Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ مقدمة التحقيق المنهج المتَّبع في تحقيق كتاب ((فتح الباري بشرح البخاري)) للحافظ ابن حجر العسقلاني نظراً لأهمية هذا السِّفر الجليل الذي أطبق على جلالته وعظيم خطره، أكابرُ أهل العلم والفضل قديماً وحديثاً، وجعلوه لهم مرجعاً لا مَحِيدَ عنه، ينهلون من عَذْب مورده، ويستشهدون بعباراته وفرائد فوائده، كان حريّاً به أن يلقى العنايةَ اللائقة به، من حيث تحقيقُ نصوصه وضبطُها، وتخريجُ آثاره وأخباره، والتعليق على ما حقُّه التنبيه علیه، فكان عملنا فيه على الوجه الآتي: ١- قمنا بمقابلة الشرح على نسختين خطِّيَّتين تامَّتين، وخطّهما جيد واضح، كما نبهنا علیه عند وصفهما، ونسخة ثالثة جيدة لکنھا ینقص منها ثلاثة أجزاء، وقد وصلتْنا مؤخّراً، فاعتمدناها في آخر عملنا، مع مراجعة لكثير من المواضع السابقة قدْرَ الطاقة. ٢- قمنا بتثبيت ألفاظ رواية البخاري وَفْقاً لما اعتمده الحافظ ابن حجر من خلال شرحه، حيث كان يشرحُ الحديث عبارةً عبارةً مبتدئاً ذلك بقوله: وقوله كذا ... ، والرواية التي اعتمدها - لكونها أتقن الروايات عنده كما قال في أول الشرح - هي رواية أبي ذرِّ الهرويّ عن مشايخه الثلاثة: الكُشمِيهَنيّ، والمُستَمْلِي، والسَّرَخْسي، ثلاثتهم عن الفِرَبْريّ عن البخاري، علماً بأن الحافظ ابن حجر لم يَسْرُد متون أحاديث البخاري بألفاظها في شرحه، فاعتمدنا في إثباتها على النسخة اليونينية بوصفها أضبطَ نسخة أشارت إلى روايات البخاري بدقّة متناهية، مع مراجعة شرح القسطلاني المسمى ((إرشاد الساري))، حيث كانت له عناية فائقة ببيان روايات البخاري وضبطها أيضاً على النسخة اليونينية وفروعها، ووزّعنا هذه الأحاديث قبل شروحها قَدْر الإمكان. ٣- قمنا بضبط ومراجعة ما تضمَّنه شرح الحافظ من كلمات تحتاج لضبط وبيان، وتصحيح ما وقع من أخطاء في الطبعات السابقة لـ((فتح الباري)) - خاصة الطبعة ٦٢ مقدمة التحقيق السلفية، لكونها اعتُمدت في المراجعة عند أهل العلم لفترة زمنية طويلة - والتنبيه على أهم هذه الأخطاء في الهامش. كما قمنا بضبط الروايات والنقولات التي يوردها الحافظ بالرجوع إليها في المصادر التي نقل عنها مما هو متوفّر بأيدينا منها، وأكثرها متوفّر بحمد الله تعالى. ولأن القسطلاني كانت له عناية كبيرة بنقل وتلخيص كلام الحافظ ابن حجر من شرحه هذا، فقد كنّا نراجع أحياناً نصَّ الحافظ من خلال شرح القسطلاني ونقابله به. وربما قابلنا نصَّ الحافظ أيضاً ببعض الشروح الأخرى التي عُنيت بنقل نصوصه، كـ((تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي)» للمباركفوري، و «عون المعبود شرح سنن أبي داود)) لأبي الطيب العظيم آبادي، و((نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار)) للشوكاني. وربما صوَّبنا بعضَ الكلمات في نصِّ ما من خلال شرح الحافظ نفسه في مكان آخر، إذ كان يكرر البحث أحياناً في عدة مواضع، وربما وقع التصويب من بعض كتب الحافظ الأخرى التي صدرت محققةً، كـ((تغليق التعليق)) مثلاً. ونظراً لاشتراك الحافظ ابن حجر مع الإمام بدر الدين العَيني في شرحه ((عمدة القاري)) في كثير من المصادر التي رجعا إليها، ونقلا عنها، واعتناء العيني بنقل كثير من عبارات الحافظ على سبيل المناقشة له فيها، بعبارة: وقال بعضهم، فقد كنّا نضبط في بعض الأحيان ما يُشكِل علينا من كلام الحافظ أو ما نظن أنه وقع فيه تحريف في الأصول التي اعتمدناها من خلال كتاب ((عمدة القاري))، وننبّه غالباً على ذلك في الهامش باختصار شديد. ٤- عَمَدنا إلى بيان ما يُشكِل من كلام الحافظ ويَغمُض من عبارات تحتاج إلى توضيح وتوجيه في الهامش، وعزو ذلك للمصادر المعتمدة. وربما ناقَشْنا الحافظ أحياناً في بعض ما قرَّره، فإن كان بحث المسألة في موضع آخر على نحو فيه مزيد ضبط وتحقيق نبَّهنا على ذلك. ٦٣ مقدمة التحقيق ٥- قمنا بتخريج ما ورد في الشرح من آيات وأحاديث وآثار، وعزوها لمصادرها، وتنضید الآيات بالرسم العثماني. وكنّا نرجع في كثير من الأحيان إلى أصول خطِّيّة متوفّرة لدينا لبعض المصادر كـ((صحيح مسلم)) و((السنن الأربعة)) حيث يتوفر لدينا لأكثرها أصول جيّدة عتيقة، فنضبط بعض ألفاظ الآثار التي يسوقها الحافظ منها، فقد كنّا نجدُ أحياناً فروقاً بين مطبوعات هذه المصادر وبين نقول الحافظ منها، فنجد نقل الحافظ في أحايين كثيرة موافقاً لما جاء في تلك الأصول الخطية، وننبّه على ذلك في الهامش. وكان التخريج بذكر رقم الحديث أو الجزء والصفحة وَفْقَ ما هو مُتعارف عليه، ضمن أقواس داخل الشرح نفسه، عقب كل مصدر يعزو له الحافظ، اللهم إلا أن يكون الأمر بحاجة إلى بيان كأن يعزو الحافظ مثلاً للطبراني هكذا مطلقاً، ونجده في ((المعجم الأوسط)) دون ((المعجم الكبير)) أو ((المعجم الصغير))، وكذلك عزوُه لأبي يعلى ويكون في ((مسنده الكبير)) الذي برواية ابن المقرئ الأصبهاني، والذي لا يوجد بين أيدينا منه سوى زوائده التي جمعها الحافظ نفسه في ((المطالب العالية)) كما نصَّ على ذلك في مقدمته، وكذلك جمعَها البُوصِيريّ ضمن كتاب ((إتحاف الخِيَرَة المَهَرة))، ولا يكون في («مسنده الصغير)» المطبوع الذي برواية ابن حمدان، إلى غير ذلك. وربما عزا الحافظ الخبرَ لمصدر من المصادر فلا نقف عليه فيه، فكنّا نخرجه من المصادر الحديثية الأخرى التي استطعنا أن نقف على الخبر فيها. وربما استدرَكْنا على الحافظ ذكر مصادر حديثية أخرى غير التي خرَّج منها الخبر، لكون تلك المصادر أَولى بالذِّكر، نظراً لتقدُّمِها أو لشُهْرتها. وقد كنا أحياناً نحكم على بعض الأحاديث والآثار التي يُورِدها الحافظ في هوامشنا، خصوصاً عندما يأتي بها حُجَّةً لرأي يذهب إليه، أو يرجِّح به قولاً على قول، أو مذهباً ٦٤ مقدمة التحقيق على اخر. وعند سكوتنا عن حكم الحافظ على حديث ما وعدم تعليقنا عليه، فهذا يعني إقرارنا له على ذلك، وما خالفْناهُ فيه فهو قليلٌ جداً إذا ما قُورِن بما أقرَرْناه عليه. ٦- اعتنينا بوضع أرقام صفحات الطبعة السلفية