رقم (٩٥٩٠) ط. الرسالة. وأحمد (٣٥٤/٢). انظر تحفة الأشراف (٣٥٧/٩)
حديث (١٢٣٩٩).
(٤) (١٧٦٥) حدثنا عبدالله بن محمَّد بن الحجَّاج الصَّوَّافُ البصريُّ، قال: حدثنا معاذ بن هشام
الدَّستُوائي، قال: حدَّثني أبي، عن بديل بن ميسرة العقيليِّ، عن شهر بن حوشبٍ، عن أسماء=

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٥
أبواب اللباس
١/١٥٣ ك
قال العراقي: ((ليس (١) للمصنف/ رواية عنه إلاّ في هذا الحديث)).
قال المزي: ((وما أظنه روى عنه غيره))(٢) .
٤٩٦ - ١٧٧٠ ((علي بن هاشم بن البريد))(٣) بفتح الموحدة،
وكسر الراء ومثناة تحتية .
بنت يزيد بن السَّكنِ الأنصاريةِ، قالت: كان كُمُّ يد رسول الله وََّ إلى الرُّسْغِ.
=
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ .
والحديث أخرجه: أبوداود: اللباس باب ماجاء في القميص (٤٣/٤) رقم (٤٠٢٧).
والنسائي في الكبرى: كتاب الزينة، باب لبس القميص، رقم (٩٥٨٧). انظر: تحفة الأشراف
(٢٦٤/١١) حديث (١٥٧٦٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٥).
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف مرسلاً (٢٦٤/١١) حديث
(١٥٧٦٥). وشهر ابن حوشب إذا تفرد ضعيف.
(١) في (ك): ((لم أر)).
(٢) تهذيب الكمال في ترجمته (٥٥/١٦).
(٣) باب ما جاء في شدِّ الأسْنَانِ بِالذَّهبِ. (١٧٧٠) حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عليُّ بن
هاشم بن البريد وأبو سعدِ الصَّاغانِيُّ، عن أبي الأشهبِ عن عبدالرَّحمن بن طرفة عن عرفجة بن
أسعد، قال: أصيب أنفي يوم الكُلابِ في الجاهليّةِ فَاتَّخذتُ أنْفًا من ورِقٍ فَأنْتَنُ عليَّ، فأمرني
رسول الله ◌َ﴿ أن أَنَّخذ أنْفًا من ذهبٍ.
(١٧٧٠) (م) حدثنا عليُّ بن حُجْرٍ، قال: حدثنا الرَّبيع بن بدرٍ ومحمَّد بن يزيد
الواسطي، عن أبي الأشهب نحوه.
هذا حديثٌ حسنٌ إنما نعرفه من حديث عبدالرَّحمن بن طرفة، وقد روى سلْمُ بن زَرِیرِ
عن عبدالرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب.
والحديث أخرجه: أبوداود: الخاتم، باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب (٤/ ٩٢)
رقم (٤٢٣٣). والنسائي: الزينة، من أصيب أنفه هل يتّخذ أنفًا من ذهب؟ (١٦٣/٨،
١٦٤). وأحمد (٢٣/٥). انظر: تحفة الأشراف (٢٩١/٧) حديث (٩٨٩٥).
وأحمد (٣٤٢/٤) (٢٣/٥) وأبوداود (٤٢٣٢) من طريق عبدالرّحمن بن طرفة بن
عرفجة بن أسعد، أنَّ جده عرفجة بن أسعد أصيب أنفه مرسلاً.
وأخرجه أبوداود (٤٢٣٤) من طريق عبدالرّحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، عن أبيه
أُنَّ عرفجة فذکر معناه مرسلاً .
قال المزي المحفوظ ، الرواية عن جده ليس فيه عن أبيه. تهذيب الكمال (١٩٢/١٧).
(بخ، م، ٤) علي بن هاشم بن البريد، بفتح الموحدة وبعد الراء تحتانية ساكنة، .
