Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة وقوله: ((فليُمِتها طَبْخاً)) أي: لتذهبَ رائحتُها. وقوله: ((فقد مات مِيتةً جاهلية)) بكسر الميم، أي: على حالةِ الموت الجاهلي. قوله: ((المَوَات)) مَوَات الأرض ما لم يُعمر، ولا هو في مِلْك أحدٍ، ويُقال له: مَوَتان، بفتحتین. قوله: ((مؤتة)) بالضمِّ مهموز، وقد لا تهمز: موضع بالشَّام قريبٌ من البَلْقاء. قوله: ((ماجَ الناسُ)) أي: اختلطوا، و(تموجُ موجَ البحر)) أي: تضطرب. قوله: ((مادَتْ)) أي: مالت، وزنه ومعناه. قوله: ﴿تَمُورُ السَّمَلُ مَوْرًا﴾ أي: تدور، فسَّره في الأصل. قوله: ((المَوْسِم)) أي: اجتماع الناس في الحجِّ وغيره. قوله: ((مُوقَها)) هو الخفُّ، فارسيٌّ معرَّب، وموقُ العين: طرفُ شِقُّها، ولكل عين مُوقان، وفيه تسعُ لغات: مُوق وماقٌ وماقي بوزن قاضي، وماقٍ بوزن عالٍ، بالهمز في الأربعة، وبغير الهمز في الأربعة، وأُمْق بوزن ظُلْمٍ (١)، ويُقال: الموق المؤْخِر، والماق المُقدِم. قوله: ((المومِسات)) جمع مُومِسة، ويُجمع أيضاً على مَياميس، وهن البغايا. (فصل م ي) قوله: ((ميتة)) تقدَّم قبلُ. قوله: ((فلما فرغَ من الطعام مائَّتْه)) وفي رواية ((أماثته)) رباعي، والأولُ أشهر لغةً، والمعنى: حلََّتِ التمرَ ومَرَسَتْه في الماء. قوله: ((الميثرة)) قال علي: كانت النِّساء تصنعُه لبعولتِهِنَّ، وقيل: الميثرة جلودُ السِّباع، والجمعُ مَیاثر، والميم زائدة، وأصلها الواو، من الشيء الوثير. قوله: ((المائدة)) أصلها مفعولة، كعيشة راضية، والمعنى: مِيد بها صاحبها، يُقال: مادَني (١) كذا في (ع) و(س)، وهو الموافق لما في ((مشارق الأنوار)) ٣٩١/١، حيث قال القاضي: مضموم الأول مسكن الثاني، لكن في الأصل و(ف): بدون عِلم، أي: بكسر الهمزة في أوله، وفي ((القاموس)) في باب (أ م ق) ضبطت: أمق، بفتح الهمزة في أوله. ٤٢٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري يَمِيدني كذا في الأصل، والمائدةُ أصلُها الخِوان الذي يُؤكل عليه، وأما قوله: أُكِلَ على مائدةٍ رسول الله وَّة، أي: سُفْرته، ولم يكن له خوان - وهو الذي يُعَدُّ لذلك من الخَشَب ـ كما صحَّ عن أنس، ويُقال: لا يُقال له مائدة إلا إذا كان عليه طعامٌ، وقيل: هو اسمُ الطعام نفسه. قوله: ((مِيرِي أهلَكِ)) المِيرة ما يمتارُه البدوي من الطعام. قوله: ﴿تَكَادُ تَمَيِّزُ﴾ أي: تتميّز، فسَّره في الأصل: بـ«تَقَطَّعُ)). قوله: (بالمِيْشار)) ويُقال بالنون أيضاً، معروفٌ. قوله: ((أميطي))، وقوله: ((أمِط)) يُقال: ماطَه هو وأماطَ غيرَه، أي: أبعدَه ونخَّاه، والاسمُ المَيْط. قوله: ((إلا انماعَ كما ينماعُ المِلِحُ في الماءِ)) أي: سال وجَرَى، والاسم المَيْع. قوله: ((كمقدار مِيل)) المِيلُ يُطلق على مسافة من الأرض، وهي ألفُ باع، ومنه: ثلاثون میلاً، وعلى ما يُكتحَلُ به. قوله: ((والعَشِيُّ: مَيْلُ الشمس)) بفتح الميم، وقت دُنوِّها لمغروب، وقد استعملوا الميْلَ في الأجسام وغيرها، ومنه: ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَ اُلْمَيْلِ﴾. قوله: «مائلات مميلات)) قيل: زائغات. قوله: ((ما)» تردُ للاستفهام والنفي، وموصولة وموصوفة وزائدة. حرف النون (فصل ن أ) قوله: ((فَأَى بِيَ الشَّجُ)) أي: بعُدَ في طلب المرْعَى، والنَّأْيِ البُعد، نَأَى ينَأَى مِثلُ سَعَى يَسْعَى، ويُقال مقلوباً: نَاءَ يَناءُ، بوزن حارَ تَجَارُ، وناءَ يَنوءُ، بوزن دارَ يدورُ، ومنه: ((ناءَ بصدرِه)) أي: تباعَدَ. وأما قوله: ((ثم ذهب ينوء)) فمعناه يقومُ. قوله: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْتَوْنَ﴾ أي: يتباعدون، قاله ابنُ عباس، قال البخاري: ناءَ: تباعد. ٤٢٣ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((ما أُراه يعني إلّا نِيئَه)) أي: غير نضيجهِ، ويُروى: إلّا نَتْنَه بالمثناة بعدها نون، أي: رائحته الكريهة. (فصل ن ب) قوله: ﴿النَّبَأ﴾ أي: الخبر، وقال البخاري: ﴿النَّبَأْ العَظِيمِ﴾: القرآن، والنَّبيُ بالهمزة: المخبِرُ عن الله، وقيل: بمعنى مفعول، أي: أخبره الله بأمره، وقيل: اشتُقَّ من النَِّيء: وهو ما ارتفعَ من الأرض، لِرِفْعِةِ منازلهم، وقيل: النَّبِيء: الطريقُ، سُمِّي بذلك لأنه الطريقُ إلى الله تعالى. ولغةُ قريش تركُ الهمز، إما تسهيلاً وأما مشتقاً من النَّبْوة وهي الارتفاعُ. قوله: ((نهى عن المنابذة)) هو من البيوع المنهيِّ عنها، وهي المبايعة لشيئين ينبذُه كلّ واحدٍ منهما إلى صاحبه يجب بذلك بيعهما، وقيل في تفسيره غير ذلك، كجعل النَّذ قَطْعاً للخِيار. قوله: ((خذي نُبْذةً من قُسط)) أي: قطعة، والنَّذُ: الرميُّ والطَّرح، ومنه: «فنبذَ الناسُ خواتيمهم)). قوله: ((قبرٍ منبوذٍ)) أي: متباعد مُنفرد، ويُروى