Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها و(هَلْ أتى) و(لا أُقْسِم) في ركعة، و(عَمَّ يتساءلون) و(المُرسَلات) في ركعة، و(الدُّخان) و(إذا الشمسُ كوِّرت) في ركعة. والرواية التي في آخرها: (حم) الدخان و(إذا الشمس كُوَّرت)، رواها محمد بن نصر المَرْوزي في ((قيام الليل)) مفسِّراً للسور أيضاً، وقد تقدَّم في أبواب صفة الصلاة: أنَّ خزيمة أخرجه مفسِّراً من طريق أبي خالد الأحمر، عن الأعمش. حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا أبو بكر، هو: ابن عَيَّاش. حديث: ((خُذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود وسالم)) هو: مولى أبي حُذَيفة ومعاذ، هو : ابن جَبَل. حديث علقمة: ((كنا بحِمْص، فقرأ ابنُ مسعود سورة يُوسفَ، فقال رجلٌ)) قيل: هو نبیك بن سِنان. قوله: ((تابعه الفضل)) هو: ابن موسى. قوله: ((فجاءت جاريةٌ فقالت: إن سَيِّد الحِيِّ سَليم، وإن نَفَرَنا غَيَبٌّ، فقام معها رجلٌ)) قد تقدَّم أنه هو: أبو سعيد، وقيل: غيره، ولم تُسمَّ الجاريةُ ولا سيِّد الحي ولا الحميُّ. حديث البراء: ((كان رجلٌ يقرأ سورة الكهف)) هو: أُسَيد بن حُضَير كما تقدم. حديث أبي سعيد الخدري: ((أنَّ رجلاً سَمِعَ رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾)) الحديث، اسم القارئ: قتادة بن النعمان، رواه ابن وَهْب، عن ابن لَميعة، عن الحارث بن يزيد، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد(١). حديث سهل بن سعد في قصّة الواهبة، فقال: معي سورة كذا وسورة كذا، يقال: إنَّ المرأة خولة بنت حكيم، وقيل: أم شريك، ولا يَثْبُت شيء من ذلك، والرجل لم يُسَمَّ، والسُّوَر في النسائي وأبي داود من حديث عطاء عن أبي هريرة: البقرة أو التي تليها، وفي الدارقطني عن ابن مسعود: البقرة وسورة من المفصَّل، ولتَّام الرازي عن أبي أمامة قال: زَوَّج النبي پټ رجلاً من الأنصار على سبع سور، وفي «فوائد» أبي عمرو بن حیّویه، عن ابن (١) زاد في (ع) و(س): وأما السامع فلم يسمَّ. ٢٢٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عباس، قال: معي أربعُ سور أو خمسُ سور. حديث عائشة: ((سمع رجلاً يقرأ في المسجد)) هو: عبد الله بن يزيد الأنصاري كما تقدَّم. حديث أبي وائل: ((غَدَوْنا على عبد الله، فقال رجل: قرأتُ المفصَّل البارحةَ)) هو نَهِيك ابن سِنان كما مضى في الصلاة. حديث عبد الله بن عمرو: ((أنكحني أبي امرأةً ذات حَسَبٍ)) الحديث، هذه المرأة هي: أم محمد بنت محمِیة بن جَزْء الزُّبیدي، ذكرها ابن سعد. قوله: ((و عن أبيه، عن أبي الضحى)) الضمير يعود على سفيان، وهو: الثوري؛ لأنه روی هذا الحديث عن الأعمش بإسنادي الأعمش، ورواه أيضاً عن أبيه، وهو: سعید بن مسروق، بإسناد آخر. حديث ابن مسعود: ((سمعت رجلاً قرأ آيةً)) تقدم أنه لم يُسمَّ. من کتاب النكاح حديث أنس: ((جاء ثلاثةُ رَهْطٍ)) هم: ابن مسعود وأبو هريرة وعثمان بن مَطعون، وسيأتي مُفرَّقاً ما يشير إلى ذلك، وقيل: هم سعد بن أبي وقاص وعثمان بن مظعون وعلي بن أبي طالب، وفي ((مصنف عبد الرزاق)) من طريق سعيد بن المسيّب أنَّ منهم علياً وعبد الله ابن عمرو بن العاص. حديث ابن عباس: ((كان عند النبي ◌َّ تِسِعٌ، كان يَقسِم لثمانٍ ولا يَقْسِمُ لواحدة)» هي: سَوْدة بنت زَمْعة، كانت وَهَبت يومَها لعائشة، ووهم مَن قال: هي صفية بنت حُييّ، وأسماء الباقيات تقدّمت في الطهارة، وكذا حديث أنس. رَقَبة: هو ابن مَصقَلة، عن طلحة، هو: ابن مُصِّف. حديث أنس: ((آخى النبيُّ وَّوبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان)) هما: عَمْرة بنت خَزْم بن زيد أخت عمارة وعمرو، والأُخرى لم أعرف اسمها، والأنصارية التي تزوجها عبد الرحمن تقدَّم أنها: بنت أبي الحَيسَر بن رافع الأنصارية، ٢٢٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها ذكره الزبير بن بكَّار، وقال ابن سعد في تسمية أولاد عبد الرحمن بن عوف: وعبد الله بن عبد الرحمن قُتِلَ بإفريقية، وأمه بنت أبي الحسحاس بن رافع بن امرئ القيس من الأوس، ولم يسمِّها أيضاً، وفي زوجات عبد الرحمن بن عوف من الأنصار أيضاً: سهلة بنت عاصم ابن عدي بن العجلان. حديث جابر: ((أَبِكْراً أم نَيِّياً؟ قلت: ثَيَّاً)) هي: سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية، وهي والدة ابنه عبد الرحمن، ذكرها ابن سعد. قوله: ((وقال أبو بكر)) هو: ابن عَيَّاش. حديث أبي هريرة في الجبّار الذي مَرَّ به إبراهيمُ وسارة، تقدَّم أنه: صادوق، وقيل غير ذلك. حديث أنس: ((أعتَقَ صفيَّة)) هي: بنت خُيَيّ. حديث سهل: ((جاءت امرأة)) تقدَّم في فضائل القرآن اسمُها، ولم أعرف اسم الزوج. قوله: ((أن أبا حُذيفة بن عُتبة)) اسمه: مُهِّم، وقيل: هُشَيم، وقيل: قاسم، وقيل غير ذلك. قوله: ((وهو) أي: سالم ((مولى امرأة من الأنصار)) هي: سلمى بنت تَعَار بالمثناة من فوق بعدها مهملة، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال إبراهيم بن المنذر: هي بنت يَعار بالمثناة من تحت، وحكى الخطيبُ عن مُصعَب: أن اسمِها تُبيتة، بمثلَّثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة ثم ياء أخيرة ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة، وعن أبي طُوَالة: اسمها عمرة بنت یعار، والله أعلم. قوله في آخر حديث أبي اليمان عن شُعَيب، في قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور: ((فذكَرَ الحديثَ)) لم يَسُقْ بقيَّته في موضع آخر، وقد ساقه بتمامه البَرقاني في ((المستخرج))، ورويناه من طريق الطبراني في ((مسند الشاميين)). حديث سهل بن سعد: ((مَرَّ رجلٌ فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حَرِيٌّ إن خَطَبَ أن يُنْكَح)) وفيه: ((فمَرَّ رجلٌ من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حَرِيٌّ إن خَطَبَ أن لا يُنكَح)» لم أعرف اسم واحد من المارَّيْنِ، وأما المجيب عن القول فقد روى ابن حبان في ٢٢٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري «صحیحه)): أنه أبو ذرّ، أخرجه من حديثه. عمر بن محمد العسقلاني، عن أبيه، هو: محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. حديث عائشة: ((سمعت رجلاً يستأذنُ في بيت حَفْصة)) تقدَّم أنه لم يُسمَّ، وفيه: ((فقلت: لو كان فلان حيّا)) لعَمِّها من الرَّضاعة لم يُسمَّ أيضاً، وليس هو أفلَحَ أخا أبي القُعَيس، فإن ذاك قد أُذِنَ لها في دخوله علیها، وهذا ذكرت أنه مات. حديث ابن عباس: ((قيل للنبي وَّ﴾: ألا تزوّج ابنةَ حمزة؟)) القائل له ذلك هو: عليّ بن أبي طالب كما ثبت من حديثه في مسلم، وابنة حمزة اسمها: أُمامة، وقيل: عُمارة، وقيل: فاطمة. حديث أم حبيبة: ((انكَحْ أختي ابنةَ أبي سفيان)» اسمها: حَمْنة، وهي في مسلم، وقيل: دُرَّة، رواه أبو موسى في ((الذيل)) وهو وهمٌّ، وقيل: عزَّة، صحَّحه ابن الأثير، وفي هذا الحديث: ((إنك تُريد أن تَنكِح بنت أبي سلمة)) هي: دُرَّة كما عند المصنف وغيره، وسيأتي ما في البيهقي: أنها زينب، وفي هذا الحديث: ((فلما مات أبو لهب أُرِيَه بعضُ أهله)) ذكر السهيلي أنَّ الذي رآه: العباسُ بن عبد المطلب أخوه. حديث عائشة: ((أن النبي ◌َّ- دخل عليها وعندها رجلٌ، فكأنه تغيَّر)) لم أعرف اسم هذا الأخ، ويحتمل أن يكون ابناً لأبي القُعَيس؛ لأن أبا القُعَيس كان مات، وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما في ((الصحيح))، وأبطَلَ مَن زعَمَ أنه عبد الله بن يزيد رَضِيع عائشة؛ لأنه تابعي باتفاق الأئمة، ولم يذكره أحدٌ في الصحابة، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرَّضاعة؟ لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي ◌َِّ، فولداه بَعدُ، فهو رضيع عائشة باعتبار شُرْبها من لَبَنِ أبويه، فالله أعلم. حديث عُقبة بن الحارث: ((تزوَّجتُ فلانةَ بنتَ فلان)) تقدَّم أنها: أم يحيى بنت أبي إهاب ابن عزيز الدارمية، وأن الأمَّةَ السوداء لم تُسمَّ. قوله: ((وَمَعَ الحسنُ بن الحسن بن علي بين ابنتَي عَمِّ في ليلة)) هما: أم الفضل بنت محمد ابن علي، وأم موسى بنت عُمر(١) بن علي. (١) تحرَّف في (س) إلى: عمرو. ٢٢٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: ((وَمَعَ عبد الله بن جعفر بين بنت علي وأمراتِه)) أما امرأة علي فهي: ليلى بنت مسعود، وأما بنته فهي: زينب. قوله: ((ودَفَعَ النبيِّهَ رَبيبةً له إلى مَن يَكفُلُها)) هي: زينب بنت أم سلمة كما في ((مسند أحمد)) و((المستدرك))، والمدفوعة إليه هو: عمار بن ياسر، وكان أخا أم سلمة من الرَّضاع، ثم ظَهَرَ لي أن الصواب أنه نَوفَل بن معاوية الدِّيلي كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وبيَّنْتُه في ((تغليق التعليق)». قوله: ((وسمَّى النبي ◌ََّ ابنَ ابنتِه ابناً)) هو: الحَسَن بن علي. حديث أم حبيبة: ((بلغني أنك تخطب، قال: بنتَ أمّ سلمة)) رواه البيهقي من هذا الوجه فقال: زينب بنت أم سلمة، والمعروف في هذه القصة: دُرَّة كما تقدم. حديث عائشة: ((يجيء بكِ المَلَكُ فِي سَرَقَةٍ)) هو جبريل، سمّاه الترمذي في روايته. قوله: ((وقال داود)) هو: ابن أبي هند ((وابن عون، عن الشَّعبي، عن أبي هريرة)) وساقه قبله من رواية عاصم: وهو ابن سليمان، عن الشَّعبي، عن جابر. قوله: ((فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة)) قائل ذلك هو: الزُّهْري. قوله في حديث ابن عباس: ((فقال له مَولى له: إنما ذلك في الحال الشديد)) هو: عكرمة. حديث: ((كنا في جَيْش، فأتانا رسولُ اللهِ وَ لَه فقال: إنه قد أُذِنَ لكم أن تستمتعوا)» لم أعرف اسم هذا الرسول. حديث أنس: ((جاءت امرأةٌ إلى رسول الله وَّ تَعرِضُ نفسَها)) هي: أم شَرِيك، أو خولة بنت حكيم، أو ليلى بنت قيس بن الخَطيم، وهذا الثالث أشبَهُ، وقد تقدم في تفسير الأحزاب أنهنّ من الواهبات(١)، وفي هذا