Indexed OCR Text
Pages 21-40
أخرجه البخاريُّ في (الإيمان) وغيره، وأبو داود وابن ماجه في (السنة)، والترمذي في (الإيمان) و(العلم). ثم يذكر مَنْ أخرجه عن غير الصحابي المخرَّج عندهم. وهو يذكر في الغالب قولَ الترمذيِّ عَقِبَ الحديث المخرَّجِ بقوله - أي الترمذي -: وفي الباب عن فلان وفلان ... إلخ، فيسوقُ أحاديثَ ما نقله عن الترمذي من الكتب الأخرى، وما وقع في أسانيدها مِنْ مقال إنْ وُجِد. * ثم يتلو ذلك ذکرُ رجالٍ إسناد حديث مسلم الذي ساقه واحداً تلو الآخر، فيذكر اسمَه، ونسبه، وضبطَ اسمِه إن احتيج إليه، وشيوخَه، والآخذين عنه، وتوثيقَه، ومَنْ أخرج له من أصحاب الكتب الستة، ومَنْقبة له إن وجدت، وسنة وفاته، وبيان المؤتلف والمختلف إن وجد. وقد شرط المؤلِّف أنْ يذكر حالَ جميع الأسماء الواردة في الكتاب من غير تكرار، وذكر حال كلِّ شخص حيث يقع أولاً(١). كما شرط ذكرَ كلامِ كلِّ أحد في شأن كلِّ واحد من الرواة(٢). ويفرِّق - كما أسلفنا - بين ما يُوهم مِنْ أسماء الرواة، كقوله في ترجمة عبد الكريم بن أبي المُخَارق: وربما يشتبه بأبي سعيد عبد الكريم بن مالك الجزري لاتفاقهما في الاسم وبعض الشيوخ والرواة، (١) انظر: (١/ ١٨٩) من هذا الكتاب. (٢) انظر: (١/ ١٨١) من هذا الكتاب. 23 وهو ثقة بالاتفاق، وأخرجَ له الستةُ، وينبغي أن يكون ذلك علی ذُكْرِ منك لئلا يصيرَ محلَّ ريبة (١). * كما تعرض لما قيل من الطّعن في بعض أسانيد الإمام مسلم وخصوصاً ما اعترض به الدَّارقطني كقوله في إسناد حديث أبي هريرة : ((إذا جلس أحدُكم على حاجته، فلا يستقبلِ القِبْلةَ ولا يَسْتَدْبِرْها))، حيث رواه مسلم من طريق رَوح، عن سُهيل، عن القَعْقاع. فذكر المؤلّفُ ما اعترض به الدَّار قطنيُّ وغيرُه بأنَّ الحديثَ غيرُ محفوظ عن سُهيل، وإنما هو حديث ابن عَجْلان، عن القعقاع، حدَّثَ عنه روح. فقال المؤلف: وهذا لا يَرِدُ على مسلم رحمه الله، لجواز أن يرويَه سهيلٌ أيضاً عن القعقاع، كما رواه ابن عَجْلان، فإن سُهيلاً يروي عن القعقاع أحاديث كثيرةً، فلا بُعد في روايته لهذا الحديث أيضاً، وعمر بن عبد الوهاب قد سمع من يزيد بن زُريع طريقَ سُهيل، كما سمع أميةُ بن بِسْطام منه طريق ابن عَجْلان، غايةُ الأمر: أنَّ روايةَ ابن عَجْلان لهذا الحديث أشهرُ من رواية سهيل، وذلك لا يلزم القَدْح على ما لا يخفى(٢). (١) انظر: (١/ ٣٣١). (٢) انظر: (٥/ ٢٠٢). وانظر أمثلة أخرى في (١/ ١٥٣)، (٤٨٩/٣)، (٦/ ٢٢٠). 24 * ثم بعد ذلك يشرع في بيان الألفاظ الواقعة في الحديث، ويشير إلى اختلاف الألفاظ إنْ وجدت في نُسخ صحيح مسلم، والتوفيق بينها أو الترجيح، وما وقع من الاختلاف مع الروايات الأخرى سواء الواقعة في الصحيح أو خارجَه، وكذا الجمع بينها(١). * وقد يتكلم المؤلفُ - رحمه الله - أحياناً على بعض وجوه الإعراب وتوجيهها، وما اشتملت عليه التراكيبُ من المعاني والبيان، ويسوق خلالَها مسائلَ فقهيةً مقارنة، وعَقَدِيَّة، وأصوليّة. ولعل مِنْ مزايا هذا الشَّرح وما انفرد به عن باقي الشروح: إيضاحُه ترتيبَ الإمام مسلم - رحمه الله - للكتب والأحاديث، وبيانُ فقهِ الإمام مسلم الحديثيِّ في ذلك الترتيب، وإظهارُ مناسبةِ الأحاديث وتسلسُلها المنهجي الذي يدلُّ على عبقرية الإمام مسلم، وتيقُّظ الشارح لتلك المَزِيَّة التي فاتت شرَّاحَ الكتاب. وفي ذلك أمثلة كثيرة في هذا الشرح، منه قولُه في صدر (کتاب الإيمان) وسياق ما قام به الإمام مالك والبخاري وأبو داود وبقية الستة من ترتيب كتبهم وما بدأ به كلُّ واحد منهم، قال المؤلف: ومسلم - رحمه الله - لمَّا رأى أنَّ المقصود الكلي من بعثة النبي ونَ﴿ بيان الشرائع، وأساسُ الكلِّ هو الإيمان، وأن معرفةَ الرسولِ بَ﴿ من جملة ما يؤمن به، وأن بيان اتباع السنة والنهي عن الكذب عليه جارٍ مجرى المقدمة للشرع، أورد ذلك في مقدمة كتابه، وبدأ عند الشروع في (١) انظر مثلاً: (٣/ ٤١٣)، (٣ / ٤٧٧). 25 المقصود بالإيمان، وجعل بدء الوحي من جملة أبوابه، فترتيبُه أحسن من تدبير الكل، فتدبّر(١). وكقول المؤلف في بيان ترتيب الإمام مسلم لأحاديث كتاب الطهارة : اعلم أنَّ مسلماً - رحمه الله - قد رتب أحاديث كتاب الطهارة ترتيباً عجيباً؛ حيث ذكر فضائلَ الوضوء، وواجباتِهِ، وسننَه، وآدابَه، ثم أورد الأحاديث الواردة في الاستطابة وآدابها، ولم يعكس؛ لما عَلِمْتَ أن التقديم ببيان المقصود أولى، ولمَّا ذكر بعض الأحاديث الدالة على آداب الاستطابة، وهي البعض الآخر، مثل البول قائماً، وكان ذكرُ المسح على الخفين مذكوراً في بعض هذه الأحاديث المشتملة على هذه الآداب، أوردَ ذلك معاً، وذكر الأحاديث الدالة على كيفية المسح وزمانه، ووجوب الاحتراز عنه، وبعض الناس(٢) لمَّا لم يتفطَّن لحُسن ترتيبه؛ أفسد نَظْمَه، وخَبَّط فيه، والوجهُ ما قلنا(٣) . * أما بيان مناسبة إيراد الأحاديث، فكثيرة أيضاً، من ذلك قوله في كتاب الإيمان: لما أورد الأحاديث الدالة على رؤية المؤمنين ربّهم (١) انظر: (٢/ ١٣ - ١٤) من هذا الشرح. (٢) لعله يعني: الإمام القرطبي في ((تلخيص صحيح مسلم)). (٣) انظر: (٥/ ٢٣٧ - ٢٣٨). وانظر أمثلة أخرى في: (٢/ ٣٥١، ٣٦٦، ٤٦٢)، و (٣/ ٨٧، ٤٧٨)، و(٦ / ٢٥٥). 