Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث سهل بن سعد: كانت فينا امرأةٌ تجعلُ (١) على أربعاءَ في مزرعة لها سِلْقاً، الحديث، لم
تُسمَّ هذه المرأةُ.
صلاة الخوف
قوله: عن موسى بن عُقْبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحواً من قول مجاهد. انتهى، أحالَ على
قول مجاهد ولم يتقدَّم له ذِكْر، وقد بيّته في ((تغليق التعليق)) من طريق الإسماعيلي وغيره.
قوله: فأدرك بعضُهم العصرَ في الطريق، فقال بعضهم: لا نُصلِّي حتى نأتيَها، وقال بعضهم:
بل نصلي، لم يُرِدْ منّا ذلك، فذُكِرٍ للنبي ◌َِّ. انتهى، لم أقف على تسمية أحدٍ منهم.
صلاة العيدين
حديث حَفْصةَ بنتِ سيرينَ، تقدَّم في الحيض.
حديث عائشة: أنَّ أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام مِنىّ، اسم إحداهما:
حَمَامة، سَمَّاها ابنُ أبي الدنيا في كتاب ((العیدین)) له بسند صحيح، وعند المحاملي من حديث
ابن عباس: أنَّ امرأة كانت تُغنِّي بالمدينةِ اسمها زينب، فيمكن أن يُفسَّر به الثانيةُ.
حديث أنس: ((مَن ذبح قبلَ الصلاة فَلْيُعِدْ)) فقام رجل، هو: أبو بُرْدة بن نِيَار كما في
حديث البراء بن عازب.
قوله: عن سعيد بن جُبَير، قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سِنانُ الرُّمْح في أخَمَصِ
قَدَمه، لم أقف على تسمية الذي أصابَ رِجْلَه، وهو من عَسْكر الحجاج بن يوسف، وكان
ذلك في حصار الحجاج لابن الزبير.
حديث ابن عباس في وَعْظِ النساء: فقالت امرأةٌ واحدة منهنّ، لم يُحِبْهُ غيرُها: نعم، لا
يدري حَسَنٌ من هي، أما المرأة فيُحتَمَل أن تكون هي: أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، خطيبةً
النساء، فهي التي قالت في شيءٍ من هذه القصة: ((وكيف يكفُرْنَ؟(٢))، أخرجه الطبراني
(١) تحرَّفت في (س) إلى: تحقل.
(٢) تحرَّفت في (س) إلى: تكون.

١٠٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
والبيهقي من حديثها، وأما حَسَنٌ المذكور، فهو: ابن مُسلِم راوي الحديث.
حديث حَفْصةَ بنت سِيرِينَ: جاءت امرأة فنزلت قَصْرَ بني خَلَفٍ، الحديث، تقدم في
الحيض.
أبواب الوتر
حديث ابن عمر: أنَّ رجلاً سأل النبي وَّ، في (المعجم الصغير)) للطبراني في أوائله: أن
ابنَ عمرَ السائلُ، لكن في مسلم عن ابن عمر: أنَّ رجلاً سأل النبيَّ وَّهِ، وأنا بينه وبين
السائل، وفي أبي داود: أنَّ رجلاً من أهل البادية.
قولُه: عبدُ الرحمن بن القاسم، هو: ابن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق.
عاصم، هو: ابن سليمان الأحول، سألت أنس بن مالك عن القُنوت، فقال: قد كان
القنوتُ، قلت: قبل الركوع أو بَعْدهُ؟ قال: قبلَهُ، قلت: فإن فلاناً أخبرني عنك أنك قلتَ: بعد
الركوع، الحديثَ، قلت: رَوَى عن أنسٍ أن القنوت بعد الركوع: محمدُ بن سيرين وغيرُه، ومُجمَعُ
بینھما بأن القنوت في الصّلوات المکتوبة، کالصبح، بعد الرکوع، کما صرَّح به ابن سیرین، وفي
الوتر قبل الركوع، كما في حديث عاصم هذا، والله أعلم.
أبواب الاستسقاء
عَبَّاد بن تميم عن عمه، هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازِنيُّ.
حديث أنس في الاستسقاء، تقدَّم قريباً.
أبواب الكسوف
حديث عائشة: أنَّ يهوديةً، لم أقف على اسمها.
قول الزُّهْري: فقلت لعُرْوة: إن أخاك لم يَزِد على ركعتين، هو: عبد الله بن الزبير.
موسى عن مُبارَك، هو: ابن فَضَالة.
زائدة عن هشام، هو: ابن عُرْوة، عن فاطمة، هي: بنت المنذر زوجتُه، عن أسماء، هي:
بنت أبي بکر جدَّتها.

١٠٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قول الوليد: وقال الأوزاعي وغيره: سمعت الزُّهري، هو: عبد الرحمن بن نَمِر(١)، بيَّنْه
مسلم في روايته.
قول ابن عباس: أيكفُرْنَ بالله؟، لم أقف على اسم السائلة، وسيأتي قريباً.
أبواب سجود القرآن
عن عبد الله، هو: ابن مسعود، قال: قرأ النبي ◌َّ﴿ النجمَ بمكة فسجد فيها، وسجد مَن معه،
غيرَ شيخ أخذ كفّاً من حصى، هو: أُميَّ بن خلف، سمَّه المؤلف في تفسير سورة النجم.
حديث جُندُب: احتَبَسَ جبريل، فقالت امرأة، هي: أم جميل حَمَّالَةُ الخَطَب، وسيأتي قريباً.
سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن، هو: ابن هُرمُز الأعرج.
مُعتَمِر، حدثني أبي، هو: سليمان التيمي، حدثني بكر، هو: ابن عبد الله المُزَني.
أبواب تقصير الصلاة خالٍ، والتطوُّع(٢) قاعداً
قولُه: حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا حَبَّان، هو: ابن هِلال، حدثنا همام.
قوله: رواه إبراهيم بن طَهْمان عن حجاج، هو: ابن حجاج.
رَوْح بن عُبادة أخبرنا حسين، هو: المعلِّم.
عبد الصمد سمعت أبي يقول، هو: عبد الوارث بن سعيد.
عبدان عن عبد الله، هو: ابن المبارك حيث أتى.
التهجد والنوافل
حديث جُندُب بن عبد الله: احتَبَسَ جبريل، فقالت امرأةٌ من قريش: أبطأ عليه شيطانه،
هي: أم جميل حمالة الحطب، رواه الحاكم في ((المستدرك)) من طريق زيد بن أرقم.
عن زياد، هو: ابن عِلاقة، سمعت المغيرة، هو: ابن شُعبة.
(١) تحرَّفت في (س) إلى: نمیر.
(٢) تحرَّفت في (س) إلى: حال التطوع.