الحديث: ((فقالت ابنةُ أنس: ما أقلّ حياءَها)) اسم هذه الابنة: أُمينةُ. حديث سهل بن سعد، تقدم قريباً. (١) في (س): ((وقد تقدم في التفسير: تزوج امرأتين من الواهبات)) وهو خطأ. ٢٢٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عائشة: ((أُريتُكِ في المنام يجيء بكِ المَلَكُ)) تقدم قريباً. حديث مَعقِل بن يَسَار، تقدَّم في تفسير البقرة. قوله في ((باب تزويج الرجلِ ابنتَه للإمام)) في قول هشام بن عروة: ((وأَنِثْتُ)) إلى آخره، لم يُسمّ مَن أنباَه، ويُشبِه أن يكون ◌َلَه عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء. قوله: ((وخَطَبَ المغيرة بن شعبة امرأةً هو أولى الناس بها، فأمر رجلاً فزوَّجه» هو: عثمان بن أبي العاص، بَّنْه سعيد بن منصور، وأما المرأة فلم تُسمَّ. حديث خنساء بنت خِدَامٍ (١): ((أنَّ أباها زوَّجها)) اسم زَوجِها: أنيس بن قتادة، ذكره ابن عبد البر مختصراً، وهو وهمٌّ، فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقُتِلَ عنها يوم أحد، كذا رواه الواقدي من طريق خنساء نفسِها: أنها كانت تحت أُنيس بن قتادة وقد قُتِلَ عنها يوم أُحُد فَزَوَّجها أبوها رجلاً من مُزَينة فكَرِهَته، فَرَدَّ النبي ◌َّ نكاحَه، فتزوَّجها أبو لُبابة ابن عبد المنذر، وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق في «مصنّفه)) من وجه آخر مرسل، لكن لم يقل: من مزينة، وقال: فقالت: يا رسول الله، إنَّ عمَّ ولدي(٢) أحب إليّ. ولم يذكر اسمه في هذه الرواية، بل رواه من طريق أخرى فقال: إنه أبو لُبابة بن عبد المنذر كما في رواية الواقدي، وكذا أخرجه الدارمي عن يزيد بن هارون بسند حديث الباب، وروى ابنُ إسحاق عن حَجَّاج بن السائب، عن أبيه - هو: السائب بن أبي لُبابة بن عبد المنذر - عن جدته خنساء بنت خِدَام: أنها كانت أيِّماً من رجل فزوَّجها أبوها رجلاً من بني عوف، فحَنَّت إلى أبي لبابة، فارتَفَع شأنُهما إلى النبي ◌ِِّ، فَأَمَرَ أباها أن يُلحِقَها بهواها. قلت: فلاحَ مِن هذا أنَّ الزوجَ الذي أُبِهِم في البخاري لم يُسمَّ، بل قيل فيه: من مُزَينة، وقيل فيه: من بني عوف، والله أعلم. (١) ضبطه الحافظ في ((الفتح)) عند شرح الحديث (٥١٣٨) بالدال المهملة، وكذلك فعل في ((التقريب))، والمشهور عند غيره ممن اعتنى بضبط مشتبه الأسماء: خِذَام بالذال المعجمة. (٢) في الأصول: ابن عم ولدي، وهو تحريف، وأثبتنا العبارة على الصواب من ((مصنف عبد الرزاق)) (١٠٣٠٩). ٢٢٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث ابن عمر: ((جاء رجلان مِن أهل المَشِرِق)) هما: عمرو بن الأهتَم والزِّبرقان بن بدر، رواه الطبراني في «الأوسط)) من حديث أبي بَكْرة. حديث الرُّبِيِّع بنت مُعوِّد: ((جاء النبي ◌َّ- حين بُنيَ بي)) اسم زوجها: إياس بن البُكير الليثي كما تقدم في المغازي. حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم. حديث المِسوَر: ((ذَكَرَ صِهْراً له)) هو: أبو العاص بن الرَّبيع. حديث أنس في الرجلين اللذين تأخّرا في بيت زينب بنت جَحْش، تقدم في الأحزاب. حديث عائشة: ((تزوَّ جني النبي ◌َّهِ فَأَتتني أمِّي)) هي: أم رُومان، وفيه: «فإذا نِسوةٌ من الأنصار)) منهن: أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، وأسماء مُقَيِّنة عائشة، وقيل: هي بنت يزيد المذكورة. حديث أبي هريرة: ((غزا نبيٌّ من الأنيباء)) قيل: هو يُوشَع. حديث عائشة: ((أنها زَقَّتِ امرأةً إلى رجل من الأنصار)) الرجل هو: نُبيط بن جابر، والزوجة هي: الفارعة أو الفُريعة بنت أسعد بن زُرَارة، ذكر ذلك ابن سعد وغيره، وكان أسعَدُ أوصى إلى رسول الله وَ ل﴾، فكان أولاده في حَجْرِه، فهذا وجه مَدخَل عائشة في القصة. ((وقال إبراهيم)) هو: ابن طَهْمان ((عن أبي عثمان)) هو: الجَعْد. حديث عائشة في القِلادة: ((فبعَثَ أُناساً في طَلَبها)) تقدم أن رأسهم: أُسَيد بن حُضَير. أبواب الوَليمة وعِشرة النساء حديث أنس في الرّهْط الذین تأخروا في بیت زينب بنت جحش تقدَّم، وحديثه في تزويج عبد الرحمن بن عوف: تقدَّم أنَّ امرأته بنتُ أبي الحسحاس الأنصاري، واسم إحدى امرأتي سعد بن الربيع تقدَّم. قوله: ((عن بيان) هو: ابن بِشْر ((سمعت أنساً يقول: بنى النبي وَلّ بامرأة)) هي: زينب بنت جحش. ٢٢٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث صفية بنت شيبة: ((أَولَمَ النبيِ نَِّ على بعض نسائِهِ بمُدَّين من شعير)) هي: أم سلمة. أبو الأحوص: هو سَلَّام بن سُلَيم، عن الأشعث، هو: ابن أبي الشَّعثاء. حديث: ((دعا أبو أُسَيد رسول الله وَّل في عُرْسِه وكانت امرأته خادمَهم)) هي: أم أُسَيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أميمة. حديث أم زَرْع، سمى الزبير بن بكار في روايته عن محمد بن الضحاك، عن الدَّراوَرْدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، منهن: عَمْرة بنت عمرو، وحُبَّى بنت