26 في الآخرة، وكان بعضُ الأحاديث المشتملة على بعض الرؤية مشتملةً على ذكر الشفاعة أيضاً، أورد الأحاديث الدالةَ على ذكر الشفاعة بدون ذكر الرؤية بعدها، لأجل تلك الشفاعة، ولأجل الإيماء إلى نَفْع الإيمان(١). وکقوله في بیان مناسبة ما خَتَمَ به الإمامُ مسلمٌ کتابَ الإیمان: واعلم أن مسلماً - رحمه الله - لمَّا ذكرَ شفاعةَ رسولِ الله وَّ لعُصاة أمته، وقَبَولَ الله شفاعتَه فيهم، وأنه اعتبر شأنَ هذا الأمر في الدنيا، وأخبر به قومه، وحرَّضهم على تحصيل ما يستحقُّون شفاعتَه = ختمَ الكتابَ ببيان مَكْرُمة الله تعالى لهذه الأمة ببركة رسول الله صلڼ، وأنه يُدخل طوائفَ منهم الجنة بغير حساب، وأنَّ وجوههم مثلُ القمرِ والكوكب الدُّرِّي في الإضاءة، على حسب تفاوت أعمالهم، وأنهم نصفُ أهل الجنة، وفيه بيان كثرةٍ عددهم؛ لأنَّ جميع الفائزين من الأمم لما كانوا - مع كثرتهم - مثلهم في الجنة، يكون أكثرُ الأمم دخولاً الجنة(٢). * كما ظهر في هذا الشرح تحقيقُ المؤلف وتحريرُه لكثيرٍ من المسائل المنقولة، وأنه ليس جَمَّاعاً للمادة المَقُولة في الحديث المُسَاق، فترى المؤلفُ ينتقدُ كلامَ القاضي عياض وكذا القرطبيِّ والنوويِّ وغيرِهم بأسلوب علميٍّ رصينٍ متين دون تجريح، أو حتى في (١) انظر: (٤ / ٣٧٤). (٢) انظر: (٥ / ٥٧). 27 إصابةِ المؤلفِ نفسِه الصوابَ خلافاً للشرَّاح قبلَه . ومن ذلك تطويلُ المؤلفِ - رحمه الله في مناقشة جمع من أهل العلم في تغليطِ الإمامِ البخاريِّ في تفسير الحِلاب وظنِّ البخاريِّ أنه نوعٌ من الطِّب، وقول المؤلف - رحمه الله - بعدها: وبالجملة فقد اتفقوا على أنَّ البخاري أراد به نوعاً من الطيب، وهو وهمٌ، والعجب منهم كيف حَمَلوا كلامه على الخطأ، وهو ليثُ غابِ الحديث، وفارس ميدان الخبر، ومثل هذا لا يلتبس على مَنْ له أدنى مُسْكة في هذا العلم، وكيف هاموا في كلِّ واد حتى وصلوا إلى التصحيف بالحِلاب، مع أن لكلامه مَحْملاً ظاهراً؟ وهو ... ، فذكر ما رآه مطوّلاً، ثم قال: ومَنْ تدبر أبوابَ البخاري حقَّ التدبر، ظهر له أن المعنى ما ذكرناه، لا الذي ذهب إليه القوم، ونسبوه إلى الخطأ(١). وكذا ردُّه على القرطبيِّ في حديث: ((إذا أتى أحدُكم أهلَه، ثمّ أرادَ أنْ يعودَ فليتوضَّأُ» في أنه ليس من قبيل ما شُرِعَ له الوضوء، فإنَّه بأصل مشروعيته للقُرَب والعبادات من المَلاذُ والشَّهوات، وهو من جنس المباحات، ولو كان ذلك مشروعاً لأجل الوطء. فردّ عليه المؤلِّفُ بقوله: ليس على ما ينبغي؛ لأنه قياس في مقابلة النص ... إلى آخر كلامه(٢). (١) انظر: (٦/ ٧٠ - ٧٣). (٢) انظر: (٦ / ٢٤). وانظر أمثلة أخرى في: (١ / ١٤١، ٢٥٣، ٣٢٩، ٤٣٢)، (١٦٤/٤). 28 هذا على وجه الإجمال ما ظهر من منهج المؤلف - رحمه الله - في هذا الكتاب النفيس، الذي تميَّز عن الشروح السابقة - كما أسلفنا - بتراجم الرُّواة، والروايات والزيادات الأخرى في بقية الكتب الستة، وبيان وجوه المعاني والإعراب، وبيان ترتيب الكتب والأحاديث ومناسباتها، إلى غير ذلك من الإشارات والاستنباطات المبثوثة بين دَفَّتي هذا الكتاب. ثالثاً - مزايا الكتاب وقيمته العلمية : تَميَّز هذا الشرحُ بجملة من الأمور التي يحتفل بها قارئُه، ويَسْعد بها مطالعُه، ومن ذلك : ١ - تَميُّزُ الشارح ومَلَكتُه لجملة من فنون العلم الحديثية والفقهية واللغوية . ٢ - اشتمالُ الشرح على أغلب المادة العلمية التي انطوت عليها شروحُ الأئمة للصحيح، كالقاضي عياض والقرطبي والنَّووي. ٣ - ترجمةُ المؤلف لرجال جميع الأسانيد المرويَّة في «صحيح مسلم)، وتبیینُ حالهم. ٤ - ذكرُ الأحاديث المتعلقة بالحديث المتناول بالشرح في الصحيح من باقي الكتب الستة، مع ذكر الزُّيادات الواقعة في مسند الإمام أحمد ومعاجم الطبراني ومسند البزار وأبي يعلى. 29 ٥ - إيضاحُ المؤلف ترتيبَ الإمام مسلم للكتب والأحاديث، وبيانُ فقهِ الإمام مسلم الحديثي في ذلك الترتيب، وإظهارُ مناسبةٍ ورود