١٠٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
عن أشعث، سمعت أبي يقول، هو: أبو الشَّعثاء سُلَيم بن أسود.
أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان، هو: الجُمَحي.
تابعه سليمان وأبو خالد الأحمر، أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حَیّان، وما وجدتُه من
حديث سليمان بن بلال، فيُحتمل أن تكون الواو زائدةً.
الأسود، هو: ابن يزيد النَّخَعي، عن عائشة.
حديث عائشة: كانت عندي امرأة من بني أسد (١)، فقال رسول الله وَظاهرٍ: ((مَن هذه؟)) قلت:
فلانة. هي: الحولاء بنت تُویت، کما تقدم في الإيمان.
حديث أنس: هذا حبلٌ لزينب، هي: بنت جحش.
حديث عبد الله بن عَمْرو (٢): ((لا تكن مثلَ فلان)) لم أقف على اسمه.
عمرو، هو: ابن دينار، عن أبي العباس، هو: السائب بن فَرُّوخ.
قال رجل من الأنصار، وكان ضَخماً، قيل: هو عِثْبان بن مالك، وفي الطبراني من طريق
عَبَّاد بن منصور عن أنس قال: اتخذ أبو طلحة مسجداً في داره، فأرسل إلى النبي ێ، الحديث،
فيحتمل أن يُفسَّرَ به.
قوله فيه: فقال فلان ابن فلان ابن الجارود، هو: عبد الحميد بن المنذر بن الجارود كما
تقدم.
عبد الله بن بُرَيدة، حدثني عبد الله المُزَني: هو ابن مُغَفَّل.
مَرَد بن عبد الله اليَزَني، قلت: ألا أعجِّبُكَ من أبي تميم، هو: الجَيْشاني عبد الله بن مالك،
ولم يذكر المِزِّي في ((التهذيب)) أبا تميم هذا في من أخرج ه البخاري، وهو على شرطه.
حديث عِتْبان: فقال رجلٌ: ما فعل مالك؟ هو: ابن الدُّخْشُم، فقال رجل منهم: ذاك منافق،
قيل: إن الرجل الذي قال ذلك هو: عِثْبان.
(١) تحرَّفت في الأصل إلى: إسرائيل، والمثبت من بقية الأصول الخطية.
(٢) تحرَّفت في (س) إلى: عمر.

١٠٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
الأفعال في الصلاة
قَزَعُ، هو: ابن يحيى.
فلمّا رجعنا من عند النجاشي، اسمه: أَصْحَمة.
عيسى، هو: ابن يونس، عن إسماعيل، هو: ابن أبي خالد.
حديث أبي هريرة: ((نادت امرأةٌ ابنَها وهو في صَومَعته))، الابن: هو جُرَيْج، وأمه لم تُسَمَّ.
قوله: فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، لم أعرف اسمَ هذا
الرجل، والشيخ قد سُمِّيَ في هذا الحديث.
أبو هلال، اسمه: محمد بن سُلَيم الراسِبي.
حديث أبي هريرة: يقول الناس: أكثرَ أبو هريرة، فلَقِيتُ رجلاً، فقلت: بِمَ قرأَ
رسول الله وَيّ البارحةَ في العَتَمَة؟ فقال: لا أدري، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا
وكذا، فيه الرجل المُبهَم، والسورة، ولم أعرفهما.
السھو
قول أم سَلَمة: فأرسلتُ إليه الجارية، لم أقف على اسمها.
كتاب الجنائز
قوله: وحَنَّطَ ابنُ عمر ابناً لسعيد بن زيد، اسمه: عبد الرحمن، رويناه في «جزء)» أبي
الجهم.
أم العلاء امرأة من الأنصار، هي: بنت الحارث بن ثابت الخزرجية.
حديث ابن عباس: مات إنسانٌ كان رسول الله وَّهِ يَعودُهُ، فمات بالليل، يحتمل أن يكون
هو: طلحة (١) بن البراء.
حديث أبي سعيد: ((من مات لها ثلاثةٌ مِن الولد كُنَّ حِجاباً من النار)) فقالت امرأة: واثنان؟
(١) في (س): أبو طلحة، وهو خطأ.

١٠٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قال: ((واثنان))، هي أم مُبَشِّر، رواه الطبراني في ((الكبير))، وذكره ابن بَشكُوالٍ من حديث
جابر، قال: وقيل: أم هانىء، ولم يذكر مُستَنَدَهُ، وروى ابن أبي مَيسَرة في ((فوائده)) من
حديث أم سُلَيم: أنها سألت عن ذلك وأجيبت بذلك، وهو عند أحمد والطبراني أيضاً،
وروى الطبراني في «الأوسط)) من حديث أم أيمن، وروى البيهقي من حديث عائشة: أنَّ
گُلاًّ منهما ممّن سألت عن ذلك.
قوله: فقال سعد، هو: ابن أبي وقاص: ((لو كان نَجِساً ما مَسِسْتُه))، لم أقف على اسم الميت
المذكور(١).
حديث أم عَطِية، اسمها: نُسَيبة الأنصارية، بضم النون، وبنت النبي ◌َِّ المُتوفاة: زينبُ،
وهي الكبرى، كما ثبت في مسلم، وورد في الترمذي: أن أم عطية أيضاً حَضَرَتُ وفاةَ أم كُلثوم
بنت النبيِ وََّ، والجمعُ واضحٌ بأنْ حَضَرَتْهما جميعاً، وقد شَهِدَ غُسْل أم كلثوم أيضاً: أسماءُ
بنت عُمَيس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائِف، فهُنَّ المراد بقوله: ((اغسِلْنَها)) بصيغة
الجمع.
حديث ابن عباس: بينما رجل واقف بعَرَفة إذ وقع عن راحِلَته، لم أعرف اسمه، ووهمَ مَن
قال من شُرَّاح ((المنهاج)): إنه واقد بن عبد الله، وقد بيَّنته في موضع آخر.
حديث ابن عمر: أن عبد الله بن أُبَيِّ لما تُوقِّ جاء ابنُه إلى النبي ◌ِِّ، اسمه: عبد الله.
حديث سهل: أنَّ امرأة جاءت إلى النبي ◌َّهِ بِبُرْدَة منسوجة فيها حاشِيَتُها، لم أعرف اسم
المرأة، وفيه: فقال رجل من القوم: اكْسُنِيها، ما أحسَنَها، هو: عبد الرحمن بن عوف، رواه
الطبراني فيما أفاده المُحِبُّ الطبراني، لكن لم نقفْ على ذلك في ((معجم)) الطبراني، بل فيه في
مسند سعد نقلاً عن قتيبة: أنه سعد بن أبي وقاص. وقوله: فقال القوم: ما أحسنتَ، الذي خاطبه
بذلك منهم: سهلٌ بن سعد راوي الحديث، بيَّنَه الطبراني من وجه آخر عنه: قال سهلٌ: فقلتُ
له .. إلى آخره.
(١) قلنا: لكن استدرك في ((الفتح)) ٥٤٧/٤ عندما أورد أثر عائشة بنت سعد من ((مصنف ابن أبي شيبة))، وفيه أنَّ
المیت: سعید بن زید بن عمر.