الأولى على حواشي طبعتنا هذه ليسهل الوصول إلى ما يقابلها، خصوصاً أن الطبعة السلفية كانت هي الطبعة المعتمدة في العزو لها لفترة طويلة من الزمن. ٧- كما أننا أفدنا من الطبعة السلفية ونقلنا عدداً لا بأس به من تعليقات الشيخ العلّامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى على الأجزاء الثلاثة الأولى، بخاصة فيما يتعلق بالمعتقَد، مشيرين إليها بالحرف (س) تنبيهاً إلى أن هذه التعليقات منقولة من السلفية. ٨- جعلنا النصوص والكلمات التي شرحها الحافظ باللون الأسود تمييزاً لها عن الشرح، وفصَّلنا الفِقْرات تفصيلاً واضحاً يُعرَف من خلاله مُبتدأ الكلام ومنتهاه، مراعين في ذلك الوحدة الموضوعية قدر المستطاع ليسهل على القارئ مطالعة الكتاب وإدراك معانيه. ٩- اعتمدنا الترقيم المشهور للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله لأحاديث البخاري وأبوابه. ما انمازت به طبعتنا هذه عن سائر الطبعات السابقة ١ - أننا راعَينا فيها الأصول الخطية التي قُمنا بمقابلتها بالمطبوع مقابلةً دقيقةً بقدر الوُسْع والطاقة. ٢- أننا ضبطنا نصوص الكتاب ضبطَ قلمٍ، وخصوصاً ما يُشكِّلُ، خلافاً للطبعة البولاقية، وكذا للطبعة السلفية، وما تلاها من الطبعات التي اعتدت عليها. ٦٥ مقدمة التحقيق ٣- أن طالب العلم يجدُ في هذا الكتاب طَلِبتَه من حیث عزو التخريجات فيه واعتماد الطبعات المحقَّقة للمصادر المطبوعة التي اخترناها على سائر الطبعات، باعتبارها أتقنَ ما طُبع منها وأتمَّه، وربما عزونا إلى ترقيمات الطبعات القديمة لبعض المصادر، نظراً لتعارف الناس عليها، وكون ترقيماتها مُثَّتة في هوامش الطبعات الحديثة، مما يسهل الرجوع للطبعات الحديثة من خلالها. ٤ - استدراكنا على الطبعة السلفية كثيراً من الأخطاء الطباعية، والسقوطات الكثيرة أيضاً، وكذا الإقحامات، وغيرها من الأخطاء التي تَبِعَتْ في أكثره الطبعةَ البُولاقية، فكنا في الأغلب نبيِّن ذلك في الهامش. وفي الختام، نتوجَّه بالشكر والعرفان لكل مَن ساهَمَ في هذا العمل الجليل، وأعان فيه بمقابلة لأصوله الخطية أو بتصحيح تجارب الطبع، أو بالنَّظر فيه وإبداء النصح والمشورة، ونخصُّ بالذِّكر منهم الأساتذة: صبري أبو سنينة، عصام الحاج ياسين، سالم عليّان، علي مجدلاوي، فجزاهم الله خير الجزاء، ووفّقهم وإِيّانا إلى كل خير وصلاح، اللهمَّ آمين. ولا يفوتنا في هذا المقام أن نوجِّه الشكر إلى صاحب هذه الدار العامرة بإذن الله تعالى، دار الرسالة العالمية، الأخ الكريم المهندس محمد إقبال دعبول، لسَعَة صدره وتحمُّله تبعات هذا العمل الجليل وغيره من الأعمال القيمة في مجال تحقيق التراث، ونشرها على ما يسرُّ القرّاء والمطالعين لها من أهل العلم والمعرفة، فجزاه الله خير الجزاء، وأجزل له المثوبة والعطاء. واللهَ عزَّ وجلَّ نسأل التوفيقَ والسَّداد، والحمد لله ربِّ العالمين. عادل مرشد محمد كامل قره بللي عمّان في: ١٧ رجب ١٤٣٣ هـ ٧ حزيران ٢٠١٢ م نماذج من نسخ ((الفتح)) المعتمدة في التحقيق الحالمة كمزنوى عجرته مفارقة دار الكفر: تزوج المراه معاملاتكون قيمته ولاغد محمد بل فى نائضه بالنسبة الى حركات هجرته خالص ولغاتشف. السياق مذم من فعل ذلك بالنسبة إلى من طلب إمراد بصوت الحجر الخالص وا ما مز كله مضمون الى الهجر فإنه بشاب على قصد الحي يشهدون بواب جر. اخلص ولدامن طلب الرزع معطلا عا صون الجزء الىخطة بلامزة و الامر المباح الذى قد تباب فاعل اد اقصدبه القرية كاعفاف ومن أمثلة ذلك: ساو مع با حصن اسلام الى طلحة بنمار واه النساء عنابنى ل خروج ابو طلحه لم سليم فاز صداق ما منها الاسلام است أم سليم بانه طلحه لحظها معالت أنى مداد من مازاست وجبال ما صافية وجبة لحم محمول على انه رغب فى الإسلام ود خله فى وجهه وجز الى ذلكزادالا الزوج المباح تصاركزبوى المباده والحمد او بطوافه المعاني وها الفردم واحياء الغزال فيما تعلو المواد ... أن دان المجيد ألدن هو الا غلب لميكن من اجراء الممن اجرتقدره وان تساويافتر. العصر من السيعن علا اجر وأما إذا نوى: إبادة وحالطماشى مما: الانعظام من نقل ابو جعفر بن جرير الطبرى عن جمهور السلن إنها فيه الابعد أذان كان في ابتهاه إليه خاله الميضره فاعر مز له بعد ذلك من أعمابِ وعدٍ: والله: على واستدل بعدا الحدث فى أنه لا يجوز الأقدم. على الم رعبل معربة الج ولان من إن العاملون منتفيا ادا خلاً عن النينية ولاين فعل النشفى ا تعقد معرفة حكمه على انه العافلي أتكلوف عليه اطهر مسلزم العلم والمتعود والغادة غار قاصد وعمل إن من منا تكوينها من قبل الزوار ان لاعد له إلامن وقت البنة وبومقتضي بلتمسك من قال بانغطاقاً من ليل اخر نظرة عدد من ادوك مناله زلمد مقداد ركها الى ادرك بصيله الحجارة الوقت وذلك بالأخفف إنترادا ان فى محل الدي اقتضاه مصل لان تقال وعلان الوا ٦٥٧٣ ٩٥ منكم أول ورقة من ج١ من نسخة (أ) وما قبلها ناقص منها ٦٦ لبسم الله الرحمن الرحيم الوابس صفة الصلاة قوله باب ايجاب التكبير وإنام الصلاة الظاهر إذ الدا الايجاب والراد المغرب تجوزً لأن الانجاب خطاب الشارع والوجوب نايتعلق بالمكلف وهو المراد هناثم ان انظاهر إن الواء عاطفه أما على المضاف وهو ايجاب وأما على المفتاحيف البه وهو التكبير والأول أو كان كان المواد بالافتاح الى عا لانه لا يحب والذى تظهر من ساقه ان الواو حسنى مع وان المراد بالافتتاح الشروع في الصلاة وابعد من قال إنها بمعنى الموجزة او اللهم ولأنه أشار الى حديث عائشة كان النبى صلى الله عليه وسلم تفتح العملاء بالبكتبر وسائي فقد بانين حدر من فر دات النبى صلى الله عليه وسلمافتح التكبير فى الصلاة واستدل به وتحديث عايشه على حين لفظ التكبير دون غيره من الفاظ التعظيم وموقول الجمهور ووافقهم ابو يوسف ومن المحتفة بنفقة تكل لفظ تقصد به المنقظم ومن حجة الجمهور حديث دفاعه فى تسبب" المسئ سلايه أخرجه أبو داود بلفظ لا يتم صلاة أحد من الناس حتى متوينا قض الوضوبه اضافه ثم يكبر وجادة الطبر انى تلفظ مر تقول أنه أكبر وحديث الى جميع أن رسول الله صلى الله عليه وهر إذا قام إلى الصلاة اعتدل قايا ورفع يديهثم قال انه اكت رعد ابن ماجد وامن نور؟ وان حيا وهذا فيبيان الجراد بالتكبير وموقول ابن أكبرون وفى البزار بايناء لإ). شها:ذكر عن على إن النبيصلى الله عليه وسلموكان إذا قام إلىالصلاة قال أتمأكبر ولاحياة النساء من طرفق واسمع أنن حبات إنه سال أن عمر عن صلاة رسول التدصلى الله عليه وسلم فقال العين أكثر كلما وضع ومتضع غرا ورد المصنّف حديث أنس ما جعل الأمام لتوتم به من وجهين من حه الجوية افى مر مى فى ذلك واعتر منه الاسماعيلى مقال ليس فى الطريق الأول ذكر للتكبيرولا فى الثانى والثالثة بيان إنجاب التكبير واذامنه الامر متأخبر تكبير الماموم عن الامام قال ولو كان ذلك إيجابا للتكبير الادخوله فقد لواربنا ولك الحمد ايجا بالذلك على الماموم واجيب عن الأول بأن براد المصنع أر: بيعى مهد تأنس من الطريقين وأحد اختصره شعيب واحمد البليت وانيا احتاج الى كر الهوية المنا التشريح الزهرى فيها باختباراتين له وعن الثانى بانه صلى عنه عليه وسلم فعل ذ لل ذه رقم : عمدا اله لاه وبيان الواجب والجب كذاحمد ابن رشيد وتعقب بالاعتراض الثالث. وليس بواردعلى بذأى احتمال أن يكون واثلاث جوبه كما قاله شيخه اسحاق بن راهويه وقنادافى الجواب أبضاً ا: أثبت أجاب الكبير فى حاله من الاحوال طابق الرحمة ووجوبه على المأموم فاخر من الحديث وما الاخام مسكوت عنه ويمكن أن تعال فى السباقى إشارة إلى الإيجاب كتفي بهذا التجم تجمع ما يجريوت وط وقال الكرمائى الحديث وال على الجزء الثانى من الرحمه لأن لقط إذاصلى؟ قائماً مشاكل لكوب الافتتاح فى حال القيام مكانه قال إذا افتتح الأيام الصلاة قإيمانا فتات أوضا عنا ما قاله وتحمل المكون الواوعمن مع والمعنى باب ايجاب الطبوصية. مع العملاء محيقف ولا لته على الترجمة بشكل ابتى وتحصل الأمة انه لا تظهرله توجد دبي واس اعلم وقال في قوله فقولهالمنا ولاء ما. الورقة الأولى من ج٢ من نسخة (أ) ٦٧ ـالله الرحمن الرحيم كباب وجوف إلىكا سماء الاحا ولا كبر الدواء بان دل كتاب وسقط لاى كوفا واللحم التاعمال ركا الزرع المقاوم ترايه بهااما بالاول فلان وجود السماء فى الباب بشير الورقة الأولى من ج٣ من نسخة (أ) ٦٨ الدماء والتى مالكالد وم - العمرها اشقائه فلوكان الاقلية !! معمركزعداد فيالاعم الاته العر ح دائد اراد الـ بهاء وقر روقدو ريال العماني الباب أعاد بعثاللهو جمعية الورقة الأولى من ج٤ من نسخة (أ) ٦٩ د الخلوة الله الرحمن الرحيم كتابُ لست كذا الاكتوار البسماء إلىغزو للنسفي ذكر والصفائى الوليد بدر كتاب وبدء الخلويه أوله وبالهمزاء انتزاوه والمراد بالخلو الخلود ما جائى لفوله تعالى وهو الذي بيد الخله محمد بعيده وهو قوله با: الهمور عليه :: ٥٠ الرب برحمة بالمهمة والمعلقه مصغر وهوكو فى الماء البابعيز والحسر هو البصرى :: أكل عليه هزاع البدء والإعادة اى انما حملاً أهون على غير النفضية وان المراد ها الصفة لقوله اله أكبر وتمول الشاعر العمر ا ما أدركه فى لا وجل أى وإنى لوجل وابر الربيع وصه الطبرى منظرومنذ والثوري عند تحود وأما إثر الحسن قروى الطبرى الضامن طريققياده واطنه عن الحسن ولكن لفظه واعاده عليه هو زمزيدة وكل على الله ميز وظاهر هذا اللفظ اتهاضيفه أفعا على بابها وكذافي اتجاهد فيما أخرجه ابن الز حام وغيره وقد ذ لرعيد الرزاقى يفسره عن معمر ر ماده ان انز مسعود كازهواها وهو على هير وحكم بعضهم عزاز عبارات الضمير مخلوف لان انتدانطفة ثم علقدم مصغة والإعادة اننقولله لزمكون هواهوك على المخلوق انبر ولا عت هذا عزابز عباس برهو مز تفسير الكلى كما حكاه الفرية لانه يعتضم تخصيصه بالحيوان ولان الضمير الد بعده وهو وله المثل الاعلى يصر معطوفا على غير المذكور مبالقربا وقدر وران الحطاعم عز ابن اسا مناد حرفون اهوز عليه أو تسروف زالزجاج وطب العبادما يعملون لإن عندهم البعث العون من الابتدائيعاه منلا وله المبار الا على عال الربع عزالنب فوك هذه الان قاله وهو الهول عليه لا أن نفيا تعظم؟ على الله لا نحد يقول لما لم تكزلز مخرج متصلاً وأخرجه أبو نعم واخرج اين الىحام نحوه عن الضمال والدها الفر والهاعلى حوارهتز وهبراء تاكثر وتروفية وميت وصنووضيو الأول الشديد والبانى التخفيف الجمع والأبوعبيدة فى نفسر الفرقان فى قوله تعالى فا حسبنايه بلدة ميتا مخففة منزله هنزوليز وضتوبا لتخفيف فيها والشديد وسباقى ذلك انضا فى آخر تفسير سورة النحل وعزابز الاعداموان العرب تمدح بالهمن الكنز مخففا وتدمرها مثقلاً فالمنز ،التخفيف من الهون وهو السكينه والوقار ومنه مشون هو ناوعينه واو يخلاف الميزبالشد بدحوله افعيهنا افا عنا علينا حمزا نشاكم وانشا خلقهإ كانه اراداز مغنى بولاقعينا استفهام انكاراتها اعجزنا الخلوالا ولحيزانتكا ناكروكانه عدا عن التكلمالى العميد مراعاة اللفظ الد في القران فى قوله تعالىهو اعلى بكم اذا نشاكم الارض الورقة الأولى من ج٥ من نسخة (أ) ٧٠ الله الرحمن الرحيم وصلى الله علىسناً قصة ومؤثرة الطعية والطبق الزحمد الدوى بقد المهمالة وسكون الواو تعد ها مهملة تامر سمكة فى عزه ذي الخلصة والطفيابن عمه من أن طريق ابن العاص من عليه اللهبرس مظهر بز غتم أمنه وسر كان يقال هذا النور اخ واء" إنه لما أى النبى صلىالله عليه وسلم بعثه إلى قومه فقال اجعل الجذابة فقال الله نور لم مقطع تورنت عينيه فقال يارب أخاف أن يقولوا مثله متحول إلى طرف سوطه كان حى فى الليل الطين ذكر مشا مراتى الخلي فهة طويلة وفيها أنه دعى قومه الى الاسلام فأسلم الى ولم تسلمانه وإجابه ابو هرين وحده حوله وهذا يدلكسب تؤؤم إسلامه وقد حرمين أبى حاتم بابه قذ مرفع إلى هرمرح بخيبر وكانها قد ميه الثانية قوله عن أبزادكوان وعبد الله أو الزناد قوله اللهم اهد دوساً واستلهم دفع مصدق ذلك فيذكرابن الكلوان جيب بعرد نعيمه الدوسى كان حاكم على موسر وكذا كاز أبوه من قبله وعمر ثلاث مايه سنه وكان جعب يقول انى لا على معلق تخالقا لكنى الاذى مز عجا فلما سمع بالنبى صلى الله عليه وسلم خريج البه ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه فأسلم واسهوا وذكر ابن اسحاق إن السي صلى الله عليه وسلم السي الطفيل المن همرصفا حرق سم عمره البرجمه الذي يقال له ذوا الكفر مية الكاف وكمية الفافا حرقه وذكر موسى بن عقبة عن ابنشهاب أن الطعنلعمر و استشهَد باختا وريع خلاقه إلى تكفى وكذا قال أبو الأسود عن خرقم وخر د ابن سعد بانه قمرموت قوله خدتها اسعنك والمنا خالط عن مننسى ايشيد بالعامة فار اردت القدوم فولعملت فى الطريق تقدم يخرج ومؤله فى من الرواية والقعلام لى فلا ييسر المناسبة فى الفنز فاسل أحدهما صاحبه أن رواية أنفى حبوت وجه الآخر .