الأحاديث وتسلسلها المنهجي الذي يدل على عبقريَّة الإمام مسلم، وتيقظُ الشارح لتلك المزيّة التي فاتت شُرَّاح الكتاب. ٦ - إظهارُ المؤلف لبعض مقاصدِ الإمام مسلم في اختياراته للألفاظ والروايات المُساقة في الصحيح وتقديمُها على غيرها. ٧ - تحقيقُ المؤلف وتحريرُه لكثير من المسائل المنقولة بأسلوب علميٍّ متین. * رابعاً - المصادر الأساسية التي اعتمد عليها المؤلف: ١ - إكمال المُعلم، للقاضي عياض. ٢ - المُفْهم شرح تلخيص صحيح مسلم، للقرطبي. ٣- شرح صحيح مسلم، للنووي. ٤ - التحرير شرح مسلم، لأبي عبد الله التميمي الأصبهاني. ٥ - الصِّحاح، للجوهري. ٦ - أساس البلاغة، للزمخشري. ٧ - مَطالع الأنوار، لابن قرقول. ٨ - القاموس المحيط، للفيروز أبادي. ٩ - تهذيب الكمال، للمِزِّي. 30 ١٠ - أُسْد الغابة، لابن الأثير. ١١ - الکشاف، للزمخشري. ١٢ - تقييد المهمل، لأبي علي الغساني. ١٣ - الكامل في التاريخ، لابن الأثير. ١٤ - علوم الحديث، لابن الصلاح. ١٥ - مجمع الزوائد، للهيثمي. ١٦ - المواقف، للإيجي. ٤ خامساً - وصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق: تم الاعتماد في تحقيق هذا السفر الجليل على النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة فيض الله في تركيا والمؤلفة من جزأين: الجزء الأول منها : يقع في (٢٤٩) ورقة، وفي الورقة الواحدة وجهان، في كل وجه (٣١) سطراً، وفي السطراً (١٥) كلمة تقريباً. يبدأ بقوله: ((بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ربِّ يسِّر وأعن، الحمد لله الذي رفع لواءَ الشَّرائع بالأحاديث المرفوعة إلى الأنبياء، وفتح أبوابَ معرفتها بالأسانيد المعروفة بالأتقياء ... )). وينتهي بقوله: ((والحمد لله أخيراً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلَّم تسليماً كثيراً، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين . 31 تم الجزءُ الأول من ((فضل المنعم في شرح مسلم)» تأليف سیدنا الإمام العلامة، حجة الله على أهل زمانه، والداعي إليه في سره وإعلانه، شيخ الإسلام والمسلمين، والمنقطع إلى رب العالمين، الشيخ شمس الدين الهروي الرازي، أدام الله أيامه الزاهرة، ونفعنا به في الدنيا والآخرة، آمين. وكان فراغ هذا التحرير يوم الإثنين خامس وعشرين شهر المبارك المحرم المحترم في تاريخ سنة (ست وأربعين وثمان مئة) علی ید أضعف عبادِ الله، وأحوچهم عبدِ الله بن محمود بن حسین الأیرندجاني، ثم المكراني في مدينة القاهرة المعروفة بمصر، اللهم اغفر لكاتبه، ولمالكه، ولجميع المؤمنين، آمين يا رب العالمين))(١). الجزء الثاني منها : يقع في (٢١٤) ورقة، وفي الورقة الواحدة وجهان، وفي كل وجه (٣١) سطراً، وفي السطر (١٥) كلمة تقريباً. يبدأ بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم وبالله التوفيق، باب: بدء الوحي، وعلامات النبوة ... )). وينتهي بقوله من كتاب الوضوء، باب: بيان كون النوم في الوضوء: ((نجز الجزء المبارك من شرح صحيح [مسلم] للشيخ الإمام، العالم العلاّمة، الحبر البحر، أوحدِ عصره، وفريدِ دهره، حلاّلٍ المشكلات، كشَّافِ المُعْضِلات، شيخ الإسلام الشيخي الشمسي، (١) وهو نهاية المجلدة الثالثة من مطبوعتنا هذه. 32 الهرويّ، مَتَّع الله الإسلام والمسلمين ببقائه، وزاد في علوّه وارتقائه، في ثالث شهر جمادى الأوّل، على يدي أضعفِ عبادِ الله وأحوجهم، وأفقرِهم عبدِ الله بن محمود بن حسين الأيرندجاني، ثم المكراني، في تاريخ سنة ست وأربعين وثمان مئة بمدينة المصر، بمدرسة البرقوقية. والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)). وقد كتبت العناوين الرئيسية من الكتب والأبواب والتنبيهات، وكلمة (وقوله) التي في بداية الكلمات المشروحة بخط كبير باللون الأحمر، في كلا الجزأين. وقد سقط من الجزء الثاني مقدار لوحة كاملة، وفيها نهاية كتاب الإيمان وبداية كتاب الطهارة (١). وقد جاء على طرة الجزء الأول والثاني: اسم الكتاب ومصنفه، وعليه ختم شيخ الإسلام السيد فيض الله أفندي، ونقشه: وقف شيخ الإسلام السيد فيض الله أفندي، غفر الله له ولوالديه شرط أن لا يخرج من المدرسة التي أنشأها بقسطنطينة سنة ١١١٢ . ■ سادساً - بيان منهج التحقيق: ١ - نسخ الأصل المخطوط بالاعتماد على النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة فيض الله بتركيا، والمؤلفة من جزأين، والتي رمزنا (١) انظر: (٥/ ٨٨) من المطبوع. 