١٠٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث أم عطية: ثُِينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح
عن أم عطية، قالت: نهانا رسولُ الله ◌ِّه.
حديث ابن سيرين: تُوقّ ابنٌ لأُمّ عطية، لم أعرف اسمه.
حديث زينبَ بنت أبي سَلَمة: ((لما جاء نَعْيُ أبي سفيان من الشام)»، المعروف: لمَّا جاء نعيُ
يزيد بن أبي سفيان، فلعله كان فيه: نعيُ ابنٍ أبي سفيان، فسقطت ((ابن))، وأما أبو سفيان فمات
بالمدينة بلا خِلاف بين أهل الأخبار، وابنه يزيدُ مات على الشام أميراً.
قولها: ثم دخلت علی زینب، هي: بنت جحش، حین توفي أخوها، هو: أبو أحمد بن جَحْش
المکفوفُ، وأما أخوه عبد الله فاستُشهد قبل ذلك.
حديث أنس: مرَّ النبيُّ ◌َّه بامرأة تبكي عند قبر، فقال: ((اتقي الله))، لم أعرف اسمها، وفيه:
فقيل لها: إنه رسول الله، في الطبراني في ((الأوسط)): القائل لها ذلك: هو الفَضْل بن عباس.
حديث أسامة بن زيد: أرسَلَت بنتُ النبي ◌َّهِ إليه: أنَّ ابناً لي قُبِضَ فائتِنا، أما البنت:
فهي زينب، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو: عليّ بن أبي العاص بن الربيع، كذا قال
الدِّمياطي، وفيه نظرٌ؛ لأن عليّاً دخل مع النبي وَلِّ مكةَ يومَ الفتح وقد راهَقَ، ومَن كان في
هذا السنِّ لا يُقال فيه: صبيّ، وقد رواه الدُّولابي بسند البخاري بلفظ: أنَّ بنتاً لها أو صبياً،
ولأبي داود من هذا الوجه: إن ابني أو ابنتي، وفي رواية للمصنف: إنَّ بنتي احتُضِرت،
والبنت اسمها: أُمَيْمة، كذا في ((معجم)) أبي سعيد بن الأعرابي، ووقع في الجزء الثاني من
حديث سَعْدان بن نصر: أُتِيَ النبيِ وَلِّ بأَمامةَ بنت زينب، وفيه نظر؛ لأن أمامة عاشَت بعد
النبي ◌َّ حتى تزوَّجَها عليٌّ بعد فاطمة، فإن ثبت أن أُمامة غير أُمَّيْمة فلا إشكالَ، وإلا
فيُحمل على أنها وصلت إلى حدِّ النّزع، ثم أفاقَت، ويأتي مثلُ هذا الاحتمال في علي بن أبي
العاص، ويُحتمل أن تكون البنتُ المرسَلَةُ لأجل الابن غيرَ البنت المرسَلَة بسبب البنت، إن
ثَبَتَ أن أُميمة غيرُ أُمامة، فتتعيَّنُ أُميمة، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رُقيَّة، وإما
مُسِّن بن علي بن أبي طالب من فاطمة، والله أعلم. ثم رأيت في ((الأنساب)) للبلاذُرِي أنه

١٠٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
عبد الله بن عثمان بن عفان، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي وَّل وضعه في حَجْرِه ودَمَعَت عليه
عينُهُ، وقال: ((إنما يَرحَمُ اللهُ من عباده الرحماءَ))، كذا ذكره بغير إسناد، وفي ((مسند البَزَّار)»
من حديث أبي هريرة قال: ثَقُلَ ابنٌ لفاطمة، فَبَعَثَت إلى النبي وَّر تدعوه، فقال: ((ارجع،
فإنّ لله ما أخَذَ وله ما أبقى وكل أجلِ بمقدار)) فلما احتُضِرَ بَعَثَت إليه، فقال لنا: ((قُوموا)) فلما
جلس جعل يقرأ ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ الآيات [الواقعة: ٨٣] حتى قُبِضَ فَدَمَعَت عيناه،
فقال سعد: يا رسول الله، تبكي وتَنْهَى عن البكاء؟ فقال: ((إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله
مِن عباده الرحماءَ))، فتعيَّن أن يكون الابنُ مُحَسِّناً، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غيرَ ثلاثة،
ولم يَمُتْ في عهده ◌َّۇ غیرُه.
قوله: فقام ومعه سعد بن عُبادة ومعاذ بن جبل وأُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت ورجالٌ،
قلت: سُمِّيَ منهم: عبادةُ بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد، وفي رواية
شُعْبة عند أبي داود: أن أسامة كان معهم، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في
((الكبير)) أنه كان فيهم، ووقع في رواية شُعْبة في الأيمان والنذور: وأَبي أو أُبِّيّ، كذا بالشك،
فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة، لكن الثاني أرجحُ لرواية هذا الباب: ((وأُبيُّ بن
كعب)»، والظاهر أن الشك فيه من شعبة؛ لأنه لم يقَعْ عند غيره.
حديث أنس: شَهِدْنا بنتاً للنبي وَّهِ وهو جالسٌ على القبر، فرأيت عينيه تَدمَعَان، قال
الطبري(١): هي أم كُلْتُوم، وصححه ابن عبد البَرِّ، ووقع في ((الأوسط)) للبخاري(٢) من حديث
حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، أنها رُقَيَّة، ولا يَصِحُّ؛ لأن النبي ◌َّه لم يَضُر موتَها،
وصحَّح ابن بَشْكُوال أنها زينب، وهي رواية ابن أبي شيبة.
حديث ابن أبي مُلَيكةً: توقِّيَّت بنتٌ لعثمان، قال أبو عمر بن عبد البَرِّ: هي أم أَبان، قلت:
وهو في مسلم.
قوله: وقال عمر: دَعْهُنَّ یبکین علی أبي سليمان، هو: خالد بن الوليد.
(١) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: الطبراني، والمثبت من الأصل و(ف)، وانظر ((تاريخ الطبري)) ١١/ ٤٩٨.
(٢) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: ((للطبراني)) والمثبت من الأصل و(ف)، وهو في ((التاريخ الأوسط)) للبخاري (٥٢).

