Indexed OCR Text

Pages 681-693

٦٨١
باب ١٢٧ / ح ٦٢٢٥
كتاب الأدب
١٢٧ - بابٌ لا يُشمَّت العاطس إذا لم يَحمَدِ اللهَ
٦٢٢٥ - حدَّثنا آدمُ بنُ أبي إياسٍ، حذَّثنا شُعْبةُ، حدَّثنا سليمانُ التَّيْمِيُّ، قال: سمعتُ أنساً عَظُه
يقول: عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النبيِّ وَّةِ، فَشَمَّتَ أحدَهما ولم يُشمِّتِ الآخَرَ، فقال الرجلُ: يا
رسولَ الله، شَمَّتَّ هذا ولم تُشَمِّتْني! قال: ((إنَّ هذا ◌َمِدَ اللهَ، ولم تَحْمَدِ اللهَ).
قوله: ((بابٌ لا يُشمَّت العاطس إذا لم يَحمَد الله)) أورَدَ فيه حديث أنس الماضي في ((باب
الحمد للعاطِسِ)) (٦٢٢١)، وكأنَّه أشارَ إلى أنَّ الحُكم عامٌّ وليس مخصوصاً بالرجلِ الذي
وَقَعَ له ذلك وإن كانت واقعةً حالٍ لا عُمومَ فيها، لكن وَرَدَ الأمر بذلك فیما أخرجه مسلم
(٢٩٩٢) من حديث أبي موسى بلفظ: ((إذا عَطَسَ أحدُكم فحَمِدَ الله فشَمِّتوه، وإن لم يَحمَدِ اللهَ،
فلا تُشَمِّتوه)).
قال النَّوويّ: مُقْتَضَى هذا الحديث أنَّ مَن لم يَحمَد الله لم يُشمَّت. قلت: هو منطوقُه،
لكن هل النَّهي فيه للتَّحريمِ أو للتَّنزيه؟ الجمهور على الثّاني، قال: وأقلُّ الحمد والتَّشميت
أن يُسمِعَ صاحبه، ويُؤخَذ منه أنَّه إذا أتى بلفظٍ آخر غير الحمد لا يُشمَّت. وقد أخرج أبو
داود (٥٠٣١) والنَّسائيُّ (٩٩٨٢) وغيرهما من حديث سالم بن عُبيد الأشجَعيِّ قال: عَطَسَ
رجل فقال: السَّلام عليكم، فقال النبيّ وَّ: ((عليكَ وعلى أمّك)) وقال: ((إذا عَطَسَ أحدكم
فليَحمَد الله))، واستُدِلَّ به على أنَّه يُشرَع التَّشميت لمن حَمِدَ إذا عَرَفَ السامعُ أنَّه حَمِدَ الله وإن لم
يسمعه، كما لو سمعَ العطسةَ ولم يسمع الحمدَ بل سمع مَن شَمَّتَ ذلك العاطس، فإِنَّه يُشرَع له
التَّشميت لعُمومِ الأمر به لمن عَطَسَ فحَمِدَ.
وقال النَّوويّ: المختار أنَّه يُشمِّته مَن سمعَه دونَ غيره، وحكى ابن العربيّ اختلافاً فيه
ورَجَّحَ أنَّه يُشمِّته. قلت: وكذا نَقَلَه ابن بَطّال وغيره عن مالك، واستَثْنَى ابنُ دَقيق العيد
مَن علم أنَّ الذينَ عند العاطِس جَهَلٌ لا يُفرِّقونَ بين تشميت مَن حَمِدَ وبين مَن لم يَحمَد -
والتَّشْميت مُتَوقِّف على مَن عُلِم أنَّه ◌َمِدَ - فَيَمْتَنِعِ تشميتُ هذا ولو شَمَّتَه مَن عنده، لأنَّه لا
يعلم هل حَدَ أو لا، فإن عَطَسَ وحَمِدَ ولم يُشِمِّته أحد فسمعَه مَن بَعُدَ عنه، استُحِبَّ له أن يُشمِّته
حین يسمعه.

٦٨٢
باب ١٢٨ / ح ٦٢٢٦
فتح الباري بشرح البخاري
وقد أخرج ابن عبد البَرِّ بسندٍ جيّد عن أبي داود صاحب ((السُّنَن)): أنَّه كان في سفينة
فسمعَ عاطِساً على الشَّطِّ حَدَ، فاكتَرَى قارباً بدِرْهم حتَّى جاء إلى العاطس فشَمَّتَه ثمَّ رَجَعَ،
فسُئلَ عن ذلك فقال: لعلَّه يكون مُجاب الدَّعوة، فلمَّا رَقَدوا سمعوا قائلاً يقول: يا أهل
٦١١/١٠ السّفينة، / إنَّ أبا داود اشتَرَى الجنَّة من الله بدِرْهمِ.