الكوفي، صدوق يتشيَّع، من صغار الثامنة، مات سنة ثمانين ومائة، وقيل التي بعدها. التقريب
ص (٤٠٦) رقم (٤٨١٠).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٦
أبواب اللباس
((وأبوسعد الصَّاغاني)) بفتح الصاد المهملة والغين المعجمة،
اسمه محمَّد بن مُيسَّر(١)؛ بضم الميم، وفتح المثناة من(٢) تحت بعدها
سين مهملة مشددة .
(يوم الكلاب)) بالضم مخفف اسمُ ماء كانت عنده وقعةٌ بالجاهلية .
٤٩٧ - ١٧٧٧ (ربما مشى النَّبِيِّ في نَعْلٍ واحدةٍ))(٣) في
رواية ابن عبدالبر في التمهيد: ((ربما انقطع شِسع رسول الله ◌َّ فمشى
في النَّعل الواحدة حتى يصلح))(٤).
٤٩٨ - ١٧٨١ ((غدائر)»(٥) جمع غديرة، وهي الذوائب.
((ضَفائر)) (٦) جمع ضفيرة، وهي العقائص، فالغدائر أعم.
(١) (ت) محمّد بن مُيسَّر، بتحتانية ومهملة، وزن محمَّد الجعفي أبوسعد الصَّاغاني، بمهملة ثم
معجمة البلخي، الضرير، نزيل بغداد ويقال له محمَّد بن أبي زكريا، ضعيف، ورمي بالإرجاء
من التاسعة. التقريب ص (٥٠٩) رقم (٦٣٤٤).
(٢) ((من)): ساقطة من (ك).
(٣) باب ما جاء في الرُّخصة في المشي في النَّعل الواحدة. (١٧٧٧) عن عائشة، قالت: رُبَّما مشي
النَّبِي ◌َّهِ فِي نَعْلٍ واحدَةٍ)) .
انظر: تحفة الأشراف (٢٧٥/١٢) حديث (٧١٥١٦). وسلسلة الأحاديث الصحيحة
للألباني (٣٤٨).
(٤) التمهيد (١٧٩/١٨) قال الحافظ في الفتح (٣١٠/١٠) وقد رجح البخاري غير واحد وقفه على
عائشة .
(٥) باب دخول النَّبِيِّ وَّ مكة. (١٧٨١) عن أم هانيءٍ، قالت: قدِمَ رسول الله ◌َّه مكة وله أربع
غدّائرَ .
هذا حديثٌ غريبٌ، قال محمَّدٌ لا أعرف لمجاهدٍ سماعًا من أم هانيء.
والحديث أخرجه: أبوداود: الترجل، باب في الرَّجل يعقص شعره (٨٣/٤) رقم
(٤١٩١). وابن ماجه: اللباس، باب اتخاذ الجمة والذوائب، رقم (٣٦٣١). وأحمد
(٦ /٣٤١، ٤٢٥).
(٦) (١٧٨١) (م) عن أم هانيء، قالت: قدِمَ رسول الله وَّهِ مَّةَ ولَهُ أربعُ ضَفَائِرَ.
هذا حديثٌ حسنٌ.
تقدَّم تخريجه.

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٧
أبواب اللباس
٤٩٩ - ١٧٨٢ «كِمَامُ))(١) بكسر الكاف جمع كُمة بضمها وتشدید
الميم، وهي القلنسوة.
((بُطخًا)) بضم الموحدة، وسكون الطاء، وبالحاء المهملة(٢).
وهي اللازقة بالرأس غير ذاهب في الهواء(٣)، هكذا فسرهُ الهروي في
الغريبين (٤).
وقال في النهاية: ((يعني أنها كانت منبطحة غير منتصبة))(٥).
قال العراقي: ((وأما تفسير المصنف لها بالواسعة فليس بجيد،
قال: وكأنه حمل الكمام هنا على أنه جمع كمة القميص)).
وكذا فعل أبوالشيخ(٦)، وفي ذلك منهما نظر، والمعروف ما
قدمناه .
٥٠٠ - ١٧٨٣ ((مسلم بن نُذَيرٍ))(٧) بضم النون وفتح الذال
(١) باب كيف كَانَ كِمَامُ الصَّحَابةِ. (١٧٨٢) عن أبي سعيد هو عبدالله بن بُسرٍ، قال: سمعتُ
أباكبشة الأنماريَّ يقولُ: كانتْ كِمَامُ أَصحَابِ رسولَ اللهِوَ لَهَ بِطْحًا .