كعب، ومهدد بنت أبي هزومة، وكَبْشة، وهند، وحُبَّى بنت علقمة، وكبشة بنت الأرقم، وبنت أوس بن عبد، وأم زرع، وأغفل اسم اثنتين منهن، رواه الخطيب في ((المبهمات)) وقال: هو غريب جداً، وحكى ابن دُرَيد أن اسم أم زَرْع: عاتكة، ولم يُسمَّ أبو زَرْع، ولا بنته، ولا ابنه، ولا جاريته، ولا المرأة التي تزوَّجها، ولا الولدان، ولا الرجل الذي تزوَّجَته أم زَرْع بعد أبي زَرْع. قوله: ((وقال بعضهم: فأَنقَمَّح)» هو في رواية أحمد بن حُباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام بن عروة. حديث عمر في قصة المتظاهرتين، تقدَّم في العلم أن اسمَ جاره فيما زَعَم ابنُ القسطلّاني: عِتبان أو أوس، وتلقّاه ابن بَشكُوال كعادته، فإنه ذكر فيمَن آخى النبي ◌َّ بينه وبين عمر: أوس بن خولي أو عتبان بن مالك. قلت: والراجح أنه أوس بن خوليّ، روی ابن سعد في طبقات النساء من حديث عائشة: كان عمر مؤاخياً لأوس بن خَوَليّ، لا يسمع شيئاً إلا حدَّثه، ولا يسمع عمر شيئاً إلّا حدَّثه، فلَفِيَه عمر يوماً فقال: هل كان مِن خَبَرَ؟ قال أوس: نعم عظيمٌ، قال عمر: لعل الحارث بن أبي شِمْر سار إلينا، قال أوس: ((أَعظَمُ من ذلك)) الحديث، وتقدم أن اسمَ امرأة عمر: زينبُ بنت مظعون، ومَلِك غسان هو: جَبلة بن الأيهم، رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد ذكرت من حديث عائشة: أنه الحارث بن أبي شمر، ويُجمَع بينهما بأن الحارث هو: مَلِك غسان، وهو الذي كان أراد أن يُجهِّز إليهم: جَبَلَة ابن الأيهم، والغلام الأسود اسمه: رَبَاح. ٢٢٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: ((ورواه أبو الزناد أيضاً، عن موسى، عن أبيه)) هو: موسى بن أبي عثمان التبَّان. حدثنا خالد بن ◌َلَد، حدثنا سليمان، هو: ابن بلال، وفيه: ((قيل: يا رسول الله، إنك آليتَ)) القائل له ذلك: عائشة، وكذا في حديث أم سلمة. حديث عائشة: ((أن امرأةً من الأنصار زَوَّجت ابنتَها)) يأتي في العِدَّة. حديث أسماء، هي: بنت أبي بكر: ((أن امرأةً قالت: يا رسول الله، إنَّ لي ضَرَّةً)) هي: أسماء، كَنَّتْ في هذه الرواية عن نفسها، وزوجها: الزُّبير، وضَرَّتها: أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط. حديث أسماء المذكورة، فيه: ((حتى أرسل إليَّ أبو بكر بخادِم)) لم أعرف اسم الخادم. حديث أنس: ((أرسَلَت إحدى أمهات المؤمنين بصَحْفة)) تقدم في المظالم ذِكْرُ الخِلاف في المُرسِلة، أما الضاربة فعائشة بلا تردُّد. حديث المِسوَر: ((أن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن يُنكِحوا ابتَهم عليّ بن أبي طالب)) هي: العوراء بنت أبي جهل بن هشام كما تقدَّم، والذي استأذَنَ النبيَّوَّلِ هو: عَمُّها الحارث بن هشام، روی ابن أبي شيبة في مناقب فاطمة من (مصنفه)) ما یُرشِد إليه. حديث عُقْبة بن عامر: ((فقال رجل من الأنصار: أرأيت الحَمْوَ؟)) لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس: ((فقام رجل فقال: إن امرأتي خَرَجَت حاجَّةً)) تقدَّم في الحج. حديث أنس: ((جاءت امرأةٌ من الأنصار إلى النبي وَّ) لم أعرفها. حديث أم سلمة: «كان عندها في البيت مُنَّث)) هو: هِیت. حديث عائشة: ((جاء عمي من الرَّضاعة)) هو: أفلَحُ أخو أبي القُعَيس. حديث جابر: ((تَزَوَّ جتَ بِكراً أو ثَيِّاً؟» تقدَّم قريباً. حديث ابن عباس: ((وسأله رجلٌ: هل شَهِدتَ العيدَ؟)) تقدَّم. كتاب الطلاق إلى الظِّهار واللعان حديث ابن عمر: ((طَلَّق امرأته)) هي: آمنة بنت غِفار كما تقدم. ٢٣٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عائشة: ((أن ابنة الجَونِ استعاذَت)) هي: أُميمة بنت النعمان بن شراحيل، كما عند المصنف من حديث أبي أُسَيد، وفي رواية له: أُميمة بنت شراحيل، ولابن ماجه: عَمْرة، ولابن إسحاق: أسماء بنت كعب، وقال ابن الكلبي: أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حَجْر بن معاوية بن عمرو، وما في ((الصحیح)) أولی أن يُشبع، وذکر في رواية أبي أُسید: ((ومعها دايتُها حاضِنَةٌ لها»، ولم تُسمَّ، فلعل اسمها أَحَدُ ما قيل عند هؤلاء فاشتبه. حديث سهل بن سعد في قصة عُوَيمر العَجْلاني، تقدَّم في تفسير النور. حديث عائشة: ((أن رجلاً طَلَّق امرأته ثلاثاً فتَزوَّجت فطلَّق))، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر، الزوج الأول: هو رِفاعة القُرَظي، والثاني: عبد الرحمن بن الَّبير، كما في ((الصحيح)) أيضاً، والمرأة اسمها: تميمة بنت وهب، وقيل: سُهيمة بالسين، وقيل: أُميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرحمن بن عَتيك، ووقع في ((السيرة)) لابن إسحاق و ((المعرفة)) لابن مَندَه مقلوباً أنَّ الأول: عبد الرحمن والثاني: رفاعة، ويُحتمل أن يكون مَن أُبِهِمَ في حديث عائشة هذا غير هذه القصة، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضاً: أن عمرو بن حَزْمِ طَلَّقَ الرُّميصاء