قال النَّوَويّ: ويُستَحَبّ لمن حَضَرَ مَن عَطَسَ فلم يَحمَد أن يُذكِّرَه بالحمدِ ليَحمَدَ
فيُشِمِّتَه، وقد ثَبَتَ ذلك عن إبراهيم النَّخَعَيّ، وهو من باب النَّصيحة والأمر بالمعروفِ،
وزَعَمَ ابن العربيّ أنَّه جَهْلٌ من فاعله، قال: وأخطأً فيما زَعَمَ، بل الصَّواب استحبابه. قلت:
احتَجَّ ابنُ العربيّ لقولِه بأنَّه إذا نَبَّهَه ألزَمَ نفسه ما لم يَلِزَمْها، قال: فلو جَمَعَ بينهما فقال:
الحمد لله يرحمك الله، جَمَعَ جَهالتَينِ: ما ذَكَرناه أوَّلاً، وإيقاعَه التَّشميت قبل وجود الحمد من
العاطس.
وحكى ابن بَطّال عن بعض أهل العلم - وحكى غيره أنَّه الأوزاعيُّ -: أنَّ رجلاً عَطَسَ
عنده فلم يَحمَد فقال له: كيف يقول مَن عَطَسَ؟ قال: الحمد لله، قال: يرحمك الله. قلت:
وكأنَّ ابن العربيّ أخَذَ بظاهرٍ حديث الباب، لأنَّ النبيَّ ◌َّه لم يَذْكُر الذي عَطَسَ فلم يَحمَدْ، لكن
تقدَّم في ((باب الحمد للعاطِسِ))(١) احتمالُ أنَّه لم يكن مسلماً، فلعلَّ تركَ ذلك لذلك، لكن
يحتمل أن يكون كما أشارَ إليه ابن بَطّال، أراد تأديبَه على ترك الحمد بتركٍ تشميته، ثمَّ عَرَّفَه
الحكمَ وأنَّ الذي يَتْرُك الحمد لا يَستَحِقّ التَّشميت. وهذا الذي فَهِمَه أبو موسى الأشعريّ
ففَعَلَ بعد النبيّ ◌َّهِ مِثْلَ ما فعل النبيُّ وَّةِ، شَمَّتَ مَن حَمِدَ ولم يُشمِّت مَن لم يَحمَد، كما ساقَ
حدیثه مسلم (٢٩٩٢).
١٢٨ - بابٌ إذا تثاوب فلْيَضَعْ يدَه علی فیهِ
٦٢٢٦ - حدّثنا عاصمُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن سعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبيه، عن أبي
هريرةَ، عن النبيِّ ◌َّه قال: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَه التَّاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم وَمِدَ الله، كان
(١) باب رقم (١٢٣).

٦٨٣
باب ١٢٨ / ح ٦٢٢٦
كتاب الأدب
حَقّاً على كلِّ مسلم سمعَه أن يقولَ له: يَرْحَمُكَ اللهُ، وأمَّا التََّاؤُبُ فإنّا هو منَ الشَّيطان، فإذا
تَثَاءَبَ أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استَطاعَ، فإنَّ أحدكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ منه الشَّيطانُ)).
قوله: «بابٌ إذا تَناوَب)) کذا للأكثر، وللمُستمْلي: ((تثاءبَ)» بهمزة بدلَ الواو، قال شيخنا
في ((شرح التِّرمِذيّ)): وَقَعَ في رواية المحبوبيِّ عند التِّرمِذيّ (٢٧٤٦) بالواو، وفي رواية
السُّنْجِيِّ بالهمز، ووَقَعَ عند البخاريّ وأبي داود (٥٠٢٨) بالهمز، وكذا في حديث أبي سعيد
عند أبي داود (٥٠٢٦)، وأمَّا عند مسلم (٢٩٩٥) فبالواو، قال: وكذا هو في أكثر نُسَخ مسلم،
وفي بعضها بالهمزِ.
وقد أنكَرَ الجَوْهريّ كَونَه بالواو وقال: تقول: تَثاءَبتُ على وزن: تَفاعَلْت، ولا تَقُل:
تَناوَبت، قال: والتَّثاؤُب أيضاً مهموز، وقد يَقلِبونَ الهمزة المضمومة واواً، والاسم: الثُّوَباء
بضمِّ ثَّ همز على وزن: الخُيَلاء، وجَزَمَ ابن دُرَيدٍ وثابت بن قاسم في ((الدَّلائل)) بأنَّ الذي
بغير واو بوزنٍ: تَيَمَّمت، فقال ثابت: لا يقال: تَثَاءَبَ بالمدِّ مُحُفَّفاً، بل يقال: تَثَّأَبَ بالتَّشديدَ،
وقال ابن دُرَيدٍ: أصله من ثَئِبَ فهو مَثْؤُوبٌ: إذا استَرخَى وكَسِلَ، وقال غير واحد: إنَّما
لُغَتان، وبالهمز والمدّ أشهرُ.
قوله: ((فلْيَضَعْ يده على فيهِ» أورَدَ فيه حديث أبي هريرة بلفظ: ((فليَرُدَّه ما استَطاعَ))، قال
الكِرْمانيُّ: عمومُ الأمر بالردِّ يتناول وضعَ اليد على الفَمِ، فيُطابق التَّرجمة من هذه الحَيَّة.