بالإضافة، أي: (لَقِيطٍ)»، هو من طُرِحَ صغيراً لأولِ ما يُولد، ويُقال له: لقيط إذا أُخذ، ومنبوذ ما دام مطروحاً، وقد يُطلق عليه منبوذ بعد الأخذِ مجازاً، ومنه في حديث عمر: أُتي في منبوذ(١)، وقوله: ﴿فَأَنْتَذَتْ﴾ أي: بعدتُ ناحيةً، وقوله: ﴿فَبَدْنَهُ﴾ أي: ألقيناه، وقوله: ﴿اَنَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا ﴾ أي: اعتزلَتْ، وقوله: ﴿فَانَبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَآءٍ ﴾ أي: اكشِفْ لهم الأمر في نَقْضِ ما بينك وبينهم، ومنه: فنبذ أبو بكر في ذلك العام إلى الناس، أي: نقضَ العهدَ الذي كان بينهم، والنَّذُ یقعُ بالقول والفعل، في الأجسام والمعاني. قوله: ((النَّبيذ)) تكرَّر في الحديث، وهو ما يُعمل من الأشربة من التمر وغيره، والنِّباذ هو طرحُ التمر والزبيب في الماء. قوله: ﴿وَلَا تَنَابَرُواْ﴾: النَّبَزُ بالتحريك: اللَّقبُ، فنُهوا عن التداعي بالألقاب. قوله: ((أن رجلاً نبّاشاً)) أي: كان ينبُشُ القبورَ. (١) يعني القصة المذكورة في كتاب الشهادات، باب إذا زكى رجل رجلاً كفاه. ٤٢٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((النَّبَط والنَّبيط والأنباط)) هم نصارى الشام الذين عَمَرُوها، وأهل سَواد العراق، سُمُّوا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه، وقيل: هم چِيلٌ من الناس، وتقدم أيضاً في الهمزة. قوله: ((يَنْبُع)) من النَّبع، وهو خروج الماء من الأرض. قوله: ((وإذا نَبِقُها)) أي: ثمرُها، والنَّبِقِ: ثمرُ السِّدر، واحدها نَبَقَة بالفتح وبالكسر أيضاً ويُسكّن. قوله: ((النَّبْل)) هي السِّهام العربية، لا واحدَ لها من لفظها، وإنما يُقال: سهم. قوله: ((نَبَا)) بالقصر، أي: بَعُد(١). (فصل ن ت) قوله: ((كما تُنْتَجُ البهيمةُ)) أي: تَلِدُ. قوله: ﴿وَإِذْ نَثَقْنَا الْجَلَ﴾ أي: رفَعْنا. قوله: ((مُنتِنة)) أي: كلمة قبيحة. قوله: ((هؤلاء النَّنَى)) أراد الجِيَفَ المنتنة. قوله: ((ناتئ الجبين)) أي: بارزه، وهو من الُّوء. (فصل ن ث) قوله: ((الاستئثار)) واستنثرَ استفعلَ منه، أي: استنشقَ الماء، ثم استخرجَ ما في أنفه فنثَره. وقيل: من النَّثْرة وهي طَرَفُ الأنف. قوله: ((لا تنتُّ حديثنا)) جاء بالنون وبالموحدة، وهما بمعنى. قوله: (نَثَلَ لي كِنانتَه)) أي: صبَّها واستخرجَ ما فيها، ومنه: ((وأنتم تتشِلونها)) أي: تستخرجون ما فيها، ومنه: ((فينتثِلُ طعامَه)). (فصل ن ج) قوله: ((لا مَنجَى)) من النَّجاء، وهو السلامة. قوله: ((طويل النِّجاد)) أي: حِمالة السَّيف، وهو كِنايةٌ عن طول القامة. (١) المقصود بهذا التفسير رواية الأثر ابن مسعود المذكور في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَلَا نَفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ إِلَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ .. ﴾، وفيه: فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت، ونقل القاضي عياض في «المشارق)» ٣/٢ أنَّ رواية عبدوس والبعض: ونَبَتْ عن الصوت، قال: ومعناه: ارتفعت عنه وبَعُدَت، إن صحَّت هذه اللفظة. ٤٢٥ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((أهل نجد)) حدّها ما بين جُرَش إلى سَواد الكوفة، ونجد يُطلق على كلِّ ما كان مرتفعاً، وأما قوله تعالى: ﴿وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ﴾ أي: طريق الخير وطريق الشرِّ، وقيل: هما النَّديان. قوله: «نواجذه)) أي: أنیابُه. قوله: ((نَجَرَ خشبةً)) أي: كسَرَها بالقادُوم. قوله: ((بُرْد نَجْراني)) منسوب إلى نجران، ومنه: أهل نَجْران، وهي مدينة معروفة. قوله: «لا تبيعوا غائباً بناچز» أي: بحاضر. قوله: ((المؤمن لا ينجُس)) بضم الجيم من الثلاثي، وبفتحها أيضاً، أي: لا يصيرُ نَجِسَ العين. قوله: ((نهى عن النَّجْش)) بسكون الجيم: هو مدحُ السِّلعة بما ليسَ فيها والزيادة في ثمنها، وهو لا يُريد شراءَها بل ليغرَّ غيره، ومنه: ((لا تناجشوا))، و((الناجِشُ: آكلُ ربا))، ولعلَّه فيمن يفعلُ ذلك برشوة. قوله: ((يجري نَجْلاً)) بفتح النون وسكون الجيم، أي: ينِزُّ ماءً قليلاً، وقيل: النَّجل: الغَدير الذي لا يزالُ فيه الماء، وفي الأصل: نَجْلاً يعني آجِناً. قوله: ((أربعة آلاف مُنجَّمة)) أي: مقطَّعة في أوقات معلومة، ومنه: نجمتها عليها. قوله: ((استنجى)) أي: أَزالَ النَّجْو، وهو الغائطُ، سُمِّي نجواً لأنهم كانوا يقصدون به النَّجْوة، وهو المرتفع من الأرض، ليأخذوا منه ما يُزيلون به أثرَه، فسُمِّي باسمه كما سُمِّ الغائط لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة. قوله تعالى: ﴿فَلْيَوْمَ تُنَجِيكَ﴾ أي: نُلقيك على نَجْوة من الأرض، من الأصل. قوله: ﴿خَلَصُواْ نَجِيًّا﴾ قال في