١٠٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث جابر: فَسَمِعَ صوتَ صائحة (١) فقال: ((مَن هذه؟)) فقالوا: بنتُ عمرو أو أختُ
عمرو، أما بنت عمرو، فهي: فاطمةٌ، وأما أخته: فهِنْد.
حديث سعد: ولا يَرِثُني إلا ابنةٌ لي، هي: أم الحكم كما حَرَّرْتُه في ((الصحابة))، ووهم مَن
قال: هي عائشة؛ لأنها لا صحبةً لها، وليست لسعد ابنةٌ أخرى اسمُها عائشة.
قوله: فغُشِي عليه ورأسُه في حَجْر امرأة من أهله، هي: أم عبد الله بنت أبي دَوْمة زوجتُه، كذا
في النسائي، وفي ((تاريخ البَصْرَة)» لعمر بن شَبَّة: صفية بنت دَمُون، وهي والدة أبي بُرْدة ولدِهِ.
حديث عائشة: لمَّا جاء قتلُ ابنٍ حارثة، هو: زيد، وجعفر هو: ابن أبي طالب، وابن
رَوَاحة هو: عبد الله، وفيه: فأتاه رَجَلٌ، لم أعرف اسمه.
حديث أنس: اشتكى ابنٌ لأبي طلحة، هو: أبو عُمَير، رواه الحاكم في ((المستدرك))، وفيه: قال
سفيانُ: فقال رجلٌ من الأنصار، هو: عَبَايةُ بن رِفاعة بن رافع بن خَدِيج، ذكره الدِّمياطي في
((أنساب الخزرج))، ووَصَلَه ابنُ سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح.
قوله: فرأيتُ تسعةَ أولاد كلَّهم قد قرأ القرآن، قد ذكر عليٌّ بن المديني من أسماء أولاد
عبد الله بن أبي طَلْحَةَ ممن حَمَلَ العِلمَ وقرأ القرآنَ: إسحاق وإسماعيل ويعقوب وعُميراً وعمر
ومحمداً وعبد الله وزيداً والقاسم، وذكر غيرهم أيضاً.
حديث أنس: دَخَلْنا مع رسول الله وَ ل﴿ على أبي سيفِ القَیْنِ، قيل: هو البراء بن أوس، وكان
ظِراً لإبراهيم، يعني: ابنَ النبيِّ يَّةِ، ومُرضِعتُهُ: أمُّ سيفٍ كما في مسلم، وقيل: هي أمُّ بُرْدة بنت
المنذر بن زيد بن لَبِيد الأنصارية، واسمها خَولة، وهي امرأةُ البراء بن أوس، قال أبو موسى:
لعلَّهما أرضَعَتاه، وقال عياض ثم النووي: خولة المذكورة ها کنیتان.
حديث أم عطية: فما وَفَتْ منَّا غيرُ خمسِ نسوة: أم سُلَيم وأم العلاء وابنة أبي سَبْرة وامرأتان
أو امرأة معاذ وامرأة أخرى، وفي ((الذَّيل))(٢) لأبي موسى: وأم معاذ، فقيل: هو تصحیفٌ، وليس
(١) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: نائحة.
(٢) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: الدلائل.

١١٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
كذلك، بل ثبت في ((الطبقات)) لابن سعد: ((أم معاذ وامرأة معاذ)) معاً، وابنة أبي سَبْرة: لم تُسمَّ،
وكذا امرأةُ معاذ، وقيل: هي هي.
قوله: فأخَذَ أبو هريرةَ بيدِ مروان، هو: ابن الحَكَم بن أبي العاص، ولم يُسَمَّ صاحبُ
الجنازة.
حديث جابر: ((تُولِّ اليومَ رجلٌ صالحٌ من الخَبَشِ)) هو: النجاشي، واسمه أَصْحَمة، تقدم.
حديثُ ابن عباس في الذي دُفِن ليلاً، قيل: هو طَلحةٌ بن البراء، وقيل: حبيب بن خُمَاشة.
قوله: وقال أنس: امشٍ بين يديها وخلفَها، المخاطَبُ بذلك: العَيْزار، رواه عبد الرزاق من
طريق حُميد، قال: سمعت العَيْزار يسأل أنس بن مالك، فقال له: إنما أنت مُشَيِّع، فذكره.
قوله: وقال غيره قريباً منها، هو: قول عبد الرحمن بن قُرْظ الصحابي، وروی سعید بن
منصور عن سعيد بن جُبیٍ نحوَه.
الليث، حدثنا سعيد، عن أبيه، هو: أبو سعيد كَيْسانُ المَقبُريُّ.
أبو إسحاق الشَّيباني هو: سليمان بن فيروز(١)، عن عامر: هو الشَّعبي.
قوله: قيل: وما القيراطان؟ السائلُ عن ذلك هو: أبو هريرة، بيَّنه أبو عَوَانة في ((صحيحه))
من طريق أبي مُزاحم عنه.
حديث ابن عمر: أنَّ اليهودَ جاءوا برجلٍ وامرأة زَنَيَا، ذكر ابن العربي في ((أحكامه)) أن
اسم المرأة: بُسْرة، ولم يُسَمّ الرجل.
ولمّا مات الحسن بن الحسن بن علي ضَرَبَت امرأتُه القُبَّةَ على قَبْره، هي: فاطمة بنت
الحسين بنتُ عمه.
حديث أبي هريرة: أنَّ رجلاً أو امرأة كان يَقُمُّ المسجد، تقدَّم في الصلاة.
حديث سَمُرة: صَلَّى على جنازة فقام وَسَطَها، هي: أم كعب.
(١) عبارة ((هو سليمان بن فيروز)) لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س).