قلت: وقد وَرَدَ في بعض طرقه صريحاً أخرجه مسلم (٥٨/٢٩٩٥) وأبو داود (٥٠٢٦) من
طريق سُهَيل بن أبي صالح عن عبد الرّحمن بن أبي سعيد الخُدْريِّ عن أبيه بلفظ: ((إذا تَثاءَبَ
أحدُكم، فليُمسِكْ بيدِه على فَمِه)) ولفظ التِّرمِذيّ (٢٧٤٦) مثل لفظ التَّرجمة.
قوله: ((إنَّ الله يُحِبّ العُطاس)) تقدَّم شرحه قريباً (٦٢٢٣).
قوله: ((وأمّا النََّاؤُب فإنّما هو من الشَّيطان)) قال ابن / بَطّال إضافة التَّاؤُب إلى الشَّيطان بمعنى٦١٢/١٠
إضافة الرِّضا والإرادة، أي: أنَّ الشَّيطان يُحِبّ أن يرى الإنسان مُتَتائباً لأنَّها حالة تَتغيَّر فيها
صورتُه فيَضحَك منه، لا أنَّ المراد أنَّ الشَّيطان فعل التَّاؤُب.

٦٨٤
باب ١٢٨ / ح ٦٢٢٦
فتح الباري بشرح البخاري
وقال ابن العربيّ: قد بيَّنّا أنَّ كلّ فِعْل مكروه نَسَبَه الشَّرع إلى الشّيطان لأنَّه واسطتُه، وأنَّ كلّ
فِعْل حسن نَسَبَه الشَّرع إلى الملك لأَنَّه واسطتُه، قال: والتَّاؤُب من الامتلاء ويَنشَأ عنه التَّكاسُل
وذلك بواسطة الشَّيطان، والعُطاس من تقليل الغذاء ويَنشَأ عنه النَّشاط وذلك بواسطة الملَك.
وقال النَّويّ: أُضيفَ التَّنَاؤُب إلى الشّيطان لأَنَّه يَدعُو إلى الشَّهَوات، إذ يكون عن ثِقَل
البَدَن واسترخائه وامتلائه، والمراد التَّحذيرُ من السَّبَب الذي يَتَولَّد منه ذلك، وهو التَّوسُّع
في المأكل.
قوله: ((فإذا تَثاءَبَ أحدُكم فلْيُرُدَّه ما استَطاعَ)) أي: يأخُذ في أسباب رَدِّه، وليس المراد به أنَّه
يَملِك دفعَه، لأنَّ الذي وَقَعَ لا يُرَدّ حقيقة، وقيل: معنى ((إذا تَثاءَبَ)): إذا أراد أن يَثَاءَب، وجَوَّزَ
الكِرْمانيُّ أن يكون الماضي فيه بمعنى المضارع.
قوله: («فإنَّ أحدكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ منه الشَّيطان)) في رواية ابن عَجْلانَ: ((فإذا قال: آه،
ضَحِكَ منه الشَّيطان))، وفي حديث أبي سعيد: ((فإنَّ الشَّيطان يَدخُل))، وفي لفظ له: ((إذا
تَثَاءَبَ أحدكم في الصلاة فليَكظِمْ ما استَطاعَ، فإنَّ الشَّيطان يَدخُل))(١)، هكذا قَيَّدَه بحالة
الصلاة، وكذا أخرجه التُّرمِذيّ (٣٧٠) من طريق العلاء بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أبي هريرة
بلفظ: ((التََّاؤُب في الصلاة من الشَّيطان، فإذا تَثاءَبَ أحدكم فليَكظِمِ ما استَطاعَ))، وللِّرمِذيِّ
(٢٧٤٦) والنَّسائيِّ (٩٩٧٤) من طريق محمَّد بن عَجْلانَ عن سعيد المقبريِّ(٢) عن أبي هريرة
نحوه، ورواه ابن ماجَهْ (٩٦٨) من طريق عبد الله بن سعيد المقبريِّ عن أبيه بلفظ: ((إذا تَثاءَبَ
أحدُكم فليَضَعْ يدَه على فِيهِ ولا يَعْوي، فإنَّ الشَّیطان یَضحك منه)).
قال شيخنا في ((شرح التِّرمِذيّ)): أكثر روايات ((الصحيحين)) فيها إطلاق الََّاؤُب، ووَقَعَ في
الرّواية الأُخرى تقييدُه بحالة الصلاة، فيحتمل أن يُحِمَل المطلَق على المقيَّد، وللشَّيطان غَرَضٌ
قويّ في التَّشويش على المصَلِّي في صلاته، ويحتمل أن تكون كَراهَتُه في الصلاة أشدَّ، ولا يلزم من
(١) عند مسلم (٢٩٩٥) (٥٧).
(٢) عبد الله بن سعيد المقبري هذا متروك الحديث.