الأصل: هي - أي: لفظة نجيّ - كلمةٌ تُقال للواحد فأكثر. ويُقال للجمع: أنجيةٌ يتناجَوْن، أي: يتخافتون، ومنه قوله: ﴿وَإِذْهُ نَجْرَىٌ﴾ مصدرٌ مِن ناجيت، فوصفهم بذلك، والمرادُ: يتناجون. ومنه: ((لا یتناجی اثنان دون واحد)). قوله: ﴿مَا لِىّ أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوَةِ﴾: أي: إلى الإيمان، قاله مجاهدٌ، وهو تفسيرٌ باللازم، وقال غيره: النَّجاة: السلامة وكذلك النَّجاء، وحديثُ النَّجوى في الآخرة معناه تقريرُ اللَّهِ ٤٢٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري تعالى العبد على ذنوبه في سَتْرٍ من الناس. (فصل ن ح) قوله: ﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ وقع في التفسير: أي: عهده، وقيل: نذرَه، أي: إلزامه نفسَه، ويُؤيده قوله في طلحة: ((هذا ممن قَضَى نحبه)). والنَّحْبُ أيضاً: الموت، كأنه ألزمَ نفسَه الموتَ ولا یفِرُّ، فوفى بذلك. قوله: (بين سَحْري ونَحْري)) النَّحْرِ مَجمعُ التراقي في أعلى الصدر، ومنه: ((على نُحوركما)). وقوله: (نَحْرِ الظَّهيرة)) هو مبلغُ الشمس منتهاها من الارتفاع. وقوله: ((ردَّ كيدَ الكافر في نَحْره)» کنایة عن خَيْبته. قوله: ((كانوا في نَحْر العدوِّ)) أي: مُقابِلتَه. قوله: ﴿وَتُّحَاسِ﴾ قال: هو الصُّفر يُذاب على رؤوسهم. قوله: ﴿أَيَّامٍ تَّحِسَاتٍ ﴾ أي: مشائیم، قاله مجاهد. قوله: ﴿صَدُ قَئِنَّ فِلَةٌ ﴾ أي: مُهورَ هنَّ عَطيةً. وتُطلق النِّحْلة على المعْتَقَد. قوله: «فانتحی علیھا» أي: اعتمد. قوله: ((حتى أنحَيت عليها)) أي: قصدتُها فغلبتها. وقوله: ((صلى نحوَ بيت المقدس)) أي: قصده. قوله: (فنُثُوا من الديوان)) أي: أُزيلوا، وعند الأكثر: فمُحوا من المحو، ونَخَّاه، أي: أزاله. قوله: «کان على أربعة أنحاء» أي: أُوجُهٍ. (فصل ن خ) قوله: ((الناخِرةُ والنَّخِرة سواءٌ)) قال بعضُهم النَّخِرة: البالية، والناخرة: العظمُ المجوَّف الذي تمرُّ فيه الرِّيح. قوله: «نَخَس بعیري)) أي: طَعَنه. قوله: ((فلا يتنخَّع)) النُّخاعة والنُّخامة بمعنىّ، وسيأتي. قوله: ((النِّخاع)) بكسر النون، والنَّخعُ قطعُ نُخاع الشاة، وهو خيطُ عُنقها الأبيض الداخل في القَفا. ٤٢٧ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((إلى نَخْلةَ)) هو موضعٌ قريبٌ من مكة، ونَخْلَةُ أيضاً موضعٌ بسوق المدينة. قوله: ((مُنْخُلاً)) أي: غِرْبالاً. قوله: ((إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد)) ويُروى بالجيم، وقد تقدَّم المراد به قريباً. قوله: ((تنَّّم): رمى بالنَّخامة، وهي ما يخرج من الفم من رُطوبةِ الرأس أو الصدر، وقيل: بالميم من الرأس وبالعين من الصَّدر. (فصل ن د) قوله: (يَنْدُبْنَ مَنْ قُتل من آبائي)) أي: يَرْثِينَهم، والنُّدبة تختصُّ بالثناء على الميت. قوله: (انتدبَ الله) أي: سارع إليه بالثواب: يُقال: انتدَبَ فلانٌ في حاجتي، أي: نهضَ لها. قوله: ((فرسِ يُقال له: مندوب)) يحتمل أن يكون عَلَماً عليه، ويحتملُ أن يكونَ سُمِّي بذلك لنَدَبٍ فيه وهو أثر الجُرْح، ومنه: ((وإنه لنَدَبٌ بالحَجَر من ضَرْب موسى))، وقوله: ندَبَ الناسَ فانتدبَ الزُّبیرُ، أي: دعاهم فأجاب الزبيرُ. قوله: ((فتَدَّ منها بعيرٌ)) أي: شرَدَ ونَفَرَ. قوله: ((أن تجعلَ للَّهِ نِدّاً)) بكسر النون، أي: مِثْلاً، وجمعه أنداد، ويُطلق النِّد على الضِّدِّ أيضاً. قوله: ((أندرَ ثَنِيَّتَه)) أي: أسقَطَها. قوله: ((فأكلوا فَنَدِموا)» من النَّدامة. قوله: ((غيرَ خَزَايا ولا نَدَامی)) أي: نادمين. قوله: ﴿نَدِيَّا﴾: الندِيُّ والنادي واحد، وهو المجلِسُ الذي يُتحدَّث فيه. قوله: ﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ أي: عَشِيرتَه، كأنه أطلق على الجماعة اسمَ مجلِسِهم. (فصل ن ذ) قوله: ((النَّذِيرُ)) أي: المبلِّغ(١)، وأنذرتُه: أعلمتُه. (فصل ن ز) قوله: ((نزحناها)) و((نزحوه) هو استقاءُ جميع ماء البئر. قوله: ((نَزرتَ رسولَ اللهِوَّ)) بتخفيف الزاي ويجوزُ تشديدها، أي: ألححتَ عليه. (١) في الأصل: البليغ، والمثبت من باقي النسخ. ٤٢٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((نَزَعَ إلى أهله)) أي: رجع، ومنه: ويَنزِع إلى أهله. وقوله: (نَزَعَ الولدُ إلى أبيه)) أي: جَذْبه، وهو كنايةٌ عن الشَّبَه، ومنه: ((نَزَعه عِرْقٌ)). قوله: ((ونزَعْنا منها)) و((نزعت بمُوقها)) أي: استقت. وقوله: ((لا يَنزِعُ هذا العلم انتزاعاً)) أي: يُزیله. قوله: ((شديد النَّزْع)» بفتح أوله وسكون الزاي، أي: شديد جَذْبِ الوَتَرِ للرمي. قوله: ((ولم يُنزِل)) أي: المنيَّ. قوله: ﴿يَتَّتَزَعُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أي: يتعاطَوْن، قاله مجاهد، والمنازَعةُ: المجادلة. قوله: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ ﴾ أي: يستخِفَّنَك، قاله في الأصل. قوله: ﴿يُنَزَفُونَ﴾ أي: لا تذهب عقولهم، وأصلُ النَّزف السَّيلان، ومنه: فنَزَفَه الدَّمُ، أي: استخرجَ قوته. قوله: ((أعدَّ الله له نُزُلاً) أي: ضِيافةً، وقال البخاري: أي: ثَوَابً(١). قوله: ((نَزَوتُ لآخُذَه)) أي: وثبتُ، وقوله: «فنَزَا منه الماء)) أي: ارتفع وظهر. قوله: ((ستعلمُ أيُّنا منها بنُزْهٍ)) أي: بُعدٍ. قوله: ((لا يستنزهُ من البَوْل)» أي: لا يتباعَدُ. (فصل ن س) قوله: ((إن كان نَسَاءً)) بالفتح ممدوداً، أي: مؤخراً، وللأكثر نَسِيئاً بوزن عَظِيم، ومنه: ((أنسأ الله في أجله)) أي: أخّره، ومنه: «يُنسأ في أثره)). قوله: ((نسيئة)) أي: مؤجَّلة، وقوله: ﴿إِنَّمَا الشَّيِّءُ﴾ أي: التأخير. قوله: «في نَسَب قومها» أي: في أَشرَف بيوتٍ قومها. قوله: ﴿وَنَسْرًّا﴾: هو اسمُ الصنم الذي كان يعبدُه قومُ نوح. قوله: ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾: يُقال: نسفَ الشيءَ: إذا أَذْراه. (١) قال البخاري ذلك في أوائل تفسير سورة آل عمران، لتفسير قوله الثاني: ﴿نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٨]. أمّا الحديث الذي ذكره الحافظ ابن حجر فلم يخرجه البخاري، إنما هو عند مسلم (٦٦٩). ٤٢٩ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((نُسُكنا)) و(انَسَكْتُ شاتيٍ)) و((المَنْسك)) و(المناسِك)) و(النُّسُك)) و((من نَسَك)) و((إحدى نَسِيكَتَيَك)) النَّسيكة: الذَّبيحة، وجمعها نُسُك، والَنْسَك بفتح السين وكسرها: موضعُ الذَّبح، وأما المناسِك فهي مواضعُ متعبَّدات الحجِّ، واحدها أيضاً مَنْسَك، وهو موضعُ التعبُّد. قوله: ﴿یَنسِلُون ﴾ أي: يخرجون، قاله ابنُ عباس. قوله: (نَسَم بنيه)) بالتحريك، أي: أرواحُهم، الواحدة نَسَمَة. قوله: ((ونَسْواتها تَنطِفُ)) وفي رواية: ونَوْسَاتُها، وهو أشبهُ، وسيأتي. قوله: ((فنَسِیتها)) بفتح النون والتخفيف، وبضمها مع التثقيل روايتان . . قوله في التفسير: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا﴾ أي: حَقِيراً وقيل: المراد به هنا خِرْقُ الخَيْض. (فصل ن ش) قوله: (نَشَأَ)) أي: قامَ بالحبشية. قوله: ((فأنشأَ يُحدِّثنا)) و((أنشأت سحابةٌ))(١) و ((أنشأ رجلٌ)) كلُّ ذلك بمعنى الابتداء. قوله: ((فلم يَنْشَب)) بفتح الشين، أي: لم يمكُّثْ، وأصلُ النُّشوب التعلُّق، فكأنه قال: لم يتعلَّق بشيء غير ما ذكر. قوله: (نَشِيج عمر)) وقوله: ((نَشَجَ الناس يبكون)): هو صوتٌ معه ترجُمُّ(٢) وتحزُّن. قوله: ((يَشُدْنَكَ العدلَ))، وقوله: ((أَنْشُدُك الله)) قيل: أصله سألتُ الله برفع صوتي، والمعنى: سألتُك بالله أو ذكَّرَتُك به، والنَّشيدُ: هو الصوت. قوله: ((إلّا لمُنشِد)) أي: لمعرِّفٍ، يقال في الضالة: أنشدتُها: إذا عرَّفتَها، ونَشَدتُها: إذا طلبتَها، وأصلُه رفع الصوت. قوله: ﴿نُنْشِرُها﴾(٣) أي: نُخرجها. (١) كذا في الأصول، والذي في الحديث (١٠٢١): فنشأت سحابة، بدون خلاف. (٢) في (ف) و(س): توجع، وهو تحريف. (٣) هذه اللفظة في الآية (٢٥٩) من سورة البقرة، وهي كذلك بالراء المهملة في قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وأبي جعفر، وقرأها ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿ننشزها﴾. بالزاي، أي: نرفع العظام بعضها إلى بعض عند الإحياء. ((السبعة)) ص١٨٩، و((النشر)) ٢٣١/٢. ٤٣٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ﴿ُشْراً(١) بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾: أي: متفرقة. وقوله: ((فلما نَشَرَ الخشبة)) أي: شقّها، وقوله: ((النُّشْرة)) و(تَنَشَّر)) هو نوعٌ من الاغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضَرَر العائن. قوله: ﴿نُشُوزًا﴾ أي: بُغضاً، قاله ابن عباس، وقال غيرُه: النُّشوز تعالي أحدهما على الآخر. قوله: ((ناشز الجبهة)) أي: مُرتِفِعها. قوله: ((على نَشَز)) النَّشَز: المكانُ المرتفع. قوله: (يَنْشَغ للموت)) النَّشْغِ: الشَّهيق وعُلوّ النَّفَس الصُّعداء، حتى يكادَ يبلغُ الغَشْيَ. قوله: ((الاستنشاق)) هو جَذْبُ الماء بالنَّفَس في المَنْخِرِين. قوله: ((انتشلَ عَرْقاً)) أي: رفَعَه وأخرجه. قوله: «قال لنشْوان» أي: سكران. (فصل ن ص) قوله: ((نَصَباً)) بفتحتین، ويجوزُ بضم أوله وسکون ثانیه، أي: تَعَباً، ومنه: ((من النَّصَب والجوع))، وقوله: ((على قَدْر نَصَبك)). قوله: ((فنصَب يدَه)) أي: مدَّها، ونصبَ رِ جلَه، أي: أقامها. قوله: ((ونَصَبني للناس)) أي: رفعني لأبصارهم وشهرني. قوله: (نُصُب)) بضمتين ويفتح ثم سكون: واحد الأنصاب، وهي الحِجارة التي كانوا يذبحون عليها. وقوله: ﴿إِلَى نُصٍُ﴾ قرأ الأعمشُ: ((نَصْب)) أي: شيء منصوب، والنُّصب بالضم واحدٌ، والنَّصَبُ مصدرٌ، قاله المصنّف، وقال غيره: قرأ الجمهور بفتح ثم سكون، وقرأ ابنُ عامر وحفصٌ عن عاصم بضمتين، فالأولُ هو الشيءُ المنصوب، والثاني قيل: مفرد، مثل حُقُب واحد الأحقاب، وقيل: جمع، مثل سُقُف جمع سَقْف، وقيل: مثل كُتُب جمع کِتاب. (١) هكذا في الأصول، وضبطت في ((الصحيح)) في كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله: ﴿وهو الذي أُرسَلَ الرياحَ نُشْراً﴾ بضم النون والشين، وهي قراءة أبي عمرو ونافع وابن كثير وأبي جعفر ويعقوب، وقرأها ابن عامر بالنون المضمومة مع إسكان الشين، وقرأها حمزة والكسائي وخلف بفتح النون مع إسكان الشين (نَشْراً)، وقرأها عاصم بياء مضمومة وشين ساكنة (بُشْراً). ((السبعة)) ص ٤٥٦، و((النشر)) ٢٦٩/٢. ٤٣١ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((جِنّ نَصِیبِین)» هي بلدٌ من بلاد الجزيرة معروفة. قوله: ((ذات مَنصِب)) أي: قَدْر ورِفعة، ونِصابُ كلِّ شيء أصله. قوله: ((أَنصِت)) أي: اسكُت، ومنه: ((استنصتِ الناسَ))، أي: مُرْهم بالسُّكوت. قوله: ﴿تَوْبَةُ نَّصُوحًا﴾ قال قتادة: الصادقة، وقال الزجاج: أي: بالغة النُّصح، وقيل: (نَصُوحاً)) بمعنى: منصوح أخبرَ عنها باسم الفاعل، لأنَّ العبد نَصَحَ نفسَه، كما قال: ﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ أي: ذات رضاً. قوله: ((إذا وجدَ فجوةً نصَّ)) أي: دفع في سَيْره وأسرع، والنَّصُّ: منتهى الغاية في كلِّ شيء. قوله: ((ويَنصَعُ طِيبُها)) أي: يخلُص، وقيل: يظهرُ، وَرَدَ لازماً ومتعدياً. قوله: ((إلى المناصِع)) واحدها مَنْصَع، وهو الصَّعيدُ الأَفَيَح. قوله: ((مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفه)) أي: نِصفه، يُقال: نِصْف ونَصِيف، وأما قوله: ((ونَصِيف إحداهن) فهو الخِمار. قوله: ((أن يُناصِفَه)) أي: يقسمه بيننا وبينه نِصْفين. قوله: ((فأتاني مَنْصِف)) رُوي بفتح الميم وكسرها، هو الوَصِيف كما فسَّره في الحديث، وأنما يُقال لمن يكون صغيراً، يُقال: نَصَفْتُ الرجلَ: إذا أَخدمته. قوله: ((بنصالها)) و((ينظر إلى نَصْله)) النَّصل: حديدةُ السَّهم. وقوله: ((مُنَصِّل الأَسنة)) يُريد شهر رجب، لأنهم كانوا ينزعون أسنَّةَ رِماحهم إذا استهلّ. قوله: ((في نواصي الخَيل)) أي: ملازمٌ لها، ولم يُرِد الناصيةَ خاصَّة، ومنه: ((ناصِيتُه بيدِ شيطان)). (فصل ن ض) قوله: (نَضَبَ عنه الماء)) أي: نَفِدَ ونَشِفَ. قوله: ((لحماً نَضِيجاً)) أي: استوى طبخُه، ومنه: ((ما يُنضِجُون ◌ُراعاً)) أي: يطبخونه. قوله: ((فيما سُقي بالنَّضح)) أي: بالسَّواني وما في معناها من السَّقي بالدَّلو ونحوه، وسُمِّيت الإبل نواضحَ لنَضْحها الماءَ باستقائها وصبِّها إياه، وقد تكرَّر في الحديث ذكرُ الناضح والنواضح. : ٤٣٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((يَنْضَح)) أي: يسيل، والنَّضحُ الرشُّ، وقد يأتي بمعنى الصبِّ. ومنه: «تقرُصُه بالماء ثم تنضَحُه))، وقوله: فمن نائلٍ وناضح، أي: آخذٍ ورَاٌ. قوله: ((ينضخ طِيباً)) بالمعجمة، قال الخليل: النَّصْخ كاللَّطِخِ يَبْقَى له أثرٌ، وقال غيره: هو أكثر من الذي بالمهملة. قوله: ﴿نَضَّاخَتَانِ ﴾ أي: فيَّاضتان، قاله ابنُ عباس، وقال غیرُه: تفورانِ بكلِّ خیر. قوله: ﴿طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾: قال في الأصل: هو الكُفُرَّى ما دام في أكمامه، أي هو منضودٌ بعضُه على بعض، وقال غیرُه: معناه نُضِّد بعضُه إلى جنب بعض. قوله: ﴿وَطَلْحِ مَنْضُوبٍ﴾: قال مجاهد: الموز، وقال غيره: المعنى ليس لها سُوقٌ بارزةٌ، ولكنها منضودة بالوَرَق والثمار من أسفلها إلى أعلاها. قوله: ((قَدَح من نُضَار)) أي: من خشب جيّد، والنُّضار: الخالصُ من كلِّ شيء، والنُّضار: الذهب، والنُّضار يُتخذ من النَّبَع والأثْل، ولونُه إلى الصُّفرة. قوله: ((وما فيها من النَّضْرة)) أي: البهجة. قوله: وقال الحسن: ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾: النَّضرة في الوجه، والسُّرور في القلب. قوله: ((ومنا من ينتَضِلُ)) أي: يرمي بسهمه، والمناضلة بالسِّهام المراماة بها. قوله: ((ينظر إلى نَضِيِّه)) بفتح النون وكسر الضاد وتشديد الياء، هو القِدْح وعُود السَّهم. (فصل ن ط) قوله: ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ أي: الدابة تُنْطَح فتموت، وقال ابنُ عباس: تُنْطَحُ الشاةُ فما أدركتَه يتحرَّك فاذبح وكُلْ. قوله: ((تنطِحه)) أي: تضربه بقرونها، وهو بكسر الطاء، وحُكي فتحها. قوله: ((المتَطِّعون)) جمعُ مُنطِّع، وهو المبالغُ في الأمر قولاً أو فِعلاً، وتنطَّع في الكلام: بالغَ فيه، كتشدَّقَ، والنَّطَع بفتحتين: أعلى