١١١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث طَلْحة بن عبد الله(١): ((صلَّيتُ خلفَ ابن عباس على جنازة))، لم تُسَمَّ.
حديث ابن عباس: أنَّ النبي ◌َّ أَمَّهُم على قبرٍ منبوذٍ، تقدم، ويُحتمل أن يُفَسَّر بطلحة
ابن البراء، أو بحبيب بن حُماشة، ففي ترجمة كُلِّ منهما: أنه دُفِنَ ليلاً.
حديث أنس: ((العبد إذا وُضِعَ في قبره أتاه مَلَكان))، هما: مُنكَر ونَكِير، رواه الترمذي
من حديث أبي هريرة(٢).
حديث أنس: شَهِدنا بنتَ رسول الله بَ ◌ّه وهو جالِسٌ على شَفير القبر، تقدَّم أنها زينب.
وقال سليمان بن كثير: حدثنا الزّهري، قال: حدثني مَن سمع جابراً، هو: عبد الرحمن
ابن كعب بن مالك.
قوله: وقال سفيان، هو: ابن عُبَيْنة، قال أبوهارون، هو: الغَنَوي، واسمه إبراهيم بن العلاء.
قوله: وقال ابن عبد الله، هو: عبد الله بن عبد الله(٣).
قولُه: عن جابر، قال: لما حَضَرَ أَحُدٌ دعاني أبي من الليل، هو: عبد الله بن عَمْرو بن حَرَام.
قوله: واسْتَوصِ بأَخَواتِكَ خيراً، قيل: كانوا ستَّ بنات، وقيل: سبع.
قوله: ودفنتُ معه آخرَ في قبره، وفي رواية: دُفِنَ مع أَبي رجل فلم تَطِبْ نفسي حتى
أخرَجْتُه، هو: عمرو بن الجَمُوحِ، وقال في طريق أخرى: كُفِّنَ أَبي وعَمِّي فِي نَمِرة، وعمرو
ابن الجَمُوح ليس عَمَّه حقيقة، وإنما كان مُصادقاً لأبيه، كما ذكره ابنُ سعد، وكانت هندُ
بنتُ عمرو عمَّهُ جابرٍ عنده.
قوله: وكان ابنُ عباس مع أُمِّه من المُستَضْعَفين، اسم أمه: لُبابة بنت الحارث، وهي
أم الفَضْل.
(١) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: عبيد الله.
(٢) وفي أثناء حديث قتادة عن أنسٍ هذا (١٣٧٤) قال قتادة: وذُكر لنا أنه يُفسح له في قبره، لم يبين الذاكر لقتادة هنا،
ولا ذَكَر في ((التعليق)) من وصله. من هامش الأصل.
(٣) يعني: ابن أُبيِّ بن سلول.

١١٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: وقال: ((الإسلام يعلو ولا يُعلَى))، ليس هو معطوفاً على ابن عباس، وإنما هو حديث
مرفوع مُستَقِلّ.
ابن صَیَّاد: اسمه صافٍ كما ذُكِرَ بعدُ.
حديث أنس: كان غلام يهودي يَخْدُم النبي ◌َّهِ فمَرِض، ذكر ابن بَشكُوال أنَّ اسمه:
عبد القُدُّوس، ولم يُسَمِّ أباه.
سفیان، قال ◌ُبيد الله، هو: ابن أبي یزید.
قوله: ورأى ابنُ عمر فُسطاطاً على قبر عبد الرحمن، هو: ابن سعيد بن زيد الذي تقدم
في أول الجنائز أنه حَتَّطَه، ولم يُسَمَّ الغلام.
حديث ابن عباس: مَرَّ بقبرين يُعذَّبان، تقدَّم في الطهارة.
حديث علي: كنا في جنازة في بقيع الغَرْقَد، فيه: فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نَتَّكِل؟
الرجل هو: عليّ، ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ: ((قلنا))، وسيأتي هناك أن جابراً روى
أنَّ سُراقة سأل عن ذلك.
حديث أنس: مرّ بجنازة فأثنَوا عليها خيراً فقال وَّةِ: ((وَجَبتْ))، ثم مَرُّوا بأخرى فأثنَوا
عليها شراً فقال: ((وَجَبَت))، وعن أبي الأسود: أنه وقع مثلُ ذلك في عهد عمر، لم يُسَمَّ
واحد من الأربعة، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى:
﴿إِنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]: أن الذي قال للنبي وَّ: ما قولك: وَجَبَت؟،
هو : أُيُّبن كعب.
حديث ابن عمر: اطّلع النبي وَّ على أهل القَلِيب، الحديث، هم: الكفار الذين قُتِلوا
يومَ بدر، ورأسهم أبو جَهْل بن هشام.
حديث عائشة: أنَّ يهوديَّةً دخَلَت عليها فذكرت عذابَ القبر، لم تُسَمَّ.
عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه، هو: وَهْبُ بن عَبْدِ الله السُّوائِي عن البراء عن أبي أيوب، فيه
ثلاثة من الصحابة، بعضهم عن بعض.

١١٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
موسى بن عُقْبة، حدثتني بنتُ خالد، اسمها: أَمَة.
حديث البراء: لما مات إبراهيم، هو: ابنُ النبي ◌ِّ.
حديث سَمُرة في رؤيا النبي وَّةِ: ((رأيتُ الليلةَ رجلين))، هما: جبريل وميكائيل، كما
سيُوضِّحُه المصنف، وفيه: قال بعض أصحابنا عن موسى: كَلَّوب، بيَّنته في فصل التعليق، وكذا
قوله فیه: قال یزید ووهب بن جَرِیر.
حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني هشام بن عُرْوة، محمد بن
جعفر هذا قد يَظُنُّ مَن لا خِبرةَ له أنه غُندَر، لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن
المثنَّى وبشر بن خالد ومحمد بن بشار وهذه الطبقة، وليس هو به، وإنما هو: محمد بن جعفر
ابن أبي كثير المدني، وليست لمحمد بن جعفر غُندَرٍ روايةٌ عن هشام بن عُزْوة.
حديث وفاة عمر، فيه: ووَلَجَ عليه شابٍّ من الأنصار، لم أعرف اسمه.
أبولَهَب، اسمه: عبد العُزَّى.
حديث عائشة: أنَّ رجلاً قال: إن أمي افتُلِتَت نفْسُها، نقل ابن عبد البرِّ: أنه سعد بن عُبادة،
واسم أمه: عَمْرة بنت سعد بن عمرو، وقيل: عَمْرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو، وهي من
بني النجار، وفي النسائي ما يَشْهَدُ له.
کتاب الزكاة
عن أبي أيوب: أنَّ رجلاً قال للنبي وَّ: أخبِرْني بعملِ، الحديثَ، وعن أبي زُرْعةَ عن
أبي هريرة نحوُه وأتمُّ منه، حكى ابن قتيبة في ((غريب الحديث)): أنه أبو أيوب نفسُه، وأفاد
أبو إسحاق الصَّرِيفِيني أنه: لَقِيطُ بن صَبِرة وافدُ بني المُنتِفِقِ، وقد وقع قريبٌ من ذلك
لعبد الله بن الأخرَم أو سعد بن الأخرم، ولصخر بن القَعْقاع الباهلي.
حديث وَفْد عبد القيس: قالوا: ولسنا نَخلُصُ إليك إلا في الشهر الحرام، في (سنن البيهقي)):
إلّا في شهر رجب.
حدثني ابن نُمَير حدثني أبي، هو: عبد الله.