٦٨٥
باب ١٢٨ / ح ٦٢٢٦
كتاب الأدب
ذلك أن لا يُكرَه في غير حالة الصلاة. وقد قال بعضهم: إنَّ المطلَق إنَّما يُحمَل على المقيّد في
الأمر لا في النَّهي، ويُؤيِّد كَراهَتَه مُطلَقاً كُونُه من الشَّيطان، وبذلك صَرَّحَ النَّوويّ، قال ابن
العربيّ: ينبغي كَظْمُ الَّاؤُب في كلّ حالة، وإِنَّمَا خَصَّ الصلاة لأنَّهَا أَولِى الأحوال بدفعِه لما فيه
من الخروج عن اعتدال الهيئة واعوجاج الخِلْقة.
وأمَّا قوله في رواية أبي سعيد عند ابن ماجَهْ: ((ولا يَعْوي)) فإنَّه بالعين المهمَلة، شَبَّهَ التَّنَاؤُب
الذي يَستَرسِل معه بعِوَاءِ الكلب، تنفيراً عنه واستقباحاً له، فإنَّ الكلب يَرفَعُ رأسه ويَفتَح فاه
ويَعْوي، والمتثائب إذا أفرَطَ في التََّّاؤُب شابَهَه. ومن هنا تظهرُ النُّكتة في كَونِه يضحك منه، لأنَّه
صَيَّرَه مَلعَبة له بتشويه خَلْقه في تلك الحالة.
وأمَّا قوله في رواية مسلم: ((فإنَّ الشَّيطان يَدخُل)) فيحتمل أن يُراد به الدُّخول حقيقة، وهو
وإن كان يجري من الإنسان مَجَرَى الدَّم، لكنَّه لا يتمكَّن منه ما دامَ ذاكراً لله تعالى، والمتثائب في
تلك الحالة غيرُ ذاكر فيتمكَّن الشّيطانُ من الدُّخول فيه حقيقةً، ويحتمل أن يكون أطلقَ الدُّخول
وأراد الثَّمَكُّن منه، لأنَّ من شأن مَن دَخَلَ في شيء أن یکون مُتمگِّناً منه.
وأمَّا الأمرُ بوَضْع اليد على الفَمِ، فيتناول ما إذا انفَتَحَ بالتََّاؤُبِ فَيُغَطَّى بالكَفِّ ونحوه،
وما إذا كان مُنطَبِّقاً حِفظاً له عن الانفتاح بسببٍ ذلك. وفي معنى وضع اليد على الفَم وضعُ
الثَّوب ونحوه ممَّا يَحَصُل ذلك المقصود، وإِنَّمَا تَتَعيَّن اليدُ إذا لم يَرَتَدَّ التََّاؤُب بدونها، ولا
فرقَ في هذا الأمر بين المصَلّي وغيره، بل يَتأكَّد في حال الصلاة كما تقدَّم ويُسَنَى ذلك من
الَّهي عن وضع المصَلّي يدَه على فمه. ومَّا يُؤمَر به المتثائب إذا كان في الصلاة أن يُمسِك عن
القراءة حتَّى يذهب عنه، لئلا يتغيّر نظمُ قراءته، وأسنَدَ ابن أبي شيبة نحو ذلك عن مجاهد
وعِكْرمة والتابعينَ المشهورينَ.
ومن الخصائص النبويَّة ما أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٧/٢) والبخاريّ في ((التاريخ)) من ٦١٣/١٠
مُرسَل يزيد بن الأَصَمّ قال: ما تَثَاءَبَ النبيّ ◌ََّ قَطُّ، وأخرج الخطَّبيُّ(١) من طريق مَسلَمَةَ
(١) في شرحه على البخاري المسمَّى ((أعلام الحديث)) ٢٢٢٦/٣، وهو في ((التاريخ الكبير)) أيضاً للبخاري
٢٩٤/٨-٢٩٥، ولم نقف على مرسل يزيد بن الأصم فيه.
٠٠۔۔۔

٦٨٦
باب ١٢٨ / ح ٦٢٢٦
فتح الباري بشرح البخاري
ابن عبد الملك بن مروان قال: ما تَثَاءَبَ نبيّ قَطُّ، ومَسلَمة أدرَكَ بعضَ الصحابة وهو صَدُوق.
ويُؤَيِّد ذلك ما ثَبَتَ أنَّ الََّاؤُب من الشَّيطان، ووَقَعَ في ((الشِّفاء)) لابنِ سَبْعٍ: أَنَّه وَلَ كان لا
يَتَمَطَّى، لأَنَّه من الشَّيطان، والله أعلم.