وان الذ ى أطل هوأبو هريرة بخلامن غلافه فإنه أبد ابوهرين ويعد ذلك امفى اته اضله فلا يلتفت إلى إنكار من الفنون إنه ابن مكه هرب وأما كونه عاد لترعند البنى يا الله عليه وسلم فلا بنا فيه القيا لترسيل على انه رجع من الاباق ورحم إلى سبيله ببركة الإسلام ويحتمل انه وب طاقاتوفي استاضل الطريق فاقية فى الروايتان ولمتت وحديث مد فى بن حاتم إلى ابن عبد الله بن حمد بن المشوج بهملة ترجمة ثوراثر جيم بوزن جعفر أتى أمرى القيس: بعدى الطاي منسوب إليهلطيفة المهملة وتسديد القاعه المكسون يحد هافترة من ادد بن زيد من التخوف من جزي أمن زيد بن علان موسما تقال كانات سلممه قسم طبالانه اول من طري بيراً ويقال أول من طوى المناهل وتخرج مسلم من وجد اخر عن مدراس حاتم قال الات عرففات إن أول صدق يكتب وجهالنبي جمع الله عليه وسلم ووجه اصحابه صدق محمد مجا ورة صلى الله عليه وسلم وزاد أحمد فى أوله أنجب عمره اناس من قوى صل تعرضعى فاستقبلت فعلت الشركة فذكر بحوسً اورده ه ما يخدمهاما أورد مسلم حدعا قولاثنا عبد لتلك موبن عمير وه بي الورقة الأولى من ج٦ من نسخة (أ) ٧١ بسم الله الرحمن الرحيم كاح كذا للسفروعننية قوله بسم اللهالرحمن الرحيم كما الفربركتأطير البسملة والنكاح في اللغة الضر والتداخل وقيل من كل أن العشة جوزوقالالفرا التك بصور مسكون انفرج وتجور كسر:وله وكنزاستعماله فى الوطرح سموه العقوق الكون به وقال أبو القاسم الترجات هو حيقه فهما وقال الفارسى إذا قالوا تكا فلانه !وبية فلاء ـلبـ فالمراد العقد واذا قالوا فيه زوجته فالمواد الوحر وفالاخرونأصله لز وم سندسبى عليه ويكون لمسوسيات وفى المعاني فا والكر المطرالع ون فى كوانف مرغبته والمجتمع. أوبدرية ذاونحت الحصاة اعفاف الاباووالشرع حقيقة العقلية ١٠ ,ماذا الصحي والحمد: ذلككزهوروده " الكتاب والسنة للعقد منى قبلانات. الجازفى وا فى الغزان الاللغفلةولا بنهمثل قوله حتى شهر زوجًاغير لإن شرطالوطرح التمليك الات بالسمنة والا فالعقد لا بد منه لأن قوله حتى إمعناه فى مز ود إلى العقد عليها ومفهومه طليقته العده نعمرافا دا بوالحسين بنفارسال النكاح المديرة قوله تعا إذابيكوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاحفان المراوية الحلو،الله إخاوفى التـ كقول الحنفية :: حقيقه فى الوطريح ان فى العقد وكيل مقول بالاشتراكعلى كل منهماوية الرضاي وخذ الذى خرج فى نظرى وانكانأكثر ما يستعمل في العقد ورج بعضهواء بأن اما الجامع كلها كايات لاستفتاح ذكره فيبعداز يستعير مزا يقصد المشااشتر. لما لا يستقطب، فدل على انه فى الاصول عقد وهذا يتوقفعلى تسليم المدعى العام). ـد الغزة وقد جمع اسما النكاح ابن الغناء فزادتعلى الهالف قوله باء النكاح لقوله تعار فانكحوا ما طاب لكم مز النسازادالإصبيكى والوالوقت الاية ووج إنا ميزا مرتقتضى الطلب واقل درجاته الندب فيثبت الترغيب وقال القرطبيى لا " الزلاية سيقت لبيان ما يجوز الحمودعين، من اعداد النساء عزاز من الأمر منكاح الطبيب مع وروبالهى عزيزك العليب ونسبة فاعله الى احمرّدا غرمواطيبات ما امل الله لكمولا تعتدوا وقد اختلف فى النجاح فقاتالشافعية السرعة لهذا لوندوه المنت حقدون الملحنفيه هو عبادة والتحعنوان الصورة التى يستخُبعيها إِ كاسيا فى انه يستلم قران يكون حيند عبادة من ففى نظراليه فى جدداته ومن الثبت نظر العبورة المخصوصية ثم ذكر المصنف فى البابحد تير الهول حديثاً مريمومن ات لكن منظر بغير زا السر قوله قائلا: وط لذا ف رواية حميد وفى وإيه ثابت عية نعزا مزاحجا بالتمر مل الله علىهواولا منا فاة بينها فالرهط مز يلاتاله الورقة الأولى من ج٧ من نسخة (أ) ٧٢ --- بسم اللهالرحمن الرحيم، وب بسروجهون واعز ى انهم يجيز بالكريمر وصلى الله وسلم على مَّنا S أصبحت سنهِ الا منية كذابذرا وسعى ٠٠جيـ ولغيرهما سنة الاضاكر وهي جمعً اضحية تضم العمرة ويجوز كسرها ويجوز حرف الهمزة فقية الماء والحد ضحايا وهراضماه والجمع لهحروبه سمى نوم ال ضحى وهو يذكر ولونث وكإن تسميتها اشتقت من اسم الوقت الذى الشرع فيه وكانه ترحم بالسنة اشار الىمخا مرضاًك ترحولها قال بن حزم لا يص عزاحد مرا الصحابة انها واجبه وهم انها غير واجبه عن الجمهور والملاف فى كونها من شرابع الدين وه عند الشافعية والجمهور سنة مؤكدة على الكفاية وفروجه الشافعية ئر وخر الكفائة ومن الحنيفة يجب على المقيم الموسر وعر ما للأمثله فى رواية لكز لم يعتد باً لمقيم ونقل عزاله وزاعى وونبيعة الث مثله وخالفا بولوسفمن الحنفيه واسهب من المالكية فواقها الجمهور وقالاحد يكره تركما مع القدر وعند واجبة وعرمحمد بن الحسن ه سنة غير مد خصر في نزكما قالمر الطماوى حبه ناصر ولسرتى للاثار ما يدل على وجولها انتهى و أقرب ما مختسك بذلكو. حديث إلى هدين رفعه مز وجد سمة فلم يقم فلا يفر ز مصلانا اخرجه ابن ماجه وأحاسي ورجاله ثقات لكنه اختلف فى دفعه ووقفه والموقوف أشبه بالصوابِ قالدم وغيره ومع ذلك فليس منتعا فى الايجاب فول فالا بز عم هي مُنذُ ومعروف وسلَّه حاربز سكة فى مصنفه بسندجيدال ابن عمر وللترمذي حسنا من طريقح بالذين سِم الرجلاسالإبر عجز عن الاضحيَّد الفرواحِيةُ فقالَ مُخرد سول الله صلى اله عليه وسلم والمسلمون بعده قال الزمذي العمل على هذا عند أهل