١١٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث خالد بن أسلم: خرجنا مع ابن عمر، فقال أعرابي: أخبِرْني عن قول الله عزَّ وجلّ:
﴿وَالَّذِينَ يَكْفِرُونَ﴾ [التوبة: ٣٤]، لم يُسَمَّ هذا الأعرابي.
عبد الصمد حدثني أبي، هو: عبد الوارث.
حديث عَدِيٍّ بن حاتم: كنت عند النبي ◌َّلي، فجاءه رجلان، أحدهما يشكو العَيْلَة، والآخر
يشكو قَطْع السبيل، لم أعرفهما.
عن أبي مسعود، هو: عُقْبة بن عمرو البَذْري، قال: كنا نُحامِل فجاء رجلٌ فتصدَّقَ
بشيء كثير، فقالوا: مرائي، وجاء رجل فتَصدَّقَ بصاعٍ، فقالوا: إن الله لغنيٌّ، الحديث، في
التفسير عند المصنف: وجاء أبو عَقِيل بنصفِ صاع، أما المتصدِّقُ بالكثير، فقيل: هو
عبد الرحمن بن عوف، ذكَرَه الواقدي، وذكر أن المال المذكور كان ثمانيةَ آلافٍ، وقيل:
عاصم بن عَدِيّ، وكان تصدَّقَ بمئة وَسْقٍ، وأما المتصدِّقُ بالصّاع ففي ((صحيح مسلم)):
أنه أبو خَيثَمة، أخرجه في قصة كعب بن مالك في حديثه الطويل، وفيه: وقال النبي وَلّ:
(كُنْ أبا خَيْثَمة)) فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدَّقَ بصاع حتى لَمَزَه المنافقون،
واسم أبي خيثمة هذا: عبد الله، وقيل: مالك بن قيس، وروى سَمّويهِ في ((فوائده)) وابنُ قانع
والطبراني في ((الأوسط)) في ترجمة موسى بن هارون الحَّال، من طريق عَمِيرة بنت سهلٍ
صاحبِ الصاع الذي لَمَزه المنافقون، أنه خرج بزكاته بصاعٍ من تمر، وبابنتِهِ عَمِيرة، حتى
أتى النبيِ وَيُّه، فذكر قصة، وسهلٌ هذا: هو ابن رافع بن أبي عمرو البَلَوِي، وأما أبو عَقِيل
فاسمه عبد الرحمن بن سيحان(١)، ذكره ابن الكلبي في ((تفسيره)، وأخرجه ابن منده من طريقه،
وقيل: اسمه جثجات بجيمين وثاءين مثلَّتين، حُكي ذلك عن قتادة، وذكره السُّھیلي، وقيل:
أوله حاء مهملة، ووقع في ((أسباب النزول)) وغيره: أنَّ أبا عَقِيل تصدَّق بصاع، ولا ينبغي
أن يُعَدَّ ذلك خلافاً؛ لأنَّ الذي في ((الصحيحين)) أصحُ، وعلى ما حرَّرتُه لا يبقى اختلافٌ.
وأما اللامِزون فروى الخطيبُ في ((المتَّفِقِ)) في ترجمة زيد ابن أسلم من طريق ((مغازي)) الواقدي
(١) تصحّفت في (س) إلى: شیخان.

١١٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قال: جاء زيد بن أسلم العَجْلاني بصدقته، فقال معتِّب بن قُشَير وعبد الرحمن بن نَبْتَل: إنما
أراد الرِّياء، فنزلت الآية.
حديث عائشة: دخلت امرأةٌ معها ابنتان لها، لم أعرف اسمَها ولا ابنتيها.
حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي، هو: يحيى بن سعيد الأُمَوي.
حديث أبي هريرة: جاء رجل فقال: يا رسول الله، أيُّ الصدقة أعظمُ أجراً؟، لم أعرف
اسمه، ويُحتمل أن يكون أبا ذَرٍّ، لثبوت معنى ذلك من حديثه.
عن فراس، هو: ابن يحيى.
حديث أبي هريرة: أنّ رسول الله وَ لّه قال: ((قال رجل: لأتصَدَّقَنّ بصدقة))، لم أعرف
اسم واحد من الثلاثة المُتصدَّق عليهم ولا اسمَ المُتصدِّق.
أن مَعْنَ بن يزيد قال: بايعت النبيِ وََّ أنا وأبي وجَدِّي، اسم جدِّه: الأخنس، وهو
السُّلَمي، ووقع في ((الصحابة)) لمُطيَّن: أن اسم جده ثَوْر، لكن جزم ابن حِبان وغيرُه بأن
ثوراً جدُّه لأمه.
حدثني إسماعيل، هو: ابن أبي أُوَيس، حدثني أخي، هو: أبو بكر، عبد الحميد(١)، عن
سليمان، هو: ابن بلال: ((ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا مَلَكان يَنزِلان»، لم يُعيَّنَا.
جعفر، هو: ابن ربيعة، عن ابن هُرْمُز، هو: عبد الرحمن.
يحيى بن سعيد أخبرني عمرو سَمِعَ أباه، عمرو: هو ابن يحيى بن عُمارة بن أبي حَسَن.
حديث أبي سعيد: أنَّ أعرابياً سأل رسولَ اللهِوَّر عن الهجرة، لم أقف على اسمه.
قوله: رواه بُكَير، هو: ابن عبد الله بن الأشجِّ.
قوله: فزعم ابن مسعود أنه وولدَه أحقُّ مَن تصدَّقتُ به عليهم. قلت: ما عرفتُ مِن أولاد
(١) في (ف) و(س): أبو بكر بن عبد الحميد، وهو خطأ، والمثبت من سائر الأصول، وهو عبد الحميد بن أبي أويس،
کنیته أبو بكر، والله أعلم.