خاتمة: اشتَمَلَ كتاب الأدب من الأحاديث المرفوعة على مئتَينِ وستّة وخمسين حديثاً،
المعلَّق منها خمسة وسبعونَ والبقيّة موصولة، المكرّر منها فيه وفيما مضى مئتا حديث
وحديث، وافَقَه مسلم على تخريجها سوى حديث عبد الله بن عَمْرو في عُقوق الوالدين،
وحديث أبي هريرة: ((مَن سَرَّه أن يُبسَط له في رِزقه))، وحديث: ((الرَّحِم شُجْنة))، وحديث
ابن عَمْرو: ((ليس الواصل بالمكافئ)»، وحديث أبي هريرة: قامَ أعرابيّ فقال: اللهمَّ ارحَمنا،
وحديث أبي شُرَيح: ((مَن لا یأمَن جارُه))، وحديث جابر: ((كلّ معروف صَدَقة))، وحديث
أنس: لم يكن فاحشاً، وحديث عائشة: ((ما أظنّ فلاناً وفلاناً يَعرِفان دِيننا))، وحديث أنس:
((إن كانت الأَمَة))، وحديث حُذَيفة: أنَّ أشبَهَ الناس دَلَّ وسَمتاً، وحديث ابن مسعود: ((إنَّ
أحسن الحديث كتاب الله))، وحديث أبي هريرة: ((إذا قال الرجل: يا كافر))، وحديث ابن
عمر فیه، وحديث أبي هريرة: ((لا تَغضب»، وحدیث ابن عمر: ((لأن یمتلِی))، وحديث ابن
عبّاس في ابن صَيّاد، وحديث سعيد بن المسيّب عن أبيه في اسم الحَزْن، وحديث ابن أبي أوفَى في
إبراهيم ابن النبيّ الآن.
وفيه من الآثار عن الصحابة فمَن بعدهم: أحد عشرَ أثراً، بعضها موصول وبعضها
مُعلَّق، والله أعلمُ بالصَّواب.
تم بحمد الله وتوفيقه الجزء الثامن عشر من ((فتح الباري))
ویلیه الجزء التاسع عشر وأوله:
کتاب الاستئذان

٦٨٧
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
کتاب اللّباس
١ - باب قول الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَزِينَةَ
٥
اللّهِ الَّتِىَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ،﴾
٩
٢ - باب من جرّ إزاره من غير خيلاء
٣- باب التشمر في الثياب
١١
٤- باب ما أسفل من الکعبین فهو في النار .١٢
٥- باب من جرّ ثوبه من اخيلاء
١٥
٦ - باب الإزار المھذّب
٢٩
٧ - باب الأردیة
٣٠
٨- باب لبس القميص
٣١
٩ - باب جيب القميص من عند الصّدر
٣٣
وغيره
١٠ - باب من لبس جبّةً ضيّقة الكمّین في
٣٦
السّفر ...
١١ - باب لبس جبّة الصوف.
٣٠
١٢ - باب القباء وفرّوج حرير وهو القباء
ويقال: هو الذي له شقّ من خلفه ..... ٣٧
١٣ - باب البرانس
١٤ - باب السّراویل
٤٣
١۵ - باب في العمائم
٤٥
١٦ - باب التقنّع
٤٥
١٧ - باب المغفر .
٤٩
١٨ - باب البرود والحبرة والشّملة.
٤٩
١٩- باب الأکسیة واخمائص
٥٢
٢٠ - باب اشتمال الصّاء
٥٤
٢١ - باب الاحتباء في ثوبٍ واحد
٥٥
٢٢ - باب الخميصة السوداء
٥٦
٢٣ - باب ثیاب الخضر
٦٠
٢٤ - باب الثیاب البيض.
٦٢
٢٥- باب لبس الحرير للرجال، وقدر
ما يجوز منه
٦٤
٢٦ - باب مَن مسّ الحرير من غير لبس .... ٧٨
٢٧ - باب افتراش الحرير
٧٩
٢٨- باب لبس القسيّ
٨١
٢٩ - باب ما يرخّص للرجال من الحرير
للحِگّة
٨٧
٣٠ - باب الحرير للنساء
.٨٨
٣١ - باب ما كان النبيّ ◌َ ﴾ يتجوّز من
٤٢
اللباس والبسط
٩٩
٣٢- باب ما يُدعى لمن لبس ثوباً جديداً. ١٠٢

٦٨٨
فتح الباري بشرح البخاري
٣٣ - باب النهي عن التزعفر للرجل .... ١٠٣
٣٤ - باب الثوب المزعفر ..
١٠٥
٣٥- باب الثوب الأحمر
١٠٦
أسطر؟
١٠٩
٣٦- باب الميثرة الحمراء
١٥٠
٣٧- باب النّعال السّبتية وغيرها
١١١
١١٤
٣٨- باب يبدأ بالنعل الیمنی.
١١٤
٣٩ - باب لا يمشي في نعلٍ واحدة.
٤٠- باب ينزع نعله الیسری
١١٨
٤١ - باب قبالان في نعلٍ ومن رأی قبالاً
واحداً واسعاً.
١١٩
٤٢ - باب القبّة الحمراء من أدم .....
١٢١
٤٣ - باب الجلوس على الحصیر ونحوه .. ١٢٢
١٢٣
٤٤- باب المزرّر بالذهب
٤٥- باب خواتیم الذهب
١٢٤
٤٦- باب خاتم الفضّة
١٣٠
٤٧- باب فصّ الخاتم.