الفم من داخل، وحُكي بضمِّ ثم سكون، وتقدم ضبطُ الشِّدق. قوله: ((نِطَعاً)) هو الذي يُفترش من الجلود، وفيه لغاتٌ: فتح النون وكسرُها، وسكونُ الطاء وفتحُها، والأفصحُ كسر النون، وفتح الطاء. ٤٣٣ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((نُطْفٍ)): أي: المَنِيّ. قوله: ((يَنطِفُ رأسُه) أي: يقطُر ويسيل، ومنه: ((تنطِفُ سَمْناً وعسلاً)). قوله: ((ذات النِّطاقين)) سُمِّيت به أسماءُ بنت أبي بكر لأنها كانت تجعلُ لها نِطاقاً فوقَ نِطاق، وقيل: كان لها اثنان تلبسُ أحدهما وتحمِلُ في الآخر الزَّاد إلى أبيها، والثاني أصحُّ لأنه جاء عنها صريحاً في الصحيح، وفي حديث هاجَرَ: ((أول ما اتخذَ النِّساء المِنْطَق) بكسر أوله وفتح ثالثه: هو النِّطاق، والجمع مناطِقٍ، وهو أن تلبَسَ الثوبَ ثم تُشدُّ الوَسَطَ بشيء وترفع وَسَطَ الثوب وتُرسِله على الأسفل لئلا تعثر في الذَّيل. (فصل ن ظ) قوله: ((بخير النَّظَرين)) أي: خير الأمرين، إما الأخذُ أو التَّركُ، ورد في البيع وفي القصاص. قوله: ((أن بها النَّظْرة)) بفتح ثم سكون، أي العَيْن، من نَظَر الجِنِّ. قوله: ((كنت أُنظِر المعسِر)) أي: أؤخره، ومنه: استنظرتُه، أي: طلبتُ منه التأخير، والاسم منه النّظرة، بفتح ثم کسر. قوله: ((فقال الحجّاجِ: أَنْظِرْني)) أي: انتظرني، ومنه: ((خَشُوا ... فانظُرهم)) بألف وصل، أي: انتظرهم، ومنه: ﴿أَنْظُرُونَا نَقْلِسُ﴾. قوله: ((أعرِفُ النظائر)) أي: الأشباه. (فصل ن ع) قوله: ((فنَعَتَه))، ((وتنعَتها)) النَّعت: الوصف، والجمع النُّعوت. قوله: ﴿نْجَةٌ ﴾ أي: امرأة، قاله مجاهد. قوله: (نَعَسَ)) بفتح العين، من النُّعاس بضمِّ النون، وهو مقدِّمة النَّوم، قيل: تأتي ريحٌ لطيفة من قبل الدِّماغ إلى العين فتغطّي العين، هذا هو النعاس، فإذا وصل إلى القلب فهو النَّوم. قوله: ((نَعَشَهم)) أي: جبرهم. وقوله: ((وانتعشَ المريض)) أي: أفاق. قوله: ((تنعِقِ بغَتَمِها)) أي: تصيح، ومنه: وينعِقُ بهما عامر بن فُهيرة بغَلَس. ٤٣٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((نَعْلِ السَّيف)) هي الحديدةُ التي تكون في أسفل القِراب. قوله: (تَنْقُّله)) أي: لُبِه النَّعل، والنَّعلُ التي تُلبس في الرِّجل معروفة، وقوله: ((ينتعِلُون الشَّعر)) أي: نِعالهم من حِبال مضفورة من شَعَر، وقد يُحتمل أن مراده كمالُ شُعورهم ووفورها حتى يطؤوها بأقدامهم. قوله: (مُمْرِ النَّعَم)) بفتحتين، أي: الإبل، وحُرها أفضلُها، والنَّعَمُ: الإبل خاصّة، فإذا قيل: الأنعام دخلت معها البقرُ والغنمُ، وقيل: بل النَّعَم للثلاثة، ومنه قوله: بنَعَمِهم. قوله: ((نَعَمَأَ - بفتحتين - ثَرِيّا)) أي: إبلاً كثيرة، وجاء بكسر أوله، من النعمة. قوله: ((ولا نُعمةَ عينٍ)) أي: لا تقرُّ عينُك بذلك، والنُّعمة بالفتح وبالضم المسرَّة، وبالكسر ما أنعم الله على عباده. قوله: ((فأنعَمَ أن يُيِدَ)) أي: بالغَ فأحسنَ. قوله: «لم أُنعِمْ أن أصدِّقهما)» أي: لم تَطِبْ نفسي بذلك. قوله: ((نِعمَّا)) أي: نعمَ الشيء، فُبُولِغَ فيه، وقد تكرَّر مثل نعم كذا، كنِعْمَ الرجلُ ونِعْمَ المجيءُ. قوله: (نَعَى النَّجاشيَّ)) أي: أخبرَ بموته. قوله: ((نَعِيُّ أبي سفيان)) بكسر العين والتشديد، أي: الخبر بموته. قوله: ((فسمعت النَّاعِيَ)) اسم الفاعل من النَّعْي. قوله: «یَنْعَی عليَّ قتلَ رجلٍ» أي: يعيبه به ويُوبخه. (فصل ن غ) قوله ((نُغْض كتفِه)) بضم أوله وسكون الغين: هو فرِعُ الكتف الذي يتحرك. قوله:﴿فَسَيُنفِضُونَ ﴾ أي: يهزُّون، قاله ابنُ عباس. قوله ((ما فعل التُّغَير)) بالتصغير: هو طائر يشبه العصفور، قيل: أحمر المنقار. (فصل ن ف) قوله: ((نفث ثلاثَ نَفَئاتٍ، وقوله: ((جعل ينفُثُ)) بمثلثة، أي: ينفُخ في الزُّقية كالذي يبزُق، وقيل: لا بُزاق فيه، فإن كان فهو الثَّل، وقيل: هما بمعنى. ٤٣٥ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: (نفَثَ في رُوعي)) أي: ألقَى إليَّ وأوحَى، والرُّوع: النَّفْس. قوله: ((أنفَجْنا أرنباً) أي: أثرناها فنَفَجَتْ، أي: وثَبَتْ، ووهم من ذكره بلفظ: بَعَجْنا بموحدة، ثم عين مهملة، ثم جيم، وفسَّرَه بشَقِّ البطن، ويَرُدُّه: فسعيتُ حتى أدركتُها. قوله: (يَنْفَحُ فيه الطِّيب)) أي: يظهر رِيحُه، والنَّحة دفعُ الدَّابة بِرِجلها. قوله: ((يُنافِح عن رسول الله وَليّ) أي: يُدافع ويُخاصم. قوله: (نَفِدَ)) أي: فرغ. قوله: (يَنفُذُّهم البصرُ)) بفتح أوله وبالذال المعجمة، أي: يحيطُ برؤيتهم. قوله: ((حتى نَفَذَ)) أي: خَلَصَ. قوله: ((أنفذَ)) أي: أرسلَ. قوله: ((وليُنِفِذَنَّ الله أمرَه» يُمضیه. قوله: ((هؤلاء النَّفَر)) أي: الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. قوله: ((وَنَفْرُنا خُلُوفٍ)) أي: جماعتنا غَيَبٌ. قوله: ﴿حُمُرٌ مُسْتَفِرَةٌ﴾ أي: نافرة مذعورة. قوله: ((ولا تُنفِّروا))، و ((إن منكم منقِّرين)) هو من النِّفار وهو الشُّرود والهرب، ومنه نُفور الدَّابَّة. قوله: ((فانِفِري)) و (لتْفِرْ)) هو يومُ رحيل الناس من مِنِىّ، ويومُ النَّر هو اليومُ الثالث من أيام مِنى. قوله: (نَفُور)) بفتح أوله، أي: كَفُور، وأما بضمٌّ أوله فمن النَّفرة. قوله: ((أكثر نَفيراً)) أي: عدداً وجماعةً. قوله: (لعلك نَفِسْتِ)) أي: حِصْتِ، والنُّفساء التي ولدت، والجمع نِفاس مثل كِرام. قوله: ((نَفَاسة)) أي: حَسَداً، ومنه: لم نَنفَسْ عليك، ومنه ((لا تنافَسوا)). قوله: ((أَنفَسُها عند أهلها)) أي: أفضَلُها. ٤٣٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((فأَنفَسَهم)» بفتح الفاء، أي: أعجبهم وعَظُم في نفوسهم. قوله: ((فلینفِّسْ عن مُعِر)) أي: يُؤخِّر. قوله: «ولا يتنفّس في الإناء» أي: ینْفُخ فيه وهو یشربُ. قوله: ((مما يخرُجُ من الأنفُس)) يُشير إلى الرِّيح الخارجة من الدُّبر بصوت. قوله: ((افتُلِتَتْ نفسُها)) أي: توفيت فجأة، والمراد بالنَّفس الروحُ، وتكرَّر في مواضع. قوله: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ﴾ أي: رَعَتْ. قوله: ((ُمَّى بنافضٍ)) أي: بِعْدة. قوله: ((فلم يَنْفُضْ به)) أي: لم يتمسَّح، ومنه قوله: ((أستنفضُ بهنَّ». قوله: (نَفْضَ الأَديم)) أي: أُجهِدُها وأَعْرُكُها كما يُعرَك الأديم. قوله: ((فنفِطَ)) بكسر الفاء، أي: وَرِمَ. قوله: ((نافَقَ، والنِّفاق، والمنافقين)) أصله إظهارُ شيء باطنُه بخِلافه، واشتقاقه من نافِقاء اليربوع. قوله: ((مُنَفِّقة للسلعة)) أي: سبب لسُرعة بيعها. قوله: ((الأنفال، ونَقَّني، ونفَّلَنا)) النَّفَل بفتح الفاء: الزيادة، وأُطلق على الغَنيمة لأن الله تعالى زادها لهم فيما أحلّ لهم مما حَرَّم على غيرهم. قال المصنِّف: النافلة: العطيّة، ويُطلق النَّفْل أيضاً علی الیمین. قوله: ((نَفِهَت نفسك)) بكسر الفاء، أي: أعيَتْ وكَلَّت. قوله: ((نَفَى ولدَه)) أي: أنكره، والنفيُّ: الإبعاد. (فضل ن ق) قوله: ((أنقاب المدينة)) جمع نَقْب، أي: مداخل المدينة، أبوابها وفُوهات طُرقها. قوله: ((وإذا نَقْب مثلُ التتُّور) هو شقٌّ في الحائط يخلص منه إلى ما وراءه. قوله: (نَقِبت أقدامُنا)) بكسر القاف، أي: تقرَّحت وقطعت الأرضُ جلودَها. ٤٣٧ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((كان أحدَ النُّقباء)) جمع نَقِيب، وهو مقدَّم القوم، و((أنقُب عنه)) أي: أُفْتِّثُ. وقوله: ﴿فَقَّبُواْ فِ اَلْبِلَدِ﴾ أي: ضَرَبوا، قاله مجاهد، وقال غيره: جالوا فيها وبحثوا وسلكوا أنقابها. قوله: ((لا تُنقِّثُ مِیرتَنَا تنقيثاً)) أي: تنقلها. قوله: (نَقَدَني ثمنَه)) أي: عجَّه. والنَّقدُ في الزكاة: العين. قوله: ﴿النَّقُورِ ﴾ أي: الصُّور. قوله: ((نهى عن النَّقير)) هي النَّخلة يُنقر أصلُها ويُنبذ فيها. قوله: («نَقَرَه)» بالفعل الماضي، أي: عضَّه بمخلبه. قوله: ((تَنْقُزانِ القِرَبَ)) أي: تثبان بها، والنَّقْزُ: الوثب. قوله: ((الناقوس)) هي آلة من نُحاس أو غيره يُضرب بها فتُصوِّت. قوله: ((وإذا شِيكَ فلا انتَقَش)) أي: إذا أصابته شوكةٌ فلا وَجَدَ من يُخْرِجُها، والانتقاشُ: إخراجُ الشوكة من الرِّجل، وأصله من المِنْقاش الذي يُستخرج به. قوله: ((من نُوقش الحساب)) أي: استُقْصِيَ عليه، والمناقشة: الاستقصاء. قوله: ((لا يَنْقُصان)) أي: معاً في سنة واحدة، قال الخطَّابي: غالباً، وقيل: لا ينقُصُ الثوابُ بسبب نقص العَدَد، وقيل: لا ينقُصُ أحدهما عن الآخر في الأجر، وهذا أضعفُها. قوله: ((لنَقَضتُ الكعبة)) أي: هدمتُها. قوله: ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أي: أتقن، كذا في الأصل، قال الفِرَبْري: قال أبو مَعْشَر: الصوابُ: أثقل. وهو مأخوذٌ من النَّقيض: وهو صَرِير رَحْل الدَّابة من ثِقَل الحَمْل. قوله: ﴿أَنْ يَنْقَضَّ﴾ أي: يَنْهِم. قوله: «انقُضِي رأسك» أي: حُلِّي ضفائرِه. قوله: ((النَّقع)) التراب، وقيل: الغُبار، وقيل: الصَّوت، وقوله: ﴿نَقْعً﴾ أي: غُباراً. قوله: ((أتى النَّقيع)) هو موضعُ سُوق بالمدينة، وقوله: ((حَمَى النَّقيع)) هو وادٍ بينه وبين المدينة عشرون فَرْسخاً، ومساحته مِيلٌ في بَرِيد، قال الخطّابي: صحَّفه بعضُهم بالموحدة، وحكى ٤٣٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري أبو عُبيد البَكْري فيه الوجهين، ووقع عند الأصيلي كالأول، لكن بالفاء(١) وغلَّطوه. قوله: ((مُنَقٌّ)) قال أبو عُبيد: جاء بكسر النون، ولا أعرفُه، وإنما هو بالفتح الذي يُنقِّي الطعام، وقال غيره: بالكسر هو من النَّقيق وهو صوتُ المواشي كالدَّجاج(٣). قوله: ((ولا سَمِين