33 لها بـ((الأصل))، وذلك بحسب رسم وقواعد الإملاء الحديثة. ٢ - معارضة المنسوخ بالمخطوط، للتأكد من صحة النص وسلامته . ٣ - لما كانت النسخة الخطية المشار إليها تحتوي على جملة من التصحيفات، فقد عَمَدْنا إلى ذكر الصواب في النص بالاعتماد على شروح صحيح مسلم وكتب التراجم التي عوَّل عليها المصنف في شرحه ونقل عنها، والإشارة إلى الخطأ الواقع في النص عند الضرورة، مع إهمال ذكر الفروق البيّنة الخطأ، وكذا تكرار بعض الجمل والكلمات. ٤ - إدراج نصوص أحاديث ((صحيح مسلم)) التي تكلم عنها المؤلف رحمه الله في هذا الشرح، وكذا إثبات تبويب الإمام النووي - رحمه الله - للأحاديث، وجعل هذا التبويب بين معكوفتين لتمييزه عن تبويب المؤلف رحمه الله. ٥ - ضبط الأحاديث بالشكل الكامل، ثم ترقيمها بالاعتماد على نسخة محمد فؤاد عبد الباقي . ٦ - ضبط الأحاديث النبوية والأشعار بالشكل شبه التام، وضبط ما أشكل من الألفاظ والكلمات الغريبة. ٧ - عزو الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها من الكتاب العزيز وإدراجها برسم المصحف الشريف، وجعل العزو بين معكوفتين في صلب الكتاب بذكر اسم السورة ورقم الآية. 34 ٨ - التعليق الضروري على النص وعدم الإطالة فيه، كتعليق على حديث موضوع، أو حكاية منكرة، والتعليق في المسائل الخلافية الكبرى، وتبيين ما عليه الجمهور، أو التعريف بما يخشى فيه الالتباس علی کثیر من الناس . ٩ - كتابة مقدمة للكتاب مشتملة على ترجمة المؤلف والتعريف بالكتاب . ١٠ - تذييل الكتاب بفهرس لأطراف الأحاديث النبوية الشريفة، وفهرس لأسماء الكتب والأبواب. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. 35 37 الحالاولمن شرح صحيح مسلم لل جائزة العلاق الخير شمس الدين العدوى معك الله لرحمن واسكنه فسيح خفف عنه وفضله وكرمه أمين في نوبة مشرف !... ٢٠ تاجيخ للاستعلام أنهح الإسلام ٤٤٤ صورة غلاف الجزء الأول من النسخة الخطية لمكتبة فيض الله بتركيا، والمشار إليها بـ (الأصل) 39 من الزمن الرحيمة وبروان الأذكيا وأحسن على البرية بعل غشوضعف المذاهب وسفر الاداه بإنزال الشرقية بالأسانيد المصروفة بالاقتياه واحكم ما تشابه من منون الرواية بالعام الذيان سمة الذي رفع لواء الشرائع بالأحاديث الموضوعة الى الانياه مرفتة أبوات منها المستقيمة السمحة البيضاء وجعلها كشرة أصلها ثابت وفرعها فى السأه واشدان لااله الاوفرعم السعادة والشقاء واشهدان محمداعبده ورسوله الذي خلق فوق، بل الا الله وحده لاشريك له شهادة واريخ بالقول الثابت في دار الابتلاه واج بها الفوز الأعظم وهو متعبد في غار هه وارسله رحمة للعالمين في زمان فترة الدسلها تباع جميع الأشياء وإعطاء المقام المحمود والشفاعة العظمى يوم الجزاء وأنزل عليه الناموس وأوفى اليمما أوهي ماكذب الفواد ما رأي ولقدراتي من آ يا نهدته الكبرى في تلك الأمراء وأسري به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله بمشاصة الاستياء الليلة الشمبان ونسنة جميع الشرائع وجعل شريعته كاملة دايمة البن كنك الله يفعل مايتا فى أشعار الحكم عند الانتهاء صلى الله عليه وعلى آله الذين حفظواما نطق به وفعل وامروضي وفكر إنها م في استنباط الأحكام بالتنبع الاقفي، ومنجواما حفظوا واستنبطرا على امل الدراية والثفي، ومَنّ الله تعالى على المآخذينّ منح غاية السعي وكال الحفظ والتّى فصلوا في اقطاب الارض وسعوا من أهل العدل واصحاب العلاء ودوتؤا كلها احا طيه علمه من انواع مشتقّ ويتنواحال الجميع ونزلو أكلا مننطة يليق به ويرضى واصبح العلم راسخة الاساسى شامخة البناء وأمسى الجهل فارسة السياسى خاصة القوي جزاء الله تعالى عناوين الإسلام خيرا وعنا وسناء وجعل العرسان صرف في الحيوة الدياً واحد لمتقلية الفردوس الأعلى فان ذلك مفاده الذي يعطيه من يريد وفضله الذي يوتيه من بيثة ما الهندي كال الاناسي تحصيل المعارف والحقائق ومواتهم تتبين بقدر اكتساب الفضل والفرص سألت بالنجوم في حماسة البيداء واقتفى غارب إثر طالع فى مواقع الأنواء والجل فان على اللقاي وبتباينت الريب وتحاكت الركب في غوامض العلوم والاسرارة ومالت انفى الكلى إلى كشف الأستارة واختاركل طالب علم من العلوم ومرتبة من المواب؟ وللناس فيما يعشقون مذاهب ولاخفاء ان علم الترائع والأحكام ومعرفة ما كلف اللهبه لديه أوسيل إليه وما كان إلى عرفة فيء غير الخلق المجمعون وما خلقت الجن والانس المنام مواصل العلوم على الإطلاق والحاين اسم العلم بالاستحقاق فى ما عدا، أما ضئيل الأيجدون وإن على الحديث من أقسامه اعلاء ومن انواعه أسماء أذ هو الكاشف عن حقايق التنزيك والمطلع على دفايق الناديله ما صار الكتاب فيانا لكلشيء الآباء مما استخدم بغير لب عن الباقية وما سكك الكطريقاً احلىبه، وما أخذقول أحدبدون التشبث بأهدايه وقدجم السلف المتاته من كلاوب وضوب وبين الحلف اسبايد وعلله وجبــ الامران فى العرين بين أيد القدي وأن صحيح الإمام أبي الحسين مسار أسسها رواية وخديها /الدمن بين الكتب المصنّفة في هذا الشان كالقمرين بين نجوم السماء وخمابين الامثال وتح لكل منه وصعب وأن صحيح الإمامين البحرين الأعظين والعامين المبرين عمل من الدرد فى كل سطر من روض من المنفى ولم تزل المهرة المتقون اتأهواء كام فامسنا ترتيبا وتخريثا وأكثرها تفريقا وتحقيقاً واقلها تنظيماً وتعليمًا في كل سفر منه مؤ خارة وصهرها فى ذلك الليالى والمواجر وأخرجوا منا اللآلى والجواهر واو منحرامتا مخر جنا به والسحرة المغلقون انا حواء كايسم حول بابه معاصر إ في زيج بسارة وفاضتوان الى الاية العظام والحول الكرام الإمام العلامة الحافظ القاضى إلى الفضل عياض خفى من معضلاته وشر هواما التبس من مشكلاته وان المشروع الثلاثة المنسوبة فوايد شريفة إليه وزيادة فرايد منيفة عليه والشيخ الإمام العالم أبى العبائى احل الحديث في وقته أبي عبد اله مترين على بن إبراهيم الماؤدي التميمى المسمى بالمعا جم إبن موسى بن عيا ض اليمصر السبقى الذي ساء الحالى المعلم فإنه أكل شرخ شيزم إمام أحمدبن عمربن ابرهيم الأنصاري القرطبى الذي وسه بالمنهم في شرح تلخيصو مسؤ ولاما الفاضل العالم العامل محى الدين أبى زكريا تجي عن شرف بن مري بن حسن النووي؟ سادت في الآفات ومانت فعبات السبق بالاستحقاق بالمشايخ المذكورون تقديم الله تعالي بغفران بجامع جنانه قد بذلما جهدهم وأفرغوا جده في الإيضاح والتبيين وفتحوا وَلهُم مع فضيلة السبق والمهار الحق منايق نفيسة يميل أليها الليبوحقائق أنيسة الافلام ماعلم يكن منهم إلا الإيماء الى مكان الكلام والارشاد إلى تقدير الحرام لكماهم وكيف مارتتم الله خالي على حافة الطالبين واووع كل واحد منه في شرحه خلاصة الأنظار ونتاجهم لا ينتى مساحله وكان الفيض من الله تعالي فايضاً على النوائز والتوالى ،بقدر الكذبكتب وأقواله كاشفا عن سيرته وأحوال وهو البحر الذي لايرجى سواحله والرجب الذي رياح فيها الفطن الأديب ولكنماكان الفن باحثاً عن اقوال سيد المرسلين؟ المعاني وكان الكتاب المشار اليه كما علمت على شانىً فى بابه بالفاءعلى مراتب مشابه ومكثري متعاذه تزداد محاميه وبا دارة النظر فيه بظهر غرايبه وكان الشارع فيه يحتاج فى محرة سند اللحاديث ومتنا الموجة فيه الركتب كثيرة طويلة وأسفار عديدة حليلة وكانت الشروع المذكورة وان كانت مشكلة على بعض المطالب خالية عن أكثر الماتحرب غانم ما بينو حال مجال الإسانيل فى أكثر المواضع فيما تعوضو الطرق ورود الحديث فى المواقع وماذكرواوجه الترتيبوالترميم والتفضيل وما حا مواحول دقائق الميمانى والبيان الحاصلة في الأحاديث بالجملة والتفصيل: كان من فضل الله تعالي على انوفقتى محفظ في الكتاب وإحالة النظر في الكتب المصنفة في هذا الباب وطير يرد الشباب في اقتناء نكت هذا العلم من الكتب وافران الرجال وقطع التعلى من جميع الاسباب؟ من الجزء الأول من النسخة الخطية لمكتبة فيض الله بتركيا صورة اللوحة الأولى 40 ٢٠٠٥ مق فى الستثما ذاك تحت العرش، فيقال لها ارقنى أحب اللحمة فىصفديك تتميز والحدمن صفونا قال رسولالله صلى اسعلي عمر تكَّدون ماذكر حتى الريح فيها رجانها لمتكن آمنت من قبل أوكسبت فى إيماناً خيرً امنى عاية قال أمر فوضى الحسيد ورسول الله صلى الله عليهوم جالس فهم غابت الشمس قإلى البلد احمددى اين نصرصة قال قلتالله ورسوله أعما قالقانها تذهب فتشاحن في السجود فيوزن لها وكانا قدقيل لها البصر من حب حيبَّ فتطلع من مضبالم قوا في قرائة عهافه وذلك مستقرها، فى هواية ثال الوفد -التسول الاهلى اللهعليهوسلم من قول الله والشمس تجري لمستقرلها قال مستقدها تحت العرقى أخرجه البخار ية والتينص فى الشراء والتفسير عمر قال وفي الباب عن صفوان ن نضال وحذيفة أن سيد وانسى وأ هومى واقول حد ين صفوان قال قال رسول الله لهه عليه وسلم أن من قبل حرب الشمس بابًا مفتوحًا عرض سبعون سنة فلايزال ذلك البابيقظوها للتوبة حتى تطلع الشمس من تحوى فإذا طلعت على نحو لم ينفع نفسا إيمانها لم يكن آخنت من قبل أوكسبتفى إيماننا فيرًا أخرجه ابنماجة وحديث حذيفة إبن أسيد وانسوداني موسى مصدر الكتاب الفتن إن شاء الله تعالى إذا عرفت هذافا على اللاكلام نا فى معاضة الأول في التعرف برواية سوبر ماسلف إبرهيم وهو ابو اسا إمتهيم بن يزيد بن شريك النبى الكوم العابد القدوة