فنَكَحَها رجلٌ فطَلَّقها قبل أن يَمسَّها، وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرُّميصاء هذه، والله أعلم. حديث عُبَيد بن عُمَير، عن عائشة في قصة المغافير، فيه: ((فدَخَلَ على إحداهما) هي: خَفْصة. حديث عائشة: ((فدخل على حَفْصة، فأَهدَت لها امرأةٌ مِن قومها عُكَّة عَسَل)) لم أعرف اسمها. حديث أبي هريرة: ((أن رجلاً من أسلَمَ زنى)) هو: ماعز بن مالك، والمرأة: فاطمة فتاة هَزّال. قوله: ((قال الزُّهري: فأخبرني مَن سَمِعَ جابر بن عبد الله)) قيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عباس: ((أن امرأة ثابت بن قيس)) هي: جميلة الآتي ذِكْرها، وقيل: هي حبيبة بنت سهیل، رواه الشافعي وأبو داود. ٢٣١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث عِكرمة: ((أن أخت عبد الله بن أُبيِّ)) هي: جميلة، رواه النسائي من هذا الوجه فقال: جميلة بنت أُبيّ ابن سلول، والنسائي أيضاً والطبراني من وجه آخر من حديث الرُّبِّع بنت معوِّذ: جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ، فأتى أخوها يشتكي، وهذا هو الصواب وجَزَمَ به الخطيب، وقال الدِّمياطي: مَن قال: إنها أخت عبد الله فقد وهمَ، كذا قال وجَرَى على عادته في توهيم ما في ((الصحيح)) اعتماداً على ما في غيره، وقد روى الدار قطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أُبيِّ كانت عند ثابت، فعلى هذا يُحتمَل أنه كانت عنده زينبُ بنت عبد الله وأختُها أو عمتُها جميلة، واحدة بعد أخرى، أو كانت زينب تُلقَّب جميلة وتجتمع الروايات، ولا بُعدَ في أن يقع لهما جميعاً الاختلاعُ منه، والله أعلم. قوله: ((مثل حديث مجاهد)) أشار إلى حديثه المُرسَل، وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) وغيره من طريقه. قوله: ((واشترى ابنُ مسعود جاريةً فالتمسَ صاحِبَها)» لم أرَ مَن سَمَّهما. حدثنا أبو عامر: هو العَقَدي، حدثنا إبراهيم، هو: ابن طَهْمان، عن خالد، هو: الحَذَّاء. حديث أنس في اليهودي الذي قَتَلَ الجاريةَ على أوْضاح، لم أر من سَمَّهما ولا مَن ذُكِرَ لها. حدیث ابن أبي أوفى: «قال لرجل: اجْدَحْ لي» هو: بلال. حديث أبي هريرة: ((أن رجلاً أتى النبيَّ وَّه فقال: وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ، فقال: هل لك من إبل؟)) هو ضَمضَم بن قتادة، رواه عبد الغني بن سعيد في ((المبهمات)) وابن فتحون من طريقه وأبو موسى في ((الذيل))، ولم أعرف اسمَ امرأته، لكن في الرواية أنها امرأة من بني عِجْل، وفي الحديث: فَقَدِمَ نِسوةٌ من بني عِجْل فأخبَرَنَ أنه كان لها جَدّةٌ سوداء. حديث ابن عمر: ((أن رجلاً من الأنصار قَذَفَ امرأته)» هو: عُویمر العجلاني، كما سيأتي من روايته: فَرَّقَ بین أخوي بني العجلان، كما تقدم، ویأتي من حديث سهل بن سعد قريباً. حديث ابن عباس: ((أنَّ هِلال بن أُميَّة قَذَفَ امرأته)) هي: خولة بنت عاصم. ٢٣٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث ابن عباس: ((ذُكِرَ التلاعُنُّ، فقال عاصم بن عَدِيٍّ قولاً، فأتاه رجلٌ من قومه)) هو: عُوَيمر كما في حديث سهل بن سعد، والمرأة والذي رُمِيَت به ذكر ذلك في تفسير النور، وفيه: ((فقال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال رسول الله وَله: لو رَجَمتُ أحداً بغير بَيِّنَة لَرَجَمتُ هذه؟ قال: لا، تلك امرأة كانت تُظهِر في الإسلام السُّوءَ)) السائل هو: عبد الله بن شَدَّاد، والمرأةُ لم أعرفها، لكن في ((سنن النسائي)) في الفرائض من رواية عمرو ابن شُعَيب عن أبيه عن جده ما يدلُّ على أنها هي هذه الملاعنة. أبواب العِدَّة حديث: ((طَلَّقَ رِفاعةُ امرأتَه)) تقدَّم الخِلاف في اسمها. حديث أم سَلَمة: ((أن سُبَيعة تُوِّ زوجُها)) هو: سعد بن خَوْلة. حديث: ((إنَّ يحيى بن سعيد بن العاص طَلَّق بنت عبد الرحمن بن الحَكَم)) هي: عَمْرة فيما أظن. أختُ مَعِقِل بن يَسَار: تقدَّم أنها: جُمَيلُ، بضم الجيم. امرأةٌ ابن عمر: تقدم أنها: آمنة بنت غفار. قوله: ((زاد غيرُه عن الليث)) هو: أبو الجَهْم العلاء بن موسى. حديث أم حبيبة: ((فَدَعَت بطِيبٍ فدَهَنَت منه جاريةً))، لم أعرف اسمَ هذه الجارية، وأخو زينب بنت جحش هو: أبو أحمد، وفيه حديث أم سلمة: ((جاءت امرأةٌ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي تُوفّ عنها زوجُها وقد اشتَكَت عينَها)) فالزوج هو: المغيرة المخزومي، رواه إسماعيل القاضي في ((الأحكام))، والمرأة السائلة هي: عاتكة بنت نُعيم بن عبد الله بن النحام، رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، وروى الإسماعيلي في ((مسند يحيى بن سعيد الأنصاري)) - تأليفَه - من طريق يحيى المذكور، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت: جاءت امرأةٌ من قريش، قال يحيى: لا أدري: ابنةُ النحام أو أمها بنت سعد، ورواه الإسماعيلي من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هي: عاتكة، فعلى هذا فأمها لم تُسمَّ. ٢٣٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث ابن عمر في المتلاعنَين، تقدم قريباً. النفقات حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي: ((أن فاطمة أَتِ النبيّ ێتساله خادِماً))، وفيه: قیل ولا ليلة صِفِّين))، عيَّن مسلم في روايته القائل بأنه عبد الرحمن راويه، وقد سأل عليّاً عن ذلك أيضاً عبدُ الله بن الكوّاء، رواه ابن أبي شيبة من وجه آخر. حديث: ((هَلَّكَ أبي وتَرَكْ سَبعَ بناتٍ أو تسع بنات)) تقدم أني لم أعرف أسماءَهنَّ. حديث أبي هريرة في الذي أفطَرَ في رمضان بالجِماع، تقدم في الصوم. حديث أم سلمة: ((هل لي من أَجْر في بني أبي سلمة؟)) هم: عمر وسَلَمة وزينب ودُرَّة، وقيل: فيهم محمد، والله أعلم. حديث أم حبيبة: ((قلت: يا رسول الله، انكَحْ بنتَ أبي سفيان)) تقدم في أوائل النكاح. الأطعمة حديث أنس: ((أنَّ خَيَّاطاً دعا رسول الله وَّ لطعام صَنَعَه)) تقدم في البيوع. قوله: ((وكان قال بواسِطٍ قُبَيلَ هذا في شأنه كلِّ)) قاله في آخر حديث عبد الله هو: ابن المبارك، عن شعبة، عن أشعث، هو: ابن أبي الشعثاء، والضمير في ((كان)) لشعبة، وقائِلُ ذلك: عبد الله بن المبارك. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم في البيوع. حديث قتادة: ((كنا عند أنس وعنده خَبَّازٌ له)) لم يُسمَّ. يونس الإسكاف: هو يونس بن أبي الفرات البصري. حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد: («أنه دخل على ميمونة فوجد عندها ضَبّاً محنوذاً، فَأَهْوى رسولُ الله وَّه إلى الضّبِّ، فقالت امرأة)) هي: ميمونة كما في رواية الطبراني في ترجمة مطلب بن شعیب من ((الأوسط))، وفي مسلم من حدیث یزید بن الأصم عن ابن عباس ما ٢٣٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري يُؤيِّده، والذي أهدى الضَّبَّ هي: أم حُفيد كما تقدم عند المصنف، واسمها: هُزيلة بنت الحارث. حديث نافع: ((كان ابن عمر لا يأكل حتى يُؤْنَى بمسكين يأكل معه، فأَدخَلتُ رجلاً) هو: أبونَهِیك كما أخرجه المصنف من وجه آخر. حديث أبي هريرة: ((أن رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً، فأسلم فكان يأكل أكلاً قليلاً))، قال ابن بَشكُوال: الأكثر على أن هذا الرجل هو: جَهْجاه الغفاري، رواه ابن أبي شيبة والبزار في ((مسنده) وغيرهما، وقيل: هو نَضْلة بن عمرو، رواه أحمد في («مسنده))، وأبو مسلم الكَجِّ في ((سننه))، وثابت بن قاسم في ((الدلائل))، وقيل: هو أبو نَضْرة الغفاري، ذكره أبو عُبيد في ((الغريب)) وعبد الغني بن سعيد في ((المبهمات))، وقيل: ثُمامة بن أثال، ذكره ابن إسحاق وحكاه ابن بطَّال. حديث عِثْبان بن مالك في صلاة النبي وَ له في بيته، فيه: ((فقال قائلٌ منهم: أين مالك ابن الدُّخشُن؟)) تقدَّم في الصلاة أنَّ بعضهم قال: إن القائل هو: عِتْبان بن مالك. حديث سهل بن سعد: ((كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق)) تقدَّم في الجمعة. فُليح ومحمد بن جعفر، هو: ابن أبي كثير، عن أبي حازم: هو سلمة بن دينار المدني. حديث أنس: ((دعا النبيَّ وَّةٍ خياط)» تقدَّم في البيوع. حديث سعد: ((رأيتني سابعَ سبعة مع النبي ◌َّ)) لم أر مَن سَّهم، وعند المصنف في مناقب سعد: أنَّ ذلك كان في بعض المغازي. حديث حذيفة: ((فسقاه مجوسيٌّ)) لم يُسمَّ، ولكن عند المصنف أنه دهقان. حديث عائشة في بَرِيرة، اسم زوجها: مُغِيث كما عند المصنف. حديث أبي مسعود الأنصاري: ((كان من الأنصار رجلٌ يقال له: أبو شُعَیب، وكان له غلامٌ لَامٌ، فقال: اصنع لي طعاماً أدعو رسول الله وَّ﴿ خامس خمسة، فَتَبِعَهم رجلٌ)) لم أرَ مَن سََّاهم جميعاً ولا بعضَهم. ٢٣٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي عثمان، هو: النَّهدي: «تَضَيَّفْتُ أبا هريرة سبعاً فكان هو وامرأته وخادِمِه يَعتَقِبون الليلَ أثلاثاً) امرأته اسمها: بُسْرة بنت غزوان، وهي بضم الموحدة وسكون المهملة، وخادِمُه لم أعرف اسمها. حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسّان، هو: محمد بن مُطرِّف، حدثنا أبو حازم، هو: سلمة بن دينار، وفيه: ((كان يهودي يُسلِفُني إلى الجِذَاد)» لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو: أبو الشحم. العقيقة حديث عائشة: ((أُتَيَ النبيِّ بَصَبِيِّ)) تقدَّم في الطهارة. حديث أنس: ((كان ابنٌّ لأبي طلحة يشتكي)) هو: أبو عُمير، وفيه: ((فولَدَت غلاماً)) هو: عبد الله. قوله بعده: ((عن ابن عون، عن محمد)) هو: ابن سيرين ((عن أنس، وساق الحديث))، يُوهِمُ أنَّ المتن مُساٍ للذي قبله، وليس كذلك، نبّه عليه الإسماعيلي، وقد أخرجه مسلم عن محمد بن المثنی شیخ البخاري كما ذكر الإسماعيلي. قوله: ((وقال حَجَّاج)) هو: ابن مِنهال: ((حدثنا حماد)) هو: ابن سلمة ((حدثنا أيوب وقتادة وهشام)) هو: ابن حسان ((وحَبِيب)) هو: ابن الشهيد، وقد