العلم الالاضحية لبنت بو الجبه وكانه فهم مزكون ابن عمر لم يقلنه الجواب اخوانه لا يقول بالوجوب فاز الفعل المجرفلايدلعلى ذلك وكانه إشار بقوله والمسحون أنها ليستفر المصايموكان ابن عمر حريما على اتباع افعالالنبى صلى الله عليه وسلم فلذلك المنهج بعدم الوجوب وقداجته مزقال بالوجوب بما ورد فى حديث مختف برئتهلم دفع مل كلاهل بيت اضحيةٌ وللاخرجه احمد والها ربعةُ بسند قوىولا تجد فيه لا الصيغة ليست مرحة فى الوجد بالمطلق وقدذكرمعها العبره وليست واجبه عند منهال بوجوبالاضجيد واستدل مزقال بعدم الوجوب محديث ابن عباسر كُتِب على النحو يكتب عليكم وهو حديث ضعيف أخرجه أحمد والولعلىو الطبرانى و الدار قطنى و صححه المحاكم مذهل وقداستوعبت طرقه وحاله فى الخصائص من تخرب العادية الدافعهم إلى شريز المباحث فىوجو بسلا حجمه فى الكلام على حديث البرا فى قصة إلىبرده بز بنا وتعد ابواب ثمذكر المصنف حديث البراء انى ٤ امرتزوج قبل الصلاة بلاعادة وباني الورقة الأولى من ج٨ من نسخة (أ) ٧٣ ١٥٠٠٠٤٥ يتسم أعبد الرحمن الرحيم ربّ يبرومون وغرع حسن عبد العريق. ٠٠ان استند طاقة 2 تدخوف المحل فى ملكه لمستاذن وبدابقوله وهر معترا ثنا نا ولمن ٠٠٠ سلام وإلىارحم بسلام مع من سبيدان للاشارة أنه لا بودنغر فرنسيا وفير ١٠ حـ ودورو- سببه بسند جيد عند بعي نعر مر حد فخذه مننذرع "سلام عليك ادخل عون وصحمن رفض واخرج ونا شبه مزضربق زبد منالغنى الخطة عمر فعل وثفي مقاعد ولكن قل السلام عليكما دروعليك زجاوممن صديق فيسعة منا ون عاما رجاء يصون ثلاث مرات يقور دهاو هو مضراليه لا يادن له له مساء مرة بها الخافي عن حرب يونيالى للبروست ومر- مدينة النبابه خظوايه زم عاصورة نقدوبا وبدء الأ لو وإحنا تب ماذا بعود الضمير ففينن دم الحلقة على نصورة التى سمر عليها إلى إضا بدون موهؤُ بحرانه فاكاب الإن كار عاصفة موزاوانكاخلفه كما وجد منخنقوا انشاه كا منتقد ونده مزجا له اي انه وقتل الرد على مهريه - فريغربسنا مايحب ولا تكون نصفة انسانة من تسارعة ومختكمين محلو مرة) ** ، ص غمنيسرعالماسن «عزاز الانسان تكون مزفعل مه] وفي موز على العودة مرغمين ب سار هلونها نفسه وقد يمتد ورين منيأخذ فريضة الرواة وزوج قصه الذىطرب عبده فنهاه الفرصة على كابه وساعر ذ كا فر ، ويدحلو ولن عاصورة وفلتقدم بيان ذلكهو كتاب عن وقيل حمد يله ونسر ف إذاب باور ربعه فرقة على صوت محمد والمراد بالصورة الصفة والعشر الله خلف على صفتهم عددوحياة والسمو وبد وعد ذكر وكانت صفات الدقاتلا تشبهها بينى قار ذهب فسلم على وليكافيه اسعار يا نهر كانوا على بعد واستدرج على الجاب بتر السلام لورورا سربه وهو بعيد بال ضعف لنها واقعة حال لاحمومها وقدنقل بن عبد به الإجماع ٠ الم بتدباستلام سنة وكره كلام المازوتما يعضر أننا تخلفنا ذلك كذا زعم معر أدركتاء وقد راجع كلامر ماروزويبسر منه ذلك مائه فاز بذ اللسلامر ستدوره ويحب هذا هو المشهور عند أصحابنا وهومز مادات اللقاء ماشا ى بقوله لشهو إلى الخلاف فى وجوب واهل هو حرص غز وها وقوهى - بعد ذلك راف فى لوسف كاما ذكره مد عمر ونهبا كلام غادر وها_ فى تفا حة بمباض فال إخلافناتزا السلام منه أو فرضزرع الكتابة فان هم وحدر جاعه جزء شرف عبد صر معرفوعن مرض الس الفة مع نصر الإجماع الورقة الأولى من ج٩ من نسخة (أ) ٧٤ الرحيم ، ربّ لبتروهون وأعز واختم بخير بالكرم ، اللهم صل على سيد اله -الأَجَارِ والثراء - قوة الإيمان بفتح الهمزة جم ميز نها اللغة البيدوالماغني الحلف لا تهم كانوا إذا تخلفوا اختكل بميز صاحبه النمنى مزشا تهاحفظ الشر فسة الف بذلك يحفظ المحلوف عليه وبسم المخاوف ميزايضاً على المنكر غرف وارغف وعرفت شرعا بأنها توكيد بذا اخ التعاريف وافربها والنذورُجمعُ نذروا ملُّه ◌َا كابما ليس بواجب لخد و ثائرٍ قوله قول العالى نتابعضهم كل هميلى فول فلا يؤاخذكم الله باللغو ها يجالى قوله تشكرون وسافي رواية كريمة الآية كلها والأو إلى قوله بما عقد تم الإيمان واحاتقية لهآية فقد ترجوز بد في لغز له فكفارته إطعام عشرة مساكين نغم عمران بكر زمان جبن احتاج اليه قوله اللغوقال الراغب هو فى الأمريا فى الايمان ما يورو عن غير رويد فنجرى مجرى اللقاء هوصوت ليه واب مفرونه تفسير المائدة قوله عقد تم قرئ عند مار ندوهو الجمع بين اطراف الشئ ويستعمل ىالاجبا. هد قال عطا يعنى قوله عقد تم الا يمان أكبر تمر بمر ذكر في الحديث الأول قواته عبدالله هوابن المبارك نوله، إنها ٨الله مز عز هشام بسنده عن بكر الصديق انه كازاخرة فى إنه جزءفاية عايشه عامها وفذ يفيدم فى تفسير المايده ذكر فز ره النزيذى فى العلل المفردة وقال سالت محمد العنى التخاوى عنه فقا من سر يجوكان ابوبكر وكذلك رواه سفيان ووكيع عن هشام بن عروة فولهام حدث فى ميز قسط خبزانزل الله كفان البهنا اذره فيكازقول إلى كر ذلك وقع خلف إن لاينفع مسطالشئ. لتولا باتلاولوا الفضل منكه الهابه فما دال سريعاً. ت ينفعه به وقد نفذم بيان ذلكانه شرح حديث ها في تفسير النور ولوالف على المذكورمسندا ثم وجدته فى تفسيرها لتعلى نقلاعنان جرع فلميجدني أنهانز! إلى كر الصد فى حيز خلف ان لاسفق يا مسط الخوض فى الله فك قوله إنه اثبتالذى وكفرت وافقه وكبع وقال ابن بغير فىروايته الالفرت عن عيني واتيت ووافقه منصب وسيا فى البحثنا ذلك وباب الكفارة قبل الحث مزكتاب كفارات الهيمان الحد المافى مواء، الحسن هو الرائع الحسن البصري وعبد الرحمن من تمي يعنى ابن حبيب برّ الورقة الأولى من ج ١٠ من نسخة (أ) ٧٥ ٠:١ 1 يسجد الله الرحمن الرحيم وبيتر وهوناءواحد فى باكر حدوه إنه سير نامحمد ج رواية كريمة واسهاطبيا تأخير السمة والفترج فتنه قال الراغباصل الفتر. اتخاك الذهبانا ولتظهر جودته مرت دائه وعمل فراء ١-الإنسانالنارويطلقعا العذاب لقوله دونوا وثقتكم وعلى ما يفضل" العذاب كقوله تعالى الأفى الفتنة نقطوا وعلى الاختبار كقوله واقتناك فتونا وفيما بطاقه إليه الإنسان مزشرة ورخا وفى الشدة الظهر معنى واكثر استعمال ف العالى ويتكوكو