عن أبيه وانسى وعمروبن ميمون مضايق وعن عائشة مرسلة و عند الحر ه واللهمش ويونس أبن عبيد وآخرون وثقه القوم واشواعليه وأخر له السنة قتل الحى) سنة اثنتين وتسمين ولم يبلغ اللبسين وأما أبوه فهو يزيد بن شريك التمي عن عمر وعلى وحذيفة وجماعة وعند ابنه وابرهم النخعى وجواب التمر وخلايق وثقه ابن معين وتغيره واضرج له السنة واما عبد الحميد فهم أبو الحسن عبد الحميدبن بيان الواسطى العطار اليشكري من عشيم وعلىين عاتثم وأسمق الازرق وجماعة فعندماة وأبو داود وابن ماجة واحز جو اله ذكره ابن حبان في الثعات توفي سنة اربع رسين وما تين وإما شيخ فهو خالدبن عبد اله بن عبد الرحمن بن يزيد الواسطى الكمان ين إيم ححين وإبي بشروسيل بنا صالح وجماعة وعند يحيى القطان وابن مهدي ومسدا وصلاين وتقد أحد قضين وأضع له السنّة ويسكى أنه الشقق بر نفسه من الله ثلاث مرات فتصدف بوزن نفسه فضة ثلاث مرات وقال أنسمر الأزرق ما أدركت أفضل من خالد الطحان قبل له فقد دات الثوري قال أن الثورى رجل نفسه وكان خالد بصل عامه بطاله الثاني فيما يتعلق بالمعني مولة الله ون أين تذهب هذه الشمس الخاصون هذا الحديث وما فى محناء من الأحاديث إن الشمس تجري ويسير بامر الله تعالى ويستقر كل ليلة تختالعرض ساجدة مشريستاذن في الطلوع فيوزن لها فيطلع وهكذا مالها ارزعان أراد الله طلوعها من مغربها فحينيل خر سا جدة فتستاذن واليوذن لها في الطلوع عن المشرق المشرق وقيل لها ارجعى من حيث حبيب نتطلع من معربهً ولا بحد فيذلك لاذ الله شمال قادر على ذلك وعلى أكثر منه واليه ذ لمن جمع من أهل التفسير والحديث لهو وهو المذهب الى والقوى الجزء وقيل الاستقرار حت العربى والبرد للاذن مجازات من سيرها مستقرة مقرر وتحت العرض منقادة للاتعالى خالية فاكهة يكمن، وأذنه ومعني جريها لمستقر لها سيرها بخد لها موقت بتر اليدمن فلبا في أكثر السنة أن ساها في مراك عيوننا وهو المغرب أو تسير الأصل قد الله تعالىلها في سبرعاً وهو يوم القيمة منقدا تجري إلىمستقذفها وتراً ابن مسعود لا مسنقدلها؟ أي لا تزال تبري استقرواما تخيلات المهندسين من أنا جوهو معمت في مو فى ملكه خارج المركزاو بدور يتحرك بحركة الفلك ولا تقل الخرقي والرجوع والوقوف والزوال والتغير فما لايكاد يكن التوفيق بينها وبين ما بينه الشارع الابتكانات كثيرة لاحاجة الى ارتكابها بل الواجب الاعتقاد على غراهو ما ذكر الشارع في المثال من المقامات وعديم الثحاث الإفاذكروا من الاباطيل والحيلات ، من جملة تخيلاهتم علم قلبلة التغير وقد قال الله تعالي إذا الشمس كورت وعن أبى هريرة قال قال رسولالله صلى الله عليه وسلم الشمسو القمر كوران يوم القيمة أخرجه البخاري واستعد الفا وى بهذا الحديث على إن الشمس تغرب فى السماء والمواد بالعين المحامية وهو الحادة أو لحية وهى الطين الحين في الساعاتلا يفعل وجودها في السماء وقوله ليرسل عليهم مجادة من مكين لايه يدلعلى ذلكايضا وقال القاضي عياض لاحجد له في فى فق هاء من الآثاريان العين الحية فى الأرض وهو الظاهر من القرآن ابهاوا ما ارسال الجادة فيرسلها الله تعار من حيث بيشا ويخلقها حشيش معديناً فى ذو كنت رسول اللهصلى الله عليهوسلم على جاري التحميل غروبها فقال صل تعرض أين تذهب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فانها تغرب في عين حامية أخرجه أبو داود انا يومالاستدلال الطحاوي وسح الهازيادة بيان في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى الثالث فى بعد الترتيب بعد ظاهر والمساعدة وصلى الله على سيدنا محمد وآلهوصحبه وسلم تسليما كثيرا ورضى الله عن أصحاب رسول الله اجحين الث مر الجزء الاول من فضل المنصرفي شرح صحيح مسلممن تاليف سيدنا اللام العلامة حجة الله على أهل زمانه والداعي الدقى سوء وإعانة شيخ الاسلام والمعلين بد والمنقطع الحادت العالمين النبيذ حش الدين الهروي الرازي أولم الله ايامه الزاهرة" ونمعنابه في الدنيا والآقري أمين:" .. • كان قدرة هذا التحرير يوم الاثنين خامس وعشرين شمر المبارك المحدم المحترم في تاريخ سندست وأربعين وثمانمايه علىيراضعف عباد الله واموجه عبد الله بن محمودبن حسين الاير ندجاني ثم المكراني في مدينة القاضى المعروف بمصرية اللهم اشفد الكاتبة فى مالكه وتجميع المومنين آمين يارب العالمين صورة اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة الخطية لمكتبة فيض الله بتركيا 41 ٤٤٩ الجزءالثانى مر شرح صحيح مسلم للعالم العلامة الشه شمس الدين العربى في يونة تعتبر ف المبـ المنتج لاسلى ais .. صورة غلاف