أوضحنا ذلك في ((تغليق التعليق)). قوله: ((وقال غيرُ واحد)) ذكرت منهم في ((تغليق التعليق)): سفيان بن عُيَينة وعبد الرزاق وحفص بن غياث وعبد الله بن نُمَير وعبد الله بن بكر السَّهمي وغيرهم. الذبائح والصيد ((قال الأعمش، عن زيد)) هو: ابن وَهْب: ((استعصى على آل عبد الله)) هو: ابن مسعود. حديث عبد الله بن مُغفَّل: ((أنه رأى رجلاً يَخْذِف)) وفيه: ((لا أكلِّمُك كذا وكذا)). حديث جابر في قصة العنبر: (فلما اشتدّ الجوعُ نَحَرَ ثلاث جزائر)» هو: قیس بن سعد بن عُبادة. ٢٣٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث رافع بن خَدِيجٍ: «فأهوى إليه رجلٌ بسهم فحَبَسَه الله)) لم أعرف هذا الرجل. حديث نافع: ((سمعتُ ابنَ كعب يُخْبِرِ ابنَ عمر أنَّ أباه أخبَرَه أنَّ جاريةً لهم كانت ترعى غَنَما) وفي رواية: عن رجل من بني سَلِمة، وفي رواية: أنه سمع رجلاً من الأنصار، يأتي في فصل الأحاديث المعللة، واسم الجارية لا يُعرَف. الرجل الذي سأل عن الضبِّ، فقال: ((لا آكلُه ولا أُحرِّمه)) هو: خزيمة بن جَزْء السلمي، رواه الطبراني وغيره. حديث عبد الله بن مُغفَّل: ((فرمى إنسانٌ بجرابٍ فيه شَحْم)) لم أعرفه. حديث هشام بن زيد: ((دخلتُ مع أنس على الحَكَم بن أيوب)) هو: أمير البصرة نيابةً عن ابن عمه الحجّاج بن يوسف الثقفي. حديث ابن عمر: ((أنه دخل على يحيى بن سعيد)) هو: ابن العاص بن سعيد بن العاص ابن أُمیة، وكان أبوه أمير المدينة، وكذا أخوه عمرو الأشدق، وهو والد سعید الذي روى عن ابن عمر هذا الحدیث. قوله في حديث خالد بن الوليد في قصة الضبِّ: ((فقال بعضُ النسوة اللاتي في بيت ميمونة)» تقدَّم قريباً أنها: ميمونة، وبقية النسوة لم يُسمَّينَ. قوله: ((قال غلامٌ من بني يحيى)) اسم الغلام: سعيد. أيوب، عن القاسم: هو ابن عاصم، عن زَهدم، هو: الجرمي، قال: «کنا عند أبي موسی وعنده رجلٌ أحمر))، لم أعرف اسمه. عن أنس: ((دخلت على النبي ◌ِّر بأخ لي)) هو: عبد الله بن أبي طلحة، وهو أخوه من أمّه. حديث رافع بن خَدِيج في قصة البعير الذي نَدَّ فرماه رجل، لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس: ((مَرَّ بشاة مَيْتة، فقال: ما على أهلها)) كانت الشاة لمولاة ميمونة كما في مسلم، ولم تُسَمَّ المولاة. ٢٣٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها كتاب الأضاحيّ قال مُطرِّف: هو ابن طَرِيف، عن عامر، هو: الشَّعبي. هشام، عن يحيى: هو ابن أبي كثير، عن بَعْجة، هو: ابن عبد الله بن بدر الجُهَني. حديث أنس: ((مَن ذَبَحَ قبل الصلاة فليُعِدْ، فقام رجل)) هو: أبو بُْدة بن نِيَار خال البراء بن عازب، وقد ذكره المصنف من حديث البراء. (تابَعَه عُبيدة)) هو بضم العين: وهو ابن مُعتِّب ((عن الشَّعبي، وإبراهيم)) هو النَّخَعي، وحُریث هو: ابن أبي مطر. عن مسروق: أنه أتى عائشة فقال: ((إن رجلاً يبعث بالهَدْي إلى الكعبة)) هو: زياد ابن أبيه، وذُكر أنه أخذ ذلك عن ابن عباس. حديث أبي سعيد: ((فخرجتُ حتى آتيَ أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه وكان بَدْريا)) كذا أورده هنا، وإنما هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه، وقد ذكره المؤلف في المغازي على الصواب. كتاب الأشربة قوله: ((تابعه مَعمَرٌ وابنُ الهاد والزُّبيدي وعثمان بن عمر)) هو: ابن موسى بن عُبَيد الله ابن معمر التیمي، ووهم من قال: هو عثمان بن عمر بن فارس. حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: ((أن أبا بكر)) يعني: أباه. حديث أنس: ((كنت أسقي فأتاهم آتٍ)) لم يُسمَّ هذا الآتي. حديث سهل بن سعد: ((أتى أبو أُسَيد وكانت امرأته خادِمَهم)) تقدَّم أن اسمها: سلامة. قوله: «الأعمش: سمعت أبا صالح یذکر أُراهُ عن جابر)» هكذا أورده من حديث حفص ابن غِيَاث عنه، ورواه مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بغير تردُّد، وإنما قدَّم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه: سمعت أبا صالح. ٢٣٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث البراء عن أبي بكر: ((مَرَرتُ براعٍ)) تقدَّم. حديث جابر: ((دَخَل رسول الله وَّ على رجل من الأنصار ومعه صاحبٌ له)) الأنصاري هو: أبو الهيثم بن التَّيِّهان، والصاحب المذكور هو: أبو بكر الصديق. حديث سهل بن سعد: ((أَتيَ بِشَرَاب فشَرِبَ منه، وعن يمينه غلامٌ وعن يساره الأشياخ)) تقدَّم أنَّ الغلام: عبد الله بن عباس، وفي ((مسند أحمد)) من حديث عبد الله بن أبي حَبيبة الأنصاري شيءٌ يدل على أنه هو عبد الله بن أبي حبيبة المذكور. حديث: ((كنت قائماً على الحيِّ أسقيهم عمومتي)) تقدَّم مِن تسميتهم: أبو طلحة وأُبِيُّ بن كعب وسُهَيل ابن بيضاء، وفي هذه الرواية: «قال: وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنساً)» هو قتادة. قوله: ((قال عبد الله)) هو: ابن المبارك ((قال معمر أو غيره: هو الشرب من أفواهها)) لم