١١٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
عبد الله بن مسعود أحداً وُلِدَ في عهد النبيِ وَلِّ، وفي رواية: فوجدتُ امرأةً من الأنصار
على الباب، حاجتُها مثلُ حاجتي، اسمها: زينب أيضاً، رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) عن
شُعبة، عن الأعمش بسنده، وأخرجه النسائي أيضاً.
حديث أم سلمة: أَلي أجرٌ أن أُنفقَ على بَني أبي سَلَمة، إنما هم بَنِيَّ، هم: سَلَمة وعُمَرُ(١)
وزينب وعبد الله ودُرَّة، أولاد أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد.
حديث أبي هريرة: فقال النبي ◌َّ: ((ما يَنْقِمُ ابنُ جميل؟))، قال ابن منده: لا يُعرَف اسمه،
ومنهم من سَمَّاه ◌ُميداً، وقيل: عبد الله.
حديث سعد: أعطى النبيُّ وََّ رَهْطاً وأنا جالس فيهم، فتَرَكَ رجلاً، تقدَّمَ في الإيمان، وأنه:
جُعَيل بن سُراقة.
الليث، حدثني ابن أبي جعفر، هو: عبيد الله(٢).
عن الشَّغْبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة، هو: وَرَّاد.
صالح، هو: ابن کَیْسان، عن إسماعيل بن محمد، أنه قال: سمعت أبي، هو: محمد بن
سعد بن أبي وقاص.
عن عباس الساعدي، هو: ابن سهل بن سعد، إذا امرأةٌ في حديقة لها لم تُسَمَّ هذه
المرأة، وفي هذا الحديث: ((فقام رجل فألقَتْه بجَبَلَيْ طَيِّئ»، لم يُسَمَّ أيضاً، وفيه: وأهدى مَلِك
أَيْلة للنبي وَلَهَ بَغْلةً بيضاءَ، مَلِك أَيْلَة، وقع في كتاب ((الهدايا)) للحَرْبي، عن علي: أنه يُوحنّا
ابن رُؤْبة، وفي ((صحيح مسلم)) في هذا الحديث: وجاء رسولُ ابنِ العَلْماء صاحب أَيلَة،
فيُحمل على أنَّ اسمَ أبيه رُؤْبة، وأُمِّه: العَلْماء، واسم البغلة: دُلدُل، وكان ذلك سنة تسع،
وليست هذه البغلة التي شهد عليها يوم حُنَين وقال لها: ((البَدِي))، بل تلك أهداها له فَرْوَةٌ
ابن نُفاثةَ الجُذَامي، كما رواه مسلم أيضاً.
(١) تحرَّفت في (س) إلى: عمرو.
(٢) تحرَّفت في (س) إلى: عبد الله.

١١٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو، هو: ابن يحيى بن عُمارة.
عن عباس عن أبيه، هو: سهل بن سعد. قال أبو عُبيد، هو: القاسم بن سَلَّام.
قوله: فأخذ أحدُهما تمرةً، هو: الحسن بن علي كما سيأتي صريحاً.
حديث ابن عباس: أُعطِيَتْها مولاةٌ لميمونة، لم تُسَمَّ هذه المولاة.
حديث عائشة في قصة بَرِيرة: وأراد مواليها، هم أهل بيتٍ من الأنصار.
حديث أم عطية: إلّا شيءٌ بَعَثَت به إلينا نُسَيبةٌ، هي: أم عطية نفسُها.
شعبة عن عمرو، هو: ابن مُرَّة.
قوله: فأتاه أبي بصَدَقته، هو: أبو أَوفى، وهو: عَلْقمة بن خالد بن الحارث.
قوله: وقال مالكٌ وابنُ إدريس، هو: محمد الشافعي، وبذلك جزم أبو زيد المروزي في
روايته عن الفِرَبْري، وقيل: عبد الله بن إدريس الأودي، ولا يصح.
حديث أبي حُميد: استعمل رسولُ الله وَ ل و رجلاً من الأزْد على صدقات بني سُلَیم يُدعى
ابنَ اللُّتبية، اسمه: عبد الله، والمبعوث إليهم: بنو ذِبْيان، أفاده العسكري، ولكن في حديث
الباب: أنهم بنو سُلَيم، فلعله كان إلى الفريقين.
حديث أنس: أنَّ ناساً من عُرَينة، الحديث، كان عددهم ثمانيةً، فقَطَّع اثنين وصَلَبَ اثنين
وسَمَلَ اثنين وسَمَرَ اثنين، رواه الحسن بن سفيان من طريق ابن عَقِيل، عن أنس، واسم الراعي:
يَسَار، ذكره ابن سعد، وقد تقدم أتمُّ من هذا في الطهارة.
حدثنا الوليد، هو: ابن مُسلِم، حدثنا أبو عمرو، هو: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
کتابُ الحج
حديث ابن عباس: فجاءت امرأةٌ من خَثْعَم، لم تُسمَّ.
قوله: وقال أَبان، هو: ابن صالح.
حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير، هو: ابن معاوية.