فيُنتَقَل)) أي: يُذهب به، من الانتقال، ويُروى: فَيُنْتَقَى: أي: يُرغب فیه ومحتار. قوله: ((ما يَنِقِم ابنُ جَميل)) أي: يُنكر أو يَعْتِب. قوله: ((حتى نَقِهْتُ)) أي: أفقتُ من مرضي. قوله: ((ما رأى النَِّيَّ)) و ((قُرصة النَّقي)) بفتح النون وكسر القاف والتشديد، أي: الدَّرْمَك. قوله: ((التي لا تُنقِي)) أي: ليس لها نِقْي بكسر النون وسكون القاف والتخفيف، وهو الشَّحم، وأصله مُخُّ العَظْم. قوله: «وكان منها نَقِيَّة» أي: أرض بيضاء. قوله: ((والشمس نَقِيَّةٌ)) أي: بيضاء صافية. (فصل ن ك) قوله: ((يَنْكَأ العدوَّ)) كذا الرواية بفتح الكاف والهمز، وهي لُغةٌ، والأشهرُ في هذا: يَنْكِي، والمراد المبالغة في الأذى. قوله: ﴿لَكِبُونَ﴾ أي: عادِلون، من الأصل. قوله: (علی مَنْكِبِه)) تقدَّم في المیم. قوله: ((نُكِيَت أُصبعه)) أي: أصابها حَجَرٌ فأدماها. قوله: (يَنْكُتُ بِقَضِيب)) أي: يضرب به في الأرضَ حتى يُؤثِّر فيها، ومنه: ((فنُكِتَ في قلبه)). (١) في الأصول: لكن بالباء، وصوبناه من ((مشارق الأنوار)) ١١٥/١ حيث قال القاضي عياض: وقع في كتاب الأصيلي في موضع بالنون والفاء، وهو تصحيف قبيح، والأشهر في هذا النون والقاف. (٢) تقدم شرح لفظة ((منق)) في (فصل من) .. ٤٣٩ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ﴿أَنْكَانًا﴾ أي: نقضاً، والنَّكْثُ النَّقْض. قوله: (نَكَحَ، ونَكحت، والنِّكاح)) يُطلق على العَقْد، وعلى الجماع، ومنه: ((ما أنتِ بناكحِ حتى تنقضيَ العِدَّة)). وأكثر ما ورد في الكتاب والسُّنة بمعنى العَقْد. قوله: ﴿إِلَّا نَكِدًا﴾ أي: قليلاً أو عَسِراً. قوله: ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي: استنكَرَ هيئتَهم. قوله: ﴿يَكْرُواْلَا عَرْشَهَا﴾: أي: غيِرُوا صِفَته. قوله: ﴿شَيْئًا تُكًّا﴾ أي: داهية. قوله: ((فنَكَّسَ)) أي: أطرقَ، ((نكسوا)) أي: أطرقوا، و(انتَكسَ)) أي: انقلبَ على وجهه. قوله: ﴿ ◌ُکِسُواْ﴾ أي: رُدُّوا إلى وراء. قوله: ((وَيَأْسَها مِن بعد أنكاسِها)) الأنكاس: جمعُ نِكْس بالكسر(١)، وهو الضَّعيف. قوله: (نَكَصَ على عَقِبيه)) و((على أعقابهم ينكِصُون))(٢) أي: يرجعون على العَقِب. قوله: ﴿أَنْكَالًا ﴾ أي: قيوداً أو عُقوبة. قوله: ((كالمنكِّل لهم)) التنكيلُ: العقوبة. قوله: ((يَنْكُلوا)) بضمِّ الكاف، النُّكول: الامتناع. (فصل ن ل) قوله: ((نلت منها)) أي: أخذت منها، وكذا تمكنتُ منها بما أُريد. (فصل ن م) قوله: ((نُمْرُقة)) بضمِّ النون والراء، ويُقال: بالكسر فيهما، هي الوسادة. قوله: (نَمِرَة)) بكسر الميم، جمعه نِمار، هي الشَّملة المخطَّطة من صُوف. (١) كذا قال هنا، وأما في شرح الحديث (٣٨٦٦) في ((فتح الباري)) فقال: الإنكاس: الانقلاب، فجعله مصدراً، وهو كذلك مصدر في النسخة اليونينية بلا خلاف. (٢) هكذا جاءت هذه الجملة هنا، وهي رواية غير أبي ذر الهروي للتفسير الذي أورده البخاري بإثر الحديث (٦٥٩٣)، ورواها أبو ذر الهروي ﴿عَلَى أَعْقَِكُمْ تَنكِصُونَ﴾، وهو الموافق للفظ الآية (٦٦) من سورة المؤمنون، وشرح عليها الحافظ بهذا اللفظ. وزاد في نسخة (ف) لوحدها هنا: بضم الكاف زيادة مقحمة من النساخ. ٤٤٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: (الناموس)) المرادُ به جبريلُ، وهو في الأصل صاحبُ سِرِّ الملِك. قوله: ((النامصة)) أي: التي تنتفُ الشَّعر، والمتنمِّصة التي تطلبه. قوله: (اتخذتم أنماطا) النَّمط بالفتح ظهرُ فِراش، ويُطلق على ما يُغشَّى به الهودج، والنَّمَط أيضاً الصِّنف والطَّريق. قوله: ((لا يدخلُ الجنة نَّام)) وقوله: ((يمشي بالنميمة)) هو نقلُ كلامِ الناس لقصدٍ الإفساد. قوله: ((فَنَمَيتُ ذلك)) أي: نقلته. قوله: «ینمي ذلك) أي: یرویه. (فصل ن هـ) قوله: ((نَهْب إبلٍ)) أي: غنيمة إبل. قوله: ((نهى عن النُّهْبَى)) بالضمِّ، وكذا التُّهْبة، ((ولا تَنْتَهب)) كلَّه اسم للانتهاب، وهو أخذُ الجماعة الشيءَ على غير اعتدال. قوله: ((وإني لأَنْهَج)) بفتح الهاء، أي: أنفُخُ من التَّعب. وقوله: ((النّهْد)) بالكسر: هو طعامُ الصُّلح بين القبائل، وكذا المسافرون إذا جمعوا أزوادهم، والنَّهد بالفتح: الثدي. وَهَدَ إليه مثلُ نَهَضَ. قوله: ((ما أنهَرَ الدمَ)) أي: ما أساله وصبَّه بكثرة. قوله: «فانتھَرهما أبو بكر» أي: صاحَ عليهما. قوله: «ناهزتُ الاحتلام)) أي: قاربتُه. قوله: ((لا يَنْهَزُه إلا الصلاةُ)) أي: لا يُنِهِضُه. قوله: (فنَهَسَ منها نَهْسة)) بالمهملة، وقيل: بالمعجمة. وقيل: النَّهْس: الأكلُ من اللحم وأخذُه بأطراف الأسنان، وبالمعجمة بالأضراس، وقال الخطّابي: بالمهملة أبلغُ من المعجمة. قوله: (نَبِيق الحمير)) أي: صوتهم. قوله: ((تُنْتَهَكُ ذِمّة الله)) أي: تُستباح وتُتناول بما لا يحلُّ.