بالشر و الجبزفتنة ومنه قوله وازكاد واليفتنونك الى يوقفوكنا بلية وحدة فيصر فكعن العمل بما اوحر اليك وقالايضا الفتنة تكون مز اه فعال الصادرة مزاسه ومز العبدالبلية والمصيبة والقتل والعذاب والعصبية وغيرها من المكروهة فاز كانت زالله لهم عا وجه الشحكة وانكانت زاه نسان بغير امر الله فه مذمومة فقد ذو الله الانسان بانفاع الفتنه كقوله تعالى والفتنة أشدمن القتل وقولهإن الدين الموضيز والموجات وفقاله ما أنتم عليه بهاتنيزوقوله بالم المفتون وكقوله وحذرهم نافتتوك وقال غيره أصل الفتنه الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبا الى المكروه جرا طلعت على كل مكروه أو آبل البيه كالكفر واها ثم والنخرنق والفضيحة ومورد ماجا فى فولا بن توالى واتقوافينة لا اخيبر الذّر ظلوا ذلك قوله: منإخاصة فلت ورد فيه ما أخرجه أحمد والبزار منطريق مطر فت عبد الله بن الشخير قال قلنا للزير تعنى وقطة الجل بأبا عبداله ما جاء متعتم الخليفة الذى فريد. حمن بالمدينة ثم جيم تطلبون برضه يعنى البصرة فقاً لا تزيدانا قرانا على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوافتنة لاتصيرّ الذين ظلوا منه خاصة لمنكن نحسيدانا اهلها حتى وقعت مناحيث وقعت وأخرج الطبرى عن طريق الحسن البصرى قال فالالزبر نفذخوفنا بهذه الآبيه وخز مع رسوكا به صلى الله عليه وسلم وماظننا انا خصّصنائيه واخر جه الله أى من هذا الوجه نحوه وله طرقا خرى غر الزبكر عند الطبرى و غيره والخرج الطبرى فى طريق السد يقال نزلت فى أهل بدرخاصية قاما بهمن نوم الجل وعندابن الر تيبة غوه وعند الطبر من الطريق على ما طلحة عن ابنعباسر قال امر الله الموسبيز ازلا يقروا المنكر من ظهرهم فيحمهذا العذاب ولهذا الأثر شاهده حديث عدى ترجمئ سمعت رسولاس صم الله لك ما يقوكازاسه عز وجل لا يجذب العامة بعلى الخاصية جيزيد والمنكر بن ظهرابهم وهم قادرون على انتظروه فإذا فعلوا ذلك عز ب الله الخ والعامة اخرجه لحمد لبسند حسن فى هو عندالرئا ودمز وريث القرسن بن عميرة وهوأحو عدى له شواهدمن حديثحذيفة وجرير وغيرهما عند أحمد وغيره فوله وما كان النبي الورقة الأولى من ج١١ من نسخة (أ) ٧٦ الفاظ مـ الفمتر وروايته فى الكبي إلى الشر الدولابي وجعفى الوسلة وروايته فى الكن النساء وعطا ويجبى بن جعدة ورا يالهوف زيادات البروالصله للحسين بن الحسن الروزي. وحسان بن عطية وحديثه فى ترجمته فى العلبة أبى نعم واسابيد هذه المراسيل عيادة بعض هذا ما يدل على ان الحديث اصلا وقداست وعبت الطرقها وببنت اختلاف أسا بنيهاو مُنونها فيما علقته على علوم الحديث لابن الصلاح فى الكلام على الحديثالمعلول ورات ختم هذا الفئة بطريق من طرق هذا الحديث مناسبة لختم شراسوفها بالسند العال المتعمل بالسماع والأجازه إلى منتهاه فراس على الشيخ الأمام العدل المسند المكثر الفقيه شها بالدين أى العباس احمد بن الحسن بن محمد بن محمد ابن ذكرنا القدسى الذنبى منز له فً القاهرة أخبر نا محمدامنا سمعيل ف عبد العزيزبن عيسى من نا بكونها تولى انا اسمميل إنط عر ابن الحزمة انا أبو بكر عبد العزيز بن احمدبزيافا اننا أبو زرعه طاهر بن محمد خظاهر انا عدس إن هذه وقراته عاليا على النشيخ الا مام المغربى الغنى العلامة إلى استحق إبر هيم من حديد فى. عبد الواحد بن عبد المؤمنين كامل من أبوب بن نعه التابلسى ما عا عليه انا اسهيل بن اصوالع طلبه من جد الرزاق ناسقيل الغُومَشرابنا عبد الرحمن ابن خْز الدوفى النا الو بِصِ احدير الحسين الكتار أنا ابو بكر احمد برمحمد بن سمى الحافظ المعروف بان السعر انا ابوعبد الرحمن المدينة النساء المسد بن اسمة هو الصفائىفى الوسخة منص مرسلة الخزاعي نا خلاد بن لمن حو الحضر مى عز خالدبن لا عمران عن عروة عن بما بشة قالتون رسول الله صلى انهاكله أزليولي وليسا أو صا فى الما ند منها لمن عن ذلك فقالإن كل كلام جير كانطا بماكله خاماتعليه الىيوم القيامة وان الجير ذلك كانت كفان له سبهما كا لهم ويحول « العال التراب ، والحريبه وحده انت استغفرك واتوباليك، واحد اعارة وصلى اللهعلى سيدنا محمد واله وصحبه وسا تسليما كثيرا ورضى الله عز أصحاب رسول الله الغير شعر أنه رحمه الله تعالى الشرع منه جامعه أحد قه إلى قَدَ حَدعَ لالعرب الكمال المشالعسقلانى الأصل العربى المولد والنشائر بل القاهرة واللحوم الحمام شبه أمبير واربعتز وتما في مايد سوى ما للقه فى هذا هذا الكراسوع ثانى عشر جنيهاً وكان جهة العدمه في سنه ثلاث عشر ومشروعه فى الشرح فى أوائل سنة سبع عشرة وديه الجهدباطنا أوسم الوجبات ثم المول وبعد المصير. وظاهرا واولا واخرا ٨ * الورقة الأخيرة من ج١١ من نسخة (أ) ٧٧ من تعصلات الله تعالى على فقر عباده الم منه واحوجهم إلى رضوانه وحنية محمد عابد من احمد على السندى غفر الله فى ذنون مستر عيوبه واحسن خاتمته بالاستكتاب في حديثه صفه الحميد لنفسه وطن شاء الله بها من بعده شهر من ذرية ذكرا كانها وانتخان كان العقب والأقللا يفيد من دون جدة شيخ الإسلام تحد مرات من الحا فظ يعقوب فى مهد د الانص وب اندعن وكراه فى أو البى ليله منفرن تخر من موقوفاته فردى القعده رقم وجهة النظرفيه النفسية مدى حياته تؤلا الحصر والعام ربنا تقبل منا أنت السميع العليم النصف الأول من فتح الباري شرح البخاري لشيخ الاسلام وحفاظ ه نظير الانام احمد بن على بن حجر العقلانى تغمره ربة برحمته آمين ٨٢ ورق سطر TVOOV فى الحديث د/ مهد أقصرسن النصف الهوى فتح البارع اصالا بدء الفرح كتا الإيمان العلم الوضوء الحفن - كبان الواحد سترة المصلى مؤقتة المصلون الآذان ٧ ١٣ أبوالالصلوة الواسع لناجر الوتر أبوابلا الجماعة والإمامة صفة الصاره أمواس أبوالِ الجمعة العيد ضارة الخرف أبواهصلوه أبو (شخصية او أنباء /وام7! ٣٣٧١ مستجود القرآن ا الاستسقاء الكسوف ابن الج العل الوابر ! سجود السهو الأثز كس٣٣بان الشموع ابواني السلم الامارات الصتفعم ٣٢٧/١٠١ الصوم التردد الكيرات العاب ٣٣ الاستعراض الرات والخصوص الحواله المزارعة الولاله الشرب القيف والله الهمة الشهادات المظالـ رابلاف كل تقد النفط ٣٠ من ,٣٣٦ - كيس الأع فرض. بدء الخلق وبنى اسرائيل الصلحـ يار اللهكل منعشر النبى صلى الله لهعلى كور ٧دائم ٣٧٣٠١ ٣٨٠٨١ احهاد ٣٣٩ كران٣ الوص يف حشروط الأفلاشاء المناقب وسلم والهجرة فو عنى وكف صلى الله ثقل عليه قسم التفـ المغازى وعات كل برقم ٥٨٣ وحر خوان لوحة العنوان من ج١ من نسخة (ع) ٧٨ خصم ما صباحى للمرة وخلا والح عن الغيروج الصبيان والنس وغير ذلكر فى العلو التزام كورليلة : مضائ المدينة. ٢٩٧,٢٠٣٩٥ أبو إنى واداء الديون والحم والتفليس ٣٤ الضخم ٣٣١٠ ٢٢٠٠ fp الميد على كبار شه كوب الغسل أبواليسر كبي كره التيم الوارارا المقطع الص المسافر .