١٣٧
٤٨- باب خاتم الحدید
١٣٩
٤٩ - باب نقش الخاتم.
١٤١
٥٠- باب اخاتم في الخنصر
١٤٢
٥١- باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء أو
لیکتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم .١٤٢
٥٣ - باب قول النبيّ وَّ: ((لا ينقش على
١٤٨
نقش خاتمه)).
٥٤ - باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة
٥٥ - باب الخاتم للنساء.
١٥٣
٥٦ - باب القلائد والسّخاب للنساء .. ١٥٤
٥٧- باب استعارة القلائد
١٥٤
٥٨- باب القرط للنساء
١٥٥
٥٩ - باب السّخاب للصّبيان
١٥٦
٦٠ - باب المتشبّهون بالنساء، والمتشبّهات
بالرجال
١٥٧
٦١ - باب إخراج المتشبهين بالنساء من
١٥٩
البيوت .
٦٢ - باب قصّ الشارب
١٦١
٦٣ - باب تقليم الأظفار.
١٩٢
٦٤ - باب إعفاء اللّحی.
١٩٦
٦٥ - باب ما یذکر في الشّیب
١٩٧
٦٦ - باب الخضاب
٢٠٢
٦٧ - باب الجعد
٢٠٥
٦٨ - باب التّلبيد
٢١٣
٦٩ - باب الفرق
٢١٤
٧٠ - باب الذّوائب ..
٢١٨
٥٢- باب من جعل فصّ الخاتم في بطن
كفّه.
٢١٩
١٤٢
٧١ - باب القزع

٦٨٩
فهرس الموضوعات
٧٢ - باب تطييب المرأة زوجها بيديها ... ٢٢٣
٧٣- باب الطّيب في الرأس واللحية .. ٢٢٤
٢٢٥
٧٤- باب الامتشاط.
٧٥ - باب ترجيل الحائض زوجها ...
.٢٢٧
٧٦- باب الترجیل والتیمّن فیه
.٢٢٨
٢٢٩
٧٧- باب ما یذکر في المسك
٧٨- باب ما یستحبّ من الطِیب
٢٣١
٧٩- باب من لم يردّ الطّیب
٢٣٢
٨٠ - باب الذّريرة.
٢٣٤
٨١- باب المتفلّجات للحسن
٢٣٥
٨٢- باب الوصل في الشّعر.
٢٣٨
٢٤٥
٨٣- باب المتنمّصات
٨٤- باب الموصولة
٢٤٦
٨٥ - باب الواشمة
٢٤٨
٨٦- باب المستوشمة
٢٤٩
٨٧- باب التصاوير
٢٥١
٨٨- باب عذاب المصورين يوم القيامة .. ٢٥٤
٢٥٩
٨٩- باب نقض الصّور
٢٦٣
٩٠ - باب ما وطئ من التّصاوير ..
٩١ - باب من كره القعود على الصّورة .. ٢٦٧
٩٢ - باب كراهية الصلاة في التصاوير .. ٢٧١
٩٣ - باب لا تدخل الملائكة بيتاً فيه
٩٤ - باب من لم يدخل بيتاً فيه صورة .... ٢٧٤
٢٧٤
٩٥- باب من لعن المصوّر
٩٦ - باب من صوّر صورةً كلّف يوم
القيامة أن ینفخ فيها الروح، ولیس
٢٧٥
بنافخ
٩٧ - باب الارتداف على الدّابة
٢٧٩
٩٨ - باب الثلاثة على الدّابة.
٢٧٩
٩٩ - باب حمل صاحب الدّابة غيره بين
٢٨١
.
یدیه
١٠٠ - باب إرداف الرجل خلف الرجل .. ٢٨٣
١٠١ - باب إرداف المرأة خلف الرَّجل ذا
٢٨٤
محرم
١٠٢ - باب الاستلقاء، ووضع الرِّجل
٢٨٥
على الأخرى
کتاب الأدب
١ - باب قول الله: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَنَ
بِوَلِدَيْهِ﴾
٢٨٧
٢ - باب من أحق الناس بحسن الصحبة .٢٨٩
٣- باب لا یجاهد إلا بإذن الأبوين .... ٢٩٣
.٢٩٣
٤ - باب لا يسبّ الرجل والديه
.٢٩٥
٥ - باب إجابة دعاء من برّ والديه ..
٦ - باب عقوق الوالدين من الكبائر ... ٢٩٦
٣١٢٠
٧- باب صلة الوالد المشرك
1
٢٧٢
صورة .

٦٩٠
فتح الباري بشرح البخاري
٣١٣٠
٨ - باب صلة المرأة أمها ولها زوج ..
٩ - باب صلة الأخ المشرك
٣١٣
١٠ - باب فضل صلة الرحم
٣١٤
٣١٥
١١ - باب إثم القاطع.
١٢ - باب من بسط له في الرزق بصلة
الرحم ..