أعرف اسم الغير المذكور. حديث حذيفة: ((أنه استسقى فأتاه دِهْقان)) لم أعرف اسمه. حديث سهل: ((ذُكِرَ للنبي ◌َّهِ امرأةٌ من العرب)) تقدَّم أنها: الجَوْنيّة، وذُكِرَ هناك الاختلاف في اسمها. کتاب المرضى والطب سفيان: هو الثوري، عن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. يحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، عن عمران أبي بكر: هو: ابن مسلم القَصير. حديث ابن عباس: ((ألا أُريكَ امرأةً من أهل الجنة؟)) ذكر في الحديث أنها: أم زُفَر، وسماها أبو موسى في ((الذَّيل))(١): سُعَيرة بالمهملات، وهو في ((تفسير ابن مردويه)). وذكر ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي وَلّ فِيُكرمُها لأجل خديجة، وهو من رواية الزبير ابن بكار عن شيخ من أهل مكة قال: أم زُفَر ماشِطَة خديجة. (١) تحرَّف في (ع) و(س) إلى: الدلائل، وكتاب ((الذيل)) هذا استدراك على كتاب ابن منده في الصحابة. ٢٣٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث ابن عباس: ((دخل النبي ◌َِّ على أعرابي يعودُه)) وقع في ((ربيع الأبرار)): أنَّ اسم هذا الأعرابي: قيس بن أبي حازم، فإن صَحَّ فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم، وإلا فهو وهمٌ. حديث الجعيد: هو ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، هو: ابن أبي وقاص: ((أن أباها قال: شَكَيتُ بمكة شكوى شديدة)) وفيه: ((إني لا أترك إلا ابنةً واحدةً)) هي: أم الحَكَم الكبرى كما تقدم في الوصايا موضحاً. حديث السائب بن يزيد: ((دخَلَت بي خالتي)) لم تُسمَّ. حديث أبي سعيد: ((أنَّ رجلاً أتى النبي ◌َّه فقال: أخي يشتكي بطنه)) لم أعرفهما (١). حديث أنس في العُرَنيين، تقدم في الطهارة. قوله: ((وقرأ عبد الله: قُشطت)) عبد الله هذا هو: ابن مسعود، وقد بيَّتُه في ((تغليق التعليق)). حديث ابن عباس في قصة عُكّاشة: ((فقام آخر فقال: أَمِنْهم أنا؟)) هو: سعد بن عُبادة فيما قيل، رواه الخطيب في ((مبهماته)) بإسناد مُرسَل فيه أبو حذيفة البخاري، وهو ضعيف، وسيأتي في اللباس عند المصنف: فقام رجل من الأنصار. حديث أم سلمة: ((أنَّ امرأةً تُوقِي عنها زوجُها فاشتَكَت عينَها)) تقدَّم في النكاح. حديث أم قيس بنت محصن: ((دخلت بابنٍ لي)) لم أعرف اسمه. حديث أبي سعيد: ((جاء رجلٌ إلى النبي وَ لهفقال: إن أخي استطلق بطنه)) لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في: ((لا عدوى، فقال أعرابي)) لم أعرف اسمه. حديث أنس: ((أَذِنَ لأهل بيت من الأنصار أن يَرْقُوا من الحُمَةِ)) هم: آل عمرو بن حَزْم، رواه مسلم من حديث جابر، وفي ((موطأ ابن وَهْب)) التصريحُ بعمارة بن حَزْم منهم. حديث العرنيين، تقدَّم. (١) هذه الفقرة سقطت من (س). ٢٤٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث ابن عباس: ((أن عمر خَرَج إلى الشام فَلَقِيَه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجرّاح وأصحابه)) قلت: بقيتهم: يزيد بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وشُرَحبيل بن حَسَنة وعمرو بن العاص. حديث حَفْصة بنت سِيرين: ((قال لي أنس: يحيى بِمَ مات؟)) هو يحيى: بن سيرين أخوها. حديث أبي سعيد: ((أنَّ ناساً من الصحابة أتَوا على حَيٍّ من العرب، فلُدِغَ سيِّدُهم)) وفيه: الرُّقية بأم القرآن، ووقع في رواية أبي ذر عن الحقُِّي والمستملي: بالقرآن، وقد عيَّنْه باقي الروايات، وتقدم هذا الحديث وأن الصحابة كانوا في سَرِيَّة، وكانوا ثلاثين رجلاً، وأنَّ الغَنَم التي كانت أَجْرَ الراقي ثلاثين رأساً، وأن الحيَّ لم يُعيَّن، وأن سيِّدَهم لم يُسمَّ، وأن الراقي هو: أبو سعيد الخدري راوي الحديث، لكنه أبهَمَ نفسَه في هذه الرواية. حديث ابن عباس في المعنى، كان الراقي فيه: عمَّ خارجة بن الصَّلْت. حديث أم سلمة: ((رأى في بيتها جارية في وجهها سَفْعة)) لم تُسمَّ. سفيان، حدثني سليمان: هو الأعمش، عن مسلم، هو: ابن صُبيح أبو الضُّحى. حديث أبي سعيد في الرقية، تقدم قريباً. حديث ابن عباس في قصة عُكّاشة، تقدَّم أيضاً. حديث أبي هريرة: ((أنَّ امرأتين من هُذَيل اقتَلتا، فَرَمَت إحداهما الأخرى بحَجَر فقَتَلَت وَلَدَها، فقال وليُّ المرأة)) الحديث، الضاربة هي: أم عفيف بنت مسروح، والمضروبة: مُلَيكة بنت عُوَيم(١)، رواه أحمد في ((مسنده)، وفي رواية البيهقي وأبي نعيم في ((المعرفة)) عن ابن عباس أنَّ اسم المرأة الأخرى: أم غُطيف، ووليُّ المرأة: هو مسروح ابنها، رواه عبد الغني بن سعيد في ((المبهمات))، والأكثر على أنَّ القائل هو: زوجها حَمَل بن النابغة، وفي ((معجم الطبراني)) أنَّ القائل هو عِمران بن عُوَيم أخو مُلَيكة، ويحتمل تعدُّد القائلين، فإن إسناد هذه صحيح، والله أعلم. (١) في (ع) و(س): عويمر، بزيادة راء، وكلاهما قيل في اسمه، وفي عزو هذا الخبر إلى ((مسند أحمد)» وهمٌّ نبَّهنا عليه في ((الفتح)) ١٧ /٥٨٤.