كانشا /١٧ أبوابـ الزركون ١٤ ١١ حوا٦٨ استقبال القبلة واداب الرهن ٠٠ الله الرحمن الرحيم" دبرواعربكوم". الجمر بعيد الذى شرح صدور أهل الإسلام بالهدى وتكت فى مكوب أو لمالطغيان ولاغنى الحكم أبداً وَاحهدُ أناله الوا اله وحده إلاشريكة الماء اخذا فود أحدً وأشهد أن مجد اعبده ورسوله ما أكرَم عبداً وسيداً واعلم أصلاً ومحتداً وَ أطهر معمحاور جاهزة صدرًا ومواد أخذها من عليه وعلى الدواسخان غيوت التداولبوت العدى صداه وسكانما مراعين من اليوم الى ان بعث الناس عداء العمد معدان الشروع فيها فهد تكر من شرح الجامع الصد علىيا وعد ساعد في أول المقدمة وكمت كافكاها الملوعلي مهذلكك الذهاء كلف الله نفسا لها وحقها ووما أحدث شياً ما تقدم فى المعدية لمعى تمتفيها بالبعد العهدبر أولغير وكلنالك وترزمتها دى عا لنا على النحو البرعلي ويميشعة الباري شرح البحارة ومدرايت ان هذا الشرح بأنا فيدي الى الاصلالسماح او التجارة والناسونها على نمط محترم كان سمعت بعضاً لفصل يقول الأبانيه انساب الكتب فياجبيعته أن أسوق تهلها. ضمان الإحنان في وسر بالله التوفيق الصليب أنا رواية التط وع من طريق أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطور منيغير مشر الفريوى عنه وكانت وفاته فى متد شر وملتزماين وكان مداعد للحقيقة مرتين مرة تفر سنتان وأربعين ومرة بنادى سندحيات وكسجين ويا يمكن وكانت وفا شرحمن الجالح ٣ عرضت على أن السوق حديث البالفطر قبل ترجم ثمرايته لل الطول المختار جداملكت عند المنظرينكويتى الحوضعام طريق ابراهيم فى تعقل من إنتاج النسفى وكان من الحيالأولوتضاً بين وكانت وفاته صفة الع ون أوراق روا فاية جازة عن خالي بته عن سبب أو على هافى فيفييد لكمام ومن طوعة حماد بن شاكر النسوي والخدمات وحكم الشمس ولاتيدفوت الصاوبن ووايد أبي طلحة منصور عليسعلى نحو من مقات وتون وأن تشارك الترددى بعض المرحلي فى المارى بمصرفى أكرم يراقبان ووق وسكون الزائد وكابت وماتممن تبع وعشزن وملتان وهو اخرمن حدوث عن المـ الخارى الناج حين فى معيل المجامل بغداد ولك ا مكن عنه عن نظام العد والماء منفى الهواء لزها بها فىاخر احد دنا الغالي وقد علم بريدة المفكر فى طريق الماد المذكورغلطا با حا وثار واية القرني فاتمات الينا أقولحافظ ان علىعدد من عمان سعيد بن السكن والحادة فى أسمية إبراهيم تواجد المستملى وأن قصر أحد نى محمد واجه الاليد عند من طولو والعقد الي زيد محمدبن أحمد المروزى والمحلى محمود بن عزمتوية وإلى أهدى من محمد الحركاتى والى سعيد القرى الدواسر أولى المنة بيده على الكنيسى والىخي اسعل منى محمدزاجوز منح الغانى وهو اخر من حدث المحمفى الفوزى وإدارة كن فرواها عند عبد العدين دراسة بهنى وأداروامن المستمع، فى ولا عند الحا قط انودر عبد على أحد المروى وعائلة أدنى السكى م أن عبد الس المذلفى وأما رواية الاحيكتى فى واها عنه -عن سعيد مول ـصل الطنجاني مها عمر بن محمد بن عبد الدمشقى محددمن ليمان بن حمزة بن الحظر. وأمارواية وسيلى و المعابسي مبالاسناد المحامى إلى الأعلى الحياتى الم أبو شاكر عبد الواحدى مجد بن وهب وغيره من الأصلى وحكم و محمد الطريقسى عن الحاجة وإنإسناد الماضي إلىحقظروف لبنة إلى الحافظ ابن القيم طف بنيشكوال أنا عبد الرحمنبن محمد لن عتاب من خاتمة وإدار وان سعيد العبارة صواب علىمن عه الدستفى مشا فهد من محمدبن يوسف بن المعتاد عن العلاقة تقى الدين عتاب بن عبد الرحى الشهورودي انا مقصور ى عدد المفر أو هنداس محمدبن الفضل شافية انا سعيد وراما روان الداودى فما على الروايات لنا مزجيت العدد (جبران البساطة تس أحمد بن عبد الواص عدزادة عبدالرحيم بن عبدالكريم بن عبد الوها بية جموع وأمر على محمد بن محمدبن على المصرى وأو أححق البرهم من محمد الشمرالى واللا ولان انا ابو العباس احدين الطالب في إجا جم البعلى وافر شحن لحن محمدمي "العلم سيان الكلى وست الوزدانيت عمرينابعدبنالنجاء التوحيد وف و إفرا حتى انا احمد من افى طالب من أعد اله وفرى على بتالوزن و١١٠١ مم وكتب إلىسليمان من حمرة بن أبى مروعيسى بنعبد الرحمن بن معالي والو تكون أحد من عنها لعام خال يحتر الاالوعي الرافال أخ المباركة من مجموين تحمى الزمندي بتماعاً وفاتها سوى المراد كتيبه البناء وأخ محمد بن فيدين من القطعى والواصبر على الز ترد مؤيد العلاقى واد طموح محمدبن زهيد شعر اندو باتت معد الجدوي ومحمد بن عبد الواحد المديني فأو العباء اتو المؤقتالعيد. أبى ميتى بن شعيب العروي عند وامارواية المقضى منااستاء الماضى إلى منصور انا أبو بكر وجيد بن طاهر وعبد الرعابنه الشاريان سماعما وحذائ دين الفضل المامدى إجازة قالوا إنا الحفصي واماء وان كويد فاخربابها أموالطاقط الو البحيرة ابن الحسن الرأق سا ما عليه البعضر وأخازم السارة ونا ديو على عبد الرحيم بن عبدا من الأنصارى إذا المحيصب أحد من علىسن وسخالد واسعيلتعهد القوى من عزوف وفنان بن عبد الرحبى ثر سيقنا عا عليهم سوى من بابالا فراد أحد من السير فى أواخر لماب مة قض بان مامعوز من الشروط فى المكاتب الباب الشروط فى الكتابة ومزاب عزوز المراه فى الهرمونتام 1 الماحركيا متـ تحاد إلى بابما النبى جى الله عليه الدوام الى الاشاح ستماع منتخا جازه منهم ومن الحافط زسيد اللى أو