هذا حديثٌ منكر، وعبدالله بن بُسرٍ بَصْرِيٍّ، هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعَّفه يحيى
ابن سعيد وغيره.
انظر: تحفة الأشراف (٢٧٣/٩) حديث (١٢١٤٤) وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٢٩٩).
(٢) في (ك): ((المهملتين)).
(٣) النهاية (١٣٥/١).
(٤) الغريبين (١٨٧/١) مادة (بطح).
(٥) النهاية (١ /١٣٥).
(٦) أخلاق النَّبِي وَّص (٩١).
(٧) باب في مبلغ الإزارِ. (١٧٨٣) عن مسلم بن نُذيرٍ، عن حذيفة، قال: أخذ رسول الله وَّة
بِعَضَلَةِ سَاقِي أو سَاقِه، فقال: ((هذا موضعُ الإزار، فإن أبيتَ فأسفَلَ، فإن أبيت فلا حقَّ للإزارِ
في الكعبينِ)).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
رواه الثَّورِيُّ وَشُعْبَةُ عن أبي إسحاق.
والحديث أخرجه: النسائي: الزينة، باب موضع الإزار (٢٠٦/٨، ٢٠٧). وابن ماجه : =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٨
أبواب اللباس
المعجمه، وياء التصغير وراء.
اللباس، باب موضع الإزار أين هو، رقم (٣٥٧٢). وأحمد (٣٨٢/٥، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠).
انظر: تحفة الأشراف (٥٣/٣) حديث (٣٣٨٣). والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني
(١٧٦٥).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤٩
أبواب الأطعمة
((أبواب الأطعمة)) (١)
٥٠١ -١٧٨٨ «علىُ خِوَانٍ)) (٢) بكسر الخاء المعجمة.
((وَلاَ سُكُرُّجَةٍ)) بضم السِّين المهملة والكاف، والراء.
((ولا خُبِزَ لَهُ مُرَفَّقٌ)) بتشديد القاف الأولى المفتوحة ما رققه
الصانع، أي ما جعله رقيقًا .
٥٠٢ - ١٧٨٩ «أنفجنا أرنبًا))(٣) بالنون، والفاء والجيم؛ أي
أثرناه/ من مكانه .
٥١/ أت
(١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب الأطعمة)).
(٢) باب ما جاء علامَ كانَ يَأْكُلُ رَسُولُ اللهِ وَلَ. (١٧٨٨) عن أنس، قال: ما أكلٍ رسول الله وَّل في
خوَانٍ ولا في سُكُّجَةٍ ولا خُبِزَ لَهُ مُرَفَقٌ، قال: فقلتُ لقتادة: فعلام كَانُوا يأكُلُونَ؟ قال على هذه
السُّفَرِ.
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
وقد روى عبدالوارث بن سعيد بن أبي عرُوبَةَ، عن قتادة عن أنس، عن النَّبِي وَّ نحوه.
والحديث أخرجه: البخاري: الأطعمة، باب الخبز المرقق والأكل على الخوان
والسفرة. والنسائي في الكبرى: الوليمة، السكرجات رقم (٦٦٠٠). وابن ماجه: الأطعمة،
باب الأكل على الخوان والسفرة رقم (٣٢٩٠). وأحمد (١٣٠/٣). انظر: تحفة الأشراف
(٣٦٥/١) حديث (١٤٤٤).
(٣) باب ما جاء في أكْلِ الأرنَبِ. (١٧٨٩) عن هشام بن زيدٍ بن أنس، قال: سمعتُ أنسًا يقول:
أنْفَجْنَا أَرْنَبَا بِمَرِّ الظهران، فسعى أصحابُ النَّبِي ◌َّ خلفها فأدركتها، فأخذتها فأتيتُ بها
أباطلحة فذبحها بمَرْوَة، فبعث معي بفخذها أو بوركها إلى النَّبِيِ ◌ّ فأكله، قال: قلتُ أكله؟
قال: قبلهُ.