١١٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: قال عبد الله، يعني: ابنَ عمر راوي الحديث: وبلغني أن رسول الله وٍَّ قال:
((ويُهِلُّ أهلُ اليمن من يَلَمْلَم))، وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ: قال ابن عمر:
وزعموا أنَّ النبي ◌َّ قال - ولم أسمعه -: ((وُهَلُّ أهل اليمن من يَلَملم))، يُحتمَل أن يكون
ابنُ عمر عنی بمَن بلَّغه ذلك ابن عباس، فإنه ثابت في ((الصحیح» من روايته، وهو عند
أحمد والطبراني وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السَّهْمي، وفي ((مسند أحمد)) من حديث
جابر مرفوعاً، وهو في مسلم، لكن لم يُصرِّخ برفعه، وعند النسائي من حديث عائشة، عن
عبد الله بن عمر، قال: لمَّا فُتِح هذان المِصْران، يعني: البصرة والكوفة.
الأوزاعي حدثنا يحيى، هو: ابن أبي کثیر.
قوله: ((أتاني آتٍ من ربي))، لم أقف على تعيينه، والذي يظهر أنه جبريل.
حديث يعلى بن أُمية: جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرَمَ بعمرة
وهو مُتضمِّخٌ بطِيب؟ الحديثَ، حكى ابن فَتْحُون في ((الذيل)) أن اسم الرجل: عطاء بن مُنْية،
وعزاه لـ((تفسير)) الطَّرْطُوسي، وفيه نظر، وقال: إن صحَّ فهو أخو يعلى بن مُنْية. وفي ((الشفاء))
لعياض ما يُشعِرِ أنّ اسمه عمرو بن سَوَّاد، والصواب أنه: يعلى بن أُمية راوي الحديث، كما
أخرجه الطحاوي من طريق شُعْبة، عن قتادة، عن عطاء: أنَّ رجلاً يقال له: يعلى بن أمية
راوي الحديث، كما أخرجه الطحاوي من طريق شُعْبة، عن قتادة، عن عطاء: أنَّ رجلاً يقال له:
يعلى بن أمية أحرَم وعليه جُبَّة، فأمره النبي ◌َِّ أن يَنِزِعَها.
وَهْب بن جرير، هو: ابن حازم.
عن الأعمش عن عُمَارة، هو: ابن عُمَير، عن أبي عَطِيَّة، اسمه: مالك بن عامر، وقيل:
عمرو بن أبي جُندُب.
أيوب عن رجل عن أنس، قيل: هو أبو قلابة.
حدثني الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد، هو: ابن عبد الوارث.
حديث ابن عمر: سأل رجلٌ النبي وَلّ: ما يَلْبَس المُحرِمِ؟، لم يُسَمَّ هذا الرجل.

--
١١٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث أبي موسى: فأتيتُ امرأة من قومي فمشطتني، لم تُسَمَّ هذه المرأة، وقد ذكر في
أبواب العمرة أنها امرأة من قيس، ويُشبه أن يكون مَحَرَماً لها(١).
قال رجلٌ برأيه ما شاء، يأتي في التفسير: أنه عمر.
حدثنا حاتم، هو: ابن إسماعيل.
وقال أبو معاوية: حدثنا هشام، يعني: ابنَ عُرْوة بالإسناد الماضي.
وقال يحيى بن الضخَّاك، هو: البابْلُتِّيّ، وفي نسخة: ((وقال يحبى، عن الضحاك)) وهو
تصحيف.
الطواف
عن أبي وائل، يعني: شَقِيق بن سَلَمة، قال: جئتُ إلى شَيْبة، هو: ابن عثمان العَبْدَري
الحَجَبي.
تابعه الدَّراوردي، هو: عبد العزيز بن محمد(٢).
قوله: وقد أخبرتني أمي، يعني: أسماء بنت أبي بكر، هي وأختها، يعني: عائشة، والزبير
وفلان وفلان، هما: عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان.
أخبرني عطاء إذ مَنَعَ ابنُ هشام النساءَ الطوافَ مع الرجال، ابن هشام المذكور: هو
إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المَخزُومي، أو أخوه محمد،
و کان أمیرَ مکة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خال هشام.
عن يزيد بن زُرَيع عن حَبِيب، هو: المعلّم.
حديث ابن عباس: أن النبي وَ لَّ مَرّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان رَبَطَ يده إلى إنسان
بسَيْرٍ أو بخيطٍ فقَطَعَه، لم يُسَمَّ واحدٌ منهما في هذا الحديث، وقد وقع ذلك لخليفة بن بِشْر،
أخرجه ابن مَندَه من طريقه بإسناد غريب، عن خليفة بن بشر، عن أبيه، أنه أسلم، فذكر حديثاً،
(١) وقع في (س) بعد هذا عبارة: ((وأبو شهاب، اسمه: صُدَي))، ولم ترد هذه العبارة في أصولنا الخطية.
(٢) هذه العبارة لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س).

١٢٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قال: ثم لَقِيَه النبي ◌َِّ، فرآه هو وابنَه مقرونَينٍ، فقال: ((ما هذا؟)) وفيه: فأخذ الحَبْل
فقَطَعَه.
عن عطاء، هو: ابن أبي رباح، عن عروة، هو: ابن الزُّبير.
خالد عن خالد، تكرّر كثيراً، الأول هو: الواسطي، والثاني هو: الحذّاء.
قول العباس: يا فَضْلُ، اذهب إلى أمِّك، هي: أم الفَضْل، واسمها: لُبابة بنت الحارث.
حدثني محمد، هو: ابن سَلَام، أخبرنا الفَزاري، هو: مروان بن معاوية عن عاصم، هو: ابن
سليمان الأحوَل.
قول عائشة: أرسلني مع عبد الرحمن، هو: ابن أبي بكر أخوها.
أنَّ ابنَ عمر أراد الحجَّ عامَ نزل الحَجَّاجُ، هو: ابن يوسف، بابن الزبير، كان ذلك في سنة
اثنتین وسبعین.
قوله: فقيل له: إن الناسَ كائنٌ بينهم قتال، القائل له ذلك: أولادُه عبد الله وعبيد الله وسالم،
روى البخاري ذلك عن نافع مُفرَّقاً وسَمَّى الثلاثةَ.
عن أيوب: هو السَّخْتِياني، عن حفصة، هي: بنت سِيرِين، قَدِمَت امرأة فنزلت قَصْرَ بني
خلف، تقدم في كتاب الحيض.
أبواب الخروج إلى مِنىٌ وعَرَفة
قال عبدُ الملك، هو: ابن أبي سليمان، عن عطاء.
حدثني إسماعيل بن أَبَان، حدثنا أبو بكر، هو: ابن عَيَّاش، عن عبد العزيز، هو: ابن رُفَيع.
قوله: ثم ردِفَ الفضلُ، هو: ابن العباس.
ابن جُرَيج، حدثنا عبد الله مولى أسماء، هو: البَهِيّ(١).
(١) كذا قال الحافظ رحمه الله، وهو ذهول منه، فإنَّ عبد الله مولی أسماء هذا: هو عبد الله بن کیسان المدني، كما ذكر
الحافظ في «الفتح» ٥٢٨/٥، وهو غير عبد الله البهي، وهذا الأخير لم يخرِّج له البخاري شيئاً في ((الصحيح)).