٣١٦
١٣ - باب من وصل وصله الله
٣١٨
١٤ - باب تُبلّ الرحم ببلالها
٣٢٢
١٥ - باب ليس الواصل بالمكافئ ...
٣٣١
١٦ - باب من وصل رحمه في الشرك ثم
أسلم
٣٣٢
١٧ - باب من ترك صبيّة غیره حتى تلعب
به أو قبّلها أو مازحها
٣٣٤
١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ٣٣٦
١٩ - باب جعل الله الرّحمة مئة جزءٍ ... ٣٤٧
٢٠ - باب قتل الولد خشية أن يأكل معه . ٣٥٠
٢١ - باب وضع الصبيّ في الحجر ..... ٣٥١
٢٢ - باب وضع الصبيّ على الفخذ ... ٣٥١
٣٥٣٠
٢٣ - باب حسن العهد من الإيمان .
٢٤- باب فضل من يعول یتیماً
٣٥٥
٢٥- باب السّاعي على الأرملة
٣٥٧
٢٦ - باب السّاعي على المسکین
٣٥٨
٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم
٣٥٨
٣٦٤
٢٨ - باب الوصاءة بالجار.
٢٩- باب إثم من لا یأمن جاره بوائقه.٣٦٨
٣٧٢٠
٣٠ - باب لا تحقرن جارة لجارتها
٣١ - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
٣٧٣
فلا يؤذ جاره
٣٢- باب حقّ الجوار في قرب الأبواب ٣٧٥
٣٣- باب كلّ معروف صدقة ..
... ٣٧٦
٣٤- باب طيب الكلام.
.٣٧٨
٣٥- باب الرّفق في الأمر كلّه
.٣٧٩
٣٦- باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضاً .. ٣٨٠
٣٧ - باب قول الله: ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَعَةً
حَسَنَّةً يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَن يَشْفَعْ
شَفَعَةُ سَيِّئَةً يَكُنْ لَّهُ، كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ
اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُّقِينًا ﴾
٣٨٤
٣٨- باب لم يكن النبيّ وَل﴿ فاحشاً ولا
٣٨٥
متفحشاً.
٣٩- باب حسن الخلق والسخاء وما يكره
من البخل
.٣٩١
٤٠ - باب كيف يكون الرجل في أهله؟ .. ٤٠٢
٤١ - باب المقه من الله تعالى
٤٠٣
٤٢- باب الحب في الله
٤٠٦
٤٣- باب قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ
.. ٤٠٦
....
لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ .﴾

٦٩١
فهرس الموضوعات
٤٤ - باب ما ينهى من السّباب والّعن .. ٤٠٨
٤٥- باب ما یجوز من ذکر الناس نحو
٤١٥
قولهم: الطويل والقصير
٤١٦
٤٦ - باب الغيبة.
٤٧ - باب قول النبيّ ێ: ((خير دور
الأنصار ... ))
٤٧١
٤٢٠
٤٨- باب ما يجوز من اغتياب أهل
٤٢١
الفساد والرِّيَب.
٤٩- باب النميمة من الكبائر
٤٢٢
٥٠- باب ما یکره من النميمة
٤٢٣
٥١- باب قول الله تعالى: ﴿ وَاجْتَنِبُواْ
فَوْلَ الزُّورِ﴾
٤٢٥
٥٢- باب ما قيل في ذي الوجهين ..... ٤٢٧
٥٣- باب من أخبر صاحبه بما یقال فيه .. ٤٢٩
.. ٤٣٠
٥٤ - باب ما يكره من التمادح
٥٥- باب من أثنى على أخيه بما يعلم .. ٤٣٤
٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَ إِيتَآٍَ ذِى الْقُرْبَىَ
.٤٣٥
وَيَنْحَى عَنِ الْفَحْشَآءِ ... ﴾ ......
٥٧- باب ما ینھی عن التحاسد والتّدابر ٤٣٩
٥٨- باب ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِنَ
٤٤٥
اُلَّنِ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِ إِثْمٌ ... ﴾ ..
٥٩- باب ما يجوز من الظنّ
٤٤٧٠
٤٤٨٠
٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه
٦١ - باب الکبر.
٤٥٥
٦٢ - باب الهجرة
٤٥٩
٦٣ - باب ما يجوز من الهجران لمن عصى ٤٦٩٠
٦٤- باب هل یزور صاحبه كلّ يوم، أو
بكرة وعشياً؟
٦٥ - باب الزيارة ومن زار قوماً فطعم
٤٧٤
عنده .
٦٦ - باب من تجمّل للوفود
٤٧٦
٦٧ - باب الإخاء والحلف.
٤٧٧
٦٨ - باب التبسم والضحك
٤٨٠
٦٩ - باب قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ
ءَامَنُوا أَتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّدِّقِينَ﴾
وما ينهى عن الكذب
٤٨٧
٧٠ - باب في الهدي الصالح.
٤٩١
٧١ - باب الصّبر على الأذى
.٤٩٥
٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب ... ٤٩٩
٧٣ - باب من كفّر أخاه بغير تأويل فهو
٥٠١٠
کما قال
٧٤ - باب من لم ير إكفار من قال ذلك
متأولاً أو جاهلاً.