وفي الباب عن جابرٍ، وعمَّارٍ، ومحمَّد بن صفوانَ ويقال: محمَّد بن صيفيٍّ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: الذبائح والصيد، باب الأرنب، رقم (٥٥٣٥). ومسلم:
الصيد والذبائح، باب إباحة الأرنب رقم (١٩٥٣). وأبوداود: الأطعمة، باب في أكل الأرنب
(٣٥٢/٣) (٣٧٩١). والنسائي: الصيد، باب الأرنب (١٩٧/٧). وابن ماجه: الصيد، باب
الأرنب رقم (٣٢٤٣). وأحمد (١١٨/٣، ١٧١، ٢٩١) والدارمي (٢٠١٩). انظر: تحفة
الأشراف (٤١٨/١) حديث (١٦٢٩). وأخرجه أحمد (٢٣٢/٣) من طريق عبيد الله بن أبي
· بكر، عن أنس بن مالك.

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٥٠
أبواب الأطعمة
١٢٣/أ ش
٥٠٣ - ١٧٩٧ (فارْحَضُوهَا))(١) بفتح الحاء/ المهملة وبالضَّاد
المعجمة؛ أي اغسلوها .
٥٠٣ - ١٨٠٢ «فَليمط»(٢) بضم الياء.
((ثم ليطعمها)) بفتح الياء والعين؛ أي: ليأكلها .
٥٠٥ - ١٨٠٣ «أن نَسْلَتَ الصَّحْفَةَ))(٣) بفتح النون وسكون السين
المهملة، وضم اللام، وآخره مثناة من فوق؛ أي: نمسحها والصحفة
دون القصعة .
(١) باب ماجاء في الأكل في آنيةِ الكُفَّارِ. (١٧٩٧) عن أبي ثعلبة الخُشَنِيِّ؛ أنه قال: يا رسول الله إنَّا
بأرض أهل الكتاب فنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله وَّة: ((إن لم تجدوا
غيرها فار حضُوهَا بالماءِ)) ثم قال يا رسول الله، إنَّا بأرض صيدٍ فكيف نصنعُ؟ قال: ((إذا أرسلت
كلبك المكلَّب وذكرت اسم الله فَقَتَلَ فَكُلْ، وإن كان غير مكلب فذُكي فكُلْ، وإذا رميت
بسهمك وذكرت اسم اللهِ فَقَتَلَّ فَكُلْ)).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: أحمد (١٩٥/٤). انظر: تحفة الأشراف (١٣٦/٩) حديث
(١١٨٨٠).
(٢) : باب ما جاء في اللُّقمَ تَسْقُطُ. (١٨٠٢) عن جابر؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قال: ((إذا أكل أحدُكُمْ طعامًا
فسقطت لقمته فليُمِطَ ما رَابهُ منها ثم ليَطْعَمْها ولا يَدَعْها للشيطان)) .
وفي الباب عن أنس .
والحديث أخرجه: مسلم: الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، رقم
(٢٠٣٣). وابن ماجه: الأطعمة باب اللقمة إذا سقطت رقم (٣٢٧٠). وأحمد (٣٠١/٣،
٣٣١، ٣٣٧، ٣٦٥، ٣٩٣، ٣٩٤). انظر تحفة الأشراف (٣٠٩/٢) حديث (٢٧٨٠).
(٣) (١٨٠٣) عن أنس؛ أنَّ النَّبيَّ وَّه كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث وقال: ((إذا ما وقعت
لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان)) وأمرنا أن نسْلَتَ الصَّحيفة، وقال:
((إنَّكم لا تَدْرُونَ في أيٍّ طعامكم البرَكةُ».
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع، رقم (٢٠٣٤).
وأبوداود: الأطعمة، باب في اللقمة تسقط (٣٦٥/٣) (٣٨٤٥). والنسائي في الكبرى: آداب
الأكل، إذا سقطت اللقمة وسَلْتُ القصعة رقم (٦٧٣٢) (٦٧٣٣). وأحمد (١٧٧/٣، ٢٩٠)
والدارمي (٢٠٣٤). انظر تحفة الأشراف (١١٦/١) حديث (٣١٠).
وأخرجه أحمد (٣/ ١٠٠) من طريق حميد، عن أنس.