الجزء الثاني من النسخة الخطية لمكتبة فیض الله بتركيا 42 الله الرحمن الرحيم، وبالله التوفيق ـ بيان بدو الوحى وعلامات الهزةبه الاف لا شين الائلحديث مايفة فالحكان اقلمايرىبه دينه ـلمن الوعى الرعها الساحقة في النوم فكان لا يري ودياً الآجال عنكل سيف إليه الخلافكان خلو بخارجرا يتنت فيه وهو التقبل الليالى الله شيرجع اليخديجة فترودة لمثلها متى فجأه العدد قبل انصفح إلى أهله ويتزود لذلك من بيه الحق وهو فى فارساً نجاءه المكل فقال قراء قال ما أنا بقاري نام في مفطنى غ سي لكريم أرسلني فقالأمراً فقلت بالت بقادي فذفي عطنى الثانية قي ء حتى بلغ مني يم ثم أوسكنى فقال أمراً فقلتما أنا بقاري، فأخذ فى نفطتى الثالثة حتى بلغ منى المل ثم أرسلنى تقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أمراً وتبك الاكوم الذي على بالقلم علم الإنسان مالم يقله فيه معما رسول اللهصلى الله عليه وسا تحت بوادره حين دخل على خديجة فقال زملوني ز على مزخطوة حتى ذهب عن الروح"قال الخريجة أي خلية وأخبرها الخبر ناك لقد خشيت على نفسى فقالت خليفة كرٍ أبشر فى الله لا يحدثك الله ابدا اذه ، لتصل الرحم وتعرف الحديث وخل البل) كتسبالمعدوم متعير على نواب الحق فانطلقت به خليجية حتى الساعة ورقة منفرة. أنه أسد بن عبد الهزي وهو ابن عم خديجة افى إباً و كان أمرً تنقرّ في الجاهلية وكأن يكتب كتاب العبري ويكثر من الانجيل بالعربية، ما منآء الله ان مكتب وكان شيخ كبير قدمي فقالتله خريجة أي مر أسمع من إبن أخيك قال ورقة بن نوفل با أبنافى ما ذاتدي فاخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرياء الافقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزله، على موسى عليه السلام بكينى فيها جذ عا ياليتني أكون حيّا مين غير جول فوا قال رسول أنفد. صل ىالله عليه وسلمراه مخرجى هم قال عدقة نعم لميأت بحا قط بأجيد به الاعودز وان يند لن يرحل انصر ل نصر موزها أخرجه البخاري والتزيدي سباق أوله وفى الباب عن إبن عباس أن النبى صلى الله عليه وساقالشريحة أني ارع ضوء مامع صوتاوأنا إضشهاد يكون فى منون قالت لم يكن الله ليفعل ذلك بل يا إبن عبدالله ثم انتدرقة بن موذف مذكرتة كلله فقال إن يكن صادقا فان هذا نا موس مثل نا موس موسى وان بعشهرا، فى فاعززه وانضما ومن بهروا، المحدد الطبر انى ورجاله ثقات اقاعرف بهدف نعم. في مواضع الأول فى التعريف برواية سوى ما سان عائشة وحسام عبدالله يؤد نت في بكر الصديق أم المؤمنينفى النجمية الفقيمة الديانية حبيبة رسول الله صلى إلاه عليه وسل وخاضها كثيرة عديدة منجئ في الكتاب الهدف منها وفي لها عن رسولالله القوة لوما الفاطوية جراندين بمايً اشة: في حالة انقطاعها أي وأربعة ويمن حه فين تحديدافي الاب إلغاء ومنا فس دابن الإ أبو موسى الأشعري وجماعات من الصحابة والتابعين وفي الصحابة الحية هي وبنت سعدبن أبي وقاص و.نت خر وبنت الشري القرشية طف ليه وبنت عبد الرحمن بن عنك وبنت عميد الإنسانية وبنت سعودبن الخبر جملة بن مظعون وبنت طلحة بن عبد الله وليس في السميين من أس عائشة من الضري بيليف سوي هذه الصديقة وعايشة بنت طلحة بن عبيد اللهوفي البخاري عايشة بن سعد بـ فى ابنحاجة مابيشة بنت مسعود بن الحر العدوية فى إينا وليس في مجموع الكبل غير من ترنيتالحديقة بعد الخمين أنا قبسنة خمس اوست الوسع أو بأن وامرات أن تدفن ليلا بعد الوزن بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة رضى الله عنها الثاني في حال هذا ذهب جمع من الناس إلى أن هذا الحديث من مراسيل عائشة رضى الله عنها لأنها ما أدركت صناالقضية وأورا وا الغلاف في مجمبة مراسيل الصحابة وهذا القول لايكا وتضر لان أحمال ساع الصحافي الحديث من ممافى آخر قايم فيما ادرك الراوي القضية ايضابان تكون. القضية في زمان كونه صحابيا ولا يسمع ذلك من النبى عليه السلام كان كيفية اغتسال النبي عليه السلام مثذا اذا رعاء أحد من الصحابة فإنه يحتمل إنه شاهده اوسمعه من النبي ين السلام ويحتل أنه جمعه من صحا في آخر كما ان احتمال ساعد من النبي عليه السلام قايم فحّا لم يدرك الوادي زمان النضية وكاريب فى إن الحديث بهذا الأحمال لا يصير منسلاوالانهائى الاحاديث المشكلة على القصص والاخبار السالفة وجميع روايات الانصار والعافية فى الاسلام بعد الصيرة عن الأمور التى جرت في مكة قبل الهجرة مراسيل ولم يقل به الخبر فتحليلهم كون هذا الحديث مرسلا بان عايشة ما شاهدت هذه القضية غير مستقر والجزر انا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسل مذكر لها في ذلك على سبيل حماية الحالة الوا نعم: قالوا ان فى الرواية قالت وليس فها لمست فهو يحتل لإرسال لما عرفت إلى سمعته محمول على الاتصال وفي قال خلاف لكان بعداً ولكن لا تعليقله يكون القصوى لل خلود المنية فيهايما وشاهدالها ام لا والحاصل أن سمعت عابسة ذكر من الذى علي السلام فليسى بجرسل انلا يشترط في الاتصال حضورزمن المحدثبه بل السماع عن المحدث عنه ومن فى قوله من الوحي قبل البيان وقيل للتبعيض واعترض بالنوم كون الدويا من الوحى واحيب بالزامه بان الرؤيا جزء من النبوة على ما سمع ولان الوحى علام ورعيا انانيا، حق فيكون إعلام بشارة او انغارد عن ابن عبائى بعدها الأنبياء حق الاندني المقوله تعالي إن ادي في المنام انهاذ سمك البدء قال البلب المدوية الصالحة في تباشير النبوة والحكمة في ابتداء الوحى بالمرحبا .. شمول المواسة على سبيل التدري تضعن القوى البشرية وعدم تخلياً لدوية المكك المجاعة ! إنّ الضوء وساع الصوت وسلام المدر ونحوها ايضاً لاجل الأعداد وتقوية الاستعداد. عبرالابدا فى النوم لاجل الايماء الىشواية التقابلية ثان القوي الحسية معنا أمنها ، ويحض القوي الروحانية الفراغَة الكثرة في البقعة فأجّدي في النوم البعل رسول من الجزء الثاني من النسخة الخطية لمكتبة فيض الله بتركيا صورة اللوحة الأولى 43 فى حبلا فلان الفلانية على حب سوي الحلول والجحتى لا نقع قال الرّوح معن بعض إذا نام دية لكرة ما يتميز به الشايم عن آخر أن يبط من الاتحاديهي لمن لاحقله لأن التحليل انما يعلم بتوقيفنى لا تقتقف في هذائتها بعد ماء. على الكترون مثل سقوط الممن وعين انتقضى و إنهمن الفرقة فرينتقفى وضعها في ـآن المعلم مثل الحليم التوارث طبيعية زلاتول بالشك الاسين اخرسعرلترميم والع والساجل بالمحافظة ميزميّةٌ من ◌َأن العزاء فيفى بإله مرمن أعلى من موقع ثانية قولاً د قالإن جادين أن سكا كرستين مفيد ميه من ابن عباس أنه لا يجوز بقلم فاند انا اخْل استرفتناسك أخرج الأربعة وقال الربيع، وعزاخبار محلية وإبن سعود ولحرية وأنوز الماسي تاده الى من فر ساجد وحديقة المناسبة التـ المزاجية وش العربيةالـ سبيعابن الفيروس حيث إن عباس قال أبوداودفى اله الاالله منكولم يعدأر بيل الثلاى من قتادة بدون إذلها من التاس . لا يكتفى الانوم الرابع والعامة فعه خلفه من هنا :- وغير أمن أن الثوم أعدو التـ لاينقض اللازم التلميذ ودوى إنهم غيرانض والج اراتنوم /من الشائع الخ اسم إننا مساعدهؤلاء من بن المبأول العاشر ـيز على الضايعها وسواء اسنيتـ راهه من معرفة الاقال فلا سول اللهصلى تعلم المضى بداء الجيران والاستوالا مشارطة سعودو الشجرة علوان إضافية الاجر بن الزشا فاجاز الحسن وفعله عمرو كمهد النخي والزهريّ والسنة قاضية عليهم والعد إن كان فى أمرهم دبى فلالواحة والافكرية الرابع جوان الفصل بين السلوم والإقامة وفي الحديث بيان إذ اتصال الاقامة بالصلاة لين شرها قال مالك لذا بعدت الأقامة من الأحرام رأيت إن معاد الإقامة استحبابًا وفيه حواتتنا فى الاشفى دون الجماعة وأما المنوع تناجي الاثنين دون واحد على ماسيئي الخامس فى مجه زين الدعايات. لما كان لفظ النفى ربما بدل على شدة المفاجأة قدم الرواية المشتركة عليه وماكان فى الرواية الثانية زيادة قيد وموقوله فى ن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ولما كان فى بعض الروايات جاء ذكر ها، القلوب التي رفع فى وقتنا نا جى الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك الرجل حيناً وهى صلوة العشاء اورد الرواية المشتملة عليها وأما قول شعبة لقتادة أسعنه من انس بعد ما صنع قتادة بالسماع عن انس حيث قال حسب انشاء فلاجل الاستعات والتعويض بأن قتادة حدس فلا بد في حلببه من الاستئناف وشعبة أشد الناس إنكارا للتدليس حتي انه يقول! التوليس من الدنيا ولعل قتادة لايعلم ذلك منه فلنكل حلف بالله في قوله اي وانقه والله اعلاه نجز الجزء المبارك من شرح صحيح للشيخ الإمام العالم العلامة البر البحرهاوحد عصرى وفريدة مراد حككل المشكلات، كما العضلات شيخ الإسلام الشيخ الشم الهروي ى شع اللهالعظام والمسلمين بقاه " وزاد فى علوم وإدتتايه، في ثالث شهر جمادى الأول على يدي اصعن عبادالله واحوهم وافقرم عبد الله بن محمد بن حسين الارنجانى ثم المكتراني في تاريخ سن ستواد يمين وثمانماية بمدينة المصر بمدرسة البوقوفيه والحمد لله وحده وصلى الله على: بربا انا محد واله ومجه سم صورة اللوحة الأخيرة من الجزء الثاني من النسخة الخطية لمكتبة فيض الله بتركيا 44