لحون عي على العطاء الخيمة قالوا اننانا ابو القيم هبة البدوط بن سعود البوصيرى إذا العيد الله محمد بن مركات الفحوى السعيدى فيه وام روان المستغفرى ببالا مناء الماضى إلى المصوحتى إنا أن الب الحسن من أحد عند وخسر وإما رواية خاص شكراومر التفعيل معكيه منا دالى او على الجبانى إذا لكة في تحدانا ابو الفضل في السهرات الهروى سماعا لبعض وإجازة لبادير الا انوضع فه ابن مجموعاتعمل التجارى عند وآثاروان جا دين ناكم فاخبرنا بالج بن ابى بكرفى عبد الحميد في كتابه غن اتي الربيع فى الظاهر ابن قدامة عن الحزين السيد العلوي عن إيالفصل فى ناصر الحافظ عن الزبار احدى على نصف عن الحكم الى عند الله) عند المد الشا فطعن أحدين مدينة الكسوى عند وأما رواية لي الحد البر دوي بالسند الىالدعوى أبا أحد عند وقدانتهى العرض الذيمارويمكن التوصيل الذي أو بحقه مبتع الشروع في الشرح والاقتصاد على انشى الروايات وه رواد الخذر عن مساحة الثلاثة لضبطهلها ومنير لاختلاف سياتها من التنبيه المعاتجتاح السماطالتها وماعربية ووهو المستوى أن يعيده على السير فىقوم طريق قالى البحارتى وحيا سرتمانى ووص عند بسم الله الرحمنزيم التوقف الحكم المكان بروالوحى إلى حول القدس عن مغنية والموسم هكذا فى روايه اتدر والأصل عبراب وست فى أوابد غيرها محلى مناض وتنتمعر في السنوى وتؤكد وقال الترما فى محمن قيم الاسكان على سبعة التعداد للإوفعلا يكون تراعراب ووراعترض عن المصحف لكوتر إنعنة الكتاب خطبم تغيى عن مقصوده بسبر مان مكى الله على والدولم كما يؤدى بالأمبدائ الله وبواقطع وتولد كل خطبه لسرقها شهاده فى البد الخذما أخرجها أوولو دعمه الورقة الأولى من ج١ من نسخة (ع) ٧٩ ١ - مرحى ناسحيل الصغار الزاهد وا ماروان الهيد فر واها عتد أبو نعيم الإسبانى والحافظ أبو محمد عبد السدس الرهم الأسيكى والأمام الواحسن على بن محمد القانسى وإدار وإيران علي إوتقبوى فروانما عند سعيد بن احمد في محمد الصير فى العقار وعبد الرضى عنه أحد المهذ الى البضا وأمارواية له أحد الجرجاني فروا ها عند أو تقيم والغانسبة بمنا وانا رواية التشري فرواها عند أموذ رالماذافى لحسن عبد الرحمنبن محمدس الطفر الداودى وإمارواية فرقالها عند الودر إدما وايويل محمد ماجد الشقضى وكريد حت بجد المروزير وأما رواية الكثانى فرواهاهاب العبال جمعون المستغفرى تعمل حبا رواية للهنى عزان السكن فاختر تا ما ابو على محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز مشافهة عوجى محمد كامل والذين عن بعضوس على الحذاء عن عبد الدين عبد الرحمن الدمياطى عن عبدالله بن محمدبن هدين على الباهلى بال لا يحافظ ال على مدى الحى من مجّ الخيافى فيكتاب تقييد المعطر قالأخبر فى بصعيد التجارى القاضى أبو عمرأحمدبن محمد بن يحيى بن اخذ البقوال الجيد والرد يوسف بن عبد الله بن محمد يخصبذ الزتشافط إجازة الا فأبو محمدحسنى وكان بقد ضابطاننا وإعار وامر الت عد عنى حد الله فقرى على أبي محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان الكهرباء أفر اسمع وإختار في مافاتنى من قال أنا امام المعام الواحداز هرس كله أى أخ بكر الغيرى أن أبو القسم عبد الرحمن بن أبي عرفي المكيأما عليم محمد مد سوى من قوله باب وإلى مدرس الخا هر معبها إلىقومه طاب مبعث النبي صلى واحد عليه والدولجم مإجازة الأمر اختبن على بن حميدى تمار الطريقسي انه أبو مكتوم على فى الخافي التعلم تقبذن أحد المروى انا أبى وأخار ق يد عبد الرحمن للعهداني عن شخر تأجيره على الوجبات عمر بن حبان فى العلاقة الى هيان شاطرعن جه الي هاتص اني على من الأحوص عنافي القسم وافى عن شريح منى مجد جوم على بن أحمد بن سعيد عن عبد الرحمن وأدار وابرامعل ميلا السند الحالى حيات ابيانا أبو جمعراحدين يوسف الطحانى ويوسف سارهيم ناصر بجاند لمانفى إجازة من اكلاهما عن القاضى لغية لذاعليه أن الماضي الو سليمان داود منجدي الحن الخالدى عند وأما رواية (وليد عنتحيد بالخير) محمد فاحمد ى محمد الأنصاري الخال الكترونى ٠ جره ابن كثير واختلف في اللام فقين لعملام القسم وقيل لام التالية واتفقوا على ان الألف تثبت فى التى يعد لها ولا قه بالنفس اللوائية وعلى اثباتها في لا أقسم بهذا البلد انناعا لرسم المصحف فى ملكه وإما فول فجانهه تقاسموا تحالفها فهو كما فالأخرجد العرباي من فريقان إلىحكيم عند فى مولد فاكو ايضا عن بالله مالواتالهوا على هلاكه فهم يعلوا اليه حتى الحلو. جميعا وهذا ايضا بدخل فى المقتحمين الأعلى والأن وبدين اسلم خال الطبرى رويعند ان المراد بقوله المقتحمين في ماح الزريقا ممواعلى هذاكد المعل المصنف اعتمد على ذلكهو كم عن ائى مناسباتوز جعلوا الصوان عصبي فيعنها في تفسير هذه الكمية وقد ذكرت ما قيل فى استفاقها اوا الباب فوقة هم العلى الكباب مره فى الرواية الثانية هناك التهود والنعا وقوله جزء امزا فره فى الرواية الثانية وقالامنوا بعضزة لغز واببعضوعوى فى الرواية الثانية عن الخطبيات بعهد ثم توجه وهو حسين من جندب ويته فى الحارة من أن عباس سوى هذا خدمت عرفه بان فول واعبد ربك حتى باتيكن العقين فالعالم التفير الوت وصل العريان وعبدس جويد وغيرهما في طوخ طاون بـ غرباً لمين أبي جعد لهذا وأخرج الطبرى فىطرف من يجاهر ومناده وغير هما منله واستهد الصرف ام العلافى قصر عثمان بن مطعون أما هو فقد جاءه الحقير وانى لا حوله الخير وقد تقدم في الجنانو فشر وما وفدا عنرز منالشراح على البخارى لكونهلم يخرج هذا هذا الحديث ومكان دره اليومهدافال ولان المنفين ليس نم الموت قلتها يلزم البخارى ذلك وفدا خرج النابي تحديث محمد عنايهدره وفقد خبر ما عاش الناس وجبل تمسك معناب فرين الخديت وفى اخرو هى باتيه التفسير والحلاق النصين ليس هو من الناس الافى مع جمهذا نا هدجيد لفعل سالم ومنه قوله تعالى وكنا تكذب بيوم الدين حتىانانا النقير والطلاق التغير على الموت حجاز. (إن الموف لامثان فيه، ك التسعلاول ويتلوه مولد سورة النحل ، الورقة الأخيرة من ج١ من نسخة (ع) ٨٠