٥٠٤
٧٥ - باب ما يجوز من الغضب والشدّة
لأمر الله
.. ٥٠٦

٦٩٢
فتح الباري بشرح البخاري
٧٦ - باب الحذر من الغضب .
.٥٠٨
٥١٣
٧٧ - باب الحياء
٥٤٢
والحداء وما يكره منه
٧٨ - باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت . ٥١٧
٧٩ - باب ما لا يستحيا من الحقّ للتفقه
.٥١٨
في الدين.
٨٠ - باب قول النبي وَل: ((يسّروا ولا
تعسّروا)).
٥١٩
٨١ - باب الانبساط إلى الناس والدعابة
٥٢٢
مع الأهل.
٨٢ - باب المدارة مع الناس.
٥٢٥
٨٣- باب لا يلدغ المؤمن من جحر
٥٢٩
مرّتين.
٨٤- باب حقّ الضّیف
٥٣٢
٨٥ - باب إكرام الضّيف وخدمته إيّاه
٥٣٣
بنفسه.
٨٦- باب صنع الطعام والتكلُّف
للضيف .
٥٣٨
٨٧ - باب ما يكره من الغضب والجزع
عند الضّيف
.٥٣٨
٨٨- باب قول الضيف لصاحبه: لا آکل
٥٣٩
حتی تأکل
٨٩ - باب إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر
....
بالكلام والسؤال.
٥٤٠
٩٠ - باب ما يجوز من الشّعر والرّجز
٥٦١
٩١ - باب هجاء المشركين.
٩٢ - باب ما يكره أن يكون الغالب على
الإنسان الشّعر حتى يصدّه عن ذكر
٥٦٤
....... ٤
الله والعلم والقرآن
٩٣ - باب قول النبيّ وَّ: (تَرِبَت يمينك))
٥٦٩
.
و ((عقری حلقی))
٩٤ - باب ما جاء في ((زعموا))
٥٧٠
٩٥ - باب ما جاء في قول الرجل: ويلك .٥٧١
٩٦ - باب علامة حبّ الله عزّ وجل ... ٥٨١
٩٧ - باب قول الرجل للرجل: اخسأ ... ٥٨٧
٩٨ - باب قول الرجل: مرحباً.
٥٨٩
٩٩ - باب ما يدعى الناس بآبائهم ..... ٥٩١
١٠٠ - باب لا يقل: «خبثت نفسي)» ... ٥٩٢
..... ٥٩٤
١٠١ - باب لا تسبوا الدهر .
١٠٢ - باب قول النبيّ وَّ: ((إنما الكرم
٥٩٧٠
قلب المؤمن))
١٠٣ - باب قول الرجل: فداك أبي
٦٠١
وأمي.
١٠٤ - باب قول الرجل: جعلني الله
فداك.
٦٠٢
١٠٥ - باب أحبّ الأسماء إلى الله ...... ٦٠٤

٦٩٣
فهرس الموضوعات
١٠٦ - باب قول النبي وَ ل : ((سمّوا باسمي
ولا تکتنوا بکنیتي)».
٦٠٧
٦١٢
١٠٧ - باب اسم الحزن
١١٩ - باب نكت العود في الماء والطين .. ٦٥٥
١٢٠ - باب الرجل ينكت الشيء بيده في
١٠٩ - باب من سمّى بأسماء الأنبياء .. ٦١٨
١١٠ - باب تسمية الوليد
٦٢٣
١١١ - باب من دعا صاحبه فنقص من
اسمه حرفاً.
.٦٢٦
١١٢ - باب الكنية للصبيّ قبل أن يولد
٦٢٧
للرجل.
١١٣ - باب التكنّ بأبي تراب وإن كانت
٦٣٧
له کنیة آخری
١١٤ - باب أبغض الأسماء إلى الله
٦٤٠
١١٥ - باب كنية المشرك
٦٤٥
١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن
١١٧ - باب قول الرجل للشيء: لیس
بشيء وهو ینوي أنه ليس بحقٌّ .... ٦٥٢
.. ٦٥٣
١١٨ - باب رفع البصر إلى السماء
١٠٨ - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن
٦١٤
منه ...
٦٥٦
الأرض
١٢١ - باب التكبير والتسبيح عند
التعجّب.
٦٥٦
١٢٢ - باب النهي عن الخذف .
.٦٥٩
١٢٣ - باب الحمد للعاطس
٦٥٩
١٢٤ - باب تشميت العاطس إذا حمد الله .٦٦٦
١٢٥ - باب ما يستحبّ من العطاس وما
.٦٧٤
يكره من التثاؤب.
١٢٦ - باب إذا عطس كيف يشمّت؟ ... ٦٧٦
١٢٧ - باب لا يشمّت العاطس إذا لم
يحمد الله ..
٦٨١
١٢٨ - باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه. ٦٨٢
الكذب .
٦٤٩